Haneen
2014-02-13, 09:53 AM
<tbody>
الأحد 25/08/2013
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (85)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـذا الملف:
سليمان يدعو لحكومة وحدة بعد تفجيري مدينة طرابلس
"استهداف المساجد والمصلين يمثّل أعلى مستوى الإرهاب المنظم"... مواقف تندّد بتفجيرَي طرابلس وتشدد على إنقاذ لبنان
غالب غانم تمنى على تمام سلام أن يشكل حكومته بأسرع وقت ممكن
حسن فضل الله: التفجيرات في المناطق محاولة مكشوفة لجر لبنان إلى الفتنة
قبيسي: لتشكيل حكومة وحدة وطنية توفر الغطاء السياسي للأجهزة الأمنية
الشيخ الجعيد شجب تفجيري طرابلس: الأيادي الصهيونية تهدف لإيقاع الفتنة المذهبية
الحوت: الدخول في مواجهة مع الجيش خط أحمر ممنوع على الجميع
ما هي أسباب تفجيرات طرابلس والضاحية؟
«الخارجية المصرية»: انفجارا شمال لبنان يؤكدان ضرورة ابتعاد بيروت عن الأزمة السورية
سليمان يدعو لحكومة وحدة بعد تفجيري مدينة طرابلس
(أخبار الأن)
في كلمة وجهها للبنانيين مساء السبت.. طالب الرئيس اللبناني ميشال سليمان القوى السياسية بأن تقف وقفة شجاعة, وأن تنأى بلبنان عن كل المصالح الخارجية والإقليمية.
وشدد سليمان على ضرورة تشكيل حكومة وحدة تضم كافة الأحزاب والتيارات السياسية, داعيا الأجهزة الأمنية والعسكرية إلى رفع جهوزيتها لأقصى درجة، كما حث اللبنانيين على الحفاظ على وحدتهم وتضامنهم.
في هذه الأثناء، شيع لبنان عددا من ضحايا التفجيرين في ظل يوم حداد وطني، وعمدت عائلات عدة إلى تشييع ضحاياها ليلا بسبب تشوه الجثث التي كان بعضها محترقا، وشيع سبعة قتلى بعد ظهر السبت بينهم ثلاثة أطفال من عائلة واحدة. وخلال التشييع أطلق مدنيون النار في الهواء، بينما أطلقت هتافات مناوئة لحزب الله وبشار الأسد.
هذا وكان رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ سالم الرافعي اتهم نظام بشار الأسد بالوقوف وراء تفجيري طرابلس والتفجير بالضاحية الجنوبية في وقت سابق من هذا الشهر، وطالب "بالتحقيق الشفاف غير المسيس" وقال "لن نسمح بتغطية المجرم, لا الأسد ولا غيره يستطيع تغطية المجرم". وقال الرافعي في مؤتمر صحفي عقدته الهيئة في طرابلس ظهر السبت "أخيرا استطاعت يد الفتنة والغدر الأسدية أن تنال من طرابلس" ودعا ما سماها "مليشيا حزب الله" إلى سحب عناصرها فورا من سوريا.
"استهداف المساجد والمصلين يمثّل أعلى مستوى الإرهاب المنظم"
مواقف تندّد بتفجيرَي طرابلس وتشدد على إنقاذ لبنان
(المستقبل)
توالت أمس ردود الفعل المنددة بالتفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا المصلين في مسجدي السلام والتقوى في طرابلس، وقد عبر نواب ورؤساء أحزاب وشخصيات سياسية عن إدانتهم لهذا "المسلسل الإرهابي الدموي الخطير الذي يتعرض له لبنان، ويتنقل بين مختلف المناطق اللبنانية". واعتبروا أن "التفجيرات الآثمة التي وقعت في مدينة طرابلس واستهدفت المساجد والمصلين، تمثل أعلى مستوى من الإجرام والإرهاب المنظم".
اعتبر وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال وائل أبو فاعور أن "ما حصل في طرابلس والرويس لا يُعالج بالأمن فقط". وقال في تصريح له: "علينا أن لا نستسهل نحن أهل السياسة بأن نلقي الأعباء على أكتاف الجيش اللبناني، وقوى الأمن الداخلي وباقي القوى الأمنية"، لافتاً الى أن "الحل والمخرج الأساسي من هذه الأزمة هو بالوفاق السياسي، والمخرج من هذه المقتلة المتنقلة من الضاحية الى طرابلس". أضاف: "الشجب والحزن مطلوب، ونخطئ إذا ما وضعنا شهداء الضاحية بمواجهة شهداء طرابلس لأن شهداء الضاحية وطرابلس هم ضحايا لمجرم واحد، لقد آن الأوان لأن تكون هذه المقتلة ليس دافعاً للانقسام بل دافعاً فعلياً كي يقف كل مسؤول سياسي أمام ضميره أولاً، ووطنه ثانياً، عندها تهون كل التنازلات والتضحيات".
استنكر نائب الجماعة الإسلامية عماد الحوت استهداف المصلين الأبرياء في طرابلس، محذراً من "محاولة عرقنة الوضع في لبنان"، معتبراً أن "اليد خلف جميع المتفجرات واحدة، وأنه لا يمكن استبعاد النظام السوري من دائرة الاتهام وهو المتخصص بتصدير المتفجرات كما فعل سابقاً في العراق ولبنان".
واعتبر أن "غياب الدولة وتحولها لساعي بريد وشركة مساهمة تتشارك فيها القوى السياسية بحصص وإدارة ذاتية، والموقف المتردد وغير المتوازن لأجهزة الدولة التي تنهمك وتتشدد في ملفات بينما تغطي انتقال المسلحين عبر الحدود للقتال مع النظام السوري وتقبل أن تتعامل مع أمن ذاتي، كل هذا يتيح لأجهزة مخابراتية بالتسلل من خلال الثغرات". وشدد على "أن الواجب اليوم هو تحصين أمن المواطن وتشكيل حكومة لا ننقل الى داخلها خلافاتنا السياسية، والجلوس الى طاولة الحوار لتدارس كيفية تحصين لبنان من هذه الفتنة انطلاقاً من إعلان بعبدا". داعياً حزب الله الى "مراجعة سياسة الانتحار التي ينتهجها والتي تدفع بلبنان الى الهاوية، وأن يعود للأولوية اللبنانية لنتمكن جميعاً من تحصين البلاد".
رأى عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب ياسين جابر في بيان، أن "الجريمة المروعة في طرابلس، هزت كل المشاعر وأدمت القلوب وهي تحمل بصمات الايدي السوداء التي ضربت الضاحية في سعي لإثارة الفوضى والاقتتال الداخلي بين اللبنانيين وهذا ما لا نسمح به ولن نسمح أيضاً للإرهاب بالوصول الى تحقيق أهدافه وسوف نبقى من المتمسكين بالوحدة الوطنية الداخلية وبالعيش المشترك وبالسلم الأهلي".
استنكر عضو الكتلة النائب علي عادل عسيران الانفجارين، معتبراً أنه "مسلسل إرهابي دموي خطير يتعرض له لبنان، ويتنقل بين مختلف المناطق اللبنانية"، معزياً بالشهداء ومتمنياً الشفاء للجرحى وعودة الحياة الى طرابلس الفيحاء. وطالب كل الفرقاء السياسيين بـ"الجلوس معاً الى طاولة الحوار، لتحمل مسؤولياتهم والعمل معاً على إنقاذ البلاد من هذه البؤرة التي وقع فيها"، آملاً أن "يتم الإسراع بتشكيل حكومة "يمكنها أن تتحمل مسؤوليات البلاد والعباد وتضع حداً لهذه التهلكة التي نحن فيها".
استنكر عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب غسان مخيبر، في بيان، "سلسلة الانفجارات الإرهابية التي عصفت بطرابلس بعد الضاحية الجنوبية لبيروت، واعتبر أن "هذه الجرائم لا تطال أماكنها وضحاياها وشهداءها وحسب، إنما هي تطال كل لبنان وكل اللبنانيين". وإذ ترحم على أرواح الضحايا الشهداء وتمنى الشفاء السريع للجرحى، أكد أن "التصريحات والاستنكارات باتت لا تكفي وحدها"، لافتاً الى أن "الواقع المذري يحتم التشدد في التدابير الأمنية الوقائية، على أن تتولاها القوى الأمنية الشرعية وحدها".
