Haneen
2014-02-10, 10:37 AM
<tbody>
(372)
</tbody>
<tbody>
الاثنيــن - 28/10/2013 م
</tbody>
<tbody>
</tbody>
رئيس الدولة في إسرائيل
لمحة عامــة،،،، اسماء رؤساء الدولة العبرية
المصدر:مركز المعلومات الوطني الفلسطيني
منصب رئيس الدولة "لمحة عامة"
يشغل الرئيس في إسرائيل أعلى المناصب في الدولة، وهو شخصية غير حزبية؛ يمثل كافة قطاعات الشعب، ويستمد صلاحياته من القانون، ويعتبر منصبه فوق النقاشات السياسية، لذلك؛ يعتبر أصحاب الوظائف والمناصب الذين يعينهم رئيس الدولة غير خاضعين للجهاز السياسي في الدولة.
مكان إقامته:
يسكن رئيس الدولة في مقره في مدينة القدس.
انتخابه ومدة رئاسته:
تنتخب الكنيست رئيس الدولة لمدة سبع سنوات، وتحسب مدة الرئاسة حسب التقويم العبري، يخدم رئيس الدولة فترة انتخاب واحدة فقط.
أهلية المرشح:
يحق لكل مواطن في دولة إسرائيل أن يرشح نفسه لمنصب رئيس الدولة.
موعد الانتخاب:
يتم انتخاب الرئيس الجديد قبل انتهاء مدة الرئيس السابق بـِ 30-90 يوماً؛ لكي لا يحدث فراغ بين رئيس وآخر. أما في حالة استقالة، أو إقالته، أو وفاته، فيتم انتخاب رئيس للدولة خلال 45 يوماً من يوم انتهاء مدة ولاية الرئيس السابق.
يعيّن رئيس الكنيست بالتشاور مع نوابه يوم انتخاب رئيس الدولة، ويعلم جميع أعضاء الكنيست خطياً قبل موعد الانتخاب بعشرين يوماً، إذا ما صادف موعد انتخاب رئيس الدولة موعد عطلة الكنيست، ويطلب رئيس الكنيست عقد جلسة خاصة لإجراء الانتخاب.
اقتراح مرشحين:
أ. بعد تعيين موعد الانتخاب؛ يقترح عشرة أعضاء كنيست مرشحًا لهذا المنصب، اقتراحًا خطيًا يسلم إلى رئيس الكنيست، مع موافقة الشخص المقترح للرئاسة خطياً، قبل موعد الانتخاب بـعشرة أيام، ولا يجوز لعضو الكنيست اقتراح أكثر من مرشح واحد.
ب. يعلن رئيس الكنيست لجميع أعضاء الكنيست سبعة أيام قبل موعد الانتخاب عن أسماء المرشحين، وعن أعضاء الكنيست الذين اقترحوا أسماء مرشحين في يوم الانتخاب، وقبيل عملية التصويت يعلن رئيس الكنيست عن أسماء المرشحين لمنصب رئيس الدولة.
التصويت:
يتم انتخاب رئيس الدولة بصورة سرية في جلسة خاصة لانتخاب رئيس للدولة فقط.
انتخاب بأغلبية الأصوات:
ينتخب الشخص الذي حصل على أغلبية أصوات أعضاء الكنيست، وإذا لم يحصل المرشح على أغلبية الأصوات، تجرى انتخابات مرة ثانية. وإذا لم يحصل المرشح على أغلبية الأصوات تجرى انتخابات مرة ثالثة، وفي هذه المرة يفوز في الانتخابات المرشح الذي حصل على أغلبية الأصوات. وفي حال حصول المرشحين على نفس الأصوات تجرى انتخابات جديدة لحسم الموقف.
أداء اليمين الدستورية:
يؤدي ويوقع الرئيس المنتخب اليمين الدستورية على النحو الآتي: "أنا "الاسم الكامل" أتعهد أن أكون مخلصاً لدولة إسرائيل ولقوانينها وان أؤدي واجبي بأمانة كرئيس للدولة".
مباشرة العمل بعد أداء اليمين:
بعد أداء اليمين الدستورية وبانتهاء موعد رئاسة الرئيس السابق للدولة يباشر رئيس الدولة المنتخب أداء عملة.
في حالة انتهاء عمل رئيس الدولة السابق قبيل الموعد المحدد، يباشر الرئيس الجديد عملة بعد قسم اليمين الدستورية مباشرة.
توقيع إضافي "أولي":
يوقع رئيس الدولة على الوثائق الرسمية بعد توقيع رئيس الحكومة أو أحد الوزراء المتفق علية من قبل رئيس الحكومة، أما وثيقة تشكيل الحكومة وانتهاء عمل الكنيست؛ فيوقع عليهما رئيس الدولة وحده.
الإعلان بالصحف الرسمية:
أ. يعلن رئيس الكنيست عن الأمور التالية بصورة رسمية:
1. عن بداية عمل رئيس الدولة.
2. عن كون وظيفة رئيس الدولة شاغرة.
3. عن استلام رئيس الكنيست مهمة رئيس الدولة، وعن إنهاء هذه المدة وذلك حسب القانون.
ب. يعلن رئيس الحكومة عن خروج رئيس الدولة للخارج، وعن عودته في الصحف ووسائل الإعلام الرسمية.
صلاحية قانون رئيس الدولة:
قانون رئيس الدولة قانون ثابت لا يمكن تغييره بمرور الزمن أو تغيير بعض بنوده.
وظائف وصلاحيات رئيس الدولة:
1. يوقع رئيس الدولة على جميع القوانين التي تشرع في الكنيست، عدا القوانين التي تتعلق بمنصبه.
2. يقوم رئيس الدولة بجميع الوظائف والمهام المتعلقة بمنصبه الرسمي، ويقوم رئيس الدولة بمهامه وصلاحياته حسب قانون أساسي. ويتمتع رئيس الدولة بصلاحيات اختيار احد أعضاء الكنيست في تركيب الحكومة ورئيس الحكومة.
3. يتلقى رئيس الدولة من الحكومة تقريراً دورياً عن جلساتها.
4. يقوم رئيس الدولة بتعيين الممثلين الدبلوماسيين الإسرائيليين في الخارج بتوصية وزارة الخارجية، كما يقوم باستقبال مندوبي الدول الأجنبية في إسرائيل، حيث يتسلم منهم أوراق الاعتماد المزودين بها من قبل حكوماتهم.
5. يوقع رئيس الدولة على المعاهدات الدولية التي صادقت عليها الكنيست.
6. تعيين القضاة للمحاكم على كافة أنواعها.
7. يعين أعضاء مجلس التعليم العالي.
8. يعين رئيس الأكاديمية الإسرائيلية القومية للعلوم.
9. يعين أعضاء سلطة البث.
10. يعين أعضاء سلطة تأهيل السجين حسب قانون سلطة تأهيل السجين 1983م.
11. يعين أعضاء مجلس الحاخامات ألأعلى.
12. يعين أعضاء مجلس صندوق وولف حسب قانون صندوق وولف- 1975م.
13. يعين عميد بنك إسرائيل حسب قانون بنك إسرائيل- 1954م.
14. يعين رئيس نجمة داوود الحمراء.
يعطى القانون لرئيس الدولة صلاحية تخفيف الحكم على السجناء والعفو عنهم، وفي هذا الإطار يتمتع رئيس الدولة بصلاحية منح العفو للمحكومين الذين ثبتت التهمة عليهم، أو صدر الحكم ضدهم وذلك بتوصية من وزير العدل.
ينص قانون أساسي رئيس الدولة على صلاحية رئيس الدولة منح العفو وتخفيف الحكم عن أشخاص محكومين، ويحق لرئيس الدولة حسب القانون الجنائي 1981م "تقليص أو إلغاء" مدة وقف التنفيذ عن قضية معينة.
أن صلاحية رئيس الدولة في منح العفو لشخص معين لا تتناقض ولا تلغي قرار المحاكم، بل يقوم رئيس الدولة بفحص طلبات العفو بشكل شخصي، وحسب الأحداث والملابسات الجديدة بعد صدور الحكم؛ من منطلق الرحمة والشفقة.
يقوم رؤساء الدولة ومنذ سنوات الخمسينات بتقليص مدة السجن المؤبد، كل حسب تهمته وحالته.
يقوم رئيس الدولة بأداء كل مهمة ينص عليها القانون.
الحصانة الشخصية:
أ. لا يحاكم رئيس الدولة أمام أية محكمة عادية أو خاصة تتعلق بأمر ذي صلة بوظائفه وصلاحياته، بحيث تكون حصانته مطلقه.
ب. يحق لرئيس الدولة الامتناع عن الإدلاء بأي شهادة تتعلق بعملة كرئيس للدولة.
ج. تبقى حصانة رئيس الدولة سارية المفعول حتى بعد انتهاء مدة رئاسته.
الحصانة أمام قضايا جنائية: لا يحاكم رئيس الدولة في قضايا جنائية خلال مدة رئاسته وبعدها.
الإدلاء بشهادة:
إذا طلب من رئيس الدولة الإدلاء بشهادة، فله الحق في تعيين زمان ومكان الإدلاء بها.
الأجرة والمصاريف الأخرى:
يتم تحديد نسبة وحجم راتب رئيس الدولة من قبل لجنة الكنيست ولجنة المالية في الكنيست، وتنشرأجرة ومصروفات رئيس الدولة في الصحف الرسمية .
القيود الرئاسية:
أ. لا يتولى رئيس الدولة أي منصب آخر غير وظيفته، ولا يشغل أي مهام براتب إضافي على عملة كرئيس للدولة، إلا بموافقة لجنة الكنيست.
ب. رئيس الدولة معفى من كل خدمة عسكرية أو إجبارية أخرى.
السفر خارج البلاد:
لا يغادر رئيس الدولة حدود الدولة إلا بموافقة الحكومة.
الاستقالة:
يحق لرئيس الدولة الاستقالة من منصبه بعد تقديم كتاب الاستقالة إلى رئيس الكنيست، ولا يشترط كتاب الاستقالة توقيع الحكومة، تدخل الاستقالة حيز التنفيذ بعد 48 ساعة من تسلم رئيس الكنيست كتاب استقالة رئيس الدولة.
عزل رئيس الدولة من منصبه:
أ. يحق للكنيست عزل الرئيس عن منصبه.
ب. تقوم الكنيست بعزل رئيس الدولة بعد تقديم شكوى حول قيام الرئيس بتصرف غير لائق، مرفق بطلب عزلة من منصبة، وذلك من قبل 20 عضواً من أعضاء الكنيست على الأقل، ويتحتم أن يتخذ القرار داخل لجنة الكنيست بأغلبية ثلاثة أرباع اللجنة، ويعزل الرئيس عن منصبة بعد تصويت ثلاثة أرباع أعضاء الكنيست على الأقل (أي 90 عضو كنيست).
إخلاء الرئاسة لأسباب صحية:
يحق للكنيست وقف عمل رئيس الدولة لأسباب صحية بغالبية عدد أصوات أعضاء الكنيست.
إخلاء منصب رئيس الدولة فجأة:
ينهي رئيس الدولة منصبة ومهامه الرسمية:
1. عندما يسافر للخارج وحتى موعد عودته.
2. في حالة اتخاذ لجنه الكنيست قراراً يقضي بأنه لأسباب صحية يتعذر عليه أداء مهامه مؤقتاً.
رئيس فعلي وقائم بأعمال الرئيس:
في حالة إنهاء رئيس الدولة مهامه، يشغل رئيس الكنيست منصب رئيس الدولة أيضًا، حتى مزاولة الرئيس الجديد مهامه رسمياً.
حاييم وايزمن
الرئيس الاول لدولة اسرائيل خلال السنوات 1949–1952م
كان حاييم وايزمن عالما تولى قيادة الحركة الصهيونية قرابة 30 سنة "1917-1946م" وهو الرئيس الأول لدولة إسرائيل.
ولد وايزمن في العام 1874م في مدينة موتول في روسيا ثم انتقل إلى بينسك لإكمال دراسته في مدينة بينسك، بدأ حاييم وايزمن نشاطاته العلمية وفي العام 1892م انتقل إلى ألمانيا لإكمال دراسته الأكاديمية في العام 1899م في جيل الخامسة والعشرين حصل على شهادة الدكتوراه للعلوم في جامعه سويسرا وبعدها بسنتين بدأ يعمل محاضراً لموضوع الكيمياء كما بدأ نشاطه السياسي من خلال توزيع حياته في المجالين العلمي والسياسي.
آمن د. حاييم وايزمن بأن تطوير المؤسسات العلمية والأكاديمية في المجتمع الإسرائيلي لا تقل أهمية عن العمل السياسي الدبلوماسي، اندمج وايزمن في بلورة وبناء الحركة الصهيونية منذ نشأتها في العام 1901م أسس مع مجموعة من الشباب "هفراكتسيا الديمقراطية"، عندما انقسمت الحركة الصهيونية حول اقتراح اغندا في العام 1903م عارض وايزمن الفكرة مع بعض الأشخاص قائلين "لا صهيونية بدون صهيون".
ينعكس الفكر الصهيوني عند وايزمن بالكلمات التالية "لو قدم لنا ملوك الشرق والغرب دولة فان الأمر مجرد كلمات إن بناء الدولة يتم من خلال هجرة اليهود إلى فلسطين والعمل على بناء دولة فيها".
عمل وايزمن بشكل ملموس في بناء المستوطنات في فلسطين، وساهم في تعزيز العلم ولعب دوراً كبيراً في الساحة السياسية قبل أقامة إسرائيل، في العام 1904م عندما كان في سن الثلاثين هاجر وايزمن إلى بريطانيا وعمل هناك محاضراً في جامعة مانشستر.
اكتشف العالم حاييم وايزمن اكتشافات علمية جديدة تراوح عددها قرابة "121" اكتشاف من ضمنها مادة "الاتسيتون" التي تساهم في عملية التفجير والتي استخدمتها بريطانيا في الحرب العالمية الأولى الأمر الذي ساهم في تقريب د. وايزمن إلى السياسيين البريطانيين ومن ضمنهم تشرتشل، أدت علاقات وايزمن مع السياسيين والصحفيين في بريطانيا وجهوده في الاكتشافات الحربية إلى لعبه دوراً كبيراً قبيل الإعلان عن "وعد بلفور" في العام 1917م والذي نص بشكل واضح على إقامة دولة لليهودي في ارض فلسطين.
انتخب وايزمن في العام 1917م رئيساً للحركة الصهيونية في بريطانيا واستمر في نشاطاته في الحركة الصهيونية العامة.
أدى نشاط وايزمن السياسي إلى تربعه في مركز العمل السياسي في حياة اليهود والحركة الصهيونية، في العام 1918م ترأس وايزمن بعثه صهيونية من قبل الحكومة البريطانية لتقصي الأوضاع في فلسطين ولفحص إمكانية استيطان اليهود وفي نفس العام وضع وايزمن حجر الأساس للجامعة العبرية في القدس.
انتخب وايزمن في العام 1920م رئيسا للحركة الصهيونية العالمية وأصبح حلقة الوصل مع الحكومة البريطانية شغل وايزمن منصب رئيس الحركة الصهيونية حتى العام 1946م باستثناء السنوات 1931-1935م.
خلال فترة رئاسته للحركة الصهيونية أسس وايزمن في العام 1929م الوكالة الصهيونية التي ضمت داخلها اليهود الصهاينة والغير صهاينة وكان من مؤسسي "كيرن هيسود" صندوق جمع التبرعات من اجل الاستيطان اليهودي في البلاد.
افتتحت الجامعة العبرية في القدس في العام 1925م وكانت فكرة الجامعة لحاييم وايزمن.
آمن وايزمن بالعمل الفعلي والجدي من اجل بناء الدولة وهجرة اليهود إليها وقال إن البناء يتم "بيت بعد بيت ودونم بعد دونم" وقرر في جيل الستين بناء بيته الشخصي في مدينة رحوبوت.
في العام 1934م بادر وايزمن بدعم من عائلة "زيف" إقامة "مركز الدراسات والأبحاث على اسم دانييل زيف" والذي تحول فيما بعد إلى معهد وايزمن للبحوث والعلوم.
مكث وايزمن زمناً طويلا في بريطانيا بهدف تغيير قرار الحكومة البريطانية حول تحديد الهجرة اليهودية إلى فلسطين من خلال ما سمي "بالكتاب الأبيض" والذي نشر في العام 1939م آمن وايزمن أن بريطانيا وحدها هي القادرة على إقامة وطن قومي لليهود لقي وايزمن معارضة شديدة من بعض أعضاء الحركة الصهيونية وسكان المستوطنات.
