Haneen
2014-02-12, 12:55 PM
<tbody>
الاثنين 25-11-2013
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (119)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـــــــــــــــــــــــــــــ ـذا الملف
البريد التونسي يصدر طابع بريدي حول مقاومة العنف ضد المرأة
قيادي سابق في حركة الاتجاه الإسلامي :"راشد الغنوشي له نفوذ مالي فقط داخل حركة النهضة"
تونس:النهضة تؤكد تمسكها بالحوار وسط اتهامات وخلافات بين قياداتها.
تونس: اتحاد الشغل يتهم وزارة الشؤون الاجتماعية بتشويهه.
تونس: الغنوشي يؤكد إمكانية استئناف الحوار قريبا.
65 35 عبد الستار بن موسى: الحوار الوطني في تونس لن يستأنف إلا بعد التوافق على رئيس للحكومة
حسين العباسي: بالامكان التوافق نهاية الأسبوع حول رئيس جديد للحكومة التونسية
"النهضة" التونسية تُجدد تمسكها بالحوار كآلية وحيدة لحسم الخلافات
النهضة الحاكمة بتونس تنفجر داخلياً.. استقالات واتهامات
سفارة ألمانيا في تونس تبلغ صحافياً بمخاطر على حياته
البريد التونسي يصدر طابع بريدي حول مقاومة العنف ضد المرأة
المصدر
اصدر البريد التونسي، اليوم 25 نوفمبر2013، طابعا بريديا حول موضوع "مقاومة العنف ضد المرأة" بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضدّ المرأة المعلن من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة بهدف مناهضة جميع أشكال العنف ضدّها وتوعية الرأي العام الدولي بخطورة هذه الظاهرة التي تعدّ انتهاكا صارخا لحقوقها وبالتالي لحقوق الإنسان.
ويساهم هذا الإصدار في مزيد التحسيس بضرورة رفض جميع أشكال العنف المسلط على المرأة ومقاومته داخل الأسرة وفي المجتمع من خلال تدعيم الأسس والآليات الفاعلة قصد تعزيز مكتسبات المرأة و حمايتها و ذلك بالتصدي لكل اشكال السلوكيات العنيفة ضدّها وتجريم مختلف التجاوزات من اجل بناء مجتمع يكفل العدالة الاجتماعية ويحقق التوازن و الاستقرار صلب الأسرة.
وفـي هذا الإطار، يسرنا موافاتكم رفقة هذا بعينة من الطابع الـبريدي ومختلف المنتوجات المتصلة به ومطوية وقع تحريرها باللغات العربية والفرنسية والأنقليزية.
قيادي سابق في حركة الاتجاه الإسلامي :"راشد الغنوشي له نفوذ مالي فقط داخل حركة النهضة"
شمس اف ام
قال القيادي السابق في حركة الاتجاه الإسلامي الحبيب لسود في حوار مع جريدة "الصباح الأسبوعي" نُشر اليوم الاثنين 25 نوفمبر 2013 إن رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي ليس له نفوذ "مشيخي" أو "إيديولوجي" أو دعوي داخل الحركة بل فقط له نفوذ مالي.
وأضاف لسود أنه من المفارقات أن حركة النهضة لم تناقش إلى اليوم تقريرها المالي ولم يدرج في المؤتمرات.
وأفاد لسود أن نداء تونس كرس مشروعا تونسيا بينما حركة النهضة ورغم التعديلات وتليين الخطابات فإن وصمة أفكارها مستوردة من الشرق ما تزال تلاحقها وأن مرجعيتها مسامدة من "الإخوان" وأنها تبحث عن نمط مجتمعي مختلف لها في تونس حسب تعبيره.
تونس:النهضة تؤكد تمسكها بالحوار وسط اتهامات وخلافات بين قياداتها
المصدر
الأحزاب السياسية , منظمة الاعراف , الاتحاد العام التونسي للشغل , المجلس الوطني التاسيسي , حركة النهضة , الاحزاب المعارضة , الجلسات الترتيبية , منظمات حقوقية , نقابية , الازمة السياسية , تونس , تونس اليوم , اخبار تونس , رباعي راعي , خريطة الطريق , جبهة الانقاذ الوطن
أعلن مجلس شورى حركة النهضة تمسكه" بخيار الحوار آلية وحيدة لحسم الخلافات السياسية "تحقيقا للتوافقات من أجل تأمين المسار الانتقالي واستكمال المهام التأسيسية وصولا إلى انتخابات حرة ونزيهة وشفافة في أقرب الآجال.
ودعا مجلس الشورى اثر انعقاد ه السبت والأحد 23 و24 نوفمبر 2013 في بيان تحصلت المصدر على نسخة منه كل الأطراف الوطنية لبذل مزيد من الجهود من أجل الوصول إلى التوافقات المطلوبة بالتعاون مع الرباعي الراعي للحوار لاستئنافه في أقرب وقت ممكن.
وعبر المجلس عن انشغاله بتعطيل الحوار في تحقيق أهدافه منبها إلى خطورة ذلك على الأوضاع العامة للبلاد، داعيا جميع الأطراف إلى البحث عن الصيغ الكفيلة بالخروج بالبلاد من هذه الأزمة.
كما دعت حركة النهضة في ذات البيان المجلس الوطني التأسيسي إلى تذليل العقبات والتسريع في انجاز المهام التأسيسية لا سيما الدستور والهيئة العليا المستقلة للانتخابات والقانون الانتخابي، وأهاب بنواب الشعب الإسهام في إنجاح الحوار الوطني.
واعتبرت الحركة أن فشل الحوار الوطني يكمن في انعدام الثقة بين الاحزاب السياسية رغم تقديم حركة النهضة للضمانات اللازمة حسب تعبيره مشددا على أهمية الحوار الوطني للخروج من الأزمة السياسية التي تعيشها تونس وفق ما صرح به فتحي العيادي رئيس مجلس الشورى لاذاعة موزاييك.
ويأتي اجتماع مجلس الشورى وسط تهديد بالاستقالات من طرف قيادات من الحركة احتجاجا على الأداء السياسي للحركة و على التراجع في بعض التنقيحات صلب المجلس الوطني التأسيسي.
