المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء اسرائيلي 182



Aburas
2012-10-18, 10:46 AM
أقلام وآراء{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ{nl}خطوط حمراء لسكان غزة{nl}بقلم: عميرة هاس، عن هآرتس {nl} في ختام ثلاث سنوات ونصف من الصراع القانوني لجمعية 'جيشا' (وصول)، اضطر مكتب منسق اعمال الحكومة في المناطق بالافراج للنشر عن وثيقة الخطوط الحمراء التي صاغها في 2008.{nl}وفي الوثيقة تحتسب سعرات الحد الادنى اللازمة، برأي مكتب التنسيق، كي لا يصل سكان قطاع غزة الى وضع من سوء التغذية في الفترة التي شددت فيها اسرائيل قيود الحركة على الاشخاص والبضائع، بما في ذلك منتجات الغذاء والمواد الخام. وحسب ما ورد في الوثيقة، فانه اشرك في صياغتها موظفون من وزارة الصحة واحتساب السعرات الحرارية تم حسب مفتاح الوزارة، المستند الى الاستهلاك الاسرائيلي المتوسط في ظل تكييفه مع 'ثقافة وتجربة' القطاع. {nl}في نيسان 2009 بدأت جمعية 'جيشا' (مركز حماية حقوق الحركة) بعملية طلب نشر وثائق الاغلاق بناء على قانون حرية المعلومات. في اذار 2011 أمرت المحكمة المركزية في تل أبيب وزارة الدفاع بنشر وثيقة 'الخطوط الحمراء' التي ذكرت لاول مرة في تقرير لـ أوري بلاو ويوتم فلدمان في 'هآرتس' في حزيران 2009. واستأنفت الدولة على القرار الى محكمة العدل العليا وهناك قال مندوبو مكتب التنسيق بأن هذه مسودة فقط لم تطبق ابدا ولم توجه السياسة عمليا. لهذا السبب عارضوا النشر بزعم أن هكذا ستنكشف دون حاجة دراسة داخلية وورقة تفكير لم تصل على الاطلاق الى حد التحقق. وقيل لـ 'هآرتس' من مكتب منسق شؤون المناطق بأنه بعد أن وضعت وثيقة الخطوط الحمراء لم يجرِ اي بحث اضافي. الوثيقة (في صيغتين من كانون الثاني 2008) نقلت قبل نحو اسبوعين الى 'جيشا' بتعليمات من محكمة العدل العليا ويكشف النقاب عنها الان. {nl}نموذج الخطوط الحمراء صيغ بعد نحو خمسة اشهر من قرار الحكومة برئاسة ايهود اولمرت (في ايلول 2007) تعميق القيود اكثر مما كان من قبل على حركة الاشخاص والبضائع من والى قطاع غزة. وقضى القرار بأن 'يقيد نقل الخيرات الى قطاع غزة، يتقلص توريد الوقود والكهرباء، ويفرض قيد على حركة الاشخاص من والى القطاع'. كما قيل في القرار إن القيود ستطبق 'في ظل نية الامتناع عن أزمة إنسانية'. كما حظر ايضا على كل تصدير من القطاع. في المداولات في محكمة العدل العليا في أحد التماسات 'جيشا' ضد هذه السياسة قرر محاميا الدولة جلعاد شيرمان الراحل ودانا برسكمن، باسناد تصريح مشفوع بالقسم من العقيد شلومي مختار من مكتب التنسيق بأن 'من حق الدولة أن تقرر بان ليس في نيتها الارتباط اقتصاديا أو المساعدة اقتصاديا للطرف الاخر في المواجهة، أو العمل بطريقة 'القتال الاقتصادي''. {nl}وتحسب الوثيقة السعرات الحرارية بالحد الادنى التي تقررت لكل مجموعة عُمرية ونوع اجتماعي مع الاغذية الاساسية التي يجب ادخالها الى القطاع ومع عدد الشاحنات اللازمة لنقلها بالحد الادنى. وهكذا تقرر متوسط 2.279 سعر حراري للفرد في اليوم، يتجسد في 1.836 غرام من الغذاء أو 2.575.5 طن من الغذاء لكل سكان القطاع. ويتطلب ادخال هذه البضائع الى القطاع 170.4 شاحنة كل يوم (على مدى خمسة ايام في الاسبوع). ومن هذا العدد اقتطع واضعو الوثيقة 68.6 شاحنة تساوي في القيمة المنتجات الغذائية من 'انتاج ذاتي' (داخل القطاع) من الخضار، الفواكه، الحليب واللحوم. وتشير الوثيقة الى أن 'اجمالي الغذاء اليومي يراعي 'أذواق' الاطفال الصغار من تحت سن الثانية، مما يضيف نحو 34 طن في اليوم لعموم السكان'. والنتيجة النهائية 101.8 شاحنة في اليوم.