المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اليمني 150



Haneen
2014-02-13, 10:41 AM
<tbody>
الاحد 1/12/2013



</tbody>

<tbody>
ملف رقم (150)



</tbody>

<tbody>





</tbody>
آخر المستجدات على الساحة اليمنية... ملف رقم 150

في هــــــذا الملف:


عرض عسكري وكرنفالي في كل من شبوة والضالع..وعدن تحتضن احتفائية الحراك بذكرى الاستقلال




مسلحون قبليون يستولون على سيارة حكومية وسط اليمن
الرئيس اليمني: لن أتساهل حيال أي متاجرة بقضية الجنوب
الجنوبيون ينسحبون من مؤتمر الحوار في اليمن
مظاهرات بعدن للمطالبة بانفصال جنوب اليمن
دعوات للتظاهر وهادي يستبعد انفصال الجنوب
خلافات تعصف بالحراك في حوار اليمن
منابع النفط تشعل «حرباً باردة» بين السعودية واليمن




عرض عسكري وكرنفالي في كل من شبوة والضالع..وعدن تحتضن احتفائية الحراك بذكرى الاستقلال
اليمن اليوم
استقبلت عدن أمس الآلاف من أنصار الحراك الجنوبي الذين يستعدون لإحياء المليونية العاشرة بمناسبة الذكرى الــ46 للعيد الوطني 30 نوفمبر، حيث شهدت عدن ازدحاماً في الطرقات المؤدية لساحة العروض بمديرية خور مكسر نتيجة توافد المشاركين من المحافظات القريبة من مدينة عدن منها الضالع وأبين ولحج وشبوة وغيرها من المدن التي ستكون اليوم على موعد للاحتفال بذكرى نوفمبر.
وقال مراسل "اليمن اليوم" إن عشرات الآلاف أدوا صلاة جمعة "الولاء لله ثم للوطن" في ساحة المعلا بمشاركة المئات من أبناء المحافظات الجنوبية وقيادات من الحراك الجنوبي الذين تقدمها شلال علي شايع ورؤساء المجلس الأعلى للثورة الجنوبية.
ورفعت أمس في شوارع وجبال عدن الأعلام الشطرية استعداداً للمناسبة، فيما شوهدت ذات الأعلام ترفرف فوق أسطح المنازل في شارع المعلا وعدد من شوارع عدن.
مدينة عتق حاضرة محافظة شبوة شهدت عرضاً عسكرياً رمزياً لمجموعة من كوادر وضباط جيش (اليمن الديمقراطي) أعقبه عرض شبابي شبيه بما كانت تقوم به "طلائع الجنوب".
ومن المتوقع أن تشهد مدينة المكلا اليوم مهرجاناً ينظم لذات المناسبة.
الضالع.. عرض كرنفالي وعسكري
وفي محافظة الضالع نظم الحراك الجنوبي أمس الأول عرضاً كرنفالياً هو الأول من نوعه وعرضاً عسكرياً رمزياً شارك فيه العشرات من ضباط الجيش الجنوبي السابق وشباب المجلس الأعلى للثورة الجنوبية، ورسم المهرجان صورة تنظيمية جديدة.
المهرجان، ألقيت فيه العديد من الكلمات الخطابية والثورية وشاركت فيه كافة المديريات في المحافظة عبر فرق من كل مديرية.
وبهذه المناسبة ألقى نائب الرئيس السابق علي سالم البيض كلمة مطولة بثتها قناته (عدن لايف) أثنى فيها على ما أسماه (الصمود الأسطوري في وجه الاحتلال اليمني ومليشياته الإرهابية).
وأشار البيض إلى عدم مشاركة الحراك الجنوبي في الحوار وقال: "إن الذين خرجوا إلى ساحات النضال السلمي لرفض حوار صنعاء، قد حسمت الخيار مبكراً، وأظهرت بأن شعب الجنوب ليس مشاركاً في مسرحية حوار صنعاء، لكي يتم إعلان انسحابه منه".

