Haneen
2014-02-13, 10:03 AM
<tbody>
الاثنين 09/12/2013
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (98)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هذا الملف
مقتل قائد عسكري بارز في حزب الله بإحدى المعارك في سوريا.....تقارير شبه يومية عن مقتل عناصر من الحزب في مناطق مختلفة
حكومة "حيادية" الشهر المقبل! الجمود المسيطر على "التشكيل" لن يستمر ورهان على تجنب ايران مشكلة في لبنان
دعا القيادات والنواب الى تحمّل مسؤولياتهم وانتخاب رئيس جديد....سليمان:السلاح خارج الدولة أداة للهيمنة والحروب الأهلية
هل تُعقد جلسة لمجلس الوزراء قريباً؟
«المستقبل»: رفض إعلان بعبدا من الكبائر وخطاب نصرالله عن السعودية غير واقعي
باسيل لرئيس قوي بطائفته
بري لجعجع عبر النشرة: لماذا لا يحضر نوابك الجلسات التي أدعو إليها؟
حوري لـ "النهار" : "تعويم الحكومة" ضربة موجعة لتمام سلام
نقولا نحاس: لمعالجة كل الامور التي تسبب ضرراً على لبنان والمواطنين
مصدر وزاري: حصة لبنان في المحكمة الدولية على 3 دفعات
مقتل قائد عسكري بارز في حزب الله بإحدى المعارك في سوريا.....تقارير شبه يومية عن مقتل عناصر من الحزب في مناطق مختلفة
فرانس 24، العربية نت
قُتل قائد عسكري بارز في حزب الله، الأحد، في المعارك الجارية بسوريا، حيث يشارك الحزب اللبناني في القتال إلى جانب قوات النظام السوري ضد المعارضة المسلحة، بحسب ما ذكر مصدر أمني. وكان قد أعلن خلال الساعات الماضية عن مقتل عنصرين آخرين في الحزب في سوريا.
وقال المصدر: "قُتل اليوم في منطقة معارك لم تحدد في سوريا علي بزي، وهو قائد عسكري بارز في حزب الله". وأشار المصدر إلى أن بزي متحدر من بنت جبيل في جنوب لبنان، لكنه مقيم في حارة صيدا (جنوب)، وهو متزوج وله ثلاثة أولاد. ولم يكن في الإمكان جمع معلومات مفصلة عن بزي، علماً بأن حزب الله ينعى إجمالاً "الشهداء" الذين يسقطون أثناء "قيامهم بواجبهم الجهادي المقدس"، من دون أن يذكر ظروف مقتلهم ومكانه.
ونشر موقع بنت جبيل الجنوبي الإلكتروني القريب من حزب الله صوراً لبزي باللباس العسكري وبلقطات عدة مع رشاشه، وقد غطى الشيب لحيته بينما غطى رأسه بقبعات عسكرية.
وكان موقع جنوب لبنان الإلكتروني القريب من حزب الله أيضاً نشر خبر تشييع المقاتلين علي صالح من بلدة العباسية في قضاء صور وقاسم غملوش من بنت جبيل. وأشار المرصد السوري لحقوق الانسان، الأحد، الى مقتل عناصر من الحزب خلال الساعات الماضية في منطقتي النبك شمال دمشق والغوطة الشرقية والغربية قرب العاصمة.
ويجاهر حزب الله، حليف النظام السوري والمدعوم من إيران، بمشاركته في القتال في سوريا، معتبراً ذلك واجباً له لصدّ "الهجمة التكفيرية" والغربية على سوريا. وترد تقارير شبه يومية عن مقتل عناصر له في المعركة.
ويثير تدخله العسكري في سوريا انتقادات واسعة بين خصومه في لبنان الذين يتهمونه بنقل التوتر الى البلد الصغير ذي التركيبة السياسية والطائفية الهشة والذي يعاني منذ بدء النزاع في سوريا من توترات أمنية متنقلة، وخلال الأشهر الأخيرة من تفجيرات حصدت عشرات القتلى.
حكومة "حيادية" الشهر المقبل! الجمود المسيطر على "التشكيل" لن يستمر ورهان على تجنب ايران مشكلة في لبنان
الحياة، ليبانون نيوز
قال رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي إن لا جلسة لمجلس الوزراء حتى الساعة، ولا جدول أعمال لها «لأننا ما زلنا نجري المشاورات للتفاهم على الأمور الطارئة والضرورية التي يمكن ان ندرجها على جدول أعمالها في حال التوافق بين كل المكونات التي تتألف منها الحكومة على وجوب عقدها من دون ان تترتب عليها مشكلة جديدة مع أحد نحن في غنى عنها في هذه الظروف التي نمر فيها ونتطلع الى تخفيف الوطأة عن البلد».
ونقل زوار ميقاتي عنه قوله قبل ان يتوجه مساء أمس الى جوهنسبورغ للمشاركة في تشييع زعيم جنوب أفريقيا الراحل نيلسون مانديلا ان «تجاوز كل هذه الإشكالات يكمن في تسهيل تشكيل الحكومة الجديدة: فلتشكل اليوم قبل الغد وعندها نعفي أنفسنا والبلد من مشكلة جديدة».
وأضاف ميقاتي، وفق زواره: «صحيح اننا الآن في حكومة تصريف الأعمال، وأنا لست في وارد تحدي أحد، لكن هناك أموراً عدة عالقة يراجعني فيها الوزراء ويقولون لي ان معالجتها لا تتم بإصدار مرسوم، وإنما تحتاج الى عقد جلسة لمجلس الوزراء للموافقة عليها، للخروج من حالة الشلل التي نعيشها ومن الجمود المسيطر على معظم الإدارات في الدولة».
ولفت الى انه لا يجري مشاوراته لاستكشاف الأجواء وما إذا كانت مواتية لعقد الجلسة، بطلب من قوى 8 آذار لعلاقتها بالزيارات الخارجية التي يقوم بها. وقال: «أؤكد الآن، كما في السابق، أننا لا نركض وراء افتعال مشكلة اضافية، لكن ما العمل؟ ويمكن ان نعقد جلسة للنظر في الأمور الطارئة والضرورية».
ورأى ان عقد هذه الجلسة، إذا توافرت لها الظروف السياسية، «لا يعني أبداً كما يعتقد البعض أننا نخطط لعودة مجلس الوزراء لعقد جلساته بصورة دورية، وإنما يمكن ان تعقد من دون أن تكون لها علاقة بالتأزم السياسي الذي يمر فيه البلد، وفي حال لقينا تجاوباً فلا مانع من أن تعقد».
وفي هذا الســياق، علمت «الحياة» من مصادر وزارية أن الأطراف المشاركين في الحكومة يجمعون على عقد الجلسة لكنهم يربطون موقفهم النهائي بالبنود التي سيتضمنها جدول أعمالها، خصوصاً البند المتعلق بتلزيم التنقيب عن النفط والغاز في المنـــطقة الاقتـــصادية اللبــنانية الخالصة. وفي حال لم يدرج هذا البند، فإنهم سيضطرون الى الغياب عنها.
ونقلت المصادر نفسها عن قيادات بارزة في 8 آذار قولها: «فليعرض علينا الرئيس ميقاتي، بعد التشاور مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان، جدول الأعمال، وإذا وجدنا أنه لا يتضمن البند الخاص بتلزيم التنقيب عن النفط فلن نشارك في الجلسة لأن لا ضرورة لها».
وتضيف هذه القيادات: «نحن لا نمانع أبداً في أن يدرج الوضع الأمني في البلد، وخصوصاً في طرابلس، على جدول الأعمال، لكن حصره بهذه القضية أو قضايا أخرى من دون ملف التلزيم، لا يجعلنا نرى ضرورة لعقد الجلسة، لا سيما ان الوضع الأمني هو الآن موضع اهتمام من قبل مجلس الدفاع الأعلى في اجتماعاته برئاسة سليمان أو من خلال الاجتماعات الأمنية التي يدعو اليها الأخير، وقد أوكلت الى الجيش اللبناني مهمة اعادة الاستقرار الى طرابلس بعد ان وضعت كل القوى الأمنية تحت إمرته».
لكن القيادات نفسها تؤكد ان الخلاف حول عدد «البلوكات» النفطية الواجب تنفيذها لا يزال قائماً حتى في داخل قوى 8 آذار، إذ ان بعضها يؤكد ضرورة تلزيم كل «البلوكات» دفعة واحدة بينما يقترح البعض الآخر تلزيم ثلاثة منها.
وإذ ترفض القيادات عينها - كما تقول مصادرها - التعليق على ما أخذ يتردد داخل قوى 14 آذار من أن دعوة مجلس الوزراء الى عقد جلسة يمكن ان تمهد لإعادة تعويم الحكومة لتتولى مواكبة استحقاق رئاسة الجمهورية بانتخاب رئيس جديد خلفاً لسليمان الذي تنتهي ولايته في 25 أيار (مايو) المقبل، فإن مصادر مقربة من الأخيرة تجزم بوجود استحالة أمام تعويمها.
وتعزو مصادر في 14 آذار السبب الى أن هذه الحكومة ليست جامعة وأن مكونات أساسية لا تشارك فيها وبالتالي لا يمكن ان تعطى الصلاحيات المناطة برئيس الجمهورية خصوصاً إذا ما تعذر انتخاب الرئيس الجديد، الأمر الذي من شأنه ان يدفع البلد الى الفراغ.
لكن مصادر سياسية مراقبة تستبعد امكان تعويم الحكومة، وتؤكد لـ «الحياة» ان الانشغال في دعوة مجلس الوزراء الى الانعقاد لا يمكن ان يدوم طويلاً بذريعة ان الجمود المسيطر على تشكيل الحكومة الجديدة لن يستمر وأن الرئيس المكلف تشكيلها تمام سلام يمارس سياسة الصبر ويتبع النفس الطويل ولم يقطع الأمل ولو لمرة واحدة في معاودة تفعيل المشاورات الرامية الى تأليف الحكومة العتيدة. وتعتقد هذه المصادر أن سليمان يحتاط منذ الآن لمنع حصول فراغ، وأنه يتحضر لموقف مهم بالتشاور مع سلام وصولاً الى توفير الظروف المواتية لتشكيل حكومة حيادية تأخذ على عاتقها مواكبة المرحلة الانتقالية وتحضير الأجواء لانتخاب الرئيس الجديد.
ومع أنها تعتبر شهر كانون الثاني (يناير) المقبل بمثابة الشهر الحاسم لتظهير تشكيل الحكومة، فإنها لا تقلل من ردود الفعل السياسية المعترضة على هذه الخطوة، لا سيما من قوى 8 آذار ورئيس «جبهة النضال الوطني» وليد جنبلاط الذي لا يزال يدعو الى تشكيل حكومة وحدة وطنية.
لكن هذه المصادر تراهن في الوقت نفسه على قدرة ايران في التدخل لدى قيادة «حزب الله» لإقناعها بعدم الدخول في اشتباك سياسي بسبب رفضها قيام مثل هذه الحكومة.
