Haneen
2014-02-13, 10:04 AM
<tbody>
الثلاثاء 17/12/2013
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (100)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـذا الملف:
تفجير يستهدف موكباً لحزب الله شرق لبنان
الحريري يدين استهداف الجيش: قمّة الفوضى
سليمان وميقاتي وسلام والحريري والسنيورة والحص يدينون الاعتداء محاولة دنيئة لجرّ البلاد الى مستنقع الفتن والإرهاب
احتواء حادث الناقورة وصيدا تنتصر للجيش "استقالة" العريضي تهزّ علاقته بجنبلاط
فايز شكر: تقديري أن تفجير اللبوة كان سيستهدف تشييع الشهيد رزق
وليد سكرية:حادثة اللبوة عمل انتحاري يستهدف احد مراكز حزب الله بالمنطقة
ياسين جابر: يد الإرهاب تضرب في لبنان وعلينا التخطيط لمواجهته
من يستغل الإرباك السياسي لتحريك الخلايا الأمنية المنتشرة؟
مصدر مقرب من حزب الله لـLBC: لا انتحاري في تفجير اللبوة
جابر : انفجار اللبوة عمل ارهابي
فنيش: لبنان عرضةٌ لهجمة من المجموعات التي تعيث خراباً
صيدا تستنفر قواها: لا للتعدّي على المؤسسة العسكرية
العريضي أعلن التوقف عن ممارسة مهماته مصادر: قراره سياسي والتحقيق سيتواصل
لبنان: وزير الاشغال يتوقف عن تصريف الأعمال ويدخل في إجازة سياسية
تفجير يستهدف موكباً لحزب الله شرق لبنان
فرانس برس – العربية - الجزيرة
أفاد مراسل "العربية" في بيروت بسقوط عدد من القتلى والجرحى في تفجير وقع فجر الثلاثاء، استهدف موكباً لحزب الله في بلدة صبوبا التابعة لمدينة بعلبك في شرق لبنان.
وأوضح المراسل أن البلدة التي وقع بها التفجير قريبة من عرسال الواقعة قرب الحدود اللبنانية السورية، موضحا أن توقيت التفجير لا يوحي باستهداف مدنيين.
وأضاف أن مصادر قريبة من حزب الله أوضحت أن عناصر من الحزب اشتبهت في إحدى السيارات ولاحقتها قبل أن يقوم سائقها بتفجيرها. وكان مصدر أمني قال لوكالة "فرانس برس" أن انفجارا ناتجا عن سيارة مفخخة استهدف مركزا لحزب الله في بلدة صبوبا شمال مدينة بعلبك في شرق لبنان، قرابة الساعة الرابعة من فجر اليوم، ما تسبب بوقوع قتلى وجرحى".
وأضاف أن الانفجار نتج عن سيارة مفخخة، ولم تعرف بعد كيفية تفجيرها، فيما طوقت عناصر حزب الله والقوى الأمنية المكان.
ومن جانبها، قالت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية اللبنانية إن سيارة رباعية الدفع انفجرت على الطريق بين بلدة صبوبا ووادي أبو موسى الذي يوصل إلى حربتا في بعلبك على بعد نحو كيلومترين من أحد مراكز حزب الله في المنطقة. واستهدفت تفجيرات عدة خلال الأشهر الماضية في بيروت والبقاع مناطق محسوبة على حزب الله ومواكب له، كان آخرها تفجير انتحاري استهدف السفارة الإيرانية في بيروت وتسبب بمقتل 23 شخصا.
ويدرج محللون هذه التفجيرات في إطار تداعيات النزاع في سوريا، حيث يقاتل حزب الله إلى جانب قوات النظام.
ويرى الكاتب الصحافي طوني فرنسيس أن الاختراق في هذه المنطقة القريبة من أحد مراكز حزب الله يعد أمراً غير مفاجئ، لأن هناك حالة تصاعدية من القتال يقوم بها حزب الله في سوريا، وبالتالي هي تنتقل إلى الأراضي اللبنانية بالتقسيط. وقال لـ"العربية" إن المعلومات الأولية عن التفجير غير كاملة، في حين صرح حزب الله من خلال قناة "المنار" اللبنانية بعدم وجود أضرار أو إصابات. وأضاف أنه يمكن توقع حدوث مثل هذه الأعمال بسبب تداعيات الوضع في سوريا مشيراً إلى أن المنطقة التي وقع فيها التفجير هي منطقة حساسة جداً لقربها من مدينة عرسال على الحدود اللبنانية السورية، والمزيد من التوتر فيها يعتبر شيئاً خطيرا و"لا يبشر بالخير".
الحريري يدين استهداف الجيش: قمّة الفوضى
المستقبل
انشغلت صيدا وأهلها أمس بتتبع تفاصيل وتداعيات الاعتداء المزدوج على الجيش اللبناني الذي أوقع شهيداً في صفوفه وعدداً من الجرحى عدا عن سقوط المسلحين المنفذين الاربعة.. فيما كان المشهد في الناقورة وجوارها يُقفل على محاصرة حادثة مقتل جندي إسرائيلي على يد جندي لبناني تصرّف انطلاقاً من "سلوك فردي" حسبما أوضحت قيادة الجيش في بيان.
الاعتداء المزدوج على الجيش في الأولي ومجدليون لقي موجة استنكار واسعة النطاق تخطت المدينة وفعالياتها، واعتبره الرئيس سعد الحريري، في بيان له، "رأس الفوضى"، وأكد أنه "إذا كانت الفوضى تطل برأسها في غير مكان من لبنان، وتنذر دائماً بتخريب الحياة الوطنية وسيادة منطق الفلتان والخروج على القانون، فإنّ رأس الفوضى وإرادة التخريب تتمثل في الاعتداء على الجيش الذي استهدفته هجمات إجرامية مسلحة في محيط مدينة صيدا، لا وظيفة لها سوى الإساءة لهوية المدينة والتزام أهلها وفاعلياتها بالدولة ومؤسساتها الشرعية، ومحاولة دنيئة لجر البلاد الى مستنقع الفتن المتنقلة والعمليات الإرهابية".
وأكد "ان التضامن مع الجيش ازاء ما يستهدفه من أعمال مشبوهة واعتداءات مدانة، هو واجب على كل مواطن يؤمن بالدولة وبدور المؤسسة العسكرية ونحن بدورنا نؤكد على هذا التضامن ونعلي الصوت مجدداً بملاحقة كل أشكال الفلول المسلحة التي تسعى إلى نشر الفوضى وتجعل الجيش وحواجزه هدفاً لضرب الاستقرار الداخلي وتسعير عوامل الانقسام والتجزئة".
ووصف الحريري مستهدفي الجيش بـ"المجموعة الضالة وغير المسؤولة (...) التي تقدم للمشاريع الانتحارية والمصطادين في المياه العكرة وحملة السلاح غير الشرعي خدمات مجانية".
وأكدت النائب السيدة بهية الحريري في بيان تلته بعد اجتماع طارئ للقاء التشاوري الصيداوي بمشاركة الرئيس فؤاد السنيورة في مجدليون تمسك المدينة بـ"الدولة ومؤسساتها الأمنية والعسكرية وفي مقدمها الجيش"، واعتبرت أنّ الاعتداء على الجيش وصيدا "يأتي ضمن سلسلة الامتحانات الصعبة والمُرَّة التي مرّت بها المدينة والوطن على مدى سنوات"، مؤكدة "انّ خيارنا سيبقى السلم الأهلي والدولة العادلة والحاضنة لجميع أبنائها".
حزام ناسف
وكانت قيادة الجيش أوضحت ظروف الاعتداءين، وأشارت إلى أنّه تم العثور في السيارة التي استخدمت في الاعتداء الثاني في مجدليون "على حزام ناسف مُعدّ للتفجير مؤلف من 6 قطع متفجرات محاطة بمجموعة من الكرات الحديدية وموصولة بفتيل صاعق" إضافة إلى مُعدات حربية أخرى.
ويُشار إلى أنّ الجيش كثّف تدابيره وإجراءاته الأمنية وخصوصاً عند مداخل صيدا وأقام حواجز ثابتة وأخرى متنقلة أخضعت السيارات لتفتيش دقيق. كما تحدثت أوساط معنية عن قيامه بعدد من المداهمات.
الناقورة
وإلى ذلك، سيطر الهدوء والاستنفار على منطقة الناقورة وسائر الحدود اللبنانية الجنوبية وأعلنت قيادة الجيش أنّ حادثة إطلاق النار باتجاه جنود إسرائيليين ناتجمة "عن سلوك فردي قام به أحد الجنود" وأنّ لجنة عسكرية تولّت التحقيق في الموضوع.
وأكد البيان "ان التنسيق جار مع قوّات الأمم المتحدة الموقتة في لبنان لمعالجة تداعيات الحادث"، مشدداً على التزام الجيش "مندرجات قرار مجلس الأمن رقم 1701 بصورة كاملة، لا سيما الحفاظ على استقرار المناطق الحدودية بالتعاون والتنسيق مع القوات الدولية".
وفي حين تبين من سياق ردود الفعل أنّه أمكن حصر الحادث ولجم تداعياته، فإنّ وزير الأمن الإسرائيلي موشي يعالون حمّل الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني "المسؤولية عمّا يحصل في الجانب اللبناني من الحدود". وقال "إنّ الجيش الإسرائيلي سيطالب الجيش اللبناني بتقديم توضيحات بشأن حادث إطلاق النار، كما سيطالب باتخاذ اجراءات لمنع تكرار حوادث من هذا النوع". معلناً ان "إسرائيل لا تتقبّل أي خرق لسيادتها على أية حدود".
ونشرت الصحف الإسرائيلية أنّ الجندي الذي قُتل مساء الأحد، في منطقة رأس الناقورة، يدعى شلومي كوهين (31 عاماً) من العفولة. وكتبت "هآرتس" أنّ "مطلق النار، على ما يبدو، هو جندي في الجيش اللبناني". وكشفت الاذاعة العامة أنّ الجندي كوهين "قُتل في أعقاب اشتباك مباشر مع دورية تابعة للجيش اللبناني بالقرب من معبر رأس الناقورة، وليس بنيران قنّاص بحسب ما جاء في بيان للجيش الإسرائيلي".
واوضحت الاذاعة ان الجندي كوهين "كان يسير في مركبة تابعة للجيش الإسرائيلي بالقرب من الموقع العسكري الإسرائيلي القريب من رأس الناقورة، قبل أن يتلاقى مع دورية تابعة للجيش اللبناني، وحدثت مشادة كلامية بين الجانبين انتهت بإطلاق النار من قِبَل جندي لبناني صوب الجندي كوهين مما أدّى إلى مقتله". علماً أنّ بيان الجيش الإسرائيلي كان قال "إنّ قناصاً تابعاً للجيش اللبناني أطلق النار تجاه دورية تابعة للجيش الإسرائيلي مما أدى إلى مقتل الجندي كوهين".
وأفاد موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" الالكتروني ان الجيش الإسرائيلي زجّ بقوّات كبيرة في منطقة رأس الناقورة. ونقل عن مصادر في الجيش "ان التقديرات تشير إلى أنّ الجندي اللبناني أطلق النار باتجاه قوّة إسرائيلية على مسؤوليته".
واشارت صحيفة "معاريف" "إلى ان هناك خشية إسرائيلية من عملية تسلل من الحدود اللبنانية، بعد عملية إطلاق النار التي وقعت في منطقة رأس الناقورة". وأوضحت "ان قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي استدعيت للمكان، وأن هذه هي المرة الثانية التي يقع فيها إطلاق نار في المكان نفسه خلال أسبوع".
"اليونيفيل"..
وأوضح القائد العام لقوات "اليونيفيل" اللواء باولو سيرا بعد ترؤسه اجتماعاً ثلاثياً استثنائياً في حضور ضباط من الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي في مقر للقوة الدولية في رأس الناقورة، أنه ارتاح "إلى المناقشة التي جرت" (...) وأكد الطرفان "التزامهما الكامل وقف الأعمال العدائية واهتمامهما بالحفاظ على الهدوء والاستقرار على طول الخط الأزرق"، مشيراً إلى أنّ النقاش تطرّق "إلى خطوات ملموسة لتعزيز الترتيبات الأمنية القائمة على طول الخط الأزرق لمنع تكرار مثل هذه الحوادث".
الاتحاد الأوروبي
وفي بروكسيل، دعا الاتحاد الأوروبي اللبنانيين إلى "صون الحياة الديموقراطية في لبنان" معرباً عن "تطلعه إلى إجراء انتخابات نيابية ورئاسية في بلد الأرز في العام المقبل 2014". وطالب "جميع الأطراف اللبنانية وبالأخص حزب الله باحترام سياسة النأي بالنفس وعدم التدخل في الصراع السوري". وجدد دعمه للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان مؤكداً "التزام الأوروبيين بسيادة لبنان واستقلاله وضرورة تطبيق القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي في هذا السياق".
وحظي الملف اللبناني أمس بأهمية كبيرة خلال الاجتماع الأخير لمجلس خارجية الاتحاد الأوروبي لهذا العام. وتبنّى وزراء خارجية الدول الـ28 تحت إشراف الممثلة العليا للسياسة الخارجية للاتحاد كاثرين آشتون بياناً ختامياً خاصاً بلبنان تضمن عشر نقاط تضمنت دعم جهود الرئيس ميشال سليمان "من أجل تطبيق ما ورد في إعلان بعبدا الذي وافقت عليه جميع الأطراف".
وأشاد البيان بسياسة "فتح الحدود" أمام النازحين السوريين، معلناً أنه يترقب "مشروع الأمم المتحدة الاقليمي المقبل للتعامل مع الأزمة وسيحرك الأموال اللازمة لدعم هذه الخطة"، وكرر نداءه "جميع شركائه الدوليين كي يزيدوا دعمهم للبنان بما في ذلك خلال مؤتمر المانحين المقبل في الكويت".
سليمان وميقاتي وسلام والحريري والسنيورة والحص يدينون الاعتداء محاولة دنيئة لجرّ البلاد الى مستنقع الفتن والإرهاب
المستقبل
أجمعت مواقف الرؤساء أمس، على إدانة الاعتداءين الإرهابيين اللذين استهدفا الجيش اللبناني في مدينة صيدا اول من امس وأديا الى استشهاد رقيب وإصابة عنصرين آخرين بجروح، مؤكدين أن "الجيش سيبقى الضامن الأساسي للأمن والاستقرار والسلم الأهلي". ودعوا الى "محاربة الإرهاب وعدم السماح لأي كان بالعبث بالأمن والنيل من دور المؤسسة العسكرية وهيبتها"، مشددين على أن "الاعتداء على الجيش يمثل رأس الفوضى وإرادة التخريب، ويشكل إساءة الى مدينة صيدا وهويتها والتزام أهلها وفاعلياتها بالدولة ومؤسساتها الشرعية، ومحاولة دنيئة لجر البلاد الى مستنقع الفتن المتنقلة والعمليات الإرهابية".
