Haneen
2014-02-13, 10:02 AM
<tbody>
الاثنين 2/12/2013
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (97)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـذا الملف:
حزب الله ينفي وجود خبراء عسكريين له في منطقة "جبل محسن" شمالي لبنان
استمرار الجولة 18 من الاشتباكات والجيش دهم أماكن المسلحين وصادر أسلحة
الجميل: الوضع خطير جدا والمطلوب الاسراع في تشكيل الحكومة
رابطة الشغيلة:من يغطي المسلحين يتحمل المسؤولية عن كل نقطة دم سالت وتسيل
عمرو موسى: أبعدوا انتخابات الرئاسة في لبنان عن المناكفات
مصادر وزارية للحياة: بيان مجلس الأمن يؤكد نجاح لبنان بإقامة شبكة أمان
بري والسنيورة يبحثان التطوّرات الراهنة
حزب الله ينفي وجود خبراء عسكريين له في منطقة "جبل محسن" شمالي لبنان
الحياة:
نفى حزب الله ما أوردته بعض وسائل الإعلام اللبنانية عن وجود خبراء عسكريين له في منطقة جبل محسن في طرابلس، فيما استقدم الجيش اللبناني تعزيزات كبيرة إلى طرابلس.
وأكد حزب الله أن "هذه الادعاءات باطلة لا تستند إلى أي أساس او دليل وهي محاولة يائسة لتضليل الرأي العام"، ودعا لإفساح المجال أمام القوى الوطنية وأجهزة الدولة للقيام بواجباتها في حماية المواطنين.
من جانبه، انتقد الأمين العام للحزب العربي الديمقراطي رفعت عيد صمت الرئيس اللبناني ميشال سليمان كأنه يعيش بالـ"ماو ماو"، على حد تعبيره.
واعتبر رفعت عيد أن "فرع المعلومات بقوى الامن الداخلي هو من خلق حالة شرخ كبيرة ومذهبية كبيرة بين اهالي جبل محسن واهالي طرابلس ويحاول الان ان يخلق شرخ بين اهالي الجبل والجيش اللبناني".
وتعليقاً على خبر مداهمة الجيش لمنزله في جبل محسن، اكد عيد ان "منزله الاكبر هو جبل محسن وهو المحاصر"، مشدداً على "اننا مع الجيش اللبناني مشيراً إلى إنه "منذ شهر حذر مما يحدث اليوم في طرابلس".
على صعيد متصل، رفض المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي فارس الجميل الانتقادات الموجهة لميقاتي الذي ينتمي إلى طرابلس.
وقال فارس الجميل إن الهجوم المستمر على ميقاتي هدفه تشويه صورته ومحاولات إخراجه من الحياة السياسية وهي لن تنجح.
وفي رده على انتقادات المدير العام السابق للأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، قال الجميل إن ميقاتي لن يعتكف ونسأل اللواء أشرف ريفي لماذا لم يعتكف حين حصلت 15 جولة اشتباكات في طرابلس وهو على رأس قوى الأمن الداخلي
على الصعيد الميداني انهار 3 طوابق جراء انفجار كبير في أحد المبانى في منطقة جبل محسن بطرابلس، ولم تفد الأنباء بوقوع إصابات.
وقال المسؤول الإعلامي في الحزب العربي الديمقراطي عبد اللطيف صالح إن "مسلحين من باب التبانة فخخوا المبنى المكون من 5 طبقات ، وفجروه مما ادى الى انهيار ثلاث طبقات"، لافتاً الى ان "الدفاع المدني لا يمكنه الوصول الى مكان المبنى بسبب كثافة النيران".
استمرار الجولة 18 من الاشتباكات والجيش دهم أماكن المسلحين وصادر أسلحة
اللواء اللبنانية:
اندلعت مساء السبت الماضي، الجولة الثامنة عشرة من الاشتباكات في طرابلس حيث ادت الى سقوط اربعة عشر قتيلا وجرح اكثر من خمسين جريحاً وكانت بدأت عقب التشنجات وشحن الاجواء في المدينة مع استمرار اصداء الاعتداءات على العلويين من سكان جبل محسن كردة فعل على عدم اعتقال النائب السابق علي عيد الذي صدر بحقه بلاغ بحث وتحرٍ في ملف التفجيرات في مسجدي «التقوى» و«السلام» وعدم مثول جميع المتهمين امام العدالة.