دان القائد العام لليونيفيل اللواء باولو سييرا، "التفجير الإجرامي الذي حصل في جامعي طرابلس مستهدفاً المدنيين الأبرياء". وقال في تصريح له أمس: "ندين أعمال العنف الجبانة غير المقبولة، والتي تستهدف عائلات مجتمعة في سلام وصلاة"، مشدداً على أن "اليونيفيل تشارك الشعب اللبناني هذه الأوقات الصعبة من الحزن الشديد حزناً على هذه الخسارة بالأرواح". أضاف: "بالنيابة عن عائلة اليونيفيل كافة، أعرب عن تعازينا الحارة والعميقة وتعاطفنا مع أهالي الضحايا والشعب اللبناني، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى"، مؤكداً أن "اليونيفيل مستعدة لتقديم أشكال الدعم كافة لحكومة وشعب لبنان"، داعياً الى "الهدوء وضبط النفس"، آملاً أن "يتم الكشف عن فاعلي هذا العمل المجرم وسوقهم الى العدالة بأسرع وقت ممكن".
رأى نائب رئيس "المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى" عمر مسقاوي، في تصريح له، أن "يد الغدر والإجرام التي استهدفت الضاحية الجنوبية قبل أسبوعين، تستهدف اليوم مدينتنا الصامدة في وجه كل المؤامرات طرابلس، إنها رسالة واضحة مضمونها زرع الفتنة وغايتها إعادتنا إلى ماضٍ دفعنا ضريبته دماً ودماراً".
وقال: "باسمي واسم إخواني أعضاء المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى، أتقدم بأحر التعازي لكل من أصابه مكروه في هذا الحدث الجلل، سائلين الله أن يرحم الضحايا الشهداء الذين سقطوا، وأن يلهم أهلهم الصبر والسلوان، ويمن بالشفاء العاجل على الجرحى والمصابين، ويعوض على كل من خسر من جراء هذين الإنفجارين الغادرين"، سائلاً "الله تعالى أن يحمي البلاد والعباد من أي أحداث تستهدف الوطن وأمنه"، داعياً "قياداتنا إلى التمسك بالصبر والحكمة والعقلانية لإخراجنا من هذه المحنة". وختم معتبراً أن "تشكيل الحكومة، التي طال انتظارها، وبأسرع وقت يعيد الهدوء والاستقرار إلى النفوس ويساعد في تحصين الأمن، كما ويجنبنا الوقوع في الفخ الذي يمكن أن يكون قد نصبه أعداء الوطن لزرع بذور مؤامرة جديدة تنال من عزيمتنا وإيماننا بالله".
استنكر مؤسس "التيار السلفي" في لبنان داعي الاسلام الشهال انفجاري طرابلس، وقال في بيان: "لقد فجعنا باستهداف خبيث وجبان تمثل بتفجيرين لمسجدي التقوى والسلام في طرابلس أثناء تأدية صلاة الجمعة ليرتقي نتيجتهما عشرات الشهداء بإذن الله إلى جوار ربهم ومئات الجرحى، ويأتي هذا العمل الجبان بعد كم هائل من التحريض المشبوه والممنهج على طرابلس، تارة بوصفها معقلاً للإرهاب، وتارة أخرى بزعم وجود الآلاف من المقاتلين على أرضها، وحيناً آخر بوصفها إمارة إسلامية خارجة عن الدولة".
دان رئيس أساقفة أبرشية طرابلس المارونية المطران جورج بو جودة، في بيان "التفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا أمس في مدينة طرابلس، وسقط إثرهما عدد كبير من الشهداء والجرحى الأبرياء". وقال: "إن يد الإرهاب التي تضرب في كل مكان، لا تفرق بين منطقة وأخرى، أو بين مسلم ومسيحي، لتطال هذه المرة مدينتنا الحبيبة طرابلس، وأهلنا فيها". واستنكر "الاعتداء الإرهابي الذي طاول الأبرياء والآمنين والمصلين بعد أدائهم فريضة الصلاة في مسجدي التقوى والسلام".
دانت جمعية إنماء طرابلس والميناء بعد اجتماع لها برئاسة روبير الفرد حبيب "بشدة التفجيرين الإرهابيين البربريين اللذين استهدفا مسجدي التقوى والسلام في طرابلس". وأكدت أن ذلك "معادٍ للدين والإنسانية وترفضه كل الشرائع السماوية، ويهدف لزرع الفتنة وجر طرابلس وأبنائها اليها". وأشارت الجمعية الى أن "أيدي الفتنة تعمل لنشر الفوضى على مختلف الأراضي اللبنانية"، داعية الى "الرد على هذه الأعمال الإجرامية بمزيد من الوعي والعقلانية وتخفيف حدة الخطاب السياسي المتشنج".
اعتبر رئيس المركز اللبناني لتطبيق القانون المحامي طارق شندب في بيان له، أن "الإجرام الذي ضرب طرابلس هو من صنع دمشق، وهو يأتي تكملة لجرائم قتل كل من حارب الإرهاب بدءاً من الرائد وسام عيد وصولاً الى اللواء وسام الحسن". ورأى أن "كل من غطى قتل الضباط وحارب شعبة المعلومات هم شركاء في هذا الإجرام الذي امتد لقتل السوريين في القصير أيضاً". وقال "عيب على الحكومة لبنانية أن لا تطرد سفير الإجرام السوري في لبنان الذي رعى رئيسه شبكة سماحة مملوك الإرهابية، وتغاضي القضاء عن الكثير من المجرمين وأولهم بشار الإرهابي وجميل السيد شريك سماحة مملوك في التفجيرات".
رأى رئيس الهيئة الشرعية في "حزب الله" الشيخ محمد يزبك، خلال زيارته مفتي بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي على رأس وفد ضم النائب علي المقداد وعلماء ومخاتير وفاعليات المنطقة رداً لزيارة الرفاعي واستنكاره متفجرة الضاحية. أن "اليد التي امتدت على الضاحية الجنوبية هي نفسها التي امتدت على طرابلس، والذين يسعون لإشعال الفتنة في كل الوطن وتمزيقه يريدون أيضاً تفجير الساحة لإرضاء المتآمرين على أمتنا".
رأى مفتي بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي، أن "تفجيري طرابلس كما تفجير الضاحية، يهدد الوطن والجرح هو جرح الجميع". وقال: "إن يد الإجرام التي تطال كل اللبنانيين جزء من مسلسل هدفه إدخال لبنان في مشروع الفتنة". أضاف: "نتحمل ألف حاجز تفتيش ولا نتحمل تفجيراً واحداً أو نقطة دم واحدة، ويجب أن ننسق في ما بيننا لنحمي البلد جميعاً، لأن حماية البلد واجب عيني وليس واجباً كفائياً".
نبه رئيس جمعية "علماء الدين" في لبنان العلامة السيد أحمد شوقي الأمين في تصريح، من "الانجرار الى الفتنة التي ستحرق نارها الجميع ولن ينجو أحد منها"، معتبراً أن "التفجيرين الإرهابيين في طرابلس رسالة دموية تستهدف كل اللبنانيين وهدفها تأجيج الصراعات وإثارة الفتن وخراب لبنان". وأكد أن "تضامن اللبنانيين والتفافهم حول بعضهم وحول المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية كفيل بمواجهة الإرهابيين المجرمين".
دانت نقابة أطباء الأسنان في الشمال "تفجيري طرابلس اللذين استهدفا المصلين في بيت الله". وسألت الله أن "يتغمد الله الشهداء بوافر رحمته، وأن ينعم على الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل، وأن تنعم طرابلس بالأمان والسلام"، ودعت الجميع إلى "العودة إلى الذات"، مؤكدة "أننا نحن أبناء الوطن الواحد، رواد العيش المشترك، نضع يداً بيد، ونتعالى على جراح هذه الكارثة، ولتكن خاتمة مآسي بلدنا العزيز لبنان ومدينتنا الحبيبة طرابلس".
