Haneen
2014-02-13, 10:05 AM
<tbody>
الاربعاء 18/12/2013
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (101)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـذا الملف:
6 صواريخ على الهرمل شرقي لبنان و’جبهة النصرة’ تتبنّى استهداف ‘حزب ايران’
الجميّل سمع في واشنطن ملاحظات غير سارّة على لبنان لست مهووساً بالرئاسة وهناك حالمون بها على مدار الساعة
وصل «الداعشيّون» الى لبنان
قلق أوروبي من الفراغ المؤسساتي في لبنان ودعوة إلى احترام سياسة النأي بالنفس
سامي الجميل: تدخل "حزب الله" في سوريا يجرّ التكفيريين والضرر الى لبنان
إسرائيل: لبنان سيقاضي قاتل الجندي الإسرائيلي على الحدود
المشنوق: حزب الله سينقل الحريق السوري إلى لبنان
لبنان طلب أجهزة الكترونية متطوّرة لمواجهة العمليات الإنتحارية
مصدر أمني لـ"الديار": حياد لبنان امنياً لم يكن قائماً في يوم من الأيام
عاصم عراجي: الانفجارات في لبنان هي نتيجة تدخل حزب الله بالازمة السورية
انطوان أندراوس يرى ان حزب الله يدفع لبنان إلى فراغ دستوري
حزب الله يعمل بصمت وطريق الموت تمرّ في عرسال
مخيبر: لتحييد لبنان عن النزاع السوري وتفعيل دور الاجهزة الامنية
الناطق باسم آشتون: وضع لبنان هش ومقلق ومن المفاجئ عدم انفجاره
تخوف من ان يشكل لبنان احدى الساحات الرديفة لتحصين المواقع الميدانية في سوريا
الجمهورية: نصرالله سينبه بخطابه إلى ان لبنان بات ساحة مفتوحة
6 صواريخ على الهرمل شرقي لبنان و’جبهة النصرة’ تتبنّى استهداف ‘حزب ايران’
القدس العربي
سقطت 6 صواريخ من الجانب السوري على مدينة الهرمل شرقي لبنان، استهدف أحدها ثكنة للجيش اللبناني، ما أدّى الى إصابة عسكريين اثنين بجروح، فيما تبنّت ‘جبهة النصرة’ و’سرايا مروان حديد’ عملية إطلاق الصواريخ.
وأعلن الجيش في بيان مساء امس الثلاثاء، انه ‘اعتباراً من الساعة 16.30 من بعد ظهر اليوم(امس)، (بالتوقيت المحلي) سقطت 6 صواريخ مصدرها الجانب السوري، في مدينة الهرمل، أحدها داخل ثكنة تابعة للجيش في حي الدورة، ما أدّى إلى إصابة عسكريين اثنين بجروح غير خطرة، بالإضافة إلى حصول أضرار في الممتلكات’.
وأضاف البيان أن قوى الجيش ‘باشرت الكشف على أمكنة سقوط الصواريخ، لتحديد مصدرها ونوعها بدقّة، كما اتّخذت الإجراءات الميدانية المناسبة’.
الى ذلك، أعلنت ‘سرايا مروان حديد’ و’جبهة النصرة’ في لبنان في بيان على موقع (تويتر)، عن ‘استهداف معاقل حزب إيران (في إشارة الى حزب الله) في منطقة الهرمل اللبنانية بعشرة صواريخ غراد’.
واعتبرت أن استهداف المناطق اللبنانية يأتي ‘رداً على دخول الحزب الإيراني الى سوريا، واستمرار قتل واعتقال الشباب السني في لبنان’.’
وأعلنت ‘سرايا مروان حديد’ و’جبهة النصرة’ في لبنان ‘استمرار العمليات على إيران وحزبها في سوريا ولبنان’.
جاء ذلك فيما تضاربت المعلومات والروايات حول طبيعة الانفجار الذي وقع عند الثالثة من فجر الثلاثاء على الطريق بين بلدة صبوبا ووادي ابو موسى الذي يوصل الى حربتا في بعلبك على مقربة من أحد مراكز حزب الله في المنطقة. كما تضاربت المعلومات حول نوع السيارة التي انفجرت بين قائل إنها من طراز غراند شيروكي وقائل إنها من نوع كيا سبورتيغ جردونية اللون، وقدر زنة العبوة بنحو 80 كلغ.
ومنذ الصباح تعددت الروايات وذكرت معلومات انه لم يكن هناك انتحاري في السيارة التي تم ركنها في نقطة تبديل لعناصر حزب الله قرب اللبوة حيث انفجرت موقعة عدداً من الجرحى، مشيرة الى ان السيارة المفخخة لم يتم اكتشافها قبل وصولها الى هدفها ولم تكن برفقتها اية سيارة اخرى.
اما الرواية الثانية فذكرت ان حزب الله قام بتتبع سيارتين واحدة من نوع ‘بي ام’ واخرى من نوع شيروكي من مفرق الفاكهة، وقد وقع الانفجار على بعد 500 متر من مركز حزب الله حين قامت سيارة ‘فان’ تابعة لحزب الله باعتراض طريق السيارة من نوع ‘بي ام’ واقفال الطريق امامها وفتح النار عليها واطلاق قذيفة ‘ار بي جي’ عليها، ما دفع سائق الـ’بي ام’ الى تفجير نفسه بالفان، كما قام بحسب معلومات اولية سائق الشيروكي الذي يرافق الـ’بي ام’ بتفجير نفسه ايضاً خلف الـ’بي أم’، كما كانت سيارة من نوع هوندا تابعة لحزب الله تتابع الشيروكي والـ’بي أم’ اصيبت ايضاً في الانفجار.
وبحسب رواية الوكالة الوطنية للاعلام، فقد اعترضت السيارة أحد حواجز الحزب الذي كان يراقبها واطلق النار عليها ما أدى الى انفجارها او تفجيرها من قبل سائقها وقد وقعت اصابات بين المواطنين وشوهدت سيارات الاسعاف تهرع الى المنطقة التي تم تطويقها.
الجميّل سمع في واشنطن ملاحظات غير سارّة على لبنان لست مهووساً بالرئاسة وهناك حالمون بها على مدار الساعة
ج النهار
يبدو كلام الرئيس أمين الجميل المتفائل في ما يخص الدعوة الى مشروع مارشال للشرق الاوسط، كأنه تغريد خارج السرب فالاوضاع في المنطقة لا تؤشر للكثير من الايجابيات، لكن رئيس الكتائب يرى بوادر حراك جدي، ومؤتمر جنيف 2 يسير قدماً الى الامام، اما في القاهرة فيتجه المصريون الى الاستفتاء على الدستور الجديد. لكن الاهم ان الاتصالات الاميركية – الايرانية اصبحت واقعاً قائماً على الارض، وتطورات الملف النووي الايراني ستكون لها ارتدادات ايجابية على الوضع في سوريا ولبنان والمنطقة. وما سمعه الجميل في العاصمة الاميركية يدفعه الى الكلام على الحاجة الى مشروع مارشال شرق اوسطي.
سمع الجميل في واشنطن ملاحظات غير سارة على الوضع اللبناني. وفي مقاربته ان لبنان في غيبوبة، اذ لا مبادرات ولا حوار، ومؤسسات الدولة تعمل بـ 35 في المئة من طاقتها في اقصى حد، في حين يتهدد الفراغ ما تبقى. اما على الساحة الدولية فلبنان مغيب بالكامل في رأيه، وهو يخسر صدقيته ودوره تدريجاً على كل الصعد بدليل تحييده الكامل عن الحراك الديبلوماسي في ملفات الشرق الاوسط فيما يتحمل اعباء اللاجئين وارتدادات الازمات. كذلك سمع الجميل اسئلة عن سياسة لبنان الخارجية ودوره بالنسبة الى الوضع في سوريا ومصر، ومنها: لماذا لا يهتم اللبنانيون بمعالجة مشكلاتهم ما داموا يعرفونها؟"
"الوضع مأسوي"، يختصر الجميل الامر لكنه يقول ان "الافضل ان تضيء شمعة من ان تلعن الظلام، لذا نعمل على اعادة اطلاق "بيت المستقبل"، وهو من ضحايا الحرب، بالشراكة مع مؤسسة "جيرمان مارشال فاند". وعلى جدول الاعمال مشاريع ورش عمل لاصحاب الاختصاص تنتهي بمؤتمر دولي في النصف الثاني من 2014".
يرفض أي ربط بين زيارته واشنطن واستحقاق رئاسة الجمهورية، رغم ان اسمه مطروح في الاعلام .
ويشرح انه يزور العاصمة الاميركية سنوياً، اما المشروع مع "جيرمان مارشال فاند" فيتم الاعداد له منذ مدة طويلة، والزيارة تزامنت مع اقتراب موعد الاستحقاق الرئاسي ويقول انه ناقش مع خبراء المؤسسة "ضرورة اجراء الانتخابات في موعدها وانتظام المؤسسات الدستورية، ورئاسة الجمهورية في مقدمها وسبل حض السياسيين اللبنانيين على اجراء الانتخابات في مواعيدها".
يؤكد الجميل انه لم يتخذ القرار بعد بالترشح "ولم أقم بأي تحرك في هذا الاتجاه، أما اذا توافرت الظروف المؤاتية فلكل حادث حديث". ويضيف: "اريد حكومة قادرة ورئيساً يحقق قسمه الدستوري ويملك الشجاعة والقدرة اللازمة على تحقيق ذلك. وبعد نهاية ولايتي الرئاسية شاهدنا تجاوزاً للنصوص الدستورية وتغاضياً عن مستلزمات السيادة، وهذا ما ندفع ثمنه غالياً اليوم، والعودة الى الاصول واحترام المصلحة اللبنانية سيحتاجان الى جهود جبارة".
اما عن المطالبة برئيس مسيحي قوي فيقول: "لبنان ينزلق الى الهاوية، وهناك استهتار بالوحدة الوطنية والشراكة على كل الصعد الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية. وتحت ستار الانماء ضحينا بمجموعة من القيم والمبادئ، وهذه المرحلة تحتاج الى قيادة قادرة وعلى مستوى المرحلة لكي تعيد الروح الى لبنان ودوره ومقومات وجوده". يرى الجميل ان اجتماع المسيحيين خصوصاً واللبنانيين عموماً قد لا يؤدي الى التفاهم على مرشح واحد، لأن هناك طموحات رئاسية واوضاعاً لا تسهل التفاهم بين اللبنانيين، وهناك من ينام ويقوم ويحلم برئاسة الجمهورية على مدار الساعة". وفي رأيه ان المناخ العام في المنطقة وتأثيراته على لبنان ستؤدي الى دينامية معينة قد تتبلور معها هوية المرشح الذي يصبح توافقياً حينها. والرأي لدى رئيس الكتائب ان التوافق الرئاسي هو نتيجة معطيات اقليمية ودولية ومحلية ويقول: "لست مهووساً بالرئاسة ومقابلة تلفزيونية لا تجعل الانسان رئيساً عام 1982 رشحني زعماء الموارنة وفي مقدمهم الرئيس كميل شمعون انطلاقاً من ظروف معينة، بينما لم اكن قبل اسبوع مرشحهم المفضل، بمعزل عن رأي القيادات الاخرى".
وعنده ان التطورات الاقليمية، رغم ضبابيتها، يمكن ان تفتح الباب واسعاً امام ايجابيات على الساحة اللبنانية، وعلى اللبنانيين عدم تفويت هذه الفرصة والخروج من المأزق الحالي والافادة من الجهود الدولية المنصبة على المنطقة. والجميل في هذا الاطار، لا يقفل الجميل خطوطاً مع اي من الاطراف الاقليميين والدوليين، ويقول ان من ينتقد العشاء في السفارة الايرانية انما يتناول الامر في شكل سطحي، وهذه الزيارة ليست الاولى من نوعها، والتواصل مع السفير الايراني يعود الى سنوات، واتصالاتنا مع بالايرانيين علنية وليست سرية. ويطمئن المصطادين في الماء العكر الى انه تلقى اتصالاً من شخصية سعودية رفيعة خلال وجوده في الولايات المتحدة، وناقشا في مختلف الامور بكل ود "لما فيه خير لبنان".
وصل «الداعشيّون» الى لبنان
التيار / دوللي بشعلاني
هل بدأت تهديدات «داعش» تُنفّذ في لبنان، على ما وعد هذا التنظيم الإرهابي اللبنانيين بأنّ عناصره آتون الى ههنا، من خلال حادثة جسر الأولي التي استهدف فيها عنصر مسلّح حاجزاً للجيش اللبناني، وألقى قنبلة عليه، ثمّ قام عنصر آخر بتفجير نفسه أمام حاجز للجيش عند تقاطع مجدليون- بقسطا.. وما هي الخطوات التالية التي سينفّذها هؤلاء الذين يُهدّدون الأجهزة الأمنية في عقر دارها؟! وهل من سيوقفهم عند حدّهم أم سيصبح لبنان ساحة مفتوحة لهم ولإرهابهم؟
صحيح أنّ لبنان بات مهدّداً من قبل هذه الجماعات الإرهابية التي تسلّل بعض أفرادها وقادتها من سوريا الى لبنان، غير أنّه على الاجهزة الأمنية اتخاذ الاحتياطات اللازمة كافة لحماية عناصرها، على ما أكّد مصدر سياسي متابع، كما لحماية أمن المواطنين ممّا يُدبّر لهؤلاء من إدخال سيارات مفخّخة لتفجيرها خلال موسم الأعياد، أو القيام بعمليات إنتحارية تستهدف القوى الأمنية وكأنّ هذه الأخيرة قد دخلت في حرب مع هؤلاء من دون أن تُقرّر هي هذا الأمر.
