Haneen
2014-02-12, 12:23 PM
<tbody>
ملف رقم (148)
</tbody>
<tbody>
الاربعاء 27/11/2013
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هــــــــذا الملف:
إيران تمد أندونيسيا بتكنولوجيا وخدمات في قطاع النفط
السنيورة رحّب "مبدئياً" بإتفاق جنيف: مرهون بمدى انفتاح إيران
برّي ختم لقاءاته الرسمية في إيران: لتنقية العلاقات مع "بعض الدول العربية"
"منبر الوحدة": اتفاق ايران ودول(5+1) تعبير عن التغير الحاصل بميزان القوى العالمي
"سى إن إن": 10 أسباب لقبول إيران الاتفاق النووى
واشنطن تطلب من إيران العثور على عميل أمريكي سابق مفقود
"غليان" الفقراء من العقوبات يقود إيران للاتفاق مع الغرب
الاتفاق النووي يمنح إيران «حقنة مُهدِّئة» للاحتقان الاقتصادي
إيران : الاتفاق النووي يجعل من صادراتنا النفطية أسهل وأرخص
صفوي : إيران مفتاح الحل في منطقة غرب آسيا
كيري يواصل مساعيه لإقناع الكونغرس بتجنب فرض عقوبات على إيران
القطاعات الاقتصادية المشمولة برفع العقوبات عن ايران
السعودية: اتفاق نووي إيران خطوة للحل إذا "صدقت النوايا"
التسوية مع ايران: توقع غير المتــوقع
إيران: ما نشرته واشنطن يخالف أصل الاتفاق النووي
بريطانيا تعيد تشغيل حقل للغاز تمتلكه مناصفة مع إيران
إيران تصر على استمرار تخصيب اليورانيوم
استطلاع: الأمريكيون يؤيدون الاتفاق مع إيران رغم عدم ثقتهم فيها
تحذير للكونغرس من عقوبات جديدة ضد إيران
إيران تمد أندونيسيا بتكنولوجيا وخدمات في قطاع النفط
رويترز
أعلنت شركة النفط الوطنية الإيرانية أن إيران وقعت اتفاقاً مبدئياً لإمداد اندونيسيا بتكنولوجيا وخدمات في قطاع النفط بعد يومين، مع توقيع اتفاق نووي تاريخي مع الغرب.
وأفادت الشركة بأن "حامد رضا كاتوزيان، رئيس مركز بحوث صناعة النفط الإيراني، ورئيس البرلمان الاندونيسي مرزوقي علي، وقعا مسودة اتفاق تصدر بموجبه إيران خدمات تكنولوجية وهندسية تحتاجها اندونيسيا لإحياء آبار نفط قديمة ومتوقفة عن العمل".
ونقلت الشركة عن كاتوزيان قوله: "مركز البحوث مستعد للتعاون مع اندونيسيا في هذا الصدد، وتنفيذ المشروع ممكن في ظل الخبرة الغنية في قطاع النفط والغاز".
وتابع أن "إيران واندونيسيا سيتعاونان في نقل تكنولوجيا صناعة النفط، ومشروعات التنقيب عالمياً". ولم يتضح إن كان الاتفاق يتضمن بنوداً في شأن إمداد إندونيسيا إيران بالتكنولوجيا.
السنيورة رحّب "مبدئياً" بإتفاق جنيف: مرهون بمدى انفتاح إيران
ج السفير
رحب رئيس كتلة "المستقبل" فؤاد السنيورة "من حيث المبدأ" باتفاق جنيف على الملف النووي.
ورأى في كلمة الى اللبنانيين بعد إجتماع الكتلة امس "انّ الخلاف لو استمر، لكان طرح تداعيات خطيرة على المنطقة. والاتفاق يجنبها خطر المواجهة العسكرية المرفوضة. ونجاحه يطلق دفقاً من الطاقات الكامنة نحو آفاق من التعاون البناء والايجابي بين دول المحيط، ولكن ذلك مرهون بما تقرره ايران التي تربطها مع منطقتنا العربية روابط التاريخ المشترك في الدين والثقافة والجغرافيا والمصالح المشتركة لجهة التحولِ الى الاعتدال واعتماد مبدأ التعاون القائم على أساس عدم التدخل في الشؤون الداخلية العربية واحترام استقلال هذه الدول، مع التأكيد أنَّ هذا الاتفاق يجب ان يسلط الضوء من جديد على السلاح النووي الاسرائيلي الذي سيصبح بمثابة سلاح الدمار الشامل الوحيد الموجود في المنطقة بعد الاتفاق على إزالة السلاح الكيميائي في سوريا وإزالة خطر احتمال انتاج السلاح النووي في ايران".
ودان السنيورة تفجيري السفارة الايرانية والجرائم التي سبقتها، "لاننا نرفض العنف وسيلةً في العمل السياسي، وخصوصا أننا كنا دائماً في طليعة ضحاياه. وندين الاغتيال السياسي الفردي والجماعي لأنه عمل ارهابي بغض النظر عن الجهة التي اتى منها والتي استهدفها. ويجب كشف الذين حرضوا وخططوا ومحاسبتهم".
وقال ان "التطورات الخطيرة تلقي علينا مسؤولية التصدي للظواهر الارهابية الخطيرة التي عاناها لبنان في الثمانينات، وهي عادت للتفاقم عبر تفجيرات الضاحية ومسجدي طرابلس، والسفارة الإيرانية، واضعة لبنان أمام مفترقٍ خطير جداً يجب التنبه لتداعياته".
ورأى "أنّ نبذ العنف واعتماد الخطاب السياسي الهادئ والمنفتح والمعتدل هو السبيلُ الوحيدُ لمواجهة المشكلات. وإنجازَهُ يتطلب عملاً متقدما ًوشجاعاً وصادقاً على ثلاثة مسارات: تأليف حكومةٍ من غير الحزبيين تُعنى بتسيير أمور الدولة والمواطنين خلال المرحلة الانتقالية حتى انتخاب رئيس جديد للجمهورية، إطلاق حوار وطني بقيادة رئيس الجمهورية لمناقشة ما تبقى من قضايا كبرى تتهدد الوطن، وخروج حزب الله من الحرب على الشعب السوري، على ان يلي ذلك نشر الجيش على الحدود لمنع دخول المقاتلين وتهريب السلاح من أي جهة".
اضاف: "علمتنا التجارب، ان لا حل في لبنان الا بالدولة القادرة والعادلة، وهذا يعني ان تعودَ الدولة الطرف الوحيد المسيطر والحامل للسلاح والمخول استخدامه عند الاقتضاء والطرف الذي نحتكم اليه. ان ظاهرة نمو السلاح الخارج عن الدولة، هي اساس المشكلة. فالتمرد على الإجماع الوطني والسلم الأهلي يستولد حكماً رداً وتمرداً، والسلاحُ يستحضر سلاحا يقابله. وعودة حزب الله وسلاحه الى كنف الدولة هي طريق الحل. وإنسحابه من سوريا الطريق الأسلم للانفراج ومنع الفتنة".
وأكد ان "التلطي خلف الاتهامات والقاء المسؤوليات واختراع الحجج لن ينفع. فالمعضلة باتت اكبر ومما كنا نخاف، والمشكلة لا يمكن تجاوزها، الا باتفاقنا جميعاً على المخرج، وهو بأن تكون الدولة هي الحل والمرجع الذي نتنازل له ونقدم له كل دعمنا لكي يقوى ويحكم. وكل ما يُقترح من حلول لن ينفع، ما دامت لغة الاستعلاء والاستقواء على الدولة ومن خارجها مسيطرة".
وحيا السنيورة موقف رئيس الجمهورية في ذكرى الاستقلال.
برّي ختم لقاءاته الرسمية في إيران: لتنقية العلاقات مع "بعض الدول العربية"
ج النهار
أفاد المكتب الاعلامي لرئيس مجلس النواب نبيه بري ان الأخير اختتم لقاءته الرسمية في اطار زيارته لطهران، وعقد اجتماعا مع رئيس مصلحة تشخيص النظام هاشمي رفسنجـاني، واكد "ضرورة العمل على مواجهة مخطط الفتنة في
المنطقة".
وشدد على ان "اسرائيل هي المستفيدة من هذا المخطط"، مجددا دعوته الى "العمل من اجل تنقية العلاقات بين ايران وبعض الدول العربية".
واعلن رفسنجاني تبنيه مواقف بري، مشيدا "بالسياسة العقلانية التي ينتهجها في لبنان"، ومشددا على "الحوار والتعاون لمواجهة ما يحاك من مخطط فتنة وتفتيت في المنطقة".
وكان بري التقى الامين العام لمجلس الامن القومي الايراني علي شمخاني، وناقشا "التحديات التي تواجه المنطقة، وضرورة التصدي لمؤامرة الفتنة والتفتيت التي تستهدف المنطقة ومنها لبنان". واشار شمخاني الى ان "هذا المخطط قديم"، داعيا الى التعاون
والوحدة.
واثار بري ايضا قضية الامام المغيب موسى الصدر، متمنيا على ايران المساعدة لدى السلطات الليبية والتعاون من اجل كشف مصيره.
"منبر الوحدة": اتفاق ايران ودول(5+1) تعبير عن التغير الحاصل بميزان القوى العالمي
موقع قناة المنار
اعتبر "منبر الوحدة الوطنية" في لبنان في بيان له الثلاثاء ان الاتفاق النووي بين ايران ومجموعة دول(5+1) هو إنجاز كبير وحدث تاريخي لم يكن ليحدث لولا كفاح وصمود الشعب الإيراني الذي إنتزع إحترام الغرب لدولته وإستعادته للتعاطي معها على قدم المساواة.
ولفت البيان الى ان "هذا الاتفاق يعبر عن التغيير الحاصل في ميزان القوى العالمي وسينعكس إيجابا على الملفات الساخنة في المنطقة ويفتح آفاق التسويات لا سيما ملف الأزمة السورية"، ورأى ان "هذا الأمر سيساهم في وضع المنطقة على طريق الإستقرار".
وطالب البيان "بعض المتشددين في المملكة العربية السعودية بإعادة النظر في مواقفها السلبية من الإتفاق ومغادرة مواقفها الرافضة له"، وطالب "العرب بالعودة الى قضيتنا المركزية فلسطين لنواجه الكيان الصهيوني عدو الأمة الأوحد".
وقال البيان إن "الرفض الإسرائيلي للإتفاق الايراني الغربي ناجم عن إحتمال إرتفاع الأصوات بفتح ملف ترسانتها النووية والمطالبة بجعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل"، وتابع ان "هذا المطلب هو المطلب الدائم لشعوب المنطقة والقوى الوطنية الحية فيها".
"سى إن إن": 10 أسباب لقبول إيران الاتفاق النووى
ج الوفد
رصدت شبكة "سى إن إن"، 10 أسباب رئيسية دفعت إيران لقبول الاتفاق بشأن برنامجها النووى مع الدول الـ6 الكبرى فى مؤتمر "جنيف" يوم الأحد الماضى.
ورأت الـ"سى إن إن" فى مقدمة هذه الأسباب، التى دفعت إيران لإبرام الاتفاق النووى، هى أنها خطوة لمنع القوى المركزية الأخرى فى إيران وخاصةً الجماعات المتشددة من محاولة بناء قنبلة نووية.
والسبب الثانى – بحسب "سى إن إن" – هو أن إيران تريد حل يحفظ لها كرامتها؛ أما السبب الثالث، فهو أن إيران تريد استبعاد الخيار العسكرى بعيداً عن طاولة المفاوضات، لأنه إذا كانت إيران تريد الطاقة النووية ولديها القدرة على إنتاج الطاقة فبالتالى يصبح الاتفاق الذى يسمح لها بتخصيب الطاقة النووية ليس فقط ضرورة بل أيضاً فرصة جيدة من شأنها تقليل احتمالية الهجوم العسكرى على منشأتها النووية.
أما السبب الرابع فهو أن إيران تريد تقوية وتعزيز أرضية المعسكر المحافظ فيها الذى يترأسه الرئيس "حسن روحانى".
والسبب الخامس هو أن إيران تريد إعادة تعريف مصطلح "الموت لأمريكا" وهو الشعار المناهض لأمريكا منذ قيام الثورة الإيرانية عام 1979.
والسبب السادس هو أنها تريد أن يبقى التيار المتشدد فى إيران سعيداً ولا سيما أن هناك توافق وطنى فى إيران على إيجاد حل للأزمة النووية.
والسبب السابع هو أن إيران تريد رفع العقوبات عنها والتى أثرت سلبياً على إقتصادها، وبالتالى فإن هذا الإتفاق سيعطى دفعة جديدة للإقتصاد الإيرانى.
والسبب الثامن هو أن إيران تريد أن يحظى عرضها بفرصة عادلة.
والسبب التاسع هو أن إيران تريد إبرام إتفاق قبل سباق الانتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة، أما السبب العاشر والأخير هو أنها تريد تنشيط خيار الدبلوماسية فى منطقة الشرق الأوسط.
واشنطن تطلب من إيران العثور على عميل أمريكي سابق مفقود
BBC
طلبت الولايات المتحدة من إيران مساعدة في العثور على العميل الأمريكي السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي اف بي اي روبرت ليفينسون الذي تعتقد السلطات الأمريكية أنه محتجز في إيران.
وقد اختفت آثار ليفينسون خلال رحلة عمل له الى جزيرة كيش في مارس/اذار عام 2007.
وتلقت عائلة ليفنسون صورا له مقيدا بالاصفاد عام 2011.
وجاء طلب البيت الابيض بعد أيام من توقيع إيران والقوى الكبرى الاتفاقية النووية.
وقال جاي كارني المتحدث باسم البيت الابيض ان ليفينسون اصبح الامريكي المحتجز لاطول فترة في التاريخ.
وتابع جارني "بينما نقترب من الاعياد فاننا نجدد التزام الولايات المتحدة بالعثور على ليفينسون واعادته الى عائلته وأصدقائه".
وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قد طلب مساعدة ايران في العثور على ليفينسون في شهر اغسطس/آب الماضي.
وكانت آثار ليفينسون قد اختفت اثناء تحقيقه في عملية لتزييف السجائر في إيران كمخبر خاص.
وبالرغم من ظهوره في صور ولقطات فيديو سجينا الا أن السلطات الايرانية تقول إنها لا تعرف مكان احتجازه.
وقد عرض الأف بي آي مبلغ مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي للعثور على ليفينسون.
"غليان" الفقراء من العقوبات يقود إيران للاتفاق مع الغرب
طهران فتحت ذراعيها للشركات الاميركية بعد جنيف
العربية نت
اعتبر محللون وخبراء في الشأن الإيراني أن اتفاق جنيف الذي تم التوصل إليه بين طهران والقوى الكبرى تم بدوافع اقتصادية بحتة، وذلك بعد أن أنهكت العقوبات اقتصاد إيران، ورفعت من حالة الغضب في أوساط المواطنين، خاصة طبقات الفقراء والعمال.
وأكد الخبير في الشأن الإيراني، ومدير مركز الدراسات العربية الإيرانية، الدكتور علي نوري زادة أن الدافع الاقتصادي والخسائر التي تكبدتها إيران هي التي دفعت النظام إلى الموافقة على المطالب الغربية من أجل التوصل إلى اتفاق جنيف، مشيراً إلى أن نسبة التضخم في البلاد تجاوزت الـ30% بسبب العقوبات الاقتصادية الغربية، وهو ما رفع الأسعار وزاد رقعة الفقر وجعل الغضب والحنق على الحكومة يمتد من طبقة المثقفين إلى طبقة الفقراء.
وقال زادة في تصريحات خاصة لـ"العربية نت" إن أكثر من 70% من المصانع في إيران إما متوقفة تماماً عن العمل، أو أنها معطلة بشكل أو آخر نتيجة العقوبات الاقتصادية على البلاد، كما أن العقوبات التي طالت القطاع النفطي تسببت بخسائر باهظة أيضاً، وهو ما دفع الحكومة الإيرانية إلى أن ترسل وزير خارجيتها محمد جواد ظريف إلى جنيف من أجل التوقيع على الاتفاق بغض النظر عن الشروط والمطالب الغربية.
