المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اللبناني 105



Haneen
2014-02-13, 10:07 AM
<tbody>
الاحد 29/12/2013



</tbody>

<tbody>
ملف رقم (105)



</tbody>

<tbody>





</tbody>
في هـذا الملف:


قاسم هاشم لموقع المنار: اطلاق الصواريخ لا يبرر الاعتداء الاسرائيلي
المتحدث باسم اليونيفل: نتابع الوضع ميدانيا ونجري اتصالات مع الطرفين
يعالون يحمل الحكومة اللبنانية مسؤولية إطلاق الصواريخ باتجاه اسرائيل
ارتفاع قتلى تفجير بيروت وميقاتي يدعو للحوار
ميقاتي: اغتيال شطح ضربة جديدة للاستقرار النسبي "الأعلى للدفاع" يدعو الى التصدي لمحاولات الإرهاب
جريمة اغتيال شطح: موقوف يعترف بادخال "الهوندا" الى عين الحلوة
يوحنا حداد: شطح خسارة لكل لبنان والجريمة إرهابية بامتياز
غصن من شجرة الحريري سقط ... طرابلس الحزينة.. إلى ساحة الحرية اليوم لتشييع ابنها الشهيد
سليم الصايغ: الاعمال الاجرامية لن تفيد لأن لبنان سيظل بلد الاعتدال
عدنان السيد حسين: الحل السياسي في لبنان يبدأ بقانون جديد للانتخابات
القوى الأمنية اللبنانية تحرر مخطوفين عمانيين خطفا قبل أيام
قادة في قوى 14 آذار يطالبون بحكومة من دون حزب الله




قاسم هاشم لموقع المنار: اطلاق الصواريخ لا يبرر الاعتداء الاسرائيلي
المنار
قال نائب منطقة العرقوب قاسم هاشم لموقع المنار، ان اطلاق الصواريخ من جنوب لبنان باتجاه الاراضي المحتلة لا يبرر الاعتداء الاسرائيلي على الاراضي اللبنانية وانتهاك القرار 1701.
واعتبر النائب قاسم هاشم ان اطلاق الصواريخ في هذا التوقيت عمل مشبوه يتقاطع مع الاعمال التخريبية التي حصلت في بيروت.

المتحدث باسم اليونيفل: نتابع الوضع ميدانيا ونجري اتصالات مع الطرفين
المنار
اعلن الناطق الرسمي باسم "اليونيفيل" اندريا تيننتي في حديث مع الوكالة الوطنية للاعلام ان "اليونيفيل تتابع الوضع ميدانيا على الارض والقائد العام الجنرال باولو سييرا يجري اتصالات مع الطرفين".

يعالون يحمل الحكومة اللبنانية مسؤولية إطلاق الصواريخ باتجاه اسرائيل
النشرة
حمّل وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون الحكومة اللبنانية مسؤولية إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، مهددا برد عسكري شديد في حال إطلاق صواريخ أخرى.
وأوضح اننا "نرى أن حكومة لبنان وجيشها يتحملان المسؤولية عن إطلاق الصواريخ وما يحدث في أراضيهم، ولن نمر مرور الكرام على حوادث كالتي حدثت اليوم، والجيش الإسرائيلي سيعمل إذا اقتضت الحاجة بقوة أشد من الرد المكثف هذا الصباح".