و صرح فتحي الجلاصي القيادي بالحركة أن مجلس شورى الحركة قد تلقى مجموعة من الاستقالات موضحا أن أسباب هذه الاستقالات هو سعي عدد من قيادات الحركة إلى المحافظة على مكاسب النهضة التي حققتها في الانتخابات.
وفي هذا الشأن كتب القيادي والوزير المستشار السابق لطفي زيتون، عضو مجلس الشورى، لطفي زيتون في صفحته على "فيسبوك" أن عمل الحكومة يتصف بالعشوائي، مشككاً في إمكانية تنفيذها للمشاريع التي أعلنت عنها.
وقال زيتون "حكومة تستعد للاستقالة تحت ضغط الواقع الذاتي والموضوعي الذي يتسم بعدم الاستقرار السياسي وفي أوضاع اقتصادية صعبة جداً دفعت لتقديم مشروع قانون مالية هو الأكثر قسوة واستهدافاً للطبقة الوسطى والرأسمالية الوطنية، وفي فترة حساسة من السنة تتزايد فيها تقليدياً الاحتجاجات وحركات الغضب الاجتماعي، في هذه الأوضاع تعلن الحكومة عن إطلاق مشاريع مثيرة للجدل.
كما أضاف زيتون قد تضطر بعض الحكومات إلى بعض الشعبوية السياسية والإعلانات المدوية عن مشاريع صعبة التحقيق لامتصاص الغضب، ولكن أن تفعل ذلك في مثل هذه الأوضاع يعتبر لعباً في الوقت الضائع مع الأسف.
تونس: اتحاد الشغل يتهم وزارة الشؤون الاجتماعية بتشويهه
الخبر
عبر الأمين العام المساعد لاتحاد الشغل بوعلي المباركي في تصريحات إعلامية عن استغرابه من النسب الصادرة عن وثيقة لوزارة الشؤون الاجتماعية حول الإضرابات في شهري أكتوبر الماضي و نوفمبر الجاري واصفا بالغير دقيقة و غير مدروسة .
وقال المباركي أن هذا التقرير الصادر عن وزارة الشؤون الاجتماعية يهدف الى تشويه الاتحاد و إثارة الرأي العام ضده .
و قد أصدرت وزارة الشؤون الاجتما وثيقة تفيد أن عدد الإضرابات خلال شهر أكتوبر من هذه السنة تطورا ب 71 بالمائة مقارنة بشهر سبتمبر من نفس السنة وانخفاضا بنسبة 18 بالمائة مقارنة بشهر أكتوبر من سنة 2012.
وأظهرت الوثيقة أن مصالح تفقدية الشغل والمصالحة بالوزارة سجلت خلال شهر أكتوبر 83 إنذارا وبلغت نسبة الإضرابات الصادرة عن الاتحاد العام التونسي للشغل 93 بالمائة في حين بلغت نسبة الانذارات الصادرة عن اتحاد عمال تونس 7 بالمائة.
كما ارتفع عدد المؤسسات المعنية بالاضرابات مقارنة بشهر سبتمبر من نفس السنة بنسبة 67 بالمائة وانخفاضا بنسبة 15 بالمائة مقارنة بشهر أكتوبر 2012 وارتفعت نسبة المشاركة في الاضرابات مقارنة بالشهر الماضي من 68 الى 74 بالمائة.
تونس: الغنوشي يؤكد إمكانية استئناف الحوار قريبا
البيان
تونس , حركة النهضة , راشد الغنوشي , تونس اليوم , رئيس حركة النهضة , الحكومة , الترويكا , قيادي , التيار الاسلامي , اخبار تونس , مجلس شورى النهضة , مؤتمر النهضة , مكتب حركة النهضة , الدورة 19
أكد الشيخ راشد الغنوشي أمس الأحد خلال الدورة 19 لمجلس شورى حركة النهضة أن أهم ما يشغل البلاد حاليا هو الحوار الوطني الذي من المتوقع ان يستأنف مساره قريبا.
وأوضح الغنوشي أنه من المنتظر استئناف الحوار بعد استكمال إصلاح الأعطاب سواء كان على مستوى الهيئة المستقلة للانتخابات التي عطلت عملها المحكمة الادارية بسبب بعض الإجراءات او على مستوى المسار التأسيسي الذي تعطل سير عمله بسبب بعض التعديلات للقانون الداخلي أو فما يتعلق بالمسار الحكومي .
وأضاف الغنوشي قائلا "ان الجهود التي بذلها الرباعي و بذلناها معه في إصلاح هذه الأعطاب تجعل إمكانية استئناف الحوار قريبا على حد قوله."
قطر تدعم تونس بوديعة 500 مليون دولار في البنك المركزي
الراي
الاقتصاد التونسي , تقليص العجز , صندوق النقد الدولي , قطر , تدعم , تونس , وديعة , 500 , مليون دولار
وضعت قطر، يوم السبت، في البنك المركزي التونسي وديعة بـ500 مليون دولار لدعم احتياطي تونس من العملة الأجنبية، وفقاً لما ذكره مسؤول رفيع المستوى في المصرف.
وأضاف المسؤول أن بنك قطر الوطني وهو مملوك للحكومة بنسبة 50% هو الذي قدم الوديعة لتونس.
وتأتي هذه الوديعة بينما تواجه الحكومة التي يقودها إسلاميون ضغوطاً من المقرضين الدوليين مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لتطبيق مزيد من الإصلاحات الاقتصادية لتقليص العجز.
وقدمت قطر ودائع مماثلة أيضاً للحكومة المصرية أثناء حكم الرئيس السابق محمد مرسي، لكن خلافات مع الحكومة الجديدة دفعت قطر للتراجع عن تعهدات بودائع أخرى لمصر.
وستساعد الوديعة أيضاً الشركات المحلية مثل ديوان الحبوب في توفير العملة الأجنبية لاستيراد الحبوب من الخارج.
وقال المسؤول إن الوديعة سيتم ردها خلال 5 سنوات بنسبة فائدة تتراوح بين 2.5 و3% وهو ما يمثل دفعة للاقتصاد التونسي الذي يعاني من مشاكل عدة مع صعوبة الاقتراض من الخارج في ظل عدم الاستقرار السياسي.