وما لفت انتباه المصدر هو تزامن حادثي الأولي مع محاولة دورية إسرائيلية اجتياز الخط الأزرق في المنطقة الحدودية الجنوبية وتصدّي وحدة من الجيش اللبناني لها، ثمّ القول بأنّها حصلت من الجهة الفلسطينية ما يدلّ على أنّ ثمّة رابطاً بينهما، فمن غير المستبعد أن تكون الجماعات المسلّحة قد قامت بالاعتداء على حاجز الجيش لكي تُلهي القوى الأمنية ووسائل الاعلام بهذه الحادثة، وأن تُنفّذ بعدها إسرائيل ما كانت تنويه بتسلّل قوة لها عبر الحدود الى الداخل اللبناني.. وهذا يبقى أحد الاحتمالات المطروحة الى أن تظهر نتائج التحقيقات الرسمية.. وفي مطلق الأحوال، إذا كانت هذه الرواية صحيحة أو تلك، فإنّ الحادثتين هدفتا الى توتير الوضع الأمني في الجنوب، في حين تعمل الجهات الأمنية على تهدئته في طرابلس عاصمة الشمال وتحقيق المصالحة بين أبناء جبل محسن وباب التبّانة.
إذاً وصل «الداعشيون» الى لبنان، وبدأوا عملياتهم «التوتيرية»، كما وعدوا وزير الداخلية مروان شربل وهدّدوا بالتضحية به، فهل سنقف متفرّجين، يجيب المصدر نفسه، «تمكّن الجيش اللبناني من قتل الإرهابيين الذين تجرأوا واعتدوا على عناصره، ما يؤكّد أنّ الأجهزة الأمنية لا تقف متفرّجة بل على العكس تمكّنت من اللحاق بهؤلاء وأردتهم قتلى لكي يعتبر كلّ من سيحاول القيام بعمليات أخرى مماثلة لاحقاً. ولعلّ هذا الأمر يُطمئن بعض الشيء، وإن كانت الأنباء عن إدخال هؤلاء لسيارات متفجّرة يُقلق المواطنين، كما الأجهزة الأمنية التي تترصّدها لإحباط العمليات الإرهابية.
وإذ أكّد أنّ وحدات الجيش وُضعت في حالة استنفار لمطاردة أعضاء الخلايا الارهابية، ومنع فرار أي من المطلوبين الى المخيمات الفلسطينية أو أي جهة أخرى، أشار المصدر الى أنّ الجيش يدفع الثمن غالياً من أرواح عناصره الذين يستشهدون جرّاء الاعتداءات التي تنفّذ ضدهم من دون أن يكون لهم «لا ناقة ولا جمل» فيما يحصل، ويكفيه ما دفعه حتى الآن، فدموع الأمهات اللواتي فقدن أبناءهنّ في معركة مخيم نهر البارد لم تجف بعد. والجيش اللبناني يطبّق بالتالي القرار السياسي الذي تتبعه الحكومة الحالية (وإن كانت حكومة تصريف الأعمال) القاضي بتحييد لبنان عن الصراع في سوريا، وإذا كانت بعض الأطراف لا تلتزم بهذا القرار، فلا ذنب لا للحكومة اللبنانية ولا للجيش اللبناني ولا للأجهزة الأمنية.
ومن هنا، دعا المصدر نفسه الديبلوماسية اللبنانية للتحرّك لدى دول القرار خصوصاً أنّ هذه الجماعات مدعومة مادياً وعسكرياً ومعنوياً من قبل بعض الدول الخليجية، وذلك لوقف الإعتداءات على لبنان واللبنانيين والجيش اللبناني كونهم لا يتدخّلون فيما يحدث في المعارك السورية، بل يقومون باستضافة أعداد كبيرة من النازحين من السوريين والفلسطينيين على أراضيهم.. وعلى هذه الدول أن تُدرك بأنّ هذه الاعتداءات لا تُحقّق أهدافها بإلغاء الطائفة الشيعية من لبنان، ولا بانسحاب عناصر «حزب الله» من سوريا، بل بتوتير علاقاتها مع الدولة اللبنانية. وفي المقابل، فإنّ المقاومة لا تهدف الى السيطرة على الطائفة السنية في البلد بل الى إبعاد مخاطر التطرّف والتشدّد الاسلامي السني عن لبنان ودول المنطقة.
والحلّ الأفضل برأيه، يكون بالتهدئة في طرابلس أولاً وعودة الأمن والاستقرار الى المدينة، وسريان المصالحة في المناطق اللبنانية كافة، لا سيما في صيدا، وذلك لإرسال رسالة الى التكفيريين والمتشدّدين بأنّ أبناء البلد من الطائفتين السنية والشيعية لن ينجروا مجدّداً الى الفتنة خصوصاً أنّ أياِ من هاتين الطائفتين لا تستطيع العيش من دون الطرف الآخر، ولا أحد بالتالي يودّ إلغاء الآخر وهو بالتالي لا يقدر على القيام بذلك، لأنّ لبنان جرّب طوال سنوات الحرب هذا الأمر ولم يتمكّن أي طرف من إلغاء الآخر. ولهذا باتت هذه التجربة من الماضي ولن يعود أحد اليها اليوم، حتى مع مجيء المصطادين في الماء العكر.
وذكّر بأنّ قضاء الجيش على ظاهرة الشيخ أحمد الأسير في صيدا قد خدم أبناء البلدة، وأزاح عن كاهلهم ما كانوا يخشونه من فتنة بين الطائفتين السنية والشيعية، ولهذا فلا خوف على المدينة بعد اليوم خصوصاً إذا ما تمّ منع أتباع الأسير أو أي تنظيم آخر مشابه له، من القيام بأي عمليات تُهدّد أمنها واستقرارها، لأنّ ذلك يُشكّل أحد أسس حماية أبنائها. كذلك فإنّ وعي المواطنين في عدم الانجرار للفتنة يُساعد القوى الأمنية على ضبط الأوضاع المتوتّرة بسرعة.
أمّا في حال دخول إسرائيل على خط توتير الجبهة الجنوبية فإنّ الأمر يختلف لجهة صدّ عدوانها على لبنان، علماً أنّ توتير الأوضاع الأمنية في الداخل بين أبناء الطائفة الواحدة أو بين أبناء طائفة وأخرى لا يخدم سوى مصلحة إسرائيل وبعض الدول الحليفة لها.
قلق أوروبي من الفراغ المؤسساتي في لبنان ودعوة إلى احترام سياسة النأي بالنفس
ج النهار
شكلت خلاصة اجتماع مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الاوروبي في شان لبنان "ورقة طريق" تطرقت الى جميع جوانب الازمة اللبنانية بغية التاكيد ان اوروبا تعلق اهمية على وحدة لبنان واستقراره واستقلاله. غير انها لم تجترح حلولا عجائبية، اذ ان الازمة معقدة وتحتاج الى ديناميكية داخلية واقليمية ودولية. ويمكن القول ان هذه الخلاصة وصفت بشكل مفصل المرض الذي يعانيه لبنان دون ان تاتي بشكل مفصل على العلاج.
تزداد المخاوف الاوروبية من استكمال حلقة الفراغ المؤسساتي في غياب حكومة اصيلة ورئيس مكلف عاجز عن تشكيل حكومة جديدة وبرلمان ممدد له ولكنه مشلول، مشيرة الى ان عدم انتخاب رئيس للجمهورية سيدخل لبنان في دائرة الخطر، اضافة الى مخاوف من سيناريو شبيه بـ 7 ايار، وذلك في ظل ازمة سورية مرشحة الى الاستمرار.
ودان الوزراء "العنف والاحداث الامنية التي تتزايد، ومنها اخيرا التفجير الذي تعرضت له السفارة الايرانية والصدامات المتتالية في مدينة طرابلس". وحيوا "الجهود التي تبذلها قوى الامن لحماية حدود لبنان وتوفير الامن لجميع الذين يعيشون على اراضيه".
ودعا الاتحاد "جميع الاطراف وبالطبع حزب الله الى التصرف بشكل مسؤول، واحترام سياسة لبنان التي تناى بنفسها عن الازمة السورية ودعم الجهود التي يبذلها الرئيس ميشال سليمان من اجل تطبيق اعلان بعبدا".
وشدد الاتحاد على "استمرار الحوار الوطني بين القوى السياسية من اجل تخطي الانقسامات والخروج من المأزق الحالي والاتجاه نحو ابرام اتفاق واسع حول مستقبل البلد"، داعيا اللاعبين الاقليميين الى "دور بناء في هذا السياق".
وحض الاتحاد اللبنانيين على " الانخراط بالحاح في تشكيل حكومة جديدة"، وأمل"ان تحصل الانتخابات الرئاسية والنيابية كما هو مقرر سنة ٢٠١٤"، مشجعا على "القيام بالاصلاحات الانتخابية الضرورية".
وشكر الاتحاد السلطات اللبنانية على سياسة "الحدود المفتوحة" وكرّر "التقدير للدعم والكرم الذي عبرت عنه السلطات واللبنانيون حيال الذين يفرون من الازمة السورية"، مبديا مخاوفه من تداعيات الازمة السورية على "استقرار لبنان، وعلى موارده الطبيعية والاقتصادية".
واشار الى "ان الاتحاد الاوروبي الذي يشكل المصدر الاساسي للمساعدات الانسانية للتنمية في لبنان سيستمر بالمساعدة والتجاوب مع الحاجات المتزايدة للمجتمعات المضيفة وللاجئين". واكد انه "عاقد العزم على الاستمرار بتقديم المساعدات الى السلطات والقوى الامنية"، منوها بالجهود "التي بذلتها الاسرة الدولية لمساعدة هذا البلد ودعم استقراره في هذه الظروف الصعبة".
ويعلق الاتحاد "اهمية كبيرة على الشراكة مع لبنان، والتي تسجل في اطار سياسة الجوار الاوروبية،" وهو يشجع لبنان على "الاستمرار في الاصلاحات". وشدد على اهمية احترام لبنان التزاماته الدولية وخصوصا المتعلقة منها بقرارات مجلس الامن ١٥٥٩، ١٦٨٠، ١٧٠١، 1757 ". واعرب عن دعمه المحكمة الخاصة بلبنان داعيا السلطات الى "الاستمرار بتسديد التزاماتها حيال هذه المحكمة وخصوصا الالتزام المالي".
سامي الجميل: تدخل "حزب الله" في سوريا يجرّ التكفيريين والضرر الى لبنان
موقع النهار
اكد النائب سامي الجميل في مقابلة مع الـOTV ان "المشكلة الاساسية مرتبطة بحزب الله الذي يخوض معركة في سوريا ويجرّ التكفيريين والضرر الى لبنان ومن حقي كنائب لبناني ان اضع الاصبع على الجرح".
واضاف "يمكن ان نحمي لبنان من التكفيريين عبر ضبط الحدود ونشر الجيش ومن خلال التضامن اللبناني وتفكيك الجماعات التكفيرية في طرابلس بالتعاون مع الاعتدال السني".
الجميّل دعا اللبنانيين الى التحرر من أي محور خارجي وأن يفضلوا أخاهم اللبناني على الغريب، معتبراً ان ربط المشكلة اللبنانية بالصراع الاقليمي وربط كل الاستحقاقات الداخلية بالاستحقاقات الاقليمية يجمد لبنان، من اقرار قانون انتخابات واجراء انتخابات نيابية او اجراء انتخابات رئاسية". وقال: "نطرح ككتائب تحييد لبنان وخلاص لبنان هو بضبط الحدود وتحييده عن الصرع السوري وعلى اللبنانيين ان يتحرروا من اي محور خارجي ومن الصراع القائم وان يقولوا انهم لا يريدون الدخول في الصراع".
وتابع: "يجب الا ندافع عن سيئين في سوريا، ولماذا نريد الدخول في صراع بين سيئين، لا شيء يستحق ان يكون اولوية على الانسان اللبناني، انطلاقا من هنا كل العناوين الاخرى ليست اهم من اللبناني الذي يريد العيش بكرامة في بلده وعلينا الإهتمام بالإقتصاد وبإحتياجات المواطن اللبناني وتأمين مستقبل زاهر للشباب ووقف الهجرة". وأضاف: "لبان ادى قسطه للعلى وقدّم ما يكفي من الشهداء، وعلينا ان نأخذ 40 عاما لنطوّر لبنان ونعيد اليه روحيته وناسه وعافيته".
في مجال اخر، دعا الجميّل الى الاحتكام الى المؤسسات الديمقراطية وعلى الشعب اللبناني ان يقرر كيفية الدفاع عن لبنان، معتبرا ان الحكومة المنبثقة عن ارادة الشعب اللبناني هي التي تملك قرار الحرب والسلم وليس حزب الله.
وأضاف: "الحلف الرباعي كان خطأ تاريخيا وكل الطريقة التي اديرت فيها الازمات وكل التنازلات التي حصلت على حساب السيادة اللبنانية كانت اخطاء تاريخية اعترضنا كلنا عليها".
وعن قانون الانتخابات قال "تعهّدت بعدم السير بقانون الستين مهما كلّف الامر وكان هذا التعهد في اجتماعات بكركي، وفضلت التمديد كي لا نعود بعد كل المعركة التي خضناها ونقول للبنانيين اننا عدنا الى نقطة الصفر". وتابع: "قانون الستين لا يسمح باي تغيير او تطوير في الطبقة السياسية وخوض الانتخابات وفق قانون الستين هو كالتجديد للمجلس النيابي لاربع سنوات، وبين خيارين سيئين قررنا اختيار الحل الاقل سوءا".
