المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء اسرائيلي 177



Aburas
2012-10-11, 10:43 AM
أقلام وآراء{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ{nl}الذرة قبل الشعب في ايران{nl}بقلم: رؤوبين باركو ،عن اسرائيل اليوم{nl}ان قدرة الجماهير المنتفضة على تنحية النظم القمعية بالربيع العربي فاجأت الجميع. ان الاسلام الذي يخشى الفوضى شغل نفسه منذ زمن غير بعيد بتعريف الحاكم الظالم وشرعية عزله. ان هذا التراث يجعل الحاكم 'ظل الله على الارض' ولهذا 'تُفضَل ستون سنة حكم ظالم على ليلة واحدة بلا سلطة'. ان آيات الله، في حال ايران، يلقون ظلا عريضا على بلدهم ويهددون العالم كله بظل ذري.{nl}ان العقوبات التي يستعملها الغرب على ايران باعتبارها بديلا عن قصف مواقعها الذرية، تفعل فعلها والجمهور غاضب. فالعملة الايرانية تتهاوى والتجارة والحياة المصرفية الايرانية تتحطمان ولا توجد أدوية. ويثير الاحتجاج الذي عاد في المدة الاخيرة الى شوارع ايران سؤال هل تتفجر من جديد 'ثورة مضادة' لسلطة آيات الله. فشلت محاولات سابقة لابعاد 'رُسل الله وفقهائه' ولم يساعد الغرب الثوار في أزمتهم.{nl}ان التوتر القائم بين قيادة آيات الله والشعب الايراني يُذكرنا بالخليفة الأموي معاوية الذي شبه علاقته بشعبه بـ 'شعرة ممدودة': 'اذا شدوها أرخيتها واذا أرخوها شددتها'. ويبدو ان 'الشعرة' الايرانية توشك ان تنقطع. ويواجه آيات الله معضلة: هل يستمرون في تطوير القنبلة الذرية أم يستجيبون لازمة شعبهم. وقد استقر رأي آيات الله الذين يبدون سمينين شبعانين على أن إتمام القنبلة الذرية أهم من قطعة اللحم والبيضة. وبرغم الخطر على النظام فانهم يستمرون في تطوير السلاح الذري وتحطم الدراجات النارية للباسيج (بأسلوب الشبيحة السوريين) كل مظهر من مظاهر الغليان.{nl}يبدو أنه بحسب حسابات النظام، فان استكمال القنبلة الذرية أصبح أقرب مما كان قط. ولهذا من المجدي التعرض للخطر من اجل وعد بنماء لم يسبق له مثيل سيتمتع به الايرانيون في المستقبل. ان التحول الاستراتيجي الذري الايراني سيُبطل قوة الغرب العسكرية ويضر بالتحالف الامريكي ويجعل آيات الله وكلاء النفط في الخليج وزعرانه. آنذاك سيجبي آيات الله رسوم حماية من كل ناقلة نفط حتى ذاك الذي يخصص لامداد المروحية الرئاسية بالنفط. وسيتم الحفاظ على امكانية القضاء على اسرائيل للبرهان على الجدية مع 'اصدقاء امريكا السابقين'.{nl}في اثناء ذلك ينشيء آيات الله تسويفا يرمي الى المس بقوة العقوبات واتصالها وتأثيرها الذي يزداد وبوحدة الصف في الغرب ويقترحون 'تسويات' رفضوها أمس فقط. وهم يرون أنه اذا وقف عجل الغرب الضخم الساحق فسيصعب تحريكه ثانية، ولادخال عصا في العجل وجعله مشلول، اقترح وزير الخارجية الايراني صالحي شروط 'مصالحة' متملصة توافق ايران بحسبها على تخصيب اليورانيوم في دولة ثالثة اذا تم الاعتراف بحقها في تخصيبه بدرجة محدودة 'في الداخل'.{nl}لن يكون الايرانيون هم الذين ستطرف أجفانهم أولا. ما تزال آلات الطرد المركزي تعمل والساعتان الاسرائيلية والامريكية لا تهمان ايران. فآيات الله ينظرون الآن الى منحنى الأداء وطول النفس الايراني المتوقع، ويشتمل هذا المنحنى البياني على أمد العقوبات وقوتها، التي توشك ان تتعدى في القريب جدا موعد استكمال القنبلة. ويشهد التصميم الايراني على أن هذا اللقاء قريب جدا، وعلى أنهم سيستمرون في شأنهم. ان الذي يعتمد على ثورة لعزل آيات الله أو على ضغط داخلي لوقف القنبلة الذرية يوهم نفسه، ولهذا ينبغي تشديد العقوبات وطلب وقف للمشروع لا استثناء فيه والاستمرار في التخطيط لقصف الأهداف الذرية.