Haneen
2014-02-10, 10:56 AM
<tbody>
الشان الاسرائيلي
394
</tbody>
<tbody>
الثلاثاء
10-21-2013
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو إلتقي الرئيس الغواتيمالي أوتو فرنندو بيريز مولينا
</tbody>
المصدر: موقع ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي
تاريخ النشر: 10-12-2013
إلتقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو اليوم رئيس غواتيمالا أوتو فرناندو بيريز مولينا. فيما يلي التصريحات التي أدلى بها كلا الزعيميْن بعد الاجتماع:
رئيس الوزراء نتانياهو:
"أيها الرئيس مولينا، يسرّني غاية السرور استقبالك وحاشيتك هنا في إسرائيل، وتحديداً في القدس. إن غواتيمالا هي من أقدم أصدقاء إسرائيل. كما أننا لا نزال نذكر كيف كنتم قد وقفتم إلى جانبنا في تلك الفترة الحاسمة التي ضمنت استقلال إسرائيل وبالذات تصويتكم في الأمم المتحدة لدعم الاعتراف الدولي بإقامة الدولة اليهودية. لن ننسى هذا الأمر أبداً.
هذه هي أول زيارة يقوم بها رئيس غواتيمالا لإسرائيل حيث تمثل الزيارة فرصة لمواصلة تعزيز الروابط القائمة بيننا. وأعتقد بأن الأمر يتسنى في كثير من المجالات ومنها الزراعة والمياه والبنى التحتية والخدمات الصحية والأمن وغيرها كثيراً، حيث أرحب بالفرص الكامنة في هذه الزيارة وبالمحادثات بيننا لتعزيز التعاون بين غواتيمالا وإسرائيل. وأعتقد بأن زيارتك إنما تعبر تحديداً عن هذا التطلع.
كما أننا نتشارك في التطلع إلى السلام والاستقرار في الشرق الأوسط. إن أكبر تهديد لهذا التطلّع وكذلك للسلام العالمي يتمثل بسعي إيران للحصول على السلاح النووي. ومن الضرورة بمكان تالياً أن يحول الاتفاق النهائي مع إيران دون حصول هذا الأمر. ويعني ذلك أنه لن تكون هناك لا عمليات تخصيب [لليورانيوم] ولا أجهزة للطرد المركزي ولا مفاعل للماء الثقيل ولا برنامج أسلحة ولا صواريخ باليستية، بالإضافة إلى حصول تغيير في السياسة الإيرانية لجعلها تخلو من الدعوات لممارسة إبادة الشعب بحق إسرائيل ومن دعم الإرهاب ومن السعي لزعزعة أنظمة حكم في الشرق الأوسط. هذا ما يتعين إنجازه في المفاوضات المقبلة [بين إيران والقوى العظمى]. ولا يقتضي السعي لإنتاج الطاقة النووية المدنية أياً من مكوِّنات البرنامج النووي الإيراني التي ذكرتها للتو، بل إنها ضرورية فقط لتطوير الأسلحة النووية ووسائل إطلاقها. ولهذا السبب يجب حرمان إيران من هذه القدرات. أيها السيد الرئيس، أعتقد بأن هذا الموقف يعبر عن حاجة مشتركة لأي دولة في أي منطقة إذا ما أرادت السلام في العالم، خاصة وأن إيران تسعى لزيادة دائرة نفوذها حتى في أميركا اللاتينية، ما يعني أن هناك مصلحة أساسية مشتركة تجمعنا بعدم تمكينهم [الإيرانيين] من توسيع عدوانهم ونقل تطرّفهم إلى مواقع أخرى.
أتمنى أن تتوفر لك فرصة زيارة الأماكن المقدسة والأماكن الأخرى العديدة لتستطيع مشاهدة دولتنا القديمة – الجديدة خلال فترة وجودك. إن هذا المكان ما هو إلا مهد تراثنا المشترك، حيث كان أنبياء التوراة قد ساروا هنا في القدس. وها أنت تسير هنا الآن لتستطيع رؤية كيفية ارتباط الناس بتراثهم القديم مع توجههم إلى المستقبل بما ينطوي عليه من تقنيات وعلوم وإبداعات سيسرّنا تقاسمها معكم. مرحباً بك في القدس".