ويرى زادة أن الاتفاق، وإن كان مؤقتاً ينحصر في ستة شهور فقط، إلا أن إيران سوف تستفيد منه بصورة كبيرة وملموسة على الصعيد الاقتصادي، حيث ستتمكن من العودة إلى بعض الأسواق وسوف يتحرك القطاع النفطي بشكل أو بآخر.
ويقول زادة إنه في حال توصل الإيرانيون والغرب إلى اتفاق دائم يتمخض عن إنهاء العقوبات الدولية على إيران، فإن عشرات الشركات الأجنبية يتوقع أن تتدفق على البلاد من أجل الاستثمار في القطاع النفطي الذي يحتاج لاستثمارات بمليارات الدولارات من أجل إعادة إنعاشه.
ويتوقع أن يتمكن الاتفاق المؤقت ذو الشهور الستة من إنعاش العديد من القطاعات الاقتصادية في إيران، حيث يمنح الإيرانيين القدرة على شراء قطع الغيار اللازمة للطائرات المدنية، كما سيمكن الحكومة الإيرانية من إجراء تحويلات مالية بأكثر من 400 مليون دولار للطلبة الإيرانيين الدارسين في الخارج، اضافة الى أن الولايات المتحدة ستفرج عن أصول إيرانية نفطية مجمدة لديها وتبلغ قيمتها 4.2 مليار دولار.
وفي الاتجاه ذاته، قالت وكالة "بلومبرغ" الأميركية للأنباء في تقرير لها إن العقوبات الأميركية والأوروبية على ايران كبدت اقتصاد البلاد خسائر تجاوزت 120 مليار دولار، وهو ما دفع الإيرانيين على ما يبدو للقبول بالاتفاق في جنيف.
ورغم البدء بالحديث عن الفوائد الاقتصادية التي يمكن أن يحققها الاقتصاد الايراني من الاتفاق مع القوى الكبرى، الا أن عضواً سابقاً في الفريق الأميركي المفاوض، وهو روبرت إنهورن، قال لوكالة "بلومبرغ" إن "إيران سوف تتمكن من الحصول على 7 مليارات دولار خلال فترة الستة شهور المقبلة بفضل هذا الاتفاق، إلا أن خسائرها من العقوبات على قطاع النفط وحده ستكون بحدود الـ30 مليار دولار خلال الفترة ذاتها"، وهو ما يعني أن الاقتصاد الإيراني أمامه مشوار طويل قبل أن يتمكن من العودة إلى مساره الطبيعي الذي كان عليه قبل العقوبات.
الاتفاق النووي يمنح إيران «حقنة مُهدِّئة» للاحتقان الاقتصادي
الاقتصادية
بغض النظر عمّن الفائز الأكبر في الاتفاق النووي الموقع بين إيران والدول الكبرى قبل أيام؛ فإنه من المؤكد أن الصعوبات الاقتصادية التي واجهتها طهران جراء العقوبات الدولية المفروضة عليها منذ سنوات، كانت واحدة من العوامل التي دفعتها لتكون أكثر جدية ورغبة للتوصل إلى اتفاق، ولو مرحلي، مع القوى الدولية بشأن برنامجها النووي.
صحيفة «الفايننشال تايمز» البريطانية الشهيرة، والمختصة بالشأن الاقتصادي، كانت قد نشرت قبل انطلاق المفاوضات تقريرا من داخل إيران حول الوضع الاقتصادي، حمل في مضمونه رسالة مفادها أن الاقتصاد الإيراني "على شفا الانهيار"، والطبقة المتوسطة بدأت تتفكك.
وتضمّن التقرير حوارا مع مواطنة إيرانية تدعى هدى وتعمل سكرتيرة، وزوجها خبير كومبيوتر، وحينما سئلت عن وضعهما الاقتصادي كانت الإجابة: "لم أشعر أبدا بأنني أقع تحت هذا الضغط المالي خلال 15 عاما من حياتي الزوجية.
كما ترى الثلاجة فارغة، وأنا وزوجي نتخلى عن احتياجاتنا، بل أحيانا عن الدواء، ونركِّز فقط على تعليم وإطعام وصحة ابنتنا".
وارتفع معدل التضخم الرسمي في إيران إلى 44 في المائة، في حين أن الرقم غير الرسمي 80 في المائة، كما بلغ عجز الميزانية 28 مليار دولار، وهو رقم غير كبير، لكن إذا تذكرنا أن إيران أحد المنتجين الرئيسين للنفط في العالم، وأن سعر برميل البترول يتجاوز حاليا 100 دولار؛ فإننا ندرك معنى وخطورة العجز الراهن في الميزانية.
وقال لـ «الاقتصادية» الاقتصادي الإيراني، وأستاذ مادة الاقتصاد في "لندن سكول أوف إيكونومي"، الدكتور فرهاد غول: "بصرف النظر عن الأسباب السياسية التي دفعت الغرب للتوصل إلى اتفاق نووي مؤقت مع طهران؛ فالمؤكد أنهم منحوا النظام الإيراني قبلة الحياة الاقتصادية".
وأضاف بالقول: "بعيدا عن الضجيج الإعلامي، الذي يُصوِّر إيران كدولة قوية؛ هذا كله محض أوهام، فالأوضاع الاقتصادية في طهران مزرية، وكل المقومات الاقتصادية للدولة تذهب لخدمة الحرس الثوري والمؤسسة العسكرية، لإنتاج أسلحة مشكوك في قدرتها".
وتابع، أن ما يُروج له من أنشطة صناعية تنفذها إيران، لتصنيع سلع كالثلاجات والغسالات وبعض أنواع السيارات؛ فأكد أن هذا "محض خداع"، وقال: "إنها سلع رديئة لا يوجد لها سوق حقيقي على المستوى العالمي، ولا تستطيع الصمود في مواجهة المنافسة، وأقصى ما سيستطيع النظام الإيراني القيام به هو مواصلة السياسة التصديرية الراهنة، ببيع هذه السلع الرديئة للعراقيين وبعض البلدان الإفريقية".
لكن الدكتور فرهاد أكد أن الوضع الاقتصادي للمواطن الإيراني سيشهد "تحسنا نسبيا" في الفترة المقبلة، وقال: "إذا تم تخفيف العقوبات الدولية على إيران، سواء بمنحها بعض من أرصدتها المجمدة، وشراء البلدان الغربية النفط منها؛ فإنه سيتحقق لديها سيولة مالية ستستخدمها في تمويل الاحتياجات الاستهلاكية للطبقة المتوسطة، لتخفيف حدة الاحتقان الاقتصادي والاجتماعي".
ونظرا لتراجع العملة الإيرانية الريال بسبب العقوبات، فإن الاتفاق النووي انعكس سريعا على قيمة الريال الإيراني الذي تحسن نسبيا، وبلغت نسبة ارتفاع قيمته نحو 3 في المائة؛ ونظرا لأن قيمة الريال تدهورت في السنوات الماضية، فإن إيران اعتادت أن تدفع أكثر للاستيراد من الخارج، بينما شجع انخفاض قيمة العملة الإيرانية بعض البلدان الفقيرة على استيراد احتياجاتها من طهران، لانخفاض قيمة السلع الإيرانية مقيّمة بالدولار.
لكن ارتفاع قيمة العملة الإيرانية قد يغير المعادلة السابقة، فالإيرانيون يستطيعون الآن استيراد مزيد من السلع والخدمات يدعمهم في رفع قيمة عملتهم الوطنية، أي زيادة قدرتها الشرائية، لكن هناك وجهين للعملة؛ أحدهما التأثير السلبي الذي سيطول الصادرات الإيرانية، لأن تحسن قيمة الريال يعني ارتفاع أسعار الصادرات الإيرانية، ما قد يدفع بعض الدول المستوردة منها، مثل العراق، للبحث عن بدائل أخرى، خاصة إذا تحسن الأفق السياسي بين أنقرة وبغداد.
واعتبرت الباحثة الاقتصادية في المعهد الدولي للأبحاث الاستراتيجية، جيني هيل، في تعليق نشرته في صحيفة "صاندي تايمز" البريطانية، حول الآثار الاقتصادية للاتفاق النووي على الاقتصاد الإيراني؛ أن الفائز الأكبر فيما حدث ليس قطاع النفط، بل النظام المصرفي في إيران.
وقالت هيل: "عندما توقفت واشنطن منذ عقود عن شراء النفط الإيراني، لم تتأثر طهران كثيرا، فقد كان بمقدورها بيعه لبلدان أخرى، لكن عندما فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على إيران، وامتنع عن شراء النفط منها، تلقى النظام الاقتصادي الإيراني ضربة موجعة للغاية، ليس فقط لأن الإيرانيين خسروا مشتريا رئيسا لنفطهم، بل لأن أوروبا تتحكم في العديد من الأنظمة المصرفية".
وتابعت أن العقوبات الأوروبية حرمت المصارف الإيرانية من أنظمة التسهيل المالي التي تمنحها المصارف العالمية، وهو ما وضع طهران في عزلة مالية دولية، وأصبح نظامها المصرفي في حالة اضطراب وضمور متواصل، وأضافت: "لكن الآن، إذا ما نجح الاتفاق، فإن النظام المصرفي الإيراني سينتعش ويندمج من جديد في النظام المالي العالمي".
ومع هذا، فإن الصحافي المتخصص بالشؤون الاقتصادية في صحيفة "الإندبندنت"، كولن إدوارد، يحذر من الإفراط في التفاؤل تجاه الأوضاع الاقتصادية المستقبلية في إيران.
إيران : الاتفاق النووي يجعل من صادراتنا النفطية أسهل وأرخص
الاخبار اليوم
صرح مسئول كبير في قطاع النفط الإيراني ،الثلاثاء 26 نوفمبر، أن الاتفاق النووي الذي توصلت إليه إيران مع الغرب سيجعل من الأيسر والأرخص تصدير نفطها.
و كانت إيران والقوي الست العالمية قد توصلوا إلى اتفاق الأحد الماضي للحد من برنامج طهران النووي مقابل إعفاءات محدودة من العقوبات بما في ذلك تعهد بالسماح لشركات التأمين على الشحن التي تهيمن عليها بريطانيا بتغطية شحنات إيرانية.
ولا تزال العقوبات الأمريكية والأوروبية التي قلصت صادرات طهران النفطية من 2.5 مليون برميل يوميا إلى نحو مليون قائمة وقالت واشنطن أنها لن تسمح بزيادة الصادرات عن المستويات الحالية.
و قد صرح نائب وزير النفط الإيراني علي ماجدي "لن تفرض عقوبات جديدة على صناعة النفط الإيرانية في الشهور الستة القادمة وبوسع زبائننا إبرام عقود محددة الأجل مع إيران بدلا من الشحنات الفورية التي يشترونها من شركة النفط الوطنية الإيرانية".
و أضاف ماجدي "استنادا إلى خطة العمل الموقعة بين إيران ومجموعة القوى الكبرى فقد رفعت عقوبات الاتحاد الأوروبي على الناقلات التي تحمل النفط الإيراني لذلك ستجري عملية الصادرات بسهولة اكبر وبتكاليف أقل وفي إطار القواعد التنظيمية الدولية".
صفوي : إيران مفتاح الحل في منطقة غرب آسيا
العالم
أكد المستشار الاعلى للقائد العام للقوات المسلحة اللواء سيد يحيى صفوي أن إيران هي عامل مؤثر في تطورات منطقة غرب آسيا، موضحا أن على القوى الكبرى أن تدرك أن إيران هي مفتاح الحل في هذه المنطقة.
وأشار المستشار الاعلى للقائد العام للقوات المسلحة اللواء سيد يحيى صفوي في كلمة القاها اليوم الاثنين امام قوات الـ"بسیج"(التعبویین) والعاملين بوزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي، إلى الموقع الاستراتيجي لإيران کونها محور اتصال القارات الثلاث آسيا وافريقيا وأوروبا وحلقة الوصل بين الشمال بالجنوب، مضيفاً أن: نفوذ إيران السياسي والثقافي قد ازداد في الوقت الحاضر، وان على القوى الكبرى أن تدرك أن إيران هي التي تحدد التغييرات والتطورات في منطقة غرب آسيا، وان إيران هي الضمانة في هذه المنطقة، كما أن الجمهورية الإسلامية في إيران هي مركز ثقل المنطقة.
وأضاف: إن البعض يتصور أن الأمیركان تمكنوا من احتواء الصحوة الإسلامية، لوكان باستطاعة الأمیركان احتواء الثورة الإسلامية لاستطاعوا من احتواء أمواج الصحوة الإسلامية، فالصحوة الإسلامية لن تتوقف.
كيري يواصل مساعيه لإقناع الكونغرس بتجنب فرض عقوبات على إيران
الحرة
سجل وزير الخارجية الأميركي جون كيري رسالة مصورة حذر فيها من فرض عقوبات جديدة خلال فترة الأشهر الستة التي يشملها اتفاق جنيف الأخير.
وقال في كلمته إن الاتفاق لا يخفف العقوبات المفروضة عليها كثيرا بقدر ما يعطل برنامجها إلى حد كبير.
وقال كيري في كلمته "إننا بذلك نلغي مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المئة، كما نوقف برنامجها لتشغيل أجهزة الطرد المركزي حيث هي الآن ونجعلهم يتوقفون عن استخدام أكثر أجهزة الطرد المركزي تقدما".
القطاعات الاقتصادية المشمولة برفع العقوبات عن ايران
ا ف ب
يقضي الاتفاق الذي وقع في جنيف حول البرنامج النووي الايراني، ضمن اشياء اخرى، برفع العقوبات المفروضة على الذهب والمعادن الثمينة والصناعة البتروكيميائية وصناعة السيارات والطيران المدني، وهي قطاعات رئيسية في الاقتصاد الايراني.
وفيما يلي بعض الحقائق الاساسية في هذا الخصوص.
الذهب: في ايلول/سبتمبر 2012 بلغت احتياطات الذهب الايراني 109 اطنان، بحسب صحيفة (دنيا الاقتصاد) الاقتصادية. وتشتري ايران الذهب خصوصا من تركيا والهند.
المنتجات الكيميائية: بين اذار/مارس وايلول/سبتمبر 2013 بلغت قيمة الصادرات الايرانية (بينها بولي ايتيلين وبولي بروبيلين وبوليستر…) خمسة مليارات دولار (12 مليار دولار في السنة الايرانية التي تبدا في اذار/مارس 2011 الى اذار/مارس 2012)، بحسب الموقع الرسمي للصناعة البتروكيميائية.
وفي 2012، صدرت ايران خصوصا انتاجها الى الصين (22-27 بالمئة)، الشرق الاوسط (18 بالمئة) والهند (13 بالمئة) وفقط 1 الى 2 بالمئة الى اوروبا.
وقبل توقيع الاتفاق في جنيف كانت ايران تتوقع رفع انتاجها الى 50 مليون طن في اذار/مارس 2014 مقابل حجم صادرات من 17.4 مليون طن. وبحسب وكالة مهر للانباء، فان استئناف الصادرات الى اوروبا قد يوفر حتى 2,5 مليار دولار سنويا.
السيارات: صناعة السيارات هي القطاع الايراني الثاني بعد الصناعة النفطية، وفقا لتقديرات مختلف الخبراء في القطاع. وقد يصل الانتاج الى ما بين 500 الف و800 الف وحدة. وفي عام 2011 بلغ الانتاج قرابة 1.6 مليون سيارة. وقبل دخول العقوبات حيز التطبيق، كان القطاع يستخدم مباشرة وغير مباشرة بين 400 الف و500 الف شخص.
وابرز شركات تصنيع السيارات هي ايران خودرو وسايبا. ايران خودرو تقيم علاقات تاريخية مع الشركتين الفرنسيتين بيجو ورينو. وانتجت بيجو خصوصا نماذج بيجو-بارس (مشتق من بيجو 405)، وسماند (مشتق من بيجو 406) وبيجو 206. وباعت ماركة بيجو 458 الف سيارة في 2011 قبل ان توقف انشطتها في ربيع 2012.
