Haneen
2014-02-12, 12:44 PM
<tbody>
الخميس 3-10-2013
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (99)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـــــــــــــــــــــــــــــ ـذا الملف
المرزوقي إستنكر سحب الإمارات سفيرها من تونس: مصر دولة عظيمة
داخلية تونس تنفي الاتهامات بالتستر على معلومات متعلقة باغتيالات سياسية
الجزائر: نسعى من أجل أن تنعم تونس بالاستقرار
وثائق مسربة: عبد الحكيم بلحاج متورط في عمليات ارهابية بتونس
تونس.. قذف صور قيادات "النهضة" بالبيض
إحباط مخطط يستهدف تحرير جهاديين من سجون تونس
المرزوقي لن يترشح لانتخابات الرئاسة بتونس إن حصل اتفاق
وثائق مسربة.. دور مشبوه للداخلية التونسية بالاغتيالات
الاتحاد العام التونسي للشغل يحذر من تهديدات ضد قادته
المرزوقي: الربيع العربي لن يموت بتونس
التحديات السياسية ومستقبل تونس
المرزوقي إستنكر سحب الإمارات سفيرها من تونس: مصر دولة عظيمة
النشرة
أشار الرئيس التونسي منصف المرزوقي إلى ان "مصر دولة عظيمة، وإن تصريحاته للمطالبة بإطلاق سراح الرئيس المصري المعزول محمد مرسي والمعتقلين السياسيين تأتي من "باب المحبة"، وإنه فخور بما قاله، ويريد للمصريين أن يتصالحوا ويحقنوا دماءهم".
وفي حديث تلفزيوني، أشار إلى ان "الحكومة التونسية مصممة على الحوار الوطني، لإكمال المسيرة وأن المطالبين بإسقاط الحكومة عليهم إنتظار إجراء الانتخابات بعد 6 أشهر"، مؤكدا "تحفظه على أداء الحكومة في القضاء على الفساد وإجراء العدالة الانتقالية".
كما شدد المرزوقي على أن "إجراءه تغييرات في القوات المسلحة التونسية قام بها وفقا لمنصبة كقائد أعلى، وأن الجيش والمؤسسة الأمنية هما صمام أمان الشرعية"، مشيرةً إلى ان "الشعب المصري سيعلم من صديقهم الحقيقي، وأنه من باب مصلحة مصر وحقنا للدماء نطالب بالإفراج عن مرسي وجميع المعتقلين السياسيين"، مستنكراً "سحب الإمارات سفيرها من تونس".
داخلية تونس تنفي الاتهامات بالتستر على معلومات متعلقة باغتيالات سياسية
النشرة
نفت وزارة الداخلية التونسية "الاتهامات التي وجهها لها عضو لجنة الكشف عن حقيقة اغتيال المعارضين التونسيين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، الحقوقي الطيب العقيلي بالتورط في الاغتيالات عبر التستر على معلومات في ملفات الحادثتين".
واكدت الوزارة في بيان لها، أن "التواريخ المضمنة على الوثائق التي قدمها العقيلي مزورة ومخالفة للواقع وسيتم تقديم الاشعارات الحقيقية والصحيحة الى قاضي التحقيق المتعهد بالقضية".
ودافعت الوزارة عن الاجراءات التي اتخذتها قبل وابان عمليات الاغتيال التي استهدفت المعارضين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، مشيرة الى "أنها فتحت تحقيقا في التسريبات المتعلقة بالوثائق والمعلومات قررت على إثره ايقاف موظفين اثنين ورجلي أمن عن العمل بالتنسيق مع القضاء المدني والعسكري".
الجزائر: نسعى من أجل أن تنعم تونس بالاستقرار
القدس العربي
أكد عبد المالك سلال رئيس الوزراء الجزائري أن بلاده تسعى لكي تنعم تونس بالاستقرار دون أن تتدخل في شؤونها الداخلية.
وقال سلال خلال لقاء جمعه بممثلي المجتمع المدني لولاية تبسة الحدودية مع تونس الأربعاء إن “تونس دولة شقيقة ونحب لها الخير ونحن نسعى لكي تستقر الأمور فيها”.
وأضاف: “الجزائر لا تتدخل في الشؤون الداخلية لدول الجوار لأن ذلك يعد مبدأ أساسيا لسياستها الخارجية”.
وتابع: “طلب منا النصح للخير وقد قمنا بذلك من أجل التقريب بين الإخوة حتى يتمكنوا من إيجاد حلول للمشاكل التي تعيشها بلادهم تونس″.
وكان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة استقبل الشهر الماضي راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة التونسية والباجي قائد السبسي رئيس حزب “نداء تونس″.
وثائق مسربة: عبد الحكيم بلحاج متورط في عمليات ارهابية بتونس
القدس العربي
اتهمت منظمة المبادرة الوطنية للكشف عن الحقيقة بشأن الاغتيالات السياسية في تونس الاربعاء استنادا الى وثيقة مسربة زعيم الجماعة الاسلامية المقاتلة في ليبيا عبد الحكيم بلحاج بالتورط في الاعمال “الارهابية” والاغتيالات السياسية في تونس.
وفي معلومات كشفت عنها منظمة المبادرة في مؤتمر صحفي اليوم قالت ان عناصر ارهابية تتبع تيار انصار الشريعة المصنف تنظيما ارهابيا ويرأسه سيف الله المحجوبي الملقب بأبو عياض، تلقت تدريبات في ليبيا باشراف الجماعات الاسلامية المقاتلة التي يتزعمها قائد الجناح العسكري للثورة الليبية في طرابلس عبد الحكيم بلحاج. واتهمت المنظمة وزارة الداخلية بإخفاء هذه المعلومات الثابتة عن ارتباط عبد الحكيم بلحاج بالعمليات الارهابية بتونس، وهو المشتبه به في اغتيال عبد الفتاح يونس رئيس اركان جيش التحرير الليبي وتسفير شباب المنطقة للجهاد في سورية بالتنسيق مع حزب حركة النهضة الاسلامية ، بحسب المنظمة.
وأوضح المحامي الطيب العقيلي عضو منظمة المبادرة من أجل الكشف عن الحقيقة في اغتيال شكري بلعيد ومحمد البراهمي انه تم اكتشاف شارة مقاتل ضمن كتائب عبد الحكيم بلحاج في مخزن اسلحة بمدينة مدنين جنوب تونس تحمل اسم عضو انصار الشريعة احمد الرويسي، أحد ابرز المطلوبين من قبل الأجهزة الأمنية بتونس.
وأبرز العقيلي ان العلاقات وثيقة ومتينة بين بلحاج وابو عياض اللذين شاركا معا في حرب افغانستان ضمن تنظيم القاعدة من جهة، وبلحاج وحركة النهضة الاسلامية من جهة ثانية.
وكان القضاء التونسي قد اصدر بطاقة جلب وطنية ودولية ضد أبو عياض الذي يرجح فراره الى ليبيا، بعد ان أفادت التحقيقات عن صلته في الاغتيالات السياسية والعمليات الارهابية ضد الجيش في جبل الشعانبي غرب تونس على الحدود الجزائرية وفي احداث السفارة الامريكية في ايلول/ سبتمبر الماضي.
وكشف العقيلي ان وزارة الداخلية كانت لديها معلومات بأن بلحاج كان يسعى “لرد الجميل” الى تنظيم انصار الشريعة بتونس عبر تسليحها لمشاركتها في تحرير ليبيا وان الهدف كان اقامة دولة الخلافة الاسلامية بشمال افريقيا.
وبلحاج كان قابعا في السجون الليبية الى ان تمتع بعفو عام 2009 بعد اعلان هدنة مع نظام العقيد الراحل معمر القذافي برعاية نجله سيف الاسلام لكنه قضى قبل ذلك ذلك سنوات في سجن جوانتانامو وتتهمه السلطات الاسبانية بالضلوع في تفجيرات مدريد عام 2004 حيث تم ايقافه في نفس العام في العاصمة الصينية بيكين قبل ان يتم تسليمه الى ليبيا.
