تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : المللف اللبناني 53



Haneen
2012-10-21, 11:19 AM
الملف اللبناني{nl}رقم (53){nl}وسام الحسن{nl}في هذا الملف : {nl} الاستعدادات متواصلة في ساحة الشهداء لتشييع الشهيدين الحسن{nl} إحالة هجوم بيروت على المجلس العدلي وميقاتي يعلق قرار استقالته{nl} لبكي من ساحة الشهداء: من مطالب "الكتائب" فتح تحقيق بأعمال "جهاز أمن المطار"{nl} "النهار": جنبلاط لم يشأ التعليق على الدعوات لإستقالة الحكومة{nl} أنصار قوى 14 آذار يعتصمون في وسط بيروت مطالبين باستقالة ميقاتي{nl} ميقاتي علق استقالته والمعارضة تحشد لتشييع الحسن{nl} تشييع جثمان رئيس فرع المعلومات لقوات الامن الداخلي اللبناني العميد وسام الحسن اليوم{nl} "العربية" تبث مقاطع فيديو تظهر ميشال عون مهددًا الحسن قبل اغتياله{nl} تعزيزات أمنية فى بيروت قبيل جنازة وسام الحسن{nl}الاستعدادات متواصلة في ساحة الشهداء لتشييع الشهيدين الحسن{nl}لبنان الان{nl}أفادت "الوكالة الوطنيّة للإعلام" أنّ الاستعدادات متواصلة في ساحة الشهداء لمراسم تشييع الشهيد اللواء وسام الحسن ورفيقه المؤهل أول أحمد صهيوني بعد ظهر اليوم وسط انتشار أمني واسع لقوى الأمن الداخلي وتعزيزات للجيش اللبناني{nl}إحالة هجوم بيروت على المجلس العدلي وميقاتي يعلق قرار استقالته{nl}راديو سوا{nl}أحال مجلس الوزراء اللبناني جريمة اغتيال رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي العميد وسام الحسن على المجلس العدلي ودعا إلى التعاون مع مختلف الأجهزة والسلطات الخارجية والدولية التي من شأنها أن تسهم في المساعدة على كشف المجرمين وتقديمهم للعدالة.{nl}وقال رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي في ختام اجتماع مجلس الوزراء في جلسة استثنائية لبحث تفجير الأشرفية "لا يمكن أن نفصل جريمة البارحة عن السياق الذي كشف عن سلسلة من التفجيرات كان ممكنا أن تحدث في الفترة الماضية".{nl}كما كشف ميقاتي عن سلسلة قرارات اتخذتها الحكومة السبت منها طلب تم التقدم به إلى وزارة الاتصالات لتسليم داتا الاتصالات إلى السلطات الأمنية. {nl}وشدد رئيس الحكومة على أهمية تشكيل حكومة وحدة وطنية، مشيرا الى أن رئيس الجمهورية طالبه بالتريث في تقديم استقالته.{nl}وتابع قائلا "أمام تمسكي وإصراري على عدم التمسك بمنصب رئاسة الوزراء، طلب فخامة الرئيس مني فترة زمنية معينة لكي يتشاور مع أركان هيئة الحوار الوطني"، مضيفا "لقد علقت أي قرار إلى حين يأتيني رد رئيس الجمهورية على تصور ممكن نطلع فيه مع التأكيد على تمسكي وإصراري على موقفي الأول رغم وعيي تماما بضرورة أن يكون الموقف موقفا وطنيا".{nl} وقد أدان الرئيس ميشال سليمان، الذي ترأس جلسة بحث تداعيات التفجير الذي وقع الجمعة في منطقة الأشرفية شرقي العاصمة وأسفر عن مقتل ثمانية مواطنين بينهم العميد الحسن الذي لعب دورا بارزا في كشف عمليات واغتيالات في لبنان يتهم فيها النظام السوري.{nl}وقال الرئيس اللبناني إن عملية اغتيال الحسن موجهة ضد لبنان ووحدته وإن الرد عليها يكون باستكمال التحقيقات لكشف الفاعلين والمحرضين، داعيا الأجهزة الأمنية إلى التضامن مع القضاء في هذا الشأن. وأعلن أنه سيجري اتصالات مع أقطاب الحوار الوطني في مسعى لتقريب موعد انعقاد جلسة الحوار المقررة في الـ12 من الشهر المقبل.