رئيس غواتيمالا مولينا: [تحدث عبر مترجِمة]
"شكراً جزيلاً لك، أيها رئيس الوزراء نتانياهو. إنه لمن دواعي سروري الحضور هنا في زيارة رسمية تكون، كما سبق وأشرتَ إلى ذلك، أول زيارة رسمية يقوم بها رئيس لغواتيمالا لإسرائيل. وهناك علاقات متميزة تربط دولتيْنا وكذلك شعبيْ إسرائيل وغواتيمالا. وكما أسلفت فإن غواتيمالا كانت قد أسهمت في إقامة إسرائيل مما أرسى أسس هذا التقليد من الوحدة بين شعبيْنا.
وهناك أيضاً تقليد من التعاون الثنائي. إذ ثمة أكثر من 5000 مواطن من غواتيمالا وصلوا إلى إسرائيل لغرض تعلّم تقنيات جديدة واكتساب مهارات جديدة مما ساعدنا كثيراً. وبخصوص ما سبق وذكرتَه حول قضية التعاون، وتحديداً المجالات التي أشرتَ إليها من ثقافة وتربية وتعليم وزراعة وأمن، فإنني على قناعة بوجود مجالات أخرى يمكننا دراستها لكي تظل غواتيمالا تتمتع بالتعاون مع إسرائيل.
إننا أصدقاء لإسرائيل، حيث يتمنى شعبنا وحكومتنا لكم السلام والاستقرار بما يصبّ في مصلحة إسرائيل و المنطقة بأسرها. كما أننا نشعر بقلق إزاء التهديدات التي من شأنها زعزعة الأمن الإقليمي. إننا على يقين من أن الخطوات التي اتخذتَها بصفتك رئيساً للحكومة من أجل السلام لهي الخطوات الجارية في الاتجاه الصحيح ونتمنى استمرارها. هذا هو الموقف التقليدي في غواتيمالا حيث كنا ندعم دوماً فكرة الحدّ من انتشار السلاح النووي سواء في أميركا اللاتينية أو في باقي أنحاء العالم. ونأمل في إيجاد حلّ في أسرع ما يمكن لهذه الإشكالية التي تبعث على القلق الذي نرصده حالياً والتي تشكل تهديداً كبيراً لدولة إسرائيل.
أما في الختام فأرجو التعبير عن شكري لدعوتي لزيارة إسرائيل. إنني على قناعة بأن فترة هذيْن اليوميْن في إسرائيل سوف تعزّز الوحدة والصداقة بين شعبيْنا. شكراً جزيلاً لك".
الشان الاسرائيلي
394
</tbody>
<tbody>
الثلاثاء
10-21-2013
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو إلتقي الرئيس الغواتيمالي أوتو فرنندو بيريز مولينا
</tbody>
المصدر: موقع ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي
تاريخ النشر: 10-12-2013
إلتقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو اليوم رئيس غواتيمالا أوتو فرناندو بيريز مولينا. فيما يلي التصريحات التي أدلى بها كلا الزعيميْن بعد الاجتماع:
رئيس الوزراء نتانياهو:
"أيها الرئيس مولينا، يسرّني غاية السرور استقبالك وحاشيتك هنا في إسرائيل، وتحديداً في القدس. إن غواتيمالا هي من أقدم أصدقاء إسرائيل. كما أننا لا نزال نذكر كيف كنتم قد وقفتم إلى جانبنا في تلك الفترة الحاسمة التي ضمنت استقلال إسرائيل وبالذات تصويتكم في الأمم المتحدة لدعم الاعتراف الدولي بإقامة الدولة اليهودية. لن ننسى هذا الأمر أبداً.
هذه هي أول زيارة يقوم بها رئيس غواتيمالا لإسرائيل حيث تمثل الزيارة فرصة لمواصلة تعزيز الروابط القائمة بيننا. وأعتقد بأن الأمر يتسنى في كثير من المجالات ومنها الزراعة والمياه والبنى التحتية والخدمات الصحية والأمن وغيرها كثيراً، حيث أرحب بالفرص الكامنة في هذه الزيارة وبالمحادثات بيننا لتعزيز التعاون بين غواتيمالا وإسرائيل. وأعتقد بأن زيارتك إنما تعبر تحديداً عن هذا التطلع.
