تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اليمني 151



Haneen
2014-02-13, 10:41 AM
<tbody>
الخميس 5/12/2013



</tbody>

<tbody>
ملف رقم (151)



</tbody>

<tbody>





</tbody>

في هــــــذا الملف:


سقوط 20 قتيلاً في تفجير وزارة الدفاع اليمنية في صنعاء
مقتل ثلاثة جنود ومدني في اشتباك باليمن
تقرير - حكومة اليمن تعترف بعجزها عن السيطرة على الوضع الأمني وتتهم أتباع صالح بالوقوف وراء الاختلالات
اليابان تجدد دعمها للعملية السياسية في اليمن ودعم قدراته في مواجهة الإرهاب والقرصنة
اليمن ينضم رسميا إلى عضوية منظمة التجارة العالمية
بنعمر يبحث مع مسؤولين أمريكيين تحديات العملية الانتقالية في اليمن
توكل كرمان تحمل الرئيس اليمني السابق مسؤولية اضطراب الأمن
السفير الروسي في اليمن يعقد لقاء مع حميد الأحمر
مباحثات يمنية - أمريكية في واشنطن لمواصلة دعم اليمن عسكرياً
أمريكا تجدد التزامها بشراكة واسعة وطويلة المدى مع اليمن

سقوط 20 قتيلاً في تفجير وزارة الدفاع اليمنية في صنعاء
المصدر: العربية نت
أكد مصدر بوزارة الدفاع اليمنية أن انتحارياً صدم بسيارته المفخخة بوابة الوزارة في صنعاء، الخميس، ما أسفر عن سقوط 18 قتيلاً على الأقل، فضلاً عن 70 جريحا.
وفي وقت لاحق، قال مصدر آخر من الوزارة إن التفجير استهدف مستشفى بمجمع الوزارة، وإن الوضع الحالي تحت السيطرة، وقتل المسلحون جميع أفراد الطاقم الطبي الصيني العامل في مستشفى مجمع وزارة الدفاع اليمنية.
وأوضح مصدر أمني يمني أن التفجير وقع عند المدخل الغربي لمجمع مباني وزارة الدفاع، وبالتحديد أمام المستشفى العسكري التابع للوزارة، وأفاد المصدر بأن "سيارة أخرى اتجهت إلى وزارة الدفاع بعد الانفجار، واشتبك مسلحون على متنها مع حراس الوزارة".
وذكر مصدر أمني آخر أن مسلحين من خارج مجمع وزارة الدفاع كانوا بدورهم يشاركون في الاشتباكات، واستطاع مهاجمون السيطرة "على بعض المقرات التابعة للمجمع" لفترة.
وأغلقت السلطات بشكل كامل جميع الطرقات المؤدية إلى مجمع وزارة الدفاع الواقع بالقرب من باب اليمن، عند مدخل صنعاء القديمة.
ويأتي الانفجار في وقت يشهد اليمن تأزماً في سير الحوار الوطني الذي يفترض أن يساهم في إنهاء المرحلة الانتقالية والوصول إلى دستور جديد وشكل جديد للدولة، وكان تنظيم القاعدة نفذ في السابق عدداً كبيراً من الهجمات التي استهدفت المؤسسات العسكرية والأمنية.

مقتل ثلاثة جنود ومدني في اشتباك باليمن
المصدر: فرانس برس
قتل ثلاثة جنود وأحد أفراد قبيلة أمس الأربعاء في اشتباك مسلح في جنوب اليمن بين جنود ومسلحين يقطعون الطريق امام قافلة من صهاريج النفط.
وقال مسؤولون في الإدارة الملحية إن الاشتباك وقع في منطقة عقلة شمال عتق عاصمة محافظة شبوة، ووضع المسلحون المنتمون لإحدى القبائل حاجزاً ما حال دون عبور قوافل صهاريح النفط التي تنقل النفط الخام من حقل عقلة وذلك للمطالبة بوظائف لهم في الموقع النفطي، كما اوضح احد هذه المصادر.
وتدخّل الجيش لإزالة الحاجز ما تسبب بتبادل لإطلاق النار قتل خلاله ثلاثة جنود وأحد أفراد القبيلة، وتدخل الجنود لفتح الطريق واعادة حركة السير امام القوافل النفطية.