أوضح "تجمع شباب بعلبك" في بيان أن "من وضع العبوة في الضاحية الجنوبية لبيروت، هم أنفسهم من وضعوا العبوات أمام المساجد في طرابلس، وأن هؤلاء لا هم لهم إلا العمل على نشر الفتنة، تارة بين المسلمين والمسيحيين، وتارة أخرى بين المسلمين أنفسهم سنة وشيعة".
رأت جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية، في بيان، أن "التفجيرين اللذين وقعا في طرابلس، يحملان دلالات خطيرة تنذر بمزيد من المخاطر وخلط للأوراق والزج بلبنان في أتون فتنة عمياء". وأشارت الى أن "الإرهاب المتنقل لا يستهدف منطقة واحدة، بل مناطق متعددة، وهذا يستدعي الحكمة وبذل المزيد من الجهود الصادقة والإصرار على وأد الفتنة التي يسعى لها أعداء لبنان والعمل على عدم دخوله في نفق طويل مظلم".
استنكر فيصل درنيقة باسم تجمع اللجان والروابط الشعبية في الشمال في بيان "انفجاري مسجدي التقوى والسلام في طرابلس، ونترحم على الشهداء وندعو بالشفاء العاجل للجرحى، ونرى في هذه جرائم استهدافاً للعاصمة الثانية في البلاد كجزء من استهداف الوطن بأسره، وتزداد خطورة الجريمة حين تُرتكب ضد مصلين في جامعين كبيرين ووقت صلاة الجمعة".
لفت رئيس التجمع الشعبي العكاري النائب السابق وجيه البعريني، الى أن "الإجرام استهدف المصلين والمدنيين كما استهدفت يد الإجرام نفسها منذ أيام المدنيين في الرويس بالضاحية الجنوبية". وقال: "يد الإجرام هذه مأجورة لتنفيذ مؤامرة الاقتتال الأخوي بين المسلمين واللبنانيين، ولضرب الأمن والاستقرار وإرباك الساحة اللبنانية لتحقيق الهدف الأطلسي والصهيوني في نشر الفوضى والدمار".
غالب غانم تمنى على تمام سلام أن يشكل حكومته بأسرع وقت ممكن
(النشرة)
أشار رئيس مجلس القضاء الأعلى السابق غالب غانم في حديث إذاعي الى أن الديمقراطية في لبنان أمام أزمة كبرى، لافتا الى أن هذه الأزمة تنعكس على كل المؤسسات التي هي أساس الديمقراطية. وتمنى غانم أن يشكل رئيس الحكومة المكلف تمام سلام حكومته بأسرع وقت ممكن، وقال:"على سلام أن يكمل في خط التفاؤل وأن يكون الوزراء في حكومته على صورته". وأعرب غانم عم أسفه لأن يتم الإتكال على جهات خارجية من أجل إتخاذ قرارات تخص الداخل.
حسن فضل الله: التفجيرات في المناطق محاولة مكشوفة لجر لبنان الى الفتنة
(النشرة)
رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله "ان التفجيرات التي تستهدف المناطق اللبنانية هي محاولة مكشوفة لجر لبنان الى الفتنة"، مشيرا الى "ان هناك قلقا عند اللبنانيين مرده الى هذا الإجرام والتفجير الذي يستهدف المناطق اللبنانية ويحتاج الى جهود مضنية من كل الأفرقاء والقوى لتبديده"، لافتا الى "اننا بحاجة لجرعة عالية من التعقل والحكمة والهدوء والتلاقي بين اللبنانيين من أجل حماية هذا المواطن الذي بات غير آمن لا في بيته ولا في سيارته ولا في محله ولا في مسجده".
وأكد في احتفال تأبيني لضحايا تفجير الضاحية حسن حسين رمضان وعائلته وابنتيه، وذكرى علي محمود حيدر في بلدة برعشيت، "ان الوقت ليس وقت محاولة الاستثمار على الدماء لتحقيق مكاسب سياسية"، معتبرا "ان أي خطاب تحريضي أو طائفي يطلق من هنا وهناك إنما يصب في اطار مشروع الفتنة الذي يريده القتلة والمجرمون ويفسح في المجال لتسلل هذا المناخ الموبوء الذي يريد أن يستهدف البلد"، مشيرا الى "أن هذا الخطاب هو خطاب غير مسؤول وغير وطني وهو يلاقي السيارات المفخخة، والكلام المفخخ يلاقي السيارات المفخخة والكلام الملغم والمتفجر والتصعيدي والتحريضي هو سيارات مفخخة كلامية تستهدف أيضا أمن واستقرار اللبنانيين وهذا يزيد القلق ولا يبدد القلق عند اللبنانيين".
وأكد فضل الله "ان الدولة هي المسؤولة من خلال تحقيقاتها وعملها الجاد على كشف هذه الشبكات وملاحقتها وسوقها الى العدالة لتنال جزائها، والأمر الأخر في لحظة التهديد للبلد للوطن للأمن للاستقرار علينا جميعا ان نتعالى عن الخلافات والخصومات السياسية لان هناك أولويات، والأولية هي ان نحفظ الدماء وان نحفظ الأمن قبل اي شيء آخر"، معتبرا "ان الذين يتسللون في هذا المشروع التدميري والخارجي يستفيدون من هذا الانقسام والتشرذم من غياب الارادة الوطنية الجامعة"، داعيا الى "التعالي فوق الخصومات والانقسامات والبحث عن المشتركات والتلاقي لاقفال كل الأبواب أمام المتسللين للعبث بأمن البلد والناس".
وأكد "إننا كنا من دعاة ان تتحمل الدولة المسؤولية الامنية في كل المناطق اللبنانية وتعزيز دور الاجهزة الامنية لكي تقوم بمسؤولياتها، لكن عندما يكون هناك تهديد جدي وعندما تكون هناك دماء نحن ايضا مسؤولون في ان نتحمل ما علينا، وان لا نعير اهتماما لكل الانتقادات والكلمات والخطابات والسجالات التي تأتي من هنا وهناك، تماما كما لم نعر أي اهتمام لكل هذا الخطاب عندما وطأت أقدام جنود العدو أرضنا وتصدينا لها".
قبيسي: لتشكيل حكومة وحدة وطنية توفر الغطاء السياسي للأجهزة الأمنية
(النشرة)
إعتبر عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب هاني قبيسي خلال إحتفال تأبيني في الدوير، أن "السيارة المفخخة التي إستهدفت طرابلس تأتي في إطار التخطيط لمؤامرات تسعى الى تدمير هذا الوطن". ونبه قبيسي الجميع في لبنان والعالم العربي الى ان هناك من يريد التخريب والقتل ويسعى الى فتنة سنية – شيعية ، متسائلا هل الربيع العربي يكون بالسيارات المفخخة وبالقتل؟".
ورأى قبيسي ان "الغارة الإسرائيلية على الناعمة حصلت بين المتفجرتين ، انها اصابع الفتنة التي تؤكد ان اسرائيل هي المسؤولة عن كل ما يجري على الساحة اللبنانية، بل لعلها المسؤولة عن كل ما يجري على الساحة العربية وتدخل اسرائيل اثناء الاحداث الجارية في سوريا واضح في اكثر من غارة لتقول انها موجودة وهي التي تخطط وتدير المعارك على مستوى هذه المنطقة ومع الاسف لم يتنبه احد، هذه السياسات واضحة وليست بحاجة الى التفكير انما هي تحتاج الى مزيد من الوعي لكي لا نتهم بعضنا بعضا ونضع شروطا على بعضنا البعض ونقول ان على هذا الفريق ان يلتزم تلك السياسة وعلى هذا الفريق ان يترك تلك السياسة.
وتابع النائب قبيسي ان لبنان يغرق بالدماء وترتفع صرخات الامهات الثكالى من الضاحية الى طرابلس. وشدد النائب قبيسي على أنه لا يمكن ان يترك لبنان بدون تشكيل حكومة ولا يمكن ان تصبح حكومة تصريف الاعمال اقوى من حكومة كاملة الصلاحيات حتى لو كانت حكومة قادرة وهي التي نالت الثقة من المجلس النيابي لكنها لا تستطيع ان تعطل المجلس النيابي". ودعا النائب قبيسي الجميع للعودة الى تمتين الوحدة الوطنية ، قائلا "تعالوا الى حكومة وحدة وطنية تجمع كل الاطراف والقوى ونتحمل جميعا المسؤولية".
