Haneen
2014-02-12, 12:58 PM
<tbody>
الإثنين 09-12-2013
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (123)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـــــــــــــــــــــــــــــ ـذا الملف
الباجي قائد السبسي مطلوب أن يكون الرباعي طرفا في الحوار لا وسيطا
الغنّوشي يكذّب ما نسبته إليه إحدى صحفيات قناة نسمة من مواقف سياسية
نائب رئيس "النهضة" بتونس يدعو الحركة إلى مغادرة الحكم
رئيس المجلس التأسيسي التونسي لـ «الحياة»: تقدم كبير في التوافق على مشروع الدستور
انقسام المعارضة التونسية بعد تعطل الحوار
تونس-الداخلية:القبض على خلية إرهابية كانت تعتزم القيام بعملية مماثلة لعملية سوسة
تأجيل مباراة في تونس لاحتجاج الجماهير على المرزوقي
قطر تتعهد بمنح تونس القسط الأكبر من اليد العاملة العربية فوق ترابها
«الشروق» تنشر حقائق أحداث ما قبل 14 جانفي وبعده (الحلقة الاخيرة):بن علي... نهاية حاكم قرطاج
الباجي قائد السبسي مطلوب أن يكون الرباعي طرفا في الحوار لا وسيطا
التونسية
وجه مساء امس الباجي قائد السبسي رئيس حركة «نداء تونس» خلال استضافته في برنامج «ناس نسمة» بقناة «نسمة» انتقادات لاذعة الى منظومة 23 اكتوبر 2011 واعتبرها جزءا من المشكل والمسؤول الاول عن تردي الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والامنية ... مضيفا انه تم خرق القانون منذ اليوم الاول من انطلاق اشغال المنظومة من خلال تنكرها للوظائف التي بعثت من أجلها .
وأوضح الباجي ان تونس على حافة الافلاس بعد تأخرها في جميع الميادين والقطاعات مما تسبب في اندثار الطبقة الوسطى مقابل اتساع الطبقة الفقيرة معلقا: «الحالة فاسدة والتاسيسي ورئيس الجمهورية والحكومة مسؤولون عن ذلك...».
وفي موضوع متصل وصف السبسي الحوار الوطني بانه مبادرة طيبة مرددا: «يد الله مع الجماعة وليس مع الاجماع...» لكنه انتقد طول أمده نتيجة الاعتراضات المتكررة على الشخصيات المرشحة لرئاسة الحكومة المقبلة مؤكدا ان حزبه لم يقترح أية شخصية ولم يعترض على اي مرشح. وكشف رئيس حركة «نداء تونس» ان احمد المستيري مرشح حركة «النهضة» هو قريبه وصديقه واصفا اياه بالشخصية الفذ قائلا: «المرشحون الاربعة اشتغلوا معي وأعرفهم جيدا...و هناك شخص نال موافقة جميع الاحزاب وهو الزبيدي رجل عصامي الا ان الرئيس اعترض...و النابلي ايضا موش ناقص حتى شيء...».
الحديث عن صفقة مع «النهضة» عيب وكلام غير مسؤول
كما اعتبر الباجي ان حزبه لا يتحمل مسؤولية فشل الحوار الوطني واصفا الحديث عن وجود صفقة بين «نداء تونس» و«النهضة» بـ«كلام غير مسؤول وعيب» قائلا: «صفقة مع «النهضة»؟... آش خص...لكن لا انا أقبل ولا «النهضة» تقبل... ولا وجود للقاءات سرية...».
وأبرز الباجي ان الاتفاق على رئيس الحكومة هو جزء من الحل وليس الحل كله وردد ضاحكا: «كان قدمّنا مرا راهي المسألة تعدّات...لكن عندما بدأنا بتقديم المترشحين التأسيسي مقعدش راكح... وقد تم في ما بعد التراجع عن التنقيحات التي طرأت على النظام الداخلي للمجلس بفضل الغنوشي...». واستنكر رئيس «نداء تونس» التمطيط في مهام المجلس التأسيسي مؤكدا انه لو حصل هذا في اي بلد اخر لحوكم اصحابه بتهمة السطو على السلطة على حد قوله كما حمل عماد الدايمي القيادي بحزب «المؤتمر» مسؤولية فشل الحوار. واشترط الباجي ان يتمتع رئيس الحكومة المقبلة بالكفاءة والتجربة في ادارة الشأن العام قائلا: «موش باش يتعلم الحجامة في روس اليتامى...» مضيفا ان العديد من الاطراف رفضوا تقلد منصب الحكومة نظرا لجسامة المسؤولية, وطلب من الرباعي ان يكون طرفا في الحوار لا وسيطا فقط.
مجلس أعلى للدولة
و رحب السبسي بفكرة تشكيل مجلس أعلى للدولة لكنه اقترح تمكينه من صلاحيات واسعة مقابل اقتصار وظيفة التأسيسي على كتابة الدستور وتكون وظائف رئيس الجمهورية ثانوية معلقا: «رئيس الجمهورية كلّما تكلم الا وخلق مشكلة...موش معقول...اذا لم نصطدم بالتاسيسي والمرزوقي سنتواصل في هذا الاتجاه ( اي المجلس الاعلى ) ويجب ان يكون الغنوشي حاضرا في تركيبته...».
وأكد السبسي ان الاحزاب السياسية ستتفق على شخصية رئيس الحكومة في 14 ديسمبر الجاري وحتى قبل ان أمكن,مضيفا: «لو استقالت حكومة العريض بعد اغتيال الشهيد البراهمي لما وصلنا الى هذه الحالة...انا ضد هذه الحكومة موش على خاطر علي العريض نهضوي... الزنقة وقفت بالهارب والحكومة يلزمها تمشي...و يجب توفير الظروف الملائمة لنجاح الحكومة المنتظرة...»
«الكتاب الاسود» خور وخطأ
وفي موضوع آخر نعت السبسي «الكتاب الاسود» بالأخرق مضيفا انه وجب على المرزوقي لم الشمل لا تفريقه واستطرد: «ما يعرفش تاريخ الرياضة التونسية, يمكن مكانوش مولودين عندما تاسست هذه الجمعيات الرياضية الافريقي والترجي ...هل هذا من اولويات تونس... ثانيا ليست وظيفته ووجب احالة ارشيف الدولة على المحاكم في اطار العدالة الانتقالية...الكتاب خور وخطا موش في مستوى رئيس دولة... حدث ولا حرج... في دول اخرى تصل الى القضاء وانا لا احبذ القضايا لانه رئيس دولة...».
بوتفليقة صديقي
وكشف الباجي ان الرئيس الجزائري «عبد العزيز بوتفليقة» هو صديقه منذ ما يزيد عن 50 سنة مقرّا بوجود اتفاقية بين بلادنا والشقيقة الجزائر تلزم البلدين بعدم التدخل في شؤون بعضهما,قائلا:»الي يقول الي الجزائر تتدخل في شؤوننا موش فاهم...بوتفليقة ارسل لي طائرته الخاصة لمقابلته وتحدثنا عن الارهاب وتداعياته على بلدان المنطقة لان الجزائريين يعرفون الشعانبي اكثر منّا, ولا أعلم ماذا دار بين بوتفليقة والغنوشي...». و صرح السبسي انه لا يحبذ بقاء هذه الحكومة لكنه دعا الى تاييدها في حربها على الارهاب .
الحديث عن بيع تونس جهل وتخلف وعيب
وأوضح رئيس «نداء تونس» ان الحديث عن بيع تونس لاطراف خارجية فيه كثير من الجهل والتخلف والعيب, قائلا: «ياخي أحنا ناس باش نبيعو تونس؟؟؟التوانسة لا يقبلون التدخل في شؤونهم...» مضيفا ان الاتحاد الاوروبي اشترط استتباب الامن وعودة الاستقرار لتونس حتى يتمكّن من مساعدتها معلقا: «عندما تم استدعائي الى مجموعة 8 قلت انه لا وجود لربيع عربي في تونس بل بداية ربيع وشددت على ضرورة ان تنجح تونس عندها اقر الاوروبيون ان تونس بامكانها النجاح نظرا للمستوى التعليمي ومكانة المرأة...».
