المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء اسرائيلي 185



Aburas
2012-10-23, 10:48 AM
أقلام وآراء{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ{nl}لا تؤبنوا الاسد بعد{nl}بقلم : أمنون شيموش ، عن يديعوت{nl}تجري على سوريا في السنتين الاخيرتين مأساة لا نرى نهايتها الى الآن، برغم ان حكماء في العالم الغربي أبنوا بشار الاسد ونظامه قبل سنة أو أكثر. ولا شك في ان الاسد ما كان ليبقى لولا دعم روسيا والصين وايران. ولا شك، بنفس القدر، بأن الدعم الخارجي ما كان ليُجدي زمنا طويلا لولا انه كان الى جانب الاسد أكثر بِنية الشعب السوري. وانتبهوا الى أنني لم أقل أكبر عدد منه.وبنفس القدر مرة اخرى نقول ان التمرد ما كان ليبقى ويقوى لولا دعم مكثف من الغرب. وهو دعم فاعل ناجع أثار المنتقمين الراقدين في حماة وحمص والضواحي المهملة، ودفع اليهم وأرسل السلاح والمرشدين. وتجري منذ سنتين في سوريا في واقع الامر المعركة الدامية الاولى في الحرب الباردة الثانية ـ حرب القرن الواحد والعشرين ـ بين الغرب المريض وبين الكتلة الشرقية الصاعدة. وهي حرب باردة ستسخن وتسفك أنهارا من الدم مرة هنا ومرة هناك {nl}فعل الاسد الأب وابنه بعده ثلاثة اشياء ثبتت مكانتيهما وزادت في قوتهما وقوة القلة العلوية التي يضطهدها الاسلام الذي نشأت منه. فقد تبنيا أول كل شيء عقيدة حزب البعث الذي ضمن مساواة كاملة بين جميع الديانات والطوائف: العلويين، والسنيين العلمانيين والمسيحيين والاكراد والدروز والأرمن وغيرهم. وهي أقليات يراها الاسلام المتطرف المتحصن في حماة وحمص والذي يطمح الى تنفيذ أحكام الشريعة الاسلامية في سوريا كلها، يراها مواطنين من الدرجة الثانية. وضمنا ثانيا الدراسة الجامعية للجميع على حساب الدولة، وهكذا جعلا كثيرا من السنيين يُغيرون دينهم لأن المثقفين أدركوا ماذا تعني سيطرة الشريعة الاسلامية على مصيرهم الشخصي. وانشآ ثالثا جيشا ضخما مسلحا كما ينبغي يقوده علويون وناس مختارون من شركائهما من الموالين للبعث.{nl}تأثر التمرد في سوريا في الحقيقة بالثورة العربية في ميدان التحرير وفي تونس واليمن، لكنه يختلف عنها في جوهره وروحه ومقاصده. فهناك هبت الطبقة المثقفة الليبرالية على الاستبداد الشره المتسلط والمنتقم، ونجحت في اسقاط النظام. وفي سوريا وقفت الطبقة المثقفة جانبا وهي التي نمت من سنة الى اخرى بفضل الدراسة الجامعية بالمجان الى جانب النظام المستبد العلماني الذي أسسه حزب ذو إجلال عرف قبل ثلاثين سنة كيف يُخمد تمرد الاخوان المسلمين بدم مسفوح لعشرات آلاف الثائرين.{nl}ان أكثر بنية الشعب السوري تحيا حياة عصرية وترفض ان ترجع الى الوراء الى حضن الاسلام المتطرف الذي يستخف بالأقليات ويحاول ان يفرض عليها وعلى نسائها قوانين الشريعة الاسلامية المتشددة. ويعد الاسد ونظامه بأن الامور التي تحدث في الدول العربية الاخرى لن تحدث في سوريا. فحلب مثلا مدينة عصرية مفتوحة للنساء الأنيقات وللثقافة الغربية. ولن يتخلى السوريون عن التحرر من محرمات الدين وهو ما يضمنه لهم النظام القائم. ويريد المتمردون الانتقام وأحكام الشريعة الاسلامية وتطوير الريف ولا تتساوق هذه الأمور لهذا فان الحل ليس قريبا وليس سهلا.{nl}لم يبدأ التمرد في سوريا في الميادين. فما كانت مشاعر الانتقام الأصيلة وظلم الأرياف لتبلغ حد القتل المتبادل الوحشي جدا لولا قرار الاسد السياسي على رفض مراودة الغرب والانضمام الى 'محور الشر'. وقد نبع هذا القرار المصيري من فهم الاسد ورعاياه ان الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة قد احتضن العدو الاسرائيلي.