{nl}وأفاد مراسل "راديو سوا" في بيروت بأن قيادات المعارضة اتهمت نظام دمشق بالوقوف وراء تفجير الجمعة، وأضاف أن قيادات 14 آذار المعارضة اعتبرت اغتيال الحسن "جريمة بتوقيع النظام السوري وشركائه الإقليميين وأدواته المحليين" كما سمتهم، مشيرة إلى أن "القتلة ومن وراءهم يريدون ترويع اللبنانيين من جديد".{nl}حداد وتوتر{nl}وتأتي التطورات فيما يشهد لبنان السبت حدادا وطنيا وسط أجواء يسودها التوتر لاسيما في بيروت حيث أقدم مواطنون على إحراق إطارات وقطع عدد من الطرقات في مناطق التي تقطنها أغلبية سنية، تعبيرا عن غضبهم لاغتيال الحسن الذي عاد من باريس قبل يوم من الهجوم ولم يعرف بعودته إلا أشخاص قليلون جدا، بحسب مسؤولين في قوى الأمن الداخلي إذ كان رئيس فرع المعلومات يلتزم بكثير من الحذر في تنقلاته لإدراكه بأنه كان مستهدفا.{nl}وفي مدينة طرابلس هاجم متظاهرون غاضبون مركزين حزبيين لجهتين قريبتين من النظام السوري، فيما سعى الجيش اللبناني إلى تهدئة الأجواء فنجح في أماكن وفشل في أخرى حيث لا يزال التوتر سائدا.{nl}وستنظم مراسم دفن الحسن الذي كان في الـ47 من عمره، يوم الأحد في العاصمة بجانب ضريح رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري.{nl}جدير بالذكر أن السلطات لم تتعرف على جثة الحسن ومرافقه إلا بعد خمس ساعات من التفجير، وذلك من خلال ساعة يده وقطعة من مسدسه، بعدما تحولت جثتاهما إلى أشلاء جراء قوة الانفجار.{nl}استمرار الإدانات{nl}وتوالت ردود الفعل المنددة بهجوم بيروت، ووصف مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ رشيد قباني اغتيال رئيس فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي العميد وسام الحسن بأنها توازي اغتيال كل لبنان، حسب تعبيره.{nl}ودعا كل اللبنانيين إلى التروي والحكمة ودعا السلطات السياسية والأمنية اللبنانية إلى الإسراع في الكشف عن الجهات التي تقف وراء هذا التفجير. {nl}وأدانت منظمة التعاون الإسلامي تفجير الجمعة، وأهاب بيان صادر عن الأمانة العامة للمنظمة بكل الأطراف السياسية اللبنانية النأي بلبنان عن مخاطر المّس بوحدته وأمنه واستقراره، داعيا حكومة بيروت إلى بذل كل الجهود للكشف عن مرتكبي هذا العمل الذي وصفته بالإرهابي وإحالتهم على العدالة.{nl}كما أدانت إيران السبت الاعتداء، الذي وقع في ساعة الذروة أسفر أيضا عن سقوط 86 ما لا يقل عن جريحا وتدمير أو إلحاق أضرار جسيمة بعشرات الأبنية في المنطقة.{nl}وقال المتحدث باسم وزارة الخاريجة الإيرانية رامين مهمانبرست إن "ايران تدين التفجير الإرهابي الذي قام به من يريد أن يثير انقسامات بين المجموعات اللبنانية المختلفة"، مضيفا "لا شك أن العدو الرئيسي للشعب اللبناني والمنطقة كلها هو النظام الصهيوني الذي يستفيد من عدم الاستقرار وزعزعة الأمن في المنطقة".{nl}لبكي من ساحة الشهداء: من مطالب "الكتائب" فتح تحقيق بأعمال "جهاز أمن المطار"{nl}لبنان الان{nl}أكّد العضو في مصلحة طلاّب "الكتائب اللبنانيّة" أنطوني لبكي أنّ الكتائب نزلت "إلى ساحة الشهداء ليس فقط لإسقاط الحكومة، فهذا الأمر تحصيل حاصل بعد طرح الثقة بها سابقًا". وشدّد، في حديث إلى مندوبة موقع "NOW" في ساحة رياض الصلح في بيروت، على أنّ "من المطالب التي يجب تحقيقها انتشار القوات الدوليّة على الحدود اللبنانيّة السوريّة وطرد السفير السوري (علي عبد الكريم علي) من لبنان، وفتح تحقيق في أعمال "جهاز أمن المطار" وتسليم المتّهمين الأربعة بقضيّة اغتيال الرئيس رفيق الحريري وتحويل اغتيال اللواء وسام الحسن إلى المحكمة الدوليّة وإعادة هيبة الدولة وإنهاء سيطرة "حزب الله" على الوضع الأمني والسياسي.