وفي سياق متصل استبعد الباجي ان تكون نتائج سبر الاراء صحيحة و توجه الى الاحزاب السياسية قائلا:» من فضلكم الاتفاق على رئيس الحكومة...انا متقلق على تونس لانها في وضع حرج...تونس كانت في مقدمة الامم والتونسي محبوب...و اليوم مفهوم الدولة ما عندناش هناك من يرفع علما اسود وهناك من ليس له علم...».
واستطرد: «لدي يقين باننا سنخرج من الازمة في اقرب وقت وعلى الرباعي تحمل مسؤولياته واشكره على مجهوداته رغم الاعتراضات التي لدي عنه...».
الغنّوشي يكذّب ما نسبته إليه إحدى صحفيات قناة نسمة من مواقف سياسية
تونس الرقمية
عبّر مكتب رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي عن استغرابه ممّا ورد على لسان مقدّمة برنامج حوار خاص على قناة نسمة مع رئيس حزب نداء تونس الباجي قائد السبسي، من نسبة مواقف سياسية لرئيس حركة النهضة، دون علمه ودون التثبت من مصدر رسمي.
و أكّد المكتب في بلاغ إعلامي أورده على الصفحة الرسمية لراشد الغنوشي اليوم الأحد 8 ديسمبر 2013 أن ما نسبته له عار من الصحة ، وان حركة النهضة ملتزمة بالحوار الوطني وما يفضي إليه من توافقات، في إطار مبادرة الرباعي.
نائب رئيس "النهضة" بتونس يدعو الحركة إلى مغادرة الحكم
عبد الفتاح مورو طالب بفسح المجال أمام الشباب لتولي قيادة الحركة
العربية نت
دعا عبدالفتاح مورو، نائب رئيس حركة النهضة بتونس وأحد قياداتها التاريخية، حركته إلى ترك السلطة والخروج من الحكم، معترفاً بأن النهضة لم تعد تصلح للحكم في تونس.
وأضاف مورو، خلال ندوة أقيمت مساء يوم السبت، في مؤسسة التميمي للبحث العلمي ونقلتها صحيفة "الصباح" التونسية: "إن على الحركة إعادة ترتيب أوراقها"، معتبراً أن "ممارسة السياسة ممن لم يتعلموا السياسة خطأ". كما أشار إلى أن "الشباب في الحركة يجب أن يأخذ مكانه في القيادة بدلاً من القيادات الحالية".
وقال مورو، وهو نائب رئيس حركة النهضة المكلف بالشؤون الخارجية وأحد مؤسسيها الستة سنة 1981، إنه تضرر من فكر الحركة، وليست له قدرة على التغيير، لأنه نائب غير نافذ لرئيس الحركة راشد الغنوشي.
وطالب النهضة بالإفصاح عن "مشروعها الفكري الاجتماعي وإن كانت تهدف للانغلاق وإنكار ما تحقق من مكاسب للمرأة والتعليم والجامعة".
وكان مورو قد كشف في وقت سابق لـ"العربية.نت" أنه يفكر في الاستقالة من حركة النهضة، وأرجع قراره هذا إلى المعاملة السيئة، حسب تعبيره، التي قوبل بها من قبل بعض أنصار الحركة خلال اجتماع عام عقد مؤخراً بمناسبة الذكري الـ32 لتأسيس الحركة، حيث تمت مقاطعة كلمته وإجباره على الانسحاب من الحفل.
صوت الحكمة المهمش
وعلق الباحث في الحركات الإسلامية، عبدالستار العايدي، على تصريحات مورو، قائلاً في حديث لــ"العربية.نت" إن "علاقة عبدالفتاح مورو بحركة النهضة قد تغيرت جذرياً منذ تسعينيات القرن الماضي، حين قرر مورو المضي في طريق التغيير السلمي وتخليص فكر الحركة الإسلامية في تونس من شوائبه الإخوانية والثورية الإيرانية".
وتابع العايدي قائلاً: "غير أن صقور حركة النهضة، وفي مقدمتهم رئيسها راشد الغنوشي، أصروا على المضي في طريق مخالف، وهنا حدثت القطيعة مع مورو".
وأضاف: "على الرغم من رجوع مورو إلى حركته التي استقال منها سابقاً فإنه لم يجد له مكاناً داخل مجموعة سياسية لم تقم بأية مراجعات فكرية جذرية بعد أن قضت 20 سنة في المنفى، بل عادت أكثر تشدداً مما كانت عليه".
وختم العايدي محذراً من أن "ابتعاد مورو عن النهضة سيجعلها تفقد صوتاً من أصوات الحكمة القليلة داخلها، بعد أن غضت قيادتها الطرف عن عشرات الأصوات المطالبة بالإصلاح منذ تسعينيات القرن الماضي".
رئيس المجلس التأسيسي التونسي لـ «الحياة»: تقدم كبير في التوافق على مشروع الدستور
الحياة اللندنية
أكد رئيس المجلس الوطني التأسيسي في تونس مصطفى بن جعفر أن التجارب والصعوبات التي مررنا بها سابقاً وتمكنا من تجاوزها، تدفع إلى تفاؤل معقول ومنطقي بسير العمـلية السياسية الانتقالية في بلاده. وأضاف: «لا شك في أن الأسابيع المقبلة ستؤكد ذلك، سواء كان الأمر يتعلق بالمسار الحكومي، أي التوافق على حكومة ترأسها شخصية وطنية تملك صدقية واستقلالية، أو بالمسار التأسيسي حيث أن مشروع الدستور جاهز، وتقدمنا أشواطاً كبيرة في التوافق عليه». كما أشار بن جعفر إلى تقدم في اتجاه استحداث الهيئة التي ستكون مسؤولة عن تنظيم الانتخابات، واعتبر ذلك «مسألة بضعة أسابيع»، وتوقع أن يحدد موعد الانتخابات في نهاية الأشهر الستة المقبلة».
وكان بن جعفر يتحدث إلى «الحياة» على هامش مشاركته في «مؤتمر مراكز الأبحاث العربية» المنعقد في الدوحة.
وقال بن جعفر في كلمته في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر مساء السبت، إنه «على رغم ما تمر به تونس هذه الأيام من حراك سياسي لكسب الرهانات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية التي ينتظرها شعبها، حرصت شخصياً على المشاركة في هذه التظاهرات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، انطلاقاً من الأيمان بكونها قضية عادلة». ورأى أن «عدالة القضية الفلسطينية، دفعت بعض الزعماء والقادة العرب الى محاولة استغلالها لدعم شرعية وجودهم»، مضيفاً ان «الواقع برهن أن هذه الأنظمة (التي لم يسمها) كانت تبني مواقفها السياسية تجاه الصراع العربي- الإسرائيلي بما يخدم مصالحها، وليس مصلحة الشعب الفلسطيني التي أصبحت أرضه شبه محتلة بالكامل». ودعا الى «وحدة الصف الفلسطيني»، مشدداً على أن «لا تسوية مشرفة ولا مقاومة ناجحة في ظل الانقسام، ولابد من الحديث عن مشروع وطني واحد من خلال اعادة ترتيب البيت الداخلي تحت مظلة فلسطينية واحدة تتسع للجميع، بما يدفع بشكل جاد الى اعادة بناء منظمة التحرير على أسس جديدة، بعيداً من التجاذبات الداخلية والضغوطات الخارجية».
ورأى بن جعفر أن «مستقبل القضية الفلسطينية خلال المرحلة المقبلة رهن بقدرة النخبة السياسية على تجاوز الخلافات والتوصل الى مصالحة جادة بالأفعال وليس بالأقوال». وأكد أن «تونس متمسكة بدعم القضية الفلسطينية على أساس الاحتكام الى الشرعية الدولية والاعتراف بدولة فلسطينية في حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف، ووقف الاستيطان وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين وحق العودة».