في العام 1942م بعد دخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الثانية استدعي د. وايزمن من قبل الرئيس الأمريكي روزفلت ليساهم في الصناعات الحربية وخاصة المواد الكيماوية واستجاب وايزمن للطلب.
في شهر أيار من العام 1921م عقد في فندق "بيلتمور" في مدينة نيويورك مؤتمر صهيوني وسبق هذا المؤتمر خلاف بين وايزمن وبن غوريون طالب وايزمن باستمرار الجهود الدبلوماسية مع بريطانيا من اجل إلغاء قرارات "الكتاب الأبيض" واستمرار الاستيطان اليهودي تدريجياً في فلسطين.
في المؤتمر الذي عقد وافق وايزمن مع "خطة بيلتمور" التي وضعها بن غوريون واستمر الخلاف في وجهات النظر بين الاثنين.
أدت سياسة وايزمن المرنة "حسب تعبير اليهود في ذلك الوقت" اتجاه بريطانيا إلى ضعفه في الأوساط اليهودية خاصة بين المستوطنين اليهود في فلسطين.
في العام 1946م عقد المؤتمر الصهيوني الـ- 22 في بازل ولم يحصل وايزمن على تأييد أعضاء المؤتمر واستقال من منصبه كرئيس للحركة الصهيونية وقال في خطاب استقالته: "أرى في الإرهاب كارثة لنا من الناحية الأخلاقية والسياسية، والعنف سرطان داخل مستوطناتنا في البلاد لا تدعوا هذا المرض ينتشر ويتفشى لكي لا يقضي على آرائنا وعلى الاستيطان وكل ما بنينا".
قررت الأمم المتحدة بتاريخ 29 تشرين ثاني 1947م تقسيم فلسطين إلى دولتين يهودية وعربية وأعلنت بريطانيا عن انتهاء الانتداب بتاريخ 15 أيار 1948م في نهاية العام 1948م استدعي وايزمن من قبل قادة اليهود في الولايات المتحدة ليقنع الرئيس الأمريكي دعم الدولة اليهودية، سافر وايزمن إلى الولايات المتحدة واستقبل بتاريخ 18 آذار 1948م في البيت الأبيض ووعد الرئيس ترومان وايزمن بدعم الدولة اليهودية، بعد سماع أقوال الرئيس الأمريكي ابرق وايزمن إلى أعضاء مجلس الدولة طالبهم الإعلان عن إقامة دولة إسرائيل وفعلاً أعلن دافيد بن غوريون عن إقامة الدولة.
تلقى وايزمن برقية بتاريخ 17 أيار 1948م دعي فيها ليترأس مجلس الدولة المؤقت.
في شهر شباط 1949م يوم تأسيس الكنيست انتخب وايزمن الرئيس الأول لدولة إسرائيل، وفي شهر نوفمبر 1949م في ذكرى ميلاده ال 75 وضع حجر الأساس لمعهد وايزمن للعلوم بموافقه عائلة زيف.
بسبب وضعه الصحي حددت فعاليات ونشاطات رئيس الدولة حاييم وايزمن، توفي وايزمن في بيته في العام 1952م في جيل ال 78 ودفن حسب طلبه في حديقة بيته بمدينة رحوبوت.
اسحق بن تسفي
الرئيس الثاني لدولة إسرائيل خلال السنوات 1952-1963م
ولد اسحق بن تسفي في فولتفه في اوكراينا في العام 1884م، زار فلسطين للمرة الأولى في العام 1904م، نظم في مسقط رأسه في مدينة فولتفه فرقة الدفاع عن اليهود هناك، شارك في الاجتماع التأسيسي لحركة "عمال صهيون" وهناك التقى للمرة الأولى براحيل ينائيت التي كانت عضواً في المنظمة، ألف بن تسفي مع بورخوت المقترح الفكري لمنظمة "عمال صهيون".
قدم بن تسفي إلى فلسطين في العام 1907م، وسكن في مدينة يافا، أسس مع آخرين منظمة "بار-غيورا" و"هشومير".
بادر في العام 1909م مع راحيل ينائيت إلى أقامة المدرسة الثانوية "غيمانسيا هرتسيليا" في القدس.
في العام 1910م قام بتحرير الصحيفة الاشتراكية الأولى "هأحدوت" مع يوسف برينر، بن غوريون ورحيل ينائيت.
في السنوات 1912-1914م درس بن تسفي مع بن غوريون المحاماة في اسطنبول، وفي الفترة ذاتها قام بتأسيس منظمة حراسة يهودية في القدس.
في العام 1915 انتقل بن تسفي وبن غوريون من فلسطين إلى نيويورك في الولايات المتحدة، أسسوا هناك منظمة "هحلوتس" ومنظمة "الهستدروت العبرية".
بين السنوات 1916-1917 ألف بن تسفي وبن غوريون كتاب "ارض إسرائيل في الماضي والحاضر" في لغة الايديش وقد وزع الكتاب بـِ 4000 نسخه بين يهود الولايات المتحدة.
كثف بن تسفي وبن غوريون نشاطاتهما في كندا والولايات المتحدة ومن هناك سافرا إلى مصر حتى وصلا إلى فلسطين في العام 1918م, في تلك السنة تزوج بن تسفي من راحيل ينائيت.
ساهم بن تسفي في تأسيس حزب "أحدوت هعبوداه" وانتخب عضواً في مركز الحزب، وساهم في تأسيس النقابة العامة للعمال "الهستدروت" وانتخب عضواً في مركزها، عين عضواً في مجلس الشعب، انتخب عضواً في الكنيست الأولى كما انتخب عضواً في المجلس القومي للدولة وكان رئيساً لهذا المجلس.
بين السنوات 1920-1927، نشط بن تسفي في سكرتارية الهستدروت، انتخب في العام 1944 رئيساً للجنة القومية وبعدها بثلاث سنوات أسس معهد دراسات الطوائف الشرقية، المعهد الذي يسمى اليوم "معهد بن تسفي"، وفي السنوات 1949-1952 انتخب بن تسفي للكنيست، 8 كانون الأول عام 1952م انتخب بن تسفي إلى رئاسة دولة إسرائيل فترتي رئاسة كاملتين، وتوفي بن تسفي في القدس بتاريخ 23 نيسان 1963م.
زلمان شزار
الرئيس الثالث لدولة إسرائيل خلال السنوات 1963-1973م
ولد شنيئور زلمان روبشوب "اختصار شزار" في مير بروسيا في العام 1889م في مدينة ستوليبسكي، يعتبر زلمان شزار الرئيس الثالث لدولة إسرائيل، زعيم صهيوني اشتراكي، باحث واديب، كان شخصية جماهيرية وقائد سياسي، تعرف على العالم الواسع وكان ناشطاً في الحركة العمالية العالمية، رجل له خبرة واسعة ومفكر اجتماعي.
برز شزار كشخصية مركزية في إحدى المراحل الهامة والحساسة عند اليهودي، وكان له الدور الكبير في تسيير الأمور بالرغم من كونه رجل سياسي خلف كل من الدكتور حاييم وايزمن واسحق بن صفي في رئاسة الدولة، وكان ما مميزة التركيز على تاريخ وحياة الشعب اليهودي في فترة رئاسته.
شزار كان زعيماً في الحركة العمالية، ونشيطاً في الحياة اليومية وفي الوقت نفسه كان مؤرخاً وباحثاً للحركة الدينية "الشبتائية".
عمل شزار في امور مختلفة، بحث في التوراة وتاريخ اليهود ولغة "الايديش"، كان قائداً في الحركة العمالية الصهيونية ومؤيداً لحركة المتدينين "الحاسيديم".
ساهم في إحياء اللغة العبرية وكتب الأدب الرفيع في لغة "الايديش"، منذ بداية شبابه ربط شزار حياته الروحانية بالشعب اليهودي وانضم إلى حركة "حباد" الدينية وللحركة الصهيونية، في العام 1905م انضم إلى منظمة "عمال صهيون".
انتقل شزار إلى فيينا في العام 1907م بعد أن دعاة اسحق بن صفي، وهناك بدأ في ترجمة كتابات بورخوب واسحق بن صفي من اللغة الروسية إلى الايديش، في خريف 1907م انتسب إلى أكاديمية الدراسات اليهودية في جامعة سانت بطرسبورغ، خلال دراسته والتي استمرت 4 سنوات درس مع المؤرخ دوبنوب والكاتب العبري يهودا كتسنلسون.
قام بأول زيارة إلى فلسطين في صيف 1911م، والتقى بيرل كتسنلسون والشاعرة راحيل وارتبط بهما كثيراً.
ترك شزار روسيا في العام 1912م وانتقل إلى ألمانيا حيث عمل في مجال التعليم وتحرير المجلات وعمل أيضا في التنظيمات الصهيونية مدة عشر سنوات.
خلال دراسته في جامعات فرايبورغ، شترتسبورغ وبرلين ساهم وطور الأبحاث عن حياة الشعب اليهودي في شرق اوروبا، بحث في التوراة وطور لغة "الايديش"، وخلال هذه الفترة واصل نشاطاته في الحركة الصهيونية وكان واحداً من مؤسسي الحركة العمالية الصهيونية وحركة "هحلوتس" في ألمانيا، وكان احد محرري المجلة الصهيونية في ألمانيا "يوديشع روندشاو".
انتخب في المؤتمر الصهيوني الثالث عام 1924 عضواً في اللجنة التنفيذية، في تلك الفترة استجاب إلى دعوة بروفيسور تسفي بيرتس حيوت ليعمل مدرساً لتاريخ الشعب اليهودي في دار المعلمين اليهودي في فيينا وقد عمل هناك مدة سنتين، بعدها هاجر إلى فلسطين في العام 1924.
قدم شزار الكثير من قدراته وطاقاته للحركة العمالية وللحركة الصهيونية، انتخب عضواً في اللجنة التنفيذية للهستدروت وللجنة القومية، عمل عضوا في هيئة تحرير صحيفة "دافار" وكان المحرر الرئيسي للصحيفة بين السنوات 1944-1949م، فنشر مئات المقالات والإبداعات الأدبية في الصحيفة.
كان شزار متكلماً وخطيباً مميزاً، أرسل في البعثات الرسمية إلى أوروبا والولايات المتحدة ليمثل الحركة الصهيونية هناك.
كان زلمان شزار احد واضعي وثيقة الاستقلال لدولة إسرائيل، وانتخب عضواً في الكنيست الأولى الثانية والثالثة، عين شزار وزيراً للمعارف في الحكومة الأولى وقد بادر إلى إدخال قانون التعليم الإلزامي إلى جهاز التعليم.
في العام 1952م عين رئيساً لقسم الدعاية في المنظمة الصهيونية العالمية ومنذ العام 1954م شغل منصب رئيس قسم التربية والثقافة ليهود المهجر وبين السنوات 1960-1956م شغل منصب رئيس الوكالة اليهودية في القدس.
في 21 أيار 1963 انتخب زلمان شزار رئيساً لدولة إسرائيل وفي 26 آذار 1968 انتخب لفترة رئاسة ثانية لمدة خمس سنوات إضافية.
خلال رئاسته لدولة إسرائيل فتح شزار مقر رئيس الدولة أمام الباحثين والكتاب والفنانين واستمر أسوة بسابقيه في بحث التوراة وقد أسس حلقة فكرية لبحث مشاكل الشعب اليهودي المعاصرة بالإضافة إلى مناصبة الرسمية المتعددة.
توفي زلمان شزار في 5 تشرين أول 1974م ودفن في مقبرة هرتسل في وحدة رؤساء إسرائيل.
افرايم كتسير
الرئيس الرابع لدولة إسرائيل خلال السنوات 1973-1978م
ولد البروفيسور افرايم كتسير "كشيلسكي" الرئيس الرابع لدولة إسرائيل في العام 1916م في مدينه كييف في اوكراينا التي هاجر إليها والديه اثر الحرب العالمية الأولى.
قضى كتسير سنوات حياته الأولى في مدينة كييف وبعدها أنتقل إلى مدينه لودج في بولندا, وفي العام 1925م هاجرت عائلته إلى فلسطين وسكنت في مدينة القدس.
انهي افرايم كتسير دراسته الثانوية في "غمانسية هرتسيليا" في القدس وباشر دراسته الجامعية في العام 1932م في الجامعة العبرية في فرع الكيمياء، حصل افرايم كتسير في العام 1935م على شهادة الماجستير، وفي العام 1941م حصل على الدكتوراه من الجامعة العبرية، بعدها عين معيداً في الجامعة وبدأ في إجراء الأبحاث في موضوع الكيمياء.
كان افرايم كتسير مرشداً في حركة الشبيبة العاملة والمتعلمة وعضواً في منظمة "الهاجاناة"، في العام 1939م انهي دورة للضباط في منظمة الهاجاناة وعين قائداً لفرقة خريجي الجامعات، خلال خدمته العسكرية في الهاجاناة قام أفرايم كتسير بتطوير وسائل قتالية، في العام 1948م عين قائداً لوحدة العلوم في الجيش الإسرائيلي.
يعتبر افرايم كتسير من العلماء الذين أسسوا معهد وايزمن للعلوم في رحوبوت عام 1949م، وقد أسس في المعهد مختبر البيوفيزياء وكان رئيساً للمختبر حتى انتخابه رئيساً للدولة.
في مختبر البيوفيزياء اعد الفروفيسور افرايم كتسير خيرة العلماء الإسرائيليين كما قام بالإشراف على العديد من الأبحاث العلمية المهمة، اكتشف كتسير العديد من المواد العضوية التي ساعدت على فهم علم البيولوجيا, وفهم سر الجينات ومناعة الجسم البشري للمواد الكيماوية، كما ساهم في تطوير علم البيوتكنولوجيا، أكتشف وطور البروفيسور كتسير أنواع من "الانتيبيوتيكا" ومواد طبية أخرى، وعلى اكتشافاته الهامة حصل على جائزة من حكومة اليابان في العام 1985م بالإضافة إلى الجوائز التي حصل عليها في الداخل والخارج.
مع مرور الزمن اندمج البروفيسور كتسير في العمل الجماهيري وشغل منصب مستشار وزير الدفاع, بين سنوات 1966-1968م شغل وظيفة العالم والخبير الرئيسي في جهاز الأمن الإسرائيلي، وفي هذه الفترة تم إدخال المشاريع العلمية الحديثة في أجهزة الأمن الإسرائيلية.
في السنوات 1966-1969م ترأس بروفيسور افرايم كتسير لجنة تنظيم الأبحاث في الحكومة برئاسة ليفي اشكول، وقد أوصى البروفيسور كتسير تعيين علماء ومختصين في جميع الوزارات في الدولة، الأمر المتبع حتى يومنا هذا، أدى الأمر إلى توطيد الصلة والمشاركة بين المكاتب الحكومية ومراكز الأبحاث والعلوم مما زاد في رفع ميزانيات البحث العلمي في اسرائيل وإنشاء الصناعات التكنولوجية المتطورة في جميع أنحاءها.
باشر البروفيسور افرايم كتسير رئاسته للدولة في تاريخ 24 ايار1973 وبعدها بأربعة أشهر نشبت حرب سنة 1973م، وفي العام 1977م عند نهاية رئاسته قدم الرئيس المصري أنور السادات إلى إسرائيل وكان في استقباله ر افرايم كتسير رئيس الدولة. لقد عمل كتسير على تطوير التعليم واهتم بالجوانب الاجتماعية في اسرائيل، لقد ساهم في إدخال اليهودية لموضوع التعليم في المؤسسات التعليمية في إسرائيل وفي خارجها.
ركز الكثير من اهتمامه على مشاكل التعليم, ساهم كتسير في رفع مستوى العائلات الفقيرة وشجع الأعمال التطوعية الجماهيرية في المجتمع الإسرائيلي، كان المبادر إلى منح جائزة التطوع من قبل رئيس الدولة إلى 12 فرداً ومنظمه سنوياً لتطوعهم وعطائهم التطوعي الجماهيري.
في جميع زياراته الميدانية وخطاباته قام كتسير بتذكير الجمهور الإسرائيلي بحلم مؤسسي الحركة الصهيونية في إقامة مجتمع يهودي إسرائيلي متكافئ ومثالي، طالب دوماً زملاءه من العلماء الخروج من الأبراج العاجية والعمل بين الجمهور لتطويره وحل مشاكل المجتمع.
