المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف التونسي 122



Haneen
2014-02-12, 12:57 PM
<tbody>
الخميس 05-12-2013



</tbody>

<tbody>
ملف رقم (122)



</tbody>

<tbody>





</tbody>

في هـــــــــــــــــــــــــــــ ـذا الملف


تونس: «الرباعي» يماطل لتفادي إعلان فشل الحوار
تونس: اتحاد الشغل يمهل الإسلاميين والمعارضة عشرة أيام للاتفاق
اتحاد الشغل يهدد بإعلان فشل الحوار الوطني بتونس
الرئاسة التونسية: دفعنا بالحوار الوطني نحو النجاح لأن فشله يعني سيادة العنف
النهضة تعلن اليوم موقفها من مواصلة مشاركتها في الحوار الوطني
حتّى في حال التوافق على رئيس الحكومة:«مطبّات» أخرى في طريق الحوار الوطني !
نفي أميركي لإقامة أي قاعدة عسكرية بتونس
وزير الداخلية التونسي: تلقينا تهديدات بتنفيذ عمليات إرهابية باحتفالات رأس السنة الميلادية
عائلة النقابي التونسي فرحات حشاد الذي اغتيل عام 1952 ستقاضي فرنسا

تونس: «الرباعي» يماطل لتفادي إعلان فشل الحوار
المصدر: الحياة اللندنية
يبدو أن انتظار التونسيين لمعرفة اسم الشخصية التي ستتولى رئاسة حكومة الكفاءات العتيدة سيطول، وفي وقت كان يُنتظر أن تخرج قيادات «الرباعي» الراعي للحوار الوطني من اجتماعها أمس، بنتيجة حاسمة، تفادى هؤلاء إعلان فشل الحوار، فقرروا تأجيل استئنافه بسبب عدم توصل الفرقاء في الموالاة والمعارضة إلى اتفاق حول الشخصيات المرشحة للمنصب.
وعلى رغم تداول اسم وزير المال السابق جلول عياد كأبرز المرشحين لترؤس الحكومة، فان أطرافاً في المعارضة عبّرت عن رفضها الأخير خصوصاً أحزاب «الجبهة الشعبية» (تحالف اليسار والقوميين)، فيما وافق التحالف الحكومي عليه.
وصرح الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل حسين العباسي، خلال تدشين متحف الزعيم النقابي الراحل فرحات حشاد، بأن «الحوار الوطني لم يحقق الأهداف التي رسمها الرباعي في خريطة الطريق».
وطالبت قيادات من المعارضة اتحاد الشغل (أكبر منظمة عمالية في البلاد) والمنظمات الأخرى الراعية للحوار بعدم إعلان فشله، لإعطاء فرصة أخرى للتوصل إلى اتفاق.
وشدد الأمين العام المساعد للاتحاد أبو علي المباركي في تصريح إلى «الحياة» على أن «الحوار لم يفشل باعتبار أن هناك فرصة أخيرة أمام الفرقاء السياسيين للتوصل إلى اتفاق حول رئيس الحكومة قبل نهاية الأسبوع»، مجدداً تفاؤله بنجاح الحوار على رغم الصعوبات.
كذلك، طالب زعيم حركة «النهضة» الإسلامية الحاكمة راشد الغنوشي المنظمات الراعية للحوار بعدم إعلان فشله، معتبراً أن ذلك «لا يناسب تونس في الفترة الحالية».
وعلى رغم أن التأجيل ليس الأول منذ انطلاق الحوار، فان الفرقاء السياسيين أجمعوا على ضرورة أخذ فرصة أخيرة لإنجاح الحوار، نظراً إلى خشية الشارع من أن يُدخل الفشل البلاد في نفق مظلم، مع تردي أوضاعها الاجتماعية والاقتصادية.
في غضون ذلك، حذّر وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو من إمكانية حدوث عمليات إرهابية في عيد رأس السنة الميلادية. وقال بن جدو إن الداخلية «تلقت معلومات حول كمّ هائل من التهديدات الإرهابية واتخذت التدابير اللازمة للتصدي لها».
وشهدت ولاية توزر جنوب تونس إضراباً عاماً أمس، احتجاجاً على تردي الظروف المعيشية وللمطالبة بالتنمية وتأمين فرص عمل.
وشلّ الإضراب الذي دعت إليه الفروع المناطقية لاتحاد الشغل والمنظمة الرئيسية لأرباب العمل (أوتيكا) ومنظمات أخرى أهلية، مركز الولاية إذ أُغلقت أبواب الإدارات العامة والمحلات التجارية. وشارك أكثر من خمسة آلاف شخص في تظاهرة جابت شوارع المدينة مرددين شعارات ضد «النهضة».