وتعتقد أن ايران التي تدخل الآن في مرحلة اختبار مع الدول الخمس الكبرى وألمانيا، لسلوكها حيال الاتفاق حول ملفها النووي ليست في وارد الدخول في مشكلة على خلفية الموقف من تشكيل حكومة حيادية انتقالية في لبنان، وستسعى الى تمريرها بأقل الأضرار، لتمرير رسالة عبرها الى المجتمع الدولي مفادها انها تدعم الجهود الآيلة الى تأمين انجاز الاستحقاق الرئاسي في موعده، لا سيما ان البيان الوزاري لهذه الحكومة سيكون أقل من عادي ولن يتطرق الى القضايا العالقة في الساحة اللبنانية أكان بالنسبة الى سلاح «حزب الله» أو الى مشاركة الأخير في القتال في سورية الى جانب النظام فيها.
دعا القيادات والنواب الى تحمّل مسؤولياتهم وانتخاب رئيس جديد....سليمان:السلاح خارج الدولة أداة للهيمنة والحروب الأهلية
المستقبل
أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، أن "صحوة الهويات الدينية والمذهبية، المهيمنة راهناً على حساب الهوية اللبنانية والعروبة والدولة الوطنية، هي وصفة جاهزة لحروب أهلية دائمة". وشدد على أن "الوهم بتخطي الوطنيات والكيانات، وإلغاء الحدود في سبيل جهاد أممي، أو نصرة طائفية، أو تورط في نزاع خارجي، حماية لقضية أو لسلاح لا يسقط الدولة فحسب، بل يحطم إمكان تكوين الهوية الوطنية الجامعة، ويؤدي إلى زوال الدولة والوطن معا". ولاحظ ان "أدهى ما كشفته المراحل السابقة، أن أي سلاح خارج منظومة الدولة ووحدة قرارها، يتحول جزءا من أدوات الصراع على السلطة أو الهيمنة، أو قوة احتياط، لتسعير النزاعات والحروب الأهلية"، مجدداً دعوته الى "وجوب مقاربة مسألة السلاح، من منطلق نهج الحوار، ومنطق الدولة، بعيدا من منطق الاتهام والتشكيك ومن سياسات العزل أو الهيمنة والإلغاء". ودعا القيادات المسؤولة والنواب إلى "تحمل مسؤولياتهم بتأمين النصاب لجلسة انتخاب رئيس جديد للجمهورية ضمن الموعد الدستوري، وتجنب الوقوع في خطأ، بل في خطر الفراغ الرئاسي"، مؤكدا ان "الشعب يريد رئيساً قوياً بقوة الإرادة الوطنية الجامعة، وبقوة الدستور، وبقوة حكمته وشجاعته وتجرده".
مواقف الرئيس سليمان جاءت خلال الاحتفال الذي جرى بعد ظهر أمس في سراي بعبدا الاثري، لإزاحة الستارة عن التماثيل النصفية لرؤساء الجمهورية منذ الاستقلال ولغاية اليوم، في حضور: نائب رئيس الحكومة سمير مقبل، عدد من الوزراء والنواب الحاليين والسابقين والمدراء العامين، شخصيات عسكرية ودينية ورؤساء بلديات قضاء بعبدا وحشد من الشخصيات، وممثلين عن عائلات الرؤساء المحتفى بهم. والتماثيل النصفية تعود للرؤساء: بشارة الخوري، كميل شمعون، فؤاد شهاب، شارل حلو، سليمان فرنجية، الياس سركيس، بشير الجميل، أمين الجميل، رينيه معوض، الياس الهراوي، اميل لحود وميشال سليمان.
في بداية الإحتفال ألقى محافظ جبل لبنان بالوكالة أنطوان سليمان كلمة، لفت فيها الى أن "محافظة جبل لبنان بتسعة رؤساء جمهورية من أصل اثني عشر، فهذا شرف كبير وحق لها ان تعتز برعاية وحضور فخامة رئيس الجمهورية، فلطالما كانت رأس الحربة في الدفاع عن لبنان والعرين الحصين لرمز الدولة وحامي الدستور، وهي نفسها عصية ابية في كل آن ومهما تغيرت الازمان". وأكد أن "هؤلاء الرجالات خدموا الوطن منذ استقلاله، قدموا من كل مدينة أو بلدة، وكل من منحى سياسي مختلف عن الاخر، الا ان ما جمعهم وهم على راس الدولة هي ثوابت الوطنية، فعملوا على عدم جعل لبنان ممرا ومقرا للعدوان والاستعمار، لم يفرطوا بالعشرة الاف واربعمئة واثنين وخمسين كيلو مترا مربعاً". ولفت الى أن "لبنان المسيحي ليس ضمانة للمسيحيين ولا لبنان المسلم هو ضمان للمسلمين"
ثم تحدث الرئيس سليمان، فجاء في كلمته: "في تكريم الكبار توق الى الارتقاء معهم الى أعلى مراتب الحضور والبقاء، خصوصا حين تتزامن مناسبة تذكر رجال صاروا جزءا من تاريخنا، مع رحيل كبير هندس مصير بلده على قياس حلمه، فحول مجرى التاريخ في افريقيا والعالم. إنه نلسون مانديللا المناضل والرمز لما سماه "أمة قوس قزح بسلام مع نفسها والعالم". وهي أمة تشبه لبنان بجماعاته المتعددة وبقدره الصعب ورسالته الاصعب". وقال: "بين بعبدا ولبنان، قصة تختزن تاريخاً (...) إثنا عشر رئيسا في سبعين سنة من الاستقلال، جميعهم شاهدوا وشهدوا ومنهم من استشهد. صحيح أن تاريخهم في الحكم متروك لحكم التاريخ (...) إن صحوة الهويات الدينية والمذهبية، المهيمنة راهنا، على حساب الهوية اللبنانية والعروبة والدولة الوطنية في آن، هي وصفة جاهزة لحروب أهلية دائمة. إن الوهم بتخطي الوطنيات والكيانات، وإلغاء الحدود في سبيل جهاد أممي، أو نصرة طائفية، أو تورط في نزاع خارجي، حماية لقضية أو لسلاح، لا يسقط الدولة فحسب، بل يحطم إمكان تكوين الهوية الوطنية الجامعة، ويؤدي إلى زوال الدولة والوطن معا".
وتابع سليمان: "إن استقرار لبنان، قاعدته عقد وطني واجتماعي حر، يؤمن الشراكة السياسية والمصالح المشتركة، ويفتح الأزمات لتطوير اتفاق الطائف، لا بل تحصينه ضمن آلياته، نحو دولة مدنية حديثة. يقودنا تنازع الهوية، والصراع على السلطة، والموقع الإقليمي، إلى العبرة الثانية، التي أكدتها تجارب العهود السابقة، وعنوانها، حياد لبنان الإيجابي عن المحاور، وبكلام أدق، تحييده عن الصراعات، والتي ترجمت في انحياز لبنان إلى العرب إذا اتفقوا، والحياد بينهم إذا اختلفوا، وجسدها ميثاق عام 1943، الذي أكد ضرورة إبعاد لبنان، عن منطق الأحلاف. فكلما حاد اللبنانيون عن الحياد والتحييد، وانجرفوا في لعبة المحاور، تعرض الوفاق والميثاق للاغتيال، وانفجرت البراكين الكامنة، لذلك لا يجوز تحت ذريعة أية قضية داخلية، تشريع الأبواب لتدخلات أطراف خارجية، أو تأسيس مشاريع خارجية." وأكد أن "القاعدة الذهبية تبقى، في اعتماد سياسة خارجية، تعكس الثوابت الوفاقية الداخلية، متجنبين في ذلك، الاهتزازات الناتجة من التغيير في موازين القوى، والنفاذ دائما من الفجوة، بين الأحكام الدستورية والتوازنات الظرفية المتبدلة، والسعي تاليا لتغيير المعادلة داخل النظام".
وقال: "عبرة ثالثة، ناتجة من الدور الطليعي، الذي قام به رؤساء الجمهورية، في مواجهة العدوانية الإسرائيلية، المتمثلة بالإحتلالات، والاعتداءات والخروقات المستمرة، وشبكات التجسس وعمليات الاغتيال، وآخرها العمل الإنتقامي الحاقد، الذي حصل صباح الاربعاء الفائت. هذه العبرة مستوحاة من مناسبة استرجاع التجارب الرئاسية. إنها ازدواجية السيادة وإمرة السلاح على أرض واحدة، وفي ظل دولة واحدة. فمنذ إباحة الحدود وانتقاص منطق السيادة، بعد اتفاق القاهرة العام 1969، دخلت وتداخلت عناصر الاحتلال ودعوات التصدي له، وتناسلت الحروب، وتراجعت هيبة وفاعلية القوى الأمنية الشرعية، الامر الذي لم ينتقص على الاطلاق، من مقدار الاعتزاز والافتخار بما تم إنجازه من تحرير على يد المقاومة، في ربيع العام 2000. وأدهى ما كشفته المراحل السابقة، أن أي سلاح خارج منظومة الدولة ووحدة قرارها، يتحول جزءا من أدوات الصراع على السلطة أو الهيمنة، أو قوة احتياط، لتسعير النزاعات والحروب الأهلية. وذلك ايضا، شأن أية مهمة، تنبري فئة أو قيادة لتنكبها، من دون الارادة الوطنية الجامعة. من هنا، واجب مقاربة مسألة السلاح، من منطلق نهج الحوار، ومنطق الدولة، بعيدا من منطق الاتهام والتشكيك ومن سياسات العزل أو الهيمنة والإلغاء".
وشدد على "أبرز العبر المتصلة بسيرة الرؤساء ومسيرتهم، والجمهورية، فيتعلق بأهمية التمسك بمبدأ التداول الدوري والسلمي للسلطة، وهذا ما يسمح بإجراء مثل هذا الاحتفال، وهو ما ميزنا طوال عقود عن غيرنا من الدول، في هذا الشرق المضطرب. إلا أن حرصنا على توسيع قاعدة الحكم بتجديد الطبقة السياسية بالانتخاب وفقا لقانون حديث يساهم بصحة التمثيل، لا يوازيه الا حرصنا على تطبيق الدستور والقوانين المرعية، كضمان لعدم الوقوع في إغراءات التمديد أو فخ الفراغ في المؤسسات على مستوياتها كافة، وخصوصا في موقع رئاسة الدولة، رمز الوطن الواحد، والسقف الضابط للسياسة الخارجية وللمؤسسات الأمنية والقضائية والعسكرية والإدارية، والمساحة العازلة بقوة الدستور، بين مختلف الفئات والجماعات المتخاصمة والمتباعدة".