الشيخ الجعيد شجب تفجيري طرابلس: الأيادي الصهيونية تهدف لإيقاع الفتنة المذهبية
(ق.المنار)
شجب رئيس "جبهة العمل المقاوم" في لبنان الشيخ زهير الجعيد تفجيري مدينة طرابلس في شمال لبنان والذي استهدف الابرياء من المصلين في مسجدي التقوى والسلام ما خلف العشرات بين شهداء وجرحى. ولفت الشيخ الجعيد في بيان له السبت الى ان "الجناة يستكملون المخطط الشيطاني الذي تقف خلفه نفس الأيادي الصهيونية التي قامت بتفجير الضاحية لتحقق هدفها بإيقاع الفتنة المذهبية بين المسلمين ضمن المشروع الكبير بتفتيت المنطقة"، وطالب "بإيقاف كل أشكال التحريض وخطابات الفتنة ".
وأشار الشيخ الجعيد إلى أن "كل كلمات الاستنكار والتنديد لا تكفي للتعبير عن الغضب الذي يعتري النفس إزاء وحشية هذه الجريمة المروعة"، ودعا "للقيام بأفعال تفوّت الفرصة على الفاعلين من خلال التعاون والتقارب والوحدة بين الجميع"، وشدد على "ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية لا يستبعد فيها أي مكون سياسي".
الحوت: الدخول في مواجهة مع الجيش خط أحمر ممنوع على الجميع
(الوكالة الوطنية – الجمهورية)
لاحظ نائب الجماعة الإسلامية، عماد الحوت، "أن هناك محاولة لعرقنة لبنان"، ورأى "أن الحوار أصبح ضرورة الآن ولم يعد حاجة فقط"، معربا عن اعتقاده بـ"أن الطريق الذي رسمه الرئيس ميشال سليمان في خطابه أمس، جيد بكل مندرجاته، وقد دعا كل القوى السياسية الى العودة الى الداخل اللبناني والإلتزام بإعلان بعبدا".
ورأى الحوت، في حديث لصوت لبنان - صوت الحرية والكرامة، "أن على كل من تورط في سوريا ميدانيا أن يراجع حساباته، لا سيما كل من التزم باعلان بعبدا"، محذرا من "خطاب التكفير الذي يعتمده الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ودرج عليه بعد خطاب التخوين والعمالة".
واعتبر "ان تستعمل هكذا مصطلحات في الخلاف السياسي أمر خطير جدا وهو التكفير بعينه"، سائلا "هل يعقل ان يضع احد من أهل السنة المتفجرات على مساجد للسنة؟ يقينا كلا". ورأى "ان وضع المتفجرات في طرابلس هو نفسه من وضعها في الرويس وبئر العبدة والجهة هي النظام السوري الذي له سابقة ميشال سماحة"، متسائلا "كم ميشال سماحة موجود الآن في خدمة النظام السوري في لبنان؟ سؤال برسم مخابرات الجيش والأجهزة الأمنية".
ولفت الحوت الى "ان الأمن الذاتي لا يستطيع ان يوفر امنا لأي منطقة في أي حال من الأحوال"، وقال: "قد يؤمن الأمن الذاتي الواقع الميداني، ولكن ليس الواقع الإستباقي"، مشددا على "ان الخيار الوحيد المناسب هو الالتزام بالدولة في الأمن وكل الامور وان يكون الرأس الامني واحدا في البلد". وأكد "ان الدخول في مواجهة مع الجيش خط احمر ممنوع على الجميع، سواء على من قتل الضابط الطيار سامر حنا أو على من اطلق النار على الجيش في عبرا لكنه دعا الى توثيق تحقيق قضائي رسمي حول حوادث عبرا".
وردا عن سؤال، أشار الى "أن هناك شعورا في الساحة السنية ان هناك استهدافا للسنة في لبنان، كما ان هناك ممارسات تعزز هذا الشعور"، رافضا إعتبار ان "الأجهزة الأمنية لها ولاءات سياسية رغم وجود بعض الأخطاء في صفوفها".
وفي موضوع تشكيل الحكومة، شدد الحوت على "ان الرئيس المكلف تمام سلام قادر على ادارة المرحلة مهما كان نوع الحكومة، وقال: "ان على سلام ان يستمر في تشكيل الحكومة ولا مشكلة لدي في حكومة سياسية الا انه يجب الاخذ في الاعتبار اربعة امور، اولا لا لحكومة تغطي ارتكابات "حزب الله" في سوريا، ثانيا الا ينتقل التجاذب السياسي الى داخل الحكومة السياسية، ثالثا للثلث المعطل تجارب مرة، ورابعا ان يكون البيان الوزاري اعلان بعبدا".
ما هي أسباب تفجيرات طرابلس والضاحية؟
(ق.العالم)
أكد عضو تجمع العلماء المسلمين في لبنان الشيخ عبدالناصر جبري، أن الكيان الصهيوني والقوى الغربية تقف وراء التفجيرات التي شهدتها طرابلس مؤخرا، محذرا من أن الاستكبار يسعى إلى إشعال الحروب الأهلية في دول المنطقة.
وفي تصريح لقناة العالم الإخبارية أوضح الشيخ جبري بأن "لبنان يعيش ضمن دائرة مؤامرة تحيكها الصهيونية العالمية بقيادة أميركية تسعى إلى تخريب العالم العربي والإسلامي"، مؤكدا أنه بعد الفشل الذي منيت به الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان، تسعى القوى الغربية اليوم لاشعال الفتن والحروب الاهلية والطائفية في داخل دول المنطقة.
وأشار الشيخ جبري إلى التفجيرات التي شهدتها طرابلس، والتي إعتبر أنها تأتي ضمن المخطط الصهيوني في المنطقة، مؤكدا "أن الجهات التي تقف وراء هذا الاعتداء هي نفس الجهات التي قامت بتفجيرات الضاحية خلال الايام الماضية"، وأن المراد من هذه الاعتداءات الارهابية هو اشعال الحرب الاهلية في لبنان.
وحذر الشيخ جبري من ان الكيان الاسرائيلي والقوى الغربية يسعون إلى جر جميع دول المنطقة ودول شمال افريقيا الى الفتن الطائفية والحروب الاهلية، داعيا شعوب العالم العربي والاسلامي إلى اليقضة والوعي والحذر من المؤامرات التي تحاك على يد الصهيونية العالمية.
«الخارجية المصرية»: انفجارا شمال لبنان يؤكدان ضرورة ابتعاد بيروت عن الأزمة السورية
(المصري اليوم)
أعرب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير بدر عبد العاطي، عن إدانة مصر التفجيرين الإرهابيين، اللذين وقعا بمدينة طرابلس شمال لبنان، الجمعة، وأسفرا عن «سقوط ضحايا من الأبرياء»، مقدمًا «خالص عزاء الحكومة المصرية للحكومة اللبنانية والشعب اللبناني الشقيق».
وأشار «عبد العاطي»، حسبما جاء في صفحة وزير الخارجية، نبيل فهمي، على «فيس بوك»، مساء السبت، إلى أن «هذين التفجيرين الإرهابيين، خاصة أنهما وقعا بعد نحو أسبوع من تفجير إرهابي مماثل ضرب جنوب بيروت، يؤكدان مجددا مدى الحاجة للنأي بلبنان عن الأزمة السورية، حفاظا على وحدته واستقراره وسلمه الأهلي، وبما يحول دون انجراره لاقتتال داخلي لا يعلم مداه إلا الله». وأضاف: «لابد لتلك الأعمال الإجرامية أن تحث كل القوى والأطياف في لبنان على التضامن، والالتفاف حول مؤسسات الدولة اللبنانية، والاحتكام إليها، والعمل سويا مع الرئيس، ميشيل سليمان، لاستئناف الحوار الوطني، والإسراع بتشكيل الحكومة لتكون درعا تحمى لبنان وأبناءه».
ووصل عدد قتلى الانفجارين، اللذين وقعا في مدينة طرابلس، شمال لبنان، إلى 50 شخصًا وأكثر من 350 جريحا، بالإضافة إلى أضرار جسيمة في الممتلكات. كانت سيارتان مفخختان انفجرتا أمام مسجدي السلام والتقوى أثناء أداء المصلين صلاة الجمعة، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى.