وقد شهدت المحاور التقليدية في جبل محسن والتبانة والقبة والمنكوبين اعمالاً حربية استعملت فيها الاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية والهاونات، وادت الى احراق عدد من المنازل في مشروع الحريري وحي الشعراني وحوصر الطلاب في مدارسهم وبالتحديد مدرسة لقمان حيث عمل الجيش لساعات على اخراج التلاميذ بواسطة آلياته، واشتدت حدة المعارك على محور الريفا حي الامريكان والشعراني ومشروع الحريري وحي السيدة وطلعة العمري وطلعة الشمال وبعل الدراويش وشارع سوريا والملولة كما ادت اعمال القنص إلى قطع الطريق الدولية من طرابلس الى عكار وتحول السير الى اماكن اخرى الامر الذي ادى الى زحمة سير خانقة.
وكان الجيش اللبناني يقوم باعادة انتشار وتموضع ويرد على مصادر النيران ويحاول حصر الاشتباكات ضمن نطاق ضيق منعاً من توسعها في حين طالت اعمال القنص مناطق بعيدة عن المحاور التقليدية في الزاهرية والغرباء طريق المئتين .
الجيش ينعياً جندياً
نعت قيادة الجيش الجندي عبد الله عجاج الذي استشهد بعد اصابته بطلق ناري في الرأس في محلة البقار في طرابلس، وهو في وضع المأذونية وبلباسه المدني. وفي الآتي نبذة عن حياته:
- من مواليد 10/09/1982 - زغرتا - محافظة الشمال.
- تطوع في الجيش بتاريخ 27/12/2008
- حائز تنويه العماد قائد الجيش ثلاثة مرات وتهنئته مرتين.
- عازب
وعرف من بين القتلى عمر حسواني وعبد الرحمن مرعب ورمزية الزعبي وسلمى الشرقاوي والسوري علي الاحمد ومحمود عمرة وبلال سعدو ومراد السماك وأبو حسن الجندي وشخص من آل عيسى.
وعرف من جرحى باب التبانة: آسيا خالد صهيوني، محمّد ديب المحمد، محمود إبراهيم، عبد الجبار نافع، أحمد الخالدية، مهدي أحمد فتوح، علي محمود الأحمد (فلسطيني)، محمّد نضال المير، يوسف محمّد شماوي، بلال جمال أديب، إخلاص أحمد الحلبي، خالدية غمراوي، محمّد كوجا، هشام احمد الصمد، عماد دندشي، جمال محمّد حميد، عبدالرحمن حسن، علي خميس، منى عبدالصمد محمّد، صباح عبدالقادر حموي، هيام جبور، محمّد نار، احمد السباعي، عبدالرحمن جمال محمّد، ماتيل سمعان، اسامة الرفاعي.
ومن جرحى جبل محسن: نصر الدين خضر العلي، محسن سليمان صالح، سعد مصطفى الجمال، يونس الزمار، محمّد خدوج، وسيم محيي الدين الخطيب، عماد بسّام فخر الدين، إبراهيم ضعضوع، بلال غصن، يوسف محمّد، عمران علي ضعضوع، ملاز ديبو.
والجرحى العسكريون: المعاون قاسم البستاني، العريف محمّد عبدالكريم الجبل، المجند خضر مصطفى، الجندي محمّد الخعولي، المجند عدنان طي، العريف يوسف محمّد يوسف، الجندي علي خير الدين، المجند حسن قاسم، الجندي مصعب مهنا، المجند احمد محرز، الملازم اول محمّد السيّد، الجندي عباس الموسوي، الجندي حمزة الحاج.
المجتمع المدني
المجتمع المدني وضمن حملة «شو بعدك ناطر» التي تنظمها «جمعية اوتوبيا» في طرابلس، تجمع شباب الجمعية في ساحة النور وقاموا بطلاء جدار عند مستديرة عبد الحميد كرامي ورفع لافتة كبيرة كتب عليها «شو بعدك ناطر»، حيث سيقومون عند 12 ظهرا باطلاق منطاد كبير للسلام في طرابلس.
وتأتي هذه الحملة للتأكيد على امرين، اولا: قيام الدولة بواجبها بحفظ الامن في المدينة، وثانيا: القاء القبض على مرتكبي تفجيري طرابلس.
أمنياً، أعلنت قيادة الجيش - مديرية التوجيه، في بيان أصدرته انه:» إلحاقا لبياناتها السابقة، نفذت وحدات الجيش في مدينة طرابلس خلال الليل الفائت سلسلة دهم لأماكن تجمع المسلحين ومراكز القناصة، حيث أوقفت ثمانية مسلحين وضبطت كمية من الاسلحة الحربية الخفيفة والذخائر العائدة لها، بينها بندقية وقناصة بالإضافة الى أعتدة عسكرية متنوعة.