مسلحون قبليون يستولون على سيارة حكومية وسط اليمن
اليوم السابع
استولى مسلحون قبليون على سيارة حكومية تابعة لإدارة أمن محافظة البيضاء، وسط اليمن، مساء اليوم السبت، بحسب مصادر محلية.
ووفق المصادر، اعترض مسلحون سيارة كانت تقل مدير أمن مديرية الرياشية فى بمحافظة البيضاءومرافقيه، فى منطقة الظهرة، وأجبروهم على النزول، واستولوا على السيارة وأخذوها إلى جهة مجهولة.
وأوضحت أن الحادث يأتى على خلفية نزاع نشب بين المسلحين وجنود أمن المنطقة قبل نحو ثلاثة أشهر، حين قام جنود الأمن باحتجاز سيارة يدعى المسلحون أنها مملوكة لهم.
ويشهد اليمن انفلاتا أمنيا منذ احتجاجات عام 2011 الشعبية التى أطاحت بنظام الرئيس السابق على عبد الله صالح فى العام التالى.
الرئيس اليمني: لن أتساهل حيال أي متاجرة بقضية الجنوب
العربية نت
حذر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، السبت، من أنه لن يتساهل حيال أي متاجرة بالقضية الجنوبية، وذلك بعد انسحاب مجموعة من الحراك الجنوبي من مؤتمر الحوار الوطني.
وقال هادي في كلمة بمناسبة ذكرى انسحاب بريطانيا من جنوب اليمن، إن دعاة التجزئة تارة باسم حق تقرير المصير وتارة تحت شعار إعادة دولة الجنوب، إنما يبحثون عن سراب واهم، ومصالح ذاتية وشخصية وليس عن مصالح عامة ووطنية.
وأدلى الرئيس اليمني بهذه التصريحات بعد يومين من انسحاب زعيم انفصالي يمني جنوبي وأنصاره من مؤتمر الحوار الوطني الذي يهدف إلى وضع دستور جديد لليمن الذي يواجه أيضا تمردا في الشمال وهجمات من تنظيم القاعدة في جزيرة العرب.
وأعطى هادي اليمنيين الجنوبيين عددا متساويا من المقاعد في مؤتمر الحوار الوطني، واعتذرت حكومة هادي رسميا عن الحرب الأهلية عام 1994 ووافقت على عودة الموظفين الحكوميين وضباط الجيش المفصولين لوظائفهم القديمة، كما أنشأت صندوقا لتعويض المفصولين. هذا ودعت مجموعات من الحراك الجنوبي إلى التجمع اليوم السبت في عدن لدعم مطالبها الانفصالية.