65 35 عبد الستار بن موسى: الحوار الوطني في تونس لن يستأنف إلا بعد التوافق على رئيس للحكومة
روسيا اليوم
أعلن رئيس رابطة حقوق الانسان التونسية عبد الستار بن موسى الاثنين 25 نوفمبر/تشرين الثاني، أن الحوار الوطني لن يستأنف إلا بعد تخطي عقبة التوافق على مرشح لمنصب رئيس الحكومة خلفا لعلي العريض.
واعتبر بن موسى في تصريح صحفي أن حل المسائل الخلافية لا بد أن يتحقق مطلع الأسبوع الحالي. وقال: "نحن سائرون في الوقت بدل الضائع، والوضع لا يحتمل طول تعليق الحوار".
وأفاد رئيس رابطة حقوق الانسان، وهي من بين المنظمات الأربع الراعية للحوار، بأن التفاوض يجري في إطار مشاورات ثنائية حول مرشح هو أقرب إلى رجل السياسة منه إلى رجل الاقتصاد. وأكد استبعاد المرشحين أحمد المستري ومحمد الناصر من القائمة بعد تفاقم الخلافات بين الأحزاب المتفاوضة.
من جهته اتهم رئيس مجلس شورى حركة النهضة الإسلامية فتحي العيادي المعارضة بـ "تغليب المسائل الهامشية على المسائل الجوهرية".
وقال في هذا الشأن إن "المسار الحكومي ليس أساس الحوار، ويجدر بنا تسريع الخطى نحو الانتخابات". وتحدث العيادي عقب اجتماع الدورة 19 لمجلس الشورى عن إنعدام الثقة في حركة النهضة، رغم ما قدمته من تنازلات كثيرة، على حد تعبيره. في المقابل حمل المجلس الوطني لحزب العمال المعارض حركة النهضة "مسؤولية تعليق الحوار الوطني"، معتبرا أن استئنافه في الظروف الحالية وفي ظل استقواء النهضة وحلفائها بالمجلس الوطني التاسيسي "مضيعة للوقت". تجدر الإشارة إلى أن الحوار الوطني علق منذ 3 أسابيع بسبب تعطل المسار الحكومي، بعد تفاقم الخلافات بين 21 حزبا موقعا على خارطة الطريق حول مرشح لمنصب رئاسة الحكومة.
حسين العباسي: بالامكان التوافق نهاية الأسبوع حول رئيس جديد للحكومة التونسية
روسيا اليوم
أعلن الأمين العام للاتحاد التونسي للشغل حسين العباسي يوم الجمعة 22 نوفمبر/تشرين الثاني عن امكانية التوصل نهاية الأسبوع إلى اختيار شخصية توافقية لرئاسة الحكومة التونسية خلفا لعلي العريض. وشدد العباسي عقب لقاء مع الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي يوم 22 نوفمبر/تشرين الثاني على أن المشاورات حول اختيار رئيس الحكومة القادمة سجلت تقدما، مشيرا إلى انحصار الترشيحات في بعض الأسماء.
واعتبر أن اختيار هذه الشخصية التوافقية سيعجل باستئناف الحوار الوطني دون أن ينفي وجود عراقيل وصعوبات تقف في طريق العودة إلى طاولة الحوار من أجل انهاء الأزمة القائمة وتجاوز الوضع الصعب الذي تعيشه البلاد. وأشار إلى أنه تم ايجاد الحلول لتنشيط المسارين التأسيسي والانتخابي لا سيّما بعد عدول حركة النهضة الاسلامية عن التنقيحات المتعلقة بالقانون الداخلي للمجلس الوطني التأسيسي.
"النهضة" التونسية تُجدد تمسكها بالحوار كآلية وحيدة لحسم الخلافات
يو بي أي
جددت حركة "النهضة" الإسلامية التي تقود الإئتلاف الحاكم في تونس، تمسكها بالحوار الوطني كآلية لحسم الخلافات السياسية، ودعت المجلس الوطني التأسيسي إلى تذليل العقبات والتسريع في إنجاز المهام التأسيسية الموكلة إليه.
وأعلنت الحركة أن مجلس شورتها الذي شدد، خلال إجتماعه الذي عقده يومي 23 و24 من الشهر الجاري، "على دقة المرحلة التاريخية التي تمر بها البلاد... وجدد تمسكه بخيار الحوار آلية وحيدة لحسم الخلافات السياسية تحقيقاً للتوافقات".
وإعتبرت أن هذا الخيار يستهدف "تأمين المسار الإنتقالي وإستكمال المهام التأسيسية، وصولاً إلى انتخابات حرة ونزيهة وشفافة في أقرب الآجال"، مشيرة إلى أن مجلس شورتها "أعرب عن قلقه من تعطيل الحوار في تحقيق أهدافه وينبه إلى خطورة ذلك على الأوضاع العامة للبلاد".
ودعت الحركة في بيانها كل الأطراف إلى "بذل مزيد من الجهود من أجل الوصول إلى التوافقات المطلوبة بالتعاون مع الرباعي الراعي للحوار لإستئنافه في أقرب وقت ممكن، وإلى البحث عن الصيغ الكفيلة بالخروج بالبلاد من هذه الأزمة".
كما دعت المجلس الوطني التأسيسي إلى تذليل العقبات والتسريع في إنجاز المهام التأسيسية، خصوصاً الدستور والهيئة العليا المستقلة للانتخابات والقانون الانتخابي، ويهيب بنواب الشعب الإسهام في إنجاح الحوار الوطني.
يذكر أن الحوار الوطني بين السلطة والمعارضة لاختيار شخصية وطنية لرئاسة الحكومة المرتقبة تعطل في 25 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، أي بعد أسبوع من انطلاقه.
ودفع هذا التطور حسين العباسي، الأمين العام لـ"الاتحاد العام التونسي للشغل"، في 5 الشهر الجاري، باسم المنظمات الوطنية الراعية للحوار، إلى إعلان تعليق الحوار الوطني إلى أجل غير مسمى.
وتتهم أحزاب المعارضة حركة "النهضة" بالتسبب في تعطل هذا الحوار بسبب تمسكها بمرشحها أحمد المستيري (88 سنة)، ورفضها مناقشة أي اسم آخر.
النهضة الحاكمة بتونس تنفجر داخلياً.. استقالات واتهامات
العربية نت
انعقد يومي السبت والأحد 23 و24 نوفمبر 2013 اجتماع مجلس شورى حركة النهضة الإسلامية الحاكمة، وهو أكبر سلطة بعد المؤتمر، في ظل أزمة داخلية تعصف بالحزب.
