Haneen
2014-02-10, 10:38 AM
<tbody>
(375)
</tbody>
<tbody>
الثلاثاء - 29/10/2013 م
</tbody>
لماذا تستعد اسرائيل لمواجهة القاعدة عام 2014؟
المصدر: زمن برس
اعتبرت صحيفة يديعوت أحرنوت أن ما وصفته بـ "سرطان تنظيم القاعدة ينتشر في الدول المجاورة وما من أحد بإمكانه صده" وجاء ذلك في سياق تقرير كشفت فيه أن موظفين رفيعي المستوى في وزارة جيش الاحتلال وهيئة الاركان الاسرائيلية يعتقدون أن بضروة أن تكون اسرائيل مستعدة لمواجهة تنظيم القاعدة خلال العام المقبل.
وتتمحور المدلاوات الجارية بين وزارة جيش الاحتلال وقيادة الأركان الهادفة لتحديد التهديدات الأمنية للعام المقبل وبلورة خطط لمواجهتها، حول التهديد الذي أصحبت تشكله التنظيمات الجهادية التي تعتنق فكر السلفية الجهادية وهو ذات العقيدة التي تعتقدها منظمة القاعدة، ويأتي الاهتمام بالتهديدات التي تشكلها على اسرائيل بعد أن ثبت لدى الاستخبارات الاسرائيلية أن اكثر من ثلاثين من مقاتلي الجهاد العالمي يتواجدون في الدول المحاذية لاسرائيل، خصوصا في سوريا وشبه جزيرة سيناء وقطاع غزة ولبنان والاردن.
وبحسب مصدر عسكري اسرائيلي تحدث لصحيفة يديعوت احرنوت فإن منظمات الجهاد العالمي المتفرعة عن تنظيم القاعدة الام مسؤولة عن غالبية اطلاق الصواريخ التي تعرضت لها اسرائيل من لبنان وشبه جزيرة سيناء و الهجمات التي نفذت على "الحدود" بين اسرائيل والدول المجاورة منذ شهر آب عام 2011.
وتشير التقديرات الاستخبارية الاسرائيلية الى أن التهديد التالي من التنظيمات الجهادية السلفية لن ينحصر في تنفيذ اطلاق صواريخ وقذائف هاون التجمعات السكنية والعسكرية الاسرائيلية بل ستحاول هذه التنظيمات اختراق الحدود وتنفيذ هجمات داخل التجمعيات السكنية والعسكرية الاسرائيلية مثل التي ينفذها تنظيم القاعدة والمنظمات المتفرعة عنه يوميا في العراق وافغانستان والصومال.
ووفقا لصحيفة يديعوت أحرنوت فإن قادة أركان جيش الاحتلال وكبار منظري الحرب في وزارة الجيش متفقون على التهديد التي باتت تشكله منظمات الجهاد العالمي التي تتواجد حول اسرائيل ولكن حتى لم يتم التوافق على صحة تقدير الموقف التي ينص على أن "افغانستان باتت هنا".
والنقاش يتمحور بين هيئة الاركان ومنظري الحرب في وزارة الجيش حول الجداول الزمنية للتهديدات، وتقدير الموقف حول منظمات الجهاد العالمي وإن كانت قريبة من وضع تبدأ فيه بمواجهة اسرائيل، او ان المسألة بحاجة الى مزيد من الوقت كي تبثت هذه المنظمات نفسها على الارض، في مرحلة ما بعد القضاء على الانظمة الكافرة في سوريا والاردن ومصر.
تقديرات شعبة العمليات في جيش الاحتلال خلصت الى أن تهديد تنظيم القاعدة باتت مباشرة ويبدي جهاز الاستخبارات العسكرية تقديرات اكثر حذرا فهي تعتقد أن القاعدة الان تركز على حسم معركتها مع النظام السوري الذي ترى فيه العدو القريب الذي يحول دون فتح باب الجهاد ضد اسرائيل من سوريا ولبنان.
ولفتت صحيفة يديعوت احرنوت أنها أنلاا افردت تقريرا موسعا حول استعداد اسرائيل لمواجهة تنظيم القاعدة خلال العام المقبل الى ان اي مكان يطرد منه الجيش السوري النظام فإن القاعدة تحل مكانه مضيفة أن منطقة درعا في سوريا غير البعيدة عن مثلث الحدود بين اسرائيل وسوريا والاردن باتت معقلا لجبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة في افغانتسان وتنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام التابعة لتنظيم القاعدة في العراق.
واشارت صحيفة يديعوت احرنوت الى تواجد عشرات الالاف من الجهاديين الاجانب في سوريا وثلاثة الالاف في شبه جزيرة سيناء بمصر يمتلكون علاقات مع جبهة النصرة السورية التابعة لتنظيم القاعدة والمئات من السنة اللبنانيين الذين فشل حزب الله بالحد من نشاطهم، بالاضافة الى المئات في قطاع غزة والذين يشكلون تحديا لحكم حماس، وتساءلت الصحيفة عن الطريقة التي بالامكان بواسطتها القضاء على انتشار "الجهاد العالمي " حول اسرائيل الذي وصفته بالسرطان المستشري على حد تعبيرها.