مع رينو (الشركة المختلطة مع 51 بالمئة للمجموعة الفرنسية)، انتجت توندار 90 مشتقة من لوغان. ورينو التي اوقفت انشطتها في تموز/يوليو، باعت 103 الاف سيارة في 2012.
ونموذج سايبا (الشركة الايرانية المغفلة لانتاج السيارات) وهي فرع سيتروين سابقا، تنتج خصوصا نموذج كزانتيا. والشركة الثانية في فرنسا شريكة كيا ونيسان.
النقل جوي: تواجه شركات الطيران الايرانية، وفي مقدمها الخطوط الجوية الايرانية، العقوبات الدولية وبينها حصار اميركي يعود للعام 1995 على بيع الطائرات وقطع الغيار وتوفير المساعدة التقنية. وهكذا اصبح الاسطول الايراني احد اقدم الاساطيل في العالم. ومنذ العام 2010، لم تعد طائراته تتزود بالكيروسين في ابرز المطارات الاوروبية.
السعودية: اتفاق نووي إيران خطوة للحل إذا "صدقت النوايا"
العربية نت
قالت المملكة العربية السعودية، الاثنين، إن اتفاق إيران النووي المؤقت مع القوى العالمية يمكن أن يكون خطوة تجاه حلّ شامل لبرنامج طهران النووي المتنازع عليه بشرط أن تخلص النوايا.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة أن حكومة المملكة ترى أنه إذا توافر حسن النوايا فيمكن أن يشكّل هذا الاتفاق خطوة أولية في اتجاه التوصل لحل شامل للبرنامج النووي الإيراني، فيما إذا أفضى إلى إزالة كافة أسلحة الدمار الشامل، خصوصاً السلاح النووي من منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي، على أمل أن يستتبع ذلك المزيد من الخطوات المهمة المؤدية إلى ضمان حق كافة دول المنطقة في الاستخدام السلمي للطاقة النووية.
جاء ذلك خلال ترأس الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء في قصر اليمامة بمدينة الرياض، للاطلاع على مختلف مجريات الأحداث وتطوراتها على صعيدي المنطقة والعالم.
لقاءات العاهل السعودي
وأشار خوجة إلى أن المجلس اطلع وبتوجيه رئيس الجلسة على فحوى اللقاءات التي أجراها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود مع الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت والشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر خلال استقباله لهما، والتي تصبّ في صالح دول مجلس التعاون وشعوبها والأمتين الإسلامية والعربية.
وتابع: "وكذلك لقاء ولي العهد مع الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين الذي أكد من خلاله الموقف الثابت للمملكة العربية السعودية في دعم القضية الفلسطينية، وعبر عن إدانته للمخططات الإسرائيلية في بناء المستوطنات واعتداءاتها السافرة على الحقوق الشرعية الثابتة للشعب الفلسطيني".
وأكدت المملكة خلال الاجتماعات ضرورة تعزيز سبل التعاون وإزالة المعوقات بين الدول العربية والإفريقية، وبذل جهد أكبر لتطوير العلاقات بينهما خاصة في مجالي تنمية التجارة المتبادلة وزيادة تدفق الاستثمارات.
تأييد قرار المملكة من أجل سوريا
وأعرب المجلس عن ارتياحه لتصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالموافقة بالأغلبية على مشروع القرار الذي تقدمت به المملكة العربية السعودية نيابة عن 66 دولة من الدول الأعضاء في المنظمة الدولية لتعزيز وحماية حقوق الإنسان للشعب السوري الذي تستهدفه حكومة دمشق بكل أنواع القتل والإبادة الجماعية، ووصفه بأنه تأكيد على المبادئ السامية لحقوق الإنسان التي هي من أركان الأمم المتحدة.
وعلى صعيد آخر، جدد المجلس دعوة المملكة خلال أعمال المؤتمر "صورة الآخر" تحت شعار "نحو تعلّم أكثر إثراء للحوار بين أتباع الأديان والثقافات" الذي نظمه مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في فيينا بمشاركة 500 من القيادات الدينية والتربية والتعليم من 90 بلداً، لإرساء مبادئ المساواة والتكافؤ بين الإرادات الإنسانية بوصفها قواسم مشتركة بين أتباع الأديان والثقافات، وضرورة الحوار للوصول لتلك القواسم وتقاسم الوعي المعرفي من أجل حضور ثقافي وعلمي يفيد المجتمعات كافة.
استنكار لتفجيرات لبنان
كما شددت المملكة وفي سياق الحراك ذاته ومن خلال الاجتماع التاسع عشر لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للتغير المناخي الذي عقد في العاصمة البولندية، وارسو على وجوب أن تكون تلك الاتفاقيات الجديدة لعام 2015 شاملة ومتوازنة وتشتمل على المحاور المتفق عليها في مؤتمر الأطراف الثامن عشر، بما في ذلك إجراءات تخفيض الانبعاثات والتكيف لظاهرة التغير المناخي والتمويل ونقل التقنية للدول النامية.
وفيما يخصّ لبنان أشار وزير الثقافة والإعلام إلى أن المجلس عبّر عن استنكاره وإدانته للتفجيرات الإرهابية التي شهدتها العاصمة اللبنانية بيروت، وعن خالص عزائه ومواساته لأسر الضحايا والحكومة والشعب اللبناني، وتجديد موقفها بإدانة الإرهاب بكل أشكاله وصوره.
التسوية مع ايران: توقع غير المتــوقع
النشرة
يعيش لبنان على وقع ارتدادات الاتفاق الغربي ـ الايراني حول الملف النووي. بخلاف الاحتفالية بانتصار خط محور ايران ــ سوريا، هنا قراءة في الوجه الآخر للاتفاق وتداعياته
منذ اللحظة التي صرف فيها النظر عن الضربة العسكرية الاميركية على سوريا، وصولاً الى لحظة الاعلان التاريخي عن اتفاق ايراني ــــ غربي حول التخصيب النووي، ثمة شعوران يتحكّمان باللبنانيين. فريق 8 آذار استعجل اعلان الانتصار، وفريق من قوى 14 آذار استعجل اعلان الانكسار.
اليوم (وبعيداً عن موقف حزب الله المعني اولاً وآخراً بوضع ايران في المنطقة)، يبدو للعماد ميشال عون ان خياره الاستراتيجي انتصر، وقف الى جانب سوريا ورفض خيار التنظيمات المناهضة، لا «النصرة» ولا «الاخوان المسلمون»، ولا طبعا «داعش». ومع المراوحة في الوضع العسكري السوري وعدم سقوط نظام الرئيس بشار الاسد، واعلان الاتفاق النووي، يحلو لعون ان يقول ان رؤيته قد تحققت، وان ترجمة ذلك ستصرف عمليا لحسابه في لبنان.
لكن هل انتصر، فعلا، خيار ايران في المنطقة، وخسر مشروع القوى المناهضة له من الخليج الى المتوسط، مروراً بسوريا ولبنان والعراق.
قد يبدو استعجال استخلاص النتائج مبكراً. وفي مقابل كمية التفاؤل التي انتشرت أخيراً، هناك من لا يزال يرى ان هناك استعجالاً في قراءة المتغيرات الدولية. وينقسم هؤلاء الى فئتين، الاولى تقرأ الحدث الاقليمي من خارج الاصطفاف اللبناني، والثانية تقرأه من زاوية ارتداده على لبنان وعلى فريق 14 آذار تحديداً.
في الرؤية الاولى، ضرورة النظر الى الاتفاق من منظار أوسع من الوضع اللبناني. فاتفاق على هذا المستوى وان ضمّ في تفاصيله الصغيرة على المدى البعيد وضع لبنان من زاوية وضع حزب الله، الا انه يتمتع بشمولية، تتعلق بمصالح الدول الاساسية في الشرق الاوسط. فايران قدمت تنازلا مهما في برنامجها النووي، كما قدمت سوريا تنازلا في تفكيك ترسانتها الكيميائية. وكل ما يقال على غير هذا المستوى هو افتراض في غير محله، وتسييس لبناني للاتفاق لا اكثر. لكن هذا لا يعني ان الاتفاق ينال رضى الدول المناهضة لايران لاسباب تختلف عن رؤية واشنطن.
فهناك السعودية الطامحة الى موقع نووي، والتي تعتبر أن الاتفاق ليس محصورا في شقه النووي، وتنظر اليه على انه يعزز اوراق ايران (التي يشكل وجودها خطرا على الشرق الاوسط) في العراق وسوريا ولبنان. وسوء العلاقة بين الرياض وواشنطن الذي وصل الى مراحل متقدمة لا يعني ان البلدين على وشك تغيير حلفهما التاريخي، في ظل حاجة البلدين الى بعضهما البعض لاسباب عسكرية (حماية العسكريين الاميركيين للسعودية) واقتصادية ونفطية. ورغم ان السعودية فتحت قنوات اتصال عسكرية مع روسيا الا انه من المبكر القول ان الرياض في وارد استبدال حلفها مع واشنطن، ولو انها تعمل على تسريع وتيرة الاتصالات الخليجية عبر قمم مصغرة من اجل تطويق تداعيات الاتفاق على دول الخليج والعراق حيث تحاول تحقيق توازن استراتيجي مع القوة الشيعية.
بدورها، لا تميل واشنطن الى تغير بنيوي في علاقاتها مع دول الخليج. للرئيس الاميركي باراك اوباما اليوم جملة اولويات تتعلق بتمرير نصف الولاية الثانية بأقل الخسائر العسكرية الممكنة، من افغانستان الى العراق، واعادة ترتيب المنطقة على قاعدة ادخال ايران في التسوية الشرق اوسطية. وايران التي يريدها الغرب اليوم ليست ايران الحرس الثوري، بل الشيعية الاصلاحية. وهناك رهان اليوم على ان رفع العقوبات تدريجاً وفتح افق جديدة في التعامل مع طهران، من شأنه ان يرتد ايجابا على توسيع جمهور المعتدلين في ايران، وتالياً الوصول الى ربيع ايراني ناجح على غير ما انتهت اليه الحركة الاصلاحية اثر تجديد ولاية الرئيس السابق احمدي نجاد. وهذا امر يستحق من الغرب القيام بتسويات تاريخية يمكن ان تفتح الباب امام انضمام افرقاء آخرين اليها.
في المقلب الآخر هناك اسرائيل التي حاولت مع فرنسا وتقاطعت مع السعودية في رفض الاتفاق. ثمة تقارير غربية تتحدث بجدية عن تقاطع المصلحتين في رفض الاتفاق، ليس في شقه النووي، انما في ان يكون محاولة ايرانية تحت ستار صفقة تاريخية لتحويل اهتمام واشنطن عن المنطقة، وهذا يترتب عليه ترك الحرية لايران في لعب دور اساسي في العراق وسوريا ولبنان ما ينعكس على موقع حزب الله، وبدرجة مغايرة على وضع حماس. وهنا ايضا قد يكون لروسيا اعتراض جوهري على مستويين، ترك ايران في ساحة متوسطية ترغب روسيا في التأثير عليها، وامكان ان يؤدي ذلك الى تحويل اهتمام واشنطن الى مناطق اسيوية واوروبية على تماس مع روسيا التي بدأ رئيسها تحركا مكثفا في عدد من الدول المعنية.
لذا يخلص اصحاب هذه القراءة الى انه من المبكر وسط كل هذه التقاطعات الى القول ان هناك «توقعات غير متوقعة» من جراء هذا الاتفاق، ما لم تقل السعودية او اسرائيل كلمتهما. ومن السذاجة القول ان افتراقا اميركيا اسرائيليا تم، في وقت انطلقت التدريبات الجوية الاسرائيلية بمشاركة اميركية ولم يجف بعد حبر توقيع الاتفاق.
اين لبنان من المشهد الاقليمي الجديد؟
لا شك ان بعضاً من قوة 14 آذار اُخذ بالاتفاق الاميركي الايراني، تماما كما حصل معها حين الغيت الضربة العسكرية على سوريا، ولم تر فيه سوى عنوان الاتفاق. تماما كما ترى ان بقاء الرئيس الاسد في السلطة هو عنوان الخسارة ولا ترى ان سوريا الاسد اليوم غير سوريا الاسد بالامس. المشكلة ان تماهي هذه الشخصيات مع النظرة السعودية المتداخلة مع تقاطعات خليجية واسرائيلية واقليمية، وحتى اوروبية كفرنسا مثلا، جعلها تتعاطى مع الاتفاق على اساس انه انكسار مبكر للمشروع اللبناني المناهض لسوريا وايران، وليس على اساس انه رأس جليد في مشروع كبير قبل ان تأتي كلمة السر للترحيب به بتحفظ. في المقابل هناك شخصيات وتيارات اساسية في 14 آذار تتعاطى مع الاتفاق على انه كرس انصياع ايران للمجتمع الدولي خلافا لما كانت عليه حالها قبل اشهر، وبأنه دخول لايران في قلب التسويات وتحجيم لدورها الاقليمي ما سينعكس ميدانيا في ساحات نفوذها. لا بل ان خطاباً مختلفاً يسمع لدى هذه القوى لجهة ان واشنطن التي تعطي الاولوية لامن اسرائيل في المنطقة، حققت هذه الغاية مرة ثالثة بعد القرار 1701، وبعد سحب الترسانة الكيميائية السورية ومن ثم التخصيب الايراني النووي.
وبهذا المعنى فان هذه القوى، وخلافا للمتوقع، لن تتراجع عن موقفها من ايران وسوريا وحزب الله، بل هي ذاهبة الى التمسك بمواقفها ولن تتصرف على اساس انها خسرت معركة.
إيران: ما نشرته واشنطن يخالف أصل الاتفاق النووي
CNN
قالت السلطات الإيرانية الثلاثاء، إن تفاصيل الاتفاق الدولي حول البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية، والذي نشرته الولايات المتحدة الأمريكية، لا يتطابق مع النص الأصلي الذي تم التوصل إليه في اجتماع جنيف.
تفاصيل الاتفاق مع إيران نقطة بنقطة حسب البيت الأبيض (http://arabic.cnn.com/2013/world/11/24/us-iran-details-deal/index.html)
ونقل تقرير نشر على وكالة "فارس" الإيرانية، على لسان المتحدثة باسم الخارجية، مرضية أفخم، اعتبارها لما نشره البيت الأبيض عن اتفاق جنيف يمثل "استنباطاً أحادي الجانب للنص المتفق عليه في جنيف، حول البرنامج النووي الإيراني."
وأكدت المتحدثة الإيرانية أن "بعض الايضاحات والمصطلحات الواردة في الورقة الإعلامية للبيت الأبيض، تتناقض مع نص الاتفاق."
رأي: اتفاق إيران سيخلق كوريا شمالية أخرى بالمنطقة (http://arabic.cnn.com/2013/world/11/26/iran-deal-risks-creating-another-north-korea/index.html)
وأضافت: "للأسف فإن بعض وسائل الإعلام قامت بترجمة ونشر هذه الورقة الإعلامية بصفة نص اتفاق جنيف، وهو ما يناقض الواقع."
السعودية: اتفاق نووي إيران خطوة للأمام إذا حسنت النوايا (http://arabic.cnn.com/2013/world/11/25/Iran.agreement.saudi.reaction/index.html)
وبينت أفخم أن "نص برنامج العمل المشترك الذي يضم 4 صفحات، هو نتيجة للاتفاقات الحاصلة في مفاوضات جنيف، وأن جميع عبارات وكلمات النص قد نظمت أخذاً بالاعتبار ملاحظات جميع الأطراف."
وقالت إن "أحد أسباب إطالة أمد المفاوضات، هو رعاية الدقة في اختيار وإدراج المصطلحات في نص برنامج العمل المشترك، خاصةً من جانب الوفد الإيراني المفاوض."
