المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء اسرائيلي 181



Aburas
2012-10-17, 10:45 AM
أقلام وآراء{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ{nl}ينبغي منع نشوء غول في سورية{nl}بقلم: يوسي بيلين ،عن اسرائيل اليوم{nl}كلما مر الزمن زاد الخوف مما سيتكشف اذا وحينما يصبح 'جيش سوريا الحر' هو جيش سوريا بعد بشار الاسد.{nl}ان ديفيد إغناتسيوس، العامل في 'واشنطن بوست' الذي ترك مكتبه في الولايات المتحدة وانضم الى قوى جيش المعارضة في سوريا، يصف عصابة مسلحة يعمل فيها الجميع مختلطين: ضباط كبار انشقوا عن الجيش النظامي ويؤدون أدوارا رفيعة في المنظمة الجديدة؛ وشباب يقاتلون من اجل ديمقراطية علمانية ويرون أنفسهم في هوية مع الغرب، ويتوقعون مساعدة أكبر منه؛ واشخاص اسلاميون متطرفون يريدون تحويل سوريا الى جزء من الخلافة الاسلامية التي يحلمون بها وتعيد المجد الى ما كان عليه في الماضي؛ وناس 'القاعدة' وأشباههم الذين يزرعون الدمار والخراب في كل مكان يستطيعون فيه الاتصال بمحاربي المؤسسة. وهم الذين يرسلون المنتحرين والسيارات المفخخة الى مراكز السلطة الحالية في سوريا وهم الذين سيعارضون كما يبدو كل من يحكم سوريا اذا تم القضاء على السلطة الحالية كما يفعلون في ليبيا حقا.{nl}ان الوحشية لا يحتكرها طرف واحد فقط، ولا المس بالأبرياء كذلك. فالغاية تسوغ الوسيلة عند الطرفين، بيد ان الجيش النظامي ما يزال نظاميا، والعصابات المسلحة بطبيعتها غير منظمة وغير منضبطة، والمال الكثير يصل الى الوحدات الاسلامية. ويقول أحد المحاربين، بين الجد والهزل، ان أسهل طريقة وأرخصها للحصول على السلاح والمعدات العسكرية هي اطالة اللحية ببساطة. فالذين لا يُطيلون لحاهم يحظون بمساعدة أقل كثيرا والنتيجة هي ان غير قليل من المحاربين ينضمون الى القوى الدينية المتطرفة للحصول على السلاح والاستمرار في القتال. ومن المنطقي ان نفترض ان جزءا منهم على الأقل سيؤيدون في نهاية الامر عقيدة هذه القوى.{nl}ان الصورة التي يصورها تقرير إغناتسيوس وتقارير اخرى، يجب ان تقلق كل من يخشون من زوال السلطة القومية المستبدة العلمانية في سوريا عقب الاضطرابات وحلول سلطة اسلامية متطرفة محلها. ان احدى الطرق الأقل تعقيدا لمنع ذلك هي ان يُنقل الى القوى المحاربة المؤيدة للغرب الوسائل التي تحتاج اليها فهذا هو أدنى قدر مطلوب.{nl}يجري جدل في تحديد ممرات حظر طيران في سماء سوريا، لأن التقدير هو ان سلاح الجو السوري لن يستسلم لهذا التحديد من طرف واحد، ومعنى ذلك انشاء 'سلك عرقلة' يفضي في غضون زمن قصير جدا الى مواجهة عسكرية مباشرة بين الجهات التي تعلن هذه الممرات وبين الجيش السوري. ومن المؤكد انه يوجد ايضا جدل يتعلق بصراع عسكري للغرب في سوريا، لكن حينما تحظى الجهات الأكثر تطرفا في المعارضة السورية بمساعدة سخية جدا من جهات اسلامية متطرفة في العالم العربي، فهذه هي اللحظة التي يجب فيها على الديمقراطيات بقيادة الولايات المتحدة ان تساعد جهات أكثر ايجابية في المعارضة وان تمنع نشوء غول.