{nl}"النهار": جنبلاط لم يشأ التعليق على الدعوات لإستقالة الحكومة{nl}لبنان الان{nl}سألت صحيفة "النهار" رئيس "جبهة النضال الوطني"، النائب وليد جنبلاط، عن موقفه حول دعوات قوى "14 آذار" إلى إستقالة الحكومة، فـ"لم يشأ التعليق" وفقاً للصحيفة، التي أكّدت أنّه اكتفى بالإشارة إلى أنّه سيُعلن عن موقفه غداً عبر إفتتاحيّته الأسبوعيّة في جريدة "الأنباء".{nl}ولفت في هذا السياق أيضاً، إلى مطالبته الهيئات الإقتصاديّة عقب إجتماع إستثنائي عقدته مساء أمس رئيس الجمهورية، ميشال سليمان، بقبول إستقالة الحكومة التس عجزت عن توفر الأمن والإستقرار.{nl}أنصار قوى 14 آذار يعتصمون في وسط بيروت مطالبين باستقالة ميقاتي{nl}روسيا اليوم{nl}ميقاتي: هناك إرتباط بين قضية ميشال سماحة وإغتيال وسام الحسن{nl}أعلنت المعارضة اللبنانية يوم 20 أكتوبر/تشرين الأول، اعتصاما مفتوحا في ساحة "الشهداء" بوسط بيروت حتى استقالة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي. وكانت قوى 14 آذار طالبت في اجتماعها الطارئ مساء يوم 19 أكتوبر/تشرين الأول، باستقالة ميقاتي على أثر اغتيال رئيس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي اللبناني العميد وسام الحسن، المعروف بقربه من زعيم قوى 14 آذار سعد الحريري.{nl}وطالب المعتصمون أيضا بوضع قوات "يونيفيل" على الحدود اللبنانية السورية وطرد السفير السوري من لبنان.{nl}ويشير مراقبون إلى تشابه واضح بين وضع لبنان السياسي الراهن وما كان عليه عام 2005 عندما تسببت الاضطرابات الناجمة عن اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري في خروج القوات السورية من لبنان.{nl}وفي نفس اليوم الذي اغتيل فيه الحسن وجهت قوى 14 آذار اتهاما مباشرا في قتله إلى النظام السوري. ومن اللافت أن الحسن معروف بدوره في اعتقال الوزير اللبناني السابق مشيل سماحة للاشتباه بتورطه في التخطيط لسلسلة من العمليات الإرهابية في لبنان بالتعاون مع المخابرات السورية.{nl}الرئيس الفرنسي يدعو لبنان إلى وعدم الوقوع بفخ الفتنة {nl}هذا ودعا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الشعب اللبناني إلى "رص الصفوف وعدم الوقوع بفخ الفتنة وتجنب الفراغ السياسي". كما دعا هولاند الحكومة اللبنانية إلى متابعة مهامها.{nl}جاء هذا في رسالة نقلها السفير الفرنسي لدى لبنان باتريس باولي إلى الرئيس اللبناني مشيل سليمان.{nl}محلل لبناني: استقالة الحكومة يعني تعريض لبنان للمزيد من الفوضى{nl}وفي حديث لقناة "روسيا اليوم" من بيروت أعرب المحلل السياسي جورج علم عن اعتقاده بأن استقالة الحكومة اللبنانية في الظروف الراهنة يعني ضمنيا تعريض لبنان للمزيد من الفوضى، مشيرا إلى استحالة تشكيل حكومة وحدة وطنية في ظل "الانقسام العمودي بين المعارضة والموالاة".{nl}ميقاتي علق استقالته والمعارضة تحشد لتشييع الحسن{nl}CNN{nl}دعا رئيس الوزراء اللبناني السابق، سعد الدين الحريري، إلى "أوسع مشاركة" في تشييع اللواء وسام الحسن، التي اغتيل في بيروت الجمعة، بينما شنت المعارضة اللبنانية هجوماً قاسياً على مواقف رئيس الوزراء، نجيب ميقاتي، مكررة اتهام النظام السوري بالوقوف خلف العملية.