المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف التونسي 126



Haneen
2014-02-12, 12:59 PM
<tbody>
الملف التونسي 126



</tbody>

<tbody>
الاثنين
16-21-2013



</tbody>


<tbody>




</tbody>

<tbody>
تونس تستضيف مؤتمرا حول الهلوكوست




</tbody>

المصدر: القناة الإسرائيلية i24.
تاريخ النشر: 16-12-2013

عقد في تونس منذ أيام مؤتمر حول آثار المحرقة النازية على اليهود التونسيين وذلك بمشاركة مؤرخين وعلماء وكتاب وصحافيين. وتناول المتحدثون خلال جلسات المؤتمر الذي عقد أول أمس السبت، ما تعرض له قرابة خمسة آلاف من اليهود التونسيين من عمل قسري في تونس خلال الفترة التي قبعت فيها تونس للاحتلال النازي والتي امتدت ستة أشهر بين 1942-1943 كما تحدث المشاركون في كلماتهم عن ترحيل بعض هؤلاء اليهود إلى معسكرات الموت النازية في أوروبا.
ويعتبر هذا المؤتمر أول محفل يتمحور حول الهولوكوست يقام بصورة رسمية في دولة عربية. وتناول المشاركون كذلك في كلماتهم جانبا هاما آخر وهو انقاذ المسلمين في تونس لابناء بلادهم اليهود خلال الفترة المذكورة. وورد ذكر اسم التونسي المسلم "خالد عبد الوهاب" الذي تمكن من اخفاء أكثر من عشرين يهوديا في إحدى ورشاته وبهذا انقذ حياتهم من المحرقة النازية.
وجرى تنظيم المؤتمر برعاية الجمعية التونسية لدعم الأقليات، وهي منظمة غير حكومية تنشط كذلك للدفاع عن حقوق أبناء الجالية اليهودية صغيرة العدد في تونس. وكذلك برعاية مؤسسة التفاهم العرقي، وهي مجموعة مقرها في نيويورك ويتمحور نشاطها حول العلاقات بين المسلمين واليهود.
وجاء هذا المؤتمر جزءاً من النشاط الدولي على مدار العام الذي تدأب عليه مؤسسة التفاهم العرقي، التي عقدت من قبل آلاف اللقاءات بين المسلمين واليهود في أكثر من ثلاثين بلدا في العالم وذلك بغرض تعزيز التفاهم والثقة بين أبناء كلا الديانتين الإسلام واليهودية.
وقالت ياسمينة ثابت – رئيسة الجمعية التونسية لدعم الأقليات: "الهدف من تنظيم هذا المؤتمر هو الإبقاء على الذاكرة كي لا تتلاشى والتأكيد على أن شيئا فظيعا قد حصل وهو المحرقة النازية التي لا ينبغي أبدا أن تتكرر ثانية ولا بأي شكل من الاشكال في سيرة البشرية".
وأضافت ياسمينة ثابت: إن الأحداث الرهيبة خلال 1942-1943 تدفعنا اليوم إلى اليقظة وإلى الدفاع عن حقوق جميع التونسيين - بمن فيهم اليهود التونسيين والأقليات الأخرى – من تهديدات متطرفين متدينين الذين هاجموا في الأشهر الماضية مواطنين تونسيين وأفلتوا من العقاب".