وأضاف "لم نرد ان تحصل الانتخابات النيابية وفق الستين والتيار الوطني الحرّ عرقل هذه الانتخابات في الحكومة ومنع حصولها ونحن دعمناه، وجعلنا من هذه الانتخابات غير قانونية لذا لا يمكن ان نسأل لماذا لم نذهب الى انتخابات غير قانونية". وقال: "فليدعى مجلس النواب إلى جلسة للتصويت على قانون إنتخاب جديد وسنكون أول الحاضرين".
وعن امكانية عدم اجراء انتخابات رئاسية قال: "لا يوجد سبب كي تكون الانتخابات الرئاسية استثناء لكل التعطيل الحاصل، لان البعض قرر ربط لبنان بالمحاور والصراعات في المنطقة والطريقة الوحيدة لاجراء الاستحقاقات هي بفك ارتباط لبنان عن هذه المحاور". وأضاف: "الكتائب تناشد لتحييد لبنان عن الصراع وحمايته من الحروب الخارجية وهذا حجر الخلاص لوطننا وقدمنا اقتراحا دستوريا وعرضناه على كل الكتل النيابية، ونحن نؤمن بان تحييد لبنان لا يعني ان نأخذ طرفا مع النظام او المعارضة".
وتابع "المشاكل الثلاث التي واجهتنا ومنعت اجراء الانتخابات النيابية ليست موجودة اليوم، اذ لا توجد مشكلة قانونية لانعقاد جلسة انتخاب رئيس جمهورية كما لا توجد مشكلة قانون انتخابي ولا مشكلة امنية، وعلينا ان نتعهد بأن نحضر جلسة انتخاب رئاسة الجمهورية ولنخضع للدمقراطية". ودعا الى العمل على التوافق على عدد من المرشحين الأقوياء للرئاسة وعدم تطيير الإستحقاق.
وأشار الجميّل الى أن البطريرك مار بشارة بطرس الراعي يجري اتصالات في مواضيع عدة، مؤكدا أن هناك رغبة بعدم تطيير الانتخابات الرئاسية وان يحصل توافق على شخصين او ثلاثة او اربعة لاختيار شخص يمكنه ادارة البلاد في هذه المرحلة. وأضاف: "الاداء يبيّن ان المطلوب هو حصول فراغ في كل شيء، وكل النقاش حول قانون الانتخابات كان الهدف منه الوصول الى الفراغ او التعطيل".
وأكد الجميّل انه غير مرشح لرئاسة الجمهورية، مشيرا الى انه اذا رغب الرئيس أمين الجميّل بالترشح فسيكون مرشح حزب الكتائب.
إسرائيل: لبنان سيقاضي قاتل الجندي الإسرائيلي على الحدود
CNN
أعلنت السلطات الإسرائيلية، الثلاثاء، إن لبنان أبلغنا نيته مقاضاة الجندي المسؤول عن إطلاق النار وقتل الجندي الإسرائيلي على الحدود بين البلدين، الأحد الماضي.
المشنوق: حزب الله سينقل الحريق السوري إلى لبنان
النهار
اعتبر عضو "كتلة المستقبل" النائب نهاد المشنوق ان ما حصل في صيدا الاحد "بتقديري، ومن بعض الروايات الجدية التي سمعتها، كان محاولة لتهريب شخص معين على الحاجز من دون ان يتم التدقيق معه، والأرجح ان هذا الامر تم". وأضاف في مقابلة مع برنامج "كلام الناس" على المؤسسة اللبنانية للارسال "ما حصل يأتي في اطار الاستعداد للمواجهة مع الجيش اللبناني. استهداف الجيش اللبناني أمر آخر، استهداف الجيش يعني ان هناك قرارا بمواجهة الجيش، ولكن الرواية التي سمعتها تدل على ان هناك محاولة تمرير شخص معين من دون تعريضه للتساؤل او لكشف اوراقه او شخصيته".
واعتبر أن "ما حصل في الهرمل ليس جديدا، اطلاق النار من الجانب السوري على الجانب اللبناني ليس جديدا، الجديد هو ان اطلاق النار اصاب ثكنة للجيش وادى الى اصابة عسكريين، وهذا أمر مؤسف ومدان".
وشدد المشنوق على وجوب "الاعتراف أن هناك مشكلة كبيرة في البلد تتراكم منذ سنوات. الشخص الذي لا يجد امامه سوى الموت والانتحار للتعبير عن رأيه، لماذا وصل الى هنا؟ كل هذه العمليات الانتحارية مدانة، وهذه مسألة مبدئية غير خاضعة للنقاش، ولكن كلنا نتحدث عن النتائج ولا أحد يريد ان يسأل عن الاسباب. ما الذي سبب هذا الاحتقان الذي راكم كل هذه السنوات وجعل الناس يتصرفون بهذه الحدة العسكرية؟ وهو امر غير مسبوق عند سنّة لبنان، لم يسبق ان قامت مجموعة لبنانية بعمليات انتحارية داخل لبنان لأي سبب من الاسباب. ما الذي أوصل الامور الى هنا؟ المسألة تتعلق بأمرين: بالجانب السياسي والجانب العسكري".
واضاف "انا أصف الوضع منذ عام 2005 وحتى آخر دقيقة في عبرا، هناك نظرة واضحة عند الناس ان هذه الدولة لا تعاملهم بالعدل، بعض الناس يبقون في بيوتهم ويشكون، وهناك من يحاولون حل المشكلة، وهناك من يذهبون الى التطرف، والقشة التي قسمت ظهر البعير هي التدخل العسكري العلني المفاخَر به في سوريا، والذي له نظريات سياسية وعسكرية ليس فيها شيء من الواقع ولا المنطق ولا العقل"..
وسأل: "قبل اعلان "حزب الله" المشاركة في القتال في سوريا، هل أتت سيارة واحدة مفخخة الى لبنان؟ الممارسات العنفية التي فيها قتل وانتحار هل حدثت في السنتين السابقتين؟".
وتابع: "لا يمكننا ان نعتبر أن المشكلة تكمن في الانفجار او بالانتحاري او بما حصل في صيدا والهرمل، هذا كله يأتي في سياق واحد يحتاج الى معالجة حكيمة وواقعية من كل اطراف الدولة اللبنانية، وأولها الاجهزة الامنية والجيش اللبناني".
واعلن المشنوق أن "ليس لدينا اي خيار سوى دعم الجيش اللبناني. ليس لدينا لا سلاح ولا جيوش ولا تنظيمات، لدينا فقط الجيش الذي هو الذراع الامنية للدولة اللبنانية، ولكن على هذا الجيش ان ينظر الى الناس، لا بد من معالجة منطقية وواقعية. ويجب ان نعترف أن هناك جوا عاليا جدا، محدود العدد ولكن تأثيره كبير، من التطرف في طرابلس وصيدا وربما في أماكن أخرى".
وذكر بأنه "عند وقوع انفجاري طرابلس وسقوط 51 شهيدا، و500 جريح ووقوع دمار، طلع أناس يعملون مع المخابرات السورية ليشتموا طرابلس والقضاء وليتهموا ضباط المخابرات بأنهم اسرائيليين، وحللوا دم فرع المعلومات، ثم صدرت مذكرة بحث وتحري بحقهم لا يتم تنفيذها، فماذا ينتظرون من الناس؟! .أنا لا ابرر العمليات الانتحارية، ولكن اقول أن هناك مشكلة كبرى معقدة تحتاج الى معالجة حكيمة وواقعية ومنطقية وتأخذ الناس بالقانون لأن القانون هو الحل".
ولفت المشنوق إلى "أن هناك حريقا كبيرا في سوريا، والتدخل العسكري الى جانب النظام في سوريا من قبل "حزب الله" سيؤدي الى انتقال تدريجي لهذا الحريق الى لبنان، وسيؤكد نزاعا مستقبليا بين الشعبين السوري واللبناني أيا كان حاكم سوريا، ولو بقي بشار الاسد في سوريا لا سمح الله، سيقف الى جانب شعبه ضد اللبنانيين الذين تورطوا في الحرب في سوريا. هذا استنتاج تاريخي طبيعي لا علاقة له بالخصومة او بالعداوة او بالربح والخسارة، هذه نتائج طبيعية للذهاب العسكري المنظم الى سوريا لدعم النظام، وبقرار ايراني كبير".
واكد أن "لا علاقة للرئيس سعد الحريري ولا لـ"تيار المستقبل" بالتكفيريين، وهم لا ينتصرون لـ"تيار المستقبل" ولا لسعد الحريري، ينتصرون لما يعتبرون أنه يناسب منطقهم وعقلهم".
لبنان طلب أجهزة الكترونية متطوّرة لمواجهة العمليات الإنتحارية
ليبانون فايل
كشفت مصادر مطلعة لـ”الجمهورية” أنّ لبنان طلب من دول صديقة أجهزة الكترونية متطوّرة لمواجهة الحالات الإرهابية الجديدة، ولا سيّما منها العمليات الإنتحارية. وأبدت الولايات المتحدة الأميركية وحكومات أوروبية استعداداً لتزويد الجيش اللبناني هذه المعدّات في القريب العاجل.
مصدر أمني لـ"الديار": حياد لبنان امنياً لم يكن قائماً في يوم من الأيام
النشرة
أشارت مصادر أمنية متابعة عن كثب لتحركات المنظمات المتطرفة إلى ان "الوقوف وراء الاصبع للتخفي ما عاد جائزاً وعملية استهداف افراد المؤسسة العسكرية بشكل نوعي قد بدأت لتبدأ معها مرحلة انكشاف الصورة كاملة وسقوط بعض الاقنعة".
واعتبرت ان "حياد لبنان امنياً لم يكن قائماً في يوم من الأيام، ولم تتبلغ الجهات الرسمية السياسية والامنية اية معلومات في هذا الشأن وكل ما كان يحصل كانت صناعة لبنانية عنوانها النأي بالنفس والتي انقطع نفسها منذ امد بعيد خصوصا ازاء الازمة السورية بحيث اشترك قسم كبير من اللبنانيين وانخرط في القتال هناك وفق اساليب متنوعة ومن يومها سقطت هذه المقولة المحلية وانكشفت الامور ليتبين ان لبنان لا تحكمه مظلة دولية او اقليمية في هذا الشأن".
عاصم عراجي: الانفجارات في لبنان هي نتيجة تدخل حزب الله بالازمة السورية
النشرة
أشار عضو كتلة "المستقبل" النائب عاصم عراجي الى ان "ما حصل من تفجيرات بواسطة السيارات المفخخة واطلاق صواريخ على الهرمل هو نتيجة تدخل حزب الله في سوريا، وتدخل قوات الحزب الى جانب الجيش السوري وقتل الشعب السوري"، لافتاً الى انه "تم التحذير سابقاً من ان اي تدخل عسكري لاي جهة في سوريا سيكون له نتائج سلبية على لبنان، وهذا ما حصل بعد تدخل "حزب الله"، مشدداً على ان "هناك من يأتي من سوريا الى لبنان من اجل التفجير في لبنان وهناك ردة فعل على ما يقوم به حزب الله والجيش السوري وحديث الحزب عن الذهاب من اجل حماية لبنان كذبة"، واصفاً الدولة اللبنانية بالفاشلة، وبأنها بيت من دون نوافذ وابواب".
ولفت عراجي في حديث اذاعي الى ان "الجيش السوري بدأ معركة القلمون، وهو يحاول احتلال القلمون التي يمر بها طريق دمشق حمص الدولي، وهو طريق استراتيجي وهو يستعمل كل انواع الاسلحة من اجل احتلال المدينة، والمجتمع الدولي يشاهد المأساة في سوريا ومن المحزن رؤية مشاهد القتل بدون يتدخل"، مشيراً الى ان "البقاع يعاني من الانعكاسات الاقتصادية للازمة السورية وهناك قرى يوجد فيها نازحين اكثر من السكان، وسيكون هناك سرقات في القرى والبلدات بسبب الحرمان والخوف من الوضع ".
وشدد عراجي على ان "حزب الله" لا يريد حكومة لان لديه حكومة تصريف اعمال وادخل الاف المقاتلين بظل هذه الحكومة"، شميراً الى ان "14 اذار" لا تمون على نقل موظف بعد السيطرة على الدولة من قبل حزب الله و8 أذار"، لافتاً الى ان "حزب الله" سيوصل لبنان الى مرحلة فيها حكومتين وذلك من اجل اتعقاد مؤتمر تأسيسي جديد لالغاء اتفاق "الطائف".
انطوان أندراوس يرى ان حزب الله يدفع لبنان إلى فراغ دستوري
النشرة
حذر نائب رئيس تيار المستقبل النائب انطوان أندراوس، من أن "لبنان مقبل على فراغ دستوري"، متهما حزب الله بـ"ضرب التسوية بين اللبنانيين".
واعتبر في حديث لـ"عكاظ" السعودية أن "الفراغ سيؤدي إلى ما رسمه حزب الله وهو أن يتولى رئيس مجلس النواب نبيه بري صوريا رئاسة البلاد خاصة في ظل حكومة تصريف أعمال، وهو ما سيؤدي إلى تأزيم الأمور أكثر"، لافتا إلى ان "الأجواء السائدة تشير إلى أننا مقبلون لا محالة على فراغ دستوري، لأن حزب الله قرر أن يضرب بعرض الحائط أية تسوية حتى وصولنا إلى موعد الاستحقاق الانتخابي"، مشيرا إلى الموقف المفاجئ للتيار العوني بأنه ربما يقاطع الجلسة لأنه لايرى أن هناك رجلا قوياً يستحق أن يأتي إلى موقع الرئاسة "وبذلك سنفقد النصاب وسنعود إلى ما حصل في نهاية ولاية إميل لحود، لا نصاب ولا انتخابـ وحينها دخلنا في الفراغ". وشدد على ان "تيار المستقبل ضد التمديد للرئيس ميشال سليمان، لكن إن وجدنا أنفسنا أمام خيار إما الفراغ أو التمديد فنحن مع التمديد".
