Haneen
2014-02-10, 10:25 AM
<tbody>
(351)
</tbody>
<tbody>
الأحـــد - 22/09/2013 م
</tbody>
<tbody>
</tbody>
ابرز الردود الاسرائيلية لعملية خطف وقتل جندي اسرائيلي بقلقيلية
ابرز الردود الاسرائيلية لعملية خطف وقتل جندي اسرائيلي بقلقيلية.. اتهامات للرئيس وكشف تفاصيل عملية الاختطاف والقتل..ووالدة قاتل الجندي:"ابني يعاني من مشاكل عائلية"
المصدر:دنيـا الوطن
جاءت أبرز الردود الاسرائيلية على مقتل جندي اسرائيلي بعيد اختطافه في قلقيلية، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء السبت، عثوره على جثمان جندي إسرائيلي اختفت آثاره في قلقيلية لعدة ساعات.
وعن منفذ العملية، "نضال عمر"، من قرية بيت أمين، ويحمل تصريح للتواجد داخل فلسطين المحتلة 1948 ، متزوج من إمرأة من جلجوليا، عمل مع الجندي القتيل في مطعم في بات يام، أقنعه بمرافقته إلى بيته، ومن ثم قام بقتله وألقى جثته في بئر ماء.
والى ام نضال، "فاطمة عمرو"، قالت في حديث لمعاريف: "عندما وصل الجيش لم أكن اعتقد بأن المستهدف هو نضال، وعندما قالوا لي بأنه متهم في عملية قتل لم أصدق، وحتى اللحظة أنا غير مصدقة بأنه قام بقتل الجندي، كان أبناً جيداً، وكان يعمل في مطعم، وقال أن أموره جيده". وتابعت والدته : "نضال كانت له بعض المشاكل العائلية، وكان يعود للبيت مرة كل أسبوع أو أسبوعين، هو متزوج من فتاة من جلجوليه، له منها ابن وست وبنات، يوجد بينهم بعض المشاكل، ونتيجة المشاكل هربت زوجته مع أطفاله إلى جلجوليا ولم تسمح له برؤيتهم، ومن ثم تزوج من روسيّة في إسرائيل تأتي في بعض الأحيان للبيت".
وبحسب يديعوت أحرونوت نضال عمر قام بقتل الجندي الإسرائيلي وإخفاء جثته من أجل تحرير أسرى، ومن بين الأسرى الذي كان يريد إطلاق سراحهم، أخيه المحكوم ب 30 عاماً في السجون الإسرائيلية بتهمة المشاركة في عمليات مقاومة، وهو معتقل منذ العام 2003.
والى الجندي الاسرائيلي المخطوف، والذي يعمل في سلاح الجو الإسرائيلي، قال المحلل العسكري للقناة العاشرة :" في الوقت الذي يسعون في قطاع غزة لاخطتاف جندي إسرائيلي على قيد الحياة، في الضفة الغربية استخلصوا العبر بأنهم لن يكون يمقدورهم الاحتفاظ بجندي على قيد الحياة، لذا كان الوقت بين عملية الاختطاف والقتل قصيرة جداً".
أما النائب السابق لرئيس جهاز الشباك الإسرائيلي عبر القناة العاشرة الاسرائيلية فقد علّق قائلا: "في السابق أفشلنا عشرات المحاولات لاختطاف جنود إسرائيليين ولكن هذه المرة نجحت العملية مع الأسف".
من ناحيته قال ضابط كبير في جيش الاحتلال الإسرائيلي للقناة السابعة الإسرائيلية :"جنود الجيش الإسرائيلي يشكلون هدف دائم لعمليات اختطاف، وتعتبر عملية خطف جندي إسرائيلي عملية نوعية بالنسبة للمنظمات الفلسطينية".
أما أوري هلر مراسل القناة العاشرة الإسرائيلية صرّح قائلاً: "جهاز الشباك الإسرائيلي يستعد لتنفيذ المزيد من الاعتقالات بين أفراد عائلة عمر في قرية بيت أمين بالقرب من قلقيلية هذه الليلة أو خلال الأيام القادمة للتعرف إن كان هناك من ساعد نضال في عملية الخطف والقتل، حتى الآن اعتقل أخيه لشكوك بتقديمه مساعده له".