وقالت منظمة المبادرة ان عبد الحكيم بلحاج كثير التردد على تونس ويلتقي باستمرار مع اعضاء حركة النهضة الاسلامية خاصة في مدينة بن قردان جنوب البلاد والقريبة من الحدود الليبية. وكان الحكيم استقبل في القاعة الشرفية بمطار تونس قرطاج الدولي في زيارة له في شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي من قبل قادة حركة النهضة على رأسهم راشد الغنوشي وحمادي الجبالي ونور الدين البحيري.
غير ان المنظمة اشارت في وثيقة سرية مسربة عن الادارة العامة للامن الوطني بتونس بتاريخ 4 كانون ثاني/ يناير تتضمن تعليمات بتحديد مكان عبد الحكيم بلحاج على الاراضي التونسية لضلوعه في التحضير لاعمال ارهابية في البلاد يشارك فيها ثوار من من مدينة الزنتان الليبية ومهربون من البلدين.
وتأتي هذه التصريحات بعد ان لمحت مصادر أمنية وعسكرية الاسبوع الماضي الى احباط مخطط لاجتياح جنوب تونس عبر الاراضي الليبية من خلال قوة تضم مقاتلي انصار الشريعة ومقاتلين ليبيين ومرتزقة بالتوازي مع تنفيذ العشرات من التفجيرات في البلاد.
وقال عقيد اركان الحرب المتقاعد محمد صالح الحيدري لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) “الآن بان بالكاشف ان الحزب الحاكم هو راعي للارهاب. المطلوب ان تتوحد الاحزاب والمجتمع المدني من اجل انقاذ البلاد من الارهاب أولا ثم انقاذ الاقتصاد”.
وينتظر ان تلقي هذه المعلومات بظلالها بقوة على ترتيبات الحوار الوطني المنتظر باشراف الاتحاد العام التونسي للشغل بين المعارضة والائتلاف الحاكم بقيادة النهضة لحل الأزمة المشتعلة في البلاد منذ 25 تموز/يوليو الماضي وهو تاريخ اغتيال البراهمي.
وقال الطيب البكوش أمين عام حزب حركة نداء تونس اكبر حزب معارض للـ(د. ب. أ) ان المعلومات تمثل “صدمة”، مشيرا الى ان “هناك مسؤوليات فردية يتحملها بعض اللذين قصروا او تواطؤا. لن نصدر احكاما جماعية”.
وأضاف البكوش بشأن مصير الحوار الوطني “سنتشاور أولا مع جميع الاطراف في جبهة الانقاذ ومع المنظمات الراعية للحوار قبل اعلان موقفنا”. وقال حمة الهمامي الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية المعارضة “نحن نشدد قبل انطلاق الحوار الوطني على ضرورة ان تستقيل هذه الحكومة وترحل وتحاسب”.
تونس.. قذف صور قيادات "النهضة" بالبيض
سكاي نيوز عربية
قالت مصادر حقوقية وإعلامية إن الشرطة التونسية اقدمت، الأربعاء، على الاعتداء على صحفي وعلى ناشط بمنظمة حقوقية بارزة خلال تظاهرة نظمتها المعارضة للمطالبة بـ"إسقاط" الحكومة التي تقودها حركة النهضة الإسلامية.
وأعلنت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان أن عضو الرابطة، الأسعد الجموسي، نقل إلى المستشفى بعدما اعتدى عليه شرطي "بالعنف الشديد"، خلال التظاهرة التي نظمتها المعارضة أمام مقر الحكومة في ساحة القصبة وسط العاصمة.
وقالت الرابطة، وهي أعرق منظمة حقوقية عربية، إن الشرطي اعتدى على الجموسي بعدما حاول الأخير تخليص متظاهر كان شرطيون ملثمون يضربونه "بشراسة"، مشيرة إلى أن الاعتداء حصل بعدما "استظهر الجموسي بصفته ناشطا حقوقيا" في الرابطة.
بدورها، أعلنت إذاعة "موزاييك أف أم" التونسية الخاصة، أن عناصر من الشرطة "اعتدوا بالعنف" على مراسلها حبيب وذان، "لأنه صورهم وهم بصدد تعنيف" متظاهر رشق سيارة أمن ببيضة.
وأضافت الإذاعة أن الشرطة أوقفت عددا من المتظاهرين بعد أن عمدوا إلى رشق صور عدد من وزراء الحكومة التي يرأسها علي العريض، بالبيض، في ثاني حادثة من نوعها تشهدها البلاد.
وذكرت وكالة الأنباء الحكومية "قام المتظاهرون بقذف البيض على لوحة كبيرة.. كانت تحمل صور قيادات من حركة النهضة، ورئيس الجمهورية محمد المنصف المرزوقي ووزير الداخلية لطفي بن جدو".
وتحول رشق صور مسؤولين في الحكومة إلى شكل احتجاج جديد في تونس، منذ أن رشق المخرج التلفزيوني نصر الدين السهيلي وزير الثقافة مهدي مبروك ببيضة خلال تظاهرة ثقافية أقيمت يوم 16 أغسطس الماضي.
إحباط مخطط يستهدف تحرير جهاديين من سجون تونس
العربية
كشفت تقارير إعلامية تونسية، الاثنين، أن عمليات المداهمة وحجز الأسلحة والذخائر التي قامت بها الأجهزة الأمنية آخر الأسبوع الماضي في منطقة المرناقية بالضواحي الغربية للعاصمة وأدت إلى اعتقال عنصرين من جماعة أنصار الشريعة المحظورة، أحبطت مخططاً يستهدف سجوناً بالعاصمة لتحرير معتقلين ينتمون للتيار الجهادي.
ونقلت صحيفة "المصور" التونسية عن مصدر أمني قوله "إن الأجهزة الأمنية أحبطت مخططاً كان يستهدف مهاجمة سجني "برج العامري" و"المرناقية" بواسطة متفجرات وأسلحة مختلفة لتحرير عدد هام من السجناء، مؤكدا وجود خرائط للسجنين داخل المنزل الذي داهمته القوى الأمنية أول أمس السبت".
وكانت الأجهزة الأمنية التونسية، قد تمكنت مساء السبت، من إلقاء القبض على عنصرين ينتميان إلى جماعة أنصار الشريعة المحظورة وحجز كمية من القنابل يدوية الصنع وكمية من مادة "تي إن تي" سريعة الانفجار، بالضواحي الغربية للعاصمة تونس، وفي ذات المنطقة تمكنت من حجز كمية من الأسلحة النارية والقنابل اليدوية خلال عملية مداهمة لأحد المنازل صباح الجمعة الماضي.
ويشار إلى أن منطقة المرناقية التابعة لولاية منوبة والمتاخمة للعاصمة من الجهة الغربية تحوي أكبر سجن مدني في تونس وبه يتم إيقاف أغلب معتقلي تيار السلفية الجهادية والمتهمين بقضايا تتعلق بالإرهاب.
سجون تواجه شبح الاقتحام
وكانت النقابات الأمنية قد حذرت في وقت سابق، من أن السجون التونسية وحراسها يواجهون "تهديدات إرهابية" ودعت إلى إصدار قانون طوارئ خاص بالسجون.
وقالت ألفت العياري، الكاتبة العامة لـ"النقابة العامة لموظفي السجون والإصلاح"، في مؤتمر صحافي عقد بداية الشهر الحالي: "جاءنا مؤخراً إشعار من الإنتربول بأن السجون التونسية وأعوانها (حراسها) مستهدفون من طرف الإرهابيين"، مطالبة بإقامة حزام أمني حول سجن المرناقية، وهو أكبر سجن في تونس ويقبع داخله موقوفون ينتمون إلى "جماعة أنصار الشريعة بتونس" التي صنفتها الحكومة مؤخرا تنظيماً إرهابياً.
وأضافت أن الشرطة ضبطت في الأيام الماضية سيارة داخلها متفجرات وأسلحة "متطورة" قرب سجن المرناقية الذي يقع جنوب غرب العاصمة تونس.
وتساءلت العياري: "لو تم استعمال هذه الأسلحة في مهاجمة السجن، كيف سيتصرف الحراس العزل؟"، كما كشفت أن حراس سجون تلقوا تهديدات بتصفيتهم واحدا واحدا من متشددين وأن حارس سجن تعرض مؤخرا إلى محاولة قتل في ولاية أريانة، شمال العاصمة.
