المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف الكيني 1



Haneen
2014-02-12, 12:32 PM
23/9/2013

<tbody>









<tbody>




</tbody>










</tbody>
–الملف الكيني 1

في هذا الملف


دوي انفجارات قوية في المركز التجاري في نيروبي
الجيش الكيني: تحرير "معظم رهائن" نيروبي
كينيا تعلن اقتراب الحسم بعملية المركز
أبعاد وتداعيات هجوم المركز التجاري بنيروبي
سامنثا "الأرملة البيضاء" تقود الهجوم الدموي بنيروبي ... بريطانية اعتنقت الإسلام بسن المراهقة أصبحت الأكثر سوءاً وخطراً بين نساء العالم
أميركيون وكندي وفنلندي وبريطاني بين مهاجمي مركز التسوق في نيروبي



دوي انفجارات قوية في المركز التجاري في نيروبي
أ ف ب-الحياة اللندنية
سمع صحافيو وكالة فرانس برس فجر اليوم الاثنين، 3 انفجارات قوية في مركز "وست غيت" التجاري في نيروبي، حيث شنت قوات الأمن الكينية في وقت مبكر صباحاً هجوماً جديداً في محاولة للسيطرة على الوحدة المسلحة الإسلامية المتحصنة في المبنى منذ أكثر من 40 ساعة.
وتلت الانفجارات الثلاثة تبادل إطلاق نار كثيف، استمر نحو 15 دقيقة، كما أوضح صحافيو فرانس برس الموجودون في المكان، الذي تعرض لهجوم تبنته "حركة الشباب الصومالية"، وقتل فيه نحو 68 شخصاً.
الجيش الكيني: تحرير "معظم رهائن" نيروبي
سكاي نيوز عربية
أكد الجيش الكيني مساء الأحد أنه حرر معظم الرهائن في الهجوم الدامي الذي شهده مركز تجاري في العاصمة نيروبي، حسبما أفادت وكالة "فرانس برس". وأوضح متحدث عسكري أن الجيش سيطر على معظم مناطق المركز التحاري الذي شهد اشتباكات مع مسلحين تحصنوا في داخله ومعهم رهائن.
وكان مسؤولون كينيون قالوا إن عملية بدأت مساء الأحد لتحرير رهائن يحتجزهم مسلحون في المركز التجاري، بعد أن قتل المسلحون عشرات الأشخاص في هجوم أعلنت حركة الشباب الصومالية مسؤوليتها عنه، وأضاف المسؤولون أن الأزمة "ستنتهي الليلة". وأعلن الصليب الأحمر الكيني على حسابه على "تويتر" الأحد أن عدد قتلى الهجوم ارتفع إلى 68، بعد إخراج 9 جثث أخرى من المبنى.
واندلع إطلاق كثيف للنار ولكن لفترة وجيزة داخل المركز التجاري "ويست غيت"، بينما حلقت مروحيات على ارتفاع منخفض فوق المبنى.
وقال شاهد من "رويترز" إنه قبل قليل من إطلاق النار الذي اندلع حين كان الرئيس أوهورو كينياتا يتحدث للأمة شوهد أكثر من عشرة من أفراد الأمن بزي أخضر مموه يدخلون المبنى.
وكان الرئيس الكيني أوهورو كينياتا تحدث إلى الأمة قائلا إن قوات الأمن التي تواجه المتشددين في مركزالتسوق في نيروبي أمامهم فرصة جيدة "كما نأمل" في السيطرة على المهاجمين. وأضاف أن كينيا تود التأكد من إعلان متشددين صوماليين مسؤوليتهم عن الهجوم.
وقال كينياتا في كلمة وجهها للشعب "المجرمون موجودون الآن في مكان واحد داخل المبنى. ومع وجود (أفراد الشرطة) المحترفين في الموقع أطمئن الكينيين أن أمامنا فرصة جيدة للسيطرة على الإرهابيين بنجاح".

