Haneen
2014-02-10, 10:04 AM
الشان الاسرائيلي 334
25/8/2013
هيرتصوغ وكيبل اتفقا – واحد فقط سيتنافس في الانتخابات لرئاسة حزب العمل
معاريف – زائيف كام – 25/8/2013 – 8:56.
ترجمة مركز الاعلام
استعداد كامل داخل حزب العمل ليوم غد (الاثنين)، عندما يحل الموعد الأخير للإعلان عن الترشح لرئاسة الحزب.
حاليا، فقط الرئيس الحالي، عضو الكنيست، شيلي يحيموفيتش، أعلنت بشكل رسمي عن تنافسها على المنصب، وعلى الرغم من ذلك، فإن الوضع العام في الحزب بدأ بالتبلور، بعد ماراثون من اللقاءات والمحادثات الهاتفية التي قام بها في الأيام الماضية أعضاء الكنيست، يتسحاق (بوزي) هيرتصوغ وإيتان كيبل وأريئيل مارغليت، ظهر على ما يبدو وفقا للاتجاه الواضح من هذه الاجتماعات أنه لا نية لدى الثلاثة للمنافسة في الانتخابات على رئاسة الحزب.
أعضاء الكنيست، هيرتصوغ وكيبل اتفقا فيما بينهما على أنهما لن يتنافسا ضد بعضهما، وإنما واحد منهما فقط سيرشح نفسه للمنصب، بينما الثاني سينضم له ويدعم ترشيحه.
حاليا، يبدو أن عضو الكنيست، هيرتصوغ، سيكون هو من سيعلن غدا عن ترشحه لرئاسة الحزب، أما عضو الكنيست، كيبل، سيختار عدم التنافس في الانتخابات، وانما سيختار دعم صديقه.
في الأيام الماضية أجرى الاثنان استطلاعا للراي بشكل عميق في أوساط أعضاء الحزب، بهدف اتخاذ قرار بهذا الشأن، وعلى أية حال، هذه الليلة أو صباح غد على أبعد تقدير، فإن القرار النهائي سيتخذ.
في نفس الوقت، علمت "معاريف" أنه في الأيام الماضية جرت لقاءات بين يحيموفيتش وهيرتصوغ، بمبادرة من يحيموفيتش، ومن المتوقع أن تتخذ الأخيرة قرارا فيما يتعلق بترشحها، وخلال اللقاء طلبت يحيموفيتش معرفة نوايا هيرتصوغ حول الموضوع، بهدف فحص إذا ما كان هناك فرصة لهيرتصوغ في اختيار التخلي عن التنافس.
بالإضافة لذلك، أشارت يحيموفيتش لهيرتصوغ بأنها تفضل عدم ترشحه، على ضوء الدعم الذي حصلت عليه كزعيمة للحزب من أعضاء الحزب، يحيموفيتش كررت في اللقاء حديثها الذي قالته في المؤتمر الأخير، ووفقا له، إنها بصدد أن تكون الرئيس الأول الذي يفوز في انتخابات داخلية للمرة الثانية على التوالي.
في محيط هيرتصوغ أوضحوا أنه في حال أعلن عن ترشحه، فإن نيته ستكون المنافسة من أجل الفوز، وليس من أجل المنافسة فقط، والاختبارات التي أجراها تشجعه من ناحيته، وتظهر قوته في أوساط أعضاء الحزب.
وللتذكير، انتخابات رئاسة حزب العمل ستتم في 21/11، بعد موافقة مؤتمر الحزب على موقف يحيموفيتش بهذا الشأن، كذلك، وفقا لقرار المؤتمر، لن يكون من الممكن البدء بقيادة المؤتمر، ولذلك فإن الأعضاء الجدد لن يكونوا قادرين على المشاركة في الانتخابات على رئاسة الحزب.
25/8/2013
هيرتصوغ وكيبل اتفقا – واحد فقط سيتنافس في الانتخابات لرئاسة حزب العمل
معاريف – زائيف كام – 25/8/2013 – 8:56.
ترجمة مركز الاعلام
استعداد كامل داخل حزب العمل ليوم غد (الاثنين)، عندما يحل الموعد الأخير للإعلان عن الترشح لرئاسة الحزب.
حاليا، فقط الرئيس الحالي، عضو الكنيست، شيلي يحيموفيتش، أعلنت بشكل رسمي عن تنافسها على المنصب، وعلى الرغم من ذلك، فإن الوضع العام في الحزب بدأ بالتبلور، بعد ماراثون من اللقاءات والمحادثات الهاتفية التي قام بها في الأيام الماضية أعضاء الكنيست، يتسحاق (بوزي) هيرتصوغ وإيتان كيبل وأريئيل مارغليت، ظهر على ما يبدو وفقا للاتجاه الواضح من هذه الاجتماعات أنه لا نية لدى الثلاثة للمنافسة في الانتخابات على رئاسة الحزب.
أعضاء الكنيست، هيرتصوغ وكيبل اتفقا فيما بينهما على أنهما لن يتنافسا ضد بعضهما، وإنما واحد منهما فقط سيرشح نفسه للمنصب، بينما الثاني سينضم له ويدعم ترشيحه.
حاليا، يبدو أن عضو الكنيست، هيرتصوغ، سيكون هو من سيعلن غدا عن ترشحه لرئاسة الحزب، أما عضو الكنيست، كيبل، سيختار عدم التنافس في الانتخابات، وانما سيختار دعم صديقه.
في الأيام الماضية أجرى الاثنان استطلاعا للراي بشكل عميق في أوساط أعضاء الحزب، بهدف اتخاذ قرار بهذا الشأن، وعلى أية حال، هذه الليلة أو صباح غد على أبعد تقدير، فإن القرار النهائي سيتخذ.
في نفس الوقت، علمت "معاريف" أنه في الأيام الماضية جرت لقاءات بين يحيموفيتش وهيرتصوغ، بمبادرة من يحيموفيتش، ومن المتوقع أن تتخذ الأخيرة قرارا فيما يتعلق بترشحها، وخلال اللقاء طلبت يحيموفيتش معرفة نوايا هيرتصوغ حول الموضوع، بهدف فحص إذا ما كان هناك فرصة لهيرتصوغ في اختيار التخلي عن التنافس.
بالإضافة لذلك، أشارت يحيموفيتش لهيرتصوغ بأنها تفضل عدم ترشحه، على ضوء الدعم الذي حصلت عليه كزعيمة للحزب من أعضاء الحزب، يحيموفيتش كررت في اللقاء حديثها الذي قالته في المؤتمر الأخير، ووفقا له، إنها بصدد أن تكون الرئيس الأول الذي يفوز في انتخابات داخلية للمرة الثانية على التوالي.
في محيط هيرتصوغ أوضحوا أنه في حال أعلن عن ترشحه، فإن نيته ستكون المنافسة من أجل الفوز، وليس من أجل المنافسة فقط، والاختبارات التي أجراها تشجعه من ناحيته، وتظهر قوته في أوساط أعضاء الحزب.
وللتذكير، انتخابات رئاسة حزب العمل ستتم في 21/11، بعد موافقة مؤتمر الحزب على موقف يحيموفيتش بهذا الشأن، كذلك، وفقا لقرار المؤتمر، لن يكون من الممكن البدء بقيادة المؤتمر، ولذلك فإن الأعضاء الجدد لن يكونوا قادرين على المشاركة في الانتخابات على رئاسة الحزب.