{nl}فُتحت سوريا للتأثير الروسي وأصبحت مرعية موسكو قبل سنين كثيرة لهذا السبب فقط لا حبا للشيوعية، فقد فتح الاسد الأب قلبه وأبوابه للروس لكنه تحفظ من آيات الله في ايران. وفهم الابن الى أين تتطور الحرب الباردة في القرن الجديد وأخضع نفوره العلوي من الشيعة للمصلحة السياسية العليا وانضم الى 'محور الشر'.{nl}ليس عندي تفسير لشيء واحد هو القسوة المجرمة لطبيب العيون الذي رفض في حينه ان يقبل السلطة. والحل عند إله العلويين.{nl}ـــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ{nl}هجم ة زائدة في القاهرة{nl}بقلم : اسحق ليفانون ، سفير اسرائيلي سابق في مصر عن يديعوت{nl}ما أن عاد السفير المصري الجديد الى وطنه بعد تقديمه أوراق اعتماده لرئيس الدولة شمعون بيرس حتى اضطر الى التصدي لعاصفة سياسية أطلقتها شخصيات سياسية بدعم من وسائل الاعلام في مصر.{nl}ولاسفي، فان احدا ما عندنا حرص على أن يسرب الى موقع 'دي نيوز اوف اسرائيل' صيغة أوراق الاعتماد التي جلبها معه السفير من القاهرة فأشعل بذلك سلسلة هجمات علنية وانتقاد لصيغة الرسالة الودية تجاه الرئيس بيرس. وكل الجهود للشرح بأن صيغة اوراق الاعتماد موحدة في كل العالم، وهذا موضوع بروتوكولي باءت بالفشل، والان تطالب حركة 6 ابريل، إحدى الحركات المركزية لشباب الثورة، باخضاع اتفاق السلام الى استفتاء شعبي بغرض الغائه. {nl}وسخر المهاجمون من الرئيس المصري مرسي على رسالته الحارة وطلبوا منه أن يشرح معنى تعبير 'صديقي العزيز جدا' الذي استخدمه تجاه الرئيس بيرس. وآخرون سألوه بهزء اذا كانت أوراق الاعتماد للسفير المكلف الى الجزائر يجب أن تكون مشابهة للصيغة التي يرفعها السفير في اسرائيل. {nl}أنا لا أتهم الرئيس مرسي في هذه القضية. فمن أتاح خلق أجواء معادية تجاه اسرائيل ليس أحد سوى الرئيس مبارك. فبعناد سمح لكل الاتحادات المهنية بمقاطعة اسرائيل، رفض تلطيف حدة هجمات وسائل الاعلام المصرية التي نشرت على نحو دائم أمورا تشهر باسرائيل، وأتاح نشر رسومات مناهضة لاسرائيل ولا سامية ـ وكل ذلك بحجة أنه توجد في مصر حرية تعبير. {nl}الهجمات ضد اسرائيل على مدى فترة طويلة على طول حكم مبارك، خلقت أجواء عامة وجدت تعبيرها في الهجمة الزائدة والغريبة في قضية رفع أوراق اعتماد السفير المصري. فالاجواء صعبة لدرجة أن السفير اضطر الى تبرير نفسه أمام صحيفة 'اليوم السابع'، إذ تلقى ضيافة كأس ماء في مكتب الرئيس بيرس كمن يريد القول انه لم يكن هناك شراب كحولي، المحظور حسب الشريعة، دين الاسلام.{nl}محقة اسرائيل في معارضتها فتح اتفاق السلام. ولكن اذا حصل هذا، لاي سبب كان، فان على اسرائيل أن تصر على احياء اللجنة المشتركة بينها وبين المصريين لمنع التحريض. فلعلها تنجح في أن تفتح في مصر عيون المواطنين وتنقل الى الحكم في القاهرة في أنه اذا كان يريد العمل ضمن اسرة الشعوب، فثمة رمز أخلاقي للسلوك المقبول من الجميع وفي إطاره الصيغة الموحدة التي تكتب في أوراق اعتماد السفراء. وما العمل، أوراق الاعتماد مصوغة بتعابير ودية.{nl}ـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ{nl}الولايا ت المتحدة وايران: القناة السرية{nl}بقلم : اليكس فيشمان ، عن يديعوت{nl}لا أحد أبلغ اسرائيل بصورة رسمية لكنهم في القدس لم يفاجئهم الاستماع عن 'اللعبة السابقة' التي تتم سرا بين الادارة الامريكية والايرانيين.