{nl}اليكم 'شيئا قليلا من النفاق': ان قافلة بحرية جديدة تخرج في هذه الايام الى غزة 'المحاصرة'. ولا توجد قافلة بحرية الى سوريا النازفة أو الى ايران المجوعة برغم ان العقوبات عليها هي 'عقوبة جماعية'.{nl}ان أبطال القافلة البحرية يخشون الابحار الى هناك. وهذا الامر 'آمِن' عندنا و'ما يجوز للمستبد لا يجوز للخاضعين'.{nl}ــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ{nl}الفساد هو الاكثر اشتعالا بالاردن{nl}بقلم : سمدار بيري، عن يديعوت{nl}ربطوا عندنا خطأ بين الأمر الملكي لحل مجلس النواب الاردني وتقديم موعد الانتخابات وبين جُهد المعارضة لاخراج 'أم جميع المظاهرات' الى الشوارع. فقد خططت لتجنيد 50 ألفا وتحذير السيد الأكبر من ان الخريف العربي يطرق أبواب القصر. وفي نهاية الامر حضر سبعة آلاف متظاهر أو ثمانية آلاف متظاهر فقط. بل لم يتجرأوا حتى هم على التشهير بالرأس أو تهديده. وقد نبشت أيدٍ خفية وراء الستار واهتموا في المساجد بالتذكير بوجود مصلحة مشتركة بين مؤيدي نظام الحكم والمعسكر الغاضب: لا تنسوا لحظة ان الحفاظ على الاردن هو الأهم.{nl}كيفما نظرنا الى المملكة الصغيرة وجدنا المشكلات تقفز: فلا مال لخطط تطوير ولا حلول للعمل. ولا يحلم أحد بأن يعِد الجيل الشاب بأن الغد سيكون أفضل. ومخيمات اللاجئين من سوريا استوعب الاردن أكثر من 120 ألف شخص هي قنبلة موقوتة. وبعد قليل سيأتي الغيث وفي مخيم الزعتري المكتظ لا حماية من البرد والرطوبة. والمستشفيات مزدحمة جدا. ولا يجوز للاجئين ان يخرجوا من غير ان يحصلوا على 'كفيل' يضمن للسلطات ان المكفول لا يُدبر لتنفيذ عمليات (أُرسل عملاء متخفين من المخابرات السورية لتجنيد متطوعين لتنفيذ عمليات تفجيرية في كل مكان ينجحون فيه بفعل ذلك في داخل الاردن).{nl}لكن الفساد في القيادة العليا هو المشكلة الأكثر اشتعالا. فأنت تسمع قصصا تجعل شعر الرأس يقف عن المال والسلطة. فقد نُحي مثلا رئيس الاستخبارات محمد الذهبي في عار كبير بعد ان لم يعد ممكنا الصمت عن استغلال مكانته لتعظيم الايرادات الخاصة. وتتجول وسائل الاعلام ممتلئة البطن على وزراء ومستشارين كبار واعضاء من مجلس النواب: فكل من يستطيع يأخذ ويُعد لنفسه حاشية وثيرة قبل ان يُطرد الى بيته.{nl}وأصبحنا في خضم كل ذلك هدفا سهلا: فبعد اسبوعين سيتذكرون بلا احتفال الذكرى السنوية الثامنة عشرة لاطلاق الحمام والبالونات في مراسم التوقيع على اتفاقات السلام. أين الأحلام الكبيرة؟ نتلقى الضرب قويا على رؤوسنا، فالملك عبد الله لا يضيع فرصة لانتقاد رئيس الوزراء نتنياهو. لكن بعد قليل، وهذه هي البشرى الطيبة، سيأتي آخر الامر سفير اردني جديد الى اسرائيل.{nl}ان وليد عبيدات هو خبير في القانون أصبح ارساله (حدده الملك وصادقت الحكومة على ذلك) الى تل ابيب متأخرا سنة نوعا من ليّ الأيدي. فالملك من جهة والمعارضة ضده والامريكيون من وراء الستار واسرائيل في موقع مراقبة.{nl}لم يحدث شيء كهذا في تاريخ الخدمة الدبلوماسية في المملكة: فالسلطة نشرت تعيينا واجتمعت القبيلة الكبيرة وأصدرت تهديدا للسفير لم يسبق له مثيل فحواه انه اذا قبلت الوظيفة فسنقطع العلاقة معك وننبذك عنا. وحدثني مروان المعشر السفير الاردني الاول عندنا كيف خرج إلينا مع مشاعر مختلطة؛ فقد كانوا يضغطون عليه حتى آخر لحظة للتخلي عن التشريف. لكن في حالته زوده الملك بدعاء سفر حار. وفي حالة السفير الحالي عبيدات، يأتي مع ملاحظة تحذير في جيبه وشعور بالكآبة. وسيضطر للتفكير في كل كلمة وفي كل صورة وفي كل لقاء. ويقوم من ورائه منتقدا منددا كبير القبيلة احمد عبيدات وهو رئيس حكومة سابق الذي استقر رأيه على ان يفحص قدر جلالة الملك.