ارتفاع قتلى تفجير بيروت وميقاتي يدعو للحوار
الجزيرة
ارتفعت إلى سبعة حصيلة القتلى في انفجار الجمعة وسط بيروت الذي أودى بحياة الوزير السابق محمد شطح، فيما دعا رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي للعودة إلى لغة الحوار وتشكيل حكومة جديدة لا تستثني أحدا وسط مطالبات من قوى 14 آذار لتشكيلها من دون حزب الله.
وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام أن عدد قتلى التفجير ارتفع إلى سبعة بعد وفاة الشاب محمد الشعار صباح اليوم متأثرا بجروحه في مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت.
في هذه الأثناء، طلب المجلس الأعلى للدفاع في لبنان أمس السبت من وزارة العدل إنجاز التحضيرات اللازمة لإحالة قضية اغتيال شطح إلى المجلس العدلي.
وقال الأمين العام لمجلس الدفاع اللواء الركن محمد خير إن المجلس اطلع على الإجراءات العملية لمعالجة نتائج تفجير الجمعة الذي استهدف موكب محمد شطح وزير المالية اللبناني السابق ومستشار زعيم تيار المستقبل، وعلى التحقيقات الأولية، وطلب من وزير العدل إحالة عدد من التفجيرات إلى المجلس العدلي.
وحث المجلس بعد اجتماعه برئاسة رئيس الجمهورية ميشال سليمان على التصدي لمحاولات "الإرهاب الرامية إلى النيل من لبنان"، حسب وصف بيان صادر عن المجلس داعيا أجهزة الأمن اللبنانية إلى التنسيق في ما بينها للتصدي للجرائم قبل حصولها.
ضربة جديدة
من جهته، اعتبر ميقاتي أن اغتيال شطح يشكل ضربة جديدة للاستقرار الأمني في لبنان. وأشار إلى أن الإجراءات ستتخذ لإحالة جريمة اغتيال شطح وجرائم أخرى إلى المجلس العدلي، وهو أعلى سلطة قضائية في لبنان، وأحكامه لا ترد.
وأضاف أنه "وسط العواصف الأمنية الخطيرة فإن الرهان الحقيقي يبقى على حكمة القيادات والسعي لسحب فتيل التفجير عبر تخفيف حدة الخطاب السياسي"، لافتا إلى أن "النار المشتعلة في سوريا باتت تلفح الداخل اللبناني".
وتابع ميقاتي "علينا التفتيش عن درب لا يؤدي إلى الهاوية"، ودعا الفرقاء اللبنانيين إلى استئناف الحوار والتلاقي وتشكيل حكومة جديدة في أسرع وقت ممكن.
في المقابل، طالبت قيادات في قوى 14 آذار المؤيدة للثورة السورية، بتشكيل حكومة من دون حزب الله الذي تتهمه بسلسلة اغتيالات في لبنان طال آخرها شطح، وذلك بعد أكثر من ثمانية أشهر من الفراغ الحكومي.
وقال منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد "طرحنا فكرة تشكيل حكومة تضم ممثلين عن فريقنا ووسطيين، لم نعد نريد حكومة حيادية، نريد حكومة تكون فيها الحقائب الأمنية لقوى 14 آذار لنتمكن من حماية أنفسنا وحماية المواطن اللبناني".
واستقالت حكومة ميقاتي في 22 آذار/مارس 2013، وسمي النائب تمام سلام المنتمي إلى تحالف قوى 14 آذار لتشكيل حكومة جديدة، لكن لم يتمكن من إنجاز ذلك بسبب الضغوط التي يمارسها حزب الله المطالب بحكومة وحدة وطنية. ورفضت قوى 14 آذار منذ البداية المشاركة في حكومة إلى جانب حزب الله، وطرحت تشكيل حكومة حيادية من مستقلين أو تكنوقراط.
وفي سياق متصل، اتهم المجلس الوطني السوري المعارض نظام الرئيس السوري بشار الأسد وإيران وحزب الله، بالوقوف وراء اغتيال شلح.
وكانت قوى 14 آذار اتهمت أيضا دمشق وحزب الله بالعملية. ونفت دمشق أي تورط، واصفة الاتهامات بـ"الجزافية والعشوائية".
وتشيع قوى 14 آذار شطح اليوم الأحد وسط العاصمة اللبنانية ليدفن إلى جانب رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، في إشارة من هذه القوى إلى استمرار الاغتيالات السياسية التي شملتها منذ عام 2005.
وشطح هو الشخصية التاسعة من قوى 14 آذار التي تتعرض للقتل منذ عام 2005، تاريخ مقتل رفيق الحريري، وجاءت حادثة اغتياله لتفاقم الأزمة السياسية الأمنية في لبنان، وسط عجز هذه القوى عن تشكيل حكومة جديدة منذ أبريل/نيسان الماضي.