بريطانيا تعيد تشغيل حقل للغاز تمتلكه مناصفة مع إيران
العربية نت
بينما ينشغل العالم في متابعة المفاوضات بين إيران ومجموعة (5+1)، عاد مشروع "رهام" لإنتاج الغاز في بحر الشمال البريطاني إلى العمل.
وقد لا يكون الأمر للوهلة الأولى ذا أهمية في خارطة المفاوضات، إلا أن إيران تمتلك نصف هذا المشروع الحيوي مع بريطانيا، ما يثير أسئلة حول استثمارات إيران الخارجية وعلاقاتها الاقتصادية مع كبرى شركات الطاقة.
ففي خضم التجهيز لصفقة مع إيران، أصدرت الحكومة البريطانية بيانا صحافيا، سلط الضوء على أيادي إيران المؤثرة في أعماق دوائر صناعة القرار الغربية، حيث أعلن عودة حقل رهام للغاز إلى العمل، بعد توقفه لمدة عامين بسبب العقوبات الاقتصادية التي فرضت على إيران.
بينما يبدو من غير المنطقي إيقاف مشروع حيوي للغاز عن العمل في بريطانيا بسبب العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران، ولكن العجب يزول عندما يتضح أن إيران تمتلك خمسين في المئة من مشروع الغاز البريطاني الذي كلف بناؤه 350 مليون جنيه استرليني ويمثل إنتاجه 4% من إجمالي الغاز في بريطانيا.
ضغوط من بريتيش بتروليوم
التقارير تحدثت عن عمليات ضغط من بريتش بيتروليوم، الشركة المشغلة للمشروع، أفضت أخيرا إلى إقناع الحكومة البريطانية بأن بقاء المشروع متوقفا لفترة طويلة ستكون له أضرار "بيئية".
كذلك، من الجزيرة البريطانية إلى وسط آسيا، تمتلك إيران، وعبر إحدى الأذرع الاستثمارية التابعة التي اتخذت من سويسرا ومن ثم ماليزيا مقرا لها، نسبة 10% من حقل "شاه ديناز" للغاز في أذربيجان، الذي تشغله كذلك بريتش بيتروليوم.
الحقل يعتبر مصدرا رئيسيا لتصدير الغاز إلى أوروبا ويغنيها عن الاعتماد الكامل على الغاز الروسي وتصل طاقته الإنتاجية إلى 8 مليارات متر مكعب سنويا، ما جعله يحصل على استثناء من العقوبات الدولية المفروضة على إيران، بعد عمليات ضغط في واشنطن قادتها بريتش بيتروليوم والاتحاد الأوروبي، لإقناعها بضرورة تخفيض اعتماد القارة على الغاز الروسي.
وإيران قد لا تكون حاضرة في واشنطن لتضغط على صناع القرار، ولكن حليفتها بريتش بيتروليوم، والتي تمتلك إيران نحو 1% منها، اعترفت بالتواصل مع صناع القرار لتخفيض العقوبات على إيران لما لها من أضرار اقتصادية على الغرب نفسه، المبدأ الذي أيده وزير الخارجية اليوناني، وأكدت عليه ضمنيا الحكومة البريطانية والاتحاد الأوروبي.
الاستثمارات الإيرانية لم تقتصر على النفط والغاز، وشملت مشاريع تخصيب يورانيوم في ناميبيا، إضافة إلى ذلك، تملك الحكومة الإيرانية عبر أذرعها الاستثمارية 10% في شركة يورودف الفرنسية التي تدير مصنع تخصيب يورانيوم يغذي أكثر من 100 مفاعل نووي حول العالم.، ولكن بعد فرض العقوبات، لم تستطع الشركة الإيرانية الفرنسية المستثمرة في المشروع من جني أرباحها، بحسب القوائم المالية.
ومن منظور اقتصادي، تأتي مفاوضات (5+1) مع إيران لتكون فرجة اقتصادية ليس فقط لإيران، وإنما للغرب نفسه والذي اضطر لوقف بعض مشاريعه الحيوية داخل حدوده أو تخفيض أرباحه لأن أصابع إيران وصلت إليها.
إيران تصر على استمرار تخصيب اليورانيوم
الجزيرة نت
أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن عملية تخصيب اليورانيوم ستستمر داخل البلاد ولن تتوقف، واعتبرت الخارجية الإيرانية أن بعضا مما نشره البيت الأبيض حول الاتفاق المرحلي الموقع أمس الأول بجنيف تتناقض مع نصه، بينما توقع الرئيس الإيراني السابق هاشمي رفسنجاني أن يتم التوصل لاتفاق شامل حول البرنامج النووي الإيراني في غضون عام.
وقال ظريف في مقابلة مع التلفزيون الإيراني مساء أمس الاثنين إن "ما يتضمنه برنامج العمل المشترك هو أن نستمر بالتخصيب، وسنتحدث بشأنه مع الأميركيين، ونريد أن يصل العالم إلى قناعة بأن برنامجنا النووي هو للأغراض السلمية". وأكد أن عملية التخصيب التي كانت تتم بنسبة 20% في منشأة فوردو ستستمر بنسبة 5%.
ونقلت قناة العالم الإيرانية عن ظريف قوله إن إيران ستلتزم ببنود اتفاق جنيف الموقع مع مجموعة (5+1) -التي تضم الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا- ما دام الطرف الآخر ملتزما بها، ووصف الاتفاق بأنه "تاريخي نال الشعب الإيراني من خلاله حقوقه النووية المشروعة".
من جانبها قالت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم، إن ما نشره البيت الأبيض عبر موقعه الإلكتروني تحت عنوان بيان صحافي عن اتفاق جنيف، يمثل تفسيرا أحادي الجانب للنص المتفق عليه بين إيران ومجموعة (5+1) بشأن البرنامج النووي الإيراني.
واعتبرت أن بعض الإيضاحات والمصطلحات الواردة في إعلان البيت الأبيض تتناقض مع نص الاتفاق. وذكرت أن نص برنامج العمل المشترك هو نتيجة للاتفاقات الحاصلة بمفاوضات جنيف، وأن جميع عبارات وكلمات النص قد صيغت باعتبار ملاحظات جميع الأطراف.
وأكدت أفخم أن أحد أسباب إطالة أمد المفاوضات هو الحرص على الدقة في اختيار وإدراج المصطلحات في نص برنامج العمل المشترك خاصة من جانب الوفد الإيراني المفاوض.
عام للاتفاق
من جانب آخر، توقع الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني أن تتوصل بلاده إلى اتفاق نووي شامل مع القوى الكبرى في غضون عام.
وقال رفسنجاني، الذي يشغل حالياً منصب رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في بلاده، في مقابلة مع صحيفة فايننشال تايمز البريطانية نشرت اليوم الثلاثاء، إن اتفاق جنيف كان الخطوة الأصعب لأنه تغلب على عقود من القطيعة الدبلوماسية مع الولايات المتحدة.
وأكد رفسنجاني أن إيران لا تنوي التخلي عن برنامجها النووي، وستجعله يتماشى مع معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية لعام 1968، التي تسمح بتطوير طاقة نووية للأغراض السلمية.
مفاوضات سرية
من جهة أخرى، قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن باريس كانت على علم بوجود مباحثات سرية بين إيران والولايات المتحدة بشأن الملف النووي منذ بدايتها، وأوضح أن نظيره الأميركي جون كيري أبلغه بها.
وأوضح فابيوس -في مقابلة مع إذاعة فرانس كولتور وصحيفة لوموند- أن المفاوضات السرية الأميركية الإيرانية سمحت بصياغة نص عرض على المفاوضين في جولة المحادثات التي جرت بين السابع والتاسع من نوفمبر/تشرين الثاني في جنيف.
وأكد أن هذه الوثيقة "لم تكن مقبولة بأكملها" من طهران، ورفضتها باريس لأنها لم تكن صارمة بدرجة كافية حيال البرنامج النووي الإيراني.
وكان مسؤول أميركي كشف في وقت سابق وجود مفاوضات سرية، وأوضح أنها بدأت منذ انتخاب الرئيس حسن روحاني في يونيو/حزيران.
وذكر مسؤول في الخارجية الأميركية لصحفيين رافقوا كيري في رحلة عودته لبلاده، أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين إيران ومجموعة (5+1) ليس ثمرة مفاوضات جنيف وحسب، بل إن الاعداد له بدأ قبل أشهر خلال مفاوضات سرية جرت في سلطنة عُمان بين مسؤولين من البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية من جهة ووفد إيراني من جهة ثانية.
وقال إن سلطنة عُمان قامت بدور وساطة بالغ الأهمية، وأشار إلى أن كيري كانت له اليد الطولى في إطلاق هذه المفاوضات السرية حتى منذ ما قبل توليه مهام وزارة الخارجية في الأول من فبراير/شباط، أي حين كان رئيسا للجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ.
ولم يوضح المصدر ما إذا كان كيري قد التقى أيا من المسؤولين الإيرانيين قبل اللقاء العلني الذي جمعه بنظيره الإيراني محمد جواد ظريف في سبتمبر/أيلول على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
استطلاع: الأمريكيون يؤيدون الاتفاق مع إيران رغم عدم ثقتهم فيها
BBC
الدعم الشعبي يعزز موقف الرئيس أوباما
أظهر استطلاع للرأي أجرته وكالة رويترز أن الأمريكيين يؤيدون الاتفاق الذي أبرمته القوى الكبرى مع إيران بشأن برنامجها النووي.
وكشف الاستطلاع أيضا عن عدم موافقة الأمريكيين على تورط بلادهم في ضربة عسكرية ضد إيران، حتى إن فشلت المفاوضات بشأن الاتفاق.
وتعد هذه النتائج إيجابية بالنسبة للرئيس باراك أوباما الذي تدنت شعبيته في استطلاعات الرأي مؤخرا بسبب الإخفاق في تسويق قانون إصلاح الرعاية الصحية.
وبينت نتائج الاستطلاع أن 44 في المئة من الأمريكيين يؤيدون الاتفاق مع إيران في جنيف، ولا يعارضه إلا 22 في المئة منهم.
وأشار إلى أن الأمريكيين لا يثقون البتة في إيران، ولكنهم لا يريدون أن تتورط بلادهم في عمل عسكري بعد حربين طويلتين في العراق وأفغانستان.
وفي حالة فشل الاتفاق، يرى 49 في المئة من الأمريكيين أن تزيد العقوبات الأمريكية على إيران، بينما يرى 31 في المئة منهم ضرورة بذل المزيد من الجهود الدبلوماسية، ولا يقر الضربة العسكرية إلا 20 في المئة من الأمريكيين.
وتوحي نتائج الاستطلاع بأن تذمر الشارع الأمريكي من الحرب بإمكانه أن يعزز موقف أوباما في سعيه لمنع الكونغرس من إقرار عقوبات جديدة، قد تعرقل الجولة المقبلة من مفاوضات الحل النهائي مع إيران.
وقد قبلت إيران وقفا مؤقتا لبعض نشاطاتها النووية مقابل رفع بعض العقوبات الاقتصادية، وهو ما تراه واشنطن "خطوة أولى" على طريق التحقق من عدم سعي إيران لإنتاج قنبلة نووية.
ويرى أوباما ومساعدوه في الاتفاق مع إيران أفضل بديل لنزاع جديد في الشرق الأوسط، ردا على تشكيك إسرائيل وبعض أعضاء الكونغرس الذين يتهمون واشنطن بأنها أعطت الكثير مقابل القليل.
وهدد بعض أعضاء الكونغرس خاصة الجمهوريين بإقرار عقوبات أكثر صرامة، وهو ما تتوقع حكومة أوباما أن يسمم أجواء المفاوضات خلال الستة أشهر التي يسعى خلالها الطرفان إلى إبرام اتفاق طويل المدى.
تحذير للكونغرس من عقوبات جديدة ضد إيران
الجزيرة نت
حذر البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء الكونغرس من التصويت على عقوبات اقتصادية جديدة ضد إيران، واعتبر البيت الأبيض أنها ستأتي بنتائج معاكسة في وقت تنفتح "نافذة دبلوماسية" بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وقال جوش إيرنست مساعد المتحدث باسم الرئيس باراك أوباما "إذا أضاف الكونغرس عقوبات جديدة قبل أن نتمكن من اختبار هذه النافذة الدبلوماسية، فذلك سيضر بسمعتنا على صعيد الهدف من هذه العقوبات".
وأكد إيرنست في مؤتمر صحفي مقتضب على هامش زيارة أوباما للوس أنجلوس "نحن لا نعاقب الإيرانيين لمعاقبتهم. تهدف هذه العقوبات للضغط على إيران لتختار سلوك طريق الدبلوماسية".
وأضاف "لقد توفرت هذه الفرصة الدبلوماسية وعلينا أن ننتهزها"، وذلك بعد ثلاثة أيام من التوصل إلى اتفاق مرحلي بين إيران والدول الكبرى في جنيف، ينص على تجميد أنشطة في برنامج طهران النووي مقابل تخفيف بعض العقوبات الاقتصادية.
كيري يحذر
من جهته، سجل وزير الخارجية جون كيري رسالة مصورة سترسل في وقت لاحق إلى جميع أعضاء الكونغرس، يحذر فيها من أي تبن لعقوبات جديدة خلال فترة الأشهر الستة التي يشملها اتفاق جنيف.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية جنيفر بساكي للصحفيين إن كيري "يدرك تماما أن النقاش سيكون صعبا لكنه يرى أن كل الأمور ينبغي ألا تكون بالضرورة موضع اختبار قوة".
وأكدت بساكي أن "هذا الفيديو يشكل جزءا من جهودنا للتأكد من أن مناقشة هذه المسألة تستند إلى وقائع وليس إلى شائعات أو أي أمر آخر"، موضحة أن كيري سيشدد على أن "تبني عقوبات جديدة خلال فترة المفاوضات لن يساعد، بل إنه قد يهدد نجاح الاتفاق المرحلي مع طهران".
وكان أوباما دافع الاثنين في سان فرانسيسكو عن اعتماد النهج الدبلوماسي مع إيران ردا على انتقادات إسرائيل وخصومه الجمهوريين في الكونغرس.
استمرار التخصيب
وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أكد أن عملية تخصيب اليورانيوم ستستمر داخل البلاد ولن تتوقف، بينما اعتبرت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية أن بعضا مما نشره البيت الأبيض حول الاتفاق المرحلي الموقع بجنيف يتناقض مع نصه.
وقال ظريف في مقابلة مع التلفزيون الإيراني مساء الاثنين إن "ما يتضمنه برنامج العمل المشترك هو أن نستمر بالتخصيب، وسنتحدث بشأنه مع الأميركيين، ونريد أن يصل العالم إلى قناعة بأن برنامجنا النووي هو للأغراض السلمية". وأكد أن عملية التخصيب التي كانت تتم بنسبة 20% في منشأة فوردو ستستمر بنسبة 5%.
ونقلت قناة العالم الإيرانية عن ظريف قوله إن إيران ستلتزم ببنود اتفاق جنيف الموقع مع مجموعة "5+1" -التي تضم الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا- ما دام الطرف الآخر ملتزما بها، ووصف الاتفاق بأنه "تاريخي نال الشعب الإيراني من خلاله حقوقه النووية المشروعة".
من جانبها قالت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم إن ما نشره البيت الأبيض عبر موقعه الإلكتروني تحت عنوان بيان صحافي عن اتفاق جنيف، يمثل تفسيرا أحادي الجانب للنص المتفق عليه بين إيران ومجموعة "5+1" بشأن البرنامج النووي الإيراني.
واعتبرت أن بعض الإيضاحات والمصطلحات الواردة في إعلان البيت الأبيض تتناقض مع نص الاتفاق. وذكرت أن نص برنامج العمل المشترك هو نتيجة للاتفاقات الحاصلة بمفاوضات جنيف، وأن جميع عبارات وكلمات النص قد صيغت باعتبار ملاحظات جميع الأطراف.
وأكدت أفخم أن أحد أسباب إطالة أمد المفاوضات هو الحرص على الدقة في اختيار وإدراج المصطلحات في نص برنامج العمل المشترك خاصة من جانب الوفد الإيراني المفاوض.