الأحد 25/08/2013
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (85)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـذا الملف:
سليمان يدعو لحكومة وحدة بعد تفجيري مدينة طرابلس
"استهداف المساجد والمصلين يمثّل أعلى مستوى الإرهاب المنظم"... مواقف تندّد بتفجيرَي طرابلس وتشدد على إنقاذ لبنان
غالب غانم تمنى على تمام سلام أن يشكل حكومته بأسرع وقت ممكن
حسن فضل الله: التفجيرات في المناطق محاولة مكشوفة لجر لبنان إلى الفتنة
قبيسي: لتشكيل حكومة وحدة وطنية توفر الغطاء السياسي للأجهزة الأمنية
الشيخ الجعيد شجب تفجيري طرابلس: الأيادي الصهيونية تهدف لإيقاع الفتنة المذهبية
الحوت: الدخول في مواجهة مع الجيش خط أحمر ممنوع على الجميع
ما هي أسباب تفجيرات طرابلس والضاحية؟
«الخارجية المصرية»: انفجارا شمال لبنان يؤكدان ضرورة ابتعاد بيروت عن الأزمة السورية
سليمان يدعو لحكومة وحدة بعد تفجيري مدينة طرابلس
(أخبار الأن)
في كلمة وجهها للبنانيين مساء السبت.. طالب الرئيس اللبناني ميشال سليمان القوى السياسية بأن تقف وقفة شجاعة, وأن تنأى بلبنان عن كل المصالح الخارجية والإقليمية.
وشدد سليمان على ضرورة تشكيل حكومة وحدة تضم كافة الأحزاب والتيارات السياسية, داعيا الأجهزة الأمنية والعسكرية إلى رفع جهوزيتها لأقصى درجة، كما حث اللبنانيين على الحفاظ على وحدتهم وتضامنهم.
في هذه الأثناء، شيع لبنان عددا من ضحايا التفجيرين في ظل يوم حداد وطني، وعمدت عائلات عدة إلى تشييع ضحاياها ليلا بسبب تشوه الجثث التي كان بعضها محترقا، وشيع سبعة قتلى بعد ظهر السبت بينهم ثلاثة أطفال من عائلة واحدة. وخلال التشييع أطلق مدنيون النار في الهواء، بينما أطلقت هتافات مناوئة لحزب الله وبشار الأسد.
هذا وكان رئيس هيئة علماء المسلمين الشيخ سالم الرافعي اتهم نظام بشار الأسد بالوقوف وراء تفجيري طرابلس والتفجير بالضاحية الجنوبية في وقت سابق من هذا الشهر، وطالب "بالتحقيق الشفاف غير المسيس" وقال "لن نسمح بتغطية المجرم, لا الأسد ولا غيره يستطيع تغطية المجرم". وقال الرافعي في مؤتمر صحفي عقدته الهيئة في طرابلس ظهر السبت "أخيرا استطاعت يد الفتنة والغدر الأسدية أن تنال من طرابلس" ودعا ما سماها "مليشيا حزب الله" إلى سحب عناصرها فورا من سوريا.
"استهداف المساجد والمصلين يمثّل أعلى مستوى الإرهاب المنظم"
مواقف تندّد بتفجيرَي طرابلس وتشدد على إنقاذ لبنان
(المستقبل)
توالت أمس ردود الفعل المنددة بالتفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا المصلين في مسجدي السلام والتقوى في طرابلس، وقد عبر نواب ورؤساء أحزاب وشخصيات سياسية عن إدانتهم لهذا "المسلسل الإرهابي الدموي الخطير الذي يتعرض له لبنان، ويتنقل بين مختلف المناطق اللبنانية". واعتبروا أن "التفجيرات الآثمة التي وقعت في مدينة طرابلس واستهدفت المساجد والمصلين، تمثل أعلى مستوى من الإجرام والإرهاب المنظم".
اعتبر وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال وائل أبو فاعور أن "ما حصل في طرابلس والرويس لا يُعالج بالأمن فقط". وقال في تصريح له: "علينا أن لا نستسهل نحن أهل السياسة بأن نلقي الأعباء على أكتاف الجيش اللبناني، وقوى الأمن الداخلي وباقي القوى الأمنية"، لافتاً الى أن "الحل والمخرج الأساسي من هذه الأزمة هو بالوفاق السياسي، والمخرج من هذه المقتلة المتنقلة من الضاحية الى طرابلس". أضاف: "الشجب والحزن مطلوب، ونخطئ إذا ما وضعنا شهداء الضاحية بمواجهة شهداء طرابلس لأن شهداء الضاحية وطرابلس هم ضحايا لمجرم واحد، لقد آن الأوان لأن تكون هذه المقتلة ليس دافعاً للانقسام بل دافعاً فعلياً كي يقف كل مسؤول سياسي أمام ضميره أولاً، ووطنه ثانياً، عندها تهون كل التنازلات والتضحيات".
استنكر نائب الجماعة الإسلامية عماد الحوت استهداف المصلين الأبرياء في طرابلس، محذراً من "محاولة عرقنة الوضع في لبنان"، معتبراً أن "اليد خلف جميع المتفجرات واحدة، وأنه لا يمكن استبعاد النظام السوري من دائرة الاتهام وهو المتخصص بتصدير المتفجرات كما فعل سابقاً في العراق ولبنان".
واعتبر أن "غياب الدولة وتحولها لساعي بريد وشركة مساهمة تتشارك فيها القوى السياسية بحصص وإدارة ذاتية، والموقف المتردد وغير المتوازن لأجهزة الدولة التي تنهمك وتتشدد في ملفات بينما تغطي انتقال المسلحين عبر الحدود للقتال مع النظام السوري وتقبل أن تتعامل مع أمن ذاتي، كل هذا يتيح لأجهزة مخابراتية بالتسلل من خلال الثغرات". وشدد على "أن الواجب اليوم هو تحصين أمن المواطن وتشكيل حكومة لا ننقل الى داخلها خلافاتنا السياسية، والجلوس الى طاولة الحوار لتدارس كيفية تحصين لبنان من هذه الفتنة انطلاقاً من إعلان بعبدا". داعياً حزب الله الى "مراجعة سياسة الانتحار التي ينتهجها والتي تدفع بلبنان الى الهاوية، وأن يعود للأولوية اللبنانية لنتمكن جميعاً من تحصين البلاد".
رأى عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب ياسين جابر في بيان، أن "الجريمة المروعة في طرابلس، هزت كل المشاعر وأدمت القلوب وهي تحمل بصمات الايدي السوداء التي ضربت الضاحية في سعي لإثارة الفوضى والاقتتال الداخلي بين اللبنانيين وهذا ما لا نسمح به ولن نسمح أيضاً للإرهاب بالوصول الى تحقيق أهدافه وسوف نبقى من المتمسكين بالوحدة الوطنية الداخلية وبالعيش المشترك وبالسلم الأهلي".
استنكر عضو الكتلة النائب علي عادل عسيران الانفجارين، معتبراً أنه "مسلسل إرهابي دموي خطير يتعرض له لبنان، ويتنقل بين مختلف المناطق اللبنانية"، معزياً بالشهداء ومتمنياً الشفاء للجرحى وعودة الحياة الى طرابلس الفيحاء. وطالب كل الفرقاء السياسيين بـ"الجلوس معاً الى طاولة الحوار، لتحمل مسؤولياتهم والعمل معاً على إنقاذ البلاد من هذه البؤرة التي وقع فيها"، آملاً أن "يتم الإسراع بتشكيل حكومة "يمكنها أن تتحمل مسؤوليات البلاد والعباد وتضع حداً لهذه التهلكة التي نحن فيها".
استنكر عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب غسان مخيبر، في بيان، "سلسلة الانفجارات الإرهابية التي عصفت بطرابلس بعد الضاحية الجنوبية لبيروت، واعتبر أن "هذه الجرائم لا تطال أماكنها وضحاياها وشهداءها وحسب، إنما هي تطال كل لبنان وكل اللبنانيين". وإذ ترحم على أرواح الضحايا الشهداء وتمنى الشفاء السريع للجرحى، أكد أن "التصريحات والاستنكارات باتت لا تكفي وحدها"، لافتاً الى أن "الواقع المذري يحتم التشدد في التدابير الأمنية الوقائية، على أن تتولاها القوى الأمنية الشرعية وحدها".