وعن وجود مبادرات لحلحلة هذه المواقف، أوضح اندراوس ان "أوروبا لم يعد لها أي دور إقليمي في أي قضية من قضايا الشرق الأوسط"، معتبرا أن "من يمسك بهذا الدور الآن هو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومعه الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي تخلى عن أي دور حيال الشرق الأوسط، وتبين أن كل ما يعنيه هو حماية أمن ومصالح إسرائيل، فترك أوباما لبوتين مسرح الشرق الأوسط يقلب الملفات ويمسك ما يريد منها، وبفعل الضعف الأوروبي والظروف الراهنة تقربت روسيا من إيران ومن كل المحاور المقابلة للربيع العربي".
وعبر عن تشاؤمه من عدم تمكن أي قناة صديقة من تقريب وجهات النظر بين اللبنانيين، "إذ أن إيران ورغم جنيف النووي، إلا أنها لن تتخلى عن المحور الذي دخلته في الشرق الاوسط، كما أن اللبنانيين لن يجتمعوا وحزب الله يتنكر للبنانيته، وحتى يعود إلى رشده والتفكير في مصلحة وطنه فلن نجتمع ولن نعقد أي طاولة حوار ولن نصل إلى أي حل".
حزب الله يعمل بصمت وطريق الموت تمرّ في عرسال
التيار / حسن عليق
طريق الموت تمر عبر عرسال. يوم أمس، انفجرت في جرود بلدة اللبوة البقاعية سادس سيارة مفخخة يرسلها معارضون سوريون من منطقة القلمون إلى لبنان، مروراً بـ«معقلهم» اللبناني في جرود السلسلة الشرقية. لكن الحرب الأمنية «الوقائية» التي يخوضها حزب الله في وجه أعدائه في المعارضة السورية (وعلى رأسها «الدولة الإسلامية في العراق والشام» و«جبهة النصرة») أجهضت عدداً من العمليات الإرهابية التي كان يجري الإعداد لها.
الجزء الأكبر من هذه الحرب يُخاض داخل الأراضي السورية. فحتى اليوم، عطّل الجيش السوري وحزب الله عدداً من الطرق التي كانت تسلكها السيارات المفخخة من سوريا إلى لبنان. بلدتا قارة والنبْك كانتا محطتي انطلاق رئيسيتين للمجموعات التي تسعى لإيصال سيارات الموت إلى المدن والقرى الآمنة في لبنان. تحريرهما عطّل طريقين للمتفجرات، ومنع وصول آلاف الصواريخ (لا مئات) إلى منطقة الحدود اللبنانية ــ السورية. طَردُ المسلحين من جزء من مزارع ريما القريبة من يبرود، ألغى خطاً ثالثاً لتصنيع السيارات المفخخة. لا يزال في منطقة القلمون خطان رئيسيان ناشطان: من مدينة يبرود، ومن بلدة رنكوس. المصادر الميدانية المعنية تؤكد أن القرى والبلدات القلمونية الأخرى (كراس العين وعسال الورد وفليطا) لن تصمد في حال حرر الجيش السوري يبرود، و«عطّل أمنياً» رنكوس.
حتى الآن، لا يزال الطرف الرئيسي المعادي لحزب الله في هذه الحرب يستند إلى وجوده في منطقة القلمون السورية. فتنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» (على سبيل المثال) يستورد سيارات شرعية من لبنان وينقلها إلى القلمون، ثم يعيدها إلى لبنان مفخخة جاهزة للتفجير. ويرجح أمنيون أن هذا التنظيم لا يريد حتى اليوم استخدام إحدى المناطق اللبنانية لتفخيخ السيارات، لكي لا يفقد حرية حركة رجاله في مناطق لبنانية له فيها خلايا ومجموعات. وبحسب مصادر ميدانية، فإن طرد التنظيم وحلفائه في المعارضة السورية من منطقة القلمون، سيؤدي إلى سد المنبع الرئيسي للسيارات المفخخة في لبنان. لكن لا أحد من الأمنيين يغامر بالقول إن هذا الأمر، في حال حصوله، سيحول دون تنفيذ قوى المعارضة السورية عمليات إرهابية لاحقة في لبنان.
لكنها ستضطر حينئذٍ إلى تغيير أماكن إعداد المتفجرات. حتى ذلك الحين، تبقى بلدة عرسال الممر الأوحد للمتفجرات الآتية من جبال القلمون. البلدة لم تعد تخضع كلياً لسلطة رئيس بلديتها علي الحجيري، بفعل قوة «جبهة النصرة» و«الدولة الإسلامية» فيها. وتلك القوى ليست نابعة من عدد مؤيدي هذين التنظيمين بين النازحين إلى عرسال وحسب، بل تتعداه إلى العراسلة المؤيدين للنصرة.
وهنا لا يجري الحديث طبعاً عن جميع أهل عرسال، بل عن مجموعة قوية ومتماسكة تتحلق حول أحد وجهاء البلدة، وتناصر «النصرة» وأخواتها. هؤلاء، لم يجدوا حتى اليوم من يردعهم. فريق رئيس البلدية في عرسال عاجز عن مواجهة أنصار «النصرة»، ولا يرغب في نشوب معركة على أرض بلدته. أما الدولة اللبنانية، فليس فيها من يجد نفسه معنياً بمعركة كهذه. وحده حزب الله يقف في مواجهة السيارات المفخخة خلف سلسلة الجبال الشرقية. خلال الأشهر الماضية، أفشل الحزب أكثر من عملية، في مهدها، وبصمت. وكشف متفجرة المعمورة، ثم متفجرة مقنة قبل أسابيع. فجر أمس، انفجرت السيارة، لكن ليس حيث أراد مرسلوها، على ذمة أمنيين رسميين. سيمضي وقت طويل قبل انكشاف كافة تفاصيل العملية. وما سيطول أكثر، هو الحرب الأمنية التي يجيد حزب الله رسم خريطتها بقوة الردع.
مخيبر: لتحييد لبنان عن النزاع السوري وتفعيل دور الاجهزة الامنية
ليبانون فايل
رأى النائب غسان مخيبر ان الطريق الوحيد للخروج من الازمة التي تعصف بلبنان يكون عبر تفعيل العمل في مؤسسات الدولة والبدء بحوار بين الفرقاء في البرلمان او الحكومة التي يجب ان تشكل في اسرع وقت والعمل ايضا على تحييد لبنان عن النزاع السوري وتفعيل دور الاجهزة الامنية.
وحذر مخيبر، في حديث لصوت لبنان 93.3، من خطورة الكلام عن حتمية الفراغ في رئاسة الجمهورية مشيرا في المقابل الى ضرورة العمل على حتمية التوافق على رئيس جديد للجمهورية لاسيما وان الوقت لا زال متاحا امام الجميع.
الناطق باسم آشتون: وضع لبنان هش ومقلق ومن المفاجئ عدم انفجاره
النشرة
اعلن مايكل مان المتحدث الرسمي باسم وزيرة الخارجية والامن في الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون في حديث الى صحيفة "الراي" الكويتية انه كان للبنان "حصة الاسد" في اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي، الذي انعقد في بروكسيل اول من امس.
وقال انه "رغم ان الوضع في لبنان مفاجئ في عدم انفجاره، فانه هشّ ومقلق بسبب التمديد للبرلمان وعدم وجود حكومة فاعلة واقتراب موعد انتهاء ولاية رئيس الجمهورية، اضافة الى الواقع الصعب الاقتصادي والأمني نتيجة العدد الهائل للنازحين من سوريا الى لبنان".
واذ نفى علمه بطرح مسألة التمديد للرئيس ميشال سليمان خلال الاجتماع الوزاري الاوروبي، أعرب عن اعتقاده ان استقرار لبنان بات مرتبطاً باستقرار سوريا، مشيراً الى انه "جرت مناقشة التفجيرات الانتحارية والهجوم على السفارة الايرانية في بيروت وضرورة المساعدة على كبح جماح الارهاب".
من ناحية أخرى، لفت مان الى ان "التحضيرات جارية لإنجاح مؤتمر جنيف 2 حول سوريا كونه الخطوة الاولى لحوار بين المتنازعين"، لافتاً الى ان "موقفنا من (الرئيس السوري بشار) الاسد لم يتغير، وهو الموقف الداعي الى اجراء انتخابات ديمقراطية وتغيير النظام".
وقال ان "الاتحاد الاوروبي يقوم بتحضير الخطوات اللازمة لرفع العقوبات عن ايران في انتظار تقرير مطمئن من الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن تقيّد طهران بما التزمت به"، مشيراً الى ان "الاتفاق الذي وُقّع في 24 تشرين الثاني الماضي هو اولي لكنه خطوة في اتجاه اتفاق نهائي"، وكاشفاً عن ان "المباحثات التي تجري حالياً تتطرق الى تحديد مواعيد الخطوات المتبادلة في الطريق الى هذا الاتفاق".
هذا وأكد مايكل مان انه اذا رغبت الكويت او السعودية او اي دولة اخرى في الحصول على الخبرة والطاقة النووية السلمية "فنحن ندعمها ونساعدها ما دامت تحترم المعايير الدولية".
تخوف من ان يشكل لبنان احدى الساحات الرديفة لتحصين المواقع الميدانية في سوريا
ليبانون فايل
تخوّفت اوساط لبنانية واسعة الاطلاع عبر “الراي” الكويتيّة من ان يشكل لبنان احدى الساحات الرديفة لتحصين المواقع الميدانية في سوريا عبر المواجهة الاقليمية التي تتمدّد الى أرضه، متوقّفة بكثير من القلق امام تسارع وتيرة العمليات الارهابية والتفجيرات في غمر التطورات العسكرية في سورية التي تشهد تصاعداً مخيفاً في الايام الاخيرة بما يوحي ان هذا الواقع المتفجر يتمدد بانعكاساته الى الساحة الداخلية اللبنانية وينذر بمزيد من الاستباحات الامنية.
وتقول الاوساط عيْنها ان خصوصية مثيرة للقلق اكتسبها التفجير الذي حصل في منطقة بعلبك فجر امس تتمثل في ما اعقب التفجير من تلويح متكرر حول واقع منطقة عرسال المجاورة التي تساق في شأنها اتهامات باعتبارها خط تهريب للسيارات المفخخة من سورية الى لبنان وهو امر يرتّب مخاوف من ازدياد التوترات الأمنية والمذهبية بين هذه المنطقة ذات الغالبية السنية ومحيطها الشيعي. حتى ان بعض الاوساط القريبة من النظام السوري في لبنان يردد علناً ان نشوب معركة القلمون الجردية من شأنه ان يفتح معركة واسعة وكبيرة لن تقف حدودها على القلمون السورية بل ستطاول حتماً جرود عرسال وخط الإمداد الذي تشكّله بالنسبة الى المجموعات المعارِضة السورية.
فبعد أقلّ من شهر على نجاح «حزب الله» في اعتراض سيّارة «النصف طنّ» من المتفجرات على طريق مقنة – يونين في قضاء بعلبك – البقاع، «لامس» الخطر فجر امس مركز تبديل للحزب على الطريق بين بلدة صبوبا ووادي ابو موسى الذي يوصل الى حربتا (بعلبك) حيث حاولت مجموعة مسلّحة استهدافه بسيارة مفخخة واحدة انفجرت قبيل بلوغها «الهدف» بعدما كشف «حزب الله» أمرها وتولى رصدها.
وعلمت «الراي» من مصادر متابعة للتحقيقات ان مركز تبديل لـ «حزب الله» من دون حراسة تم رصده من المجموعات المنفذة وزُرعت بالقرب منه سيارة تحوي 70 كيلوغراماً من المتفجرات.
وفي معلومات خاصة انه عند حصول عملية تبديل ليل الاثنين – الثلاثاء لعناصر «حزب الله» في المركز، وجدوا سيارة قرب المركز فقاموا بإطلاق النار في كل الاتجاهات. وعند الاقتراب من السيارة، قام «الراصد» الموجود في مكان ما مطلّ على المركز بتفجير السيارة فأصيب ثلاثة عناصر من «حزب الله» بجروح وأحدهم بحال خطرة.
الجمهورية: نصرالله سينبه بخطابه إلى ان لبنان بات ساحة مفتوحة
النشرة
توقّعت مصادر مطلعة على موقف حزب الله "أن يلامس الأمين العام لـ"حزب الله" السيّد حسن نصر الله مجمل التطوّرات التي شهدتها الساعات الأخيرة في خطابة يوم الجمعة القادم".
وأكّدت لـ"الجمهورية" أنّه سيعتبر ما جرى ويجري "يصيب جميع اللبنانيين وليس فريقاً واحداً في لبنان"، وسينبّه الى "أنّ الساحة اللبنانية باتت ساحة مفتوحة، وأنّ هناك خلايا نائمة، بعضها تابع لإسرائيل وبعضها الآخر تابع للجماعات التكفيرية التي تتلقّى أوامرها من الخارج"، وسيطالب جميع الأفرقاء بأن يكونوا على مستوى المسؤولية.