تقرير - حكومة اليمن تعترف بعجزها عن السيطرة على الوضع الأمني وتتهم أتباع صالح بالوقوف وراء الاختلالات
المصدر: القدس العربي
اعترف مجلس الوزراء اليمني امس بعجزه عن السيطرة على الأمن في ظل الاختلالات الأمنية الواسعة واتهم ضمنيا أتباع نظام الرئيس السابق علي عبدالله صالح بالوقوف وراء الحوادث الأمنية التي تعصف بالبلاد.
وأكد في بيان رسمي عقب انعقاد جلسة مخصصة لمناقشة حوادث الاختطافات والحوادث الأمنية التي طالت العديد من الشخصيات التجارية والدبلوماسية وغيرها، آخرها حادثة اختطاف محمد منير أنعم، أحد افراد مجموعة هائل سعيد أنعم، أكبر مجموعة تجارية وصناعية في اليمن، مشيرا الى أن هذه الاختلالات الأمنية تؤثر سلبا على سمعة اليمن خارجيا وتلعب دورا في هروب الاستثمارات من اليمن.
وقال ‘إذ يدين المجلس هذا الاستهداف المتعمد والممنهج لآل المرحوم هائل سعيد أنعم، فإنه ليشعر بالقلق الشديد على مصير الشاب محمد منير أحمد هائل سعيد، الذي لايزال مختطفاً حتى اليوم.. لكن هذا الاستهداف الاجرامي لأكبر مؤسسة تجارية وصناعية يمنية هو استهداف للوطن من حيث مقاصده الدنيئة’.
وذكر أن هذه الحوادث المخلة بالأمن ‘قد تلحق أضرارا بعشرات الالآف من الأسر الفقيرة التي يعمل عائلوها في مصانع وشركات هائل سعيد أنعم، وما يترتب على هذه الاعتداءات والخروقات الأمنية من سمعة سيئة لبلادنا الأمر الذي سوف يثني الكثير من رؤوس الأموال الوطنية والعربية والدولية الراغبة في الاستثمار في اليمن عن المساهمة مع الدولة في التنمية والبناء’.
واضاف مجلس الوزراء اليمني ان ‘هذه الاعتداءات المدانة بكل المعايير الأخلاقية والإنسانية والدينية والوطنية والمستهجنة من قبل كل أبناء شعبنا، لا يمكن عزلها عن أعمال التخريب المتكررة التي تطال أنابيب النفط وأبراج الكهرباء ولا عن الهجمة الإعلامية الشرسة على النظام الجديد والحكومة والتي لا تخلو في معظمها من الافتراءات والأباطيل والأكاذيب المكرسة لإفشال التسوية السياسية، وإجهاض التغيير الذي ينشده شعبنا، والحيلولة دون نجاح مؤتمر الحوار الوطني، وجر اليمن إلى أتون الفوضى والحروب’، في إشارة إلى أتباع نظام صالح الذين يرفضون التغيير السياسي في اليمن، ويسعون الى إعادة صالح للحكم، وفقا للعديد من التصريحات لأتباعه الذين يعتبرون خروجه من السلطة مجرد (استراحة محارب).
وشدد مجلس الوزراء ‘على وجوب قيام القوات المسلحة والقوات الأمنية بواجباتها في الإفراج عن محمد منير أنعم، وغيره من المختطفين – يمنيين وغير يمنيين – بأسرع ما يمكن وضرورة اضطلاعها بمهامها في تعزيز الاستقرار والأمن في عموم الوطن’.
من جانبه أكد وزير الداخلية اللواء الدكتور عبدالقادر قحطان أن تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن ‘لا يتوقف على جهود رجال الأمن والقوات المسلحة فحسب وإنما هو مسؤولية جماعية يتحملها كافة أبناء الوطن بجميع مكوناتهم السياسية والحزبية والثقافية ومنظمات المجتمع المدني ورجال المال والأعمال’، في إشارة واضحة إلى أن قوات الأجهزة والمؤسسات الأمنية أصبحت غير قادرة بمفردها على حماية الأمن في اليمن.
وشدد قحطان بكلمة في حفل تخرج دفع جديدة من قوات الأمن الخاصة بحضور الرئيس عبدربه منصور هادي على ضرورة الوعي الكامل لدى المواطنين ‘لأن أمنهم واستقرارهم مرهون بتعاونهم الصادق مع رجال الشرطة ومع القيادة السياسية والحكومة’.
وجاءت هذه الإشارات الحكومية بالعجز عن حماية اليمن من المخربين لأمنها واستقرارها في وقت يعيش اليمن حالة من الاستنفار الأمني، للحد من الفلتان الأمني الذي أصبح يهدد المستقبل السياسي والاقتصادي والاجتماعي في البلاد.
وأعرب مسئول أمني لـ’القدس العربي’ عن أسفه لارتفاع وتيرة التهديدات الأمنية التي تطال اليمن وقال ‘إن هناك مخطط واضح وسياسة ممنهجة لتدمير اليمن أمنيا، بهدف ضرب الاقتصاد وإعاقة التسوية السياسية في البلاد’.
واضاف ‘إن هذا المخطط يهدف الى إفشال الحكومة الحالية ومحاولة إلصاق الفشل بالنظام الجديد بزعامة الرئيس عبدربه منصور هادي، من أجل إقناع المواطنين بأنه لا أمن ولا استقرار للبلاد إلا في ظل حاكم من أتباع النظام السابق’ في إشارة إلى عائلة صالح. في غضون ذلك أعلنت صنعاء عن حصولها امس الاربعاء على عضوية منظمة التجارة العالمية (جات) رسميا بعد 13 عاما من المفاوضات، ليصبح اليمن العضو الـ 160 في المنظمة بعد استكمال إجراءات المصادقة على الانضمام من قبل سلطتيه التنفيذية والتشريعية .
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) الحكومية أن الاجتماع العالمي التاسع لوزراء التجارة بمنظمة التجارة العالمية صادق في جلسته امس بجزيرة بالي في إندونيسيا، على وثائق قبول انضمام اليمن إلى المنظمة وجرى التوقيع على بروتوكول انضمام اليمن رسميا ونهائيا إلى منظمة التجارة العالمية.
وقال وزير الصناعة والتجارة اليمني سعد الدين بن طالب ‘ان انضمام اليمن للمنظمة سيوفر الكثير من فرص العمل والاستثمارات في كافة المجالات المختلفة خاصة في التنمية الاقتصادية وتحسين بيئة الاستثمار في اليمن وغيرها من الفوائد التي ستتوفر لليمن بعد الانضمام’. مشيرا إلى أن ‘اليمن كان بلد تجارة لمئات السنين ونسعى إلى ان نعيد اتصالنا بالعالم’.