وأكد أنه "مع اقتراب موعد الاستحقاق الرئاسي، فإني أدعو القيادات المسؤولة والنواب، إلى تحمل مسؤولياتهم، وعدم التنكر للواجب والوكالة الممنوحة لهم من الشعب، بتأمين النصاب للجلسة الانتخابية، وتجنب الوقوع في خطأ، لا بل في خطر الفراغ الرئاسي. ذلك أن تجربتي 1988 و2007 أثبتتا أن الفراغ يفتح الباب لتسلل الفوضى الأمنية والسياسية والدستورية، ولم يعد الشعب، ولا الهيئات الاقتصادية، ولا النقابات والعمال، في وارد القبول بالمزيد من الأزمات السياسية، ومن التدهور الأمني والاقتصادي والاجتماعي".
وشدد على أن "الحديث عن التوافق والتوافقية، يدفعنا إلى استحضار الحديث السائد راهنا، حيال مواصفات الرئيس العتيد الذي يريده الشعب قويا بقوة الإرادة الوطنية الجامعة، وبقوة الدستور، وبقوة حكمته وشجاعته وتجرده. وقد أظهرت التجربة التاريخية، أن الوطن المحكوم بالموازين الدقيقة لا يحتمل الخيارات القصوى، على مستوى الرجال والعقائد والمؤسسات، ويتطلب الاعتدال والشجاعة والحكمة، على كافة مستويات الحكم والمسؤولية. وبقطع النظر عن الجدل القائم إن أي رئيس مؤتمن على الدستور وعلى واجب المحافظة على استقلال لبنان ووحدته وسلامة أراضيه، يحتاج بالاضافة الى إعلاء النبرة والصوت وسقف المطالب، الى توفير مستلزمات النجاح لرؤيته السياسية، خصوصا من خلال ضمان الأداة التنفيذية اللازمة، وتوضيح الصلاحيات المنوطة برئيس الجمهورية، بالتماهي مع سلطة تنفيذية متجانسة وفاعلة، وسلطة تشريعية مراقبة وضابطة للإيقاعات. من هذه المبادئ، يستمد رئيس لبنان قوته، وليس من طائفته أو حزبه، وليس من الشارع أو تحالفات الخارج، أو عبر تركيز همه وجهوده، على قطف نجاح سياسة شعبوية لمصلحته الشخصية، إن الناس لا تعرف التاريخ الذي تصنعه، إلا بعد أن يصير تاريخا، ولا بد لهذا التاريخ من أن يسجل الحروب والمآسي التي ينجح الحاكم في تلافيها، لا فقط تلك التي يتسبب بإشعالها".
وختم سليمان: "علينا جميعا، أن ندرك أننا على أعتاب تحولات واستحقاقات تاريخية، في الشهور المقبلة، تمهد لصناعة المستقبل. وما يفتح نافذة الأمل، هو الرهان على رغبة المواطنين، في تحييد أنفسهم ولبنان، عن منزلقات الفتنة والحروب، وعلى بشائر التسويات والحلول السياسية التي تطل على المنطقة، وعلى كون محيطنا العربي في مخاض يمكن، وإن طال الأمد، أن يحوله إلى ما يشبه لبنان التعددي والديموقراطي والمنفتح والضامن للتنوع المغني من ضمن الوحدة". وفي ختام الاحتفال، قدم محافظ جبل لبنان الى رئيس الجمهورية درعا تذكارية، كما قدم له رئيس بلدية بعبدا هدية للمناسبة.
هل تُعقد جلسة لمجلس الوزراء قريباً؟
الجمهورية
فيما تتداول الأوساط كلاماً عن رغبة ميقاتي بعقد جلسة لمجلس الوزراء، قال رئيس مجلس النواب نبيه برّي لـ"الجمهورية": "سألتقي الرئيس ميقاتي يوم الثلاثاء المقبل (غداً) لنبحث بكلّ الملفات المطروحة، وسأسأله عن هذا الموضوع، ولا أريد أن أستبق هذا اللقاء".
لكنّ برّي استدرك قائلا: "إذا كانت هذه الجلسة الوزارية مخصّصة للملف النفطي فأنا أؤيّدها بشدّة، وإذا كانت مخصصة للوضع الامني فنريد أن نناقش هذا الوضع لكي نصل الى نتيجة تعزّز الاستقرار في البلاد، لا ان نخرج من الجلسة ونقول العكس".
وردّاً على سؤال عن حكومة 9+9+6 التي يؤيّدها قال برّي: "إنّها لمصلحة فريق 14 آذار، وقد قلنا لهم ذلك لكنّهم لم يتجاوبوا. فمن كان لديه رئيس حكومة يتعاطف معه فهذا يكفيه ضماناً ليقبل المشاركة في الحكومة، فكيف اذا أضيف له الثلث الضامن والثلث زائداً واحداً؟". وعلّق برّي على كلام رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع من أنّه لا يكفي أن يدعو الى جلسة لمجلس النواب فقط، بل أن يحضر نوّابه هذه الجلسة أيضاً.
فقال: "هذا ما نفعله دائماً، ولكنّني أسأل الآخرين: أنا دعوت وأدعو الى جلسات نيابية، وهناك دعوة الى جلسة في 18 الجاري، فلماذا لا يحضرون؟ وهل يمكن لعاقل ان يقول إنّ البلاد لا تحتاج الى تشريع خصوصاً في هذه الظروف؟"وكرر برّي التأكيد انّه لن يتحدث في الإستحقاق الرئاسي قبل 25 آذار المقبل مشدّداً على وجوب إجراء إنتخابات الرئاسة في موعدها.
«المستقبل»: رفض إعلان بعبدا من الكبائر وخطاب نصرالله عن السعودية غير واقعي
الحياة
تمحورت المواقف السياسية اللبنانية امس على أهمية تشكيل حكومة جديدة ومواصلة الحوار، اضافة الى الوضع في طرابلس، ورفض الاتهامات التي اطلقت ضد المملكة العربية السعودية.
وأكد عضو كتلة «المستقبل» النائب أحمد فتفت ان «تأليف الحكومة ضرورة ماسة جداً، والحكومة الحالية غير قابلة لأي تعويم»، داعياً إلى «تأليف حكومة حيادية تهتم بشؤون الناس ومعالجة الأمور الخلافية على طاولة الحوار». ورأى ان «المشكلة في مدينة طرابلس ليست مع الجيش كمؤسسة، بل ان هناك مشكلة حقيقية مع بعض ضباط المخابرات، إنما هذا لا يتعلق بما يحصل في طرابلس أخيراً»، مشدداً على «وجود احترام كبير للمؤسسة العسكرية وحاجة كبيرة لها في المدينة»، قائلاً: «بالتأكيد هناك غطاء سياسي للجيش ليتصرف كما يجب في طرابلس».
ولفت الى ان «المشكلة الكبيرة في المدينة تتعلق بالعدالة، وعدم الملاحقة الجدية للمسؤول السياسي في الحزب العربي الديموقراطي رفعت عيد والأمين العام للحزب علي عيد، وهذا سبب من أسباب الإحتقان والتوتر الشديد في طرابلس، وجرى إستغلاله». ورأى ان «الأمور تتجه إيجاباً بعد إصدار بلاغ بحث وتحرٍ بحق رفعت عيد»، لافتاً إلى ان «هناك سوابق في التعاطي الخطأ مع هذه القضية، والمسؤول عنها بعض الضباط، اذ انهم ساهموا في وقت من الأوقات بحماية رفعت عيد».
ورأى عضو الكتلة ذاتها النائب عمار حوري أن «سلاح حزب الله تسبب بولادة سلاح آخر وكرس نظرية السلاح غير الشرعي، واليوم لا يوجد حل إلا بإنهاء هذه الظاهرة»، مشدداً على أنه «مهما شعر السلاح بفائض قوة وفائض وهم، لن يصح الا الصحيح، وسينتصر منطق الدولة ومنطق الشرعية».
وقال حوري، في حديث الى إذاعة «الشرق»: «نحن كقوى 14 آذار ارتكبنا سلسلة من الاخطاء، ولكن هذه الأخطاء لم تكن عن سابق إصرار وتصميم، لكن في هذه المرحلة لسنا المسؤولين عما وصلت إليه الاوضاع»، مشيراً الى أن «كل اللبنانيين بتنوع توجهاتهم موجودون في جهة، وفي المقابل هناك فريق واحد لديه ارتباطاته الاقليمية وولاؤه الاقليمي وهو يحدث من خلال سلاحه التوازن السلبي في البلد، بعد أن قضى يوم 14 آذار 2005 على كثير من مفاهيم الحرب الأهلية في لبنان وحول هذا الحقد الدفين الى إنحياز رهيب للبنان العيش الواحد ولبنان الاعتدال».
ورداً على سؤال اعتبر حوري أن «التعميم الذي صدر عن حزب الله بعدم ذكر موضوع إعلان بعبدا هو خطوة تكتيكية، لأن مهاجمة إعلان بعبدا جعلتهم يخسرون سياسياً، والآن اتخذ قراراً بعدم مهاجمته، وفي مرحلة لاحقة منطق اعلان بعبدا هو الذي سيسير»، مضيفاً: «أتوجه الى كل اللبنانيين وأطلب منهم قراءة اعلان بعبدا، فهو مقتبس من الطائف ومن الدستور ومن لبنانيتنا، ومن الكبائر ان يرفضه اي فريق».
وأشار الى أنه «لا يوجد حل على أرض الواقع في طرابلس إلا بمعالجة أسباب الوضع الأمني الحالي، فالمدينة تعرضت لجريمتين عبر تفجير مسجدين، وهناك تسجيلات واضحة حول الجهة المتهمة، بالتالي لا يمكن أن تستمر الامور بالتستر على هذه الجهة والتهكم على القضاء. والمطلوب من الدولة أن تنظر الى كل الناس بعين واحدة وأن تحقق شرعيتها وهيبتها».
وأكد عضو الكتلة نفسها النائب خالد زهرمان ان «خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في الحملة التي شنها على المملكة العربية السعودية اخيراً منسلخ عن الواقع». وقال خلال لقاء تشاوري عقد في منزل منسق قطاع الرياضة في منسقية «المستقبل» - القيطع حسين مرعي: «كل ما قيل هو عكس الواقع تماماً. وهنا أذكر نصرالله بأنه منذ العام 1975 وحتى الآن، لم يكن هناك أي اثبات على تورط المملكة بعمل أمني في لبنان، وحتى أدنى شك بعكس سلوكيات حلفائه، الذين هناك اثباتات على تورطهم بأعمال أمنية في لبنان، إذاً هذا الكلام غير واقعي والهدف منه تشويه صورة المملكة».
ورأى أن «نصرالله ماضٍ في مغامرته غير المحسوبة والتي ورط بها كل لبنان بحرب 2006، وهو يعلم كيف أن المملكة بنت له المدن والقرى التي دمرتها اسرائيل، بينما حلفاؤه كانوا يرسلون لنا المتفجرات والسيارات المفخخة».
