المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المللف اللبناني 54



Haneen
2012-10-22, 11:20 AM
الملف اللبناني{nl}رقم (54){nl}وسام الحسن{nl}في هذا الملف : {nl} تشيع جنازة اللواء الحسن وسط بيروت ومحاولة اقتحام السراي الحكومي {nl} الحسن في آخر كلماته لـ"النهار": قضية "سماحة" سيف ذو حدين{nl} المفتي قباني: إسقاط الحكومات في الشارع أمرٌ مرفوضٌ{nl} كلينتون وميقاتي يتفقان على مساعدة واشنطن في التحقيق باغتيال الحسن{nl} الحريري: إسقاط الحكومة هو السبيل الوحيد للوصول الى حوار حقيقي{nl} شمعون : ميقاتي لم ينتهي بالامس بل انتهى سياسيا منذ ما قبل ذلك بكثير{nl} برّي مع حكومة وحدة وطنية{nl} لبنان.. تاريخ من الاغتيالات السياسية{nl}تشيع جنازة اللواء الحسن وسط بيروت ومحاولة اقتحام السراي الحكومي{nl}راديو سوا{nl}شيع آلاف اللبنانيين الأحد في ساحة الشهداء وسط بيروت جنازة اللواء وسام الحسن الذي اغتيل يوم الجمعة في تفجير ضخم في منطقة الأشرفية شرق بيروت ،واشتبك متظاهرون مع قوات الأمن التي تدخلت لمنعهم من اقتحام السراي الحكومي.{nl} وطالبت المعارضة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بالاستقالة واتهمته بالصمت عن ممارسات دمشق وحليفها حزب الله الذي يشكل أكثرية في الحكومة مع حلفائه، واتهموا النظام السوري بالمسؤولية عن عميلة الاغتيال..{nl}الحسن في آخر كلماته لـ"النهار": قضية "سماحة" سيف ذو حدين{nl} صحيفة النهار {nl}ذكرت صحيفة "النهار" ان التحقيقات في ملف "سماحة ـ مملوك ـ شعبان" بلغت مراحل متقدمة وتبين ان اللواء الشهيد وسام الحسن بات يملك كما هائلاً من المعلومات، بلغت، وفق ما كشف لـ"النهار" قبل أيام من إغتياله، مكتب الرئيس السوري بشار الأسد الذي كان مطلعاً على كل المعطيات بكل دقائقها وتفاصيلها.{nl}وفي آخر كلام تسنى لـ"النهار" الحصول عليه من اللواء الحسن قبل استشهاده، كان مقتنعاً بأن هذا الموضوع مرجح للتأجيل. وقال: "فالقضاء، كما الحكومة التي تنتظر كلمته، ينأى عن اتخاذ قرار في شأن هذه القضية، وله في ذلك أكثر من حساب". ورداً على سؤال عن سبب تأخر القضاء في إصدار قراره الإتهامي على رغم تقديم فرع المعلومات معطيات جديدة على علاقة بتورط مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان في القضية، اجاب الحسن: "لن يصدر القضاء أي قرار إتهامي في هذه القضية على المدى المنظور، على رغم أن الإدانة مؤكدة ومثبتة بالوثائق والدائل الحسية، ولدينا منها ما يكفي للوصول الى مستويات عليا". وأضاف: "السؤال، هل لبنان قادر على تحمل تبعات مثل هذه الإدانة وعلى إصدار قرار إتهامي يطاول قادة النظام السوري؟، أنا لا أعتقد ذلك في الظروف الراهنة".اللواء الحسن، كان مقتعناً بأن "هذه القضية سيف ذو حدين" كما قال لـ"النهار". وأوضح: "إذ لا يجوز السكوت عنها امام الكم الكبير من الادلة والإثباتات التي في حوزة القضاء، كما لا يجوز التقدم فيها لتأثيراتها السلبية في الساحة الداخلية في الظروف الراهنة".ولكن اللواء أكد انه لن يتراجع عن قضيته، وقال: "سأظل أمارس الضغط عبر تقديم المزيد من المعطيات حتى أبقي الملف تحت الضوء وأحول دون وضعه على الرف"، واعداً بالمزيد مما لا يترك للشك مجالاً. لكنه تدارك بالقول: "إن حال التريث ستطول رغم الضغوط التي يمارسها فرع المعلومات من خلال تقديمه معطيات جديدة تحرك الملف وتعيده الى الضوء، ولكن من دون ان يكون لها القدرة على الفصل او الحسم".{nl}المفتي قباني: إسقاط الحكومات في الشارع أمرٌ مرفوضٌ{nl}لبنان الان{nl}رأى مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني أنّ "إسقاط الحكومات في الشارع أمرٌ مرفوضٌ من أساسه، والذي يسعى لإسقاط حكومة في الشارع هو واهمٌ وواهِنٌ"، وقال: "نحن رفضنا بالأمس إسقاط حكومة الرئيس (فواد) السنيورة من خلال الاعتصام وبالشارع، وكذلك اليوم ممنوعٌ إسقاط الحكومة في الشارع، فإن رئاسة الحكومة ليست مكسر عصًا، أو مُكتَسَباً لهذا أو ذاك".