ملف رقم (148)
</tbody>
<tbody>
الاربعاء 27/11/2013
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هــــــــذا الملف:
إيران تمد أندونيسيا بتكنولوجيا وخدمات في قطاع النفط
السنيورة رحّب "مبدئياً" بإتفاق جنيف: مرهون بمدى انفتاح إيران
برّي ختم لقاءاته الرسمية في إيران: لتنقية العلاقات مع "بعض الدول العربية"
"منبر الوحدة": اتفاق ايران ودول(5+1) تعبير عن التغير الحاصل بميزان القوى العالمي
"سى إن إن": 10 أسباب لقبول إيران الاتفاق النووى
واشنطن تطلب من إيران العثور على عميل أمريكي سابق مفقود
"غليان" الفقراء من العقوبات يقود إيران للاتفاق مع الغرب
الاتفاق النووي يمنح إيران «حقنة مُهدِّئة» للاحتقان الاقتصادي
إيران : الاتفاق النووي يجعل من صادراتنا النفطية أسهل وأرخص
صفوي : إيران مفتاح الحل في منطقة غرب آسيا
كيري يواصل مساعيه لإقناع الكونغرس بتجنب فرض عقوبات على إيران
القطاعات الاقتصادية المشمولة برفع العقوبات عن ايران
السعودية: اتفاق نووي إيران خطوة للحل إذا "صدقت النوايا"
التسوية مع ايران: توقع غير المتــوقع
إيران: ما نشرته واشنطن يخالف أصل الاتفاق النووي
بريطانيا تعيد تشغيل حقل للغاز تمتلكه مناصفة مع إيران
إيران تصر على استمرار تخصيب اليورانيوم
استطلاع: الأمريكيون يؤيدون الاتفاق مع إيران رغم عدم ثقتهم فيها
تحذير للكونغرس من عقوبات جديدة ضد إيران
إيران تمد أندونيسيا بتكنولوجيا وخدمات في قطاع النفط
رويترز
أعلنت شركة النفط الوطنية الإيرانية أن إيران وقعت اتفاقاً مبدئياً لإمداد اندونيسيا بتكنولوجيا وخدمات في قطاع النفط بعد يومين، مع توقيع اتفاق نووي تاريخي مع الغرب.
وأفادت الشركة بأن "حامد رضا كاتوزيان، رئيس مركز بحوث صناعة النفط الإيراني، ورئيس البرلمان الاندونيسي مرزوقي علي، وقعا مسودة اتفاق تصدر بموجبه إيران خدمات تكنولوجية وهندسية تحتاجها اندونيسيا لإحياء آبار نفط قديمة ومتوقفة عن العمل".
ونقلت الشركة عن كاتوزيان قوله: "مركز البحوث مستعد للتعاون مع اندونيسيا في هذا الصدد، وتنفيذ المشروع ممكن في ظل الخبرة الغنية في قطاع النفط والغاز".
وتابع أن "إيران واندونيسيا سيتعاونان في نقل تكنولوجيا صناعة النفط، ومشروعات التنقيب عالمياً". ولم يتضح إن كان الاتفاق يتضمن بنوداً في شأن إمداد إندونيسيا إيران بالتكنولوجيا.
السنيورة رحّب "مبدئياً" بإتفاق جنيف: مرهون بمدى انفتاح إيران
ج السفير
رحب رئيس كتلة "المستقبل" فؤاد السنيورة "من حيث المبدأ" باتفاق جنيف على الملف النووي.
ورأى في كلمة الى اللبنانيين بعد إجتماع الكتلة امس "انّ الخلاف لو استمر، لكان طرح تداعيات خطيرة على المنطقة. والاتفاق يجنبها خطر المواجهة العسكرية المرفوضة. ونجاحه يطلق دفقاً من الطاقات الكامنة نحو آفاق من التعاون البناء والايجابي بين دول المحيط، ولكن ذلك مرهون بما تقرره ايران التي تربطها مع منطقتنا العربية روابط التاريخ المشترك في الدين والثقافة والجغرافيا والمصالح المشتركة لجهة التحولِ الى الاعتدال واعتماد مبدأ التعاون القائم على أساس عدم التدخل في الشؤون الداخلية العربية واحترام استقلال هذه الدول، مع التأكيد أنَّ هذا الاتفاق يجب ان يسلط الضوء من جديد على السلاح النووي الاسرائيلي الذي سيصبح بمثابة سلاح الدمار الشامل الوحيد الموجود في المنطقة بعد الاتفاق على إزالة السلاح الكيميائي في سوريا وإزالة خطر احتمال انتاج السلاح النووي في ايران".
ودان السنيورة تفجيري السفارة الايرانية والجرائم التي سبقتها، "لاننا نرفض العنف وسيلةً في العمل السياسي، وخصوصا أننا كنا دائماً في طليعة ضحاياه. وندين الاغتيال السياسي الفردي والجماعي لأنه عمل ارهابي بغض النظر عن الجهة التي اتى منها والتي استهدفها. ويجب كشف الذين حرضوا وخططوا ومحاسبتهم".
وقال ان "التطورات الخطيرة تلقي علينا مسؤولية التصدي للظواهر الارهابية الخطيرة التي عاناها لبنان في الثمانينات، وهي عادت للتفاقم عبر تفجيرات الضاحية ومسجدي طرابلس، والسفارة الإيرانية، واضعة لبنان أمام مفترقٍ خطير جداً يجب التنبه لتداعياته".
ورأى "أنّ نبذ العنف واعتماد الخطاب السياسي الهادئ والمنفتح والمعتدل هو السبيلُ الوحيدُ لمواجهة المشكلات. وإنجازَهُ يتطلب عملاً متقدما ًوشجاعاً وصادقاً على ثلاثة مسارات: تأليف حكومةٍ من غير الحزبيين تُعنى بتسيير أمور الدولة والمواطنين خلال المرحلة الانتقالية حتى انتخاب رئيس جديد للجمهورية، إطلاق حوار وطني بقيادة رئيس الجمهورية لمناقشة ما تبقى من قضايا كبرى تتهدد الوطن، وخروج حزب الله من الحرب على الشعب السوري، على ان يلي ذلك نشر الجيش على الحدود لمنع دخول المقاتلين وتهريب السلاح من أي جهة".
اضاف: "علمتنا التجارب، ان لا حل في لبنان الا بالدولة القادرة والعادلة، وهذا يعني ان تعودَ الدولة الطرف الوحيد المسيطر والحامل للسلاح والمخول استخدامه عند الاقتضاء والطرف الذي نحتكم اليه. ان ظاهرة نمو السلاح الخارج عن الدولة، هي اساس المشكلة. فالتمرد على الإجماع الوطني والسلم الأهلي يستولد حكماً رداً وتمرداً، والسلاحُ يستحضر سلاحا يقابله. وعودة حزب الله وسلاحه الى كنف الدولة هي طريق الحل. وإنسحابه من سوريا الطريق الأسلم للانفراج ومنع الفتنة".
وأكد ان "التلطي خلف الاتهامات والقاء المسؤوليات واختراع الحجج لن ينفع. فالمعضلة باتت اكبر ومما كنا نخاف، والمشكلة لا يمكن تجاوزها، الا باتفاقنا جميعاً على المخرج، وهو بأن تكون الدولة هي الحل والمرجع الذي نتنازل له ونقدم له كل دعمنا لكي يقوى ويحكم. وكل ما يُقترح من حلول لن ينفع، ما دامت لغة الاستعلاء والاستقواء على الدولة ومن خارجها مسيطرة".
وحيا السنيورة موقف رئيس الجمهورية في ذكرى الاستقلال.
برّي ختم لقاءاته الرسمية في إيران: لتنقية العلاقات مع "بعض الدول العربية"
ج النهار
أفاد المكتب الاعلامي لرئيس مجلس النواب نبيه بري ان الأخير اختتم لقاءته الرسمية في اطار زيارته لطهران، وعقد اجتماعا مع رئيس مصلحة تشخيص النظام هاشمي رفسنجـاني، واكد "ضرورة العمل على مواجهة مخطط الفتنة في
المنطقة".
وشدد على ان "اسرائيل هي المستفيدة من هذا المخطط"، مجددا دعوته الى "العمل من اجل تنقية العلاقات بين ايران وبعض الدول العربية".
واعلن رفسنجاني تبنيه مواقف بري، مشيدا "بالسياسة العقلانية التي ينتهجها في لبنان"، ومشددا على "الحوار والتعاون لمواجهة ما يحاك من مخطط فتنة وتفتيت في المنطقة".
وكان بري التقى الامين العام لمجلس الامن القومي الايراني علي شمخاني، وناقشا "التحديات التي تواجه المنطقة، وضرورة التصدي لمؤامرة الفتنة والتفتيت التي تستهدف المنطقة ومنها لبنان". واشار شمخاني الى ان "هذا المخطط قديم"، داعيا الى التعاون
والوحدة.
واثار بري ايضا قضية الامام المغيب موسى الصدر، متمنيا على ايران المساعدة لدى السلطات الليبية والتعاون من اجل كشف مصيره.
"منبر الوحدة": اتفاق ايران ودول(5+1) تعبير عن التغير الحاصل بميزان القوى العالمي
موقع قناة المنار
اعتبر "منبر الوحدة الوطنية" في لبنان في بيان له الثلاثاء ان الاتفاق النووي بين ايران ومجموعة دول(5+1) هو إنجاز كبير وحدث تاريخي لم يكن ليحدث لولا كفاح وصمود الشعب الإيراني الذي إنتزع إحترام الغرب لدولته وإستعادته للتعاطي معها على قدم المساواة.
ولفت البيان الى ان "هذا الاتفاق يعبر عن التغيير الحاصل في ميزان القوى العالمي وسينعكس إيجابا على الملفات الساخنة في المنطقة ويفتح آفاق التسويات لا سيما ملف الأزمة السورية"، ورأى ان "هذا الأمر سيساهم في وضع المنطقة على طريق الإستقرار".
وطالب البيان "بعض المتشددين في المملكة العربية السعودية بإعادة النظر في مواقفها السلبية من الإتفاق ومغادرة مواقفها الرافضة له"، وطالب "العرب بالعودة الى قضيتنا المركزية فلسطين لنواجه الكيان الصهيوني عدو الأمة الأوحد".
وقال البيان إن "الرفض الإسرائيلي للإتفاق الايراني الغربي ناجم عن إحتمال إرتفاع الأصوات بفتح ملف ترسانتها النووية والمطالبة بجعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل"، وتابع ان "هذا المطلب هو المطلب الدائم لشعوب المنطقة والقوى الوطنية الحية فيها".
"سى إن إن": 10 أسباب لقبول إيران الاتفاق النووى
ج الوفد
رصدت شبكة "سى إن إن"، 10 أسباب رئيسية دفعت إيران لقبول الاتفاق بشأن برنامجها النووى مع الدول الـ6 الكبرى فى مؤتمر "جنيف" يوم الأحد الماضى.
ورأت الـ"سى إن إن" فى مقدمة هذه الأسباب، التى دفعت إيران لإبرام الاتفاق النووى، هى أنها خطوة لمنع القوى المركزية الأخرى فى إيران وخاصةً الجماعات المتشددة من محاولة بناء قنبلة نووية.
والسبب الثانى – بحسب "سى إن إن" – هو أن إيران تريد حل يحفظ لها كرامتها؛ أما السبب الثالث، فهو أن إيران تريد استبعاد الخيار العسكرى بعيداً عن طاولة المفاوضات، لأنه إذا كانت إيران تريد الطاقة النووية ولديها القدرة على إنتاج الطاقة فبالتالى يصبح الاتفاق الذى يسمح لها بتخصيب الطاقة النووية ليس فقط ضرورة بل أيضاً فرصة جيدة من شأنها تقليل احتمالية الهجوم العسكرى على منشأتها النووية.
أما السبب الرابع فهو أن إيران تريد تقوية وتعزيز أرضية المعسكر المحافظ فيها الذى يترأسه الرئيس "حسن روحانى".
والسبب الخامس هو أن إيران تريد إعادة تعريف مصطلح "الموت لأمريكا" وهو الشعار المناهض لأمريكا منذ قيام الثورة الإيرانية عام 1979.
والسبب السادس هو أنها تريد أن يبقى التيار المتشدد فى إيران سعيداً ولا سيما أن هناك توافق وطنى فى إيران على إيجاد حل للأزمة النووية.
والسبب السابع هو أن إيران تريد رفع العقوبات عنها والتى أثرت سلبياً على إقتصادها، وبالتالى فإن هذا الإتفاق سيعطى دفعة جديدة للإقتصاد الإيرانى.
والسبب الثامن هو أن إيران تريد أن يحظى عرضها بفرصة عادلة.
والسبب التاسع هو أن إيران تريد إبرام إتفاق قبل سباق الانتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة، أما السبب العاشر والأخير هو أنها تريد تنشيط خيار الدبلوماسية فى منطقة الشرق الأوسط.
واشنطن تطلب من إيران العثور على عميل أمريكي سابق مفقود
BBC
طلبت الولايات المتحدة من إيران مساعدة في العثور على العميل الأمريكي السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي اف بي اي روبرت ليفينسون الذي تعتقد السلطات الأمريكية أنه محتجز في إيران.
وقد اختفت آثار ليفينسون خلال رحلة عمل له الى جزيرة كيش في مارس/اذار عام 2007.
وتلقت عائلة ليفنسون صورا له مقيدا بالاصفاد عام 2011.
وجاء طلب البيت الابيض بعد أيام من توقيع إيران والقوى الكبرى الاتفاقية النووية.
وقال جاي كارني المتحدث باسم البيت الابيض ان ليفينسون اصبح الامريكي المحتجز لاطول فترة في التاريخ.
وتابع جارني "بينما نقترب من الاعياد فاننا نجدد التزام الولايات المتحدة بالعثور على ليفينسون واعادته الى عائلته وأصدقائه".
وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قد طلب مساعدة ايران في العثور على ليفينسون في شهر اغسطس/آب الماضي.
وكانت آثار ليفينسون قد اختفت اثناء تحقيقه في عملية لتزييف السجائر في إيران كمخبر خاص.
وبالرغم من ظهوره في صور ولقطات فيديو سجينا الا أن السلطات الايرانية تقول إنها لا تعرف مكان احتجازه.
وقد عرض الأف بي آي مبلغ مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي للعثور على ليفينسون.
"غليان" الفقراء من العقوبات يقود إيران للاتفاق مع الغرب
طهران فتحت ذراعيها للشركات الاميركية بعد جنيف
العربية نت
اعتبر محللون وخبراء في الشأن الإيراني أن اتفاق جنيف الذي تم التوصل إليه بين طهران والقوى الكبرى تم بدوافع اقتصادية بحتة، وذلك بعد أن أنهكت العقوبات اقتصاد إيران، ورفعت من حالة الغضب في أوساط المواطنين، خاصة طبقات الفقراء والعمال.
وأكد الخبير في الشأن الإيراني، ومدير مركز الدراسات العربية الإيرانية، الدكتور علي نوري زادة أن الدافع الاقتصادي والخسائر التي تكبدتها إيران هي التي دفعت النظام إلى الموافقة على المطالب الغربية من أجل التوصل إلى اتفاق جنيف، مشيراً إلى أن نسبة التضخم في البلاد تجاوزت الـ30% بسبب العقوبات الاقتصادية الغربية، وهو ما رفع الأسعار وزاد رقعة الفقر وجعل الغضب والحنق على الحكومة يمتد من طبقة المثقفين إلى طبقة الفقراء.
وقال زادة في تصريحات خاصة لـ"العربية نت" إن أكثر من 70% من المصانع في إيران إما متوقفة تماماً عن العمل، أو أنها معطلة بشكل أو آخر نتيجة العقوبات الاقتصادية على البلاد، كما أن العقوبات التي طالت القطاع النفطي تسببت بخسائر باهظة أيضاً، وهو ما دفع الحكومة الإيرانية إلى أن ترسل وزير خارجيتها محمد جواد ظريف إلى جنيف من أجل التوقيع على الاتفاق بغض النظر عن الشروط والمطالب الغربية.