تونس: اتحاد الشغل يمهل الإسلاميين والمعارضة عشرة أيام للاتفاق
المصدر: رويترز
قال الاتحاد العام التونسي للشغل، ذو التأثير القوي، أمس الأربعاء إنه أمهل الحكام الإسلاميين والمعارضة العلمانية في تونس عشرة أيام للتوافق حول رئيس وزراء جديد للخروج من أزمة سياسية خانقة مستمرة منذ أشهر ،وهدد بإعلان الفشل النهائي للمحادثات.
وتواجه تونس، مهد انتفاضات الربيع العربي اسوأ أزمة سياسية منذ أشهر بعد أن اغتال مسلحون يعتقد أنهم متشددون إسلاميون، اثنين من زعماء المعارضة العلمانية هذا العام.
وسعياً لإنهاء التوتر السياسي، قاد الاتحاد العام التونسي للشغل ومنظمات أخرى من بينها اتحاد الصناعة والتجارة ونقابة المحامين ورابطة حقوق الانسان وساطة بين الفرقاء السياسيين منذ تموز (يوليو) الماضي، لكن المحادثات تعرضت لعدد من الهزات بسبب غياب مناخ الثقة بين الطرفين.
وقال حسين العباسي، الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، في مؤتمر صحافي إن "الرباعي الراعي للحوار سيمنح فرصة للفرقاء السياسين بعشرة أيام للتوافق حول مرشح جديد لمنصب رئيس الوزراء" مضيفاً أنها "ستكون فرصة الأمل الأخير".
وتابع: "يوم 14 ديسمبر سيكون فاصلاً، إما سنعلن لشعبنا بشرى مع اقتراب ذكرى الثورة بالتوافق أو سنعلن الفشل النهائي للحوار.. يوم 14 ديسمبر على الساعة 12 ستكون آخر فرصة وهو فعلاً فرصة الأمل الأخير."
وذكر الامين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، أن الرباعي الذي يقود وساطة لديه آليات أخرى يمكنه اللجوء إليها في هذه الأثناء لإنقاذ البلاد من وضع مجهول.
ولم يكشف الاتحاد الذي يستمد تأثيرة القوي من حوالي مليون عضو عن الاليات التي قد يلجأ اليها في حال إعلانه فشل الحوار.
وحذر العباسي من ان تونس "ستعيش شتاء ساخنا اذا فشل السياسيون في الاتفاق في ظل تردي الاوضاع الاقتصادية والامنية في الارهاب والتهديدات الارهابية التي تواجهها البلاد."
ووافقت حركة النهضة الاسلامية قبل اشهر على التنحي عن الحكم بعد احتجاجات عارمة للمعارضة العلمانية التي اتهمت النهضة بالتساهل مع عنف متشددين اسلاميين انتهى باغتيال زعيمين للمعارضة. لكن النهضة ترفض الاتهامات وتقول ان المعارضة تسعى لافشال الحوار واسقاط الحكومة بقوة الشارع.
ولكن على رغم قبول النهضة التنحي الا ان طريق المحادثات لم يكن معبدا مما يعقد الانتقال الديمقراطي المتعثر في تونس.