انقسام المعارضة التونسية بعد تعطل الحوار
الحياة اللندنية
اختلفت مواقف أحزاب المعارضة التونسية في الآونة الأخيرة خلال المشاورات بشأن الحوار الوطني، وذلك بعد أن كانت موحدة منذ بداية الأزمة التي تعيشها البلاد. وسارعت أحزاب في المعارضة إثر إعلان الرباعي الراعي للحوار الوطني إعطاء الفرقاء مهلة أخيرة من عشرة أيام للتوصل الى توافق حول اسم رئيس الحكومة العتيدة، إلى توجيه أصابع الاتهام بتعمد إفشال الحوار بعضها إلى بعض، بعد أن كانوا في السابق يتهمون حركة «النهضة» الإسلامية الحاكمة بتعطيل التوافق. وظهرت أولى التباينات في «جبهة الإنقاذ» المعارضة إثر إصدارها بيان الأربعاء الماضي، أعربت فيه عن رفضها تولي وزير المالية السابق جلول عياد رئاسة الوزراء بسبب شبهات فساد مالي وإداري تحوم حوله». لكن حزبين في «الجبهة» هما: الحزب الجمهوري والمسار الديموقراطي، رفضا البيان وأكدا أن هناك أحزاباً انفردت بصياغة هذا البيان في إشارة إلى أحزاب «الجبهة الشعبية» (تحالف اليسار والقوميين) و «نداء تونس».
وشدد الناطق باسم الحزب «الجمهوري» عصام الشابي في تصريح إلى «الحياة» أن حزبه لا يرفض جلول عياد ويدعم أي مرشح تتوافق عليه قوى الموالاة والمعارضة. واتهم أحزاباً في المعارضة بتعطيل التوافق في المشاورات الأخيرة للحوار. كما صرح الأمين العام لحزب «التحالف الديموقراطي» محمد الحامدي إلى «الحياة» بأن بعض أطراف المعارضة ساهمت في إبقاء «النهضة» في الحكم عبر تعطيلها التوافق، في إشارة إلى «الجبهة الشعبية». وأضاف: «في المرحلة الأولى من الحوار كانت النهضة هي من ترفض التوافق، ودفعها الضغط الشعبي والسياسي إلى التراجع والتخلي عن مرشحها والقبول بمرشح آخر، لكن أحزاباً في المعارضة رفضت المرشح التوافقي جلول عياد وهو ما يساهم في تواصل سيطرة النهضة على الجهاز التنفيذي للدولة».
في المقابل، رفضت الجبهة الشعبية هذه الاتهامات، إذ أكد القيادي عبد الجبار المدوري في تصريح إلى «الحياة» أن «الطرف الوحيد الذي يعطل التوافق هو الائتلاف الحاكم الذي تقوده النهضة».
وعلمت «الحياة» أن ائتلاف «الاتحاد من أجل تونس» الذي يضم خمسة أحزاب معارضة (نداء تونس والجمهوري والمسار الديموقراطي والاشتراكي والعمل الوطني الديموقراطي) سيعقد اجتماعاته الأخيرة من دون حضور حركة «نداء تونس» التي تُعتبر إحدى أهم مكوناته. وفي سياق آخر، تحدث بعض الأوساط السياسية والإعلامية عن إمكان حصول تقارب بين «النهضة» و «نداء تونس» (التي يصفها أنصار النهضة بفلول النظام السابق) لاقتسام السلطة في ما بينهما في حال فشل الحوار.
تونس-الداخلية:القبض على خلية إرهابية كانت تعتزم القيام بعملية مماثلة لعملية سوسة
المصدر
قال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية محمد علي العروي اليوم الاثنين أن المصالح الأمنية ألقت القبض يوم الخميس الماضي على خلية تتكون من 6 أشخاص، كانت تعتزم القيام بعملية تفجيرية مماثلة لعملية سوسة.
وأكد محمد علي العروي في برنامج الماتينال أنه تم إحالة أفراد هذه الخلية على القضاء مشيرا في سياق متصل إلى أنه تم القبض على شخص كان بصدد رصد إحدى الشخصيات السياسية في الضاحية الشمالية.
هذا ويذكر أن شابا من المحسوبين على التيار السلفي الجهادي قام يوم 30 أكتوبر الماضي بمحاولة تفجير نزل النخيل بسوسة وعند تفطن أعوان الحراسة له فجر نفسه على شاطئ الكرنيش ولم تسفر هذه العملية عن إصابة مدنيين.
تأجيل مباراة في تونس لاحتجاج الجماهير على المرزوقي
مظاهرة أعد لها مشجعو الترجي محتجين على ذكر جمعية فريقهم في "الكتاب الأسود"
العربية نت، فرانس 24
قررت الرابطة التونسية المحترفة لكرة القدم تأجيل مقابلة الترجي الرياضي التونسي والنادي الرياضي الصفاقسي، التي كانت مبرمجة اليوم الأحد، وبررت ذلك بأسباب أمنية وتنظيمية، بطلب من وزارة الداخلية.
وفي الواقع، ومثلما علمت "العربية.نت" من مصادر مطلعة في هيئة الترجي، فإن سبب تأجيل مباراة الترجي يعود للتظاهرة التي أعدت لها جماهير النادي احتجاجاً على ورود اسم الجمعية، في "الكتاب الأسود" الذي أصدرته مؤخراً رئاسة الجمهورية، والذي شهّرت فيه بالمنظومة التي قالت إنها كانت مساندة لحكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي.
ويُعدّ الترجي من أقدم الأندية التونسية والأكثر شعبية وتتويجاً في الداخل والخارج، حيث تأسس زمن الاستعمار ولعبت جماهيره دوراً بارزاً في مقاومة الاستعمار.
وقد جاء اسمه في كتاب الرئاسة "الأسود" بسبب رئاسة الفريق قبل الثورة من قبل صهر بن علي، سليم شيبوب، وهو ما رأت فيه جماهير الفريق إساءة لتاريخ الجمعية ولدورها الوطني ومساهمتها في إشعاع تونس الرياضي.
وفي تصريح لـ"العربية.نت" قال الصحافي نجم الدين العكاري إن تأجيل المباراة يعتبر من أبرز التداعيات التي خلفها إصدار "الكتاب الأسود"، الذي أحدث انقساماً كبيراً في تونس. وأضاف العكاري "إنها المناسبة الأولى التي تكون فيها المواقف السياسية سبباً في تأجيل مباراة رياضية وتكون جماهير كرة القدم منطلقاً لحراك سياسي ضد السلطة القائمة".
وكان الناطق الرسمي باسم الرئاسة عدنان منصر، أطل، أمس السبت، في شريط الأنباء للتلفزة الوطنية ليذكّر بأن الترجي الرياضي فريق عريق، لكن اعتذار الرئاسة زاد من تغذية الاحتجاج، حيث نشطت جماهير الترجي على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي مؤكدة أن فريقها من أعرق الفرق التونسية التي رفعت عالياً شأن تونس في المحافل الدولية، ومهددة بالاحتجاج والتصعيد.
قطر تتعهد بمنح تونس القسط الأكبر من اليد العاملة العربية فوق ترابها
د ب أ، الوسط
قال أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني الاحد 8 ديسمبر ان بلاده قررت منح تونس القسط الأكبر من اليد العاملة العربية في قطر.
وأعلن امير دولة قطر الذي يقوم بزيارة الى تونس خلال لقائه رئيس المجلس الوطني التأسيسي اليوم إن رئاسة الوزراء القطرية قررت أن تكون لليد العاملة التونسية الحظوة في التمتع بالقسط الأوفر من حصة العمالة العربية في قطر.
وكانت الحكومة القطرية التي تدعم الحكومة الاسلامية في تونس قد تعهدت العام الماضي بالترفيع في اليد العاملة التونسية الى 50 الف على مدى السنوات القليلة القادمة. ويعمل حاليا نحو عشرة آلاف تونسي في مختلف القطاعات بدولة قطر.
وأفاد متحدث باسم رئاسة المجلس لتأسيسي أن أمير دولة قطر أكد خلال هذا اللقاء استعداد بلاده لمزيد دعم تونس إقتصاديا في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها عبر صرف قسط آخر من الدعم المالي الذي تمنحه لتونس وفقا للإتفاق الموقع بين الطرفين.
كما عبر الأمير عن استعداد بلاده لتقديم الدعم اللوجيستي الكافي لمكافحة الإرهاب في تونس.
«الشروق» تنشر حقائق أحداث ما قبل 14 جانفي"يناير" وبعده (الحلقة الاخيرة):بن علي... نهاية حاكم قرطاج
الشروق
في المملكة العربية السعودية اصبح للرئيس السابق زين العابدين بن علي وعائلته حياة جديدة وتفاصيل أخرى تختلف عن الحياة في قصر قرطاج وقصر سيدي الظريف..