الاربعاء 18/12/2013
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (101)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـذا الملف:
6 صواريخ على الهرمل شرقي لبنان و’جبهة النصرة’ تتبنّى استهداف ‘حزب ايران’
الجميّل سمع في واشنطن ملاحظات غير سارّة على لبنان لست مهووساً بالرئاسة وهناك حالمون بها على مدار الساعة
وصل «الداعشيّون» الى لبنان
قلق أوروبي من الفراغ المؤسساتي في لبنان ودعوة إلى احترام سياسة النأي بالنفس
سامي الجميل: تدخل "حزب الله" في سوريا يجرّ التكفيريين والضرر الى لبنان
إسرائيل: لبنان سيقاضي قاتل الجندي الإسرائيلي على الحدود
المشنوق: حزب الله سينقل الحريق السوري إلى لبنان
لبنان طلب أجهزة الكترونية متطوّرة لمواجهة العمليات الإنتحارية
مصدر أمني لـ"الديار": حياد لبنان امنياً لم يكن قائماً في يوم من الأيام
عاصم عراجي: الانفجارات في لبنان هي نتيجة تدخل حزب الله بالازمة السورية
انطوان أندراوس يرى ان حزب الله يدفع لبنان إلى فراغ دستوري
حزب الله يعمل بصمت وطريق الموت تمرّ في عرسال
مخيبر: لتحييد لبنان عن النزاع السوري وتفعيل دور الاجهزة الامنية
الناطق باسم آشتون: وضع لبنان هش ومقلق ومن المفاجئ عدم انفجاره
تخوف من ان يشكل لبنان احدى الساحات الرديفة لتحصين المواقع الميدانية في سوريا
الجمهورية: نصرالله سينبه بخطابه إلى ان لبنان بات ساحة مفتوحة
6 صواريخ على الهرمل شرقي لبنان و’جبهة النصرة’ تتبنّى استهداف ‘حزب ايران’
القدس العربي
سقطت 6 صواريخ من الجانب السوري على مدينة الهرمل شرقي لبنان، استهدف أحدها ثكنة للجيش اللبناني، ما أدّى الى إصابة عسكريين اثنين بجروح، فيما تبنّت ‘جبهة النصرة’ و’سرايا مروان حديد’ عملية إطلاق الصواريخ.
وأعلن الجيش في بيان مساء امس الثلاثاء، انه ‘اعتباراً من الساعة 16.30 من بعد ظهر اليوم(امس)، (بالتوقيت المحلي) سقطت 6 صواريخ مصدرها الجانب السوري، في مدينة الهرمل، أحدها داخل ثكنة تابعة للجيش في حي الدورة، ما أدّى إلى إصابة عسكريين اثنين بجروح غير خطرة، بالإضافة إلى حصول أضرار في الممتلكات’.
وأضاف البيان أن قوى الجيش ‘باشرت الكشف على أمكنة سقوط الصواريخ، لتحديد مصدرها ونوعها بدقّة، كما اتّخذت الإجراءات الميدانية المناسبة’.
الى ذلك، أعلنت ‘سرايا مروان حديد’ و’جبهة النصرة’ في لبنان في بيان على موقع (تويتر)، عن ‘استهداف معاقل حزب إيران (في إشارة الى حزب الله) في منطقة الهرمل اللبنانية بعشرة صواريخ غراد’.
واعتبرت أن استهداف المناطق اللبنانية يأتي ‘رداً على دخول الحزب الإيراني الى سوريا، واستمرار قتل واعتقال الشباب السني في لبنان’.’
وأعلنت ‘سرايا مروان حديد’ و’جبهة النصرة’ في لبنان ‘استمرار العمليات على إيران وحزبها في سوريا ولبنان’.
جاء ذلك فيما تضاربت المعلومات والروايات حول طبيعة الانفجار الذي وقع عند الثالثة من فجر الثلاثاء على الطريق بين بلدة صبوبا ووادي ابو موسى الذي يوصل الى حربتا في بعلبك على مقربة من أحد مراكز حزب الله في المنطقة. كما تضاربت المعلومات حول نوع السيارة التي انفجرت بين قائل إنها من طراز غراند شيروكي وقائل إنها من نوع كيا سبورتيغ جردونية اللون، وقدر زنة العبوة بنحو 80 كلغ.
ومنذ الصباح تعددت الروايات وذكرت معلومات انه لم يكن هناك انتحاري في السيارة التي تم ركنها في نقطة تبديل لعناصر حزب الله قرب اللبوة حيث انفجرت موقعة عدداً من الجرحى، مشيرة الى ان السيارة المفخخة لم يتم اكتشافها قبل وصولها الى هدفها ولم تكن برفقتها اية سيارة اخرى.
اما الرواية الثانية فذكرت ان حزب الله قام بتتبع سيارتين واحدة من نوع ‘بي ام’ واخرى من نوع شيروكي من مفرق الفاكهة، وقد وقع الانفجار على بعد 500 متر من مركز حزب الله حين قامت سيارة ‘فان’ تابعة لحزب الله باعتراض طريق السيارة من نوع ‘بي ام’ واقفال الطريق امامها وفتح النار عليها واطلاق قذيفة ‘ار بي جي’ عليها، ما دفع سائق الـ’بي ام’ الى تفجير نفسه بالفان، كما قام بحسب معلومات اولية سائق الشيروكي الذي يرافق الـ’بي ام’ بتفجير نفسه ايضاً خلف الـ’بي أم’، كما كانت سيارة من نوع هوندا تابعة لحزب الله تتابع الشيروكي والـ’بي أم’ اصيبت ايضاً في الانفجار.
وبحسب رواية الوكالة الوطنية للاعلام، فقد اعترضت السيارة أحد حواجز الحزب الذي كان يراقبها واطلق النار عليها ما أدى الى انفجارها او تفجيرها من قبل سائقها وقد وقعت اصابات بين المواطنين وشوهدت سيارات الاسعاف تهرع الى المنطقة التي تم تطويقها.
الجميّل سمع في واشنطن ملاحظات غير سارّة على لبنان لست مهووساً بالرئاسة وهناك حالمون بها على مدار الساعة
ج النهار
يبدو كلام الرئيس أمين الجميل المتفائل في ما يخص الدعوة الى مشروع مارشال للشرق الاوسط، كأنه تغريد خارج السرب فالاوضاع في المنطقة لا تؤشر للكثير من الايجابيات، لكن رئيس الكتائب يرى بوادر حراك جدي، ومؤتمر جنيف 2 يسير قدماً الى الامام، اما في القاهرة فيتجه المصريون الى الاستفتاء على الدستور الجديد. لكن الاهم ان الاتصالات الاميركية – الايرانية اصبحت واقعاً قائماً على الارض، وتطورات الملف النووي الايراني ستكون لها ارتدادات ايجابية على الوضع في سوريا ولبنان والمنطقة. وما سمعه الجميل في العاصمة الاميركية يدفعه الى الكلام على الحاجة الى مشروع مارشال شرق اوسطي.
سمع الجميل في واشنطن ملاحظات غير سارة على الوضع اللبناني. وفي مقاربته ان لبنان في غيبوبة، اذ لا مبادرات ولا حوار، ومؤسسات الدولة تعمل بـ 35 في المئة من طاقتها في اقصى حد، في حين يتهدد الفراغ ما تبقى. اما على الساحة الدولية فلبنان مغيب بالكامل في رأيه، وهو يخسر صدقيته ودوره تدريجاً على كل الصعد بدليل تحييده الكامل عن الحراك الديبلوماسي في ملفات الشرق الاوسط فيما يتحمل اعباء اللاجئين وارتدادات الازمات. كذلك سمع الجميل اسئلة عن سياسة لبنان الخارجية ودوره بالنسبة الى الوضع في سوريا ومصر، ومنها: لماذا لا يهتم اللبنانيون بمعالجة مشكلاتهم ما داموا يعرفونها؟"
"الوضع مأسوي"، يختصر الجميل الامر لكنه يقول ان "الافضل ان تضيء شمعة من ان تلعن الظلام، لذا نعمل على اعادة اطلاق "بيت المستقبل"، وهو من ضحايا الحرب، بالشراكة مع مؤسسة "جيرمان مارشال فاند". وعلى جدول الاعمال مشاريع ورش عمل لاصحاب الاختصاص تنتهي بمؤتمر دولي في النصف الثاني من 2014".
يرفض أي ربط بين زيارته واشنطن واستحقاق رئاسة الجمهورية، رغم ان اسمه مطروح في الاعلام .
ويشرح انه يزور العاصمة الاميركية سنوياً، اما المشروع مع "جيرمان مارشال فاند" فيتم الاعداد له منذ مدة طويلة، والزيارة تزامنت مع اقتراب موعد الاستحقاق الرئاسي ويقول انه ناقش مع خبراء المؤسسة "ضرورة اجراء الانتخابات في موعدها وانتظام المؤسسات الدستورية، ورئاسة الجمهورية في مقدمها وسبل حض السياسيين اللبنانيين على اجراء الانتخابات في مواعيدها".
يؤكد الجميل انه لم يتخذ القرار بعد بالترشح "ولم أقم بأي تحرك في هذا الاتجاه، أما اذا توافرت الظروف المؤاتية فلكل حادث حديث". ويضيف: "اريد حكومة قادرة ورئيساً يحقق قسمه الدستوري ويملك الشجاعة والقدرة اللازمة على تحقيق ذلك. وبعد نهاية ولايتي الرئاسية شاهدنا تجاوزاً للنصوص الدستورية وتغاضياً عن مستلزمات السيادة، وهذا ما ندفع ثمنه غالياً اليوم، والعودة الى الاصول واحترام المصلحة اللبنانية سيحتاجان الى جهود جبارة".
اما عن المطالبة برئيس مسيحي قوي فيقول: "لبنان ينزلق الى الهاوية، وهناك استهتار بالوحدة الوطنية والشراكة على كل الصعد الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية. وتحت ستار الانماء ضحينا بمجموعة من القيم والمبادئ، وهذه المرحلة تحتاج الى قيادة قادرة وعلى مستوى المرحلة لكي تعيد الروح الى لبنان ودوره ومقومات وجوده". يرى الجميل ان اجتماع المسيحيين خصوصاً واللبنانيين عموماً قد لا يؤدي الى التفاهم على مرشح واحد، لأن هناك طموحات رئاسية واوضاعاً لا تسهل التفاهم بين اللبنانيين، وهناك من ينام ويقوم ويحلم برئاسة الجمهورية على مدار الساعة". وفي رأيه ان المناخ العام في المنطقة وتأثيراته على لبنان ستؤدي الى دينامية معينة قد تتبلور معها هوية المرشح الذي يصبح توافقياً حينها. والرأي لدى رئيس الكتائب ان التوافق الرئاسي هو نتيجة معطيات اقليمية ودولية ومحلية ويقول: "لست مهووساً بالرئاسة ومقابلة تلفزيونية لا تجعل الانسان رئيساً عام 1982 رشحني زعماء الموارنة وفي مقدمهم الرئيس كميل شمعون انطلاقاً من ظروف معينة، بينما لم اكن قبل اسبوع مرشحهم المفضل، بمعزل عن رأي القيادات الاخرى".
وعنده ان التطورات الاقليمية، رغم ضبابيتها، يمكن ان تفتح الباب واسعاً امام ايجابيات على الساحة اللبنانية، وعلى اللبنانيين عدم تفويت هذه الفرصة والخروج من المأزق الحالي والافادة من الجهود الدولية المنصبة على المنطقة. والجميل في هذا الاطار، لا يقفل الجميل خطوطاً مع اي من الاطراف الاقليميين والدوليين، ويقول ان من ينتقد العشاء في السفارة الايرانية انما يتناول الامر في شكل سطحي، وهذه الزيارة ليست الاولى من نوعها، والتواصل مع السفير الايراني يعود الى سنوات، واتصالاتنا مع بالايرانيين علنية وليست سرية. ويطمئن المصطادين في الماء العكر الى انه تلقى اتصالاً من شخصية سعودية رفيعة خلال وجوده في الولايات المتحدة، وناقشا في مختلف الامور بكل ود "لما فيه خير لبنان".
وصل «الداعشيّون» الى لبنان
التيار / دوللي بشعلاني
هل بدأت تهديدات «داعش» تُنفّذ في لبنان، على ما وعد هذا التنظيم الإرهابي اللبنانيين بأنّ عناصره آتون الى ههنا، من خلال حادثة جسر الأولي التي استهدف فيها عنصر مسلّح حاجزاً للجيش اللبناني، وألقى قنبلة عليه، ثمّ قام عنصر آخر بتفجير نفسه أمام حاجز للجيش عند تقاطع مجدليون- بقسطا.. وما هي الخطوات التالية التي سينفّذها هؤلاء الذين يُهدّدون الأجهزة الأمنية في عقر دارها؟! وهل من سيوقفهم عند حدّهم أم سيصبح لبنان ساحة مفتوحة لهم ولإرهابهم؟
صحيح أنّ لبنان بات مهدّداً من قبل هذه الجماعات الإرهابية التي تسلّل بعض أفرادها وقادتها من سوريا الى لبنان، غير أنّه على الاجهزة الأمنية اتخاذ الاحتياطات اللازمة كافة لحماية عناصرها، على ما أكّد مصدر سياسي متابع، كما لحماية أمن المواطنين ممّا يُدبّر لهؤلاء من إدخال سيارات مفخّخة لتفجيرها خلال موسم الأعياد، أو القيام بعمليات إنتحارية تستهدف القوى الأمنية وكأنّ هذه الأخيرة قد دخلت في حرب مع هؤلاء من دون أن تُقرّر هي هذا الأمر.