{nl}من هذه النتيجة، اقتطع 13 شاحنة بموجب 'الثقافة والتجربة' لاستهلاك الغذاء في غزة. وتجدر الاشارة الى أنه في الوثيقة لا يشرح كيف نفذ هذا الحساب. بينما احتسب استهلاك أعلى من السكر (5 شاحنات مقابل 2.6 حسب النموذج الاصلي لوزارة الصحة) حسب استهلاك أدنى من الخضار والفواكه (18 شاحنة مقابل 28.5 شاحنة) واستهلاك أدنى من الحليب (12 بدلا من 21.1 شاحنة) ولحوم وطيور (14 بدلا من 17.2 شاحنة). وبالاجمال احتسبوا في مكتب التنسيق بانه يجب مواصلة ادخال حمولة 131 شاحنة كل يوم بطريقة 'من الظهر الى الظهر' بضاعة تنزل من شاحنة ما في الطرف الاسرائيلي وتنقل الى شاحنة اخرى في الطرف الفلسطيني. من عموم الشاحنات، 106 شاحنة نقلت عبر حاجز كرم سالم والباقي عبر معبر البضائع 'كارني'، كانت اسرائيل أغلقته فقط بعد بضع سنوات. {nl}وحسب الوثيقة، كان نائب وزير الدفاع في حينه، متان فيلنائي، قد صادق قبل صياغة الخطوط الحمراء على ادخال 106 شاحنة كل يوم من الغذاء والبضائع الحيوية الاخرى، وادخال غذاء بذوري (الذرة والشعير للحيوانات) عبر حاجز كارني. واستهدفت الخطوط الحمراء التأكد من أن عدد الشاحنات يلبي احتياجات القطاع. في جمعية 'جيشا' يقولون ان المقارنة مع معطيات الامم المتحدة عن دخول الشاحنات تبين بان عدد الشاحنات اليومية كان في أحيان كثيرة أقل بكثير. {nl}وترجم مكتب منسق أعمال الحكومة في المناطق برئاسة اللواء عاموس جلعاد في حينه، سياسة تقييد الحركة الى قائمتين: واحدة طويلة من المنتجات الممنوعة (من مواد البناء، الابر والاقمشة والمنتجات الخام الاخرى، وحتى مواد التنظيف والاغتسال، الكتب، الالات الموسيقية أو الحمص المعالج)، والقصيرة للمنتجات المسموح بها. وكان الخط الموجه هو أن من الان فصاعدا ليس الطلب على المنتجات هو الذي يقرر ادخالها الى القطاع بل الانواع والكميات اللازمة، مثلما قررها مكتب التنسيق. وبين الحين والاخر كانت طواقم مكتب التنسيق، برئاسة اللواء جلعاد تجتمع وتجدد قائمة المنتجات المسموح بها. وهكذا مثلا اقر في نهاية 2008 ادخال الشامبو، ولكن بدون ملين الشعر في ذات العبوة، وفي تموز 2009 سمح لاول مرة بادخال الحمص المعالج، ولكن بدون الصنوبر. {nl}ولغرض تطبيق التعليمات 'بالامتناع عن أزمة انسانية'، صاغ ضباط أركان في مكتب التنسيق ما يسمونه 'جساسات' تفحص بعدم الاقتراب من وضع نقص في المنتجات المسموح بها أو سوء تغذية. ومن خارج نموذج الخطوط الحمراء صيغ نموذج قياس مخزون الغذاء في القطاع ونظام السماح بادخال الخيرات. في مكتب التنسيق يقولون بان النموذج الذي وجه خطاهم في نهاية المطاف كان نظام السماح بادخال الخيرات ومقياس المخزون الذي عرض حسابات رياضية للرقابة على عدم النقص أو الفائض في جملة المنتجات الحيوية المسموح بها. في أعقاب التماس 'جيشا' الى محكمة العدل العليا، نشرت الوثائق في تشرين الاول 2010 ('هآرتس'، 25/10/2010). وشدد مكتب تنسيق أعمال الحكومة في المناطق أمس على أن 'الحساب الكمي لم يتم بهدف الوصول الى مستوى الحد الادنى أو تقييد الكميات بل العكس، ضمان عدم وجود النقص'. {nl}في 'جيشا' يشككون بالادعاء بانه لم يكن استخدام للخطوط الحمراء ويقولون مثلا بان مستوى الحد الادنى الذي تقرر للحوم (300 عجل مستورد كل اسبوع) في هذه الوثية وجه خطى النيابة العامة للدولة، حين شرحت في محكمة العدل العليا لماذا لا ينبغي الاستجابة لطلب زيادة السقف في نهاية عيد رمضان. في مكتب التنسيق يقولون بان مستوى الـ 300 تقرر في حساب المخزون. {nl}وتستعين منظمات انسانية دولية بالنموذج المسمى (SPHERE STANDARDS) مقاييس المحيط كي تحدد احتياجات السكان وتحسن المساعدة المقدمة لهم في حالات الكوارث والطوارىء (سواء كنتيجة للكوارث الطبيعية أم للحروب). وهذا النموذج أكثر تركيبا وأقل حسابيا مما في الخطوط الحمراء. ولكن الفارق الجوهري هو أن الخطوط الحمراء ونموذج حساب المخزون تقررت من ذات الجهة التي خلقت عن قصد وضع الطوارىء، والتي تتحكم عمليا بالمنطقة موضع الحديث وبسكانها. {nl}ويشير كاتبو وثيقة الخطوط الحمراء الى أن قدرة الانتاج المحلية للخضار والفواكه من المتوقع أن تنخفض من 1.000 طن في اليوم الى 500 في غضون بضعة أشهر، بسبب الحظر الاسرائيلي على ادخال البذور والمواد الخام المختلفة اللازمة للزراعة، وحظر التسويق خارج القطاع. مصير مشابه متوقع لفرع الطيور. ولم يقترح الكُتّاب حلا لهذا الانخفاض. {nl}وعلى سؤال لـ 'هآرتس' اجاب روبرت تيرنر، مدير اعمال وكالة الغوث في قطاع غزة انه قرأ 'بقلق' مسودة الوثيقة وأنه 'اذا كان الامر يعكس سياسة أصيلة ترمي الى تقييد استيراد الغذاء، فان نهج الخطوط الحمراء يتعارض والمبادىء الانسانية، واذا كان يرمي الى منع أزمة انسانية من خلال تحديد حافة حد أدنى، فقد