{nl}يجب ألا نتطرق بجدية الى الانكارات غير الحاسمة حقا التي تصدر عن واشنطن عقب النبأ المنشور في صحيفة 'نيويورك تايمز'، وبحسبه وافقت الولايات المتحدة وايران على بدء محادثات مباشرة في الشأن الذري بعد الانتخابات فورا. يوجد عند ادارة اوباما ما تخفيه ولهذا لم تُشرك اسرائيل ودولا اخرى ذات علاقة بالقضية الايرانية، كروسيا، في السر. ويجب ألا نتناول الانكار الايراني ايضا بجدية فحينما يُنكر الايرانيون يكون ذلك علامة بارزة على ان الحديث عن حقيقة صادقة.بدأت رقصة التحسس الحالية بين الولايات المتحدة وايران كما يبدو بوساطة من كاثرين آشتون، وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي، التي ترأس المحادثات بين القوى الست الكبرى والايرانيين. ما تزال الشروط غير ناضجة لبدء تفاوض أساسي حقيقي لكن هناك تفاهم بين الجانبين على ان تبدأ بعد الانتخابات في الولايات المتحدة محادثات جدية وسرية بشرط ان يُنتخب الرئيس اوباما ثانية، بالطبع. ويحيا الايرانيون مع شعور بأن اوباما بعد الانتخابات سيكون أكثر تحررا وأكثر مرونة ويُظهر انفتاحا للحاجات الايرانية في المجال الذري.ليس التوقيت عرضيا فقد سُربت المعلومات من البيت الابيض عشية المواجهة الثالثة بين مرشحي الرئاسة التي ستنحصر في السياسة الخارجية التي هي نقطة ضعف ادارة اوباما. وقد علموا في صحيفة 'نيويورك تايمز' سلفا ان البيت الابيض سيُنكر ومع ذلك كله نشروا النبأ. ويقولون في القيادة السياسية العليا في اسرائيل ان الحديث عن حيلة دعائية لكنها حيلة لها قدمان في الواقع.{nl}بحث اوباما منذ لحظة توليه منصبه عن سبيل للتوصل الى حل دبلوماسي للقضية الذرية. وأرسل عدة رسائل للزعيم الروحاني خامنئي وللرئيس احمدي نجاد وطلب اليهما ان يُعينا مبعوثا لمحادثات سرية في قناة ذات طرفين. ولم يُجب الايرانيون أو أنهم أجابوا بالرفض. وبرغم ذلك أُجري لقاءان سريان على الأقل بين ممثلين امريكيين وايرانيين. في الاشهر الاخيرة وذلك بفضل العقوبات بقدر غير قليل، قطع الايرانيون نهر الروبيكون وأصبحوا مستعدين لمحادثات سرية مع الامريكيين مع تحفظ واحد هو ان تكون بعد الانتخابات في الولايات المتحدة فقط، حينما نعلم من يكون الرئيس. ويوجد تفاهم الآن بين الطرفين على ان القناة الامريكية الايرانية لن تكون وحيدة وأنها ستتم في موازاة المحادثات بين ايران والقوى الكبرى الست.لم تكن الاقتراحات المعلنة التي صدرت مؤخرا عن وزير الخارجية الايراني وجهات ايرانية رفيعة المستوى مقبولة لبدء تفاوض. وقد اشترطت ايران شرطا هو وقف العقوبات. ورفضت القوى الست الكبرى العرض وهي فوق ذلك تطلب الآن ان يُخرج من ايران لا اليورانيوم الذي تم تخصيبه بدرجة 20 في المائة فقط بل كل اليورانيوم الذي تم تخصيبه بدرجة 5 في المائة.{nl}تعبر اللعبة المسبقة التي كشفت عنها 'نيويورك تايمز' ايضا عن تطورات في داخل الادارة الايرانية، فمنذ اللحظة التي أفشل فيها خامنئي أحمدي نجاد أصبح يستطيع ان يسمح لنفسه بزيادة مرونته. ويعتبر احمدي نجاد الذي قاد خط محاولة محادثة الادارة الامريكية، غير ثقة في نظر خامنئي وأنه قد يستغل المحادثات لينجز انجازات سياسية. والآن وهو يوشك ان ينصرف عن خشبة المسرح، يستطيع خامنئي ان يسيطر على التفاوض.{nl}يجدر ان تهتم اسرائيل بما هو عند صديقتها وحليفتها وأن تسأل: ما الذي تقصدينه حينما تقولين: لا للذرة الايرانية؟ هل 'لا' قبل الانتخابات أم بعدها ايضا؟ وهل يوجد التزام ما أعطته ادارة اوباما للايرانيين كما يزعم بعض اصدقائنا الجمهوريين (المهتمين هم ايضا بتسخين اسرائيل)؟{nl}ـــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ{nl}اوباما يراهن على ايران{nl}بقلم : بوعز بسموت ، عن اسرائيل اليوم{nl}خُذوا مرشحا جمهوريا غير ذي خبرة في الشؤون الخارجية في مواجهة رئيس عامل مع انجازات محدودة جدا في السياسة الخارجية، وزيدوا على ذلك نبأ مدويا عن صحيفة 'نيويورك تايمز' عن تفاوض مباشر بين واشنطن وطهران في القضية الذرية (يُنكره الجانبان)، ورشوا على هذا الخليط التساوي في استطلاع الرأي الاخير عن 'ان.بي.سي' و'وول ستريت جورنال' وستفهمون لماذا ستكون المواجهة الثالثة في فلوريدا هذه الليلة حاسمة في السباق الآسر نحو البيت الابيض. فحتى لو حسم الاقتصاد الانتخابات فعند طهران ايضا (كما كانت الحال في 1980) ما تقوله بحسب 'نيويورك تايمز'. قد تكون امريكا باعتبارها من القوى العظمى في تهاوٍ في عهد اوباما لكن انتخابات 2012 ما تزال أسخن شأن عالمي اليوم.{nl}ان السباق في الولايات المترددة أخلى مكانه في الايام الاخيرة لتناول الشؤون الخارجية التي لم تحظ بوقت كبير في المواجهتين الأوليين. وكان تبادل الكلام بين المرشحين مع تدخل الموجهة كاندي كراولي من طرف واحد (لمصلحة الرئيس) في شأن ليبيا، اشارة الى ما هو متوقع اليوم.{nl}اذا كنا نعتقد ان الهجوم الارهابي الذي لم تفسره الادارة كما ينبغي مدة ثمانية ايام، سيكون مصدر المناكفة الرئيسة بين الخصمين في فلوريدا، فقد جاءت 'نيويورك تايمز' أمس وأضافت فلفلا آخر الى المواجهة. ان ايران، كما تكشف الصحيفة الصادقة، مستعدة بعد انتهاء اتصالات سرية لاجراء تفاوض مباشر مع 'الشيطان الأكبر'. وجاءت شبكة 'ان.بي.سي' وأضافت توابل اخرى وكشفت عن ان اسرائيل والقوى الكبرى المشاركة في المحادثات الذرية كانت على علم بالمحادثات بين ايران والولايات المتحدة. هل هذه معلومة مفاجئة؟ انها كذلك في الأساس من جهة ايران لأن براك اوباما طمح منذ أول يوم في منصبه الى حوار مباشر مع ايران.{nl}اذا كان التقرير الصحفي صحيحا ولو جزئيا فان ايران مستعدة لمنح المعسكر الديمقراطي مساعدة لا يستهان بها. تخيلوا بلاغا عن الادارة قبل الانتخابات عن نوع من تجميد مؤقت لتخصيب اليورانيوم من قبل ايران أو وعد بالتخصيب بدرجة منخفضة مقابل إزالة الولايات المتحدة بعض العقوبات الاقتصادية، ويستطيع اوباما ان يعرض على الناخبين انجازا سياسيا مهما أول في الشؤون الخارجية. فالرأي العام لا يريد ايران الذرية لكنه غير معني بالحرب ايضا. ولا شك في ان الحديث عن رهان غير قليل لاوباما لأن تجميد بعض العقوبات سيكون جائزة لطهران على التسويف في الشأن الذري منذ بدأت المحادثات في جنيف في 2009 وهي محادثات قربت طهران فقط من الهدف الرئيس وهو القنبلة الذرية.{nl}سيتواجه الليلة مرشحان لكل واحد منهما تصور مختلف للقضية الذرية: فادارة اوباما كانت معنية منذ أول يوم بمحادثات مع طهران وهي مستعدة لقبول مشروع ذري ايراني بل لقبول تخصيب اليورانيوم بدرجة منخفضة؛ ورومني في المقابل غير مستعد كالقدس لقبول مشروع ذري ايراني مدني أو عسكري ويرفض تخصيب ايران لليورانيوم رفضا باتا.{nl}وربما يكون الايرانيون يُظهرون العدل في هذه القصة: ففي انتخابات 1980 أثرت قضية الرهائن الامريكيين في خسارة كارتر الديمقراطي. وربما يريد الايرانيون في هذه المرة فقط ان يُعدلوا الامور ويساعدوا اوباما على ان يهزم المرشح الجمهوري.