وقال النائب عاصم عراجي: «نتجه نحو الفراغ في سدة رئاسة الجمهورية»، مشدداً على أن «قوى 8 آذار لن تقبل بالكلام عن أن رئيس الجمهورية ميشال سليمان سيتجه نحو تشكيل حكومة قبل رحيله وهي ستُسلم صلاحيات رئاسة الجمهورية بعد رحيل الأخير». وأشار الى أن «حزب الله لن ينسحب من سورية الى حين ان يطمئن الى ان النظام فيها أصبح قوياً»، لافتاً الى أن «حزب الله يريد بقاء الرئيس السوري بشار الاسد في سدة الرئاسة لأن هذا يعني امتداداً للاستراتيجية الايرانية - السورية».
لنتعلم من مانديلا
وتمنى عضو «جبهة النضال الوطني» النائب هنري حلو أن يستلهم الوسط السياسي اللبناني القيم التي جسّدها، زعيم جنوب افريقيا الراحل نلسون مانديلا، «وبالأخص قيم الحوار والإنفتاح على الآخر»، مشدداً على أن «لا سبيل للخروج من الأزمة الوطنية الراهنة في لبنان إلا بالتواضع والتسامح اللذين كان مانديلا خير نموذج لهما، وبهما تمر طريق الحوار». وشدد حلو على أن «الحوار هو الوسيلة الوحيدة للوصول الى بر الأمان، كما علمتنا تجربة نلسون مانديلا، ولولا الحوار لكان شعبه إلى اليوم أسير حلقة دموية عبثية».
ورأى النائب عن «الجماعة الاسلامية» عماد الحوت أن الهدوء الذي تشهده طرابلس «يعكس رغبة حقيقية لدى أبناء المدينة في عدم الوقوع في الفتنة». واعتبر أن رئيس الجمهورية يحذر من خلال مواقفه الأخيرة من حال استقواء بالسلاح من أجل فرض شروط على اللبنانيين، مشيراً الى أن «الهاجس الأساسي لدى سليمان في هذه المرحلة تأمين أجواء الانتخابات الرئاسية حتى لا يقع لبنان في الفراغ».
باسيل لرئيس قوي بطائفته
الحياة
رأى وزير الطاقة والمياه جبران باسيل ان «الرئيس في لبنان يجب أن يكون رئيساً مسيحياً قوياً لاستعادة قوة المسيحيين وحقوقهم، وعلينا كمسيحيين العمل على وصول مسيحي قوي بطائفته». وقال في مؤتمر صحافي امس: «يجب علينا كمسيحيين أن نتفق على مسلمات في ملف الانتخابات الرئاسية»، معتبر أنّ «الاتفاق على رئيس ضعيف جريمة كبرى».
وأشار باسيل إلى أن «ما يحدث في معلولا (السورية) من أعمال تخريب يؤثر في المسيحيين في لبنان وفي العالم وندعو الى تصرف من نوع آخر». وقال: « نتحدث عن هذا الأمر لأن ردود الفعل على الصعيد اللبناني والمشرقي والعالمي ليست كافية»، مؤكداً ضرورة «التحرك من أجل وقف مسلسل التعدي على المسيحيين».
ولفت الى أنه «وبعد حادثة خطف المطرانين لم نسمع الصوت الصارخ المطلوب من المعنيين». وأضاف: «عقدت مؤتمراً صحافياً في 8 أيلول (سبتمبر) واستنكرت الحوادث التي وقعت في معلولا وقد جاء الرد في اليوم التالي على كلامي بالتشكيك بأن جبهة النصرة هي التي قامت بتلك الأعمال»، مشيراً الى أنه «وبعد خطف الراهبات في معلولا اعترف العالم بأن الفاعلين معروفون»، معتبراً انه «من الجيد الاعتراف بوجود هذه المشكلة انما مجرد الكلام عنها لم يعد يكفي»، متسائلاً: «لو حصل هذا الأمر مع رجال دين مسلمين ماذا كان حصل؟».
واعتبر أن «المطلوب منا كسياسيين ان نجتمع لنقول كفى»، مشدداً على «تشكيل وفد يزور الدول الداعمة للجماعات الإرهابية ويضعها امام مسؤولياتها كما يجب ان تكون هناك خطوات تصعيدية حتى الوصول الى تحقيق الهدف»، معتبراً أن «حجم هذا الموضوع يتطلب منا وحدة مسيحية مشرقية ولا يتحمل انقساماً عليه»، مؤكداً أن «قضية مسيحيي المشرق أصبحت ملفاً كبيراً لا يمكن لأحد تجاوزه ونحن نعمل لتكون هذه القضية بمصاف القضايا الكبرى».
وأكد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب علي فياض «أن من يستهدف استقرار بلدنا ويسعى للفتنة ويعتمد أدوات القتل والتدمير تنفيذاً لأهدافه، إنما هم الإسرائيليون والتكفيريون الذين يتقاطعون بالأهداف والوسائل ويمتلكون العقل الإلغائي نفسه، ويقوم مشروعهم على الكراهية والحقد، ويتهددون مجتمعاتنا إنسانياً وأمنياً وحضارياً»، مشيراً إلى أن عملية الاغتيال التي أدت إلى استشهاد أحد قادة المقاومة حسان اللقيس غدراً «هي على الأرجح بمسؤولية وتخطيط إسرائيلي».
ورأى فياض «أن هناك ملامح تغيير إيجابي في الموقف الدولي انطلاقاً من إدراك أولوية الخطر التكفيري على المجتمعات كافة، إسلامية وغير إسلامية، وعربية وغير عربية، ولذلك فإنه وانطلاقاً من أن لبنان يقف في عين العاصفة، وهو بات وجهة أساسية لنشاط هذه المجموعات، فعلى اللبنانيين سلطة وقوى سياسية ملاقاة الموقف الدولي هذا». ودعا الفريق الآخر في 14 آذار إلى أن «نتفاهم معاً من خلال الوقوف على مساحة مشتركة عنوانها مواجهة الخطرين الإسرائيلي والتكفيري وحماية الوحدة والاستقرار في لبنان، لكي نتمكن من القول إن الملفات الأخرى الداخلية التي نختلف عليها أصبحت تفصيلاً قابلاً للمعالجة والحل».
بري لجعجع عبر النشرة: لماذا لا يحضر نوابك الجلسات التي أدعو إليها؟
النشرة
أكد رئيس المجلس النيابي نبيه بري ضرورة بت مراسيم النفط سريعا على طاولة مجلس الوزراء ولو كانت الحكومة مستقيلة، لأن الدستور يجيز لها الإنعقاد لبت هكذا ملف حساس، خصوصاً في ظل التهديد الإسرائيلي للثروة النفطية القريبة من الحدود.
وفي حديث لـ"النشرة"، علق بري على حديث رئيس حزب "القوات" سمير جعجع عن أنه "ليس المهم أن يدعو بري فقط لجلسة الإنتخاب بل أن يرسل نوابه لحضور الجلسة"، فسأل جعجع: "لماذا لا يحضر نوابك الجلسات النيابية التي أدعو إليها؟" وأضاف: "هناك دعوة لجلسة في 18 الشهر الجاري فليحضر نوابك، وهل يمكن لعاقل أن يقول أن البلاد لا تحتاج إلى تشريع؟"
حوري لـ "النهار" : "تعويم الحكومة" ضربة موجعة لتمام سلام
النهار
يبدو ان عودة تعويم الحكومة المستقيلة بقيادة رئيسها نجيب ميقاتي من " المحرمات" عند فريق 14 اذار وخصوصاً "تيار المستقبل" الذي يرفض بشدة تقبل هذا الامر "جملة وتفصيلاً".
ويصف عضو كتلة" المستقبل" النائب عمار حوري في حديث لـ" النهار" ان هذه الخطوة في حال اصرار الرئيس ميقاتي على تنفيذها ، فانها غير دستورية . وتنحصر مهمات الحكومة المستقيلة في تصريف الاعمال الصغيرة والتي لا تتطلب انعقاد جلسات لمجلس الوزراء. واللافت ان ميقاتي يتعرض لسلسلة من الضغوط التي دفعته الى سلوك هذا الخيار غير الدستوري".
وماذا عن موقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان من هذا الطرح؟ يقول حوري "لا نريد استباق الامور ، الرئيس هو حامي الدستور وتقع عليه مسألة تقدير الامور ".
ويضيف " ان احياء الحكومة هو في اختصار محل رفض عند قوى 14 اذار وخصوصاً عند فريقنا السياسي. وان خطوة ميقاتي اول ما تصب فى عرقلة مهمة الرئيس المكلف لتأليف الحكومة تمام سلام وهي ضربة موجعة له".
نقولا نحاس: لمعالجة كل الامور التي تسبب ضرراً على لبنان والمواطنين
النشرة، الجديد
رأى الوزير نقولا نحاس ان احياء جلسات الحكومة من قبل الرئيس نجيب ميقاتي جاء بعد رؤيته ان المنافذ قد اغلقت وان جميع الاطراف يحملونه المسؤوليات كافة عندها وجد انه يجب مواجهة الموقف لأن المهل تقصر ونصل الى مراحل من الصعب فيها ايجاد حلول .
ودعا نحاس، في حديث لصوت لبنان 93.3، الى معالجة كل الامور التي تسبب ضررا على لبنان والمواطنين مشيرا الى ان لا علم لديه بموقف الرئيس ميقاتي والقاضي بإحياء جلسات الحكومة لافتا الى ان ميقاتي على تواصل مع الرئيس سليمان.
من جهة اخرى وردا على سؤال عن دور الدولة في لجم ارتفاع الاسعار عشية الاعياد اشار نحاس الى ان حماية المستهلك في هذه المواسم تكثف دورياتها.
مصدر وزاري: حصة لبنان في المحكمة الدولية على 3 دفعات
الحياة
أكد مصدر وزاري لبناني بارز أن "لا مشكلة في تسديد حصة لبنان في موازنة المحكمة الدولية الخاصة بلبنان لمحاكمة المتهمين في جريمة اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري للعام الحالي". وأوضح أن "زيارة رئيس المحكمة القاضي دايفيد باراغونت أتاحت، من خلال اللقاءات التي عقدها مع كبار المسؤولين اللبنانيين، وعلى رأسهم رئيسا الجمهورية ميشال سليمان وحكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، التفاهم على "خريطة طريق" لتسديد حصة لبنان مساهمته في المحكمة الدولية".
وكشف أن "الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع باراغونت يقضي بأن تسدد الحصة على 3 دفعات، وقال إنها ستدفع من احتياط الموازنة وإن الإجراءات المطلوبة بوشر باتخاذها من قبل وزير المال محمد الصفدي". ولفت إلى أن "باراغونت أبدى تفهماً للظروف الحالية التي يمر فيها لبنان وبالتالي لم يعد هناك من مشكلة في تسديده المساهمة المالية المترتبة عليه للمحكمة الدولية التي تبدأ محاكماتها في النصف الأول من الشهر المقبل".