{nl}وقال الحريري، في كلمة مقتضبة وجهها للبنانيين: "وسام الحسن فعلا وسام وهو وسام على صدرنا جميعا وعلى صدر الكورة وطرابلس التي لم تخنه والتي تعرف من خانها ويحمل مسؤولية دمه."{nl}وتوجه الحريري بالدعوة إلى "كل اللبنانيين لأوسع مشاركة غدا (الأحد) مضيفاً: "أنتم أبطال التحرك السلمي والتحرك المدني الديمقراطي، فافتحوا الطرقات لكي يصل كل اللبنانيين إلى ساحة الشهداء، غدا هو يوم الصدق مع لبنان ومع النفس، وبوقفتكم غدا في ساحة الشهداء (وسط بيروت) تقولون إن الكذب لن ينتصر على الصدق."{nl}وكان رئيس الوزراء اللبناني، نجيب ميقاتي قد قال السبت إنه علق قرار استقالة حكومته بانتظار مشاورات يجريها الرئيس ميشال سليمان مع كبار المسؤولين السياسيين، وذلك على خلفية اغتيال رئيس جهاز شعبة المعلومات، العميد وسام الحسن.{nl}ولم يستبعد ميقاتي الربط بين مقتل الحسن وجهوده في كشف مخطط لإحداث تفجيرات بلبنان بتورط سوري، بينما دعت المعارضة لتحويل تشييعه الأحد إلى "يوم غضب" ضد الرئيس السوري، بشار الأسد.{nl}ونقلت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية عن ميقاتي قوله، بعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء إنه "لا يمكن فصل جريمة الأمس (اغتيال الحسن) عن السياق الذي كشف عن سلسلة من التفجيرات التي حصلت في الفترة الماضية. لهذا انعقد مجلس الوزراء للنظر في هذه الجريمة."{nl}وأشار ميقاتي إلى ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية، كاشفاً عن قيامه بإبلاغ سليمان بـ"عدم التمسك برئاسة الوزراء" مضيفاً أن الرئيس اللبناني "رفض، ودعا إلى عدم إدخال لبنان في الفراغ."{nl}وبحسب ميقاتي، فإن قضية الحسن ستحال إلى المجلس العدلي "للكشف عن المجرمين وسوقهم إلى العدالة،" وأضاف: "هل قدر نجيب ميقاتي أن يكون دائما في الأوقات الصعبة؟ أنا لست متمسكا بهذه الحكومة ولا بالمنصب، ودعيت إلى تشكيل حكومة وفاق وطني. وأنا أقول اليوم يجب تأليف هذه الحكومة. أنا استغني عن هذا المنصب من أجل أهلي."{nl}وتابع بالقول: "أمام إصراري على عدم تمسكي بهذا المنصب، طلب مني فخامة الرئيس الانتظار للتشاور مع أركان هيئة الحوار الوطني (التي تضم أبرز الشخصيات السياسية وقادة الأحزاب) وعلقت أي قرار إلى حين رد رئيس الجمهورية مع تمسكي وإصراري على ضرورة تشكيل حكومة وفاق وطني."{nl}وكان سليمان قد أعلن الجمعة أنه سيباشر بإجراء مشاورات جديدة مع أقطاب هيئة الحوار لعقد جلسة للحوار وفي أسرع وقت ممكن، للتأكيد على وحدة اللبنانيين في رفض الفتنة."{nl}ورد مصطفى علوش، القيادي في تيار المستقبل المعارض، الذي يقوده الحريري، بالقول إن ما أدلى به ميقاتي: "مجرد لعب على الألفاظ والكلمات والمواقف ومحاولة لتحريك المشاعر كي تتحرك بعض الأطراف في المجتمع الدولي وتطلب منه البقاء في منصبه وتقول له أنه ضمانة للاستقرار وما شابه."{nl}وتابع علوش، في اتصال مع CNN بالعربي: "الواقع أن على من يشعر بالفشل والتقصير والوقوع في الخطأ الأخلاقي أن يتقدم باستقالته، أما إذا كان مقتنعاً بالفعل بأنه ضرورة وطنية فهذه مشكلة كبيرة."