{nl}ـــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ{nl}وحيلة دعائية{nl}بقلم : ابراهام بن تسفي ، عن اسرائيل اليوم{nl}في نهاية الاسبوع الاخير ألقت صحيفة 'نيويورك تايمز' قنبلة منها في الحلبة السياسية الامريكية التي تغلي، وذلك عشية المواجهة الثالثة والاخيرة بين الرئيس باراك اوباما وخصمه الجمهوري ميت رومني، والتي قد تتناول قضايا الخارجية والامن. وقد أنكر البيت الابيض في الحقيقة سريعا تقرير الصحيفة عن الاتفاق الذي تم احرازه في ظاهر الامر بين واشنطن وطهران على بدء تفاوض مباشر بينهما في قضية الذرة الايرانية. لكن يمكن ان نُقدر مع الحذر المناسب ان وقت النشر والمعلومات التي اشتمل عليها يتصل اتصالا وثيقا بالسباق الى البيت الابيض (الذي قد يدخل هذه الليلة مرحلته الاخيرة).{nl}اذا كانت الامور كذلك فالحديث عن 'ضربة سابقة' من قبل الرئيس الذي يطمح حتى قبل ان تُطلق الرصاصة الاولى في المواجهة التلفزيونية الثالثة والاخيرة بينه وبين رومني الى ان يصوغ برنامج العمل في هذا اللقاء ويشير على الملأ الى ان الادارة تعمل بلا كلل لاستنفاد المسار الدبلوماسي مع نظام آيات الله حتى النهاية. وذلك بالطبع مع الاستمرار على مسار التصعيد المراقب لسياسة العقوبات على الرئيس محمود احمدي نجاد.{nl}في اطار المواجهة هذه الليلة، يتوقع من المرشح الجمهوري هجوم على اوباما بسبب الضعف والاستكانة اللذين يُظهرهما في ظاهر الامر البيت الابيض في مواجهته للتحدي الايراني، والقتل المستمر في سوريا، والارهاب في ليبيا ومظاهر استعمال القوة والتحريض من قبل بجين وموسكو. وعلى ذلك كان التسريب يرمي الى الايحاء بصورة ادارة نشيطة فاعلة لا تدخر جهدا وقنوات لتُزيل أو تضائل على الأقل تهديد القنبلة الذرية وذلك بالتأليف بين جزرة الحوافز (الكامنة في المسار الدبلوماسي) وعصا العقوبة المتصلة المتصاعدة.{nl}يمكن اذا من المفهوم ظاهرا وضمنا في التقرير الصحفي ان نستنتج ان طهران كانت هي التي ضعفت أولا بأن وافقت على الحوار المباشر مع الولايات المتحدة، وأن سياسة العقاب الجماعي الشامل (التي تشارك فيها واشنطن) على ايران بدأت تؤتي ثمارها آخر الامر.{nl}لكن هذا الامر الحلو فيه شيء من المرارة لأن الحديث عن تسريب صادر عن اوباما وقد يصبح بسهولة وسريعا سيفا ذا حدين عليه. وذلك لأنه مع عدم وجود 'علامات شاهدة' ما على مرونة جوهرية (بعكس اجرائية) في توجه ايران الى المشروع الذري، قد يكون هذا التقرير سلاحا آخر لحاكم ماساشوسيتس السابق. لأنه على خلفية حيل الخداع والانكار والتهرب اللانهائي للنظام الايراني في السنين الاخيرة، فان مجرد الكشف عن قناة الاتصال السرية (التي لم يُنكر البيت الابيض حقيقة وجودها) قد يتم تصويره على أنه فصل آخر في مسار الوهم الامريكي الذي يصد أكثر من كل شيء عن لحظة الحقيقة في مواجهة التهديد الذي يزداد ضخامة.{nl}لم يبق سوى ان ننتظر لنرى كيف سيجعل رومني في اطار المواجهة هذه الليلة وفي الايام الباقية حتى انهاء الحملة الانتخابية كيف سيجعل هذا النبأ المنشور لبنة اخرى تُجسد في نظره ضعف الهيمنة الامريكية الذي مكّن ايران في عهد اوباما من قطع مسافة طويلة في مسار يفضي الى تطوير قدراتها الذرية، وكانت هذه المسافة ممكنة كما تعلمون مع استمرار الاعتماد الامريكي على الاختيار الدبلوماسي باعتباره رافعة مركزية للتأثير بها في العدو في طهران تأثيرا كابحا.