الاثنين 09/12/2013
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (98)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هذا الملف
مقتل قائد عسكري بارز في حزب الله بإحدى المعارك في سوريا.....تقارير شبه يومية عن مقتل عناصر من الحزب في مناطق مختلفة
حكومة "حيادية" الشهر المقبل! الجمود المسيطر على "التشكيل" لن يستمر ورهان على تجنب ايران مشكلة في لبنان
دعا القيادات والنواب الى تحمّل مسؤولياتهم وانتخاب رئيس جديد....سليمان:السلاح خارج الدولة أداة للهيمنة والحروب الأهلية
هل تُعقد جلسة لمجلس الوزراء قريباً؟
«المستقبل»: رفض إعلان بعبدا من الكبائر وخطاب نصرالله عن السعودية غير واقعي
باسيل لرئيس قوي بطائفته
بري لجعجع عبر النشرة: لماذا لا يحضر نوابك الجلسات التي أدعو إليها؟
حوري لـ "النهار" : "تعويم الحكومة" ضربة موجعة لتمام سلام
نقولا نحاس: لمعالجة كل الامور التي تسبب ضرراً على لبنان والمواطنين
مصدر وزاري: حصة لبنان في المحكمة الدولية على 3 دفعات
مقتل قائد عسكري بارز في حزب الله بإحدى المعارك في سوريا.....تقارير شبه يومية عن مقتل عناصر من الحزب في مناطق مختلفة
فرانس 24، العربية نت
قُتل قائد عسكري بارز في حزب الله، الأحد، في المعارك الجارية بسوريا، حيث يشارك الحزب اللبناني في القتال إلى جانب قوات النظام السوري ضد المعارضة المسلحة، بحسب ما ذكر مصدر أمني. وكان قد أعلن خلال الساعات الماضية عن مقتل عنصرين آخرين في الحزب في سوريا.
وقال المصدر: "قُتل اليوم في منطقة معارك لم تحدد في سوريا علي بزي، وهو قائد عسكري بارز في حزب الله". وأشار المصدر إلى أن بزي متحدر من بنت جبيل في جنوب لبنان، لكنه مقيم في حارة صيدا (جنوب)، وهو متزوج وله ثلاثة أولاد. ولم يكن في الإمكان جمع معلومات مفصلة عن بزي، علماً بأن حزب الله ينعى إجمالاً "الشهداء" الذين يسقطون أثناء "قيامهم بواجبهم الجهادي المقدس"، من دون أن يذكر ظروف مقتلهم ومكانه.
ونشر موقع بنت جبيل الجنوبي الإلكتروني القريب من حزب الله صوراً لبزي باللباس العسكري وبلقطات عدة مع رشاشه، وقد غطى الشيب لحيته بينما غطى رأسه بقبعات عسكرية.
وكان موقع جنوب لبنان الإلكتروني القريب من حزب الله أيضاً نشر خبر تشييع المقاتلين علي صالح من بلدة العباسية في قضاء صور وقاسم غملوش من بنت جبيل. وأشار المرصد السوري لحقوق الانسان، الأحد، الى مقتل عناصر من الحزب خلال الساعات الماضية في منطقتي النبك شمال دمشق والغوطة الشرقية والغربية قرب العاصمة.
ويجاهر حزب الله، حليف النظام السوري والمدعوم من إيران، بمشاركته في القتال في سوريا، معتبراً ذلك واجباً له لصدّ "الهجمة التكفيرية" والغربية على سوريا. وترد تقارير شبه يومية عن مقتل عناصر له في المعركة.
ويثير تدخله العسكري في سوريا انتقادات واسعة بين خصومه في لبنان الذين يتهمونه بنقل التوتر الى البلد الصغير ذي التركيبة السياسية والطائفية الهشة والذي يعاني منذ بدء النزاع في سوريا من توترات أمنية متنقلة، وخلال الأشهر الأخيرة من تفجيرات حصدت عشرات القتلى.
حكومة "حيادية" الشهر المقبل! الجمود المسيطر على "التشكيل" لن يستمر ورهان على تجنب ايران مشكلة في لبنان
الحياة، ليبانون نيوز
قال رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي إن لا جلسة لمجلس الوزراء حتى الساعة، ولا جدول أعمال لها «لأننا ما زلنا نجري المشاورات للتفاهم على الأمور الطارئة والضرورية التي يمكن ان ندرجها على جدول أعمالها في حال التوافق بين كل المكونات التي تتألف منها الحكومة على وجوب عقدها من دون ان تترتب عليها مشكلة جديدة مع أحد نحن في غنى عنها في هذه الظروف التي نمر فيها ونتطلع الى تخفيف الوطأة عن البلد».
ونقل زوار ميقاتي عنه قوله قبل ان يتوجه مساء أمس الى جوهنسبورغ للمشاركة في تشييع زعيم جنوب أفريقيا الراحل نيلسون مانديلا ان «تجاوز كل هذه الإشكالات يكمن في تسهيل تشكيل الحكومة الجديدة: فلتشكل اليوم قبل الغد وعندها نعفي أنفسنا والبلد من مشكلة جديدة».
وأضاف ميقاتي، وفق زواره: «صحيح اننا الآن في حكومة تصريف الأعمال، وأنا لست في وارد تحدي أحد، لكن هناك أموراً عدة عالقة يراجعني فيها الوزراء ويقولون لي ان معالجتها لا تتم بإصدار مرسوم، وإنما تحتاج الى عقد جلسة لمجلس الوزراء للموافقة عليها، للخروج من حالة الشلل التي نعيشها ومن الجمود المسيطر على معظم الإدارات في الدولة».
ولفت الى انه لا يجري مشاوراته لاستكشاف الأجواء وما إذا كانت مواتية لعقد الجلسة، بطلب من قوى 8 آذار لعلاقتها بالزيارات الخارجية التي يقوم بها. وقال: «أؤكد الآن، كما في السابق، أننا لا نركض وراء افتعال مشكلة اضافية، لكن ما العمل؟ ويمكن ان نعقد جلسة للنظر في الأمور الطارئة والضرورية».
ورأى ان عقد هذه الجلسة، إذا توافرت لها الظروف السياسية، «لا يعني أبداً كما يعتقد البعض أننا نخطط لعودة مجلس الوزراء لعقد جلساته بصورة دورية، وإنما يمكن ان تعقد من دون أن تكون لها علاقة بالتأزم السياسي الذي يمر فيه البلد، وفي حال لقينا تجاوباً فلا مانع من أن تعقد».
وفي هذا الســياق، علمت «الحياة» من مصادر وزارية أن الأطراف المشاركين في الحكومة يجمعون على عقد الجلسة لكنهم يربطون موقفهم النهائي بالبنود التي سيتضمنها جدول أعمالها، خصوصاً البند المتعلق بتلزيم التنقيب عن النفط والغاز في المنـــطقة الاقتـــصادية اللبــنانية الخالصة. وفي حال لم يدرج هذا البند، فإنهم سيضطرون الى الغياب عنها.
ونقلت المصادر نفسها عن قيادات بارزة في 8 آذار قولها: «فليعرض علينا الرئيس ميقاتي، بعد التشاور مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان، جدول الأعمال، وإذا وجدنا أنه لا يتضمن البند الخاص بتلزيم التنقيب عن النفط فلن نشارك في الجلسة لأن لا ضرورة لها».
وتضيف هذه القيادات: «نحن لا نمانع أبداً في أن يدرج الوضع الأمني في البلد، وخصوصاً في طرابلس، على جدول الأعمال، لكن حصره بهذه القضية أو قضايا أخرى من دون ملف التلزيم، لا يجعلنا نرى ضرورة لعقد الجلسة، لا سيما ان الوضع الأمني هو الآن موضع اهتمام من قبل مجلس الدفاع الأعلى في اجتماعاته برئاسة سليمان أو من خلال الاجتماعات الأمنية التي يدعو اليها الأخير، وقد أوكلت الى الجيش اللبناني مهمة اعادة الاستقرار الى طرابلس بعد ان وضعت كل القوى الأمنية تحت إمرته».
لكن القيادات نفسها تؤكد ان الخلاف حول عدد «البلوكات» النفطية الواجب تنفيذها لا يزال قائماً حتى في داخل قوى 8 آذار، إذ ان بعضها يؤكد ضرورة تلزيم كل «البلوكات» دفعة واحدة بينما يقترح البعض الآخر تلزيم ثلاثة منها.
وإذ ترفض القيادات عينها - كما تقول مصادرها - التعليق على ما أخذ يتردد داخل قوى 14 آذار من أن دعوة مجلس الوزراء الى عقد جلسة يمكن ان تمهد لإعادة تعويم الحكومة لتتولى مواكبة استحقاق رئاسة الجمهورية بانتخاب رئيس جديد خلفاً لسليمان الذي تنتهي ولايته في 25 أيار (مايو) المقبل، فإن مصادر مقربة من الأخيرة تجزم بوجود استحالة أمام تعويمها.
وتعزو مصادر في 14 آذار السبب الى أن هذه الحكومة ليست جامعة وأن مكونات أساسية لا تشارك فيها وبالتالي لا يمكن ان تعطى الصلاحيات المناطة برئيس الجمهورية خصوصاً إذا ما تعذر انتخاب الرئيس الجديد، الأمر الذي من شأنه ان يدفع البلد الى الفراغ.
لكن مصادر سياسية مراقبة تستبعد امكان تعويم الحكومة، وتؤكد لـ «الحياة» ان الانشغال في دعوة مجلس الوزراء الى الانعقاد لا يمكن ان يدوم طويلاً بذريعة ان الجمود المسيطر على تشكيل الحكومة الجديدة لن يستمر وأن الرئيس المكلف تشكيلها تمام سلام يمارس سياسة الصبر ويتبع النفس الطويل ولم يقطع الأمل ولو لمرة واحدة في معاودة تفعيل المشاورات الرامية الى تأليف الحكومة العتيدة. وتعتقد هذه المصادر أن سليمان يحتاط منذ الآن لمنع حصول فراغ، وأنه يتحضر لموقف مهم بالتشاور مع سلام وصولاً الى توفير الظروف المواتية لتشكيل حكومة حيادية تأخذ على عاتقها مواكبة المرحلة الانتقالية وتحضير الأجواء لانتخاب الرئيس الجديد.
ومع أنها تعتبر شهر كانون الثاني (يناير) المقبل بمثابة الشهر الحاسم لتظهير تشكيل الحكومة، فإنها لا تقلل من ردود الفعل السياسية المعترضة على هذه الخطوة، لا سيما من قوى 8 آذار ورئيس «جبهة النضال الوطني» وليد جنبلاط الذي لا يزال يدعو الى تشكيل حكومة وحدة وطنية.
لكن هذه المصادر تراهن في الوقت نفسه على قدرة ايران في التدخل لدى قيادة «حزب الله» لإقناعها بعدم الدخول في اشتباك سياسي بسبب رفضها قيام مثل هذه الحكومة.