ويرى زادة أن الاتفاق، وإن كان مؤقتاً ينحصر في ستة شهور فقط، إلا أن إيران سوف تستفيد منه بصورة كبيرة وملموسة على الصعيد الاقتصادي، حيث ستتمكن من العودة إلى بعض الأسواق وسوف يتحرك القطاع النفطي بشكل أو بآخر.
ويقول زادة إنه في حال توصل الإيرانيون والغرب إلى اتفاق دائم يتمخض عن إنهاء العقوبات الدولية على إيران، فإن عشرات الشركات الأجنبية يتوقع أن تتدفق على البلاد من أجل الاستثمار في القطاع النفطي الذي يحتاج لاستثمارات بمليارات الدولارات من أجل إعادة إنعاشه.
ويتوقع أن يتمكن الاتفاق المؤقت ذو الشهور الستة من إنعاش العديد من القطاعات الاقتصادية في إيران، حيث يمنح الإيرانيين القدرة على شراء قطع الغيار اللازمة للطائرات المدنية، كما سيمكن الحكومة الإيرانية من إجراء تحويلات مالية بأكثر من 400 مليون دولار للطلبة الإيرانيين الدارسين في الخارج، اضافة الى أن الولايات المتحدة ستفرج عن أصول إيرانية نفطية مجمدة لديها وتبلغ قيمتها 4.2 مليار دولار.
وفي الاتجاه ذاته، قالت وكالة "بلومبرغ" الأميركية للأنباء في تقرير لها إن العقوبات الأميركية والأوروبية على ايران كبدت اقتصاد البلاد خسائر تجاوزت 120 مليار دولار، وهو ما دفع الإيرانيين على ما يبدو للقبول بالاتفاق في جنيف.
ورغم البدء بالحديث عن الفوائد الاقتصادية التي يمكن أن يحققها الاقتصاد الايراني من الاتفاق مع القوى الكبرى، الا أن عضواً سابقاً في الفريق الأميركي المفاوض، وهو روبرت إنهورن، قال لوكالة "بلومبرغ" إن "إيران سوف تتمكن من الحصول على 7 مليارات دولار خلال فترة الستة شهور المقبلة بفضل هذا الاتفاق، إلا أن خسائرها من العقوبات على قطاع النفط وحده ستكون بحدود الـ30 مليار دولار خلال الفترة ذاتها"، وهو ما يعني أن الاقتصاد الإيراني أمامه مشوار طويل قبل أن يتمكن من العودة إلى مساره الطبيعي الذي كان عليه قبل العقوبات.
الاتفاق النووي يمنح إيران «حقنة مُهدِّئة» للاحتقان الاقتصادي
الاقتصادية
بغض النظر عمّن الفائز الأكبر في الاتفاق النووي الموقع بين إيران والدول الكبرى قبل أيام؛ فإنه من المؤكد أن الصعوبات الاقتصادية التي واجهتها طهران جراء العقوبات الدولية المفروضة عليها منذ سنوات، كانت واحدة من العوامل التي دفعتها لتكون أكثر جدية ورغبة للتوصل إلى اتفاق، ولو مرحلي، مع القوى الدولية بشأن برنامجها النووي.
صحيفة «الفايننشال تايمز» البريطانية الشهيرة، والمختصة بالشأن الاقتصادي، كانت قد نشرت قبل انطلاق المفاوضات تقريرا من داخل إيران حول الوضع الاقتصادي، حمل في مضمونه رسالة مفادها أن الاقتصاد الإيراني "على شفا الانهيار"، والطبقة المتوسطة بدأت تتفكك.
وتضمّن التقرير حوارا مع مواطنة إيرانية تدعى هدى وتعمل سكرتيرة، وزوجها خبير كومبيوتر، وحينما سئلت عن وضعهما الاقتصادي كانت الإجابة: "لم أشعر أبدا بأنني أقع تحت هذا الضغط المالي خلال 15 عاما من حياتي الزوجية.
كما ترى الثلاجة فارغة، وأنا وزوجي نتخلى عن احتياجاتنا، بل أحيانا عن الدواء، ونركِّز فقط على تعليم وإطعام وصحة ابنتنا".
وارتفع معدل التضخم الرسمي في إيران إلى 44 في المائة، في حين أن الرقم غير الرسمي 80 في المائة، كما بلغ عجز الميزانية 28 مليار دولار، وهو رقم غير كبير، لكن إذا تذكرنا أن إيران أحد المنتجين الرئيسين للنفط في العالم، وأن سعر برميل البترول يتجاوز حاليا 100 دولار؛ فإننا ندرك معنى وخطورة العجز الراهن في الميزانية.
وقال لـ «الاقتصادية» الاقتصادي الإيراني، وأستاذ مادة الاقتصاد في "لندن سكول أوف إيكونومي"، الدكتور فرهاد غول: "بصرف النظر عن الأسباب السياسية التي دفعت الغرب للتوصل إلى اتفاق نووي مؤقت مع طهران؛ فالمؤكد أنهم منحوا النظام الإيراني قبلة الحياة الاقتصادية".
وأضاف بالقول: "بعيدا عن الضجيج الإعلامي، الذي يُصوِّر إيران كدولة قوية؛ هذا كله محض أوهام، فالأوضاع الاقتصادية في طهران مزرية، وكل المقومات الاقتصادية للدولة تذهب لخدمة الحرس الثوري والمؤسسة العسكرية، لإنتاج أسلحة مشكوك في قدرتها".
وتابع، أن ما يُروج له من أنشطة صناعية تنفذها إيران، لتصنيع سلع كالثلاجات والغسالات وبعض أنواع السيارات؛ فأكد أن هذا "محض خداع"، وقال: "إنها سلع رديئة لا يوجد لها سوق حقيقي على المستوى العالمي، ولا تستطيع الصمود في مواجهة المنافسة، وأقصى ما سيستطيع النظام الإيراني القيام به هو مواصلة السياسة التصديرية الراهنة، ببيع هذه السلع الرديئة للعراقيين وبعض البلدان الإفريقية".
لكن الدكتور فرهاد أكد أن الوضع الاقتصادي للمواطن الإيراني سيشهد "تحسنا نسبيا" في الفترة المقبلة، وقال: "إذا تم تخفيف العقوبات الدولية على إيران، سواء بمنحها بعض من أرصدتها المجمدة، وشراء البلدان الغربية النفط منها؛ فإنه سيتحقق لديها سيولة مالية ستستخدمها في تمويل الاحتياجات الاستهلاكية للطبقة المتوسطة، لتخفيف حدة الاحتقان الاقتصادي والاجتماعي".
ونظرا لتراجع العملة الإيرانية الريال بسبب العقوبات، فإن الاتفاق النووي انعكس سريعا على قيمة الريال الإيراني الذي تحسن نسبيا، وبلغت نسبة ارتفاع قيمته نحو 3 في المائة؛ ونظرا لأن قيمة الريال تدهورت في السنوات الماضية، فإن إيران اعتادت أن تدفع أكثر للاستيراد من الخارج، بينما شجع انخفاض قيمة العملة الإيرانية بعض البلدان الفقيرة على استيراد احتياجاتها من طهران، لانخفاض قيمة السلع الإيرانية مقيّمة بالدولار.
لكن ارتفاع قيمة العملة الإيرانية قد يغير المعادلة السابقة، فالإيرانيون يستطيعون الآن استيراد مزيد من السلع والخدمات يدعمهم في رفع قيمة عملتهم الوطنية، أي زيادة قدرتها الشرائية، لكن هناك وجهين للعملة؛ أحدهما التأثير السلبي الذي سيطول الصادرات الإيرانية، لأن تحسن قيمة الريال يعني ارتفاع أسعار الصادرات الإيرانية، ما قد يدفع بعض الدول المستوردة منها، مثل العراق، للبحث عن بدائل أخرى، خاصة إذا تحسن الأفق السياسي بين أنقرة وبغداد.
واعتبرت الباحثة الاقتصادية في المعهد الدولي للأبحاث الاستراتيجية، جيني هيل، في تعليق نشرته في صحيفة "صاندي تايمز" البريطانية، حول الآثار الاقتصادية للاتفاق النووي على الاقتصاد الإيراني؛ أن الفائز الأكبر فيما حدث ليس قطاع النفط، بل النظام المصرفي في إيران.
وقالت هيل: "عندما توقفت واشنطن منذ عقود عن شراء النفط الإيراني، لم تتأثر طهران كثيرا، فقد كان بمقدورها بيعه لبلدان أخرى، لكن عندما فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على إيران، وامتنع عن شراء النفط منها، تلقى النظام الاقتصادي الإيراني ضربة موجعة للغاية، ليس فقط لأن الإيرانيين خسروا مشتريا رئيسا لنفطهم، بل لأن أوروبا تتحكم في العديد من الأنظمة المصرفية".
وتابعت أن العقوبات الأوروبية حرمت المصارف الإيرانية من أنظمة التسهيل المالي التي تمنحها المصارف العالمية، وهو ما وضع طهران في عزلة مالية دولية، وأصبح نظامها المصرفي في حالة اضطراب وضمور متواصل، وأضافت: "لكن الآن، إذا ما نجح الاتفاق، فإن النظام المصرفي الإيراني سينتعش ويندمج من جديد في النظام المالي العالمي".
ومع هذا، فإن الصحافي المتخصص بالشؤون الاقتصادية في صحيفة "الإندبندنت"، كولن إدوارد، يحذر من الإفراط في التفاؤل تجاه الأوضاع الاقتصادية المستقبلية في إيران.
إيران : الاتفاق النووي يجعل من صادراتنا النفطية أسهل وأرخص
الاخبار اليوم
صرح مسئول كبير في قطاع النفط الإيراني ،الثلاثاء 26 نوفمبر، أن الاتفاق النووي الذي توصلت إليه إيران مع الغرب سيجعل من الأيسر والأرخص تصدير نفطها.
و كانت إيران والقوي الست العالمية قد توصلوا إلى اتفاق الأحد الماضي للحد من برنامج طهران النووي مقابل إعفاءات محدودة من العقوبات بما في ذلك تعهد بالسماح لشركات التأمين على الشحن التي تهيمن عليها بريطانيا بتغطية شحنات إيرانية.
ولا تزال العقوبات الأمريكية والأوروبية التي قلصت صادرات طهران النفطية من 2.5 مليون برميل يوميا إلى نحو مليون قائمة وقالت واشنطن أنها لن تسمح بزيادة الصادرات عن المستويات الحالية.
و قد صرح نائب وزير النفط الإيراني علي ماجدي "لن تفرض عقوبات جديدة على صناعة النفط الإيرانية في الشهور الستة القادمة وبوسع زبائننا إبرام عقود محددة الأجل مع إيران بدلا من الشحنات الفورية التي يشترونها من شركة النفط الوطنية الإيرانية".
و أضاف ماجدي "استنادا إلى خطة العمل الموقعة بين إيران ومجموعة القوى الكبرى فقد رفعت عقوبات الاتحاد الأوروبي على الناقلات التي تحمل النفط الإيراني لذلك ستجري عملية الصادرات بسهولة اكبر وبتكاليف أقل وفي إطار القواعد التنظيمية الدولية".
صفوي : إيران مفتاح الحل في منطقة غرب آسيا
العالم
أكد المستشار الاعلى للقائد العام للقوات المسلحة اللواء سيد يحيى صفوي أن إيران هي عامل مؤثر في تطورات منطقة غرب آسيا، موضحا أن على القوى الكبرى أن تدرك أن إيران هي مفتاح الحل في هذه المنطقة.
وأشار المستشار الاعلى للقائد العام للقوات المسلحة اللواء سيد يحيى صفوي في كلمة القاها اليوم الاثنين امام قوات الـ"بسیج"(التعبویین) والعاملين بوزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي، إلى الموقع الاستراتيجي لإيران کونها محور اتصال القارات الثلاث آسيا وافريقيا وأوروبا وحلقة الوصل بين الشمال بالجنوب، مضيفاً أن: نفوذ إيران السياسي والثقافي قد ازداد في الوقت الحاضر، وان على القوى الكبرى أن تدرك أن إيران هي التي تحدد التغييرات والتطورات في منطقة غرب آسيا، وان إيران هي الضمانة في هذه المنطقة، كما أن الجمهورية الإسلامية في إيران هي مركز ثقل المنطقة.
وأضاف: إن البعض يتصور أن الأمیركان تمكنوا من احتواء الصحوة الإسلامية، لوكان باستطاعة الأمیركان احتواء الثورة الإسلامية لاستطاعوا من احتواء أمواج الصحوة الإسلامية، فالصحوة الإسلامية لن تتوقف.
كيري يواصل مساعيه لإقناع الكونغرس بتجنب فرض عقوبات على إيران
الحرة
سجل وزير الخارجية الأميركي جون كيري رسالة مصورة حذر فيها من فرض عقوبات جديدة خلال فترة الأشهر الستة التي يشملها اتفاق جنيف الأخير.
وقال في كلمته إن الاتفاق لا يخفف العقوبات المفروضة عليها كثيرا بقدر ما يعطل برنامجها إلى حد كبير.
وقال كيري في كلمته "إننا بذلك نلغي مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المئة، كما نوقف برنامجها لتشغيل أجهزة الطرد المركزي حيث هي الآن ونجعلهم يتوقفون عن استخدام أكثر أجهزة الطرد المركزي تقدما".
القطاعات الاقتصادية المشمولة برفع العقوبات عن ايران
ا ف ب
يقضي الاتفاق الذي وقع في جنيف حول البرنامج النووي الايراني، ضمن اشياء اخرى، برفع العقوبات المفروضة على الذهب والمعادن الثمينة والصناعة البتروكيميائية وصناعة السيارات والطيران المدني، وهي قطاعات رئيسية في الاقتصاد الايراني.
وفيما يلي بعض الحقائق الاساسية في هذا الخصوص.
الذهب: في ايلول/سبتمبر 2012 بلغت احتياطات الذهب الايراني 109 اطنان، بحسب صحيفة (دنيا الاقتصاد) الاقتصادية. وتشتري ايران الذهب خصوصا من تركيا والهند.
المنتجات الكيميائية: بين اذار/مارس وايلول/سبتمبر 2013 بلغت قيمة الصادرات الايرانية (بينها بولي ايتيلين وبولي بروبيلين وبوليستر…) خمسة مليارات دولار (12 مليار دولار في السنة الايرانية التي تبدا في اذار/مارس 2011 الى اذار/مارس 2012)، بحسب الموقع الرسمي للصناعة البتروكيميائية.
وفي 2012، صدرت ايران خصوصا انتاجها الى الصين (22-27 بالمئة)، الشرق الاوسط (18 بالمئة) والهند (13 بالمئة) وفقط 1 الى 2 بالمئة الى اوروبا.
وقبل توقيع الاتفاق في جنيف كانت ايران تتوقع رفع انتاجها الى 50 مليون طن في اذار/مارس 2014 مقابل حجم صادرات من 17.4 مليون طن. وبحسب وكالة مهر للانباء، فان استئناف الصادرات الى اوروبا قد يوفر حتى 2,5 مليار دولار سنويا.
السيارات: صناعة السيارات هي القطاع الايراني الثاني بعد الصناعة النفطية، وفقا لتقديرات مختلف الخبراء في القطاع. وقد يصل الانتاج الى ما بين 500 الف و800 الف وحدة. وفي عام 2011 بلغ الانتاج قرابة 1.6 مليون سيارة. وقبل دخول العقوبات حيز التطبيق، كان القطاع يستخدم مباشرة وغير مباشرة بين 400 الف و500 الف شخص.
وابرز شركات تصنيع السيارات هي ايران خودرو وسايبا. ايران خودرو تقيم علاقات تاريخية مع الشركتين الفرنسيتين بيجو ورينو. وانتجت بيجو خصوصا نماذج بيجو-بارس (مشتق من بيجو 405)، وسماند (مشتق من بيجو 406) وبيجو 206. وباعت ماركة بيجو 458 الف سيارة في 2011 قبل ان توقف انشطتها في ربيع 2012.