وتابع كينياتا أن متشددي حركة الشباب الصومالية قالت إنها مسؤولة عن الهجوم الذي بدأ السبت لكن كينيا تجري تحقيقات للتأكد بشكل حاسم ممن يقف وراءه.
فريق أمن إسرائيلي يساعد بأزمة الرهائن
وقال مصدر أمني إسرائيلي الأحد لوكالة أنباء "رويترز" إن مستشارين إسرائيليين يساعدون كينيا في صياغة استراتيجية لإنهاء حصار المركز التجاري في نيروبي. وأضاف المصدر الذي لم يذكر المزيد من التفاصيل وطلب عدم نشراسمه "هناك مستشارون إسرائيليون يساعدون في استراتيجية التفاوض ولكن ليس هناك إسرائيليون ضالعون في أي عملية اقتحام.
وكانت وكالة "فرانس برس" نقلت سابقا عن مصدر أمني كيني قوله إن قوات خاصة كينية وإسرائيلية بدأت عملية تحرير الرهائن الذين يحتجزهم مسلحون في مركز تجاري بالعاصمة نيروبي بعد هجوم قتل فيه 59 شخصا على الأقل.
وقال هذا المصدر رافضا الكشف عن هويته إن "الإسرائيليين دخلوا للتو وهم يسعفون الرهائن والجرحى". وفي وقت سابق قال وزير الداخلية الكيني جوزيف أولي لينكو، إن قوات الأمن نجحت في إجلاء أكثر من ألف شخص من مركز "ويست غيت" التجاري، بينما تعمل قوات الأمن على التأكد من خروج كافة الرهائن في أمان.
وأعلنت وزارة الخارجية البريطانية أن 3 من رعاياها في كينيا قتلوا في الهجوم.
وقال لينكو إن عدد المسلحين يتراوح ما بين 10 إلى 15 مسلحا ينتمون لحركة شباب المجاهدين الصومالية المتشددة التي أعلنت مساء السبت مسؤوليتها عن الهجوم.
مفاوضات
وتحدث مراسل "سكاي نيوز عربية" عن مفاوضات تجري بين الحكومة الكينية ومحتجزي الرهائن، لكنه قال إن من غير الواضح ما إذا كانت الحكومة في نيروبي ستستجيب لمطالب المهاجمين وأكثرها ذات صبغة سياسية. وقال إن أهم مطالب الخاطفين هي انسحاب القوات الكينية من الصومال.
كيف بدأ الهجوم
وحسب شهود، فإن المهاجمين الذين كان بعضهم يتحدث اللغة العربية أو اللغة الصومالية، اقتحموا مركز ويست غيت التجاري ظهر السبت، بينما كان مكتظا بالمتسوقين. وأطلق المهاجمون الرصاص من أسلحة آلية وألقوا قنابل يدوية على المتسوقين، وهم خليط من الأفارقة والهنود والغربيين إضافة إلى موظفي المركز.
وعادة ما يشهد هذا المركز ازدحاما شديدا في نهاية الأسبوع ويعتبر هدفا محتملا لمجموعات تدور في فلك تنظيم القاعدة، كمتمردي حركة الشباب الإسلامية.