ميقاتي: اغتيال شطح ضربة جديدة للاستقرار النسبي "الأعلى للدفاع" يدعو الى التصدي لمحاولات الإرهاب
المستقبل
دان المجلس الاعلى للدفاع بقوة التفجير الإرهابي الذي استهدف الوزير السابق محمد شطح في وسط بيروت مطاولاً لبنان وسلمه الأهلي وأمن مواطنيه، مشدداً على "المضي قدماً في التصدي لكل محاولات الإرهاب للنيل من لبنان، الذي كان ولا يزال مصمماً على موقفه الوطني الثابت بمكافحة الجريمة والإرهاب الذي يشكل الوجه الآخر للعدوان الإسرائيلي المستمر". واطلع على التحقيقات الاولية في التفجير، وطلب من وزير العدل في حكومة تصريف الاعمال شكيب قرطباوي التحضير لاحالة كل التفجيرات الاخيرة على المجلس العدلي.
ترأس رئيس الجمهورية ميشال سليمان، في القصر الجمهوري في بعبدا قبل ظهر امس، اجتماع المجلس الاعلى للدفاع، وتم الاطلاع على الاوضاع الامنية والمعلومات المتوافرة عن العملية الارهابية التي أودت بالوزير الشهيد شطح وعدد من المواطنين اول من أمس في بيروت، والتدابير التي تنفذها القوى الامنية المعنية.
بعد الاجتماع، تلا رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي الكلمة الآتية: "في هذا اليوم الحزين أتقدم أولاً بالتعزية باستشهاد الوزير السابق محمد شطح من جميع اللبنانيين ومن عائلته الصغيرة زوجته نينا وأولاده راني، إحسان وعمر وأشقائه حسن وجلال، وشقيقتيه سناء وهدى. باستشهاد محمد شطح غاب رجل حوار وإعتدال، دمث الاخلاق، كان يملك مخزوناً فكرياً وسياسياً راقياً، جعله محاوراً سياسياً مميزاً. كما اتقدم بالتعزية من ذوي جميع الشهداء الذين سقطوا في هذه الجريمة النكراء واتمنى للجرحى الشفاء العاجل".
أضاف: "إن هذه الجريمة النكراء هزتنا جميعاً وهي تشكل ضربة جديدة للاستقرار النسبي الذي نعيشه في لبنان، في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ المنطقة، ووسط العواصف السياسية والأمنية الخطيرة التي تحصل، وقد نجح من خطط ونفذ هذه الجريمة في رفع منسوب التوتر على كل المستويات. الا ان الرهان الحقيقي يبقى على حكمة القيادات اللبنانية ووعيها لخطورة المرحلة والسعي، كل من موقعه، الى سحب فتيل التفجير الكبير عبر تخفيف حدة الخطاب السياسي ومحاولة لملمة الوضع الداخلي في لبنان، رأفة بهذا الوطن وأبنائه".
وتابع: "أيها اللبنانيون ليس الوقت للتساجل الذي لم يوصل إلا إلى اليأس والقنوط او الى الاتهام والاتهام المضاد، المرحلة ليست مرحلة تصفية حسابات سياسية. النار المشتعلة في الجوار باتت تلفح داخلنا اللبناني وتهدد بالمزيد من الحرائق ولم يعد مقبولاً الابتعاد عن المعالجة بالتساجل واطلاق المواقف والاتهامات. العيش الواحد في لبنان تتهدده المواقف الانفعالية وصيحات الغضب رغم أحقية وجع مطلقيها. عودة الثقة بين الأطراف اللبنانية باتت أولوية ملحة، لأن إستمرار التباعد الحاصل والتمترس خلف شروط وشروط مضادة سيودي بنا جميعاً إلى الهلاك. اذا كانت كل الدروب المنظورة تؤدي الى الهاوية فعلينا التفتيش عن درب لا يؤدي اليها، وعليه فالمصلحة الوطنية تقتضي منا جميعاً العودة إلى الحوار والتلاقي سبيلاً وحيداً للخروج من المأزق الراهن".
ورأى أنه "يجب تشكيل حكومة جديدة في لبنان اليوم قبل الغد، وهذا الملف بات أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى، لأن الظرف استثنائي ويحتاج إلى حكومة لا تستثني احداً، تتعاطى مع الوقائع اليومية الاستثنائية وتشرف على الاستحقاقات المقبلة"، معتبراً أنه "لا يجوز الإستمرار في دوامة الشروط والشروط المضادة، او التوقف على تفصيل من هنا وتشبث من هناك". وقال: "ندائي اليوم إلى جميع اللبنانيين لنحيي الالتزام بمبدأ النأي بالنفس فننزع فتائل التفجير التي تهدد أمان اللبنانيين وأمنهم وتحافظ على الحد الأدنى من الاستقرار. إبتعادنا جميعاً نحن اللبنانيين عما يجري في سوريا يمنع استدراج الفتن والصراعات إلى أرضنا، ويشكل سياجاً يحمي لبنان ويمنع استخدامه ساحة منازلة إضافية لما يجري في سوريا. منذ سنوات ونحن نشهد الانقسام نفسه، واللبنانيون ضاقوا ذرعاً بالإصطفاف القائم ويريدون حياة هانئة يبنون فيها حاضرهم ومستقبلهم".
وختم ميقاتي: "باختصار نحن نمر بالأشهر الأصعب وغداً تحصل التسويات وعليه تعالوا، اليوم قبل الغد، نتعاون لحماية وطننا قبل فوات الأوان وحيث لا يعود ينفع الندم".