اليابان تجدد دعمها للعملية السياسية في اليمن ودعم قدراته في مواجهة الإرهاب والقرصنة
المصدر: الصحوة نت
جددت اليابان التزامها بمواصلة دعم العملية السياسية وتقديم الدعم والمساعدات لإنجاح الفترة الانتقالية وبما يضمن خروج اليمن بالنتائج الإيجابية التي تخدم أمن و استقرار اليمن والمنطقة وفقاً للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.
جاء ذلك خلال جلسة المباحثات الرسمية بين اليمن واليابان التي عقدت اليوم بالعاصمة اليابانية طوكيو برئاسة وزيري خارجية البلدين الدكتور أبو بكر عبدالله القربي وكيشيدا فوميو .
حيث استعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين و مجالات تطويرها بالإضافة إلى القضايا الراهنة في المنطقة، وكذا القضايا الدولية التي تهم البلدين.
وتطرق الجانبان إلى موضوع دعم اليابان لقوات خفر السواحل والتعاون في دعم المركز الإقليمي لتبادل المعلومات حول القرصنة وإعادة النظر في التصنيف الأمني لليمن لتسهيل سفر المختصين والمسئولين اليابانيين إلى اليمن.
وخلال الجلسة عبر وزير الخارجية الدكتور أبو بكر القربي عن شكر اليمن لحكومة اليابان لدعمها المستمر في مختلف المجالات خاصة في الجوانب الإنسانية وكذا دعم العملية السياسية.
وقدم الدكتور القربي شرحاً مستفيضاً حول الأوضاع السياسية التي تمر بها اليمن والتحديات التي تواجها ومن أهمها التحدي الاقتصادي والاستقرار السياسي والأمني المتمثل في مكافحة الإرهاب وقضية اللاجئين ومكافحة القرصنة .. مؤكدا أهمية دعم اليابان لليمن في الحد من هذه التحديات .
وأكد الوزير القربي استعداد اليمن لإقامة شراكة اقتصادية حقيقية مع اليابان.. داعيا الشركات اليابانية للاستثمار في اليمن .. مؤكدا ان اليمن سوف تقدم الضمانات الكافية لعمل الشركات اليابانية في اليمن.
وطلب الوزير القربي من المسؤول الياباني زيادة المنح الدراسية للطلاب اليمنيين وتقديم المساعدات لمشاريع التنمية في المناطق التي تحتاج إلى الرعاية الصحية والتعليم.
وقد رحب وزير خارجية اليابان بوزير الخارجية الدكتور أبوبكر القربي في زيارته الرسمية الرابعة لليابان .. مؤكداً التزام اليابان بمواصلة دعم العملية السياسية و تقديم المساعدات لإنجاح الفترة الانتقالية وبما يضمن خروج اليمن بالنتائج الإيجابية التي تخدم أمن و استقرار اليمن والمنطقة وفقاً للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.
وثمن وزير الخارجية اليابانية جهود رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي في هذه العملية ونموذج الحوار الذي يمارسه اليمنيون .. مستعرضا المساعدات الإنسانية والفنية التي قدمتها اليابان خلال عامي 2012 -2013 .
وجدد الوزير كيشيدا فوميو تأكيده بأن اليابان ستواصل دعمها لليمن في عدة مجالات وأنها تتابع تطورات العملية السياسية والأوضاع الأمنية والاقتصادية في اليمن.. مؤكدا بهذا الصدد استمرار حكومته تقديم دعمها لليمن والنظر فيما تطرق إليه وزير الخارجية القربي.
ولفت إلى أنه سيُولي الاهتمام الكافي للقضايا التي طُرحت في جلسة المباحثات لا سيما القضايا الاقتصادية والأمنية .. مبديا استعداد اليابان دعم قدرات اليمن في مواجهة الإرهاب والقرصنة من خلال خفر السواحل والمركز الإقليمي لتبادل المعلومات مع إيلاء نجاح العملية السياسية الاهتمام لضمان سرعة إنجازها وبما يحقق لليمن الانطلاق نحو المستقبل.