[ دان رئيس الجمهورية ميشال سليمان بشدة "العمل الارهابي الاجرامي الذي استهدف حاجزي الجيش، وادى الى استشهاد أحد العسكريين واصابة آخرين بجروح، في وقت يتطلع اللبنانيون في كل المناطق الى الجيش على انه الضامن للأمن والاستقرار والسلم الأهلي". وأجرى اتصالات بالجهات المعنية لمتابعة الموضوع، مشدداً على "وجوب اتخاذ كل التدابير لمحاربة الارهاب". ودعا "جميع اللبنانيين الى التضامن في مواجهة هذه الآفة التي لا تتآلف مع طباعهم وجوهر فلسفة الكيان اللبناني". كما تابع مع وزارة الدفاع وقيادة الجيش "آخر المعلومات المتعلقة بالوضع على الحدود بما يحفظ السيادة في وجه المخاطر الاسرائيلية ويكفل حسن الالتزام بتطبيق القرار 1701".
[عبّر رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي، عن استنكاره لـ"الاعتداءين الارهابيين بكل معنى الكلمة وخصوصاً أنهما استهدفا المؤسسة العسكرية التي تدافع عن لبنان واللبنانيين وتشكل حصن السيادة والاستقلال". ودعا الجميع الى "الالتفاف حول الجيش وسائر القوى الأمنية اللبنانية وعدم السماح لأي كان بالعبث بالأمن والنيل من دور المؤسسة العسكرية وهيبتها". واطلع من قائد الجيش العماد جان قهوجي على ملابسات الاعتداءين ونتائج التحقيقات الجارية في شأنهما، وتقدم بالتعزية باستشهاد أحد عناصر الجيش، متمنياً للجرحى الشفاء العاجل.
[استنكر الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام الاعتداءين، مطالباً بـ"العمل سريعاً على الكشف عن المخططين وإلحاق أقصى العقوبة بهم". وقال في تصريح: "إن الجيش كان وسيبقى الحصن الحامي للبنان واللبنانيين وضامن أمنهم واستقرارهم، وأي تطاول على أفراده، تحت أي ذريعة وسبب، يشكل اعتداء سافراً على الشعب اللبناني بل على الوطن بأكمله، وهو مرفوض ومدان". ودعا اللبنانيين عموماً، والصيداويين خصوصاً، الى "الالتفاف حول الجيش وتسهيل مهمته لتفويت الفرصة على أصحاب المخططات السود الذين يريدون إلحاق الاذية بقواتنا المسلحة والاساءة الى صيدا وإيقاع الشقاق بين الجيش وأهله".
[ دان الرئيس سعد الحريري، في بيان، الاعتداء على الجيش، وقال: "اذا كانت الفوضى تطل برأسها في غير مكان من لبنان، وتنذر دائماً بتخريب الحياة الوطنية وسيادة منطق الفلتان والخروج على القانون، فإن رأس الفوضى وإرادة التخريب تتمثل بالاعتداء على الجيش اللبناني، الذي استهدفته في الساعات الماضية هجمات إجرامية مسلحة في محيط مدينة صيدا، لا وظيفة لها سوى الإساءة الى هوية المدينة والتزام أهلها وفاعلياتها بالدولة ومؤسساتها الشرعية، ومحاولة دنيئة لجر البلاد الى مستنقع الفتن المتنقلة والعمليات الإرهابية".
وأكد أن "التضامن مع الجيش اللبناني، ازاء ما يستهدفه من أعمال مشبوهة واعتداءات مدانة، هو واجب على كل مواطن يؤمن بالدولة وبدور المؤسسة العسكرية في هذه الحقبة الحساسة من تاريخ لبنان والمنطقة، ونحن بدورنا نؤكد هذا التضامن ونعلي الصوت مجدداً بملاحقة كل أشكال الفلول المسلحة التي تسعى الى نشر الفوضى وتجعل الجيش وحواجزه هدفاً لضرب الاستقرار الداخلي وتسعير عوامل الانقسام والتجزئة".
أضاف: "ان صيدا لن ترضى تحت اي ظرف من الظروف باستدراجها من جديد الى مواجهة مع الجيش اللبناني المؤتمن على سلامتها وأمنها وكرامة أهلها، وان الخارجين عن وحدتها وإرادتها في دعم الجيش وسائر المؤسسات الأمنية الشرعية هم مجرد مجموعة ضالة وغير مسؤولة، تمتطي حالات الفلتان المسلح والتشنج الطائفي لتغامر بسلامة المدينة وأهلها، وتقدم للمشاريع الانتحارية وللمصطادين في المياه العكرة وحملة السلاح غير الشرعي، خدمات مجانية تمكنهم من النفاذ إلى الساحة الصيداودية والتلاعب بها".
[أجرى رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة اتصالاً هاتفياً بقائد الجيش وقدم له التعزية باستشهاد الرقيب سامر رزق. وأعرب عن استنكاره الشديد للاعتداء المزدوج الذي تعرض له الجيش، معتبراً أن "هذه الاعمال الارهابية مدانة ومرفوضة ولا يقبل بها أهل المدينة". وقال: "الجيش اللبناني هو المؤسسة التي يجب دعمها ومساندتها باعتبارها الاداة الامنية الرسمية للدولة التي تضبط الامن وتحافظ وتحمي مصالح المواطنين وتعزز الوحدة الوطنية في مواجهة العدو الاسرائيلي وقوى الامر الواقع والميليشيات غير الشرعية الخارجة عن القانون".
وأجرى السنيورة اتصالاً بالمدير العام لقوى الامن الداخلي بالانابة العميد ابراهيم بصبوص، نوه فيه "بالدور الذي تلعبه قوى الامن الداخلي في حماية المواطنين أمنياً في ملاحقة المجرمين وعلى وجه الخصوص ما قامت به خلال الايام الماضية من مساعدة المواطنين خلال تعرض لبنان للعاصفة".
[ إعتبر الرئيس سليم الحص في بيان، أن "التعرض للجيش اللبناني في عاصمة الجنوب صيدا مثير للقلق الشديد، يؤلمنا جداً، كما يؤلم كل مواطن لبناني أن يتعرض الجيش الذي وجد ليحفظ أمن الوطن والمواطنين ويتصدى لأي عدوان قد يتعرض له لبنان، وحادث اليوم الذي أودى بحياة رقيب في الجيش اللبناني خير دليل على ذلك". وقال: "إننا إذ نستنكر استهداف الجيش اللبناني أشد الاستنكار، نقول ان لا عدو للبنان إلا العدو الصهيوني، ولا حصانة للبنان في صون الوحدة الوطنية ومواجهة العدوان سوى القوى الشرعية اللبنانية وفي مقدمها الجيش اللبناني".
احتواء حادث الناقورة وصيدا تنتصر للجيش "استقالة" العريضي تهزّ علاقته بجنبلاط
النهار
اذا كان لبنان تمكن بالتنسيق مع قيادة قوات "اليونيفيل" من احتواء تداعيات التهديدات الاسرائيلية التي أطلقت عقب الحادث الحدودي في رأس الناقورة اول من امس والذي أدى الى مقتل جندي اسرائيلي، فان احتواء القلق الواسع من الاعتداءين الارهابيين على الجيش في صيدا بدا أشد صعوبة. ذلك ان عاصمة الجنوب استعادت المخاوف من استهدافات مدبرة للايقاع بين الجيش وبعض الفئات تحت لافتة ارهابية لم تنتزع تماما منذ ضرب ظاهرة الشيخ احمد الاسير في عملية عبرا في حزيران الماضي. وأوحى الاعتداءان اللذان استهدفا حاجزي الاولي ومجدليون الاحد بأن خلايا الاسير لا تزال قابلة للتوظيف الارهابي المتعدد الوجه، وهو الامر الذي كشفته التفاصيل التي تضمنها بيان قيادة الجيش عن الاعتداءين من خلال التفجير الانتحاري الذي نفذه احد المهاجمين وأودى بالرقيب في الجيش سامر رزق. وتبين ان المهاجم الانتحاري هو الفلسطيني بهاء الدين محمد السيد فيما قتل ايضا اللبنانيان محمد جميل ظريف وهو من صيدا وابرهيم ابرهيم المير في ظل معلومات عن ارتباطهم بالشيخ احمد الاسير.
لكن الاعتداءين أثارا موجة تنديد واسعة من مختلف القوى السياسية وعبر عن موقف صيدا بيان صدر عن "اللقاء التشاوري الصيداوي" رأى ان الاعتداء على الجيش هو اعتداء "على صيدا وثوابتها" وتمسك بالدولة ومؤسساتها الامنية والعسكرية، داعيا الى وقفة تضامنية مع الجيش ظهر اليوم بالتوقف عن الدراسة والعمل مدة عشر دقائق. وتزامن ذلك مع استنفار أمني واسع نفذه الجيش من خلال اجراءات مشددة اتخذها على حواجزه وتسييره دوريات مؤللة. وذكر انه يجري البحث عن عدد من المشتبه في علاقتهم بالمهاجمين وبالشيخ احمد الاسير المتواري.
واسترعى الانتباه في هذا السياق ان مصادر صيداوية دعت عبر "النهار" قيادة الجيش الى توضيح أمر ما حصل في مجدليون بعد تضارب الروايات المتداولة، قائلة ان ذلك لا يتعارض مع التنديد الواسع الذي صدر عن مرجعيات المدينة واستنكارها للتعرض للجيش بأي سوء. ولفتت الى ان عائلة القتيل محمد جواد ظريف أكدت لجهات معنية ان ابنها كان عائدا لتوه من نزهة على الثلج في سيارته عندما وقع الحادث وقضى فيه. وقد أوردت معلومات أن ظريف أتى من كندا قبل نحو أسبوعين وهو متزوج وله ابنة إسمها هدى وليست له أي علاقة بأحمد الأسير وصودف مروره على الحاجز أثناء الإنفجار وقتل.
احتواء
اما في ما يتعلق بحادث رأس الناقورة، فقد أدت المعالجات العاجلة التي تولتها قيادة "اليونيفيل" الى بداية احتواء للتداعيات التي نجمت عن مقتل جندي اسرائيلي، خصوصا ان قيادة الجيش اللبناني أعلنت ان ما جرى نجم عن سلوك فردي قام به احد الجنود وأكدت التزامها القرار 1701. وتوجت المعالجات باجتماع ثلاثي دولي – لبناني - اسرائيلي في رأس الناقورة أكد على أثره قائد "اليونيفيل" الجنرال باولو سيرا الطابع الفردي للحادث مشددا على ضرورة ان يبقى حادثا معزولا. كما أشار الى استمرار التحقيق بالتعاون مع الجانب اللبناني.
وعلمت "النهار" انه تم تأخير الاجتماع الثلاثي الذي كان مقرراً العاشرة من صباح امس لاستكمال قيادة الجيش تحقيقاتها مع الجندي الذي أطلق النار على الجندي الاسرائيلي وقتله، وخلال اللقاء الثلاثي قدم الجانب اللبناني رواية لما حصل في رأس الناقورة الى "اليونيفيل" وشرح أسباب اطلاق النار ومنها ان الجندي اللبناني أطلق النار بعد تحرك غير عادي للجندي الاسرائيلي في منطقة متداخلة واقترابه الى مسافة امتار قليلة من الخط الحدودي. اذ راح يتنقل من مكان الى آخر بشكل أثار الريبة لدى الجندي اللبناني، عندها قرر اطلاق النار عليه بقرار فردي بعدما ابتعد عن نقطته العسكرية. وخلال اللقاء سأل الجانب الاسرائيلي عبر "اليونيفيل" عن سبل محاسبة الجندي اللبناني كي لا يتكرر الحادث، وكان الرد اللبناني ان لبنان يحترم مندرجات القرار 1701، مؤكداً ان الحادث فردي. ومن جهتها طلبت "اليونيفيل" استكمال التحقيق في الحادث مسجلة ارتياحها الى رغبة الطرفين اللبناني والاسرائيلي في التهدئة والحفاظ على الاستقرار.
ويذكر ان منطقة الناقورة شهدت في آب الماضي حادثة تسلل مجموعة اسرائيلية وانفجار عبوات ناسفة بأفرادها مما أدى الى اصابات عدة في صفوفها.
بان ولبنان
في سياق آخر، نقل مراسل "النهار" في نيويورك علي بردى عن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي – مون أمس قوله إن عدم تشكيل الحكومة في لبنان يجعل من الأصعب التعامل مع العبء الإنساني "المأسوي" و"الإستثنائي" الناجم عن تدفق اللاجئين من سوريا.ورداً على سؤال عن لبنان، قال بان خلال مؤتمر صحافي في المقر الرئيسي للمنظمة الدولية في نيويورك إنه يتحادث مع زعماء العالم في شأن تقديم مساعدات انسانية للشعب السوري وتخليصه من "المأساة" التي يعيشها، مشيراً الى أن 2,3 مليوني انسان صاروا لاجئين الآن في الدول المجاورة، مع العلم أن الوضع "الأخطر" يواجهه لبنان حيث "يمكن أن يبلغ عددهم قريباً مليون انسان".
ولاحظ أن "الوضع في لبنان صار الآن معقداً للغاية"، ذلك أنه، بالإضافة الى عدم تشكيل الحكومة، "هذا الضغط والعبء الإنساني المأسوي يجعل (الوضع) أصعب". وأضاف أنه يناقش هذا الموضوع مع الرئيس ميشال سليمان ورئيس الوزراء نجيب ميقاتي اللذين "يطالبان بتخفيف هذا العبء الإستثنائي... وأنا متعاطف للغاية مع ذلك"، وأفاد أنه لهذه الغاية "أنشأ المجموعة الدولية لدعم لبنان في أيلول الماضي لمناقشة المواضيع السياسية والأمنية والإنسانية الخاصة بلبنان. وسأواصل القيام بذلك".
"استقالة" العريضي
في غضون ذلك، شغلت "استقالة" وزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي من مهماته باعلانه التوقف عن تصريف الاعمال في وزارته وأخذه "اجازة سياسية" الوسط الوزاري والسياسي، مع العلم ان الوزير احمد كرامي سيتولى مهمات هذه الوزارة بموجب مرسوم توزيع الوزارات بالوكالة في حال غياب الوزير الاصيل.
وكان العريضي أعلن توقفه عن تصريف الاعمال عقب عودته من دائرة النائب العام المالي علي ابرهيم الذي باشر الاستماع الى أقواله في الاتهامات التي سبق له ان وجهها الى وزير المال محمد الصفدي في شأن مخالفات ارتكبها على ان يستمع ابرهيم في الايام المقبلة الى الصفدي.
على ان المفاجأة الثانية التي برزت عقب المؤتمر الصحافي الذي عقده العريضي تمثلت في انكشاف خلل في علاقته برئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، الذي لم يخف انزعاجه من اقدام العريضي على خطوته من دون علمه. ونفى جنبلاط في تصريحات مسائية علمه المسبق بخطوة العريضي وقال إن "الوزير العريضي ينتمي الى حزب ولا يمكنه التصرف على كيفه والحزب سيصدر بيانا بعد مناقشة هادئة لخطوته"، مشيرا الى ان بيانا سيصدر اليوم عن مصدر مسؤول في الحزب في هذا الصدد. وردا على سؤال لـ"النهار" عما اذا كان العريضي نسق خطوته مع قيادة الحزب قال جنبلاط: "لم ينسق".
فايز شكر: تقديري أن تفجير اللبوة كان سيستهدف تشييع الشهيد رزق
النشرة
أشار الأمين القطري لحزب البعث العرب الاشتراكي فايز شكر إلى أن تفجير اللبوة تم الساعة الثالثة صباحاً، قائلاً: "نحن لدينا معلومات باستمرار عن سيارات مفخخة مصدرها عرسال ويتم تفخيخها في يبرود".