اتحاد الشغل يهدد بإعلان فشل الحوار الوطني بتونس
المصدر: محيط
أعلن الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، حسين العباسي في ندوة صحافية مساء اليوم الأربعاء، عن فشل الأطراف السياسية في التوصل إلى توافق حول اختيار الشخصية الأنسب لتولي منصب رئاسة الحكومــة المقبلــة. بما يعنى فشل الحوار الوطني.
وقال العباسي "كنا سنعلن فشل الحوار الوطني لكن الأحزاب طلبت منا مهلة جديدة لإنقاذ البلاد وقد استجاب الرباعي لإعطاء الأحزاب فرصة جديدة وهي فرصة الأمل الأخير نحن صبرنا كثيرا وشعبنا صبر أكثر لذلك
سنمكن الأحزاب السياسية من مهلة جديدة لا تتجاوز 10 أيام وخلال هذه الفترة نحن كرباعي سنعتمد آليات جديدة في إطار خارطة الطريق.
وأضاف "منذ الآن قررنا أن يوم السبت 14 ديسمبر سيكون الوفاق وهو الهدف لنا كرباعي، وإن لم يتم التوصل إلى توافق فسيكون الإعلان عن فشل الحوار ونشهد فوضى وفي هذه الحالة سنرى عديد المخاطر التي نخشاها على بلادنا.
وكان عصام الشابي الناطق الرسمي للحزب الجمهوري قال إنهم طلبوا رسميا من حسين العباسي الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل أن يؤجل الحسم في الحوار الوطني. وأضاف الشابي في تصريح صحفي أن هناك كذلك عددا من الأحزاب الأخرى التي طلبت تأجيل الحسم في الحوار.
واجتمعت اليوم الهيئة السياسية العليا لجبهة الإنقاذ الوطني، حيث تطرقت فيه إلى موقفها من مجريات التشاور المتعلق باستئناف الحوار الوطني المعلق منذ يوم 4 نوفمبر 2013 وتواصل تعطل كل المسارات التي أتت بها خارطة الطريق ومبادرة الرباعي الراعي للحوار وخاصة تعطل المسار الحكومي، وفق ما جاء في بيان للجبهة.
كما أعلنت الجبهة عن استنكار أساليب بعض الأطراف السياسية التي دخلت في حملة إعلامية غير مسبوقة لفرض مرشحها لرئاسة الحكومة. وأشارت الى أن المطلوب هو التوافق على شخصية مستقلة بعيدة كل البعد عن شبهات الفساد المالي والولاء لمصالح فئوية وقادرة على قيادة فريق حكومي كفء ومحايد لتنفيذ برنامج إنقاذ توافقي يحيد الإدارة ويحمي البلاد من مخاطر الإرهاب ويتصدى للعنف ويوقف حالة الانهيار الاقتصادي ويحول دون الإفلاس المالي ويخفف من وطأة الأزمة على حياة المواطنات والمواطنين.
وعبر بيان الجبهة عن القلق المتنامي من إطالة فترة تعطل الحوار والخشية من المزيد من تعفـن الوضع الذي تعاني منه بلادنا وتزايد المخاوف المتعلقة بالانهيار الاقتصادي والمالي للدولة وتفاقم مخاطر الإرهاب وتدهور معيشة التونسيين وتُحمل الجبهة حكومة الترويكا بقيادة حركة النهضة مسؤولية ذلك.
وشدد البيان على تمسك جبهة الإنقاذ الوطني بالحوار الوطني برعاية الرباعي الراعي للحوار بوصفه السبيل الأمثل لإخراج البلاد من الأزمة الخانقة وفقا لما جاء في مبادرة هذا الرباعي سواء ما تعلق بالمسار الحكومي أو التأسيسي أو الانتخابي.

الرئاسة التونسية: دفعنا بالحوار الوطني نحو النجاح لأن فشله يعني سيادة العنف
المصدر: روسيا اليوم
أعلن الناطق الرسمي باسم الرئاسة التونسية عدنان منصر ان رئاسة الجمهورية دفعت، عن بعد، بالحوار الوطني نحو النجاح لأن فشله يعني سيادة العنف في البلاد.
وأكد منصر في تصريح صحفي مساء الثلاثاء 3 ديسمبر/كانون الأول عدم اعتراض الرئيس محمد المنصف المرزوقي على المرشح الأبرز لرئاسة الحكومة جلول عياد (وزير مالية سابق) الذي راجت، ليلة الإعلان عن نتائج المفاوضات، أنباء عن حصول التوافق بين الاحزاب الرئيسية حول ترشيحه.
وأشار الى أن الرئيس المرزوقي قام بمساع حثيثة لإقناع قيادات حزبه "المؤتمر من أجل الجمهورية" بالقبول بنتائج الحوار الوطني، رغم عدم مشاركته شخصيا في المشاورات. وأعرب منصر في المقابل عن خشيته من أن يتعثر الحوار في المسار التأسيسي، بعد تسوية اشكال المسار الحكومي.
يذكر أن الأمين العام للاتحاد التونسي للشغل حسين العباسي أرجأ الكشف عن نتائج مفاوضات استئناف الحوار الوطني الى غد الاربعاء 4 ديسمبر/كانون الأول الموافق لاحياء ذكرى اغتيال الزعيم الوطني والنقابي فرحات حشاد قبل 61 عاما، بعد ان كان مقررا الإعلان عنها بداية الأسبوع الجاري.