بعد انتهاء مدة رئاسته عاد البروفيسور افرايم كتسير إلى البحث العلمي في معهد وايزمن، وكان مبادراً إلى إقامة قسم البيوتكنولوجي في جامعة تل أبيب.
في عام 1988م بادر البروفيسور كتسير إلى إقامة اللجنة القومية للبيوتكنولوجي وبعد توصيات هذه اللجنة التي ترأسها البروفيسور كتسير خصصت الحكومة قرابة المليار دولار للبحث والتطوير التكنولوجي، شغل البروفيسور كتسير منصب رئيس شبكة "اورط" وساهم في إنشاء العديد من الكليات ومراكز التعليم التكنولوجية.
توفي في 30 ايار 2009م في منزلة في رحوفوت
اسحق نافون
الرئيس الخامس لدولة إسرائيل خلال السنوات 1978-1983
ولد اسحق نافون في القدس في التاسع من نيسان عام 1921م، تنحدر عائلته من أصول اسبانية، قدمت إلى فلسطين في العام 1670م، أما والدة الرئيس نافون فهي من أصل مغربي، من عائلة "بن عطار" التي قدمت إلى فلسطين في العام 1884م.
درس اسحق نافون بكلية التدريس في الجامعة العبرية وتعلم في الجامعة اللغة العربية والثقافة الإسلامية وعمل في سلك التعليم سنوات عديدة.
في عام 1948م ترأس اسحق نافون الدائرة العربية في منظمة "الهاجاناة"، وبعد الحرب مباشرة عين ملحقاً ثانياً في سفارات إسرائيل في الارغواي والأرجنتين.
في العام 1952م عين نافون مديراً لمكتب رئيس الحكومة دافيد بن غوريون بعد أن شغل قبلها منصب السكرتير السياسي لوزير الخارجية موشية شاريت، عمل نافون مديراً لمكتب رئيس الحكومة بن غوريون حتى سنة 1963م.
في السنوات 1963- 1965م أدار نافون قسم الثقافة في وزارة المعارف وترأس مشروع محو الأمية من خلال دمج مئات من جنود الجيش من الفتيات في تعليم كبار السن القراءة والكتابة وخاصة في قرى التطوير، بادر أسحق نافون في تلك الفترة بالتشاور مع وزير المعارف "أران" إلى إقامة المراكز الثقافية "المتناسيم".
أنتخب نافون في العام 1965م للكنيست حتى العام 1978م، شغل خلال عضويته في الكنيست "7 سنوات" وظيفة نائب رئيس الكنيست و"4 سنوات" رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، خلال منصبة كرئيس للجنة الخارجية والأمن وعلى وجه التحديد في العام 1974م، تابع عن قرب تطبيق توصيات لجنة "أغرنات" بخصوص حرب 1973م.
انتخب نافون رئيساً للمؤتمر الصهيوني الثامن والعشرين ومن خلال منصبه بنى العلاقات وتعرف على يهود المهجر.
في جميع الوظائف التي شغلها اسحق نافون اهتم في الأمور الاجتماعية وفي الوضع الديموغرافي، وأهتم في وضع العائلات الفقيرة كثيرة الأولاد، اهتم في التربية وفي مشاكل اليهود في الخارج، اهتم كثيراً في جسر الفوارق بين أبناء الثقافات المختلفة، بالإضافة إلى اهتمامه الكبير في المواضيع الأمنية والسياسية.
انتخب اسحق نافون رئيساً للدولة في 19 نيسان 1978م، وعزز كثيراً من احترام ومكانة الرئاسة في إسرائيل، امتازت فترة رئاسته في شعور الوحدة بين شرائح المجتمع المختلفة وأضفى روح التواضع والمحبة بين طوائف ومجموعات المجتمع الإسرائيلي.
تجول نافون كثيراً في البلاد وتعرف من قريب على الحياة ومجريات الأمور في الإحياء الفقيرة، في المدن والقرى العربية وفي مدن التطوير اليهودية، عمل على تحفيز الشباب في التطوع من اجل مجتمعهم وأماكن سكناهم والتفوق في جميع مجالات الحياة.
في العام 1982م بعد مجزرة صبرا وشاتيلا في لبنان طالب رئيس الدولة نافون بإقامة لجنة تحقيق رسمية لفحص الأمور، واثر موقفة هذا على قرار الحكومة في إقامة لجنة تحقيق رسمية.
لم يكثر الرئيس نافون في زياراته إلى الخارج لكنه استجاب إلى دعوة الرئيس المصري الراحل أنور السادات وزار جمهورية مصر العربية في زيارة تاريخية وصفه فيها السادات بالكلمات "ملئ قلوب الشعب المصري".
قام الرئيس نافون بزيارة إلى الولايات المتحدة اجتمع خلالها بالرئيس رونلد ريجن وأعضاء من الكونجرس والشيوخ الأمريكي، زار المدارس اليهودية والتقى بزعماء الجالية اليهودية في الولايات المتحدة، كما والتقى بالصحفيين.
في أيلول 1984م انتخب نافون ثانية للكنيست من قبل حزب العمل وشغل منصب نائب رئيس الحكومة ووزيراً للمعارف حتى العام 1990م، بعدها اعترف نافون بالخطأ لدخوله مرة أخرى الساحة السياسية وقال "من يريد أن يكون رئيسا للدولة، عليه أن يعرف انه أنهى نشاطه السياسي".
في عملة وزيراً للمعارف ركز نافون على تدريس العلوم والتكنولوجيا وتعليم الديمقراطية والتعايش بين الطوائف ومجموعات المجتمع الإسرائيلي.
عمل على تطوير التعليم في الوسط العربي والدرزي وسد الفوارق مع الوسط العبري، في فترة وزارته للمعارف ازدادت نسبه تعلم اللغة العربية في المدارس اليهودية بـِ %3، بادر نافون إلى إدخال مشروع "سلة الثقافة" الأمر الذي زاد من إثراء التلميذ ثقافياً وفنياً.
عارض نافون من خلال عضويته في اللجنة الوزارية المصغرة في العام 1985م إلى إطلاق سراح 1150 سجين فلسطيني مقابل استعادة 3 جنود أسرى إسرائيليين "صفقة التبادل احمد جبريل".
منذ تنحيه الحياة السياسية يترأس إسحاق نافون الجمعيات والمؤسسات القريبة من شخصيته وآرائه، من ضمنها: شركة "نئوت كدوميم" محمية طبيعية للنباتات، الأكاديمية الموسيقية للرقص على اسم روبين في القدس والسلطة الوطنية لثقافة اللادينو "مزيج من الثقافة اليهودية والاسبانية"، ويرأس أيضا نافون "صندوق ابراهام" لدعم التفاهم والتعايش اليهودي العربي في إسرائيل.
كتب وألف نافون العديد من القصص والحكايات عن الحياة في القدس، من أهم قصصه: "هوليخ بركيداة" الذي يحكي التناقض بين الدراسة في "اليشيباه" أي "المعهد الديني التعليمي" وبين العضوية في الكيبوتس، وكذلك قصه "سبعة أيام وسبعة مداخل"، وقصة عن "وثيقة الشيوخ في حائط المبكى"، كما نشر سلسلة مقالات عن دافيد بن غوريون تحت عنوان " بإيمانه يعيش".
حاييم هرتسوغ
الرئيس السادس لدولة إسرائيل خلال السنوات 1983- 1993
ولد حاييم هرتسوغ في مدينة بلفاست في ايرلندا بتاريخ 17 أيلول 1918م، والده اسحق ايزك هليفي هرتسوغ الحاخام الأكبر ليهود أيرلندا، والذي أصبح فيما بعد الحاخام الأكبر لإسرائيل حتى العام 1959م.
وصل هرتسوغ إلى فلسطين سنة 1935م، ودرس في المدرسة الدينية " مركاز هراب " في الخليل وبعدها درس في مدرسة الحقوق التابعة للحكومة البريطانية، خلال فترة دراسته أنضم هرتسوغ إلى منظمة "الهاجاناة " وفي العام 1938م سافر لدراسة المحاماة في بريطانيا، أكمل دراسته الأكاديمية في الحقوق عام 1942م في جامعة كامبرج.
أنضم هرتسوغ أثناء دراسته للحقوق إلى وحدة أعداد الضباط في الجيش الملكي البريطاني، وفي العام 1942م انخرط في الخدمة العسكرية في الجيش البريطاني بعد أن أكمل دراسته في الأكاديمية العسكرية " ساندهارست ".
خدم في الحرب العالمية الثانية في سلاح المشاة والمدرعات وشارك في معركة "نورماندي"، خدم في جهاز المخابرات وكان من أوائل الجنود الذين عبروا نهر الراين إلى ألمانيا النازية ، شارك هرتوغ في تحرير مخيم الإبادة " برغن- بلزن" وكان عضواً في طاقم استسلام النازيين، شارك هرتسوغ في استجواب القائد النازي "هيملر"، عين حاييم هرتسوغ بعد انتهاء الحرب قائداً عسكرياً على شمال ألمانيا.
عاد حاييم هرتسوغ إلى فلسطين في العام 1947م وانضم إلى جهاز المخابرات في منظمة "الهاجاناة" وشغل مناصب متعددة في المخابرات وتولى منصب رئاسة الأمن في الوكالة اليهودية، بعدها عين منسقاً مع بعثة الأمم المتحدة قبيل خروج القوات البريطانية من فلسطين.
بعد الإعلان عن قيام إسرائيل اندمج هرتسوغ في الجيش الإسرائيلي، وشغل مناصب قيادية متعددة ، في شهر تموز 1948م طالب بن غوريون من هرتسوغ بناء جهاز المخابرات في الجيش الإسرائيلي، وعين نائباً لأيسار هرئيل رئيس المخابرات في الجيش وفي وظيفته الجديدة أقام هرتسوغ جهاز المخابرات بفروعه المختلفة.
خدم هرتسوغ بين السنوات1950 – 1954م ملحقاً عسكرياً لإسرائيل في الولايات المتحدة، مع عودته من الولايات المتحدة عين قائداً لمنطقة القدس بين السنوات 1954 – 1959م بعدها عين قائداً للمنطقة الجنوبية، في العام 1959م عين للمرة الثانية قائداً لسلاح المخابرات، انهى هرتسوغ خدمته العسكرية بدرجة جنرال في العام 1962م.
قبيل حرب عام 1967م قدم هرتسوغ برنامجاً تحليلياً في صوت إسرائيل، الأمر الذي رفع من معنويات الشعب في إسرائيل رغم الظروف الصعبة في ذلك الوقت، نال هرتسوغ ثقة الشعب في البلاد بعد تقديمه لهذا البرنامج.
عشية احتلال الضفة الغربية عين هرتسوغ قائداً عسكرياً لمنطقة القدس والضفة الغربية وشغل هذا المنصب حتى نهاية العام 1967م.
في حرب يوم عام 1973م عاد وقدم هرتسوغ في صوت إسرائيل برنامج شرح من خلاله للشعب مجريات الأمور مما خفف من ضغوط ومخاوف الجمهور في إسرائيل.
بعد إنهائه الخدمة العسكرية انخرط هرتسوغ في الأعمال الحرة وشغل عدة مناصب إدارية في شركات كبيرة في إسرائيل منها رئيس إدارة دار النشر " كيتر".
كان هرتسوغ شريكاً في أقامة حزب "رافي" في العام 1965م، في العام 1972 أقام مكتب محاماة تحت أسم " هرتسوغ- فوكس - نأمان ".
توفي حاييم هرتسوغ في 17 نيسان 1997م ودفن في مدينة القدس.
عيزر وايزمن
الرئيس السابع لدولة اسرائيل خلال السنوات 1993 – 2000م
عيزر وايزمن رجل عسكري وسياسي، وهو الرئيس السابع لدولة إسرائيل، ولد في عام 1924م في مدينة تل أبيب ثم كبر وترعرع في مدينة حيفا، هو ابن أخ الرئيس الأول لدولة إسرائيل حاييم وايزمن.
خدم عيزر وايزمن في الحرب العالمية الثانية طياراً في سلاح الجو الملكي البريطاني في مصر والهند، في عام 1947م التحق وايزمن بالخدمات الجوية التي تحولت فيما بعد إلى سلاح الجو الإسرائيلي، في حرب 1948م قام وايزمن بنقل الذخيرة العسكرية إلى منطقة النقب وغوش عصيون، كما قام بإخلاء الجرحى من ساحات القتال، في نفس العام تم إرسال وايزمن إلى تشيكوسلوفاكيا ليتدرب على قيادة طائرة "مسرشميدت" التي استخدمتها إسرائيل فيما بعد، خدم وايزمن في سلاح الجو بمهام عديدة ومختلفة وفي عام 1958م عين قائداً عاماً لسلاح الجو.
في السنوات 1966-1969 خدم وايزمن رئيساً لشعبة العمليات في قيادة الجيش وفي عام 1969م أنهى خدمته في الجيش لينضم إلى حكومة الوحدة الوطنية من قبل حزب "حيروت"، وقد شغل منصب وزير المواصلات حتى عام 1970م، شغل وايزمن رئاسة حركة حيروت حتى سنة 1972م واستقال من هذا المنصب.
في عام 1976م عاد وايزمن إلى حزب حيروت قبيل بداية الحملة الانتخابية التي أدت إلى "الانقلاب" وفوز الليكود برئاسة الحكومة في عام 1977م، بعد فوز الليكود وتركيب الحكومة برئاسة مناحيم بيجن، عين عيزر وايزمن وزيراً للدفاع، وكان له دوراً كبيراً في توقيع اتفاقية السلام مع جمهورية مصر العربية في عام 1979م، في عام 1980م استقال وايزمن من الحكومة ومن جميع وظائفه الحزبية اثر خلاف بينة وبين أعضاء حزبه حول وتيرة السلام مع مصر.
بين السنوات 1980-1984م عمل وايزمن بالتجارة، في عام 1984م أسس حزباً جديداً أطلق عليه اسم "ياحد" أي "معاً"، الذي حصل على ثلاثة مقاعد في الكنيست، وانضم حزبه إلى الحكومة برئاسة شمعون بيرس وشغل وايزمن وزير الدولة عن الشؤون العربية وعضواً في الطاقم الوزاري المصغر.
في تشرين أول 1986م انضم حزب "ياحد" إلى حزب العمل، في سنة 1988م عين وايزمن وزيراً للعلوم والتكنولوجيا في حكومة الوحدة الوطنية برئاسة اسحق شامير، مع حل حكومة الوحدة الوطنية قرر وايزمن اعتزال الحياة السياسية، في سنة 1992م استقال من عضويته في الكنيست.
انتخب وايزمن رئيساً لدولة إسرائيل سنة1993م وخلال مدة رئاسته كانت بعض تصريحاته وتدخله في الحياة السياسية مدار جدل في الأوساط السياسية والاجتماعية، فقد أثارت دعوته إلى رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية الراحل ياسر عرفات واستضافته في بيته الخاص في قيساريا مدار جدل حاد في الأوساط السياسية.
كان عيزر وايزمن صاغياً دوماً إلى مطالب وتوجهات الجمهور والأفراد وعمل على حل مشاكل الأشخاص والمنظمات الذين توجهوا إليه، لقد كرس الرئيس وايزمن وقتاً طويلاً في استيعاب هجرة يهود إثيوبيا وروسيا التي وصلت في بداية التسعينات.
على الرغم من الانتقادات الشديدة لتدخلاته في الحياة السياسية، حظي الرئيس وايزمن على شعبية واسعة وانتخب فترة رئاسة ثانية سنة 1998م.
في كانون الثاني 1999م نشر خبر في وسائل الإعلام، تحدث عن إخفاء الرئيس وايزمن مبالغ مستحقة إلى ضريبة الدخل في عام 1988م "عندما اشتغل في الأعمال الحرة المستقلة"، فعلى الرغم من تزكية الرئيس وايزمن من قبل نيابة الدولة وإغلاق هذا الملف، قدم الرئيس وايزمن استقالته من رئاسة الدولة بعد خدمةٍ استمرت 7 سنوات. بعدها اعتزل الرئيس عيزر وايزمن الحياة السياسة كلياً وكذلك الأعمال التجارية، حتى توفي بتاريخ 24 نيسان 2005م ودفن بأور عاكيفا بجانب ابنه وزوجة ابنه.
موشيه كساف
الرئيس الثامن لدولة إسرائيل خلال السنوات 2000 – 2007م
ولد موشيه كتساب بتاريخ 5 كانون الأول 1945م في مدينة يزد في أواسط إيران، والتي كثرة فيها المعاهد الدينية، رجال الدين والمعابد الدينية اليهودية.