ولفت الى ان "هناك مفارق عديدة لهذه الطريق من صبوبا ولكن هذا الطريق طريق ترابي يمكن الوصول الى الهرمل واللبوة ودير الأمر منه"، مشيراً الى ان "تقديره لهذه السيارات ان المستهدف قد يكون تشييع الشهيد سامر رزق في القاع"، معتبراً انها "الفتنة الكبرى التي تبثها السعودية في المنطقة".
ورأى أن "تيار المستقبل سعى الى تأجيج الفتنة في البيئة السنية التي نحترم ونجلّ. فؤاد السنيورة هو من يقود تيار المستقبل فعلياً وليس سعد الحريري، ولا ينفصل أي عمل ارهابي في بيئة معينة بالاعتداء على الجيش عمّن يوفّر الغطاء السياسي لذلك".
وقال: "بندر بن سلطان تحديداً هو من يمنع تشكيل الحكومة، فما هو مبرّر تأجيل زيارة الرئيس الى السعودية لمرّتين وماذا يبرّر حضور سعد الحريري لاجتماع بين الرئيس وبين الملك السعودي". كما اعتبر ان "فريق 14 اذار اصبح على عداوة مع كل اللبنانيين".
وليد سكرية:حادثة اللبوة عمل انتحاري يستهدف احد مراكز حزب الله بالمنطقة
النشرة
اشار عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب وليد سكرية في حديث اذاعي الى ان "حادثة اللبوة حسب المعلومات الاولية عمل انتحاري، وان السيارة حاولت الدخول الى احد مراكز حزب الله في المنطقة، وقد فجر الانتحاري نفسه بعد ان اطلق الخفير على المركز النار عليه بعد ان شك فيه"، واعلن اننا "دخلنا زمن العمليات الانتحارية، وحادثة صيدا لم يكن الجيش مستهدفا فيها بشكل مباشر، ولكن الذين كانوا بداخل السيارة فجروا انفسهم كي لا يفتضح امرهم ومن يقف خلفهم".
اضاف سكرية ان "الموضوع في صيدا لا يقف عند احمد الاسير، بل هناك جهات اقليمية تعمل في سوريا وبدأت العمل في لبنان، ودور احمد الاسير كان التحريض المذهبي لايجاد هؤلاء الشباب لتحويلهم الى انتحاريين، وهناك احد امراء السعودية تحدث عن خراب في لبنان منذ اشهر".
ولفت الى اننا "في حالة غيبوبة على صعيد الدولة اللبنانية، ولا يوجد دولة، والجيش اللبناني يعمل على ضبط الامن بوضعية دفاعية، ولكن لا قرار سياسي في لبنان لمنع ارسال السيارات المفخخة واستهداف المجموعات التي ترسل هذه السيارات". واشار الى انه "في حالة عبرا هناك من دافع عن قتلة الجيش، كما ان هناك ازدواجية بالمواقف لدى السياسيين تجاه الجيش، بين ما هو بالعلن وما هو على ارض الواقع". واكد ان "الجيش هو المؤسسة الوحيدة الضامنة للاستقرار في لبنان ولا مؤسسة بديلة عنه، ومن استهدف الجيش في طرابلس كان يريد تحرير تحركات المجموعات المسلحة".
ياسين جابر: يد الإرهاب تضرب في لبنان وعلينا التخطيط لمواجهته
النشرة
أشار عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب ياسين جابر إلى أنه "لم ترده معلومات عن إنفجار بغلبك ولكن كل هذه الأمور تأتي في سياق أصبح معروفا وهناك إنتقال إلى لبنان للعمليات الإرهابية"، مشددا على أنه "علينا أن نخطط لكيفية مواجهة هذا الأمر خاصة أن يد الإرهاب تضرب في لبنان".
وفي حديث إذاعي، ذكّر أن "وزير الدفاع في حكومة تصريف الأعمال فايز غصن تكلم عن وجود للقاعدة في لبنان منذ سنتين وتبين أن معلوماته صحيحة"، معتبرا أن "السؤال اليوم هو كيف سيواجه لبنان هذا الإرهاب؟"، معتبرا أن "الإرهاب هو أحد المشاكل وهناك مشاكل أخرى كبيرة هي مشكلة النازحين السوريين في لبنان وهذين موضوعين كبيرين بالإضافة لموضوع ثالث بدأنا نشعر به بقسوة هو موضوع التردي الإقتصادي والسؤال كيف سيواجه لبنان ذلك؟"، مشددا على أن "المطلوب أن يفتح اللبنايون حوارا بين بعضهم البعض وتشكيل حكومة وبسرعة"، قائلا: "المطلوب اليوم قبل الغد أن نستطيع أن نشكل حكومة في لبنان".
من يستغل الإرباك السياسي لتحريك الخلايا الأمنية المنتشرة؟
النشرة
يصف سياسي مخضرم الوضع السياسي السائد في لبنان "بمهزلة العصر" معتبراً أن حقيقة ما يجري هو حرب أمنية ساخنة، بين جبارين اقليميين: السعودية من جهة وايران من جهة ثانية، اتخذت الساحة اللبنانية ساحة مفتوحة لها في ظل صراعات دولية تتمحور في هذه المرحلة حول الأدوار والأحجام والأوزان، وتركز على مبدأين أساسيين: الأول حماية المصالح الغربية النفطية انطلاقاً من لبنان وسوريا، والثاني الإنتصار الغربي في الحرب المعلنة على الارهاب، والتي اتخذت من الشرق الأوسط والدول العربية منطلقاً لها باعتبارهما دول اسلامية خاضعة لمفاهيم محددة تسمح بقيام حرب دولية على أرض اسلامية وبسلاح اسلامي وجيش اسلامي.
ويبدو أن الأمن المتنقل بين طرابلس والبقاع، وحديثاً صيدا، يندرج في اطار التقيد بأجندة اقليمية متغيرة خاضعة للظروف والتطورات الأكبر، لا سيما أن المعلومات المتداولة، في الكواليس الأمنية والسياسية على حد سواء، تشير إلى أن صيدا مرشحة لتتحول إلى بؤرة توتر جديدة في ظل قرار اقليمي متخذ على مستويات عليا بتوسيع رقعة الحرب جغرافياً وسياسياً ضد حزب الله لإلهائه في الداخل وتشتيت قواه العسكرية وبعثرة اهتماماته السياسية، بعد أن تحول إلى لاعب من الصف الأول على مستوى أزمات المنطقة انطلاقاً من الساحة السورية التي يسجل فيها انتصارات مشهودة ضد الجماعات المسلحة المؤتمرة بعاصمة عربية فاعلة دخلت إلى الساحة بكل ثقلها السياسي والمالي والأمني بعد خروج قطر من المعادلة.
في هذا الوقت، لا يقتصر الصراع الداخلي على الشأن الأمني فحسب، بل تحول إلى حروب مفتوحة بين مكونات المجتمع السياسي المحكوم برهانات خارجية ومشاريع اقليمية تتخطى لبنان وسوريا، اذا ما جاز التعبير، لتصل إلى حدود الحروب الباردة المنتشرة على أوسع نطاق في العالمين العربي والاسلامي، فـ"حزب الله" ومعه فريقه السياسي ينتظرون بفارغ الصبر لتثمير انتصاراتهم الإقليمية في الاستحقاقات الداخلية، أبرزها الانتخابات الرئاسية المعقود عليها لتغير المسار الداخلي بصورة جذرية، وتالياً الإنضمام إلى المحور المعروف بالممانعة، وذلك على عكس تيار "المستقبل" وفريقه السياسي الذي تحولت سياساته من فكرة السيطرة على الوضع بصورة عامة إلى اداة قادرة على تفريغ مشاريع الحزب السياسية من مضامينها عبر عرقلة تشكيل حكومة والضغط باتجاه التمديد لرئيس الجمهورية الرافض قطعاً للتمديد بحسب ما تؤكد أوساطه.
في هذا السياق، يعتبر السياسي أن محرك الساحة بات معروفاً وهو لم يعد يحتاج إلى أي دليل في ظل هذا الكم الهائل من التمويل وعمليات التسليح المعطوفة على تشكيل خلايا تتوزع على مساحة البلاد وتأخذ على عاتقها نقل الصراعات الأمنية من مكان إلى آخر، فمجرد عمليات ليل الأحد ضد الجيش اللبناني، وبمعزل عن نتائجها المباشرة، مؤشر خطير للغاية يؤكد تنامي الخلايا الارهابية في عاصمة الجنوب وعلى مقربة من المخيم الفلسطيني الأكبر في لبنان أي عين الحلوة، كما يشير إلى جهوزيتها للتحرك عند الطلب والدفع باتجاه المزيد من العمليات المدروسة ضد الجيش اللبناني، وذلك انطلاقاً من أشكال العمليات ومضامينها فضلاً عن توقيتها الذي يوحي بأن عوامل الصدفة معدومة في مثل هذه الظروف، انما تنفيذاً لأجندة لا بد من الرد عليها بحزم وإلا فإن الأمور ستتجه إلى المزيد من التصعيد في ظل علامة استفهام تكبر يوماً بعد يوم وهي من يحرك الخلايا النائمة وإلى متى؟
مصدر مقرب من حزب الله لـLBC: لا انتحاري في تفجير اللبوة
النشرة
نقلت قناة "ال بي سي" عن مصدر مقرب من حزب الله اشارته الى ان السيارة المفخخة التي انفجرت في اللبوة لم يتم اكتشافها قبل وصولها الى هدفها. وأوضحت المصادر أن "لا انتحاري في التفجير، والسيارة استهدفت مركزا للتبديل لحزب الله في صبوبا مما ادى الى سقوط عدد من الجرحى من حزب الله ولا سيارة ثانية".
جابر : انفجار اللبوة عمل ارهابي
المنار
استنكر النائب ياسين جابر التفجير الذي وقع فجرا في منطقة اللبوة، واصفا إياه ب"العمل الإرهابي"، داعيا "الأطراف كافة الى التخطيط من أجل تخطي ما نمر به".
وأشار الى أن وزير الدفاع في حكومة تصريف الاعمال فايز غصن "تحدث منذ سنتين عن وجود القاعدة في لبنان، وها نحن نتلمس ذلك اليوم".
فنيش: لبنان عرضةٌ لهجمة من المجموعات التي تعيث خراباً
لبنان الان
اعتبر وزير التنمية الإدارية في حكومة تصريف الأعمال محمد فنيش أنّ لبنان عرضةٌ لهجمة من المجموعات التي تعيث خراباً وفساداً في عدد من الدول والمجتمعات العربية والإسلامية، وهذه الجماعات لا تملك سوى هذا المشروع التخريبي والتدميري، وتمثّل أداة يستثمر فيها البعض مع الأسف لتحقيق مآرب وأغراض سياسية، سواءٌ من خلال دعمها بشكل مباشر أو من خلال توفير بيئة ملائمة لعمل هذه الجماعات.
فنيش، وفي حديث لصحيفة الجمهورية، دعا الى عدم التهاون، وتوفير كلّ الدعم للجيش والقوى الأمنية لملاحقة هذه الجماعات، مشدّداً على وجوب ان لا يعطيها أحد عذراً أو ذريعة، فالحديث عن أيّ ذريعة أو عذر هو نوع من الغطاء تستفيد منه هذه الجماعات كي تمعن في مشروعها التدميري الهادف الى إشاعة الفوضى وتقويض الإستقرار وبثّ الفتنة في المجتمع الواحد.
وأكّد فنيش أنّ ما تعرّض له الجيش هو أمر مؤسف ومُدان، لكنّ الجيش مستهدف بسبب دوره الوطنيّ وما يمثّله من ضمان واستقرار للبنان وسِلمه الأهلي، وخصوصاً دوره أيضاً في التصدّي للعدوّ الاسرائيلي. فهذا الدور الذي يؤدّيه الجيش هو المستهدف لأنّ هذه الجماعات لن تجد ساحة لعملها ما لم تُضعِف دور الجيش. وإذ أوضح فنيش أن لا معطيات لديه حول حادث الناقورة، أكّد أنّ إسرائيل هي دائماً في خانة الشبهة، وقال: "في كلّ الأحوال، الأمر مَنوط بالجيش اللبناني، فهو الذي يوضح ويحدّد ما جرى".
صيدا تستنفر قواها: لا للتعدّي على المؤسسة العسكرية
السفير
استفاقت صيدا، أمس على هول ما حصل، وتوقفت ملياً امام انتشار ظاهرة «الانتحاريين الصيداويين»، مستهجنةً استهداف الجيش بهذه الطريقة المباشرة وبدم بارد من مجموعة مكونة من اربعة افراد، تشير كافة التقارير الامنية الى أنهم من انصار الشيخ احمد الاسير.
وقد استرجعت المدينة بهذه المشاهد، فترات التعبئة المذهبية التي غزتها منذ بروز ظاهرة الشيخ الاسير حتى اليوم، وما خلّفته من إرث وثقافة تحصد نتائجها السلبية وتعاني من ارتداداتها في أمنها واستقرارها ونموها الاقتصادي والمعيشي وتفقدها دورها في محيطها. وتجلّت هذه التعبئة بموجة الانتحاريين الصيداويين من أتباع الأسير منذ تفجير السفارة الايرانية المزدوج إلى ما حصل في صيدا بالأمس.
وأوحى هجوم الأمس المركّب والمزدوج في شكله وطريقة تنفيذه، من إطلاق القنبلة على مدخل المدينة الشمالي وانتهاءً بالانتحاري الذي فجَّر نفسه بعنصر الجيش على حاجز وادي مجدليون بقسطا، بالإضافة إلى العثور على حزام ناسف وقنابل وصواعق داخل سيارة مطلقي النار، أن هدف العملية كان أكبر من ذلك ومن قاموا بها هم انتحاريون بكل ما للكلمة من معنى.
ولكن هناك في صيدا من يسأل عن السرّ الذي أدّى الى ذاك «الصمت الرهيب» في المدينة حيال تلك الظاهرة، ومن أمّن لها الغطاء المالي والسياسي ووقف إلى جانبها إلى درجة الرعاية، ولو كان ذلك من باب التبرير السياسي والمذهبي؟ وما هو الدور الذي لعبته بعض المراجع والسياسيين الرسميين من المدينة وخارجها ومن فعاليات وتيارات حزبية ودينية وغيرها في إطالة عمر هذه الظاهرة ونموّها؟ ومن يتحمّل مسؤولية الدمّ الذي تنزفه ونزفته المدينة؟ وهل هناك مؤامرة على المدينة لتحويلها الى طرابلس ثانية؟
وقد كشف الجيش، أمس، تفاصيل إضافية عن العمليات التي استهدفت حواجزه حيث عثر داخل السيارة التي قادتها المجموعة لتنفيذ الهجوم وتبين انها عائدة للانتحاري م. ج. ظ. (مواليد صيدا) على حزام ناسف معد للتفجير.
وتعدّدت الروايات حول كيفية وقوع الهجوم على الجيش، وهل هي المجموعة نفسها التي نفذت الهجوم الاول والثاني؟ ام أن هناك مجموعتين نفذتا الهجومين بفارق زمني لا يتعدى ثلاثة أرباع الساعة؟.