فشل'. {nl}وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين تنخرط عن كثب في حياة نحو مليون نسمة في القطاع. وقالت تيرنر لـ 'هآرتس' انه حسب معطيات الوكالة فان 'الحقائق على الارض تثبت بان استيراد الغذاء الى غزة هبط الى ما دون الخطوط الحمراء. لو كانت المعابر الرسمية هي القناة الوحيدة ولو لم تضمن وكالات الامم المتحدة بان يصل قسم بالحد الادنى الى الاكثر فقرا، لكانت النتيجة تفاقم حقيقي في سوء التغذية في قطاع غزة'. وقال ايضا ان النموذج لم يأخذ بالحسبان فقدان منتجات مستوردة بسبب طريقة النقل 'من الظهر الى الظهر' (بسبب تمزق اكياس الغذاء، ع.ه). وعلى حد قوله، فان هذه الخسارة وحدها تكلف الامم المتحدة نحو مليون دولار في السنة. وعلى سؤال اذا كان الوضع تحسن اليوم، بعد أن الغي الحظر على ادخال منتجات الغذاء وبضائع استهلاكية اخرى اجاب تيرنر بانه طالما استمر الحظر على التصدير سيبقى على حاله 'المستوى غير المسبوق من التعلق بالمساعدات التعلق الذي هو من فعل الانسان'.{nl}وقالت المحامية شيري بيشي من 'جيشا' بانه يوجد تضارب واضح بين ادعاء اسرائيل بانها غير مسؤولة عن سكان القطاع بينما 'يمكنها أن تقرر كميات الغذاء التي تتواجد في الاسواق، وأنواعه ايضا. هذا التحكم يفرض عليها واجب الامتناع عن فرض قيود الحركة التي لا تستجيب لاحتياجات أمنية محددة واجب لا يطبق أيضا في السياسة الحالية'.ولم يصل رد من وزارة الصحة على سؤال وجهته 'هآرتس' عن دورها في صياغة الوثيقة.{nl}ــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ{nl}نفاق الكنائس البروتستانتية{nl}بقلم: ايزي لبلار ، عن اسرائيل اليوم{nl}ان دعوة صدرت مؤخرا، تحث مجلس النواب الامريكي على ان يفحص من جديد الدعم العسكري لاسرائيل، ومصدرها مجموعة قادة مسيحيين بروتستانت، هي مثال يثير الامتعاض على استعمال المعايير المزدوجة في مواجهة الدولة اليهودية، تحت غطاء الورع ونفاق الرياء.{nl}من المؤكد ان الموقعين على هذه الدعوة لمجلس النواب والذين يشتملون من جملة من يشتملون عليهم على قادة لوثريين وغيرهم وعلى 'المجلس القومي للكنائس' الراديكالية لم يحصروا أنفسهم في هذا العمل برغم الدور الذي أدته كنائسهم في العمل على شيطنة اليهود واضطهادهم وقتلهم في الألفي سنة الاخيرة.{nl}يمكن ان نقول ان اللوثريين استعانوا بتأملات مؤسس حركتهم في القرن السادس عشر، مارتن لوثر الذي دعا مؤمنيه بعد ان فشل في تغيير دين اليهود الى قتل 'الحشرات السامة التي تنشر السم' والى احراق كُنسهم ومدارسهم. ووجه تلاميذ لوثر من جديد تعليماته المعادية للسامية وأصبحوا يوجهونها على اسرائيل بدل توجيهها على يهود أفراد. ان وقت هذا الاستئناف من اجل الوقف الفوري لدعم اسرائيل يزيد في إثمه.{nl}انها فترة أصبحت فيها ايران الذرية تهديدا محتملا لوجود اسرائيل؛ ووسعت الأصولية الاسلامية تأثيرها وهي تهدد أمن اسرائيل على حدودها كلها؛ والاخوان المسلمون المعادون للسامية مُنشئوا حماس يتولون زمام القوة في مصر؛ وتعمل القاعدة في حرية في شبه جزيرة سيناء، وحزب الله الذي ترعاه ايران يوجه آلاف الصواريخ الى مراكز السكن المركزية من اسرائيل؛ وتتابع حماس اطلاق القذائف الصاروخية على مواطنين اسرائيليين؛ وقُتل الى الآن 30 ألف سوري في حرب أهلية دامية بين القاعدة ومجموعات جهادية وعلويي الاسد.{nl}هل هذا هو الوقت الذي يدعو فيه 'مسيحيون' مجلس النواب الى الحد من الدعم العسكري للدولة اليهودية المهاجَمة؟.{nl}يشير سلوكهم الى اسرائيل باعتبارها الحائلة دون محادثات السلام. لكن رئيس السلطة أبو مازن رفض محادثة اسرائيل حتى بعد ان استعمل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تجميد البناء الذي لم يسبق له مثيل والذي دام عشرة اشهر في المستوطنات في محاولة عقيم للاتيان بالفلسطينيين الى طاولة التفاوض. {nl}ان الحساسيات 'المسيحية' لم يشوش عليها التحريض والكراهية المعادية للسامية القاسية وتقديس ارهابيين قتلة ليس مصدرهم حماس فقط بل السلطة نفسها التي ما تزال تُنكر الى اليوم كل علاقة يهودية بالقدس. وان سلوك المسيحيين الفظ هذا يعززه عدم اكتراثهم بمعاناة اخوانهم المسيحيين في أكثر الدول الاسلامية، حيث يمنعون من حرية العبادة ويتم تلقي تقارير يومية عن اعمال تنكيل وقتل لأبناء الأقلية المسيحية. أوليسوا على علم بالحكم بالقتل الذي توجبه الشريعة الاسلامية في حال الكُفر بالاسلام والعدوان على المقدسات؟.