اليمن ينضم رسميا إلى عضوية منظمة التجارة العالمية
المصدر: روسيا اليوم
تم التوقيع في جزيرة بالي الإندونيسية، اليوم الأربعاء 4 ديسمبر/كانون الأول، على بروتوكول انضمام اليمن رسميا ونهائيا إلى منظمة التجارة العالمية، خلال الاجتماع العالمي التاسع لوزراء تجارة دول منظمة التجارة العالمية، ليصبح اليمن العضو الـ 160 في المنظمة، بعد 13 عاما من المفاوضات.
وقد أكد وزير الصناعة والتجارة اليمني سعد الدين بن طالب، في كلمة ألقاها خلال الاجتماع، على أهمية هذا الانضمام التاريخي الذي سيحقق لليمن وشعبها مكاسب كبيرة، عندما تصبح رسميا عضوا في منظمة التجارة العالمية.
وأوضح أن انضمام اليمن للمنظمة سيوفر الكثير من فرص العمل، ونشر الاستثمارات في كافة المجالات المختلفة، خاصة في التنمية الاقتصادية وتحسين بيئة الاستثمار في اليمن، وغيرها من الفوائد التي ستتوفر لليمن بعد الانضمام.
من جانبه رحب المدير العام لمنظمة التجارة العالمية روبرتو ازيفيدو، بانضمام اليمن إلى المنظمة، مشيدا في نفس الوقت بالإصلاحات العميقة جدا، التي قامت بها السلطات اليمنية خلال 13 عاما من المفاوضات من أجل الانضمام للمنظمة.

بنعمر يبحث مع مسؤولين أمريكيين تحديات العملية الانتقالية في اليمن
المصدر: المصدر أون لاين
أجرى مساعد أمين عام الأمم المتحدة ومستشاره الخاص لشؤون اليمن جمال بنعمر سلسلة من اللقاءات أمس في العاصمة الأمريكية واشنطن مع كبار المسؤولين في البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية.
وأوضح بنعمر في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" أن تلك اللقاءات جاءت بناء على دعوة تلقاها من الحكومة الأمريكية، وقال :" تركز البحث في تلك اللقاءات حول التحديات التي تواجه العملية الانتقالية في اليمن وإمكانية تقديم الحكومة الأمريكية والأمم المتحدة والمجتمع الدولي مزيداً من الدعم للعملية الانتقالية وللخطوات المقبلة".