النهضة تعلن اليوم موقفها من مواصلة مشاركتها في الحوار الوطني
المصدر: المصدر أون لاين
من المنتظر أن تعلن حركة النهضة،أحد الأحزاب الحاكمة في تونس،اليوم الخميس 05 ديمسبر 2013 موقفها الرسمي من مواصلة مشاركتها في الحوار الوطني و أن توضح الأسباب التي ترى أنها سبب في تعثره.
وستوضح النهضة مساء اليوم الخميس و على لسان زعيمها راشد الغنوشي خلال مؤتمر صحفي ستعقده بأحد نزل العاصمة موقفها من امكانية مواصلة المشاورات مع الرباعي الراعي للحوار الوطني إضافة الى التطرق الى آخر مستجدات الحوار الوطني .
يذكر أن الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل حسين العباسي قد أعلن مساء أمس الأربعاء أن الاحزاب السياسية في تونس من حكومة و معارضة لم تتوصل الى التوافق حول اسم رئيس الحكومة الجديد خلفا لعلي العريض.
و أمهل العباسي الأحزاب السياسية 10 أيام للسعي الى التوافق حول رئيس الحكومة الجيد لاستئناف الحوار الوطني قائلا أن يوم 14 ديسمبر الجاري سيكون يوما فاصلا للإعلان نهائيا عن نتائج الحوار الوطني و أن هذه المهلة ستكون فرصة الأمل الأخير ولن نقبل بعدها بأى تأخير.

حتّى في حال التوافق على رئيس الحكومة:«مطبّات» أخرى في طريق الحوار الوطني !
المصدر: الشروق التونسية
على خلاف ما يعتقده البعض التوافق على رئيس الحكومة لن يمثل نهاية الأزمة السياسية بل أن الصعوبات عديدة ولعل أهمها تشكيل الحكومة الجديدة وحل مشكل الهيئة المستقلة للانتخابات .
في كلمة الطريق في سبيل حل الأزمة السياسية لن تكون مفروشة بالورود وهذا ما عبر عنه السياسيون والخبراء في القانون .
فالقيادي في نداء تونس لزهر العكرمي قال لـ«الشروق» اذا تم الاتفاق على اسم رئيس الحكومة فستبرز العديد من المشاكل المعقدة كما أن تشكيل الحكومة ان تمت بنفس الآليات وبنفس الذهنية والروح فان الأزمة لن تنفرج .
التوافق على رئيس الحكومة يسهم في حلحلة المشكل ولكن لن يحل الأزمة ومع ذلك نأمل نجاح المسار الانتقالي وهذا قدر وليس اختيارا».
من جهته أكد محمد الكيلاني (الأمين العام للحزب الاشتراكي) «تمت ازاحة عقبة مهمة ولكن توجد العديد من المطبات تتمثل في تشكيل الحكومة وتعيين الوزراء الأكفاء في الوزارات ذات السيادة والحساسة خاصة في الداخلية والعدل يعملون على مقاومة الارهاب وتحقيق الأمن والعدالة ووزراء اقتصاد قادرين على معالجة المشاكل الاجتماعية والاقتصادية وتطبيق برامج الانقاذ على مستوى الواقع .
من الصعوبات الأخرى اتمام المسار الانتقالي والتوافق على المسار التأسيسي وانهاء الدستور وحل مشكلة هيئة الانتخابات وتهيئة المناخ لإنجاز انتخابات نزيهة وشفافة ومراجعة التعينات الادارية التي تمت على أساس الولاء الحزبي .»
وأضاف محدثنا «يوجد أمل لأنه مكتوب علينا النجاح ولو بالإسعاف والمهم النجاح ولا خيار لنا غيره.»
بدوره أكد القيادي في الحزب الجمهوري المولدي الفاهم «حزبنا سعيد بالتوافق بين الفرقاء السياسيين وانهاء هذه المرحلة والدخول في تطبيق خارطة الطريق ولكن هذا لا يحجب وجود العديد من المطبات الأخرى فالحكومة الجديدة عليها مراجعة التعينات الحزبية وتوفير مناخ ملائم لاجراء الانتخابات وفق معايير دولية وتعيين أعضاء قادرين على استعادة ثقة الشعب وتحقيق الأمن ومقاومة آفة الارهاب وتنشيط الدورة الاقتصادية وكل هذه المطالب تكشف عن حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الحكومة الجديدة .»
وأضاف المولدي الفاهم « من الصعوبات الأخرى تفعيل خارطة الطريق واعادة النظر في الآجال وتطبيقها .»
وتابع « الأمل في انجاح المسار الانتقالي تعزز الآن وأنا على يقين أن ما يتميز بع التونسي من ذكاء ووعي تساعدنا على تحاشي المحظور والاتجاه نحو المجهول والفوضى».
أمين محفوظ «لا يجب أن نبالغ في الفرحة فالقادم أصعب»
شبه الدكتور أمين محفوظ ما يحدث في الساحة السياسية في تونس بالمسلسل التركي الطويل الحلقات، وقال أمين محفوظ (محاضر في القانون الدستوري والأنظمة السياسية) لـ«الشروق» «اذا تم التوافق على رئيس الحكومة تنتهي حلقات الجزء الثاني من هذا المسلسل وسنعيش على وقع حلقات أخرى أطول قد تمتد الى أسابيع وأشهر الحلقات الجديدة سيكون مسرحها المجلس الوطني التأسيسي فما توصل اليه الحوار الوطني في خصوص المسار الحكومي ليصبح واقعا على المجلس التأسيسي أن يصادق على رئيس الحكومة وتركيبتها طبقا للفصلين 19 و15 من القانون التأسيسي عدد 6 المتعلق بالتنظيم المؤقت للسلط العمومية.
وسنكتشف بمناسبة اتباع هذه الاجراءات حلقات بأبطال جدد وسوف يكون المجلس مسرحا جديدا قديما في مسألة التعاطي مع المسار الحكومي.
هذا الأمر لم يحسم بعد ومن السابق لأوانه الاعلان عن الفرحة والانتصار بدعوى التوصل الى توافق علينا انتظار رد فعل المجلس وسوف تكون مطابقة لشخصية نوابه (الأغلبية ) التي عهدناها فمنذ انتخابهم يحاولون دائما اطالة المسار التأسيسي الى ما لا نهاية له».
وأضاف محدثنا « اذا أردنا توفير ضمانات لرئيس الحكومة المرتقب وفريقه فانه كان الأجدر التوافق في الحوار الوطني على صرورة مراجعة القانون التأسيسي عدد 6 ليسمح لهذه الحكومة التي تفتقد الى المساندة الحزبية بأن تشتغل في ظروف مريحة ودون أي تشويش قد يصدر عن الأحزاب التي تتحكم في مسار المجلس التأسيسي».