سئل: يحكى عن شروط وشروط مضادة في ما يتعلق بتشكيل حكومة جديدة اليوم. أمام هذا العجز عن تشكيلها يقول الرئيس حسين الحسيني إنه على الحكومة أن تفعل اجتماعاتها وتعود الى الاجتماع لأن مرسوم استقالتها لم يصدر بعد. الى متى نرمي على الأجهزة الأمنية المسؤوليات السياسية الملقاة على حكومتكم؟، أجاب: "هذه الحكومة تقوم بواجبها كما يقتضي الدستور والقوانين بما يختص بتصريف الأعمال. نحن نتولى تصريف الأعمال بكل ما هو مطلوب منا ولم نتقاعس لحظة عن القيام بواجبنا. لقد مرت تسعة اشهر على الاستقالة، ونحن ندعو كل يوم الى تشكيل حكومة جديدة. نحن لا نتقاعس ونقوم بواجباتنا كاملة، وهذه الحوادث التي تحصل حدث مثيل لها في السابق، ويعلم الجميع الممارسات والأجواء السياسية التي تؤدي الى حصول مثل هذا الحادث".
وعما اذا سيحال ملف هذا الاغتيال على المجلس العدلي، أجاب: "خلال الاجتماع الذي حصل بيني وبين فخامة الرئيس إنضم الينا معالي وزير العدل وطلبنا منه تهيئة وتحضير المراسيم اللازمة لإحالة جريمة الاغتيال والتفجيرات والجرائم التي حصلت في الآونة الأخيرة على المجلس العدلي. وقد أبلغنا خلال اجتماع المجلس الاعلى للدفاع عن هذا القرار وهو يحضر إحالة هذه الجريمة والجرائم التي حصلت أخيرا على المجلس العدلي، بموافقة إستثنائية ومراسيم إستثنائية موقعة من فخامة الرئيس ومني شخصياً".
وعن سبب حصول كل دعوة الى الحوار بعد التفجيرات، أجاب: "هذا ما قصدته، ماذا ننتظر لنمد ايدينا لبعضنا البعض ونتحاور؟ هل علينا ان ننتظر وصول البلد الى هذه الحالة من عدم الاستقرار؟ المسؤولية الحقيقية توجب علينا التلاقي والتحاور والسعي الى تشكيل حكومة في أسرع وقت ممكن لكي تقوم بادارة شؤون البلاد والاشراف على استحقاق انتخابات رئاسة الجمهورية".
وأكد "انا لن أتقاعس لحظة في مد يد العون لأي طرف من اجل المصلحة اللبنانية العليا، وفي أي موقع أكون فيه، سواء رئيساً للوزراء او نائباً او رئيساً للحكومة يصرف الاعمال او رئيساً سابقاً للوزراء، انا ساكون الى جانب كل لبناني مخلص سعياً الى انهاء الوضع المتأزم القائم".
وقال ميقاتي رداً على سؤال لـ "المؤسسة اللبنانية للارسال" عن أسباب عدم دعوته الى جلسة لمجلس الوزراء: "لم أدع الى عقد جلسة لمجلس الوزراء، لأن الأولوية هي لتشكيل حكومة ولا نريد مشكلة إضافية، خصوصاً وأن الرئيس المكلف تمام سلام كان أعلن أنه سيعتذر إذا انعقد مجلس الوزراء".
بيان المجلس
بعد ذلك تلا الامين العام للمجلس اللواء الركن محمد خير البيان الآتي: "بدعوة من فخامة رئيس الجمهورية عقد المجلس الأعلى للدفاع إجتماعا التاسعة من صباح اليوم (امس) السبت الواقع فيه 28/ كانون الأول 2013، رأسه فخامة الرئيس في حضور دولة رئيس مجلس الوزراء ووزراء المال والخارجية والمغتربين والدفاع الوطني والداخلية والبلديات والإقتصاد والتجارة والعدل. ودعي الى الإجتماع كل من قائد الجيش ومدعي عام التمييز والمدير العام لأمن الدولة والمدير العام للأمن العام والمدير العام لقوى الأمن الداخلي بالإنابة ومدير المخابرات. بعد الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، دان المجلس بقوة التفجير الإرهابي الذي استهدف الوزير السابق محمد شطح في وسط بيروت مطاولاً لبنان وسلمه الأهلي وأمن مواطنيه. وشدد المجلس على المضي قدماً في التصدي لكل محاولات الإرهاب للنيل من لبنان، الذي كان وما يزال مصمماً على موقفه الوطني الثابت بمكافحة الجريمة والإرهاب الذي يشكل الوجه الآخر للعدوان الإسرائيلي المستمر".
أضاف البيان: "استمع المجلس من قادة الأجهزة الأمنية الى المعلومات التي توافرت لديهم عن هذه الجريمة، والى المعلومات الإضافية عن الأعمال الإرهابية السابقة، وأكد المجلس وجوب التنسيق بين القوى الأمنية والإستمرار في التدابير الميدانية والإستعلامية للتصدي لمثل هذه الجرائم قبل حصولها، للحفاظ على النظام وحماية المواطنين والمؤسسات والأملاك العامة والخاصة ودور العبادة ومقرات البعثات الديبلوماسية. كما اطلع المجلس من دولة الرئيس على الإجراءات العملية التي قامت بها هيئة إدارة الكوارث لمعالجة نتائج الانفجار، ومن وزير العدل ومدعي عام التمييز على التحقيقات الأولية، وطلب من وزير العدل تحضير الاجراءات القانونية اللازمة لإحالة التفجيرات التي حصلت في الآونة الأخيرة الى المجلس العدلي. وطلب المجلس من الهيئة العليا للاغاثة بالتنسيق مع الجيش اللبناني إحصاء الأضرار المادية تمهيداً للتعويض عنها وفقاً للأصول. وبعد المداولات اتخذ المجلس القرارات المناسبة وأعطى توجيهاته حيالها، كما قام بتوزيع المهام على الوزارات والإدارات والأجهزة المختصة. وأبقى المجلس على مقرراته سرية تنفيذاً للقانون".
وقبل انعقاد المجلس، التقى الرئيسان سليمان ميقاتي وجرى البحث في الأوضاع العامة، وانضم الى الاجتماع الوزير قرطباوي.