مع رينو (الشركة المختلطة مع 51 بالمئة للمجموعة الفرنسية)، انتجت توندار 90 مشتقة من لوغان. ورينو التي اوقفت انشطتها في تموز/يوليو، باعت 103 الاف سيارة في 2012.
ونموذج سايبا (الشركة الايرانية المغفلة لانتاج السيارات) وهي فرع سيتروين سابقا، تنتج خصوصا نموذج كزانتيا. والشركة الثانية في فرنسا شريكة كيا ونيسان.
النقل جوي: تواجه شركات الطيران الايرانية، وفي مقدمها الخطوط الجوية الايرانية، العقوبات الدولية وبينها حصار اميركي يعود للعام 1995 على بيع الطائرات وقطع الغيار وتوفير المساعدة التقنية. وهكذا اصبح الاسطول الايراني احد اقدم الاساطيل في العالم. ومنذ العام 2010، لم تعد طائراته تتزود بالكيروسين في ابرز المطارات الاوروبية.
السعودية: اتفاق نووي إيران خطوة للحل إذا "صدقت النوايا"
العربية نت
قالت المملكة العربية السعودية، الاثنين، إن اتفاق إيران النووي المؤقت مع القوى العالمية يمكن أن يكون خطوة تجاه حلّ شامل لبرنامج طهران النووي المتنازع عليه بشرط أن تخلص النوايا.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة أن حكومة المملكة ترى أنه إذا توافر حسن النوايا فيمكن أن يشكّل هذا الاتفاق خطوة أولية في اتجاه التوصل لحل شامل للبرنامج النووي الإيراني، فيما إذا أفضى إلى إزالة كافة أسلحة الدمار الشامل، خصوصاً السلاح النووي من منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي، على أمل أن يستتبع ذلك المزيد من الخطوات المهمة المؤدية إلى ضمان حق كافة دول المنطقة في الاستخدام السلمي للطاقة النووية.
جاء ذلك خلال ترأس الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء في قصر اليمامة بمدينة الرياض، للاطلاع على مختلف مجريات الأحداث وتطوراتها على صعيدي المنطقة والعالم.
لقاءات العاهل السعودي
وأشار خوجة إلى أن المجلس اطلع وبتوجيه رئيس الجلسة على فحوى اللقاءات التي أجراها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود مع الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت والشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر خلال استقباله لهما، والتي تصبّ في صالح دول مجلس التعاون وشعوبها والأمتين الإسلامية والعربية.
وتابع: "وكذلك لقاء ولي العهد مع الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين الذي أكد من خلاله الموقف الثابت للمملكة العربية السعودية في دعم القضية الفلسطينية، وعبر عن إدانته للمخططات الإسرائيلية في بناء المستوطنات واعتداءاتها السافرة على الحقوق الشرعية الثابتة للشعب الفلسطيني".
وأكدت المملكة خلال الاجتماعات ضرورة تعزيز سبل التعاون وإزالة المعوقات بين الدول العربية والإفريقية، وبذل جهد أكبر لتطوير العلاقات بينهما خاصة في مجالي تنمية التجارة المتبادلة وزيادة تدفق الاستثمارات.
تأييد قرار المملكة من أجل سوريا
وأعرب المجلس عن ارتياحه لتصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالموافقة بالأغلبية على مشروع القرار الذي تقدمت به المملكة العربية السعودية نيابة عن 66 دولة من الدول الأعضاء في المنظمة الدولية لتعزيز وحماية حقوق الإنسان للشعب السوري الذي تستهدفه حكومة دمشق بكل أنواع القتل والإبادة الجماعية، ووصفه بأنه تأكيد على المبادئ السامية لحقوق الإنسان التي هي من أركان الأمم المتحدة.
وعلى صعيد آخر، جدد المجلس دعوة المملكة خلال أعمال المؤتمر "صورة الآخر" تحت شعار "نحو تعلّم أكثر إثراء للحوار بين أتباع الأديان والثقافات" الذي نظمه مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في فيينا بمشاركة 500 من القيادات الدينية والتربية والتعليم من 90 بلداً، لإرساء مبادئ المساواة والتكافؤ بين الإرادات الإنسانية بوصفها قواسم مشتركة بين أتباع الأديان والثقافات، وضرورة الحوار للوصول لتلك القواسم وتقاسم الوعي المعرفي من أجل حضور ثقافي وعلمي يفيد المجتمعات كافة.
استنكار لتفجيرات لبنان
كما شددت المملكة وفي سياق الحراك ذاته ومن خلال الاجتماع التاسع عشر لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للتغير المناخي الذي عقد في العاصمة البولندية، وارسو على وجوب أن تكون تلك الاتفاقيات الجديدة لعام 2015 شاملة ومتوازنة وتشتمل على المحاور المتفق عليها في مؤتمر الأطراف الثامن عشر، بما في ذلك إجراءات تخفيض الانبعاثات والتكيف لظاهرة التغير المناخي والتمويل ونقل التقنية للدول النامية.
وفيما يخصّ لبنان أشار وزير الثقافة والإعلام إلى أن المجلس عبّر عن استنكاره وإدانته للتفجيرات الإرهابية التي شهدتها العاصمة اللبنانية بيروت، وعن خالص عزائه ومواساته لأسر الضحايا والحكومة والشعب اللبناني، وتجديد موقفها بإدانة الإرهاب بكل أشكاله وصوره.
التسوية مع ايران: توقع غير المتــوقع
النشرة
يعيش لبنان على وقع ارتدادات الاتفاق الغربي ـ الايراني حول الملف النووي. بخلاف الاحتفالية بانتصار خط محور ايران ــ سوريا، هنا قراءة في الوجه الآخر للاتفاق وتداعياته
منذ اللحظة التي صرف فيها النظر عن الضربة العسكرية الاميركية على سوريا، وصولاً الى لحظة الاعلان التاريخي عن اتفاق ايراني ــــ غربي حول التخصيب النووي، ثمة شعوران يتحكّمان باللبنانيين. فريق 8 آذار استعجل اعلان الانتصار، وفريق من قوى 14 آذار استعجل اعلان الانكسار.
اليوم (وبعيداً عن موقف حزب الله المعني اولاً وآخراً بوضع ايران في المنطقة)، يبدو للعماد ميشال عون ان خياره الاستراتيجي انتصر، وقف الى جانب سوريا ورفض خيار التنظيمات المناهضة، لا «النصرة» ولا «الاخوان المسلمون»، ولا طبعا «داعش». ومع المراوحة في الوضع العسكري السوري وعدم سقوط نظام الرئيس بشار الاسد، واعلان الاتفاق النووي، يحلو لعون ان يقول ان رؤيته قد تحققت، وان ترجمة ذلك ستصرف عمليا لحسابه في لبنان.
لكن هل انتصر، فعلا، خيار ايران في المنطقة، وخسر مشروع القوى المناهضة له من الخليج الى المتوسط، مروراً بسوريا ولبنان والعراق.
قد يبدو استعجال استخلاص النتائج مبكراً. وفي مقابل كمية التفاؤل التي انتشرت أخيراً، هناك من لا يزال يرى ان هناك استعجالاً في قراءة المتغيرات الدولية. وينقسم هؤلاء الى فئتين، الاولى تقرأ الحدث الاقليمي من خارج الاصطفاف اللبناني، والثانية تقرأه من زاوية ارتداده على لبنان وعلى فريق 14 آذار تحديداً.
في الرؤية الاولى، ضرورة النظر الى الاتفاق من منظار أوسع من الوضع اللبناني. فاتفاق على هذا المستوى وان ضمّ في تفاصيله الصغيرة على المدى البعيد وضع لبنان من زاوية وضع حزب الله، الا انه يتمتع بشمولية، تتعلق بمصالح الدول الاساسية في الشرق الاوسط. فايران قدمت تنازلا مهما في برنامجها النووي، كما قدمت سوريا تنازلا في تفكيك ترسانتها الكيميائية. وكل ما يقال على غير هذا المستوى هو افتراض في غير محله، وتسييس لبناني للاتفاق لا اكثر. لكن هذا لا يعني ان الاتفاق ينال رضى الدول المناهضة لايران لاسباب تختلف عن رؤية واشنطن.
فهناك السعودية الطامحة الى موقع نووي، والتي تعتبر أن الاتفاق ليس محصورا في شقه النووي، وتنظر اليه على انه يعزز اوراق ايران (التي يشكل وجودها خطرا على الشرق الاوسط) في العراق وسوريا ولبنان. وسوء العلاقة بين الرياض وواشنطن الذي وصل الى مراحل متقدمة لا يعني ان البلدين على وشك تغيير حلفهما التاريخي، في ظل حاجة البلدين الى بعضهما البعض لاسباب عسكرية (حماية العسكريين الاميركيين للسعودية) واقتصادية ونفطية. ورغم ان السعودية فتحت قنوات اتصال عسكرية مع روسيا الا انه من المبكر القول ان الرياض في وارد استبدال حلفها مع واشنطن، ولو انها تعمل على تسريع وتيرة الاتصالات الخليجية عبر قمم مصغرة من اجل تطويق تداعيات الاتفاق على دول الخليج والعراق حيث تحاول تحقيق توازن استراتيجي مع القوة الشيعية.
بدورها، لا تميل واشنطن الى تغير بنيوي في علاقاتها مع دول الخليج. للرئيس الاميركي باراك اوباما اليوم جملة اولويات تتعلق بتمرير نصف الولاية الثانية بأقل الخسائر العسكرية الممكنة، من افغانستان الى العراق، واعادة ترتيب المنطقة على قاعدة ادخال ايران في التسوية الشرق اوسطية. وايران التي يريدها الغرب اليوم ليست ايران الحرس الثوري، بل الشيعية الاصلاحية. وهناك رهان اليوم على ان رفع العقوبات تدريجاً وفتح افق جديدة في التعامل مع طهران، من شأنه ان يرتد ايجابا على توسيع جمهور المعتدلين في ايران، وتالياً الوصول الى ربيع ايراني ناجح على غير ما انتهت اليه الحركة الاصلاحية اثر تجديد ولاية الرئيس السابق احمدي نجاد. وهذا امر يستحق من الغرب القيام بتسويات تاريخية يمكن ان تفتح الباب امام انضمام افرقاء آخرين اليها.
في المقلب الآخر هناك اسرائيل التي حاولت مع فرنسا وتقاطعت مع السعودية في رفض الاتفاق. ثمة تقارير غربية تتحدث بجدية عن تقاطع المصلحتين في رفض الاتفاق، ليس في شقه النووي، انما في ان يكون محاولة ايرانية تحت ستار صفقة تاريخية لتحويل اهتمام واشنطن عن المنطقة، وهذا يترتب عليه ترك الحرية لايران في لعب دور اساسي في العراق وسوريا ولبنان ما ينعكس على موقع حزب الله، وبدرجة مغايرة على وضع حماس. وهنا ايضا قد يكون لروسيا اعتراض جوهري على مستويين، ترك ايران في ساحة متوسطية ترغب روسيا في التأثير عليها، وامكان ان يؤدي ذلك الى تحويل اهتمام واشنطن الى مناطق اسيوية واوروبية على تماس مع روسيا التي بدأ رئيسها تحركا مكثفا في عدد من الدول المعنية.
لذا يخلص اصحاب هذه القراءة الى انه من المبكر وسط كل هذه التقاطعات الى القول ان هناك «توقعات غير متوقعة» من جراء هذا الاتفاق، ما لم تقل السعودية او اسرائيل كلمتهما. ومن السذاجة القول ان افتراقا اميركيا اسرائيليا تم، في وقت انطلقت التدريبات الجوية الاسرائيلية بمشاركة اميركية ولم يجف بعد حبر توقيع الاتفاق.
اين لبنان من المشهد الاقليمي الجديد؟
لا شك ان بعضاً من قوة 14 آذار اُخذ بالاتفاق الاميركي الايراني، تماما كما حصل معها حين الغيت الضربة العسكرية على سوريا، ولم تر فيه سوى عنوان الاتفاق. تماما كما ترى ان بقاء الرئيس الاسد في السلطة هو عنوان الخسارة ولا ترى ان سوريا الاسد اليوم غير سوريا الاسد بالامس. المشكلة ان تماهي هذه الشخصيات مع النظرة السعودية المتداخلة مع تقاطعات خليجية واسرائيلية واقليمية، وحتى اوروبية كفرنسا مثلا، جعلها تتعاطى مع الاتفاق على اساس انه انكسار مبكر للمشروع اللبناني المناهض لسوريا وايران، وليس على اساس انه رأس جليد في مشروع كبير قبل ان تأتي كلمة السر للترحيب به بتحفظ. في المقابل هناك شخصيات وتيارات اساسية في 14 آذار تتعاطى مع الاتفاق على انه كرس انصياع ايران للمجتمع الدولي خلافا لما كانت عليه حالها قبل اشهر، وبأنه دخول لايران في قلب التسويات وتحجيم لدورها الاقليمي ما سينعكس ميدانيا في ساحات نفوذها. لا بل ان خطاباً مختلفاً يسمع لدى هذه القوى لجهة ان واشنطن التي تعطي الاولوية لامن اسرائيل في المنطقة، حققت هذه الغاية مرة ثالثة بعد القرار 1701، وبعد سحب الترسانة الكيميائية السورية ومن ثم التخصيب الايراني النووي.
وبهذا المعنى فان هذه القوى، وخلافا للمتوقع، لن تتراجع عن موقفها من ايران وسوريا وحزب الله، بل هي ذاهبة الى التمسك بمواقفها ولن تتصرف على اساس انها خسرت معركة.
إيران: ما نشرته واشنطن يخالف أصل الاتفاق النووي
CNN
قالت السلطات الإيرانية الثلاثاء، إن تفاصيل الاتفاق الدولي حول البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية، والذي نشرته الولايات المتحدة الأمريكية، لا يتطابق مع النص الأصلي الذي تم التوصل إليه في اجتماع جنيف.
تفاصيل الاتفاق مع إيران نقطة بنقطة حسب البيت الأبيض (http://arabic.cnn.com/2013/world/11/24/us-iran-details-deal/index.html)
ونقل تقرير نشر على وكالة "فارس" الإيرانية، على لسان المتحدثة باسم الخارجية، مرضية أفخم، اعتبارها لما نشره البيت الأبيض عن اتفاق جنيف يمثل "استنباطاً أحادي الجانب للنص المتفق عليه في جنيف، حول البرنامج النووي الإيراني."
وأكدت المتحدثة الإيرانية أن "بعض الايضاحات والمصطلحات الواردة في الورقة الإعلامية للبيت الأبيض، تتناقض مع نص الاتفاق."
رأي: اتفاق إيران سيخلق كوريا شمالية أخرى بالمنطقة (http://arabic.cnn.com/2013/world/11/26/iran-deal-risks-creating-another-north-korea/index.html)
وأضافت: "للأسف فإن بعض وسائل الإعلام قامت بترجمة ونشر هذه الورقة الإعلامية بصفة نص اتفاق جنيف، وهو ما يناقض الواقع."
السعودية: اتفاق نووي إيران خطوة للأمام إذا حسنت النوايا (http://arabic.cnn.com/2013/world/11/25/Iran.agreement.saudi.reaction/index.html)
وبينت أفخم أن "نص برنامج العمل المشترك الذي يضم 4 صفحات، هو نتيجة للاتفاقات الحاصلة في مفاوضات جنيف، وأن جميع عبارات وكلمات النص قد نظمت أخذاً بالاعتبار ملاحظات جميع الأطراف."
وقالت إن "أحد أسباب إطالة أمد المفاوضات، هو رعاية الدقة في اختيار وإدراج المصطلحات في نص برنامج العمل المشترك، خاصةً من جانب الوفد الإيراني المفاوض."
بريطانيا تعيد تشغيل حقل للغاز تمتلكه مناصفة مع إيران
العربية نت
بينما ينشغل العالم في متابعة المفاوضات بين إيران ومجموعة (5+1)، عاد مشروع "رهام" لإنتاج الغاز في بحر الشمال البريطاني إلى العمل.