{nl}يقضي القانون بأن الانتخابات لمجلس النواب تُجرى بعد حل مجلس النواب ومجلس الأعيان بـ 85 يوما. وستقول الايام فقط هل الملك عبد الله مستعد لقبول رئيس وزراء منتخب غير مُعين، وهل سيُدبر مجلس النواب أموره باستقلال أو ان الاجهزة ستتلاعب بالامور. {nl}وقد أعلن الاسلاميون ان ليست لديهم خطط للوصول الى صناديق الاقتراع الى ان يلغوا طريقة الاقتراع المزدوج وهي التعويق الذي يسعى الى مضاءلة وزنهم السياسي سلفا.{nl}كان أصح شيء اذا جاز لنا ان نقدم النصيحة من بعيد ربط 'الاخوان' بمسار اتخاذ القرارات بأن يجلسوا في مجلس النواب ويحصلوا على وزيرين أو ثلاثة. فنحن نعلم من قبل ان الاخوان اذا لم يكونوا ساكنين فليسوا صداعا بل هم شقيقة مضايقة قد تستولي على السلطة في أكثر اللحظات غير المناسبة.{nl}ـــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ{nl}نتابع ولا نتدخل{nl}بقلم: أسرة التحرير، هآرتس{nl}لا تقف السياسة الخارجية الامريكية في مركز الحملة الانتخابية للرئاسة، التي بعد أربعة اسابيع من هذا الصباح ستعلن نتائجها. فالمواطن الامريكي قلق أساسا على جيبه، مكان عمله، تأمينه الصحي. العالم مهم له، ولكن بالاساس بسبب تأثيره على الاقتصاد، ويخيل ان الانتخابات ستحسم في الداخل. {nl}لقد عرض المرشح الجمهوري ميت رومني هذا الاسبوع برنامجه للسياسة الخارجية، في معهد فيرجينيا العسكري. هذه مدرسة للضباط عظيم خريجيها، الذي مجده رومني، هو الجنرال جورج مارشل، رئيس الاركان في الحرب العالمية الثانية ووزير الخارجية في بداية الحرب الباردة (والذي عارض قرار الرئيس ترومن الاعتراف باسرائيل). رسالة رومني الاساس هي: فقط اذا ما منح القوة، في الانتخابات، فانه سيعيد الامجاد، يستبدل الرقة بالحزم ويعيد فرض هيبة أمريكا على الانظمة والمنظمات العاقة. وفي السياق الاسرائيلي، سيلتصق برئيس الوزراء ليكونا جسدا واحدا. اما لايران فلن يسمح بنيل سلاح نووي.{nl}هذه أقوال عادية بل ومتكررة، اختبارها هو كالمعتاد في التنفيذ، والسوابق تفيد بان قائليها يغيرون ذوقهم بعد أداء القسم، سواء لانهم يصطدمون باضطرارات الواقع أم لانهم غازلوا منذ البداية المقترعين فقط. براك اوباما هو الاخر أوهم نفسه قبل أربع سنوات بانه سيتمكن من احداث انعطافة في سياسة وصورة الولايات المتحدة، في ختام ثماني سنوات من حكم بوش. اما عمليا، فلم يغير سوى القليل، مثلما لم ينحرف بوش كثيرا، في مجالات الامن والخارجية، عن مسار بيل كلينتون، الذي سار في طريق بوش الاب، والقائمة طويلة. الجمهوريون، الذين تحت حكمهم اجتاح الجيش الامريكي افغانستان والعراق، لا يسارعون اكثر من الديمقراطيين لشن حرب اخرى في الشرق الاوسط. للفلسطينيين أيضا يعد رومني بالتأييد لدولة مستقلة، الى جانب اسرائيل. الفوارق الحقيقية رقيقة؛ والسؤال الهام هو كم سريعا ستنظم الادارة التالية نفسها للعمل، وبأي تصميم. وفي هذا يوجد تفوق لاوباما، الذي راكم الخبرة. {nl}الاسرائيليون، ولا سيما رئيس وزرائهم، ملزمون بالبقاء على الشرفة في هذه اللعبة الخارجية. مسموح المتابعة بل والعطف؛ محظور التدخل.