{nl}ان لهؤلاء المسيحيين وقاحة دعوة مجلس النواب الى الحد من الدعم العسكري لاسرائيل التي هي الديمقراطية الوحيدة والدولة الوحيدة في المنطقة التي يتمتع فيها المسيحيون وأبناء الديانات الاخرى بحرية عبادة مكفولة. وهي دولة يمكن فيها ان نجد مسيحيين في جميع طبقات المجتمع الاسرائيلي.{nl}ان أكثر القادة اليهود الامريكيين قد ردوا بغضب على هذا الاظهار الساذج لمعايير مزدوجة على الدولة اليهودية، وهذا يُقال في حقهم. وأعلن مؤتمر الحاخامين وهو المنظمة الدولية للحاخامين التنقيحيين ان وقت المبادرة في اثناء الأعياد اليهودية وعدم وجود أية مشاورة مسبقة 'خيانة أمانة مخزية' تضر بقيمة الحفاظ على العلاقات بهذه المجموعات.{nl}يستحق المدح ايضا إييف فوكسمان والرابطة المعارضة للتشهير، اللذان تراجعا عن المشاركة في وقائع دينية في الثاني والعشرين من تشرين الاول يتوقع ان يشارك فيها ممثلو هذه المنظمات. ودعيا المجموعات اليهودية الباقية الى ان تفعل مثلهما ايضا. في العصر الذي تلا المحرقة والذي لم تعد اسرائيل والشعب اليهودي فيه عديمي القوة، لم نعد نحتاج الى إذلال أنفسنا بالمشاركة في قواعد عمل مع تيارات من المسيحية تعامل الدولة اليهودية كما عامل آباؤهم اليهود في العصور الوسطى. {nl}ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ{nl}تقصير وليس انتصارا{nl}بقلم: رؤوبين بدهتسور ، عن هآرتس{nl}حينما نبدأ مدح الاخفاقات، فهناك مكان للقلق. وهذا ما حدث بالضبط قبل اسبوع ونصف. فقد هنأ وزير الدفاع اهود باراك رئيس هيئة الاركان وقائد سلاح الجو بـ 'العملية الحادة الناجعة التي تم في اثنائها اعتراض وتدمير الطائرة بلا طيار في المنطقة جنوبي الخليل'. وانضم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ايضا الى التهنئة وامتدح اعتراض وسيلة الطيران ايضا. كان في هذه القضية كل شيء ما عدا 'عملية حادة وناجعة'. فبحسب كل مقياس مهني يُعد دخول الطائرة بلا طيار الى داخل اسرائيل بعد ان طارت أكثر من ساعتين كما يبدو فوق البحر، وطيرانها في عرض الدولة نحوا من نصف ساعة اخرى، فشلا محرجا للجيش الاسرائيلي.{nl}تعلمون ان الطائرة بلا طيار قطعت طريقها فوق البحر، من لبنان الى مقابل قطاع غزة. وفي اثناء طيرانها الطويل بموازاة الساحل لم تكشف عنها أية وسيلة من وسائل الكشف التي 'تنظر' الى الغرب. فاذا لم يكن هنا اهمال ممن كان يشغل منظومة الكشف، ولم يكن متيقظا لما يجري في عرض البحر، فذلك يشير الى 'ثقوب' في غطاء رادار الجيش الاسرائيلي في المنطقة الغربية. هذا الى ان الطائرة بلا طيار قد مرت في خلال طيرانها فوق قطع بحرية لسلاح البحرية من غير ان يشاهدها أحد. وطارت ايضا في منطقة طوافات التنقيب عن الغاز (لفيتان)، ويجب ان ينتبه الى هذا من يفترض ان يدافعوا في المستقبل عن منشآت استخراج الغاز. ان من أرسلها كان يستطيع بسهولة كبيرة ان يشحنها بمادة متفجرة ويفجرها فوق واحدة من الطوافات.{nl}تم الكشف عن الطائرة بلا طيار كما تقول جهات الجيش الاسرائيلي الرسمية قُبيل قطع الشاطيء في منطقة قطاع غزة فقط وآنذاك أُطلقت نحوها الطائرات الحربية. فيجب على أحد ما في الجيش الاسرائيلي ان يُبين لماذا كان الكشف متأخرا الى هذا الحد. لأنه لو كانت الطائرة محملة بمواد متفجرة لاستطاع مستعملوها ان يوجهوها نحو مركز مدينة عسقلان أو الى محطة توليد الطاقة قربها أو الى ميناء أسدود، وفي هذه الحال كان سيحدث تفجير من غير ان يكون انذار مسبق بذلك.{nl}ولا يقل عن ذلك تحييرا واغضابا واقلاقا وصف نشاط سلاح الجو بعد ان تم الكشف عن الطائرة. فقد ورد في اعلان متحدث الجيش الاسرائيلي ان الطائرات الحربية صاحبت الطائرة بلا طيار في طيرانها نحو الشرق مدة نصف ساعة، قبل ان تطلق عليها صاروخين أصابها أحدهما. اذا كان هذا ما حدث فانه يصعب ان نفهم التقديرات التي وجهت اولئك الذين أداروا الاعتراض.