وتقدمت قوات الأمن وعناصر الشرطة والقوات الخاصة للجيش من متجر إلى آخر لإجلاء المحاصرين، ولمحاولة إخراج المسلحين المقنعين الذين يرتدون ثيابا سوداء، كما ذكرت وسائل الإعلام. ونجحت الشرطة في اعتقال أحد منفذي الهجوم بعد إصابته بطلقات نارية، إلا أن الرئيس الكيني أعلن في وقت لاحق عن وفاته متأثرا بجروحه. ويمكن أن يكون الهجوم أخطر اعتداء تشهده العاصمة الكينية منذ الهجوم الانتحاري للقاعدة الذي استهدف في أغسطس 1998 السفارة الأميركية في نيروبي، وأسفر عن أكثر من 200 قتيل.
كينيا تعلن اقتراب الحسم بعملية المركز
الجزيرة
قالت كينيا إن قواتها حررت معظم الرهائن المحتجزين في مركز للتسوق وإن العملية -التي تبنتها حركة الشباب المجاهدين الصومالية وقتل فيها نحو سبعين شخصا- تقترب من نهايتها. وتعهدت نيروبي وواشنطن بالعمل على تقديم المسؤولين عن الهجوم إلى العدالة.
وقد شن الجيش الكيني مساء أمس الأحد هجوما بهدف شل المسلحين الذين يحتجزون عددا غير معروف من الرهائن داخل مركز "وست غيت" الفخم بنيروبي. وقال متحدث باسم الجيش الكيني إن أقل من عشرة رهائن فقط مازالوا محتجزين من قبل المهاجمين الذين وصفهم بأنهم متشددون إسلاميون.
وقال العقيد سايرس أوجونا إن "عدد الذين ما زالوا محتجزين في المبنى يقل عن عشرة"، موضحا أنه لا يستطيع أن يضع إطارا زمنيا لموعد انتهاء عملية الإنقاذ الجارية حاليا. وقال الجيش عبر موقع تويتر إن الوحدات المشاركة في العملية المستمرة منذ السبت سيطرت على معظم المركز مضيفا أن الجهود تبذل لإنهاء العملية بسرعة.
وكان ما يصل إلى 15 مسلحا من حركة الشباب الصومالية -حسب بعض المصادر- قد اقتحموا المركز أمس الأول وقتلوا أشخاصا من جنسيات مختلفة وقال الرئيس الكيني أمس إن هناك أنباء عن وجود امرأة بين المهاجمين. وقال الصليب الأحمر الكيني إن حصيلة القتلى ارتفعت أمس إلى 68 قتيلا بالإضافة إلى 200 جريح في حين عبّرت مصادر في الشرطة الكينية عن خشيتها من أن يكون عدد القتلى أكبر بكثير. ومن بين القتلى الكينيين ابن شقيق الرئيس الكيني أوهورو كينياتا وخطيبته ومن الأجانب كنديان وفرنسيتان وثلاثة بريطانيين وهولندية وصينية وهندي وبيروفي وجنوب أفريقي وغاني وكورية جنوبية في حين أن هناك خمسة أميركيين من بين الجرحى.
وكانت حركة الشباب قد قالت أمس الأول إنها نفذت العملية بعدما رفضت كينيا مطالب متكررة بسحب قواتها من الصومال وذكرت أنها لم تقتل أيا من المسلمين داخل مركز التسوق الذي يؤمه أثرياء كينيون وأجانب كما توجد به شركات أجنبية، بعضها مملوك ليهود حسب بعض التقارير.
ويقول الجيش الكيني إنه يقترب من إنهاء العملية الأمنية والعسكرية للسيطرة كليا على مركز التسوق بيد أنه لم يحدد كم بقي من المسلحين وكم هو عدد الرهائن لديهم.

ووفقا لمصادر إعلامية فإن المسلحين المتبقين في المركز ظلوا حتى مساء أمس يطلقون النار والقنابل اليدوية على القوات المشاركة بالعملية. وفي وقت سابق أمس قال الرئيس الكيني إن هناك فرصة كبيرة للسيطرة على المجمع التجاري الذي حلقت فوقه أمس مروحيتان. وبالإضافة إلى القوات الأمنية والعسكرية الكينية تشارك في العملية عناصر أمن تابعة لسفارات غربية كما تحدثت تقارير عن مشاركة قوات إسرائيلية.
وذكرت مصادر أمنية كينية أن قوة إسرائيلية خاصة دخلت للمركز الذي يملك إسرائيليون أجزاء منه و"ذلك بهدف إسعاف الرهائن والجرحى" بينما نفى وزير الداخلية الكينية مشاركة أي عناصر أجنبية في العملية.
بيد أن مصدرا أمنيا إسرائيليا قال إن فريقا من المستشارين الإسرائيليين يساعد حاليا قوات الأمن الكينية، نافيا مشاركتهم في الاقتحام. من جهته قال مصدر إسرائيلي في نيروبي إن جميع الإسرائيليين الذين كانوا داخل المركز وقت الهجوم خرجوا سالمين.
وقد توعد الرئيس الكيني أوهورو كينياتا أمس بملاحقة المسؤولين عن الهجوم وإلحاق أشد العقاب بهم. وقال في كلمة للشعب الكيني إن كينيا لن تتراخى مع ما وصفه بالإرهاب.
من جهته تعهد الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس خلال اتصال بنظيره الكيني بأن تساعد بلاده كينيا على تقديم المسؤولين عن الهجوم إلى العدالة. وعزى كينياتا في ضحايا الهجوم الذي وصفه بالإرهابي.
في الوقت نفسه قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن هجوم نيروبي يعكس حجم التهديد القادم من الصومال.
وبدوره دعا بيتر كينغ رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي إلى تعزيز مراقبة الجالية الصومالية بالولايات المتحدة، في ظل وجود ما يصل إلى عشرين أميركيا ضمن حركة الشباب المجاهدين.
ويُعد الهجوم على مركز التسوق بالعاصمة الكينية الأكبر في كينيا منذ أن دمرت خلية القاعدة بشرق أفريقيا السفارة الأميركية بنيروبي عام 1998، مما أدى لمقتل أكثر من مائتي شخص. وقد أثار الهجوم المستمر بنيروبي ردود فعل مستنكرة من مجلس الأمن الدولي في بيان صدر مساء السبت كما نددت به الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ودول أخرى.
أبعاد وتداعيات هجوم المركز التجاري بنيروبي
الجزيرة
سلطت حلقة 22 سبتمبر/أيلول من برنامج "ما وراء الخبر" الضوء على أبعاد الهجوم الدموي الذي استهدف مركزا تجاريا في العاصمة الكينية نيروبي، وخلف أكثر من ستين قتيلا وعشرات المصابين، وتبنته حركة الشباب المجاهدين الصومالية.
وتساءلت الحلقة مع ضيفيها: أستاذ العلوم السياسية في جامعة أفريقيا العالمية حسن مكي، وعلي جبريل الكتبي، وهوصحفي متخصص بشؤون شرق أفريقيا، عن الأسباب التي جعلت الحركة الصومالية تنجح في تنفيذ عملية بهذا الحجم رغم ما تعانيه من انقسامات وضعف، وأيضا عن تداعيات هذا الهجوم في المنطقة.

واستغرب مكي في تدخله عدم حدوث مثل هذا الهجوم في السابق، بسبب ما سماها البيئة الحاضنة في المنطقة ووضعية المهجرين والنازحين الصوماليين في المنطقة الشمالية على الحدود بين كينيا والصومال، والذين قدر عددهم بمئات الآلاف.
واعتبر أن هؤلاء المهجرين والنازحين يشعرون باليأس نتيجة المعاملة القاسية التي تواجههم، ودعا إلى توطينهم ومنحهم حقوق المواطنة كنوع من الحلول لمشاكل المنطقة. وتساءل أيضا عن سبب اختيار عناصر الحركة الصومالية للموت بدل الحياة.
أما جبريل، فقال إنه رغم الانشقاقات التي تعرفها حركة الشباب المجاهدين، فقد نفذت الهجوم على المركز التجاري بنيروبي واصفا التفجير بأنه الأقوى لها في كينيا، وهو ما يوجه -بحسب المتحدث- رسالة إلى دول المنطقة بأن الحركة لا تزال قوية جدا.
وأضاف أن الهجوم يؤكد أن الحركة الصومالية بدأت تنقل معركتها إلى دول المنطقة، مشيرا إلى أنها استهدفت أكثر من مكان في كينيا منذ دخول قوات هذا البلد إلى الصومال في عام2011.
وعن تداعيات الهجوم على تواجد القوات الكينية في الصومال وعلى الأوضاع في المنطقة، توقع مكي المزيد من الهجمات ضد دول المنطقة، طالما وجد هناك لاجئون ونازحون وبيئة حاضنة لمثل هذه الأعمال، مشيرا إلى أن الهجوم هو ضربة لكينيا التي قال إنها أخطأت بإدخال إسرائيل على الخط.
وكانت مصادر أمنية كينية تحدثت عن دخول قوة إسرائيلية خاصة للمركزالتجاري المستهدف والذي يملك أجزاء منه إسرائيليون بحجة إسعاف الرهائن والجرحى.
من جهته، قال جبريل إن هجوم نيروبي سيؤثر بدون شك على وضعية النازحين الصوماليين في كينيا، رغم تأكيدات المسؤوليين بهذه الدولة أن الذين نفذوا الهجوم هم عدو مشترك لكينيا والصومال. لكن جبريل استبعد حدوث أي تأثير على وضع القوات الكينية بالصومال لكونها مدعومة من الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.
سامنثا "الأرملة البيضاء" تقود الهجوم الدموي بنيروبي
بريطانية اعتنقت الإسلام بسن المراهقة أصبحت الأكثر سوءاً وخطراً بين نساء العالم
العربية
انتشرت أنباء ليل أمس الأحد، معظمها مصدره المخابرات الغربية، والبريطانية والأميركية بشكل خاص، عن وجود قرائن قوية بأن بريطانية معروفة إرهابيا بلقب "الأرملة البيضاء" هي من قاد الهجوم المستمر منذ السبت الماضي داخل مركز "وست غيت" التجاري بالعاصمة الكينية، نيروبي، حيث سقط 68 قتيلا ومعهم 200 جريح، منهم 13 بخطر.
إنها سامنثا لوثويث، المطلوبة رقم 1 في العالم، خصوصا من "سي.آي.إيه" الأميركية بجائزة قيمتها 5 ملايين دولار، وأيضا من "سكوتلانديارد" البريطاني والإنتربول الدولي والمخابرات الكينية والصومالية، وغيرها الكثير من الأجهزة الأمنية.


ومعظم المعروف عن سامنثا جمعته "العربية.نت" من وسائل إعلام بريطانية بشكل خاص، وأهمه ما ورد عنها في صحيفة "صن أون صنداي" بمايو/أيار الماضي نقلا عن مصدر مخابراتي، بأنها تقيم متنكرة ومتخفية في كينيا أو الصومال "وتخطط لاستهداف سياح بريطانيين بالمتفجرات في أحد منتجعات كينيا" التي يزورها 200 ألف بريطاني كل عام.
من دردشة بالإنترنت ولدت عائلة إرهابية
سامانثا لوثويت، البالغ عمرها 29 سنة، اعتنقت الإسلام وهي مراهقة عمرها 15 سنة وغيّرت اسمها إلى شريفة، وهي مرصودة دائما من المخابرات الغربية والإفريقية كدماغ يعمل على التخطيط لشن هجمات شبيهة بما قام به زوجها، جيرمن ليندسي، حين
فجّر نفسه مع 3 انتحاريين آخرين في 4 هجمات استهدفت قطارات الأنفاق بلندن في 7 يوليو/تموز 2005 فقتلت 52 وسببت الجروح لأكثر من 700 آخرين.
وكانت سامنثا تعرفت في 2002 عبر الدردشة في الإنترنت بجيرمن الذي قتل وحده 26 شخصاً حين فجّر نفسه في تلك العملية الرباعية، مع أنه كان في 2005 أبا منها لطفلة عمرها أقل من 3 سنوات، وقريبا كانت زوجته الحامل بشهرها السابع ستضع طفلها الثاني.
بعده تزوجت من البريطاني المشتبه أيضا بالإرهاب وخبير صناعة القنابل، حبيب صالح الغني، المعروف بأسامة، فأنجبت منه طفلها الثالث، ثم انتقلت في 2009 للعيش معه في كينيا، وفيها اختفى أثرها تماما، إلا من اتصالات كانت تجريها مع عائلتها ببريطانيا، ثم توقفت منذ 2011 عن القيام بأي اتصال.
تكره غير المسلمين وتسعى ما أمكنها للتدمير
لكن معلومات سرية ألمت بها المخابرات البريطانية أشارت إلى أنها كانت تقيم في منزل كبير بضاحية للأثرياء في مدينة مومباسا الكينية، وتعد منه لهجوم يستهدف السياح البريطانيين "حيث أبلغنا جيران برؤيتهم لامرأة زرقاء العينين ترتدي الحجاب ووصفوها بما يحاكي ملامحها تماما، فقمنا بمداهمة المنزل، لكننا لم نعثر عليها فيه" كما قال.
في ذلك المنزل الكبير الذي يشتبه أنه كان مقرا للتخطيط لعمليات التفجير، وجدوا كومبيوتر "لاب توب" خاص بها، وفيه الكثير مما يشير إلى إعدادها لهجمات إرهابية، فضلاً عن ملاحظات تذكر فيها بأنها تربي أطفالها ليكونوا مجاهدين.
وأبلغ المصدر "صن أون صنداي" بأن التقارير المخابراتية عن سامنثا تصفها بأنها "تجمع بين أفكار "القاعدة" وحركة الشباب الصومالية، وتكره غير المسلمين وتسعى للتسبب بأقصى درجة ممكنة من التدمير في الهجوم الذي تعد له" كما قال.
وفي الشهرين الماضيين انتشرت تأكيدات بأن "الأرملة البيضاء" تنشط من كينيا إرهابيا، وأن صدى المخاوف منها وصل إلى اليمن، فأبدت أجهزة الأمن البريطانية في أغسطس/آب الماضي قلقها من تورطها في ما سمته "مؤامرة إرهابية لضرب أهداف غربية" يعد لها تنظيم "القاعدة" في صنعاء، وعلى أثرها تم إغلاق السفارة البريطانية لأيام.


"منحت حياتها إلى الله"
وأهم ما تسبب بشهرة سامنثا كالأكثر سوءاً وخطرا بين نساء العالم، هو انتماؤها لتنظيم "القاعدة" وزواجها من إرهابيين، وللتأكد مخابراتيا فيما بعد "من أنها كانت تجمع أموال التبرعات عبر شبكة ممتدة من المملكة المتحدة وجنوب إفريقيا وباكستان والصومال بحيث صارت تموّل عمليات "القاعدة" في شرق إفريقيا، إضافة لقيامها بتدريب نساء لتحويلهن إلى انتحاريات".
وقرأت "العربية.نت" نقلا عن أحد المواقع الإلكترونية المتعاطفة مع "القاعدة" وتوابعها، أن سامنثا "منحت حياتها إلى الله" وأنها الآن "تخدم الله كواحدة من جنوده في الصومال". وفي مواقع أخرى قرأت أن عمرها كان 11 سنة حين انفصل والداها "فتأثرت من هذا الانفصال، ووجدت العزاء بجيرانها المسلمين وارتباطهم العائلي الأقوى.
ومما يعتقدونه عن "الأرملة البيضاء" أنها المشتبه بها الرئيسي أيضا في هجوم إرهابي على حانة قرب نيروبي العام الماضي، وكانت مكتظة بغربيين يشاهدون مباراة بين إنجلترا وإيطاليا في نهائيات الأمم الأوروبية (يورو 2012) لأن شهود عيان رأوا امرأة بيضاء وهي ترمي قنابل يدوية في الحانة التي قتل فيها 3 أشخاص وآلمت الجروح أكثر من 30 آخرين.
"الجهاد حي في كينيا وحي في داخلي"
الشيء نفسه ورد هذه المرة أيضا عن شهود عيان استطاعوا الفرار من الهجمة الإرهابية على مركز "وست غيت" بنيروبي السبت الماضي، فقالوا إنهم "شاهدوا امرأة بيضاء، أو ربما امرأتين، مع المهاجمين وهي تحمل رشاشا" فيما نقل موقع NairobiXposed الإخباري أمس الأحد أن تقارير من "سي.آي.إيه" الأميركية والموساد الإسرائيلي أشارت إلى أن سامنثا "مسؤولة عن مقتل شرطي في المركز التجاري" في إشارة منها إلى مشاركتها بالعملية.
كما نقل الموقع، ولكن من دون مصدر أيضا، أن سامنثا التي تتكلم العربية والسواحلية قالت قبل وقت قصير من الهجوم على المركز التجاري: "لذلك قد تكون الجنة غدا. أنا أنظر لأرى من حولي كم هو الجهاد جميل. إنه حي في كينيا، وحي في داخلي، وأنا أتنفس الجهاد.. لقد حان وقتي".
لكن الموقع، الذي راجعت "العربية.نت" خبره، لم يذكر أين قرأ هذه العبارات على لسان "الأرملة البيضاء" أو لمن قالته، علما بأن حسابا كان لها في "تويتر" التواصلي، تم إقفاله قبل عام.
أميركيون وكندي وفنلندي وبريطاني بين مهاجمي مركز التسوق في نيروبي
النهار اللبنانية
قالت مصادر في "حركة شباب المجاهدين" إن 3 أشخاص من المشاركين بالهجوم على مركز تجاري في كينيا هم من الأميركيين، بالإضافة إلى كندي وفنلندي وبريطاني. ونشرت "حركة الشباب المجاهدين" التي تبنّت الهجوم على حسابها على "تويتر" الذي تم تعليقه، أسماء 9 أشخاص من خاطفي الرهائن. وذكرت شبكة "سي أن أن" أنه بحسب اللائحة، فإن 3 أشخاص من الولايات المتحدة واثنين من الصومال وواحد من كندا وآخر من فنلندا وواحد من كينيا وواحد من بريطانيا، شاركوا جميعهم في العملية.

وبحسب مسؤولين كينيين، يعتقد أن ما بين 10 و15 مسلحاً يشاركون في الهجوم. وارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم في مركز "وست غيت" التجاري المحاصر في نيروبي إلى 68 قتيلاً. وقالت "حركة الشباب المجاهدين" إنها نفذت الهجوم على مركز التسوق رداً على العمليات العسكرية الكينية في الصومال.