نفي أميركي لإقامة أي قاعدة عسكرية بتونس
المصدر: العربية نت
نفت السفارة الأميركية بتونس في بيان رسمي لها، نشر الخميس، وجود قاعدة عسكرية أميركية على التراب التونسي أو أي نوايا أو خطط لإقامة قاعدة عسكرية أميركية في أي مكان في تونس، على حد قولها.
وقال البيان "إن التقارير الإعلامية المغلوطة التي تزعم أن الحكومة الأميركية طلبت بناء قاعدة عسكرية في تونس لا تمت للحقيقة بصلة، وقد نفى كل من المسؤولين التونسيين والأميركيين هذه التقارير التي تفتقر للدقة، فلا توجد قاعدة عسكرية أميركية في تونس، وليس هناك أي خطط لإقامة قاعدة عسكرية أميركية في أي مكان في تونس".
وكانت تقارير إعلامية محلية قد كشفت عن وجود نوايا من الإدارة الأميركية بإقامة قاعدة عسكرية أو أمنية في عمق الصحراء التونسية، وتحديداً عند المثلث الحدودي بين تونس وليبيا والجزائر، لرصد ومتابعة تنظيم القاعدة ببلاد المغرب والجماعات الجهادية التابعة لها، كما أشارت تقارير أخرى عن نوايا بنقل مقر القيادة الإفريقية الأميركية "أفريكوم" من شتوتغارت الألمانية إلى إحدى الدول الشمال إفريقية ومنها تونس".
وكانت زيارة الجنرال ديفيد رودريغيز، قائد القوات الأميركية بإفريقيا "أفريكوم" إلى تونس في 21 نوفمبر الماضي، قد أعادت إلى واجهة الأحداث الجدل حول النوايا الأميركية بإقامة قاعدة عسكرية على التراب التونسي، خاصة مع تطور نسق الدعم الأميركي لتونس في الملف الأمني والعسكري في المدة الأخيرة، خاصة فيما يسمى "المجهود العالمي لمكافحة الإرهاب".
وفي كل مرة يعود فيها الجدل وسط الرأي العام التونسي حول نوايا الولايات المتحدة الأميركية بإقامة قاعدة عسكرية في تونس، كانت الحكومة التونسية تكذب الخبر، وآخرها تكذيب الخارجية التونسية في سبتمبر الماضي حول إمكانية إقامة قاعدة عسكرية أميركية في الجنوب التونسي على الحدود مع الجزائر على إثر قرار الرئيس المرزوقي بإقامة منطقة عسكرية عازلة على الشريط الحدودي".
وأعلنت تونس في سبتمبر حدودها مع الجزائر وليبيا منطقة عسكرية عازلة، لسنة كاملة قابلة للتمديد حسب الظروف، واتخذ الرئيس المرزوقي القرار لتجنب عمليات تهدد أمن البلاد ولمقاومة عمليات التهريب وإدخال السلاح، خاصة في جبال الشعانبي بولاية القصرين على الحدود مع الجزائر، حيث يواصل الجيش عملية عسكرية للقضاء على مسلحين مرتبطين بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.