وما لفت انتباه المصدر هو تزامن حادثي الأولي مع محاولة دورية إسرائيلية اجتياز الخط الأزرق في المنطقة الحدودية الجنوبية وتصدّي وحدة من الجيش اللبناني لها، ثمّ القول بأنّها حصلت من الجهة الفلسطينية ما يدلّ على أنّ ثمّة رابطاً بينهما، فمن غير المستبعد أن تكون الجماعات المسلّحة قد قامت بالاعتداء على حاجز الجيش لكي تُلهي القوى الأمنية ووسائل الاعلام بهذه الحادثة، وأن تُنفّذ بعدها إسرائيل ما كانت تنويه بتسلّل قوة لها عبر الحدود الى الداخل اللبناني.. وهذا يبقى أحد الاحتمالات المطروحة الى أن تظهر نتائج التحقيقات الرسمية.. وفي مطلق الأحوال، إذا كانت هذه الرواية صحيحة أو تلك، فإنّ الحادثتين هدفتا الى توتير الوضع الأمني في الجنوب، في حين تعمل الجهات الأمنية على تهدئته في طرابلس عاصمة الشمال وتحقيق المصالحة بين أبناء جبل محسن وباب التبّانة.
إذاً وصل «الداعشيون» الى لبنان، وبدأوا عملياتهم «التوتيرية»، كما وعدوا وزير الداخلية مروان شربل وهدّدوا بالتضحية به، فهل سنقف متفرّجين، يجيب المصدر نفسه، «تمكّن الجيش اللبناني من قتل الإرهابيين الذين تجرأوا واعتدوا على عناصره، ما يؤكّد أنّ الأجهزة الأمنية لا تقف متفرّجة بل على العكس تمكّنت من اللحاق بهؤلاء وأردتهم قتلى لكي يعتبر كلّ من سيحاول القيام بعمليات أخرى مماثلة لاحقاً. ولعلّ هذا الأمر يُطمئن بعض الشيء، وإن كانت الأنباء عن إدخال هؤلاء لسيارات متفجّرة يُقلق المواطنين، كما الأجهزة الأمنية التي تترصّدها لإحباط العمليات الإرهابية.
وإذ أكّد أنّ وحدات الجيش وُضعت في حالة استنفار لمطاردة أعضاء الخلايا الارهابية، ومنع فرار أي من المطلوبين الى المخيمات الفلسطينية أو أي جهة أخرى، أشار المصدر الى أنّ الجيش يدفع الثمن غالياً من أرواح عناصره الذين يستشهدون جرّاء الاعتداءات التي تنفّذ ضدهم من دون أن يكون لهم «لا ناقة ولا جمل» فيما يحصل، ويكفيه ما دفعه حتى الآن، فدموع الأمهات اللواتي فقدن أبناءهنّ في معركة مخيم نهر البارد لم تجف بعد. والجيش اللبناني يطبّق بالتالي القرار السياسي الذي تتبعه الحكومة الحالية (وإن كانت حكومة تصريف الأعمال) القاضي بتحييد لبنان عن الصراع في سوريا، وإذا كانت بعض الأطراف لا تلتزم بهذا القرار، فلا ذنب لا للحكومة اللبنانية ولا للجيش اللبناني ولا للأجهزة الأمنية.
ومن هنا، دعا المصدر نفسه الديبلوماسية اللبنانية للتحرّك لدى دول القرار خصوصاً أنّ هذه الجماعات مدعومة مادياً وعسكرياً ومعنوياً من قبل بعض الدول الخليجية، وذلك لوقف الإعتداءات على لبنان واللبنانيين والجيش اللبناني كونهم لا يتدخّلون فيما يحدث في المعارك السورية، بل يقومون باستضافة أعداد كبيرة من النازحين من السوريين والفلسطينيين على أراضيهم.. وعلى هذه الدول أن تُدرك بأنّ هذه الاعتداءات لا تُحقّق أهدافها بإلغاء الطائفة الشيعية من لبنان، ولا بانسحاب عناصر «حزب الله» من سوريا، بل بتوتير علاقاتها مع الدولة اللبنانية. وفي المقابل، فإنّ المقاومة لا تهدف الى السيطرة على الطائفة السنية في البلد بل الى إبعاد مخاطر التطرّف والتشدّد الاسلامي السني عن لبنان ودول المنطقة.
والحلّ الأفضل برأيه، يكون بالتهدئة في طرابلس أولاً وعودة الأمن والاستقرار الى المدينة، وسريان المصالحة في المناطق اللبنانية كافة، لا سيما في صيدا، وذلك لإرسال رسالة الى التكفيريين والمتشدّدين بأنّ أبناء البلد من الطائفتين السنية والشيعية لن ينجروا مجدّداً الى الفتنة خصوصاً أنّ أياِ من هاتين الطائفتين لا تستطيع العيش من دون الطرف الآخر، ولا أحد بالتالي يودّ إلغاء الآخر وهو بالتالي لا يقدر على القيام بذلك، لأنّ لبنان جرّب طوال سنوات الحرب هذا الأمر ولم يتمكّن أي طرف من إلغاء الآخر. ولهذا باتت هذه التجربة من الماضي ولن يعود أحد اليها اليوم، حتى مع مجيء المصطادين في الماء العكر.
وذكّر بأنّ قضاء الجيش على ظاهرة الشيخ أحمد الأسير في صيدا قد خدم أبناء البلدة، وأزاح عن كاهلهم ما كانوا يخشونه من فتنة بين الطائفتين السنية والشيعية، ولهذا فلا خوف على المدينة بعد اليوم خصوصاً إذا ما تمّ منع أتباع الأسير أو أي تنظيم آخر مشابه له، من القيام بأي عمليات تُهدّد أمنها واستقرارها، لأنّ ذلك يُشكّل أحد أسس حماية أبنائها. كذلك فإنّ وعي المواطنين في عدم الانجرار للفتنة يُساعد القوى الأمنية على ضبط الأوضاع المتوتّرة بسرعة.
أمّا في حال دخول إسرائيل على خط توتير الجبهة الجنوبية فإنّ الأمر يختلف لجهة صدّ عدوانها على لبنان، علماً أنّ توتير الأوضاع الأمنية في الداخل بين أبناء الطائفة الواحدة أو بين أبناء طائفة وأخرى لا يخدم سوى مصلحة إسرائيل وبعض الدول الحليفة لها.
قلق أوروبي من الفراغ المؤسساتي في لبنان ودعوة إلى احترام سياسة النأي بالنفس
ج النهار
شكلت خلاصة اجتماع مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الاوروبي في شان لبنان "ورقة طريق" تطرقت الى جميع جوانب الازمة اللبنانية بغية التاكيد ان اوروبا تعلق اهمية على وحدة لبنان واستقراره واستقلاله. غير انها لم تجترح حلولا عجائبية، اذ ان الازمة معقدة وتحتاج الى ديناميكية داخلية واقليمية ودولية. ويمكن القول ان هذه الخلاصة وصفت بشكل مفصل المرض الذي يعانيه لبنان دون ان تاتي بشكل مفصل على العلاج.
تزداد المخاوف الاوروبية من استكمال حلقة الفراغ المؤسساتي في غياب حكومة اصيلة ورئيس مكلف عاجز عن تشكيل حكومة جديدة وبرلمان ممدد له ولكنه مشلول، مشيرة الى ان عدم انتخاب رئيس للجمهورية سيدخل لبنان في دائرة الخطر، اضافة الى مخاوف من سيناريو شبيه بـ 7 ايار، وذلك في ظل ازمة سورية مرشحة الى الاستمرار.
ودان الوزراء "العنف والاحداث الامنية التي تتزايد، ومنها اخيرا التفجير الذي تعرضت له السفارة الايرانية والصدامات المتتالية في مدينة طرابلس". وحيوا "الجهود التي تبذلها قوى الامن لحماية حدود لبنان وتوفير الامن لجميع الذين يعيشون على اراضيه".
ودعا الاتحاد "جميع الاطراف وبالطبع حزب الله الى التصرف بشكل مسؤول، واحترام سياسة لبنان التي تناى بنفسها عن الازمة السورية ودعم الجهود التي يبذلها الرئيس ميشال سليمان من اجل تطبيق اعلان بعبدا".
وشدد الاتحاد على "استمرار الحوار الوطني بين القوى السياسية من اجل تخطي الانقسامات والخروج من المأزق الحالي والاتجاه نحو ابرام اتفاق واسع حول مستقبل البلد"، داعيا اللاعبين الاقليميين الى "دور بناء في هذا السياق".
وحض الاتحاد اللبنانيين على " الانخراط بالحاح في تشكيل حكومة جديدة"، وأمل"ان تحصل الانتخابات الرئاسية والنيابية كما هو مقرر سنة ٢٠١٤"، مشجعا على "القيام بالاصلاحات الانتخابية الضرورية".
وشكر الاتحاد السلطات اللبنانية على سياسة "الحدود المفتوحة" وكرّر "التقدير للدعم والكرم الذي عبرت عنه السلطات واللبنانيون حيال الذين يفرون من الازمة السورية"، مبديا مخاوفه من تداعيات الازمة السورية على "استقرار لبنان، وعلى موارده الطبيعية والاقتصادية".
واشار الى "ان الاتحاد الاوروبي الذي يشكل المصدر الاساسي للمساعدات الانسانية للتنمية في لبنان سيستمر بالمساعدة والتجاوب مع الحاجات المتزايدة للمجتمعات المضيفة وللاجئين". واكد انه "عاقد العزم على الاستمرار بتقديم المساعدات الى السلطات والقوى الامنية"، منوها بالجهود "التي بذلتها الاسرة الدولية لمساعدة هذا البلد ودعم استقراره في هذه الظروف الصعبة".
ويعلق الاتحاد "اهمية كبيرة على الشراكة مع لبنان، والتي تسجل في اطار سياسة الجوار الاوروبية،" وهو يشجع لبنان على "الاستمرار في الاصلاحات". وشدد على اهمية احترام لبنان التزاماته الدولية وخصوصا المتعلقة منها بقرارات مجلس الامن ١٥٥٩، ١٦٨٠، ١٧٠١، 1757 ". واعرب عن دعمه المحكمة الخاصة بلبنان داعيا السلطات الى "الاستمرار بتسديد التزاماتها حيال هذه المحكمة وخصوصا الالتزام المالي".
سامي الجميل: تدخل "حزب الله" في سوريا يجرّ التكفيريين والضرر الى لبنان
موقع النهار
اكد النائب سامي الجميل في مقابلة مع الـOTV ان "المشكلة الاساسية مرتبطة بحزب الله الذي يخوض معركة في سوريا ويجرّ التكفيريين والضرر الى لبنان ومن حقي كنائب لبناني ان اضع الاصبع على الجرح".
واضاف "يمكن ان نحمي لبنان من التكفيريين عبر ضبط الحدود ونشر الجيش ومن خلال التضامن اللبناني وتفكيك الجماعات التكفيرية في طرابلس بالتعاون مع الاعتدال السني".
الجميّل دعا اللبنانيين الى التحرر من أي محور خارجي وأن يفضلوا أخاهم اللبناني على الغريب، معتبراً ان ربط المشكلة اللبنانية بالصراع الاقليمي وربط كل الاستحقاقات الداخلية بالاستحقاقات الاقليمية يجمد لبنان، من اقرار قانون انتخابات واجراء انتخابات نيابية او اجراء انتخابات رئاسية". وقال: "نطرح ككتائب تحييد لبنان وخلاص لبنان هو بضبط الحدود وتحييده عن الصرع السوري وعلى اللبنانيين ان يتحرروا من اي محور خارجي ومن الصراع القائم وان يقولوا انهم لا يريدون الدخول في الصراع".
وتابع: "يجب الا ندافع عن سيئين في سوريا، ولماذا نريد الدخول في صراع بين سيئين، لا شيء يستحق ان يكون اولوية على الانسان اللبناني، انطلاقا من هنا كل العناوين الاخرى ليست اهم من اللبناني الذي يريد العيش بكرامة في بلده وعلينا الإهتمام بالإقتصاد وبإحتياجات المواطن اللبناني وتأمين مستقبل زاهر للشباب ووقف الهجرة". وأضاف: "لبان ادى قسطه للعلى وقدّم ما يكفي من الشهداء، وعلينا ان نأخذ 40 عاما لنطوّر لبنان ونعيد اليه روحيته وناسه وعافيته".
في مجال اخر، دعا الجميّل الى الاحتكام الى المؤسسات الديمقراطية وعلى الشعب اللبناني ان يقرر كيفية الدفاع عن لبنان، معتبرا ان الحكومة المنبثقة عن ارادة الشعب اللبناني هي التي تملك قرار الحرب والسلم وليس حزب الله.
وأضاف: "الحلف الرباعي كان خطأ تاريخيا وكل الطريقة التي اديرت فيها الازمات وكل التنازلات التي حصلت على حساب السيادة اللبنانية كانت اخطاء تاريخية اعترضنا كلنا عليها".
وعن قانون الانتخابات قال "تعهّدت بعدم السير بقانون الستين مهما كلّف الامر وكان هذا التعهد في اجتماعات بكركي، وفضلت التمديد كي لا نعود بعد كل المعركة التي خضناها ونقول للبنانيين اننا عدنا الى نقطة الصفر". وتابع: "قانون الستين لا يسمح باي تغيير او تطوير في الطبقة السياسية وخوض الانتخابات وفق قانون الستين هو كالتجديد للمجلس النيابي لاربع سنوات، وبين خيارين سيئين قررنا اختيار الحل الاقل سوءا".