وتشير التقارير إلى أن أفراد المجموعة يرتبطون بعضهم ببعض بصلات زواج ومصاهرة، كما أن الفلسطيني ب. م. س. له صلة مصاهرة مع احد قادة «جند الشام» في مخيم عين الحلوة، في حين أن جميعهم من أنصار الأسير أو كانوا يترددون إلى «مسجد بلال بن رباح» من وقت إلى آخر. وبقيت جثّة منفّذ الهجوم الاول على جسر الاولي مجهولة مع ترجيحات لمصادر امنية بأن يكون غير لبناني ومن جنسية عربية.
إلى ذلك، حوّل الجيش صيدا وشرقيها الى ما يشبه الثكنة العسكرية واقام حواجز ثابتة مع دوريات مؤللة من الأولي شمالا الى وسط المدينة وأطرافها وصولاً إلى مجدليون، لتخفّ هذه الإجراءات بعد الظهر.
كما نفّذ الجيش فجر أمس وطوال اليوم، عمليّات دهم شملت منزل الانتحاري م. ج. ظ. وعددا من المنازل التي يشتبه بتورط اصحابها بصلة ما مع المجموعة.
وكان الجيش قد لاحق عدداً من المتهمين بالاعتداء، وأفادت تقارير أمنية عن توقيف نحو ثمانية أشخاص من المشتبه بهم على ذمة التحقيق، فيما تؤكد مصادر أمنية أنه لن يكون هناك اي استثناء لأي من المشبوهين والمتورطين في صيدا وخارجها.
اتصالات واجتماعات
هذا الوضع الذي عاشته صيدا، دفع بالقوى السياسية والنيابية والروحية والفعاليات الاقتصادية إلى الاستنفار وإصدار بيانات الدعم والتأييد للجيش، وعقد أكثر من اجتماع ولقاء أجمعت على استنكار الهجوم.
فأكّد «اللقاء التشاوري الصيداوي» إدانته واستنكاره الشديد «لهذا الاعتداء الإرهابي على الجيش اللبناني، ويعتبر انه اعتداء على صيدا وأهلها وثوابتها الوطنية وعلى السلم الأهلي في لبنان».
ودعا «اللقاء»، إثر اجتماعه الطارئ أمس بدعوة من النائبة بهية الحريري ومشاركة الرئيس فؤاد السنيورة، الى وقفة تضامنية مع الجيش وصيدا، من خلال التوقف عن الدراسة في المدارس والجامعات وعن العمل في المؤسسات الاقتصادية في صيدا والجوار لمدة عشر دقائق عند الساعة الثانية عشرة ظهرا تعبيرا عن تأييد المدينة للدولة ومؤسساتها الشرعية وفي مقدمها الجيش اللبناني».
وأكّدت النائبة بهية الحريري أن «الاعتداءين الإرهابيين على الجيش اللبناني في الأولي ومجدليون يشكلان اعتداءً صارخاً على كل اللبنانيين».
وعقد «لقاء الأحزاب اللبنانية» في صيدا اجتماعاً استثنائياً برئاسة الأمين العام لـ«التنظيم الشعبي الناصري» أسامة سعد وفي مكتبه. ورأى «اللقاء» أنّ ما حصل «هو عمل إرهابي بامتياز قامت به العصابات الإرهابية التكفيرية المشبوهة».
وفي مؤتمر صحافي لسعد، أكّد أن «قوى 14 آذار كانت لها مواقف سابقة، ولا زالت من حين لآخر تصدر مواقف تبرر وتضع الأمور في إطار أن أعمال هذه الفئات الإرهابية هي ردة فعل على سياسات لأطراف أخرى تقصد بها المقاومة».
ودان مواقف تلك القوى السياسية اللبنانية «التي تظهر في كل المناسبات تعاطفها وتبريرها لأعمال هذه المجموعات الإرهابية في الساحة اللبنانية والسورية وأكثر من ساحة عربية».
وعقد مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان اجتماعا لعلماء المدينة في مكتبه في دار الافتاء.
وأكد مفتي صيدا وأقضيتها (المُعيّن) الشيخ أحمد نصار أنّ مؤسسة الجيش هي الوحيدة التي يجب الحفاظ عليها وعدم الخلاف حولها.
بدوره، استنكر رئيس بلدية صيدا السابق عبد الرحمن البزري الاعتداءين، وقام بعدد من اللقاءات والاتصالات لمتابعة الأوضاع الأمنية في صيدا، حيث التقى كلاً من مسؤول «قوات الفجر» في صيدا عبدالله الترياقي، ورئيس «تجمع المؤسسات الأهلية» في صيدا ماجد حمتو، وأجرى اتصالاً بكل من مفتي صيدا الشيخ سليم سوسان ومسؤول مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد علي شحرور والمسؤول السياسي لـ«الجماعة الإسلامية» في صيدا بسام حمود. كما تلقى اتصالات من عددٍ من مسؤولي المنظمات الفلسطينية الإسلامية والوطنية في منطقة صيدا. واستنكر منسق عام «تيار المستقبل» في صيدا والجنوب ناصر حمود الاعتداء.
كما أكد رئيس بلدية صيدا محمد السعودي أن «استهداف الجيش مرفوض ومدان». وشدّد «تيار الفجر» على «الرفض المطلق للتعرض للجيش اللبناني». من جهته، رأى مجلس ادارة «جمعية تجار صيدا وضواحيها» أن «الاعتداء على الجيش يشكّل عملا إجرامياً مرفوضا ومدانا، ولا يمكن القبول به».
الفصائل الفلسطينية
بدورها، سارعت «لجنة التنسيق الفلسطينية الموحدة» إلى عقد اجتماع طارئ في عين الحلوة، حضره قائد «الأمن الوطني الفلسطيني» في لبنان اللواء صبحي ابو عرب. وأكدت «اللجنة» العلاقة التي تربط المخيمات بالجوار، ودانت التعرض للجيش في مدينة صيدا «أياً كان الفاعل فرداً أو جهة».
العريضي أعلن التوقف عن ممارسة مهماته مصادر: قراره سياسي والتحقيق سيتواصل
النهار
أعلن وزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي توقفه عن مهماته في تصريف الأعمال، والدخول في "إجازة سياسية"، وذلك اثر عودته من قصر العدل حيث استمع النائب العام المالي القاضي علي ابرهيم الى اقواله مدى ساعة ونصف ابرز خلالهما مستندات".
وافادت مصادر مواكبة للتحقيق "النهار" ان العريضي "ادلى بإفادته امام القاضي ابرهيم في جو ساده ارتياح وصراحة من العريضي الذي كان متعاونا مع التحقيق الى ابعد الحدود". واذ اكدت المصادر ان التحقيق سيتواصل، ذكرت ان لا علاقة لهذا التحقيق بالموقف الذي اتخذه العريضي بعد الجلسة بتوقفه عن تصريف الاعمال. ووصفته بالقرار السياسي الصرف.
واشارت الى انه في ضوء الجلسة التي سيعقدها القاضي ابرهيم مع وزير المال محمد الصفدي - بعد غد الخميس على الأرجح باعتبار ان موعدها لم يتحدد رسميا بعد بحسب مصادر النائب العام المالي - سيقرر الاخير ان كانت الحاجة تستدعي عقد جلسة استماع ثانية الى العريضي.
واشار العريضي في المؤتمر إلى أنه "تعرض لكم هائل من الضغوط المختلفة الشكل، بمعنى أن أترك المسألة تأخذ مجراها في مكان آخر، وأن نعالج بعض المسائل بطرق معينة". وذكًر بالاعتراض على عقد يتضمن صفقة بملياري ليرة"، وحتى الآن احد لم يجب". واشار الى ان طوفان طريق المطار لا علاقة له بوزارة المال. واوضح ان الشركة تقول أنها لزمت التنظيفات ونظفت بالتعاون مع المتعهد، الا ان المتعاقد أبلغني انه ليس صحيحا ان التنظيف تم قبلا، والكتاب موجود لدي. منذ ثلاثة اعوام اقول ان الشركة تعمل بشكل غير قانوني. وطرحت هذا الموضوع مع الرئيس نجيب ميقاتي مرات عدة ولم يبت الأمر". وتناول موضوع مخالفة على الأملاك البحرية في البربارة وقال: "الوزير الصفدي كان وزيرا للأشغال العامة والنقل في حينه ومنح نفسه هذا الترخيص وهذا حق، وكل ما هو وارد صحيح مئة في المئة ولا أتحامل على أحد. الترخيص صحيح وشرعي، والخريطة قانونية لكن ما نفذ مخالف لمضمون الترخيص (…) كل ما انجز في المرحلة الاخيرة مخالف للتراخيص في تلك المنطقة".
وفي موضوع "زيتونة باي" قال: "سبق ان أظهرت قرار المجلس الأعلى للتنظيم المدني. كل الأعضاء غير موافقين، وفي آخر طلب طُلب جاء: "خلينا نصبّ بالليل وما تفلت لسانك علينا بالنهار". رفضت ذلك وبناء عليه أظهرت صور تركيب الآلات استعدادا للصب".
وقال: "جميع المسؤولين في لبنان يعرفون الحقيقة وأنا مستعد لتسميتهم فرداً فرداً، والكل قال لي: "الحق معك، من دون استثناء، لماذا يسكتون عنها"؟.
وتحدث عن تغريم مؤسسات في مجال المخالفات بقيمة "14 مليارا و4 مليارات ومليارين إلا أن هناك مؤسسات تحظى بتغطية من المسؤولين الكبار. وعندما نوقش موضوع سلسسلة الرتب والرواتب كانت الأملاك البحرية النقطة الأساسية التي تحدث عنها الجميع ووارداتها، فقلنا لهم ان مشروع القانون موجود في المجلس النيابي فحرّكوه".
وتناول ما اثاره في مجلس الوزراء وداخل لجنة وزارية برئاسة الرئيس ميقاتي في موضوع اهدار المال في الجمارك، حيث قال مندوب المالية أن هناك مليار إهداراً و400 مليون جباية، وتجدد الموضوع اخيرا . ولكن منذ ذلك الوقت ماذا جرى؟. قيل لي: تم إرسال كتب إلى النيابة العامة المالية، والأمور ستأخذ مجراها، إلا أنه لم يحصل شيء. كذلك ناقشت ملف سجن رومية السبت الماضي في منزل الرئيس ميقاتي، ولا أزال مصرّاً على كشف الحقائق في ملف سجن رومية"، مشيراً الى انه "لم يبق أحد في البلد إلا اتصل لحماية المتعهد. وفوجئت منذ 4 أيام بأنني تلقيت نصاً مخالفاً تماما للنص الذي كتب في منزل الرئيس ميقاتي. قرأته وأنا غير موافق عليه، التحقيق يستمر حتى النهاية، لأن هذا النص لحماية المتعهد. وأعلن أنه سلم كل الملفات الى النائب العام المالي، وأنه منذ اعوام سلم ملف السيد فادي النمار إلى القضاء "واتصل بي عدد كبير من الناس وأرسلت كتبا إلى النيابة العامة المالية وأدعيت شخصيا عليه، ولكن إلى أين وصلنا؟"، مؤكداً انه "لا مشكلة شخصية مع الوزير الصفدي". وختم معلنا توقفه عن مهماته في تصريف الاعمال في هذه الحكومة والدخول في إجازة سياسية".
لبنان: وزير الاشغال يتوقف عن تصريف الأعمال ويدخل في إجازة سياسية
االقدس العربي
في خطوة لافتة بعد الاستماع الى افادتة امام المدعي العام المالي علي ابراهيم على خلفية الاتهامات المتبادلة بينه وبين وزير المال محمد الصفدي بشأن فضائح مالية وملفات فتحت إثر اضرار أول شتوة، اعلن وزير الاشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الاعمال غازي العريضي توقّفه عن تصريف الاعمال والدخول في اجازة سياسية يقول بعدها ما يجب ان يقال.
وقال العريضي المحسوب على النائب وليد جنبلاط في مؤتمر صحافي ‘احترمت آراء الجميع ولكن ليس بهذه الطريقة تعالج الامور والمهم الا تضيع الحقائق’. واضاف: ‘من الطبيعي في بلد كلبنان ان تفتح قنوات اتصال متعددة بعد الكلام الذي قيل وتعرضت لكم هائل من الضغوطات’.
ورأى ان ‘ما جرى من فيضان طريق المطار لا علاقة لوزارة المالية به وطرحت اسئلة في ما خص شركة الميز ولم ألق جواباً’.
وقال ‘منذ سنوات وانا أقول إن الشركة تعمل بشكل غير قانوني وثمة قرار لمجلس الوزراء بإجراء مناقصات وهذه المناقصات لم تحصل حتى اليوم’، لافتاً الى انه ‘ لم يذهب إلى توجيه اتهامات لأحد بل أتحدث عن مسؤوليات وأتمنى الإجابة’.
واشار الى ‘ان كل ما انجز في الفترة الاخيرة مخالف للتراخيص’، سائلاً جميع المسؤولين ‘الذين يعرفون الحقيقة فرداً فرداً من دون استثناء لماذا يسكتون عنها ؟’، لافتاً الى ‘اننا ذهبنا الى وطى المصيطبة ودمّرنا بيوتاً فوق رؤوس فقراء لمخالفتهم قانون البناء’، مؤكداً ‘ان المخالفات قائمة على الاملاك البحرية’، معلناً ‘ان الوزارة اصدرت كتاباً يتضمن حقيقة المخالفات على الاملاك البحرية وارسلت كتباً الى المعنيين في هذا الشأن ولم يتحرك احد لان هناك بعض المؤسسات تحظى بتغطية من المسؤولين الكبار’.
وفي ما يتعلق بملف سجن رومية اشار الى انه ‘لم يبق احد الا واتصل بي لحماية المتعهد’، وقال: اذا كانت الامور ستدار بهذه الطريقة والكل يغالي بمحاربة الفساد فعينوا خير يا لبنانيين’، معلناً انه ‘سلّم كل الملفات الى النائب العام المالي القاضي علي ابراهيم’. ولفت الى ‘ان واقع المطار اليوم ليس سليماً’.
وخلص بالاشارة الى ‘ان احداً لا يعرف مسيرته المتواضعة جداً في كل الوزارات وفي السياسة وفي الحزب، او ‘اني ذهبت الى تشهير شخصي في حق احد ولن استدرج للانزلاق الى نزال شخصي مع احد، تناولت الملفات من منظار مصالح الناس ومن هنا كان لا بد من ان نخرج لاعلان السر الكامن وراء التعاطي مع هذه المصالح’.
وقال ‘لا مشكلة شخصية مع الوزير محمد الصفدي مهما استحضر من قضايا فهو حر وهذا شأنه’.
وختم الوزير العريضي معلناً توقفه عن مهامه في تصريف الاعمال والدخول في اجازة سياسية وقال ‘كفى ما شاهدت وكفى ما سمعت وما تعلمت وكفى ما عملت وربما حملت، شاكراً كل الذين تعاونوا معه’.
وكانت فضائح حكومة تصريف الأعمال طفت على السطح في الفترة الاخيرة إثر أضرار السيول، وظهرت الخلافات المستحكمة بين وزيري الأشغال العامة والنقل غازي العريضي والمال محمد الصفدي .فما كان من النائب العام المالي القاضي علي ابراهيم إلا أن استدعى العريضي إلى جلسة تحقيق امس على أن يستتبعها بجلسة استماع الى الوزير الصفدي الخميس.