وذلك بعد تفجر خلافات كبيرة داخل قيادات الحركة، تمثلت في إعلان استقالات والتهديد باستقالات جماعية، احتجاجاً على أداء الحركة السياسي، وعلى برامج وخطط الحكومة التي تديرها.
وقد غاب عن بيان الشورى أية إشارة إلى الخلافات والتباينات التي تهدد "وحدة صف" الحركة، واكتفي بتصريح للناطق الرسمي باسم الحركة أكد فيه على "تطويق الخلافات".
وكان نائب رئيس حركة النهضة، عبدالحميد الجلاصي، قد صرح بأن مجلس شورى الحركة قد تلقّى مجموعة من الاستقالات وسينظر فيها.
النهضة خلافات واستقالات
وأوضح الجلاصي أن بعض أسباب هذه الاستقالات هو سعي عدد من قيادات الحركة إلى المحافظة على مكاسب النهضة التي حققتها في الانتخابات، في حين يرى آخرون من أبناء الحركة ضرورة تقديم الحركة لتضحيات من أجل إنجاح المسار الانتقالي في تونس.
وأشار الجلاصي إلى أنه "قد يوجد اختلاف داخل قواعد حركة النهضة وقياداتها لكن سيتم تذليلها بالحوار"، مضيفاً "كما قد تصل بعض الاختلافات إلى اختيار بعض من أبناء الحركة مساراً سياسياً آخر".
وفي هذا السياق، كتب القيادي والوزير المستشار السابق لطفي زيتون، عضو مجلس الشورى، لطفي زيتون في صفحته على "فيسبوك" أن عمل الحكومة يتصف بالعشوائي، مشككاً في إمكانية تنفيذها للمشاريع التي أعلنت عنها.
وقال "حكومة تستعد للاستقالة تحت ضغط الواقع الذاتي والموضوعي الذي يتسم بعدم الاستقرار السياسي وفي أوضاع اقتصادية صعبة جداً دفعت لتقديم مشروع قانون مالية هو الأكثر قسوة واستهدافاً للطبقة الوسطى والرأسمالية الوطنية، وفي فترة حساسة من السنة تتزايد فيها تقليدياً الاحتجاجات وحركات الغضب الاجتماعي، في هذه الأوضاع تعلن الحكومة عن إطلاق مشاريع مثيرة للجدل
وأضاف زيتون - وبكل قسوة على أبناء حزبه - "قد تضطر بعض الحكومات إلى بعض الشعبوية السياسية والإعلانات المدوية عن مشاريع صعبة التحقيق لامتصاص الغضب، ولكن أن تفعل ذلك في مثل هذه الأوضاع يعتبر لعباً في الوقت الضائع مع الأسف".
تمسك بالحوار والوفاق
وفي بيان صادر عن مجلس الشورى، تحصلت "العربية.نت" على نسخة منه، أكدت الحركة تمسكها بخيار الحوار كآلية وحيدة لحسم الخلافات السياسية تحقيقاً للتوافقات، من أجل تأمين المسار الانتقالي واستكمال المهام التأسيسية، وصولاً إلى انتخابات حرة ونزيهة وشفافة في أقرب الآجال.
كما تم التأكيد على دعوة كل الأطراف الوطنية لبذل مزيد من الجهود من أجل الوصول إلى التوافقات المطلوبة بالتعاون مع الرباعي الراعي للحوار لاستئنافه في أقرب وقت ممكن.
إضافة إلى مطالبة المجلس الوطني التأسيسي بتذليل العقبات والتسريع في إنجاز المهام التأسيسية، لا سيما الدستور والهيئة العليا المستقلة للانتخابات والقانون الانتخابي، والمساهمة في إنجاح الحوار الوطني.
سفارة ألمانيا في تونس تبلغ صحافياً بمخاطر على حياته
العربية نت
أكد الصحافي التونسي، المعروف بمعارضته ونقده الشديد لحكومة النهضة الإسلامية، سفيان بن فرحات في اتصال مع "العربية.نت" أن السفارة الألمانية بتونس اتصلت به، وقال إنه أخبر الحكومة "بأنني سأقتل هذا الأسبوع"، وفق تصريحه.
وأضاف "أستغرب عدم الاتصال بي من قبل وزير الداخلية أو المصالح التابعة له، برغم أنى أعلمتهم بذلك في مناسبات عديدة".
وقال بن فرحات إن معلومة التخطيط لاغتياله وصلته بعد يومين من سرقة منزله، حيث تم أخذ 3 تلفزيونات ومبلغ مالي ومصاغ ومجموعة من الوثائق الهامة، بعد أن تم تعطيل كاميرات المراقبة، وسرقة الكمبيوتر الذي يخزن أشرطة المراقبة.
وأضاف سفيان أن بيته سُرق بعد أن تم قطع التيار الكهربائي عن كامل الحي الذي يقطن به. برغم أنه يخضع لمراقبة من قبل أمن مراقبة الشخصيات.
وأكد أيضاً أن محافظ ولاية نابل التي يقطن بها اتصل وأعلمه أنه تم القبض على أشخاص سلفيين كانوا بصدد مراقبة بيته.
وصرّح بن فرحات بأنه "استجدى" من رئاسة الجمهورية ومن وزارة الداخلية توفير الحماية لعائلته بعد تعرض بيته يوم الأربعاء الماضي للسرقة، وتلقيه تهديدات جديدة بالقتل، كما استنكر صمت النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين على هذا الاعتداء.
يُذكر أن تونس عرفت خلال هذه السنة اغتيال كل من المعارض اليساري شكري بلعيد والنائب بالمجلس الوطني التأسيسي محمد البراهمي.
وكان وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو قد كشف عن "تورّط تنظيم أنصار الشريعة في إدخال الأسلحة للبلاد وتفجير العبوات الناسفة والاغتيالات السياسية ومحاولة الانقضاض على السلطة بالقوة، وهو ما يترتب عليه حظر أي نشاط له وتجريم الانتماء إليه وتمويله ورفع ذلك إلى القضاء"، على حد قوله.
وسبق أن أعلنت الداخلية عن "قائمة اغتيالات تشمل شخصيات سياسية وإعلامية أعدّها تنظيم أنصار الشريعة، وتضم هذه القائمة الإعلامي سفيان بن فرحات".