{nl}لم يكن من الممكن ان يُعلم بيقين ان الطائرة غير محملة بمواد متفجرة وأنها بمنزلة قنبلة طائرة. وفي هذه الحال هناك احتمال لأن تسقط فجأة وتنفجر على هدف خُطط له مسبقا مثل قاعدة سلاح الجو التي طارت فوقها. وليس واضحا لماذا تقررت المخاطرة وعدم اسقاطها فورا مع الكشف عنها.{nl}حتى لو ظنوا أنها تحمل آلة تصوير لا مواد متفجرة ويصعب جدا على طياري الطائرات الحربية بالنظر الى الطائرة بلا طيار في اثناء طيرانها، ان يُصادقوا أو ينفوا هذا التخمين فليس واضحا لماذا مكّنوها من الاستمرار في الطيران ومكّنوها بذلك من تصوير أهداف وغايات في قلب الدولة. وليس التفسير القائل 'لتقديرات عملياتية وتقديرات حماية بلدات تقرر اعتراضها' بعد نصف ساعة فقط، ليس مقنعا.{nl}ان ما يفترض ان يكون أكثر اقلاقا من كل شيء في قضية الطائرة بلا طيار هو عرض الفشل على انه نجاح لأنه حينما نمدح الجيش الاسرائيلي وسلاح الجو بأداء ممتاز فمن الواضح انه لا حاجة الى التحقيق وطرح اسئلة واستخلاص دروس.{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ{nl}الجهل والسخافة{nl}بقلم: نداف هعتسني ، عن معاريف{nl}البائع في محل أدوات الابحار كان قاطعا وحاسما ما أن سمع أني من اسرائيل: 'اعتذر عن رئيسنا'، قال ومن هنا بدأ بحوار من طرف واحد قاسٍ ومرير ضد الرئيس اوباما، المصيبة التي يوقعها على الولايات المتحدة وأفكاره تجاه اسرائيل. البائع كان أبيض، غير يهودي على نحو ظاهر وتماما ليس من الطبقات الميسورة. التقيته الاسبوع الماضي في مدينة صغيرة في فلوريدا، احدى الولايات الاساس في الانتخابات الامريكية المقتربة. ومع ذلك، ما شخصه البائع غير اليهودي الخطر على اسرائيل رفض قبول مدقق حسابات يهودي، من الطبقة الوسطى، التقيته قبل يوم من ذلك. بعد ساعة طويلة من عدم التوافق قلت له اني آسف وآخذ الذنب علينا لاننا، نحن يهود اسرائيل، فشلنا في ان نجسد امامه وأمام يهود الولايات المتحدة الذين يكترثون لنا شدة الخطر الكامن في ولاية ثانية لادارة اوباما. هكذا، دون معطيات وانطلاقا من محاولة التهدئة النفسية، قال لي في النهاية محاوري: 'الولايات المتحدة لن تخوزق اسرائيل ابدا، فهل تعرف لماذا؟ لاننا نحن اليهود نسيطر هنا'. {nl}بجملة واحدة تلخص الجهل والسخافة. جهل غير معني حقا وليس ضالعا في التماثل الاساس لبراك اوباما مع الامة الاسلامية ومظاهره في الولاية الحالية. اما السخافة فهي سخافة من يعفي نفسه بالكليشيهات عديمة الاساس وخطيرة، من الافضل على الاطلاق الا يقولها بصوت عالٍ.{nl}الجمهور الامريكي مستقطب ومغتاظ، مثلما لم يكن ربما منذ الحرب الاهلية. وفي ظل كل هذا، يلعب العامل الاسرائيلي دورا هاما، ولكنه يتجاوز قسما هاما من اليهود الامريكيين. في الجالية اليهودية تجرى أمسيات اعلامية للشرح والاقناع، حيث يعرب مؤيدو رومني عن كراهيتهم لاوباما مرتين مرة بسبب الولايات المتحدة ومرة بسبب اسرائيل. ووجدت بينهم مظاهر من المشاعر لاوباما على مستويات من الصعب ايجادها اليوم بين المعسكرات السياسية في البلاد{nl}. {nl}ولكن الكثير من الديمقراطيين القدامى يرفضون التصديق لماذا يتنكرون لهم في الطرف الاخر. وهم يطرحون نقاطا لا بأس بها عن اجهزة الصحة والتعليم الاشكالية في الولايات المتحدة، ولكن ليس لديهم اي ذخيرة في الموضوع الاسرائيلي. وهم يسطحون الامر ويتمسكون بكلمات فارغة ويحافظون على المشاعر الديمقراطية فقط لانهم لم يتعرفوا على الحقائق بكامل حدتها. يوجد يهود لا تهمهم اسرائيل، يوجد أناس يساريون يريدون أن ينقذوا اسرائيل من نفسها، ولكن الجالية الاكبر هي جالية الجهلة.{nl}وعندهم لم يحسم الامر بالنسبة لاوباما: تماثله الاساس مع العرب، انعدام الفهم لطبيعة العالم الاسلامي، وحقيقة أنه كرئيس في الولاية الثانية من شأنه أن يدخل في مواجهة مباشرة معنا، صحيح أنه لا يمكنه ان يهزمنا، ولكنه سيلحق أضرارا جسيمة. {nl}حكومة اسرائيل، بطبيعة الاحوال، لا يمكنها أن تدير حملة صريحة ضد الادارة الامريكية، ولكن يجب ابداء الابداعية وحث من يمكنه حقا أن يعطي نزالا أخيرا في المعسكر اليهودي الديمقراطي وتفجير فقاعة الجهل والتجاهل. طرح الحقائق وايقاف اليهود أمام ضمائرهم، دون قدرة على التمسك باقوال جانبية مخلولة. يحتمل أن يكون الوقت لم يفت بعد. {nl}لعله يمكن اقناع قسم من اليهود الديمقراطيين بعدم التصويت. لان التصويت هذه المرة قد يحسم باصوات قليلة وفي أماكن تجمع اليهود مثل فلوريدا. ولهذا فان كل جهد مجدٍ وكل فشل قد يكون محمل بالمصائر للولايات المتحدة ولنا على حد سواء. {nl}ــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــالبائع في محل أدوات الابحار كان قاطعا وحاسما ما أن سمع أني من اسرائيل: 'اعتذر عن رئيسنا'، قال ومن هنا بدأ بحوار من طرف واحد قاسٍ ومرير ضد الرئيس اوباما، المصيبة التي يوقعه لا نريد مُجرمين في الكنيست ا ع{nl}بقلم: آفي كوهين ،عن اسرائيل اليوم ال{nl}كيف يعيدون كتابة التاريخ؟ على هذا النحو: 'بعد 12 سنة من اضطرار آريه درعي الى اعتزال السياسة، يتوقع ان يعود الى قيادة الحركة التي نشأ فيها'. هل اضطر؟ نقول لمن نسي ان درعي دخل السجن بسبب الفساد. ويتمنى كثيرون من مصوتي المركز اليسار ممن لا يؤيدون حزب العمل أو ميرتس، في معركة الانتخابات الحالية عودة المُجرمين الثلاثة درعي ورامون واولمرت. وفي الليكود لا يتخلفون كثيرا ويعرضون في رياء الابن الضال: المُجرم تساحي هنغبي.{nl}ان معركة الانتخابات هذه التي بدأت بصوت نفير عالٍ، تغطيها سحابة ثقيلة. إننا باعتبارها آباءا لاولاد نطلب الحد الأدنى من جهاز التربية، ومن جملة ذلك ألا يستعمل جُناة مُجرمين ليكونوا مُربين. وحينما نسافر في النقل العام نفوض امورنا ونكون على ثقة بأن سائقي سيارات الأجرة والحافلات ليسوا مخالفين للقانون. ولا يمكن المحامين والعاملين في الحياة العامة ان يكونوا جُناة مُجرمين، بل ان بعض الجنايات تمنعهم من ان يُنتخبوا اعضاءا في السلطات المحلية، لكن الانتخاب للبرلمان الاسرائيلي أمر مختلف.{nl}في اطار النقاش في عودة درعي لقيادة شاس تحدث الجميع عن المس بمكانة الوزير ايلي يشاي، لكن لم يهتم أحد حتى بأن الحديث عن جاني جُرم بتلقي رشوة وثلاث جنح خداع وخيانة للأمانة وحصول على شيء بالاحتيال في ظروف آثمة. وقد كتبت المحكمة التي وضعته في السجن عنه في قرار الحكم: 'ليس الحديث عن فشل واحد لشاب تعرض من قريب لملذات السلطة بل عمن داوم على صورة حياة قامت على أسس الرشوة'.{nl}تحول اولمرت اول رئيس وزراء في اسرائيل أُدين بجناية وما تزال لائحة اتهام اخرى قائمة عليه في المحكمة اللوائية في تل ابيب ليصبح مُخلص مصوتي المركز واليسار. قد يكون كان رئيس وزراء ممتازا، لكن هل يغير ذلك من الامر شيئا؟ هل فقدنا سلامة العقل؟ لا نريد ان يتعلم أبناؤنا في دروس المدنيات ما قالته فيه رئيسة المحكمة اللوائية في القدس: 'ينبغي أن نحذر ألا يتم تناول مخالفة خيانة الأمانة على أنها مخالفة تقنية. فتضارب المصالح هو فساد سلطوي'. وأُدين حاييم رامون ذو المواهب المتعددة بفعل قبيح بغير موافقة وقضى عقوبة اعمال خدمة للجمهور ودفع تعويض بلغ 15 ألف شيكل الى ضحية مخالفة القانون. وسيكون رامون الذي حاول ان يعرض نفسه على انه ضحية، هو لسان الميزان في الانتخابات القريبة وهو يحاول ان يقنع اولمرت بالانضمام اليه.{nl}ان الحزب الحاكم ايضا غير بريء من مخالفي القانون. فقد أُدين الابن الضال تساحي هنغبي الذي عاد من الحزب المنحل كديما، قبل نحو من سنتين بالادلاء بشهادة زور أمام لجنة الانتخابات المركزية في شأن مسؤوليته عن النشر في صحيفة داخلية لمركز الليكود. وسينافس في الانتخابات التمهيدية لليكود، ويبدو أن لا أحد سيأخذ في الحسبان الادانة والعار بل قد ينظرون في الأكثر الى 'خيانة الحزب'. يتحدث الجميع اذا عن تغيير طريقة الحكم والانتخابات، لكن لماذا لا يقترح أحد قانونا يمنع انسانا أُدين بجناية ان يكون منتخب جمهور؟ هل هؤلاء هم الناس الذين نريد ان يكونوا قدوة لأبنائنا؟ نحن نخشى في اثناء ذلك ان يكون أُلغي في امتحانات التقويم العام أكثر من مئتي فصل دراسي بسبب مقدار الغش الذي لم يسبق له مثيل. وتذكروا ان الاحتيال والفساد يبدءان في الكنيست. فاذا لم نفعل شيئا فسيتغل ذلك الى ان يصل الى مقاعد الدراسة.{nl}ــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــالبائع مات ايضا سفير امريكي{nl}بقلم: بوعز بسموت ،عن اسرائيل اليوم ا{nl}كان السؤال الأكبر أمس حتى قبل ان تبدأ المواجهة الثانية في ولاية نيويورك بين المرشحين لرئاسة الولايات المتحدة الى أي حد سيكون الرئيس اوباما عنيفا. في المواجهة قبل الفجر التي تناولت في الأساس الشؤون الخارجية خصوصا استعد الرئيس لكيفية ارضاء الطبقة الوسطى الامريكية التي تُقلقها المشكلات الداخلية أكثر.