{nl}ــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــ{nl}ايران انتقلت الى الهجوم{nl}بقلم: د. غابي سيبوني وسامي كروننفلد ،عن معاريف{nl}تصريحات وزير الدفاع الامريكي ليون بانيتا، في الاونة الاخيرة بالنسبة للحاجة لمواجهة ضربة السايبر الايرانية ضد أهداف امريكية، رفعت الى السطح ما يجري في ايران في الزمن الاخير نشاط متفرع لبناء قدرة دفاعية وهجومية في مجال السايبر. ووجد هذا النشاط تعبيره حتى الان في عدد من الهجمات التي وقعت مؤخرا. ويخيل أننا نوجد في ذروة معركة سايبر واسعة النطاق تحاول فيها ايران ضرب أهداف مختلفة، كرد على العقوبات التي تفرض عليها وهجمات السايبر التي تتعرض لها. {nl}في الجانب الدفاعي تعمل ايران لتحقيق هدفين مركزيين: الاول، الدفاع عن الشبكات الحيوية والمعلومات الحساسة ضد هجمات سايبر مثل هجمة (Stuxnet) التي ضربت برنامج تخصيب اليورانيوم الايراني. الثاني، صد واحباط نشاطات في مجال السايبر من جانب محافل المعارضة للنظام، يشكل بالنسبة لهم رافعة مركزية للاعلام، نشر'المعلومات وتنظيم النشاطات ضد النظام. في هذا السياق ينبغي أيضا تناول البرنامج الايراني لانتاج شبكة اتصالات مستقلة ومنعزلة. {nl}وينخرط العنصر الهجومي ضمن عقيدة القتال غير المتماثل، الذي يشكل مبدأ مركزيا في مفهوم استخدام القوة الايراني. فقتال السايبر يعد في نظر ايران كأداة ناجعة وفاعلة تتيح الاضرار بشكل ذي مغزى بعدو ذي تفوق عسكري وتكنولوجي. ولتحقيق الاهداف الاستراتيجية تستثمر ايران نحو مليون دولار في تطوير وشراء التكنولوجيا وتجنيد وتأهيل الخبراء. ويتعلق الاستثمار الاول بتأهيل وتطوير القوة البشرية. في الدولة توجد شبكة متفرعة من مؤسسات التعليم والبحث الاكاديمي تعنى في مجالات تكنولوجيا المعلومات، هندسة الحواسيب والاتصالات، ولا شك أنه توجد في ايران قوة بشرية خبيرة للعمل في هذا المجال. {nl}عدد الاحداث التي انكشفت في السنوات الاخيرة وفي هذه الايام يبين ان ايران تعمل منذ الان هجوميا. ففي اثناء العام 2011 نفذ هجومان على شركات موردة لبرامج حماية. وكانت أبرزها شركة DigiNotar)) من هولندا. فمخزونات الشركة، التي كانت السلطة المركزية في هولندا لبرامج الحماية في الانترنت، تعرضت للهجوم في منتصف 2011. وفي الهجوم سرقت شهادات توثيق المواقع بما فيها في مجال (google.com) الذي يسمح باعادة توجيه خدمة البريد (gmail). واضر الهجوم بنحو 300 ألف حساب في ايران وكان يستهدف أغلب الظن احتياجات المتابعة والامن الداخلي في الدولة. ومؤخرا، انكشف هجومان آخران: على مؤسسات مالية كبيرة في الولايات المتحدة وعلى حواسيب شركة النفط السعودية أرامكو والذي كان هجوما فتاكا على نحو خاص، حيث تضررت المعلومات التي كانت في 30 ألف حاسوب.