الثلاثاء 17/12/2013
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (100)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـذا الملف:
تفجير يستهدف موكباً لحزب الله شرق لبنان
الحريري يدين استهداف الجيش: قمّة الفوضى
سليمان وميقاتي وسلام والحريري والسنيورة والحص يدينون الاعتداء محاولة دنيئة لجرّ البلاد الى مستنقع الفتن والإرهاب
احتواء حادث الناقورة وصيدا تنتصر للجيش "استقالة" العريضي تهزّ علاقته بجنبلاط
فايز شكر: تقديري أن تفجير اللبوة كان سيستهدف تشييع الشهيد رزق
وليد سكرية:حادثة اللبوة عمل انتحاري يستهدف احد مراكز حزب الله بالمنطقة
ياسين جابر: يد الإرهاب تضرب في لبنان وعلينا التخطيط لمواجهته
من يستغل الإرباك السياسي لتحريك الخلايا الأمنية المنتشرة؟
مصدر مقرب من حزب الله لـLBC: لا انتحاري في تفجير اللبوة
جابر : انفجار اللبوة عمل ارهابي
فنيش: لبنان عرضةٌ لهجمة من المجموعات التي تعيث خراباً
صيدا تستنفر قواها: لا للتعدّي على المؤسسة العسكرية
العريضي أعلن التوقف عن ممارسة مهماته مصادر: قراره سياسي والتحقيق سيتواصل
لبنان: وزير الاشغال يتوقف عن تصريف الأعمال ويدخل في إجازة سياسية
تفجير يستهدف موكباً لحزب الله شرق لبنان
فرانس برس – العربية - الجزيرة
أفاد مراسل "العربية" في بيروت بسقوط عدد من القتلى والجرحى في تفجير وقع فجر الثلاثاء، استهدف موكباً لحزب الله في بلدة صبوبا التابعة لمدينة بعلبك في شرق لبنان.
وأوضح المراسل أن البلدة التي وقع بها التفجير قريبة من عرسال الواقعة قرب الحدود اللبنانية السورية، موضحا أن توقيت التفجير لا يوحي باستهداف مدنيين.
وأضاف أن مصادر قريبة من حزب الله أوضحت أن عناصر من الحزب اشتبهت في إحدى السيارات ولاحقتها قبل أن يقوم سائقها بتفجيرها. وكان مصدر أمني قال لوكالة "فرانس برس" أن انفجارا ناتجا عن سيارة مفخخة استهدف مركزا لحزب الله في بلدة صبوبا شمال مدينة بعلبك في شرق لبنان، قرابة الساعة الرابعة من فجر اليوم، ما تسبب بوقوع قتلى وجرحى".
وأضاف أن الانفجار نتج عن سيارة مفخخة، ولم تعرف بعد كيفية تفجيرها، فيما طوقت عناصر حزب الله والقوى الأمنية المكان.
ومن جانبها، قالت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية اللبنانية إن سيارة رباعية الدفع انفجرت على الطريق بين بلدة صبوبا ووادي أبو موسى الذي يوصل إلى حربتا في بعلبك على بعد نحو كيلومترين من أحد مراكز حزب الله في المنطقة. واستهدفت تفجيرات عدة خلال الأشهر الماضية في بيروت والبقاع مناطق محسوبة على حزب الله ومواكب له، كان آخرها تفجير انتحاري استهدف السفارة الإيرانية في بيروت وتسبب بمقتل 23 شخصا.
ويدرج محللون هذه التفجيرات في إطار تداعيات النزاع في سوريا، حيث يقاتل حزب الله إلى جانب قوات النظام.
ويرى الكاتب الصحافي طوني فرنسيس أن الاختراق في هذه المنطقة القريبة من أحد مراكز حزب الله يعد أمراً غير مفاجئ، لأن هناك حالة تصاعدية من القتال يقوم بها حزب الله في سوريا، وبالتالي هي تنتقل إلى الأراضي اللبنانية بالتقسيط. وقال لـ"العربية" إن المعلومات الأولية عن التفجير غير كاملة، في حين صرح حزب الله من خلال قناة "المنار" اللبنانية بعدم وجود أضرار أو إصابات. وأضاف أنه يمكن توقع حدوث مثل هذه الأعمال بسبب تداعيات الوضع في سوريا مشيراً إلى أن المنطقة التي وقع فيها التفجير هي منطقة حساسة جداً لقربها من مدينة عرسال على الحدود اللبنانية السورية، والمزيد من التوتر فيها يعتبر شيئاً خطيرا و"لا يبشر بالخير".
الحريري يدين استهداف الجيش: قمّة الفوضى
المستقبل
انشغلت صيدا وأهلها أمس بتتبع تفاصيل وتداعيات الاعتداء المزدوج على الجيش اللبناني الذي أوقع شهيداً في صفوفه وعدداً من الجرحى عدا عن سقوط المسلحين المنفذين الاربعة.. فيما كان المشهد في الناقورة وجوارها يُقفل على محاصرة حادثة مقتل جندي إسرائيلي على يد جندي لبناني تصرّف انطلاقاً من "سلوك فردي" حسبما أوضحت قيادة الجيش في بيان.
الاعتداء المزدوج على الجيش في الأولي ومجدليون لقي موجة استنكار واسعة النطاق تخطت المدينة وفعالياتها، واعتبره الرئيس سعد الحريري، في بيان له، "رأس الفوضى"، وأكد أنه "إذا كانت الفوضى تطل برأسها في غير مكان من لبنان، وتنذر دائماً بتخريب الحياة الوطنية وسيادة منطق الفلتان والخروج على القانون، فإنّ رأس الفوضى وإرادة التخريب تتمثل في الاعتداء على الجيش الذي استهدفته هجمات إجرامية مسلحة في محيط مدينة صيدا، لا وظيفة لها سوى الإساءة لهوية المدينة والتزام أهلها وفاعلياتها بالدولة ومؤسساتها الشرعية، ومحاولة دنيئة لجر البلاد الى مستنقع الفتن المتنقلة والعمليات الإرهابية".
وأكد "ان التضامن مع الجيش ازاء ما يستهدفه من أعمال مشبوهة واعتداءات مدانة، هو واجب على كل مواطن يؤمن بالدولة وبدور المؤسسة العسكرية ونحن بدورنا نؤكد على هذا التضامن ونعلي الصوت مجدداً بملاحقة كل أشكال الفلول المسلحة التي تسعى إلى نشر الفوضى وتجعل الجيش وحواجزه هدفاً لضرب الاستقرار الداخلي وتسعير عوامل الانقسام والتجزئة".
ووصف الحريري مستهدفي الجيش بـ"المجموعة الضالة وغير المسؤولة (...) التي تقدم للمشاريع الانتحارية والمصطادين في المياه العكرة وحملة السلاح غير الشرعي خدمات مجانية".
وأكدت النائب السيدة بهية الحريري في بيان تلته بعد اجتماع طارئ للقاء التشاوري الصيداوي بمشاركة الرئيس فؤاد السنيورة في مجدليون تمسك المدينة بـ"الدولة ومؤسساتها الأمنية والعسكرية وفي مقدمها الجيش"، واعتبرت أنّ الاعتداء على الجيش وصيدا "يأتي ضمن سلسلة الامتحانات الصعبة والمُرَّة التي مرّت بها المدينة والوطن على مدى سنوات"، مؤكدة "انّ خيارنا سيبقى السلم الأهلي والدولة العادلة والحاضنة لجميع أبنائها".
حزام ناسف
وكانت قيادة الجيش أوضحت ظروف الاعتداءين، وأشارت إلى أنّه تم العثور في السيارة التي استخدمت في الاعتداء الثاني في مجدليون "على حزام ناسف مُعدّ للتفجير مؤلف من 6 قطع متفجرات محاطة بمجموعة من الكرات الحديدية وموصولة بفتيل صاعق" إضافة إلى مُعدات حربية أخرى.
ويُشار إلى أنّ الجيش كثّف تدابيره وإجراءاته الأمنية وخصوصاً عند مداخل صيدا وأقام حواجز ثابتة وأخرى متنقلة أخضعت السيارات لتفتيش دقيق. كما تحدثت أوساط معنية عن قيامه بعدد من المداهمات.
الناقورة
وإلى ذلك، سيطر الهدوء والاستنفار على منطقة الناقورة وسائر الحدود اللبنانية الجنوبية وأعلنت قيادة الجيش أنّ حادثة إطلاق النار باتجاه جنود إسرائيليين ناتجمة "عن سلوك فردي قام به أحد الجنود" وأنّ لجنة عسكرية تولّت التحقيق في الموضوع.
وأكد البيان "ان التنسيق جار مع قوّات الأمم المتحدة الموقتة في لبنان لمعالجة تداعيات الحادث"، مشدداً على التزام الجيش "مندرجات قرار مجلس الأمن رقم 1701 بصورة كاملة، لا سيما الحفاظ على استقرار المناطق الحدودية بالتعاون والتنسيق مع القوات الدولية".
وفي حين تبين من سياق ردود الفعل أنّه أمكن حصر الحادث ولجم تداعياته، فإنّ وزير الأمن الإسرائيلي موشي يعالون حمّل الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني "المسؤولية عمّا يحصل في الجانب اللبناني من الحدود". وقال "إنّ الجيش الإسرائيلي سيطالب الجيش اللبناني بتقديم توضيحات بشأن حادث إطلاق النار، كما سيطالب باتخاذ اجراءات لمنع تكرار حوادث من هذا النوع". معلناً ان "إسرائيل لا تتقبّل أي خرق لسيادتها على أية حدود".
ونشرت الصحف الإسرائيلية أنّ الجندي الذي قُتل مساء الأحد، في منطقة رأس الناقورة، يدعى شلومي كوهين (31 عاماً) من العفولة. وكتبت "هآرتس" أنّ "مطلق النار، على ما يبدو، هو جندي في الجيش اللبناني". وكشفت الاذاعة العامة أنّ الجندي كوهين "قُتل في أعقاب اشتباك مباشر مع دورية تابعة للجيش اللبناني بالقرب من معبر رأس الناقورة، وليس بنيران قنّاص بحسب ما جاء في بيان للجيش الإسرائيلي".
واوضحت الاذاعة ان الجندي كوهين "كان يسير في مركبة تابعة للجيش الإسرائيلي بالقرب من الموقع العسكري الإسرائيلي القريب من رأس الناقورة، قبل أن يتلاقى مع دورية تابعة للجيش اللبناني، وحدثت مشادة كلامية بين الجانبين انتهت بإطلاق النار من قِبَل جندي لبناني صوب الجندي كوهين مما أدّى إلى مقتله". علماً أنّ بيان الجيش الإسرائيلي كان قال "إنّ قناصاً تابعاً للجيش اللبناني أطلق النار تجاه دورية تابعة للجيش الإسرائيلي مما أدى إلى مقتل الجندي كوهين".
وأفاد موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" الالكتروني ان الجيش الإسرائيلي زجّ بقوّات كبيرة في منطقة رأس الناقورة. ونقل عن مصادر في الجيش "ان التقديرات تشير إلى أنّ الجندي اللبناني أطلق النار باتجاه قوّة إسرائيلية على مسؤوليته".
واشارت صحيفة "معاريف" "إلى ان هناك خشية إسرائيلية من عملية تسلل من الحدود اللبنانية، بعد عملية إطلاق النار التي وقعت في منطقة رأس الناقورة". وأوضحت "ان قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي استدعيت للمكان، وأن هذه هي المرة الثانية التي يقع فيها إطلاق نار في المكان نفسه خلال أسبوع".
"اليونيفيل"..
وأوضح القائد العام لقوات "اليونيفيل" اللواء باولو سيرا بعد ترؤسه اجتماعاً ثلاثياً استثنائياً في حضور ضباط من الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي في مقر للقوة الدولية في رأس الناقورة، أنه ارتاح "إلى المناقشة التي جرت" (...) وأكد الطرفان "التزامهما الكامل وقف الأعمال العدائية واهتمامهما بالحفاظ على الهدوء والاستقرار على طول الخط الأزرق"، مشيراً إلى أنّ النقاش تطرّق "إلى خطوات ملموسة لتعزيز الترتيبات الأمنية القائمة على طول الخط الأزرق لمنع تكرار مثل هذه الحوادث".
الاتحاد الأوروبي
وفي بروكسيل، دعا الاتحاد الأوروبي اللبنانيين إلى "صون الحياة الديموقراطية في لبنان" معرباً عن "تطلعه إلى إجراء انتخابات نيابية ورئاسية في بلد الأرز في العام المقبل 2014". وطالب "جميع الأطراف اللبنانية وبالأخص حزب الله باحترام سياسة النأي بالنفس وعدم التدخل في الصراع السوري". وجدد دعمه للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان مؤكداً "التزام الأوروبيين بسيادة لبنان واستقلاله وضرورة تطبيق القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي في هذا السياق".
وحظي الملف اللبناني أمس بأهمية كبيرة خلال الاجتماع الأخير لمجلس خارجية الاتحاد الأوروبي لهذا العام. وتبنّى وزراء خارجية الدول الـ28 تحت إشراف الممثلة العليا للسياسة الخارجية للاتحاد كاثرين آشتون بياناً ختامياً خاصاً بلبنان تضمن عشر نقاط تضمنت دعم جهود الرئيس ميشال سليمان "من أجل تطبيق ما ورد في إعلان بعبدا الذي وافقت عليه جميع الأطراف".
وأشاد البيان بسياسة "فتح الحدود" أمام النازحين السوريين، معلناً أنه يترقب "مشروع الأمم المتحدة الاقليمي المقبل للتعامل مع الأزمة وسيحرك الأموال اللازمة لدعم هذه الخطة"، وكرر نداءه "جميع شركائه الدوليين كي يزيدوا دعمهم للبنان بما في ذلك خلال مؤتمر المانحين المقبل في الكويت".
سليمان وميقاتي وسلام والحريري والسنيورة والحص يدينون الاعتداء محاولة دنيئة لجرّ البلاد الى مستنقع الفتن والإرهاب
المستقبل
أجمعت مواقف الرؤساء أمس، على إدانة الاعتداءين الإرهابيين اللذين استهدفا الجيش اللبناني في مدينة صيدا اول من امس وأديا الى استشهاد رقيب وإصابة عنصرين آخرين بجروح، مؤكدين أن "الجيش سيبقى الضامن الأساسي للأمن والاستقرار والسلم الأهلي". ودعوا الى "محاربة الإرهاب وعدم السماح لأي كان بالعبث بالأمن والنيل من دور المؤسسة العسكرية وهيبتها"، مشددين على أن "الاعتداء على الجيش يمثل رأس الفوضى وإرادة التخريب، ويشكل إساءة الى مدينة صيدا وهويتها والتزام أهلها وفاعلياتها بالدولة ومؤسساتها الشرعية، ومحاولة دنيئة لجر البلاد الى مستنقع الفتن المتنقلة والعمليات الإرهابية".