جريمة اغتيال شطح: موقوف يعترف بادخال "الهوندا" الى عين الحلوة
السفير
فيما يشيع لبنان، غدا، في ماتم رسمي وسياسي، مستشار الرئيس سعد الحريري للشؤون الديبلوماسية وأحد قادة "14 آذار" الوزير الاسبق الشهيد محمد شطح، تواصلت التحقيقات لليوم الثاني على التوالي، وتمحورت حول عدد من العناصر والخيوط التي توقف عندها، اليوم، معظم المشاركين في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع في القصر الجمهوري في بعبدا، حيث أعطى رئيس الجمهورية ميشال سليمان تعليمات مشددة للأجهزة القضائية والأمنية والعسكرية بالحفاظ على سرية التحقيقات الجارية، وتقرر احالة هذه الجريمة وجرائم أخرى وقعت في الآونة الأخيرة على المجلس العدلي الذي ينظر عادة بالجرائم التي تمس أمن الدولة.
وشهد مسرح الجريمة في منطقة "ستاركو" في وسط بيروت، اجراءات أمنية، في ظل استمرار عمل المحققين على أكثر من اتجاه: داتا الاتصالات، داتا الكاميرات، سيارة "الهوندا" السي آر في الزيتية التي استخدمها المجرمون، بالاضافة الى مسح البصمات وغيرها من العناصر التي يمكن أن تؤدي الى اماطة اللثام عن هذه الجريمة.
ومع استشهاد الشاب محمد الشعار الذي كان مع رفاق له في المكان وظهرت صورهم على "الفايسبوك" قبل لحظات من الانفجار وبعده، وخلفهم السيارة التي انفجرت، ارتفع عدد الشهداء الى سبعة، فيما أكدت مصادر في وزارة الصحة أن معظم الجرحى غادروا المستشفيات باستثناء نحو خمس حالات تخضع للعلاج في عدد من مستشفيات العاصمة.
وأفادت معلومات خاصة لـ"السفير" بأن مخابرات الجيش اللبناني أوقفت اليوم المدعو ابراهيم ص. المتورط بسرقة سيارة "هوندا سي.آر. في" الزيتية ورقمها 177647/ص، والتي استخدمت أمس في جريمة إغتيال شطح.
وأضافت المعلومات أن "ابراهيم ص. اعترف بأنه ادخل سيارة الهوندا إلى عين الحلوة بعد سرقتها مباشرة وأن المدعو موسى م. شارك معه في سرقة السيارة وإدخالها إلى المخيم عن طريق درب السيم".
وتبين أن موسى م. موقوف في احد السجون بتهمة ترويج مخدرات وسيستدعى للتحقيق في قضية السيارة المسروقة من بلدة الرميلة في ساحل الشوف الى مخيم عين الحلوة.
ويركز التحقيق حالياً على هوية الجهة التي استلمت السيارة المسروقة في عين الحلوة وماذا فعلت بها خلال الشهور الماضية وكيف تحركت طوال هذه الفترة وكيف خرجت من المخيم وصولا الى الجهة التي قامت بتفخيخها وتفجيرها.
كما أشارت المعلومات إلى أن "الأجهزة الأمنية بدأت باستخراج داتا الكاميرات المثبتة بالعشرات في منطقة اﻻنفجار، على أن تبدأ لاحقا عملية تحليل هذه "الداتا".
وكانت "السفير" كشفت، أمس، نقلاً عن مصادر معنية بالتحقيقات أن السيارة التي استخدمت في التفجير كانت قد سرقت في مطلع السنة الحالية من بلدة الرميلة في ساحل الشوف.
وقالت المصادر إن سيارة ثانية من طراز "هوندا سي. آر. في" سوداء اللون تعود للمؤهل في قوى الأمن الداخلي ايلي ف. كانت قد سرقت من منطقة ساحل الشوف بعد فترة وجيزة من سرقة "الهوندا سي آر في" الزيتية، وقد تمكن الجيش اللبناني عند أحد مداخل مخيم عين الحلوة من توقيف السيارة السوداء وكان يقودها المدعو "أحمد ابو الداوود" الذي اعترف أثناء التحقيق معه بأن المدعوين موسى م. ومحمد ص. اشتركا معه في سرقة سيارة "هوندا سي. آر في" الزيتية، وقال "ابو الداوود" إن هذه السيارة أدخلت بعد سرقتها الى مخيم عين الحلوة.
وأشارت المصادر الى وجود موقوف في سجن روميه المركزي يدعى مرشد عبد الرحمن (من غير التابعية اللبنانية) يتم إخضاعه للتحقيق حالياً من قبل الأجهزة المعنية وقد اعترف أمام المحققين أن سارقي السيارة التي استخدمت في جريمة شطح أدخلاها فعلا الى مخيم عين الحلوة وأنهما ينتميان الى "فتح الاسلام".
وصباح اليوم، عقد المجلس الاعلى للدفاع اجتماعاً برئاسة الرئيس ميشال سليمان، وتم الاطلاع على الاوضاع الامنية والمعلومات المتوفرة عن التفجير، والتدابير التي تنفذها القوى الامنية المعنية.
واستمع المجلس من قادة الأجهزة الأمنية الى المعلومات التي توفرت لديهم عن هذه الجريمة، والى المعلومات الإضافية عن الأعمال الإرهابية السابقة. وأكد وجوب التنسيق بين القوى الأمنية والاستمرار بالتدابير الميدانية والاستعلامية للتصدي لمثل هذه الجرائم قبل حصولها.
كما اطلع المجلس على الإجراءات العملية التي قامت بها هيئة إدارة الكوارث لمعالجة نتائج الانفجار وعلى التحقيقات الأولية، كما طلب من وزير العدل شكيب قرطباوي تحضير الإجراءات القانونية اللازمة لإحالة التفجيرات التي حصلت في الآونة الأخيرة إلى المجلس العدلي.
وطلب المجلس من الهيئة العليا للاغاثة بالتنسيق مع الجيش اللبناني إحصاء الأضرار المادية تمهيدا للتعويض عنها وفقا للأصول. وبعد المداولات اتخذ المجلس القرارات المناسبة واعطى توجيهاته حيالها، كما قام بتوزيع المهام على الوزارات والإدارات والأجهزة المختصة. وأبقى المجلس على مقرراته سرية تنفيذا للقانون.
وجدد الرئيس سليمان خلال الاجتماع دعوة الاجهزة العسكرية والامنية الى تكثيف التنسيق والتعاون في مواجهة المخاطر الارهابية التي تهدد لبنان وتتنقل من منطقة الى اخرى.
بدوره دعا رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، من بعبدا، إلى تشكيل حكومة "لا تستثني أحدا ".
وقال إن "الظرف استثنائي ويحتاج إلى حكومة لا تستثني أحدا، تتعاطى مع الوقائع اليومية الاستثنائية وتشرف على الاستحقاقات المقبلة. لا يجوز الإستمرار في دوامة الشروط والشروط المضادة، او التوقف على تفصيل من هنا وتشبث من هناك".
وأضاف "ندائي اليوم إلى جميع اللبنانيين لنحيي الالتزام بمبدأ النأي بالنفس فننزع فتائل التفجير التي تهدد أمان اللبنانيين وأمنهم وتحافظ على الحد الأدنى من الاستقرار".
وتابع: "إن هذه الجريمة النكراء هزتنا جميعا وهي تشكل ضربة جديدة للاستقرار النسبي الذي نعيشه في لبنان، في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ المنطقة، ووسط العواصف السياسية والأمنية الخطيرة التي تحصل، وقد نجح من خطط ونفذ هذه الجريمة في رفع منسوب التوتر على كل المستويات. الا ان الرهان الحقيقي يبقى على حكمة القيادات اللبنانية ووعيها لخطورة المرحلة والسعي، كل من موقعه، لسحب فتيل التفجير الكبير عبر تخفيف حدة الخطاب السياسي ومحاولة لملمة الوضع الداخلي في لبنان، رأفة بهذا الوطن وأبنائه".
وقبل انعقاد المجلس، التقى سليمان ميقاتي وجرى بحث في الأوضاع العامة، وانضم إلى الاجتماع وزير العدل في حكومة تصريف الاعمال شكيب قرطباوي، كما التقى رئيس الجمهورية الرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام الذي غادر بعبدا من دون الإدلاء بأي تصريح.
من جهتها، واصلت عائلة شطح، استقبال المعزين في قاعة مسجد محمد الأمين وسط بيروت، ومن أبرز المعزين اليوم: الرئيسان سليمان وميقاتي، قائد الجيش العماد جان قهوجي، المفتي الجعفري الممتاز أحمد قبلان، وحشد من الشخصيات الرسمية والسياسية والديبلوماسية.
وكان وزير الخارجية الاميركي جون كيري دان، مساء أمس، الاعتداء "الإرهابي المشين" الذي أدى إلى استشهاد شطح.
وقال كيري في بيان ان "اغتيال" شطح يعتبر "خسارة فظيعة للبنان وللشعب اللبناني والولايات المتحدة"، مضيفاً ان الوزير اللبناني السابق كان "صوتا عقلانيا ومسؤولاً ومعتدلاً، وكان يدعو إلى لبنان موحد من دون عنف طائفي ولا تدخلات تزعزع استقراره".
وشدد على أن الإدارة الأميركية "تدعم لبنان لإحالة المسؤولين عن هذا الاعتداء الحاقد والجبان إلى القضاء"، داعيا إلى الحفاظ على "سيادة لبنان واستقراره".