{nl}ينبغي لتطوير قدرات السايبر الايرانية والهجمات الاخيرة أن تقلق الولايات المتحدة وبالتطبع اسرائيل ايضا. فنجاح الهجوم على حواسيب أرامكو يجب أن يكون باعثا على القلق، لان منظومات الدفاع العادية لا توفر حماية ضد التهديدات المركزة وغير المعروفة. وعليه، فيجب تطوير أدوات يمكنها أن توفر الحماية في وجه مثل هذه التهديدات. وكان الهجوم يستهدف اساسا تدمير المعلومات بشكل جارف، ودون تمييز في عشرات الاف حواسيب شركة النفط السعودية، وبقدر أقل (اذا كان على الاطلاق) من أجل جمع المعلومات. واذا كان بوسع النشاط الاستخباري في مجال السايبر أن يعتبر شرعيا، فان هجوما واسع النطاق كهذا من جانب ايران على هدف مدني يشكل انتقالا لايران الى أعمال الرد. {nl}زخم النشاط الايراني في مجال السايبر يستدعي تنظيما دفاعي مناسبا. فالى جانب الدفاعات العمومية، مطلوب ايضا نشاط دفاعي يستند الى الاستخبارات. ومطالبة اسرائيل بان تضع مجال السايبر الايراني في مكان عال في اهتمامها الاستخباري ونشاطها الاحباطي وذلك من أجل الاكتشاف المسبق لشبكات تعمل على الهجمات واحباطها في الوقت المناسب. وعلى نحو يشبه البرنامج النووي الايراني، فان التحدي ليس فقط لدولة اسرائيل، بل ولدول عديدة اخرى في الغرب، وكذا في دول الخليج. وعليه فيجب المبادرة الى التعاون الدولي الواسع قدر الامكان في مجال الاستخبارات واحباط أعمال السايبر الايرانية.{nl}ــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ{nl}العالم في مواجهة رومنياهو{nl}بقلم:أدار بريمور، عن هآرتس{nl}من هو الفوضوي هنا؛ ومن هو المسؤول عن الفوضى العالمية وما هو اعتقاد العالم المضطرب في ذلك؟.{nl}في 2008 هاجم باراك اوباما تصور جورج بوش الذي قسم العالم الى أخيار وأشرار، والى محور شر وأبناء النور، و'من هو معنا' و'من هو ضدنا'. وقد وعد اوباما بانهاء المواجهات الشديدة حول محاربة الارهاب، والتآمر على مباديء التعاون العام، والاستخفاف بالامم المتحدة والمؤسسات الدولية ومحاولة قِسمة اوروبا بسبب حرب العراق، والاختلافات حول مكافحة ارتفاع درجة الحرارة الكونية. والتزم ان يُدخل نظاما في الفوضى التي أحدثها راعي البقر من تكساس، وان يعيد بناء مكانة الولايات المتحدة، وان ينشىء عالما متصالحا وأفضل.{nl}قلب ميت رومني في 2012 الامور رأسا على عقب: فقد وعد اوباما بأشياء ساحرة وبعدم اختلافات وبأمريكا المقدرة المحبوبة وزادت سياسته الكراهية والتهديدات الموجهة إلينا وعززت الاسلاميين. ووعد بالنظام لكن العالم أصبح مضطربا وظلاما فوق الماء.{nl}ان رومني هو الذي يعد الآن بصنع النظام وباعادة مجد القوة الامريكية الى سابق عهده، وبأن يصوغ التاريخ مرة اخرى بهدي من ذلك و'ضمان السلام بالقوة' ووضع حد لعصر امريكا الضعيفة المنساقة 'التي تقود من الخلف'، امريكا التي رفعت شعارا أجوف 'الأمل' وجعلته استراتيجية فاشلة.{nl}ان المواجهة الكلامية التي ستتم اليوم بين مرشحي الرئاسة وتتناول السياسة الخارجية قد تحدد الفروق بينهما. لكن التصريحات التي بثها رومني في حملته الانتخابية، والبرنامج الحزبي الذي عرضه في فيرجينيا وكتابه 'لا صفح' تُمكّن من ان نعرض أساس نظريته وهي ان ثلاثة عوامل تهدد القوة الامريكية (والعالم كله بسبب ذلك): الروسي والصيني والاسلامي.