وقد لا يكون الأمر للوهلة الأولى ذا أهمية في خارطة المفاوضات، إلا أن إيران تمتلك نصف هذا المشروع الحيوي مع بريطانيا، ما يثير أسئلة حول استثمارات إيران الخارجية وعلاقاتها الاقتصادية مع كبرى شركات الطاقة.
ففي خضم التجهيز لصفقة مع إيران، أصدرت الحكومة البريطانية بيانا صحافيا، سلط الضوء على أيادي إيران المؤثرة في أعماق دوائر صناعة القرار الغربية، حيث أعلن عودة حقل رهام للغاز إلى العمل، بعد توقفه لمدة عامين بسبب العقوبات الاقتصادية التي فرضت على إيران.
بينما يبدو من غير المنطقي إيقاف مشروع حيوي للغاز عن العمل في بريطانيا بسبب العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران، ولكن العجب يزول عندما يتضح أن إيران تمتلك خمسين في المئة من مشروع الغاز البريطاني الذي كلف بناؤه 350 مليون جنيه استرليني ويمثل إنتاجه 4% من إجمالي الغاز في بريطانيا.
ضغوط من بريتيش بتروليوم
التقارير تحدثت عن عمليات ضغط من بريتش بيتروليوم، الشركة المشغلة للمشروع، أفضت أخيرا إلى إقناع الحكومة البريطانية بأن بقاء المشروع متوقفا لفترة طويلة ستكون له أضرار "بيئية".
كذلك، من الجزيرة البريطانية إلى وسط آسيا، تمتلك إيران، وعبر إحدى الأذرع الاستثمارية التابعة التي اتخذت من سويسرا ومن ثم ماليزيا مقرا لها، نسبة 10% من حقل "شاه ديناز" للغاز في أذربيجان، الذي تشغله كذلك بريتش بيتروليوم.
الحقل يعتبر مصدرا رئيسيا لتصدير الغاز إلى أوروبا ويغنيها عن الاعتماد الكامل على الغاز الروسي وتصل طاقته الإنتاجية إلى 8 مليارات متر مكعب سنويا، ما جعله يحصل على استثناء من العقوبات الدولية المفروضة على إيران، بعد عمليات ضغط في واشنطن قادتها بريتش بيتروليوم والاتحاد الأوروبي، لإقناعها بضرورة تخفيض اعتماد القارة على الغاز الروسي.
وإيران قد لا تكون حاضرة في واشنطن لتضغط على صناع القرار، ولكن حليفتها بريتش بيتروليوم، والتي تمتلك إيران نحو 1% منها، اعترفت بالتواصل مع صناع القرار لتخفيض العقوبات على إيران لما لها من أضرار اقتصادية على الغرب نفسه، المبدأ الذي أيده وزير الخارجية اليوناني، وأكدت عليه ضمنيا الحكومة البريطانية والاتحاد الأوروبي.
الاستثمارات الإيرانية لم تقتصر على النفط والغاز، وشملت مشاريع تخصيب يورانيوم في ناميبيا، إضافة إلى ذلك، تملك الحكومة الإيرانية عبر أذرعها الاستثمارية 10% في شركة يورودف الفرنسية التي تدير مصنع تخصيب يورانيوم يغذي أكثر من 100 مفاعل نووي حول العالم.، ولكن بعد فرض العقوبات، لم تستطع الشركة الإيرانية الفرنسية المستثمرة في المشروع من جني أرباحها، بحسب القوائم المالية.
ومن منظور اقتصادي، تأتي مفاوضات (5+1) مع إيران لتكون فرجة اقتصادية ليس فقط لإيران، وإنما للغرب نفسه والذي اضطر لوقف بعض مشاريعه الحيوية داخل حدوده أو تخفيض أرباحه لأن أصابع إيران وصلت إليها.
إيران تصر على استمرار تخصيب اليورانيوم
الجزيرة نت
أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن عملية تخصيب اليورانيوم ستستمر داخل البلاد ولن تتوقف، واعتبرت الخارجية الإيرانية أن بعضا مما نشره البيت الأبيض حول الاتفاق المرحلي الموقع أمس الأول بجنيف تتناقض مع نصه، بينما توقع الرئيس الإيراني السابق هاشمي رفسنجاني أن يتم التوصل لاتفاق شامل حول البرنامج النووي الإيراني في غضون عام.
وقال ظريف في مقابلة مع التلفزيون الإيراني مساء أمس الاثنين إن "ما يتضمنه برنامج العمل المشترك هو أن نستمر بالتخصيب، وسنتحدث بشأنه مع الأميركيين، ونريد أن يصل العالم إلى قناعة بأن برنامجنا النووي هو للأغراض السلمية". وأكد أن عملية التخصيب التي كانت تتم بنسبة 20% في منشأة فوردو ستستمر بنسبة 5%.
ونقلت قناة العالم الإيرانية عن ظريف قوله إن إيران ستلتزم ببنود اتفاق جنيف الموقع مع مجموعة (5+1) -التي تضم الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا- ما دام الطرف الآخر ملتزما بها، ووصف الاتفاق بأنه "تاريخي نال الشعب الإيراني من خلاله حقوقه النووية المشروعة".
من جانبها قالت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم، إن ما نشره البيت الأبيض عبر موقعه الإلكتروني تحت عنوان بيان صحافي عن اتفاق جنيف، يمثل تفسيرا أحادي الجانب للنص المتفق عليه بين إيران ومجموعة (5+1) بشأن البرنامج النووي الإيراني.
واعتبرت أن بعض الإيضاحات والمصطلحات الواردة في إعلان البيت الأبيض تتناقض مع نص الاتفاق. وذكرت أن نص برنامج العمل المشترك هو نتيجة للاتفاقات الحاصلة بمفاوضات جنيف، وأن جميع عبارات وكلمات النص قد صيغت باعتبار ملاحظات جميع الأطراف.
وأكدت أفخم أن أحد أسباب إطالة أمد المفاوضات هو الحرص على الدقة في اختيار وإدراج المصطلحات في نص برنامج العمل المشترك خاصة من جانب الوفد الإيراني المفاوض.
عام للاتفاق
من جانب آخر، توقع الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني أن تتوصل بلاده إلى اتفاق نووي شامل مع القوى الكبرى في غضون عام.
وقال رفسنجاني، الذي يشغل حالياً منصب رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام في بلاده، في مقابلة مع صحيفة فايننشال تايمز البريطانية نشرت اليوم الثلاثاء، إن اتفاق جنيف كان الخطوة الأصعب لأنه تغلب على عقود من القطيعة الدبلوماسية مع الولايات المتحدة.
وأكد رفسنجاني أن إيران لا تنوي التخلي عن برنامجها النووي، وستجعله يتماشى مع معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية لعام 1968، التي تسمح بتطوير طاقة نووية للأغراض السلمية.
مفاوضات سرية
من جهة أخرى، قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إن باريس كانت على علم بوجود مباحثات سرية بين إيران والولايات المتحدة بشأن الملف النووي منذ بدايتها، وأوضح أن نظيره الأميركي جون كيري أبلغه بها.
وأوضح فابيوس -في مقابلة مع إذاعة فرانس كولتور وصحيفة لوموند- أن المفاوضات السرية الأميركية الإيرانية سمحت بصياغة نص عرض على المفاوضين في جولة المحادثات التي جرت بين السابع والتاسع من نوفمبر/تشرين الثاني في جنيف.
وأكد أن هذه الوثيقة "لم تكن مقبولة بأكملها" من طهران، ورفضتها باريس لأنها لم تكن صارمة بدرجة كافية حيال البرنامج النووي الإيراني.
وكان مسؤول أميركي كشف في وقت سابق وجود مفاوضات سرية، وأوضح أنها بدأت منذ انتخاب الرئيس حسن روحاني في يونيو/حزيران.
وذكر مسؤول في الخارجية الأميركية لصحفيين رافقوا كيري في رحلة عودته لبلاده، أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين إيران ومجموعة (5+1) ليس ثمرة مفاوضات جنيف وحسب، بل إن الاعداد له بدأ قبل أشهر خلال مفاوضات سرية جرت في سلطنة عُمان بين مسؤولين من البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية من جهة ووفد إيراني من جهة ثانية.
وقال إن سلطنة عُمان قامت بدور وساطة بالغ الأهمية، وأشار إلى أن كيري كانت له اليد الطولى في إطلاق هذه المفاوضات السرية حتى منذ ما قبل توليه مهام وزارة الخارجية في الأول من فبراير/شباط، أي حين كان رئيسا للجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ.
ولم يوضح المصدر ما إذا كان كيري قد التقى أيا من المسؤولين الإيرانيين قبل اللقاء العلني الذي جمعه بنظيره الإيراني محمد جواد ظريف في سبتمبر/أيلول على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
استطلاع: الأمريكيون يؤيدون الاتفاق مع إيران رغم عدم ثقتهم فيها
BBC
الدعم الشعبي يعزز موقف الرئيس أوباما
أظهر استطلاع للرأي أجرته وكالة رويترز أن الأمريكيين يؤيدون الاتفاق الذي أبرمته القوى الكبرى مع إيران بشأن برنامجها النووي.
وكشف الاستطلاع أيضا عن عدم موافقة الأمريكيين على تورط بلادهم في ضربة عسكرية ضد إيران، حتى إن فشلت المفاوضات بشأن الاتفاق.
وتعد هذه النتائج إيجابية بالنسبة للرئيس باراك أوباما الذي تدنت شعبيته في استطلاعات الرأي مؤخرا بسبب الإخفاق في تسويق قانون إصلاح الرعاية الصحية.
وبينت نتائج الاستطلاع أن 44 في المئة من الأمريكيين يؤيدون الاتفاق مع إيران في جنيف، ولا يعارضه إلا 22 في المئة منهم.
وأشار إلى أن الأمريكيين لا يثقون البتة في إيران، ولكنهم لا يريدون أن تتورط بلادهم في عمل عسكري بعد حربين طويلتين في العراق وأفغانستان.
وفي حالة فشل الاتفاق، يرى 49 في المئة من الأمريكيين أن تزيد العقوبات الأمريكية على إيران، بينما يرى 31 في المئة منهم ضرورة بذل المزيد من الجهود الدبلوماسية، ولا يقر الضربة العسكرية إلا 20 في المئة من الأمريكيين.
وتوحي نتائج الاستطلاع بأن تذمر الشارع الأمريكي من الحرب بإمكانه أن يعزز موقف أوباما في سعيه لمنع الكونغرس من إقرار عقوبات جديدة، قد تعرقل الجولة المقبلة من مفاوضات الحل النهائي مع إيران.
وقد قبلت إيران وقفا مؤقتا لبعض نشاطاتها النووية مقابل رفع بعض العقوبات الاقتصادية، وهو ما تراه واشنطن "خطوة أولى" على طريق التحقق من عدم سعي إيران لإنتاج قنبلة نووية.
ويرى أوباما ومساعدوه في الاتفاق مع إيران أفضل بديل لنزاع جديد في الشرق الأوسط، ردا على تشكيك إسرائيل وبعض أعضاء الكونغرس الذين يتهمون واشنطن بأنها أعطت الكثير مقابل القليل.
وهدد بعض أعضاء الكونغرس خاصة الجمهوريين بإقرار عقوبات أكثر صرامة، وهو ما تتوقع حكومة أوباما أن يسمم أجواء المفاوضات خلال الستة أشهر التي يسعى خلالها الطرفان إلى إبرام اتفاق طويل المدى.
تحذير للكونغرس من عقوبات جديدة ضد إيران
الجزيرة نت
حذر البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية الثلاثاء الكونغرس من التصويت على عقوبات اقتصادية جديدة ضد إيران، واعتبر البيت الأبيض أنها ستأتي بنتائج معاكسة في وقت تنفتح "نافذة دبلوماسية" بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وقال جوش إيرنست مساعد المتحدث باسم الرئيس باراك أوباما "إذا أضاف الكونغرس عقوبات جديدة قبل أن نتمكن من اختبار هذه النافذة الدبلوماسية، فذلك سيضر بسمعتنا على صعيد الهدف من هذه العقوبات".
وأكد إيرنست في مؤتمر صحفي مقتضب على هامش زيارة أوباما للوس أنجلوس "نحن لا نعاقب الإيرانيين لمعاقبتهم. تهدف هذه العقوبات للضغط على إيران لتختار سلوك طريق الدبلوماسية".
وأضاف "لقد توفرت هذه الفرصة الدبلوماسية وعلينا أن ننتهزها"، وذلك بعد ثلاثة أيام من التوصل إلى اتفاق مرحلي بين إيران والدول الكبرى في جنيف، ينص على تجميد أنشطة في برنامج طهران النووي مقابل تخفيف بعض العقوبات الاقتصادية.
كيري يحذر
من جهته، سجل وزير الخارجية جون كيري رسالة مصورة سترسل في وقت لاحق إلى جميع أعضاء الكونغرس، يحذر فيها من أي تبن لعقوبات جديدة خلال فترة الأشهر الستة التي يشملها اتفاق جنيف.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية جنيفر بساكي للصحفيين إن كيري "يدرك تماما أن النقاش سيكون صعبا لكنه يرى أن كل الأمور ينبغي ألا تكون بالضرورة موضع اختبار قوة".
وأكدت بساكي أن "هذا الفيديو يشكل جزءا من جهودنا للتأكد من أن مناقشة هذه المسألة تستند إلى وقائع وليس إلى شائعات أو أي أمر آخر"، موضحة أن كيري سيشدد على أن "تبني عقوبات جديدة خلال فترة المفاوضات لن يساعد، بل إنه قد يهدد نجاح الاتفاق المرحلي مع طهران".
وكان أوباما دافع الاثنين في سان فرانسيسكو عن اعتماد النهج الدبلوماسي مع إيران ردا على انتقادات إسرائيل وخصومه الجمهوريين في الكونغرس.
استمرار التخصيب
وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أكد أن عملية تخصيب اليورانيوم ستستمر داخل البلاد ولن تتوقف، بينما اعتبرت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية أن بعضا مما نشره البيت الأبيض حول الاتفاق المرحلي الموقع بجنيف يتناقض مع نصه.
وقال ظريف في مقابلة مع التلفزيون الإيراني مساء الاثنين إن "ما يتضمنه برنامج العمل المشترك هو أن نستمر بالتخصيب، وسنتحدث بشأنه مع الأميركيين، ونريد أن يصل العالم إلى قناعة بأن برنامجنا النووي هو للأغراض السلمية". وأكد أن عملية التخصيب التي كانت تتم بنسبة 20% في منشأة فوردو ستستمر بنسبة 5%.
ونقلت قناة العالم الإيرانية عن ظريف قوله إن إيران ستلتزم ببنود اتفاق جنيف الموقع مع مجموعة "5+1" -التي تضم الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا- ما دام الطرف الآخر ملتزما بها، ووصف الاتفاق بأنه "تاريخي نال الشعب الإيراني من خلاله حقوقه النووية المشروعة".
من جانبها قالت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم إن ما نشره البيت الأبيض عبر موقعه الإلكتروني تحت عنوان بيان صحافي عن اتفاق جنيف، يمثل تفسيرا أحادي الجانب للنص المتفق عليه بين إيران ومجموعة "5+1" بشأن البرنامج النووي الإيراني.
واعتبرت أن بعض الإيضاحات والمصطلحات الواردة في إعلان البيت الأبيض تتناقض مع نص الاتفاق. وذكرت أن نص برنامج العمل المشترك هو نتيجة للاتفاقات الحاصلة بمفاوضات جنيف، وأن جميع عبارات وكلمات النص قد صيغت باعتبار ملاحظات جميع الأطراف.
وأكدت أفخم أن أحد أسباب إطالة أمد المفاوضات هو الحرص على الدقة في اختيار وإدراج المصطلحات في نص برنامج العمل المشترك خاصة من جانب الوفد الإيراني المفاوض.