يوحنا حداد: شطح خسارة لكل لبنان والجريمة إرهابية بامتياز
المنار
استنكر نائب رئيس المجلس الأعلى لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك المتروبوليت يوحنا حداد جريمة اغتيال الوزير السابق محمد شطح، وقال في بيان "إنها جريمة إرهابية بامتياز".
وتقدم بالعزاء من عائلة الوزير شطح وأهالي طرابلس والشعب اللبناني "الصابر والصامد"، وقال "ان خسارة الشهيد الكبير محمد شطح هي خسارة لكل لبنان واللبنانيين الى أي طائفة انتموا".
وشدد على "وجوب الاسراع في تشكيل الحكومة الوطنية العتيدة التي تضم كل أطياف المجتمع اللبناني"، وأعرب عن أمله ان "يحمل العام الجديد تباشير الخير والسلام والازدهار والوفاق الى لبنان وسوريا والمنطقة بكاملها".
غصن من شجرة الحريري سقط ... طرابلس الحزينة.. إلى ساحة الحرية اليوم لتشييع ابنها الشهيد
المستقبل
طرابلس في حداد وأجواء الحزن والغضب تلف المدينة وأهلها بعد الرسالة الإرهابية التي تلقتها باغتيال ابنها الشهيد الدكتور محمد شطح.
ووسط حداد عام بدأت التحضيرات من قبل الطرابلسين لأوسع مشاركة في تشييع الشهيد اليوم الأحد.
ودعا قطاع الشباب في تيار المستقبل، في بيان، الى أوسع مشاركة بتشييع شهيد لبنان في ساحة الشهداء في بيروت، مشيراً الى أن التجمع والانطلاق من أمام مكتب تيار المستقبل في طرابلس خاتماً البيان: "حمى لبنان من شرور القتلة المجرمين على أمل أن يكون اغتيال شهيدنا الغالي خاتمة إجرامهم".
وأنتشرت أمس في مختلف شوارع وأحياء مدينتي طرابلس والميناء لافتات موقعة باسم أنصار اللواء أشرف ريفي، حملت الإدانة والشجب لهذه الرسالة الإرهابية، داعية الى تحقيق العدالة.
وفي رسالة مؤثرة، نعت لجنة الأهل في مدرسة طرابلس الانجيلية للبنات والبنين والتي تابع فيها الشهيد تعليمه منذ الصغر، جاء فيها:
باسم الشرفاء في لبنان. باسم لجنة الأهل في مدرسة طرابلس الانجيلية للبنات والبنين. ننعى للشعب اللبناني العظيم وبمزيد من الأسف واللوعه استشهاد أحد أبناء مدرستنا وخريجيها. رمز الاعتدال في وطننا الأسير والجريح "الدكتور محمد شطح" رحمه الله الذي نالت من نوره أيدي الظلام ونالت من شجاعته وإقدامه أيدي الجبن والغدر.
ننعى اليكم يا أحبتنا، رجل تخطى بسعة بصيرته وطموحه الخلاق ما وصل إليه من مراكز ومناصب في حياته. ننعى اليكم يا أحبتنا، رجل كان همه أن يعود لبنان وطناً لجميع أبنائه، لكنه لم يعش ليرى حلمه يتحقق. ولكننا جميعنا على دربه سنحيا لنرى هذا البلد يافعاً مشرقاً كعينيه الناضرتين بالأمل والحياة.
ابتسم أيها الشهيد:
ابتسم لنيلك وسام الشهادة، فأنت الآن برفقة صديقك الشهيد الكبير "الشيخ رفيق الحريري" رحمه الله.
ابتسم فقد نلت ما هو أسمى من شهادة الدكتوراه، لقد نلت شهادة الحرية المغمسة بدمك الطاهر.
ابتسم أيها الشهيد المعطر بمسك الأخلاق والاعتدال والحق.
ابتسم، دع وطنك الغالي لبنان يبكيك.
ابتسم، دع مدرستك طرابلس الانجيلية تبكيك.
ابتسم، دع مدينتك طرابلس تبكيك.
ابتسم، دع مدرستك مدرسة شهداء لأجل لبنان تبكيك.
ابتسم، دع أهلك وأحبابك وأصحابك وجيرانك يبكونك بدموع الحسرة على فقدانك ودموع الفخر باستشهادك.
ابتسم، ربما لم يوزعوا الحلوى احتفالاً بصيدك غدراً اليوم، لعلهم استفاقوا على بشاعة وفظاعة وقذارة ما اقترفته أيديهم، لعلهم استفاقوا وندموا على ما خسره ما يدعون بأنه وطنهم يحبونه ويحمونه ويغارون عليه.
ابتسم، لا بد أن يذكرك التاريخ مع رفاقك الأبرار الذين سبقوك في قافلة شهداء من أجل لبنان.
ابتسم، فعدالة السماء أقوى من عدالة الأرض بحكامها ومحاكمها.
ابتسم لقد غُدرت وظُلمت والله عز وجل ناصر المظلومين.
ابتسم، لعل شهادتك توقظ المستوسطين ومدعي حب الوطن.
شهيدنا الدكتور محمد شطح ابتسم ونحن جميعاً نبكيك.
شهيدنا الدكتور محمد شطح هنيئاً لك بالشهادة أيها العظيم بإنسانيته وأخلاقه واعتداله.
شهيدنا الدكتور محمد شطح رحمك الله وأسكنك فسيح جناته".
"المجلس الثقافي"
كما صدر عن المجلس الثقافي للبنان الشمالي البيان التالي: "إن الجريمة النكراء التي أودت بحياة ابن طرابلس الشهيد الوزير السابق محمد شطح اغتالت قيم العلم والثقافة العالية والحوار. إننا إذ ندين ونستنكر بأقسى العبارات هذا العمل الجبان نحث الجهات المعنية على الإسراع في الكشف عن المجرمين وإنزال أقسى العقوبات بحقهم سائلين المولى عز وجل الرحمة للفقيد الشهيد ورفاقه الأبرياء والشفاء العاجل للجرحى".
غرفة التجارة والصناعة
ودعا رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال توفيق دبوسي الى المشاركة في تشييع "شهيد الاعتدال والفكر والاقتصاد الوطني الوزير السابق محمد شطح"، متضرعاً الى الله "أن يكون استشهاده خاتمة أحزان اللبنانيين جميعاً".