ولد موشيه لوالديه جوهر وشموئيل، وهو من الجيل السابع لسلالة رجل الدين المعروف مولؤر شراغه، تعتبر عائلة كتساب من اليهود الذين طردوا الى بابل عام 586 قبل الميلاد، بعد دمار بيت المقدس الأول.
هاجرت عائلة موشيه إلى العاصمة طهران عندما كان عمر موشيه سنة واحده، وأشتغل والده شموئيل عاملاً للصيانة في المدرسة اليهودية "كورش" التابعة إلى شبكة مدارس "اليانس". بعد مرور أربع سنوات في تموز 1951، عندما كان جيل موشيه خمس سنوات قدمت عائلته إلى فلسطين، سكنت العائلة في البداية في "شاعر هعلياه" بالقرب من حيفا، انتقلت العائلة الفتية "والده ثلاثون عاماً،أمه أثنان وعشرون عاماً،أخته شوشانه بنت السنة" إلى مخيم استيعاب القادمين الجدد "كستينا" التي تحولت فيما بعد إلى كريات ملآخي.
نتيجة للشتاء الشديد في عام1951م طارت الخيام سكنها القدمين الجدد في مهب الريح، وتوفي أخ موشيه الرضيع أبن الشهرين، تم نقل الأولاد إلى القرى المجاورة، وتم استيعاب موشيه في كفار بيلو، من غير أبلاغ والديه، فتشت العائلة وراء موشيه حتى وجدته عند عائلة شرير في كفار بيلو.
سكنت عائلة كتساب سنتين في الخيام ، وفي أحد الأيام عندما كان موشيه يلعب بين الخيام، اقترحت عليه السيدة رفكه غوبر "أم الأبناء" أن يلتحق بالمدرسة وفعلآً بدأ يتعلم في الصف الأول في مدرسة "هأحيم" في كريات ملآخي، أنهى موشيه مرحلة الدراسة الابتدائية في كريات ملآخي بتفوق، وقرر أكمال دراسته الثانوية في المدرسة الزراعية "بن- شيمن" وبعدها في المدرسة الثانوية"بير- طوبيا".
كان لدراسته في مدرسة "بن- شيمن" تأثيراً كبيراً في بلورة شخصيته، كما أختص في الأعمال الزراعية، مثل حلب البقر والعناية بالأشجار المثمرة. في مدرسة "بير طوبيا" أكمل موشيه دراسته للحصول على شهادة البجروت، بعدها ألتحق في الخدمة العسكرية وخدم في وحدة الاتصالات في سلاح المدرعات.
خلال خدمته العسكرية حصل موشيه على العطل الكثيرة من أجل مساعدة عائلته، وعمل في فرع البناء لكونه الابن البكر في العائلة، التي كان عدد أفرادها عشرة أولاد، عمل والده في مصنع للقماش وبعدها عمل حارساً في مصنع "مرباك" لذبح الأبقار. .
بعد انتهاء خدمته العسكرية في الجيش الإسرائيلي عمل موظفاً في بنك العمال ومساعداً في "معهد فلكاني" للأبحاث الزراعية، في تلك الفترة عمل صحفياً في "يديعوت أحرونوت" وشغل منصب رئيس منظمة " بني بريت"، في نشاطه في بني بريت تعرف على عقيلته جيلا، التي تعود سلالة عائلتها الى "حسيدي غور" وأصل والديها من بولندا وأكراينا.
بعد توفيره القسط الدراسي بدأ تعليمه الأكاديمي في الجامعة العبرية،حيث درس الاقتصاد والتاريخ وكان الطالب الجامعي الأول في كريات ملآخي.
أثناء تعليمه الجامعي بدأ نشاطه السياسي وأنتخب سنة 1969م رئيساً لفرع الطلاب مؤيدي حركة "غاحل" في الجامعة العبرية، خلال دراسته الجامعية وهو في سن الرابعة والعشرين، تنافس على رئاسة السلطة المحلية في كريات ملاخي، فاز في الانتخابات وكان أصغر رئيساً لسلطة محلية في البلاد.
شارك موشيه كتساب في حرب 1967م في منطقة شرم الشيخ، وفي حرب 1967م شارك في كتيبة الجنرال أبرهام آدان والعميد نتكه نير،وكان ضمن القوات التي اجتازت قناة السويس إلى الجانب المصري أثناء المعارك.
في سنة 1977م، رشّح موشيه كتساب نفسه إلى الكنيست التاسعة وتم انتخابه في قائمة حزب الليكود، وبهذا كان الأول من بين رؤساء بلديات التطوير الذي يتم انتخابه إلى الكنيست، أثناء وجوده في الكنيست التاسعة، قام بأداء وظيفتين في نفس الوقت: عضو كنيست، ورئيس بلديه، في الكنيست العاشرة، قرر رئيس الحكومة مناحيم بيغن أن يختاره لمنصب نائب وزير البناء والإسكان، ومسؤول من قبَل الحكومة عن مشروع إصلاح الأحياء الفقيرة، وقد أدى هذا المشروع إلى حدوث ثورة اجتماعية في إسرائيل.
في الكنيست الحادية عشرة، تم انتخابه وزيراً للبناء والرفاه الاجتماعي في حكومة إسحق شامير، وقد نجح في أن يجعل الحكومة والكنيست تقران قوانين اجتماعية متقدمة جداً، مثل قانون تأمين المساعدة الذي يمكّن مساعدة المسنين الذين لا يستطيعون أن يقوموا بتنفيذ أعمال تخصهم بصورة مستقلة وكذلك نجح في الحصول على زيادة كبيرة في ميزانيات السكان في ضائقة.
في الكنيست الثانية عشرة، تم تعيينه وزيراً للمواصلات وعضواً في اللجنة الوزارية لشؤون الأمن، شهدت هذه الفترة تطوراً كبيراً في صناعة المواصلات وتصليح مرسى "سفن إسرائيل" وشركة آل-عال، كان موشيه كتساب الوزير الوحيد الذي بدأ وأكمل تنفيذ خصخصة شركات حكومية كانت موجودة في نطاق مسؤوليته كوزير للمواصلات.
في الكنيست الثالثة عشرة، سنة 1992م بعد فشل الليكود في الانتخابات أنتخب كتساب رئيساً لكتلة الليكود في الكنيست ورئيساً لجمعية الصداقة بين إسرائيل والصين.
في الكنيست الرابعة عشرة أنتخب نائباً لرئيس الوزراء ووزيراً للسياحة وكان الوزير المسؤول عن الشؤون العربية.
شغل موشيه كتساب منصب رئيس الدولة الثامن في إسرائيل بين السنوات 2000-2007 واستقال من منصبه قبيل نهاية فترة رئاسته بسبب استدعائه من قبل القضاء الإسرائيلي بتهم التحرش الجنسي والاغتصاب.
شمعون بيريس
الرئيس التاسع لدولة إسرائيل
"الرئيس الحالي من عام 2007"
ولد شمعون بيريس في سنة 1923م في بلدة فيشنييفا في بيلاروسيا وقدم إلى فلسطين في سنة 1943م، تعلم في مدرسة "بلفور" و "جيئولا" في تل أبيب، وبعد ذلك تعلم في قرية الشباب في "بن_شيمن"، عندما كان تلميذًا، اشترك في حلقة دراسية مع بيرل كتسنلسون وهكذا تكونت بينهما علاقات استمرت حتى وفاة بيرل.
•في سنة 1940م ذهب للتدريب في كيبوتس غيفع مع نواة من بن- شيمن ومعهم انضم إلى مجموعة ألوموت في بوريا في الجليل الأسفل، عندما بلغ ال 20 من العمر تم انتخابه لسكرتارية "الشبيبة العاملة" وقد عمل لمدة قصيرة في تنظيم الحركة في السهول "عماكيم" وبعد ذلك انتخب لوظيفة "سكرتير الحركة" وقد حصل على الأغلبية التي أيدت مواقف بن-غوريون.
•عاد شمعون بيريس إلى ألوموت في سنة 1944م، حيث عمل مزارعاً وراعي غنم، بعد ثلاث سنوات جنّده بن-غوريون وليفي اشكول لمجلس قيادة "الهاجاناه" حيث أوكلت له مهمات مركزية، من بينها قضايا كسْب وتجنيد قوى عامله، في سنة 1948م، أدى قسم الإخلاص للجيش الإسرائيلي وكان الساعد الأيمن لدافيد بن-غوريون وليفي إشكول.
•في بداية سنة 1949م تم انتخاب بيريس ليكون رئيساً للخدمات البحرية، وبعد ذلك رئيساً لبعثة وزارة الدفاع في الولايات المتحدة، أثناء وجوده في الولايات المتحدة استكمل دراسته في نيو-سكول في نيويورك وهارفارد. في سنة 1952م عاد إلى البلاد وعُيّن من قبَل رئيس الحكومة ووزير "الدفاع" دافيد بن-غوريون نائبا للمدير العام لوزارة الدفاع، بعد سنة وعندما كان عمره 29 عاماً انتُخبَ بيريس مديراً عاماً لوزارة الدفاع. بيريس هو الذي بادر إلى إقامة وبناء علاقات مع فرنسا وقد طورها لتصبح علاقات خاصة بين الدولتين، تلك العلاقات مكنت جيش الإسرائيلي من التسلّح حتى بعد حرب 1967م، لقد قام بتنظيم وزارة الدفاع من جديد وكسب ثقة دافيد بن-غوريون الذي أوكل إليه الإدارة الفعلية لجهاز الأمن، لقد بادر بيريس إلى إقامة الصناعة الجوية الالكترونية وكرس وقته للتطوير والبحث العلمي، كان أيضا مسؤولا عن إنشاء المنظمة الذرية لدى إسرائيل بما فيها بناء المفاعلين النوويين، في سنة 1956م كان بيريس في مركز الإعدادات لحملة سيناء.
•في سنة 1959م انتُخب شمعون بيريس عضواً للكنيست وعيّن نائباً لوزير الدفاع، وقد شغل هذا المنصب لمدة 6 سنوات - أربع سنوات منها عندما كان دافيد بن غوريون رئيساً للحكومة ووزيرا للدفاع وسنتين عندما كان ليفي اشكول، لقد وضع حجر الأساس للبحث الأمني وبادر إلى إنشاء مصانع تكنولوجيا عاليه.
•في سنة 1965م اعتزل من وظيفته وخرج من حزب مباي مع بن-غوريون وانتخب سكرتيراً عاماً لحزب "رافي" الذي أقيم عندئذٍ، بعد سنتين ونصف وعشية حرب 1967م رجح الكفة في حزب "رافي" لصالح العودة إلى الحزب الأم ودعا إلى توحيد الحركة العمالية وكان من مؤسسي حزب العمل الإسرائيلي في سنة 1969م وقد كان نائبا لـ غولده مئير عندما كانت سكرتيرة لحزب العمل.
•في سنة 1969م انضم شمعون بيريس إلى الحكومة الإسرائيلية، شغل منصب وزير الاستيعاب، وفي سنة 1970م عُين وزيرا للمواصلات والاتصال، شغل منصب وزير الإعلام في حكومة غولدا مئير التي تشكلت في بداية سنوات 1974م، أما في حكومة رابين التي تشكلت بعد استقالة غولدا فقد بدّل موشيه ديان كوزير للدفاع، أثناء إشغاله لهذا المنصب عمل في بناء قوة الجيش المجددة بعد الحرب، في فترة عمله تم التوقيع على الاتفاق المرحلي الثاني مع مصر، كذلك فقد بادر إلى "حملة يوناتان" لإنقاذ المخطوفين إلى عنتيبه والى إقامة "الجدار " على الحدود مع لبنان، بعد استقالة اسحق رابين في سنة 1977م شغل شمعون بيريس منصب القائم بإعمال رئيس الحكومة.
•بعد انتخابات أيار 1977م انتقل حزب المعراخ إلى المعارضة وتم انتخاب بيريس لمنصب رئيس حزب العمل، من خلال هذا المنصب عمل بيريس على إعادة بناء الحزب وتقوية علاقاته الدولية في الانترناشينال الاشتراكي وفي سنة 1978م تم انتخابه ليكون نائباً لرئيس الانترناشينال.
•في انتخابات 1984م، كان حزب الـ "معراخ" بزعامة شمعون بيريس أكبر حزب في الدولة، ولكن الالتزامات الائتلافية أجبرته على إقامة حكومة وحدة قومية، في هذه المرحلة عمل بيريس على سحب القوات الإسرائيلية من لبنان وإخراج إسرائيل من الأزمة الاقتصادية التي وجدت نفسها فيها، بعد سنتين انتقل ليشغل منصب نائب رئيس الحكومة ووزير الخارجية، من 1988م وحتى تفكيك حكومة الوحدة الوطنية في آذار 1990م شغل بيريس منصب القائم بإعمال رئيس الحكومة ووزير المالية.
•في تموز 1992م تم تعيين بيريس وزيراً للخارجية في حكومة برئاسة اسحق رابين.
•منح شمعون بيريس "جائزة نوبل" للسلام في أوسلو في 12 كانون الثاني 1944م.
• في 5 نوفمبر 1995م قتلَ رئيس الحكومة اسحق رابين رحمه الله، وعُين شمعون بيريس ليكون رئيساً للحكومة.
• على اثر انتخابات حزيران 1996م انتقل حزب العمل إلى المعارضة وشغل بيريس منصب رئيس حزب العمل ورئيس المعارضة حتى أيار 1997م.
• في حزيران 1996م بدأ شمعون بيريس بإقامة "مركز بيريس للسلام" الذي يعمل على المبادرة إلى وتشغيل مشاريع مشتركة مع الفلسطينيين والأردنيين والمصريين في مجالات الاقتصاد والثقافة والتربية والرياضة والحاسوب والزراعة والاتصالات والطب.
• في تموز 1999م عند انتخاب إيهود براك لرئاسة الحكومة تم تعيين شمعون بيريس ليكون وزير التعاون المنطقي في حكومته.
•في نوفمبر 1999م انتُخب شمعون بيريس رئيس شرف للانترناشينال الاشتراكي.
•بعد الانتخابات الخاصة لرئاسة الحكومة في شباط 2001م عُيّن بيريس وزيراً للخارجية في حكومة اريئيل شارون.
•في انتخابات 2003م انتخب بيريس عضواً في الكنيست الـ 16 وفي حزيران 2003م انتخب شمعون بيريس ليترأس حزب العمل، وبحكم هذا المنصب فقد كان أيضا رئيسا للمعارضة، في أيلول 2003م احتفل بعيد ميلاده ال80 في تل أبيب مع جمهور غفير وباشتراك زعماء كثيرين من العالم.
•في كانون الثاني 2005م انضم بيريس كرئيس لحزب العمل إلى حكومة شارون وشغل منصب نائب رئيس الحكومة وقد ساعد حكومة شارون على تنفيذ خطة الانفصال عن غزة وتركز في العلاقة الاقتصادية مع الفلسطينيين وتطوير النقب والجليل.
•في نوفمبر 2005م تنافس بيريس ثانية في الانتخابات التمهيدية "البرايمريز" في حزب العمل ولم يتم انتخابه ثانية كرئيس للحزب.
•استقال بيريس مع حزبه من الحكومة وبعد ذلك ترك حزب العمل، بيته السياسي لعشرات السنين، قبل انتخابات 2006م انضم إلى حزب شارون الجديد "كديما".
•فاز حزب "كديما" في الانتخابات وتم تعيين بيريس ثانية نائباً لرئيس الحكومة إيهود اولمرت.
•في حزيران 2007 انتخب الكنيست شمعون بيريس ليكون الرئيس التاسع لدولة إسرائيل.
شمعون بيريس متزوج من سونيا "من عائلة جيلمان" وهو اب لولدين "د. يوناتان ونحميا" وابنة "د. تسيكي والدان" وهو جد لثمانية أحفاد واثنين من أولاد الأحفاد.