وتعتقد أن ايران التي تدخل الآن في مرحلة اختبار مع الدول الخمس الكبرى وألمانيا، لسلوكها حيال الاتفاق حول ملفها النووي ليست في وارد الدخول في مشكلة على خلفية الموقف من تشكيل حكومة حيادية انتقالية في لبنان، وستسعى الى تمريرها بأقل الأضرار، لتمرير رسالة عبرها الى المجتمع الدولي مفادها انها تدعم الجهود الآيلة الى تأمين انجاز الاستحقاق الرئاسي في موعده، لا سيما ان البيان الوزاري لهذه الحكومة سيكون أقل من عادي ولن يتطرق الى القضايا العالقة في الساحة اللبنانية أكان بالنسبة الى سلاح «حزب الله» أو الى مشاركة الأخير في القتال في سورية الى جانب النظام فيها.
دعا القيادات والنواب الى تحمّل مسؤولياتهم وانتخاب رئيس جديد....سليمان:السلاح خارج الدولة أداة للهيمنة والحروب الأهلية
المستقبل
أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، أن "صحوة الهويات الدينية والمذهبية، المهيمنة راهناً على حساب الهوية اللبنانية والعروبة والدولة الوطنية، هي وصفة جاهزة لحروب أهلية دائمة". وشدد على أن "الوهم بتخطي الوطنيات والكيانات، وإلغاء الحدود في سبيل جهاد أممي، أو نصرة طائفية، أو تورط في نزاع خارجي، حماية لقضية أو لسلاح لا يسقط الدولة فحسب، بل يحطم إمكان تكوين الهوية الوطنية الجامعة، ويؤدي إلى زوال الدولة والوطن معا". ولاحظ ان "أدهى ما كشفته المراحل السابقة، أن أي سلاح خارج منظومة الدولة ووحدة قرارها، يتحول جزءا من أدوات الصراع على السلطة أو الهيمنة، أو قوة احتياط، لتسعير النزاعات والحروب الأهلية"، مجدداً دعوته الى "وجوب مقاربة مسألة السلاح، من منطلق نهج الحوار، ومنطق الدولة، بعيدا من منطق الاتهام والتشكيك ومن سياسات العزل أو الهيمنة والإلغاء". ودعا القيادات المسؤولة والنواب إلى "تحمل مسؤولياتهم بتأمين النصاب لجلسة انتخاب رئيس جديد للجمهورية ضمن الموعد الدستوري، وتجنب الوقوع في خطأ، بل في خطر الفراغ الرئاسي"، مؤكدا ان "الشعب يريد رئيساً قوياً بقوة الإرادة الوطنية الجامعة، وبقوة الدستور، وبقوة حكمته وشجاعته وتجرده".
مواقف الرئيس سليمان جاءت خلال الاحتفال الذي جرى بعد ظهر أمس في سراي بعبدا الاثري، لإزاحة الستارة عن التماثيل النصفية لرؤساء الجمهورية منذ الاستقلال ولغاية اليوم، في حضور: نائب رئيس الحكومة سمير مقبل، عدد من الوزراء والنواب الحاليين والسابقين والمدراء العامين، شخصيات عسكرية ودينية ورؤساء بلديات قضاء بعبدا وحشد من الشخصيات، وممثلين عن عائلات الرؤساء المحتفى بهم. والتماثيل النصفية تعود للرؤساء: بشارة الخوري، كميل شمعون، فؤاد شهاب، شارل حلو، سليمان فرنجية، الياس سركيس، بشير الجميل، أمين الجميل، رينيه معوض، الياس الهراوي، اميل لحود وميشال سليمان.
في بداية الإحتفال ألقى محافظ جبل لبنان بالوكالة أنطوان سليمان كلمة، لفت فيها الى أن "محافظة جبل لبنان بتسعة رؤساء جمهورية من أصل اثني عشر، فهذا شرف كبير وحق لها ان تعتز برعاية وحضور فخامة رئيس الجمهورية، فلطالما كانت رأس الحربة في الدفاع عن لبنان والعرين الحصين لرمز الدولة وحامي الدستور، وهي نفسها عصية ابية في كل آن ومهما تغيرت الازمان". وأكد أن "هؤلاء الرجالات خدموا الوطن منذ استقلاله، قدموا من كل مدينة أو بلدة، وكل من منحى سياسي مختلف عن الاخر، الا ان ما جمعهم وهم على راس الدولة هي ثوابت الوطنية، فعملوا على عدم جعل لبنان ممرا ومقرا للعدوان والاستعمار، لم يفرطوا بالعشرة الاف واربعمئة واثنين وخمسين كيلو مترا مربعاً". ولفت الى أن "لبنان المسيحي ليس ضمانة للمسيحيين ولا لبنان المسلم هو ضمان للمسلمين"
ثم تحدث الرئيس سليمان، فجاء في كلمته: "في تكريم الكبار توق الى الارتقاء معهم الى أعلى مراتب الحضور والبقاء، خصوصا حين تتزامن مناسبة تذكر رجال صاروا جزءا من تاريخنا، مع رحيل كبير هندس مصير بلده على قياس حلمه، فحول مجرى التاريخ في افريقيا والعالم. إنه نلسون مانديللا المناضل والرمز لما سماه "أمة قوس قزح بسلام مع نفسها والعالم". وهي أمة تشبه لبنان بجماعاته المتعددة وبقدره الصعب ورسالته الاصعب". وقال: "بين بعبدا ولبنان، قصة تختزن تاريخاً (...) إثنا عشر رئيسا في سبعين سنة من الاستقلال، جميعهم شاهدوا وشهدوا ومنهم من استشهد. صحيح أن تاريخهم في الحكم متروك لحكم التاريخ (...) إن صحوة الهويات الدينية والمذهبية، المهيمنة راهنا، على حساب الهوية اللبنانية والعروبة والدولة الوطنية في آن، هي وصفة جاهزة لحروب أهلية دائمة. إن الوهم بتخطي الوطنيات والكيانات، وإلغاء الحدود في سبيل جهاد أممي، أو نصرة طائفية، أو تورط في نزاع خارجي، حماية لقضية أو لسلاح، لا يسقط الدولة فحسب، بل يحطم إمكان تكوين الهوية الوطنية الجامعة، ويؤدي إلى زوال الدولة والوطن معا".
وتابع سليمان: "إن استقرار لبنان، قاعدته عقد وطني واجتماعي حر، يؤمن الشراكة السياسية والمصالح المشتركة، ويفتح الأزمات لتطوير اتفاق الطائف، لا بل تحصينه ضمن آلياته، نحو دولة مدنية حديثة. يقودنا تنازع الهوية، والصراع على السلطة، والموقع الإقليمي، إلى العبرة الثانية، التي أكدتها تجارب العهود السابقة، وعنوانها، حياد لبنان الإيجابي عن المحاور، وبكلام أدق، تحييده عن الصراعات، والتي ترجمت في انحياز لبنان إلى العرب إذا اتفقوا، والحياد بينهم إذا اختلفوا، وجسدها ميثاق عام 1943، الذي أكد ضرورة إبعاد لبنان، عن منطق الأحلاف. فكلما حاد اللبنانيون عن الحياد والتحييد، وانجرفوا في لعبة المحاور، تعرض الوفاق والميثاق للاغتيال، وانفجرت البراكين الكامنة، لذلك لا يجوز تحت ذريعة أية قضية داخلية، تشريع الأبواب لتدخلات أطراف خارجية، أو تأسيس مشاريع خارجية." وأكد أن "القاعدة الذهبية تبقى، في اعتماد سياسة خارجية، تعكس الثوابت الوفاقية الداخلية، متجنبين في ذلك، الاهتزازات الناتجة من التغيير في موازين القوى، والنفاذ دائما من الفجوة، بين الأحكام الدستورية والتوازنات الظرفية المتبدلة، والسعي تاليا لتغيير المعادلة داخل النظام".
وقال: "عبرة ثالثة، ناتجة من الدور الطليعي، الذي قام به رؤساء الجمهورية، في مواجهة العدوانية الإسرائيلية، المتمثلة بالإحتلالات، والاعتداءات والخروقات المستمرة، وشبكات التجسس وعمليات الاغتيال، وآخرها العمل الإنتقامي الحاقد، الذي حصل صباح الاربعاء الفائت. هذه العبرة مستوحاة من مناسبة استرجاع التجارب الرئاسية. إنها ازدواجية السيادة وإمرة السلاح على أرض واحدة، وفي ظل دولة واحدة. فمنذ إباحة الحدود وانتقاص منطق السيادة، بعد اتفاق القاهرة العام 1969، دخلت وتداخلت عناصر الاحتلال ودعوات التصدي له، وتناسلت الحروب، وتراجعت هيبة وفاعلية القوى الأمنية الشرعية، الامر الذي لم ينتقص على الاطلاق، من مقدار الاعتزاز والافتخار بما تم إنجازه من تحرير على يد المقاومة، في ربيع العام 2000. وأدهى ما كشفته المراحل السابقة، أن أي سلاح خارج منظومة الدولة ووحدة قرارها، يتحول جزءا من أدوات الصراع على السلطة أو الهيمنة، أو قوة احتياط، لتسعير النزاعات والحروب الأهلية. وذلك ايضا، شأن أية مهمة، تنبري فئة أو قيادة لتنكبها، من دون الارادة الوطنية الجامعة. من هنا، واجب مقاربة مسألة السلاح، من منطلق نهج الحوار، ومنطق الدولة، بعيدا من منطق الاتهام والتشكيك ومن سياسات العزل أو الهيمنة والإلغاء".
وشدد على "أبرز العبر المتصلة بسيرة الرؤساء ومسيرتهم، والجمهورية، فيتعلق بأهمية التمسك بمبدأ التداول الدوري والسلمي للسلطة، وهذا ما يسمح بإجراء مثل هذا الاحتفال، وهو ما ميزنا طوال عقود عن غيرنا من الدول، في هذا الشرق المضطرب. إلا أن حرصنا على توسيع قاعدة الحكم بتجديد الطبقة السياسية بالانتخاب وفقا لقانون حديث يساهم بصحة التمثيل، لا يوازيه الا حرصنا على تطبيق الدستور والقوانين المرعية، كضمان لعدم الوقوع في إغراءات التمديد أو فخ الفراغ في المؤسسات على مستوياتها كافة، وخصوصا في موقع رئاسة الدولة، رمز الوطن الواحد، والسقف الضابط للسياسة الخارجية وللمؤسسات الأمنية والقضائية والعسكرية والإدارية، والمساحة العازلة بقوة الدستور، بين مختلف الفئات والجماعات المتخاصمة والمتباعدة".