ومن جهته، أكد الحبيب السبوعي، المدير العام للسجون والإصلاح بوزارة العدل، لوكالة فرانس برس وجود "تهديدات إرهابية تستهدف السجون التونسية خلال سنة 2013". ولفت إلى أن جماعة أنصار الشريعة بتونس وجهت دعوات لتحرير قيادييها المسجونين.
وتعليقا على الموضوع، قال الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية عبدالستار العايدي في مقابلة مع "العربية.نت": "إنه ومن خلال دراسة ورصد نشطات الجهاديين في الفضاء الافتراضي أو حتى من خلال نشاطهم الإعلامي والدعوي نلاحظ وجود دعوات مكثفة لتحرير معتقليهم من السجون ولو كان ذلك بطرق عنيفة على شاكلة ما يحدث في العراق أو أفغانستان وحتى اليمن ".
ويضيف العايدي "تزايدت هذه الدعوات بعد وفاة معتقلين جهاديين في سجن المرناقية في نوفمبر 2012 الماضي متأثرين بإضراب عن الطعام نفذوه احتجاجا على اعتقالهم في إحداث السفارة الأميركية، لذلك فليس من المستبعد أن يكون مخطط استهداف السجون من بين خطط وأهداف التيار الجهادي في المستقبل فأدبياتهم تعج بشعارات فك العاني وتحرير الأسرى من سجون الطواغيت على حد تعبيرهم".
المرزوقي لن يترشح لانتخابات الرئاسة بتونس إن حصل اتفاق
العربية نت
أعلن المستشار السياسي للرئيس التونسي منصف المرزوقي، عزيز كريشان أن المرزوقي لن يترشح إلى الانتخابات الرئاسية القادمة، إذا ما حصل اتفاق داخل إطار الحوار الوطني، على عدم ترشح الأطراف التي تدير المرحلة الانتقالية الحالية، للانتخابات القادمة، وذلك من أجل ضمان أكثر ما يمكن من حيادية الانتخابات القادمة.
ويذكر أن راشد الغنوشي زعيم النهضة الحاكم هو أول من طلب من المرزوقي الاستقالة من الرئاسة إذا ما كان ينوي الترشح للانتخابات المقبلة. كما انضم إليه لاحقا الباجي قائد السبسي، الذي دعا المرزوقي للاستقالة.
وعلل السبسي طلبه، بأن كل التركيبة السياسية التي جاءت بها انتخابات 23 أكتوبر 2011 قد فشلت. وأن الفشل لا يقتصر على الحكومة فقط، وإنما يشمل أيضا مؤسسة الرئاسة.
وفي هذا السياق دعا عدد من قيادات "نداء تونس" في اجتماعات ولقاءات إعلامية إلى ضرورة أن يضاف لمبادرة الرباعي الراعي للحوار مقترحا ينص على ضرورة استقالة المرزوقي.
كما عمدت بعض الصحف المحسوبة على نداء تونس، إلى التشكيك في مواقف وسياسات الرئيس المرزوقي، وخاصة في السياسة الخارجية والدبلوماسية. بل إنها وصلت حد التهكم على طريقة الرئيس في اللباس. ما فهم منه أنه انخراط في حملة تستهدف الرئيس المرزوقي.
وفي الحوار الذي أجراه مع إذاعة "موزاييك" المحلية خاطب مستشار المرزوقي للشؤون السياسية، عزيز كريشان الباجي قائد السبسي مباشرة قائلا "إذا كنت تؤمن بالديمقراطية فالتتقدم للانتخابات الرئاسية وليختارك الشعب بالانتخاب".
ورأي كريشان "أن تصرفات السبسي مرتبطة بتلبية رغبات شخصية" في إشارة إلى "رغبة" الرجل في الوصول إلى رئاسة البلاد.
وتأتى هذه الدعوات، في ظل الحديث عن وجود صفقة سياسية بين الغنوشي والسبسي، يتولى بمقتضاها السبسي منصب الرئاسة في ما تبقى من المرحلة الانتقالية، وهو ما تم نفيه من قبل كل من الغنوشي والسبسي.
وثائق مسربة.. دور مشبوه للداخلية التونسية بالاغتيالات
UPI
كشفت هيئة كشف الحقيقة التونسية حقائق جديدة تظهر تورط وزارة الداخلية في اغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد.
وأظهرت وثائق قدمتها الهيئة خلال مؤتمر صحافي أن وزارة الداخلية كانت على علم مسبق بخطط متشددين تونسيين لاغتيال المعارض اليساري، لكنها تهاونت في اعتقال المخططين والمنفذين لعملية الاغتيال.
واتخذت وزارة الداخلية التونسية إجراءات عقابية في حق عدد من موظفيها بعدما سربوا وثائق أمنية سرية تثبت تقاعس الوزارة في أداء مهامها، وتظهر شكوكاً بتورطها في اغتيال المعارضين شكري بلعيد ومحمد البراهمي.
من جانب آخر، تحدثت الوثائق عن تورط قائد المجلس العسكري لمدينة طرابلس الليبية عبدالحكيم بلحاج في التخطيط لعمليات إرهابية في تونس.
فقد أماطت هيئة كشف الحقيقة اللثام عن تفاصيل تضع الحكومة في خانة التقصير بشأن اغتيال كل من القياديين في الجبهة الشعبية شكري بلعيد ومحمد البراهمي.
فقد أظهرت بعض الوثائق السرية أن وزارة الداخلية تلقت في يوليو الماضي تحذيراً من وكالة المخابرات الأميركية من استهداف البراهمي.
وكشفت الوثائق أيضاً علم الوزارة باغتيال بلعيد، بل تهاونها في ملاحقة المذنبين.
ودفع الكشف عن ملابسات تلك الحقائق الغائبة بأنصار المعارضة إلى الشارع، رافعين شعارات مناوئة لوزارة الداخلية، مطالبين بإسقاط حكومة باتت في نظرهم عاجزة عن الاضطلاع بمهامها الأمنية.
وأفادت سلسلة الوثائق المسربة أيضاً بتورط قائد المجلس العسكري لمدينة طرابلس الليبية عبدالحكيم بلحاج في التخطيط لعمليات إرهابية في البلاد بالتعاون مع تنظيم متشدد يرجح مراقبون أن يكون جماعة "أنصار الشريعة".
وبعد إقراره بصحة الوثيقة المتعلقة بالبراهمي، أوقف وزير الداخلية عن العمل أربعة موظفين أمنيين يعرضون لاحقاً على القضاء.
وقال الاتحاد العام التونسي للشغل إن وزارة الداخلية أبلغته بتهديدات خطيرة ضد قادته لإفشال وساطته من أجل تسوية الأزمة السياسية. وترمي تلك التهديدات إلى تحويل الأنظار عن حوار وطني يجمع شخصيات الطيف السياسي لم يكتب له حتى الآن أن يرى النور في ظل أوضاع اقتصادية واجتماعية لا تسمح بمزيد من المشاحنات.
الاتحاد العام التونسي للشغل يحذر من تهديدات ضد قادته
فرانس برس
أعلن الاتحاد العام التونسي للشغل، المركزية النقابية القوية، الأربعاء، أن وزارة الداخلية أبلغته بـ "تهديدات خطيرة" ضد قادته لإفشال وساطته لتسوية الأزمة السياسية الحادة الناجمة عن اغتيال المعارض محمد البراهمي.
وقال الاتحاد على صفحته على "فيسبوك": "أبلغت إدارة الاتحاد بوجود تهديدات خطيرة تستهدف قادة النقابات، والمعلومات واردة من الأجهزة المختصة في وزارة الداخلية". ولم يعط الاتحاد أي تفاصيل عن طبيعة هذه التهديدات أو مصدرها.
وبحسب البيان، فالمعلومات ترمي إلى إفشال "الحوار الوطني" الذي سيجمع، في موعد غير محدد، أبرز الشخصيات السياسية التونسية لإيجاد حل لتسوية الأزمة الناجمة عن اغتيال أفراد ينتمون إلى التيار السلفي للنائب محمد برهمي في 25 يوليو.
وكان الاتحاد اتهم في الماضي رابطة حماية الثورة، التي تعتبرها المعارضة ميليشيا عنيفة مقربة من حزب النهضة الإسلامي الحاكم، بمهاجمة موكب تابع له في ديسمبر 2012 ما أوقع عددا من الجرحى.