كما أننا نتشارك في التطلع إلى السلام والاستقرار في الشرق الأوسط. إن أكبر تهديد لهذا التطلّع وكذلك للسلام العالمي يتمثل بسعي إيران للحصول على السلاح النووي. ومن الضرورة بمكان تالياً أن يحول الاتفاق النهائي مع إيران دون حصول هذا الأمر. ويعني ذلك أنه لن تكون هناك لا عمليات تخصيب [لليورانيوم] ولا أجهزة للطرد المركزي ولا مفاعل للماء الثقيل ولا برنامج أسلحة ولا صواريخ باليستية، بالإضافة إلى حصول تغيير في السياسة الإيرانية لجعلها تخلو من الدعوات لممارسة إبادة الشعب بحق إسرائيل ومن دعم الإرهاب ومن السعي لزعزعة أنظمة حكم في الشرق الأوسط. هذا ما يتعين إنجازه في المفاوضات المقبلة [بين إيران والقوى العظمى]. ولا يقتضي السعي لإنتاج الطاقة النووية المدنية أياً من مكوِّنات البرنامج النووي الإيراني التي ذكرتها للتو، بل إنها ضرورية فقط لتطوير الأسلحة النووية ووسائل إطلاقها. ولهذا السبب يجب حرمان إيران من هذه القدرات. أيها السيد الرئيس، أعتقد بأن هذا الموقف يعبر عن حاجة مشتركة لأي دولة في أي منطقة إذا ما أرادت السلام في العالم، خاصة وأن إيران تسعى لزيادة دائرة نفوذها حتى في أميركا اللاتينية، ما يعني أن هناك مصلحة أساسية مشتركة تجمعنا بعدم تمكينهم [الإيرانيين] من توسيع عدوانهم ونقل تطرّفهم إلى مواقع أخرى.
أتمنى أن تتوفر لك فرصة زيارة الأماكن المقدسة والأماكن الأخرى العديدة لتستطيع مشاهدة دولتنا القديمة – الجديدة خلال فترة وجودك. إن هذا المكان ما هو إلا مهد تراثنا المشترك، حيث كان أنبياء التوراة قد ساروا هنا في القدس. وها أنت تسير هنا الآن لتستطيع رؤية كيفية ارتباط الناس بتراثهم القديم مع توجههم إلى المستقبل بما ينطوي عليه من تقنيات وعلوم وإبداعات سيسرّنا تقاسمها معكم. مرحباً بك في القدس".
رئيس غواتيمالا مولينا: [تحدث عبر مترجِمة]
"شكراً جزيلاً لك، أيها رئيس الوزراء نتانياهو. إنه لمن دواعي سروري الحضور هنا في زيارة رسمية تكون، كما سبق وأشرتَ إلى ذلك، أول زيارة رسمية يقوم بها رئيس لغواتيمالا لإسرائيل. وهناك علاقات متميزة تربط دولتيْنا وكذلك شعبيْ إسرائيل وغواتيمالا. وكما أسلفت فإن غواتيمالا كانت قد أسهمت في إقامة إسرائيل مما أرسى أسس هذا التقليد من الوحدة بين شعبيْنا.
وهناك أيضاً تقليد من التعاون الثنائي. إذ ثمة أكثر من 5000 مواطن من غواتيمالا وصلوا إلى إسرائيل لغرض تعلّم تقنيات جديدة واكتساب مهارات جديدة مما ساعدنا كثيراً. وبخصوص ما سبق وذكرتَه حول قضية التعاون، وتحديداً المجالات التي أشرتَ إليها من ثقافة وتربية وتعليم وزراعة وأمن، فإنني على قناعة بوجود مجالات أخرى يمكننا دراستها لكي تظل غواتيمالا تتمتع بالتعاون مع إسرائيل.
إننا أصدقاء لإسرائيل، حيث يتمنى شعبنا وحكومتنا لكم السلام والاستقرار بما يصبّ في مصلحة إسرائيل و المنطقة بأسرها. كما أننا نشعر بقلق إزاء التهديدات التي من شأنها زعزعة الأمن الإقليمي. إننا على يقين من أن الخطوات التي اتخذتَها بصفتك رئيساً للحكومة من أجل السلام لهي الخطوات الجارية في الاتجاه الصحيح ونتمنى استمرارها. هذا هو الموقف التقليدي في غواتيمالا حيث كنا ندعم دوماً فكرة الحدّ من انتشار السلاح النووي سواء في أميركا اللاتينية أو في باقي أنحاء العالم. ونأمل في إيجاد حلّ في أسرع ما يمكن لهذه الإشكالية التي تبعث على القلق الذي نرصده حالياً والتي تشكل تهديداً كبيراً لدولة إسرائيل.
أما في الختام فأرجو التعبير عن شكري لدعوتي لزيارة إسرائيل. إنني على قناعة بأن فترة هذيْن اليوميْن في إسرائيل سوف تعزّز الوحدة والصداقة بين شعبيْنا. شكراً جزيلاً لك".