وأكد أنه "مع اقتراب موعد الاستحقاق الرئاسي، فإني أدعو القيادات المسؤولة والنواب، إلى تحمل مسؤولياتهم، وعدم التنكر للواجب والوكالة الممنوحة لهم من الشعب، بتأمين النصاب للجلسة الانتخابية، وتجنب الوقوع في خطأ، لا بل في خطر الفراغ الرئاسي. ذلك أن تجربتي 1988 و2007 أثبتتا أن الفراغ يفتح الباب لتسلل الفوضى الأمنية والسياسية والدستورية، ولم يعد الشعب، ولا الهيئات الاقتصادية، ولا النقابات والعمال، في وارد القبول بالمزيد من الأزمات السياسية، ومن التدهور الأمني والاقتصادي والاجتماعي".
وشدد على أن "الحديث عن التوافق والتوافقية، يدفعنا إلى استحضار الحديث السائد راهنا، حيال مواصفات الرئيس العتيد الذي يريده الشعب قويا بقوة الإرادة الوطنية الجامعة، وبقوة الدستور، وبقوة حكمته وشجاعته وتجرده. وقد أظهرت التجربة التاريخية، أن الوطن المحكوم بالموازين الدقيقة لا يحتمل الخيارات القصوى، على مستوى الرجال والعقائد والمؤسسات، ويتطلب الاعتدال والشجاعة والحكمة، على كافة مستويات الحكم والمسؤولية. وبقطع النظر عن الجدل القائم إن أي رئيس مؤتمن على الدستور وعلى واجب المحافظة على استقلال لبنان ووحدته وسلامة أراضيه، يحتاج بالاضافة الى إعلاء النبرة والصوت وسقف المطالب، الى توفير مستلزمات النجاح لرؤيته السياسية، خصوصا من خلال ضمان الأداة التنفيذية اللازمة، وتوضيح الصلاحيات المنوطة برئيس الجمهورية، بالتماهي مع سلطة تنفيذية متجانسة وفاعلة، وسلطة تشريعية مراقبة وضابطة للإيقاعات. من هذه المبادئ، يستمد رئيس لبنان قوته، وليس من طائفته أو حزبه، وليس من الشارع أو تحالفات الخارج، أو عبر تركيز همه وجهوده، على قطف نجاح سياسة شعبوية لمصلحته الشخصية، إن الناس لا تعرف التاريخ الذي تصنعه، إلا بعد أن يصير تاريخا، ولا بد لهذا التاريخ من أن يسجل الحروب والمآسي التي ينجح الحاكم في تلافيها، لا فقط تلك التي يتسبب بإشعالها".
وختم سليمان: "علينا جميعا، أن ندرك أننا على أعتاب تحولات واستحقاقات تاريخية، في الشهور المقبلة، تمهد لصناعة المستقبل. وما يفتح نافذة الأمل، هو الرهان على رغبة المواطنين، في تحييد أنفسهم ولبنان، عن منزلقات الفتنة والحروب، وعلى بشائر التسويات والحلول السياسية التي تطل على المنطقة، وعلى كون محيطنا العربي في مخاض يمكن، وإن طال الأمد، أن يحوله إلى ما يشبه لبنان التعددي والديموقراطي والمنفتح والضامن للتنوع المغني من ضمن الوحدة". وفي ختام الاحتفال، قدم محافظ جبل لبنان الى رئيس الجمهورية درعا تذكارية، كما قدم له رئيس بلدية بعبدا هدية للمناسبة.
هل تُعقد جلسة لمجلس الوزراء قريباً؟
الجمهورية
فيما تتداول الأوساط كلاماً عن رغبة ميقاتي بعقد جلسة لمجلس الوزراء، قال رئيس مجلس النواب نبيه برّي لـ"الجمهورية": "سألتقي الرئيس ميقاتي يوم الثلاثاء المقبل (غداً) لنبحث بكلّ الملفات المطروحة، وسأسأله عن هذا الموضوع، ولا أريد أن أستبق هذا اللقاء".
لكنّ برّي استدرك قائلا: "إذا كانت هذه الجلسة الوزارية مخصّصة للملف النفطي فأنا أؤيّدها بشدّة، وإذا كانت مخصصة للوضع الامني فنريد أن نناقش هذا الوضع لكي نصل الى نتيجة تعزّز الاستقرار في البلاد، لا ان نخرج من الجلسة ونقول العكس".
وردّاً على سؤال عن حكومة 9+9+6 التي يؤيّدها قال برّي: "إنّها لمصلحة فريق 14 آذار، وقد قلنا لهم ذلك لكنّهم لم يتجاوبوا. فمن كان لديه رئيس حكومة يتعاطف معه فهذا يكفيه ضماناً ليقبل المشاركة في الحكومة، فكيف اذا أضيف له الثلث الضامن والثلث زائداً واحداً؟". وعلّق برّي على كلام رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع من أنّه لا يكفي أن يدعو الى جلسة لمجلس النواب فقط، بل أن يحضر نوّابه هذه الجلسة أيضاً.
فقال: "هذا ما نفعله دائماً، ولكنّني أسأل الآخرين: أنا دعوت وأدعو الى جلسات نيابية، وهناك دعوة الى جلسة في 18 الجاري، فلماذا لا يحضرون؟ وهل يمكن لعاقل ان يقول إنّ البلاد لا تحتاج الى تشريع خصوصاً في هذه الظروف؟"وكرر برّي التأكيد انّه لن يتحدث في الإستحقاق الرئاسي قبل 25 آذار المقبل مشدّداً على وجوب إجراء إنتخابات الرئاسة في موعدها.
«المستقبل»: رفض إعلان بعبدا من الكبائر وخطاب نصرالله عن السعودية غير واقعي
الحياة
تمحورت المواقف السياسية اللبنانية امس على أهمية تشكيل حكومة جديدة ومواصلة الحوار، اضافة الى الوضع في طرابلس، ورفض الاتهامات التي اطلقت ضد المملكة العربية السعودية.
وأكد عضو كتلة «المستقبل» النائب أحمد فتفت ان «تأليف الحكومة ضرورة ماسة جداً، والحكومة الحالية غير قابلة لأي تعويم»، داعياً إلى «تأليف حكومة حيادية تهتم بشؤون الناس ومعالجة الأمور الخلافية على طاولة الحوار». ورأى ان «المشكلة في مدينة طرابلس ليست مع الجيش كمؤسسة، بل ان هناك مشكلة حقيقية مع بعض ضباط المخابرات، إنما هذا لا يتعلق بما يحصل في طرابلس أخيراً»، مشدداً على «وجود احترام كبير للمؤسسة العسكرية وحاجة كبيرة لها في المدينة»، قائلاً: «بالتأكيد هناك غطاء سياسي للجيش ليتصرف كما يجب في طرابلس».
ولفت الى ان «المشكلة الكبيرة في المدينة تتعلق بالعدالة، وعدم الملاحقة الجدية للمسؤول السياسي في الحزب العربي الديموقراطي رفعت عيد والأمين العام للحزب علي عيد، وهذا سبب من أسباب الإحتقان والتوتر الشديد في طرابلس، وجرى إستغلاله». ورأى ان «الأمور تتجه إيجاباً بعد إصدار بلاغ بحث وتحرٍ بحق رفعت عيد»، لافتاً إلى ان «هناك سوابق في التعاطي الخطأ مع هذه القضية، والمسؤول عنها بعض الضباط، اذ انهم ساهموا في وقت من الأوقات بحماية رفعت عيد».
ورأى عضو الكتلة ذاتها النائب عمار حوري أن «سلاح حزب الله تسبب بولادة سلاح آخر وكرس نظرية السلاح غير الشرعي، واليوم لا يوجد حل إلا بإنهاء هذه الظاهرة»، مشدداً على أنه «مهما شعر السلاح بفائض قوة وفائض وهم، لن يصح الا الصحيح، وسينتصر منطق الدولة ومنطق الشرعية».
وقال حوري، في حديث الى إذاعة «الشرق»: «نحن كقوى 14 آذار ارتكبنا سلسلة من الاخطاء، ولكن هذه الأخطاء لم تكن عن سابق إصرار وتصميم، لكن في هذه المرحلة لسنا المسؤولين عما وصلت إليه الاوضاع»، مشيراً الى أن «كل اللبنانيين بتنوع توجهاتهم موجودون في جهة، وفي المقابل هناك فريق واحد لديه ارتباطاته الاقليمية وولاؤه الاقليمي وهو يحدث من خلال سلاحه التوازن السلبي في البلد، بعد أن قضى يوم 14 آذار 2005 على كثير من مفاهيم الحرب الأهلية في لبنان وحول هذا الحقد الدفين الى إنحياز رهيب للبنان العيش الواحد ولبنان الاعتدال».
ورداً على سؤال اعتبر حوري أن «التعميم الذي صدر عن حزب الله بعدم ذكر موضوع إعلان بعبدا هو خطوة تكتيكية، لأن مهاجمة إعلان بعبدا جعلتهم يخسرون سياسياً، والآن اتخذ قراراً بعدم مهاجمته، وفي مرحلة لاحقة منطق اعلان بعبدا هو الذي سيسير»، مضيفاً: «أتوجه الى كل اللبنانيين وأطلب منهم قراءة اعلان بعبدا، فهو مقتبس من الطائف ومن الدستور ومن لبنانيتنا، ومن الكبائر ان يرفضه اي فريق».
وأشار الى أنه «لا يوجد حل على أرض الواقع في طرابلس إلا بمعالجة أسباب الوضع الأمني الحالي، فالمدينة تعرضت لجريمتين عبر تفجير مسجدين، وهناك تسجيلات واضحة حول الجهة المتهمة، بالتالي لا يمكن أن تستمر الامور بالتستر على هذه الجهة والتهكم على القضاء. والمطلوب من الدولة أن تنظر الى كل الناس بعين واحدة وأن تحقق شرعيتها وهيبتها».
وأكد عضو الكتلة نفسها النائب خالد زهرمان ان «خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في الحملة التي شنها على المملكة العربية السعودية اخيراً منسلخ عن الواقع». وقال خلال لقاء تشاوري عقد في منزل منسق قطاع الرياضة في منسقية «المستقبل» - القيطع حسين مرعي: «كل ما قيل هو عكس الواقع تماماً. وهنا أذكر نصرالله بأنه منذ العام 1975 وحتى الآن، لم يكن هناك أي اثبات على تورط المملكة بعمل أمني في لبنان، وحتى أدنى شك بعكس سلوكيات حلفائه، الذين هناك اثباتات على تورطهم بأعمال أمنية في لبنان، إذاً هذا الكلام غير واقعي والهدف منه تشويه صورة المملكة».
ورأى أن «نصرالله ماضٍ في مغامرته غير المحسوبة والتي ورط بها كل لبنان بحرب 2006، وهو يعلم كيف أن المملكة بنت له المدن والقرى التي دمرتها اسرائيل، بينما حلفاؤه كانوا يرسلون لنا المتفجرات والسيارات المفخخة».