يوم حلقت الطائرة الرئاسية محملة بأسرار وكواليس ما حصل من احداث 14 جانفي أعلن عن نهاية حاكم قرطاج وزوجته ليلى الطرابلسي وعائلتها.. في قصره الجديد في السعودية بدا الرئيس السابق مهتما بتفاصيل حياته اليومية رغم مواصلة اهتمامه الكبير والدائم بمتابعة الاوضاع بتونس.. الحياة لم تكن سهلة في قصر جدة وتوترت العلاقة بين الرئيس السابق وزوجته على خلفية عدم اهتمامه بمصير عائلتها واشقائها.. وكأنه يلومهم ويعتبرهم سبب البلية ولكنه لم يبح بما يختلج في صدره.. وكان يهرب نحو الصمت.. لأنه كان يعلم ان حكمه انتهى..
..العلاقة توترت بين الرئيس السابق زين العابدين علي وزوجته ليلى الطرابلسي بعد وفاة شقيقها عادل الطرابلسي.. «الشروق» تكشف تفاصيل من الحياة الجديدة للرئيس السابق زين العابدين بن علي في عالمه الجديد بالمملكة العربية السعودية...
طلب مفاجئ
لم يكن نادل قصر قرطاج يتوقع انه سيسافر مع الرئيس السابق زين العابدين بن علي وعائلته للسعودية ولم يكن يعتقد انه سيبقي شهورا بعيدا عن عائلته.. رن هاتف قصر قرطاج يوم 14 جانفي على الساعة الثالثة بعد منتصف النهار فرفع كمال البديري الهاتف ليجد ان الرئيس السابق يطلب منه السفر مع عائلته الى السعودية وقال له حرفيا «يا كمال راك بش تمشي مع المدام ثلاثة ايام او أربعة.. في عمرة بالسعودية» فاستغرب الامر واعرب عن موافقته مباشرة مستغربا طلبه..
لم يتوقع نادل قصر قرطاج انه سيعاود السفر مرة أخرى في ظرف وجيز خاصة انه كان برفقة الرئيس السابق وزوجته في دبي وتذكر معاناته في الطائرة التي نقلتهم حيث كان بها عطب مما جعلهم يتحولون من ثكنة العوينة الى القاعدة الجوية بسيد احمد ببنزرت لينطلق الجميع الى دبي وليعود الجميع اثر تأجج الاحتجاجات بتونس واندلاع شرارة الثورة..
اثر انطلاق رحلة السعودية بحوالي 45 دقيقة تفاجأ كمال البديري نادل قصر قرطاج بوجود الرئيس السابق على متن الطائرة وعلم بذلك حين اقتربت منه المضيفة وقالت له «الرئيس قال.. فماش حاجة نكلوها.. » وبما انه النادل لم يكن على دراية بان الرئيس السابق سيسافر معهم فقد طلب من المضيفة ان تخبر «بن علي» انه لم يحضر معه الدواء قائلا «بالله برّا قلّو.. راهوما جبتش دواه.. يمشيشي بعد يقلي وينوالدواء متاعي..». بعد ساعة من انطلاق الطائرة توجه الرئيس السابق الي النادل وقال له «يا خي مجبتش دوائي» فاجابه كمال البديري «سيدي الرئيس ما فيباليش باش تمشي معانا» فأجابه بن علي قائلا «مش مشكلة توة.. كيف نوصلوا توة نشريوا من غادي» ثم توجه الى مقعده ولاحظ كمال البديري ان بن علي كان يجري العديد من الاتصالات الهاتفيه بواسطة هاتف الطائرة وكان في حالة غير عادية..
الوصول
وصلت الطائرة الرئاسية الي مطار جدة وبقيت تحلق فوقه بسبب رداءة الاحوال الجوية لتحط لاحقا رحالها في جدة وكان ينتظر الرئيس السابق مسؤول سعودي ليتوجها اثرها الي القاعة الشرفية فيما بقي النادل والخادمتان الفليبينيتان ايمان وحنينة ينتظرون قدوم شاحنة الاغراض والتي قدمت محملة بحقائب ليلى بن علي كتب عليهم اسمها وحقيبة أخرى لمحمد زين العابدين بن علي ورابعة تابعة لمهدي بالقايد والحقيبة الخامسة لحليمة بن علي..
وصلت عائلة الرئيس السابق ومرافقيهم الي قصر الضيافة بجدة القريب من شاطئ البحر الاحمر وتولى الأعوان انزال الحقائب ولم ينس بن علي أن يطلب من المسؤول السعودي ان يوفر له دواء لمعالجة مرض القلب.. أما داخل اسوار القصر فقد وجدت عائلة بن علي حوالي 120 من الخدم من جنسيات مختلفة سيقومون بتوفير كل احتياجاتهم الحياتية..
في صباح يوم 15 جانفي 2011 حضر المسؤول السعودي وأخبر الرئيس السابق أن دواءه غير متوفر في السعودية لأنه يصنع في فرنسا وطلب منه الانتظار الى حين اقتنائه وبعد اسبوع تم جلب كل الادوية التي يحتاجها زين العابدين بن علي..
وفي تلك الفترة كان زين العابدين بن علي الرئيس السابق مهموما ومحافظا على صمته المتواصل فيما كانت زوجته ليلى الطرابلسي تنتقد عملية ايقاف عائلتها قائلة بغضب «علاش شدوهم.. اش عملوا.. اش عملوا ..» وكان يجيبها بن علي «يتحمّلو مسؤوليتهم.. القانون توة يقول كلمتوا فيهم» وكانت هذه الاجابات كفيلة بصنع خلافات بين الزوجين..
مشادات كلامية
وقعت مشادات عنيفة بين الرئيس السابق زين العابدين بن علي وزوجته ليلى الطرابلسي خاصة بعد وفاة شقيقها عادل الطرابلسي في المستشفى العسكري بتونس حيث كانت تتهم بن علي بأنه لم يساعد افراد عائلتها ولا يهتم لمصيرهم ولا يتدخل لانقاذهم من مصير مجهول..
وكانت ليلى الطرابلسي زوجة الرئيس السابق زين العابدين بن علي تتصل بصفة متتالية بصديقتها المقربة وبابنتها سيرين بن علي وزوجها صخر الماطري ويتبادلون الحديث حول الاوضاع بالبلاد مكررة عبارة «والله ما ندمهم.. تو يعرفوا قيمتنا».. كما نجح محمد صخر الماطري عن طريق علاقته بتوفير خدم من بنغلادش للعناية بالرئيس السابق زين العابدين بن علي ووفر لهم تذاكر السفر وكان على اتصال يومي بهم ويطمئنهم خاصة ان حليمة بن علي كانت خائفة جدا من مصيرهم المجهول وحتي علاقتها بخطيبها مهدي بالقايد لم تكن ممتازة مما جعله يغادر الى تونس..
حياة القصور
كانت ليلى بن علي تحاول دائما اقناع نفسها انها مازالت حرم الرئيس وانها مازالت قادرة على اعطاء الاوامر وكان يبدو عليها دائما التشنج والغضب والتوتر فهي لم تستطع ان تنسى انها كانت صاحبة جاه وسلطة في حين ان الرئيس السابق استوعب بسرعة انه خسر كل شيء وكان يرد على غضبها بالصمت..
وكلما شاهدت التلفاز وسمعت ما يقال عن عائلتها الا وجن جنونها واعتبرت نفسها ضحية تشويه اعلامي ومؤامرة مكشوفة وكانت تستغرب خاصة من شتمها من قبل اشخاص كانوا مقربين منها وكانت دائما تكرر عبارة «لازم نشكيو بيهم الكل.. اش عملنالهم..».
نهاية الطرابلسية
انتهت اسطورة حكم الطرابلسية ومنهم من هرب نحو دول العالم واخرون قابعون في السجون وشقيقتهم ليلى لملمت اوراقها وصنعت عالمها الجديد بالسعودية وأصبحت تعيش بين أروقته.. ولكنها لم تستطع ان تنسى انها كانت حاكمة قرطاج وكانت سيدة تونس الاولى لمدة 23 سنة..
اما الرئيس السابق فمازال مقتنعا ان ما وقع من احداث في تونس مؤامرة من اناس كان يعتقد انهم مخلصون له ولحزبه ولسلطته بمباركة اجنبية.. اما في تونس فقد بدأ شعبها يبني مرحلة جديدة لها معالمها الخاصة به وبثورته..