[ دان رئيس الجمهورية ميشال سليمان بشدة "العمل الارهابي الاجرامي الذي استهدف حاجزي الجيش، وادى الى استشهاد أحد العسكريين واصابة آخرين بجروح، في وقت يتطلع اللبنانيون في كل المناطق الى الجيش على انه الضامن للأمن والاستقرار والسلم الأهلي". وأجرى اتصالات بالجهات المعنية لمتابعة الموضوع، مشدداً على "وجوب اتخاذ كل التدابير لمحاربة الارهاب". ودعا "جميع اللبنانيين الى التضامن في مواجهة هذه الآفة التي لا تتآلف مع طباعهم وجوهر فلسفة الكيان اللبناني". كما تابع مع وزارة الدفاع وقيادة الجيش "آخر المعلومات المتعلقة بالوضع على الحدود بما يحفظ السيادة في وجه المخاطر الاسرائيلية ويكفل حسن الالتزام بتطبيق القرار 1701".
[عبّر رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي، عن استنكاره لـ"الاعتداءين الارهابيين بكل معنى الكلمة وخصوصاً أنهما استهدفا المؤسسة العسكرية التي تدافع عن لبنان واللبنانيين وتشكل حصن السيادة والاستقلال". ودعا الجميع الى "الالتفاف حول الجيش وسائر القوى الأمنية اللبنانية وعدم السماح لأي كان بالعبث بالأمن والنيل من دور المؤسسة العسكرية وهيبتها". واطلع من قائد الجيش العماد جان قهوجي على ملابسات الاعتداءين ونتائج التحقيقات الجارية في شأنهما، وتقدم بالتعزية باستشهاد أحد عناصر الجيش، متمنياً للجرحى الشفاء العاجل.
[استنكر الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام الاعتداءين، مطالباً بـ"العمل سريعاً على الكشف عن المخططين وإلحاق أقصى العقوبة بهم". وقال في تصريح: "إن الجيش كان وسيبقى الحصن الحامي للبنان واللبنانيين وضامن أمنهم واستقرارهم، وأي تطاول على أفراده، تحت أي ذريعة وسبب، يشكل اعتداء سافراً على الشعب اللبناني بل على الوطن بأكمله، وهو مرفوض ومدان". ودعا اللبنانيين عموماً، والصيداويين خصوصاً، الى "الالتفاف حول الجيش وتسهيل مهمته لتفويت الفرصة على أصحاب المخططات السود الذين يريدون إلحاق الاذية بقواتنا المسلحة والاساءة الى صيدا وإيقاع الشقاق بين الجيش وأهله".
[ دان الرئيس سعد الحريري، في بيان، الاعتداء على الجيش، وقال: "اذا كانت الفوضى تطل برأسها في غير مكان من لبنان، وتنذر دائماً بتخريب الحياة الوطنية وسيادة منطق الفلتان والخروج على القانون، فإن رأس الفوضى وإرادة التخريب تتمثل بالاعتداء على الجيش اللبناني، الذي استهدفته في الساعات الماضية هجمات إجرامية مسلحة في محيط مدينة صيدا، لا وظيفة لها سوى الإساءة الى هوية المدينة والتزام أهلها وفاعلياتها بالدولة ومؤسساتها الشرعية، ومحاولة دنيئة لجر البلاد الى مستنقع الفتن المتنقلة والعمليات الإرهابية".
وأكد أن "التضامن مع الجيش اللبناني، ازاء ما يستهدفه من أعمال مشبوهة واعتداءات مدانة، هو واجب على كل مواطن يؤمن بالدولة وبدور المؤسسة العسكرية في هذه الحقبة الحساسة من تاريخ لبنان والمنطقة، ونحن بدورنا نؤكد هذا التضامن ونعلي الصوت مجدداً بملاحقة كل أشكال الفلول المسلحة التي تسعى الى نشر الفوضى وتجعل الجيش وحواجزه هدفاً لضرب الاستقرار الداخلي وتسعير عوامل الانقسام والتجزئة".
أضاف: "ان صيدا لن ترضى تحت اي ظرف من الظروف باستدراجها من جديد الى مواجهة مع الجيش اللبناني المؤتمن على سلامتها وأمنها وكرامة أهلها، وان الخارجين عن وحدتها وإرادتها في دعم الجيش وسائر المؤسسات الأمنية الشرعية هم مجرد مجموعة ضالة وغير مسؤولة، تمتطي حالات الفلتان المسلح والتشنج الطائفي لتغامر بسلامة المدينة وأهلها، وتقدم للمشاريع الانتحارية وللمصطادين في المياه العكرة وحملة السلاح غير الشرعي، خدمات مجانية تمكنهم من النفاذ إلى الساحة الصيداودية والتلاعب بها".
[أجرى رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة اتصالاً هاتفياً بقائد الجيش وقدم له التعزية باستشهاد الرقيب سامر رزق. وأعرب عن استنكاره الشديد للاعتداء المزدوج الذي تعرض له الجيش، معتبراً أن "هذه الاعمال الارهابية مدانة ومرفوضة ولا يقبل بها أهل المدينة". وقال: "الجيش اللبناني هو المؤسسة التي يجب دعمها ومساندتها باعتبارها الاداة الامنية الرسمية للدولة التي تضبط الامن وتحافظ وتحمي مصالح المواطنين وتعزز الوحدة الوطنية في مواجهة العدو الاسرائيلي وقوى الامر الواقع والميليشيات غير الشرعية الخارجة عن القانون".
وأجرى السنيورة اتصالاً بالمدير العام لقوى الامن الداخلي بالانابة العميد ابراهيم بصبوص، نوه فيه "بالدور الذي تلعبه قوى الامن الداخلي في حماية المواطنين أمنياً في ملاحقة المجرمين وعلى وجه الخصوص ما قامت به خلال الايام الماضية من مساعدة المواطنين خلال تعرض لبنان للعاصفة".
[ إعتبر الرئيس سليم الحص في بيان، أن "التعرض للجيش اللبناني في عاصمة الجنوب صيدا مثير للقلق الشديد، يؤلمنا جداً، كما يؤلم كل مواطن لبناني أن يتعرض الجيش الذي وجد ليحفظ أمن الوطن والمواطنين ويتصدى لأي عدوان قد يتعرض له لبنان، وحادث اليوم الذي أودى بحياة رقيب في الجيش اللبناني خير دليل على ذلك". وقال: "إننا إذ نستنكر استهداف الجيش اللبناني أشد الاستنكار، نقول ان لا عدو للبنان إلا العدو الصهيوني، ولا حصانة للبنان في صون الوحدة الوطنية ومواجهة العدوان سوى القوى الشرعية اللبنانية وفي مقدمها الجيش اللبناني".
احتواء حادث الناقورة وصيدا تنتصر للجيش "استقالة" العريضي تهزّ علاقته بجنبلاط
النهار
اذا كان لبنان تمكن بالتنسيق مع قيادة قوات "اليونيفيل" من احتواء تداعيات التهديدات الاسرائيلية التي أطلقت عقب الحادث الحدودي في رأس الناقورة اول من امس والذي أدى الى مقتل جندي اسرائيلي، فان احتواء القلق الواسع من الاعتداءين الارهابيين على الجيش في صيدا بدا أشد صعوبة. ذلك ان عاصمة الجنوب استعادت المخاوف من استهدافات مدبرة للايقاع بين الجيش وبعض الفئات تحت لافتة ارهابية لم تنتزع تماما منذ ضرب ظاهرة الشيخ احمد الاسير في عملية عبرا في حزيران الماضي. وأوحى الاعتداءان اللذان استهدفا حاجزي الاولي ومجدليون الاحد بأن خلايا الاسير لا تزال قابلة للتوظيف الارهابي المتعدد الوجه، وهو الامر الذي كشفته التفاصيل التي تضمنها بيان قيادة الجيش عن الاعتداءين من خلال التفجير الانتحاري الذي نفذه احد المهاجمين وأودى بالرقيب في الجيش سامر رزق. وتبين ان المهاجم الانتحاري هو الفلسطيني بهاء الدين محمد السيد فيما قتل ايضا اللبنانيان محمد جميل ظريف وهو من صيدا وابرهيم ابرهيم المير في ظل معلومات عن ارتباطهم بالشيخ احمد الاسير.
لكن الاعتداءين أثارا موجة تنديد واسعة من مختلف القوى السياسية وعبر عن موقف صيدا بيان صدر عن "اللقاء التشاوري الصيداوي" رأى ان الاعتداء على الجيش هو اعتداء "على صيدا وثوابتها" وتمسك بالدولة ومؤسساتها الامنية والعسكرية، داعيا الى وقفة تضامنية مع الجيش ظهر اليوم بالتوقف عن الدراسة والعمل مدة عشر دقائق. وتزامن ذلك مع استنفار أمني واسع نفذه الجيش من خلال اجراءات مشددة اتخذها على حواجزه وتسييره دوريات مؤللة. وذكر انه يجري البحث عن عدد من المشتبه في علاقتهم بالمهاجمين وبالشيخ احمد الاسير المتواري.
واسترعى الانتباه في هذا السياق ان مصادر صيداوية دعت عبر "النهار" قيادة الجيش الى توضيح أمر ما حصل في مجدليون بعد تضارب الروايات المتداولة، قائلة ان ذلك لا يتعارض مع التنديد الواسع الذي صدر عن مرجعيات المدينة واستنكارها للتعرض للجيش بأي سوء. ولفتت الى ان عائلة القتيل محمد جواد ظريف أكدت لجهات معنية ان ابنها كان عائدا لتوه من نزهة على الثلج في سيارته عندما وقع الحادث وقضى فيه. وقد أوردت معلومات أن ظريف أتى من كندا قبل نحو أسبوعين وهو متزوج وله ابنة إسمها هدى وليست له أي علاقة بأحمد الأسير وصودف مروره على الحاجز أثناء الإنفجار وقتل.
احتواء
اما في ما يتعلق بحادث رأس الناقورة، فقد أدت المعالجات العاجلة التي تولتها قيادة "اليونيفيل" الى بداية احتواء للتداعيات التي نجمت عن مقتل جندي اسرائيلي، خصوصا ان قيادة الجيش اللبناني أعلنت ان ما جرى نجم عن سلوك فردي قام به احد الجنود وأكدت التزامها القرار 1701. وتوجت المعالجات باجتماع ثلاثي دولي – لبناني - اسرائيلي في رأس الناقورة أكد على أثره قائد "اليونيفيل" الجنرال باولو سيرا الطابع الفردي للحادث مشددا على ضرورة ان يبقى حادثا معزولا. كما أشار الى استمرار التحقيق بالتعاون مع الجانب اللبناني.
وعلمت "النهار" انه تم تأخير الاجتماع الثلاثي الذي كان مقرراً العاشرة من صباح امس لاستكمال قيادة الجيش تحقيقاتها مع الجندي الذي أطلق النار على الجندي الاسرائيلي وقتله، وخلال اللقاء الثلاثي قدم الجانب اللبناني رواية لما حصل في رأس الناقورة الى "اليونيفيل" وشرح أسباب اطلاق النار ومنها ان الجندي اللبناني أطلق النار بعد تحرك غير عادي للجندي الاسرائيلي في منطقة متداخلة واقترابه الى مسافة امتار قليلة من الخط الحدودي. اذ راح يتنقل من مكان الى آخر بشكل أثار الريبة لدى الجندي اللبناني، عندها قرر اطلاق النار عليه بقرار فردي بعدما ابتعد عن نقطته العسكرية. وخلال اللقاء سأل الجانب الاسرائيلي عبر "اليونيفيل" عن سبل محاسبة الجندي اللبناني كي لا يتكرر الحادث، وكان الرد اللبناني ان لبنان يحترم مندرجات القرار 1701، مؤكداً ان الحادث فردي. ومن جهتها طلبت "اليونيفيل" استكمال التحقيق في الحادث مسجلة ارتياحها الى رغبة الطرفين اللبناني والاسرائيلي في التهدئة والحفاظ على الاستقرار.
ويذكر ان منطقة الناقورة شهدت في آب الماضي حادثة تسلل مجموعة اسرائيلية وانفجار عبوات ناسفة بأفرادها مما أدى الى اصابات عدة في صفوفها.
بان ولبنان
في سياق آخر، نقل مراسل "النهار" في نيويورك علي بردى عن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي – مون أمس قوله إن عدم تشكيل الحكومة في لبنان يجعل من الأصعب التعامل مع العبء الإنساني "المأسوي" و"الإستثنائي" الناجم عن تدفق اللاجئين من سوريا.ورداً على سؤال عن لبنان، قال بان خلال مؤتمر صحافي في المقر الرئيسي للمنظمة الدولية في نيويورك إنه يتحادث مع زعماء العالم في شأن تقديم مساعدات انسانية للشعب السوري وتخليصه من "المأساة" التي يعيشها، مشيراً الى أن 2,3 مليوني انسان صاروا لاجئين الآن في الدول المجاورة، مع العلم أن الوضع "الأخطر" يواجهه لبنان حيث "يمكن أن يبلغ عددهم قريباً مليون انسان".
ولاحظ أن "الوضع في لبنان صار الآن معقداً للغاية"، ذلك أنه، بالإضافة الى عدم تشكيل الحكومة، "هذا الضغط والعبء الإنساني المأسوي يجعل (الوضع) أصعب". وأضاف أنه يناقش هذا الموضوع مع الرئيس ميشال سليمان ورئيس الوزراء نجيب ميقاتي اللذين "يطالبان بتخفيف هذا العبء الإستثنائي... وأنا متعاطف للغاية مع ذلك"، وأفاد أنه لهذه الغاية "أنشأ المجموعة الدولية لدعم لبنان في أيلول الماضي لمناقشة المواضيع السياسية والأمنية والإنسانية الخاصة بلبنان. وسأواصل القيام بذلك".
"استقالة" العريضي
في غضون ذلك، شغلت "استقالة" وزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي من مهماته باعلانه التوقف عن تصريف الاعمال في وزارته وأخذه "اجازة سياسية" الوسط الوزاري والسياسي، مع العلم ان الوزير احمد كرامي سيتولى مهمات هذه الوزارة بموجب مرسوم توزيع الوزارات بالوكالة في حال غياب الوزير الاصيل.
وكان العريضي أعلن توقفه عن تصريف الاعمال عقب عودته من دائرة النائب العام المالي علي ابرهيم الذي باشر الاستماع الى أقواله في الاتهامات التي سبق له ان وجهها الى وزير المال محمد الصفدي في شأن مخالفات ارتكبها على ان يستمع ابرهيم في الايام المقبلة الى الصفدي.
على ان المفاجأة الثانية التي برزت عقب المؤتمر الصحافي الذي عقده العريضي تمثلت في انكشاف خلل في علاقته برئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، الذي لم يخف انزعاجه من اقدام العريضي على خطوته من دون علمه. ونفى جنبلاط في تصريحات مسائية علمه المسبق بخطوة العريضي وقال إن "الوزير العريضي ينتمي الى حزب ولا يمكنه التصرف على كيفه والحزب سيصدر بيانا بعد مناقشة هادئة لخطوته"، مشيرا الى ان بيانا سيصدر اليوم عن مصدر مسؤول في الحزب في هذا الصدد. وردا على سؤال لـ"النهار" عما اذا كان العريضي نسق خطوته مع قيادة الحزب قال جنبلاط: "لم ينسق".
فايز شكر: تقديري أن تفجير اللبوة كان سيستهدف تشييع الشهيد رزق
النشرة
أشار الأمين القطري لحزب البعث العرب الاشتراكي فايز شكر إلى أن تفجير اللبوة تم الساعة الثالثة صباحاً، قائلاً: "نحن لدينا معلومات باستمرار عن سيارات مفخخة مصدرها عرسال ويتم تفخيخها في يبرود".