الاثنين 25-11-2013
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (119)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـــــــــــــــــــــــــــــ ـذا الملف
البريد التونسي يصدر طابع بريدي حول مقاومة العنف ضد المرأة
قيادي سابق في حركة الاتجاه الإسلامي :"راشد الغنوشي له نفوذ مالي فقط داخل حركة النهضة"
تونس:النهضة تؤكد تمسكها بالحوار وسط اتهامات وخلافات بين قياداتها.
تونس: اتحاد الشغل يتهم وزارة الشؤون الاجتماعية بتشويهه.
تونس: الغنوشي يؤكد إمكانية استئناف الحوار قريبا.
65 35 عبد الستار بن موسى: الحوار الوطني في تونس لن يستأنف إلا بعد التوافق على رئيس للحكومة
حسين العباسي: بالامكان التوافق نهاية الأسبوع حول رئيس جديد للحكومة التونسية
"النهضة" التونسية تُجدد تمسكها بالحوار كآلية وحيدة لحسم الخلافات
النهضة الحاكمة بتونس تنفجر داخلياً.. استقالات واتهامات
سفارة ألمانيا في تونس تبلغ صحافياً بمخاطر على حياته
البريد التونسي يصدر طابع بريدي حول مقاومة العنف ضد المرأة
المصدر
اصدر البريد التونسي، اليوم 25 نوفمبر2013، طابعا بريديا حول موضوع "مقاومة العنف ضد المرأة" بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضدّ المرأة المعلن من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة بهدف مناهضة جميع أشكال العنف ضدّها وتوعية الرأي العام الدولي بخطورة هذه الظاهرة التي تعدّ انتهاكا صارخا لحقوقها وبالتالي لحقوق الإنسان.
ويساهم هذا الإصدار في مزيد التحسيس بضرورة رفض جميع أشكال العنف المسلط على المرأة ومقاومته داخل الأسرة وفي المجتمع من خلال تدعيم الأسس والآليات الفاعلة قصد تعزيز مكتسبات المرأة و حمايتها و ذلك بالتصدي لكل اشكال السلوكيات العنيفة ضدّها وتجريم مختلف التجاوزات من اجل بناء مجتمع يكفل العدالة الاجتماعية ويحقق التوازن و الاستقرار صلب الأسرة.
وفـي هذا الإطار، يسرنا موافاتكم رفقة هذا بعينة من الطابع الـبريدي ومختلف المنتوجات المتصلة به ومطوية وقع تحريرها باللغات العربية والفرنسية والأنقليزية.
قيادي سابق في حركة الاتجاه الإسلامي :"راشد الغنوشي له نفوذ مالي فقط داخل حركة النهضة"
شمس اف ام
قال القيادي السابق في حركة الاتجاه الإسلامي الحبيب لسود في حوار مع جريدة "الصباح الأسبوعي" نُشر اليوم الاثنين 25 نوفمبر 2013 إن رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي ليس له نفوذ "مشيخي" أو "إيديولوجي" أو دعوي داخل الحركة بل فقط له نفوذ مالي.
وأضاف لسود أنه من المفارقات أن حركة النهضة لم تناقش إلى اليوم تقريرها المالي ولم يدرج في المؤتمرات.
وأفاد لسود أن نداء تونس كرس مشروعا تونسيا بينما حركة النهضة ورغم التعديلات وتليين الخطابات فإن وصمة أفكارها مستوردة من الشرق ما تزال تلاحقها وأن مرجعيتها مسامدة من "الإخوان" وأنها تبحث عن نمط مجتمعي مختلف لها في تونس حسب تعبيره.
تونس:النهضة تؤكد تمسكها بالحوار وسط اتهامات وخلافات بين قياداتها
المصدر
الأحزاب السياسية , منظمة الاعراف , الاتحاد العام التونسي للشغل , المجلس الوطني التاسيسي , حركة النهضة , الاحزاب المعارضة , الجلسات الترتيبية , منظمات حقوقية , نقابية , الازمة السياسية , تونس , تونس اليوم , اخبار تونس , رباعي راعي , خريطة الطريق , جبهة الانقاذ الوطن
أعلن مجلس شورى حركة النهضة تمسكه" بخيار الحوار آلية وحيدة لحسم الخلافات السياسية "تحقيقا للتوافقات من أجل تأمين المسار الانتقالي واستكمال المهام التأسيسية وصولا إلى انتخابات حرة ونزيهة وشفافة في أقرب الآجال.
ودعا مجلس الشورى اثر انعقاد ه السبت والأحد 23 و24 نوفمبر 2013 في بيان تحصلت المصدر على نسخة منه كل الأطراف الوطنية لبذل مزيد من الجهود من أجل الوصول إلى التوافقات المطلوبة بالتعاون مع الرباعي الراعي للحوار لاستئنافه في أقرب وقت ممكن.
وعبر المجلس عن انشغاله بتعطيل الحوار في تحقيق أهدافه منبها إلى خطورة ذلك على الأوضاع العامة للبلاد، داعيا جميع الأطراف إلى البحث عن الصيغ الكفيلة بالخروج بالبلاد من هذه الأزمة.
كما دعت حركة النهضة في ذات البيان المجلس الوطني التأسيسي إلى تذليل العقبات والتسريع في انجاز المهام التأسيسية لا سيما الدستور والهيئة العليا المستقلة للانتخابات والقانون الانتخابي، وأهاب بنواب الشعب الإسهام في إنجاح الحوار الوطني.
واعتبرت الحركة أن فشل الحوار الوطني يكمن في انعدام الثقة بين الاحزاب السياسية رغم تقديم حركة النهضة للضمانات اللازمة حسب تعبيره مشددا على أهمية الحوار الوطني للخروج من الأزمة السياسية التي تعيشها تونس وفق ما صرح به فتحي العيادي رئيس مجلس الشورى لاذاعة موزاييك.
ويأتي اجتماع مجلس الشورى وسط تهديد بالاستقالات من طرف قيادات من الحركة احتجاجا على الأداء السياسي للحركة و على التراجع في بعض التنقيحات صلب المجلس الوطني التأسيسي.
و صرح فتحي الجلاصي القيادي بالحركة أن مجلس شورى الحركة قد تلقى مجموعة من الاستقالات موضحا أن أسباب هذه الاستقالات هو سعي عدد من قيادات الحركة إلى المحافظة على مكاسب النهضة التي حققتها في الانتخابات.