وقد تم تسليم الموقوفين مع المضبوطات الى المراجع المختصة لإجراء اللازم».
وكانت أعلنت قيادة الجيش أنه «على أثر إقدام عناصر مسلحة في حي المنكوبين ـ طرابلس على إطلاق النار باتجاه أحد مواطني محلة جبل محسن وإصابته بجروح، شهدت منطقة جبل محسن - التبانة عمليات قنص، كما تعرض عدد من مراكز الجيش لإطلاق النار، ما أدى إلى إصابة عسكريين اثنين بجروح مختلفة.
وقد ردت وحدات الجيش على مصادر إطلاق النار، كما أوقفت أحد الأشخاص المشتبه فيهم بالاعتداء على المواطن المذكور، وتستمر هذه الوحدات بتعزيز إجراءاتها الأمنية وملاحقة المسلحين، لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها، فيما عملت قوى الجيش في محلة الملولة على إخلاء مدرسة لقمان من طلابها، وتأمين انتقالهم إلى منازلهم بصورة آمنة».
وفي إطار مواصلة قوى الجيش في مدينة طرابلس تعزيز إجراءاتها الأمنية لضبط الوضع، أعلنت قيادة الجيش ان وحداتها تقوم بالرد الفوري على مصادر النيران وأعمال القنص. وقد نجم عن استهداف مراكز الجيش منذ الصباح إصابة ضابط برتبة ملازم أول وستة عسكريين آخرين بجروح مختلفة، إصابة أحدهم حرجة.
قضائياً، سطر مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر استنابات قضائية الى الاجهزة الامنية في الشمال من شرطة عسكرية وقوى أمن داخلي وغيرها من القوى الامنية، بالبحث والتحري عن الاشخاص الذين يشاركون في الاحداث الاخيرة في طرابلس ويطلقون النار على الجيش والسكان والاهالي. وطلب معرفة اسمائهم وتوقيفهم وسوقهم الى دائرته.
الجميل: الوضع خطير جدا والمطلوب الاسراع في تشكيل الحكومة
النهار:
أكد الرئيس أمين الجميل بعد لقائه البطريرك الماروني بشاره الراعي في بكركي أن "الوضع في لبنان خطير جدا ولا يمكن ان يستمر الوضع كما هو وكأن القادة قاسرين عن مواجهة الاستحقاقات الداهمة".
ولفت إلى أن "الامور كلها تتطور حولنا من الاتفاق الايراني وما يحصل في سوريا ومصر لكن كأن لبنان في غيبوبة وهذا شيء غير مقبول".
وقال:"المطلوب اليوم بأي ثمن ومن دون ابطاء تشكيل حكومة في اسرع وقت، تكون قادرة على مواجهة الاستحقاقات وتلبية مطالب الناس الاجتماعية والمعيشية وكل الامور التي لا يمكن معالجتها بعصا سحرية، كما على الحكومة التحضير للانتخابات الرئاسية".
وأضاف:" في لقائنا مع الرئيس المكلف تمام سلام وضعنا نفسنا بتصرفه ودعوناه الى عدم التوقف عند منطق الاعداد، ومن المؤسف التوقف عند هكذا تعقيدات لا تخدم المصلحة الوطنية، فالحكومة لا يمكن ان تأخذ قرارات الا من خلال التوافق كما ان هذه الحكومة ستكون لمرحلة ضيقة". وختم:" آن الاوان بمعزل عن كل الشروط والشروط المضادة التفاهم حول حكومة والاتفاق على القواسم المشتركة التي تجمعنا".
رابطة الشغيلة:من يغطي المسلحين يتحمل المسؤولية عن كل نقطة دم سالت وتسيل
الجمهور اللبنانية:
دانت "رابطة الشغيلة" بشدة "المجزرة الإرهابية التي ارتكبتها الميليشيات المسلحة في مدينة طرابلس، والتي ذهب ضحيتها عشرات الضحايا والجرحى من المواطنين.
ورأت أن "جولة العنف الجديدة أنما تأتي متزامنة مع التطورات الايجابية التي أعقبت الاتفاق النووي الإيراني، والاندحار المستمر للجماعات التكفيرية المسلحة في سوريا".