دان القائد العام لليونيفيل اللواء باولو سييرا، "التفجير الإجرامي الذي حصل في جامعي طرابلس مستهدفاً المدنيين الأبرياء". وقال في تصريح له أمس: "ندين أعمال العنف الجبانة غير المقبولة، والتي تستهدف عائلات مجتمعة في سلام وصلاة"، مشدداً على أن "اليونيفيل تشارك الشعب اللبناني هذه الأوقات الصعبة من الحزن الشديد حزناً على هذه الخسارة بالأرواح". أضاف: "بالنيابة عن عائلة اليونيفيل كافة، أعرب عن تعازينا الحارة والعميقة وتعاطفنا مع أهالي الضحايا والشعب اللبناني، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى"، مؤكداً أن "اليونيفيل مستعدة لتقديم أشكال الدعم كافة لحكومة وشعب لبنان"، داعياً الى "الهدوء وضبط النفس"، آملاً أن "يتم الكشف عن فاعلي هذا العمل المجرم وسوقهم الى العدالة بأسرع وقت ممكن".
رأى نائب رئيس "المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى" عمر مسقاوي، في تصريح له، أن "يد الغدر والإجرام التي استهدفت الضاحية الجنوبية قبل أسبوعين، تستهدف اليوم مدينتنا الصامدة في وجه كل المؤامرات طرابلس، إنها رسالة واضحة مضمونها زرع الفتنة وغايتها إعادتنا إلى ماضٍ دفعنا ضريبته دماً ودماراً".
وقال: "باسمي واسم إخواني أعضاء المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى، أتقدم بأحر التعازي لكل من أصابه مكروه في هذا الحدث الجلل، سائلين الله أن يرحم الضحايا الشهداء الذين سقطوا، وأن يلهم أهلهم الصبر والسلوان، ويمن بالشفاء العاجل على الجرحى والمصابين، ويعوض على كل من خسر من جراء هذين الإنفجارين الغادرين"، سائلاً "الله تعالى أن يحمي البلاد والعباد من أي أحداث تستهدف الوطن وأمنه"، داعياً "قياداتنا إلى التمسك بالصبر والحكمة والعقلانية لإخراجنا من هذه المحنة". وختم معتبراً أن "تشكيل الحكومة، التي طال انتظارها، وبأسرع وقت يعيد الهدوء والاستقرار إلى النفوس ويساعد في تحصين الأمن، كما ويجنبنا الوقوع في الفخ الذي يمكن أن يكون قد نصبه أعداء الوطن لزرع بذور مؤامرة جديدة تنال من عزيمتنا وإيماننا بالله".
استنكر مؤسس "التيار السلفي" في لبنان داعي الاسلام الشهال انفجاري طرابلس، وقال في بيان: "لقد فجعنا باستهداف خبيث وجبان تمثل بتفجيرين لمسجدي التقوى والسلام في طرابلس أثناء تأدية صلاة الجمعة ليرتقي نتيجتهما عشرات الشهداء بإذن الله إلى جوار ربهم ومئات الجرحى، ويأتي هذا العمل الجبان بعد كم هائل من التحريض المشبوه والممنهج على طرابلس، تارة بوصفها معقلاً للإرهاب، وتارة أخرى بزعم وجود الآلاف من المقاتلين على أرضها، وحيناً آخر بوصفها إمارة إسلامية خارجة عن الدولة".
دان رئيس أساقفة أبرشية طرابلس المارونية المطران جورج بو جودة، في بيان "التفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا أمس في مدينة طرابلس، وسقط إثرهما عدد كبير من الشهداء والجرحى الأبرياء". وقال: "إن يد الإرهاب التي تضرب في كل مكان، لا تفرق بين منطقة وأخرى، أو بين مسلم ومسيحي، لتطال هذه المرة مدينتنا الحبيبة طرابلس، وأهلنا فيها". واستنكر "الاعتداء الإرهابي الذي طاول الأبرياء والآمنين والمصلين بعد أدائهم فريضة الصلاة في مسجدي التقوى والسلام".
دانت جمعية إنماء طرابلس والميناء بعد اجتماع لها برئاسة روبير الفرد حبيب "بشدة التفجيرين الإرهابيين البربريين اللذين استهدفا مسجدي التقوى والسلام في طرابلس". وأكدت أن ذلك "معادٍ للدين والإنسانية وترفضه كل الشرائع السماوية، ويهدف لزرع الفتنة وجر طرابلس وأبنائها اليها". وأشارت الجمعية الى أن "أيدي الفتنة تعمل لنشر الفوضى على مختلف الأراضي اللبنانية"، داعية الى "الرد على هذه الأعمال الإجرامية بمزيد من الوعي والعقلانية وتخفيف حدة الخطاب السياسي المتشنج".
اعتبر رئيس المركز اللبناني لتطبيق القانون المحامي طارق شندب في بيان له، أن "الإجرام الذي ضرب طرابلس هو من صنع دمشق، وهو يأتي تكملة لجرائم قتل كل من حارب الإرهاب بدءاً من الرائد وسام عيد وصولاً الى اللواء وسام الحسن". ورأى أن "كل من غطى قتل الضباط وحارب شعبة المعلومات هم شركاء في هذا الإجرام الذي امتد لقتل السوريين في القصير أيضاً". وقال "عيب على الحكومة لبنانية أن لا تطرد سفير الإجرام السوري في لبنان الذي رعى رئيسه شبكة سماحة مملوك الإرهابية، وتغاضي القضاء عن الكثير من المجرمين وأولهم بشار الإرهابي وجميل السيد شريك سماحة مملوك في التفجيرات".
رأى رئيس الهيئة الشرعية في "حزب الله" الشيخ محمد يزبك، خلال زيارته مفتي بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي على رأس وفد ضم النائب علي المقداد وعلماء ومخاتير وفاعليات المنطقة رداً لزيارة الرفاعي واستنكاره متفجرة الضاحية. أن "اليد التي امتدت على الضاحية الجنوبية هي نفسها التي امتدت على طرابلس، والذين يسعون لإشعال الفتنة في كل الوطن وتمزيقه يريدون أيضاً تفجير الساحة لإرضاء المتآمرين على أمتنا".
رأى مفتي بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي، أن "تفجيري طرابلس كما تفجير الضاحية، يهدد الوطن والجرح هو جرح الجميع". وقال: "إن يد الإجرام التي تطال كل اللبنانيين جزء من مسلسل هدفه إدخال لبنان في مشروع الفتنة". أضاف: "نتحمل ألف حاجز تفتيش ولا نتحمل تفجيراً واحداً أو نقطة دم واحدة، ويجب أن ننسق في ما بيننا لنحمي البلد جميعاً، لأن حماية البلد واجب عيني وليس واجباً كفائياً".
نبه رئيس جمعية "علماء الدين" في لبنان العلامة السيد أحمد شوقي الأمين في تصريح، من "الانجرار الى الفتنة التي ستحرق نارها الجميع ولن ينجو أحد منها"، معتبراً أن "التفجيرين الإرهابيين في طرابلس رسالة دموية تستهدف كل اللبنانيين وهدفها تأجيج الصراعات وإثارة الفتن وخراب لبنان". وأكد أن "تضامن اللبنانيين والتفافهم حول بعضهم وحول المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية كفيل بمواجهة الإرهابيين المجرمين".
دانت نقابة أطباء الأسنان في الشمال "تفجيري طرابلس اللذين استهدفا المصلين في بيت الله". وسألت الله أن "يتغمد الله الشهداء بوافر رحمته، وأن ينعم على الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل، وأن تنعم طرابلس بالأمان والسلام"، ودعت الجميع إلى "العودة إلى الذات"، مؤكدة "أننا نحن أبناء الوطن الواحد، رواد العيش المشترك، نضع يداً بيد، ونتعالى على جراح هذه الكارثة، ولتكن خاتمة مآسي بلدنا العزيز لبنان ومدينتنا الحبيبة طرابلس".
أوضح "تجمع شباب بعلبك" في بيان أن "من وضع العبوة في الضاحية الجنوبية لبيروت، هم أنفسهم من وضعوا العبوات أمام المساجد في طرابلس، وأن هؤلاء لا هم لهم إلا العمل على نشر الفتنة، تارة بين المسلمين والمسيحيين، وتارة أخرى بين المسلمين أنفسهم سنة وشيعة".
