Haneen
2014-01-07, 10:07 AM
ملحق تقرير اعلام حماس
23/9/2013
<tbody>
وكالة الرأي الفلسطينية
</tbody>
<tbody>
المواقع الالكترونية التابعة لحماس
</tbody>
الأوقاف تنفي عدم تسليم جوازات بعثة الحج لمصر
نفى وزير الأوقاف والشئون الدينية د. إسماعيل رضوان منع حركة حماس من إرسال جوازات بعثة الحج في قطاع غزة إلى القنصلية السعودية في مصر لوضع التأشيرات اللازمة عليها.
وأكد رضوان في تصريح خاص لوكالة الرأي، أن هذا الكلام عارٍ عن الصحة ومفبرك ولا أساس له، مشيراً إلى أن وزارته قدمت كافة التسهيلات للجنة المشتركة بين غزة والضفة لإنجاح موسم الحج.
وشددّ على أن وزارته سلّمت جوازات السفر لمندوب السفارة الفلسطينية لإتمام إجراءات الحج، مشيراً إلى أن اللجنة المشتركة فوجئت بزج أسماء خارج الإطار التوافقي، وهي من استحقاق أشخاص عاديين من مرضى السرطان وغيرهم.
وحول آخر الترتيبات لموسم الحج، نوه رضوان إلى أن سفر الحجاج سيبدأ بتاريخ 2/10 حسب ما تم الاتفاق مع الجانب المصري، مشيراً إلى أن السفر سيكون على مدار ثلاثة أيام بمعدل ثلاث طائرات يومياً تحتوي على 750 حاج وحاجة.
وفي ذات السياق، أكدت اللجنة المشتركة للحج أنه لا مصدر للأخبار التي تحدثت عن منع حماس إرسال جوازات السفر، موضحةً أنه تم تسليم جوازات السفر للجانب المصري، وسيتم تسليم الجزء الآخر صباح اليوم الاثنين.
وشددّت اللجنة، في تصريحٍ لـ "الرأي"، على عدم وجود مشكلة في موضوع جوازات الحجاج.
المصري: الضفة تزأر من جديد والمقاومة ثقافة راسخة
عبّر النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس مشير المصري عن فخره بالعملية التي أدت مساء أمس الأحد إلى مقتل جندي صهيوني على يد قناص فلسطيني في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة.
وقال المصري في تصريح له: "من جديد تزأر الضفة الغربية وتجدد مقاومتها بقتل جندي صهيوني تلو جندي، فمن قلقيلية أول أمس إلى الخليل".
وأضاف "هكذا المقاومة ثقافة راسخة ومنهج ثابت، فلا الاحتلال ألغاها، ولا التعاون الأمني أوقفها، ولا المفاوضات حرفتها، لأنها أصل ثابت ومتجذر (واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم)".
وخاطب أهل الضفة قائلًا: " فيا أهلنا الأبطال في الضفة الغربية هيا نحو الثورة في وجه الاحتلال الغاصب".
حماس: إغلاق معبر رفح لا يخدم إلا أجندات صهيونية
قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"عزت الرشق: "إن إحكام الحصار على قطاع غزة من خلال إغلاق معبر رفح المتنفس الوحيد وشريان الحياة لأهل غزة نحو العالم لا يخدم إلا أجندات العدو الصهيوني الذي يمّعن يومياً في محاربة شعبنا الفلسطيني".
وأعرب الرّشق في تصريح صحفي نشره على صفحته على "الفيسبوك"، عن بالغ أسفه واستهجانه لاستمرار إغلاق معبر رفح في وجه المواطنين الفلسطينيين عموماً والحالات الإنسانية على وجه الخصوص، مؤكّداً أنَّ ذلك يعمّق في آلامهم ويزيد من معاناة أكثر من مليون وسبعمائة ألف فلسطيني يعيشون في قطاع غزة المحاصر.
ودان بشدَّة الدّعوات التحريضية المتواصلة ضد المقاومة الفلسطينية وقطاع غزة، واصفاً إيّاها بـ"الأصوات النشاز الحاقدة على كل ما هو فلسطيني مقاوم"، مضيفاً أنَّ "إحكام الحصار على قطاع غزّة سيظل وصمة عار على كل من خطّط له وحرَّض عليه وشارك فيه ونفذه".
وأكد الرّشق أنَّ استمرار إغلاق معبر رفح يهدّد سكّان القطاع بكارثة إنسانية واقتصادية خطيرة، داعياً إلى ضرورة أن يبقى معبر رفح مفتوحاً أمام حركة السكان والبضائع، خاصة في ظل إغلاق الأنفاق التي شكلت متنفساً ورئة لتأمين الغذاء والدواء للشعب المحاصر في غزة.
وشدد أنَّ قطاع غزة لم ولن يشكّل أيّ تهديد للأمن القومي المصري، ولم ولن يتدخل في أيّ شأن من شؤون مصر الداخلية.
حماس: الاحتلال لازال يعتقل 11 نائباً من المجلس التشريعي
قالت كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية، إن الاحتلال الصهيوني يعتقل 11نائباً في المجلس التشريعي عن حركة حماس، أصدر الاحتلال بحقهم اعتقال إداري لـ 144 شهراً.
وذكرت الكتلة في بيان وصل الرأي نسخة عنه الأحد، أن النواب الأحد العشر منهم (6) نواب أصدر بحقهم أحكام إدارية للمرة الثانية، وثلاثة نواب أصدر بحقهم حكما إداريا لمدة ستة شهور، بالإضافة إلى النائب حسن يوسف الذي أصدر بحق حكما بالسجن لمدة 28 شهراً.
أما النائب المقدسي محمد طوطح فصدر بحقه حكما لمدة 30 شهراً والإبعاد عن مدينة القدس، ليصبح مجموع الأحكام الصادرة بحق النواب المختطفين حاليا 140 شهراُ.
وأوضحت الكتلة أن ستة نواب جري اختطافهم خلال العام الحالي وأربعة نواب في العام الماضي 2012، ونائبا في عام 2011.
ونوه البيان إلى أن النائب حسن يوسف هو أقدم نائب من نواب "كتلة التغيير والاصلاح"، وهو مختطف في معتقلات الاحتلال منذ الأول من تشرين ثاني (نوفمبر) 2011، أما النائب المقدسي محمد أبو طير فهو أخر النواب الذي جري اختطافهم في الثاني من تموز (يوليو) الماضي.
وحسب التقرير، فإن الاحتلال لم يكتف باختطاف النواب بل استمر في التضييق عليهم من خلال مداهمة منازلهم ومكاتبهم واعتقال ذويهم.
ورصد التقرير قيام قوات الاحتلال باقتحام منزل النائبين المختطفين نايف رجوب وحاتم قفيشة واعتقال نجليهما حذيفة وأنس مؤخراً.
تصدير توابل لأوروبا
اليوم.. إدخال 370 شاحنة عبر "أبو سالم"
قررت قوات الاحتلال الصهيوني اليوم الإثنين، فتح معبر كرم أبو سالم جنوب شرق قطاع غزة لتصدير شاحنة واحدة محملة بالتوابل الخضراء لأوروبا، وإدخال 370 شاحنة محملة ببضائع للقطاعين التجاري والزراعي والمساعدات.
وقال رائد فتوح رئيس لجنة تنسيق دخول البضائع لغزة: "إن من بين الشاحنات 40 شاحنة محملة بالحصمة و20 شاحنة محملة بالأسمنت و10 شاحنات محملة بحديد البناء وذلك للقطاع التجاري الخاص وكميات من الأسمنت والحصمة الخاصة بالمشاريع الدولية، إضافة إلى ضخ كميات محدودة من البنزين وسولار المواصلات وغاز الطهي".
وأوضح فتوح أن سلطات الاحتلال فتحت أمس الأحد، المعبر وتم إدخال 376 شاحنة محملة ببضائع للقطاعين التجاري والزراعي من ضمنهم 40 شاحنة محملة بالحصمة و20 شاحنة محملة بالأسمنت و10 شاحنات محملة بحديد البناء وذلك للقطاع التجاري الخاص.
كما تم ضخ كميات محدودة من البنزين وسولار المواصلات وغاز الطهي.
أبو مرزوق يتوقع انتفاضة شعبية في وجه الاحتلال
توقع عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس د. موسى أبو مرزوق باندلاع انتفاضة شعبية في وجه الاحتلال، وكذلك فشل سياسي للسلطة الفلسطينية، وتابع قائلاً "لن ينقذ الوضع خطة كيري الاقتصادية بملياراتها الأربعة".
وأوضح أبو مرزوق، خلال تصريحٍ نشره على صفحته على الفيس بوك، أن المتابع لحصاد الضفة المحتلة خلال الأسابيع القليلة الماضية يجد اجتياحات صهيونية لمخيمات الضفة، مشيراً إلى ما حدث في مخيمي جنين وقلنديا واستشهاد عدد من الشبان.
كما ونوه إلى الاحتجاجات ضد الأجهزة الأمنية وكذلك ضد المفاوضات المرفوضة من الشعب الفلسطيني، إلى جانب إلقاء القبض على عدد من المقامين (خلية القدس) أوائل الشهر الحالي، قبل تنفيذ عملياتهم في أحد أسواق القدس المحتلة.
وتطرق أبو مرزوق لمحاولات استهداف الجنود والمستوطنين والتي كان آخرها قتل جندي صهيوني أمس السبت، إضافة إلى حملة "قاوم" الداعية لانتفاضة ثالثة لمواجهة الاحتلال والتنسيق الأمني والمفاوضات العبثية.
القسام تبارك عملية الخليل البطولية
أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، مباركتها لعملية الخليل البطولية التي نفّذها قناص فلسطيني وأدت إلى قتل جندي صهيوني بالقرب من الحرم الإبراهيمي.
وقال المتحدث باسم الكتائب، أبو عبيدة، في تغريدةٍ له على "تويتر": "نبارك عملية الخليل البطولية، ونؤكد على خيار المقاومة الأصيل في وجه غطرسة العدو المحتل في الضفة الغربية".
وفي ذات السياق، أكد الناطق باسم "حماس" سامي أبو زهري، في تصريحٍ على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" أن عملية الخليل هي رد طبيعي على جرائم الاحتلال والعدوان على المسجد الأقصى.
وقال: "عملية الخليل هي رد على محاولات تصفية القضية الفلسطينية، وهي دليل على قوة المقاومة وفشل عمليات التنسيق الأمني".
يُذكر أن محافظة الخليل شهدت حالة غير مسبوقة من الحواجز والمداهمات والمواجهات، عقب إعلان المصادر العبرية عن مقتل ضابط صهيوني برصاص المقاومة الفلسطينية بالقرب من المسجد الإبراهيمي وإصابة آخرين.
ووقف التفاوض مع الاحتلال
بحر يطالب مصر بفتح معبر رفح
طالب النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي د. أحمد بحر السلطات المصرية بفتح معبر رفح البري، للسماح للمرضى والطلاب وأصحاب الإقامات بالسفر، مؤكداً أن العلاقة مع مصر هي علاقة دينية وجغرافية وأخوية وإنسانية.
وقال بحر، خلال الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى أمام الصليب الأحمر، اليوم الاثنين: "إن الحصار يحيط بنا من كل حدب وصوب، ونطالب باسم القرآن الإخوة المصريين بالكفّ عن الحصار، وفتح معبر رفح من أجل الطلاب والمرضى".
وحول الانتهاكات ضد المقدسات والمسجد الأقصى، قال: "حتى المفاوض الفلسطيني الذي لم يتعلم الدرس طوال 20 عاماً من المفاوضات العبثية، لا يلقي بالاً لما يحدث يومياً في المسجد الأقصى".
وأضاف: "لكن الفلسطينيين وأهالي القدس يتصدون بصدورهم العارية لكل محاولات التهويد والاقتحام. آن الأوان لهذا المفاوض أن ينسحب من محادثاته احتراماً للمسجد الأقصى الذي يستباح صباح مساء".
وتابع مخاطباً مفاوضي السلطة: "كفاكم عبثًا، أكثر من 20 سنة من المفاوضات، ألم تنتبهوا لما يحاك ضد القدس من مؤامرات؟"، مذكراً في ذات الوقت بـ"أنه منذ سنة 1993م لم يناقش المفاوضون قضيتي القدس والأسرى وتركوهما لما يسمونها بمفاوضات الحل النهائي".
وقال بحر: "إن المجلس يعمل على جميع المستويات المحلية والدولية للإفراج عن الأسرى من سجون الاحتلال، كما أن قضية الأسرى تحتل سلم أولوياتنا".
وطالب فصائل المقاومة الفلسطينية بأسر المزيد من الجنود الصهاينة لإرغام الاحتلال على إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين من السجون، داعياً سلطة رام الله إلى التوقف عن التنسيق الأمني وإطلاق العنان ليد المقاومة.
بدورها، طالبت والدة الأسير جمال النوري خلال الوقفة التضامنية جميع أحرار العالم ومؤسسات حقوق الإنسان بضرورة التدخل العاجل والسريع لإنهاء معاناة الأسرى، وخاصةً المضربين عن الطعام.
وتساءلت النوري خلال كلمة لها "ماذا تنتظر هيئات حقوق الإنسان والصليب الأحمر؟ هل تنتظرون أن يخرج أبناؤنا أمواتا من السجون؟"
وطالبت الأم المقاومة بالإسراع إلى أسر المزيد من الجنود لتبييض السجون من الأسرى، داعيةً المؤسسات الحقوقية والدولية والإنسانية للوقوف أمام مسئولياتهم.
بدورها ناشدت شقيقة الأسير اللواء فؤاد الشوبكي كافة الجهات الفلسطينية والدولية والحقوقية المعنية، للإفراج عن أخيها من سجون الاحتلال الصهيوني.
وقالت لـ "الرأي": "أخي تجاوز هذه الأيام عامه الـ75، وهو يعد أكبر أسير فلسطيني سنًا في سجون الاحتلال".
وأكدت أن أخاها يعاني من عدة أمراض، ويحتاج إلى عمليات طارئة ومستعجلة، مطالبةً عباس بضرورة الضغط للعمل الجاد للإفراج عن أبيهم.
الاقتصاد: دخول مواد البناء لغزة خطوة غير كافية
قال وكيل وزارة الاقتصاد الوطني حاتم عويضة إن كميات مواد البناء التي سمح الاحتلال بإدخالها للقطاع الخاص أمس الأحد، عبر معبر كرم أبو سالم خطوة "غير كافية" لإنهاء الحصار.
وأضاف عويضة في تصريحٍ لوكالة "الرأي"، الاثنين، أن الكميات التي تم إدخالها غير كافية، ولكنها سيكون لها الأثر الإيجابي في تصويب الوضع الاقتصادي بقطاع غزة.
وأكد أنه في حال تم إدخال المواد والسلع الأساسية من المعابر الرئيسية، لا حاجة لاستمرار عمل الأنفاق التي طرأت على الحالة الفلسطينية نظرًا للحصار المشدد الذي فرضه الاحتلال على القطاع.
وأشاد عويضة بالمؤسسات المحبة للشعب الفلسطيني التي أسفر ضغطها على سلطات الاحتلال بإدخال هذه الكميات للقطاع الخاص.
وشدد على أن هدم الأنفاق ومنع دخول المواد الأساسية من المعابر تسبب بخسارة اقتصادية فادحة، لا سيّما في قطاع الإنشاءات الذي يعتمد كليًا على مواد البناء ومستلزماتها.
وذكر أن إغلاق الأنفاق تسبب بتوقف العديد من المشاريع الاقتصادية بالقطاع، مما ينذر بأزمة اقتصادية كبيرة تلوح بالأفق.
هل تستضيف الضفة شاليط جديد؟
جاء خبر أسر وقتل الجندي الصهيوني "تومر خزان" صباح أمس بمدينة قلقيلية ليشكل "كابوساً" أعاد لأذهان المؤسسة الصهيونية ما حدث مع جلعاد شاليط في قطاع غزة صيف عام 2006 وجعلهم يدفعون ثمن ذلك غالياً من خلال الإفراج عن 1027 أسير فلسطيني ضمن صفقة وفاء الأحرار.
واعتقلت قوات الاحتلال المواطن الفلسطيني نضال عمر (42 عاماً) من قرية بيت أمين شمال الضفة الغربية على خلفية قيامة باختطاف الرقيب في الجيش الصهيوني تومر خزان (20 عاماً) وقتله بهدف التفاوض من أجل إطلاق سراح أخيه المعتقل في سجون الاحتلال منذ عام 2003.
مسألة وقت فقط
وعقبت صحيفة معاريف العبرية على حدث اختطاف وقتل الجندي الصهيوني خزان بالقول: "إن عملية الأسر القادمة ستكون مسألة وقت فقط"، مؤكدة أن الواقعة ستعزز من الفرضية التي تقول أن الدافع لأسر الجنود موجود لدى الجمهور المحلي وهو فك أسر معتقلين فلسطينيين في عمليات تبادل مقابلهم.
المحلل السياسي د. هاني البسوس، توقع أن تحدث عمليات مماثلة لما قام بها المواطن عمر في مناطق الضفة الغربية خلال الفترة القادمة في ظل وجود اختلاط وتعايش فلسطيني مع جنود الاحتلال في ظل الإنفراجة التي تشهدها مدن وطرقات الضفة على صعيد الحواجز والإجراءات الصهيونية بالفترة الحالية.
وقال البسوس في حديثة لوكالة "الرأي": "في الضفة هناك فلسطينيين يعملون مع صهاينة في مصالح مشتركة وهناك فرصة لكي يتجولوا في مناطق مختلفة من أراضي الضفة حيث يوجد جنود الاحتلال، الأمر الذي سيشكل أمراً مساعداً للقيام بتنفيذ عمليات خطف خلال المستقبل كما حدث أمس في قلقيلية".
وأشار إلى أن تُمكن شخص على الصعيد الفردي من القيام بمثل هذه العمليات يجعل من السهل على مجموعات منظمة القيام بها، موضحاً أن ما تقوم به السلطة الفلسطينية من عمليات احباط لأي محاولة لمقاومة الاحتلال يُعد الشيء الوحيد التي يقف عثرة أمام تنفيذ عمليات اختطاف لجنود صهاينة.
التنسيق الأمني
ونوه إلى أن عمليات التمشيط والمتابعة التي قد تحدث عقب القيام بخطف أحد جنود الاحتلال ستكون بشكل مشترك بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية والأجهزة الصهيونية، الأمر الذي سيجعل من مسألة اكتشاف الفاعلين أمراً سهلاً وفي وقت زمني قصير ويجعل من القيام بمثل هذه العمليات أمراً صعباً.
وشدد على أن فصائل المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية تستطيع أن تقوم بعمليات خطف، لكنها تقابل بتنسيق أمني يجعل من تلك العمليات شيئاً صعب التنفيذ في ظل هذه الأوقات كونها تقوم على إخفاء جسد إنسان لفترة قد تكون طويلة دون اكتشافه كما حدث مع الجندي شاليط في قطاع غزة.
بينما اختلف أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح د. عبد الستار قاسم مع المحلل البسوس في الرأي، من خلال عدم توقعه لحدوث عمليات خطف لجنود الاحتلال خلال الفترة القادمة بهدف إبرام صفقة تبادل مقابل أسرى فلسطينيين من قبل الفصائل المقاومة في الضفة الغربية، معتبراً عملية قلقيلية بأنها فردية ولن تكون مقدمة لمثيلاتها.
وأشار قاسم في حديثه لـ "الرأي" إلى أن عدم توقعه لحدوث عمليات خطف يقوم على وجود فراغ في الضفة المحتلة على صعيد مقاومة الاحتلال الصهيوني، وفي ظل وجود التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية والاحتلال، وتجنيد الكثير من العملاء للكشف عن أنشطة المقاومة التي تستهدف المصالح الصهيونية.
وقال: "لا أتوقع أن تصبح العملية الأخيرة في قلقيلية بمثابة ظاهرة داخل مدن الضفة خلال الفترة القادمة، لعدم وجود من لديه النية في التخطيط لمثل تلك العمليات وخاصة على صعيد فصائل المقاومة، التي تحتاج الكثير من أجل تفعيلها بالشكل المطلوب، بعد أن سعى الاحتلال لاختراقها من الداخل".
واستبعد نجاح الدعوات الشبابية باعتبار الجمعة المقبلة جمعة انتفاضة في وجهة الاحتلال في ذكرى انتفاضة الأقصى جراء عدم وجود حركة شبابية وطنية حقيقة، مضيفاً "الفصائل استحوذت على فئة الشباب وربطتهم بتحركها على كافة الأصعدة، لذلك إذا لم يتحرك الشباب أنفسهم لن يكون هناك أثر لدعواتهم".
دوافع فردية
وشدد على أن نجاح عمليات الاختطاف لجنود الاحتلال يكمن في أن تكون ذات دوافع فردية كما حدث مع المواطن عمر حتى لا تتسرب المعلومات وتصل للاحتلال، وبذلك يؤدي إلى فشلها لأنها ستكشف قبل الحدوث.
وتوقع قاسم أن يقوم الاحتلال بمعاقبة السلطة الفلسطينية على نجاح عملية قلقيلية لأن المطلوب منها هو تأمين مناطق الضفة من أي أعمال قد تضر بالمصالح الصهيونية من خلال التنسيق الأمني الذي يهدف لمنع وقوع مثل تلك العمليات، على حد قوله.
<tbody>
المركز الفلسطيني للاعلام
</tbody>
خريشة: الضفة تنتفض في وجه الاحتلال
اعتبر النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني حسن خريشة بأن الضفة الغربية تنتفض في وجه الاحتلال والتنسيق الأمني رافضة كل أشكال المفاوضات.
وقال خريشة في تصريح خاص لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "أعتقد أن العمليات والمواجهات ردود فعل طبيعية على وجود الاحتلال وممارساته وحالة الاحتقان لدى المواطنين تؤدي لذلك، حيث إن تمادي الاحتلال في اقتحام المخيمات؛ كما قلنديا وبلاطة ومخيم جنين والعروب وغيرها والمدن في الضفة, وتنفيذ الاغتيالات بدم بارد؛ أدت إلى تنفيذ العمليات الفردية أو المنظمة، حيث إن الشعب لا يستطيع مواجهة العدو لأن السلطة تمنع ذلك ومع هذا فإن الشباب تحرك في الضفة".
وأضاف خريشة بأن كل من في السلطة وفتح يعلمون ويدركون بأن المفاوضات لا تخدم أي هدف فلسطيني وإنما تخدم استراتيجية الاحتلال والأمريكان, والإصرار والتمسك بها عبث بالوضع الداخلي يجب أن يتوقف؛ مشيرا إلى أن الشارع الفلسطيني يعيش حالة ضغط كبيرة جراء سلوك السلطة, في الوقت الذي يصعد فيه الاحتلال من هجمته عليه.
وحول نصرة الضفة لقطاع غزة من خلال الانتفاضة والهبة الجماهيرية، أكد خريشة بأن كل الناس تؤمن إيمانا عميقا بوحدة الدم الفلسطيني سواء غزة والقدس والضفة وغيرها, ولا يمكن فصل الأحداث عن بعضها.
وتابع: "ما يجري في الضفة الغربية من أحداث ينقذ غزة من أي مخطط يحاك ضدها، ومن يفكر بالاعتداء عليها أيا كان ومدى قوته, لن يقف الشعب الفلسطيني مكتوفا أمامه، وما جرى مؤخرا في الضفة أربك كل المعادلات السياسية والأمنية التي ترمي لتنفيذ مخطط بحق غزة، والتنسيق الأمني فشل بشكل كبير ليس فقط التنسيق؛ بل من يقوم عليه من الاحتلال والسلطة لأن الشعب الفلسطيني قرر أن ينتفض ولن يمنعه أي تنسيق أمني".
أبو كويك: التنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال فشل في ردع المقاومة
اعتبر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حسين أبو كويك، أن عملية قتل الجندي اليهودي بمدينة قلقيلية والجندي الآخر في مدينة الخليل "إفلاساً وفشلاً ذريعاً للحل الأمني الإسرائيلي".
وقال القيادي في "حماس" في تصريحات لـ "قدس برس"، الاثنين (23-9)، إن "إرهاب الاحتلال المتواصل بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته وممتلكاته وفشل عملية التسوية، كل ذلك ساهم في تصعيد المقاومة الفلسطينية والثأر من المحتل".
وشدد أبو كويك على أن إجراءات الاحتلال واعتداءاته اليومية بحق الفلسطينيين "تشكل ضغطاً وتحدياً واستفزازاً لأبناء الشعب الفلسطيني ومزيداً من السخط على الاحتلال".
وتابع: "جنوح الاحتلال دوماً للحلول الأمنية الإرهابية والتنكر والاستهتار بحقوق الفلسطينيين الشرعية والتاريخية لن يجدي له نفعاً ولن يحقق له أمناً". محذراً الاحتلال أنه سيدفع ثمن غروره وجلافته.
ولفت أبو كويك إلى أن فعاليات المقاومة في شمال الضفة وجنوبها يدلل على "فشل أجهزة التنسيق الأمني التابعة لسلطة أوسلو في ردع المقاومة، ويوضح بكل جلاء ووضوح بأن الشعب يرفض الخنوع وأنه صانع المفاجآت والبطولات".
وقائي نابلس يختطف القيادي في حماس غانم سوالمة
اختطف جهاز وقائي السلطة في نابلس مساء أمس الأحد (22-9)، القيادي في حركة حماس غانم سوالمة، من أمام مسجد مخيم بلاطة، خلال توجهه للصلاة.
وقالت مصادر مقربة من عائلة القيادي غانم توفيق سوالمة (47 عامًا)، لمراسل " المركز الفلسطيني للإعلام" إن اعتقال سوالمة، تم وهو في طريقة لصلاة المغرب في مسجد عباد الرحمن في المخيم، حيث استوقفته سيارة تابعة لجهاز الأمن الوقائي، على مدخل المسجد، وقامت باختطافه واقتياده إلى جهة غير معلومة، وقد حملت عائلة سوالمة سلطة رام الله، المسؤولية الكاملة عما سيحدث لسوالمة.
يذكر أن الأسير سوالمة أمضى ما يزيد عن الثمانية أعوام في سجون الاحتلال، أغلبها في الاعتقال الإداري، كما تم إبعاده إلى قطاع غزة عام 2004 لمدة عامين، ثم عاد للضفة الغربية ليعاد بعدها اعتقاله مرات عديدة، كما اعتقل لمدة عامين لدى أجهزة أمن السلطة في سجن جنيد عام 2009 على خلفية انتمائه لحركة حماس، ولرئاسته الحملة الانتخابية لـ "كتلة التغيير والإصلاح" في محافظة نابلس.