وأكدت "رابطة الشغيلة" أن "الجماعات المسلحة أصيبت بالصدمة من هذه التطورات، وباتت قلقة من أن تنعكس إيجابا على الساحة اللبنانية برفع الغطاء عنها، وإنهاء حالة الفوضى والإرهاب التي تسببها لأهلنا في طرابلس"، موضحة أن "بعض القوى والفاعليات الطرابلسية التي تغطي المسلحين، وتوجد الذرائع والمبررات لاستمرارهم أخذت طرابلس وأهلها رهينة وهي تتحمل المسؤولية عن كل نقطة دم سالت وتسيل في المدينة، فهذه القوى والفاعليات كان عليها أن تحشد طاقاتها وجهودها لتوفير الغطاء للجيش اللبناني والقوى الأمنية لتطهير طرابلس من الوجود المسلح غير الشرعي، وليس لتوفير الغطاء لما يسمى بقادة المحاور الذين يذكرون اللبنانيين بأمراء الحرب الأهلية المدمرة".
وجددت تأكيدها بأن "الحل الذي يحقق الأمن والاستقرار يكمن في رفع الغطاء عن الميليشيات المسلحة واعتقال مرتكبي المجازر والجرائم بحق أهلنا في طرابلس لأي طائفة انتموا، والتضامن مع الجيش اللبناني وقيامه بفرض سلطة الدولة، وإنهاء الوضع الشاذ في المدينة".
عمرو موسى: أبعدوا انتخابات الرئاسة في لبنان عن المناكفات
النشرة:
أكد رئيس لجنة الخمسين في مصر عمرو موسى في حديث اذاعي، أن "انتخابات رئاسة الجمهورية عامل مهم للاستقرار في لبنان، ولذلك يجب أن يتم إبعاد انتخابات رئاسة الجمهورية في لبنان عن كل المناكفات والألاعيب"، متمنيا أن "تشكل هذه الانتخابات بداية للاستقرار الوزاري والبرلماني".
واعترب موسى أن "مؤتمر جنيف 2 لن ينجح وكان يجب الذهاب الى مجلس الأمن لإيجاد حلّ للحرب في سوريا"، متمنيا ألا "يأتينا جنيف 2 بمخلوق غريب غير واضح المعالم لأن ما حصل في كوسوفو والبوسنة لا يمكن أن ينجح في سوريا".
اشار موسى الى أنه "بعد كل ما حصل في سوريا سنشهد حكماً وضعاً جديداً وعلى سوريا أن تفهم أن العالم يتغيّر"، مشدّداً على أنه "أياً تكن الصورة السورية فستنعكس على لبنان".
مصادر وزارية للحياة: بيان مجلس الأمن يؤكد نجاح لبنان بإقامة شبكة أمان
النشرة:
أوضحت مصادر وزارية لصحيفة "الحياة" أن "البيان الذي صدر أخيراً عن مجلس الأمن تبنى الخطوات التي توافقت على تنفيذها المجموعة الدولية لدعم لبنان في أيلول الفائت وتعتبر أن هذا البيان يؤكد مرة جديدة نجاح لبنان في إقامة شبكة أمان لدعم استقراره وجهوده لمعالجة مشكلة النازحين السوريين، إضافة إلى مناشدته اللبنانيين المحافظة على الوحدة الوطنية والالتزام بسياسة النأي بالنفس والامتناع عن أي تورط في سوريا والانخراط في تسهيل تشكيل حكومة جديدة".
وكشفت المصادر بأن "هذا الأسبوع سيشهد تحركاً لرئيس الجمهورية تحضيراً للاجتماع الدولي المرتقب في 22 كانون الثاني المقبل والمخصص لتوفير الدعم للبنان لمعالجة مشكلة النازحين"، وأكدت بأنه "سيلتقي الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبللي وسفراء الدول الكبرى والأخرى المانحة بغية وضع ملف الدعم على نار حامية".
بري والسنيورة يبحثان التطوّرات الراهنة
المستقبل اللبنانية:
التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري عند الثانية من بعد ظهر أمس في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، رئيس كتلة تيار "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة، واستمر الاجتماع حتى الساعة الرابعة والنصف، وتناول اللقاء الأوضاع والتطورات الراهنة وعدد من الملفات المطروحة، واستبقى بري السنيورة على الغداء. وبعد انتهاء اللقاء، اكتفى السنيورة بالقول: "انطلاقاً مما بدأناه باللقاءات المتتالية للبحث في شتى القضايا المطروحة، كان هذا الاجتماع استمراراً لهذا المناخ، والأجواء جيدة وسنتابع هذه اللقاءات".
وكان الرئيس بري استقبل عند الثانية عشرة والنصف من بعد الظهر في عين التينة، الكاتب والإعلامي والمحلل السياسي محمد حسنين هيكل والسيد مصطفى ناصر، في حضور المستشار الاعلامي علي حمدان. وكانت جولة أفق في التطورات على الساحتين الاقليمية والدولية.