{nl}ــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ{nl}الى أخي وابني أوباما{nl}بقلم : عميرة هاس ، عن هآرتس{nl} 'في إحدى الرسائل لاخي وابني، رئيس الولايات المتحدة (باراك اوباما) كتبت بانه بحاجة ماسة الى شجاعة أمه وإلى الاستعداد للمخاطرة الذي اظهرته في حياتها'. كاتب هذه الكلمات، د. فينسنت هاردينغ، معروف للرئيس الامريكي، وينبغي التقدير بانه يبعث أيضا في قلبه مشاعر المحبة، التقدير والاعتراف بالمعروف. للامريكيين اسمه يرتبط فورا باسم د. مارتين لوثر كينغ، وذلك لان هاردينغ كان صديقا قريبا وشريكا في طريق زعيم حركة الكفاح من أجل مساواة الحقوق في الولايات المتحدة، الذي قتل في 4 نيسان 1968. المؤرخ وعالم الاديان ابن الـثمانين، من مواليد هارلم، مسيحي مؤمن، كتب (وقال) بكلمات أديبة ان مشكلة اوباما انه لم يكن جريئا بما فيه الكفاية. 'اقتبست شيئا ذكر بـ فرانكلين روزفيلد، الذي كان احد الطرق التي طورها لخدمة الامة هو استعداده للخروج عن الحدود التقليدية، حين عين المستشارين. فقد بحث عن مستشارين لم يسمع عنهم أحد، لانه كان مستعدا لان يخرج عن المسارات المتوقعة، المتبعة. {nl}'اوباما لم يكن قادرا، أو لم يكن حرا، ربما، في تبني مثل هذا النوع من القرارات. كشخص حذر بشكل عام، يبدو أنه لم يرغب في أن يجلب معه قدرا أكبر من المقربين، قدرا أكبر من الناس ببساطة يعتبرون كأفارقة أمريكيين. أعتقد أنه يواصل المعاناة من النقص بالمستشارين الابداعيين والمحدثين، الذين يخرجون عن الطرق الاعتيادية'. {nl}هاردينغ لا يخفي النقطة الحارة المحفوظة في قلبه للرئيس الاسود: آراؤه بلورها استنادا الى قراءة ذكريات اوباما، التي كتبها قبل أن يفكر بالتنافس على الرئاسة. رجل ذو استقامة، حكمة واكتراث 'بالناس الذين يعيشون الضائقة في مجتمعنا وفي العالم بأسره' هكذا رأى اوباما. وبرأيه، 'فقد وصل على ما يبدو الى الرئاسة دون أن يعرف كل آليات القوة الرئاسية الامريكية والمسؤولية التي يتعين عليه أن يتحملها. أعتقد أنه فكر بانه سيغير الكثير وأمل بالتغيير، ولكنه لم يعرف ما الذي يتطلبه ذلك. {nl}'لا يزال له قلب رائع. ماذا يحصل لقلبه، حين يسمح لنفسه بان يكون الحارس على قائمة أهداف قيادة السي.أي.ايه، هذا سؤال صعب. في احيان قريبة اتساءل أي احاديث يجريها مع ابنتيه- والحمد لله انه يحاول الجلوس مع ابنتيه، زوجته وحماته أكبر قدر ممكن حول طاولة الطعام كون ابنتيه تذهبان الى مدرسة كويكرزية، وأنا أتساءل اي أسئلة تطرح هناك عما يفعله أبويهما في ضوء ما آمل أن تكون المدرسة تعلمهما'. {nl}الحديث عن أوباما تم أول أمس في النبي صالح، في منزل نريمان وباسم التميمي، من قادة الكفاح الشعبي في قريتهما. {nl}هاردنغ هو عضو في الوفد الذي يزور البلاد هذه الايام ويضم نشطاء اجتماعيين وسياسيين امريكيين منهم بعض من قدامى الكفاح في سبيل مساواة الحقوق في الولايات المتحدة، مثله ومثل دوروثي كوتون ـ امرأة التعليم ونشيطة متفانية منذ الخمسينيات، عملت الى جانب كينغ. وجاءت مبادرة الزيارة من معهد يأخذ اسمه، لتطوير قيادة شابة بروح الكفاح في سبيل مساواة الحقوق. وكان هاردينغ كتب خطاب كينغ ضد استمرار الحرب في فيتنام، والذي ألقاه امام جمهور غفير في كنيسة في نيويورك، قبل سنة بالضبط من اغتياله. ويهدىء هاردينغ الروع فيقول: 'بشكل عام كينغ كتب خطاباته بنفسه، ولكن في حينه يبدو أنه ظن