وفي هذا الشأن كتب القيادي والوزير المستشار السابق لطفي زيتون، عضو مجلس الشورى، لطفي زيتون في صفحته على "فيسبوك" أن عمل الحكومة يتصف بالعشوائي، مشككاً في إمكانية تنفيذها للمشاريع التي أعلنت عنها.
وقال زيتون "حكومة تستعد للاستقالة تحت ضغط الواقع الذاتي والموضوعي الذي يتسم بعدم الاستقرار السياسي وفي أوضاع اقتصادية صعبة جداً دفعت لتقديم مشروع قانون مالية هو الأكثر قسوة واستهدافاً للطبقة الوسطى والرأسمالية الوطنية، وفي فترة حساسة من السنة تتزايد فيها تقليدياً الاحتجاجات وحركات الغضب الاجتماعي، في هذه الأوضاع تعلن الحكومة عن إطلاق مشاريع مثيرة للجدل.
كما أضاف زيتون قد تضطر بعض الحكومات إلى بعض الشعبوية السياسية والإعلانات المدوية عن مشاريع صعبة التحقيق لامتصاص الغضب، ولكن أن تفعل ذلك في مثل هذه الأوضاع يعتبر لعباً في الوقت الضائع مع الأسف.
تونس: اتحاد الشغل يتهم وزارة الشؤون الاجتماعية بتشويهه
الخبر
عبر الأمين العام المساعد لاتحاد الشغل بوعلي المباركي في تصريحات إعلامية عن استغرابه من النسب الصادرة عن وثيقة لوزارة الشؤون الاجتماعية حول الإضرابات في شهري أكتوبر الماضي و نوفمبر الجاري واصفا بالغير دقيقة و غير مدروسة .
وقال المباركي أن هذا التقرير الصادر عن وزارة الشؤون الاجتماعية يهدف الى تشويه الاتحاد و إثارة الرأي العام ضده .
و قد أصدرت وزارة الشؤون الاجتما وثيقة تفيد أن عدد الإضرابات خلال شهر أكتوبر من هذه السنة تطورا ب 71 بالمائة مقارنة بشهر سبتمبر من نفس السنة وانخفاضا بنسبة 18 بالمائة مقارنة بشهر أكتوبر من سنة 2012.
وأظهرت الوثيقة أن مصالح تفقدية الشغل والمصالحة بالوزارة سجلت خلال شهر أكتوبر 83 إنذارا وبلغت نسبة الإضرابات الصادرة عن الاتحاد العام التونسي للشغل 93 بالمائة في حين بلغت نسبة الانذارات الصادرة عن اتحاد عمال تونس 7 بالمائة.
كما ارتفع عدد المؤسسات المعنية بالاضرابات مقارنة بشهر سبتمبر من نفس السنة بنسبة 67 بالمائة وانخفاضا بنسبة 15 بالمائة مقارنة بشهر أكتوبر 2012 وارتفعت نسبة المشاركة في الاضرابات مقارنة بالشهر الماضي من 68 الى 74 بالمائة.
تونس: الغنوشي يؤكد إمكانية استئناف الحوار قريبا
البيان
تونس , حركة النهضة , راشد الغنوشي , تونس اليوم , رئيس حركة النهضة , الحكومة , الترويكا , قيادي , التيار الاسلامي , اخبار تونس , مجلس شورى النهضة , مؤتمر النهضة , مكتب حركة النهضة , الدورة 19
أكد الشيخ راشد الغنوشي أمس الأحد خلال الدورة 19 لمجلس شورى حركة النهضة أن أهم ما يشغل البلاد حاليا هو الحوار الوطني الذي من المتوقع ان يستأنف مساره قريبا.
وأوضح الغنوشي أنه من المنتظر استئناف الحوار بعد استكمال إصلاح الأعطاب سواء كان على مستوى الهيئة المستقلة للانتخابات التي عطلت عملها المحكمة الادارية بسبب بعض الإجراءات او على مستوى المسار التأسيسي الذي تعطل سير عمله بسبب بعض التعديلات للقانون الداخلي أو فما يتعلق بالمسار الحكومي .
وأضاف الغنوشي قائلا "ان الجهود التي بذلها الرباعي و بذلناها معه في إصلاح هذه الأعطاب تجعل إمكانية استئناف الحوار قريبا على حد قوله."
قطر تدعم تونس بوديعة 500 مليون دولار في البنك المركزي
الراي
الاقتصاد التونسي , تقليص العجز , صندوق النقد الدولي , قطر , تدعم , تونس , وديعة , 500 , مليون دولار
وضعت قطر، يوم السبت، في البنك المركزي التونسي وديعة بـ500 مليون دولار لدعم احتياطي تونس من العملة الأجنبية، وفقاً لما ذكره مسؤول رفيع المستوى في المصرف.
وأضاف المسؤول أن بنك قطر الوطني وهو مملوك للحكومة بنسبة 50% هو الذي قدم الوديعة لتونس.
وتأتي هذه الوديعة بينما تواجه الحكومة التي يقودها إسلاميون ضغوطاً من المقرضين الدوليين مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لتطبيق مزيد من الإصلاحات الاقتصادية لتقليص العجز.
وقدمت قطر ودائع مماثلة أيضاً للحكومة المصرية أثناء حكم الرئيس السابق محمد مرسي، لكن خلافات مع الحكومة الجديدة دفعت قطر للتراجع عن تعهدات بودائع أخرى لمصر.
وستساعد الوديعة أيضاً الشركات المحلية مثل ديوان الحبوب في توفير العملة الأجنبية لاستيراد الحبوب من الخارج.
وقال المسؤول إن الوديعة سيتم ردها خلال 5 سنوات بنسبة فائدة تتراوح بين 2.5 و3% وهو ما يمثل دفعة للاقتصاد التونسي الذي يعاني من مشاكل عدة مع صعوبة الاقتراض من الخارج في ظل عدم الاستقرار السياسي.
65 35 عبد الستار بن موسى: الحوار الوطني في تونس لن يستأنف إلا بعد التوافق على رئيس للحكومة
روسيا اليوم
أعلن رئيس رابطة حقوق الانسان التونسية عبد الستار بن موسى الاثنين 25 نوفمبر/تشرين الثاني، أن الحوار الوطني لن يستأنف إلا بعد تخطي عقبة التوافق على مرشح لمنصب رئيس الحكومة خلفا لعلي العريض.