الإثنين 09-12-2013
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (123)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـــــــــــــــــــــــــــــ ـذا الملف
الباجي قائد السبسي مطلوب أن يكون الرباعي طرفا في الحوار لا وسيطا
الغنّوشي يكذّب ما نسبته إليه إحدى صحفيات قناة نسمة من مواقف سياسية
نائب رئيس "النهضة" بتونس يدعو الحركة إلى مغادرة الحكم
رئيس المجلس التأسيسي التونسي لـ «الحياة»: تقدم كبير في التوافق على مشروع الدستور
انقسام المعارضة التونسية بعد تعطل الحوار
تونس-الداخلية:القبض على خلية إرهابية كانت تعتزم القيام بعملية مماثلة لعملية سوسة
تأجيل مباراة في تونس لاحتجاج الجماهير على المرزوقي
قطر تتعهد بمنح تونس القسط الأكبر من اليد العاملة العربية فوق ترابها
«الشروق» تنشر حقائق أحداث ما قبل 14 جانفي وبعده (الحلقة الاخيرة):بن علي... نهاية حاكم قرطاج
الباجي قائد السبسي مطلوب أن يكون الرباعي طرفا في الحوار لا وسيطا
التونسية
وجه مساء امس الباجي قائد السبسي رئيس حركة «نداء تونس» خلال استضافته في برنامج «ناس نسمة» بقناة «نسمة» انتقادات لاذعة الى منظومة 23 اكتوبر 2011 واعتبرها جزءا من المشكل والمسؤول الاول عن تردي الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والامنية ... مضيفا انه تم خرق القانون منذ اليوم الاول من انطلاق اشغال المنظومة من خلال تنكرها للوظائف التي بعثت من أجلها .
وأوضح الباجي ان تونس على حافة الافلاس بعد تأخرها في جميع الميادين والقطاعات مما تسبب في اندثار الطبقة الوسطى مقابل اتساع الطبقة الفقيرة معلقا: «الحالة فاسدة والتاسيسي ورئيس الجمهورية والحكومة مسؤولون عن ذلك...».
وفي موضوع متصل وصف السبسي الحوار الوطني بانه مبادرة طيبة مرددا: «يد الله مع الجماعة وليس مع الاجماع...» لكنه انتقد طول أمده نتيجة الاعتراضات المتكررة على الشخصيات المرشحة لرئاسة الحكومة المقبلة مؤكدا ان حزبه لم يقترح أية شخصية ولم يعترض على اي مرشح. وكشف رئيس حركة «نداء تونس» ان احمد المستيري مرشح حركة «النهضة» هو قريبه وصديقه واصفا اياه بالشخصية الفذ قائلا: «المرشحون الاربعة اشتغلوا معي وأعرفهم جيدا...و هناك شخص نال موافقة جميع الاحزاب وهو الزبيدي رجل عصامي الا ان الرئيس اعترض...و النابلي ايضا موش ناقص حتى شيء...».
الحديث عن صفقة مع «النهضة» عيب وكلام غير مسؤول
كما اعتبر الباجي ان حزبه لا يتحمل مسؤولية فشل الحوار الوطني واصفا الحديث عن وجود صفقة بين «نداء تونس» و«النهضة» بـ«كلام غير مسؤول وعيب» قائلا: «صفقة مع «النهضة»؟... آش خص...لكن لا انا أقبل ولا «النهضة» تقبل... ولا وجود للقاءات سرية...».
وأبرز الباجي ان الاتفاق على رئيس الحكومة هو جزء من الحل وليس الحل كله وردد ضاحكا: «كان قدمّنا مرا راهي المسألة تعدّات...لكن عندما بدأنا بتقديم المترشحين التأسيسي مقعدش راكح... وقد تم في ما بعد التراجع عن التنقيحات التي طرأت على النظام الداخلي للمجلس بفضل الغنوشي...». واستنكر رئيس «نداء تونس» التمطيط في مهام المجلس التأسيسي مؤكدا انه لو حصل هذا في اي بلد اخر لحوكم اصحابه بتهمة السطو على السلطة على حد قوله كما حمل عماد الدايمي القيادي بحزب «المؤتمر» مسؤولية فشل الحوار. واشترط الباجي ان يتمتع رئيس الحكومة المقبلة بالكفاءة والتجربة في ادارة الشأن العام قائلا: «موش باش يتعلم الحجامة في روس اليتامى...» مضيفا ان العديد من الاطراف رفضوا تقلد منصب الحكومة نظرا لجسامة المسؤولية, وطلب من الرباعي ان يكون طرفا في الحوار لا وسيطا فقط.
مجلس أعلى للدولة
و رحب السبسي بفكرة تشكيل مجلس أعلى للدولة لكنه اقترح تمكينه من صلاحيات واسعة مقابل اقتصار وظيفة التأسيسي على كتابة الدستور وتكون وظائف رئيس الجمهورية ثانوية معلقا: «رئيس الجمهورية كلّما تكلم الا وخلق مشكلة...موش معقول...اذا لم نصطدم بالتاسيسي والمرزوقي سنتواصل في هذا الاتجاه ( اي المجلس الاعلى ) ويجب ان يكون الغنوشي حاضرا في تركيبته...».
وأكد السبسي ان الاحزاب السياسية ستتفق على شخصية رئيس الحكومة في 14 ديسمبر الجاري وحتى قبل ان أمكن,مضيفا: «لو استقالت حكومة العريض بعد اغتيال الشهيد البراهمي لما وصلنا الى هذه الحالة...انا ضد هذه الحكومة موش على خاطر علي العريض نهضوي... الزنقة وقفت بالهارب والحكومة يلزمها تمشي...و يجب توفير الظروف الملائمة لنجاح الحكومة المنتظرة...»
«الكتاب الاسود» خور وخطأ
وفي موضوع آخر نعت السبسي «الكتاب الاسود» بالأخرق مضيفا انه وجب على المرزوقي لم الشمل لا تفريقه واستطرد: «ما يعرفش تاريخ الرياضة التونسية, يمكن مكانوش مولودين عندما تاسست هذه الجمعيات الرياضية الافريقي والترجي ...هل هذا من اولويات تونس... ثانيا ليست وظيفته ووجب احالة ارشيف الدولة على المحاكم في اطار العدالة الانتقالية...الكتاب خور وخطا موش في مستوى رئيس دولة... حدث ولا حرج... في دول اخرى تصل الى القضاء وانا لا احبذ القضايا لانه رئيس دولة...».
بوتفليقة صديقي
وكشف الباجي ان الرئيس الجزائري «عبد العزيز بوتفليقة» هو صديقه منذ ما يزيد عن 50 سنة مقرّا بوجود اتفاقية بين بلادنا والشقيقة الجزائر تلزم البلدين بعدم التدخل في شؤون بعضهما,قائلا:»الي يقول الي الجزائر تتدخل في شؤوننا موش فاهم...بوتفليقة ارسل لي طائرته الخاصة لمقابلته وتحدثنا عن الارهاب وتداعياته على بلدان المنطقة لان الجزائريين يعرفون الشعانبي اكثر منّا, ولا أعلم ماذا دار بين بوتفليقة والغنوشي...». و صرح السبسي انه لا يحبذ بقاء هذه الحكومة لكنه دعا الى تاييدها في حربها على الارهاب .
الحديث عن بيع تونس جهل وتخلف وعيب
وأوضح رئيس «نداء تونس» ان الحديث عن بيع تونس لاطراف خارجية فيه كثير من الجهل والتخلف والعيب, قائلا: «ياخي أحنا ناس باش نبيعو تونس؟؟؟التوانسة لا يقبلون التدخل في شؤونهم...» مضيفا ان الاتحاد الاوروبي اشترط استتباب الامن وعودة الاستقرار لتونس حتى يتمكّن من مساعدتها معلقا: «عندما تم استدعائي الى مجموعة 8 قلت انه لا وجود لربيع عربي في تونس بل بداية ربيع وشددت على ضرورة ان تنجح تونس عندها اقر الاوروبيون ان تونس بامكانها النجاح نظرا للمستوى التعليمي ومكانة المرأة...».