وقد أفرج عنه من اعتقاله الأخير في (22-7) من العام الحالي بعد 24 شهرًا من الاعتقال الإداري، ويعتبر القيادي غانم من رجالات الإصلاح البارزين في محافظة نابلس، وهو من سكان مخيم بلاطة، وينحدر عرب السوالمة قضاء يافا المحتلة.
هنية: عروض القسام للدفاع عن شعبنا وأمتنا
قال رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية إنّ "العروض التي تجريها كتائب الشهيد عز الدين القسام في شوارع قطاع غزة هي رسالة جاهزية للدفاع عن شعبنا الفلسطيني وعن أمتنا وفي مقدمتها مصر وأمنها القومي".
وقال الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم المدهون في تدوينة له عبر "فيسبوك" إنه سأل هنية عقب أدائه صلاة الفجر في أحد مساجد غزة عن عروض القسام، فأكد أنها "رسالة دفاع عن الأمة وأمنها القومي في وجه الاحتلال الصهيوني، ومصر في المقدمة".
وتجري كتائب القسام منذ نحو شهر عروضا عسكرية متوالية في مناطق مختلفة من قطاع غزة.
أبو مرزوق: مؤشرات لانتفاضة ثالثة ضد الاحتلال
قلل عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الدكتور موسى أبو مرزوق من أهمية خطة كيري الاقتصادية بملياراتها الأربعة، ورأى أنها (الخطة) لا تستطيع أن تنقذ الوضع الذي قال بأنه يتمثل في فشل سياسي للسلطة وبداية انتفاضة شعبية في وجه الاحتلال.
وذكر أبو مرزوق في تصريحات له اليوم الاثنين (23-9) على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن المتابع لحصاد الضفة الغربية خلال الأسابيع القليلة الماضية فحسب، يجد استمرار الاجتياحات الصهيونية لمخيمات الضفة كما حدث في مخيمي جنين وقلنديا واستشهاد عدد من الشباب، وتزايد الاحتجاجات ضد الأجهزة الأمنية وأخرى ضد المفاوضات، التي قال بأنها المرفوضة من الشعب الفلسطيني، وإلقاء القبض على عدد من المقاومين (خلية القدس) أوائل الشهر الحالي، قبل تنفيذ عملياتهم في أحد أسواق القدس المحتلة.
كما أشار إلى أن من بين الدواعي لقيام الانتفاضة الثالثة "تزايد محاولات استهداف الجنود والمستوطنين وآخرها مقتل الجندي الصهيوني" وأخيرا حملة "قاوم" الداعية لانتفاضة ثالثة لمواجهة الاحتلال والتنسيق الأمني "والمفاوضات العبثية" بحسب ما يرى.
قاسم: المقاومة بالضفة ليست ضعيفة والسلطة أنهكتها
توقع أستاذ العلوم السياسية بجامعة النجاح الوطنية بنابلس الدكتور عبد الستار قاسم، أن تكون عمليتي قلقيلية والخليل فردية بدافع الغضب الفلسطيني ضد الاحتلال الصهيوني، معللاً ذلك بأن المقاومة المُنظمة مفقودة بالضفة وبحاجة إلى ترتيب صفوفها.
وأوضح قاسم في تصريحٍ خاص لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" الاثنين (23-9) أن أعمال المقاومة الفردية أيضاً خفت وتيرتها عن السابق كما كان في الثمانينيات، مبيناً أن ذلك كان بسبب السلطة التي أنهكت المقاومة من خلال ملاحقة المقاومين وإشغال الناس بالفساد والمال وغيره.
وطالب المحلل السياسي المقاومة الفلسطينية بالضفة إلى إعادة ترتيب صفوفها والدفع بقوة نحو مقارعة الاحتلال ومقاومته، مؤكداً أن المقاومة ليست ضعيفة وهي قادرة على ضرب الاحتلال.
اجتماع متوقع للتحالف الدولي لكسر الحصار نهاية الشهر
إطلاق حملة أوروبية للضغط على الجهات التي تحاصر غزة
قالت "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" إنها بصدد إطلاق حملة واسعة من الأنشطة بهدف الضغط على الأطراف التي تشدد الخناق على القطاع، من أجل إنهاء الحصار بشكل كامل ودائم، لا سيما عقب تشديده من قبل سلطات الاحتلال والسلطات المصرية.
وكشف مازن كحيل، نائب رئيس الحملة الأوروبية، النقاب في تصريح صحفي اليوم الاثنين (23-9) تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منه، عن أن اجتماعًا لـ "التحالف الدولي لكسر الحصار عن غزة"، سيعقد قريبًا من أجل التباحث بشكل مشترك في الخطوات القادمة، متوقعًا عقد الاجتماع نهاية الشهر الجاري (أيلول/سبتمبر)، لا سيما في ظل تسارع خطوات تشديد الحصار، وما له من آثار سلبية على الحياة الإنسانية لسكان القطاع بمختلف مناحي الحياة.
وقال كحيل "إننا في الحملة الأوروبية وبالتنسيق مع شركائنا حول العالم سنعمل على جميع المستويات القانونية والسياسية والشعبية لتحميل الجهات التي ضيّقت الخناق أكثر فأكثر على مليون وثمانمائة ألف فلسطيني في قطاع غزة المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا الحصار".
وفي السياق ذاته؛ أشار كحيل إلى أن الحملة ستعمل على تفعيل مشروع الممر المائي لقطاع غزة، الذي كانت قد طرحته داخل الأروقة الأوروبية في الربع الثاني من عام 2010، إلا أنه قوبل برفض صهيوني وتململ عربي، حال دون المضي به على أرض الواقع، موضحة أن هناك خطوات أخرى تتدارسها الحملة مع شركائها لتنفيذها".
يشار إلى أن "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة"، والتي تتخذ من بروكسيل مقراً لها، قد قامت في سنوات الحصار بسلسلة تحركات لتسليط الضوء على الحصار الظالم على قطاع غزة كان من أهمها "أسطول الحرية" وقافلة "الأمل" الأوروبية. هذا إضافة إلى الحملات الإعلامية وحملات التوعية المنظمة في الجامعات وعن طريق البريد الإلكتروني وإرسال الرسائل التي تبين حقائق الحصار إلى السياسيين وصناع القرار والصحافة والمؤسسات الإعلامية المختلفة.
الرّشق: استمرار إغلاق معبر رفح يهدّد بكارثة إنسانية بغزة
أعرب عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) عزّت الرّشق عن بالغ أسفه واستهجانه لاستمرار إغلاق معبر رفح في وجه المواطنين الفلسطينيين عموماً والحالات الإنسانية على وجه الخصوص، مؤكّداً أنَّ ذلك يعمّق في آلامهم ويزيد من معاناة أكثر من مليون وسبعمائة ألف فلسطيني يعيشون في قطاع غزة المحاصر.
وشدَّد الرّشق في تصريح صحفي خاص بـصحيفة (السبيل الأردنية) على أنَّ إحكام الحصار على قطاع غزة من خلال إغلاق معبر رفح المتنفس الوحيد وشريان الحياة لأهل غزة نحو العالم؛ لا يخدم إلا أجندات العدو الصهيوني الذي يمعن يومياً في محاربة شعبنا الفلسطيني.
ودان الرّشق بشدَّة الدّعوات التحريضية المتواصلة ضد المقاومة الفلسطينية وقطاع غزة واصفاً إيّاها بـ"الأصوات النشاز الحاقدة على كل ما هو فلسطيني مقاوم". مضيفاً أنَّ "إحكام الحصار على قطاع غزّة سيظل وصمة عار على كل من خطّط له وحرَّض عليه وشارك فيه ونفذه".
وحذّر الرّشق من أنَّ الاستمرار في إغلاق معبر رفح يهدّد سكّان القطاع بكارثة إنسانية واقتصادية خطيرة، داعياً إلى ضرورة أن يبقى معبر رفح مفتوحاً أمام حركة السكان والبضائع، خاصة في ظل إغلاق الأنفاق التي شكلت متنفسا ورئة لتأمين الغذاء والدواء لشعبنا المحاصر في غزة، مؤكدا أنَّ قطاع غزة لم ولن يشكّل أيّ تهديد للأمن القومي المصري، ولم ولن يتدخل في أيّ شأن من شؤون مصر الداخلية.
<tbody>
الرسالة نت
</tbody>
بحر يطالب بوقف التفاوض ودعم الأسرى
أكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور أحمد بحر أن الشعب الفلسطيني يقف متضامنًا مع الأسرى ومعاناتهم المتفاقمة.
وأكد بحر خلال كلمة له في الاعتصام الأسبوع لأهالي الأسرى أمام مقر الصليب الأحمر في مدينة غزة صباح الاثنين؛ أن الاحتلال ينقض عهده في جميع الوعودات والاتفاقيات التي يُوقّعها مع الأسرى، مشيرًا إلى تراجع الاحتلال في الاتفاق مع الأسير ضرار أبو سيسي واعادته للعزل الانفرادي مجددًا.
وطالب سلطة رام الله بوقف المفاوضات والنظر لحال الأسرى، مضيفًا: "20 عامًا والمفاوضات مستمرة ولم تصل لشيء غير مزيدٍ من التنازلات واستمرار معاناة الأسرى، واعطاء الضوء الأخضر للاستيطان وتهويد بيت المقدس".
وشدّد بحر على ضرورة اطلاق العنان للمقاومة الفلسطينية في الضفة المحتلة، مؤكدًا أنها السبيل الوحيد لتحرير الأسرى من خلال أسر الجنود واتمام صفقة وفاء أحرار أخرى.
وأشاد بعمليتي الخليل وقلقيلية التي استهدفت جنود الاحتلال، مبيّنًا أنها بداية العمل الجاد للمقاومة بالضفة.
وتطرق لمعاناة الفلسطينيين على معبر رفح جراء الاغلاق المستمر، وطالب مصر بضرورة فتحه أمام المرضى والأطفال والنساء والطلاب، وأن يكون للبضائع والأشخاص.
ومن الجدير ذكره أن الاحتلال يشن حملة شرسة ضد الأسرى في السجون ويُقدِم على حملة تنقلات واسعة في صفوفهم.
بعد إدخال "الاسمنت" عبر "أبو سالم"
هل تدور عجلة الإعمار من جديد؟
في ظل تواصل هدم السلطات المصرية للأنفاق التي يستخدمها الغزيون لإدخال حاجيات قطاع غزة المحاصر منذ سبع سنوات، سمحت دولة الاحتلال بعبور كميات من مواد البناء (الإسمنت والحمصة والحديد) الى القطاع الخاص، الأمر الذي انعش الآمال بقرب دوران عجلة الاعمار التي توقفت بفعل هدم الانفاق من جديد.
ويعد "كرم أبو سالم" المعبر التجاري الوحيد الذي تدخل منه البضائع والوقود إلى غزة، حيث تغلقه سلطات الاحتلال يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع.
ترقب بشغف
وفي هذا السياق ذكر المواطن أبو بلال سعد انه ينتظر ادخال كميات أكبر من مواد البناء ليُكمل مسيرة اعمار بيته التي توقفت بعد هدم الأنفاق.
ولفت أبو بلال الذي يقطن بالإيجار إلى أن توقف ادخال مواد البناء وبالأخص الاسمنت؛ جعل التجار يحتكرون الكميات القليلة المتوفرة في القطاع ويبيعونها بأسعار مضاعفة يعجز المواطن عن شرائها.
ويأمل "أن تعود المياه لمجاريها" ويدخل الاسمنت الى القطاع بوفرة وبأسعار رخيصة ليتخلص من الايجار الذي أثقل كاهله.
وكانت سلطات الاحتلال (الإسرائيلي) قد اغلقت جميع المعابر التجارية مع قطاع غزة بعد اختطاف الجندي (الإسرائيلي) جلعاد شاليط في حزيران/يونيو 2006.
في حين أكد الكهربائي أبو محمد رمضان أن توقف ادخال مواد البناء عبر الأنفاق اوقف مهنا شتى كالسباكة والبلاط والدهان وما شابه، قائلا: "ادخالها عبر ابو سالم سيعيد الحياة الى تلك المهن من جديد".
من جهته توقع التاجر منير عبد الحي عودة الحياة الى قطاع البناء عقب سماح الاحتلال بإدخال كميات من مواد البناء.
ورغم ذلك فقد اعرب عن استغرابه الشديد من سماح الاحتلال ودون سابق انذار بإدخال الاسمنت، موضحًا أنها خطوة غير متوقعة نهائيًا.
وأوضح ان سعر طن الاسمنت بعد اغلاق الانفاق ارتفع لما بين (7-8) آلاف شيقل، في حين بلغ سعر طن الحصمة 170 شيقل، بينما سعر طن الحديد 45 شيقل".
أزمة البناء ستنتهي
بدوره صرّح رئيس لجنة تنسيق وادخال البضائع لقطاع غزة رائد فتوح ان الاحتلال ادخل كميات محدودة من مواد البناء من معبر "أبو سالم" الى قطاع غزة.
وقال فتوح في تصريح صحافي: "الكميات التي سيسمح بإدخالها يوميًا عدا يومي الاجازة الأسبوعية -الجمعة والسبت- هي 20 شاحنة من الاسمنت بواقع ثمانمائة طن، و10 شاحنات محملة بالحديد المسلح للبناء بواقع 400 طن، و40 شاحنة حصمة بناء محملة بـ 1600 طن كمرحلة أولى مشددًا على أنه سيتم زيادة هذه الكميات بالتدريج.
وفي السياق قال وكيل وزارة الاقتصاد المهندس حاتم عويضة إن دولة الاحتلال سمحت بإدخال كميات محدودة تشكل 30% من احتياجات القطاع فقط، مشيرًا إلى أن الاحتلال وافق أيضا على إدخال 40 شاحنة من الحصمة بمقدار 1600 طن، "في حين أن احتياجات القطاع تقدر بـ6 آلاف طن".
وأوضح عويضة في تصريح لـ"الرسالة" أن مواد البناء ستدخل يوميًا، مبينًا أن الاحتلال وعدهم بزيادة الكميات تدريجيًا، ودعا إلى ممارسة مزيد من الضغط على الاحتلال لتوفير احتياجات القطاع كافة وفتح معبري "صوفا" و"كارني".
وحول عدد الشاحنات التي تدخل عبر معبر "أبو سالم" ذكر عويضة انها تبلغ حوالي 300 شاحنة يوميًا، مبينا أن ذلك العدد لا يلبي احتياجات القطاع بالكامل البالغة قرابة 800 شاحنة.
وفي سياق آخر أرجع نقص كميات غاز الطهي الموجودة لدى التجار إلى إغلاق الاحتلال المتكرر لمعبر كرم ابو سالم خلال شهر سبتمبر الحالي، موضحا أن احتياجات القطاع من غاز الطهي تصل 240 طنا يوميًا.
الاقتصاد سيتحسن
في حين اعتبر المختص في الشأن الاقتصادي الدكتور معين رجب موافقة (إسرائيل) على ادخال مواد البناء أمرًا في غاية الأهمية وسيعود بنتائج ايجابية على الاقتصاد الغزّي.
وقال رجب لـ"الرسالة": "ادخال مواد البناء للقطاع مجدّدًا سيُعيد دوران عجلة الاقتصاد التي توقّفت بفعل هدم السلطات المصرية للأنفاق".
ويرى في فتح علاقات اقتصادية وتجارية مع جمهورية مصر العربية الحل الأمثل للتخلص من الحصار (الإسرائيلي) ونتائجه الكارثية على القطاع.
وأوضح المختص الاقتصادي أن قطاع المقاولات يشكّل تقريبًا 15% من نسبة الاقتصاد الكلي الغزّي.
<tbody>
فلسطين الان
</tbody>
حماس تدعو لأوسع مشاركة بمسيرة القدس غداً
دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لأوسع مشاركة جماهيرية في مسيرة نصرة القدس والأقصى، غداً الثلاثاء، في المدينة المقدسة؛ رداً على دعوات يهودية لمسيرة مليونية في المدينة بمناسبة الأعياد.
وكتب عضو المكتب السياسي للحركة عزت الرشق على صفحته عبر "فيسبوك" تحت عنوان "من للقدس والأقصى"، الاثنين: "ندعو لأوسع مشاركة جماهيرية في المسيرة الحاشدة نصرة للقدس والأقصى والتي تنظم غد الثلاثاء الساعة الخامسة مساء انطلاقاً من باب العامود ردا على الدعوات إلى مسيرة مليونية من قبل الجماعات اليهودية وبلدية القدس الصهيونية بمناسبة الأعياد اليهودية وردا على استمرار الاقتحامات الصهيونية للمسجد الأقصى المبارك".
وكانت بلدية القدس المحتلة أعلنت، السبت الماضي، نيتها إقامة مسيرة مليونية في شوارع مدينة القدس؛ احتفالاً بما يسمى "عيد العرش" اليهودي يوم 24 سبتمبر الجاري، بمشاركة مستوطنين قادمين من كافة المدن المحتلة.
وفي وقت سابق أمس الأحد، دعت القوى الوطنية والإسلامية في القدس والداخل الفلسطيني المحتل جماهير الشعب الفلسطيني للمشاركة في المسيرة الحاشدة نصرة للقدس والأقصى للتصدي للدعوات اليهودية لتدنيس الأقصى.
حماس: عمليات الضفة دليل قوة المقاومة
قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن عملية الخليل رد طبيعي على جرائم الاحتلال والعدوان على المسجد الأقصى ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية.
ولفت الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح صحافي وصل "فلسطين الآن"، نسخة عنه، الاثنين، إلى أن العملية دليل على قوة المقاومة وفشل عمليات التنسيق الأمني.
وفي ذات السياق، قال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم إلى عملية الخليل وقلقيلية "تأكيد على أن كل فلسطيني يملك من الإرادة والمقدرة ما يؤهله لتقديم شيء من أجل فلسطين والقدس والأقصى".
وكان مقاومون فلسطينيون في مدينة الخليل المحتلة قتلوا جندياً إسرائيلياً بالرصاص، مساء أمس الأحد، في شارع طارق بن زياد قرب الحرم الإبراهيمي الشريف.
وقبلها بيوم واحد قتل الشاب الفلسطيني نضال اعمر جندياً إسرائيلياً في قلقيلية بعد أن أسره في محاولة لمبادلته بشقيقة الأسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
حماس تصدر تقريرها الشهري عن الاستيطان
قال تقرير صادر عن المكتب الإعلامي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إنَّ "المسجد الأقصى المبارك يتعرّض إلى خطر حقيقي بفعل الهجمة الشرسة التي يتعرّض لها دون توقف في الآونة الأخيرة في ظل الصمت والتواطؤ الدولي والانشغال العربي والإسلامي".
وكشف التقرير الذي وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه، الاثنين، أنَّ مراحل بناء كنيس يهودي بجوار حائط البراق في الجهة الغربية من المسجد وصلت مرحلة في غاية الخطورة مع تكثيف الاحتلال ومتطرّفيه الاقتحامات المتكرّرة لباحات الأقصى وفرض أمر الواقع في تقسيمه والسماح لقطعان المغتصبين بالصلاة فيه مع استمرار قمع المرابطين وطلاب مصاطب العلم والاعتداء عليهم بالقوّة.
وأكَّد تقرير حماس الذي يرصد الانتهاكات والمخططات الاستيطانية والتهويدية في الضفة المحتلة أنَّ سياسة هدم منازل الفلسطينيين في مدينة القدس تشكّل انتهاكاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي الإنساني، وخرقاً خطيراً لحق الأفراد في سكن مناسب، وشكلاً من أشكال المعاملة القاسية وغير الإنسانية والحاطّة بالكرامة؛ حيث تهدف هذه الإخطارات إلى هدم منازل المقدسيين وتهجير المواطنين الفلسطينيين قسراً عن أراضيهم ومنازلهم والسيطرة عليها لصالح المغتصبين ومشاريع الاحتلال التهويدية والاستيطانية.
ووثّق التقرير استمرار الاحتلال في سياسة هدم المنازل والمنشآت، خلال شهري آب (أغسطس) وأيلول (سبتمبر) في الضفة المحتلة والقدس تحت حجج واهية منها البناء غير المرخّص.
وأوضح التقرير أنَّ الاحتلال يستغل المفاوضات والتنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية غطاءً لمواصلة حربه ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، حيث شهدت المدّة الزمنية التي يغطيها التقرير عمليات استيطانية وتهويدية غير متوقفة شملت توسيع البؤر الاستيطانية، وإقامة مستوطنات جديدة، وتجريف ومصادرة الأراضي الفلسطينية.
ورصد التقرير مواصلة قطعان المغتصبين والمتطرّفين عربدتهم واعتداءاتهم على المواطنين وممتلكاتهم واقتحاماتهم الاستفزازية لباحات المسجد الأقصى بتواطؤ وحماية من جيش الاحتلال.
<tbody>
فلسطين اون لاين
</tbody>
هل الانتفاضة الثالثة على الطريق؟
"نحن موجودون عشية انتفاضة ثالثة"، هذا ما دونه عضو بارز في حركة حماس، موسى أبو مرزوق على صفحة الفيس بوك الخاصة به. إذا كنت تتجاهل حقيقة أن مسؤولي حماس قد انتقلوا مؤخرًا إلى وضع المعلقين المراقبين لما يجري في الواقع، ربما قد تحتاج إلى التدقيق في بيان أبي مرزوق الذي يعتمد على سلسلة من الأحداث على الأرض.
تنضم حادثة مقتل الجندي الإسرائيلي غال كوبي في الخليل أمس على يدي قناص إلى حادثة مقتل جندي آخر، تومر حازان، الذي قتل في قلقيلية.
تجرّ عمليات الفلسطينيين وراءها حتمًا سلسلة من ردود الفعل من جانب إسرائيل. على المستوى الميداني: مثل إلقاء القبض على النشطاء المسلحين في الضفة الغربية، وعلى المستوى الرمزي، مثل: قرار نتنياهو للسماح للمستوطنين الدخول إلى مبنى في الخليل – وهو إجراء امتنع عن اتخاذه حتى الآن، وربما قرارات سياسية أخرى حيث أن كبار الوزراء، وعلى رأسهم زعيم حزب البيت اليهودي، نفتالي بينيت، يطالبون نتنياهو بعدم الإفراج عن السجناء الفلسطينيين نتيجة للزيادة في أعمال العنف.
إن الميل لدى الجيش وأجهزة الأمن في (إسرائيل) هو "احتواء" الأحداث بقدر الإمكان وعدم الدخول في دوامة من العنف والعنف المضاد. ولذلك، من المرجح أن تتسم ردود الفعل بضبط النفس تمامًا من أجل منع الحيلولة دون فقدان السيطرة، على الرغم من ضغط الرأي العام المطالب بالعمل بمزيد من الحزم. وقد رفع متظاهرون في بات يام، على سبيل المثال، لافتات كتب عليها: "نتنياهو جيد للمخربين".
الاعتقاد في (إسرائيل) أن الجولة الحالية من العنف يحركها عاملان: ضعف حماس، والتقدم الهادئ في المفاوضات بين السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية.
يبدو أن حماس تمر حاليًا في إحدى أصعب الأزمات التي شهدها منذ تأسيسها في أعقاب سقوط جماعة الإخوان المسلمين في مصر.
شرعت السلطات المصرية في هجوم على حركة حماس التي لا تزال تساعد، بحسب ادعائهم، المنظمات الإرهابية والمنظمات ذات الصلة "بالإخوان" في سيناء. وقد ازداد الضغط الاقتصادي على قطاع غزة بشكل كبير بسبب هذا، ونظرًا للتحرك المصري الحازم ضد الأنفاق التي تستخدم أيضًا لتهريب الأسلحة.
وتحاول (إسرائيل) في الواقع تحقيق التوازن والحيلولة دون الانهيار الاقتصادي في غزة من خلال زيادة كمية المنتجات الجاهزة التي تمر عن طريق المعابر. وقد سُمح في الأيام الأخيرة للمرة الأولى منذ ست سنوات بإدخال الاسمنت والحصى إلى القطاع.
تدرس حماس خطواتها التالية: هل يجب محاولة العودة، بشكل يائس، إلى المحور الإيراني – السوري الذي تخلوا عنه (على افتراض أن الإيرانيين سيرحبون برجوعهم)، هل يتعين السعي إلى الوحدة مع حركة فتح (التي لا تبدو بأنها مهتمة بهم في هذه الأيام)، أو رفع مستوى العنف والأمل بتغيير قواعد اللعبة.
قد يكون هنالك عامل إضافي، كما كان من قبل، يحفز على اندلاع العنف وهو ما يبدو وكأنه تقدم هادئ في المقاوضات بين (إسرائيل) والسلطة الفلسطينية، وتقول مصادر إسرائيلية مقربة من المحادثات بأن الأمور قد تبدو أكثر جدية مما كان متوقعًا، وأنه على الرغم من الانشغال الكبير بالقضية السورية مؤخرًا، لا يزال كيري والطاقم الأمريكي مصممين بقوة على تسجيل إنجازات في المسالة الفلسطينية.
في حال تم إحراز تقدم، من المتوقع أن تقدم أطراف دولية المساعدة لكيري لتحقيق برنامجه الاقتصادي، وسيقومون بضخ الأموال إلى الضفة. ومن المتوقع أيضًا أن تفرج (إسرائيل) عن العديد من الأسرى الفلسطينيين. ويمكن الافتراض أن هذين العاملين يشكلان حافزًا للسلطة الفلسطينية لوقف التطورات العنيفة على نطاق واسع.
ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن السلطة امتنعت عن إدانة قتل الجنود الإسرائيليين في الحالتين الأخيرتين وأن لها علاقة مركبة مع كتائب شهداء الأقصى المرتبطة بغالبيتها بحركة فتح.
إذا استمرت أعمال العنف، فمن المرجح أن يزداد الضغط كثيرًا على نتنياهو للرد بحزم، لا سيما من قبل وزراء اليمين في حكومته - الليكود والبيت اليهودي.
الافتراض في (إسرائيل) حاليًا أنه ليست هناك صلة بين الحادثتين العنيفتين وأن مصلحة الجانبين هو الحفاظ على الوضع تحت السيطرة.
"انتهاكات متواصلة بحق المخالفين لآراء وتوجهات السلطة"
هل تُقيد "العقلية الأمنية" حرية الإنسان والصحافة بالضفة؟!
إذا كان للحرية مفهوم مختلف عما يقره القانون الفلسطيني؛ لماذا لا تعلن عنه السلطة رسميًّا ليتم إدخال التعديلات اللازمة عليه، وفقًا لمعايير "الحرية الجديدة"؟!، ولئن كان رئيس السلطة محمود عباس يعدّ أي اعتداء تنفذه الأجهزة الأمنية في الضفة المحتلة على الحريات العامة "فرديًّا"، فلماذا لا يعاقب الأفراد المنتهكين لأحكام القانون ؟!.