ويحاول الاتحاد منذ مطلع أغسطس التفاوض للتوصل الى تسوية بين المعارضة وأنصار الحكومة التي تقودها حركة النهضة، لإخراج البلاد من المأزق السياسي والدستوري.
ومنذ اغتيال المعارض البراهمي، تطالب المعارضة باستقالة الحكومة غير المشروطة. وتعتبر حركة النهضة بأنه لا يمكن للحكومة الاستقالة إلا إذا تم التوصل إلى تسوية حول كافة نقاط الخلاف بين الجانبين خصوصا تبني الدستور.
وبعد 23 شهرا على انتخاب المجلس التأسيسي التونسي، وأكثر من عامين ونصف على ثورة يناير 2011، ما زالت البلاد دون دستور ولا مؤسسات مستقرة ولا جدول زمني انتخابي.
المرزوقي: الربيع العربي لن يموت بتونس
الجزيرة
قال الرئيس التونسي منصف المرزوقي إن الربيع العربي الذي انطلق في تونس لن يموت فيها، معتبرا أن المرحلة الانتقالية التي تعبرها البلاد والحوار الوطني المزمع انطلاقه بعد أيام مخاض سينتهي بمولود سعيد هو الدولة الديمقراطية.
ورفض المرزوقي في تصريحات أدلى بها في برنامج "بلا حدود" الذي بثته الجزيرة مساء أمس تأكيد ترشيح نفسه للانتخابات المقبلة، قائلا إن الأمر متروك للحظة المناسبة بعد تجلي الأمور المتعلقة بالمرحلة الانتقالية.
وأشار إلى أن الربيع المقبل في 2014 هو موعد محتمل لهذه الانتخابات، التي وصفها بأنها "ستعيد للشعب سيادته"، وأقر بأن هناك ضعفا في أداء الحكومات التي شهدتها الفترة الانتقالية ما بعد الثورة.
العلاج بالكي
وقال الرئيس التونسي إن الفساد أم غير مقبول، مؤكدا أنه لم تقع معالجته "بالكي"، وأضاف: "العدالة الانتقالية كان ينبغي أن نسرع فيها".
ومع هذا بيّن المرزوقي أن الحكومة الانتقالية "ترث مخزونا هائلا من المشاكل" ونظرا لأنها انتقالية فهي تتسم "بعدم الخبرة"، معتبرا رغم ذلك أن الحكومة الأخيرة قامت بجهود في مجال الأمن والاقتصاد.
وقال إن الحكومة تحتاج إلى خمس سنوات تستقر فيها وتعالج "ملف الشهداء والجرحى والعدالة الانتقالية والإصلاحات
الاقتصادية".
وبشّر الرئيس التونسي بأن "حظوظ الربيع في تونس كبيرة"، محيلا ذلك إلى أن الشعب "متعلم" وأن "الجيش محترف لم يتدخل في السياسة ولم يعمل على عسكرة المجتمع".
وأكد المرزوقي أن من حاولوا سابقا الاستيلاء على مقرات سيادية و"إثارة الفوضى (...) لن يمروا ولن يحققوا المخطط" وأن "حكمة الشعب" رفضت هذا الأمر.
أما الاستقطاب الثنائي ومستوى العنف فإن الرئيس التونسي يؤكد أنهما في الحدود الدنيا، رغم الاغتيالات التي عرفتها تونس، والتي قال إن تونس لم تشهدها منذ 1961 معتبرا أن اغتيال شكري بلعيد ومحمد البراهمي كان "مؤلما على الصعيدين الشخصي والوطني".
وعن سحب السفيرين المصري والإماراتي على إثر كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة -والتي طالب فيها بالإفراج عن المعتقلين السياسيين بمصر- قال إن"مصر جزء من ذاتي، و ما قلته فقط بوصفي حقوقيا كان نصيحة أخ لأخ".
أما موقف الإمارات فقد أبدى استغرابه منه، ووصفه بـ"السابقة" باعتبار الإمارات طرفا ثالثا، لكنه أضاف "لن نرد على أي استفزاز" و "نريد أن تمر الأزمة".
التحديات السياسية ومستقبل تونس
الجزيرة
ناقشت حلقة الأربعاء 2/10/2013 من برنامج "بلا حدود" دخول الثورة التونسية منعطفا خطيرا، بمحاولة أعدائها وفلول النظام السابق الإطاحة بالرئيس منصف المرزوقي، وسعيهم لزعزعة استقرار تونس، ووأد التجربة الديمقراطية بالبلاد.
وأوضح المرزوقي أن البلاد تمر بمرحلة انتقالية بين حكم دكتاتوري دام أكثر من ثلاثة عقود، حيث أن مراحل المخاض دائما صعبة وموجعة، مشيرا إلى ثقته في أن تنتهي هذه المرحلة بـ"مولود" سعيد، يتمثل في الدولة الديمقراطية والانطلاق الاقتصادي.
وأبان أن لبلاده خصائص تجعل حظوظها كبيرة في نجاح أهداف الربيع العربي وتجاوز الأزمات، مجملا هذه الخصائص في وحدة الشعب "المسلم السني"، والانضباط العالي للجيش وعدم تدخله في السياسة، إضافة إلى العلاقات المميزة والراسخة التي تربط تونس مع كل جيرانها.
وأكد المرزوقي أن الحوار الوطني إحدى مميزات المجتمع التونسين وأنه لم يتوقف يوما، وأنه عادة استمرت حتى في العهود السابقة، وهو ما جعل منه ضامنا لنجاح النقلة الديمقراطية.
ووصف الثورة التونسية بأنها من "أرخص" الثورات ثمنا بحساب عدد الضحايا الذين سقطوا إبان اندلاعها، موضحا أن كل ثورة تتعرض لثورة مضادة، ولكننا نفرق بين المعارضة الطبيعية ومحاولة الانتفاض على الدولة القائمة.
ونعت الرئيس الشعب التونسي بتميزه بالوعي العالي الذي جعله يرفض محاولات تخريب مؤسسات الدولة والاستيلاء عليها، واصفا الجيش بأنه يتمتع بـ"المهنية العالية" التي لا تسمح له بالتدخل في السياسة.
وعن الوصول لسدة الحكم أوضح المرزوقي أن الفيصل الوحيد هو الصندوق الانتخابي، مؤكدا أن الشعب التونسي هو الحكم والفيصل وهو صمام أمان الثورة، ولن يسمح لـ"الدولة العميقة" أو غيرها بالانقلاب على الديمقراطية.
وفي هذا السياق، أشار الرئيس إلى أنهم بصدد تشكيل منظومة الإعلام والقضاء في البلاد، مبينا وجود قوى "سليمة ونظيفة" داخل هذين الجهازين وتريد الخير لهذا البلد، مؤكدا تحفظهم في الحكومة على استخدام العنف والمواجهة التي يمكن أن تقود الجميع لـ"الجحيم".
وعن الجنوح للعنف أبان أن "باخرة" تونس تعرضت لخمس أو ست "عواصف" وتجاوزتها بسلام ولم يحدث عنف، لتمتع الشعب بـ"الحس المدني القديم" الذي يجعله يكره العنف ولا يمارسه، حيث تعد الاغتيالات السياسية ثقافة غير معهودة، مما أفشل مخطط "الإرهابيين" في زرع الفتنة بين طوائف الشعب الواعي الذي لا يمكن استدراجه لمثل هذه الفخاخ.
ونفى المرزوقي أن تكون التغيرات التي حدثت في الجيش تمت على أساس جهوي، ولكن باتباع قاعدة "الرجل المناسب في المكان المناسب"، وفي إطار صلاحياته لحماية البلاد والديمقراطية والشرعية، التي ترتكز الآن على المؤسسة الأمنية والعسكرية.
واستغرب موقف الإمارات العربية المتحدة التي سحبت سفيرها، مشيدا في الوقت نفسه بالعلاقات التونسية المصرية، مبينا أن طلبه بالإفراج عن الرئيس المعزول محمد مرسي جاء من باب المبادئ التي يؤمن بها، لأنه السبيل لحل الأزمة المصرية، واصفا نفسه بأنه "تلميذ" لمدرسة نيلسون مانديلا وليس لبشار الأسد.