وفي سياق متصل استبعد الباجي ان تكون نتائج سبر الاراء صحيحة و توجه الى الاحزاب السياسية قائلا:» من فضلكم الاتفاق على رئيس الحكومة...انا متقلق على تونس لانها في وضع حرج...تونس كانت في مقدمة الامم والتونسي محبوب...و اليوم مفهوم الدولة ما عندناش هناك من يرفع علما اسود وهناك من ليس له علم...».
واستطرد: «لدي يقين باننا سنخرج من الازمة في اقرب وقت وعلى الرباعي تحمل مسؤولياته واشكره على مجهوداته رغم الاعتراضات التي لدي عنه...».
الغنّوشي يكذّب ما نسبته إليه إحدى صحفيات قناة نسمة من مواقف سياسية
تونس الرقمية
عبّر مكتب رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي عن استغرابه ممّا ورد على لسان مقدّمة برنامج حوار خاص على قناة نسمة مع رئيس حزب نداء تونس الباجي قائد السبسي، من نسبة مواقف سياسية لرئيس حركة النهضة، دون علمه ودون التثبت من مصدر رسمي.
و أكّد المكتب في بلاغ إعلامي أورده على الصفحة الرسمية لراشد الغنوشي اليوم الأحد 8 ديسمبر 2013 أن ما نسبته له عار من الصحة ، وان حركة النهضة ملتزمة بالحوار الوطني وما يفضي إليه من توافقات، في إطار مبادرة الرباعي.
نائب رئيس "النهضة" بتونس يدعو الحركة إلى مغادرة الحكم
عبد الفتاح مورو طالب بفسح المجال أمام الشباب لتولي قيادة الحركة
العربية نت
دعا عبدالفتاح مورو، نائب رئيس حركة النهضة بتونس وأحد قياداتها التاريخية، حركته إلى ترك السلطة والخروج من الحكم، معترفاً بأن النهضة لم تعد تصلح للحكم في تونس.
وأضاف مورو، خلال ندوة أقيمت مساء يوم السبت، في مؤسسة التميمي للبحث العلمي ونقلتها صحيفة "الصباح" التونسية: "إن على الحركة إعادة ترتيب أوراقها"، معتبراً أن "ممارسة السياسة ممن لم يتعلموا السياسة خطأ". كما أشار إلى أن "الشباب في الحركة يجب أن يأخذ مكانه في القيادة بدلاً من القيادات الحالية".
وقال مورو، وهو نائب رئيس حركة النهضة المكلف بالشؤون الخارجية وأحد مؤسسيها الستة سنة 1981، إنه تضرر من فكر الحركة، وليست له قدرة على التغيير، لأنه نائب غير نافذ لرئيس الحركة راشد الغنوشي.
وطالب النهضة بالإفصاح عن "مشروعها الفكري الاجتماعي وإن كانت تهدف للانغلاق وإنكار ما تحقق من مكاسب للمرأة والتعليم والجامعة".
وكان مورو قد كشف في وقت سابق لـ"العربية.نت" أنه يفكر في الاستقالة من حركة النهضة، وأرجع قراره هذا إلى المعاملة السيئة، حسب تعبيره، التي قوبل بها من قبل بعض أنصار الحركة خلال اجتماع عام عقد مؤخراً بمناسبة الذكري الـ32 لتأسيس الحركة، حيث تمت مقاطعة كلمته وإجباره على الانسحاب من الحفل.
صوت الحكمة المهمش
وعلق الباحث في الحركات الإسلامية، عبدالستار العايدي، على تصريحات مورو، قائلاً في حديث لــ"العربية.نت" إن "علاقة عبدالفتاح مورو بحركة النهضة قد تغيرت جذرياً منذ تسعينيات القرن الماضي، حين قرر مورو المضي في طريق التغيير السلمي وتخليص فكر الحركة الإسلامية في تونس من شوائبه الإخوانية والثورية الإيرانية".
وتابع العايدي قائلاً: "غير أن صقور حركة النهضة، وفي مقدمتهم رئيسها راشد الغنوشي، أصروا على المضي في طريق مخالف، وهنا حدثت القطيعة مع مورو".
وأضاف: "على الرغم من رجوع مورو إلى حركته التي استقال منها سابقاً فإنه لم يجد له مكاناً داخل مجموعة سياسية لم تقم بأية مراجعات فكرية جذرية بعد أن قضت 20 سنة في المنفى، بل عادت أكثر تشدداً مما كانت عليه".
وختم العايدي محذراً من أن "ابتعاد مورو عن النهضة سيجعلها تفقد صوتاً من أصوات الحكمة القليلة داخلها، بعد أن غضت قيادتها الطرف عن عشرات الأصوات المطالبة بالإصلاح منذ تسعينيات القرن الماضي".
رئيس المجلس التأسيسي التونسي لـ «الحياة»: تقدم كبير في التوافق على مشروع الدستور
الحياة اللندنية
أكد رئيس المجلس الوطني التأسيسي في تونس مصطفى بن جعفر أن التجارب والصعوبات التي مررنا بها سابقاً وتمكنا من تجاوزها، تدفع إلى تفاؤل معقول ومنطقي بسير العمـلية السياسية الانتقالية في بلاده. وأضاف: «لا شك في أن الأسابيع المقبلة ستؤكد ذلك، سواء كان الأمر يتعلق بالمسار الحكومي، أي التوافق على حكومة ترأسها شخصية وطنية تملك صدقية واستقلالية، أو بالمسار التأسيسي حيث أن مشروع الدستور جاهز، وتقدمنا أشواطاً كبيرة في التوافق عليه». كما أشار بن جعفر إلى تقدم في اتجاه استحداث الهيئة التي ستكون مسؤولة عن تنظيم الانتخابات، واعتبر ذلك «مسألة بضعة أسابيع»، وتوقع أن يحدد موعد الانتخابات في نهاية الأشهر الستة المقبلة».
وكان بن جعفر يتحدث إلى «الحياة» على هامش مشاركته في «مؤتمر مراكز الأبحاث العربية» المنعقد في الدوحة.
وقال بن جعفر في كلمته في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر مساء السبت، إنه «على رغم ما تمر به تونس هذه الأيام من حراك سياسي لكسب الرهانات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية التي ينتظرها شعبها، حرصت شخصياً على المشاركة في هذه التظاهرات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، انطلاقاً من الأيمان بكونها قضية عادلة». ورأى أن «عدالة القضية الفلسطينية، دفعت بعض الزعماء والقادة العرب الى محاولة استغلالها لدعم شرعية وجودهم»، مضيفاً ان «الواقع برهن أن هذه الأنظمة (التي لم يسمها) كانت تبني مواقفها السياسية تجاه الصراع العربي- الإسرائيلي بما يخدم مصالحها، وليس مصلحة الشعب الفلسطيني التي أصبحت أرضه شبه محتلة بالكامل». ودعا الى «وحدة الصف الفلسطيني»، مشدداً على أن «لا تسوية مشرفة ولا مقاومة ناجحة في ظل الانقسام، ولابد من الحديث عن مشروع وطني واحد من خلال اعادة ترتيب البيت الداخلي تحت مظلة فلسطينية واحدة تتسع للجميع، بما يدفع بشكل جاد الى اعادة بناء منظمة التحرير على أسس جديدة، بعيداً من التجاذبات الداخلية والضغوطات الخارجية».
ورأى بن جعفر أن «مستقبل القضية الفلسطينية خلال المرحلة المقبلة رهن بقدرة النخبة السياسية على تجاوز الخلافات والتوصل الى مصالحة جادة بالأفعال وليس بالأقوال». وأكد أن «تونس متمسكة بدعم القضية الفلسطينية على أساس الاحتكام الى الشرعية الدولية والاعتراف بدولة فلسطينية في حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف، ووقف الاستيطان وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين وحق العودة».