مؤلفات شمعون بيرس:
"المرحلة القادمة" (1965(
"مقلاع داود" (1970(
"الآن غدًا" (1978(
"إمشِ مع الناس"(1979(
"مذكرات عنتيبه" (1991(
"الشرق الأوسط الجديد" (1993(
"مفكرة قراءة" (1994(
"المعركة من اجل السلام" (1995(
"أحاديث مع شمعون بيريس" (فرنسا 1997(
"سفر التكوين الحديث" (1998(
"مع هرتسل الى أرض جديدة" (1999(
"وقت للحرب ووقت للسلام" (فرنسا 2004(
(372)
</tbody>
<tbody>
الاثنيــن - 28/10/2013 م
</tbody>
<tbody>
</tbody>
رئيس الدولة في إسرائيل
لمحة عامــة،،،، اسماء رؤساء الدولة العبرية
المصدر:مركز المعلومات الوطني الفلسطيني
منصب رئيس الدولة "لمحة عامة"
يشغل الرئيس في إسرائيل أعلى المناصب في الدولة، وهو شخصية غير حزبية؛ يمثل كافة قطاعات الشعب، ويستمد صلاحياته من القانون، ويعتبر منصبه فوق النقاشات السياسية، لذلك؛ يعتبر أصحاب الوظائف والمناصب الذين يعينهم رئيس الدولة غير خاضعين للجهاز السياسي في الدولة.
مكان إقامته:
يسكن رئيس الدولة في مقره في مدينة القدس.
انتخابه ومدة رئاسته:
تنتخب الكنيست رئيس الدولة لمدة سبع سنوات، وتحسب مدة الرئاسة حسب التقويم العبري، يخدم رئيس الدولة فترة انتخاب واحدة فقط.
أهلية المرشح:
يحق لكل مواطن في دولة إسرائيل أن يرشح نفسه لمنصب رئيس الدولة.
موعد الانتخاب:
يتم انتخاب الرئيس الجديد قبل انتهاء مدة الرئيس السابق بـِ 30-90 يوماً؛ لكي لا يحدث فراغ بين رئيس وآخر. أما في حالة استقالة، أو إقالته، أو وفاته، فيتم انتخاب رئيس للدولة خلال 45 يوماً من يوم انتهاء مدة ولاية الرئيس السابق.
يعيّن رئيس الكنيست بالتشاور مع نوابه يوم انتخاب رئيس الدولة، ويعلم جميع أعضاء الكنيست خطياً قبل موعد الانتخاب بعشرين يوماً، إذا ما صادف موعد انتخاب رئيس الدولة موعد عطلة الكنيست، ويطلب رئيس الكنيست عقد جلسة خاصة لإجراء الانتخاب.
اقتراح مرشحين:
أ. بعد تعيين موعد الانتخاب؛ يقترح عشرة أعضاء كنيست مرشحًا لهذا المنصب، اقتراحًا خطيًا يسلم إلى رئيس الكنيست، مع موافقة الشخص المقترح للرئاسة خطياً، قبل موعد الانتخاب بـعشرة أيام، ولا يجوز لعضو الكنيست اقتراح أكثر من مرشح واحد.
ب. يعلن رئيس الكنيست لجميع أعضاء الكنيست سبعة أيام قبل موعد الانتخاب عن أسماء المرشحين، وعن أعضاء الكنيست الذين اقترحوا أسماء مرشحين في يوم الانتخاب، وقبيل عملية التصويت يعلن رئيس الكنيست عن أسماء المرشحين لمنصب رئيس الدولة.
التصويت:
يتم انتخاب رئيس الدولة بصورة سرية في جلسة خاصة لانتخاب رئيس للدولة فقط.
انتخاب بأغلبية الأصوات:
ينتخب الشخص الذي حصل على أغلبية أصوات أعضاء الكنيست، وإذا لم يحصل المرشح على أغلبية الأصوات، تجرى انتخابات مرة ثانية. وإذا لم يحصل المرشح على أغلبية الأصوات تجرى انتخابات مرة ثالثة، وفي هذه المرة يفوز في الانتخابات المرشح الذي حصل على أغلبية الأصوات. وفي حال حصول المرشحين على نفس الأصوات تجرى انتخابات جديدة لحسم الموقف.
أداء اليمين الدستورية:
يؤدي ويوقع الرئيس المنتخب اليمين الدستورية على النحو الآتي: "أنا "الاسم الكامل" أتعهد أن أكون مخلصاً لدولة إسرائيل ولقوانينها وان أؤدي واجبي بأمانة كرئيس للدولة".
مباشرة العمل بعد أداء اليمين:
بعد أداء اليمين الدستورية وبانتهاء موعد رئاسة الرئيس السابق للدولة يباشر رئيس الدولة المنتخب أداء عملة.
في حالة انتهاء عمل رئيس الدولة السابق قبيل الموعد المحدد، يباشر الرئيس الجديد عملة بعد قسم اليمين الدستورية مباشرة.
توقيع إضافي "أولي":
يوقع رئيس الدولة على الوثائق الرسمية بعد توقيع رئيس الحكومة أو أحد الوزراء المتفق علية من قبل رئيس الحكومة، أما وثيقة تشكيل الحكومة وانتهاء عمل الكنيست؛ فيوقع عليهما رئيس الدولة وحده.
الإعلان بالصحف الرسمية:
أ. يعلن رئيس الكنيست عن الأمور التالية بصورة رسمية:
1. عن بداية عمل رئيس الدولة.
2. عن كون وظيفة رئيس الدولة شاغرة.
3. عن استلام رئيس الكنيست مهمة رئيس الدولة، وعن إنهاء هذه المدة وذلك حسب القانون.
ب. يعلن رئيس الحكومة عن خروج رئيس الدولة للخارج، وعن عودته في الصحف ووسائل الإعلام الرسمية.
صلاحية قانون رئيس الدولة:
قانون رئيس الدولة قانون ثابت لا يمكن تغييره بمرور الزمن أو تغيير بعض بنوده.
وظائف وصلاحيات رئيس الدولة:
1. يوقع رئيس الدولة على جميع القوانين التي تشرع في الكنيست، عدا القوانين التي تتعلق بمنصبه.
2. يقوم رئيس الدولة بجميع الوظائف والمهام المتعلقة بمنصبه الرسمي، ويقوم رئيس الدولة بمهامه وصلاحياته حسب قانون أساسي. ويتمتع رئيس الدولة بصلاحيات اختيار احد أعضاء الكنيست في تركيب الحكومة ورئيس الحكومة.
3. يتلقى رئيس الدولة من الحكومة تقريراً دورياً عن جلساتها.
4. يقوم رئيس الدولة بتعيين الممثلين الدبلوماسيين الإسرائيليين في الخارج بتوصية وزارة الخارجية، كما يقوم باستقبال مندوبي الدول الأجنبية في إسرائيل، حيث يتسلم منهم أوراق الاعتماد المزودين بها من قبل حكوماتهم.
5. يوقع رئيس الدولة على المعاهدات الدولية التي صادقت عليها الكنيست.
6. تعيين القضاة للمحاكم على كافة أنواعها.
7. يعين أعضاء مجلس التعليم العالي.
8. يعين رئيس الأكاديمية الإسرائيلية القومية للعلوم.
9. يعين أعضاء سلطة البث.
10. يعين أعضاء سلطة تأهيل السجين حسب قانون سلطة تأهيل السجين 1983م.
11. يعين أعضاء مجلس الحاخامات ألأعلى.
12. يعين أعضاء مجلس صندوق وولف حسب قانون صندوق وولف- 1975م.
13. يعين عميد بنك إسرائيل حسب قانون بنك إسرائيل- 1954م.
14. يعين رئيس نجمة داوود الحمراء.
يعطى القانون لرئيس الدولة صلاحية تخفيف الحكم على السجناء والعفو عنهم، وفي هذا الإطار يتمتع رئيس الدولة بصلاحية منح العفو للمحكومين الذين ثبتت التهمة عليهم، أو صدر الحكم ضدهم وذلك بتوصية من وزير العدل.
ينص قانون أساسي رئيس الدولة على صلاحية رئيس الدولة منح العفو وتخفيف الحكم عن أشخاص محكومين، ويحق لرئيس الدولة حسب القانون الجنائي 1981م "تقليص أو إلغاء" مدة وقف التنفيذ عن قضية معينة.
أن صلاحية رئيس الدولة في منح العفو لشخص معين لا تتناقض ولا تلغي قرار المحاكم، بل يقوم رئيس الدولة بفحص طلبات العفو بشكل شخصي، وحسب الأحداث والملابسات الجديدة بعد صدور الحكم؛ من منطلق الرحمة والشفقة.
يقوم رؤساء الدولة ومنذ سنوات الخمسينات بتقليص مدة السجن المؤبد، كل حسب تهمته وحالته.
يقوم رئيس الدولة بأداء كل مهمة ينص عليها القانون.
الحصانة الشخصية:
أ. لا يحاكم رئيس الدولة أمام أية محكمة عادية أو خاصة تتعلق بأمر ذي صلة بوظائفه وصلاحياته، بحيث تكون حصانته مطلقه.
ب. يحق لرئيس الدولة الامتناع عن الإدلاء بأي شهادة تتعلق بعملة كرئيس للدولة.
ج. تبقى حصانة رئيس الدولة سارية المفعول حتى بعد انتهاء مدة رئاسته.
الحصانة أمام قضايا جنائية: لا يحاكم رئيس الدولة في قضايا جنائية خلال مدة رئاسته وبعدها.
الإدلاء بشهادة:
إذا طلب من رئيس الدولة الإدلاء بشهادة، فله الحق في تعيين زمان ومكان الإدلاء بها.
الأجرة والمصاريف الأخرى:
يتم تحديد نسبة وحجم راتب رئيس الدولة من قبل لجنة الكنيست ولجنة المالية في الكنيست، وتنشرأجرة ومصروفات رئيس الدولة في الصحف الرسمية .
القيود الرئاسية:
أ. لا يتولى رئيس الدولة أي منصب آخر غير وظيفته، ولا يشغل أي مهام براتب إضافي على عملة كرئيس للدولة، إلا بموافقة لجنة الكنيست.
ب. رئيس الدولة معفى من كل خدمة عسكرية أو إجبارية أخرى.
السفر خارج البلاد:
لا يغادر رئيس الدولة حدود الدولة إلا بموافقة الحكومة.
الاستقالة:
يحق لرئيس الدولة الاستقالة من منصبه بعد تقديم كتاب الاستقالة إلى رئيس الكنيست، ولا يشترط كتاب الاستقالة توقيع الحكومة، تدخل الاستقالة حيز التنفيذ بعد 48 ساعة من تسلم رئيس الكنيست كتاب استقالة رئيس الدولة.
عزل رئيس الدولة من منصبه:
أ. يحق للكنيست عزل الرئيس عن منصبه.
ب. تقوم الكنيست بعزل رئيس الدولة بعد تقديم شكوى حول قيام الرئيس بتصرف غير لائق، مرفق بطلب عزلة من منصبة، وذلك من قبل 20 عضواً من أعضاء الكنيست على الأقل، ويتحتم أن يتخذ القرار داخل لجنة الكنيست بأغلبية ثلاثة أرباع اللجنة، ويعزل الرئيس عن منصبة بعد تصويت ثلاثة أرباع أعضاء الكنيست على الأقل (أي 90 عضو كنيست).
إخلاء الرئاسة لأسباب صحية:
يحق للكنيست وقف عمل رئيس الدولة لأسباب صحية بغالبية عدد أصوات أعضاء الكنيست.
إخلاء منصب رئيس الدولة فجأة:
ينهي رئيس الدولة منصبة ومهامه الرسمية:
1. عندما يسافر للخارج وحتى موعد عودته.
2. في حالة اتخاذ لجنه الكنيست قراراً يقضي بأنه لأسباب صحية يتعذر عليه أداء مهامه مؤقتاً.
رئيس فعلي وقائم بأعمال الرئيس:
في حالة إنهاء رئيس الدولة مهامه، يشغل رئيس الكنيست منصب رئيس الدولة أيضًا، حتى مزاولة الرئيس الجديد مهامه رسمياً.
حاييم وايزمن
الرئيس الاول لدولة اسرائيل خلال السنوات 1949–1952م
كان حاييم وايزمن عالما تولى قيادة الحركة الصهيونية قرابة 30 سنة "1917-1946م" وهو الرئيس الأول لدولة إسرائيل.
ولد وايزمن في العام 1874م في مدينة موتول في روسيا ثم انتقل إلى بينسك لإكمال دراسته في مدينة بينسك، بدأ حاييم وايزمن نشاطاته العلمية وفي العام 1892م انتقل إلى ألمانيا لإكمال دراسته الأكاديمية في العام 1899م في جيل الخامسة والعشرين حصل على شهادة الدكتوراه للعلوم في جامعه سويسرا وبعدها بسنتين بدأ يعمل محاضراً لموضوع الكيمياء كما بدأ نشاطه السياسي من خلال توزيع حياته في المجالين العلمي والسياسي.
آمن د. حاييم وايزمن بأن تطوير المؤسسات العلمية والأكاديمية في المجتمع الإسرائيلي لا تقل أهمية عن العمل السياسي الدبلوماسي، اندمج وايزمن في بلورة وبناء الحركة الصهيونية منذ نشأتها في العام 1901م أسس مع مجموعة من الشباب "هفراكتسيا الديمقراطية"، عندما انقسمت الحركة الصهيونية حول اقتراح اغندا في العام 1903م عارض وايزمن الفكرة مع بعض الأشخاص قائلين "لا صهيونية بدون صهيون".
ينعكس الفكر الصهيوني عند وايزمن بالكلمات التالية "لو قدم لنا ملوك الشرق والغرب دولة فان الأمر مجرد كلمات إن بناء الدولة يتم من خلال هجرة اليهود إلى فلسطين والعمل على بناء دولة فيها".
عمل وايزمن بشكل ملموس في بناء المستوطنات في فلسطين، وساهم في تعزيز العلم ولعب دوراً كبيراً في الساحة السياسية قبل أقامة إسرائيل، في العام 1904م عندما كان في سن الثلاثين هاجر وايزمن إلى بريطانيا وعمل هناك محاضراً في جامعة مانشستر.
اكتشف العالم حاييم وايزمن اكتشافات علمية جديدة تراوح عددها قرابة "121" اكتشاف من ضمنها مادة "الاتسيتون" التي تساهم في عملية التفجير والتي استخدمتها بريطانيا في الحرب العالمية الأولى الأمر الذي ساهم في تقريب د. وايزمن إلى السياسيين البريطانيين ومن ضمنهم تشرتشل، أدت علاقات وايزمن مع السياسيين والصحفيين في بريطانيا وجهوده في الاكتشافات الحربية إلى لعبه دوراً كبيراً قبيل الإعلان عن "وعد بلفور" في العام 1917م والذي نص بشكل واضح على إقامة دولة لليهودي في ارض فلسطين.
انتخب وايزمن في العام 1917م رئيساً للحركة الصهيونية في بريطانيا واستمر في نشاطاته في الحركة الصهيونية العامة.
أدى نشاط وايزمن السياسي إلى تربعه في مركز العمل السياسي في حياة اليهود والحركة الصهيونية، في العام 1918م ترأس وايزمن بعثه صهيونية من قبل الحكومة البريطانية لتقصي الأوضاع في فلسطين ولفحص إمكانية استيطان اليهود وفي نفس العام وضع وايزمن حجر الأساس للجامعة العبرية في القدس.
انتخب وايزمن في العام 1920م رئيسا للحركة الصهيونية العالمية وأصبح حلقة الوصل مع الحكومة البريطانية شغل وايزمن منصب رئيس الحركة الصهيونية حتى العام 1946م باستثناء السنوات 1931-1935م.
خلال فترة رئاسته للحركة الصهيونية أسس وايزمن في العام 1929م الوكالة الصهيونية التي ضمت داخلها اليهود الصهاينة والغير صهاينة وكان من مؤسسي "كيرن هيسود" صندوق جمع التبرعات من اجل الاستيطان اليهودي في البلاد.
افتتحت الجامعة العبرية في القدس في العام 1925م وكانت فكرة الجامعة لحاييم وايزمن.
آمن وايزمن بالعمل الفعلي والجدي من اجل بناء الدولة وهجرة اليهود إليها وقال إن البناء يتم "بيت بعد بيت ودونم بعد دونم" وقرر في جيل الستين بناء بيته الشخصي في مدينة رحوبوت.
في العام 1934م بادر وايزمن بدعم من عائلة "زيف" إقامة "مركز الدراسات والأبحاث على اسم دانييل زيف" والذي تحول فيما بعد إلى معهد وايزمن للبحوث والعلوم.
مكث وايزمن زمناً طويلا في بريطانيا بهدف تغيير قرار الحكومة البريطانية حول تحديد الهجرة اليهودية إلى فلسطين من خلال ما سمي "بالكتاب الأبيض" والذي نشر في العام 1939م آمن وايزمن أن بريطانيا وحدها هي القادرة على إقامة وطن قومي لليهود لقي وايزمن معارضة شديدة من بعض أعضاء الحركة الصهيونية وسكان المستوطنات.