الاثنين 2/12/2013
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (97)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـذا الملف:
حزب الله ينفي وجود خبراء عسكريين له في منطقة "جبل محسن" شمالي لبنان
استمرار الجولة 18 من الاشتباكات والجيش دهم أماكن المسلحين وصادر أسلحة
الجميل: الوضع خطير جدا والمطلوب الاسراع في تشكيل الحكومة
رابطة الشغيلة:من يغطي المسلحين يتحمل المسؤولية عن كل نقطة دم سالت وتسيل
عمرو موسى: أبعدوا انتخابات الرئاسة في لبنان عن المناكفات
مصادر وزارية للحياة: بيان مجلس الأمن يؤكد نجاح لبنان بإقامة شبكة أمان
بري والسنيورة يبحثان التطوّرات الراهنة
حزب الله ينفي وجود خبراء عسكريين له في منطقة "جبل محسن" شمالي لبنان
الحياة:
نفى حزب الله ما أوردته بعض وسائل الإعلام اللبنانية عن وجود خبراء عسكريين له في منطقة جبل محسن في طرابلس، فيما استقدم الجيش اللبناني تعزيزات كبيرة إلى طرابلس.
وأكد حزب الله أن "هذه الادعاءات باطلة لا تستند إلى أي أساس او دليل وهي محاولة يائسة لتضليل الرأي العام"، ودعا لإفساح المجال أمام القوى الوطنية وأجهزة الدولة للقيام بواجباتها في حماية المواطنين.
من جانبه، انتقد الأمين العام للحزب العربي الديمقراطي رفعت عيد صمت الرئيس اللبناني ميشال سليمان كأنه يعيش بالـ"ماو ماو"، على حد تعبيره.
واعتبر رفعت عيد أن "فرع المعلومات بقوى الامن الداخلي هو من خلق حالة شرخ كبيرة ومذهبية كبيرة بين اهالي جبل محسن واهالي طرابلس ويحاول الان ان يخلق شرخ بين اهالي الجبل والجيش اللبناني".
وتعليقاً على خبر مداهمة الجيش لمنزله في جبل محسن، اكد عيد ان "منزله الاكبر هو جبل محسن وهو المحاصر"، مشدداً على "اننا مع الجيش اللبناني مشيراً إلى إنه "منذ شهر حذر مما يحدث اليوم في طرابلس".
على صعيد متصل، رفض المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي فارس الجميل الانتقادات الموجهة لميقاتي الذي ينتمي إلى طرابلس.
وقال فارس الجميل إن الهجوم المستمر على ميقاتي هدفه تشويه صورته ومحاولات إخراجه من الحياة السياسية وهي لن تنجح.
وفي رده على انتقادات المدير العام السابق للأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، قال الجميل إن ميقاتي لن يعتكف ونسأل اللواء أشرف ريفي لماذا لم يعتكف حين حصلت 15 جولة اشتباكات في طرابلس وهو على رأس قوى الأمن الداخلي
على الصعيد الميداني انهار 3 طوابق جراء انفجار كبير في أحد المبانى في منطقة جبل محسن بطرابلس، ولم تفد الأنباء بوقوع إصابات.
وقال المسؤول الإعلامي في الحزب العربي الديمقراطي عبد اللطيف صالح إن "مسلحين من باب التبانة فخخوا المبنى المكون من 5 طبقات ، وفجروه مما ادى الى انهيار ثلاث طبقات"، لافتاً الى ان "الدفاع المدني لا يمكنه الوصول الى مكان المبنى بسبب كثافة النيران".
استمرار الجولة 18 من الاشتباكات والجيش دهم أماكن المسلحين وصادر أسلحة
اللواء اللبنانية:
اندلعت مساء السبت الماضي، الجولة الثامنة عشرة من الاشتباكات في طرابلس حيث ادت الى سقوط اربعة عشر قتيلا وجرح اكثر من خمسين جريحاً وكانت بدأت عقب التشنجات وشحن الاجواء في المدينة مع استمرار اصداء الاعتداءات على العلويين من سكان جبل محسن كردة فعل على عدم اعتقال النائب السابق علي عيد الذي صدر بحقه بلاغ بحث وتحرٍ في ملف التفجيرات في مسجدي «التقوى» و«السلام» وعدم مثول جميع المتهمين امام العدالة.