{nl}روسيا هي العدو الجغرافية السياسية الاولى للولايات المتحدة.والرئيس الاستعماري يتحفظ من سياسة البدء من جديد لاوباما ويلويها مرة بعد اخرى كما حدث في الساحة السورية وحينما أحبط خطة نصب منظومة حماية من الصواريخ في اوروبا.{nl}الصين يحكمها زعران يخالفون قوانين التجارة الحرة، ولصوص تكنولوجيا وحقوق ملكية امريكية. وينبغي اعلان أنها 'محتالة مالية' وان تُستعمل عليها سياسة تجارة عنيفة.{nl}العامل الاسلامي هو الأشد تعقيدا فقد أفضت السلبية والضعف في ليبيا الى هجوم على السفارة الامريكية؛ وفي سوريا تُركت المعارضة لرحمة طائرات الاسد ودباباته؛ وينبغي رسم خط احمر لايران تعبر عنه القدرة على انتاج قنبلة ذرية لا الحصول عليها فقط؛ وينبغي تشديد العقوبات حتى بالالتفاف على مجلس الامن، والايماء الى أن استعمال القوة اختيار حقيقي؛ وينبغي تقليل المساعدة للفلسطينيين اذا حاولوا تكرار حيلة الاعتراف بهم في الامم المتحدة أو اذا ضموا حماس الى حكومة وحدة. وفي مقابلة ذلك ينبغي تخليص اسرائيل بسرعة من تحت اطارات الحافلة حيث طرحها اوباما هناك وان تُمنح دعما كاملا حيثما اتجهت.{nl}على حسب أحد التقديرات اليوم لا توجد فروق جوهرية بين المرشحين في الشؤون الخارجية سوى النغمة والاسلوب. فقد استطاع رومني ان يتراجع عن بعض آرائه المتشددة التي عرضناها هنا. فمستشاراه الواقعيان، روبرت زليك وكوندوليزا رايس يعيدانه الى ارض الواقع، كما زُعم. وماذا عن العالم؟ انه يرفض هذا التقدير. وهو في الحقيقة بعيد عن 'اوبمانيا' 2008، فان استطلاعا للرأي عن معهد 'بي.إي.دبليو' في عشرين دولة مختارة يُبين ان تأييد سياسة اوباما الدولية انخفض منذ 2009 بـ 15 في المائة في اوروبا، و19 في المائة في العالم الاسلامي و18 في المائة في روسيا و30 في المائة في الصين. بيد ان رومني لا يستطيع الابتهاج لأن الجمهور في أكثر الدول المستطلعة ما يزال يأمل بولاية ثانية لاوباما. والصحوة عنه تقوم على مجالات سياسة أصبح يُرى انه تبنى فيها أجندة الجمهوريين. وان علاج الصراع الاسرائيلي الفلسطيني الفاشل ذو دور كبير هنا. وبعبارة اخرى فان العالم ما زال يفضل اوباما على رومنياهو، برغم مساوئه.{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ{nl}واجب البرهان على اوباما {nl}بقلم: بوعز بسموت ، عن اسرائيل اليوم{nl}لا يستطيع باراك اوباما ان يُبيح لنفسه ظهورا فاشلا آخر هذه الليلة في ولاية نيويورك. لم يمنح ظهور الرئيس السيىء في الثالث من تشرين الاول في دنفر رومني تفوقا في استطلاعات الرأي وفي التأثير فقط بل منحه ايضا وربما في الأساس الانطباع عند الناخبين انه هو الذي يرمز الى التغيير، أما اوباما فهو الوضع الراهن. ولا مناص لاوباما هذه المرة سوى ان يأتي الى المواجهة مع الكثير من الطاقة والاهتمام والشهوة. وقد فهم اوباما فجأة ان الرئيس ايضا يجب ان يستثير الناخب. تعدنا استطلاعات الرأي المتقاربة بأن المتنافسين سيصعدان الى الحلبة بلا قفازات. وهم في مقر عمل رومني يعلمون جيدا ان اوباما قد يغير اسلوبه. وهم يرون ان تغيير الاسلوب وتغيير التكتيك لا يهددانهم لأن اوباما لا يستطيع ان يغير التوازن ولا السياسة ايضا.