{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ{nl}تعذيب منهجي للمعتقلين لدى حماس والسلطة{nl}تقرير لمنظمة 'هيومن رايتس ووتش' الامريكية يفيد بالتعذيب لدى حماس في غزة وانتهاكات أخرى لحقوق الانسان في الضفة أيضا{nl}بقلم: عميره هاس، عن هآرتس{nl}تهاجم منظمة حقوق الانسان 'هيومن رايتس ووتش' انتهاكات حقوق الانسان في الجهاز القضائي في قطاع غزة. ويفصل تقرير للمنظمة، نشر الاسبوع الماضي، سلسلة من الانتهاكات الشديدة لحقوق المعتقلين والمتهمين في القطاع، بما فيها الاعتقال التعسفي، الحبس دون تبليغ العائلات، التعذيب لانتزاع الاعترافات، منع اللقاء مع المحامين وتقديم المدنيين للمحاكمة امام محاكم عسكرية. ومعروف ما لا يقل عن ثلاث حالات اعدم فيها اشخاص استنادا الى اعترافاتهم التي انتزعت منهم بالتعذيب. وينتقد التقرير بصراحة جهاز القضاء في غزة على أنه لا يولي الاهمية المناسبة للشكاوى بالتعذيب ويدعو الى اصلاح جذري. وتدعي وزارة الداخلية والعدل في قطاع غزة بان التقرير ليس مهنيا، احادي الجانب ومصاب بالآراء المسبقة. {nl}كجزء من التقرير تدعو المنظمة الامريكية حركة الاخوان المسلمين في مصر الى ممارسة الضغط على حماس كي تتوقف عن الانتهاكات التي تنفذها أجهزة الحبس والقضاء التابعة للمنظمة. وجاء في التقرير ان 'حماس نشأت من الذراع الفلسطيني للاخوان المسلمين، وحركة الاخوان المسلمين في مصر التي يقف ذراعها السياسي على رأس الدولة اليوم يجب ان تمارس الضغط على زعماء حماس للكف عن هذه الانتهاكات، وعلى رأسها الاعتقال التعسفي والتعذيب، وذلك لان رجال الحركة أنفسهم عانوا من مثل هذه الانتهاكات تحت حكم حسني مبارك كرئيس لمصر'.{nl}وكان وضع التقرير مندوب المنظمة في البلاد بيل فان اوسوولد، الذي مثلها في المؤتمر الصحفي في غزة يوم الاربعاء الماضي. وهو يستند الى مقابلات أجراها مستشارو المنظمة في أيار 2011 مع ستة معتقلين سابقين، ستة محامين (بينهم ثلاثة اعتقلوا وعذبوا هم ايضا)، قريبي عائلة لشخص اعدم وقاضي سابق. المستشارون والذين اجريت معهم المقابلات طلبوا عدم ذكر اسماءهم. وتتابع منظمات حقوق الانسان الفلسطينية في قطاع غزة عن كثب عمليات الاعتقال والمحاكمة التي تقوم بها حكومة حماس وتنشر المعلومات عن الانتهاكات في حالات تفصيلية. وقد استعان التقرير بهذه المنشورات ايضا. {nl}أحد الدوافع البارزة لانتهاك حقوق المعتقلين في غزة هو الخصومة السياسية الفلسطينية الداخلية، كما اشير في التقرير ويذكر أيضا أن 'خصم حماس، السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، التي تسيطر عليها فتح، تعتقل وتحبس فلسطينيين بشكل تعسفي، وعلى رأسهم اعضاء في حماس أو مؤيدين لها، ومثل هذه المنظمة تعذب هي أيضا معتقلين وتنكل بهم'. ومع ذلك، فليس فقط أعضاء فتح الذين اعتقلوا شهدوا على اعتقالات عبثية وتعذيبات، بل وايضا من اشتبه بهم في مخالفات جنائية من أنواع مختلفة. {nl}وحسب التقريرن ففي العام 2011، وصل الى الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق الانسان 112 شكوى عن تعذيب نفذته أجهزة الامن في الضفة الغربية و 102 في قطاع غزة. والهيئة هي مؤسسة رقابة رسمية، تعمل مثابة مأمور شكاوى الجمهور. وهي تراقب احترام القانون وحقوق الانسان من جانب مؤسسات الحكم الفلسطيني، سواء في الضفة الغربية أم في قطاع غزة. ويقاطع حكم حماس الهيئة بدعوى أنها منظمة غير موضوعية، رغم أنها تعمل في الضفة الغربية علنا ضد انتهاكات حقوق الانسان بحق مؤيدي حماس (مثل المعلمين الذين اقيلوا من عملهم بسبب انتمائهم التنظيمي). في 2011 سجل في الهيئة 755 شكوى على اعتقالات تعسفية في الضفة الغربية و 271 شكوى في غزة. وذلك مقابل العام 2010، الذي سجل فيه 2.045 شكوى في الضفة الغربية و 831 في غزة. {nl}في بيان للصحافة نشرته وزارة الداخلية الفلسطينية في قطاع غزة تشكك بالدوافع التي تقف خلف توقيت النشر، وتدعي بأن النماذج التي عرضت في التقرير هي من سنوات سابقة وليست دقيقة. اضافة الى ذلك، تدعي الوزارة بان قلة الذين اجريت معهم المقابلات في التقرير هي دليل على أن التقرير ليس مهنيا. وتنفي وزارة الداخلية وجوب التعذيب من أي نوع كان في السجون (وان كانت الشكاوى هي بشكل عام على التعذيب في مراكز التحقيق). وجاء في البيان بان لدى وزارة الداخلية 'اكثر من عشر مؤسسات رقابة، ولا سيما على عمل المحققين واجراءات الاعتقال'. في عشر نقاط مختلفة، ترفض ما تسميه 'الاتهامات العابثة'، وتدعي بان رجال أجهزة الامن الذين خرقوا صلاحياتهم عوقبوا بطرق مختلفة: اقيلوا، اقتطع من مرتباتهم بل وحتى اعتقلوا. {nl}ويشدد بيان وزارة العدل بأنه حسب القانون الفلسطيني فان الاعدام قانوني (مع أنه واجب الاقرار النهائي من رئيس السلطة الشرط الذي لا تحترمه سلطات حماس). ويثني البيان على مهنية القضاة في غزة (كلهم عينتهم حماس، بعد أن توقف القضاة من عهد حكم فتح عن العمل بأمر من السلطة في رام الله). كما كتب في البيان بان ثقة الجمهور بالجهاز القضائي ترتفع، مقارنة مع سنوات سابقة. {nl}ضُرب وعُذب للاشتباه بتزويره عقود{nl}المحامي 'ي' اعتقل في نيسان 2011، للاشتباه بتزوير عقود تجارية. بلا أمر اعتقال، اعتقل وصودرت من مكتبه وثائق وملفات للزبائن. وعلى مدى نحو عشرة أيام اجتاز جملة تعذيب وتنكيل. فقد ضُرب وهو يقتاد في سيارة جيب الى غرفة التحقيق، وهناك، حسب شهادته التي تورد في التقرير: 'أربعة رجال ضربوه على مدى عشر دقائق ودعوه بالكافر، وعندها ربطوني بسرير. أحد ما عقد عقدا في بربيج ماء وضربني على اخمص قدمي على مدى ساعة'.{nl}وادعى المحققون بانه كسب مبلغا كبيرا من المال بالغش من خلال عقود مزورة. اما هو فنفى ولكن محققيه 'قيدوني وبدأوا يضربونني بعصا صغيرة. أحدهم قال واحد مثلك يستحق أكثر، وجلب عصا أكبر مع معدن ملفوف حولها. استلقيت على ظهري ونظرت اليه وهو يضربني. وعند النهاية أمرني بالجلوس على كرسي، جلب ماءً في سطلين، وأجبرني على رفع قدمي وانزالهما وكأني أركب دراجة داخل الماء. وكانت قدماي مرضوضة لدرجة اني فقدت الوعي. كلما ابطأت الحركة كانوا يضربونني مرة اخرى بالبربيج المطاطي. واستمر هذا لثلاث دقائق. وبعدها وضعوني مرة اخرى على السرير، أربعة رجال جلسوا عليّ واجبروني على شرب الكلور بفنجان صغير. سائل أبيض خرج من فمي'.{nl}'ي'، يروي بانه فقد الوعي وبعد ذلك وجد نفسه في المستشفى في دير البلح. هناك، على حد قوله، عالجه طبيب بفظاظة بل وصفعه، والطاقم الطبي رفض ان يصرف له مصادقة على أنه دخل المستشفى. رجال منظمة 'هيومن رايس وووتش' اجروا مقابلة معه بعد نحو اسبوعين من تحرره، ورووا بانه لا تزال عليه علائم الرضوض.{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ{nl}اعلان حرب الانتخابات{nl}بقلم: دان مرغليت ، عن اسرائيل اليوم{nl}ان ما كان يجب ان يحدث قد حدث، وما يجب ان يحدث بعد سيحدث في أسرع وقت ممكن. ان الانتخابات التي تم تقديم موعدها كانت بمنزلة حجر صارخ من جدار، واجراؤها يضمن توفير مبالغ ضخمة ومضاءلة كبيرة لنسبة المشاجرات المعلنة التي تميز هذه الفترات. وكل ما يقلل ذلك أمر ممدوح.{nl}ينوي بنيامين نتنياهو فتح صناديق الاقتراع في 15 كانون الثاني. وتحدثت أيله حسون أمس في القناة الاولى عن ان النية هي تشكيل خريطة اسرائيل السياسية قبل ان يؤدي الرئيس الامريكي القادم قسم أدائه عمله كما ينبغي ويحدث هذا في العشرين من كانون الثاني. مرت ليلة أمس واليوم باعلان حرب الانتخابات. وسيُعظم نتنياهو النتائج ويُكثر الحديث عن ايران وعن وضع الاقتصاد الوطني قياسا بالأسواق المنهارة في الغرب ولا سيما اوروبا؛ وستنقض شيلي يحيموفيتش على غلاء المعيشة والاحسان لأرباب المال؛ وسيتحول كديما كما يبدو الى كتلة 'كديموت' بلغة كثيرين بحيث تكون أذناب كثيرة تحاول اعادة بناء نفسها؛ وسينجح يئير لبيد أو يفشل على حسب الوهن الذي سيصيب الكتلة التي كانت هي الكبرى في الكنيست السابقة. لكن الآن، بعد يوم أو يومين سيُعلن عن هدنة في الصراع بين الكتل الحزبية وستبدأ الحرب الباردة الساخنة في صفوفها.{nl}سيكون الصراع الاول على انتخاب مخالفي القانون. يزعم اهود اولمرت انه لم يوصم بعار. وليس هذا حقيقي لأن ذلك كان لأنه تخلى عن حقوقه ولا يمكن ان يوصم بعار إلا اذا حاول ان ينافس وهو ما يزال متهما بتلقي رشوة في هولي لاند، وتستأنف النيابة العامة على تبرئته من قضية الغلافات المالية. ولا يوجد احتمال حقيقي لأن يستطيع المنافسة. فلن يستطيع رئيس لجنة الانتخابات ان يوافق على مشاركته ولا المحكمة العليا إلا اذا تحولت اسرائيل الى دولة هي نسخة من جنوب افريقية. ومن المؤكد انه لا يستطيع ان يشغل منصب وزير. ستكون انتخابات 2013 هي الاولى التي يوجد فيها مخالفون جنائيون يتظاهرون بأنهم يكادون يفخرون بأعمالهم.{nl}لكن في هذا المساء أو في الغد سيخفت مؤقتا الصراع بين الاحزاب. في كديما سيحاول شاؤول موفاز ان يُحل محل طريقة الانتخابات التمهيدية لجنة تنظيمية واذا أصر فقد يجد نفسه في المحكمة العليا؛ وستجري في الليكود وفي حزب العمل حرب عالمية لأنه يوجد حشد غير عادي من المرشحين المتصارعين على عدد محدود من الاماكن. وسيتحدث مرشحون معترضين على الخصوم في الداخل وعلى احزاب غريبة، لكن لا بالنظر الى صناديق الاقتراع الوطنية بل الى صناديق اقتراع الانتخابات التمهيدية. ستكون هذه هي المعركة الكبرى في الاسابيع القريبة. وبعد ذلك فقط سيتجهون الى الصراع بين الاحزاب.{nl}كيف ستبدو الخريطة بعد مرحلة الانتخابات التمهيدية التي ستجرح الاحزاب من الداخل؟ ان انتخابات 2009 جرت تحت شعار 'بيبي أو تسيبي'، وسيحاول حزب العمل ان تحل شيلي محل تسيبي لفني في 2013 وإلا فستكون هذه انتخابات شاذة على نحو خاص. ستتنافس الاحزاب لكن الجميع سيفترضون انه يوجد مرشح واحد فقط لرئاسة الوزراء. وسيكون ذلك مثيرا للاهتمام.{nl}ـــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ{nl}انتظروا مفاجآت{nl}بقلم: سيما كدمون ، عن يديعوت{nl}قام رئيس الوزراء أمس أمام عدسات التصوير وعرض المرشح الوحيد لرئاسة الحكومة القادمة، بنيامين نتنياهو. وهو يرى انه قد فعل الشيء الصحيح، أي بت أمر تقديم موعد الانتخابات وان تُجرى في أسرع وقت ممكن.{nl}لأنه حتى لو كانت مكانة نتنياهو العامة ليست كما كانت في أيار الاخير حينما استقر رأيه على انتخابات في ايلول، فما يزال وضعه أفضل كثيرا مما يمكن ان يكون عليه بعد سنة في وقت توجد فيه مجاهيل كثيرة في المعادلة من انتخاب اوباما رئيسا الى سنة اقتصادية صعبة ثم الى الحاجة الى حسم في الشأن الذري الايراني. ربما يقف نتنياهو قصير النفس متعبا على خط بدء السباق لكنه يقف هناك وحده لأنه مهما نظرنا في الأمر فانه لا يوجد في هذه اللحظة أي خصم حقيقي لنتنياهو في التنافس في رئاسة الحكومة.{nl}اذا كان الامر كذلك واذا كان ينتظرنا بعد الانتخابات الشيء نفسه تقريبا فهناك مكان بيقين لأن نسأل من اجل ماذا كل هذا. لماذا يُقدم موعد الانتخابات اذا كانت الحكومة القادمة ستبدو كما تبدو اليوم. لكن يجدر ألا نصاب بالبلبلة لأن من اعتقد ان معركة الانتخابات هذه لا حاجة اليها ونتائجها معروفة سلفا يحسن به ان يفكر مرة اخرى، لأنه تنتظرنا مفاجآت كثيرة، من مرشحين محتملين قد يعلنون ترشحهم في الايام أو الاسابيع القريبة الى ائتلافات مختلفة عجيبة قد تشكل الحكومة القادمة.{nl}يبدو ان أحد سيسقط عن الكرسي اذا تبين ان اولمرت سيقرر ان ينافس رئيسا لحزب مركز جديد. وليس هذا ميله فهو ما يزال مترددا، لكن هناك احتمال ان تنجح حملة الضغوط التي ستُستعمل عليه. وبرغم النقائص الكثيرة التي ينطوي عليها منافسته في هذا الوقت فان فيها ايضا ميزة بالنسبة اليه في وقت يلعب تأثير الحكم عليه لصالحه وليس له خصم جدي لقيادة كتلة المركز اليسار. ويستطيع قرار اولمرت على المنافسة ان يخطف أوراق اللعب وان يغير صورة المعركة الانتخابية تماما.{nl}وهناك لفني التي ستضطر خلافا لطبيعتها الى ان تقرر في الايام القريبة هل تُنزل عن الرف الحزب الذي انشأه من اجلها رامون وهي رئيسته أم أنها ما تزال في حيرة وتخبط وتسويف. وقد تنتظرنا ائتلافات غير متوقعة بين اشخاص واحزاب يقررون المنافسة معا. ويوجد شاس الذي لم يتقرر نهائيا بعد من سينافس في رئاسته، ومن الواضح انه اذا كان درعي فان صلته بالليكود غير آلية وقد يصبح لسان الميزان في الحكومة القادمة.{nl}ولم نتحدث بعد عن نتنياهو الذي لا نوصي أحدا بأن يوقع على كون ائتلافه القادم سيكون مع شركائه الطبيعيين. كما انه ليس من المؤكد ان يوصي ليبرمان الرئيس بنتيناهو ان ينشيء الحكومة القادمة. ومن المعقول ان ينتخب نتنياهو في ولايته الثانية شركاء آخرين وان يُدخل الى ائتلافه يحيموفيتش أو لبيد أو الاثنين ويُضعف شركاءه الحريديين واليمينيين.{nl}لكن يُخيل الينا ان أهم شيء بالنسبة لنتنياهو في هذه اللحظة ان حكومته التاركة قد أنهت اربع سنين. وتصويره علامة النصر المهمة هذه في سجله ربما لتكون تقويما لولايته الاولى، وقد ذكر هذا الامر مرتين أمس في خطبته القصيرة. وقد عرض ايضا الموضوع أو الموضوعات التي سيحصر عنايته فيها في معركة الانتخابات.{nl}لو ان الامر كان متعلقا به فمن المؤكد انه كان سيكون سعيدا في ان يحصر عنايته في الشأن الامني وان يدفع الى مقدمة جدول العمل التهديد الايراني. لكنه أوعى من ان يُهمل الشأن الاجتماعي في حين قد تبين له ان حملة يحيموفيتش ولبيد الانتخابية ستكون في هذا الشيء. ان الاحتجاج الاجتماعي قد وعد بشيء واحد على الأقل وهو ألا يمكن تجاهل الشأن الاجتماعي في أية معركة انتخابية.{nl}لا يجوز لنا ايضا ان نيأس: ان معركة الانتخابات هذه بعيدة عن ان تكون مملة وثلاثة اشهر هي زمان طويل. فكروا فيما حدث هنا في الاشهر الثلاثة الاخيرة: كيف انشأنا حكومة وحدة ونقضناها، وكيف كنا في طريقنا الى قصف المفاعل الذري الايراني وعدنا عن ذلك. وكيف كدنا نُجيز ميزانية ومضينا في النهاية الى الانتخابات.{nl}ـــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ{nl}أسس بيديه دولة اسراطين{nl}بقلم: بن ـ درور يميني ،عن معاريف{nl}نقطة الجمود التي تسود المسيرة السياسية لم تكن أبدا على هذا القدر من التدني. فكل الاقتراحات المحتملة سبق أن طرحت: من مبادرة كلينتون واولمرت وحتى المبادرة العربية أو مبادرة جنيف. ولا شيء يحصل. معظم المحللين، بمن فيهم الموقع أدناه، يعتقدون بان الجمود يمس باسرائيل. ولكن يخيل أننا جميعنا نحتاج الى بعض التواضع. لاننا سبق أن كنا في هذا الفيلم، وكانت النتائج بشعة. بدلا من اختراق بعد قمة كامب ديفيد، اقتراح كلينتون ومحادثات طابا، تلقينا الانتفاضة الثانية. وبدلا من الهدوء والسكينة بعد فك الارتباط، حظينا بكيان ايراني آخر قرب الحدود، ولقدر أكبر من الصواريخ التي تشوش حياة الجنوب. وبدلا من تغيير تاريخي في أعقاب مبادرة اولمرت تلقينا حملة معززة من نزع الشرعية. {nl}غير أن هذا الجمود يخلق أيضا اسراطين. هذا مناسب أكثر لرؤيا أحمدي نجاد، حماس واليسار المناهض للصهيونية. في هذا الشأن لم نحظَ باي جواب جدي من جانب نتنياهو. لا اين يقود؟ الى أي تسوية يسعى؟ فليس فقط لا يملك الجمهور فكرة. يحتمل أن ليس لنتنياهو ايضا نفسه فكرة. وثمة نتيجة اخرى. ليس مهما ما تقوله المعارضة او اولئك الذين يعتبرون ممثلين لـ 'معسكر السلام'. الاهم من ذلك هو ما يفكر به عنا زعماء الدول الصديقة. وبالفعل، في هذا الشأن توجد جبهة موحدة. أنجيلا ميركيل، فرانسوا اولاند، غوردون براون وبالطبع براك اوباما كلهم يوجهون اصبع اتهام لنتنياهو. فالجمود مسجل على اسمه. {nl}وحتى 'اعلان بار ايلان'، الذي أثار غضب اليمين، نسي وكأنه لم يكن. فليست المشكلة هي ان البناء خلف الخط الاخضر أو خلف خط الفصل استمر بوتيرة متسارعة. تماما لا. الموضوع هو أن ابو مازن نجح في أن يغرس في وعي العالم النهج الذي يجمل الامر بـ 'إما محادثات أو استيطان'. {nl}في الجبهة السورية لعب الحظ في صالح نتنياهو. في ضوء حمام الدماء، فانه حتى أكبر المؤيدين للتنازل عن هضبة الجولان صمتوا. أو تراجعوا. في المدى المنظور، لا يبدو أن هذه المسألة ستشغل بال حكومة اسرائيل. وعلى فرض أن هضبة الجولان هي اقليم سوري، فان الحديث يدور عن الاقليم الاكثر نجاحا في سوريا. فمعظم السوريين كانوا يموتون على أن يبدلوا مواقعهم مع مواقع السكان هناك. فقد كان الحال هكذا حين بدأت الاضطرابات في سوريا، وبالتأكيد الحال هكذا في هذه الايام، عندما يوجد ارتفاع في عدد السكان المحليين الذين يطلبون الحصول على جنسية اسرائيلية. فهذا ليس 'الشعب مع الجولان'. هذا الشعب السوري الذي كان يريد أن يكون في أمان، سكينة ورفاه على نمط هضبة الجولان. {nl}وهكذا نتبقى مع النووي الايراني. ما الذي يحصل هناك بالضبط. من كثرة الشجر، الاحابيل الاعلامية والناطقين لا نرى الغابة. حتى قبل اسابيع قليلة كان واضحا بأن 'نافذة الفرص' لعملية عسكرية، أمريكية أو اسرائيلية، تقف عند أسابيع غير قليلة. وها هو يتبين بانه يوجد الكثير من الوقت الاضافي. نتنياهو حرك عقرب الساعة الى صيف 2013. ومع ان العقوبات تضر بايران، الا انها بعيدة عن أن تحمل الايرانيين الى وضع من الانكسار.{nl}فروسيا والصين تنجحان في مد الكتف ومنع النتيجة المرجوة. ورغم ذلك، فان العالم مجند اليوم ضد ايران أكثر من أي مرحلة في الماضي. وهذا ليس فقط بسبب نتنياهو ولكن هذا بالتأكيد أيضا بسبب نتنياهو. واذا ما اشتدت العقوبات فان نتنياهو يمكنه ان يعزو هذا لنفسه.{nl}هكذا بحيث أنه من زاوية نظر مقترعي اليمين، فان نتنياهو وفر البضاعة. صحيح أنه شريك في اقامة اسراطين، ولكن هذه المسيرة تترافق ودواء تهدئة من الهدوء النسبي. مستوى الارهاب يقترب من نقطة الصفر. وضع الفلسطينيين في الضفة، رغم موجة المظاهرات الصغيرة، لم يسبق له أن كان أفضل، والرأي العام الدولي يهتم أقل فاقل بالنزاع الاسرائيلي الفلسطيني. مع حظ نتنياهو، حسب استطلاعات اليومين الاخيرين، فقد يتبين ميت رومني كطير الرماد. معا، سينجحان في تصفية كل فرصة لتسوية تاريخية بين اسرائيل والفلسطينيين. هذا ليس الامر الافضل لاسرائيل. ولكنه بالتأكيد جيد لنتنياهو، بحيث أن نتنياهو يمكنه أن يذوب ارتياحا. حتى هو ما كان يحلم بنتيجة جيدة بهذا القدر.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/10-2012/اسرائيلي-177.doc)