المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشان الاسرائيلي 350



Haneen
2014-02-10, 10:24 AM
الشان الاسرائيلي 350
22/9/2013

نائب وزير الحرب الاسرائيلي "داني دانون" يدعو لالغاء "اتفاق اوسلو"

وكالة ميلاد الاخبارية

دعا دانى دانون، عضو الكنيست ونائب وزير الحرب الإسرائيلى، إلى إلغاء "اتفاقية أوسلو" التى وقعتها إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1993 والتى أنهت النزاع المسلح بين منظمة التحرير الفلسطينية و"إسرائيل" ورتب لإقامة سلطة وطنية فلسطينية فى الضفة الغربية وغزة.
وقال دانون فى مقال نشرته "نيويورك تايمز" الاميركية، بمناسبة مرور عشرين عاما على توقيع الاتفاقية، إنه يجب على الحكومة الإسرائيلية أن تعترف بخطأ توقيع الاتفاق وفشل عملية أوسلو إذ لا يزال السلام الحقيقى بعيد المنال.
وأوضح أنه عن طريق إلغاء "اتفاق أوسلو" سيكون لدى الإسرائيليين فرصة لإعادة التفكير فى النموذج القائم، ونأمل أن يرسى أسس تسوية أكثر واقعية بين اليهود والعرب فى هذه المنطقة. إذ لم تحقق " اتفاقية أوسلو" السلام، بل جلبت المزيد من سفك الدماء، وهو ما يجعل ضرورة وضع حد لهذه المهزلة بإعلان وقف هذا الاتفاق فورا.
ويرى دانون، أنه يمكن استبدال هذا الاتفاق بما يطلق عليه "حل ثلاث دول"، وفى المستقبل، سيتم تحديد الوضع النهائى للفلسطينيين فى اتفاق إقليمى يشمل مصر والأردن. حيث يجب على جميع بلدان المنطقة المشاركة فى عملية إنشاء حلا طويل الأجل للمشكلة الفلسطينية.
ويتابع أنه على المدى القصير يمكن للفلسطينيين مواصلة الحكم الذاتى على الحياة المدنية بينما تبقى إسرائيل مسئولة عن الأمن فى أنحاء الضفة الغربية. ويمكن لعرب الضفة الغربية الاستمرار فى تطوير مجتمعهم كجزء من اتفاق يتضمن إسرائيل والأردن، وبالمثل يمكن لأهالى غزة العمل مع إسرائيل ومصر لتأسيس مجتمع يمنحهم السلطة المدنية الكاملة على حياتهم بطريقة مقبولة للجميع.


ليبرمان: الاتفاق مع الفلسطينيين "وهم"

المصدر:دنيا الوطن

قال رئيس "لجنة الخارجية والأمن" في "الكنيست" الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إن اتفاقية أوسلو مع الفلسطينيين أدى إلى تدهور وضع "إسرائيل" في الساحتين الاقليمية والدولية.

وأضاف ليبرمان في تصريحات لمناسبة مرور 20 عاما على هذه الاتفاقية أن احتمال التوصل إلى اتفاق شامل مع الفلسطينيين خلال الفترة الزمنية المحددة بالاتفاقية "ليس إلا وهم"، حسب ما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية أمس الأحد.

يشار إلى أن اتفاقية أوسلو والمعروفة رسمياً بإسم إعلان المبادئ حول ترتيبات الحكم الذاتي الانتقالي هي اتفاق سلام وقعته "إسرائيل" ومنظمة التحرير الفلسطينية في العاصمة الأميركية واشنطن في 13 سبتمبر 1993، بحضور الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون.

وسمي الاتفاق نسبة إلى مدينة أوسلو النرويجية التي تمت فيها المحادثات السرية التي أفرزت هذه الاتفاقية.