{nl}سيتواجه المرشحان هذا المساء في الأساس في شؤون السياسة الخارجية للولايات المتحدة. وسيُعرض على الناخب الامريكي في هذه المرة ايضا كما كان في المواجهة في دنفر بالضبط تصوران عامان مختلفان. وسيستعرض رومني عجز الادارة في افغانستان وايران وسوريا وليبيا (وينتظرنا هنا فصل طويل)، وفي مصر والصين ويمس بالعلاقات بين اسرائيل والولايات المتحدة مساً. وسيتحدث الجمهوري عن الاخطار التي ستتعرض لها امريكا لاربع سنين اخرى لاوباما. وقد يذكر اوباما الميراث القاسي الذي تلقاه وسيتحدث خصوصا عن الطاقة الكامنة الموجودة في استمرار ولايته.{nl}يتوقع ان تكون المواجهة هذه المرة بعكس السابقة على هيئة 'مجلس البلدية'، ولهذا أهمية ايضا. ويجب على المرشحين ان يُظهرا تواصلا حسنا مع الجمهور. واوباما يتميز بذلك لكنه يعلم انه كي ينجح يجب عليه ان يكون عنيفا إن لم نقل عنيفا جدا. ولاوباما في المواجهة القريبة ميزتان لأن الحديث عن مواجهة مع جمهور ولا يستطيع ان يكون اسوأ مما كان في دنفر.{nl}سيجلس ثمانون شخصا في موقع الجمهور ويطرح بعضهم اسئلة. ويستطيع اوباما ورومني ان يُبيحا لأنفسهما تجاهل اسئلة الصحفيين لا اسئلة المواطنين. ان مقري العمل يخشيان الشيء نفسه ومن كان يصدق ذلك: فهما لا يريدان ان تعرض مديرة المواجهة الصحفية السياسية من الـ 'سي.ان.ان' كاندي كراولي الاسئلة التي تأتي بعد ذلك. وفي الاثناء ما تزال استطلاعات الرأي تعدنا بتنافس متقارب الى خط النهاية. واستطلاع بوليتكو الذي نشر أمس يمنح الرئيس اوباما تفوقا بدرجة مئوية واحدة (48 49) في استطلاع قطري، أما رومني فمتقدم في عشر ولايات متأرجحة (48 50). وكانت عندنا استطلاعات معاكسة قبل اسبوع وهو شيء يثبت مبلغ كون الامر كله مهتزا.{nl}أصبحت انتخابات 2012 آسرة لأنه يوجد باستثناء استطلاعات الرأي توجهان متعاكسان: فرومني من جهة يحسن صورته، وبدأ الامريكي المتوسط من جهة اخرى يجدد ايمانه بالاقتصاد. والسؤال ما الذي سيغلب في السادس من تشرين الثاني.{nl}كان 61 في المائة من المصوتين حتى المواجهة الاولى يُقدرون ان اوباما سيفوز وما يزال 53 في المائة فقط يعتقدون هذا اليوم. ومن المثير ان نعلم ماذا ستكون المعطيات بعد المواجهة الثانية.{nl}ــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ{nl}حان الوقت ليُحسب لهم حساب{nl}بقلم: أور كاشتي ، عن هآرتس{nl}كانت نسبة التصويت في انتخابات 2009 في ألفيه منشه 74 في المائة، وكانت في كوخاف يئير 75 في المائة. وفي مستوطنات تُعد أكثر عقائدية مثل عوفره، كانت نسبة التصويت 84 في المائة، وارتفعت في بيت ايل وفي موديعين العليا الحريدية الى نحو من 86 في المائة و87 في المائة على الترتيب، أي أكثر كثيرا من نسبة التصويت العامة التي بلغت 65 في المائة، وسُجلت في جميع هذه البلدات كثرة كثيفة لاحزاب اليمين والحريديين، وما كان هو ما سيكون.