{nl}كلينتون وميقاتي يتفقان على مساعدة واشنطن في التحقيق باغتيال الحسن{nl}روسيا اليوم{nl}أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن هيلاري كلينتون اتصلت برئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي لتؤكد إدانة الولايات المتحدة لاغتيال وسام الحسن في بيروت يوم الجمعة والاتفاق على ان تساعد واشنطن في التحقيق في الهجوم.{nl}وأكدت كلنتون التزام الولايات المتحدة الراسخ باستقرار لبنان واستقلاله وسيادته وأمنه"، مضيفة إلى اهمية تعاون الزعماء السياسين معا في هذه المرحلة الحساسة لضمان أن يسود الهدوء وأن يقدم المسؤولون عن الهجوم إلى العدالة".{nl}الحريري: إسقاط الحكومة هو السبيل الوحيد للوصول الى حوار حقيقي{nl}لبنان الان{nl}أعلن سعد الحريري أن "اغتيال اللواء وسام الحسن لن يمر مرور الكرام" وأن "المطلب الأساس هو اسقاط الحكومة" نافياً ان يكون هذا المطلب "نابع عن طمع بالسلطة".وأضاف الحريري في حديثٍ الى قناة "المستقبل" أن "هذه الحكومة لم تنجز شيئاً سوى الانقسام لذلك نريد إسقاطها لأن هذا هو السبيل الوحيد للحوار الحقيقي في البلد". ورأى الحريري ان مصلحة لبنان هي بإسقاط الحكومة وإجراء الانتخابات، لافتاً الى وجوب الاحتكام للعقل والتظاهر السلمي بالاضافة الى إظهار الوجه الحقيقي لثورة 14 آذار".{nl}شمعون: ميقاتي لم ينتهِ بالأمس بل انتهى سياسياً منذ ما قبل ذلك بكثير{nl}لبنان الان{nl}لفت رئيس "حزب الوطنيين الأحرار" دوري شمعون ان "سلاح المقاومة عند رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي هو سلاح مقدّس" وأضاف أن "الرئيس ميقاتي لم ينته بالأمس بل هو منتهي سياسيا منذ ما قبل ذلك بكثير".{nl}وأوضح انه من غير المقبول وجود حكومة يسيطر عليها "حزب الله" وأن "الشعب لم يعد يحتمل هذه الحكومة التي لا تؤمّن له أبسط الخدمات من كهرباء ومياه وطرقات"، كما لفت الى "وجوب حصول إنتخابات نيابية مبكرة حتى وان كان وفق القانون القديم وذلك خدمة لمصلحة البلد".{nl}برّي مع حكومة وحدة وطنية{nl}الاخبار اللبنانية{nl}اكّد رئيس المجلس النيابي نبيه بري، تأييده تأليف حكومة وحدة وطنية. ورأى أنه إذا كانت خسارة لبنان برئيس شعبة المعلومات اللواء وسام الحسن تنتج حكومة وحدة وطنية، فلا مانع في ذلك، أما إذا ذهبت باتجاه توسيع الشرخ والانقسام، فهذا أمر لا يخدم إلا الهدف الكامن خلف الاغتيال. وشدّد على أن الاستقرار يجب أن يكون محل حرص الجميع، لافتاً إلى أن اللحظة الراهنة تحتاج إلى التعقل والعمل الوطني المسؤول{nl}لبنان.. تاريخ من الاغتيالات السياسية{nl}الجزيرة نت{nl}للاغتيالات السياسية في لبنان تاريخ طويل، فعلى مدى سنوات طويلة، كانت ولا تزال لبنان مسرحا للعديد من الاغتيالات السياسية، بسبب طبيعة الصراعات السياسية داخل المجتمع اللبناني، وقربها من منطقة الصراع الرئيسية في الشرق الأوسط في فلسطين، واعتبارات عربية وإقليمية أخرى.{nl}وحصدت هذه الاغتيالات رئيسي جمهورية وثلاثة من رؤساء الحكومة أثناء وجودهم في الحكم، كما طالت العديد من النواب والسياسيين ورجال الدين والصحفيين.{nl}فيما يلي أبرز الاغتيالات السياسية في تاريخ لبنان الحديث:{nl}* 16/7/1951: اغتيال رئيس الحكومة رياض الصلح في الأردن.{nl}* 16/3/1977: اغتيال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي كمال جنبلاط بإطلاق الرصاص على سيارته في بلدة دير دوريت بالشوف، واتهمت أطراف في سوريا بعملية الاغتيال.{nl}* 13/6/1978: اغتيال الوزير طوني فرنجية وأفراد من عائلته في هجوم نفذته مجموعة من حزب الكتائب اللبنانية على منزله.