وقد شهدت المحاور التقليدية في جبل محسن والتبانة والقبة والمنكوبين اعمالاً حربية استعملت فيها الاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية والهاونات، وادت الى احراق عدد من المنازل في مشروع الحريري وحي الشعراني وحوصر الطلاب في مدارسهم وبالتحديد مدرسة لقمان حيث عمل الجيش لساعات على اخراج التلاميذ بواسطة آلياته، واشتدت حدة المعارك على محور الريفا حي الامريكان والشعراني ومشروع الحريري وحي السيدة وطلعة العمري وطلعة الشمال وبعل الدراويش وشارع سوريا والملولة كما ادت اعمال القنص إلى قطع الطريق الدولية من طرابلس الى عكار وتحول السير الى اماكن اخرى الامر الذي ادى الى زحمة سير خانقة.
وكان الجيش اللبناني يقوم باعادة انتشار وتموضع ويرد على مصادر النيران ويحاول حصر الاشتباكات ضمن نطاق ضيق منعاً من توسعها في حين طالت اعمال القنص مناطق بعيدة عن المحاور التقليدية في الزاهرية والغرباء طريق المئتين .
الجيش ينعياً جندياً
نعت قيادة الجيش الجندي عبد الله عجاج الذي استشهد بعد اصابته بطلق ناري في الرأس في محلة البقار في طرابلس، وهو في وضع المأذونية وبلباسه المدني. وفي الآتي نبذة عن حياته:
- من مواليد 10/09/1982 - زغرتا - محافظة الشمال.
- تطوع في الجيش بتاريخ 27/12/2008
- حائز تنويه العماد قائد الجيش ثلاثة مرات وتهنئته مرتين.
- عازب
وعرف من بين القتلى عمر حسواني وعبد الرحمن مرعب ورمزية الزعبي وسلمى الشرقاوي والسوري علي الاحمد ومحمود عمرة وبلال سعدو ومراد السماك وأبو حسن الجندي وشخص من آل عيسى.
وعرف من جرحى باب التبانة: آسيا خالد صهيوني، محمّد ديب المحمد، محمود إبراهيم، عبد الجبار نافع، أحمد الخالدية، مهدي أحمد فتوح، علي محمود الأحمد (فلسطيني)، محمّد نضال المير، يوسف محمّد شماوي، بلال جمال أديب، إخلاص أحمد الحلبي، خالدية غمراوي، محمّد كوجا، هشام احمد الصمد، عماد دندشي، جمال محمّد حميد، عبدالرحمن حسن، علي خميس، منى عبدالصمد محمّد، صباح عبدالقادر حموي، هيام جبور، محمّد نار، احمد السباعي، عبدالرحمن جمال محمّد، ماتيل سمعان، اسامة الرفاعي.
ومن جرحى جبل محسن: نصر الدين خضر العلي، محسن سليمان صالح، سعد مصطفى الجمال، يونس الزمار، محمّد خدوج، وسيم محيي الدين الخطيب، عماد بسّام فخر الدين، إبراهيم ضعضوع، بلال غصن، يوسف محمّد، عمران علي ضعضوع، ملاز ديبو.
والجرحى العسكريون: المعاون قاسم البستاني، العريف محمّد عبدالكريم الجبل، المجند خضر مصطفى، الجندي محمّد الخعولي، المجند عدنان طي، العريف يوسف محمّد يوسف، الجندي علي خير الدين، المجند حسن قاسم، الجندي مصعب مهنا، المجند احمد محرز، الملازم اول محمّد السيّد، الجندي عباس الموسوي، الجندي حمزة الحاج.
المجتمع المدني
المجتمع المدني وضمن حملة «شو بعدك ناطر» التي تنظمها «جمعية اوتوبيا» في طرابلس، تجمع شباب الجمعية في ساحة النور وقاموا بطلاء جدار عند مستديرة عبد الحميد كرامي ورفع لافتة كبيرة كتب عليها «شو بعدك ناطر»، حيث سيقومون عند 12 ظهرا باطلاق منطاد كبير للسلام في طرابلس.
وتأتي هذه الحملة للتأكيد على امرين، اولا: قيام الدولة بواجبها بحفظ الامن في المدينة، وثانيا: القاء القبض على مرتكبي تفجيري طرابلس.
أمنياً، أعلنت قيادة الجيش - مديرية التوجيه، في بيان أصدرته انه:» إلحاقا لبياناتها السابقة، نفذت وحدات الجيش في مدينة طرابلس خلال الليل الفائت سلسلة دهم لأماكن تجمع المسلحين ومراكز القناصة، حيث أوقفت ثمانية مسلحين وضبطت كمية من الاسلحة الحربية الخفيفة والذخائر العائدة لها، بينها بندقية وقناصة بالإضافة الى أعتدة عسكرية متنوعة.