كيف رأى قادة الإستخبارات الإسرائيلية إتفاق أوسلو ؟

المصدر:قدس الاخبارية

بعد مرور 20 عاماً على إتفاق أوسلو، والذي مهد إلى عودة منظمة التحرير الفلسطينية إلى مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة، وقيام السلطة الفلسطينية كإدارة حكم ذاتي يتبعها إعلان دولة فلسطينية، ضمن مسارات التفاوض والإتفاق بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، ما زال الإعلام الإسرائيلي يبحث عن أجوبة عن تساؤلات " جدوى الإتفاق، وهل نجح أم فشل ؟".
هذه المرة، كان السؤال موجهاً إلى رجالات العمل الإستخباري في دولة الإحتلال، ورؤساء أجهزة الإستخبارات الداخلية والخارجية، حول الإتفاق، وهل حقق الأمن، وكيف يقيم هؤلاء الإتفاق بعد 20 عاماً على توقيعه.
رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلية "الموساد" في تلك الفترة، "شبتاي شافيت"، قال في مقابلات صحفية أنه سمع عن نبأ بدء الاتصالات السرية في النرويج بين الوفود الفلسطينية والإسرائيلية من الملك الأردني الحسين في لقاء جمعهما في عمّان، وقال: "في لقاء مباشر في الأردن، طلب منّي الملك الحسين إيضاحًا حول كيفية إدارة مسارَي مفاوضات متوازيَين. لم يكُن قد أطلعني على أي شيء رئيس الحكومة آنذاك رابين، أو بيريس، أو نائبه بيلين. كان الملك الحسين مصمّمًا على أن هناك شيء، وادّعى أنّ المحادثات بين الفلسطينيين والإسرائيليين جدية إلى درجة أنه قال لي في تصريح استثنائي: "حكمتم عليّ بالإعدام"، كان غاضبًا جدًّا وبشكل مبرَّر".

رئيس الموساد في تلك الفترة شبتاي شافيت

وتابع شافيت منتقداً الإتفاقية، قائلًا: "كان هدف هذا الاتفاق أن يكون خطوة أولى، كبيرة جدًّا، مبدئية، يعقبها السلام الحقيقي. لم يحدث هذا، وليس مهمًّا لماذا. العملية كما جرت لم تكن سليمة. إذا أردتَ أن تذهب لتتحدث إلى عدوك، لا يمكن أن يكون ذلك الشأنَ الخاص لشخصٍ ما. وزير ونائب وزير، بيريس وبيلين، يقودان عملية سياسية - دون الحصول على تفويض الحكومة ومصادقتها".

رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، أوري ساغي
من جانبه انتقد رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية في تلك الفترة، "أوري ساغي"، الإتفاق قائلًا: "تتبعنا هذه الخطوات في الإعلام ومن التسريبات التي أخذت تتكدّس. كانت الموادّ حسّاسة جدًّا التي يتم بحثها ، وقد أشعرني ذلك بلكثير من الإزعاج و شاطرني رئيس الحكومة رابين، أنا ورئيس الأركان إيهود باراك، في محادثة غير رسمية بما يجري. أخبرنا رابين: "ثمة عملية مفاوضات، وأنا أثني عليها، وهي تجري بتفويض مني". هكذا بدأ اطّلاعي على الأمور الخفية".
وكشف ساغي أنّ الاستخبارات الإسرائيلية إذّاك كان لديها توجّهان حول الموضوع: "كان ثمة توجه تشاؤمي جدًّا في لواء البحث. وكان هناك توجه آخر مفاده أنه يجب منح الموضوع فرصة، بشروط معيّنة. كان التوجّهان يظنّان أنّ الاتّفاق غير جيّد". وادّعى ساغي أنّ قادة العملية قرّروا عدم مشاركة رؤساء الاستخبارات، الاستخبارات العسكرية، الشاباك، والموساد، على الأقل في البداية، وهذا إجراء شرعي، لكنه غير حكيم. "حتى اغتيال رابين، أظنّ أنّ الفلسطينيين أرادوا التقدّم في المسار السياسي"، قدّر ساغي.