(375)
</tbody>
<tbody>
الثلاثاء - 29/10/2013 م
</tbody>
لماذا تستعد اسرائيل لمواجهة القاعدة عام 2014؟
المصدر: زمن برس
اعتبرت صحيفة يديعوت أحرنوت أن ما وصفته بـ "سرطان تنظيم القاعدة ينتشر في الدول المجاورة وما من أحد بإمكانه صده" وجاء ذلك في سياق تقرير كشفت فيه أن موظفين رفيعي المستوى في وزارة جيش الاحتلال وهيئة الاركان الاسرائيلية يعتقدون أن بضروة أن تكون اسرائيل مستعدة لمواجهة تنظيم القاعدة خلال العام المقبل.
وتتمحور المدلاوات الجارية بين وزارة جيش الاحتلال وقيادة الأركان الهادفة لتحديد التهديدات الأمنية للعام المقبل وبلورة خطط لمواجهتها، حول التهديد الذي أصحبت تشكله التنظيمات الجهادية التي تعتنق فكر السلفية الجهادية وهو ذات العقيدة التي تعتقدها منظمة القاعدة، ويأتي الاهتمام بالتهديدات التي تشكلها على اسرائيل بعد أن ثبت لدى الاستخبارات الاسرائيلية أن اكثر من ثلاثين من مقاتلي الجهاد العالمي يتواجدون في الدول المحاذية لاسرائيل، خصوصا في سوريا وشبه جزيرة سيناء وقطاع غزة ولبنان والاردن.
وبحسب مصدر عسكري اسرائيلي تحدث لصحيفة يديعوت احرنوت فإن منظمات الجهاد العالمي المتفرعة عن تنظيم القاعدة الام مسؤولة عن غالبية اطلاق الصواريخ التي تعرضت لها اسرائيل من لبنان وشبه جزيرة سيناء و الهجمات التي نفذت على "الحدود" بين اسرائيل والدول المجاورة منذ شهر آب عام 2011.
وتشير التقديرات الاستخبارية الاسرائيلية الى أن التهديد التالي من التنظيمات الجهادية السلفية لن ينحصر في تنفيذ اطلاق صواريخ وقذائف هاون التجمعات السكنية والعسكرية الاسرائيلية بل ستحاول هذه التنظيمات اختراق الحدود وتنفيذ هجمات داخل التجمعيات السكنية والعسكرية الاسرائيلية مثل التي ينفذها تنظيم القاعدة والمنظمات المتفرعة عنه يوميا في العراق وافغانستان والصومال.
ووفقا لصحيفة يديعوت أحرنوت فإن قادة أركان جيش الاحتلال وكبار منظري الحرب في وزارة الجيش متفقون على التهديد التي باتت تشكله منظمات الجهاد العالمي التي تتواجد حول اسرائيل ولكن حتى لم يتم التوافق على صحة تقدير الموقف التي ينص على أن "افغانستان باتت هنا".
والنقاش يتمحور بين هيئة الاركان ومنظري الحرب في وزارة الجيش حول الجداول الزمنية للتهديدات، وتقدير الموقف حول منظمات الجهاد العالمي وإن كانت قريبة من وضع تبدأ فيه بمواجهة اسرائيل، او ان المسألة بحاجة الى مزيد من الوقت كي تبثت هذه المنظمات نفسها على الارض، في مرحلة ما بعد القضاء على الانظمة الكافرة في سوريا والاردن ومصر.
تقديرات شعبة العمليات في جيش الاحتلال خلصت الى أن تهديد تنظيم القاعدة باتت مباشرة ويبدي جهاز الاستخبارات العسكرية تقديرات اكثر حذرا فهي تعتقد أن القاعدة الان تركز على حسم معركتها مع النظام السوري الذي ترى فيه العدو القريب الذي يحول دون فتح باب الجهاد ضد اسرائيل من سوريا ولبنان.
ولفتت صحيفة يديعوت احرنوت أنها أنلاا افردت تقريرا موسعا حول استعداد اسرائيل لمواجهة تنظيم القاعدة خلال العام المقبل الى ان اي مكان يطرد منه الجيش السوري النظام فإن القاعدة تحل مكانه مضيفة أن منطقة درعا في سوريا غير البعيدة عن مثلث الحدود بين اسرائيل وسوريا والاردن باتت معقلا لجبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة في افغانتسان وتنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام التابعة لتنظيم القاعدة في العراق.
واشارت صحيفة يديعوت احرنوت الى تواجد عشرات الالاف من الجهاديين الاجانب في سوريا وثلاثة الالاف في شبه جزيرة سيناء بمصر يمتلكون علاقات مع جبهة النصرة السورية التابعة لتنظيم القاعدة والمئات من السنة اللبنانيين الذين فشل حزب الله بالحد من نشاطهم، بالاضافة الى المئات في قطاع غزة والذين يشكلون تحديا لحكم حماس، وتساءلت الصحيفة عن الطريقة التي بالامكان بواسطتها القضاء على انتشار "الجهاد العالمي " حول اسرائيل الذي وصفته بالسرطان المستشري على حد تعبيرها.