{nl}ونفى علوش، وجود ارتباط بين تشييع اللواء الحسن، الذي كان يعتبر من المقربين من الحريري، والاعتصام الذي بدأ قرب مقر الحكومة اللبنانية.{nl}وأوضح بالقول: "التشييع مرتبط بجنازة اللواء الحسن وتكريم ذكراه، أما الاعتصام فهو موقف سياسي منفصل يدعو إلى استقالة الحكومة ومحاسبتها، ولا يوجد في الوقت الحالي خطط طويلة الأمد مرتبطة بالاعتصام، ولكن قد دفن الشهيد قد تصدر قرارات واضحة حول إمكانية التصعيد عبر الاعتصام أو سواه من وسائل التعبير التي يكفلها الدستور."{nl}وحول ما تردد عن وجود معلومات أولية حول التحقيقات الجارية بقضية الاغتيال قال علوش: "المعلومات التي قد توفر أكبر الإمكانيات للتوصل إلى خيوط في التحقيق هي من خلال كاميرات المراقبة في موقع الاغتيال، وقد تتوفر خيوط أخرى، ولكن يبقى التساؤل حول إمكانية أن توصل المحققين إلى الجناة."{nl}ورداً على سؤال حول المواقف السورية المستغربة لاتهام دمشق باغتيال الحسن قال علوش: "استغرب استغراب النظام السوري لأنه اتهم نفسه بنفسه عبر قضية ميشال سماحة، التي لم يمر عليها أكثر من ستة أسابيع، ولو أننا لم نوجه أصابع الاتهام إلى سوريا لكان على الأسد نفسه أن يقف ليقول: أنا استغرب عدم اتهامي بقتل الحسن."{nl}وحول عدم استبعاد ميقاتي ارتباط اغتيال الحسن بقضية سماحة قال: "اليوم يحاول ميقاتي بعد بوادر الاتهام المباشر الذي لا يمكن رده ضد سوريا، ومع اقتراب سقوط هذا النظام، البحث لنفسه عن مخرج من الموقع الذي وضع نفسه فيه أو وضعته فيه أطراف أخرى."{nl}واستمر التوتر الأمني في العديد من المناطق اللبنانية، إذ وقع إطلاق نار وإقفال طرقات في طرابلس، وجرى قطع الطريق إلى ساحة عبد الحميد كرامي في المدينة وكذلك في ساحة التل، وعمد الجيش إلى تنفيذ عملية انتشار واسعة في صيدا، وقام بفتح الطرقات المغلقة بالمدينة.{nl}وجرى طريق الكرنتينا عند مدخل بيروت بالإطارات المشتعلة، وانطلقت تظاهرة في وادي خالد احتجاجا على اغتيال الحسن، كما جرى قطع الطريق السريع الرابط بين بيروت والجنوب{nl}تشييع جثمان رئيس فرع المعلومات لقوات الامن الداخلي اللبناني العميد وسام الحسن اليوم{nl}راديو اسرائيل{nl}تجرى في بيروت اليوم الاحد وسط أجواء مشحونة جنازة رئيس فرع المعلومات لقوات الأمن الداخلي اللبناني العميد وسام الحسن الذي اغتيل أول أمس في حادث تفجير سيارة مفخخة . ودعت المعارضة اللبنانية إلى مشاركة شعبية واسعة في الجنازة . واعتصم أنصار المعارضة اللبنانية وسط بيروت الليلة الماضية للمطالبة باستقالة الحكومة بعد أن كان الرئيس ميشيل سليمان قد رفض عرض رئيس الوزراء نجيب ميقاتي الاستقالة . {nl}ونشرت وكالة الأنباء اللبنانية حصيلة جديدة لضحايا الحادث قائلة إنه أوقع 3 قتلى و 126 جريحاً . وتتواصل التحقيقات الأمنية في ملابسات الانفجار حيث يرجَّح ضلوع مجموعة محترفة فيه . ونفى الناطق بلسان الخارجية السورية اتهامات شخصيات لبنانية النظام السوري بالوقوف وراء اغتيال الحسن معتبراً إياها غير معقولة كون الحسن قد ساهم في تفكيك 30 شبكة تجسس إسرائيلية في لبنان . من جهة أخرى كشفت مصادر فرنسية عن إجراءات لاستكشاف إمكانية ضم اغتيال الحسن إلى ملفات القضايا التي تُعنى بها المحكمة الدولية الخاصة بلبنان. {nl}وسام الحسن.. كاشف الاغتيالات يغتال{nl}الجزيرة نت{nl}وسام الحسن يصفه رفاقه بأنه "رجل المهمات الصعبة"، قُتل يوم 19 أكتوبر/تشرين الأول 2012 في انفجار ضخم بالعاصمة اللبنانية بيروت، وهو ضابط سني برتبة عميد يرأس فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، ولعب دورا بارزا في كشف عمليات واغتيالات في لبنان يُتهم فيها النظام السوري.