{nl}يعتقد اوباما بالطبع ان لادارته انجازات لا يستهان بها في السياسة الخارجية. وفي الاستعدادات مع مستشاريه في فيرجينيا، بين لعبة غولف واخرى، طلبوا اليه ألا ينسى ذِكر الانسحاب من العراق وتصفية ابن لادن والاستعدادات بالطبع للانسحاب من افغانستان باعتبارها جزءا من انجازاته الكبيرة. وفي المقابل من المؤكد ان مستشاري ميت رومني طلبوا اليه ألا ينسى ان يُذكر الرئيس كيف وعد باغلاق المعتقل في غوانتنامو مع دخوله البيت الابيض فورا وكيف رأى مبلغ عدم واقعية ذلك.{nl}لكن كان يجب على اوباما في الأساس ان يُسوغ التقصير الكبير لادارته في كل ما يتعلق بعملية القاعدة في المفوضية الامريكية في ليبيا حيث قتل السفير ايضا، ففي حين قالت وزارة الخارجية انها طلبت زيادة الحراسة للمفوضية في ليبيا، أعلن نائب الرئيس جو بايدن انه لم يكن عند البيت الابيض أي علم بذلك.{nl}كانت تلك بالنسبة للمرشح الجمهوري 'هدية' حسنة قُبيل المواجهة كي يعلن ان ادارة اوباما لا تفعل ما يكفي لضمان أمن الرعايا الامريكيين وليسوا هم مجرد رعايا بل السفير الذي هو ممثل الرئيس. {nl}مات ابن لادن لكن مات ايضا سفير امريكي.كان لاوباما الكثير جدا مما يخسره في المواجهة الاخيرة. فقد جاء مع نتائج جيدة في استطلاعات الرأي تفوق بنسبة 49 في مقابل 46 في المائة في الاستطلاع الاخير لـ 'إي.بي.سي' و'واشنطن بوست'. وأصبح مقرا عمل المرشحين يفكران الآن في المواجهة الثالثة في الثاني والعشرين من تشرين الاول في ولاية فلوريدا، وستكون المواجهة الرابعة في صناديق الاقتراع. ان الوضع يسخن.ل{nl}ــــــــــــــــــــ ـــــــــــ نحو ظاهر وتماما ليس من ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ الميسورة. التقيته الاسبوع الماضي في مدينة صغيرة في فلوريدا، احدى الولايات الاساس في الانتخابات الامريكية المقتربة. ومع ذلك، ما شخصه البائع غير اليهودي الخطر على اسرائيل رفض قبول مدقق حسابات يهودي، من الطبقة الوسطى التقيته قبل يوم من ذلك. بعد ساعة طويلة من عدم التوافق قلت له اني آسف وآخذ الذنب علينا لاننا، نحن يهود اسرائيل، فشلنا في ان نجسد امامه وأمام يهود الولايات المتحدة الذين يكترثون لنا شدة الخطر الكامن في ولاية ثانية لادارة اوباما. هكذا، دون معطيات وانطلاقا من محاولة التهدئة النفسية، قال لي في النهاية محاوري: 'الولايات المتحدة لن تخوزق اسرائيل ابدا، فهل تعرف لماذا؟ لاننا نحن اليهود نسيطر هنا'.{nl}بجوليس ضالعا في التماثل الاساس لبراك اوباما مع الامة الاسلامية ومظاهره في الولاية الحالية. اما السخافة فهي سخافة من يعفي نفسه بالكليشيهات عديمة الاساس وخطيرة، من الافضل على الاطلاق الا يقولها بصوت عالٍ.{nl}الجمهور الامريكي مستقطب ومغتاظ، مثلما لم يكن ربما منذ الحرب الاهلية. وفي ظل كل هذا، يلعب العامل الاسرائيلي دورا هاما، ولكنه يتجاوز قسما هاما من اليهود الامريكيين. في الجالية اليهودية تجرى أمسيات اعلامية للشرح والاقناع، حيث يعرب مؤيدو رومني عن كراهيتهم لاوباما مرتين مرة بسبب الولايات المتحدة ومرة بسبب اسرائيل. ووجدت بينهم مظاهر من المشاعر لاوباما على مستويات من الصعب ايجادها اليوم بين المعسكرات السياسية في البلاد. {nl}ولكن الكثير من الديمقراطيين القدامى يرفضون التصديق لماذا يتنكرون لهم في الطرف الاخر. وهم يطرحون نقاطا لا بأس بها عن اجهزة الصحة والتعليم الاشكالية في الولايات المتحدة، ولكن ليس لديهم اي ذخيرة في الموضوع الاسرائيلي. وهم يسطحون الامر ويتمسكون بكلمات فارغة ويحافظون على المشاعر الديمقراطية فقط لانهم لم يتعرفوا على الحقائق بكامل حدتها. يوجد يهود لا تهمهم اسرائيل، يوجد أناس يساريون يريدون أن ينقذوا اسرائيل من نفسها، ولكن الجالية الاكبر هي جالية الجهلة.