وأضاف "لم نرد ان تحصل الانتخابات النيابية وفق الستين والتيار الوطني الحرّ عرقل هذه الانتخابات في الحكومة ومنع حصولها ونحن دعمناه، وجعلنا من هذه الانتخابات غير قانونية لذا لا يمكن ان نسأل لماذا لم نذهب الى انتخابات غير قانونية". وقال: "فليدعى مجلس النواب إلى جلسة للتصويت على قانون إنتخاب جديد وسنكون أول الحاضرين".
وعن امكانية عدم اجراء انتخابات رئاسية قال: "لا يوجد سبب كي تكون الانتخابات الرئاسية استثناء لكل التعطيل الحاصل، لان البعض قرر ربط لبنان بالمحاور والصراعات في المنطقة والطريقة الوحيدة لاجراء الاستحقاقات هي بفك ارتباط لبنان عن هذه المحاور". وأضاف: "الكتائب تناشد لتحييد لبنان عن الصراع وحمايته من الحروب الخارجية وهذا حجر الخلاص لوطننا وقدمنا اقتراحا دستوريا وعرضناه على كل الكتل النيابية، ونحن نؤمن بان تحييد لبنان لا يعني ان نأخذ طرفا مع النظام او المعارضة".
وتابع "المشاكل الثلاث التي واجهتنا ومنعت اجراء الانتخابات النيابية ليست موجودة اليوم، اذ لا توجد مشكلة قانونية لانعقاد جلسة انتخاب رئيس جمهورية كما لا توجد مشكلة قانون انتخابي ولا مشكلة امنية، وعلينا ان نتعهد بأن نحضر جلسة انتخاب رئاسة الجمهورية ولنخضع للدمقراطية". ودعا الى العمل على التوافق على عدد من المرشحين الأقوياء للرئاسة وعدم تطيير الإستحقاق.
وأشار الجميّل الى أن البطريرك مار بشارة بطرس الراعي يجري اتصالات في مواضيع عدة، مؤكدا أن هناك رغبة بعدم تطيير الانتخابات الرئاسية وان يحصل توافق على شخصين او ثلاثة او اربعة لاختيار شخص يمكنه ادارة البلاد في هذه المرحلة. وأضاف: "الاداء يبيّن ان المطلوب هو حصول فراغ في كل شيء، وكل النقاش حول قانون الانتخابات كان الهدف منه الوصول الى الفراغ او التعطيل".
وأكد الجميّل انه غير مرشح لرئاسة الجمهورية، مشيرا الى انه اذا رغب الرئيس أمين الجميّل بالترشح فسيكون مرشح حزب الكتائب.
إسرائيل: لبنان سيقاضي قاتل الجندي الإسرائيلي على الحدود
CNN
أعلنت السلطات الإسرائيلية، الثلاثاء، إن لبنان أبلغنا نيته مقاضاة الجندي المسؤول عن إطلاق النار وقتل الجندي الإسرائيلي على الحدود بين البلدين، الأحد الماضي.
المشنوق: حزب الله سينقل الحريق السوري إلى لبنان
النهار
اعتبر عضو "كتلة المستقبل" النائب نهاد المشنوق ان ما حصل في صيدا الاحد "بتقديري، ومن بعض الروايات الجدية التي سمعتها، كان محاولة لتهريب شخص معين على الحاجز من دون ان يتم التدقيق معه، والأرجح ان هذا الامر تم". وأضاف في مقابلة مع برنامج "كلام الناس" على المؤسسة اللبنانية للارسال "ما حصل يأتي في اطار الاستعداد للمواجهة مع الجيش اللبناني. استهداف الجيش اللبناني أمر آخر، استهداف الجيش يعني ان هناك قرارا بمواجهة الجيش، ولكن الرواية التي سمعتها تدل على ان هناك محاولة تمرير شخص معين من دون تعريضه للتساؤل او لكشف اوراقه او شخصيته".
واعتبر أن "ما حصل في الهرمل ليس جديدا، اطلاق النار من الجانب السوري على الجانب اللبناني ليس جديدا، الجديد هو ان اطلاق النار اصاب ثكنة للجيش وادى الى اصابة عسكريين، وهذا أمر مؤسف ومدان".
وشدد المشنوق على وجوب "الاعتراف أن هناك مشكلة كبيرة في البلد تتراكم منذ سنوات. الشخص الذي لا يجد امامه سوى الموت والانتحار للتعبير عن رأيه، لماذا وصل الى هنا؟ كل هذه العمليات الانتحارية مدانة، وهذه مسألة مبدئية غير خاضعة للنقاش، ولكن كلنا نتحدث عن النتائج ولا أحد يريد ان يسأل عن الاسباب. ما الذي سبب هذا الاحتقان الذي راكم كل هذه السنوات وجعل الناس يتصرفون بهذه الحدة العسكرية؟ وهو امر غير مسبوق عند سنّة لبنان، لم يسبق ان قامت مجموعة لبنانية بعمليات انتحارية داخل لبنان لأي سبب من الاسباب. ما الذي أوصل الامور الى هنا؟ المسألة تتعلق بأمرين: بالجانب السياسي والجانب العسكري".
واضاف "انا أصف الوضع منذ عام 2005 وحتى آخر دقيقة في عبرا، هناك نظرة واضحة عند الناس ان هذه الدولة لا تعاملهم بالعدل، بعض الناس يبقون في بيوتهم ويشكون، وهناك من يحاولون حل المشكلة، وهناك من يذهبون الى التطرف، والقشة التي قسمت ظهر البعير هي التدخل العسكري العلني المفاخَر به في سوريا، والذي له نظريات سياسية وعسكرية ليس فيها شيء من الواقع ولا المنطق ولا العقل"..
وسأل: "قبل اعلان "حزب الله" المشاركة في القتال في سوريا، هل أتت سيارة واحدة مفخخة الى لبنان؟ الممارسات العنفية التي فيها قتل وانتحار هل حدثت في السنتين السابقتين؟".
وتابع: "لا يمكننا ان نعتبر أن المشكلة تكمن في الانفجار او بالانتحاري او بما حصل في صيدا والهرمل، هذا كله يأتي في سياق واحد يحتاج الى معالجة حكيمة وواقعية من كل اطراف الدولة اللبنانية، وأولها الاجهزة الامنية والجيش اللبناني".
واعلن المشنوق أن "ليس لدينا اي خيار سوى دعم الجيش اللبناني. ليس لدينا لا سلاح ولا جيوش ولا تنظيمات، لدينا فقط الجيش الذي هو الذراع الامنية للدولة اللبنانية، ولكن على هذا الجيش ان ينظر الى الناس، لا بد من معالجة منطقية وواقعية. ويجب ان نعترف أن هناك جوا عاليا جدا، محدود العدد ولكن تأثيره كبير، من التطرف في طرابلس وصيدا وربما في أماكن أخرى".
وذكر بأنه "عند وقوع انفجاري طرابلس وسقوط 51 شهيدا، و500 جريح ووقوع دمار، طلع أناس يعملون مع المخابرات السورية ليشتموا طرابلس والقضاء وليتهموا ضباط المخابرات بأنهم اسرائيليين، وحللوا دم فرع المعلومات، ثم صدرت مذكرة بحث وتحري بحقهم لا يتم تنفيذها، فماذا ينتظرون من الناس؟! .أنا لا ابرر العمليات الانتحارية، ولكن اقول أن هناك مشكلة كبرى معقدة تحتاج الى معالجة حكيمة وواقعية ومنطقية وتأخذ الناس بالقانون لأن القانون هو الحل".
ولفت المشنوق إلى "أن هناك حريقا كبيرا في سوريا، والتدخل العسكري الى جانب النظام في سوريا من قبل "حزب الله" سيؤدي الى انتقال تدريجي لهذا الحريق الى لبنان، وسيؤكد نزاعا مستقبليا بين الشعبين السوري واللبناني أيا كان حاكم سوريا، ولو بقي بشار الاسد في سوريا لا سمح الله، سيقف الى جانب شعبه ضد اللبنانيين الذين تورطوا في الحرب في سوريا. هذا استنتاج تاريخي طبيعي لا علاقة له بالخصومة او بالعداوة او بالربح والخسارة، هذه نتائج طبيعية للذهاب العسكري المنظم الى سوريا لدعم النظام، وبقرار ايراني كبير".
واكد أن "لا علاقة للرئيس سعد الحريري ولا لـ"تيار المستقبل" بالتكفيريين، وهم لا ينتصرون لـ"تيار المستقبل" ولا لسعد الحريري، ينتصرون لما يعتبرون أنه يناسب منطقهم وعقلهم".
لبنان طلب أجهزة الكترونية متطوّرة لمواجهة العمليات الإنتحارية
ليبانون فايل
كشفت مصادر مطلعة لـ”الجمهورية” أنّ لبنان طلب من دول صديقة أجهزة الكترونية متطوّرة لمواجهة الحالات الإرهابية الجديدة، ولا سيّما منها العمليات الإنتحارية. وأبدت الولايات المتحدة الأميركية وحكومات أوروبية استعداداً لتزويد الجيش اللبناني هذه المعدّات في القريب العاجل.
مصدر أمني لـ"الديار": حياد لبنان امنياً لم يكن قائماً في يوم من الأيام
النشرة
أشارت مصادر أمنية متابعة عن كثب لتحركات المنظمات المتطرفة إلى ان "الوقوف وراء الاصبع للتخفي ما عاد جائزاً وعملية استهداف افراد المؤسسة العسكرية بشكل نوعي قد بدأت لتبدأ معها مرحلة انكشاف الصورة كاملة وسقوط بعض الاقنعة".
واعتبرت ان "حياد لبنان امنياً لم يكن قائماً في يوم من الأيام، ولم تتبلغ الجهات الرسمية السياسية والامنية اية معلومات في هذا الشأن وكل ما كان يحصل كانت صناعة لبنانية عنوانها النأي بالنفس والتي انقطع نفسها منذ امد بعيد خصوصا ازاء الازمة السورية بحيث اشترك قسم كبير من اللبنانيين وانخرط في القتال هناك وفق اساليب متنوعة ومن يومها سقطت هذه المقولة المحلية وانكشفت الامور ليتبين ان لبنان لا تحكمه مظلة دولية او اقليمية في هذا الشأن".
عاصم عراجي: الانفجارات في لبنان هي نتيجة تدخل حزب الله بالازمة السورية
النشرة
أشار عضو كتلة "المستقبل" النائب عاصم عراجي الى ان "ما حصل من تفجيرات بواسطة السيارات المفخخة واطلاق صواريخ على الهرمل هو نتيجة تدخل حزب الله في سوريا، وتدخل قوات الحزب الى جانب الجيش السوري وقتل الشعب السوري"، لافتاً الى انه "تم التحذير سابقاً من ان اي تدخل عسكري لاي جهة في سوريا سيكون له نتائج سلبية على لبنان، وهذا ما حصل بعد تدخل "حزب الله"، مشدداً على ان "هناك من يأتي من سوريا الى لبنان من اجل التفجير في لبنان وهناك ردة فعل على ما يقوم به حزب الله والجيش السوري وحديث الحزب عن الذهاب من اجل حماية لبنان كذبة"، واصفاً الدولة اللبنانية بالفاشلة، وبأنها بيت من دون نوافذ وابواب".
ولفت عراجي في حديث اذاعي الى ان "الجيش السوري بدأ معركة القلمون، وهو يحاول احتلال القلمون التي يمر بها طريق دمشق حمص الدولي، وهو طريق استراتيجي وهو يستعمل كل انواع الاسلحة من اجل احتلال المدينة، والمجتمع الدولي يشاهد المأساة في سوريا ومن المحزن رؤية مشاهد القتل بدون يتدخل"، مشيراً الى ان "البقاع يعاني من الانعكاسات الاقتصادية للازمة السورية وهناك قرى يوجد فيها نازحين اكثر من السكان، وسيكون هناك سرقات في القرى والبلدات بسبب الحرمان والخوف من الوضع ".
وشدد عراجي على ان "حزب الله" لا يريد حكومة لان لديه حكومة تصريف اعمال وادخل الاف المقاتلين بظل هذه الحكومة"، شميراً الى ان "14 اذار" لا تمون على نقل موظف بعد السيطرة على الدولة من قبل حزب الله و8 أذار"، لافتاً الى ان "حزب الله" سيوصل لبنان الى مرحلة فيها حكومتين وذلك من اجل اتعقاد مؤتمر تأسيسي جديد لالغاء اتفاق "الطائف".
انطوان أندراوس يرى ان حزب الله يدفع لبنان إلى فراغ دستوري
النشرة
حذر نائب رئيس تيار المستقبل النائب انطوان أندراوس، من أن "لبنان مقبل على فراغ دستوري"، متهما حزب الله بـ"ضرب التسوية بين اللبنانيين".
واعتبر في حديث لـ"عكاظ" السعودية أن "الفراغ سيؤدي إلى ما رسمه حزب الله وهو أن يتولى رئيس مجلس النواب نبيه بري صوريا رئاسة البلاد خاصة في ظل حكومة تصريف أعمال، وهو ما سيؤدي إلى تأزيم الأمور أكثر"، لافتا إلى ان "الأجواء السائدة تشير إلى أننا مقبلون لا محالة على فراغ دستوري، لأن حزب الله قرر أن يضرب بعرض الحائط أية تسوية حتى وصولنا إلى موعد الاستحقاق الانتخابي"، مشيرا إلى الموقف المفاجئ للتيار العوني بأنه ربما يقاطع الجلسة لأنه لايرى أن هناك رجلا قوياً يستحق أن يأتي إلى موقع الرئاسة "وبذلك سنفقد النصاب وسنعود إلى ما حصل في نهاية ولاية إميل لحود، لا نصاب ولا انتخابـ وحينها دخلنا في الفراغ". وشدد على ان "تيار المستقبل ضد التمديد للرئيس ميشال سليمان، لكن إن وجدنا أنفسنا أمام خيار إما الفراغ أو التمديد فنحن مع التمديد".