ولفت الى ان "هناك مفارق عديدة لهذه الطريق من صبوبا ولكن هذا الطريق طريق ترابي يمكن الوصول الى الهرمل واللبوة ودير الأمر منه"، مشيراً الى ان "تقديره لهذه السيارات ان المستهدف قد يكون تشييع الشهيد سامر رزق في القاع"، معتبراً انها "الفتنة الكبرى التي تبثها السعودية في المنطقة".
ورأى أن "تيار المستقبل سعى الى تأجيج الفتنة في البيئة السنية التي نحترم ونجلّ. فؤاد السنيورة هو من يقود تيار المستقبل فعلياً وليس سعد الحريري، ولا ينفصل أي عمل ارهابي في بيئة معينة بالاعتداء على الجيش عمّن يوفّر الغطاء السياسي لذلك".
وقال: "بندر بن سلطان تحديداً هو من يمنع تشكيل الحكومة، فما هو مبرّر تأجيل زيارة الرئيس الى السعودية لمرّتين وماذا يبرّر حضور سعد الحريري لاجتماع بين الرئيس وبين الملك السعودي". كما اعتبر ان "فريق 14 اذار اصبح على عداوة مع كل اللبنانيين".
وليد سكرية:حادثة اللبوة عمل انتحاري يستهدف احد مراكز حزب الله بالمنطقة
النشرة
اشار عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب وليد سكرية في حديث اذاعي الى ان "حادثة اللبوة حسب المعلومات الاولية عمل انتحاري، وان السيارة حاولت الدخول الى احد مراكز حزب الله في المنطقة، وقد فجر الانتحاري نفسه بعد ان اطلق الخفير على المركز النار عليه بعد ان شك فيه"، واعلن اننا "دخلنا زمن العمليات الانتحارية، وحادثة صيدا لم يكن الجيش مستهدفا فيها بشكل مباشر، ولكن الذين كانوا بداخل السيارة فجروا انفسهم كي لا يفتضح امرهم ومن يقف خلفهم".
اضاف سكرية ان "الموضوع في صيدا لا يقف عند احمد الاسير، بل هناك جهات اقليمية تعمل في سوريا وبدأت العمل في لبنان، ودور احمد الاسير كان التحريض المذهبي لايجاد هؤلاء الشباب لتحويلهم الى انتحاريين، وهناك احد امراء السعودية تحدث عن خراب في لبنان منذ اشهر".
ولفت الى اننا "في حالة غيبوبة على صعيد الدولة اللبنانية، ولا يوجد دولة، والجيش اللبناني يعمل على ضبط الامن بوضعية دفاعية، ولكن لا قرار سياسي في لبنان لمنع ارسال السيارات المفخخة واستهداف المجموعات التي ترسل هذه السيارات". واشار الى انه "في حالة عبرا هناك من دافع عن قتلة الجيش، كما ان هناك ازدواجية بالمواقف لدى السياسيين تجاه الجيش، بين ما هو بالعلن وما هو على ارض الواقع". واكد ان "الجيش هو المؤسسة الوحيدة الضامنة للاستقرار في لبنان ولا مؤسسة بديلة عنه، ومن استهدف الجيش في طرابلس كان يريد تحرير تحركات المجموعات المسلحة".
ياسين جابر: يد الإرهاب تضرب في لبنان وعلينا التخطيط لمواجهته
النشرة
أشار عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب ياسين جابر إلى أنه "لم ترده معلومات عن إنفجار بغلبك ولكن كل هذه الأمور تأتي في سياق أصبح معروفا وهناك إنتقال إلى لبنان للعمليات الإرهابية"، مشددا على أنه "علينا أن نخطط لكيفية مواجهة هذا الأمر خاصة أن يد الإرهاب تضرب في لبنان".
وفي حديث إذاعي، ذكّر أن "وزير الدفاع في حكومة تصريف الأعمال فايز غصن تكلم عن وجود للقاعدة في لبنان منذ سنتين وتبين أن معلوماته صحيحة"، معتبرا أن "السؤال اليوم هو كيف سيواجه لبنان هذا الإرهاب؟"، معتبرا أن "الإرهاب هو أحد المشاكل وهناك مشاكل أخرى كبيرة هي مشكلة النازحين السوريين في لبنان وهذين موضوعين كبيرين بالإضافة لموضوع ثالث بدأنا نشعر به بقسوة هو موضوع التردي الإقتصادي والسؤال كيف سيواجه لبنان ذلك؟"، مشددا على أن "المطلوب أن يفتح اللبنايون حوارا بين بعضهم البعض وتشكيل حكومة وبسرعة"، قائلا: "المطلوب اليوم قبل الغد أن نستطيع أن نشكل حكومة في لبنان".
من يستغل الإرباك السياسي لتحريك الخلايا الأمنية المنتشرة؟
النشرة
يصف سياسي مخضرم الوضع السياسي السائد في لبنان "بمهزلة العصر" معتبراً أن حقيقة ما يجري هو حرب أمنية ساخنة، بين جبارين اقليميين: السعودية من جهة وايران من جهة ثانية، اتخذت الساحة اللبنانية ساحة مفتوحة لها في ظل صراعات دولية تتمحور في هذه المرحلة حول الأدوار والأحجام والأوزان، وتركز على مبدأين أساسيين: الأول حماية المصالح الغربية النفطية انطلاقاً من لبنان وسوريا، والثاني الإنتصار الغربي في الحرب المعلنة على الارهاب، والتي اتخذت من الشرق الأوسط والدول العربية منطلقاً لها باعتبارهما دول اسلامية خاضعة لمفاهيم محددة تسمح بقيام حرب دولية على أرض اسلامية وبسلاح اسلامي وجيش اسلامي.
ويبدو أن الأمن المتنقل بين طرابلس والبقاع، وحديثاً صيدا، يندرج في اطار التقيد بأجندة اقليمية متغيرة خاضعة للظروف والتطورات الأكبر، لا سيما أن المعلومات المتداولة، في الكواليس الأمنية والسياسية على حد سواء، تشير إلى أن صيدا مرشحة لتتحول إلى بؤرة توتر جديدة في ظل قرار اقليمي متخذ على مستويات عليا بتوسيع رقعة الحرب جغرافياً وسياسياً ضد حزب الله لإلهائه في الداخل وتشتيت قواه العسكرية وبعثرة اهتماماته السياسية، بعد أن تحول إلى لاعب من الصف الأول على مستوى أزمات المنطقة انطلاقاً من الساحة السورية التي يسجل فيها انتصارات مشهودة ضد الجماعات المسلحة المؤتمرة بعاصمة عربية فاعلة دخلت إلى الساحة بكل ثقلها السياسي والمالي والأمني بعد خروج قطر من المعادلة.
في هذا الوقت، لا يقتصر الصراع الداخلي على الشأن الأمني فحسب، بل تحول إلى حروب مفتوحة بين مكونات المجتمع السياسي المحكوم برهانات خارجية ومشاريع اقليمية تتخطى لبنان وسوريا، اذا ما جاز التعبير، لتصل إلى حدود الحروب الباردة المنتشرة على أوسع نطاق في العالمين العربي والاسلامي، فـ"حزب الله" ومعه فريقه السياسي ينتظرون بفارغ الصبر لتثمير انتصاراتهم الإقليمية في الاستحقاقات الداخلية، أبرزها الانتخابات الرئاسية المعقود عليها لتغير المسار الداخلي بصورة جذرية، وتالياً الإنضمام إلى المحور المعروف بالممانعة، وذلك على عكس تيار "المستقبل" وفريقه السياسي الذي تحولت سياساته من فكرة السيطرة على الوضع بصورة عامة إلى اداة قادرة على تفريغ مشاريع الحزب السياسية من مضامينها عبر عرقلة تشكيل حكومة والضغط باتجاه التمديد لرئيس الجمهورية الرافض قطعاً للتمديد بحسب ما تؤكد أوساطه.
في هذا السياق، يعتبر السياسي أن محرك الساحة بات معروفاً وهو لم يعد يحتاج إلى أي دليل في ظل هذا الكم الهائل من التمويل وعمليات التسليح المعطوفة على تشكيل خلايا تتوزع على مساحة البلاد وتأخذ على عاتقها نقل الصراعات الأمنية من مكان إلى آخر، فمجرد عمليات ليل الأحد ضد الجيش اللبناني، وبمعزل عن نتائجها المباشرة، مؤشر خطير للغاية يؤكد تنامي الخلايا الارهابية في عاصمة الجنوب وعلى مقربة من المخيم الفلسطيني الأكبر في لبنان أي عين الحلوة، كما يشير إلى جهوزيتها للتحرك عند الطلب والدفع باتجاه المزيد من العمليات المدروسة ضد الجيش اللبناني، وذلك انطلاقاً من أشكال العمليات ومضامينها فضلاً عن توقيتها الذي يوحي بأن عوامل الصدفة معدومة في مثل هذه الظروف، انما تنفيذاً لأجندة لا بد من الرد عليها بحزم وإلا فإن الأمور ستتجه إلى المزيد من التصعيد في ظل علامة استفهام تكبر يوماً بعد يوم وهي من يحرك الخلايا النائمة وإلى متى؟
مصدر مقرب من حزب الله لـLBC: لا انتحاري في تفجير اللبوة
النشرة
نقلت قناة "ال بي سي" عن مصدر مقرب من حزب الله اشارته الى ان السيارة المفخخة التي انفجرت في اللبوة لم يتم اكتشافها قبل وصولها الى هدفها. وأوضحت المصادر أن "لا انتحاري في التفجير، والسيارة استهدفت مركزا للتبديل لحزب الله في صبوبا مما ادى الى سقوط عدد من الجرحى من حزب الله ولا سيارة ثانية".
جابر : انفجار اللبوة عمل ارهابي
المنار
استنكر النائب ياسين جابر التفجير الذي وقع فجرا في منطقة اللبوة، واصفا إياه ب"العمل الإرهابي"، داعيا "الأطراف كافة الى التخطيط من أجل تخطي ما نمر به".
وأشار الى أن وزير الدفاع في حكومة تصريف الاعمال فايز غصن "تحدث منذ سنتين عن وجود القاعدة في لبنان، وها نحن نتلمس ذلك اليوم".
فنيش: لبنان عرضةٌ لهجمة من المجموعات التي تعيث خراباً
لبنان الان
اعتبر وزير التنمية الإدارية في حكومة تصريف الأعمال محمد فنيش أنّ لبنان عرضةٌ لهجمة من المجموعات التي تعيث خراباً وفساداً في عدد من الدول والمجتمعات العربية والإسلامية، وهذه الجماعات لا تملك سوى هذا المشروع التخريبي والتدميري، وتمثّل أداة يستثمر فيها البعض مع الأسف لتحقيق مآرب وأغراض سياسية، سواءٌ من خلال دعمها بشكل مباشر أو من خلال توفير بيئة ملائمة لعمل هذه الجماعات.
فنيش، وفي حديث لصحيفة الجمهورية، دعا الى عدم التهاون، وتوفير كلّ الدعم للجيش والقوى الأمنية لملاحقة هذه الجماعات، مشدّداً على وجوب ان لا يعطيها أحد عذراً أو ذريعة، فالحديث عن أيّ ذريعة أو عذر هو نوع من الغطاء تستفيد منه هذه الجماعات كي تمعن في مشروعها التدميري الهادف الى إشاعة الفوضى وتقويض الإستقرار وبثّ الفتنة في المجتمع الواحد.
وأكّد فنيش أنّ ما تعرّض له الجيش هو أمر مؤسف ومُدان، لكنّ الجيش مستهدف بسبب دوره الوطنيّ وما يمثّله من ضمان واستقرار للبنان وسِلمه الأهلي، وخصوصاً دوره أيضاً في التصدّي للعدوّ الاسرائيلي. فهذا الدور الذي يؤدّيه الجيش هو المستهدف لأنّ هذه الجماعات لن تجد ساحة لعملها ما لم تُضعِف دور الجيش. وإذ أوضح فنيش أن لا معطيات لديه حول حادث الناقورة، أكّد أنّ إسرائيل هي دائماً في خانة الشبهة، وقال: "في كلّ الأحوال، الأمر مَنوط بالجيش اللبناني، فهو الذي يوضح ويحدّد ما جرى".
صيدا تستنفر قواها: لا للتعدّي على المؤسسة العسكرية
السفير
استفاقت صيدا، أمس على هول ما حصل، وتوقفت ملياً امام انتشار ظاهرة «الانتحاريين الصيداويين»، مستهجنةً استهداف الجيش بهذه الطريقة المباشرة وبدم بارد من مجموعة مكونة من اربعة افراد، تشير كافة التقارير الامنية الى أنهم من انصار الشيخ احمد الاسير.
وقد استرجعت المدينة بهذه المشاهد، فترات التعبئة المذهبية التي غزتها منذ بروز ظاهرة الشيخ الاسير حتى اليوم، وما خلّفته من إرث وثقافة تحصد نتائجها السلبية وتعاني من ارتداداتها في أمنها واستقرارها ونموها الاقتصادي والمعيشي وتفقدها دورها في محيطها. وتجلّت هذه التعبئة بموجة الانتحاريين الصيداويين من أتباع الأسير منذ تفجير السفارة الايرانية المزدوج إلى ما حصل في صيدا بالأمس.
وأوحى هجوم الأمس المركّب والمزدوج في شكله وطريقة تنفيذه، من إطلاق القنبلة على مدخل المدينة الشمالي وانتهاءً بالانتحاري الذي فجَّر نفسه بعنصر الجيش على حاجز وادي مجدليون بقسطا، بالإضافة إلى العثور على حزام ناسف وقنابل وصواعق داخل سيارة مطلقي النار، أن هدف العملية كان أكبر من ذلك ومن قاموا بها هم انتحاريون بكل ما للكلمة من معنى.
ولكن هناك في صيدا من يسأل عن السرّ الذي أدّى الى ذاك «الصمت الرهيب» في المدينة حيال تلك الظاهرة، ومن أمّن لها الغطاء المالي والسياسي ووقف إلى جانبها إلى درجة الرعاية، ولو كان ذلك من باب التبرير السياسي والمذهبي؟ وما هو الدور الذي لعبته بعض المراجع والسياسيين الرسميين من المدينة وخارجها ومن فعاليات وتيارات حزبية ودينية وغيرها في إطالة عمر هذه الظاهرة ونموّها؟ ومن يتحمّل مسؤولية الدمّ الذي تنزفه ونزفته المدينة؟ وهل هناك مؤامرة على المدينة لتحويلها الى طرابلس ثانية؟
وقد كشف الجيش، أمس، تفاصيل إضافية عن العمليات التي استهدفت حواجزه حيث عثر داخل السيارة التي قادتها المجموعة لتنفيذ الهجوم وتبين انها عائدة للانتحاري م. ج. ظ. (مواليد صيدا) على حزام ناسف معد للتفجير.
وتعدّدت الروايات حول كيفية وقوع الهجوم على الجيش، وهل هي المجموعة نفسها التي نفذت الهجوم الاول والثاني؟ ام أن هناك مجموعتين نفذتا الهجومين بفارق زمني لا يتعدى ثلاثة أرباع الساعة؟.