{nl}* 14/9/1982: اغتيال الرئيس اللبناني المنتخب بشير الجميل بانفجار استهدف اجتماعا لحزب الكتائب في الأشرفية، قبل 9 أيام فقط من تسلمه منصبه الجديد، واتهمت في العملية مليشيات موالية لسوريا.{nl}* 1/6/1987: اغتيال رئيس الحكومة رشيد كرامي بتفجير قنبلة ناسفة في مروحية كان يستقلها من طرابلس إلى بيروت، وقد أوقف سمير جعجع (قائد القوات اللبنانية) بهذه التهمة، وحكم عليه بالإعدام، قبل أن تخفض العقوبة إلى الأشغال الشاقة المؤبدة.{nl}* 16/5/1989: اغتيال مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ حسن خالد بتفجير عبوة ناسفة لدى مرور سيارته في بيروت.{nl}* 22/11/1989: اغتيال الرئيس اللبناني المنتخب رينيه معوض بعد تسلمه منصبه بمدة وجيزة بتفجير عبوة ناسفة استهدفت موكبه قرب القصر الحكومي في بيروت أثناء عودته من احتفال أقيم في ذكرى الاستقلال.{nl}الحريري اغتيل في 2005 لتبدأ مرحلة جديدة من مسلسل الاغتيالات السياسية {nl}اغتيال الحريري.. وما بعده{nl}لكن الاغتيالات في لبنان أخذت منحى متصاعدا بدءا من اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري في 14/2/2005 بانفجار ضخم في منطقة السان جورج في بيروت. وقتل في الانفجار 19 شخصا آخرون كما جرح الوزير اللبناني باسل فليحان الذي توفي فيما بعد. لتبدأ سلسلة من الاغتيالات السياسية، ألقت قوى 14 آذار بالمسؤولية على سوريا وحلفائها في البلاد في الوقوف وراء هذه العمليات، وبينت أن جل الشخصيات المستهدفة تحسب على الطرف المناوئ لسوريا.{nl}الطرف الآخر في المعادلة السياسية اللبنانية نفى ضلوعه في أي من هذه الحوادث، واتهم بها أطرافا تعمل على زعزعة الوضع الداخلي لإتاحة المجال لقوى دولية مثل الولايات المتحدة وفرنسا للتدخل في الشأن اللبناني.{nl}ورغم ما أثاره اغتيال الحريري من تداعيات وردود فعل مهمة من أبرزها انسحاب القوات السورية من لبنان، استمر مسلسل الاغتيالات السياسية مستهدفا العديد من الرموز السياسية التي كانت معارضة للنظام السوري.{nl}وفيما يلي أبرز الاغتيالات بعد اغتيال الحريري:{nl}* 2 /6/2005: اغتيال الصحفي سمير قصير المعروف بانتقاده لسوريا بتفجير سيارته شرق بيروت.{nl}* 21 /6/2005: مقتل الأمين العام السابق للحزب الشيوعي اللبناني جورج حاوي الذي كان قد أظهر قبل اغتياله ميلا نحو توجهات قوى 14 آذار بتفجير سيارته وسط بيروت.{nl}* 12 /7/2005: محاولة فاشلة لاغتيال وزير الدفاع اللبناني إلياس المر قتل فيها شخصان في أنطلياس بشرق بيروت.{nl}* 25 /9/2005: إصابة الإعلامية اللبنانية مي شدياق المناوئة للسياسة السورية في لبنان بجروح تسببت في بتر ساقها ويدها بعد تفجير سيارتها ببيروت.{nl}* 12 /12/2005: اغتيال النائب والصحفي جبران تويني المعروف بمواقفه المعارضة لسوريا ومرافقيه بانفجار سيارة مفخخة شرقي بيروت.{nl}* 21/11/2006: اغتيال وزير الصناعة اللبناني بيار الجميل المحسوب على قوى 14 آذار، بإطلاق النار على موكبه في بيروت.{nl}* 13/6/2007: اغتيال النائب عن تيار المستقبل وليد عيدو بتفجير سيارته في بيروت ما أودى به وبنجله الأكبر وأربعة آخرين.{nl}* 19/9/2007: اغتيال النائب عن حزب الكتائب أنطوان غانم في انفجار عنيف بواسطة سيارة مفخخة في منطقة سن الفيل في شرقي بيروت.{nl}* 12/12/2007: اغتيال مدير العمليات في الجيش اللبناني اللواء فرنسوا الحاج في انفجار ضخم بمنطقة بعبدا في أول استهداف للمؤسسة العسكرية.{nl}* 15/12/2008: اغتيال النقيب في فرع المعلومات بقوى الأمن الداخلي وسام عيد الذي اضطلع بدور كبير في مساعدة لجنة التحقيق الدولية الخاصة باغتيال الحريري.{nl}* 19/10/2012: اغتيال رئيس فرع المعلومات لقوى الأمن الداخلي اللبنانية العميد وسام الحسن في انفجار بمنطقة الأشرفية في بيروت، راح فيه العشرات بين قتيل وجريح.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/10-2012/الملف-اللبناني-54.doc)