واعتبر بن موسى في تصريح صحفي أن حل المسائل الخلافية لا بد أن يتحقق مطلع الأسبوع الحالي. وقال: "نحن سائرون في الوقت بدل الضائع، والوضع لا يحتمل طول تعليق الحوار".
وأفاد رئيس رابطة حقوق الانسان، وهي من بين المنظمات الأربع الراعية للحوار، بأن التفاوض يجري في إطار مشاورات ثنائية حول مرشح هو أقرب إلى رجل السياسة منه إلى رجل الاقتصاد. وأكد استبعاد المرشحين أحمد المستري ومحمد الناصر من القائمة بعد تفاقم الخلافات بين الأحزاب المتفاوضة.
من جهته اتهم رئيس مجلس شورى حركة النهضة الإسلامية فتحي العيادي المعارضة بـ "تغليب المسائل الهامشية على المسائل الجوهرية".
وقال في هذا الشأن إن "المسار الحكومي ليس أساس الحوار، ويجدر بنا تسريع الخطى نحو الانتخابات". وتحدث العيادي عقب اجتماع الدورة 19 لمجلس الشورى عن إنعدام الثقة في حركة النهضة، رغم ما قدمته من تنازلات كثيرة، على حد تعبيره. في المقابل حمل المجلس الوطني لحزب العمال المعارض حركة النهضة "مسؤولية تعليق الحوار الوطني"، معتبرا أن استئنافه في الظروف الحالية وفي ظل استقواء النهضة وحلفائها بالمجلس الوطني التاسيسي "مضيعة للوقت". تجدر الإشارة إلى أن الحوار الوطني علق منذ 3 أسابيع بسبب تعطل المسار الحكومي، بعد تفاقم الخلافات بين 21 حزبا موقعا على خارطة الطريق حول مرشح لمنصب رئاسة الحكومة.
حسين العباسي: بالامكان التوافق نهاية الأسبوع حول رئيس جديد للحكومة التونسية
روسيا اليوم
أعلن الأمين العام للاتحاد التونسي للشغل حسين العباسي يوم الجمعة 22 نوفمبر/تشرين الثاني عن امكانية التوصل نهاية الأسبوع إلى اختيار شخصية توافقية لرئاسة الحكومة التونسية خلفا لعلي العريض. وشدد العباسي عقب لقاء مع الرئيس التونسي محمد المنصف المرزوقي يوم 22 نوفمبر/تشرين الثاني على أن المشاورات حول اختيار رئيس الحكومة القادمة سجلت تقدما، مشيرا إلى انحصار الترشيحات في بعض الأسماء.
واعتبر أن اختيار هذه الشخصية التوافقية سيعجل باستئناف الحوار الوطني دون أن ينفي وجود عراقيل وصعوبات تقف في طريق العودة إلى طاولة الحوار من أجل انهاء الأزمة القائمة وتجاوز الوضع الصعب الذي تعيشه البلاد. وأشار إلى أنه تم ايجاد الحلول لتنشيط المسارين التأسيسي والانتخابي لا سيّما بعد عدول حركة النهضة الاسلامية عن التنقيحات المتعلقة بالقانون الداخلي للمجلس الوطني التأسيسي.
"النهضة" التونسية تُجدد تمسكها بالحوار كآلية وحيدة لحسم الخلافات
يو بي أي
جددت حركة "النهضة" الإسلامية التي تقود الإئتلاف الحاكم في تونس، تمسكها بالحوار الوطني كآلية لحسم الخلافات السياسية، ودعت المجلس الوطني التأسيسي إلى تذليل العقبات والتسريع في إنجاز المهام التأسيسية الموكلة إليه.
وأعلنت الحركة أن مجلس شورتها الذي شدد، خلال إجتماعه الذي عقده يومي 23 و24 من الشهر الجاري، "على دقة المرحلة التاريخية التي تمر بها البلاد... وجدد تمسكه بخيار الحوار آلية وحيدة لحسم الخلافات السياسية تحقيقاً للتوافقات".
وإعتبرت أن هذا الخيار يستهدف "تأمين المسار الإنتقالي وإستكمال المهام التأسيسية، وصولاً إلى انتخابات حرة ونزيهة وشفافة في أقرب الآجال"، مشيرة إلى أن مجلس شورتها "أعرب عن قلقه من تعطيل الحوار في تحقيق أهدافه وينبه إلى خطورة ذلك على الأوضاع العامة للبلاد".
ودعت الحركة في بيانها كل الأطراف إلى "بذل مزيد من الجهود من أجل الوصول إلى التوافقات المطلوبة بالتعاون مع الرباعي الراعي للحوار لإستئنافه في أقرب وقت ممكن، وإلى البحث عن الصيغ الكفيلة بالخروج بالبلاد من هذه الأزمة".
كما دعت المجلس الوطني التأسيسي إلى تذليل العقبات والتسريع في إنجاز المهام التأسيسية، خصوصاً الدستور والهيئة العليا المستقلة للانتخابات والقانون الانتخابي، ويهيب بنواب الشعب الإسهام في إنجاح الحوار الوطني.
يذكر أن الحوار الوطني بين السلطة والمعارضة لاختيار شخصية وطنية لرئاسة الحكومة المرتقبة تعطل في 25 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، أي بعد أسبوع من انطلاقه.
ودفع هذا التطور حسين العباسي، الأمين العام لـ"الاتحاد العام التونسي للشغل"، في 5 الشهر الجاري، باسم المنظمات الوطنية الراعية للحوار، إلى إعلان تعليق الحوار الوطني إلى أجل غير مسمى.
وتتهم أحزاب المعارضة حركة "النهضة" بالتسبب في تعطل هذا الحوار بسبب تمسكها بمرشحها أحمد المستيري (88 سنة)، ورفضها مناقشة أي اسم آخر.
النهضة الحاكمة بتونس تنفجر داخلياً.. استقالات واتهامات
العربية نت
انعقد يومي السبت والأحد 23 و24 نوفمبر 2013 اجتماع مجلس شورى حركة النهضة الإسلامية الحاكمة، وهو أكبر سلطة بعد المؤتمر، في ظل أزمة داخلية تعصف بالحزب.