رئيسَ الشاباك السابق يعقوب بيري
أمّا الشخصية الأكثر تفاؤلًا في أجهزة الاستخبارات إذّاك فكان رئيسَ الشاباك، يعقوب بيري. " لم أُفاجَأ، علمتُ أنّ شيئًا ما يحدُث في إحدى الدول الإسكندنافية. تحدثتُ عن ذلك مع رئيس الحكومة رابين، الذي أكّد لي الشائعات التي وصلتني من مصادر رسمية، شبه رسمية، وأنباء استخبارية"، اعترف بيري. "عشية التوقيع على المعاهدة (12 أيلول 1993)، تلقيتُ اتصالًا من مصدر إسرائيلي، لا أستطيع الكشف عنه لدواعٍ أمنية رغم مرور 20 سنة، وسألني إن كنتُ أدري بالتوقيع الذي كان سيحدث في اليوم التالي. لم أؤكّد ولم أنفِ بالطبع. اتّصلتُ برئيس الحكومة، وأوقظتُه من النوم، إذ إنّ الساعة كانت الواحدة أو الثانية بعد منتصف الليل. سألتُ رابين إن كان يعرف أنّ شمعون بيريس سيقوم بالتوقيع على اتفاق مع الفلسطينيين. طلب منّي رابين بصوته الوقور أن أهدأ وأعود إلى فراشي، ووعدني بالتحدث معي حول التفاصيل في اليوم التالي".
واعترف بيري أنه ظنّ بأنّ اتّفاق المبادئ كان يمكن أن ينجح: "ظننتُ أنّ أوسلو، كاتّفاق إطاريّ وكاتّفاق يضع خطة تدريجية لإنهاء النزاع، يمكن أن ينجح. لكنّ التاريخ كانت له كلمة أخرى".


16 عضوًا فى الكنيست يطالبون نتنياهو بعدم الانسحاب من الضفة


المصدر: الوفــد

بعث 16 عضوا في الكنيست الاسرائيلي من الائتلاف الحكومي برسالة إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، طالبوه فيها بالإعلان عن خروج الحكومة من مسار أوسلو ورفضها الانسحاب من مناطق في الضفة الغربية وتسليمها للسلطة الفلسطينية.

ونقلت صحيفة (معاريف) عن الرسالة التي كان من ضمن من وقع عليها رؤساء لجان في الكنيست و6 نواب للوزراء أنه "بمرور 20 عاما على اتفاقيات أوسلو البائسة ، ندعو رئيس الحكومة إلى طرح موقفنا الواضح أمام وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، بأن إسرائيل لن تعود إلى مسار أوسلو ولن تسلم أقاليم من الوطن إلى السلطة الفلسطينية".
ووقع على الرسالة رئيسا (اللوبي من أجل أرض إسرائيل) في الكنيست، ياريف ليفين وأوريت ستروك ، ونائب وزير الدفاع داني دانون، ونائب وزير الخارجية زئيف إلكين ، ونائبة وزير المواصلات تسيبي حوطوفيلي ، ونائب الوزير أوفير أكونيس ، ونائب وزير الأديان ايلي بن دهان، ونائب وزير التربية والتعليم أفي فارتسمان ، إلى جانب أعضاء آخرين بالكنيست ، وجميع الموقعين على الرسالة ينتمون لأحزاب الليكود وإسرائيل بيتنا والبيت اليهودي.

وقال القطب الليكودي ياريف ليفين إن الرسالة التي بعث بها ستة عشر من نواب الائتلاف الحكومي إلى رئيس الوزراء وحثوه فيها على تجنب التنازلات في المفاوضات مع الفلسطينيين هدفها منع تكرار أخطاء عملية أوسلو.

وأشار ليفين في مقابلة إذاعية إلى "أن اتفاقات اوسلو أفضت إلى سفك الدماء وألحقت أضرارا بدولة إسرائيل"..معتبرا " أن الفلسطينيين هم الذين أفشلوا عملية التفاوض عندما قاموا بارتكاب عمليات تخريبية ردا على التنازلات التي قدمتها لهم إسرائيل".



عضو بالكنيست: رسالة نواب الائتلاف الحكومة لنتنياهو هدفها منع تكرار أخطاء أوسلو

المصدر: اليـوم السابـع

قال عضو الكنيست الإسرائيلى عن حزب الليكود ياريف ليفين إن الرسالة التى بعث بها ستة عشر نائبا من الائتلاف الحكومى لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحثوه فيها على تجنب التنازلات فى المفاوضات مع الفلسطينيين هدفها منع تكرار أخطاء عملية أوسلو.

وألمح ليفين- فى تصريح لراديو "صوت إسرائيل" إلى أن اتفاقات أوسلو أفضت لسفك الدماء وألحقت أضرارا بإسرائيل. .قائلا. .إن الفلسطينيين هم الذين أفشلوا عملية التفاوض عندما قاموا بارتكاب عمليات تخريبية ردا على التنازلات التى قدمتها لهم إسرائيل- على حد قوله -.