الخميس 3-10-2013
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (99)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـــــــــــــــــــــــــــــ ـذا الملف
المرزوقي إستنكر سحب الإمارات سفيرها من تونس: مصر دولة عظيمة
داخلية تونس تنفي الاتهامات بالتستر على معلومات متعلقة باغتيالات سياسية
الجزائر: نسعى من أجل أن تنعم تونس بالاستقرار
وثائق مسربة: عبد الحكيم بلحاج متورط في عمليات ارهابية بتونس
تونس.. قذف صور قيادات "النهضة" بالبيض
إحباط مخطط يستهدف تحرير جهاديين من سجون تونس
المرزوقي لن يترشح لانتخابات الرئاسة بتونس إن حصل اتفاق
وثائق مسربة.. دور مشبوه للداخلية التونسية بالاغتيالات
الاتحاد العام التونسي للشغل يحذر من تهديدات ضد قادته
المرزوقي: الربيع العربي لن يموت بتونس
التحديات السياسية ومستقبل تونس
المرزوقي إستنكر سحب الإمارات سفيرها من تونس: مصر دولة عظيمة
النشرة
أشار الرئيس التونسي منصف المرزوقي إلى ان "مصر دولة عظيمة، وإن تصريحاته للمطالبة بإطلاق سراح الرئيس المصري المعزول محمد مرسي والمعتقلين السياسيين تأتي من "باب المحبة"، وإنه فخور بما قاله، ويريد للمصريين أن يتصالحوا ويحقنوا دماءهم".
وفي حديث تلفزيوني، أشار إلى ان "الحكومة التونسية مصممة على الحوار الوطني، لإكمال المسيرة وأن المطالبين بإسقاط الحكومة عليهم إنتظار إجراء الانتخابات بعد 6 أشهر"، مؤكدا "تحفظه على أداء الحكومة في القضاء على الفساد وإجراء العدالة الانتقالية".
كما شدد المرزوقي على أن "إجراءه تغييرات في القوات المسلحة التونسية قام بها وفقا لمنصبة كقائد أعلى، وأن الجيش والمؤسسة الأمنية هما صمام أمان الشرعية"، مشيرةً إلى ان "الشعب المصري سيعلم من صديقهم الحقيقي، وأنه من باب مصلحة مصر وحقنا للدماء نطالب بالإفراج عن مرسي وجميع المعتقلين السياسيين"، مستنكراً "سحب الإمارات سفيرها من تونس".
داخلية تونس تنفي الاتهامات بالتستر على معلومات متعلقة باغتيالات سياسية
النشرة
نفت وزارة الداخلية التونسية "الاتهامات التي وجهها لها عضو لجنة الكشف عن حقيقة اغتيال المعارضين التونسيين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، الحقوقي الطيب العقيلي بالتورط في الاغتيالات عبر التستر على معلومات في ملفات الحادثتين".
واكدت الوزارة في بيان لها، أن "التواريخ المضمنة على الوثائق التي قدمها العقيلي مزورة ومخالفة للواقع وسيتم تقديم الاشعارات الحقيقية والصحيحة الى قاضي التحقيق المتعهد بالقضية".
ودافعت الوزارة عن الاجراءات التي اتخذتها قبل وابان عمليات الاغتيال التي استهدفت المعارضين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، مشيرة الى "أنها فتحت تحقيقا في التسريبات المتعلقة بالوثائق والمعلومات قررت على إثره ايقاف موظفين اثنين ورجلي أمن عن العمل بالتنسيق مع القضاء المدني والعسكري".
الجزائر: نسعى من أجل أن تنعم تونس بالاستقرار
القدس العربي
أكد عبد المالك سلال رئيس الوزراء الجزائري أن بلاده تسعى لكي تنعم تونس بالاستقرار دون أن تتدخل في شؤونها الداخلية.
وقال سلال خلال لقاء جمعه بممثلي المجتمع المدني لولاية تبسة الحدودية مع تونس الأربعاء إن “تونس دولة شقيقة ونحب لها الخير ونحن نسعى لكي تستقر الأمور فيها”.
وأضاف: “الجزائر لا تتدخل في الشؤون الداخلية لدول الجوار لأن ذلك يعد مبدأ أساسيا لسياستها الخارجية”.
وتابع: “طلب منا النصح للخير وقد قمنا بذلك من أجل التقريب بين الإخوة حتى يتمكنوا من إيجاد حلول للمشاكل التي تعيشها بلادهم تونس″.
وكان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة استقبل الشهر الماضي راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة التونسية والباجي قائد السبسي رئيس حزب “نداء تونس″.
وثائق مسربة: عبد الحكيم بلحاج متورط في عمليات ارهابية بتونس
القدس العربي
اتهمت منظمة المبادرة الوطنية للكشف عن الحقيقة بشأن الاغتيالات السياسية في تونس الاربعاء استنادا الى وثيقة مسربة زعيم الجماعة الاسلامية المقاتلة في ليبيا عبد الحكيم بلحاج بالتورط في الاعمال “الارهابية” والاغتيالات السياسية في تونس.
وفي معلومات كشفت عنها منظمة المبادرة في مؤتمر صحفي اليوم قالت ان عناصر ارهابية تتبع تيار انصار الشريعة المصنف تنظيما ارهابيا ويرأسه سيف الله المحجوبي الملقب بأبو عياض، تلقت تدريبات في ليبيا باشراف الجماعات الاسلامية المقاتلة التي يتزعمها قائد الجناح العسكري للثورة الليبية في طرابلس عبد الحكيم بلحاج. واتهمت المنظمة وزارة الداخلية بإخفاء هذه المعلومات الثابتة عن ارتباط عبد الحكيم بلحاج بالعمليات الارهابية بتونس، وهو المشتبه به في اغتيال عبد الفتاح يونس رئيس اركان جيش التحرير الليبي وتسفير شباب المنطقة للجهاد في سورية بالتنسيق مع حزب حركة النهضة الاسلامية ، بحسب المنظمة.
وأوضح المحامي الطيب العقيلي عضو منظمة المبادرة من أجل الكشف عن الحقيقة في اغتيال شكري بلعيد ومحمد البراهمي انه تم اكتشاف شارة مقاتل ضمن كتائب عبد الحكيم بلحاج في مخزن اسلحة بمدينة مدنين جنوب تونس تحمل اسم عضو انصار الشريعة احمد الرويسي، أحد ابرز المطلوبين من قبل الأجهزة الأمنية بتونس.
وأبرز العقيلي ان العلاقات وثيقة ومتينة بين بلحاج وابو عياض اللذين شاركا معا في حرب افغانستان ضمن تنظيم القاعدة من جهة، وبلحاج وحركة النهضة الاسلامية من جهة ثانية.
وكان القضاء التونسي قد اصدر بطاقة جلب وطنية ودولية ضد أبو عياض الذي يرجح فراره الى ليبيا، بعد ان أفادت التحقيقات عن صلته في الاغتيالات السياسية والعمليات الارهابية ضد الجيش في جبل الشعانبي غرب تونس على الحدود الجزائرية وفي احداث السفارة الامريكية في ايلول/ سبتمبر الماضي.
وكشف العقيلي ان وزارة الداخلية كانت لديها معلومات بأن بلحاج كان يسعى “لرد الجميل” الى تنظيم انصار الشريعة بتونس عبر تسليحها لمشاركتها في تحرير ليبيا وان الهدف كان اقامة دولة الخلافة الاسلامية بشمال افريقيا.
وبلحاج كان قابعا في السجون الليبية الى ان تمتع بعفو عام 2009 بعد اعلان هدنة مع نظام العقيد الراحل معمر القذافي برعاية نجله سيف الاسلام لكنه قضى قبل ذلك ذلك سنوات في سجن جوانتانامو وتتهمه السلطات الاسبانية بالضلوع في تفجيرات مدريد عام 2004 حيث تم ايقافه في نفس العام في العاصمة الصينية بيكين قبل ان يتم تسليمه الى ليبيا.
وقالت منظمة المبادرة ان عبد الحكيم بلحاج كثير التردد على تونس ويلتقي باستمرار مع اعضاء حركة النهضة الاسلامية خاصة في مدينة بن قردان جنوب البلاد والقريبة من الحدود الليبية. وكان الحكيم استقبل في القاعة الشرفية بمطار تونس قرطاج الدولي في زيارة له في شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي من قبل قادة حركة النهضة على رأسهم راشد الغنوشي وحمادي الجبالي ونور الدين البحيري.