{nl}عاد الحسن (47 عاما) من باريس في الليلة التي سبقت اغتياله، ولم يعرف بعودته إلا أشخاص قليلون جدا بحسب مسؤولين في قوى الأمن الداخلي، إذ كان الحسن يلتزم بكثير من الحذر في تنقلاته لأنه كان يعرف أنه مستهدف، وهذا ما دفعه لإرسال عائلته إلى العاصمة الفرنسية لحمايتها من أي خطر.{nl}مربوع القامة، مع شارب صغير في وجهه الباسم غالبا، لم يكن وسام الحسن يشاهَد إلا في المناسبات الرسمية، وقد ظل رغم الإنجازات الأمنية التي حققها على رأس فرع المعلومات، ورغم الحملات الإعلامية التي تعرض لها من خصومه، بعيدا عن الضوء إجمالا.{nl}ولعل أبرز هذه الانجازات كشفه أخيرا مخططا للقيام بتفجيرات في مناطق لبنانية عدة، اتهم فيه النظام السوري والوزير اللبناني السابق الموقوف حاليا ميشال سماحة.{nl}وقال رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع إن الحسن قتل لأنه "أوقف ميشال سماحة، ولأنه من الأشخاص القلائل الذين لا يخافون أحدا في عملهم".{nl}الحسن عاد من باريس في الليلة التي سبقت اغتياله، ولم يعرف بعودته إلا أشخاص قليلون جدا{nl}"{nl}شبكات إسرائيل{nl}وكان للحسن وفرع المعلومات دور مهم أيضا في كشف شبكات تجسس لحساب إسرائيل، ومجموعات متطرفة تخطط لتفجيرات في لبنان.{nl}ويقول عنه ضباط في قوى الأمن الداخلي بأنه "رجل المهمات الصعبة"، بينما وصفته صحف لبنانية بأنه "الرجل القوي".{nl}ولد الحسن في أبريل/نيسان 1965 في منطقة الكورة شمال لبنان، وانضم إلى معهد قوى الأمن الداخلي عام 1983، وهو متزوج وله ولدان.{nl}كان مدير المراسم التابع لرئيس الحكومة السابق رفيق الحريري لدى اغتيال هذا الأخير في عملية تفجير ضخمة وسط بيروت في فبراير/شباط 2005، وكان من المقربين منه، ولا يزال قريبا من نجله سعد الحريري أبرز زعماء المعارضة الحالية.{nl}تعرض خلال السنتين الأخيرتين لحملات عنيفة من خصوم الحريري المتحالفين مع دمشق في لبنان. ورقي قبل أشهر إلى رتبة عميد، ثم رقي إلى رتبة لواء بعد مقتله.{nl}اتهمت قوى 14 آذار (المعارضة) النظام السوري باغتيال الحسن، مؤكدة أن ذلك لن يثنيها عن مواقفها الرافضة للتدخل السوري في لبنان والداعمة للمعارضة في سوريا.{nl}شكل الراحل مع الرائد وسام عيد -الذي اغتيل سابقاً- ثنائياً بارزاً في عملية التحقيقات في حادث اغتيال رفيق الحريري، وأظهر تعاوناً جاداً مع التحقيق الدولي والمحكمة الدولية، وكشف عن أدلة وضعت سوريا وحزب الله المؤيد للنظام السوري وإيران في دائرة الاشتباه.{nl}الحسن كان أبرز الشخصيات المرشحة لتولي منصب المدير العام لقوى الأمن الداخلي{nl}"{nl}عمله وإنجازاته{nl}عمل العميد وسام الحسن مديرا للمراسم في رئاسة الحكومة في عهد رفيق الحريري. وفي عام 2006 عين رئيسا لشعبة المعلومات التابعة للمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي.{nl}تمكن خلال الفترة ما بين 2006 و2010 من توقيف ما يزيد على 30 شبكة تتعامل مع إسرائيل.{nl}وكان الحسن أبرز الشخصيات المرشحة لتولي منصب المدير العام لقوى الأمن الداخلي.{nl}وقد تمكن من كشف مخطط التفجيرات والاغتيالات في منطقة الشمال والذي أوقف بسببه الوزير السابق ميشال سماحة.{nl}وفي 19 أكتوبر/تشرين الأول 2012 غيبته عملية الاغتيال عن ولديه وزوجته آنا الذين يعيشون في باريس حاليا.{nl}"العربية" تبث مقاطع فيديو تظهر ميشال عون مهددًا الحسن قبل اغتياله{nl}لبنان الان{nl}بثت قناة العربية الإخبارية الفضائية اليوم السبت مقاطع فيديو مسجلة تظهر العماد ميشال عون رئيس تكتل الإصلاح والتغيير اللبنانى وهما يهددان العميد وسام الحسن رئيس فرع المعلومات فى قوى الأمن الداخلى اللبنانى قبل اغتياله.{nl}وقالت "العربية": إنه فى سياق التهديدات التى وصلت العميد الحسن قبل اغتياله.. لدينا تصريحان أحدهما لرئيس تكتل الإصلاح والتغيير فى لبنان النائب ميشال عون والآخر للواء جميل السيد، وكلاهما يتضمنان "شتائم" وتهديدات للعميد الحسن - الذى تم قتله واغتياله أمس الجمعة - على خلفية التحقيقات التى يجريها والمخططات التى كشفها.{nl}وقال - العماد ميشال عون متحالف مع حزب الله اللبنانى الشيعى بموجب وثيقة تفاهم مع الأخير فى السادس من فبراير عام 2006 - عبر شريط الفيديو الذى بثته مساء اليوم قناة العربية، "من هو وسام الحسن، ومن الذى علمه بتاريخ لبنان حتى يتطاول علينا؟".{nl}وتابع عون: "الحسن لا يتبع الأساليب المتعارف عليها عالمياً فى التحقيقات التى يجريها وبالتالى حكم عليها بالفساد، ولذلك لن نسمح لأحد مهما كان موقعه بالإساءة والتطاول علينا".{nl}وأظهر فيديو "العربية" اللواء بالجيش اللبنانى جميل السيد.. قائلاً: "أطمئن الجميع أن نهاية وسام الحسن ورفقائه ستكون متزامنة مع نهاية التحقيقات التى لم يتم إنجازها بشأن اغتيال رئيس الوزراء اللبنانى الأسبق رفيق الحريرى".{nl}وتلت قناة "العربية" أسماء وصور وبيانات الشخصيات الوطنية اللبنانية الذين تم اغتيالهم منذ عام 2005 وهم بالترتيب: رفيق الحريرى رئيس الوزراء اللبنانى الأسبق، سمير قصير صحفى معارض لسوريا، جورج حاوى الأمين العام السابق للحزب الشيوعى، جبران تونى صحفى ونائب معارض لسوريا، بيار الجميل وزير ونائب معارض لسوريا، وليد عيدو نائب من تيار المستقل، أنطون غانم معارض لسوريا، اللواء فرانسوا الحاج مدير العمليات بالجيش، الرائد وسام عيد فرع المعلومات فى قوى الأمن الداخلى، صالح العريضى عضو فى الحزب الديمقراطى اللبنانى، وعاشرهم العميد وسام الحسن مدير فرع المعلومات فى قوى الأمن الداخلى.{nl}تعزيزات أمنية فى بيروت قبيل جنازة وسام الحسن{nl}اليوم السابع{nl}عززت القوات الأمنية اللبنانية الإجراءات الأمنية، وأقامت حواجز طرق، وطوقت ساحة الشهداء وسط العاصمة بيروت قبيل جنازة المسئول الأمنى البارز وسام الحسن الذى قتل فى انفجار سيارة مفخخة.{nl}وانتشرت ملصقات كبرى للحسن فى أنحاء بيروت قبيل الجنازة التى تجرى اليوم الأحد، تصفه بأنه "شهيد السيادة والاستقلال".{nl}وقتل العميد الحسن إلى جانب سبعة آخرين يوم الجمعة فى هجوم اتهم كثيرون سوريا بالضلوع فيه. {nl}وكان الحسن مسئولا عن تحقيق الصيف الماضى قاد إلى اعتقال مسئول لبنانى حليف لسوريا على خلفية ما وصفته السلطات بأنه مؤامرة تحيكها دمشق لنشر الفوضى عن طريق تنفيذ تفجيرات وعمليات اغتيال، وشكّل هذا التحقيق إحراجا لسوريا، التى كانت تعمل لفترة طويلة بحصانة فى لبنان.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/10-2012/الملف-اللبناني-53.doc)