أن 'زعيم حركة سوداء، اكثر انشغالا من بروفيسور في كلية'. وقد بلورا ارائهما ضد الحرب معا. هاردينغ وكينغ قالا لابناء الطائفة السوداء الذين تحفظوا من موقف الحركة من السياسة الخارجية: 'نحن دوما سررنا عندما أعربت أصوات من خارج الولايات المتحدة ولا سيما من العالم الثالث، عن تأييدهما لكفاحنا'. {nl}لذات السبب من الطبيعي لهاردينغ ورفاقه أن يأتوا اليوم ليستمعوا الى الفلسطينيين والاسرائيليين العاملين ضد الاحتلال: في القدس وفي بلعين، رام الله، الخليل، الدهيشة وقرية الولجة. {nl}أحد الامور التي تعلمها على الفور في أول يومين هو 'كم كنت جاهلا عما يحصل هنا حقا. كم قليلا أعرف وكم قليلا من الفكر كرسته لحقيقة اني أعرف هذا القدر القليل. {nl}وهذا أمر غير عادي عندي. فأنا آتي الى هنا ليس كإنسان عادي كان مشاركا في كل أنواع النشاطات غير العنيفة، بل كمن منذ الثانوية اهتم بالكارثة وتعلم عنها. قي قسم منه يرتبط الامر بالمعلمين اليهود الذين كانوا لي في الثانوية، والذين بعضهم أحبني جدا وشجعني على أن استغل بجدية الفرص التي كانت لي. بعد ذلك، في سيتي كولدج التي تعلمت فيها، كان 96 في المائة من الطلاب يهودا. كنت محوطا بعالم من أبناء الكارثة والناجين. {nl}'كنت ايضا مرتبطا جدا باليهود الذين انضموا الى كفاحنا للحرية في الجنوب. وقد دفعوا لقاء ذلك الثمن بحياتهم. هكذا بحيث أني آتي هنا بكل ضروب المشاعر. هذا جزء من مجالي، الذي يشرح الألم الذي أشعر به بعد كل ما رأيته هنا. وأنا آتي من واقع أمريكي من الابرتهايد من اللحظة التي تأسست فيها الولايات المتحدة، وبعد ذلك واقع الكفاح في سبيل التخلص من هذا الابرتهايد. وعندما سمعت الى أخواتي واخوتي هنا شعرت قربا وتماثلا حقيقيا. كان يمكنني أن أتماثل في الاتجاهين. عليّ أن أشدد مرة اخرى باني جئت الى هنا كشخص محب ليهود معينين، وكشخص يشعر مشاركا نفسيا في المأساة الكبرى للكارثة. وكشخص قاتل ضد التمييز العنصري والسيطرة العنصرية، بحيث ان كل ما أراه هو حديث، وأليم وجد معروف'. {nl}وماذا ستفعل الان بما تعلمته؟ {nl}'وهبتُ شبكة كبيرة من المعارف والاصدقاء والزملاء، وأنا أرى هذا كمسؤولية كبرى أن أنشر الان العلم والمعرفة والانطباعات خطيا وشفويا. كما سألتقي مع مشرعين'. {nl}ومع أوباما؟{nl}'اذا تمكن فسألتقيه. إذا ما رُتب لي لقاء، فسأذهب. ولكني مؤمن متزمت بالديمقراطية التشاركية، بحيث اني اركز على الناس الذين يمكنهم ان يدفعوا اوباما لاعادة النظر في علاقاتنا مع اسرائيل، في ظل سياستها تجاه السكان الاصليين، الفلسطينيين'.{nl}ولكن هذه سياسة أمريكية لا تقل عن كونها اسرائيلية في امريكا ايضا الناس يريدونها 'الناس ارادوا فصلا عنصريا الى أن جاءت حركة هائلة تؤمن بشيء آخر فأحدثت التغيير'إ{nl} مع شيء من المساعدة من العرب {nl}بقلم : عكيفا الدار، عن هآرتس{nl}شاركت قبل نحو من شهر في واحدة من دورات التعليم الكثيرة عن الربيع العربي التي تتم في أنحاء العالم. وقد برز بين المتحدثين لواء متقاعد في الجيش السعودي يرأس معهد أبحاث في جدة. وامتدح الجنرال كثيرا مبادرة السلام العربية التي صدرت قبل أكثر من عقد عن عبد الله ملك السعودية. وأوضح كيف يمكن ان تسهم المبادرة في إقرار اوضاع الشرق الاوسط ونمائه، وتساءل لماذا يتجاهل الاسرائيليون اقتراحا يشتمل على اعتراف بسيادة دولتهم في حدود 1967 وعلى علاقات تطبيع بالعالم الاسلامي كله.