{nl}وعندهم لم يحسم الامر بالنسبة لاوباما: تماثله الاساس مع العرب، انعدام الفهم لطبيعة العالم الاسلامي، وحقيقة أنه كرئيس في الولاية الثانية من شأنه أن يدخل في مواجهة مباشرة معنا، صحيح أنه لا يمكنه ان يهزمنا، ولكنه سيلحق أضرارا جسيمة. {nl}حكومة اسرائيل، بطبيعة الاحوال، لا يمكنها أن تدير حملة صريحة ضد الادارة الامريكية، ولكن يجب ابداء الابداعية وحث من يمكنه حقا أن يعطي نزالا أخيرا في المعسكر اليهودي الديمقراطي وتفجير فقاعة الجهل والتجاهل. طرح الحقائق وايقاف اليهود أمام ضمائرهم، دون قدرة على التمسك باقوال جانبية مخلولة. يحتمل أن يكون الوقت لم يفت بعد. {nl}لعله يمكن اقناع قسم من اليهود الديمقراطيين بعدم التصويت. لان التصويت هذه المرة قد يحسم باصوات قليلة وفي أماكن تجمع اليهود مثل فلوريدا. ولهذا فان كل جهد مجدٍ وكل فشل قد يكون محمل بالمصائر للولايات المتحدة ولنا على حد سواء. البائع في محل أدوات الابحار كان قاطعا وحاسما ما أن سمع أني من اسرائيل: 'اعتذر عن رئيسنا'، قال ومن هنا بدأ بحوار من طرف واحد قاسٍ ومرير ضد الرئيس اوباما، المصيبة التي يوقعها على الولايات المتحدة وأفكاره تجاه اسرائيل. البائع كان أبيض، غير يهودي على نحو ظاهر وتماما ليس من الطبقات الميسورة. التقيته الاسبوع الماضي في مدينة صغيرة في فلوريدا، احدى الولايات الاساس في الانتخابات الامريكية المقتربة. ومع ذلك، ما شخصه البائع غير اليهودي الخطر على اسرائيل رفض قبول مدقق حسابات يهودي، من الطبقة الوسطى، التقيته قبل يوم من ذلك. بعد ساعة طويلة من عدم التوافق قلت له اني آسف وآخذ الذنب علينا لاننا، نحن يهود اسرائيل، فشلنا في ان نجسد امامه وأمام يهود الولايات المتحدة الذين يكترثون لنا شدة الخطر الكامن في ولاية ثانية لادارة اوباما. هكذا، دون معطيات وانطلاقا من محاولة التهدئة النفسية، قال لي في النهاية محاوري: 'الولايات المتحدة لن تخوزق اسرائيل ابدا، فهل تعرف لماذا؟ لاننا نحن اليهود نسيطر هنا'. {nl}بجملة واحدة تلخص الجهل والسخافة. جهل غير معني حقا وليس ضالعا في التماثل الاساس لبراك اوباما مع الامة الاسلامية ومظاهره في الولاية الحالية. اما السخافة فهي سخافة من يعفي نفسه بالكليشيهات عديمة الاساس وخطيرة، من الافضل على الاطلاق الا يقولها بصوت عالٍ.{nl}الجمهور الامريكي مستقطب ومغتاظ، مثلما لم يكن ربما منذ الحرب الاهلية. وفي ظل كل هذا، يلعب العامل الاسرائيلي دورا هاما، ولكنه يتجاوز قسما هاما من اليهود الامريكيين. في الجالية اليهودية تجرى أمسيات اعلامية للشرح والاقناع، حيث يعرب مؤيدو رومني عن كراهيتهم لاوباما مرتين مرة بسبب الولايات المتحدة ومرة بسبب اسرائيل. ووجدت بينهم مظاهر من المشاعر لاوباما على مستويات من الصعب ايجادها اليوم بين المعسكرات السياسية في البلاد. {nl}ولكن الكثير من الديمقراطيين القدامى يرفضون التصديق لماذا يتنكرون لهم في الطرف الاخر. وهم يطرحون نقاطا لا بأس بها عن اجهزة الصحة والتعليم الاشكالية في الولايات المتحدة، ولكن ليس لديهم اي ذخيرة في الموضوع الاسرائيلي. وهم يسطحون الامر ويتمسكون بكلمات فارغة ويحافظون على المشاعر الديمقراطية فقط لانهم لم يتعرفوا على الحقائق بكامل حدتها. يوجد يهود لا تهمهم اسرائيل، يوجد أناس يساريون يريدون أن ينقذوا اسرائيل من نفسها، ولكن الجالية الاكبر هي جالية الجهلة.{nl}وعندهم لم يحسم الامر بالنسبة لاوباما: تماثله الاساس مع العرب، انعدام الفهم لطبيعة العالم الاسلامي، وحقيقة أنه كرئيس في الولاية الثانية من شأنه أن يدخل في مواجهة مباشرة معنا، صحيح أنه لا يمكنه ان يهزمنا، ولكنه سيلحق أضرارا جسيمة. {nl}حكومة اسرائيل، بطبيعة الاحوال، لا يمكنها أن تدير حملة صريحة ضد الادارة الامريكية، ولكن يجب ابداء الابداعية وحث من يمكنه حقا أن يعطي نزالا أخيرا في المعسكر اليهودي الديمقراطي وتفجير فقاعة الجهل والتجاهل. طرح الحقائق وايقاف اليهود أمام ضمائرهم، دون قدرة على التمسك باقوال جانبية مخلولة. يحتمل أن يكون الوقت لم يفت بعد. {nl}لعله يمكن اقناع قسم من اليهود الديمقراطيين بعدم التصويت. لان التصويت هذه المرة قد يحسم باصوات قليلة وفي أماكن تجمع اليهود مثل فلوريدا. ولهذا فان كل جهد مجدٍ وكل فشل قد يكون محمل بالمصائر للولايات المتحدة ولنا على حد سواء.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/10-2012/اسرائيلي-182.doc)