في العام 1942م بعد دخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الثانية استدعي د. وايزمن من قبل الرئيس الأمريكي روزفلت ليساهم في الصناعات الحربية وخاصة المواد الكيماوية واستجاب وايزمن للطلب.
في شهر أيار من العام 1921م عقد في فندق "بيلتمور" في مدينة نيويورك مؤتمر صهيوني وسبق هذا المؤتمر خلاف بين وايزمن وبن غوريون طالب وايزمن باستمرار الجهود الدبلوماسية مع بريطانيا من اجل إلغاء قرارات "الكتاب الأبيض" واستمرار الاستيطان اليهودي تدريجياً في فلسطين.
في المؤتمر الذي عقد وافق وايزمن مع "خطة بيلتمور" التي وضعها بن غوريون واستمر الخلاف في وجهات النظر بين الاثنين.
أدت سياسة وايزمن المرنة "حسب تعبير اليهود في ذلك الوقت" اتجاه بريطانيا إلى ضعفه في الأوساط اليهودية خاصة بين المستوطنين اليهود في فلسطين.
في العام 1946م عقد المؤتمر الصهيوني الـ- 22 في بازل ولم يحصل وايزمن على تأييد أعضاء المؤتمر واستقال من منصبه كرئيس للحركة الصهيونية وقال في خطاب استقالته: "أرى في الإرهاب كارثة لنا من الناحية الأخلاقية والسياسية، والعنف سرطان داخل مستوطناتنا في البلاد لا تدعوا هذا المرض ينتشر ويتفشى لكي لا يقضي على آرائنا وعلى الاستيطان وكل ما بنينا".
قررت الأمم المتحدة بتاريخ 29 تشرين ثاني 1947م تقسيم فلسطين إلى دولتين يهودية وعربية وأعلنت بريطانيا عن انتهاء الانتداب بتاريخ 15 أيار 1948م في نهاية العام 1948م استدعي وايزمن من قبل قادة اليهود في الولايات المتحدة ليقنع الرئيس الأمريكي دعم الدولة اليهودية، سافر وايزمن إلى الولايات المتحدة واستقبل بتاريخ 18 آذار 1948م في البيت الأبيض ووعد الرئيس ترومان وايزمن بدعم الدولة اليهودية، بعد سماع أقوال الرئيس الأمريكي ابرق وايزمن إلى أعضاء مجلس الدولة طالبهم الإعلان عن إقامة دولة إسرائيل وفعلاً أعلن دافيد بن غوريون عن إقامة الدولة.
تلقى وايزمن برقية بتاريخ 17 أيار 1948م دعي فيها ليترأس مجلس الدولة المؤقت.
في شهر شباط 1949م يوم تأسيس الكنيست انتخب وايزمن الرئيس الأول لدولة إسرائيل، وفي شهر نوفمبر 1949م في ذكرى ميلاده ال 75 وضع حجر الأساس لمعهد وايزمن للعلوم بموافقه عائلة زيف.
بسبب وضعه الصحي حددت فعاليات ونشاطات رئيس الدولة حاييم وايزمن، توفي وايزمن في بيته في العام 1952م في جيل ال 78 ودفن حسب طلبه في حديقة بيته بمدينة رحوبوت.
اسحق بن تسفي
الرئيس الثاني لدولة إسرائيل خلال السنوات 1952-1963م
ولد اسحق بن تسفي في فولتفه في اوكراينا في العام 1884م، زار فلسطين للمرة الأولى في العام 1904م، نظم في مسقط رأسه في مدينة فولتفه فرقة الدفاع عن اليهود هناك، شارك في الاجتماع التأسيسي لحركة "عمال صهيون" وهناك التقى للمرة الأولى براحيل ينائيت التي كانت عضواً في المنظمة، ألف بن تسفي مع بورخوت المقترح الفكري لمنظمة "عمال صهيون".
قدم بن تسفي إلى فلسطين في العام 1907م، وسكن في مدينة يافا، أسس مع آخرين منظمة "بار-غيورا" و"هشومير".
بادر في العام 1909م مع راحيل ينائيت إلى أقامة المدرسة الثانوية "غيمانسيا هرتسيليا" في القدس.
في العام 1910م قام بتحرير الصحيفة الاشتراكية الأولى "هأحدوت" مع يوسف برينر، بن غوريون ورحيل ينائيت.
في السنوات 1912-1914م درس بن تسفي مع بن غوريون المحاماة في اسطنبول، وفي الفترة ذاتها قام بتأسيس منظمة حراسة يهودية في القدس.
في العام 1915 انتقل بن تسفي وبن غوريون من فلسطين إلى نيويورك في الولايات المتحدة، أسسوا هناك منظمة "هحلوتس" ومنظمة "الهستدروت العبرية".
بين السنوات 1916-1917 ألف بن تسفي وبن غوريون كتاب "ارض إسرائيل في الماضي والحاضر" في لغة الايديش وقد وزع الكتاب بـِ 4000 نسخه بين يهود الولايات المتحدة.
كثف بن تسفي وبن غوريون نشاطاتهما في كندا والولايات المتحدة ومن هناك سافرا إلى مصر حتى وصلا إلى فلسطين في العام 1918م, في تلك السنة تزوج بن تسفي من راحيل ينائيت.
ساهم بن تسفي في تأسيس حزب "أحدوت هعبوداه" وانتخب عضواً في مركز الحزب، وساهم في تأسيس النقابة العامة للعمال "الهستدروت" وانتخب عضواً في مركزها، عين عضواً في مجلس الشعب، انتخب عضواً في الكنيست الأولى كما انتخب عضواً في المجلس القومي للدولة وكان رئيساً لهذا المجلس.
بين السنوات 1920-1927، نشط بن تسفي في سكرتارية الهستدروت، انتخب في العام 1944 رئيساً للجنة القومية وبعدها بثلاث سنوات أسس معهد دراسات الطوائف الشرقية، المعهد الذي يسمى اليوم "معهد بن تسفي"، وفي السنوات 1949-1952 انتخب بن تسفي للكنيست، 8 كانون الأول عام 1952م انتخب بن تسفي إلى رئاسة دولة إسرائيل فترتي رئاسة كاملتين، وتوفي بن تسفي في القدس بتاريخ 23 نيسان 1963م.
زلمان شزار
الرئيس الثالث لدولة إسرائيل خلال السنوات 1963-1973م
ولد شنيئور زلمان روبشوب "اختصار شزار" في مير بروسيا في العام 1889م في مدينة ستوليبسكي، يعتبر زلمان شزار الرئيس الثالث لدولة إسرائيل، زعيم صهيوني اشتراكي، باحث واديب، كان شخصية جماهيرية وقائد سياسي، تعرف على العالم الواسع وكان ناشطاً في الحركة العمالية العالمية، رجل له خبرة واسعة ومفكر اجتماعي.
برز شزار كشخصية مركزية في إحدى المراحل الهامة والحساسة عند اليهودي، وكان له الدور الكبير في تسيير الأمور بالرغم من كونه رجل سياسي خلف كل من الدكتور حاييم وايزمن واسحق بن صفي في رئاسة الدولة، وكان ما مميزة التركيز على تاريخ وحياة الشعب اليهودي في فترة رئاسته.
شزار كان زعيماً في الحركة العمالية، ونشيطاً في الحياة اليومية وفي الوقت نفسه كان مؤرخاً وباحثاً للحركة الدينية "الشبتائية".
عمل شزار في امور مختلفة، بحث في التوراة وتاريخ اليهود ولغة "الايديش"، كان قائداً في الحركة العمالية الصهيونية ومؤيداً لحركة المتدينين "الحاسيديم".
ساهم في إحياء اللغة العبرية وكتب الأدب الرفيع في لغة "الايديش"، منذ بداية شبابه ربط شزار حياته الروحانية بالشعب اليهودي وانضم إلى حركة "حباد" الدينية وللحركة الصهيونية، في العام 1905م انضم إلى منظمة "عمال صهيون".
انتقل شزار إلى فيينا في العام 1907م بعد أن دعاة اسحق بن صفي، وهناك بدأ في ترجمة كتابات بورخوب واسحق بن صفي من اللغة الروسية إلى الايديش، في خريف 1907م انتسب إلى أكاديمية الدراسات اليهودية في جامعة سانت بطرسبورغ، خلال دراسته والتي استمرت 4 سنوات درس مع المؤرخ دوبنوب والكاتب العبري يهودا كتسنلسون.
قام بأول زيارة إلى فلسطين في صيف 1911م، والتقى بيرل كتسنلسون والشاعرة راحيل وارتبط بهما كثيراً.
ترك شزار روسيا في العام 1912م وانتقل إلى ألمانيا حيث عمل في مجال التعليم وتحرير المجلات وعمل أيضا في التنظيمات الصهيونية مدة عشر سنوات.
خلال دراسته في جامعات فرايبورغ، شترتسبورغ وبرلين ساهم وطور الأبحاث عن حياة الشعب اليهودي في شرق اوروبا، بحث في التوراة وطور لغة "الايديش"، وخلال هذه الفترة واصل نشاطاته في الحركة الصهيونية وكان واحداً من مؤسسي الحركة العمالية الصهيونية وحركة "هحلوتس" في ألمانيا، وكان احد محرري المجلة الصهيونية في ألمانيا "يوديشع روندشاو".
انتخب في المؤتمر الصهيوني الثالث عام 1924 عضواً في اللجنة التنفيذية، في تلك الفترة استجاب إلى دعوة بروفيسور تسفي بيرتس حيوت ليعمل مدرساً لتاريخ الشعب اليهودي في دار المعلمين اليهودي في فيينا وقد عمل هناك مدة سنتين، بعدها هاجر إلى فلسطين في العام 1924.
قدم شزار الكثير من قدراته وطاقاته للحركة العمالية وللحركة الصهيونية، انتخب عضواً في اللجنة التنفيذية للهستدروت وللجنة القومية، عمل عضوا في هيئة تحرير صحيفة "دافار" وكان المحرر الرئيسي للصحيفة بين السنوات 1944-1949م، فنشر مئات المقالات والإبداعات الأدبية في الصحيفة.
كان شزار متكلماً وخطيباً مميزاً، أرسل في البعثات الرسمية إلى أوروبا والولايات المتحدة ليمثل الحركة الصهيونية هناك.
كان زلمان شزار احد واضعي وثيقة الاستقلال لدولة إسرائيل، وانتخب عضواً في الكنيست الأولى الثانية والثالثة، عين شزار وزيراً للمعارف في الحكومة الأولى وقد بادر إلى إدخال قانون التعليم الإلزامي إلى جهاز التعليم.
في العام 1952م عين رئيساً لقسم الدعاية في المنظمة الصهيونية العالمية ومنذ العام 1954م شغل منصب رئيس قسم التربية والثقافة ليهود المهجر وبين السنوات 1960-1956م شغل منصب رئيس الوكالة اليهودية في القدس.
في 21 أيار 1963 انتخب زلمان شزار رئيساً لدولة إسرائيل وفي 26 آذار 1968 انتخب لفترة رئاسة ثانية لمدة خمس سنوات إضافية.
خلال رئاسته لدولة إسرائيل فتح شزار مقر رئيس الدولة أمام الباحثين والكتاب والفنانين واستمر أسوة بسابقيه في بحث التوراة وقد أسس حلقة فكرية لبحث مشاكل الشعب اليهودي المعاصرة بالإضافة إلى مناصبة الرسمية المتعددة.
توفي زلمان شزار في 5 تشرين أول 1974م ودفن في مقبرة هرتسل في وحدة رؤساء إسرائيل.
افرايم كتسير
الرئيس الرابع لدولة إسرائيل خلال السنوات 1973-1978م
ولد البروفيسور افرايم كتسير "كشيلسكي" الرئيس الرابع لدولة إسرائيل في العام 1916م في مدينه كييف في اوكراينا التي هاجر إليها والديه اثر الحرب العالمية الأولى.
قضى كتسير سنوات حياته الأولى في مدينة كييف وبعدها أنتقل إلى مدينه لودج في بولندا, وفي العام 1925م هاجرت عائلته إلى فلسطين وسكنت في مدينة القدس.
انهي افرايم كتسير دراسته الثانوية في "غمانسية هرتسيليا" في القدس وباشر دراسته الجامعية في العام 1932م في الجامعة العبرية في فرع الكيمياء، حصل افرايم كتسير في العام 1935م على شهادة الماجستير، وفي العام 1941م حصل على الدكتوراه من الجامعة العبرية، بعدها عين معيداً في الجامعة وبدأ في إجراء الأبحاث في موضوع الكيمياء.
كان افرايم كتسير مرشداً في حركة الشبيبة العاملة والمتعلمة وعضواً في منظمة "الهاجاناة"، في العام 1939م انهي دورة للضباط في منظمة الهاجاناة وعين قائداً لفرقة خريجي الجامعات، خلال خدمته العسكرية في الهاجاناة قام أفرايم كتسير بتطوير وسائل قتالية، في العام 1948م عين قائداً لوحدة العلوم في الجيش الإسرائيلي.
يعتبر افرايم كتسير من العلماء الذين أسسوا معهد وايزمن للعلوم في رحوبوت عام 1949م، وقد أسس في المعهد مختبر البيوفيزياء وكان رئيساً للمختبر حتى انتخابه رئيساً للدولة.
في مختبر البيوفيزياء اعد الفروفيسور افرايم كتسير خيرة العلماء الإسرائيليين كما قام بالإشراف على العديد من الأبحاث العلمية المهمة، اكتشف كتسير العديد من المواد العضوية التي ساعدت على فهم علم البيولوجيا, وفهم سر الجينات ومناعة الجسم البشري للمواد الكيماوية، كما ساهم في تطوير علم البيوتكنولوجيا، أكتشف وطور البروفيسور كتسير أنواع من "الانتيبيوتيكا" ومواد طبية أخرى، وعلى اكتشافاته الهامة حصل على جائزة من حكومة اليابان في العام 1985م بالإضافة إلى الجوائز التي حصل عليها في الداخل والخارج.
مع مرور الزمن اندمج البروفيسور كتسير في العمل الجماهيري وشغل منصب مستشار وزير الدفاع, بين سنوات 1966-1968م شغل وظيفة العالم والخبير الرئيسي في جهاز الأمن الإسرائيلي، وفي هذه الفترة تم إدخال المشاريع العلمية الحديثة في أجهزة الأمن الإسرائيلية.
في السنوات 1966-1969م ترأس بروفيسور افرايم كتسير لجنة تنظيم الأبحاث في الحكومة برئاسة ليفي اشكول، وقد أوصى البروفيسور كتسير تعيين علماء ومختصين في جميع الوزارات في الدولة، الأمر المتبع حتى يومنا هذا، أدى الأمر إلى توطيد الصلة والمشاركة بين المكاتب الحكومية ومراكز الأبحاث والعلوم مما زاد في رفع ميزانيات البحث العلمي في اسرائيل وإنشاء الصناعات التكنولوجية المتطورة في جميع أنحاءها.
باشر البروفيسور افرايم كتسير رئاسته للدولة في تاريخ 24 ايار1973 وبعدها بأربعة أشهر نشبت حرب سنة 1973م، وفي العام 1977م عند نهاية رئاسته قدم الرئيس المصري أنور السادات إلى إسرائيل وكان في استقباله ر افرايم كتسير رئيس الدولة. لقد عمل كتسير على تطوير التعليم واهتم بالجوانب الاجتماعية في اسرائيل، لقد ساهم في إدخال اليهودية لموضوع التعليم في المؤسسات التعليمية في إسرائيل وفي خارجها.
ركز الكثير من اهتمامه على مشاكل التعليم, ساهم كتسير في رفع مستوى العائلات الفقيرة وشجع الأعمال التطوعية الجماهيرية في المجتمع الإسرائيلي، كان المبادر إلى منح جائزة التطوع من قبل رئيس الدولة إلى 12 فرداً ومنظمه سنوياً لتطوعهم وعطائهم التطوعي الجماهيري.
في جميع زياراته الميدانية وخطاباته قام كتسير بتذكير الجمهور الإسرائيلي بحلم مؤسسي الحركة الصهيونية في إقامة مجتمع يهودي إسرائيلي متكافئ ومثالي، طالب دوماً زملاءه من العلماء الخروج من الأبراج العاجية والعمل بين الجمهور لتطويره وحل مشاكل المجتمع.