{nl}عرضت عليه ان ينشر فحوى محاضرته في مقالة في صحيفة 'هآرتس' واستجاب لذلك راغبا. وتبادلنا بطاقات زيارة وأنهينا بمصافحة أمام أنظار المشاركين وعدسة تصوير المنظمين. وما زلت الى اليوم أنتظر المقالة. وقد مرت بي تجربة شعورية مشابهة قبل أكثر من ثلاث سنوات حينما طلبت اجراء لقاء صحفي مع ولي عهد البحرين الشيخ سلمان ابن حمد آل خليفة. وكان ذلك على أثر مقالة نشرها في 'واشنطن بوست' عنوانها 'على العرب ان يُحادثوا الاسرائيليين'، وبخ فيها القيادة العربية لأنها لا تُجهد نفسها في عرض مبادرة السلام على الاسرائيليين واقناعهم بأنه ليس كل مسلم يريد الالقاء بهم في البحر. 'علينا للتوصل الى السلام ان نفعل أكثر'، كتب. وقد رُفض طلبي ان أزور البحرين لأسمع منه ما يقول.{nl}أجل يجب على قادة السعودية ودول الخليج ومصر والاردن ايضا ان يفعلوا أكثر، والآن، للتوصل الى السلام. قبل انتخابات الكنيست التاسعة عشرة. وعلى القادة العرب ان يقولوا للناخب الاسرائيلي بصوت جهير صاف ان ائتلاف سلام اسرائيليا سيكون شريكا مرغوبا فيه في ائتلاف سلام اقليمي.{nl}وعليهم ايضا ان يساعدوا في حملة دعائية تشجع مواطني الدولة العرب على ان يتوجهوا جموعا الى صناديق الاقتراع ويصوتوا تأييدا لاحزاب تعلن تأييدها للتفاوض على أساس مبادرة السلام العربية (لا يشمل ذلك 'يش عتيد' ليئير لبيد، الذي عشق مستوطنة اريئيل). ان نسبة تصويت تماثل نسبة تصويت الوسط اليهودي قد تسهم في منح كتلة المركز اليسار ثلاثة نواب أو اربعة وتحسم الانتخابات. فهل هناك ما هو مرفوض في دعاية ترمي الى حث مواطني اسرائيل العرب على المشاركة في انتخابات كنيست اسرائيل وتشجيعهم على تأييد احزاب السلام؟.{nl}ان التدخل الاجنبي في الانتخابات أمر مقبول عندنا. فقد أجهد المرشح الجمهوري لرئاسة الولايات المتحدة ميت رومني في زيارة القدس لتُلتقط له صورة الى جانب بنيامين نتنياهو وليتملق الناخب اليهودي في بلده. ورد المرشح الديمقراطي براك اوباما بمكافأة مالية لشراء معدات لـ 'القبة الحديدية'. وقد فعل نتنياهو زيادة على صراخه 'صوتوا لرومني' كل شيء كي يقف من وراء خصم الرئيس الحالي. وعادل وزير الدفاع اهود باراك الحساب باظهار المناصرة لاوباما.{nl}ولا يدخر صاحب المليارات الامريكي شلدون إدلسون شيئا من ماله ليضمن ان يبقى بيبي في ديوان رئيس الوزراء. في الانتخابات القريبة وكما كان الحال في السنين الاخيرة، منذ انشأ إدلسون صحيفة 'اسرائيل اليوم' سيتمتع اليمين بمساعدة جهة خارجية لا نظير لها في سخائها. ولأول مرة سيوزع في كل يوم على مئات آلاف الناخبين الاسرائيليين صحيفة تؤيد نتنياهو بصورة سافرة (من المؤسف جدا ان ليس لليسار الاسرائيلي أرباب مال مستعدون لانفاق مالهم وتأثيرهم لنشر رسالته).{nl}هل يجوز لمواطن اجنبي يُعرض الديمقراطية الاسرائيلية للخطر وهو مستعد لتعريض اسرائيل لخطر حرب اقليمية، هل يجوز له التدخل في الانتخابات، ولا يجوز لزعيم عربي يؤيد حل الدولتين ويعرض على اسرائيل سلاما اقليميا، أن يتدخل؟ هل نتائج الانتخابات في اسرائيل أشد صلة بمواطني نيويورك من صلتها بسكان الرياض؟{nl}.في المؤتمر، وبعد ان أنهى اللواء المتقاعد من جدة كلامه على المبادرة العربية، همس في أذني محاضر اسرائيلي في العلاقات الدولية أن واحدا من طلابه طلاب اللقب الثاني لم يعرف عنها شيئا ولا نصف شيء. يجدر ان يُحدث شخص ما اللواء من جدة بهذا الشيء.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/10-2012/اسرائيلي-185.doc)