{nl}ان نسب التصويت في كثير من البلدات العربية هي صورة معاكسة: 48 في المائة في الناصرة و40 في المائة في الفريديس ورهط و22 في المائة في جسر الزرقاء، وهي البلدة التي تقع في أدنى كل تدريج اجتماعي اقتصادي. ولا سبيل لانشاء كتلة تصد بنيامين نتنياهو في الانتخابات القريبة بغير وقوف للبلدات العربية ومحاولة تجنيد مصوتيها.{nl}على حسب بحث أجراه الدكتور داني غاره، عن نتائج الانتخابات في البلدات العربية والمدن المختلطة، وقفت نسبة تصويت الوسط العربي (وفيه الدرزي والبدوي) في الانتخابات السابقة على 52 في المائة فقط. وتشير معطيات نشرت في الماضي ايضا الى انخفاض متواصل لنسبة التصويت في الوسط العربي منذ 1996 حينما كانت تقف على 77 في المائة.{nl}والى هبوط نسبة التصويت، كانت الانتخابات الاخيرة شاذة ايضا في كل ما يتعلق بالتصويت العربي لاحزاب يهودية. فعلى حسب البحث، وبالقياس للانتخابات التي تمت في 2006 خسر كديما 35 في المائة من مصوتيه العرب وخسرت ميرتس 41 في المائة. لكن الرقم القياسي محفوظ لحزب العمل الذي خسر 63 في المائة من مصوتيه العرب. فقد اختار 17 في المائة فقط من المصوتين العرب في 2009 ان يعطوا اصواتهم لاحزاب يهودية. وتقلصت هذه النسبة بأكثر من الثلث بين المعركتين الانتخابيتين الاخيرتين.{nl}ان احتياطي الاصوات غير المستغل في الوسط العربي ما يقرب من نصف ذوي حق الانتخاب كان يفترض ان يجعل كل سياسي راغب في الحياة من اليسار والمركز ينقض على هذا الكنز. فلو ارتفعت نسبة تصويت المواطنين العرب واقتربت من النسبة العامة فالحديث عن زيادة أكثر من 100 ألف مصوت، أي ثلاثة نواب أو اربعة، بحسب تقديرات مختلفة. ويمكن ان تتغير خريطة الكتل المعروفة.{nl}لكن قبل ان يتهموا في اليسار (مرة اخرى) العرب بالامتناع عن التصويت الذي يساعد على ضمان فوز نتنياهو، يحسن ان نسأل كيف تمكن زيادة مشاركتهم وتجنيدهم لأنفسهم من اجل ائتلاف لا يقوده زعيم الليكود. {nl}تبرهن نسب التصويت العالية في الوسط العربي في انتخابات السلطات المحلية طوال سنين على ان الوضع قد يكون مختلفا: فحينما يشعر المصوتون بأنهم قادرون على التأثير وبأن هناك احتمالا لأن تُسمع اصواتهم، يشاركون ويصوتون في رضى.{nl}لن يكون سهلا على احزاب يهودية كميرتس والعمل وحزب مركز مهما يكن ان تجلب العرب للتصويت لها. فقد أحدثت سنين من الوعود التي لم تتحقق وتاريخ غني من الكلام الفارغ من المضمون في المساواة والعدل، أسوارا من الاغتراب والشك بالساسة اليهود وغذّت توجهات تمايز في الوسط العربي.{nl}ليس هذا قضاءا وقدرا بل يمكن تغيير ذلك بميثاق معلن مثلا توقع عليه الاحزاب المعنية بذلك وتلتزم فيه بمضاءلة الفروق ومنح مساواة حقيقية في الحقوق على أساس خطة مفصلة في مجالات يُشعر فيها بالتمييز في المستوى اليومي في التربية والرفاه والصحة والعمل والسكن.{nl}يجب على هذه الاحزاب وعلى رأسها حزب العمل ان تختار الآن بين محاولة اصطياد عدد من خائبي الأمل من الليكود، وبين تمثيل أصدق مما كان في الماضي للسكان جميعا، من اليهود والعرب على السواء.