انقسام المعارضة التونسية بعد تعطل الحوار
الحياة اللندنية
اختلفت مواقف أحزاب المعارضة التونسية في الآونة الأخيرة خلال المشاورات بشأن الحوار الوطني، وذلك بعد أن كانت موحدة منذ بداية الأزمة التي تعيشها البلاد. وسارعت أحزاب في المعارضة إثر إعلان الرباعي الراعي للحوار الوطني إعطاء الفرقاء مهلة أخيرة من عشرة أيام للتوصل الى توافق حول اسم رئيس الحكومة العتيدة، إلى توجيه أصابع الاتهام بتعمد إفشال الحوار بعضها إلى بعض، بعد أن كانوا في السابق يتهمون حركة «النهضة» الإسلامية الحاكمة بتعطيل التوافق. وظهرت أولى التباينات في «جبهة الإنقاذ» المعارضة إثر إصدارها بيان الأربعاء الماضي، أعربت فيه عن رفضها تولي وزير المالية السابق جلول عياد رئاسة الوزراء بسبب شبهات فساد مالي وإداري تحوم حوله». لكن حزبين في «الجبهة» هما: الحزب الجمهوري والمسار الديموقراطي، رفضا البيان وأكدا أن هناك أحزاباً انفردت بصياغة هذا البيان في إشارة إلى أحزاب «الجبهة الشعبية» (تحالف اليسار والقوميين) و «نداء تونس».
وشدد الناطق باسم الحزب «الجمهوري» عصام الشابي في تصريح إلى «الحياة» أن حزبه لا يرفض جلول عياد ويدعم أي مرشح تتوافق عليه قوى الموالاة والمعارضة. واتهم أحزاباً في المعارضة بتعطيل التوافق في المشاورات الأخيرة للحوار. كما صرح الأمين العام لحزب «التحالف الديموقراطي» محمد الحامدي إلى «الحياة» بأن بعض أطراف المعارضة ساهمت في إبقاء «النهضة» في الحكم عبر تعطيلها التوافق، في إشارة إلى «الجبهة الشعبية». وأضاف: «في المرحلة الأولى من الحوار كانت النهضة هي من ترفض التوافق، ودفعها الضغط الشعبي والسياسي إلى التراجع والتخلي عن مرشحها والقبول بمرشح آخر، لكن أحزاباً في المعارضة رفضت المرشح التوافقي جلول عياد وهو ما يساهم في تواصل سيطرة النهضة على الجهاز التنفيذي للدولة».
في المقابل، رفضت الجبهة الشعبية هذه الاتهامات، إذ أكد القيادي عبد الجبار المدوري في تصريح إلى «الحياة» أن «الطرف الوحيد الذي يعطل التوافق هو الائتلاف الحاكم الذي تقوده النهضة».
وعلمت «الحياة» أن ائتلاف «الاتحاد من أجل تونس» الذي يضم خمسة أحزاب معارضة (نداء تونس والجمهوري والمسار الديموقراطي والاشتراكي والعمل الوطني الديموقراطي) سيعقد اجتماعاته الأخيرة من دون حضور حركة «نداء تونس» التي تُعتبر إحدى أهم مكوناته. وفي سياق آخر، تحدث بعض الأوساط السياسية والإعلامية عن إمكان حصول تقارب بين «النهضة» و «نداء تونس» (التي يصفها أنصار النهضة بفلول النظام السابق) لاقتسام السلطة في ما بينهما في حال فشل الحوار.
تونس-الداخلية:القبض على خلية إرهابية كانت تعتزم القيام بعملية مماثلة لعملية سوسة
المصدر
قال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية محمد علي العروي اليوم الاثنين أن المصالح الأمنية ألقت القبض يوم الخميس الماضي على خلية تتكون من 6 أشخاص، كانت تعتزم القيام بعملية تفجيرية مماثلة لعملية سوسة.
وأكد محمد علي العروي في برنامج الماتينال أنه تم إحالة أفراد هذه الخلية على القضاء مشيرا في سياق متصل إلى أنه تم القبض على شخص كان بصدد رصد إحدى الشخصيات السياسية في الضاحية الشمالية.
هذا ويذكر أن شابا من المحسوبين على التيار السلفي الجهادي قام يوم 30 أكتوبر الماضي بمحاولة تفجير نزل النخيل بسوسة وعند تفطن أعوان الحراسة له فجر نفسه على شاطئ الكرنيش ولم تسفر هذه العملية عن إصابة مدنيين.
تأجيل مباراة في تونس لاحتجاج الجماهير على المرزوقي
مظاهرة أعد لها مشجعو الترجي محتجين على ذكر جمعية فريقهم في "الكتاب الأسود"
العربية نت، فرانس 24
قررت الرابطة التونسية المحترفة لكرة القدم تأجيل مقابلة الترجي الرياضي التونسي والنادي الرياضي الصفاقسي، التي كانت مبرمجة اليوم الأحد، وبررت ذلك بأسباب أمنية وتنظيمية، بطلب من وزارة الداخلية.
وفي الواقع، ومثلما علمت "العربية.نت" من مصادر مطلعة في هيئة الترجي، فإن سبب تأجيل مباراة الترجي يعود للتظاهرة التي أعدت لها جماهير النادي احتجاجاً على ورود اسم الجمعية، في "الكتاب الأسود" الذي أصدرته مؤخراً رئاسة الجمهورية، والذي شهّرت فيه بالمنظومة التي قالت إنها كانت مساندة لحكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي.
ويُعدّ الترجي من أقدم الأندية التونسية والأكثر شعبية وتتويجاً في الداخل والخارج، حيث تأسس زمن الاستعمار ولعبت جماهيره دوراً بارزاً في مقاومة الاستعمار.
وقد جاء اسمه في كتاب الرئاسة "الأسود" بسبب رئاسة الفريق قبل الثورة من قبل صهر بن علي، سليم شيبوب، وهو ما رأت فيه جماهير الفريق إساءة لتاريخ الجمعية ولدورها الوطني ومساهمتها في إشعاع تونس الرياضي.
وفي تصريح لـ"العربية.نت" قال الصحافي نجم الدين العكاري إن تأجيل المباراة يعتبر من أبرز التداعيات التي خلفها إصدار "الكتاب الأسود"، الذي أحدث انقساماً كبيراً في تونس. وأضاف العكاري "إنها المناسبة الأولى التي تكون فيها المواقف السياسية سبباً في تأجيل مباراة رياضية وتكون جماهير كرة القدم منطلقاً لحراك سياسي ضد السلطة القائمة".
وكان الناطق الرسمي باسم الرئاسة عدنان منصر، أطل، أمس السبت، في شريط الأنباء للتلفزة الوطنية ليذكّر بأن الترجي الرياضي فريق عريق، لكن اعتذار الرئاسة زاد من تغذية الاحتجاج، حيث نشطت جماهير الترجي على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي مؤكدة أن فريقها من أعرق الفرق التونسية التي رفعت عالياً شأن تونس في المحافل الدولية، ومهددة بالاحتجاج والتصعيد.
قطر تتعهد بمنح تونس القسط الأكبر من اليد العاملة العربية فوق ترابها
د ب أ، الوسط
قال أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني الاحد 8 ديسمبر ان بلاده قررت منح تونس القسط الأكبر من اليد العاملة العربية في قطر.
وأعلن امير دولة قطر الذي يقوم بزيارة الى تونس خلال لقائه رئيس المجلس الوطني التأسيسي اليوم إن رئاسة الوزراء القطرية قررت أن تكون لليد العاملة التونسية الحظوة في التمتع بالقسط الأوفر من حصة العمالة العربية في قطر.
وكانت الحكومة القطرية التي تدعم الحكومة الاسلامية في تونس قد تعهدت العام الماضي بالترفيع في اليد العاملة التونسية الى 50 الف على مدى السنوات القليلة القادمة. ويعمل حاليا نحو عشرة آلاف تونسي في مختلف القطاعات بدولة قطر.
وأفاد متحدث باسم رئاسة المجلس لتأسيسي أن أمير دولة قطر أكد خلال هذا اللقاء استعداد بلاده لمزيد دعم تونس إقتصاديا في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها عبر صرف قسط آخر من الدعم المالي الذي تمنحه لتونس وفقا للإتفاق الموقع بين الطرفين.
كما عبر الأمير عن استعداد بلاده لتقديم الدعم اللوجيستي الكافي لمكافحة الإرهاب في تونس.
«الشروق» تنشر حقائق أحداث ما قبل 14 جانفي"يناير" وبعده (الحلقة الاخيرة):بن علي... نهاية حاكم قرطاج
الشروق
في المملكة العربية السعودية اصبح للرئيس السابق زين العابدين بن علي وعائلته حياة جديدة وتفاصيل أخرى تختلف عن الحياة في قصر قرطاج وقصر سيدي الظريف..