وقد تم تسليم الموقوفين مع المضبوطات الى المراجع المختصة لإجراء اللازم».
وكانت أعلنت قيادة الجيش أنه «على أثر إقدام عناصر مسلحة في حي المنكوبين ـ طرابلس على إطلاق النار باتجاه أحد مواطني محلة جبل محسن وإصابته بجروح، شهدت منطقة جبل محسن - التبانة عمليات قنص، كما تعرض عدد من مراكز الجيش لإطلاق النار، ما أدى إلى إصابة عسكريين اثنين بجروح مختلفة.
وقد ردت وحدات الجيش على مصادر إطلاق النار، كما أوقفت أحد الأشخاص المشتبه فيهم بالاعتداء على المواطن المذكور، وتستمر هذه الوحدات بتعزيز إجراءاتها الأمنية وملاحقة المسلحين، لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها، فيما عملت قوى الجيش في محلة الملولة على إخلاء مدرسة لقمان من طلابها، وتأمين انتقالهم إلى منازلهم بصورة آمنة».
وفي إطار مواصلة قوى الجيش في مدينة طرابلس تعزيز إجراءاتها الأمنية لضبط الوضع، أعلنت قيادة الجيش ان وحداتها تقوم بالرد الفوري على مصادر النيران وأعمال القنص. وقد نجم عن استهداف مراكز الجيش منذ الصباح إصابة ضابط برتبة ملازم أول وستة عسكريين آخرين بجروح مختلفة، إصابة أحدهم حرجة.
قضائياً، سطر مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر استنابات قضائية الى الاجهزة الامنية في الشمال من شرطة عسكرية وقوى أمن داخلي وغيرها من القوى الامنية، بالبحث والتحري عن الاشخاص الذين يشاركون في الاحداث الاخيرة في طرابلس ويطلقون النار على الجيش والسكان والاهالي. وطلب معرفة اسمائهم وتوقيفهم وسوقهم الى دائرته.
الجميل: الوضع خطير جدا والمطلوب الاسراع في تشكيل الحكومة
النهار:
أكد الرئيس أمين الجميل بعد لقائه البطريرك الماروني بشاره الراعي في بكركي أن "الوضع في لبنان خطير جدا ولا يمكن ان يستمر الوضع كما هو وكأن القادة قاسرين عن مواجهة الاستحقاقات الداهمة".
ولفت إلى أن "الامور كلها تتطور حولنا من الاتفاق الايراني وما يحصل في سوريا ومصر لكن كأن لبنان في غيبوبة وهذا شيء غير مقبول".
وقال:"المطلوب اليوم بأي ثمن ومن دون ابطاء تشكيل حكومة في اسرع وقت، تكون قادرة على مواجهة الاستحقاقات وتلبية مطالب الناس الاجتماعية والمعيشية وكل الامور التي لا يمكن معالجتها بعصا سحرية، كما على الحكومة التحضير للانتخابات الرئاسية".
وأضاف:" في لقائنا مع الرئيس المكلف تمام سلام وضعنا نفسنا بتصرفه ودعوناه الى عدم التوقف عند منطق الاعداد، ومن المؤسف التوقف عند هكذا تعقيدات لا تخدم المصلحة الوطنية، فالحكومة لا يمكن ان تأخذ قرارات الا من خلال التوافق كما ان هذه الحكومة ستكون لمرحلة ضيقة". وختم:" آن الاوان بمعزل عن كل الشروط والشروط المضادة التفاهم حول حكومة والاتفاق على القواسم المشتركة التي تجمعنا".
رابطة الشغيلة:من يغطي المسلحين يتحمل المسؤولية عن كل نقطة دم سالت وتسيل
الجمهور اللبنانية:
دانت "رابطة الشغيلة" بشدة "المجزرة الإرهابية التي ارتكبتها الميليشيات المسلحة في مدينة طرابلس، والتي ذهب ضحيتها عشرات الضحايا والجرحى من المواطنين.
ورأت أن "جولة العنف الجديدة أنما تأتي متزامنة مع التطورات الايجابية التي أعقبت الاتفاق النووي الإيراني، والاندحار المستمر للجماعات التكفيرية المسلحة في سوريا".