غير ان المنظمة اشارت في وثيقة سرية مسربة عن الادارة العامة للامن الوطني بتونس بتاريخ 4 كانون ثاني/ يناير تتضمن تعليمات بتحديد مكان عبد الحكيم بلحاج على الاراضي التونسية لضلوعه في التحضير لاعمال ارهابية في البلاد يشارك فيها ثوار من من مدينة الزنتان الليبية ومهربون من البلدين.
وتأتي هذه التصريحات بعد ان لمحت مصادر أمنية وعسكرية الاسبوع الماضي الى احباط مخطط لاجتياح جنوب تونس عبر الاراضي الليبية من خلال قوة تضم مقاتلي انصار الشريعة ومقاتلين ليبيين ومرتزقة بالتوازي مع تنفيذ العشرات من التفجيرات في البلاد.
وقال عقيد اركان الحرب المتقاعد محمد صالح الحيدري لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) “الآن بان بالكاشف ان الحزب الحاكم هو راعي للارهاب. المطلوب ان تتوحد الاحزاب والمجتمع المدني من اجل انقاذ البلاد من الارهاب أولا ثم انقاذ الاقتصاد”.
وينتظر ان تلقي هذه المعلومات بظلالها بقوة على ترتيبات الحوار الوطني المنتظر باشراف الاتحاد العام التونسي للشغل بين المعارضة والائتلاف الحاكم بقيادة النهضة لحل الأزمة المشتعلة في البلاد منذ 25 تموز/يوليو الماضي وهو تاريخ اغتيال البراهمي.
وقال الطيب البكوش أمين عام حزب حركة نداء تونس اكبر حزب معارض للـ(د. ب. أ) ان المعلومات تمثل “صدمة”، مشيرا الى ان “هناك مسؤوليات فردية يتحملها بعض اللذين قصروا او تواطؤا. لن نصدر احكاما جماعية”.
وأضاف البكوش بشأن مصير الحوار الوطني “سنتشاور أولا مع جميع الاطراف في جبهة الانقاذ ومع المنظمات الراعية للحوار قبل اعلان موقفنا”. وقال حمة الهمامي الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية المعارضة “نحن نشدد قبل انطلاق الحوار الوطني على ضرورة ان تستقيل هذه الحكومة وترحل وتحاسب”.
تونس.. قذف صور قيادات "النهضة" بالبيض
سكاي نيوز عربية
قالت مصادر حقوقية وإعلامية إن الشرطة التونسية اقدمت، الأربعاء، على الاعتداء على صحفي وعلى ناشط بمنظمة حقوقية بارزة خلال تظاهرة نظمتها المعارضة للمطالبة بـ"إسقاط" الحكومة التي تقودها حركة النهضة الإسلامية.
وأعلنت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان أن عضو الرابطة، الأسعد الجموسي، نقل إلى المستشفى بعدما اعتدى عليه شرطي "بالعنف الشديد"، خلال التظاهرة التي نظمتها المعارضة أمام مقر الحكومة في ساحة القصبة وسط العاصمة.
وقالت الرابطة، وهي أعرق منظمة حقوقية عربية، إن الشرطي اعتدى على الجموسي بعدما حاول الأخير تخليص متظاهر كان شرطيون ملثمون يضربونه "بشراسة"، مشيرة إلى أن الاعتداء حصل بعدما "استظهر الجموسي بصفته ناشطا حقوقيا" في الرابطة.
بدورها، أعلنت إذاعة "موزاييك أف أم" التونسية الخاصة، أن عناصر من الشرطة "اعتدوا بالعنف" على مراسلها حبيب وذان، "لأنه صورهم وهم بصدد تعنيف" متظاهر رشق سيارة أمن ببيضة.
وأضافت الإذاعة أن الشرطة أوقفت عددا من المتظاهرين بعد أن عمدوا إلى رشق صور عدد من وزراء الحكومة التي يرأسها علي العريض، بالبيض، في ثاني حادثة من نوعها تشهدها البلاد.
وذكرت وكالة الأنباء الحكومية "قام المتظاهرون بقذف البيض على لوحة كبيرة.. كانت تحمل صور قيادات من حركة النهضة، ورئيس الجمهورية محمد المنصف المرزوقي ووزير الداخلية لطفي بن جدو".
وتحول رشق صور مسؤولين في الحكومة إلى شكل احتجاج جديد في تونس، منذ أن رشق المخرج التلفزيوني نصر الدين السهيلي وزير الثقافة مهدي مبروك ببيضة خلال تظاهرة ثقافية أقيمت يوم 16 أغسطس الماضي.
إحباط مخطط يستهدف تحرير جهاديين من سجون تونس
العربية
كشفت تقارير إعلامية تونسية، الاثنين، أن عمليات المداهمة وحجز الأسلحة والذخائر التي قامت بها الأجهزة الأمنية آخر الأسبوع الماضي في منطقة المرناقية بالضواحي الغربية للعاصمة وأدت إلى اعتقال عنصرين من جماعة أنصار الشريعة المحظورة، أحبطت مخططاً يستهدف سجوناً بالعاصمة لتحرير معتقلين ينتمون للتيار الجهادي.
ونقلت صحيفة "المصور" التونسية عن مصدر أمني قوله "إن الأجهزة الأمنية أحبطت مخططاً كان يستهدف مهاجمة سجني "برج العامري" و"المرناقية" بواسطة متفجرات وأسلحة مختلفة لتحرير عدد هام من السجناء، مؤكدا وجود خرائط للسجنين داخل المنزل الذي داهمته القوى الأمنية أول أمس السبت".
وكانت الأجهزة الأمنية التونسية، قد تمكنت مساء السبت، من إلقاء القبض على عنصرين ينتميان إلى جماعة أنصار الشريعة المحظورة وحجز كمية من القنابل يدوية الصنع وكمية من مادة "تي إن تي" سريعة الانفجار، بالضواحي الغربية للعاصمة تونس، وفي ذات المنطقة تمكنت من حجز كمية من الأسلحة النارية والقنابل اليدوية خلال عملية مداهمة لأحد المنازل صباح الجمعة الماضي.
ويشار إلى أن منطقة المرناقية التابعة لولاية منوبة والمتاخمة للعاصمة من الجهة الغربية تحوي أكبر سجن مدني في تونس وبه يتم إيقاف أغلب معتقلي تيار السلفية الجهادية والمتهمين بقضايا تتعلق بالإرهاب.
سجون تواجه شبح الاقتحام
وكانت النقابات الأمنية قد حذرت في وقت سابق، من أن السجون التونسية وحراسها يواجهون "تهديدات إرهابية" ودعت إلى إصدار قانون طوارئ خاص بالسجون.
وقالت ألفت العياري، الكاتبة العامة لـ"النقابة العامة لموظفي السجون والإصلاح"، في مؤتمر صحافي عقد بداية الشهر الحالي: "جاءنا مؤخراً إشعار من الإنتربول بأن السجون التونسية وأعوانها (حراسها) مستهدفون من طرف الإرهابيين"، مطالبة بإقامة حزام أمني حول سجن المرناقية، وهو أكبر سجن في تونس ويقبع داخله موقوفون ينتمون إلى "جماعة أنصار الشريعة بتونس" التي صنفتها الحكومة مؤخرا تنظيماً إرهابياً.
وأضافت أن الشرطة ضبطت في الأيام الماضية سيارة داخلها متفجرات وأسلحة "متطورة" قرب سجن المرناقية الذي يقع جنوب غرب العاصمة تونس.
وتساءلت العياري: "لو تم استعمال هذه الأسلحة في مهاجمة السجن، كيف سيتصرف الحراس العزل؟"، كما كشفت أن حراس سجون تلقوا تهديدات بتصفيتهم واحدا واحدا من متشددين وأن حارس سجن تعرض مؤخرا إلى محاولة قتل في ولاية أريانة، شمال العاصمة.