وقال النائب عاصم عراجي: «نتجه نحو الفراغ في سدة رئاسة الجمهورية»، مشدداً على أن «قوى 8 آذار لن تقبل بالكلام عن أن رئيس الجمهورية ميشال سليمان سيتجه نحو تشكيل حكومة قبل رحيله وهي ستُسلم صلاحيات رئاسة الجمهورية بعد رحيل الأخير». وأشار الى أن «حزب الله لن ينسحب من سورية الى حين ان يطمئن الى ان النظام فيها أصبح قوياً»، لافتاً الى أن «حزب الله يريد بقاء الرئيس السوري بشار الاسد في سدة الرئاسة لأن هذا يعني امتداداً للاستراتيجية الايرانية - السورية».
لنتعلم من مانديلا
وتمنى عضو «جبهة النضال الوطني» النائب هنري حلو أن يستلهم الوسط السياسي اللبناني القيم التي جسّدها، زعيم جنوب افريقيا الراحل نلسون مانديلا، «وبالأخص قيم الحوار والإنفتاح على الآخر»، مشدداً على أن «لا سبيل للخروج من الأزمة الوطنية الراهنة في لبنان إلا بالتواضع والتسامح اللذين كان مانديلا خير نموذج لهما، وبهما تمر طريق الحوار». وشدد حلو على أن «الحوار هو الوسيلة الوحيدة للوصول الى بر الأمان، كما علمتنا تجربة نلسون مانديلا، ولولا الحوار لكان شعبه إلى اليوم أسير حلقة دموية عبثية».
ورأى النائب عن «الجماعة الاسلامية» عماد الحوت أن الهدوء الذي تشهده طرابلس «يعكس رغبة حقيقية لدى أبناء المدينة في عدم الوقوع في الفتنة». واعتبر أن رئيس الجمهورية يحذر من خلال مواقفه الأخيرة من حال استقواء بالسلاح من أجل فرض شروط على اللبنانيين، مشيراً الى أن «الهاجس الأساسي لدى سليمان في هذه المرحلة تأمين أجواء الانتخابات الرئاسية حتى لا يقع لبنان في الفراغ».
باسيل لرئيس قوي بطائفته
الحياة
رأى وزير الطاقة والمياه جبران باسيل ان «الرئيس في لبنان يجب أن يكون رئيساً مسيحياً قوياً لاستعادة قوة المسيحيين وحقوقهم، وعلينا كمسيحيين العمل على وصول مسيحي قوي بطائفته». وقال في مؤتمر صحافي امس: «يجب علينا كمسيحيين أن نتفق على مسلمات في ملف الانتخابات الرئاسية»، معتبر أنّ «الاتفاق على رئيس ضعيف جريمة كبرى».
وأشار باسيل إلى أن «ما يحدث في معلولا (السورية) من أعمال تخريب يؤثر في المسيحيين في لبنان وفي العالم وندعو الى تصرف من نوع آخر». وقال: « نتحدث عن هذا الأمر لأن ردود الفعل على الصعيد اللبناني والمشرقي والعالمي ليست كافية»، مؤكداً ضرورة «التحرك من أجل وقف مسلسل التعدي على المسيحيين».
ولفت الى أنه «وبعد حادثة خطف المطرانين لم نسمع الصوت الصارخ المطلوب من المعنيين». وأضاف: «عقدت مؤتمراً صحافياً في 8 أيلول (سبتمبر) واستنكرت الحوادث التي وقعت في معلولا وقد جاء الرد في اليوم التالي على كلامي بالتشكيك بأن جبهة النصرة هي التي قامت بتلك الأعمال»، مشيراً الى أنه «وبعد خطف الراهبات في معلولا اعترف العالم بأن الفاعلين معروفون»، معتبراً انه «من الجيد الاعتراف بوجود هذه المشكلة انما مجرد الكلام عنها لم يعد يكفي»، متسائلاً: «لو حصل هذا الأمر مع رجال دين مسلمين ماذا كان حصل؟».
واعتبر أن «المطلوب منا كسياسيين ان نجتمع لنقول كفى»، مشدداً على «تشكيل وفد يزور الدول الداعمة للجماعات الإرهابية ويضعها امام مسؤولياتها كما يجب ان تكون هناك خطوات تصعيدية حتى الوصول الى تحقيق الهدف»، معتبراً أن «حجم هذا الموضوع يتطلب منا وحدة مسيحية مشرقية ولا يتحمل انقساماً عليه»، مؤكداً أن «قضية مسيحيي المشرق أصبحت ملفاً كبيراً لا يمكن لأحد تجاوزه ونحن نعمل لتكون هذه القضية بمصاف القضايا الكبرى».
وأكد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب علي فياض «أن من يستهدف استقرار بلدنا ويسعى للفتنة ويعتمد أدوات القتل والتدمير تنفيذاً لأهدافه، إنما هم الإسرائيليون والتكفيريون الذين يتقاطعون بالأهداف والوسائل ويمتلكون العقل الإلغائي نفسه، ويقوم مشروعهم على الكراهية والحقد، ويتهددون مجتمعاتنا إنسانياً وأمنياً وحضارياً»، مشيراً إلى أن عملية الاغتيال التي أدت إلى استشهاد أحد قادة المقاومة حسان اللقيس غدراً «هي على الأرجح بمسؤولية وتخطيط إسرائيلي».
ورأى فياض «أن هناك ملامح تغيير إيجابي في الموقف الدولي انطلاقاً من إدراك أولوية الخطر التكفيري على المجتمعات كافة، إسلامية وغير إسلامية، وعربية وغير عربية، ولذلك فإنه وانطلاقاً من أن لبنان يقف في عين العاصفة، وهو بات وجهة أساسية لنشاط هذه المجموعات، فعلى اللبنانيين سلطة وقوى سياسية ملاقاة الموقف الدولي هذا». ودعا الفريق الآخر في 14 آذار إلى أن «نتفاهم معاً من خلال الوقوف على مساحة مشتركة عنوانها مواجهة الخطرين الإسرائيلي والتكفيري وحماية الوحدة والاستقرار في لبنان، لكي نتمكن من القول إن الملفات الأخرى الداخلية التي نختلف عليها أصبحت تفصيلاً قابلاً للمعالجة والحل».
بري لجعجع عبر النشرة: لماذا لا يحضر نوابك الجلسات التي أدعو إليها؟
النشرة
أكد رئيس المجلس النيابي نبيه بري ضرورة بت مراسيم النفط سريعا على طاولة مجلس الوزراء ولو كانت الحكومة مستقيلة، لأن الدستور يجيز لها الإنعقاد لبت هكذا ملف حساس، خصوصاً في ظل التهديد الإسرائيلي للثروة النفطية القريبة من الحدود.
وفي حديث لـ"النشرة"، علق بري على حديث رئيس حزب "القوات" سمير جعجع عن أنه "ليس المهم أن يدعو بري فقط لجلسة الإنتخاب بل أن يرسل نوابه لحضور الجلسة"، فسأل جعجع: "لماذا لا يحضر نوابك الجلسات النيابية التي أدعو إليها؟" وأضاف: "هناك دعوة لجلسة في 18 الشهر الجاري فليحضر نوابك، وهل يمكن لعاقل أن يقول أن البلاد لا تحتاج إلى تشريع؟"
حوري لـ "النهار" : "تعويم الحكومة" ضربة موجعة لتمام سلام
النهار
يبدو ان عودة تعويم الحكومة المستقيلة بقيادة رئيسها نجيب ميقاتي من " المحرمات" عند فريق 14 اذار وخصوصاً "تيار المستقبل" الذي يرفض بشدة تقبل هذا الامر "جملة وتفصيلاً".
ويصف عضو كتلة" المستقبل" النائب عمار حوري في حديث لـ" النهار" ان هذه الخطوة في حال اصرار الرئيس ميقاتي على تنفيذها ، فانها غير دستورية . وتنحصر مهمات الحكومة المستقيلة في تصريف الاعمال الصغيرة والتي لا تتطلب انعقاد جلسات لمجلس الوزراء. واللافت ان ميقاتي يتعرض لسلسلة من الضغوط التي دفعته الى سلوك هذا الخيار غير الدستوري".
وماذا عن موقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان من هذا الطرح؟ يقول حوري "لا نريد استباق الامور ، الرئيس هو حامي الدستور وتقع عليه مسألة تقدير الامور ".
ويضيف " ان احياء الحكومة هو في اختصار محل رفض عند قوى 14 اذار وخصوصاً عند فريقنا السياسي. وان خطوة ميقاتي اول ما تصب فى عرقلة مهمة الرئيس المكلف لتأليف الحكومة تمام سلام وهي ضربة موجعة له".
نقولا نحاس: لمعالجة كل الامور التي تسبب ضرراً على لبنان والمواطنين
النشرة، الجديد
رأى الوزير نقولا نحاس ان احياء جلسات الحكومة من قبل الرئيس نجيب ميقاتي جاء بعد رؤيته ان المنافذ قد اغلقت وان جميع الاطراف يحملونه المسؤوليات كافة عندها وجد انه يجب مواجهة الموقف لأن المهل تقصر ونصل الى مراحل من الصعب فيها ايجاد حلول .
ودعا نحاس، في حديث لصوت لبنان 93.3، الى معالجة كل الامور التي تسبب ضررا على لبنان والمواطنين مشيرا الى ان لا علم لديه بموقف الرئيس ميقاتي والقاضي بإحياء جلسات الحكومة لافتا الى ان ميقاتي على تواصل مع الرئيس سليمان.
من جهة اخرى وردا على سؤال عن دور الدولة في لجم ارتفاع الاسعار عشية الاعياد اشار نحاس الى ان حماية المستهلك في هذه المواسم تكثف دورياتها.
مصدر وزاري: حصة لبنان في المحكمة الدولية على 3 دفعات
الحياة
أكد مصدر وزاري لبناني بارز أن "لا مشكلة في تسديد حصة لبنان في موازنة المحكمة الدولية الخاصة بلبنان لمحاكمة المتهمين في جريمة اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري للعام الحالي". وأوضح أن "زيارة رئيس المحكمة القاضي دايفيد باراغونت أتاحت، من خلال اللقاءات التي عقدها مع كبار المسؤولين اللبنانيين، وعلى رأسهم رئيسا الجمهورية ميشال سليمان وحكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، التفاهم على "خريطة طريق" لتسديد حصة لبنان مساهمته في المحكمة الدولية".
وكشف أن "الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع باراغونت يقضي بأن تسدد الحصة على 3 دفعات، وقال إنها ستدفع من احتياط الموازنة وإن الإجراءات المطلوبة بوشر باتخاذها من قبل وزير المال محمد الصفدي". ولفت إلى أن "باراغونت أبدى تفهماً للظروف الحالية التي يمر فيها لبنان وبالتالي لم يعد هناك من مشكلة في تسديده المساهمة المالية المترتبة عليه للمحكمة الدولية التي تبدأ محاكماتها في النصف الأول من الشهر المقبل".