وأكدت "رابطة الشغيلة" أن "الجماعات المسلحة أصيبت بالصدمة من هذه التطورات، وباتت قلقة من أن تنعكس إيجابا على الساحة اللبنانية برفع الغطاء عنها، وإنهاء حالة الفوضى والإرهاب التي تسببها لأهلنا في طرابلس"، موضحة أن "بعض القوى والفاعليات الطرابلسية التي تغطي المسلحين، وتوجد الذرائع والمبررات لاستمرارهم أخذت طرابلس وأهلها رهينة وهي تتحمل المسؤولية عن كل نقطة دم سالت وتسيل في المدينة، فهذه القوى والفاعليات كان عليها أن تحشد طاقاتها وجهودها لتوفير الغطاء للجيش اللبناني والقوى الأمنية لتطهير طرابلس من الوجود المسلح غير الشرعي، وليس لتوفير الغطاء لما يسمى بقادة المحاور الذين يذكرون اللبنانيين بأمراء الحرب الأهلية المدمرة".
وجددت تأكيدها بأن "الحل الذي يحقق الأمن والاستقرار يكمن في رفع الغطاء عن الميليشيات المسلحة واعتقال مرتكبي المجازر والجرائم بحق أهلنا في طرابلس لأي طائفة انتموا، والتضامن مع الجيش اللبناني وقيامه بفرض سلطة الدولة، وإنهاء الوضع الشاذ في المدينة".
عمرو موسى: أبعدوا انتخابات الرئاسة في لبنان عن المناكفات
النشرة:
أكد رئيس لجنة الخمسين في مصر عمرو موسى في حديث اذاعي، أن "انتخابات رئاسة الجمهورية عامل مهم للاستقرار في لبنان، ولذلك يجب أن يتم إبعاد انتخابات رئاسة الجمهورية في لبنان عن كل المناكفات والألاعيب"، متمنيا أن "تشكل هذه الانتخابات بداية للاستقرار الوزاري والبرلماني".
واعترب موسى أن "مؤتمر جنيف 2 لن ينجح وكان يجب الذهاب الى مجلس الأمن لإيجاد حلّ للحرب في سوريا"، متمنيا ألا "يأتينا جنيف 2 بمخلوق غريب غير واضح المعالم لأن ما حصل في كوسوفو والبوسنة لا يمكن أن ينجح في سوريا".
اشار موسى الى أنه "بعد كل ما حصل في سوريا سنشهد حكماً وضعاً جديداً وعلى سوريا أن تفهم أن العالم يتغيّر"، مشدّداً على أنه "أياً تكن الصورة السورية فستنعكس على لبنان".
مصادر وزارية للحياة: بيان مجلس الأمن يؤكد نجاح لبنان بإقامة شبكة أمان
النشرة:
أوضحت مصادر وزارية لصحيفة "الحياة" أن "البيان الذي صدر أخيراً عن مجلس الأمن تبنى الخطوات التي توافقت على تنفيذها المجموعة الدولية لدعم لبنان في أيلول الفائت وتعتبر أن هذا البيان يؤكد مرة جديدة نجاح لبنان في إقامة شبكة أمان لدعم استقراره وجهوده لمعالجة مشكلة النازحين السوريين، إضافة إلى مناشدته اللبنانيين المحافظة على الوحدة الوطنية والالتزام بسياسة النأي بالنفس والامتناع عن أي تورط في سوريا والانخراط في تسهيل تشكيل حكومة جديدة".
وكشفت المصادر بأن "هذا الأسبوع سيشهد تحركاً لرئيس الجمهورية تحضيراً للاجتماع الدولي المرتقب في 22 كانون الثاني المقبل والمخصص لتوفير الدعم للبنان لمعالجة مشكلة النازحين"، وأكدت بأنه "سيلتقي الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبللي وسفراء الدول الكبرى والأخرى المانحة بغية وضع ملف الدعم على نار حامية".
بري والسنيورة يبحثان التطوّرات الراهنة
المستقبل اللبنانية:
التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري عند الثانية من بعد ظهر أمس في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، رئيس كتلة تيار "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة، واستمر الاجتماع حتى الساعة الرابعة والنصف، وتناول اللقاء الأوضاع والتطورات الراهنة وعدد من الملفات المطروحة، واستبقى بري السنيورة على الغداء. وبعد انتهاء اللقاء، اكتفى السنيورة بالقول: "انطلاقاً مما بدأناه باللقاءات المتتالية للبحث في شتى القضايا المطروحة، كان هذا الاجتماع استمراراً لهذا المناخ، والأجواء جيدة وسنتابع هذه اللقاءات".
وكان الرئيس بري استقبل عند الثانية عشرة والنصف من بعد الظهر في عين التينة، الكاتب والإعلامي والمحلل السياسي محمد حسنين هيكل والسيد مصطفى ناصر، في حضور المستشار الاعلامي علي حمدان. وكانت جولة أفق في التطورات على الساحتين الاقليمية والدولية.