عباس والمتحدث باسم حكومته إيهاب بسيسو، أكدا على "حرية الصحافة وسيادة القانون" بعد اعتداءات الأجهزة الأمنية، في 23 من الشهر الماضي على مسيرة نظمها مواطنون، وسلسلة انتهاكات لا تتوقف بحق الصحفيين، وأن "هذه الحوادث فردية"، غير أن مراقبين وحقوقيين يقولون في هذا الصدد، إن "هناك تعديات متواصلة ولا توجد محاسبة".
يروي مراسل "فلسطين" في رام الله محمد القيق، تجربته مع سياسة الاستدعاء من قبل جهاز الأمن الوقائي، أمس، للمرة الخامسة تقريبًا، قائلاً: "إن أجهزة السلطة لاسيما منذ انقلاب مصر في 3 يوليو/ تموز الماضي، تعمل على منع أي تحرك جماهيري في الضفة، أو تنظيم مسيرات".
ويقول القيق: "إن الأمن الوقائي اقتحم منزلي، وسلمني الاستدعاء، ولما ذهبت، ساق حجة أن المحقق متغيب، ليحدد لي موعدًا لاحقًا للمقابلة، كأن الإعلاميين مقيدين بأوامر الوقائي والمخابرات، وقمة الكارثة أن يتم استدعاء الصحفيين والناس بناءً على آرائهم".
ويضيف: "عقب الاعتداء السابق على الصحفيين، قالت لنا الأجهزة الأمنية إن نصرةَ الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي ممنوعة، فأجبنا في المقابل أنه لا بد من منع تأييد وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي أيضًا (قائد الانقلاب على الرئيس مرسي)، لاسيما أن هناك أصوات (في الضفة) تريد تنفيذ خطة لتفويض السيسي للعمل ضد غزة".
وما يلفت الانتباه أيضاً، أن "الأجهزة الأمنية تزعم أنها محايدة وتقمع أي شخص مع أو ضد السيسي، غير أن حركة فتح تنظم مسيرات تأييدًا للسيسي، وتصوره على أنه رجل وطني ومُفوّضٌ من شعبنا إذا ما أقدم على خطوة جبانة ضد غزة، دون ممانعة من أجهزة الأمن"، موضحًا أن "فتح" علقت منذ أسبوع الدوام في المؤسسات الحكومية، ورفعت لافتات مكتوب عليها: "نحن مع خيار الجيش (المصري) ضد قوى الظلام في المنطقة".
وأشار القيق -الذي اعتقله الاحتلال الإسرائيلي أيضًا ثلاث مرات- إلى أن "السلطة تلجم الضفة وترهب أي شخص يحمل رأيًا مخالفًا لرأيها لمنع أي هبة شعبية في حال تنفيذ أي مخطط ضد غزة، وبالتالي فهي معنية بالانقضاض على الأخيرة، وقمع الشعب في الضفة بالاستدعاءات والهراوات والمداهمات والتهديدات".
كما لفت القيق النظر إلى أن "أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية د. عبد الستار قاسم، تم الاعتداء عليه أيضًا بناءً على آرائه، وكانت هناك محاولة لقتله، عدا عن الاعتداءات على مكتب قناة الجزيرة الفضائية في رام الله"، مؤكدًا أنه "لا حرية للصحافة أو الإنسان في الضفة المحتلة".
الانتهاكات.. مرفوضة
من جانبه، شدد مدير مركز الدفاع عن الحريات حلمي الأعرج، على أن "حرية الإنسان والصحافة مكفولة في القانون الأساسي الفلسطيني، وبالتالي فإن أي تعدٍ على الحرية مرفوض جملة وتفصيلاً، ولقد تكررت التعديات أكثر من مرة".
وإذ يستنكر الأعرج في تصريحات لـ"فلسطين" هذه التعديات، فإنه يقول: "رئيس السلطة يعدها (التعديات) حوادث فردية وليست ضمن توجهات أو سياسة عامة، لكن لابد من ترجمة هذا الموقف بشكل حقيقي ووقف الانتهاكات وضمان حرية التعبير للجميع وفق ما أقره القانون".
واستدرك: "نحن نقبل إدانة الرئيس للانتهاكات وتفسيره لها بأنها فردية، من منطلق التأكيد على عدم مساس الحريات ووجوب عدم التعرض لها، غير أن هذا التفسير لا ينطلي علينا، لأنه يتكرر، وهنا يبقى السؤال: كيف يتم وقف الاعتداءات ومحاسبة الأفراد الذين يتصرفون من تلقاء أنفسهم، حتى يتم ردعهم وحفظ حقوق الناس والصحافة ؟".
وتابع الأعرج أن "المؤسسات الحقوقية تدين الاعتداءات والانتهاكات مهما كان شكلها أو مستواها ومصدرها"، مشيرًا إلى أن وقف الانتهاكات بحاجة إلى "سيادة القانون، وأن يتساوى الجميع أمام القانون، ومساءلة كل من يخالفه".
وبيّن أنه "على مؤسسات المجتمع المدني، ومنظمات حقوق الإنسان، والقوى والفصائل الوطنية، والمجلس التشريعي، والرأي العام أن يكونوا ضاغطين، وأقوياء"، مشيرًا إلى أن وقف الانتهاكات بحاجة إلى فضح وتعرية ومتابعة "هذه الظاهرة إلى غير رجعة، ليتسنى للصحفيين تأدية رسالتهم الإنسانية السامية في فضح ممارسات الاحتلال".
بدوره، قال المفوض العام للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان أحمد حرب، "نحن نستنكر انتهاك حقوق الإنسان تحت مسميات سياسية أينما وقع، ونطالب بوقفه لأن هناك انتهاكات كبيرة لحقوق الإنسان، ولا أحد يطبق القانون الذي يتيح حرية التعبير والرأي"
ويقول حرب لـ"فلسطين": "إن الأجهزة الأمنية في فلسطين بعيدة عن المحاسبة على مدى التاريخ، ولم يكن يومًا هناك مساءلة حقيقية لها"، مؤكدًا أنه لا يجوز انتهاك حقوق الإنسان، ووجوب محاسبة من يخالف القانون الذي يكفل حرية الإنسان.
بفعل استفراد السلطة بإدارتها
السفارات الفلسطينية في الخارج.. "واقع يرثي لدورها"
واقع مرير تعيشه تلك السفارات الفلسطينية المنتشرة في الدول العربية، والأجنبية، يتنافى مع الواقع الذي تحياه من موازنة مالية من الصندوق القومي الفلسطيني-تونس، فضلًا عن النثريات، والأموال المتفرقة من الدول المضيفة لتلك السفارات القائمة على خدمة جالياتها.
ولعل حالة الرفاهية الزائدة شغلت القائمين عليها بالترف والبذخ، فشغلتهم عن أعمالهم الأساسية، وأقحمتهم في قضايا الفساد المالية، والأخلاقية، وصولًا إلى حالة السقوط الأمني، دون رقيب أو حسيب من ممثل الشعب الفلسطيني (م.ت.ف).
وفي ذلك يشير الكاتب الفلسطيني د.فهمي شراب إلى حالة النزاع القائمة بين المسئولين في المنظمة والسلطة على إدارة السفارات في الخارج؛ لحسابات شخصية، جلها سببه المال، والعلاقات الدبلوماسية الواسعة.
ويستعرض شراب لـ"فلسطين" الذي عاش واقعًا مريرًا مع سفارات الوطن في 10 دول مختلفة، خلال زياراته المختلفة إلى دول عربية وأجنبية؛ واقع تلك السفارات التي تروج لدعم "الصهيونية"، بدلًا من قضيتها الوطنية الأساسية، وفق قوله.
سقوط متعدد
ويقول: "في الخارج تجد بعض الشعوب أو المؤسسات تقاطع المنتجات الإسرائيلية، في حين تجد السفارات تقيم الولائم، وتقدم لضيوفها المنتجات الإسرائيلية، الأمر الذي يشكك بوطنيتها، إذ لا تكاد تذكر تلك السفارات مناسباتها الوطنية، التي تستوجب منها دورًا رسميًّا لمخاطبة الحكومات المضيفة والمؤسسات المختلفة داخل الدولة".
ويضيف: "المتابع لموظفي السفارات يجدهم محسوبين على عائلات محددة، وخاصة من أبناء القنصل أو أصدقائه"، مشيرًا إلى أن عمل السفارة لا يتعدى ساعتين يوميًّا، وفق الأهواء والأمزجة الشخصية.
ويبين أن الدور الأساسي لتلك السفارات خدمة الطلبة، والمرضى، والجالية الفلسطينية عامة، في حين لا تعلم تلك السفارة جاليتها، وحالاتهم المختلفة التي تتطلب دعمًا وسندًا فلسطينيين.
ونبّه الكاتب المحلل السياسي إلى حالات الفساد الأخلاقي، والسقوط الأمني والتعاون مع (الموساد) الإسرائيلي، مؤكدًا حديثه بوثائق وصور تثبت ذلك.
وسبق أن كتب شراب العديد من المقالات المتعلقة بالسفارات الفلسطينية في الخارج، ما دفع الجاليات الفلسطينية إلى تزويده بالوثائق، والصور المثبتة لواقع الفساد، غير أن الوازع الديني يحول دون نشرها إعلاميًّا، لذا فضل تقديمها إلى جهة رسمية.
وانتقد حالة الخلاف بين السفارات وأبناء شعبنا على خلفيات سياسية، داعيًا في الوقت نفسه إلى خطوة فلسطينية عاجلة لإشراك الفصائل الوطنية في منظمة التحرير الفلسطينية، بدلًا من استفراد السلطة بالسفارات دون رقابة أو متابعة.
إعادة صياغة
من جهته رأى الأكاديمي تيسير محيسن أن النظام الدبلوماسي الفلسطيني بحاجة جادة لبلورة جديدة؛ للخروج من واقعه الصعب، مشددًا على الدور الأساسي لتلك السفارات رعاية الجاليات الفلسطينية، والوقوف على مهامها تجاه أبناء جالياتها في الدول المختلفة.
وبين محيسن لـ"فلسطين" أن منظومة العمل الدبلوماسي الفلسطيني غير مفعلة بالمستوى اللائق بخدمة القضية الفلسطينية، التي تراوح مكانها منذ عقود ماضية دون أي تغيير جذري يذكر.
ورأى أن الدور الخارجي للسفارات لا يرقى إلى الحد الأدنى من متطلبات المشروع الوطني، والحقوق الواجبة عليها، مستدلًّا بدور السفارة في مصر، على سبيل المثال.
وقال: "السفارة في مصر مطالبة رسميًّا ببذل خطوات جادة تجاه أبناء شعبها في قطاع غزة، بدلًا من الخطوات السياسية، والجزئية التي تفعم الأزمات الفلسطينية بدلًا من حلها، وإنهاء معاناة أبناء الشعب".
وبشأن إصلاح تلك السفارات، نوه إلى أن الأمر طرح سابقًا، غير أن "المتفردين" بالسفارات عارضوا الأمر بشدة؛ لأهوائهم وحساباتهم الشخصية التي تأتي على حساب المصلحة العامة الوطنية.
ودعا السلطة الفلسطينية إلى الشراكة الوطنية مع الأطياف الفلسطينية؛ للنهوض بالمنظومة الدبلوماسية للخروج من الواقع المرير، والنهوض بالقضية الفلسطينية في الدول المضيفة، وخدمة الجالية في جميع أماكن وجودها.
يذكر أن السفارة الفلسطينية في مصر تشهد حالة من الارتباك، عقب امتلاك حركة حماس وثائق تثبت تورطها في زجها بالأحداث المصرية الداخلية، والسفارتين الفلسطينيتين في لبنان وسوريا يتهمهما اللاجئون الفلسطينيون بالتنصل من مسئولياتهما تجاههم، وخاصة في ظل الوضع الكارثي الذي يشهده البلدان.
<tbody>
شهاب
</tbody>
العفو الدولية: أمن السلطة بالضفة يستخدم القوة المفرطة ضد الفلسطينيين ويقتل دون حساب
قالت منظمة العفو الدولية أمس، "إن قوات الشرطة والأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة يجب أن تتوقف عن استخدام القوة غير الضرورية والمفرطة ضد المتظاهرين، وأن تخضع للمساءلة عندما ترتكب انتهاكات لحقوق الإنسان".
ويتضمن تقرير أصدرته المنظمة تفاصيل حول قيام قوات الشرطة والأمن التابع للسلطة بشنِّ هجمات على المحتجين بشكل متكرر وغير قانوني وبدون التعرُّض للاستفزاز. ويتهم التقرير السلطة بجر قواتها لتنفيذ مثل تلك الهجمات بدون أي عقاب.
وقال فيليب لوثر، مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية: "إن المعايير المتَّبعة أثناء عمليات حفظ الأمن في المظاهرات في الضفة الغربية ما تزال قاصرة عن المعايير التي ينص عليها القانون الدولي. ونتيجةً لذلك فقد تآكل الحق في حرية التعبير والتجمع بشكل حاد".
وقال التقرير: "خلال الحوادث التي وقعت في 30 يونيو/حزيران و1 يوليو/تموز من العام الماضي، شنَّ أفراد من قوات الشرطة والأمن، كان بعضهم يرتدي ملابس مدنية، هجوماً عنيفاً على المتظاهرين السلميين الذين كانوا يحتجون على عقد اجتماع في رام الله بين محمود عباس ووزير في الحكومة الإسرائيلية".
واستدعت حالة خمسة من المحتجين على الأقل إدخالهم المستشفى نتيجة لذلك الهجوم’ وقد أثار استخدام العنف غضباً شعبياً .
وأشار التقرير إلى أنه "حتى الآن، وبعد مرور أكثر من عام، لم تنشر السلطة الفلسطينية التقرير الكامل للجنة التحقيق المستقلة، لكنها كشفت عن ملخص لنتائج التحقيق جاء فيه أن قوات الشرطة والأمن استخدمت القوة "غير الضرورية وغير المبرَّرة وغير المتناسبة" ضد المحتجين السلميين الذين لم يشكلوا أي خطر و أيضاً ضد الصحفيين المتواجدين في المكان، وأنها تصرفت خارج نطاق القانون. لجنة التحقيق الداخلية التي شكَّلتها وزارة الداخلية توصًّلت إلى نتائج مشابهة، ولكن تقريرها لم يُنشر بعد كذلك.
وقالت امرأة في الثالثة والعشرين من العمر، أُدخلت المستشفى إثر أعمال العنف، لمنظمة العفو الدولية:
"تعرَّضتُ للاعتداء من قبل شرطي يرتدي ملابس مدنية، حيث أمسك بي وخدَش ذراعي بأظافره وركَلني على رجليَّ. ثم هاجَمني شرطي آخر بالزي الرسمي، حيث ضربني بعصا على رأسي، فسقطتُ على الأرض."
وأضاف فيليب لوثر: "على الرغم من النتائج التي توصَّلت إليها لجنة التحقيق المستقلة، فإن السلطة الفلسطينية لم تحاكم أي مسؤول من قوات الشرطة والأمن على أعمال العنف التي ارتكبوها ضد المحتجين السلميين وغير ذلك من الأعمال غير القانونية التي وقعت في رام الله في 30 يونيو/حزيران و1 يوليو/تموز من العام الماضي. وإن الإفلات من العقاب من شأنه أن يشجعهم على ارتكاب المزيد من الانتهاكات، مثلما حصل في حوادث أخرى لقد استخدمت قوات السلطة الفلسطينية القوة المفرطة ضد المحتجين عدة مرات منذ أواسط عام 2012."
وفي الآونة الأخيرة زُعم أن قوات الشرطة والأمن التابعة للسلطة الفلسطينية استخدمت العنف في هجماتها ضد المحتجين السلميين في ما لا يقل عن أربعة حوادث منفصلة في يوليو/تموز وأغسطس/آب 2013. وقد نفَّذ بعض تلك الهجمات أفراد من قوات الأمن يرتدون ملابس مدنية استهدفوا النساء المحتجات والصحفيين الذي كانوا يغطون أخبار المظاهرات، وحاولوا ترهيبهم.
وقال التقرير إن قوات الأمن في التسبُّب بوفاة اثنين من الفلسطينيين في الأشهر الأخيرة. ففي 8 مايو/أيار توفيت خالدة كوازبة في ظروف غامضة خلال اقتحام شنَّتها قوات الشرطة على قرية سعير بالقرب من الخليل، وأُصيب ثمانية أشخاص آخرين بجروح. وفي 27 أغسطس/آب لقي أمجد عودة، البالغ من العمر 37 عاماً، إثر إطلاق النار عليه في رأسه من قبل الشرطة على ما يبدو، خلال أحد الاحتجاجات.
وقال فيليب لوثر: "يتعين على السلطة الفلسطينية أن تضع حداً لهذا النمط من الانتهاكات على أيدي قوات الشرطة والأمن، وأن تكسر حلقة الإفلات من العقاب التي تغذي تلك الانتهاكات. كما يتعين عليها ضمان تقديم أفراد قوات الأمن الذين يرتكبون أفعالاً غير قانونية بحق المحتجين وغيرهم إلى محاكمات جنائية، وضمان تدريب جميع الموظفين المكلفين بإنفاذ القوانين على احترام حقوق الإنسان أثناء تنفيذ عمليات حفظ الأمن في الاحتجاجات."
كما تدعو منظمة العفو الدولية حكومات الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وغيرها من الحكومات المانحة التي قدمت مساعدات مالية إلى السلطة الفلسطينية، إلى تدريب قوات الشرطة والأمن التابعة للسلطة، ومطالبتها بالالتـزام بالقوانين والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.
وأضاف فيليب لوثر : "إن الدول المانحة يجب أن توضح للقيادة الفلسطينية أنها غير مستعدة للسماح باستمرار انتهاكات حقوق الإنسان على أيدي قوات الشرطة والأمن التابعة للسلطة الفلسطينية، وأن تقديم المساعدات في المستقبل سيعتمد على ضمان المساءلة التامة لقوات الشرطة والأمن من قبل السلطة الفلسطينية."
الأوقاف تحذر من اقتحامات جديدة للأقصى خلال الأيام القادمة
استنكر وزير الأوقاف والشئون الدينية د. إسماعيل رضوان إقدام عشرات المستوطنين من بينهم حاخامات على اقتحام باحات المسجد الأقصى من باب المغاربة، على خمس دفعات، وسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال "الصهيوني".
وحذّر الوزير في بيان صحفي اليوم الاثنين من اقتحامات مماثلة قد تتم خلال الأيام القادمة.
وقال رضوان: "يواصل الاحتلال الصهيوني استغلال الفرص الرامية لتهويد القدس والأقصى في ظل انشغال الأمة بأحداثها الداخلية وفي ظل استمرار مربع المفاوضات العبثية والتنسيق الأمني الذي يجرئ الاحتلال على تنفيذ مخططاته".
ودعا وزير الأوقاف المصلين المرابطين داخل الأقصى وطلبة حلقات العلم بالصمود والثبات في وجه المستوطنين والتصدي لما يقوم به الصهاينة من اقتحامات وتدنيس للمسجد الأقصى.
وطالب الأمتين العربية والإسلامية والربيع العربي وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامية والمنظمات الحقوقية والدولية بلجم العدوان المستمر على المسجد الأقصى وعلى الشعب الفلسطيني.
<tbody>
اجناد
</tbody>
وزّعت أكثر من 8000 كتاب جامعي
الكتلة الإسلامية في جامعة الخليل تختتم حملة "قوافل الخير"
وسط إقبال طلابي واسع ، اختتمت الكتلة الإسلامية في جامعة الخليل بالضفة المحتلة أمس الأحد حملة "قوافل الخير" بعد أربعة أيام من العمل المتواصل ، بهدف مساندة الطلبة ودعمهم في تحصيل الكتاب الجامعي ، حيث استفاد منها خلال أربعة أيام ما يقارب 2000 طالب .
وقال منسق الكتلة الإسلامية لمراسل أجناد الإخباري أنّ الطالب يستفيد من هذه الحملة من خلال حصوله على بطاقة "كوبون" تخفيض مجانية ، بحيث تصبح قيمة كل كتاب 5 شواقل فقط ، بينما تساهم الكتلة بباقي ثمن الكتاب ومن ثم يتوجه الطلاب لشراء الكتب الجامعية من مكاتب متعددة تم الاتفاق معها مسبقا ، مشيراً إلى أنهم وزعوا نحو 8000 كتاب للطلاب خلال هذه الحملة " قوافل الخير .
وكشف القيادي خلال حديثه أنّ الكتلة في جامعة الخليل بصدد تنفيذ عدد من الحملات والخدمات والأنشطة المختلفة ، من أجل الارتقاء بفصل دراسي مفعم بالحيوية والنشاط والتقدم الإيجابي - على حد تعبيره .
وأكّد منسق الكتلة أنّ هذه الأنشطة والحملات تأتى خدمة للطلاب وللتخفيف عنهم ومساعدتهم ومساندتهم ماديا ومعنويا خاصة في ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه شعبنا الفلسطيني في الضفة المحتلة .
واستوضح مراسل أجناد الإخباري في الجامعة بعض آراء الطلبة الذين استفادوا من حملة "قوافل الخير" ، حيث أشار الطالب " حمزة شلالدة " أنّ هذه الحملة هي الأقوى والأفضل منذ ست سنوات ، لافتاً الى أن الكتلة الإسلامية عندما يًترك لها المجال للعمل تبدع في كل المجالات .
أما الطالب محمد ابو سنينة وهو طالب سنة أولى في جامعة الخليل ، يقول : " قبل دخولي الجامعة كان يقال لي أنّ مجلس الطلبة هو المخوّل الوحيد بتقديم الخدمات ، وأنا لم أراها على أرض الواقع ، وتفاجأت بدعوة الكتلة الإسلامية الى هذه الحملة والتي عملت على توفير أكثر من 150 شيكل سعر للكتب ، والذي يعد إنجازا عظيماً في ظل الأوضاع الصعبة التي نمر بها كطلاب جامعيّين " .
من جهته قال الطالب الخرّيج " إبراهيم القواسمة " : " شكري الجزيل للكتلة الإسلامية مع باقة ورد أقدمها لها في فصلي الاخير في الجامعة ، وأقول بصدق : إنّ إنجازاً كهذا يكتب بماء الذهب ، في ظلّ الملاحقة الأمنية التي تتعرض لها الكتلة الإسلامية من الإحتلال وأجهزة فتح لأمنية "
<tbody>
فضائيات وإذاعات حماس
</tbody>
<tbody>
قناة الأقصى
</tbody>
شنت قوات الاحتلال الصهيوني حملة اعتقالات طالت المئات من سكان مدينة الخليل بعد مقتل جندي صهيوني برصاص قناص فلسطيني قرب المسجد الابراهيمي في المدينة.
احتجزت قوات الاحتلال طاقم قناة الأقصى الفضائية في الخليل أثناء تغطيته للأحداث هناك.
أصدر رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو أمرا بالاستيلاء الفعلي على بيت في الخليل وإدخال المستوطنين إليه، فيما توعد بتصعيد عمليات الاستيطان في الضفة.
استولى عدد من المستوطنين على أراض زراعية وشرعوا بتجريفها قرب مستوطنة إتمار جنوب محافظة نابلس بالضفة المحتلة وذلك بمساعدة قوات الاحتلال الصهيوني.
اقتحم عشرات المستوطنين الصهاينة المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط حماية من شرطة الاحتلال.
تواصل السلطات المصرية اغلاق معبر رفح الحدودي لليوم الـ4 على التوالي بشكل دائم وبحجج أمنية منذ سيطرة الجيش على الأمور في مصر والبدء بحملة لتشديد الحصار على غزة من خلال تدمير الانفاق وحرمان الفلسطينيين من الحق في التنقل عبر معبر رفح.
فتحت سلطات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم معبر كرم أبو سالم التجاري لادخال 370 شاحنة محملة بالبضائع التجارية والمساعدات.
نفت وزارة التربية والتعليم في غزة إلغاء قرار حذف مادتين من الثانوية العامة وهو القرار الذي أعلنته الوزراة قبل أكثر من أسبوع.
ما جاء في كلمة النائب الأول للمجلس التشريعي الذي تسيطر عليه حماس في قطاع غزة أحمد بحر خلال مؤتمر صحفي حول "تضامن المجلس التشريعي مع أهالي الأسرى":
الأسرى الأبطال هم الذين يدافعون عن كرامة الأمة ويرسمون طريق الحرية والكرامة نحو فلسطين.
القدس تهود اليوم أمام سمع وبصر العالم والمستوطنون في كل يوم يقتحمون المسجد الأقصى.
نؤكد بإسم الشعب الفلسطيني أن الشعب الفلسطيني قادر على تحرير الأسرى والمسرى.
إننا اليوم بإسم شعبنا الفلسطيني نطالب السلطة في رام الله الذين لا زالوا يتفاوضون بعد مضي أكثر من 20 عاما ولم يصلوا إلا إلى الصفر؛ نطالبهم بأن يطلقوا يد العنان للمقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية من أجل تحرير الأسرى والمسرى.
بإسم الشعب الفلسطيني نبرق تحية إجلال وإكبار إلى المجاهدين والمرابطين في الضفة الغربية.
تحية للمجاهدين في خليل الرحمن وفي قلقيلية الذين أذاقوا العدو الصهيوني الويلات.
إن شعبنا الفلسطيني لا يمكن أن يصمت عن هذه المؤامرة التي يراد منها تهويد القدس ويراد منها تقسيم بيت المقدس على غرار الحرم الإبراهيمي في الخليل.
إننا نطالب السلطة بأن توقف هذا التبادل الوظيفي وهذا التنسيقي الأمني.
الأجهزة الأمنية تعتقل المقاوم وتعتقل الشرفاء من أبناء شعبنا الفلسطيني.
آن الآوان بأن ترجع قيادة السلطة إلى وطنيتهم وأن يرجعوا إلى حضن شعبهم بعد أن فشلت هذه المفاوضات العبثية.
المفاوضات تعطي الغطاء للكيان الصهيوني بالإستمرار بقتل أبناء شعبنا وفي إعتقالهم وفي تعذيبهم وتعطي الضوء الأخضر للإستيطان وفي بناء الجدار وتعطي الضوء الأخضر لتهويد بيت المقدس وتشريد أهل بيت المقدس.
ما حصل في الخليل وما حصل في قلقيلية هو بداية إنشاء الله لهذه المقاومة المجاهدة من كل الفصائل الفلسطينية بأن تعمل بكل ما تملك وبكل قوة على تحرير أسرانا.
تحية إجلال وإكبار إلى الشيخ رائد صلاح الذي يصر أن يأتي إلى الأقصى ويصر أن يدافع عن الأقصى.
نطالب الشقيقة مصر بأن تكف بأسها عن المعبر الفلسطيني المصري وأن تفتح هذا المعبر أمام شعبنا الفلسطيني.
نطالب الشقيقة مصر بأن تفتح معبر رفح ليكون هذا المعبر للبضائع وللأشخاص.
نقول للشقيقة مصر كفى من قتل ومن تضييق ومن خناق على مرضانا وعلى طلابنا وعلى شيوخنا ونؤكد أن غزة العمق العربي لها والإسلامي أولا هي مصر.
قتل مساء اليوم جندي صهيوني في عملية إطلاق نار نفذتها المقاومة الفلسطينية على دورية لقوات الاحتلال قرب المسجد الابراهيمي في مدينة الخليل المحتلة.
دعت قيادات فصائل وشخصيات مستقلة خلال مؤتمر صحفي في رام الله الى تحرك شعبي واسع لرفض علمية التسوية التي تخوضها فتح مع العدو الصهيوني.
قالت مجموعة العمل من اجل فلسطيني سوريا ان سفارة فتح في القاهرة عرضت على النازحين الفلسطينيين من سوريا والمحتجزين حاليا في مصر ترحيلهم الى الاكوادور بدل من الافراج عنهم وإعطائهم كامل حقوقهم الانسانية.
اكد بسام كايد عضو رابطة علماء فلسطين في الخارج ان الاحتلال الصهيوني يهدف من وراء اعتداءاته على المسجد الاقصى الى تقسيمة زمانيا ومكانيا.
قالت صحيفة معاريف العبرية حول مقتل الجندي الصهيوني في قلقيلية بمثابة كابوس خشيته الاجهزة الامنية والعسكرية الصهيونية لسنوات.
وزعت قوات الاحتلال اخطارات تقضي بإخلاء ألاف الدونمات الزراعية من اراضي بلدة خاراس غرب الخليل بذريعه انها اراضي دولة في خطوة تهدف الى مصادرتها.
طرأ تدهور خطير على صحة الاسير نعيم الشوامرة المعتقل منذ نحو 20 عاما بعد حقنه لإبرة تسببت في ضمور حاد في عضلاتة.
<tbody>
قناة القدس
</tbody>
أعلن الناطق بإسم جيش الإحتلال رسميا عن مقتل الجندي "كوبي يبرائيل" بعيار ناري في مدينة الخليل، وأضاف الناطق العسكري أن قوات كبيرة من جنود جيش الإحتلال تقوم بتطويق مدينة الخليل بصورة تامة، وتعمل على المستوى العملي والإستخباراتي للقبض على منفذي عملية إطلاق النار.
تواصلت ردود الفعل في الكيان الإسرائيلي على عمليات المقاومة الفلسطينية الأخيرة في قلقيلية والخليل حيث دعا وزير الإقتصاد في الكيان الإسرائيلي نفتالي بينت بنيامين نتنياهو إلى تجديد النقاش حول الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين الذين تمت الموافقة على الإفراج عنهم مع السلطة الوطنية الفلسطينية، وحمل وزير الجيش داني إيلون السلطة المسؤولية عن مقتل الجندي من خلال التحريض الذي تمارسه على الإحتلال، حد وصفه.
أشاد القيادي في حركة حماس مشير المصري بالعملية التي أدت إلى مقتل جندي إسرائيلي في مدينة الخليل، ودعا المصري أبناء الضفة إلى الثورة في وجه الإحتلال الإسرائيلي وممارساته، مؤكدا أن المقاومة في فلسطين تمثل ثقافة راسخة ومنهجا ثابتا لا يمكن للإحتلال والتنسيق الأمني أن يلغيه.
أصيب مستوطن فجر اليوم بعد تعرض المركبة التي كان يستقلها للرشق بالحجارة جنوب مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة وقالت صحيفة "يدعوت أحرنوت" العبرية إن المستوطن وصل إلى حاجز زعترة مصابا بجراح حيث تم تقديم المساعدات الأولية قبل أن يتم نقله إلى المشفى لتقلي العلاج.
تواصلت المظاهرات الرافضة للإنقلاب العسكري في مصر بالتزامن مع تصعيد خطوات العصيان المدني، وأخذت المظاهرات عدة أشكال ودخلت الجامعات والمدارس بشكل ملحوظ على خط التصعيد ضد سلطات الإنقلاب، حيث نظمت وقفات ومظاهرات حاشدة في الجامعات والمدارس تأييدا للشرعية وللمطالبة بعودة الرئيس محمد مرسي.
تواصل السلطات المصرية اعتقال عشرات النازحين الفلسطينيين والسوريين في الاسكندرية وسط ظروف انسانية مأساوية.
اطلقت مجموعة من القوى الوطنية في الضفة الغربية المحتلة حملة شعبية ضد المفاوضات، وتشمل الحملة مسيرات شعبية وجمع التواقيع في الضفة والشتات، وستكون اولى فعالياتها مسيرة في 6-10- 2013 تنطلق من وسط رام الله باتجاه المقاطعة.
تضاربة الأنباء حول مقتل جندي اسرائيل برصاص مقاومين فلسطينيين قرب الحرم الابراهيمي في الخليل، في ما اكدت وسائل اعلام اسرائيلية مقتل جندي برصاص قناص فلسطيني.
كثفت قوات الاحتلال من اجراءاتها الأمنية في الضفة الغربية بمناسبة ما يمسى عيد العرش اليهودي رافها اعتداءات تركزت في محافظة الخليل جنوب الضفة المحتلة.
<tbody>
قناة فلسطين اليوم
</tbody>
اكد جيش الاحتلال الاسرائيلي مقتل أحد جنوده إثر إصابته بطلق ناري مساء أمس، في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية معلنا أن قوة كبيرة تابعة له تحاصر المدينة وتنفذ أعمال استخباراتية للقبض على منفذ العملية، وأفادت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال شددت من إجراءاتها الأمنية حول المدينة وأغلقت مداخلها وداهمت عشرات المنازل وحطمت أثاثها، واعتقلت قوات الاحتلال ما لا يقل عن 15 شابا.
أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نيته تعزيز الاستيطان في الضفة الغربية ردا على مقتل الجندي في مدينة الخليل، كما أمر نتنياهو المستوطنين بالتحرك الفوري والاستيلاء على المنزل المتنازع عليه في البلدة القديمة بالمدينة والمعروف ببيت الرجبي، وأكد نتنياهو أن من يحاول اقتلاع اليهود من مدينة الخليل إنما يحقق العكس.
طلب رئيس الحزب اليهودي ووزير الاقتصاد نفتالي بينيت رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالتوقف عن إطلاق الأسرى الفلسطينيين على خلفية العملتين اللتين وقعتا في الخليل وبيت أمين جنوب قلقيلية وأسفرا عن مقتل جنديين.
قال عضو لجنة الدفاع عن الخليل هشام شرباتي إن قوات الاحتلال قامت بإغلاق أجزاء من المنطقة الجنوبية للخليل عب مقتل أحد جنود الاحتلال في عملية إطلاق نار.
دعت حركة الجهاد الاسلامي للاستنفار العام يوم غد الثلاثاء والخروج في مسيرات غضب ردا على دعوات الجماعات الاستيطانية لاقتحام المسجد الاقصى المبارك.
طالبت كتائب شهداء الاقصى بضرورة وقف المفاوضات الجارية بين السلطة والاحتلال والعمل على إعلان قيادة وطنية مشتركة من شأنها تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام، كما أكدت الكتائب في بيانها أن استمرار الاحتلال بتهويد وتدنيس القدس ينهي حالة التهدئة، كما أكدت كتائب الأقصى استئناف العمليات النوعية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48.
ذكر موقع " والاه العبري " أن ضابا اسرائيليا قتل وأصيب 4 آخرين بجروح وصفة بالحرجة خلال تعرض دورية لجيش الاحتلال لعملية اطلاق نار في منطقة الحرم الابراهيمي الشريف في مدينة الخليل، المصدر قال ان الضابط المقتول هو المسؤول عن منطقة الحرم الابراهيمي.
القناة الثانية في التلفزيون العبري قالت ان عناصر من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي وآخرين من كتائب الاقصى الجناح العسكري لحركة فتح هم من قاموا بالهجوم.
أصيب جنديان ومستوطن بجروح خلال مواجهات اندلعت في باب الزاوية، وقد اغلقت قوات الاحتلال "سدة حاغاي" بالقرب من منطقة الفحص مع شدة المواجهات في منطقة طارق بن زياد.
قال مصطفى البرغووثي أمين عام المبادرة الوطنية إن المفاوضات التي تجريها السلطة الفلسطينية مع الاحتلال الاسرائيلي تسببت في اضعاف الموقف الفلسطيني، وفي مؤتمر صحفي عقدته قوى سياسية فلسطينية لاعلان موقفها من المفاوضات أشار البرغوثي الى أن قرار العودة للمفاوضات لم يحظى بموافقة غالبية القوى الفلسطينية.
أصدرت قوى سياسية ووطنية وطنية في رام الله بيانا أعلنت به موقفها من مفاوضات التسوية بين السلطة الفلسطينية والكيان الاسرائيلي، واعتبر موقعوا البيان ان المفاوضات تتم بطريقة فيها كثير من الاجحاف بالحقوق الوطنية الفلسطينية ولا تلتزم بالمحددات التي وضعتها منظمة التحرير الفلسطينية.
أكد عبد الرحيم ملوح نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أكد ان الشعب الفلسطيني يستمر بالنضال من اجل اعادة حقوقه وتقرير المصير رغم استمرار المفاوضات بين السلطة الفلسطينية والاحتلال، واكد ملوح انه لا مبرر لاستمرار الانقسام الفلسطيني وأن القوى الوطنية تسعى لاتمام المصالحة الفلسطينية.
استضاف برنامج " محطات اخبارية "كلا من يونس أبو عيطة رئيس ائتلاف شباب الانتفاضة من غزة وسميرة حلايقة عضو التشريعي عن حماس وفيصل ابو شهلا القيادي في حركة فتح للحديث حول "ائتلاف شباب الانتفاضة يدعو للنفير بوجه الاحتلال الجمعة المقبلة".
يونس أبو عيطة.
نحن مجموعة من الشباب نرفض الاعتداء الاسرائيلي على المقدسات والاراضي الفلطسنية والمسجد الاقصى، ومن اسباب تأسيسنا وانطلاقنا هو حملة التهويد التي يتعرض لها المسجد الأقصى.
س: المذيع: ما تقصدون بنفير عام ضد الاحتلال وبنفس الوقت السلمية وماذا لو لم يستجب الشباب الفلسطيني لدعوتكم؟
كل الخيارات مفتوحة أمام الشباب الفلسطيني لان الاحتلال لن يستقبلنا بالورود، ولكن كل ما ندعوا اليه ان يكون حراكنا سلمي.
الشباب الفلسطيني من المعروف عنه انه رافض للظلم ويرفض العجوان وشمحون بكمية كبيرة من الغضب اتجاه العدو الصهيوني نتسجة للمارساته التي سيتخدمها اتجاه الشعب الفلسطيني ومقدساته.
س: هل هناك برنامج ليوم الجمعة القادم للشباب المنضمون اليكم في الضفة والقدس والداخل، ام ان المسالة متروكة يحدد الكل برنامجه حسب ظرف مواجهته مع الاحتلال؟
لنا أخوة زملاء في الضفة المحتلة والقدس واراضي ال48 وسنتحرك كلنا بالتزامن في برنامج معين، وتم نشر أماكن التجمع والانطلاق على صفحتنا على الفيسبوك.
س: ماذا ستفعلون فيما لو حدثت مواجه مع السلطة في هذا التحرك وماذا ستفعلون من طرفكم؟
دعوتنا سلمية ولكن كل الخيارات مفتوحة ومن الممكن ان تكون هناك ردات فعل لاننا لسنا تنظيم سياسي بل مجموعة شباب ندعوا كل فئات الشعب لانتفاضة بوجه الاحتلال، ولسنا معنين بالدخول بصدام مع السلطة الفلسطينية في الضفة أو مع الحكومة في غزة وكل اهتمامنا مواجهة الاحتلال الصهيوني.
س: ربما يكون اعتداء علكيم او مواجهة من قبل السلطة أو من قبل الاحتلال، ماذا اعدتم لمثل هذه المواجهة؟
الشباب الفلسطيني قادر على مواجهة اي تحدي يتعرض له سواء من الاحتلال أو من أحد الحكومتين في الضفة وقطاع غزة.
س: ما هي ادواتكم على الأرض غير الفيسبوك لتحريك الشباب؟
الميدان هو الفيصل بيننا وبين الاحتلال.
س: هل طلبتم تصريح رسمي للفاعلية من السلطة وخاصة انها قمعت بعض الفعاليات، وهل ستأخذون موافقة في اي بقعة جغرافية ستتحركون بها؟
لا يوجد بالقانون شيء اسمه ترخيص لفاعلية او تجمع شبابي، بل هناك اشعار لقوات الأمن، وقد حدث شبه تواصل مع المسؤولين بالضفة أو في قطاع غزة.
تواصلنا مع جميع الاطر الطلابية الشبابية في الفصائل الفلسطينية وطلبنا منهم الدعم.
ندعوا اهلنا في الضفة وال48 ونامل منهم كما عودونا أن يكونوا رأس الحرية في مواجهة المحتل.
اما بالنسبة لطبيعة غزة ممكن ان يكون اعتصامات أو تواجد على خطوط التماس مع العدو الصهيوني.
سميرة حلايقة.
هذا التجمع ياتي بفكر يختلف عن التنظيمات والفصائل، حيث الفصائل لها برامج اما هذه الحركة التي تتصدى للاحتلال بطريقة سلمية يمكن ان تتعرض للقمع من قبل الاحتلال عن مواجهته.
اذا ما وجد هذا التجمع دعم جماهيري فانه سيدعم المقاومة ويعيدها الى مكانها الصحيح.
س: ما موقف السلطة الفلسطينية في ظل المفاوضات من هذه الحركة، هل ستترك جموع الشباب يطبقوا ما خططوا له دون اي تتدخل، هل انتي متفائلة؟
المفاوضات هي سياسة ونهج لدى السلطة الفلسطينية، والمفاوضات مستمرة رغم كل الاعتداءات منذ بدايتها.
السلطة تدعم الحراك الشبابي السلمي المحدودو هي تسمح بهذه الفعاليات، اما اذا كان هناك نفير عام فسيكون هناك صدام مع السلطة الفلسطينية ومن الاحتلال.
يجب ان يكون هناك عمل شبه يومي ليستطيع الشباب اكمال تحركهم والجيد في الموضوع ان الحراك موجه ضد الاحتلال وسيعطي استمرارية لدى الحركة.
كل الشباب الفلسطيني هم مأطرون سياسيا ولهم انتماءات سياسية وحزبية، وغياب الفصائل الفلسطينية عن هذا التجمع شيء سلبي، ويجب ان يبقى خيار المقاومة مفتوح أمام الاحتلال.
مواجهة ومقاومة الاحتلال لا تحتاج الى اذن مسبق من أحد، وهي حق للشعب الفلسطيني.
فيصل ابو شهلا.
ما نريده من الشباب الانطلاقه في مواجهة الاحتلال ومواجهة الخطة الاستيطانية ومواجهة تهويد الأقصى، وما نريده هو الخروج يوم الثلاثاء بعد غد ولا ننتظر حتى الجمعة القادمة ونطالب العالم الاسلامية بالانتفاض لاجل الأقصى يوم الثلاثاء القادم لتعلم اسرائيل ان هناك غضب عارض اتجاه اعتدائها على الأقصى والقدس.
<tbody>
صوت الأقصى
</tbody>
استولى عدد من المستوطنين المتطرفين صباح الاثنين على أراض زراعية ما بين قريتي عورتا وعقربا جنوب مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة، وأفادت مصادر محلية أن المستوطنين القادمين من مستوطنة ايتمار القريبة من تلك القرى والمقامة على أراضيها، شرعوا صباحا بتجريف مساحة واسعة من الأراضي الزراعية واستولوا عليها، وأشارت المصادر أن المستوطنين هاجموا تلك الأراضي تحت حماية من جنود الاحتلال، بينما لم تعرف مساحة الأراضي التي تمت مصادرتها بعد.
اعتقلت قوات الاحتلال فجر الإثنين خمسة شبان غرب مدينة رام الله أربعة منهم أسرى محررون، وقالت مصادر مطلعة إن عدة آليات عسكرية داهمت بلدة عابود واعتقلت الأسرى المحررين طارق البرغوثي (٢٤ عاما) وأحمد سبتي البرغوثي (٢٠ عاما) وعبد الله صدقي البرغوثي (٢٨ عاما) ومحمد عبد الهادي البرغوثي (١٩ عاما) والشاب جهاد محمد البرغوثي (١٨ عاما)، وأضافت المصادر بأنه تم نقل المعتقلين إلى مراكز التحقيق لاستجوابهم.
اعتقلت قوات الاحتلال فجر الإثنين عددا من المواطنين من مدينة نابلس بعد مداهمتها، كما واعتقلت أسيرا محررا شرق مدينة رام الله بعد مداهمة منزله في الوقت نفسه، وقالت مصادر في المدينة بأن قوات الاحتلال اقتحمتها وداهمت أحياء رأس العين وشارع الباشا ومحيط مشفى الاتحاد وشارع الشويترة ومنطقة التعاون واعتقلت عددا من المواطنين عرف منهم أحمد الصابر، وأضافت المصادر بأن أصوات إطلاق للرصاص الحي سمعت في المنطقة الشرقية دون تسجيل إصابات.
قال رائد فتوح رئيس لجنة تنسيق وادخال البضائع لقطاع غزة، إنه سيجرى فتح معبر كرم أبو سالم اليوم الاثنين، لادخال 370 شاحنة محملة بالبضائع ومواد البناء، وقال فتوح:" كالمعتاد من المقرر تصدير شاحنة واحدة محملة بالتوابل الخضراء لأوروبا أما الواردات فمن المقرر دخول 370 شاحنة محملين ببضائع للقطاعين التجاري و الزراعي و المساعدات."
دعا "موشيه يعلون" وزير الإرهاب الصهيوني إلى اجتماع طارئ مع عددٍ من أركان قوات الاحتلال اليوم الاثنين في أعقاب مقتل جنديين خلال اليومين الماضيين، وقال يعلون في تصريحٍ له ليل أمس إن "جيشه سيضع يده على منفذي عملية قتل الجندي بالخليل مساء الأحد"، وأضاف: "إن الجيش والأمن سيلاحق منفذ العملية والذين يقفون وراءها والذين كلفوا الفاعل"، ولقي مساء أمس جندي مصرعه إثر إصابته بعيارٍ ناري في رقبته قرب الحرم الإبراهيمي بالخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، فيما قتل آخر في عملية استدراجً إلى قلقيلية شمال الضفة، وكان نائب وزير الارهاب داني دانون قال أمس إن التحريض الذي تمارسه السلطة الفلسطينية كان الدافع لعملية قتل الجندي الصهيوني (في قلقيلية السبت).
اقتحم عشرات المغتصبين الصهاينة باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسةٍ مشددة من قوات الاحتلال المتمركزة على مداخل المسجد، وقالت مصادر محلية إن نحو 85 مستوطناً صهيونياً اقتحموا الأقصى ونفذوا جولة استفزازية داخله، وأوضحت المصادر أنه ولأول مرة قام حاخامات صهاينة بأداء شعائر تلمودية على المدرج الغربي لقبة الصخرة، وكان قرابة 400 مغتصب صهيوني اقتحموا المسجد الأقصى المبارك يوم الاحد في سابقة خطيرة لم تحدث منذ عام 1967.
أعرب عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزّت الرّشق عن بالغ أسفه واستهجانه لاستمرار إغلاق معبر رفح في وجه المواطنين الفلسطينيين من الجانب المصري، وأكد الرشق في تصريح لصحيفة السبيل الأردنية أن اغلاقه يعمق معاناة سكان قطاع غزة البالغ عددهم مليون وسبعمائة ألف فلسطيني لان المتنفس الوحيد لهم، واستنكر الرشق اللهجة التحريضية المتواصلة في بعض وسائل الاعلام، واصفاً اياها بـ"الأصوات النشاز الحاقدة على كل ما هو فلسطيني مقاوم"، وشدد على إن إحكام الحصار على قطاع غزّة سيظل وصمة عار على كل من خطّط له وحرَّض عليه وشارك فيه ونفذه، وحذّر الرّشق من أنَّ الاستمرار في إغلاق معبر رفح يهدّد سكّان القطاع بكارثة إنسانية واقتصادية خطيرة، داعياً إلى ضرورة أن يبقى معبر رفح مفتوحاً أمام حركة السكان والبضائع.
كشفت الاذاعة العبرية العامة اليوم الأثنين أن قناص مدينة الخليل الذي قتل الجندي الصهيوني يوم الأحد استخدم قناصة روسية الصنع من طراز دراغونوف التي يصل مداها إلى كيلومتر واحد، وتزود هذه القناصة بحسب الاذاعة بجهاز ضوئي يعمل عن طريق الحرارة أو أشعة الليزر، وخمنت الإذاعة بحسب مصادر عسكرية بأن يكون اطلاق النار تم من على شرفة أحد المنازل التي تبعد عن الجندي مسافة 2 كيلو متر، وبحسب خبراء صهاينة فإن منفذ هجوم الخليل قناص محترف لأنه أجاد استخدام بندقية دراغونوف التي يتطلب استخدامها الخضوع لتدريب احترافي، ولفتت الاذاعة إلى أنه تم ضبط مثل هذه البنادق بالسابق خلال عملية السور الواقي في منطقة الخليل.
نفت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في غزة، منع إرسال جوازات بعثة الحج في القطاع إلى القنصلية السعودية في جمهورية مصر العربية، وقال إسماعيل رضوان، وزير الأوقاف:" ما نُشر عن منع الأوقاف إرسال جوازات بعثة الحج للقنصلية عارٍ عن الصحة تماماً، وهدفه خلق حالة من البلبلة في صفوف الحجاج"، وأوضح رضوان، أن" الوزارة أرسلت جوازات بعثة الحجاج كاملةً إلى القنصلية السعودية في مصر عبر معبر رفح البري، دون أي تأخير أو مماطلة".
أكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور أحمد بحر أن الشعب الفلسطيني يقف متضامنًا مع الأسرى ومعاناتهم المتفاقمة، وأكد بحر خلال كلمة له في الاعتصام الأسبوع لأهالي الأسرى أمام مقر الصليب الأحمر في مدينة غزة صباح الاثنين؛ أن الاحتلال ينقض عهده في جميع الوعودات والاتفاقيات التي يُوقّعها مع الأسرى، مشيرًا إلى تراجع الاحتلال في الاتفاق مع الأسير ضرار أبو سيسي واعادته للعزل الانفرادي مجددًا، وطالب سلطة رام الله بوقف المفاوضات والنظر لحال الأسرى، مضيفًا: "20 عامًا والمفاوضات مستمرة ولم تصل لشيء غير مزيدٍ من التنازلات واستمرار معاناة الأسرى، واعطاء الضوء الأخضر للاستيطان وتهويد بيت المقدس".
<tbody>
مرفقات
</tbody>
رزقه:هناك رسائل رسمية متبادلة مع المخابرات المصرية لتخفيف حالة الاحتقان
المصدر: سما
رأى المستشار السياسي لرئيس حكومة غزة إسماعيل هنية، يوسف رزقة، أن فريق المفاوضات الفلسطيني يتمنى أن تسفر المفاوضات التي تجرى مع الجانب الإسرائيلي منذ عدة أسابيع عن نتائج حقيقية وفاعلة، لكنها بالأساس فاشلة ولن تسفر عن أي نتائج في القضايا التي يتم التفاوض عليها.
وفي حديث للنشرة اللبنانية أكد رزقة أن الانتحار السياسي له وجهان، الأول الفشل والآخر النجاح، وهم يتمنون الوجه الثاني الذي لن يتحقق، لافتاً إلى أن الظرف السياسي العام والمحيط بفلسطين وإسرائيل يعطي الأخيرة قدرة على المناورة أكبر والغط أكبر على الجانب الفلسطيني في المفاوضات وكما يشاء.
وأوضح رزقة أن الظروف الإقليمية المحيطة بالدول العربية كسوريا ومصر وغيرها التي تشهد حالة من الاحتقان والتوتر وغيرها، غير مؤاتية الآن لأن يجلس الفلسطينيين والإسرائيليين على طاولة المفاوضات.
وفيما يتعلق بحالة الاحتقان والتوتر التي حدثت بين حركة "حماس" ومصر بعد عزل الرئيس المصري محمد مرسي في الثالث من تموز الماضي، في ضوء الإجراءات المصرية المتمثلة بإغلاق معبر رفح الحدودي، وهدم 95% من الأنفاق على الحدود الفلسطينية – المصرية، إلى جانب ما أثير من اتهامات مسيئة للفلسطينيين في الإعلام المصري، شدد رزقة على وجود رسائل متبادلة بين الجانبَين عبر الإعلام للتخفيف من حالة الاحتقان، وأن هناك رسائل رسمية عبر القنوات الرسمية مع المخابرات العامة، إضافة إلى تأكيدات واضحة من رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية بأن غزة لا تتدخل في الشأن المصري. وأضاف رزقة: "بدأت تحدث قناعات لدى بعض الاطراف في مصر ولكنها ليست عامة".
وقال رزقة: "إن الذي سمم الأجواء بيننا وبين مصر هم قادة الاعلام المنحرفون الذين لا يقدرون قيمة فلسطين والأقصى والمقاومة"، على حد قوله، ولفت إلى أن ما يفعله هؤلاء تجاه غزة ربما يكون وفقاً لأجندات أخرى قد لا تكون في خدمة الجيش المصري وانما في خدمة اناس آخرين خارج الجيش.
ونفى رزقة حدوث أي مناوشات مسلحة بين ضباط وأفراد فلسطينيين ومصريين على الحدود الفلسطينية – المصرية، قائلاً: "إذا أطلقت رصاصة من هنا أو هناك فهي تكون فردية وليست لها تأثير ولا يتولد عنها إصابات".
وفي سياق آخر، وصف المستشار السياسي لرئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية، وضع معبر رفح الحدودي، بالحالة المؤلمة، وهي عنوان غير مريح للشعب الفلسطيني ولا للأطراف المصرية، موضحاً أن السنة الوحيدة التي عاش فيها المعبر بشيء من الأريحية هي السنة الماضية التي كان فيها حكم مدني في مصر، في إشارة إلى حكم الرئيس المصري المعزول محمد مرسي.
ولفت رزقة إلى أن الحالة الموجود عليها المعبر الآن هي أشبه ما تكون كالحالة التي كانت في عهد الرئيس السابق محمد حسني مبارك، مشدداً على ضرورة إيجاد حلول لإنهاء معاناة الغزيين على المستوى الإنساني وسفرهم بشكل عادي، وعلى مستوى التجارة، وبدون ذلك فإن إغلاق المعبر هو جزء من عملية الحصار على غزة، على حد قوله.