وتشير التقارير إلى أن أفراد المجموعة يرتبطون بعضهم ببعض بصلات زواج ومصاهرة، كما أن الفلسطيني ب. م. س. له صلة مصاهرة مع احد قادة «جند الشام» في مخيم عين الحلوة، في حين أن جميعهم من أنصار الأسير أو كانوا يترددون إلى «مسجد بلال بن رباح» من وقت إلى آخر. وبقيت جثّة منفّذ الهجوم الاول على جسر الاولي مجهولة مع ترجيحات لمصادر امنية بأن يكون غير لبناني ومن جنسية عربية.
إلى ذلك، حوّل الجيش صيدا وشرقيها الى ما يشبه الثكنة العسكرية واقام حواجز ثابتة مع دوريات مؤللة من الأولي شمالا الى وسط المدينة وأطرافها وصولاً إلى مجدليون، لتخفّ هذه الإجراءات بعد الظهر.
كما نفّذ الجيش فجر أمس وطوال اليوم، عمليّات دهم شملت منزل الانتحاري م. ج. ظ. وعددا من المنازل التي يشتبه بتورط اصحابها بصلة ما مع المجموعة.
وكان الجيش قد لاحق عدداً من المتهمين بالاعتداء، وأفادت تقارير أمنية عن توقيف نحو ثمانية أشخاص من المشتبه بهم على ذمة التحقيق، فيما تؤكد مصادر أمنية أنه لن يكون هناك اي استثناء لأي من المشبوهين والمتورطين في صيدا وخارجها.
اتصالات واجتماعات
هذا الوضع الذي عاشته صيدا، دفع بالقوى السياسية والنيابية والروحية والفعاليات الاقتصادية إلى الاستنفار وإصدار بيانات الدعم والتأييد للجيش، وعقد أكثر من اجتماع ولقاء أجمعت على استنكار الهجوم.
فأكّد «اللقاء التشاوري الصيداوي» إدانته واستنكاره الشديد «لهذا الاعتداء الإرهابي على الجيش اللبناني، ويعتبر انه اعتداء على صيدا وأهلها وثوابتها الوطنية وعلى السلم الأهلي في لبنان».
ودعا «اللقاء»، إثر اجتماعه الطارئ أمس بدعوة من النائبة بهية الحريري ومشاركة الرئيس فؤاد السنيورة، الى وقفة تضامنية مع الجيش وصيدا، من خلال التوقف عن الدراسة في المدارس والجامعات وعن العمل في المؤسسات الاقتصادية في صيدا والجوار لمدة عشر دقائق عند الساعة الثانية عشرة ظهرا تعبيرا عن تأييد المدينة للدولة ومؤسساتها الشرعية وفي مقدمها الجيش اللبناني».
وأكّدت النائبة بهية الحريري أن «الاعتداءين الإرهابيين على الجيش اللبناني في الأولي ومجدليون يشكلان اعتداءً صارخاً على كل اللبنانيين».
وعقد «لقاء الأحزاب اللبنانية» في صيدا اجتماعاً استثنائياً برئاسة الأمين العام لـ«التنظيم الشعبي الناصري» أسامة سعد وفي مكتبه. ورأى «اللقاء» أنّ ما حصل «هو عمل إرهابي بامتياز قامت به العصابات الإرهابية التكفيرية المشبوهة».
وفي مؤتمر صحافي لسعد، أكّد أن «قوى 14 آذار كانت لها مواقف سابقة، ولا زالت من حين لآخر تصدر مواقف تبرر وتضع الأمور في إطار أن أعمال هذه الفئات الإرهابية هي ردة فعل على سياسات لأطراف أخرى تقصد بها المقاومة».
ودان مواقف تلك القوى السياسية اللبنانية «التي تظهر في كل المناسبات تعاطفها وتبريرها لأعمال هذه المجموعات الإرهابية في الساحة اللبنانية والسورية وأكثر من ساحة عربية».
وعقد مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان اجتماعا لعلماء المدينة في مكتبه في دار الافتاء.
وأكد مفتي صيدا وأقضيتها (المُعيّن) الشيخ أحمد نصار أنّ مؤسسة الجيش هي الوحيدة التي يجب الحفاظ عليها وعدم الخلاف حولها.
بدوره، استنكر رئيس بلدية صيدا السابق عبد الرحمن البزري الاعتداءين، وقام بعدد من اللقاءات والاتصالات لمتابعة الأوضاع الأمنية في صيدا، حيث التقى كلاً من مسؤول «قوات الفجر» في صيدا عبدالله الترياقي، ورئيس «تجمع المؤسسات الأهلية» في صيدا ماجد حمتو، وأجرى اتصالاً بكل من مفتي صيدا الشيخ سليم سوسان ومسؤول مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد علي شحرور والمسؤول السياسي لـ«الجماعة الإسلامية» في صيدا بسام حمود. كما تلقى اتصالات من عددٍ من مسؤولي المنظمات الفلسطينية الإسلامية والوطنية في منطقة صيدا. واستنكر منسق عام «تيار المستقبل» في صيدا والجنوب ناصر حمود الاعتداء.
كما أكد رئيس بلدية صيدا محمد السعودي أن «استهداف الجيش مرفوض ومدان». وشدّد «تيار الفجر» على «الرفض المطلق للتعرض للجيش اللبناني». من جهته، رأى مجلس ادارة «جمعية تجار صيدا وضواحيها» أن «الاعتداء على الجيش يشكّل عملا إجرامياً مرفوضا ومدانا، ولا يمكن القبول به».
الفصائل الفلسطينية
بدورها، سارعت «لجنة التنسيق الفلسطينية الموحدة» إلى عقد اجتماع طارئ في عين الحلوة، حضره قائد «الأمن الوطني الفلسطيني» في لبنان اللواء صبحي ابو عرب. وأكدت «اللجنة» العلاقة التي تربط المخيمات بالجوار، ودانت التعرض للجيش في مدينة صيدا «أياً كان الفاعل فرداً أو جهة».
العريضي أعلن التوقف عن ممارسة مهماته مصادر: قراره سياسي والتحقيق سيتواصل
النهار
أعلن وزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي توقفه عن مهماته في تصريف الأعمال، والدخول في "إجازة سياسية"، وذلك اثر عودته من قصر العدل حيث استمع النائب العام المالي القاضي علي ابرهيم الى اقواله مدى ساعة ونصف ابرز خلالهما مستندات".
وافادت مصادر مواكبة للتحقيق "النهار" ان العريضي "ادلى بإفادته امام القاضي ابرهيم في جو ساده ارتياح وصراحة من العريضي الذي كان متعاونا مع التحقيق الى ابعد الحدود". واذ اكدت المصادر ان التحقيق سيتواصل، ذكرت ان لا علاقة لهذا التحقيق بالموقف الذي اتخذه العريضي بعد الجلسة بتوقفه عن تصريف الاعمال. ووصفته بالقرار السياسي الصرف.
واشارت الى انه في ضوء الجلسة التي سيعقدها القاضي ابرهيم مع وزير المال محمد الصفدي - بعد غد الخميس على الأرجح باعتبار ان موعدها لم يتحدد رسميا بعد بحسب مصادر النائب العام المالي - سيقرر الاخير ان كانت الحاجة تستدعي عقد جلسة استماع ثانية الى العريضي.
واشار العريضي في المؤتمر إلى أنه "تعرض لكم هائل من الضغوط المختلفة الشكل، بمعنى أن أترك المسألة تأخذ مجراها في مكان آخر، وأن نعالج بعض المسائل بطرق معينة". وذكًر بالاعتراض على عقد يتضمن صفقة بملياري ليرة"، وحتى الآن احد لم يجب". واشار الى ان طوفان طريق المطار لا علاقة له بوزارة المال. واوضح ان الشركة تقول أنها لزمت التنظيفات ونظفت بالتعاون مع المتعهد، الا ان المتعاقد أبلغني انه ليس صحيحا ان التنظيف تم قبلا، والكتاب موجود لدي. منذ ثلاثة اعوام اقول ان الشركة تعمل بشكل غير قانوني. وطرحت هذا الموضوع مع الرئيس نجيب ميقاتي مرات عدة ولم يبت الأمر". وتناول موضوع مخالفة على الأملاك البحرية في البربارة وقال: "الوزير الصفدي كان وزيرا للأشغال العامة والنقل في حينه ومنح نفسه هذا الترخيص وهذا حق، وكل ما هو وارد صحيح مئة في المئة ولا أتحامل على أحد. الترخيص صحيح وشرعي، والخريطة قانونية لكن ما نفذ مخالف لمضمون الترخيص (…) كل ما انجز في المرحلة الاخيرة مخالف للتراخيص في تلك المنطقة".
وفي موضوع "زيتونة باي" قال: "سبق ان أظهرت قرار المجلس الأعلى للتنظيم المدني. كل الأعضاء غير موافقين، وفي آخر طلب طُلب جاء: "خلينا نصبّ بالليل وما تفلت لسانك علينا بالنهار". رفضت ذلك وبناء عليه أظهرت صور تركيب الآلات استعدادا للصب".
وقال: "جميع المسؤولين في لبنان يعرفون الحقيقة وأنا مستعد لتسميتهم فرداً فرداً، والكل قال لي: "الحق معك، من دون استثناء، لماذا يسكتون عنها"؟.
وتحدث عن تغريم مؤسسات في مجال المخالفات بقيمة "14 مليارا و4 مليارات ومليارين إلا أن هناك مؤسسات تحظى بتغطية من المسؤولين الكبار. وعندما نوقش موضوع سلسسلة الرتب والرواتب كانت الأملاك البحرية النقطة الأساسية التي تحدث عنها الجميع ووارداتها، فقلنا لهم ان مشروع القانون موجود في المجلس النيابي فحرّكوه".
وتناول ما اثاره في مجلس الوزراء وداخل لجنة وزارية برئاسة الرئيس ميقاتي في موضوع اهدار المال في الجمارك، حيث قال مندوب المالية أن هناك مليار إهداراً و400 مليون جباية، وتجدد الموضوع اخيرا . ولكن منذ ذلك الوقت ماذا جرى؟. قيل لي: تم إرسال كتب إلى النيابة العامة المالية، والأمور ستأخذ مجراها، إلا أنه لم يحصل شيء. كذلك ناقشت ملف سجن رومية السبت الماضي في منزل الرئيس ميقاتي، ولا أزال مصرّاً على كشف الحقائق في ملف سجن رومية"، مشيراً الى انه "لم يبق أحد في البلد إلا اتصل لحماية المتعهد. وفوجئت منذ 4 أيام بأنني تلقيت نصاً مخالفاً تماما للنص الذي كتب في منزل الرئيس ميقاتي. قرأته وأنا غير موافق عليه، التحقيق يستمر حتى النهاية، لأن هذا النص لحماية المتعهد. وأعلن أنه سلم كل الملفات الى النائب العام المالي، وأنه منذ اعوام سلم ملف السيد فادي النمار إلى القضاء "واتصل بي عدد كبير من الناس وأرسلت كتبا إلى النيابة العامة المالية وأدعيت شخصيا عليه، ولكن إلى أين وصلنا؟"، مؤكداً انه "لا مشكلة شخصية مع الوزير الصفدي". وختم معلنا توقفه عن مهماته في تصريف الاعمال في هذه الحكومة والدخول في إجازة سياسية".
لبنان: وزير الاشغال يتوقف عن تصريف الأعمال ويدخل في إجازة سياسية
االقدس العربي
في خطوة لافتة بعد الاستماع الى افادتة امام المدعي العام المالي علي ابراهيم على خلفية الاتهامات المتبادلة بينه وبين وزير المال محمد الصفدي بشأن فضائح مالية وملفات فتحت إثر اضرار أول شتوة، اعلن وزير الاشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الاعمال غازي العريضي توقّفه عن تصريف الاعمال والدخول في اجازة سياسية يقول بعدها ما يجب ان يقال.
وقال العريضي المحسوب على النائب وليد جنبلاط في مؤتمر صحافي ‘احترمت آراء الجميع ولكن ليس بهذه الطريقة تعالج الامور والمهم الا تضيع الحقائق’. واضاف: ‘من الطبيعي في بلد كلبنان ان تفتح قنوات اتصال متعددة بعد الكلام الذي قيل وتعرضت لكم هائل من الضغوطات’.
ورأى ان ‘ما جرى من فيضان طريق المطار لا علاقة لوزارة المالية به وطرحت اسئلة في ما خص شركة الميز ولم ألق جواباً’.
وقال ‘منذ سنوات وانا أقول إن الشركة تعمل بشكل غير قانوني وثمة قرار لمجلس الوزراء بإجراء مناقصات وهذه المناقصات لم تحصل حتى اليوم’، لافتاً الى انه ‘ لم يذهب إلى توجيه اتهامات لأحد بل أتحدث عن مسؤوليات وأتمنى الإجابة’.
واشار الى ‘ان كل ما انجز في الفترة الاخيرة مخالف للتراخيص’، سائلاً جميع المسؤولين ‘الذين يعرفون الحقيقة فرداً فرداً من دون استثناء لماذا يسكتون عنها ؟’، لافتاً الى ‘اننا ذهبنا الى وطى المصيطبة ودمّرنا بيوتاً فوق رؤوس فقراء لمخالفتهم قانون البناء’، مؤكداً ‘ان المخالفات قائمة على الاملاك البحرية’، معلناً ‘ان الوزارة اصدرت كتاباً يتضمن حقيقة المخالفات على الاملاك البحرية وارسلت كتباً الى المعنيين في هذا الشأن ولم يتحرك احد لان هناك بعض المؤسسات تحظى بتغطية من المسؤولين الكبار’.
وفي ما يتعلق بملف سجن رومية اشار الى انه ‘لم يبق احد الا واتصل بي لحماية المتعهد’، وقال: اذا كانت الامور ستدار بهذه الطريقة والكل يغالي بمحاربة الفساد فعينوا خير يا لبنانيين’، معلناً انه ‘سلّم كل الملفات الى النائب العام المالي القاضي علي ابراهيم’. ولفت الى ‘ان واقع المطار اليوم ليس سليماً’.
وخلص بالاشارة الى ‘ان احداً لا يعرف مسيرته المتواضعة جداً في كل الوزارات وفي السياسة وفي الحزب، او ‘اني ذهبت الى تشهير شخصي في حق احد ولن استدرج للانزلاق الى نزال شخصي مع احد، تناولت الملفات من منظار مصالح الناس ومن هنا كان لا بد من ان نخرج لاعلان السر الكامن وراء التعاطي مع هذه المصالح’.
وقال ‘لا مشكلة شخصية مع الوزير محمد الصفدي مهما استحضر من قضايا فهو حر وهذا شأنه’.
وختم الوزير العريضي معلناً توقفه عن مهامه في تصريف الاعمال والدخول في اجازة سياسية وقال ‘كفى ما شاهدت وكفى ما سمعت وما تعلمت وكفى ما عملت وربما حملت، شاكراً كل الذين تعاونوا معه’.
وكانت فضائح حكومة تصريف الأعمال طفت على السطح في الفترة الاخيرة إثر أضرار السيول، وظهرت الخلافات المستحكمة بين وزيري الأشغال العامة والنقل غازي العريضي والمال محمد الصفدي .فما كان من النائب العام المالي القاضي علي ابراهيم إلا أن استدعى العريضي إلى جلسة تحقيق امس على أن يستتبعها بجلسة استماع الى الوزير الصفدي الخميس.