الجنوبيون ينسحبون من مؤتمر الحوار في اليمن
العربية نت
أعلن محمد علي أحمد رئيس مؤتمر شعب الجنوب، الأربعاء، انسحاب الحراك الجنوبي من مؤتمر الحوار الوطني في اليمن بشكل نهائي، بسبب فشل المؤتمر في إيجاد حل لمشكلة الجنوب.
وقال أحمد، الذي يرأس فريق القضية الجنوبية بمؤتمر الحوار الوطني، في مؤتمر صحافي بصنعاء، إن "اللجوء إلى اتخاذ قرار الانسحاب من مؤتمر الحوار اليمني جاء بعد استنفاد كافة المحاولات والجهود السياسية للتوصل إلى حل عادل للقضية الجنوبية".
وأكد فهمي السقاف القيادي في الحراك أن "قرار الانسحاب جاء بسبب عدم الوفاء بالالتزامات التي قطعت من قبل السلطات"، مشيرا إلى "التدخلات في شؤون الحراك الجنوبي ومحاولات شقه".
وعن استمرار مشاركة المنشقين عن الحراك الجنوبي في مؤتمر الحوار، قال "هذا شأنهم". وانشقت مجموعة من الحراك الجنوبي يتزعمها نائب رئيس مؤتمر الحوار ياسين مكاوي، وأقرت تغيير ممثلي الحراك الجنوبي في الفريق المكلف بالتوصل لحل لوضع الجنوب، وهو أمر رفضه محمد علي أحمد ومن معه.
وقال المحلل السياسي علي سيف حسن "تأثير القرار مرتبط بعدد من سيؤيدونه من ممثلي الحراك الجنوبي المشاركين في مؤتمر الحوار، فإذا كانت الأغلبية مع هذا القرار، فإنه والى جانب الصراع في شمال البلاد سيؤثران بشكل كبير على مؤتمر الحوار بل سيخنقانه".
وأضاف "من حيث التوقيت، فإن القرار استباق لما ذكر عن توجه للمبعوث الدولي الى اليمن لتسمية من يعرقلون التسوية والمطالبة بفرض عقوبات دولية عليهم". وقال مسؤول من رئاسة مؤتمر الحوار إن "رئاسة المؤتمر ستجتمع فورا لمناقشة هذا القرار"، مضيفا "نستغرب من الاستعجال في الحديث عن فشل المؤتمر في إيجاد حل للقضية الجنوبية في حين أن الفريق المكلف بهذه القضية ما زال يناقش الرؤى والمقترحات لحلها ولم يفشل حتى الآن".
مظاهرات بعدن للمطالبة بانفصال جنوب اليمن
الجزيرة
تظاهر الآلاف في مدينة عدن جنوب اليمن اليوم السبت للمطالبة بانفصال الجنوب، بعد يوم من تحذير الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من أنه لن يتساهل حيال ما وصفها بالمتاجرة بالقضية الجنوبية إثر انسحاب مجموعة من الحراك الجنوبي من مؤتمر الحوار الوطني.
وجاءت التظاهرة بالتزامن مع احتفالات بجنوب اليمن بذكرى خروج الاستعمار البريطاني من البلاد عام 1967 وإقامة دولة مستقلة استمرت حتى الوحدة مع الشمال في 1990.
ورفع المتظاهرون أعلام دولة الجنوب السابقة ولافتات كتب عليها "نعم للحرية والاستقلال" و"هدفنا استعادة الدولة". وأقامت قوات الأمن حواجز في جميع أرجاء المدينة وعلى مشارفها، إلا أنها بقيت بعيدة عن مكان التظاهرة نفسه ولم تتدخل لفضها.
هادي يحذر
وكان الرئيس هادي حذر أمس الجمعة من أنه لن يتساهل حيال أي "متاجرة" بالقضية الجنوبية، وذلك بعد انسحاب مجموعة من الحراك الجنوبي من مؤتمر الحوار الوطني.
وقال الرئيس اليمني في خطاب بمناسبة الذكرى الـ46 لاستقلال دولة جنوب اليمن السابقة "إنه أحد أبناء المحافظات الجنوبية، ولكنه أيضا ابن اليمن الكبير "الذي أصبحنا جميعا كبارا بكبره ووحدته ومجده".
وأضاف أنه لن يقبل أي مزايدة أو متاجرة من أي طرف كان بالقضية الجنوبية، كما لن يقبل أي مزايدة بالوحدة اليمنية. وكان القيادي في الحراك محمد علي أحمد وأنصاره أعلنوا انسحابهم من مؤتمر الحوار الوطني المنوط به وضع دستور جديد للبلاد.