ومن جهته، أكد الحبيب السبوعي، المدير العام للسجون والإصلاح بوزارة العدل، لوكالة فرانس برس وجود "تهديدات إرهابية تستهدف السجون التونسية خلال سنة 2013". ولفت إلى أن جماعة أنصار الشريعة بتونس وجهت دعوات لتحرير قيادييها المسجونين.
وتعليقا على الموضوع، قال الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية عبدالستار العايدي في مقابلة مع "العربية.نت": "إنه ومن خلال دراسة ورصد نشطات الجهاديين في الفضاء الافتراضي أو حتى من خلال نشاطهم الإعلامي والدعوي نلاحظ وجود دعوات مكثفة لتحرير معتقليهم من السجون ولو كان ذلك بطرق عنيفة على شاكلة ما يحدث في العراق أو أفغانستان وحتى اليمن ".
ويضيف العايدي "تزايدت هذه الدعوات بعد وفاة معتقلين جهاديين في سجن المرناقية في نوفمبر 2012 الماضي متأثرين بإضراب عن الطعام نفذوه احتجاجا على اعتقالهم في إحداث السفارة الأميركية، لذلك فليس من المستبعد أن يكون مخطط استهداف السجون من بين خطط وأهداف التيار الجهادي في المستقبل فأدبياتهم تعج بشعارات فك العاني وتحرير الأسرى من سجون الطواغيت على حد تعبيرهم".
المرزوقي لن يترشح لانتخابات الرئاسة بتونس إن حصل اتفاق
العربية نت
أعلن المستشار السياسي للرئيس التونسي منصف المرزوقي، عزيز كريشان أن المرزوقي لن يترشح إلى الانتخابات الرئاسية القادمة، إذا ما حصل اتفاق داخل إطار الحوار الوطني، على عدم ترشح الأطراف التي تدير المرحلة الانتقالية الحالية، للانتخابات القادمة، وذلك من أجل ضمان أكثر ما يمكن من حيادية الانتخابات القادمة.
ويذكر أن راشد الغنوشي زعيم النهضة الحاكم هو أول من طلب من المرزوقي الاستقالة من الرئاسة إذا ما كان ينوي الترشح للانتخابات المقبلة. كما انضم إليه لاحقا الباجي قائد السبسي، الذي دعا المرزوقي للاستقالة.
وعلل السبسي طلبه، بأن كل التركيبة السياسية التي جاءت بها انتخابات 23 أكتوبر 2011 قد فشلت. وأن الفشل لا يقتصر على الحكومة فقط، وإنما يشمل أيضا مؤسسة الرئاسة.
وفي هذا السياق دعا عدد من قيادات "نداء تونس" في اجتماعات ولقاءات إعلامية إلى ضرورة أن يضاف لمبادرة الرباعي الراعي للحوار مقترحا ينص على ضرورة استقالة المرزوقي.
كما عمدت بعض الصحف المحسوبة على نداء تونس، إلى التشكيك في مواقف وسياسات الرئيس المرزوقي، وخاصة في السياسة الخارجية والدبلوماسية. بل إنها وصلت حد التهكم على طريقة الرئيس في اللباس. ما فهم منه أنه انخراط في حملة تستهدف الرئيس المرزوقي.
وفي الحوار الذي أجراه مع إذاعة "موزاييك" المحلية خاطب مستشار المرزوقي للشؤون السياسية، عزيز كريشان الباجي قائد السبسي مباشرة قائلا "إذا كنت تؤمن بالديمقراطية فالتتقدم للانتخابات الرئاسية وليختارك الشعب بالانتخاب".
ورأي كريشان "أن تصرفات السبسي مرتبطة بتلبية رغبات شخصية" في إشارة إلى "رغبة" الرجل في الوصول إلى رئاسة البلاد.
وتأتى هذه الدعوات، في ظل الحديث عن وجود صفقة سياسية بين الغنوشي والسبسي، يتولى بمقتضاها السبسي منصب الرئاسة في ما تبقى من المرحلة الانتقالية، وهو ما تم نفيه من قبل كل من الغنوشي والسبسي.
وثائق مسربة.. دور مشبوه للداخلية التونسية بالاغتيالات
UPI
كشفت هيئة كشف الحقيقة التونسية حقائق جديدة تظهر تورط وزارة الداخلية في اغتيال المعارض اليساري شكري بلعيد.
وأظهرت وثائق قدمتها الهيئة خلال مؤتمر صحافي أن وزارة الداخلية كانت على علم مسبق بخطط متشددين تونسيين لاغتيال المعارض اليساري، لكنها تهاونت في اعتقال المخططين والمنفذين لعملية الاغتيال.
واتخذت وزارة الداخلية التونسية إجراءات عقابية في حق عدد من موظفيها بعدما سربوا وثائق أمنية سرية تثبت تقاعس الوزارة في أداء مهامها، وتظهر شكوكاً بتورطها في اغتيال المعارضين شكري بلعيد ومحمد البراهمي.
من جانب آخر، تحدثت الوثائق عن تورط قائد المجلس العسكري لمدينة طرابلس الليبية عبدالحكيم بلحاج في التخطيط لعمليات إرهابية في تونس.
فقد أماطت هيئة كشف الحقيقة اللثام عن تفاصيل تضع الحكومة في خانة التقصير بشأن اغتيال كل من القياديين في الجبهة الشعبية شكري بلعيد ومحمد البراهمي.
فقد أظهرت بعض الوثائق السرية أن وزارة الداخلية تلقت في يوليو الماضي تحذيراً من وكالة المخابرات الأميركية من استهداف البراهمي.
وكشفت الوثائق أيضاً علم الوزارة باغتيال بلعيد، بل تهاونها في ملاحقة المذنبين.
ودفع الكشف عن ملابسات تلك الحقائق الغائبة بأنصار المعارضة إلى الشارع، رافعين شعارات مناوئة لوزارة الداخلية، مطالبين بإسقاط حكومة باتت في نظرهم عاجزة عن الاضطلاع بمهامها الأمنية.
وأفادت سلسلة الوثائق المسربة أيضاً بتورط قائد المجلس العسكري لمدينة طرابلس الليبية عبدالحكيم بلحاج في التخطيط لعمليات إرهابية في البلاد بالتعاون مع تنظيم متشدد يرجح مراقبون أن يكون جماعة "أنصار الشريعة".
وبعد إقراره بصحة الوثيقة المتعلقة بالبراهمي، أوقف وزير الداخلية عن العمل أربعة موظفين أمنيين يعرضون لاحقاً على القضاء.
وقال الاتحاد العام التونسي للشغل إن وزارة الداخلية أبلغته بتهديدات خطيرة ضد قادته لإفشال وساطته من أجل تسوية الأزمة السياسية. وترمي تلك التهديدات إلى تحويل الأنظار عن حوار وطني يجمع شخصيات الطيف السياسي لم يكتب له حتى الآن أن يرى النور في ظل أوضاع اقتصادية واجتماعية لا تسمح بمزيد من المشاحنات.
الاتحاد العام التونسي للشغل يحذر من تهديدات ضد قادته
فرانس برس
أعلن الاتحاد العام التونسي للشغل، المركزية النقابية القوية، الأربعاء، أن وزارة الداخلية أبلغته بـ "تهديدات خطيرة" ضد قادته لإفشال وساطته لتسوية الأزمة السياسية الحادة الناجمة عن اغتيال المعارض محمد البراهمي.
وقال الاتحاد على صفحته على "فيسبوك": "أبلغت إدارة الاتحاد بوجود تهديدات خطيرة تستهدف قادة النقابات، والمعلومات واردة من الأجهزة المختصة في وزارة الداخلية". ولم يعط الاتحاد أي تفاصيل عن طبيعة هذه التهديدات أو مصدرها.
وبحسب البيان، فالمعلومات ترمي إلى إفشال "الحوار الوطني" الذي سيجمع، في موعد غير محدد، أبرز الشخصيات السياسية التونسية لإيجاد حل لتسوية الأزمة الناجمة عن اغتيال أفراد ينتمون إلى التيار السلفي للنائب محمد برهمي في 25 يوليو.
وكان الاتحاد اتهم في الماضي رابطة حماية الثورة، التي تعتبرها المعارضة ميليشيا عنيفة مقربة من حزب النهضة الإسلامي الحاكم، بمهاجمة موكب تابع له في ديسمبر 2012 ما أوقع عددا من الجرحى.