وعن وجود مبادرات لحلحلة هذه المواقف، أوضح اندراوس ان "أوروبا لم يعد لها أي دور إقليمي في أي قضية من قضايا الشرق الأوسط"، معتبرا أن "من يمسك بهذا الدور الآن هو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومعه الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي تخلى عن أي دور حيال الشرق الأوسط، وتبين أن كل ما يعنيه هو حماية أمن ومصالح إسرائيل، فترك أوباما لبوتين مسرح الشرق الأوسط يقلب الملفات ويمسك ما يريد منها، وبفعل الضعف الأوروبي والظروف الراهنة تقربت روسيا من إيران ومن كل المحاور المقابلة للربيع العربي".
وعبر عن تشاؤمه من عدم تمكن أي قناة صديقة من تقريب وجهات النظر بين اللبنانيين، "إذ أن إيران ورغم جنيف النووي، إلا أنها لن تتخلى عن المحور الذي دخلته في الشرق الاوسط، كما أن اللبنانيين لن يجتمعوا وحزب الله يتنكر للبنانيته، وحتى يعود إلى رشده والتفكير في مصلحة وطنه فلن نجتمع ولن نعقد أي طاولة حوار ولن نصل إلى أي حل".
حزب الله يعمل بصمت وطريق الموت تمرّ في عرسال
التيار / حسن عليق
طريق الموت تمر عبر عرسال. يوم أمس، انفجرت في جرود بلدة اللبوة البقاعية سادس سيارة مفخخة يرسلها معارضون سوريون من منطقة القلمون إلى لبنان، مروراً بـ«معقلهم» اللبناني في جرود السلسلة الشرقية. لكن الحرب الأمنية «الوقائية» التي يخوضها حزب الله في وجه أعدائه في المعارضة السورية (وعلى رأسها «الدولة الإسلامية في العراق والشام» و«جبهة النصرة») أجهضت عدداً من العمليات الإرهابية التي كان يجري الإعداد لها.
الجزء الأكبر من هذه الحرب يُخاض داخل الأراضي السورية. فحتى اليوم، عطّل الجيش السوري وحزب الله عدداً من الطرق التي كانت تسلكها السيارات المفخخة من سوريا إلى لبنان. بلدتا قارة والنبْك كانتا محطتي انطلاق رئيسيتين للمجموعات التي تسعى لإيصال سيارات الموت إلى المدن والقرى الآمنة في لبنان. تحريرهما عطّل طريقين للمتفجرات، ومنع وصول آلاف الصواريخ (لا مئات) إلى منطقة الحدود اللبنانية ــ السورية. طَردُ المسلحين من جزء من مزارع ريما القريبة من يبرود، ألغى خطاً ثالثاً لتصنيع السيارات المفخخة. لا يزال في منطقة القلمون خطان رئيسيان ناشطان: من مدينة يبرود، ومن بلدة رنكوس. المصادر الميدانية المعنية تؤكد أن القرى والبلدات القلمونية الأخرى (كراس العين وعسال الورد وفليطا) لن تصمد في حال حرر الجيش السوري يبرود، و«عطّل أمنياً» رنكوس.
حتى الآن، لا يزال الطرف الرئيسي المعادي لحزب الله في هذه الحرب يستند إلى وجوده في منطقة القلمون السورية. فتنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» (على سبيل المثال) يستورد سيارات شرعية من لبنان وينقلها إلى القلمون، ثم يعيدها إلى لبنان مفخخة جاهزة للتفجير. ويرجح أمنيون أن هذا التنظيم لا يريد حتى اليوم استخدام إحدى المناطق اللبنانية لتفخيخ السيارات، لكي لا يفقد حرية حركة رجاله في مناطق لبنانية له فيها خلايا ومجموعات. وبحسب مصادر ميدانية، فإن طرد التنظيم وحلفائه في المعارضة السورية من منطقة القلمون، سيؤدي إلى سد المنبع الرئيسي للسيارات المفخخة في لبنان. لكن لا أحد من الأمنيين يغامر بالقول إن هذا الأمر، في حال حصوله، سيحول دون تنفيذ قوى المعارضة السورية عمليات إرهابية لاحقة في لبنان.
لكنها ستضطر حينئذٍ إلى تغيير أماكن إعداد المتفجرات. حتى ذلك الحين، تبقى بلدة عرسال الممر الأوحد للمتفجرات الآتية من جبال القلمون. البلدة لم تعد تخضع كلياً لسلطة رئيس بلديتها علي الحجيري، بفعل قوة «جبهة النصرة» و«الدولة الإسلامية» فيها. وتلك القوى ليست نابعة من عدد مؤيدي هذين التنظيمين بين النازحين إلى عرسال وحسب، بل تتعداه إلى العراسلة المؤيدين للنصرة.
وهنا لا يجري الحديث طبعاً عن جميع أهل عرسال، بل عن مجموعة قوية ومتماسكة تتحلق حول أحد وجهاء البلدة، وتناصر «النصرة» وأخواتها. هؤلاء، لم يجدوا حتى اليوم من يردعهم. فريق رئيس البلدية في عرسال عاجز عن مواجهة أنصار «النصرة»، ولا يرغب في نشوب معركة على أرض بلدته. أما الدولة اللبنانية، فليس فيها من يجد نفسه معنياً بمعركة كهذه. وحده حزب الله يقف في مواجهة السيارات المفخخة خلف سلسلة الجبال الشرقية. خلال الأشهر الماضية، أفشل الحزب أكثر من عملية، في مهدها، وبصمت. وكشف متفجرة المعمورة، ثم متفجرة مقنة قبل أسابيع. فجر أمس، انفجرت السيارة، لكن ليس حيث أراد مرسلوها، على ذمة أمنيين رسميين. سيمضي وقت طويل قبل انكشاف كافة تفاصيل العملية. وما سيطول أكثر، هو الحرب الأمنية التي يجيد حزب الله رسم خريطتها بقوة الردع.
مخيبر: لتحييد لبنان عن النزاع السوري وتفعيل دور الاجهزة الامنية
ليبانون فايل
رأى النائب غسان مخيبر ان الطريق الوحيد للخروج من الازمة التي تعصف بلبنان يكون عبر تفعيل العمل في مؤسسات الدولة والبدء بحوار بين الفرقاء في البرلمان او الحكومة التي يجب ان تشكل في اسرع وقت والعمل ايضا على تحييد لبنان عن النزاع السوري وتفعيل دور الاجهزة الامنية.
وحذر مخيبر، في حديث لصوت لبنان 93.3، من خطورة الكلام عن حتمية الفراغ في رئاسة الجمهورية مشيرا في المقابل الى ضرورة العمل على حتمية التوافق على رئيس جديد للجمهورية لاسيما وان الوقت لا زال متاحا امام الجميع.
الناطق باسم آشتون: وضع لبنان هش ومقلق ومن المفاجئ عدم انفجاره
النشرة
اعلن مايكل مان المتحدث الرسمي باسم وزيرة الخارجية والامن في الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون في حديث الى صحيفة "الراي" الكويتية انه كان للبنان "حصة الاسد" في اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي، الذي انعقد في بروكسيل اول من امس.
وقال انه "رغم ان الوضع في لبنان مفاجئ في عدم انفجاره، فانه هشّ ومقلق بسبب التمديد للبرلمان وعدم وجود حكومة فاعلة واقتراب موعد انتهاء ولاية رئيس الجمهورية، اضافة الى الواقع الصعب الاقتصادي والأمني نتيجة العدد الهائل للنازحين من سوريا الى لبنان".
واذ نفى علمه بطرح مسألة التمديد للرئيس ميشال سليمان خلال الاجتماع الوزاري الاوروبي، أعرب عن اعتقاده ان استقرار لبنان بات مرتبطاً باستقرار سوريا، مشيراً الى انه "جرت مناقشة التفجيرات الانتحارية والهجوم على السفارة الايرانية في بيروت وضرورة المساعدة على كبح جماح الارهاب".
من ناحية أخرى، لفت مان الى ان "التحضيرات جارية لإنجاح مؤتمر جنيف 2 حول سوريا كونه الخطوة الاولى لحوار بين المتنازعين"، لافتاً الى ان "موقفنا من (الرئيس السوري بشار) الاسد لم يتغير، وهو الموقف الداعي الى اجراء انتخابات ديمقراطية وتغيير النظام".
وقال ان "الاتحاد الاوروبي يقوم بتحضير الخطوات اللازمة لرفع العقوبات عن ايران في انتظار تقرير مطمئن من الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن تقيّد طهران بما التزمت به"، مشيراً الى ان "الاتفاق الذي وُقّع في 24 تشرين الثاني الماضي هو اولي لكنه خطوة في اتجاه اتفاق نهائي"، وكاشفاً عن ان "المباحثات التي تجري حالياً تتطرق الى تحديد مواعيد الخطوات المتبادلة في الطريق الى هذا الاتفاق".
هذا وأكد مايكل مان انه اذا رغبت الكويت او السعودية او اي دولة اخرى في الحصول على الخبرة والطاقة النووية السلمية "فنحن ندعمها ونساعدها ما دامت تحترم المعايير الدولية".
تخوف من ان يشكل لبنان احدى الساحات الرديفة لتحصين المواقع الميدانية في سوريا
ليبانون فايل
تخوّفت اوساط لبنانية واسعة الاطلاع عبر “الراي” الكويتيّة من ان يشكل لبنان احدى الساحات الرديفة لتحصين المواقع الميدانية في سوريا عبر المواجهة الاقليمية التي تتمدّد الى أرضه، متوقّفة بكثير من القلق امام تسارع وتيرة العمليات الارهابية والتفجيرات في غمر التطورات العسكرية في سورية التي تشهد تصاعداً مخيفاً في الايام الاخيرة بما يوحي ان هذا الواقع المتفجر يتمدد بانعكاساته الى الساحة الداخلية اللبنانية وينذر بمزيد من الاستباحات الامنية.
وتقول الاوساط عيْنها ان خصوصية مثيرة للقلق اكتسبها التفجير الذي حصل في منطقة بعلبك فجر امس تتمثل في ما اعقب التفجير من تلويح متكرر حول واقع منطقة عرسال المجاورة التي تساق في شأنها اتهامات باعتبارها خط تهريب للسيارات المفخخة من سورية الى لبنان وهو امر يرتّب مخاوف من ازدياد التوترات الأمنية والمذهبية بين هذه المنطقة ذات الغالبية السنية ومحيطها الشيعي. حتى ان بعض الاوساط القريبة من النظام السوري في لبنان يردد علناً ان نشوب معركة القلمون الجردية من شأنه ان يفتح معركة واسعة وكبيرة لن تقف حدودها على القلمون السورية بل ستطاول حتماً جرود عرسال وخط الإمداد الذي تشكّله بالنسبة الى المجموعات المعارِضة السورية.
فبعد أقلّ من شهر على نجاح «حزب الله» في اعتراض سيّارة «النصف طنّ» من المتفجرات على طريق مقنة – يونين في قضاء بعلبك – البقاع، «لامس» الخطر فجر امس مركز تبديل للحزب على الطريق بين بلدة صبوبا ووادي ابو موسى الذي يوصل الى حربتا (بعلبك) حيث حاولت مجموعة مسلّحة استهدافه بسيارة مفخخة واحدة انفجرت قبيل بلوغها «الهدف» بعدما كشف «حزب الله» أمرها وتولى رصدها.
وعلمت «الراي» من مصادر متابعة للتحقيقات ان مركز تبديل لـ «حزب الله» من دون حراسة تم رصده من المجموعات المنفذة وزُرعت بالقرب منه سيارة تحوي 70 كيلوغراماً من المتفجرات.
وفي معلومات خاصة انه عند حصول عملية تبديل ليل الاثنين – الثلاثاء لعناصر «حزب الله» في المركز، وجدوا سيارة قرب المركز فقاموا بإطلاق النار في كل الاتجاهات. وعند الاقتراب من السيارة، قام «الراصد» الموجود في مكان ما مطلّ على المركز بتفجير السيارة فأصيب ثلاثة عناصر من «حزب الله» بجروح وأحدهم بحال خطرة.
الجمهورية: نصرالله سينبه بخطابه إلى ان لبنان بات ساحة مفتوحة
النشرة
توقّعت مصادر مطلعة على موقف حزب الله "أن يلامس الأمين العام لـ"حزب الله" السيّد حسن نصر الله مجمل التطوّرات التي شهدتها الساعات الأخيرة في خطابة يوم الجمعة القادم".
وأكّدت لـ"الجمهورية" أنّه سيعتبر ما جرى ويجري "يصيب جميع اللبنانيين وليس فريقاً واحداً في لبنان"، وسينبّه الى "أنّ الساحة اللبنانية باتت ساحة مفتوحة، وأنّ هناك خلايا نائمة، بعضها تابع لإسرائيل وبعضها الآخر تابع للجماعات التكفيرية التي تتلقّى أوامرها من الخارج"، وسيطالب جميع الأفرقاء بأن يكونوا على مستوى المسؤولية.