رأت جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية، في بيان، أن "التفجيرين اللذين وقعا في طرابلس، يحملان دلالات خطيرة تنذر بمزيد من المخاطر وخلط للأوراق والزج بلبنان في أتون فتنة عمياء". وأشارت الى أن "الإرهاب المتنقل لا يستهدف منطقة واحدة، بل مناطق متعددة، وهذا يستدعي الحكمة وبذل المزيد من الجهود الصادقة والإصرار على وأد الفتنة التي يسعى لها أعداء لبنان والعمل على عدم دخوله في نفق طويل مظلم".
استنكر فيصل درنيقة باسم تجمع اللجان والروابط الشعبية في الشمال في بيان "انفجاري مسجدي التقوى والسلام في طرابلس، ونترحم على الشهداء وندعو بالشفاء العاجل للجرحى، ونرى في هذه جرائم استهدافاً للعاصمة الثانية في البلاد كجزء من استهداف الوطن بأسره، وتزداد خطورة الجريمة حين تُرتكب ضد مصلين في جامعين كبيرين ووقت صلاة الجمعة".
لفت رئيس التجمع الشعبي العكاري النائب السابق وجيه البعريني، الى أن "الإجرام استهدف المصلين والمدنيين كما استهدفت يد الإجرام نفسها منذ أيام المدنيين في الرويس بالضاحية الجنوبية". وقال: "يد الإجرام هذه مأجورة لتنفيذ مؤامرة الاقتتال الأخوي بين المسلمين واللبنانيين، ولضرب الأمن والاستقرار وإرباك الساحة اللبنانية لتحقيق الهدف الأطلسي والصهيوني في نشر الفوضى والدمار".
غالب غانم تمنى على تمام سلام أن يشكل حكومته بأسرع وقت ممكن
(النشرة)
أشار رئيس مجلس القضاء الأعلى السابق غالب غانم في حديث إذاعي الى أن الديمقراطية في لبنان أمام أزمة كبرى، لافتا الى أن هذه الأزمة تنعكس على كل المؤسسات التي هي أساس الديمقراطية. وتمنى غانم أن يشكل رئيس الحكومة المكلف تمام سلام حكومته بأسرع وقت ممكن، وقال:"على سلام أن يكمل في خط التفاؤل وأن يكون الوزراء في حكومته على صورته". وأعرب غانم عم أسفه لأن يتم الإتكال على جهات خارجية من أجل إتخاذ قرارات تخص الداخل.
حسن فضل الله: التفجيرات في المناطق محاولة مكشوفة لجر لبنان الى الفتنة
(النشرة)
رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله "ان التفجيرات التي تستهدف المناطق اللبنانية هي محاولة مكشوفة لجر لبنان الى الفتنة"، مشيرا الى "ان هناك قلقا عند اللبنانيين مرده الى هذا الإجرام والتفجير الذي يستهدف المناطق اللبنانية ويحتاج الى جهود مضنية من كل الأفرقاء والقوى لتبديده"، لافتا الى "اننا بحاجة لجرعة عالية من التعقل والحكمة والهدوء والتلاقي بين اللبنانيين من أجل حماية هذا المواطن الذي بات غير آمن لا في بيته ولا في سيارته ولا في محله ولا في مسجده".
وأكد في احتفال تأبيني لضحايا تفجير الضاحية حسن حسين رمضان وعائلته وابنتيه، وذكرى علي محمود حيدر في بلدة برعشيت، "ان الوقت ليس وقت محاولة الاستثمار على الدماء لتحقيق مكاسب سياسية"، معتبرا "ان أي خطاب تحريضي أو طائفي يطلق من هنا وهناك إنما يصب في اطار مشروع الفتنة الذي يريده القتلة والمجرمون ويفسح في المجال لتسلل هذا المناخ الموبوء الذي يريد أن يستهدف البلد"، مشيرا الى "أن هذا الخطاب هو خطاب غير مسؤول وغير وطني وهو يلاقي السيارات المفخخة، والكلام المفخخ يلاقي السيارات المفخخة والكلام الملغم والمتفجر والتصعيدي والتحريضي هو سيارات مفخخة كلامية تستهدف أيضا أمن واستقرار اللبنانيين وهذا يزيد القلق ولا يبدد القلق عند اللبنانيين".
وأكد فضل الله "ان الدولة هي المسؤولة من خلال تحقيقاتها وعملها الجاد على كشف هذه الشبكات وملاحقتها وسوقها الى العدالة لتنال جزائها، والأمر الأخر في لحظة التهديد للبلد للوطن للأمن للاستقرار علينا جميعا ان نتعالى عن الخلافات والخصومات السياسية لان هناك أولويات، والأولية هي ان نحفظ الدماء وان نحفظ الأمن قبل اي شيء آخر"، معتبرا "ان الذين يتسللون في هذا المشروع التدميري والخارجي يستفيدون من هذا الانقسام والتشرذم من غياب الارادة الوطنية الجامعة"، داعيا الى "التعالي فوق الخصومات والانقسامات والبحث عن المشتركات والتلاقي لاقفال كل الأبواب أمام المتسللين للعبث بأمن البلد والناس".
وأكد "إننا كنا من دعاة ان تتحمل الدولة المسؤولية الامنية في كل المناطق اللبنانية وتعزيز دور الاجهزة الامنية لكي تقوم بمسؤولياتها، لكن عندما يكون هناك تهديد جدي وعندما تكون هناك دماء نحن ايضا مسؤولون في ان نتحمل ما علينا، وان لا نعير اهتماما لكل الانتقادات والكلمات والخطابات والسجالات التي تأتي من هنا وهناك، تماما كما لم نعر أي اهتمام لكل هذا الخطاب عندما وطأت أقدام جنود العدو أرضنا وتصدينا لها".
قبيسي: لتشكيل حكومة وحدة وطنية توفر الغطاء السياسي للأجهزة الأمنية
(النشرة)
إعتبر عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب هاني قبيسي خلال إحتفال تأبيني في الدوير، أن "السيارة المفخخة التي إستهدفت طرابلس تأتي في إطار التخطيط لمؤامرات تسعى الى تدمير هذا الوطن". ونبه قبيسي الجميع في لبنان والعالم العربي الى ان هناك من يريد التخريب والقتل ويسعى الى فتنة سنية – شيعية ، متسائلا هل الربيع العربي يكون بالسيارات المفخخة وبالقتل؟".
ورأى قبيسي ان "الغارة الإسرائيلية على الناعمة حصلت بين المتفجرتين ، انها اصابع الفتنة التي تؤكد ان اسرائيل هي المسؤولة عن كل ما يجري على الساحة اللبنانية، بل لعلها المسؤولة عن كل ما يجري على الساحة العربية وتدخل اسرائيل اثناء الاحداث الجارية في سوريا واضح في اكثر من غارة لتقول انها موجودة وهي التي تخطط وتدير المعارك على مستوى هذه المنطقة ومع الاسف لم يتنبه احد، هذه السياسات واضحة وليست بحاجة الى التفكير انما هي تحتاج الى مزيد من الوعي لكي لا نتهم بعضنا بعضا ونضع شروطا على بعضنا البعض ونقول ان على هذا الفريق ان يلتزم تلك السياسة وعلى هذا الفريق ان يترك تلك السياسة.
وتابع النائب قبيسي ان لبنان يغرق بالدماء وترتفع صرخات الامهات الثكالى من الضاحية الى طرابلس. وشدد النائب قبيسي على أنه لا يمكن ان يترك لبنان بدون تشكيل حكومة ولا يمكن ان تصبح حكومة تصريف الاعمال اقوى من حكومة كاملة الصلاحيات حتى لو كانت حكومة قادرة وهي التي نالت الثقة من المجلس النيابي لكنها لا تستطيع ان تعطل المجلس النيابي". ودعا النائب قبيسي الجميع للعودة الى تمتين الوحدة الوطنية ، قائلا "تعالوا الى حكومة وحدة وطنية تجمع كل الاطراف والقوى ونتحمل جميعا المسؤولية".