ويحاول الاتحاد منذ مطلع أغسطس التفاوض للتوصل الى تسوية بين المعارضة وأنصار الحكومة التي تقودها حركة النهضة، لإخراج البلاد من المأزق السياسي والدستوري.
ومنذ اغتيال المعارض البراهمي، تطالب المعارضة باستقالة الحكومة غير المشروطة. وتعتبر حركة النهضة بأنه لا يمكن للحكومة الاستقالة إلا إذا تم التوصل إلى تسوية حول كافة نقاط الخلاف بين الجانبين خصوصا تبني الدستور.
وبعد 23 شهرا على انتخاب المجلس التأسيسي التونسي، وأكثر من عامين ونصف على ثورة يناير 2011، ما زالت البلاد دون دستور ولا مؤسسات مستقرة ولا جدول زمني انتخابي.
المرزوقي: الربيع العربي لن يموت بتونس
الجزيرة
قال الرئيس التونسي منصف المرزوقي إن الربيع العربي الذي انطلق في تونس لن يموت فيها، معتبرا أن المرحلة الانتقالية التي تعبرها البلاد والحوار الوطني المزمع انطلاقه بعد أيام مخاض سينتهي بمولود سعيد هو الدولة الديمقراطية.
ورفض المرزوقي في تصريحات أدلى بها في برنامج "بلا حدود" الذي بثته الجزيرة مساء أمس تأكيد ترشيح نفسه للانتخابات المقبلة، قائلا إن الأمر متروك للحظة المناسبة بعد تجلي الأمور المتعلقة بالمرحلة الانتقالية.
وأشار إلى أن الربيع المقبل في 2014 هو موعد محتمل لهذه الانتخابات، التي وصفها بأنها "ستعيد للشعب سيادته"، وأقر بأن هناك ضعفا في أداء الحكومات التي شهدتها الفترة الانتقالية ما بعد الثورة.
العلاج بالكي
وقال الرئيس التونسي إن الفساد أم غير مقبول، مؤكدا أنه لم تقع معالجته "بالكي"، وأضاف: "العدالة الانتقالية كان ينبغي أن نسرع فيها".
ومع هذا بيّن المرزوقي أن الحكومة الانتقالية "ترث مخزونا هائلا من المشاكل" ونظرا لأنها انتقالية فهي تتسم "بعدم الخبرة"، معتبرا رغم ذلك أن الحكومة الأخيرة قامت بجهود في مجال الأمن والاقتصاد.
وقال إن الحكومة تحتاج إلى خمس سنوات تستقر فيها وتعالج "ملف الشهداء والجرحى والعدالة الانتقالية والإصلاحات
الاقتصادية".
وبشّر الرئيس التونسي بأن "حظوظ الربيع في تونس كبيرة"، محيلا ذلك إلى أن الشعب "متعلم" وأن "الجيش محترف لم يتدخل في السياسة ولم يعمل على عسكرة المجتمع".
وأكد المرزوقي أن من حاولوا سابقا الاستيلاء على مقرات سيادية و"إثارة الفوضى (...) لن يمروا ولن يحققوا المخطط" وأن "حكمة الشعب" رفضت هذا الأمر.
أما الاستقطاب الثنائي ومستوى العنف فإن الرئيس التونسي يؤكد أنهما في الحدود الدنيا، رغم الاغتيالات التي عرفتها تونس، والتي قال إن تونس لم تشهدها منذ 1961 معتبرا أن اغتيال شكري بلعيد ومحمد البراهمي كان "مؤلما على الصعيدين الشخصي والوطني".
وعن سحب السفيرين المصري والإماراتي على إثر كلمته في الجمعية العامة للأمم المتحدة -والتي طالب فيها بالإفراج عن المعتقلين السياسيين بمصر- قال إن"مصر جزء من ذاتي، و ما قلته فقط بوصفي حقوقيا كان نصيحة أخ لأخ".
أما موقف الإمارات فقد أبدى استغرابه منه، ووصفه بـ"السابقة" باعتبار الإمارات طرفا ثالثا، لكنه أضاف "لن نرد على أي استفزاز" و "نريد أن تمر الأزمة".
التحديات السياسية ومستقبل تونس
الجزيرة
ناقشت حلقة الأربعاء 2/10/2013 من برنامج "بلا حدود" دخول الثورة التونسية منعطفا خطيرا، بمحاولة أعدائها وفلول النظام السابق الإطاحة بالرئيس منصف المرزوقي، وسعيهم لزعزعة استقرار تونس، ووأد التجربة الديمقراطية بالبلاد.
وأوضح المرزوقي أن البلاد تمر بمرحلة انتقالية بين حكم دكتاتوري دام أكثر من ثلاثة عقود، حيث أن مراحل المخاض دائما صعبة وموجعة، مشيرا إلى ثقته في أن تنتهي هذه المرحلة بـ"مولود" سعيد، يتمثل في الدولة الديمقراطية والانطلاق الاقتصادي.
وأبان أن لبلاده خصائص تجعل حظوظها كبيرة في نجاح أهداف الربيع العربي وتجاوز الأزمات، مجملا هذه الخصائص في وحدة الشعب "المسلم السني"، والانضباط العالي للجيش وعدم تدخله في السياسة، إضافة إلى العلاقات المميزة والراسخة التي تربط تونس مع كل جيرانها.
وأكد المرزوقي أن الحوار الوطني إحدى مميزات المجتمع التونسين وأنه لم يتوقف يوما، وأنه عادة استمرت حتى في العهود السابقة، وهو ما جعل منه ضامنا لنجاح النقلة الديمقراطية.
ووصف الثورة التونسية بأنها من "أرخص" الثورات ثمنا بحساب عدد الضحايا الذين سقطوا إبان اندلاعها، موضحا أن كل ثورة تتعرض لثورة مضادة، ولكننا نفرق بين المعارضة الطبيعية ومحاولة الانتفاض على الدولة القائمة.
ونعت الرئيس الشعب التونسي بتميزه بالوعي العالي الذي جعله يرفض محاولات تخريب مؤسسات الدولة والاستيلاء عليها، واصفا الجيش بأنه يتمتع بـ"المهنية العالية" التي لا تسمح له بالتدخل في السياسة.
وعن الوصول لسدة الحكم أوضح المرزوقي أن الفيصل الوحيد هو الصندوق الانتخابي، مؤكدا أن الشعب التونسي هو الحكم والفيصل وهو صمام أمان الثورة، ولن يسمح لـ"الدولة العميقة" أو غيرها بالانقلاب على الديمقراطية.
وفي هذا السياق، أشار الرئيس إلى أنهم بصدد تشكيل منظومة الإعلام والقضاء في البلاد، مبينا وجود قوى "سليمة ونظيفة" داخل هذين الجهازين وتريد الخير لهذا البلد، مؤكدا تحفظهم في الحكومة على استخدام العنف والمواجهة التي يمكن أن تقود الجميع لـ"الجحيم".
وعن الجنوح للعنف أبان أن "باخرة" تونس تعرضت لخمس أو ست "عواصف" وتجاوزتها بسلام ولم يحدث عنف، لتمتع الشعب بـ"الحس المدني القديم" الذي يجعله يكره العنف ولا يمارسه، حيث تعد الاغتيالات السياسية ثقافة غير معهودة، مما أفشل مخطط "الإرهابيين" في زرع الفتنة بين طوائف الشعب الواعي الذي لا يمكن استدراجه لمثل هذه الفخاخ.
ونفى المرزوقي أن تكون التغيرات التي حدثت في الجيش تمت على أساس جهوي، ولكن باتباع قاعدة "الرجل المناسب في المكان المناسب"، وفي إطار صلاحياته لحماية البلاد والديمقراطية والشرعية، التي ترتكز الآن على المؤسسة الأمنية والعسكرية.
واستغرب موقف الإمارات العربية المتحدة التي سحبت سفيرها، مشيدا في الوقت نفسه بالعلاقات التونسية المصرية، مبينا أن طلبه بالإفراج عن الرئيس المعزول محمد مرسي جاء من باب المبادئ التي يؤمن بها، لأنه السبيل لحل الأزمة المصرية، واصفا نفسه بأنه "تلميذ" لمدرسة نيلسون مانديلا وليس لبشار الأسد.