توكل كرمان تحمل الرئيس اليمني السابق مسؤولية اضطراب الأمن
المصدر: الوسط البحرينية
قالت الناشطة السياسية اليمنية توكل كرمان التي حصلت على جائزة نوبل للسلام عن دورها في المطالبة بالديمقراطية في بلدها إن الرئيس السابق على عبد الله صالح هو المسؤول عن الاضطراب الأمني في البلد.
وكانت كرمان اعتقلت خلال واحدة من أولى المظاهرات المطالبة بالديمقراطية في اليمن في يناير كانون الثاني 2011 وساهم الغضب من احتجازها في تحويل المظاهرات عند جامعة صنعاء إلى ثورة على نظام الحكم.
وذكرت توكل أول عربية وثاني مسلمة تحصل على جائزة نوبل للسلام أن الحصانة التي حصل عليها صالح هي سبب الاضطراب الأمني في اليمن.
وقالت لتلفزيون رويترز خلال مشاركتها في احتفال بافتتاح معهد جديد للإعلام في لندن "فعلا هناك انفلات أمني في اليمن لكن للأسف الشديد أنه مرد هذا الانفلات الأمني ليس الثورة الشبابية الشعبية السلمية وليست المرحلة الانتقالية التي تلت هذه الثورة وإنما مردها إلى الحصانة التي منحت للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح ولأفراد نظامه المتضررين من التغيير. علي صالح وأفراد نظامه المتضررون من التغيير يعبثون بالأمن.. يقلقون السكينة العامة.. يمارسون نوع من الانتقام ضد شباب الثورة.. ضد السلطة الانتقالية الحالية لكي يثبتوا أنه كان عهد عبد الله صالح أفضل من العهد الحالي."
ومنح صالح حصانة ضمن اتفاق توسطت فيه دول الخليج العربية تنحى بموجبه عن السلطة. وكان مسؤول محلي قال إن مسلحين قد قتلوا ضابطا برتبة عقيد وابنه يوم الأحد (أول ديسمبر كانون الأول) أثناء توقفه في ساحة في بلدته ضمن سلسلة اغتيالات استهدفت كبار ضباط الحيش.
وحملت توكل كرمان الرئيس اليمني السابق والمقربين منه المسؤولية عن الاغتيالات. وقالت "ولا أي من الحوادث التي حصلت في جميع محافظات اليمن حتى اليوم لم يتم تشكيل أي لجنة تحقيق لأن المعنيين ولأن المنفذين لعمليات الاغتيال ولأن من يقف وراء عمليات الاغتيال والممول لها هو النظام السابق برئاسة علي عبد الله صالح ومن منحت لهم الحصانة."
وكانت توكل كرمان قد منعت من دخول مصر في الرابع من أغسطس آب بعد أن كتبت في صفحتها بموقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي أنها ستنضم إلى أنصار الرئيس الإسلامي المعزول محمد مرسي في اعتصام بالقاهرة.
ولم تذكر السلطات المصرية سببا للمنع لكنها قالت إن اسم توكل كرمان مسجل بقائمة الممنوعين من دخول البلد.
ووصفت الناشطة اليمنية خلال مقابلتها مع تلفزيون رويترز في لندن عزل مرسي بأنه جزء من اتجاه مضاد للثورات في المنطقة. وقالت "الانقلاب في مصر أدى إلى تقييد حرية التعبير.. إلى تقييد حرية التجمع السلمي.. إلى كذلك الاعتداء على حق الناس في الحياة.. إلى سن قوانين تم رفضها وتم الثورة عليها في ثورة 25 يناير وبالتالي هذا الانقلاب ليس ضد الرئيس مرسي ولا ضد الإخوان المسلمين إنما هو انقلاب ضد الثورة."
وتحدثت توكل كرمان أيضا عن مشاركتها في مشروع لمؤسسة محمد بن عيسى الجابر للإعلام الذي أنشأ معهدا في صنعاء لتقديم دورات تدريبية مجانية في العمل الصحفي. وذكرت توكل أن مساهمتها في المشروع ترجع إلى قناعتها بدور الإعلام في تحقيق الديمقراطية.
وقالت "لا تنمية ديمقراطية ولا ديمقراطية دون أن يكون هناك تنمية إعلامية ولا دولة ديمقراطية حرة ولا حرية ولا كرامة دون أن تكون هناك حرية إعلام. لذلك أنا دعمت هذا المشروع وأقف معه وأنا ضمن الهيئة الاستشارية فيه من أجل الشباب اليمني الطامح للحرية والكرامة والديمقراطية."
وتتخذ مؤسسة محمد بن عيسى الجابر للإعلام مقرا له في لندن وتقدم منحا دراسية للمساهمة في زيادة التفاهم بين سكان الشرق الأوسط وشعوب العالم. المؤسسة أنشأها ويتولى رئاستها رجل الأعمال السعودي الشيخ محمد بن عيسى الجابر.
وقال الشيخ الجابر لتلفزيون رويترز "المؤسسة من البداية كانت للعرب بوجه عام. لكن هذا المشروع (المعهد في صنعاء) خطط في اليمن وبداية قد لا يقف هناك لكن هو اليوم اليمن مقبل على استحقاقات سياسية كثيرة منها انتخابات أو إقرار دستور.. كلها بتمر.. يجب أن يكون الصحفي.. فيه صحافة حرة.. فيه صحفي متمكن من أداء رسالته بمهنية وبموضوعية."
وحصلت توكل كرمان على جائزة نوبل للسلام عام 2013 بالاشتراك مع الليبيريتين إلن جونسون سرليف وليماخ جبووي تقديرا لعملهما في مجال حقوق النساء وتحقيق السلام. خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية.