وعن آلية سير التحقيقات فحسب مختلف وسائل الإعلام العبرية ان التحقيق يتركز في اتجاهين: الأول: "هل نفذ نضال عمر عملية اختطاف الجندي الإسرائيلي لوحده، أم أن هناك من قام بمساعدته؟"، و الثاني: "ما هي الدوافع والعوامل التي دفعت بجندي في سلاح الجو الإسرائيلي بالموافقة على الذهاب مع فلسطيني لمكان إقامته في الضفة الغربية؟".
وكتبت معاريف عن مخاطر التكنولوجيا: "عمل استخباري لجهاز الشباك للعثور على الهاتف الخلوي للجندي القتيل كانت من الوسائل التي قادت لاعتقال من نفذ عملية القتل".
والى سياسيي اسرائيل فقال عضو لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي “يوني شتوبون : "هذا دليل إضافي على أن عملية إطلاق سراح الأسرى تعطي دوافع إضافية للإرهاب، وعلى إسرائيل وقف إطلاق سراح دفعة أكتوبر من الأسرى، وإطلاق سراح الأسرى هي جائزة ونصر للإرهاب".
أما تسيبي حتبولي، عضو كنيست من الليكود ومساعدة وزير قالت: "الهدف من وراء عملية قتل الجندي يؤدي لنتيجة مفادها أن صفقات إطلاق سراح الأسرى هي خطأ، والشارع الفلسطيني يتعامل على أن خطف الجنود أحياءً أو أمواتاً مسألة مجدية لتحرير أسرى".
من ناحيته قال داني دنون نائب وزير الحرب الإسرائيلي : "عملية القتل البشعة (على حد تعبيره )هي نتيجة طبيعية لتحريض القيادة الفلسطينية، والرئيس أبو مازن يدعم مثل هذه الأعمال المروعة، وعلى الرغم من استئناف المفاوضات لازال أبو مازن يقدم المساعدات للقتلة في السجون الإسرائيلية، وبعد 20 عاماً من اتفاق أوسلو لم يترك الفلسطينيين والعرب الإرهاب".
(351)
</tbody>
<tbody>
الأحـــد - 22/09/2013 م
</tbody>
<tbody>
</tbody>
ابرز الردود الاسرائيلية لعملية خطف وقتل جندي اسرائيلي بقلقيلية
ابرز الردود الاسرائيلية لعملية خطف وقتل جندي اسرائيلي بقلقيلية.. اتهامات للرئيس وكشف تفاصيل عملية الاختطاف والقتل..ووالدة قاتل الجندي:"ابني يعاني من مشاكل عائلية"
المصدر:دنيـا الوطن
جاءت أبرز الردود الاسرائيلية على مقتل جندي اسرائيلي بعيد اختطافه في قلقيلية، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء السبت، عثوره على جثمان جندي إسرائيلي اختفت آثاره في قلقيلية لعدة ساعات.
وعن منفذ العملية، "نضال عمر"، من قرية بيت أمين، ويحمل تصريح للتواجد داخل فلسطين المحتلة 1948 ، متزوج من إمرأة من جلجوليا، عمل مع الجندي القتيل في مطعم في بات يام، أقنعه بمرافقته إلى بيته، ومن ثم قام بقتله وألقى جثته في بئر ماء.
والى ام نضال، "فاطمة عمرو"، قالت في حديث لمعاريف: "عندما وصل الجيش لم أكن اعتقد بأن المستهدف هو نضال، وعندما قالوا لي بأنه متهم في عملية قتل لم أصدق، وحتى اللحظة أنا غير مصدقة بأنه قام بقتل الجندي، كان أبناً جيداً، وكان يعمل في مطعم، وقال أن أموره جيده". وتابعت والدته : "نضال كانت له بعض المشاكل العائلية، وكان يعود للبيت مرة كل أسبوع أو أسبوعين، هو متزوج من فتاة من جلجوليه، له منها ابن وست وبنات، يوجد بينهم بعض المشاكل، ونتيجة المشاكل هربت زوجته مع أطفاله إلى جلجوليا ولم تسمح له برؤيتهم، ومن ثم تزوج من روسيّة في إسرائيل تأتي في بعض الأحيان للبيت".