يوم حلقت الطائرة الرئاسية محملة بأسرار وكواليس ما حصل من احداث 14 جانفي أعلن عن نهاية حاكم قرطاج وزوجته ليلى الطرابلسي وعائلتها.. في قصره الجديد في السعودية بدا الرئيس السابق مهتما بتفاصيل حياته اليومية رغم مواصلة اهتمامه الكبير والدائم بمتابعة الاوضاع بتونس.. الحياة لم تكن سهلة في قصر جدة وتوترت العلاقة بين الرئيس السابق وزوجته على خلفية عدم اهتمامه بمصير عائلتها واشقائها.. وكأنه يلومهم ويعتبرهم سبب البلية ولكنه لم يبح بما يختلج في صدره.. وكان يهرب نحو الصمت.. لأنه كان يعلم ان حكمه انتهى..
..العلاقة توترت بين الرئيس السابق زين العابدين علي وزوجته ليلى الطرابلسي بعد وفاة شقيقها عادل الطرابلسي.. «الشروق» تكشف تفاصيل من الحياة الجديدة للرئيس السابق زين العابدين بن علي في عالمه الجديد بالمملكة العربية السعودية...
طلب مفاجئ
لم يكن نادل قصر قرطاج يتوقع انه سيسافر مع الرئيس السابق زين العابدين بن علي وعائلته للسعودية ولم يكن يعتقد انه سيبقي شهورا بعيدا عن عائلته.. رن هاتف قصر قرطاج يوم 14 جانفي على الساعة الثالثة بعد منتصف النهار فرفع كمال البديري الهاتف ليجد ان الرئيس السابق يطلب منه السفر مع عائلته الى السعودية وقال له حرفيا «يا كمال راك بش تمشي مع المدام ثلاثة ايام او أربعة.. في عمرة بالسعودية» فاستغرب الامر واعرب عن موافقته مباشرة مستغربا طلبه..
لم يتوقع نادل قصر قرطاج انه سيعاود السفر مرة أخرى في ظرف وجيز خاصة انه كان برفقة الرئيس السابق وزوجته في دبي وتذكر معاناته في الطائرة التي نقلتهم حيث كان بها عطب مما جعلهم يتحولون من ثكنة العوينة الى القاعدة الجوية بسيد احمد ببنزرت لينطلق الجميع الى دبي وليعود الجميع اثر تأجج الاحتجاجات بتونس واندلاع شرارة الثورة..
اثر انطلاق رحلة السعودية بحوالي 45 دقيقة تفاجأ كمال البديري نادل قصر قرطاج بوجود الرئيس السابق على متن الطائرة وعلم بذلك حين اقتربت منه المضيفة وقالت له «الرئيس قال.. فماش حاجة نكلوها.. » وبما انه النادل لم يكن على دراية بان الرئيس السابق سيسافر معهم فقد طلب من المضيفة ان تخبر «بن علي» انه لم يحضر معه الدواء قائلا «بالله برّا قلّو.. راهوما جبتش دواه.. يمشيشي بعد يقلي وينوالدواء متاعي..». بعد ساعة من انطلاق الطائرة توجه الرئيس السابق الي النادل وقال له «يا خي مجبتش دوائي» فاجابه كمال البديري «سيدي الرئيس ما فيباليش باش تمشي معانا» فأجابه بن علي قائلا «مش مشكلة توة.. كيف نوصلوا توة نشريوا من غادي» ثم توجه الى مقعده ولاحظ كمال البديري ان بن علي كان يجري العديد من الاتصالات الهاتفيه بواسطة هاتف الطائرة وكان في حالة غير عادية..
الوصول
وصلت الطائرة الرئاسية الي مطار جدة وبقيت تحلق فوقه بسبب رداءة الاحوال الجوية لتحط لاحقا رحالها في جدة وكان ينتظر الرئيس السابق مسؤول سعودي ليتوجها اثرها الي القاعة الشرفية فيما بقي النادل والخادمتان الفليبينيتان ايمان وحنينة ينتظرون قدوم شاحنة الاغراض والتي قدمت محملة بحقائب ليلى بن علي كتب عليهم اسمها وحقيبة أخرى لمحمد زين العابدين بن علي ورابعة تابعة لمهدي بالقايد والحقيبة الخامسة لحليمة بن علي..
وصلت عائلة الرئيس السابق ومرافقيهم الي قصر الضيافة بجدة القريب من شاطئ البحر الاحمر وتولى الأعوان انزال الحقائب ولم ينس بن علي أن يطلب من المسؤول السعودي ان يوفر له دواء لمعالجة مرض القلب.. أما داخل اسوار القصر فقد وجدت عائلة بن علي حوالي 120 من الخدم من جنسيات مختلفة سيقومون بتوفير كل احتياجاتهم الحياتية..
في صباح يوم 15 جانفي 2011 حضر المسؤول السعودي وأخبر الرئيس السابق أن دواءه غير متوفر في السعودية لأنه يصنع في فرنسا وطلب منه الانتظار الى حين اقتنائه وبعد اسبوع تم جلب كل الادوية التي يحتاجها زين العابدين بن علي..
وفي تلك الفترة كان زين العابدين بن علي الرئيس السابق مهموما ومحافظا على صمته المتواصل فيما كانت زوجته ليلى الطرابلسي تنتقد عملية ايقاف عائلتها قائلة بغضب «علاش شدوهم.. اش عملوا.. اش عملوا ..» وكان يجيبها بن علي «يتحمّلو مسؤوليتهم.. القانون توة يقول كلمتوا فيهم» وكانت هذه الاجابات كفيلة بصنع خلافات بين الزوجين..
مشادات كلامية
وقعت مشادات عنيفة بين الرئيس السابق زين العابدين بن علي وزوجته ليلى الطرابلسي خاصة بعد وفاة شقيقها عادل الطرابلسي في المستشفى العسكري بتونس حيث كانت تتهم بن علي بأنه لم يساعد افراد عائلتها ولا يهتم لمصيرهم ولا يتدخل لانقاذهم من مصير مجهول..
وكانت ليلى الطرابلسي زوجة الرئيس السابق زين العابدين بن علي تتصل بصفة متتالية بصديقتها المقربة وبابنتها سيرين بن علي وزوجها صخر الماطري ويتبادلون الحديث حول الاوضاع بالبلاد مكررة عبارة «والله ما ندمهم.. تو يعرفوا قيمتنا».. كما نجح محمد صخر الماطري عن طريق علاقته بتوفير خدم من بنغلادش للعناية بالرئيس السابق زين العابدين بن علي ووفر لهم تذاكر السفر وكان على اتصال يومي بهم ويطمئنهم خاصة ان حليمة بن علي كانت خائفة جدا من مصيرهم المجهول وحتي علاقتها بخطيبها مهدي بالقايد لم تكن ممتازة مما جعله يغادر الى تونس..
حياة القصور
كانت ليلى بن علي تحاول دائما اقناع نفسها انها مازالت حرم الرئيس وانها مازالت قادرة على اعطاء الاوامر وكان يبدو عليها دائما التشنج والغضب والتوتر فهي لم تستطع ان تنسى انها كانت صاحبة جاه وسلطة في حين ان الرئيس السابق استوعب بسرعة انه خسر كل شيء وكان يرد على غضبها بالصمت..
وكلما شاهدت التلفاز وسمعت ما يقال عن عائلتها الا وجن جنونها واعتبرت نفسها ضحية تشويه اعلامي ومؤامرة مكشوفة وكانت تستغرب خاصة من شتمها من قبل اشخاص كانوا مقربين منها وكانت دائما تكرر عبارة «لازم نشكيو بيهم الكل.. اش عملنالهم..».
نهاية الطرابلسية
انتهت اسطورة حكم الطرابلسية ومنهم من هرب نحو دول العالم واخرون قابعون في السجون وشقيقتهم ليلى لملمت اوراقها وصنعت عالمها الجديد بالسعودية وأصبحت تعيش بين أروقته.. ولكنها لم تستطع ان تنسى انها كانت حاكمة قرطاج وكانت سيدة تونس الاولى لمدة 23 سنة..
اما الرئيس السابق فمازال مقتنعا ان ما وقع من احداث في تونس مؤامرة من اناس كان يعتقد انهم مخلصون له ولحزبه ولسلطته بمباركة اجنبية.. اما في تونس فقد بدأ شعبها يبني مرحلة جديدة لها معالمها الخاصة به وبثورته..