بعد انتهاء مدة رئاسته عاد البروفيسور افرايم كتسير إلى البحث العلمي في معهد وايزمن، وكان مبادراً إلى إقامة قسم البيوتكنولوجي في جامعة تل أبيب.
في عام 1988م بادر البروفيسور كتسير إلى إقامة اللجنة القومية للبيوتكنولوجي وبعد توصيات هذه اللجنة التي ترأسها البروفيسور كتسير خصصت الحكومة قرابة المليار دولار للبحث والتطوير التكنولوجي، شغل البروفيسور كتسير منصب رئيس شبكة "اورط" وساهم في إنشاء العديد من الكليات ومراكز التعليم التكنولوجية.
توفي في 30 ايار 2009م في منزلة في رحوفوت
اسحق نافون
الرئيس الخامس لدولة إسرائيل خلال السنوات 1978-1983
ولد اسحق نافون في القدس في التاسع من نيسان عام 1921م، تنحدر عائلته من أصول اسبانية، قدمت إلى فلسطين في العام 1670م، أما والدة الرئيس نافون فهي من أصل مغربي، من عائلة "بن عطار" التي قدمت إلى فلسطين في العام 1884م.
درس اسحق نافون بكلية التدريس في الجامعة العبرية وتعلم في الجامعة اللغة العربية والثقافة الإسلامية وعمل في سلك التعليم سنوات عديدة.
في عام 1948م ترأس اسحق نافون الدائرة العربية في منظمة "الهاجاناة"، وبعد الحرب مباشرة عين ملحقاً ثانياً في سفارات إسرائيل في الارغواي والأرجنتين.
في العام 1952م عين نافون مديراً لمكتب رئيس الحكومة دافيد بن غوريون بعد أن شغل قبلها منصب السكرتير السياسي لوزير الخارجية موشية شاريت، عمل نافون مديراً لمكتب رئيس الحكومة بن غوريون حتى سنة 1963م.
في السنوات 1963- 1965م أدار نافون قسم الثقافة في وزارة المعارف وترأس مشروع محو الأمية من خلال دمج مئات من جنود الجيش من الفتيات في تعليم كبار السن القراءة والكتابة وخاصة في قرى التطوير، بادر أسحق نافون في تلك الفترة بالتشاور مع وزير المعارف "أران" إلى إقامة المراكز الثقافية "المتناسيم".
أنتخب نافون في العام 1965م للكنيست حتى العام 1978م، شغل خلال عضويته في الكنيست "7 سنوات" وظيفة نائب رئيس الكنيست و"4 سنوات" رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، خلال منصبة كرئيس للجنة الخارجية والأمن وعلى وجه التحديد في العام 1974م، تابع عن قرب تطبيق توصيات لجنة "أغرنات" بخصوص حرب 1973م.
انتخب نافون رئيساً للمؤتمر الصهيوني الثامن والعشرين ومن خلال منصبه بنى العلاقات وتعرف على يهود المهجر.
في جميع الوظائف التي شغلها اسحق نافون اهتم في الأمور الاجتماعية وفي الوضع الديموغرافي، وأهتم في وضع العائلات الفقيرة كثيرة الأولاد، اهتم في التربية وفي مشاكل اليهود في الخارج، اهتم كثيراً في جسر الفوارق بين أبناء الثقافات المختلفة، بالإضافة إلى اهتمامه الكبير في المواضيع الأمنية والسياسية.
انتخب اسحق نافون رئيساً للدولة في 19 نيسان 1978م، وعزز كثيراً من احترام ومكانة الرئاسة في إسرائيل، امتازت فترة رئاسته في شعور الوحدة بين شرائح المجتمع المختلفة وأضفى روح التواضع والمحبة بين طوائف ومجموعات المجتمع الإسرائيلي.
تجول نافون كثيراً في البلاد وتعرف من قريب على الحياة ومجريات الأمور في الإحياء الفقيرة، في المدن والقرى العربية وفي مدن التطوير اليهودية، عمل على تحفيز الشباب في التطوع من اجل مجتمعهم وأماكن سكناهم والتفوق في جميع مجالات الحياة.
في العام 1982م بعد مجزرة صبرا وشاتيلا في لبنان طالب رئيس الدولة نافون بإقامة لجنة تحقيق رسمية لفحص الأمور، واثر موقفة هذا على قرار الحكومة في إقامة لجنة تحقيق رسمية.
لم يكثر الرئيس نافون في زياراته إلى الخارج لكنه استجاب إلى دعوة الرئيس المصري الراحل أنور السادات وزار جمهورية مصر العربية في زيارة تاريخية وصفه فيها السادات بالكلمات "ملئ قلوب الشعب المصري".
قام الرئيس نافون بزيارة إلى الولايات المتحدة اجتمع خلالها بالرئيس رونلد ريجن وأعضاء من الكونجرس والشيوخ الأمريكي، زار المدارس اليهودية والتقى بزعماء الجالية اليهودية في الولايات المتحدة، كما والتقى بالصحفيين.
في أيلول 1984م انتخب نافون ثانية للكنيست من قبل حزب العمل وشغل منصب نائب رئيس الحكومة ووزيراً للمعارف حتى العام 1990م، بعدها اعترف نافون بالخطأ لدخوله مرة أخرى الساحة السياسية وقال "من يريد أن يكون رئيسا للدولة، عليه أن يعرف انه أنهى نشاطه السياسي".
في عملة وزيراً للمعارف ركز نافون على تدريس العلوم والتكنولوجيا وتعليم الديمقراطية والتعايش بين الطوائف ومجموعات المجتمع الإسرائيلي.
عمل على تطوير التعليم في الوسط العربي والدرزي وسد الفوارق مع الوسط العبري، في فترة وزارته للمعارف ازدادت نسبه تعلم اللغة العربية في المدارس اليهودية بـِ %3، بادر نافون إلى إدخال مشروع "سلة الثقافة" الأمر الذي زاد من إثراء التلميذ ثقافياً وفنياً.
عارض نافون من خلال عضويته في اللجنة الوزارية المصغرة في العام 1985م إلى إطلاق سراح 1150 سجين فلسطيني مقابل استعادة 3 جنود أسرى إسرائيليين "صفقة التبادل احمد جبريل".
منذ تنحيه الحياة السياسية يترأس إسحاق نافون الجمعيات والمؤسسات القريبة من شخصيته وآرائه، من ضمنها: شركة "نئوت كدوميم" محمية طبيعية للنباتات، الأكاديمية الموسيقية للرقص على اسم روبين في القدس والسلطة الوطنية لثقافة اللادينو "مزيج من الثقافة اليهودية والاسبانية"، ويرأس أيضا نافون "صندوق ابراهام" لدعم التفاهم والتعايش اليهودي العربي في إسرائيل.
كتب وألف نافون العديد من القصص والحكايات عن الحياة في القدس، من أهم قصصه: "هوليخ بركيداة" الذي يحكي التناقض بين الدراسة في "اليشيباه" أي "المعهد الديني التعليمي" وبين العضوية في الكيبوتس، وكذلك قصه "سبعة أيام وسبعة مداخل"، وقصة عن "وثيقة الشيوخ في حائط المبكى"، كما نشر سلسلة مقالات عن دافيد بن غوريون تحت عنوان " بإيمانه يعيش".
حاييم هرتسوغ
الرئيس السادس لدولة إسرائيل خلال السنوات 1983- 1993
ولد حاييم هرتسوغ في مدينة بلفاست في ايرلندا بتاريخ 17 أيلول 1918م، والده اسحق ايزك هليفي هرتسوغ الحاخام الأكبر ليهود أيرلندا، والذي أصبح فيما بعد الحاخام الأكبر لإسرائيل حتى العام 1959م.
وصل هرتسوغ إلى فلسطين سنة 1935م، ودرس في المدرسة الدينية " مركاز هراب " في الخليل وبعدها درس في مدرسة الحقوق التابعة للحكومة البريطانية، خلال فترة دراسته أنضم هرتسوغ إلى منظمة "الهاجاناة " وفي العام 1938م سافر لدراسة المحاماة في بريطانيا، أكمل دراسته الأكاديمية في الحقوق عام 1942م في جامعة كامبرج.
أنضم هرتسوغ أثناء دراسته للحقوق إلى وحدة أعداد الضباط في الجيش الملكي البريطاني، وفي العام 1942م انخرط في الخدمة العسكرية في الجيش البريطاني بعد أن أكمل دراسته في الأكاديمية العسكرية " ساندهارست ".
خدم في الحرب العالمية الثانية في سلاح المشاة والمدرعات وشارك في معركة "نورماندي"، خدم في جهاز المخابرات وكان من أوائل الجنود الذين عبروا نهر الراين إلى ألمانيا النازية ، شارك هرتوغ في تحرير مخيم الإبادة " برغن- بلزن" وكان عضواً في طاقم استسلام النازيين، شارك هرتسوغ في استجواب القائد النازي "هيملر"، عين حاييم هرتسوغ بعد انتهاء الحرب قائداً عسكرياً على شمال ألمانيا.
عاد حاييم هرتسوغ إلى فلسطين في العام 1947م وانضم إلى جهاز المخابرات في منظمة "الهاجاناة" وشغل مناصب متعددة في المخابرات وتولى منصب رئاسة الأمن في الوكالة اليهودية، بعدها عين منسقاً مع بعثة الأمم المتحدة قبيل خروج القوات البريطانية من فلسطين.
بعد الإعلان عن قيام إسرائيل اندمج هرتسوغ في الجيش الإسرائيلي، وشغل مناصب قيادية متعددة ، في شهر تموز 1948م طالب بن غوريون من هرتسوغ بناء جهاز المخابرات في الجيش الإسرائيلي، وعين نائباً لأيسار هرئيل رئيس المخابرات في الجيش وفي وظيفته الجديدة أقام هرتسوغ جهاز المخابرات بفروعه المختلفة.
خدم هرتسوغ بين السنوات1950 – 1954م ملحقاً عسكرياً لإسرائيل في الولايات المتحدة، مع عودته من الولايات المتحدة عين قائداً لمنطقة القدس بين السنوات 1954 – 1959م بعدها عين قائداً للمنطقة الجنوبية، في العام 1959م عين للمرة الثانية قائداً لسلاح المخابرات، انهى هرتسوغ خدمته العسكرية بدرجة جنرال في العام 1962م.
قبيل حرب عام 1967م قدم هرتسوغ برنامجاً تحليلياً في صوت إسرائيل، الأمر الذي رفع من معنويات الشعب في إسرائيل رغم الظروف الصعبة في ذلك الوقت، نال هرتسوغ ثقة الشعب في البلاد بعد تقديمه لهذا البرنامج.
عشية احتلال الضفة الغربية عين هرتسوغ قائداً عسكرياً لمنطقة القدس والضفة الغربية وشغل هذا المنصب حتى نهاية العام 1967م.
في حرب يوم عام 1973م عاد وقدم هرتسوغ في صوت إسرائيل برنامج شرح من خلاله للشعب مجريات الأمور مما خفف من ضغوط ومخاوف الجمهور في إسرائيل.
بعد إنهائه الخدمة العسكرية انخرط هرتسوغ في الأعمال الحرة وشغل عدة مناصب إدارية في شركات كبيرة في إسرائيل منها رئيس إدارة دار النشر " كيتر".
كان هرتسوغ شريكاً في أقامة حزب "رافي" في العام 1965م، في العام 1972 أقام مكتب محاماة تحت أسم " هرتسوغ- فوكس - نأمان ".
توفي حاييم هرتسوغ في 17 نيسان 1997م ودفن في مدينة القدس.
عيزر وايزمن
الرئيس السابع لدولة اسرائيل خلال السنوات 1993 – 2000م
عيزر وايزمن رجل عسكري وسياسي، وهو الرئيس السابع لدولة إسرائيل، ولد في عام 1924م في مدينة تل أبيب ثم كبر وترعرع في مدينة حيفا، هو ابن أخ الرئيس الأول لدولة إسرائيل حاييم وايزمن.
خدم عيزر وايزمن في الحرب العالمية الثانية طياراً في سلاح الجو الملكي البريطاني في مصر والهند، في عام 1947م التحق وايزمن بالخدمات الجوية التي تحولت فيما بعد إلى سلاح الجو الإسرائيلي، في حرب 1948م قام وايزمن بنقل الذخيرة العسكرية إلى منطقة النقب وغوش عصيون، كما قام بإخلاء الجرحى من ساحات القتال، في نفس العام تم إرسال وايزمن إلى تشيكوسلوفاكيا ليتدرب على قيادة طائرة "مسرشميدت" التي استخدمتها إسرائيل فيما بعد، خدم وايزمن في سلاح الجو بمهام عديدة ومختلفة وفي عام 1958م عين قائداً عاماً لسلاح الجو.
في السنوات 1966-1969 خدم وايزمن رئيساً لشعبة العمليات في قيادة الجيش وفي عام 1969م أنهى خدمته في الجيش لينضم إلى حكومة الوحدة الوطنية من قبل حزب "حيروت"، وقد شغل منصب وزير المواصلات حتى عام 1970م، شغل وايزمن رئاسة حركة حيروت حتى سنة 1972م واستقال من هذا المنصب.
في عام 1976م عاد وايزمن إلى حزب حيروت قبيل بداية الحملة الانتخابية التي أدت إلى "الانقلاب" وفوز الليكود برئاسة الحكومة في عام 1977م، بعد فوز الليكود وتركيب الحكومة برئاسة مناحيم بيجن، عين عيزر وايزمن وزيراً للدفاع، وكان له دوراً كبيراً في توقيع اتفاقية السلام مع جمهورية مصر العربية في عام 1979م، في عام 1980م استقال وايزمن من الحكومة ومن جميع وظائفه الحزبية اثر خلاف بينة وبين أعضاء حزبه حول وتيرة السلام مع مصر.
بين السنوات 1980-1984م عمل وايزمن بالتجارة، في عام 1984م أسس حزباً جديداً أطلق عليه اسم "ياحد" أي "معاً"، الذي حصل على ثلاثة مقاعد في الكنيست، وانضم حزبه إلى الحكومة برئاسة شمعون بيرس وشغل وايزمن وزير الدولة عن الشؤون العربية وعضواً في الطاقم الوزاري المصغر.
في تشرين أول 1986م انضم حزب "ياحد" إلى حزب العمل، في سنة 1988م عين وايزمن وزيراً للعلوم والتكنولوجيا في حكومة الوحدة الوطنية برئاسة اسحق شامير، مع حل حكومة الوحدة الوطنية قرر وايزمن اعتزال الحياة السياسية، في سنة 1992م استقال من عضويته في الكنيست.
انتخب وايزمن رئيساً لدولة إسرائيل سنة1993م وخلال مدة رئاسته كانت بعض تصريحاته وتدخله في الحياة السياسية مدار جدل في الأوساط السياسية والاجتماعية، فقد أثارت دعوته إلى رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية الراحل ياسر عرفات واستضافته في بيته الخاص في قيساريا مدار جدل حاد في الأوساط السياسية.
كان عيزر وايزمن صاغياً دوماً إلى مطالب وتوجهات الجمهور والأفراد وعمل على حل مشاكل الأشخاص والمنظمات الذين توجهوا إليه، لقد كرس الرئيس وايزمن وقتاً طويلاً في استيعاب هجرة يهود إثيوبيا وروسيا التي وصلت في بداية التسعينات.
على الرغم من الانتقادات الشديدة لتدخلاته في الحياة السياسية، حظي الرئيس وايزمن على شعبية واسعة وانتخب فترة رئاسة ثانية سنة 1998م.
في كانون الثاني 1999م نشر خبر في وسائل الإعلام، تحدث عن إخفاء الرئيس وايزمن مبالغ مستحقة إلى ضريبة الدخل في عام 1988م "عندما اشتغل في الأعمال الحرة المستقلة"، فعلى الرغم من تزكية الرئيس وايزمن من قبل نيابة الدولة وإغلاق هذا الملف، قدم الرئيس وايزمن استقالته من رئاسة الدولة بعد خدمةٍ استمرت 7 سنوات. بعدها اعتزل الرئيس عيزر وايزمن الحياة السياسة كلياً وكذلك الأعمال التجارية، حتى توفي بتاريخ 24 نيسان 2005م ودفن بأور عاكيفا بجانب ابنه وزوجة ابنه.
موشيه كساف
الرئيس الثامن لدولة إسرائيل خلال السنوات 2000 – 2007م
ولد موشيه كتساب بتاريخ 5 كانون الأول 1945م في مدينة يزد في أواسط إيران، والتي كثرة فيها المعاهد الدينية، رجال الدين والمعابد الدينية اليهودية.