سليم الصايغ: الاعمال الاجرامية لن تفيد لأن لبنان سيظل بلد الاعتدال
النشرة
رأى الوزير السابق سليم الصايغ ان "البلد مكشوف والساحة مفتوحة أمام كل الاحتمالات"، مشددا على انه "لا تغيير في ثوابتنا كما ان استعمال العنف لن يؤدي إلى نتيجة"، موضحا ان "هذه الاعمال الاجرامية لن تفيد لبنان لأنه لبنان سيظل بلد الاعتدال".
وشدد في حديث إذاعي على ان "مسار العدالة يجب ان يكملّ"، مؤكدا "ضرورة عدم افلات المجرم من العقاب
وضم ملف اغتيال الوزير السابق محمد شطح إلى المحكمة الدولية".
وأكد ان "معركتنا هي من أجل الجمهورية اللبنانية وليست معركة سياسية"، وقال: "سنكمل هذه المعركة ومطلوب من كل اللبنانيين ان ينضموا إلى هذه الانتفاضة".

عدنان السيد حسين: الحل السياسي في لبنان يبدأ بقانون جديد للانتخابات
النشرة
رأى رئيس الجامعة اللبنانية عدنان السيد حسين ان "الحل السياسي في لبنان يبدأ بتشكيل قانون انتخابات جديد وعلى هذا الاساس نطوّر نظامنا السياسي"، معتبرا انه "لا يمكن بناء دولة حديثة وحصرية دون إيجاد قانون جديد للانتخابات".
وأشار في حديث إذاعي، إلى انه "وضع البرلمان عليه علامة استفهام من حيث شرعيته"، لافتا إلى ان "موضوع تشكيل الحكومة كان يجب أن يتم قبل الآن"، مشددا على ان "الانتخابات يجب ان تتم بموعدها ويجب ان تشكل الحكومة بأسرع وقت ممكن". وأكد ان "المهم ان نحمي بلدنا من رياح الشرق الأوسط وخاصة تلك الآتية من سوريا".
من جهة اخرى، شدد على انه "حريص على الحفاظ على البعد الوطني للجامعة اللبنانية"، وقال: "لن نقبل بعد اليوم ان يكون لدينا تساهل في تطبيق البرامج الأكاديمية".

القوى الأمنية اللبنانية تحرر مخطوفين عمانيين خطفا قبل أيام
القدس العربي
تمكنت قوة أمنية لبنانية الليلة الماضية من تحرير المواطنين العمانيين اللذين خطفا في منطقة البقاع في شرق لبنان، بحسب ما ذكر مصدر أمني لوكالة فرانس برس.
وقال المصدر ان “قوة من قوى الأمن الداخلي قامت بتحرير المخطوفين العمانيين بالقرب من بلدة شليفا” في منطقة البقاع اللبنانية.
واوضح أن قوى الأمن داهمت مكان الخاطفين الذين تمكنوا من الفرار وتركوا المخطوفين. ثم اشتبك المسلحون مع الجيش اللبناني الذي كان يؤازر قوى الأمن في العملية. واستخدمت في الاشتباك الاسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية.
وأوضح مصدر أمني لوكالة فرانس برس ان الخاطفين ملاحقون في قضايا مخدرات.
وكان مسلحون خطفوا مساء الخميس المواطنين من سلطنة عمان بعد وصولهما إلى لبنان عبر مطار بيروت، وتوجههما الى منطقة البقاع.
وكان الرجلان استقلا سيارة تاكسي من طراز مرسيدس توجهت بهما الى البقاع.
ولدى وصول السيارة الى منطقة الكيال بالقرب من بعلبك، اعترضتها سيارة رباعية الدفع من طراز شيروكي فيها مسلحون. “وأنزل المسلحون المواطنين العمانيين من سيارة التاكسي، واقتادوهما بالقوة الى جهة مجهولة”، بحسب مصدر امني.
واوضح المصدر ان سائق التاكسي وهو سوري الجنسية، هو الذي ابلغ الشرطة عن الحادث.
في بداية تشرين الثاني/ نوفمبر، خطف المانيان لبضع ساعات في منطقة البقاع. وبعد الافراج عنهما، اوقفتهما الشرطة اللبنانية بتهمة الاتجار بالمخدرات. وتنتشر في سهل البقاع زراعة الحشيشة التي تصنع مسحوقا وتباع الى مهربين.

قادة في قوى 14 آذار يطالبون بحكومة من دون حزب الله
قناة العربية
طالبت قيادات في قوى 14 آذار بتشكيل حكومة من دون حزب الله الذي تتهمه بسلسلة اغتيالات في لبنان طال آخرُها، الجمعة، الوزيرَ السابق محمد شطح، وذلك بعد أكثر من ثمانية أشهر من الفراغ الحكومي.
وتحدث منسّق الأمانة العامة لقوى 14 آذار، فارس سعيد، عن طرح فكرة تشكيل حكومة تضم وسطيين وممثلين عن فريق 14 آذار، مشيراً إلى عدم الرغبة في تشكيل حكومة حيادية، والسعي للتأكيد على حصول الحكومة الجديدة على الحقائب السيادية من أجل حماية لبنان.
من جانبه كشفت صحيفة "النهار" اللبنانية عن عزم الرئيس اللبناني ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام على إعلان الحكومة القادمة خلال أيام قليلة، والأرجح بعد رأس السنة الجديدة، على أن تكون حيادية تماماً ومصغرة من 12 وزيراً أو أكثر قليلاً.
وقالت مصادر إن الرئيس اللبناني سيعلن مبادرة بالغة الأهمية خلال لقاء صحافي يعقده لمناسبة انتهاء السنة مساء اليوم.
وعلّقت مصادر في قوى 14 آذار على هذه الأخبار بالقول: "إن عملية تأليف الحكومة يجب أن تكون بالساعات وليس بالأيام، وأمام رئيس الجمهورية والرئيس المكلف مسؤولية وطنية وسياسية كبرى"، مؤكدين استحالة يستحيل الجلوس إلى طاولة واحدة مع حزب الله.