ويتفق المشاركون في الحوار -الذي اضطر لوقف أعماله يوم 18 سبتمبر/أيلول الماضي- على مبدأ إقامة دولة اتحادية، ولكنهم لا يزالون على خلاف بشأن عدد المحافظات. فبينما يطالب الجنوبيون بدولة اتحادية مؤلفة من كيانين (الشمال والجنوب)، يقترح مندوبو الشمال في الحوار بأن يتشكل اليمن من عدة كيانات.
دعوات للتظاهر وهادي يستبعد انفصال الجنوب
الجزيرة
استبعد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي انفصال الشطر الجنوبي من اليمن عن شماله، وسط دعوات إلى تنظيم مظاهرات في شتى أنحاء البلاد للضغط من أجل الانفصال. ويأتي ذلك على وقع هجمات تستهدف أحد مصادر العملة الأجنبية في البلاد وهو النفط.
وقال هادي أمس الجمعة إن "دعاة التجزئة تارة باسم حق تقرير المصير وتارة تحت شعار إعادة دولة الجنوب إنما يبحثون عن سراب ووهم وعن مصالح ذاتية وشخصية، وليس عن مصالح عامة ووطنية".
وشدد -قبل يوم من احتفال الجنوبيين بالذكرى الـ46 لاستقلال ما كانت تسمى دولة جنوب اليمن عن الحكم البريطاني- على رفضه أي "مزايدة أو متاجرة" من أي طرف كان بالقضية الجنوبية تماما، مؤكدا رفضه أيضا لما اعتبرها متاجرة بالوحدة اليمنية.
وتأتي تصريحات رئيس اليمن -الذي أعيد توحيد شماله مع جنوبه عام 1990- بعد يومين من انسحاب أحد قادة الحراك الجنوبي وهو محمد أحمد علي وأنصاره من مؤتمر الحوار الوطني المكلف بوضع دستور جديدة للبلاد.
ويتفق المشاركون في الحوار -الذي اضطر لوقف أعماله يوم 18 سبتمبر/أيلول الماضي- على مبدأ إقامة دولة اتحادية، وإنما لا يزالون على خلاف بشأن عدد المحافظات.
فبينما يطالب الجنوبيون بدولة اتحادية مؤلفة من كيانين (الشمال والجنوب)، يقترح مندوبو الشمال في الحوار بأن يتشكل اليمن من عدة كيانات.
من جانبه، انتقد الرئيس اليمني الجنوبي السابق علي سالم البيض ما وصفها بمحاولة المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بن عمر تسطيح قضية شعب الجنوب أمام مجلس الأمن، عبر توصيف القضية بأنها حقوقية، مؤكدا أن القضية قضية شعب وهوية وتاريخ ولن تختزل في جمعية خيرية، وفق تعبيره.
دعوات لمظاهرات
وفي هذه الأثناء، دعت جماعات انفصالية إلى احتجاجات في ميناء عدن جنوبي اليمن وفي مدن أخرى اليوم السبت للضغط من أجل الانفصال.
وحثت منظمة العفو الدولية الحكومة اليمنية على السماح بتنظيم مظاهرات سلمية، داعية إلى استخدام الحد الأدنى من القوة اللازمة لمواجهة التهديدات.
وعلى صعيد آخر، قال مسؤولون ومصادر قبلية في اليمن إن رجال قبائل فجروا خط الأنابيب الرئيسي لتصدير النفط أمس الجمعة في أحدث هجوم على المنشآت النفطية.
وقالت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) في رسالة نصية إن المهاجمين شنوا هجومهم شرق العاصمة صنعاء، دون أن تذكر هل أوقف ذلك تدفق النفط أم لا.
ووفق مصادر قبلية، فإن الهجوم يهدف إلى إجبار حكومة اليمن -الذي يعتمد على صادرات النفط لتمويل 70% من ميزانيته- على أن تدفع لهم تعويضات، ولكنها لم تذكر تفاصيل أخرى.
وكثيرا ما يشن رجال القبائل هجمات من هذا القبيل للضغط على الحكومة للإفراج عن أقارب أو تحقيق مطالب معينة.