وبحسب يديعوت أحرونوت نضال عمر قام بقتل الجندي الإسرائيلي وإخفاء جثته من أجل تحرير أسرى، ومن بين الأسرى الذي كان يريد إطلاق سراحهم، أخيه المحكوم ب 30 عاماً في السجون الإسرائيلية بتهمة المشاركة في عمليات مقاومة، وهو معتقل منذ العام 2003.
والى الجندي الاسرائيلي المخطوف، والذي يعمل في سلاح الجو الإسرائيلي، قال المحلل العسكري للقناة العاشرة :" في الوقت الذي يسعون في قطاع غزة لاخطتاف جندي إسرائيلي على قيد الحياة، في الضفة الغربية استخلصوا العبر بأنهم لن يكون يمقدورهم الاحتفاظ بجندي على قيد الحياة، لذا كان الوقت بين عملية الاختطاف والقتل قصيرة جداً".
أما النائب السابق لرئيس جهاز الشباك الإسرائيلي عبر القناة العاشرة الاسرائيلية فقد علّق قائلا: "في السابق أفشلنا عشرات المحاولات لاختطاف جنود إسرائيليين ولكن هذه المرة نجحت العملية مع الأسف".
من ناحيته قال ضابط كبير في جيش الاحتلال الإسرائيلي للقناة السابعة الإسرائيلية :"جنود الجيش الإسرائيلي يشكلون هدف دائم لعمليات اختطاف، وتعتبر عملية خطف جندي إسرائيلي عملية نوعية بالنسبة للمنظمات الفلسطينية".
أما أوري هلر مراسل القناة العاشرة الإسرائيلية صرّح قائلاً: "جهاز الشباك الإسرائيلي يستعد لتنفيذ المزيد من الاعتقالات بين أفراد عائلة عمر في قرية بيت أمين بالقرب من قلقيلية هذه الليلة أو خلال الأيام القادمة للتعرف إن كان هناك من ساعد نضال في عملية الخطف والقتل، حتى الآن اعتقل أخيه لشكوك بتقديمه مساعده له".
وعن آلية سير التحقيقات فحسب مختلف وسائل الإعلام العبرية ان التحقيق يتركز في اتجاهين: الأول: "هل نفذ نضال عمر عملية اختطاف الجندي الإسرائيلي لوحده، أم أن هناك من قام بمساعدته؟"، و الثاني: "ما هي الدوافع والعوامل التي دفعت بجندي في سلاح الجو الإسرائيلي بالموافقة على الذهاب مع فلسطيني لمكان إقامته في الضفة الغربية؟".
وكتبت معاريف عن مخاطر التكنولوجيا: "عمل استخباري لجهاز الشباك للعثور على الهاتف الخلوي للجندي القتيل كانت من الوسائل التي قادت لاعتقال من نفذ عملية القتل".
والى سياسيي اسرائيل فقال عضو لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي “يوني شتوبون : "هذا دليل إضافي على أن عملية إطلاق سراح الأسرى تعطي دوافع إضافية للإرهاب، وعلى إسرائيل وقف إطلاق سراح دفعة أكتوبر من الأسرى، وإطلاق سراح الأسرى هي جائزة ونصر للإرهاب".
أما تسيبي حتبولي، عضو كنيست من الليكود ومساعدة وزير قالت: "الهدف من وراء عملية قتل الجندي يؤدي لنتيجة مفادها أن صفقات إطلاق سراح الأسرى هي خطأ، والشارع الفلسطيني يتعامل على أن خطف الجنود أحياءً أو أمواتاً مسألة مجدية لتحرير أسرى".
من ناحيته قال داني دنون نائب وزير الحرب الإسرائيلي : "عملية القتل البشعة (على حد تعبيره )هي نتيجة طبيعية لتحريض القيادة الفلسطينية، والرئيس أبو مازن يدعم مثل هذه الأعمال المروعة، وعلى الرغم من استئناف المفاوضات لازال أبو مازن يقدم المساعدات للقتلة في السجون الإسرائيلية، وبعد 20 عاماً من اتفاق أوسلو لم يترك الفلسطينيين والعرب الإرهاب".