ولد موشيه لوالديه جوهر وشموئيل، وهو من الجيل السابع لسلالة رجل الدين المعروف مولؤر شراغه، تعتبر عائلة كتساب من اليهود الذين طردوا الى بابل عام 586 قبل الميلاد، بعد دمار بيت المقدس الأول.
هاجرت عائلة موشيه إلى العاصمة طهران عندما كان عمر موشيه سنة واحده، وأشتغل والده شموئيل عاملاً للصيانة في المدرسة اليهودية "كورش" التابعة إلى شبكة مدارس "اليانس". بعد مرور أربع سنوات في تموز 1951، عندما كان جيل موشيه خمس سنوات قدمت عائلته إلى فلسطين، سكنت العائلة في البداية في "شاعر هعلياه" بالقرب من حيفا، انتقلت العائلة الفتية "والده ثلاثون عاماً،أمه أثنان وعشرون عاماً،أخته شوشانه بنت السنة" إلى مخيم استيعاب القادمين الجدد "كستينا" التي تحولت فيما بعد إلى كريات ملآخي.
نتيجة للشتاء الشديد في عام1951م طارت الخيام سكنها القدمين الجدد في مهب الريح، وتوفي أخ موشيه الرضيع أبن الشهرين، تم نقل الأولاد إلى القرى المجاورة، وتم استيعاب موشيه في كفار بيلو، من غير أبلاغ والديه، فتشت العائلة وراء موشيه حتى وجدته عند عائلة شرير في كفار بيلو.
سكنت عائلة كتساب سنتين في الخيام ، وفي أحد الأيام عندما كان موشيه يلعب بين الخيام، اقترحت عليه السيدة رفكه غوبر "أم الأبناء" أن يلتحق بالمدرسة وفعلآً بدأ يتعلم في الصف الأول في مدرسة "هأحيم" في كريات ملآخي، أنهى موشيه مرحلة الدراسة الابتدائية في كريات ملآخي بتفوق، وقرر أكمال دراسته الثانوية في المدرسة الزراعية "بن- شيمن" وبعدها في المدرسة الثانوية"بير- طوبيا".
كان لدراسته في مدرسة "بن- شيمن" تأثيراً كبيراً في بلورة شخصيته، كما أختص في الأعمال الزراعية، مثل حلب البقر والعناية بالأشجار المثمرة. في مدرسة "بير طوبيا" أكمل موشيه دراسته للحصول على شهادة البجروت، بعدها ألتحق في الخدمة العسكرية وخدم في وحدة الاتصالات في سلاح المدرعات.
خلال خدمته العسكرية حصل موشيه على العطل الكثيرة من أجل مساعدة عائلته، وعمل في فرع البناء لكونه الابن البكر في العائلة، التي كان عدد أفرادها عشرة أولاد، عمل والده في مصنع للقماش وبعدها عمل حارساً في مصنع "مرباك" لذبح الأبقار. .
بعد انتهاء خدمته العسكرية في الجيش الإسرائيلي عمل موظفاً في بنك العمال ومساعداً في "معهد فلكاني" للأبحاث الزراعية، في تلك الفترة عمل صحفياً في "يديعوت أحرونوت" وشغل منصب رئيس منظمة " بني بريت"، في نشاطه في بني بريت تعرف على عقيلته جيلا، التي تعود سلالة عائلتها الى "حسيدي غور" وأصل والديها من بولندا وأكراينا.
بعد توفيره القسط الدراسي بدأ تعليمه الأكاديمي في الجامعة العبرية،حيث درس الاقتصاد والتاريخ وكان الطالب الجامعي الأول في كريات ملآخي.
أثناء تعليمه الجامعي بدأ نشاطه السياسي وأنتخب سنة 1969م رئيساً لفرع الطلاب مؤيدي حركة "غاحل" في الجامعة العبرية، خلال دراسته الجامعية وهو في سن الرابعة والعشرين، تنافس على رئاسة السلطة المحلية في كريات ملاخي، فاز في الانتخابات وكان أصغر رئيساً لسلطة محلية في البلاد.
شارك موشيه كتساب في حرب 1967م في منطقة شرم الشيخ، وفي حرب 1967م شارك في كتيبة الجنرال أبرهام آدان والعميد نتكه نير،وكان ضمن القوات التي اجتازت قناة السويس إلى الجانب المصري أثناء المعارك.
في سنة 1977م، رشّح موشيه كتساب نفسه إلى الكنيست التاسعة وتم انتخابه في قائمة حزب الليكود، وبهذا كان الأول من بين رؤساء بلديات التطوير الذي يتم انتخابه إلى الكنيست، أثناء وجوده في الكنيست التاسعة، قام بأداء وظيفتين في نفس الوقت: عضو كنيست، ورئيس بلديه، في الكنيست العاشرة، قرر رئيس الحكومة مناحيم بيغن أن يختاره لمنصب نائب وزير البناء والإسكان، ومسؤول من قبَل الحكومة عن مشروع إصلاح الأحياء الفقيرة، وقد أدى هذا المشروع إلى حدوث ثورة اجتماعية في إسرائيل.
في الكنيست الحادية عشرة، تم انتخابه وزيراً للبناء والرفاه الاجتماعي في حكومة إسحق شامير، وقد نجح في أن يجعل الحكومة والكنيست تقران قوانين اجتماعية متقدمة جداً، مثل قانون تأمين المساعدة الذي يمكّن مساعدة المسنين الذين لا يستطيعون أن يقوموا بتنفيذ أعمال تخصهم بصورة مستقلة وكذلك نجح في الحصول على زيادة كبيرة في ميزانيات السكان في ضائقة.
في الكنيست الثانية عشرة، تم تعيينه وزيراً للمواصلات وعضواً في اللجنة الوزارية لشؤون الأمن، شهدت هذه الفترة تطوراً كبيراً في صناعة المواصلات وتصليح مرسى "سفن إسرائيل" وشركة آل-عال، كان موشيه كتساب الوزير الوحيد الذي بدأ وأكمل تنفيذ خصخصة شركات حكومية كانت موجودة في نطاق مسؤوليته كوزير للمواصلات.
في الكنيست الثالثة عشرة، سنة 1992م بعد فشل الليكود في الانتخابات أنتخب كتساب رئيساً لكتلة الليكود في الكنيست ورئيساً لجمعية الصداقة بين إسرائيل والصين.
في الكنيست الرابعة عشرة أنتخب نائباً لرئيس الوزراء ووزيراً للسياحة وكان الوزير المسؤول عن الشؤون العربية.
شغل موشيه كتساب منصب رئيس الدولة الثامن في إسرائيل بين السنوات 2000-2007 واستقال من منصبه قبيل نهاية فترة رئاسته بسبب استدعائه من قبل القضاء الإسرائيلي بتهم التحرش الجنسي والاغتصاب.
شمعون بيريس
الرئيس التاسع لدولة إسرائيل
"الرئيس الحالي من عام 2007"
ولد شمعون بيريس في سنة 1923م في بلدة فيشنييفا في بيلاروسيا وقدم إلى فلسطين في سنة 1943م، تعلم في مدرسة "بلفور" و "جيئولا" في تل أبيب، وبعد ذلك تعلم في قرية الشباب في "بن_شيمن"، عندما كان تلميذًا، اشترك في حلقة دراسية مع بيرل كتسنلسون وهكذا تكونت بينهما علاقات استمرت حتى وفاة بيرل.
•في سنة 1940م ذهب للتدريب في كيبوتس غيفع مع نواة من بن- شيمن ومعهم انضم إلى مجموعة ألوموت في بوريا في الجليل الأسفل، عندما بلغ ال 20 من العمر تم انتخابه لسكرتارية "الشبيبة العاملة" وقد عمل لمدة قصيرة في تنظيم الحركة في السهول "عماكيم" وبعد ذلك انتخب لوظيفة "سكرتير الحركة" وقد حصل على الأغلبية التي أيدت مواقف بن-غوريون.
•عاد شمعون بيريس إلى ألوموت في سنة 1944م، حيث عمل مزارعاً وراعي غنم، بعد ثلاث سنوات جنّده بن-غوريون وليفي اشكول لمجلس قيادة "الهاجاناه" حيث أوكلت له مهمات مركزية، من بينها قضايا كسْب وتجنيد قوى عامله، في سنة 1948م، أدى قسم الإخلاص للجيش الإسرائيلي وكان الساعد الأيمن لدافيد بن-غوريون وليفي إشكول.
•في بداية سنة 1949م تم انتخاب بيريس ليكون رئيساً للخدمات البحرية، وبعد ذلك رئيساً لبعثة وزارة الدفاع في الولايات المتحدة، أثناء وجوده في الولايات المتحدة استكمل دراسته في نيو-سكول في نيويورك وهارفارد. في سنة 1952م عاد إلى البلاد وعُيّن من قبَل رئيس الحكومة ووزير "الدفاع" دافيد بن-غوريون نائبا للمدير العام لوزارة الدفاع، بعد سنة وعندما كان عمره 29 عاماً انتُخبَ بيريس مديراً عاماً لوزارة الدفاع. بيريس هو الذي بادر إلى إقامة وبناء علاقات مع فرنسا وقد طورها لتصبح علاقات خاصة بين الدولتين، تلك العلاقات مكنت جيش الإسرائيلي من التسلّح حتى بعد حرب 1967م، لقد قام بتنظيم وزارة الدفاع من جديد وكسب ثقة دافيد بن-غوريون الذي أوكل إليه الإدارة الفعلية لجهاز الأمن، لقد بادر بيريس إلى إقامة الصناعة الجوية الالكترونية وكرس وقته للتطوير والبحث العلمي، كان أيضا مسؤولا عن إنشاء المنظمة الذرية لدى إسرائيل بما فيها بناء المفاعلين النوويين، في سنة 1956م كان بيريس في مركز الإعدادات لحملة سيناء.
•في سنة 1959م انتُخب شمعون بيريس عضواً للكنيست وعيّن نائباً لوزير الدفاع، وقد شغل هذا المنصب لمدة 6 سنوات - أربع سنوات منها عندما كان دافيد بن غوريون رئيساً للحكومة ووزيرا للدفاع وسنتين عندما كان ليفي اشكول، لقد وضع حجر الأساس للبحث الأمني وبادر إلى إنشاء مصانع تكنولوجيا عاليه.
•في سنة 1965م اعتزل من وظيفته وخرج من حزب مباي مع بن-غوريون وانتخب سكرتيراً عاماً لحزب "رافي" الذي أقيم عندئذٍ، بعد سنتين ونصف وعشية حرب 1967م رجح الكفة في حزب "رافي" لصالح العودة إلى الحزب الأم ودعا إلى توحيد الحركة العمالية وكان من مؤسسي حزب العمل الإسرائيلي في سنة 1969م وقد كان نائبا لـ غولده مئير عندما كانت سكرتيرة لحزب العمل.
•في سنة 1969م انضم شمعون بيريس إلى الحكومة الإسرائيلية، شغل منصب وزير الاستيعاب، وفي سنة 1970م عُين وزيرا للمواصلات والاتصال، شغل منصب وزير الإعلام في حكومة غولدا مئير التي تشكلت في بداية سنوات 1974م، أما في حكومة رابين التي تشكلت بعد استقالة غولدا فقد بدّل موشيه ديان كوزير للدفاع، أثناء إشغاله لهذا المنصب عمل في بناء قوة الجيش المجددة بعد الحرب، في فترة عمله تم التوقيع على الاتفاق المرحلي الثاني مع مصر، كذلك فقد بادر إلى "حملة يوناتان" لإنقاذ المخطوفين إلى عنتيبه والى إقامة "الجدار " على الحدود مع لبنان، بعد استقالة اسحق رابين في سنة 1977م شغل شمعون بيريس منصب القائم بإعمال رئيس الحكومة.
•بعد انتخابات أيار 1977م انتقل حزب المعراخ إلى المعارضة وتم انتخاب بيريس لمنصب رئيس حزب العمل، من خلال هذا المنصب عمل بيريس على إعادة بناء الحزب وتقوية علاقاته الدولية في الانترناشينال الاشتراكي وفي سنة 1978م تم انتخابه ليكون نائباً لرئيس الانترناشينال.
•في انتخابات 1984م، كان حزب الـ "معراخ" بزعامة شمعون بيريس أكبر حزب في الدولة، ولكن الالتزامات الائتلافية أجبرته على إقامة حكومة وحدة قومية، في هذه المرحلة عمل بيريس على سحب القوات الإسرائيلية من لبنان وإخراج إسرائيل من الأزمة الاقتصادية التي وجدت نفسها فيها، بعد سنتين انتقل ليشغل منصب نائب رئيس الحكومة ووزير الخارجية، من 1988م وحتى تفكيك حكومة الوحدة الوطنية في آذار 1990م شغل بيريس منصب القائم بإعمال رئيس الحكومة ووزير المالية.
•في تموز 1992م تم تعيين بيريس وزيراً للخارجية في حكومة برئاسة اسحق رابين.
•منح شمعون بيريس "جائزة نوبل" للسلام في أوسلو في 12 كانون الثاني 1944م.
• في 5 نوفمبر 1995م قتلَ رئيس الحكومة اسحق رابين رحمه الله، وعُين شمعون بيريس ليكون رئيساً للحكومة.
• على اثر انتخابات حزيران 1996م انتقل حزب العمل إلى المعارضة وشغل بيريس منصب رئيس حزب العمل ورئيس المعارضة حتى أيار 1997م.
• في حزيران 1996م بدأ شمعون بيريس بإقامة "مركز بيريس للسلام" الذي يعمل على المبادرة إلى وتشغيل مشاريع مشتركة مع الفلسطينيين والأردنيين والمصريين في مجالات الاقتصاد والثقافة والتربية والرياضة والحاسوب والزراعة والاتصالات والطب.
• في تموز 1999م عند انتخاب إيهود براك لرئاسة الحكومة تم تعيين شمعون بيريس ليكون وزير التعاون المنطقي في حكومته.
•في نوفمبر 1999م انتُخب شمعون بيريس رئيس شرف للانترناشينال الاشتراكي.
•بعد الانتخابات الخاصة لرئاسة الحكومة في شباط 2001م عُيّن بيريس وزيراً للخارجية في حكومة اريئيل شارون.
•في انتخابات 2003م انتخب بيريس عضواً في الكنيست الـ 16 وفي حزيران 2003م انتخب شمعون بيريس ليترأس حزب العمل، وبحكم هذا المنصب فقد كان أيضا رئيسا للمعارضة، في أيلول 2003م احتفل بعيد ميلاده ال80 في تل أبيب مع جمهور غفير وباشتراك زعماء كثيرين من العالم.
•في كانون الثاني 2005م انضم بيريس كرئيس لحزب العمل إلى حكومة شارون وشغل منصب نائب رئيس الحكومة وقد ساعد حكومة شارون على تنفيذ خطة الانفصال عن غزة وتركز في العلاقة الاقتصادية مع الفلسطينيين وتطوير النقب والجليل.
•في نوفمبر 2005م تنافس بيريس ثانية في الانتخابات التمهيدية "البرايمريز" في حزب العمل ولم يتم انتخابه ثانية كرئيس للحزب.
•استقال بيريس مع حزبه من الحكومة وبعد ذلك ترك حزب العمل، بيته السياسي لعشرات السنين، قبل انتخابات 2006م انضم إلى حزب شارون الجديد "كديما".
•فاز حزب "كديما" في الانتخابات وتم تعيين بيريس ثانية نائباً لرئيس الحكومة إيهود اولمرت.
•في حزيران 2007 انتخب الكنيست شمعون بيريس ليكون الرئيس التاسع لدولة إسرائيل.
شمعون بيريس متزوج من سونيا "من عائلة جيلمان" وهو اب لولدين "د. يوناتان ونحميا" وابنة "د. تسيكي والدان" وهو جد لثمانية أحفاد واثنين من أولاد الأحفاد.
مؤلفات شمعون بيرس:
"المرحلة القادمة" (1965(
"مقلاع داود" (1970(
"الآن غدًا" (1978(
"إمشِ مع الناس"(1979(
"مذكرات عنتيبه" (1991(
"الشرق الأوسط الجديد" (1993(
"مفكرة قراءة" (1994(
"المعركة من اجل السلام" (1995(
"أحاديث مع شمعون بيريس" (فرنسا 1997(
"سفر التكوين الحديث" (1998(
"مع هرتسل الى أرض جديدة" (1999(
"وقت للحرب ووقت للسلام" (فرنسا 2004(