خلافات تعصف بالحراك في حوار اليمن
الجزيرة
تجسدت الخلافات الكامنة في الحراك الجنوبي باليمن مجددا في إعلان رئيس "مكون الحراك الجنوبي" محمد علي أحمد المشارك في مؤتمر الحوار اليمني مساء أمس الأربعاء انسحابه النهائي من الحوار مبررا ذلك بـ"فشل المؤتمر في إيجاد حل لمشكلة الجنوب"، لكن الهيئة السياسية لـ"المكون الجنوبي" نفت انسحاب الحراك من المؤتمر.
ويأتي هذا الموقف في سياق الخلافات التي تعصف بممثلي مكون الحراك المشارك في الحوار بين تيار يقوده محمد علي أحمد، وآخر يقوده ياسين مكاوي نائب رئيس مؤتمر الحوار الوطني عن فصائل الحراك الجنوبي.
وأعلن محمد علي أحمد في مؤتمر صحفي عقده أمس الأربعاء في العاصمة صنعاء انسحاب أعضاء في الحراك من مؤتمر الحوار الوطني، والعودة إلى مدينة عدن لـ"النضال السلمي لاستعادة دولة الجنوب".
من جهته قال القيادي في الحراك العميد ناصر الطويل للجزيرة نت إن "قرار الانسحاب جاء بعد القناعة بأن الإجراءات المتخذة لا تخدم حل القضية الجنوبية ولا مؤتمر الحوار، وبعد بروز مؤشر على أن هناك قرارات حل جاهزة يراد تنفيذها على حساب القضية الجنوبية".
وأضاف "تبديل أعضاء الحراك الجنوبي في اللجنة المصغرة (8+8) المنبثقة عن فريق عمل القضية الجنوبية في مؤتمر الحوار يعد تدخلا سافرا في شؤون الحراك الجنوبي ومخالفة صريحة للمبادرة الخليجية، وهذا أمر لا يمكن أن نقبل به".
تهوين
من جهته اعتبر ياسين مكاوي نائب رئيس مؤتمر الحوار عن فصائل الحراك الجنوبي قرار الانسحاب "أمرا يتعلق بمجموعة محدودة من الأفراد لا يشكلون أغلبية في مكون الحراك ولا يمتلكون صلاحية اتخاذ قرار بهذا الخصوص، وانسحابهم رأي شخصي خاص بهم لا يعبر عن موقف الحراك".
وأضاف للجزيرة "نؤكد مواصلة الحراك الجنوبي المشاركة في مؤتمر الحوار لقناعتنا بأنه يعد نافذة دولية مفتوحة أمام شعبنا يجب استغلالها خصوصاً وقت استطعنا أن نوصل الصوت الجنوبي إلى المجتمع الدولي ومجلس الأمن وأصبحت القضية الجنوبية هي المحور الأساسي في الحوار".
وفي تقيمه لتأثير الانسحاب على الحراك، قال إنه "سيؤثر تأثيرا تنظيميا على الحراك، لكن لا نعتقد أنه سيكون مؤثرا بشكل سلبي وكبير على مواصلة مطالبتنا في إطار الحوار بحل عادل للقضية الجنوبية".
وكانت مجموعة من الحراك الجنوبي يتزعمها ياسين مكاوي قد انشقت وأقرت تغيير ممثلي الحراك الجنوبي في مؤتمر الحوار، وهو أمر أثار حفيظة محمد علي أحمد، الذي أصدر مؤخراً بياناً مع أعضاء في مؤتمر الحوار ممثلين عن الحراك اعتبر فيه تشكيل الهيئة السياسية أمراً غير شرعي.
تداعيات
وبينما قلل مسؤول في رئاسة مؤتمر الحوار من أهمية تداعيات هذا الانسحاب أو فشل المؤتمر في إيجاد حل للقضية الجنوبية، رأى مراقبون جنوبيون في هذا الانسحاب مؤشراً على انقسام وصراع قادم سيضاف إلى حالة التشظي والتمزق التي تعاني منها فصائل الحراك الجنوبي.
واعتبر عدنان الأعجم رئيس تحرير صحيفة "الأمناء" بعدن المقربة من الحراك الجنوبي الانسحاب "عبئا آخر على القضية الجنوبية بعد فشل جهود القيادات الجنوبية التي تعيش حالة خلاف حادة في توحيد صفوفها، وينبئ بتفكك هذا المكون إلى فصيلين في ظل حالة استقطاب لا تخلو من تبادل الاتهامات والتخوين".
واستبعد الأعجم أن يكون لذلك الانسحاب "أثر كبير كون تيار مؤتمر شعب الجنوب المشارك في الحوار أنشئ حديثا ولا يتمتع بقاعدة شعبية"، وأضاف "أكثر المستفيدين مما يحصل هي فصائل الحراك الجنوبي التي يتزعمها الرئيس الجنوبي السابق علي سالم البيض، وهو التيار القوي في الشارع الجنوبي والذي أعلن عدم المشاركة في مؤتمر الحوار اليمني والاستمرار في المطالبة بفك الارتباط".