23/9/2013
<tbody>
وكالة الرأي الفلسطينية
</tbody>
<tbody>
المواقع الالكترونية التابعة لحماس
</tbody>
الأوقاف تنفي عدم تسليم جوازات بعثة الحج لمصر
نفى وزير الأوقاف والشئون الدينية د. إسماعيل رضوان منع حركة حماس من إرسال جوازات بعثة الحج في قطاع غزة إلى القنصلية السعودية في مصر لوضع التأشيرات اللازمة عليها.
وأكد رضوان في تصريح خاص لوكالة الرأي، أن هذا الكلام عارٍ عن الصحة ومفبرك ولا أساس له، مشيراً إلى أن وزارته قدمت كافة التسهيلات للجنة المشتركة بين غزة والضفة لإنجاح موسم الحج.
وشددّ على أن وزارته سلّمت جوازات السفر لمندوب السفارة الفلسطينية لإتمام إجراءات الحج، مشيراً إلى أن اللجنة المشتركة فوجئت بزج أسماء خارج الإطار التوافقي، وهي من استحقاق أشخاص عاديين من مرضى السرطان وغيرهم.
وحول آخر الترتيبات لموسم الحج، نوه رضوان إلى أن سفر الحجاج سيبدأ بتاريخ 2/10 حسب ما تم الاتفاق مع الجانب المصري، مشيراً إلى أن السفر سيكون على مدار ثلاثة أيام بمعدل ثلاث طائرات يومياً تحتوي على 750 حاج وحاجة.
وفي ذات السياق، أكدت اللجنة المشتركة للحج أنه لا مصدر للأخبار التي تحدثت عن منع حماس إرسال جوازات السفر، موضحةً أنه تم تسليم جوازات السفر للجانب المصري، وسيتم تسليم الجزء الآخر صباح اليوم الاثنين.
وشددّت اللجنة، في تصريحٍ لـ "الرأي"، على عدم وجود مشكلة في موضوع جوازات الحجاج.
المصري: الضفة تزأر من جديد والمقاومة ثقافة راسخة
عبّر النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس مشير المصري عن فخره بالعملية التي أدت مساء أمس الأحد إلى مقتل جندي صهيوني على يد قناص فلسطيني في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة.
وقال المصري في تصريح له: "من جديد تزأر الضفة الغربية وتجدد مقاومتها بقتل جندي صهيوني تلو جندي، فمن قلقيلية أول أمس إلى الخليل".
وأضاف "هكذا المقاومة ثقافة راسخة ومنهج ثابت، فلا الاحتلال ألغاها، ولا التعاون الأمني أوقفها، ولا المفاوضات حرفتها، لأنها أصل ثابت ومتجذر (واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم)".
وخاطب أهل الضفة قائلًا: " فيا أهلنا الأبطال في الضفة الغربية هيا نحو الثورة في وجه الاحتلال الغاصب".
حماس: إغلاق معبر رفح لا يخدم إلا أجندات صهيونية
قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"عزت الرشق: "إن إحكام الحصار على قطاع غزة من خلال إغلاق معبر رفح المتنفس الوحيد وشريان الحياة لأهل غزة نحو العالم لا يخدم إلا أجندات العدو الصهيوني الذي يمّعن يومياً في محاربة شعبنا الفلسطيني".
وأعرب الرّشق في تصريح صحفي نشره على صفحته على "الفيسبوك"، عن بالغ أسفه واستهجانه لاستمرار إغلاق معبر رفح في وجه المواطنين الفلسطينيين عموماً والحالات الإنسانية على وجه الخصوص، مؤكّداً أنَّ ذلك يعمّق في آلامهم ويزيد من معاناة أكثر من مليون وسبعمائة ألف فلسطيني يعيشون في قطاع غزة المحاصر.
ودان بشدَّة الدّعوات التحريضية المتواصلة ضد المقاومة الفلسطينية وقطاع غزة، واصفاً إيّاها بـ"الأصوات النشاز الحاقدة على كل ما هو فلسطيني مقاوم"، مضيفاً أنَّ "إحكام الحصار على قطاع غزّة سيظل وصمة عار على كل من خطّط له وحرَّض عليه وشارك فيه ونفذه".
وأكد الرّشق أنَّ استمرار إغلاق معبر رفح يهدّد سكّان القطاع بكارثة إنسانية واقتصادية خطيرة، داعياً إلى ضرورة أن يبقى معبر رفح مفتوحاً أمام حركة السكان والبضائع، خاصة في ظل إغلاق الأنفاق التي شكلت متنفساً ورئة لتأمين الغذاء والدواء للشعب المحاصر في غزة.
وشدد أنَّ قطاع غزة لم ولن يشكّل أيّ تهديد للأمن القومي المصري، ولم ولن يتدخل في أيّ شأن من شؤون مصر الداخلية.
حماس: الاحتلال لازال يعتقل 11 نائباً من المجلس التشريعي
قالت كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية، إن الاحتلال الصهيوني يعتقل 11نائباً في المجلس التشريعي عن حركة حماس، أصدر الاحتلال بحقهم اعتقال إداري لـ 144 شهراً.
وذكرت الكتلة في بيان وصل الرأي نسخة عنه الأحد، أن النواب الأحد العشر منهم (6) نواب أصدر بحقهم أحكام إدارية للمرة الثانية، وثلاثة نواب أصدر بحقهم حكما إداريا لمدة ستة شهور، بالإضافة إلى النائب حسن يوسف الذي أصدر بحق حكما بالسجن لمدة 28 شهراً.
أما النائب المقدسي محمد طوطح فصدر بحقه حكما لمدة 30 شهراً والإبعاد عن مدينة القدس، ليصبح مجموع الأحكام الصادرة بحق النواب المختطفين حاليا 140 شهراُ.
وأوضحت الكتلة أن ستة نواب جري اختطافهم خلال العام الحالي وأربعة نواب في العام الماضي 2012، ونائبا في عام 2011.
ونوه البيان إلى أن النائب حسن يوسف هو أقدم نائب من نواب "كتلة التغيير والاصلاح"، وهو مختطف في معتقلات الاحتلال منذ الأول من تشرين ثاني (نوفمبر) 2011، أما النائب المقدسي محمد أبو طير فهو أخر النواب الذي جري اختطافهم في الثاني من تموز (يوليو) الماضي.
وحسب التقرير، فإن الاحتلال لم يكتف باختطاف النواب بل استمر في التضييق عليهم من خلال مداهمة منازلهم ومكاتبهم واعتقال ذويهم.
ورصد التقرير قيام قوات الاحتلال باقتحام منزل النائبين المختطفين نايف رجوب وحاتم قفيشة واعتقال نجليهما حذيفة وأنس مؤخراً.
تصدير توابل لأوروبا
اليوم.. إدخال 370 شاحنة عبر "أبو سالم"
قررت قوات الاحتلال الصهيوني اليوم الإثنين، فتح معبر كرم أبو سالم جنوب شرق قطاع غزة لتصدير شاحنة واحدة محملة بالتوابل الخضراء لأوروبا، وإدخال 370 شاحنة محملة ببضائع للقطاعين التجاري والزراعي والمساعدات.
وقال رائد فتوح رئيس لجنة تنسيق دخول البضائع لغزة: "إن من بين الشاحنات 40 شاحنة محملة بالحصمة و20 شاحنة محملة بالأسمنت و10 شاحنات محملة بحديد البناء وذلك للقطاع التجاري الخاص وكميات من الأسمنت والحصمة الخاصة بالمشاريع الدولية، إضافة إلى ضخ كميات محدودة من البنزين وسولار المواصلات وغاز الطهي".
وأوضح فتوح أن سلطات الاحتلال فتحت أمس الأحد، المعبر وتم إدخال 376 شاحنة محملة ببضائع للقطاعين التجاري والزراعي من ضمنهم 40 شاحنة محملة بالحصمة و20 شاحنة محملة بالأسمنت و10 شاحنات محملة بحديد البناء وذلك للقطاع التجاري الخاص.
كما تم ضخ كميات محدودة من البنزين وسولار المواصلات وغاز الطهي.
أبو مرزوق يتوقع انتفاضة شعبية في وجه الاحتلال
توقع عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس د. موسى أبو مرزوق باندلاع انتفاضة شعبية في وجه الاحتلال، وكذلك فشل سياسي للسلطة الفلسطينية، وتابع قائلاً "لن ينقذ الوضع خطة كيري الاقتصادية بملياراتها الأربعة".
وأوضح أبو مرزوق، خلال تصريحٍ نشره على صفحته على الفيس بوك، أن المتابع لحصاد الضفة المحتلة خلال الأسابيع القليلة الماضية يجد اجتياحات صهيونية لمخيمات الضفة، مشيراً إلى ما حدث في مخيمي جنين وقلنديا واستشهاد عدد من الشبان.
كما ونوه إلى الاحتجاجات ضد الأجهزة الأمنية وكذلك ضد المفاوضات المرفوضة من الشعب الفلسطيني، إلى جانب إلقاء القبض على عدد من المقامين (خلية القدس) أوائل الشهر الحالي، قبل تنفيذ عملياتهم في أحد أسواق القدس المحتلة.
وتطرق أبو مرزوق لمحاولات استهداف الجنود والمستوطنين والتي كان آخرها قتل جندي صهيوني أمس السبت، إضافة إلى حملة "قاوم" الداعية لانتفاضة ثالثة لمواجهة الاحتلال والتنسيق الأمني والمفاوضات العبثية.
القسام تبارك عملية الخليل البطولية
أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، مباركتها لعملية الخليل البطولية التي نفّذها قناص فلسطيني وأدت إلى قتل جندي صهيوني بالقرب من الحرم الإبراهيمي.
وقال المتحدث باسم الكتائب، أبو عبيدة، في تغريدةٍ له على "تويتر": "نبارك عملية الخليل البطولية، ونؤكد على خيار المقاومة الأصيل في وجه غطرسة العدو المحتل في الضفة الغربية".
وفي ذات السياق، أكد الناطق باسم "حماس" سامي أبو زهري، في تصريحٍ على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" أن عملية الخليل هي رد طبيعي على جرائم الاحتلال والعدوان على المسجد الأقصى.
وقال: "عملية الخليل هي رد على محاولات تصفية القضية الفلسطينية، وهي دليل على قوة المقاومة وفشل عمليات التنسيق الأمني".
يُذكر أن محافظة الخليل شهدت حالة غير مسبوقة من الحواجز والمداهمات والمواجهات، عقب إعلان المصادر العبرية عن مقتل ضابط صهيوني برصاص المقاومة الفلسطينية بالقرب من المسجد الإبراهيمي وإصابة آخرين.
ووقف التفاوض مع الاحتلال
بحر يطالب مصر بفتح معبر رفح
طالب النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي د. أحمد بحر السلطات المصرية بفتح معبر رفح البري، للسماح للمرضى والطلاب وأصحاب الإقامات بالسفر، مؤكداً أن العلاقة مع مصر هي علاقة دينية وجغرافية وأخوية وإنسانية.
وقال بحر، خلال الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى أمام الصليب الأحمر، اليوم الاثنين: "إن الحصار يحيط بنا من كل حدب وصوب، ونطالب باسم القرآن الإخوة المصريين بالكفّ عن الحصار، وفتح معبر رفح من أجل الطلاب والمرضى".
وحول الانتهاكات ضد المقدسات والمسجد الأقصى، قال: "حتى المفاوض الفلسطيني الذي لم يتعلم الدرس طوال 20 عاماً من المفاوضات العبثية، لا يلقي بالاً لما يحدث يومياً في المسجد الأقصى".
وأضاف: "لكن الفلسطينيين وأهالي القدس يتصدون بصدورهم العارية لكل محاولات التهويد والاقتحام. آن الأوان لهذا المفاوض أن ينسحب من محادثاته احتراماً للمسجد الأقصى الذي يستباح صباح مساء".
وتابع مخاطباً مفاوضي السلطة: "كفاكم عبثًا، أكثر من 20 سنة من المفاوضات، ألم تنتبهوا لما يحاك ضد القدس من مؤامرات؟"، مذكراً في ذات الوقت بـ"أنه منذ سنة 1993م لم يناقش المفاوضون قضيتي القدس والأسرى وتركوهما لما يسمونها بمفاوضات الحل النهائي".
وقال بحر: "إن المجلس يعمل على جميع المستويات المحلية والدولية للإفراج عن الأسرى من سجون الاحتلال، كما أن قضية الأسرى تحتل سلم أولوياتنا".
وطالب فصائل المقاومة الفلسطينية بأسر المزيد من الجنود الصهاينة لإرغام الاحتلال على إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين من السجون، داعياً سلطة رام الله إلى التوقف عن التنسيق الأمني وإطلاق العنان ليد المقاومة.
بدورها، طالبت والدة الأسير جمال النوري خلال الوقفة التضامنية جميع أحرار العالم ومؤسسات حقوق الإنسان بضرورة التدخل العاجل والسريع لإنهاء معاناة الأسرى، وخاصةً المضربين عن الطعام.
وتساءلت النوري خلال كلمة لها "ماذا تنتظر هيئات حقوق الإنسان والصليب الأحمر؟ هل تنتظرون أن يخرج أبناؤنا أمواتا من السجون؟"
وطالبت الأم المقاومة بالإسراع إلى أسر المزيد من الجنود لتبييض السجون من الأسرى، داعيةً المؤسسات الحقوقية والدولية والإنسانية للوقوف أمام مسئولياتهم.
بدورها ناشدت شقيقة الأسير اللواء فؤاد الشوبكي كافة الجهات الفلسطينية والدولية والحقوقية المعنية، للإفراج عن أخيها من سجون الاحتلال الصهيوني.
وقالت لـ "الرأي": "أخي تجاوز هذه الأيام عامه الـ75، وهو يعد أكبر أسير فلسطيني سنًا في سجون الاحتلال".
وأكدت أن أخاها يعاني من عدة أمراض، ويحتاج إلى عمليات طارئة ومستعجلة، مطالبةً عباس بضرورة الضغط للعمل الجاد للإفراج عن أبيهم.
الاقتصاد: دخول مواد البناء لغزة خطوة غير كافية
قال وكيل وزارة الاقتصاد الوطني حاتم عويضة إن كميات مواد البناء التي سمح الاحتلال بإدخالها للقطاع الخاص أمس الأحد، عبر معبر كرم أبو سالم خطوة "غير كافية" لإنهاء الحصار.
وأضاف عويضة في تصريحٍ لوكالة "الرأي"، الاثنين، أن الكميات التي تم إدخالها غير كافية، ولكنها سيكون لها الأثر الإيجابي في تصويب الوضع الاقتصادي بقطاع غزة.
وأكد أنه في حال تم إدخال المواد والسلع الأساسية من المعابر الرئيسية، لا حاجة لاستمرار عمل الأنفاق التي طرأت على الحالة الفلسطينية نظرًا للحصار المشدد الذي فرضه الاحتلال على القطاع.
وأشاد عويضة بالمؤسسات المحبة للشعب الفلسطيني التي أسفر ضغطها على سلطات الاحتلال بإدخال هذه الكميات للقطاع الخاص.
وشدد على أن هدم الأنفاق ومنع دخول المواد الأساسية من المعابر تسبب بخسارة اقتصادية فادحة، لا سيّما في قطاع الإنشاءات الذي يعتمد كليًا على مواد البناء ومستلزماتها.
وذكر أن إغلاق الأنفاق تسبب بتوقف العديد من المشاريع الاقتصادية بالقطاع، مما ينذر بأزمة اقتصادية كبيرة تلوح بالأفق.
هل تستضيف الضفة شاليط جديد؟
جاء خبر أسر وقتل الجندي الصهيوني "تومر خزان" صباح أمس بمدينة قلقيلية ليشكل "كابوساً" أعاد لأذهان المؤسسة الصهيونية ما حدث مع جلعاد شاليط في قطاع غزة صيف عام 2006 وجعلهم يدفعون ثمن ذلك غالياً من خلال الإفراج عن 1027 أسير فلسطيني ضمن صفقة وفاء الأحرار.
واعتقلت قوات الاحتلال المواطن الفلسطيني نضال عمر (42 عاماً) من قرية بيت أمين شمال الضفة الغربية على خلفية قيامة باختطاف الرقيب في الجيش الصهيوني تومر خزان (20 عاماً) وقتله بهدف التفاوض من أجل إطلاق سراح أخيه المعتقل في سجون الاحتلال منذ عام 2003.
مسألة وقت فقط
وعقبت صحيفة معاريف العبرية على حدث اختطاف وقتل الجندي الصهيوني خزان بالقول: "إن عملية الأسر القادمة ستكون مسألة وقت فقط"، مؤكدة أن الواقعة ستعزز من الفرضية التي تقول أن الدافع لأسر الجنود موجود لدى الجمهور المحلي وهو فك أسر معتقلين فلسطينيين في عمليات تبادل مقابلهم.
المحلل السياسي د. هاني البسوس، توقع أن تحدث عمليات مماثلة لما قام بها المواطن عمر في مناطق الضفة الغربية خلال الفترة القادمة في ظل وجود اختلاط وتعايش فلسطيني مع جنود الاحتلال في ظل الإنفراجة التي تشهدها مدن وطرقات الضفة على صعيد الحواجز والإجراءات الصهيونية بالفترة الحالية.
وقال البسوس في حديثة لوكالة "الرأي": "في الضفة هناك فلسطينيين يعملون مع صهاينة في مصالح مشتركة وهناك فرصة لكي يتجولوا في مناطق مختلفة من أراضي الضفة حيث يوجد جنود الاحتلال، الأمر الذي سيشكل أمراً مساعداً للقيام بتنفيذ عمليات خطف خلال المستقبل كما حدث أمس في قلقيلية".
وأشار إلى أن تُمكن شخص على الصعيد الفردي من القيام بمثل هذه العمليات يجعل من السهل على مجموعات منظمة القيام بها، موضحاً أن ما تقوم به السلطة الفلسطينية من عمليات احباط لأي محاولة لمقاومة الاحتلال يُعد الشيء الوحيد التي يقف عثرة أمام تنفيذ عمليات اختطاف لجنود صهاينة.
التنسيق الأمني
ونوه إلى أن عمليات التمشيط والمتابعة التي قد تحدث عقب القيام بخطف أحد جنود الاحتلال ستكون بشكل مشترك بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية والأجهزة الصهيونية، الأمر الذي سيجعل من مسألة اكتشاف الفاعلين أمراً سهلاً وفي وقت زمني قصير ويجعل من القيام بمثل هذه العمليات أمراً صعباً.
وشدد على أن فصائل المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية تستطيع أن تقوم بعمليات خطف، لكنها تقابل بتنسيق أمني يجعل من تلك العمليات شيئاً صعب التنفيذ في ظل هذه الأوقات كونها تقوم على إخفاء جسد إنسان لفترة قد تكون طويلة دون اكتشافه كما حدث مع الجندي شاليط في قطاع غزة.
بينما اختلف أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح د. عبد الستار قاسم مع المحلل البسوس في الرأي، من خلال عدم توقعه لحدوث عمليات خطف لجنود الاحتلال خلال الفترة القادمة بهدف إبرام صفقة تبادل مقابل أسرى فلسطينيين من قبل الفصائل المقاومة في الضفة الغربية، معتبراً عملية قلقيلية بأنها فردية ولن تكون مقدمة لمثيلاتها.
وأشار قاسم في حديثه لـ "الرأي" إلى أن عدم توقعه لحدوث عمليات خطف يقوم على وجود فراغ في الضفة المحتلة على صعيد مقاومة الاحتلال الصهيوني، وفي ظل وجود التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية والاحتلال، وتجنيد الكثير من العملاء للكشف عن أنشطة المقاومة التي تستهدف المصالح الصهيونية.
وقال: "لا أتوقع أن تصبح العملية الأخيرة في قلقيلية بمثابة ظاهرة داخل مدن الضفة خلال الفترة القادمة، لعدم وجود من لديه النية في التخطيط لمثل تلك العمليات وخاصة على صعيد فصائل المقاومة، التي تحتاج الكثير من أجل تفعيلها بالشكل المطلوب، بعد أن سعى الاحتلال لاختراقها من الداخل".
واستبعد نجاح الدعوات الشبابية باعتبار الجمعة المقبلة جمعة انتفاضة في وجهة الاحتلال في ذكرى انتفاضة الأقصى جراء عدم وجود حركة شبابية وطنية حقيقة، مضيفاً "الفصائل استحوذت على فئة الشباب وربطتهم بتحركها على كافة الأصعدة، لذلك إذا لم يتحرك الشباب أنفسهم لن يكون هناك أثر لدعواتهم".
دوافع فردية
وشدد على أن نجاح عمليات الاختطاف لجنود الاحتلال يكمن في أن تكون ذات دوافع فردية كما حدث مع المواطن عمر حتى لا تتسرب المعلومات وتصل للاحتلال، وبذلك يؤدي إلى فشلها لأنها ستكشف قبل الحدوث.
وتوقع قاسم أن يقوم الاحتلال بمعاقبة السلطة الفلسطينية على نجاح عملية قلقيلية لأن المطلوب منها هو تأمين مناطق الضفة من أي أعمال قد تضر بالمصالح الصهيونية من خلال التنسيق الأمني الذي يهدف لمنع وقوع مثل تلك العمليات، على حد قوله.
<tbody>
المركز الفلسطيني للاعلام
</tbody>
خريشة: الضفة تنتفض في وجه الاحتلال
اعتبر النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني حسن خريشة بأن الضفة الغربية تنتفض في وجه الاحتلال والتنسيق الأمني رافضة كل أشكال المفاوضات.
وقال خريشة في تصريح خاص لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "أعتقد أن العمليات والمواجهات ردود فعل طبيعية على وجود الاحتلال وممارساته وحالة الاحتقان لدى المواطنين تؤدي لذلك، حيث إن تمادي الاحتلال في اقتحام المخيمات؛ كما قلنديا وبلاطة ومخيم جنين والعروب وغيرها والمدن في الضفة, وتنفيذ الاغتيالات بدم بارد؛ أدت إلى تنفيذ العمليات الفردية أو المنظمة، حيث إن الشعب لا يستطيع مواجهة العدو لأن السلطة تمنع ذلك ومع هذا فإن الشباب تحرك في الضفة".
وأضاف خريشة بأن كل من في السلطة وفتح يعلمون ويدركون بأن المفاوضات لا تخدم أي هدف فلسطيني وإنما تخدم استراتيجية الاحتلال والأمريكان, والإصرار والتمسك بها عبث بالوضع الداخلي يجب أن يتوقف؛ مشيرا إلى أن الشارع الفلسطيني يعيش حالة ضغط كبيرة جراء سلوك السلطة, في الوقت الذي يصعد فيه الاحتلال من هجمته عليه.
وحول نصرة الضفة لقطاع غزة من خلال الانتفاضة والهبة الجماهيرية، أكد خريشة بأن كل الناس تؤمن إيمانا عميقا بوحدة الدم الفلسطيني سواء غزة والقدس والضفة وغيرها, ولا يمكن فصل الأحداث عن بعضها.
وتابع: "ما يجري في الضفة الغربية من أحداث ينقذ غزة من أي مخطط يحاك ضدها، ومن يفكر بالاعتداء عليها أيا كان ومدى قوته, لن يقف الشعب الفلسطيني مكتوفا أمامه، وما جرى مؤخرا في الضفة أربك كل المعادلات السياسية والأمنية التي ترمي لتنفيذ مخطط بحق غزة، والتنسيق الأمني فشل بشكل كبير ليس فقط التنسيق؛ بل من يقوم عليه من الاحتلال والسلطة لأن الشعب الفلسطيني قرر أن ينتفض ولن يمنعه أي تنسيق أمني".
أبو كويك: التنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال فشل في ردع المقاومة
اعتبر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حسين أبو كويك، أن عملية قتل الجندي اليهودي بمدينة قلقيلية والجندي الآخر في مدينة الخليل "إفلاساً وفشلاً ذريعاً للحل الأمني الإسرائيلي".
وقال القيادي في "حماس" في تصريحات لـ "قدس برس"، الاثنين (23-9)، إن "إرهاب الاحتلال المتواصل بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته وممتلكاته وفشل عملية التسوية، كل ذلك ساهم في تصعيد المقاومة الفلسطينية والثأر من المحتل".
وشدد أبو كويك على أن إجراءات الاحتلال واعتداءاته اليومية بحق الفلسطينيين "تشكل ضغطاً وتحدياً واستفزازاً لأبناء الشعب الفلسطيني ومزيداً من السخط على الاحتلال".
وتابع: "جنوح الاحتلال دوماً للحلول الأمنية الإرهابية والتنكر والاستهتار بحقوق الفلسطينيين الشرعية والتاريخية لن يجدي له نفعاً ولن يحقق له أمناً". محذراً الاحتلال أنه سيدفع ثمن غروره وجلافته.
ولفت أبو كويك إلى أن فعاليات المقاومة في شمال الضفة وجنوبها يدلل على "فشل أجهزة التنسيق الأمني التابعة لسلطة أوسلو في ردع المقاومة، ويوضح بكل جلاء ووضوح بأن الشعب يرفض الخنوع وأنه صانع المفاجآت والبطولات".
وقائي نابلس يختطف القيادي في حماس غانم سوالمة
اختطف جهاز وقائي السلطة في نابلس مساء أمس الأحد (22-9)، القيادي في حركة حماس غانم سوالمة، من أمام مسجد مخيم بلاطة، خلال توجهه للصلاة.
وقالت مصادر مقربة من عائلة القيادي غانم توفيق سوالمة (47 عامًا)، لمراسل " المركز الفلسطيني للإعلام" إن اعتقال سوالمة، تم وهو في طريقة لصلاة المغرب في مسجد عباد الرحمن في المخيم، حيث استوقفته سيارة تابعة لجهاز الأمن الوقائي، على مدخل المسجد، وقامت باختطافه واقتياده إلى جهة غير معلومة، وقد حملت عائلة سوالمة سلطة رام الله، المسؤولية الكاملة عما سيحدث لسوالمة.
يذكر أن الأسير سوالمة أمضى ما يزيد عن الثمانية أعوام في سجون الاحتلال، أغلبها في الاعتقال الإداري، كما تم إبعاده إلى قطاع غزة عام 2004 لمدة عامين، ثم عاد للضفة الغربية ليعاد بعدها اعتقاله مرات عديدة، كما اعتقل لمدة عامين لدى أجهزة أمن السلطة في سجن جنيد عام 2009 على خلفية انتمائه لحركة حماس، ولرئاسته الحملة الانتخابية لـ "كتلة التغيير والإصلاح" في محافظة نابلس.
وقد أفرج عنه من اعتقاله الأخير في (22-7) من العام الحالي بعد 24 شهرًا من الاعتقال الإداري، ويعتبر القيادي غانم من رجالات الإصلاح البارزين في محافظة نابلس، وهو من سكان مخيم بلاطة، وينحدر عرب السوالمة قضاء يافا المحتلة.
هنية: عروض القسام للدفاع عن شعبنا وأمتنا
قال رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية إنّ "العروض التي تجريها كتائب الشهيد عز الدين القسام في شوارع قطاع غزة هي رسالة جاهزية للدفاع عن شعبنا الفلسطيني وعن أمتنا وفي مقدمتها مصر وأمنها القومي".
وقال الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم المدهون في تدوينة له عبر "فيسبوك" إنه سأل هنية عقب أدائه صلاة الفجر في أحد مساجد غزة عن عروض القسام، فأكد أنها "رسالة دفاع عن الأمة وأمنها القومي في وجه الاحتلال الصهيوني، ومصر في المقدمة".
وتجري كتائب القسام منذ نحو شهر عروضا عسكرية متوالية في مناطق مختلفة من قطاع غزة.
أبو مرزوق: مؤشرات لانتفاضة ثالثة ضد الاحتلال
قلل عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الدكتور موسى أبو مرزوق من أهمية خطة كيري الاقتصادية بملياراتها الأربعة، ورأى أنها (الخطة) لا تستطيع أن تنقذ الوضع الذي قال بأنه يتمثل في فشل سياسي للسلطة وبداية انتفاضة شعبية في وجه الاحتلال.
وذكر أبو مرزوق في تصريحات له اليوم الاثنين (23-9) على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن المتابع لحصاد الضفة الغربية خلال الأسابيع القليلة الماضية فحسب، يجد استمرار الاجتياحات الصهيونية لمخيمات الضفة كما حدث في مخيمي جنين وقلنديا واستشهاد عدد من الشباب، وتزايد الاحتجاجات ضد الأجهزة الأمنية وأخرى ضد المفاوضات، التي قال بأنها المرفوضة من الشعب الفلسطيني، وإلقاء القبض على عدد من المقاومين (خلية القدس) أوائل الشهر الحالي، قبل تنفيذ عملياتهم في أحد أسواق القدس المحتلة.
كما أشار إلى أن من بين الدواعي لقيام الانتفاضة الثالثة "تزايد محاولات استهداف الجنود والمستوطنين وآخرها مقتل الجندي الصهيوني" وأخيرا حملة "قاوم" الداعية لانتفاضة ثالثة لمواجهة الاحتلال والتنسيق الأمني "والمفاوضات العبثية" بحسب ما يرى.
قاسم: المقاومة بالضفة ليست ضعيفة والسلطة أنهكتها
توقع أستاذ العلوم السياسية بجامعة النجاح الوطنية بنابلس الدكتور عبد الستار قاسم، أن تكون عمليتي قلقيلية والخليل فردية بدافع الغضب الفلسطيني ضد الاحتلال الصهيوني، معللاً ذلك بأن المقاومة المُنظمة مفقودة بالضفة وبحاجة إلى ترتيب صفوفها.
وأوضح قاسم في تصريحٍ خاص لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" الاثنين (23-9) أن أعمال المقاومة الفردية أيضاً خفت وتيرتها عن السابق كما كان في الثمانينيات، مبيناً أن ذلك كان بسبب السلطة التي أنهكت المقاومة من خلال ملاحقة المقاومين وإشغال الناس بالفساد والمال وغيره.
وطالب المحلل السياسي المقاومة الفلسطينية بالضفة إلى إعادة ترتيب صفوفها والدفع بقوة نحو مقارعة الاحتلال ومقاومته، مؤكداً أن المقاومة ليست ضعيفة وهي قادرة على ضرب الاحتلال.
اجتماع متوقع للتحالف الدولي لكسر الحصار نهاية الشهر
إطلاق حملة أوروبية للضغط على الجهات التي تحاصر غزة
قالت "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" إنها بصدد إطلاق حملة واسعة من الأنشطة بهدف الضغط على الأطراف التي تشدد الخناق على القطاع، من أجل إنهاء الحصار بشكل كامل ودائم، لا سيما عقب تشديده من قبل سلطات الاحتلال والسلطات المصرية.
وكشف مازن كحيل، نائب رئيس الحملة الأوروبية، النقاب في تصريح صحفي اليوم الاثنين (23-9) تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منه، عن أن اجتماعًا لـ "التحالف الدولي لكسر الحصار عن غزة"، سيعقد قريبًا من أجل التباحث بشكل مشترك في الخطوات القادمة، متوقعًا عقد الاجتماع نهاية الشهر الجاري (أيلول/سبتمبر)، لا سيما في ظل تسارع خطوات تشديد الحصار، وما له من آثار سلبية على الحياة الإنسانية لسكان القطاع بمختلف مناحي الحياة.
وقال كحيل "إننا في الحملة الأوروبية وبالتنسيق مع شركائنا حول العالم سنعمل على جميع المستويات القانونية والسياسية والشعبية لتحميل الجهات التي ضيّقت الخناق أكثر فأكثر على مليون وثمانمائة ألف فلسطيني في قطاع غزة المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا الحصار".
وفي السياق ذاته؛ أشار كحيل إلى أن الحملة ستعمل على تفعيل مشروع الممر المائي لقطاع غزة، الذي كانت قد طرحته داخل الأروقة الأوروبية في الربع الثاني من عام 2010، إلا أنه قوبل برفض صهيوني وتململ عربي، حال دون المضي به على أرض الواقع، موضحة أن هناك خطوات أخرى تتدارسها الحملة مع شركائها لتنفيذها".
يشار إلى أن "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة"، والتي تتخذ من بروكسيل مقراً لها، قد قامت في سنوات الحصار بسلسلة تحركات لتسليط الضوء على الحصار الظالم على قطاع غزة كان من أهمها "أسطول الحرية" وقافلة "الأمل" الأوروبية. هذا إضافة إلى الحملات الإعلامية وحملات التوعية المنظمة في الجامعات وعن طريق البريد الإلكتروني وإرسال الرسائل التي تبين حقائق الحصار إلى السياسيين وصناع القرار والصحافة والمؤسسات الإعلامية المختلفة.
الرّشق: استمرار إغلاق معبر رفح يهدّد بكارثة إنسانية بغزة
أعرب عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) عزّت الرّشق عن بالغ أسفه واستهجانه لاستمرار إغلاق معبر رفح في وجه المواطنين الفلسطينيين عموماً والحالات الإنسانية على وجه الخصوص، مؤكّداً أنَّ ذلك يعمّق في آلامهم ويزيد من معاناة أكثر من مليون وسبعمائة ألف فلسطيني يعيشون في قطاع غزة المحاصر.
وشدَّد الرّشق في تصريح صحفي خاص بـصحيفة (السبيل الأردنية) على أنَّ إحكام الحصار على قطاع غزة من خلال إغلاق معبر رفح المتنفس الوحيد وشريان الحياة لأهل غزة نحو العالم؛ لا يخدم إلا أجندات العدو الصهيوني الذي يمعن يومياً في محاربة شعبنا الفلسطيني.
ودان الرّشق بشدَّة الدّعوات التحريضية المتواصلة ضد المقاومة الفلسطينية وقطاع غزة واصفاً إيّاها بـ"الأصوات النشاز الحاقدة على كل ما هو فلسطيني مقاوم". مضيفاً أنَّ "إحكام الحصار على قطاع غزّة سيظل وصمة عار على كل من خطّط له وحرَّض عليه وشارك فيه ونفذه".
وحذّر الرّشق من أنَّ الاستمرار في إغلاق معبر رفح يهدّد سكّان القطاع بكارثة إنسانية واقتصادية خطيرة، داعياً إلى ضرورة أن يبقى معبر رفح مفتوحاً أمام حركة السكان والبضائع، خاصة في ظل إغلاق الأنفاق التي شكلت متنفسا ورئة لتأمين الغذاء والدواء لشعبنا المحاصر في غزة، مؤكدا أنَّ قطاع غزة لم ولن يشكّل أيّ تهديد للأمن القومي المصري، ولم ولن يتدخل في أيّ شأن من شؤون مصر الداخلية.
<tbody>
الرسالة نت
</tbody>
بحر يطالب بوقف التفاوض ودعم الأسرى
أكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور أحمد بحر أن الشعب الفلسطيني يقف متضامنًا مع الأسرى ومعاناتهم المتفاقمة.
وأكد بحر خلال كلمة له في الاعتصام الأسبوع لأهالي الأسرى أمام مقر الصليب الأحمر في مدينة غزة صباح الاثنين؛ أن الاحتلال ينقض عهده في جميع الوعودات والاتفاقيات التي يُوقّعها مع الأسرى، مشيرًا إلى تراجع الاحتلال في الاتفاق مع الأسير ضرار أبو سيسي واعادته للعزل الانفرادي مجددًا.
وطالب سلطة رام الله بوقف المفاوضات والنظر لحال الأسرى، مضيفًا: "20 عامًا والمفاوضات مستمرة ولم تصل لشيء غير مزيدٍ من التنازلات واستمرار معاناة الأسرى، واعطاء الضوء الأخضر للاستيطان وتهويد بيت المقدس".
وشدّد بحر على ضرورة اطلاق العنان للمقاومة الفلسطينية في الضفة المحتلة، مؤكدًا أنها السبيل الوحيد لتحرير الأسرى من خلال أسر الجنود واتمام صفقة وفاء أحرار أخرى.
وأشاد بعمليتي الخليل وقلقيلية التي استهدفت جنود الاحتلال، مبيّنًا أنها بداية العمل الجاد للمقاومة بالضفة.
وتطرق لمعاناة الفلسطينيين على معبر رفح جراء الاغلاق المستمر، وطالب مصر بضرورة فتحه أمام المرضى والأطفال والنساء والطلاب، وأن يكون للبضائع والأشخاص.
ومن الجدير ذكره أن الاحتلال يشن حملة شرسة ضد الأسرى في السجون ويُقدِم على حملة تنقلات واسعة في صفوفهم.
بعد إدخال "الاسمنت" عبر "أبو سالم"
هل تدور عجلة الإعمار من جديد؟
في ظل تواصل هدم السلطات المصرية للأنفاق التي يستخدمها الغزيون لإدخال حاجيات قطاع غزة المحاصر منذ سبع سنوات، سمحت دولة الاحتلال بعبور كميات من مواد البناء (الإسمنت والحمصة والحديد) الى القطاع الخاص، الأمر الذي انعش الآمال بقرب دوران عجلة الاعمار التي توقفت بفعل هدم الانفاق من جديد.
ويعد "كرم أبو سالم" المعبر التجاري الوحيد الذي تدخل منه البضائع والوقود إلى غزة، حيث تغلقه سلطات الاحتلال يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع.
ترقب بشغف
وفي هذا السياق ذكر المواطن أبو بلال سعد انه ينتظر ادخال كميات أكبر من مواد البناء ليُكمل مسيرة اعمار بيته التي توقفت بعد هدم الأنفاق.
ولفت أبو بلال الذي يقطن بالإيجار إلى أن توقف ادخال مواد البناء وبالأخص الاسمنت؛ جعل التجار يحتكرون الكميات القليلة المتوفرة في القطاع ويبيعونها بأسعار مضاعفة يعجز المواطن عن شرائها.
ويأمل "أن تعود المياه لمجاريها" ويدخل الاسمنت الى القطاع بوفرة وبأسعار رخيصة ليتخلص من الايجار الذي أثقل كاهله.
وكانت سلطات الاحتلال (الإسرائيلي) قد اغلقت جميع المعابر التجارية مع قطاع غزة بعد اختطاف الجندي (الإسرائيلي) جلعاد شاليط في حزيران/يونيو 2006.
في حين أكد الكهربائي أبو محمد رمضان أن توقف ادخال مواد البناء عبر الأنفاق اوقف مهنا شتى كالسباكة والبلاط والدهان وما شابه، قائلا: "ادخالها عبر ابو سالم سيعيد الحياة الى تلك المهن من جديد".
من جهته توقع التاجر منير عبد الحي عودة الحياة الى قطاع البناء عقب سماح الاحتلال بإدخال كميات من مواد البناء.
ورغم ذلك فقد اعرب عن استغرابه الشديد من سماح الاحتلال ودون سابق انذار بإدخال الاسمنت، موضحًا أنها خطوة غير متوقعة نهائيًا.
وأوضح ان سعر طن الاسمنت بعد اغلاق الانفاق ارتفع لما بين (7-8) آلاف شيقل، في حين بلغ سعر طن الحصمة 170 شيقل، بينما سعر طن الحديد 45 شيقل".
أزمة البناء ستنتهي
بدوره صرّح رئيس لجنة تنسيق وادخال البضائع لقطاع غزة رائد فتوح ان الاحتلال ادخل كميات محدودة من مواد البناء من معبر "أبو سالم" الى قطاع غزة.
وقال فتوح في تصريح صحافي: "الكميات التي سيسمح بإدخالها يوميًا عدا يومي الاجازة الأسبوعية -الجمعة والسبت- هي 20 شاحنة من الاسمنت بواقع ثمانمائة طن، و10 شاحنات محملة بالحديد المسلح للبناء بواقع 400 طن، و40 شاحنة حصمة بناء محملة بـ 1600 طن كمرحلة أولى مشددًا على أنه سيتم زيادة هذه الكميات بالتدريج.
وفي السياق قال وكيل وزارة الاقتصاد المهندس حاتم عويضة إن دولة الاحتلال سمحت بإدخال كميات محدودة تشكل 30% من احتياجات القطاع فقط، مشيرًا إلى أن الاحتلال وافق أيضا على إدخال 40 شاحنة من الحصمة بمقدار 1600 طن، "في حين أن احتياجات القطاع تقدر بـ6 آلاف طن".
وأوضح عويضة في تصريح لـ"الرسالة" أن مواد البناء ستدخل يوميًا، مبينًا أن الاحتلال وعدهم بزيادة الكميات تدريجيًا، ودعا إلى ممارسة مزيد من الضغط على الاحتلال لتوفير احتياجات القطاع كافة وفتح معبري "صوفا" و"كارني".
وحول عدد الشاحنات التي تدخل عبر معبر "أبو سالم" ذكر عويضة انها تبلغ حوالي 300 شاحنة يوميًا، مبينا أن ذلك العدد لا يلبي احتياجات القطاع بالكامل البالغة قرابة 800 شاحنة.
وفي سياق آخر أرجع نقص كميات غاز الطهي الموجودة لدى التجار إلى إغلاق الاحتلال المتكرر لمعبر كرم ابو سالم خلال شهر سبتمبر الحالي، موضحا أن احتياجات القطاع من غاز الطهي تصل 240 طنا يوميًا.
الاقتصاد سيتحسن
في حين اعتبر المختص في الشأن الاقتصادي الدكتور معين رجب موافقة (إسرائيل) على ادخال مواد البناء أمرًا في غاية الأهمية وسيعود بنتائج ايجابية على الاقتصاد الغزّي.
وقال رجب لـ"الرسالة": "ادخال مواد البناء للقطاع مجدّدًا سيُعيد دوران عجلة الاقتصاد التي توقّفت بفعل هدم السلطات المصرية للأنفاق".
ويرى في فتح علاقات اقتصادية وتجارية مع جمهورية مصر العربية الحل الأمثل للتخلص من الحصار (الإسرائيلي) ونتائجه الكارثية على القطاع.
وأوضح المختص الاقتصادي أن قطاع المقاولات يشكّل تقريبًا 15% من نسبة الاقتصاد الكلي الغزّي.
<tbody>
فلسطين الان
</tbody>
حماس تدعو لأوسع مشاركة بمسيرة القدس غداً
دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لأوسع مشاركة جماهيرية في مسيرة نصرة القدس والأقصى، غداً الثلاثاء، في المدينة المقدسة؛ رداً على دعوات يهودية لمسيرة مليونية في المدينة بمناسبة الأعياد.
وكتب عضو المكتب السياسي للحركة عزت الرشق على صفحته عبر "فيسبوك" تحت عنوان "من للقدس والأقصى"، الاثنين: "ندعو لأوسع مشاركة جماهيرية في المسيرة الحاشدة نصرة للقدس والأقصى والتي تنظم غد الثلاثاء الساعة الخامسة مساء انطلاقاً من باب العامود ردا على الدعوات إلى مسيرة مليونية من قبل الجماعات اليهودية وبلدية القدس الصهيونية بمناسبة الأعياد اليهودية وردا على استمرار الاقتحامات الصهيونية للمسجد الأقصى المبارك".
وكانت بلدية القدس المحتلة أعلنت، السبت الماضي، نيتها إقامة مسيرة مليونية في شوارع مدينة القدس؛ احتفالاً بما يسمى "عيد العرش" اليهودي يوم 24 سبتمبر الجاري، بمشاركة مستوطنين قادمين من كافة المدن المحتلة.
وفي وقت سابق أمس الأحد، دعت القوى الوطنية والإسلامية في القدس والداخل الفلسطيني المحتل جماهير الشعب الفلسطيني للمشاركة في المسيرة الحاشدة نصرة للقدس والأقصى للتصدي للدعوات اليهودية لتدنيس الأقصى.
حماس: عمليات الضفة دليل قوة المقاومة
قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن عملية الخليل رد طبيعي على جرائم الاحتلال والعدوان على المسجد الأقصى ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية.
ولفت الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح صحافي وصل "فلسطين الآن"، نسخة عنه، الاثنين، إلى أن العملية دليل على قوة المقاومة وفشل عمليات التنسيق الأمني.
وفي ذات السياق، قال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم إلى عملية الخليل وقلقيلية "تأكيد على أن كل فلسطيني يملك من الإرادة والمقدرة ما يؤهله لتقديم شيء من أجل فلسطين والقدس والأقصى".
وكان مقاومون فلسطينيون في مدينة الخليل المحتلة قتلوا جندياً إسرائيلياً بالرصاص، مساء أمس الأحد، في شارع طارق بن زياد قرب الحرم الإبراهيمي الشريف.
وقبلها بيوم واحد قتل الشاب الفلسطيني نضال اعمر جندياً إسرائيلياً في قلقيلية بعد أن أسره في محاولة لمبادلته بشقيقة الأسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
حماس تصدر تقريرها الشهري عن الاستيطان
قال تقرير صادر عن المكتب الإعلامي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إنَّ "المسجد الأقصى المبارك يتعرّض إلى خطر حقيقي بفعل الهجمة الشرسة التي يتعرّض لها دون توقف في الآونة الأخيرة في ظل الصمت والتواطؤ الدولي والانشغال العربي والإسلامي".
وكشف التقرير الذي وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه، الاثنين، أنَّ مراحل بناء كنيس يهودي بجوار حائط البراق في الجهة الغربية من المسجد وصلت مرحلة في غاية الخطورة مع تكثيف الاحتلال ومتطرّفيه الاقتحامات المتكرّرة لباحات الأقصى وفرض أمر الواقع في تقسيمه والسماح لقطعان المغتصبين بالصلاة فيه مع استمرار قمع المرابطين وطلاب مصاطب العلم والاعتداء عليهم بالقوّة.
وأكَّد تقرير حماس الذي يرصد الانتهاكات والمخططات الاستيطانية والتهويدية في الضفة المحتلة أنَّ سياسة هدم منازل الفلسطينيين في مدينة القدس تشكّل انتهاكاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي الإنساني، وخرقاً خطيراً لحق الأفراد في سكن مناسب، وشكلاً من أشكال المعاملة القاسية وغير الإنسانية والحاطّة بالكرامة؛ حيث تهدف هذه الإخطارات إلى هدم منازل المقدسيين وتهجير المواطنين الفلسطينيين قسراً عن أراضيهم ومنازلهم والسيطرة عليها لصالح المغتصبين ومشاريع الاحتلال التهويدية والاستيطانية.
ووثّق التقرير استمرار الاحتلال في سياسة هدم المنازل والمنشآت، خلال شهري آب (أغسطس) وأيلول (سبتمبر) في الضفة المحتلة والقدس تحت حجج واهية منها البناء غير المرخّص.
وأوضح التقرير أنَّ الاحتلال يستغل المفاوضات والتنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية غطاءً لمواصلة حربه ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، حيث شهدت المدّة الزمنية التي يغطيها التقرير عمليات استيطانية وتهويدية غير متوقفة شملت توسيع البؤر الاستيطانية، وإقامة مستوطنات جديدة، وتجريف ومصادرة الأراضي الفلسطينية.
ورصد التقرير مواصلة قطعان المغتصبين والمتطرّفين عربدتهم واعتداءاتهم على المواطنين وممتلكاتهم واقتحاماتهم الاستفزازية لباحات المسجد الأقصى بتواطؤ وحماية من جيش الاحتلال.
<tbody>
فلسطين اون لاين
</tbody>
هل الانتفاضة الثالثة على الطريق؟
"نحن موجودون عشية انتفاضة ثالثة"، هذا ما دونه عضو بارز في حركة حماس، موسى أبو مرزوق على صفحة الفيس بوك الخاصة به. إذا كنت تتجاهل حقيقة أن مسؤولي حماس قد انتقلوا مؤخرًا إلى وضع المعلقين المراقبين لما يجري في الواقع، ربما قد تحتاج إلى التدقيق في بيان أبي مرزوق الذي يعتمد على سلسلة من الأحداث على الأرض.
تنضم حادثة مقتل الجندي الإسرائيلي غال كوبي في الخليل أمس على يدي قناص إلى حادثة مقتل جندي آخر، تومر حازان، الذي قتل في قلقيلية.
تجرّ عمليات الفلسطينيين وراءها حتمًا سلسلة من ردود الفعل من جانب إسرائيل. على المستوى الميداني: مثل إلقاء القبض على النشطاء المسلحين في الضفة الغربية، وعلى المستوى الرمزي، مثل: قرار نتنياهو للسماح للمستوطنين الدخول إلى مبنى في الخليل – وهو إجراء امتنع عن اتخاذه حتى الآن، وربما قرارات سياسية أخرى حيث أن كبار الوزراء، وعلى رأسهم زعيم حزب البيت اليهودي، نفتالي بينيت، يطالبون نتنياهو بعدم الإفراج عن السجناء الفلسطينيين نتيجة للزيادة في أعمال العنف.
إن الميل لدى الجيش وأجهزة الأمن في (إسرائيل) هو "احتواء" الأحداث بقدر الإمكان وعدم الدخول في دوامة من العنف والعنف المضاد. ولذلك، من المرجح أن تتسم ردود الفعل بضبط النفس تمامًا من أجل منع الحيلولة دون فقدان السيطرة، على الرغم من ضغط الرأي العام المطالب بالعمل بمزيد من الحزم. وقد رفع متظاهرون في بات يام، على سبيل المثال، لافتات كتب عليها: "نتنياهو جيد للمخربين".
الاعتقاد في (إسرائيل) أن الجولة الحالية من العنف يحركها عاملان: ضعف حماس، والتقدم الهادئ في المفاوضات بين السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية.
يبدو أن حماس تمر حاليًا في إحدى أصعب الأزمات التي شهدها منذ تأسيسها في أعقاب سقوط جماعة الإخوان المسلمين في مصر.
شرعت السلطات المصرية في هجوم على حركة حماس التي لا تزال تساعد، بحسب ادعائهم، المنظمات الإرهابية والمنظمات ذات الصلة "بالإخوان" في سيناء. وقد ازداد الضغط الاقتصادي على قطاع غزة بشكل كبير بسبب هذا، ونظرًا للتحرك المصري الحازم ضد الأنفاق التي تستخدم أيضًا لتهريب الأسلحة.
وتحاول (إسرائيل) في الواقع تحقيق التوازن والحيلولة دون الانهيار الاقتصادي في غزة من خلال زيادة كمية المنتجات الجاهزة التي تمر عن طريق المعابر. وقد سُمح في الأيام الأخيرة للمرة الأولى منذ ست سنوات بإدخال الاسمنت والحصى إلى القطاع.
تدرس حماس خطواتها التالية: هل يجب محاولة العودة، بشكل يائس، إلى المحور الإيراني – السوري الذي تخلوا عنه (على افتراض أن الإيرانيين سيرحبون برجوعهم)، هل يتعين السعي إلى الوحدة مع حركة فتح (التي لا تبدو بأنها مهتمة بهم في هذه الأيام)، أو رفع مستوى العنف والأمل بتغيير قواعد اللعبة.
قد يكون هنالك عامل إضافي، كما كان من قبل، يحفز على اندلاع العنف وهو ما يبدو وكأنه تقدم هادئ في المقاوضات بين (إسرائيل) والسلطة الفلسطينية، وتقول مصادر إسرائيلية مقربة من المحادثات بأن الأمور قد تبدو أكثر جدية مما كان متوقعًا، وأنه على الرغم من الانشغال الكبير بالقضية السورية مؤخرًا، لا يزال كيري والطاقم الأمريكي مصممين بقوة على تسجيل إنجازات في المسالة الفلسطينية.
في حال تم إحراز تقدم، من المتوقع أن تقدم أطراف دولية المساعدة لكيري لتحقيق برنامجه الاقتصادي، وسيقومون بضخ الأموال إلى الضفة. ومن المتوقع أيضًا أن تفرج (إسرائيل) عن العديد من الأسرى الفلسطينيين. ويمكن الافتراض أن هذين العاملين يشكلان حافزًا للسلطة الفلسطينية لوقف التطورات العنيفة على نطاق واسع.
ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن السلطة امتنعت عن إدانة قتل الجنود الإسرائيليين في الحالتين الأخيرتين وأن لها علاقة مركبة مع كتائب شهداء الأقصى المرتبطة بغالبيتها بحركة فتح.
إذا استمرت أعمال العنف، فمن المرجح أن يزداد الضغط كثيرًا على نتنياهو للرد بحزم، لا سيما من قبل وزراء اليمين في حكومته - الليكود والبيت اليهودي.
الافتراض في (إسرائيل) حاليًا أنه ليست هناك صلة بين الحادثتين العنيفتين وأن مصلحة الجانبين هو الحفاظ على الوضع تحت السيطرة.
"انتهاكات متواصلة بحق المخالفين لآراء وتوجهات السلطة"
هل تُقيد "العقلية الأمنية" حرية الإنسان والصحافة بالضفة؟!
إذا كان للحرية مفهوم مختلف عما يقره القانون الفلسطيني؛ لماذا لا تعلن عنه السلطة رسميًّا ليتم إدخال التعديلات اللازمة عليه، وفقًا لمعايير "الحرية الجديدة"؟!، ولئن كان رئيس السلطة محمود عباس يعدّ أي اعتداء تنفذه الأجهزة الأمنية في الضفة المحتلة على الحريات العامة "فرديًّا"، فلماذا لا يعاقب الأفراد المنتهكين لأحكام القانون ؟!.
عباس والمتحدث باسم حكومته إيهاب بسيسو، أكدا على "حرية الصحافة وسيادة القانون" بعد اعتداءات الأجهزة الأمنية، في 23 من الشهر الماضي على مسيرة نظمها مواطنون، وسلسلة انتهاكات لا تتوقف بحق الصحفيين، وأن "هذه الحوادث فردية"، غير أن مراقبين وحقوقيين يقولون في هذا الصدد، إن "هناك تعديات متواصلة ولا توجد محاسبة".
يروي مراسل "فلسطين" في رام الله محمد القيق، تجربته مع سياسة الاستدعاء من قبل جهاز الأمن الوقائي، أمس، للمرة الخامسة تقريبًا، قائلاً: "إن أجهزة السلطة لاسيما منذ انقلاب مصر في 3 يوليو/ تموز الماضي، تعمل على منع أي تحرك جماهيري في الضفة، أو تنظيم مسيرات".
ويقول القيق: "إن الأمن الوقائي اقتحم منزلي، وسلمني الاستدعاء، ولما ذهبت، ساق حجة أن المحقق متغيب، ليحدد لي موعدًا لاحقًا للمقابلة، كأن الإعلاميين مقيدين بأوامر الوقائي والمخابرات، وقمة الكارثة أن يتم استدعاء الصحفيين والناس بناءً على آرائهم".
ويضيف: "عقب الاعتداء السابق على الصحفيين، قالت لنا الأجهزة الأمنية إن نصرةَ الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي ممنوعة، فأجبنا في المقابل أنه لا بد من منع تأييد وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي أيضًا (قائد الانقلاب على الرئيس مرسي)، لاسيما أن هناك أصوات (في الضفة) تريد تنفيذ خطة لتفويض السيسي للعمل ضد غزة".
وما يلفت الانتباه أيضاً، أن "الأجهزة الأمنية تزعم أنها محايدة وتقمع أي شخص مع أو ضد السيسي، غير أن حركة فتح تنظم مسيرات تأييدًا للسيسي، وتصوره على أنه رجل وطني ومُفوّضٌ من شعبنا إذا ما أقدم على خطوة جبانة ضد غزة، دون ممانعة من أجهزة الأمن"، موضحًا أن "فتح" علقت منذ أسبوع الدوام في المؤسسات الحكومية، ورفعت لافتات مكتوب عليها: "نحن مع خيار الجيش (المصري) ضد قوى الظلام في المنطقة".
وأشار القيق -الذي اعتقله الاحتلال الإسرائيلي أيضًا ثلاث مرات- إلى أن "السلطة تلجم الضفة وترهب أي شخص يحمل رأيًا مخالفًا لرأيها لمنع أي هبة شعبية في حال تنفيذ أي مخطط ضد غزة، وبالتالي فهي معنية بالانقضاض على الأخيرة، وقمع الشعب في الضفة بالاستدعاءات والهراوات والمداهمات والتهديدات".
كما لفت القيق النظر إلى أن "أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية د. عبد الستار قاسم، تم الاعتداء عليه أيضًا بناءً على آرائه، وكانت هناك محاولة لقتله، عدا عن الاعتداءات على مكتب قناة الجزيرة الفضائية في رام الله"، مؤكدًا أنه "لا حرية للصحافة أو الإنسان في الضفة المحتلة".
الانتهاكات.. مرفوضة
من جانبه، شدد مدير مركز الدفاع عن الحريات حلمي الأعرج، على أن "حرية الإنسان والصحافة مكفولة في القانون الأساسي الفلسطيني، وبالتالي فإن أي تعدٍ على الحرية مرفوض جملة وتفصيلاً، ولقد تكررت التعديات أكثر من مرة".
وإذ يستنكر الأعرج في تصريحات لـ"فلسطين" هذه التعديات، فإنه يقول: "رئيس السلطة يعدها (التعديات) حوادث فردية وليست ضمن توجهات أو سياسة عامة، لكن لابد من ترجمة هذا الموقف بشكل حقيقي ووقف الانتهاكات وضمان حرية التعبير للجميع وفق ما أقره القانون".
واستدرك: "نحن نقبل إدانة الرئيس للانتهاكات وتفسيره لها بأنها فردية، من منطلق التأكيد على عدم مساس الحريات ووجوب عدم التعرض لها، غير أن هذا التفسير لا ينطلي علينا، لأنه يتكرر، وهنا يبقى السؤال: كيف يتم وقف الاعتداءات ومحاسبة الأفراد الذين يتصرفون من تلقاء أنفسهم، حتى يتم ردعهم وحفظ حقوق الناس والصحافة ؟".
وتابع الأعرج أن "المؤسسات الحقوقية تدين الاعتداءات والانتهاكات مهما كان شكلها أو مستواها ومصدرها"، مشيرًا إلى أن وقف الانتهاكات بحاجة إلى "سيادة القانون، وأن يتساوى الجميع أمام القانون، ومساءلة كل من يخالفه".
وبيّن أنه "على مؤسسات المجتمع المدني، ومنظمات حقوق الإنسان، والقوى والفصائل الوطنية، والمجلس التشريعي، والرأي العام أن يكونوا ضاغطين، وأقوياء"، مشيرًا إلى أن وقف الانتهاكات بحاجة إلى فضح وتعرية ومتابعة "هذه الظاهرة إلى غير رجعة، ليتسنى للصحفيين تأدية رسالتهم الإنسانية السامية في فضح ممارسات الاحتلال".
بدوره، قال المفوض العام للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان أحمد حرب، "نحن نستنكر انتهاك حقوق الإنسان تحت مسميات سياسية أينما وقع، ونطالب بوقفه لأن هناك انتهاكات كبيرة لحقوق الإنسان، ولا أحد يطبق القانون الذي يتيح حرية التعبير والرأي"
ويقول حرب لـ"فلسطين": "إن الأجهزة الأمنية في فلسطين بعيدة عن المحاسبة على مدى التاريخ، ولم يكن يومًا هناك مساءلة حقيقية لها"، مؤكدًا أنه لا يجوز انتهاك حقوق الإنسان، ووجوب محاسبة من يخالف القانون الذي يكفل حرية الإنسان.
بفعل استفراد السلطة بإدارتها
السفارات الفلسطينية في الخارج.. "واقع يرثي لدورها"
واقع مرير تعيشه تلك السفارات الفلسطينية المنتشرة في الدول العربية، والأجنبية، يتنافى مع الواقع الذي تحياه من موازنة مالية من الصندوق القومي الفلسطيني-تونس، فضلًا عن النثريات، والأموال المتفرقة من الدول المضيفة لتلك السفارات القائمة على خدمة جالياتها.
ولعل حالة الرفاهية الزائدة شغلت القائمين عليها بالترف والبذخ، فشغلتهم عن أعمالهم الأساسية، وأقحمتهم في قضايا الفساد المالية، والأخلاقية، وصولًا إلى حالة السقوط الأمني، دون رقيب أو حسيب من ممثل الشعب الفلسطيني (م.ت.ف).
وفي ذلك يشير الكاتب الفلسطيني د.فهمي شراب إلى حالة النزاع القائمة بين المسئولين في المنظمة والسلطة على إدارة السفارات في الخارج؛ لحسابات شخصية، جلها سببه المال، والعلاقات الدبلوماسية الواسعة.
ويستعرض شراب لـ"فلسطين" الذي عاش واقعًا مريرًا مع سفارات الوطن في 10 دول مختلفة، خلال زياراته المختلفة إلى دول عربية وأجنبية؛ واقع تلك السفارات التي تروج لدعم "الصهيونية"، بدلًا من قضيتها الوطنية الأساسية، وفق قوله.
سقوط متعدد
ويقول: "في الخارج تجد بعض الشعوب أو المؤسسات تقاطع المنتجات الإسرائيلية، في حين تجد السفارات تقيم الولائم، وتقدم لضيوفها المنتجات الإسرائيلية، الأمر الذي يشكك بوطنيتها، إذ لا تكاد تذكر تلك السفارات مناسباتها الوطنية، التي تستوجب منها دورًا رسميًّا لمخاطبة الحكومات المضيفة والمؤسسات المختلفة داخل الدولة".
ويضيف: "المتابع لموظفي السفارات يجدهم محسوبين على عائلات محددة، وخاصة من أبناء القنصل أو أصدقائه"، مشيرًا إلى أن عمل السفارة لا يتعدى ساعتين يوميًّا، وفق الأهواء والأمزجة الشخصية.
ويبين أن الدور الأساسي لتلك السفارات خدمة الطلبة، والمرضى، والجالية الفلسطينية عامة، في حين لا تعلم تلك السفارة جاليتها، وحالاتهم المختلفة التي تتطلب دعمًا وسندًا فلسطينيين.
ونبّه الكاتب المحلل السياسي إلى حالات الفساد الأخلاقي، والسقوط الأمني والتعاون مع (الموساد) الإسرائيلي، مؤكدًا حديثه بوثائق وصور تثبت ذلك.
وسبق أن كتب شراب العديد من المقالات المتعلقة بالسفارات الفلسطينية في الخارج، ما دفع الجاليات الفلسطينية إلى تزويده بالوثائق، والصور المثبتة لواقع الفساد، غير أن الوازع الديني يحول دون نشرها إعلاميًّا، لذا فضل تقديمها إلى جهة رسمية.
وانتقد حالة الخلاف بين السفارات وأبناء شعبنا على خلفيات سياسية، داعيًا في الوقت نفسه إلى خطوة فلسطينية عاجلة لإشراك الفصائل الوطنية في منظمة التحرير الفلسطينية، بدلًا من استفراد السلطة بالسفارات دون رقابة أو متابعة.
إعادة صياغة
من جهته رأى الأكاديمي تيسير محيسن أن النظام الدبلوماسي الفلسطيني بحاجة جادة لبلورة جديدة؛ للخروج من واقعه الصعب، مشددًا على الدور الأساسي لتلك السفارات رعاية الجاليات الفلسطينية، والوقوف على مهامها تجاه أبناء جالياتها في الدول المختلفة.
وبين محيسن لـ"فلسطين" أن منظومة العمل الدبلوماسي الفلسطيني غير مفعلة بالمستوى اللائق بخدمة القضية الفلسطينية، التي تراوح مكانها منذ عقود ماضية دون أي تغيير جذري يذكر.
ورأى أن الدور الخارجي للسفارات لا يرقى إلى الحد الأدنى من متطلبات المشروع الوطني، والحقوق الواجبة عليها، مستدلًّا بدور السفارة في مصر، على سبيل المثال.
وقال: "السفارة في مصر مطالبة رسميًّا ببذل خطوات جادة تجاه أبناء شعبها في قطاع غزة، بدلًا من الخطوات السياسية، والجزئية التي تفعم الأزمات الفلسطينية بدلًا من حلها، وإنهاء معاناة أبناء الشعب".
وبشأن إصلاح تلك السفارات، نوه إلى أن الأمر طرح سابقًا، غير أن "المتفردين" بالسفارات عارضوا الأمر بشدة؛ لأهوائهم وحساباتهم الشخصية التي تأتي على حساب المصلحة العامة الوطنية.
ودعا السلطة الفلسطينية إلى الشراكة الوطنية مع الأطياف الفلسطينية؛ للنهوض بالمنظومة الدبلوماسية للخروج من الواقع المرير، والنهوض بالقضية الفلسطينية في الدول المضيفة، وخدمة الجالية في جميع أماكن وجودها.
يذكر أن السفارة الفلسطينية في مصر تشهد حالة من الارتباك، عقب امتلاك حركة حماس وثائق تثبت تورطها في زجها بالأحداث المصرية الداخلية، والسفارتين الفلسطينيتين في لبنان وسوريا يتهمهما اللاجئون الفلسطينيون بالتنصل من مسئولياتهما تجاههم، وخاصة في ظل الوضع الكارثي الذي يشهده البلدان.
<tbody>
شهاب
</tbody>
العفو الدولية: أمن السلطة بالضفة يستخدم القوة المفرطة ضد الفلسطينيين ويقتل دون حساب
قالت منظمة العفو الدولية أمس، "إن قوات الشرطة والأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة يجب أن تتوقف عن استخدام القوة غير الضرورية والمفرطة ضد المتظاهرين، وأن تخضع للمساءلة عندما ترتكب انتهاكات لحقوق الإنسان".
ويتضمن تقرير أصدرته المنظمة تفاصيل حول قيام قوات الشرطة والأمن التابع للسلطة بشنِّ هجمات على المحتجين بشكل متكرر وغير قانوني وبدون التعرُّض للاستفزاز. ويتهم التقرير السلطة بجر قواتها لتنفيذ مثل تلك الهجمات بدون أي عقاب.
وقال فيليب لوثر، مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية: "إن المعايير المتَّبعة أثناء عمليات حفظ الأمن في المظاهرات في الضفة الغربية ما تزال قاصرة عن المعايير التي ينص عليها القانون الدولي. ونتيجةً لذلك فقد تآكل الحق في حرية التعبير والتجمع بشكل حاد".
وقال التقرير: "خلال الحوادث التي وقعت في 30 يونيو/حزيران و1 يوليو/تموز من العام الماضي، شنَّ أفراد من قوات الشرطة والأمن، كان بعضهم يرتدي ملابس مدنية، هجوماً عنيفاً على المتظاهرين السلميين الذين كانوا يحتجون على عقد اجتماع في رام الله بين محمود عباس ووزير في الحكومة الإسرائيلية".
واستدعت حالة خمسة من المحتجين على الأقل إدخالهم المستشفى نتيجة لذلك الهجوم’ وقد أثار استخدام العنف غضباً شعبياً .
وأشار التقرير إلى أنه "حتى الآن، وبعد مرور أكثر من عام، لم تنشر السلطة الفلسطينية التقرير الكامل للجنة التحقيق المستقلة، لكنها كشفت عن ملخص لنتائج التحقيق جاء فيه أن قوات الشرطة والأمن استخدمت القوة "غير الضرورية وغير المبرَّرة وغير المتناسبة" ضد المحتجين السلميين الذين لم يشكلوا أي خطر و أيضاً ضد الصحفيين المتواجدين في المكان، وأنها تصرفت خارج نطاق القانون. لجنة التحقيق الداخلية التي شكَّلتها وزارة الداخلية توصًّلت إلى نتائج مشابهة، ولكن تقريرها لم يُنشر بعد كذلك.
وقالت امرأة في الثالثة والعشرين من العمر، أُدخلت المستشفى إثر أعمال العنف، لمنظمة العفو الدولية:
"تعرَّضتُ للاعتداء من قبل شرطي يرتدي ملابس مدنية، حيث أمسك بي وخدَش ذراعي بأظافره وركَلني على رجليَّ. ثم هاجَمني شرطي آخر بالزي الرسمي، حيث ضربني بعصا على رأسي، فسقطتُ على الأرض."
وأضاف فيليب لوثر: "على الرغم من النتائج التي توصَّلت إليها لجنة التحقيق المستقلة، فإن السلطة الفلسطينية لم تحاكم أي مسؤول من قوات الشرطة والأمن على أعمال العنف التي ارتكبوها ضد المحتجين السلميين وغير ذلك من الأعمال غير القانونية التي وقعت في رام الله في 30 يونيو/حزيران و1 يوليو/تموز من العام الماضي. وإن الإفلات من العقاب من شأنه أن يشجعهم على ارتكاب المزيد من الانتهاكات، مثلما حصل في حوادث أخرى لقد استخدمت قوات السلطة الفلسطينية القوة المفرطة ضد المحتجين عدة مرات منذ أواسط عام 2012."
وفي الآونة الأخيرة زُعم أن قوات الشرطة والأمن التابعة للسلطة الفلسطينية استخدمت العنف في هجماتها ضد المحتجين السلميين في ما لا يقل عن أربعة حوادث منفصلة في يوليو/تموز وأغسطس/آب 2013. وقد نفَّذ بعض تلك الهجمات أفراد من قوات الأمن يرتدون ملابس مدنية استهدفوا النساء المحتجات والصحفيين الذي كانوا يغطون أخبار المظاهرات، وحاولوا ترهيبهم.
وقال التقرير إن قوات الأمن في التسبُّب بوفاة اثنين من الفلسطينيين في الأشهر الأخيرة. ففي 8 مايو/أيار توفيت خالدة كوازبة في ظروف غامضة خلال اقتحام شنَّتها قوات الشرطة على قرية سعير بالقرب من الخليل، وأُصيب ثمانية أشخاص آخرين بجروح. وفي 27 أغسطس/آب لقي أمجد عودة، البالغ من العمر 37 عاماً، إثر إطلاق النار عليه في رأسه من قبل الشرطة على ما يبدو، خلال أحد الاحتجاجات.
وقال فيليب لوثر: "يتعين على السلطة الفلسطينية أن تضع حداً لهذا النمط من الانتهاكات على أيدي قوات الشرطة والأمن، وأن تكسر حلقة الإفلات من العقاب التي تغذي تلك الانتهاكات. كما يتعين عليها ضمان تقديم أفراد قوات الأمن الذين يرتكبون أفعالاً غير قانونية بحق المحتجين وغيرهم إلى محاكمات جنائية، وضمان تدريب جميع الموظفين المكلفين بإنفاذ القوانين على احترام حقوق الإنسان أثناء تنفيذ عمليات حفظ الأمن في الاحتجاجات."
كما تدعو منظمة العفو الدولية حكومات الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وغيرها من الحكومات المانحة التي قدمت مساعدات مالية إلى السلطة الفلسطينية، إلى تدريب قوات الشرطة والأمن التابعة للسلطة، ومطالبتها بالالتـزام بالقوانين والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.
وأضاف فيليب لوثر : "إن الدول المانحة يجب أن توضح للقيادة الفلسطينية أنها غير مستعدة للسماح باستمرار انتهاكات حقوق الإنسان على أيدي قوات الشرطة والأمن التابعة للسلطة الفلسطينية، وأن تقديم المساعدات في المستقبل سيعتمد على ضمان المساءلة التامة لقوات الشرطة والأمن من قبل السلطة الفلسطينية."
الأوقاف تحذر من اقتحامات جديدة للأقصى خلال الأيام القادمة
استنكر وزير الأوقاف والشئون الدينية د. إسماعيل رضوان إقدام عشرات المستوطنين من بينهم حاخامات على اقتحام باحات المسجد الأقصى من باب المغاربة، على خمس دفعات، وسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال "الصهيوني".
وحذّر الوزير في بيان صحفي اليوم الاثنين من اقتحامات مماثلة قد تتم خلال الأيام القادمة.
وقال رضوان: "يواصل الاحتلال الصهيوني استغلال الفرص الرامية لتهويد القدس والأقصى في ظل انشغال الأمة بأحداثها الداخلية وفي ظل استمرار مربع المفاوضات العبثية والتنسيق الأمني الذي يجرئ الاحتلال على تنفيذ مخططاته".
ودعا وزير الأوقاف المصلين المرابطين داخل الأقصى وطلبة حلقات العلم بالصمود والثبات في وجه المستوطنين والتصدي لما يقوم به الصهاينة من اقتحامات وتدنيس للمسجد الأقصى.
وطالب الأمتين العربية والإسلامية والربيع العربي وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامية والمنظمات الحقوقية والدولية بلجم العدوان المستمر على المسجد الأقصى وعلى الشعب الفلسطيني.
<tbody>
اجناد
</tbody>
وزّعت أكثر من 8000 كتاب جامعي
الكتلة الإسلامية في جامعة الخليل تختتم حملة "قوافل الخير"
وسط إقبال طلابي واسع ، اختتمت الكتلة الإسلامية في جامعة الخليل بالضفة المحتلة أمس الأحد حملة "قوافل الخير" بعد أربعة أيام من العمل المتواصل ، بهدف مساندة الطلبة ودعمهم في تحصيل الكتاب الجامعي ، حيث استفاد منها خلال أربعة أيام ما يقارب 2000 طالب .
وقال منسق الكتلة الإسلامية لمراسل أجناد الإخباري أنّ الطالب يستفيد من هذه الحملة من خلال حصوله على بطاقة "كوبون" تخفيض مجانية ، بحيث تصبح قيمة كل كتاب 5 شواقل فقط ، بينما تساهم الكتلة بباقي ثمن الكتاب ومن ثم يتوجه الطلاب لشراء الكتب الجامعية من مكاتب متعددة تم الاتفاق معها مسبقا ، مشيراً إلى أنهم وزعوا نحو 8000 كتاب للطلاب خلال هذه الحملة " قوافل الخير .
وكشف القيادي خلال حديثه أنّ الكتلة في جامعة الخليل بصدد تنفيذ عدد من الحملات والخدمات والأنشطة المختلفة ، من أجل الارتقاء بفصل دراسي مفعم بالحيوية والنشاط والتقدم الإيجابي - على حد تعبيره .
وأكّد منسق الكتلة أنّ هذه الأنشطة والحملات تأتى خدمة للطلاب وللتخفيف عنهم ومساعدتهم ومساندتهم ماديا ومعنويا خاصة في ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه شعبنا الفلسطيني في الضفة المحتلة .
واستوضح مراسل أجناد الإخباري في الجامعة بعض آراء الطلبة الذين استفادوا من حملة "قوافل الخير" ، حيث أشار الطالب " حمزة شلالدة " أنّ هذه الحملة هي الأقوى والأفضل منذ ست سنوات ، لافتاً الى أن الكتلة الإسلامية عندما يًترك لها المجال للعمل تبدع في كل المجالات .
أما الطالب محمد ابو سنينة وهو طالب سنة أولى في جامعة الخليل ، يقول : " قبل دخولي الجامعة كان يقال لي أنّ مجلس الطلبة هو المخوّل الوحيد بتقديم الخدمات ، وأنا لم أراها على أرض الواقع ، وتفاجأت بدعوة الكتلة الإسلامية الى هذه الحملة والتي عملت على توفير أكثر من 150 شيكل سعر للكتب ، والذي يعد إنجازا عظيماً في ظل الأوضاع الصعبة التي نمر بها كطلاب جامعيّين " .
من جهته قال الطالب الخرّيج " إبراهيم القواسمة " : " شكري الجزيل للكتلة الإسلامية مع باقة ورد أقدمها لها في فصلي الاخير في الجامعة ، وأقول بصدق : إنّ إنجازاً كهذا يكتب بماء الذهب ، في ظلّ الملاحقة الأمنية التي تتعرض لها الكتلة الإسلامية من الإحتلال وأجهزة فتح لأمنية "
<tbody>
فضائيات وإذاعات حماس
</tbody>
<tbody>
قناة الأقصى
</tbody>
شنت قوات الاحتلال الصهيوني حملة اعتقالات طالت المئات من سكان مدينة الخليل بعد مقتل جندي صهيوني برصاص قناص فلسطيني قرب المسجد الابراهيمي في المدينة.
احتجزت قوات الاحتلال طاقم قناة الأقصى الفضائية في الخليل أثناء تغطيته للأحداث هناك.
أصدر رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو أمرا بالاستيلاء الفعلي على بيت في الخليل وإدخال المستوطنين إليه، فيما توعد بتصعيد عمليات الاستيطان في الضفة.
استولى عدد من المستوطنين على أراض زراعية وشرعوا بتجريفها قرب مستوطنة إتمار جنوب محافظة نابلس بالضفة المحتلة وذلك بمساعدة قوات الاحتلال الصهيوني.
اقتحم عشرات المستوطنين الصهاينة المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط حماية من شرطة الاحتلال.
تواصل السلطات المصرية اغلاق معبر رفح الحدودي لليوم الـ4 على التوالي بشكل دائم وبحجج أمنية منذ سيطرة الجيش على الأمور في مصر والبدء بحملة لتشديد الحصار على غزة من خلال تدمير الانفاق وحرمان الفلسطينيين من الحق في التنقل عبر معبر رفح.
فتحت سلطات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم معبر كرم أبو سالم التجاري لادخال 370 شاحنة محملة بالبضائع التجارية والمساعدات.
نفت وزارة التربية والتعليم في غزة إلغاء قرار حذف مادتين من الثانوية العامة وهو القرار الذي أعلنته الوزراة قبل أكثر من أسبوع.
ما جاء في كلمة النائب الأول للمجلس التشريعي الذي تسيطر عليه حماس في قطاع غزة أحمد بحر خلال مؤتمر صحفي حول "تضامن المجلس التشريعي مع أهالي الأسرى":
الأسرى الأبطال هم الذين يدافعون عن كرامة الأمة ويرسمون طريق الحرية والكرامة نحو فلسطين.
القدس تهود اليوم أمام سمع وبصر العالم والمستوطنون في كل يوم يقتحمون المسجد الأقصى.
نؤكد بإسم الشعب الفلسطيني أن الشعب الفلسطيني قادر على تحرير الأسرى والمسرى.
إننا اليوم بإسم شعبنا الفلسطيني نطالب السلطة في رام الله الذين لا زالوا يتفاوضون بعد مضي أكثر من 20 عاما ولم يصلوا إلا إلى الصفر؛ نطالبهم بأن يطلقوا يد العنان للمقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية من أجل تحرير الأسرى والمسرى.
بإسم الشعب الفلسطيني نبرق تحية إجلال وإكبار إلى المجاهدين والمرابطين في الضفة الغربية.
تحية للمجاهدين في خليل الرحمن وفي قلقيلية الذين أذاقوا العدو الصهيوني الويلات.
إن شعبنا الفلسطيني لا يمكن أن يصمت عن هذه المؤامرة التي يراد منها تهويد القدس ويراد منها تقسيم بيت المقدس على غرار الحرم الإبراهيمي في الخليل.
إننا نطالب السلطة بأن توقف هذا التبادل الوظيفي وهذا التنسيقي الأمني.
الأجهزة الأمنية تعتقل المقاوم وتعتقل الشرفاء من أبناء شعبنا الفلسطيني.
آن الآوان بأن ترجع قيادة السلطة إلى وطنيتهم وأن يرجعوا إلى حضن شعبهم بعد أن فشلت هذه المفاوضات العبثية.
المفاوضات تعطي الغطاء للكيان الصهيوني بالإستمرار بقتل أبناء شعبنا وفي إعتقالهم وفي تعذيبهم وتعطي الضوء الأخضر للإستيطان وفي بناء الجدار وتعطي الضوء الأخضر لتهويد بيت المقدس وتشريد أهل بيت المقدس.
ما حصل في الخليل وما حصل في قلقيلية هو بداية إنشاء الله لهذه المقاومة المجاهدة من كل الفصائل الفلسطينية بأن تعمل بكل ما تملك وبكل قوة على تحرير أسرانا.
تحية إجلال وإكبار إلى الشيخ رائد صلاح الذي يصر أن يأتي إلى الأقصى ويصر أن يدافع عن الأقصى.
نطالب الشقيقة مصر بأن تكف بأسها عن المعبر الفلسطيني المصري وأن تفتح هذا المعبر أمام شعبنا الفلسطيني.
نطالب الشقيقة مصر بأن تفتح معبر رفح ليكون هذا المعبر للبضائع وللأشخاص.