وذلك بعد تفجر خلافات كبيرة داخل قيادات الحركة، تمثلت في إعلان استقالات والتهديد باستقالات جماعية، احتجاجاً على أداء الحركة السياسي، وعلى برامج وخطط الحكومة التي تديرها.
وقد غاب عن بيان الشورى أية إشارة إلى الخلافات والتباينات التي تهدد "وحدة صف" الحركة، واكتفي بتصريح للناطق الرسمي باسم الحركة أكد فيه على "تطويق الخلافات".
وكان نائب رئيس حركة النهضة، عبدالحميد الجلاصي، قد صرح بأن مجلس شورى الحركة قد تلقّى مجموعة من الاستقالات وسينظر فيها.
النهضة خلافات واستقالات
وأوضح الجلاصي أن بعض أسباب هذه الاستقالات هو سعي عدد من قيادات الحركة إلى المحافظة على مكاسب النهضة التي حققتها في الانتخابات، في حين يرى آخرون من أبناء الحركة ضرورة تقديم الحركة لتضحيات من أجل إنجاح المسار الانتقالي في تونس.
وأشار الجلاصي إلى أنه "قد يوجد اختلاف داخل قواعد حركة النهضة وقياداتها لكن سيتم تذليلها بالحوار"، مضيفاً "كما قد تصل بعض الاختلافات إلى اختيار بعض من أبناء الحركة مساراً سياسياً آخر".
وفي هذا السياق، كتب القيادي والوزير المستشار السابق لطفي زيتون، عضو مجلس الشورى، لطفي زيتون في صفحته على "فيسبوك" أن عمل الحكومة يتصف بالعشوائي، مشككاً في إمكانية تنفيذها للمشاريع التي أعلنت عنها.
وقال "حكومة تستعد للاستقالة تحت ضغط الواقع الذاتي والموضوعي الذي يتسم بعدم الاستقرار السياسي وفي أوضاع اقتصادية صعبة جداً دفعت لتقديم مشروع قانون مالية هو الأكثر قسوة واستهدافاً للطبقة الوسطى والرأسمالية الوطنية، وفي فترة حساسة من السنة تتزايد فيها تقليدياً الاحتجاجات وحركات الغضب الاجتماعي، في هذه الأوضاع تعلن الحكومة عن إطلاق مشاريع مثيرة للجدل
وأضاف زيتون - وبكل قسوة على أبناء حزبه - "قد تضطر بعض الحكومات إلى بعض الشعبوية السياسية والإعلانات المدوية عن مشاريع صعبة التحقيق لامتصاص الغضب، ولكن أن تفعل ذلك في مثل هذه الأوضاع يعتبر لعباً في الوقت الضائع مع الأسف".
تمسك بالحوار والوفاق
وفي بيان صادر عن مجلس الشورى، تحصلت "العربية.نت" على نسخة منه، أكدت الحركة تمسكها بخيار الحوار كآلية وحيدة لحسم الخلافات السياسية تحقيقاً للتوافقات، من أجل تأمين المسار الانتقالي واستكمال المهام التأسيسية، وصولاً إلى انتخابات حرة ونزيهة وشفافة في أقرب الآجال.
كما تم التأكيد على دعوة كل الأطراف الوطنية لبذل مزيد من الجهود من أجل الوصول إلى التوافقات المطلوبة بالتعاون مع الرباعي الراعي للحوار لاستئنافه في أقرب وقت ممكن.
إضافة إلى مطالبة المجلس الوطني التأسيسي بتذليل العقبات والتسريع في إنجاز المهام التأسيسية، لا سيما الدستور والهيئة العليا المستقلة للانتخابات والقانون الانتخابي، والمساهمة في إنجاح الحوار الوطني.
سفارة ألمانيا في تونس تبلغ صحافياً بمخاطر على حياته
العربية نت
أكد الصحافي التونسي، المعروف بمعارضته ونقده الشديد لحكومة النهضة الإسلامية، سفيان بن فرحات في اتصال مع "العربية.نت" أن السفارة الألمانية بتونس اتصلت به، وقال إنه أخبر الحكومة "بأنني سأقتل هذا الأسبوع"، وفق تصريحه.
وأضاف "أستغرب عدم الاتصال بي من قبل وزير الداخلية أو المصالح التابعة له، برغم أنى أعلمتهم بذلك في مناسبات عديدة".
وقال بن فرحات إن معلومة التخطيط لاغتياله وصلته بعد يومين من سرقة منزله، حيث تم أخذ 3 تلفزيونات ومبلغ مالي ومصاغ ومجموعة من الوثائق الهامة، بعد أن تم تعطيل كاميرات المراقبة، وسرقة الكمبيوتر الذي يخزن أشرطة المراقبة.
وأضاف سفيان أن بيته سُرق بعد أن تم قطع التيار الكهربائي عن كامل الحي الذي يقطن به. برغم أنه يخضع لمراقبة من قبل أمن مراقبة الشخصيات.
وأكد أيضاً أن محافظ ولاية نابل التي يقطن بها اتصل وأعلمه أنه تم القبض على أشخاص سلفيين كانوا بصدد مراقبة بيته.
وصرّح بن فرحات بأنه "استجدى" من رئاسة الجمهورية ومن وزارة الداخلية توفير الحماية لعائلته بعد تعرض بيته يوم الأربعاء الماضي للسرقة، وتلقيه تهديدات جديدة بالقتل، كما استنكر صمت النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين على هذا الاعتداء.
يُذكر أن تونس عرفت خلال هذه السنة اغتيال كل من المعارض اليساري شكري بلعيد والنائب بالمجلس الوطني التأسيسي محمد البراهمي.
وكان وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو قد كشف عن "تورّط تنظيم أنصار الشريعة في إدخال الأسلحة للبلاد وتفجير العبوات الناسفة والاغتيالات السياسية ومحاولة الانقضاض على السلطة بالقوة، وهو ما يترتب عليه حظر أي نشاط له وتجريم الانتماء إليه وتمويله ورفع ذلك إلى القضاء"، على حد قوله.
وسبق أن أعلنت الداخلية عن "قائمة اغتيالات تشمل شخصيات سياسية وإعلامية أعدّها تنظيم أنصار الشريعة، وتضم هذه القائمة الإعلامي سفيان بن فرحات".