{nl}ـــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ{nl}لم تعد أغلبية يهودية {nl}اليهود باتوا اقلية بين البحر والنهر مما سيعزز الاصوات المطالبة باقامة دولة مستقلة لهم{nl}بقلم: عكيفا الدار، عن هآرتس{nl}بين سطور خبر اقتصادي جاف نشرته 'ذي ماركر' أول أمس يختبىء بيان اعتراف رسمي هام لا مثيل له: حكومة اسرائيل تؤكد، أن بين البحر والنهر لم تعد أغلبية يهودية. بتعبير آخر، في الارض الاقليمية التي تفرض إمرة اسرائيل عليها، يوجد واقع من الابرتهايد. أقلية يهودية تسيطر على أغلبية عربية. {nl}في خبر هيلا رايز يرد أن سلطة الضرائب تحاول اقرار تعديل على القانون يستهدف تحديث مستوى الاستحقاق لامتياز ضريبي غايته تشجيع التصدير.{nl}وحسب قانون التشجيع الذي أقر في 2005، فان المصنع يستحق الامتياز الضريبي اذا ما نبع 25 في المائة على الاقل من مداخيله من المبيعات في السنة الضريبية من البيع في سوق لا يقل عدده عن 12 مليون نسمة. {nl}مذكرة التعديل للقانون التي رفعتها المالية تبشر بانه في 2011 تجاوز عدد السكان في اسرائيل وفي السلطة الفلسطينية مستوى الـ 12 مليون نسمة الامر الذي يسمح أيضا لارباب الصناعة الذين يسوقون لهؤلاء المستهلكين التمتع بالامتياز الضريبي. والموظفون النشطاء في سلطة الضرائب معنيون برفع المستوى الذي يسمح بالاستحقاق للامتياز بمليوني نسمة كي لا يتعين عليهم ان يمنحوا امتيازات للمصدرين الذين يبيعون في اسرائيل وفي المناطق. {nl}حسب مكتب الاحصاء المركزي (التابع لديوان رئيس الوزراء)، فانه من أصل 12 مليون نسمة يعيشون تحت سقف الحكم الاسرائيلي، يصل عدد اليهود الى أقل بقليل من 5.9 مليون (بيان مكتب الاحصاء المركزي عن عدد اليهود في اسرائيل في 25/4/2012). 12 مليون ناقص 5.9 مليون يهودي يساوي 6.1 مليون غير يهود. وبتعبير آخر، فانه بين البحر والنهر توجد دولة يهودية بما يكفي حسب قوانينها وزعمائها، ولكن يوجد واقع ليس ديمقراطيا بالقدر الكافي. {nl}وحسب مصادر أجنبية، فقد تحول اليهود الى أقلية في اراضي بلاد اسرائيل الكاملة منذ قبل بضعة سنوات. من الان فصاعدا، هذا معطى رسمي. وسيكون هناك بالتأكيد من يدعي بان الـ 12 مليون يتضمنون سكان قطاع غزة، التي أخلتها اسرائيل، وانه كان ينبغي لي أن اقتطع 1.5 مليون نسمة من عدد السكان غير اليهود. ولكن الـ 12 مليونا، يتضمنون بالاحرى سكان القطاع، هو المعطى الرسمي الذي يظهر على ورقة وزارة المالية. فاذا كان هؤلاء السكان 'لا يحتسبون' في موضوع الميزان الديمغرافي، فلتتفضل المالية وتقتطع ذلك أيضا من المستوى للحصول على الامتيازات الضريبية ومن ميزان مداخيلها. {nl}تعبير 'ابرتهايد' يلعب دور النجم في تقرير كتبته مجلة 'فورين بوليسي جورنال'، عن 'تقرير سري جديد' وضعته ليس أقل من 16 وكالة استخبارات أمريكية. فرنكلين لامب هو الذي بلغ من بيروت 'فورين بوليسي جورنال' عن 'التقرير السري'، الذي بادعائه يشبه اسرائيل بنظام الابرتهايد في جنوب افريقيا. وعلى حد قوله، تحذر الوثيقة