الشيخ الجعيد شجب تفجيري طرابلس: الأيادي الصهيونية تهدف لإيقاع الفتنة المذهبية
(ق.المنار)
شجب رئيس "جبهة العمل المقاوم" في لبنان الشيخ زهير الجعيد تفجيري مدينة طرابلس في شمال لبنان والذي استهدف الابرياء من المصلين في مسجدي التقوى والسلام ما خلف العشرات بين شهداء وجرحى. ولفت الشيخ الجعيد في بيان له السبت الى ان "الجناة يستكملون المخطط الشيطاني الذي تقف خلفه نفس الأيادي الصهيونية التي قامت بتفجير الضاحية لتحقق هدفها بإيقاع الفتنة المذهبية بين المسلمين ضمن المشروع الكبير بتفتيت المنطقة"، وطالب "بإيقاف كل أشكال التحريض وخطابات الفتنة ".
وأشار الشيخ الجعيد إلى أن "كل كلمات الاستنكار والتنديد لا تكفي للتعبير عن الغضب الذي يعتري النفس إزاء وحشية هذه الجريمة المروعة"، ودعا "للقيام بأفعال تفوّت الفرصة على الفاعلين من خلال التعاون والتقارب والوحدة بين الجميع"، وشدد على "ضرورة تشكيل حكومة وحدة وطنية لا يستبعد فيها أي مكون سياسي".
الحوت: الدخول في مواجهة مع الجيش خط أحمر ممنوع على الجميع
(الوكالة الوطنية – الجمهورية)
لاحظ نائب الجماعة الإسلامية، عماد الحوت، "أن هناك محاولة لعرقنة لبنان"، ورأى "أن الحوار أصبح ضرورة الآن ولم يعد حاجة فقط"، معربا عن اعتقاده بـ"أن الطريق الذي رسمه الرئيس ميشال سليمان في خطابه أمس، جيد بكل مندرجاته، وقد دعا كل القوى السياسية الى العودة الى الداخل اللبناني والإلتزام بإعلان بعبدا".
ورأى الحوت، في حديث لصوت لبنان - صوت الحرية والكرامة، "أن على كل من تورط في سوريا ميدانيا أن يراجع حساباته، لا سيما كل من التزم باعلان بعبدا"، محذرا من "خطاب التكفير الذي يعتمده الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ودرج عليه بعد خطاب التخوين والعمالة".
واعتبر "ان تستعمل هكذا مصطلحات في الخلاف السياسي أمر خطير جدا وهو التكفير بعينه"، سائلا "هل يعقل ان يضع احد من أهل السنة المتفجرات على مساجد للسنة؟ يقينا كلا". ورأى "ان وضع المتفجرات في طرابلس هو نفسه من وضعها في الرويس وبئر العبدة والجهة هي النظام السوري الذي له سابقة ميشال سماحة"، متسائلا "كم ميشال سماحة موجود الآن في خدمة النظام السوري في لبنان؟ سؤال برسم مخابرات الجيش والأجهزة الأمنية".
ولفت الحوت الى "ان الأمن الذاتي لا يستطيع ان يوفر امنا لأي منطقة في أي حال من الأحوال"، وقال: "قد يؤمن الأمن الذاتي الواقع الميداني، ولكن ليس الواقع الإستباقي"، مشددا على "ان الخيار الوحيد المناسب هو الالتزام بالدولة في الأمن وكل الامور وان يكون الرأس الامني واحدا في البلد". وأكد "ان الدخول في مواجهة مع الجيش خط احمر ممنوع على الجميع، سواء على من قتل الضابط الطيار سامر حنا أو على من اطلق النار على الجيش في عبرا لكنه دعا الى توثيق تحقيق قضائي رسمي حول حوادث عبرا".
وردا عن سؤال، أشار الى "أن هناك شعورا في الساحة السنية ان هناك استهدافا للسنة في لبنان، كما ان هناك ممارسات تعزز هذا الشعور"، رافضا إعتبار ان "الأجهزة الأمنية لها ولاءات سياسية رغم وجود بعض الأخطاء في صفوفها".
وفي موضوع تشكيل الحكومة، شدد الحوت على "ان الرئيس المكلف تمام سلام قادر على ادارة المرحلة مهما كان نوع الحكومة، وقال: "ان على سلام ان يستمر في تشكيل الحكومة ولا مشكلة لدي في حكومة سياسية الا انه يجب الاخذ في الاعتبار اربعة امور، اولا لا لحكومة تغطي ارتكابات "حزب الله" في سوريا، ثانيا الا ينتقل التجاذب السياسي الى داخل الحكومة السياسية، ثالثا للثلث المعطل تجارب مرة، ورابعا ان يكون البيان الوزاري اعلان بعبدا".
ما هي أسباب تفجيرات طرابلس والضاحية؟
(ق.العالم)
أكد عضو تجمع العلماء المسلمين في لبنان الشيخ عبدالناصر جبري، أن الكيان الصهيوني والقوى الغربية تقف وراء التفجيرات التي شهدتها طرابلس مؤخرا، محذرا من أن الاستكبار يسعى إلى إشعال الحروب الأهلية في دول المنطقة.
وفي تصريح لقناة العالم الإخبارية أوضح الشيخ جبري بأن "لبنان يعيش ضمن دائرة مؤامرة تحيكها الصهيونية العالمية بقيادة أميركية تسعى إلى تخريب العالم العربي والإسلامي"، مؤكدا أنه بعد الفشل الذي منيت به الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان، تسعى القوى الغربية اليوم لاشعال الفتن والحروب الاهلية والطائفية في داخل دول المنطقة.
وأشار الشيخ جبري إلى التفجيرات التي شهدتها طرابلس، والتي إعتبر أنها تأتي ضمن المخطط الصهيوني في المنطقة، مؤكدا "أن الجهات التي تقف وراء هذا الاعتداء هي نفس الجهات التي قامت بتفجيرات الضاحية خلال الايام الماضية"، وأن المراد من هذه الاعتداءات الارهابية هو اشعال الحرب الاهلية في لبنان.
وحذر الشيخ جبري من ان الكيان الاسرائيلي والقوى الغربية يسعون إلى جر جميع دول المنطقة ودول شمال افريقيا الى الفتن الطائفية والحروب الاهلية، داعيا شعوب العالم العربي والاسلامي إلى اليقضة والوعي والحذر من المؤامرات التي تحاك على يد الصهيونية العالمية.
«الخارجية المصرية»: انفجارا شمال لبنان يؤكدان ضرورة ابتعاد بيروت عن الأزمة السورية
(المصري اليوم)
أعرب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، السفير بدر عبد العاطي، عن إدانة مصر التفجيرين الإرهابيين، اللذين وقعا بمدينة طرابلس شمال لبنان، الجمعة، وأسفرا عن «سقوط ضحايا من الأبرياء»، مقدمًا «خالص عزاء الحكومة المصرية للحكومة اللبنانية والشعب اللبناني الشقيق».
وأشار «عبد العاطي»، حسبما جاء في صفحة وزير الخارجية، نبيل فهمي، على «فيس بوك»، مساء السبت، إلى أن «هذين التفجيرين الإرهابيين، خاصة أنهما وقعا بعد نحو أسبوع من تفجير إرهابي مماثل ضرب جنوب بيروت، يؤكدان مجددا مدى الحاجة للنأي بلبنان عن الأزمة السورية، حفاظا على وحدته واستقراره وسلمه الأهلي، وبما يحول دون انجراره لاقتتال داخلي لا يعلم مداه إلا الله». وأضاف: «لابد لتلك الأعمال الإجرامية أن تحث كل القوى والأطياف في لبنان على التضامن، والالتفاف حول مؤسسات الدولة اللبنانية، والاحتكام إليها، والعمل سويا مع الرئيس، ميشيل سليمان، لاستئناف الحوار الوطني، والإسراع بتشكيل الحكومة لتكون درعا تحمى لبنان وأبناءه».
ووصل عدد قتلى الانفجارين، اللذين وقعا في مدينة طرابلس، شمال لبنان، إلى 50 شخصًا وأكثر من 350 جريحا، بالإضافة إلى أضرار جسيمة في الممتلكات. كانت سيارتان مفخختان انفجرتا أمام مسجدي السلام والتقوى أثناء أداء المصلين صلاة الجمعة، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى.