المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف الليبي 216



Haneen
2014-02-13, 10:09 AM
<tbody>
الاثنين 02-12-2013



</tbody>

<tbody>
ملف رقم (216)



</tbody>

<tbody>





</tbody>

في هــــــذا الملف


التدهور فى ليبيا مستمر ومضمون
رئيس وزراء ليبيا: انهيار الدولة وراء انعدام الأمن
زيدان: لا يمكن معالجة الاختلالات في ليبيا دون استعادة الأمن
مراقب «إخوان ليبيا»: مشروع تقسيم البلاد غير قابل للتنفيذ
ليبيا: مقتل عنصر أمن في بنغازي
ليبيا: تفجير مقر لـ"أنصار الشريعة" في بنغازي
غرفة العمليات المشتركة بطبرق تحبط تهريب متفجرات إلى ليبيا
ليبيا ترغب في عودة الدبلوماسيين الروس إلى طرابلس

التدهور فى ليبيا مستمر ومضمون
الشروق المصرية
قيل فى وصف ليبيا فى التاريخ القديم إنها كصندوق رمال وضع خصيصا على جانب الطريق الذى كان يتعين على الحضارات أن تسلكه فى طريق ذهابها وإيابها لتلقى فيه فائض إبداعاتها وفنونها وعقائدها. لم تحفظ الرمال أثرا مما ألقى فيها على مر القرون ولم تتغير. غاص التاريخ فى الرمال ولم يتبق منه فوق السطح إلا ما ندر.
بعد أربعين عاما اشتعلت ثورة أهلكت القذافى ونظامه. بحث الثوار والغرباء عن دولة خلفها القذافى أو ثروة أو منظومة فكرية، بحثوا وبحثوا بدون جدوى، لم يجدوا شيئا، اختفت كل الأشياء، حتى ملامح الوطن اختفت.
قبل أيام زحفت جماعات مسلحة تنتمى إلى مدينة مصراتة على العاصمة طرابلس واطلقت الرصاص على متظاهرين يطالبون بإخراج المسلحين من المدينة. سقط أكثر من 43 قتيلا ووقع 560 جريحا، فكان الحادث الأكبر منذ هلاك القذافى وليس الوحيد. سبقه هجوم على القنصلية الأمريكية فى بنغازى واختطاف على زيدان رئيس الوزراء. لا غرابة ففى ليبيا حيث يبلغ عدد السكان حوالى الخمسة ملايين يقدر عدد المتمردين بحوالى 220 ألفا، بمعنى آخر 4٪ من سكان ليبيا متمردون وأعضاء فى ميليشيات مسلحة. ومع ذلك يوجد فى ليبيا أكثر من 170.000 جندى يحصلون على رواتب منتظمة. جيش لا يعمل، فضباطه من فلول القذافى وجنوده من شباب التمرد.
التدهور مستمر والاسباب معروفة. القذافى الذى ادعى أنه يستولى على الحكم ليقيم «دولة حديثة»، كان هو نفسه الذى تبنى وقاد ثورة ثقافية هدفها تفكيك مؤسسات الدولة واستبدالها بمؤتمرات شعبية. من رحم هذه المؤتمرات خرجت التنظيمات المسلحة التى تهيمن على البلد.
من ناحية ثانية، تدخل حلف الأطلسى بدون خطة مناسبة لتفادى هذا النوع من الفوضى، فضلا عن أن بريطانيا وفرنسا انشغلتا بتوزيع الغنائم وطرد المصالح التركية - الروسية.
من ناحية ثالثة، تدخلت أطراف عربية بعشوائية ونوايا متفرقة أو مبيتة فأمدت البلاد بأنواع من الأسلحة غير اللازمة لثورة، بل وغير لازمة لدولة فى حجم ليبيا وظروفها. هذا الخطأ تتشارك فيه الأطراف العربية مع الأطراف الدولية التى هيمنت على سماوات ليبيا وشواطئها وطرقها، وهى أطراف لم تفكر إلى أبعد من قدميها وأهدافها العاجلة. تجاهلت حقيقة أن ليبيا دولة مفتوحة على عديد الثورات والأزمات والتوترات. تجاهلت خطورة تسرب هذا السلاح إلى دول غير مستقرة مثل تشاد والنيجر والسودان ومصر وتونس والجزائر.
من ناحية رابعة، أخطأت الأمم المتحدة حين أرسلت وفدا غير مؤهل وجاهلا بليبيا يتصور أن فى إمكانه إعادة بناء «الأمة الليبية» فى مرحلة حرجة. كان الفشل ذريعا ومازالت الأمم المتحدة ترفض الاعتراف بمسئوليتها عن تدهور أوضاع ليبيا.
أسر لى صديق عربى مطلع على تطورات التدهور فى ليبيا بأن الأمل الوحيد فى خلاص ليبيا وجاراتها خلال الشهور القادمة يكمن فى إغلاق كل حدودها بقوات دولية وعربية.

رئيس وزراء ليبيا: انهيار الدولة وراء انعدام الأمن
الأناضول،القدس العربي
قال رئيس الوزراء الليبي علي زيدان، مساء الأحد، إنه “حين انهارت الدولة (الليبية) انتشر السلاح في أيدي المواطنين وانعدم الأمن في البلاد”.
وفي مؤتمر صحفي، عقده في العاصمة الأردنية عمان، أضاف زيدان: “لدينا رؤية واضحة لمواجهة الإنفلات الأمني في ليبيا.. انتشار السلاح والمجموعات المسلحة من القضايا الملحة أمام الحكومة”.
وأعرب، خلال المؤتمر الذي حضره وزير الخارجية الليبي محمد عبدالعزيز ووزير الثقافة الحبيب الأمين، عن تفاؤله بأن “الوضع في ليبيا يسير نحو الأفضل وفي الطريق الصحيح”.
ومضى قائلا: “لن يكون للدولة العميقة (أتباع الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي) جذور في رسم المشهد الليبي.. من عاشوا مع القذافي ليس بمقدورهم أن يقدموا مشروعا للدولة”.
وأضاف أن “الديمقراطية لا تأتى بين عشية وضحاها، والتدرب على الديمقراطية يحتاج إلى تربة وتراكم”.
وتابع أنه يرفض “استعمال الإسلام كمطية للسياسة.. هناك خصوصية تتميز بها ليبيا عن غيرها، وعلينا الاحتفاظ بها”، دون مزيد من التفاصيل.
وأشاد زيدان بموقف الأردن الداعم للثورة الليبية، وبقدرته النوعية لا سيما في المجالين العسكري والأمني.
وقال إن زيارته للمملكة “جاءت للتعبير عن شكر الليبيين للأردن ملكا وشعبا وحكومة”.
وفي وقت سابق من اليوم التقى رئيس الوزراء الأردني، عبد الله النسور، نظيره الليبي، في مقر رئاسة الوزراء بالعاصمة عمان.
وعقد النسور وزيدان، الذي بدأ أمس زيارة للملكة تنتهي اليوم، جلسة مباحثات تركزت على سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وفتح آفاق أوسع للتعاون المشترك في المجالات كافة، بحسب وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا).
واتفق النسور، بحسب الوكالة، مع نظيره الليبي على أهمية التأسيس لعلاقات استراتيجية حقيقية بين البلدين، تعززها المصالح المشتركة وتدعمها توفر الإرادة السياسية والرغبة الحقيقية في تنميتها.
وأعرب رئيس الوزراء الأردني عن أمله في أن “تسهم هذه الزيارة في توفير دفعة قوية للعلاقات بين البلدين، وأبدى استعداد بلاده للتعاون مع ليبيا، وتزويدها باحتياجاتها من الخبرات والتجربة الأردنية.
كما اتفق رئيس الوزراء الأردني ونظيره الليبي على تفعيل عمل اللجنة العليا الأردنية – الليبية المشتركة، وعقد اجتماع لها خلال الأشهر القليلة القادمة.
ومنذ سقوط نظام القذافي، تشهد ليبيا أوضاعًا أمنية متدهورة، وتصاعداً في أعمال العنف.
وتحاول الحكومة الليبية السيطرة على الوضع الأمني المضطرب في البلاد؛ جراء انتشار السلاح، وتشكيل ميليشيات تتمتع بالقوة ولا تخضع لأوامر السلطة الوليدة.

رئيس الوزراء الليبي يؤكد أن استعمال الإسلام في السياسة ضعف واستغلال غير مبرر
زيدان: لا يمكن معالجة الاختلالات في ليبيا دون استعادة الأمن
الغد الأردنية
قال رئيس الوزراء الليبي علي زيدان “إن الإسلام لا يتخذ مطية في الحكم، وهو مشاع لكل الناس، وفي إطاره يمكن أن تكون الدولة”.
وفيما أوضح أن جماعة الإخوان المسلمين “هم أكثر فئة حاربته وعرقلة حكومته”، أشار إلى أن استعمال الإسلام في السياسة “نوع من الضعف والاستغلال غير المبرر”.
وبين، خلال لقائه بكتاب وصحفيين أردنيين في فندق الأردن أمس، أن التجربة الليبية أصابت العرب والعالم بـ”الصدمة، إذ إن ليبيا دون استعادة أمنها، الذي يعد استعادة للدولة، لا يمكنها أن تعالج الاختلالات الموجودة فيها”.
ولفت زيدان إلى أن الرئيس الليبي السابق معمر القذافي خلال الثورة الليبية “أخرج 1650 سجينا جنائيا من السجون، وفتح مخازن السلاح للناس، إضافة إلى المجموعات الإسلامية التي تدفقت إلى ليبيا، ما ساهم في فقدان نعمة الأمن بالبلاد”.
وقال إن نظام القذافي “أُسس على القبضة الأمنية.. وفي لحظة أصبحت ليبيا حرة، فيما يريد شعبها أمنا وأمانا”، مضيفاً أن أبرز المطالبات الشعبية الآن “تريد
الشرطة والجيش، وإحلال الأمن والأمان والاستقرار”.
وبين زيدان أن ليبيا حالياً “دولة طوارئ استثنائية”، ويحتاج المزاج الليبي فهما علميا بمعرفة وكيفية التعامل مع الناس، خصوصا في ظل خصوصية ليبيا، والتي هي عبارة عن قبائل.
لكنه أضاف، خلال اللقاء الذي حضره وزيرا الخارجية محمد عبدالعزيز والثقافة والمجتمع المدني الحبيب الأمين، “إن 42 عاما من القهر والظلم (في إشارة إلى حكم القذافي) أثرت في الليبيين”.
وأكد رئيس وزراء ليبيا أنه “لن يستقيل من منصبه”، مضيفاً أن الأصوات التي تنادي باستقالته “محدودة جدا”.
وتابع أنه لن يكتب على نفسه أن يكون رئيس حكومة معلقا، إذ إن هناك حالياً معالجات وحوارات مع مكونات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني لتقوية شوكة الدولة.
وزاد أن لدى ليببا توجها نحو الدولة المدنية والديمقراطية، حيث إن 95 % من الليبيين يريدون الدولة كذلك، لافتاً إلى أن نسبة المجموعات المسلحة المتواجدة في ليبيا “لا تزيد على 1 % من نسبة السكان”.
وأكد زيدان أن الثورة الليبية “لم ولن تفشل، وأن ليبيا ليست في عزلة عن العالم، بل ترتبط بمعظم دول العالم بعلاقات وتعاقدات تجارية متنوعة، مبيناً أنه “لا امتيازات للغرب في ليبيا، وأن القرار الليبي مستقل”.
كما أكد “أن لا وجود الآن لقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو)”، مضيفاً في الوقت نفسه “أن الغرب لم يخذل ليبيا، ولكنه نأى بنفسه عنها، حتى لا يوصف بأنه يتدخل بالشأن الليبي”.
وقال “إن الغرب عرض مساعدات بكيفيات مختلفة، إلا أن الدولة الليبية لم تكن لديها الجاهزية لذلك”.
وحول ما يسمى بالربيع العربي، أوضح زيدان أن الشعوب العربية “لم تختر” التوجه نحو الربيع العربي، إنما الأمر “جاء استدعاء طبيعيا لواقع الحال”.
وحول زيارته للمملكة ومباحثاته مع المسؤولين الأردنيين، قال زيدان إن زيارته وفريقه الوزاري للأردن جاءت بناء على دعوة من رئيس الوزراء عبدالله النسور، واصفاً المباحثات التي أجراها مع المسؤولين الأردنيين بـ”المثمرة”.
وأشار زيدان إلى أن الأردن “أبدى استعدادا كاملا للتعاون الأمني والعسكري وجوانب أخرى أيضاً مع بلاده”، معرباً عن شكره للمملكة، قائلاً إنها “قدمت أشياء معلنة وأخرى غير معلنة للثورة الليبية”.
وحول موضوع ديون المستشفيات والفنادق الأردنية على الحكومة الليبية، قال زيدان إن بلاده دفعت خلال الفترة الماضية حوالي “80 % من مجمل الديون، وسيصار خلال الشهر الحالي وقبل نهاية العام المقبل إلى دفع القيمة المتبقية دون تأخير”.
وأشار إلى أن سبب التأخير في دفع تلك المستحقات كان بسبب “قرار لديوان المحاسبة الليبي، حيث وجد مبالغات في الفواتير الأردنية المقدمة للحكومة الليبية جراء علاج وإقامات الجرحى والمرضى الليبيين” بالمستشفيات الأردنية.
وحول الحسابات الليبية المجمدة في دول العالم ومنها الأردن، قال زيدان إن “التجميد جاء بناء على قرار من الحكومة الليبية ومتى شاءت ترفع ذلك”، لافتاً
إلى أن قرار التجميد “جاء حماية لأموال الليبيين، لأن من كان يستفيد منها هم أعوان النظام السابق”.

مراقب «إخوان ليبيا»: مشروع تقسيم البلاد غير قابل للتنفيذ
شبكة الأخبار الليبية
نفى المراقب العام لجماعة "الإخوان" في ليبيا بشير الكبتي، وجود أية مخططات سياسية أو أمنية لتقسيم ليبيا إلى خمسة أقاليم من أجل معالجة الوضع الأمني المتردي، وأكد أن "مشروع التقسيم لا وجود له على الأرض ولا يملك مقومات النجاح أصلا".
وقال الكبتي في تصريحات اليوم الأحد: "ليس هناك سياسي في ليبيا يدعو إلى تقسيم البلاد، حتى من ينادون بالفيدرالية هم يطالبون بها إداريا وليس بهدف تقسيم البلاد.
ثم إن مصراتة التي يتحدثون عن أنها يمكن أن تشكل إقليما جديدا في ليبيا لا تؤيد هذا المشروع ولا تقبل به، بل إن مصراتة هي التي أسقطت مشروع تقسيم ليبيا حين اقترح نظام القذافي المنهار ابان الثورة أن تحافظ الثورة على إقليم الشرق بينما يبقى له هو غرب ليبيا، ولا أعتقد أن هناك ما يبعث على امكانية نجاح مشروع التقسيم في الوقت الراهن".
وأشار الكبتي إلى أن مشروع التقسيم لا يخدم هدف معالجة الوضع الأمني المتردي في ليبيا "مع العلم أنه لا يوجد في ليبيا إرهاب وتطرف، فمعالجة الوضع الأمني تتم عبر بناء أجهزة أمن وجيش قوية ومجهزة وقادرة على حماية أمن وحدود البلاد من حركة السلاح والمسلحين، وليس عن طريق تقسيم البلاد".
وحمل الكبتي حكومة زيدان مسئولية تردي الوضع الأمني، معتبرا أن ذلك بدء "من شغور منصب وزارة الداخلية، وعدم الاشتغال على إجاد مؤسستين أمنية وعسكرية من شأنهما حفظ حدود البلاد وأمنها في الداخل".
وكانت مصادر ليبية رفيعة المستوى، تحدثت لـ "قدس برس" وطلبت الاحتفاظ باسمها، أشارت إلى أن طلبا غربيا تم تقديمه لرئيس الوزراء الليبي على زيدان مؤخرا أثناء زيارة خاطفة له إلى أحد العواصم الغربية، بأن يعترف السياسيون الليبيون بفشلهم في حفظ أمن البلاد، وأن الطريق الأنسب لذلك هو تقسيم البلاد إلى خمسة أقاليم هي: إقليم برقة، إقليم فزان، إقليم طرابلس، إقليم مصراتة وإقليم غاط على الحدود مع الجزائر وهو إقليم يسيطر عليه قبائل الطوارق، حيث يمكن من خلال هذا التقسيم التحكم في مفاصل الأمن الليبي والحد من مخاطر انتشار السلاح وحامليه من المتطرفين والمنتسبين لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

ليبيا: مقتل عنصر أمن في بنغازي
محيط
لقي أحد أفراد جهاز الأمن الوقائي الليبي صباح اليوم الإثنين، حتفه في مدينة بنغازي شرق ليبيا إثر تلقيه رصاصتين في الرأس من مجهولين.
ونقلت "وكالة أنباء التضامن" عن مصدر أمني، فضل عدم ذكر اسمه، القول إن الفرد اغتيل اليوم في منطقة الوحيشي بعد أن أطلق مجهولون النار عليه وتوفي على الفور.
في غضون ذلك، ذكرت وكالة الأنباء الليبية "وال" أن مقرا تابعا لجماعة أنصار الشريعة بمنطقة "رأس اعبيدة" ببنغازي تعرض ليلة أمس الأحد لتفجير أسفر عن إلحاق أضرار مادية جزئية بالمقر.
وكانت اشتباكات مسلحة وقعت بين مسلحين تابعين لجماعة أنصار الشريعة وبين عناصر القوات الخاصة التابعة لرئاسة أركان الجيش الوطني قبل أيام أسفرت عن سقوط عدد من القتلى.
ليبيا: تفجير مقر لـ"أنصار الشريعة" في بنغازي
الشروق الجزائرية
تعرض مقر قيادة إحدى الجماعات المسلحة في بنغازي شرق ليبيا إلى عملية تفجير في حين اغتال مسلحون جنديا في الجيش، وسط تصاعد موجة الغضب الشعبي إزاء الفوضى الأمنية في البلاد.
وقالت مصادر لـ"سكاي نيوز عربية" إن تفجيرا استهدف مساء الأحد مقر قيادة ما يعرف بـ"تنظيم جماعة أنصار الشريعة السلفية الجهادية"، دون أن يسفر عن سقوط قتلى أو جرحى .
وسبق هذا الهجوم، مقتل جندي في الجيش وإصابة ابنه بجروح بالغة بعدما أمطره مسلحون مجهولون بوابل من الرصاص، وفق المتحدث باسم غرفة العمليات الأمنية المشتركة لتأمين مدينة بنغازي المقدم إبراهيم الشرع.
وأوضح الشرع في تصريح لفرانس برس أن "المجهولين استهدفوا الدرسي، وهو ضابط صف برتبة رئيس عرفاء يعمل في قاعدة بنينا بنغازي الجوية الأحد في منطقة الصابري وسط مدينة بنغازي خلال توجهه لإيصال ابنه إلى المدرسة".
وشهدت بنغازي الاثنين الماضي مواجهات دامية أسفرت عن سبعة قتلى ونحو خمسين جريحا بين "أنصار الشريعة"، والقوات الخاصة في الجيش الليبي، تبعتها هجمات عدة على الجيش راح ضحيتها أكثر من عشرة جنود.

غرفة العمليات المشتركة بطبرق تحبط تهريب متفجرات إلى ليبيا
المصريون
أحبطت عناصر غرفة العمليات الأمنية المشتركة بمدينة طبرق الليبية اليوم /الأحد/ ، عملية تهريب متفجرات إلى ليبيا حيث ضبطت سيارة نوع تيوتا لاندكروزر تحمل شحنة كبيرة من المتفجرات . وبحسب مصادر أمنية فإن الشحنة تمثلت في 150 حقيبة متفجرات تقدر 900 كيلو جرام جنوب قاعدة طبرق الجوية أثناء اتجاهها غربا. يذكر أن عمليات تفجير السيارات وأغتيال العسكريين والأمنيين بمدينة بنغازي ازدادت شدة خلال الأيام الماضية .

ليبيا ترغب في عودة الدبلوماسيين الروس إلى طرابلس
بوابة فيتو،أنباء موسكو
أكدت ليبيا رغبتها في عودة الدبلوماسيين الروس للعمل في مقر السفارة الروسية في العاصمة الليبية طرابلس.
وقال وزير الخارجية الليبي محمد عبد العزيز، في تصريح لإذاعة "صوت روسيا " اليوم الإثنين، "نأمل في عودة فريق الدبلوماسيين الروس إلى ليبيا بأسرع وقت ممكن، ومن أجل استئناف وتعزيز التعاون بين بلدينا فإننا مستعدون لعودة السفارة الروسية للعمل في طرابلس".
وكان السفير الروسي لدى ليبيا إيفان مولوتكوف قد صرح في وقت سابق بأن أول مجموعة من الدبلوماسيين الروس قد تعود إلى ليبيا قبل نهاية العام الحالي، وقال "من الواضح أنهم لا يستطيعون تقديم ضمانات بنسبة 100%، ومع ذلك، هم مهتمون بعودتنا".
يُذكر أنه جرى إجلاء العاملين في السفارة الروسية في ليبيا وأفراد أسرهم في 3 أكتوبر الماضي لتعرض السفارة لاعتداء مسلح، بعد اتهام فتاة روسية بقتل ضابط ليبي.