من أن الربيع العربي واليقظة الاسلامية سيشجعان 1.2 مليار مسلم على الكفاح ضد ما يسمى عندهم 'الاحتلال الاوروبي غير الاخلاقي لفلسطين'. كما يدعي لامب بان التقرير يتهم اسرائيل بالتدخل في الشؤون الداخلية الامريكية من خلال 60 منظمة ونحو 7.500 موظف حكومة. ويوصي التقرير، على حد قوله، الولايات المتحدة ان تدع اسرائيل لحالها، وذلك لان وجودها يخرب على المصلحة الامريكية في التقرب من العالم العربي والشعب الايراني. {nl}بحث سريع في غوغل يظهر تفاصيل مثيرة للاهتمام عن لامب؛ يمكن للمرء أن يجد هناك صورته في وضعية ودية مع المخرب الكبير سمير قنطار. {nl}في بروفيله قيل انه عضو مجلس إدارة 'منظمة صبرا وشاتيلا'، نشيط في 'حملة حقوق الانسان في فلسطين'، ضيف دائم في برامج الاستضافة في محطة 'المنار' لحزب الله ويتبرع من ثمار قلمه لموقع 'الانتفاضة الالكترونية'. من الصعب التصديق بان عضو الكونغرس الجمهورية ايلانا روس لتينن اجتهدت للعجب من قصة 'صاحب السبق الصحافي'. والا فانه حتى مؤيدة متحمسة مثلها لحكومة نتنياهو ما كانت لتلوح بالتقرير آنف الذكر للامب في اللقاءات التي تجريها في الجاليات اليهودية في فلوريدا كدليل قاطع على أن حسين اوباما هو مقتلع لاسرائيل. {nl}صحيح أن نتنياهو لا يحتاج لان يكون قلقا من الاخبار التي تقول ان 'التقرير الاستخباري سيسلم الى الرئيس اوباما'. بالمقابل، قبيل الانتخابات للرئاسة الامريكية ينبغي لرئيس الوزراء بالتأكيد أن يرفع مستوى قلقه في كل ما يتعلق بالعلاقات الامريكية - الاسرائيلية. ومع حسم المبالغات التي نثرت على طول التقرير الصحفي عن 'التقرير'، فان الاقوال المنسوبة له تعكس المزاج السائد في البيت الابيض تجاه نتنياهو. التأكيد الرسمي على ان اليهود اصبحوا أقلية في بلاد اسرائيل يمكنه فقط أن يعزز الادعاءات ضد سيطرة اسرائيل على الفلسطينيين والتأييد الدولي، بما في ذلك الامريكي لاقامة دولة فلسطينية في حدود 67. غني عن البيان القول ما الذي ينتظر رئيس الوزراء اذا ما بقي اوباما في البيت الابيض لاربع سنوات اخرى. ولكن حتى لو قضى ميت رومني هناك السنوات التالية، سيبقى اوباما يحمل كامل الصلاحيات الرئاسية حتى 20 كانون الثاني 2013. {nl}تذكير: قرار الرئيس ريغان الشروع في حوار مع م.ت.ف (في اعقاب اعلان المنظمة للاستقلال على أساس قرار الامم المتحدة 242) اتخذ في الفترة الانتقالية، بعد انتخابات 1988. وكان هذا انتقامه من اسحق شمير على افشال مشروع السلام واتفاق لندن. {nl}هذه المرة الفترة الانتقالية تحاذي موسم الانتخابات في اسرائيل. فأي ضرر سيلحق بالرئيس المنصرف اوباما اذا ما أمر في غداة الانتخابات السفير الامريكي في الامم المتحدة بتأييد انضمام فلسطين في حدود 67 الى المنظمة رغم أنف اسرائيل؟{nl}من جهة اخرى، لن تكون لبيبي مشكلة في تحول هذه الخطوة الى دليل آخر على أن كل العالم ضدنا وعلى ان الشعب بالتالي يحتاج بشكل خاص الى زعيم قوي.{nl}ــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/10-2012/اسرائيلي-181.doc)