أما ياسر الرعيني نائب الأمين العام لمؤتمر الحوار الوطني فقال إن هذا الانسحاب "يتعلق بأشخاص فقط وليس بمكون الحراك الجنوبي، وقد يمثل أزمة داخلية في إطار الحراك الجنوبي لكنه لا يشكل مشكلة أمام إعاقة سير عمل الحوار الذي لا يرتبط عمله بأشخاص وإنما بمكونات سياسية يشكل الحراك الجنوبي بمجمل أعضائه الممثلين في الحوار والبالغ عددهم 85 عضواً أحد هذه المكونات".
وذكر أن المؤتمر يستكمل حالياً جميع أعماله بمشاركة ممثلين، وأن أعضاء عن الحراك لا يزالون موجودين في القضية الجنوبية، وهناك هيئة سياسية قيادية للحراك "لم تنسحب ويجري التعامل معها من قبل قيادة الحوار".
منابع النفط تشعل «حرباً باردة» بين السعودية واليمن
المصري اليوم
أصبح النفط يشكل محور الصراع الجديد بين السعودية واليمن، حيث كشفت تقارير إخبارية ومصادر يمنية، مؤخراً عن أن «حرباً باردة» تدور بين المملكة العربية السعودية، واليمن، عقب الكشف عن امتلاك اليمن أكبر منبع نفط في العالم، الذي يمتد قسم منه داخل السعودية، بجزء بسيط على عمق 1800 متر، وقالت مصادر، إنه «إذا كانت الرياض تمتلك 34% من مخزون النفط العالمي، إلا أن اكتشاف هذه الآبار النفطية في اليمن يوفر الفرصة لامتلاكها 34% من المخزون الإضافي، ما يمنح تفوقا لليمن تخشى السعودية، عواقبه في المستقبل».
ومنابع النفط التي ترقد فوقها اليمن تتمركز في بعض البؤر الحيوية، مثل المنطقة الواقعة بين الجوف ومأرب وصحراء الربع الخالي، ما يفسر إسراع السعودية في محاولة السيطرة على هذه المناطق مقابل إصرار اليمن على عدم ترسيم الحدود فيها،والاكتفاء بترسيمها في المناطق الغربية والصحراوية.
وتتسق هذه المعلومات، مع ما ذكره أحد خبراء النفط في اليمن، حول إنتاج حقل الجوف في بلاده، الذي يبلغ 5 ملايين برميل يوميا يتم سحبه بطريقة أفقية إلى الأراضي السعودية، مؤكداً أن محافظة «الجوف» تعد أغنى المناطق العربية بحقولها النفطية والغازية.
وجاءت هذه المعطيات دافعاً قوياً لسرعة تحرك الجانب السعودي للسيطرة على «كنز النفط» في أراضي اليمن، الأمر الذي يفسر صفقة «اتفاق جدة» السياسية بين السعودية ونظام الرئيس اليمني السابق على عبد الله صالح، عندما أذعن لشروط الاتفاق عام 2000 وإرضاء الرياض مقابل منح مالية لمسؤولين يمنيين ومشايخ وقفوا خلف الاتفاق، إلى أن ظهر «الحوثيون» المدعومون من طهران كلاعب مؤثر في المشهد اليمني.
وانتشر «الحوثيون»، في صعدة والجوف وحجة، ومناطق أخرى متاخمة للحدود مع السعودية ليشكلوا مصدر خطر كبير أمام أهداف السعودية، التي تحاول ترويض النظام الجديد لتظل لها الكلمة العليا في اليمن بعد الثورة، فأجرت مناورات هي الأكبر فى تاريخها مع الولايات المتحدة وكان الهدف الظاهري لها مواجهة تنظيم القاعدة في اليمن بينما هدفها الخفي، تعزيز قبضتها على النفط.
وعززت السعودية تحركاتها ببناء جدار عازل أمني، على الحدود مع اليمن مزود بأنظمة رصد إلكتروني، يبلغ ارتفاعه 3 أمتار ليمنع تسلل مهاجرين غير شرعيين إلى السعودية، عبر البحر الأحمر، وأحرجت اليمن بإعلانها ترحيل قرابة 18620 يمنيا خلال الأسبوع الماضي، كوسيلة ضغط وابتزاز للحكومة الجديدة، علماً بأن العمالة اليمنية كانت تشكل العمود الفقري، للاقتصاد السعودى منذ منتصف السبعينيات حتى 1990.
وكشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، عن أن إيران دخلت على خط الصراع بقوة في اليمن ضد الرياض، عبر تسليح «الحوثيين»، وعناصر معارضة في الحراك الجنوبي الذي يسعى إلى الانفصال في محاولة لاستغلال الفراغ السياسي، والأمني، لتعزيز نفوذ «طهران»، في المنطقة من ناحية، وإحباط أهداف الرياض من ناحية أخرى.