نقول للشقيقة مصر كفى من قتل ومن تضييق ومن خناق على مرضانا وعلى طلابنا وعلى شيوخنا ونؤكد أن غزة العمق العربي لها والإسلامي أولا هي مصر.
قتل مساء اليوم جندي صهيوني في عملية إطلاق نار نفذتها المقاومة الفلسطينية على دورية لقوات الاحتلال قرب المسجد الابراهيمي في مدينة الخليل المحتلة.
دعت قيادات فصائل وشخصيات مستقلة خلال مؤتمر صحفي في رام الله الى تحرك شعبي واسع لرفض علمية التسوية التي تخوضها فتح مع العدو الصهيوني.
قالت مجموعة العمل من اجل فلسطيني سوريا ان سفارة فتح في القاهرة عرضت على النازحين الفلسطينيين من سوريا والمحتجزين حاليا في مصر ترحيلهم الى الاكوادور بدل من الافراج عنهم وإعطائهم كامل حقوقهم الانسانية.
اكد بسام كايد عضو رابطة علماء فلسطين في الخارج ان الاحتلال الصهيوني يهدف من وراء اعتداءاته على المسجد الاقصى الى تقسيمة زمانيا ومكانيا.
قالت صحيفة معاريف العبرية حول مقتل الجندي الصهيوني في قلقيلية بمثابة كابوس خشيته الاجهزة الامنية والعسكرية الصهيونية لسنوات.
وزعت قوات الاحتلال اخطارات تقضي بإخلاء ألاف الدونمات الزراعية من اراضي بلدة خاراس غرب الخليل بذريعه انها اراضي دولة في خطوة تهدف الى مصادرتها.
طرأ تدهور خطير على صحة الاسير نعيم الشوامرة المعتقل منذ نحو 20 عاما بعد حقنه لإبرة تسببت في ضمور حاد في عضلاتة.
<tbody>
قناة القدس
</tbody>
أعلن الناطق بإسم جيش الإحتلال رسميا عن مقتل الجندي "كوبي يبرائيل" بعيار ناري في مدينة الخليل، وأضاف الناطق العسكري أن قوات كبيرة من جنود جيش الإحتلال تقوم بتطويق مدينة الخليل بصورة تامة، وتعمل على المستوى العملي والإستخباراتي للقبض على منفذي عملية إطلاق النار.
تواصلت ردود الفعل في الكيان الإسرائيلي على عمليات المقاومة الفلسطينية الأخيرة في قلقيلية والخليل حيث دعا وزير الإقتصاد في الكيان الإسرائيلي نفتالي بينت بنيامين نتنياهو إلى تجديد النقاش حول الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين الذين تمت الموافقة على الإفراج عنهم مع السلطة الوطنية الفلسطينية، وحمل وزير الجيش داني إيلون السلطة المسؤولية عن مقتل الجندي من خلال التحريض الذي تمارسه على الإحتلال، حد وصفه.
أشاد القيادي في حركة حماس مشير المصري بالعملية التي أدت إلى مقتل جندي إسرائيلي في مدينة الخليل، ودعا المصري أبناء الضفة إلى الثورة في وجه الإحتلال الإسرائيلي وممارساته، مؤكدا أن المقاومة في فلسطين تمثل ثقافة راسخة ومنهجا ثابتا لا يمكن للإحتلال والتنسيق الأمني أن يلغيه.
أصيب مستوطن فجر اليوم بعد تعرض المركبة التي كان يستقلها للرشق بالحجارة جنوب مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة وقالت صحيفة "يدعوت أحرنوت" العبرية إن المستوطن وصل إلى حاجز زعترة مصابا بجراح حيث تم تقديم المساعدات الأولية قبل أن يتم نقله إلى المشفى لتقلي العلاج.
تواصلت المظاهرات الرافضة للإنقلاب العسكري في مصر بالتزامن مع تصعيد خطوات العصيان المدني، وأخذت المظاهرات عدة أشكال ودخلت الجامعات والمدارس بشكل ملحوظ على خط التصعيد ضد سلطات الإنقلاب، حيث نظمت وقفات ومظاهرات حاشدة في الجامعات والمدارس تأييدا للشرعية وللمطالبة بعودة الرئيس محمد مرسي.
تواصل السلطات المصرية اعتقال عشرات النازحين الفلسطينيين والسوريين في الاسكندرية وسط ظروف انسانية مأساوية.
اطلقت مجموعة من القوى الوطنية في الضفة الغربية المحتلة حملة شعبية ضد المفاوضات، وتشمل الحملة مسيرات شعبية وجمع التواقيع في الضفة والشتات، وستكون اولى فعالياتها مسيرة في 6-10- 2013 تنطلق من وسط رام الله باتجاه المقاطعة.
تضاربة الأنباء حول مقتل جندي اسرائيل برصاص مقاومين فلسطينيين قرب الحرم الابراهيمي في الخليل، في ما اكدت وسائل اعلام اسرائيلية مقتل جندي برصاص قناص فلسطيني.
كثفت قوات الاحتلال من اجراءاتها الأمنية في الضفة الغربية بمناسبة ما يمسى عيد العرش اليهودي رافها اعتداءات تركزت في محافظة الخليل جنوب الضفة المحتلة.
<tbody>
قناة فلسطين اليوم
</tbody>
اكد جيش الاحتلال الاسرائيلي مقتل أحد جنوده إثر إصابته بطلق ناري مساء أمس، في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية معلنا أن قوة كبيرة تابعة له تحاصر المدينة وتنفذ أعمال استخباراتية للقبض على منفذ العملية، وأفادت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال شددت من إجراءاتها الأمنية حول المدينة وأغلقت مداخلها وداهمت عشرات المنازل وحطمت أثاثها، واعتقلت قوات الاحتلال ما لا يقل عن 15 شابا.
أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نيته تعزيز الاستيطان في الضفة الغربية ردا على مقتل الجندي في مدينة الخليل، كما أمر نتنياهو المستوطنين بالتحرك الفوري والاستيلاء على المنزل المتنازع عليه في البلدة القديمة بالمدينة والمعروف ببيت الرجبي، وأكد نتنياهو أن من يحاول اقتلاع اليهود من مدينة الخليل إنما يحقق العكس.
طلب رئيس الحزب اليهودي ووزير الاقتصاد نفتالي بينيت رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالتوقف عن إطلاق الأسرى الفلسطينيين على خلفية العملتين اللتين وقعتا في الخليل وبيت أمين جنوب قلقيلية وأسفرا عن مقتل جنديين.
قال عضو لجنة الدفاع عن الخليل هشام شرباتي إن قوات الاحتلال قامت بإغلاق أجزاء من المنطقة الجنوبية للخليل عب مقتل أحد جنود الاحتلال في عملية إطلاق نار.
دعت حركة الجهاد الاسلامي للاستنفار العام يوم غد الثلاثاء والخروج في مسيرات غضب ردا على دعوات الجماعات الاستيطانية لاقتحام المسجد الاقصى المبارك.
طالبت كتائب شهداء الاقصى بضرورة وقف المفاوضات الجارية بين السلطة والاحتلال والعمل على إعلان قيادة وطنية مشتركة من شأنها تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام، كما أكدت الكتائب في بيانها أن استمرار الاحتلال بتهويد وتدنيس القدس ينهي حالة التهدئة، كما أكدت كتائب الأقصى استئناف العمليات النوعية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48.
ذكر موقع " والاه العبري " أن ضابا اسرائيليا قتل وأصيب 4 آخرين بجروح وصفة بالحرجة خلال تعرض دورية لجيش الاحتلال لعملية اطلاق نار في منطقة الحرم الابراهيمي الشريف في مدينة الخليل، المصدر قال ان الضابط المقتول هو المسؤول عن منطقة الحرم الابراهيمي.
القناة الثانية في التلفزيون العبري قالت ان عناصر من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي وآخرين من كتائب الاقصى الجناح العسكري لحركة فتح هم من قاموا بالهجوم.
أصيب جنديان ومستوطن بجروح خلال مواجهات اندلعت في باب الزاوية، وقد اغلقت قوات الاحتلال "سدة حاغاي" بالقرب من منطقة الفحص مع شدة المواجهات في منطقة طارق بن زياد.
قال مصطفى البرغووثي أمين عام المبادرة الوطنية إن المفاوضات التي تجريها السلطة الفلسطينية مع الاحتلال الاسرائيلي تسببت في اضعاف الموقف الفلسطيني، وفي مؤتمر صحفي عقدته قوى سياسية فلسطينية لاعلان موقفها من المفاوضات أشار البرغوثي الى أن قرار العودة للمفاوضات لم يحظى بموافقة غالبية القوى الفلسطينية.
أصدرت قوى سياسية ووطنية وطنية في رام الله بيانا أعلنت به موقفها من مفاوضات التسوية بين السلطة الفلسطينية والكيان الاسرائيلي، واعتبر موقعوا البيان ان المفاوضات تتم بطريقة فيها كثير من الاجحاف بالحقوق الوطنية الفلسطينية ولا تلتزم بالمحددات التي وضعتها منظمة التحرير الفلسطينية.
أكد عبد الرحيم ملوح نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أكد ان الشعب الفلسطيني يستمر بالنضال من اجل اعادة حقوقه وتقرير المصير رغم استمرار المفاوضات بين السلطة الفلسطينية والاحتلال، واكد ملوح انه لا مبرر لاستمرار الانقسام الفلسطيني وأن القوى الوطنية تسعى لاتمام المصالحة الفلسطينية.
استضاف برنامج " محطات اخبارية "كلا من يونس أبو عيطة رئيس ائتلاف شباب الانتفاضة من غزة وسميرة حلايقة عضو التشريعي عن حماس وفيصل ابو شهلا القيادي في حركة فتح للحديث حول "ائتلاف شباب الانتفاضة يدعو للنفير بوجه الاحتلال الجمعة المقبلة".
يونس أبو عيطة.
نحن مجموعة من الشباب نرفض الاعتداء الاسرائيلي على المقدسات والاراضي الفلطسنية والمسجد الاقصى، ومن اسباب تأسيسنا وانطلاقنا هو حملة التهويد التي يتعرض لها المسجد الأقصى.
س: المذيع: ما تقصدون بنفير عام ضد الاحتلال وبنفس الوقت السلمية وماذا لو لم يستجب الشباب الفلسطيني لدعوتكم؟
كل الخيارات مفتوحة أمام الشباب الفلسطيني لان الاحتلال لن يستقبلنا بالورود، ولكن كل ما ندعوا اليه ان يكون حراكنا سلمي.
الشباب الفلسطيني من المعروف عنه انه رافض للظلم ويرفض العجوان وشمحون بكمية كبيرة من الغضب اتجاه العدو الصهيوني نتسجة للمارساته التي سيتخدمها اتجاه الشعب الفلسطيني ومقدساته.
س: هل هناك برنامج ليوم الجمعة القادم للشباب المنضمون اليكم في الضفة والقدس والداخل، ام ان المسالة متروكة يحدد الكل برنامجه حسب ظرف مواجهته مع الاحتلال؟
لنا أخوة زملاء في الضفة المحتلة والقدس واراضي ال48 وسنتحرك كلنا بالتزامن في برنامج معين، وتم نشر أماكن التجمع والانطلاق على صفحتنا على الفيسبوك.
س: ماذا ستفعلون فيما لو حدثت مواجه مع السلطة في هذا التحرك وماذا ستفعلون من طرفكم؟
دعوتنا سلمية ولكن كل الخيارات مفتوحة ومن الممكن ان تكون هناك ردات فعل لاننا لسنا تنظيم سياسي بل مجموعة شباب ندعوا كل فئات الشعب لانتفاضة بوجه الاحتلال، ولسنا معنين بالدخول بصدام مع السلطة الفلسطينية في الضفة أو مع الحكومة في غزة وكل اهتمامنا مواجهة الاحتلال الصهيوني.
س: ربما يكون اعتداء علكيم او مواجهة من قبل السلطة أو من قبل الاحتلال، ماذا اعدتم لمثل هذه المواجهة؟
الشباب الفلسطيني قادر على مواجهة اي تحدي يتعرض له سواء من الاحتلال أو من أحد الحكومتين في الضفة وقطاع غزة.
س: ما هي ادواتكم على الأرض غير الفيسبوك لتحريك الشباب؟
الميدان هو الفيصل بيننا وبين الاحتلال.
س: هل طلبتم تصريح رسمي للفاعلية من السلطة وخاصة انها قمعت بعض الفعاليات، وهل ستأخذون موافقة في اي بقعة جغرافية ستتحركون بها؟
لا يوجد بالقانون شيء اسمه ترخيص لفاعلية او تجمع شبابي، بل هناك اشعار لقوات الأمن، وقد حدث شبه تواصل مع المسؤولين بالضفة أو في قطاع غزة.
تواصلنا مع جميع الاطر الطلابية الشبابية في الفصائل الفلسطينية وطلبنا منهم الدعم.
ندعوا اهلنا في الضفة وال48 ونامل منهم كما عودونا أن يكونوا رأس الحرية في مواجهة المحتل.
اما بالنسبة لطبيعة غزة ممكن ان يكون اعتصامات أو تواجد على خطوط التماس مع العدو الصهيوني.
سميرة حلايقة.
هذا التجمع ياتي بفكر يختلف عن التنظيمات والفصائل، حيث الفصائل لها برامج اما هذه الحركة التي تتصدى للاحتلال بطريقة سلمية يمكن ان تتعرض للقمع من قبل الاحتلال عن مواجهته.
اذا ما وجد هذا التجمع دعم جماهيري فانه سيدعم المقاومة ويعيدها الى مكانها الصحيح.
س: ما موقف السلطة الفلسطينية في ظل المفاوضات من هذه الحركة، هل ستترك جموع الشباب يطبقوا ما خططوا له دون اي تتدخل، هل انتي متفائلة؟
المفاوضات هي سياسة ونهج لدى السلطة الفلسطينية، والمفاوضات مستمرة رغم كل الاعتداءات منذ بدايتها.
السلطة تدعم الحراك الشبابي السلمي المحدودو هي تسمح بهذه الفعاليات، اما اذا كان هناك نفير عام فسيكون هناك صدام مع السلطة الفلسطينية ومن الاحتلال.
يجب ان يكون هناك عمل شبه يومي ليستطيع الشباب اكمال تحركهم والجيد في الموضوع ان الحراك موجه ضد الاحتلال وسيعطي استمرارية لدى الحركة.
كل الشباب الفلسطيني هم مأطرون سياسيا ولهم انتماءات سياسية وحزبية، وغياب الفصائل الفلسطينية عن هذا التجمع شيء سلبي، ويجب ان يبقى خيار المقاومة مفتوح أمام الاحتلال.
مواجهة ومقاومة الاحتلال لا تحتاج الى اذن مسبق من أحد، وهي حق للشعب الفلسطيني.
فيصل ابو شهلا.
ما نريده من الشباب الانطلاقه في مواجهة الاحتلال ومواجهة الخطة الاستيطانية ومواجهة تهويد الأقصى، وما نريده هو الخروج يوم الثلاثاء بعد غد ولا ننتظر حتى الجمعة القادمة ونطالب العالم الاسلامية بالانتفاض لاجل الأقصى يوم الثلاثاء القادم لتعلم اسرائيل ان هناك غضب عارض اتجاه اعتدائها على الأقصى والقدس.
<tbody>
صوت الأقصى
</tbody>
استولى عدد من المستوطنين المتطرفين صباح الاثنين على أراض زراعية ما بين قريتي عورتا وعقربا جنوب مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة، وأفادت مصادر محلية أن المستوطنين القادمين من مستوطنة ايتمار القريبة من تلك القرى والمقامة على أراضيها، شرعوا صباحا بتجريف مساحة واسعة من الأراضي الزراعية واستولوا عليها، وأشارت المصادر أن المستوطنين هاجموا تلك الأراضي تحت حماية من جنود الاحتلال، بينما لم تعرف مساحة الأراضي التي تمت مصادرتها بعد.
اعتقلت قوات الاحتلال فجر الإثنين خمسة شبان غرب مدينة رام الله أربعة منهم أسرى محررون، وقالت مصادر مطلعة إن عدة آليات عسكرية داهمت بلدة عابود واعتقلت الأسرى المحررين طارق البرغوثي (٢٤ عاما) وأحمد سبتي البرغوثي (٢٠ عاما) وعبد الله صدقي البرغوثي (٢٨ عاما) ومحمد عبد الهادي البرغوثي (١٩ عاما) والشاب جهاد محمد البرغوثي (١٨ عاما)، وأضافت المصادر بأنه تم نقل المعتقلين إلى مراكز التحقيق لاستجوابهم.
اعتقلت قوات الاحتلال فجر الإثنين عددا من المواطنين من مدينة نابلس بعد مداهمتها، كما واعتقلت أسيرا محررا شرق مدينة رام الله بعد مداهمة منزله في الوقت نفسه، وقالت مصادر في المدينة بأن قوات الاحتلال اقتحمتها وداهمت أحياء رأس العين وشارع الباشا ومحيط مشفى الاتحاد وشارع الشويترة ومنطقة التعاون واعتقلت عددا من المواطنين عرف منهم أحمد الصابر، وأضافت المصادر بأن أصوات إطلاق للرصاص الحي سمعت في المنطقة الشرقية دون تسجيل إصابات.
قال رائد فتوح رئيس لجنة تنسيق وادخال البضائع لقطاع غزة، إنه سيجرى فتح معبر كرم أبو سالم اليوم الاثنين، لادخال 370 شاحنة محملة بالبضائع ومواد البناء، وقال فتوح:" كالمعتاد من المقرر تصدير شاحنة واحدة محملة بالتوابل الخضراء لأوروبا أما الواردات فمن المقرر دخول 370 شاحنة محملين ببضائع للقطاعين التجاري و الزراعي و المساعدات."
دعا "موشيه يعلون" وزير الإرهاب الصهيوني إلى اجتماع طارئ مع عددٍ من أركان قوات الاحتلال اليوم الاثنين في أعقاب مقتل جنديين خلال اليومين الماضيين، وقال يعلون في تصريحٍ له ليل أمس إن "جيشه سيضع يده على منفذي عملية قتل الجندي بالخليل مساء الأحد"، وأضاف: "إن الجيش والأمن سيلاحق منفذ العملية والذين يقفون وراءها والذين كلفوا الفاعل"، ولقي مساء أمس جندي مصرعه إثر إصابته بعيارٍ ناري في رقبته قرب الحرم الإبراهيمي بالخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، فيما قتل آخر في عملية استدراجً إلى قلقيلية شمال الضفة، وكان نائب وزير الارهاب داني دانون قال أمس إن التحريض الذي تمارسه السلطة الفلسطينية كان الدافع لعملية قتل الجندي الصهيوني (في قلقيلية السبت).
اقتحم عشرات المغتصبين الصهاينة باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسةٍ مشددة من قوات الاحتلال المتمركزة على مداخل المسجد، وقالت مصادر محلية إن نحو 85 مستوطناً صهيونياً اقتحموا الأقصى ونفذوا جولة استفزازية داخله، وأوضحت المصادر أنه ولأول مرة قام حاخامات صهاينة بأداء شعائر تلمودية على المدرج الغربي لقبة الصخرة، وكان قرابة 400 مغتصب صهيوني اقتحموا المسجد الأقصى المبارك يوم الاحد في سابقة خطيرة لم تحدث منذ عام 1967.
أعرب عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزّت الرّشق عن بالغ أسفه واستهجانه لاستمرار إغلاق معبر رفح في وجه المواطنين الفلسطينيين من الجانب المصري، وأكد الرشق في تصريح لصحيفة السبيل الأردنية أن اغلاقه يعمق معاناة سكان قطاع غزة البالغ عددهم مليون وسبعمائة ألف فلسطيني لان المتنفس الوحيد لهم، واستنكر الرشق اللهجة التحريضية المتواصلة في بعض وسائل الاعلام، واصفاً اياها بـ"الأصوات النشاز الحاقدة على كل ما هو فلسطيني مقاوم"، وشدد على إن إحكام الحصار على قطاع غزّة سيظل وصمة عار على كل من خطّط له وحرَّض عليه وشارك فيه ونفذه، وحذّر الرّشق من أنَّ الاستمرار في إغلاق معبر رفح يهدّد سكّان القطاع بكارثة إنسانية واقتصادية خطيرة، داعياً إلى ضرورة أن يبقى معبر رفح مفتوحاً أمام حركة السكان والبضائع.
كشفت الاذاعة العبرية العامة اليوم الأثنين أن قناص مدينة الخليل الذي قتل الجندي الصهيوني يوم الأحد استخدم قناصة روسية الصنع من طراز دراغونوف التي يصل مداها إلى كيلومتر واحد، وتزود هذه القناصة بحسب الاذاعة بجهاز ضوئي يعمل عن طريق الحرارة أو أشعة الليزر، وخمنت الإذاعة بحسب مصادر عسكرية بأن يكون اطلاق النار تم من على شرفة أحد المنازل التي تبعد عن الجندي مسافة 2 كيلو متر، وبحسب خبراء صهاينة فإن منفذ هجوم الخليل قناص محترف لأنه أجاد استخدام بندقية دراغونوف التي يتطلب استخدامها الخضوع لتدريب احترافي، ولفتت الاذاعة إلى أنه تم ضبط مثل هذه البنادق بالسابق خلال عملية السور الواقي في منطقة الخليل.
نفت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في غزة، منع إرسال جوازات بعثة الحج في القطاع إلى القنصلية السعودية في جمهورية مصر العربية، وقال إسماعيل رضوان، وزير الأوقاف:" ما نُشر عن منع الأوقاف إرسال جوازات بعثة الحج للقنصلية عارٍ عن الصحة تماماً، وهدفه خلق حالة من البلبلة في صفوف الحجاج"، وأوضح رضوان، أن" الوزارة أرسلت جوازات بعثة الحجاج كاملةً إلى القنصلية السعودية في مصر عبر معبر رفح البري، دون أي تأخير أو مماطلة".
أكد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور أحمد بحر أن الشعب الفلسطيني يقف متضامنًا مع الأسرى ومعاناتهم المتفاقمة، وأكد بحر خلال كلمة له في الاعتصام الأسبوع لأهالي الأسرى أمام مقر الصليب الأحمر في مدينة غزة صباح الاثنين؛ أن الاحتلال ينقض عهده في جميع الوعودات والاتفاقيات التي يُوقّعها مع الأسرى، مشيرًا إلى تراجع الاحتلال في الاتفاق مع الأسير ضرار أبو سيسي واعادته للعزل الانفرادي مجددًا، وطالب سلطة رام الله بوقف المفاوضات والنظر لحال الأسرى، مضيفًا: "20 عامًا والمفاوضات مستمرة ولم تصل لشيء غير مزيدٍ من التنازلات واستمرار معاناة الأسرى، واعطاء الضوء الأخضر للاستيطان وتهويد بيت المقدس".
<tbody>
مرفقات
</tbody>
رزقه:هناك رسائل رسمية متبادلة مع المخابرات المصرية لتخفيف حالة الاحتقان
المصدر: سما
رأى المستشار السياسي لرئيس حكومة غزة إسماعيل هنية، يوسف رزقة، أن فريق المفاوضات الفلسطيني يتمنى أن تسفر المفاوضات التي تجرى مع الجانب الإسرائيلي منذ عدة أسابيع عن نتائج حقيقية وفاعلة، لكنها بالأساس فاشلة ولن تسفر عن أي نتائج في القضايا التي يتم التفاوض عليها.
وفي حديث للنشرة اللبنانية أكد رزقة أن الانتحار السياسي له وجهان، الأول الفشل والآخر النجاح، وهم يتمنون الوجه الثاني الذي لن يتحقق، لافتاً إلى أن الظرف السياسي العام والمحيط بفلسطين وإسرائيل يعطي الأخيرة قدرة على المناورة أكبر والغط أكبر على الجانب الفلسطيني في المفاوضات وكما يشاء.
وأوضح رزقة أن الظروف الإقليمية المحيطة بالدول العربية كسوريا ومصر وغيرها التي تشهد حالة من الاحتقان والتوتر وغيرها، غير مؤاتية الآن لأن يجلس الفلسطينيين والإسرائيليين على طاولة المفاوضات.
وفيما يتعلق بحالة الاحتقان والتوتر التي حدثت بين حركة "حماس" ومصر بعد عزل الرئيس المصري محمد مرسي في الثالث من تموز الماضي، في ضوء الإجراءات المصرية المتمثلة بإغلاق معبر رفح الحدودي، وهدم 95% من الأنفاق على الحدود الفلسطينية – المصرية، إلى جانب ما أثير من اتهامات مسيئة للفلسطينيين في الإعلام المصري، شدد رزقة على وجود رسائل متبادلة بين الجانبَين عبر الإعلام للتخفيف من حالة الاحتقان، وأن هناك رسائل رسمية عبر القنوات الرسمية مع المخابرات العامة، إضافة إلى تأكيدات واضحة من رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية بأن غزة لا تتدخل في الشأن المصري. وأضاف رزقة: "بدأت تحدث قناعات لدى بعض الاطراف في مصر ولكنها ليست عامة".
وقال رزقة: "إن الذي سمم الأجواء بيننا وبين مصر هم قادة الاعلام المنحرفون الذين لا يقدرون قيمة فلسطين والأقصى والمقاومة"، على حد قوله، ولفت إلى أن ما يفعله هؤلاء تجاه غزة ربما يكون وفقاً لأجندات أخرى قد لا تكون في خدمة الجيش المصري وانما في خدمة اناس آخرين خارج الجيش.
ونفى رزقة حدوث أي مناوشات مسلحة بين ضباط وأفراد فلسطينيين ومصريين على الحدود الفلسطينية – المصرية، قائلاً: "إذا أطلقت رصاصة من هنا أو هناك فهي تكون فردية وليست لها تأثير ولا يتولد عنها إصابات".
وفي سياق آخر، وصف المستشار السياسي لرئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية، وضع معبر رفح الحدودي، بالحالة المؤلمة، وهي عنوان غير مريح للشعب الفلسطيني ولا للأطراف المصرية، موضحاً أن السنة الوحيدة التي عاش فيها المعبر بشيء من الأريحية هي السنة الماضية التي كان فيها حكم مدني في مصر، في إشارة إلى حكم الرئيس المصري المعزول محمد مرسي.
ولفت رزقة إلى أن الحالة الموجود عليها المعبر الآن هي أشبه ما تكون كالحالة التي كانت في عهد الرئيس السابق محمد حسني مبارك، مشدداً على ضرورة إيجاد حلول لإنهاء معاناة الغزيين على المستوى الإنساني وسفرهم بشكل عادي، وعلى مستوى التجارة، وبدون ذلك فإن إغلاق المعبر هو جزء من عملية الحصار على غزة، على حد قوله.