وزير الداخلية التونسي: تلقينا تهديدات بتنفيذ عمليات إرهابية باحتفالات رأس السنة الميلادية
المصدر: روسيا اليوم
كشف وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو الاربعاء 4 ديسمبر/كانون الأول أن وزارته تلقت كماً هائلا من التهديدات بتنفيذ عمليات إرهابية في تونس بحلول رأس السنة الميلادية.
وأكد بن جدو في تصريح إعلامي أن وزارة الداخلية ستتخذ التدابير اللازمة للتصدي لهذه العمليات الإرهابية. ولفت الوزير التونسي إلى أن :" كافة الوحدات الأمنية ينقصها إطار قانوني يكفل حماية منتسبيها"، مشيرا إلى أن الأمنيين الذين سقطوا في حوادث إرهابية خلال عامي 2012 و2013 لم تكفل لهم الحماية اللازمة.
ودعا بن جدو المجلس التأسيسي إلى المصادقة على القانون الذي تجري مناقشته، والذي يكفل التعويض لأفراد الأمن عن الأضرار التي قد تلحق بهم في مواقع العمل وأثناء تأديتهم الواجب.





عائلة النقابي التونسي فرحات حشاد الذي اغتيل عام 1952 ستقاضي فرنسا
المصدر: فرانس برس
أعلنت أسرة النقابي التونسي فرحات حشاد الذي اغتيل في 1952 إبان زمن الوصاية الفرنسية، الأربعاء أنها سترفع دعوى ضد فرنسا بعد أن سلم الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في تموز (يوليو) وثيقة تثبت بحسب قولها تورط الدولة الفرنسية.
وقال نور الدين حشاد نجل النقابي لإذاعة "موزاييك أف أم"، ان "الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند سلمنا- أنا والعائلة- وثائق جلبها بنفسه من باريس، وهذه تعد سابقة، من بينها وثيقة عبارة عن تقرير يفيد بإرسال فريق من باريس لاغتيال فرحات حشاد قبل يومين من الحادثة في 3 كانون الأول/ديسمبر عام 1952".
وأضاف على هامش إحياء الذكرى الحادية والستين لاغتيال الزعيم النقابي في تونس العاصمة ان "الفريق يتكون من موظفين في وزارة الدفاع قاموا بتنفيذ الاغتيال يوم 5 ديسمبر (كانون الاول)" 1952.
واكد "أن عائلته بمعية الاتحاد العام التونسي للشغل، سيتقدمان بدعوى قضائية ضد فرنسا لدى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان لتورطها في اغتيال حشاد".
وقال: "سنتقدم بملف للمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان لمقاضاة فرنسا وسيتعهد بالقضية محام تونسي في باريس مكلف من عائلة حشاد واتحاد الشغل".
وسلّم الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أثناء زيارة الى تونس عائلة فرحات حشاد النقابي والمناضل من اجل استقلال تونس، ملفاً يتضمن وثائق من الارشيفات الفرنسية حول الاغتيال.
وقال هولاند انذاك: "هناك مؤشرات متطابقة لكن لا دليل" على الضلوع الفرنسي، معتبرا بحسب المحيطين به انه "انطلاقا من هذه الوثائق سيتمكن المؤرخون من اعادة رسم الحقيقة وفرنسا ستتقبلها بكل قسوتها".
واغتيل فرحات حشاد مؤسس الاتحاد العام التونسي للشغل النافذ، في كانون الاول (ديسمبر) 1952 في رادس بالضاحية الجنوبية لتونس العاصمة برصاص قناصة كانوا في سيارتين، وفتح انذاك المندوب السامي الفرنسي الماريشال فيليب لوكلير دو اوتكلوك تحقيقا، لكنه اسفر عن عدم وجود وجه لاقامة دعوى.