السفير الروسي في اليمن يعقد لقاء مع حميد الأحمر
المصدر: مأرب برس
استقبل أمين عام اللجنة التحضيرية للحوار الوطني، حميد بن عبدالله الأحمر سفير جمهورية روسيا الاتحادية بصنعاء السيد فلاديمير ديدو شكين .
وخلال اللقاء جرى بحث مستجدات الأوضاع على الساحة المحلية . حيث أعرب الأحمر عن تقديره الكبير للدور الايجابي لروسيا في دعمها لمطالب الشعب اليمني في ثورة التغيير ومشاركتها الفاعله والمتميزه ضمن الدول الراعية للمبادرة الخليجيه في دعم التسويه السياسية وانجاح مسيرة الحوار الوطني الشامل، حسب بلاغ صحفي لمكتب الأحمر.
ورحب الأحمر بالدور الذي يلعبه السفير الروسي في تطوير وتمتين العلاقات الثنائية بين اليمن وروسيا ، مشيرا الى اهمية الدور الروسي في اليمن كشريك في التنمية الاقتصادية ، والى تطلع بلادنا الى تعزيز العلاقات مع روسيا في مختلف المجالات وتفعيل التبادل التجاري بما يخدم مصالح الشعبين في البلدين الصديقين .
من جانبه اكدد السفير الروسي موقف بلاده الداعم للوحدة اليمنية باعتبارها خيار استراتيجي يحقق مصلحة كل اليمنيين .. مجددا استعداد بلاده لتطوير آفاق التعاون مع اليمن في مختلف المجالات وخاصة في الجانب الاقتصادي، وأعرب السفير الروسي عن أمله بخروج مؤتمر الحوار الوطني بنتائج إيجابية من شانها ضمان خروج اليمن الى بر الامان .

مباحثات يمنية - أمريكية في واشنطن لمواصلة دعم اليمن عسكرياً
المصدر: المصدر اون لاين
عقدت في واشنطن مباحثات بين الجانبين اليمني والأمريكي لمناقشة مواصلة أمريكا دعم اليمن عسكرياً، وناقش الجانبان اليمني والأمريكي المساعدات العسكرية الأمريكية المقترحة للسنوات الثلاث القادمة على ضوء احتياجات قوات الامن والجيش اليمني، بعد تقييمهما للمساعدات المقدمة لليمن خلال الفترة الماضية.
وترأس وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر أحمد وفد بلادنا إلى واشنطن لحضور مباحثات "الحوار الإستراتيجي الثاني بين الجمهورية اليمنية والولايات المتحدة الأمريكية" الذي اختتم أعماله، أمس الثلاثاء، في مبنى وزارة الخارجية الأمريكية. فيما ترأس الجانب الأمريكي مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية والعسكرية "توم كيلي".
وطبقاً لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، جرى خلال المباحثات استعراض آخر التطورات وأهم المستجدات على الساحة اليمنية في المجالات العسكرية والسياسية والاجتماعية.
وعقب أن أجرى الجانبان تقييماً شاملاً للمساعدات العسكرية الأمريكية المقدمة لليمن خلال الفترة الماضية، انتقلا إلى البحث في المساعدات العسكرية المقترحة للسنوات الثلاث القادمة على ضوء احتياجات قوات الأمن والجيش اليمني.
وطبقاً لوكالة "سبأ" ركزت النقاشات على تعزيز الشراكة القائمة بين اليمن والولايات المتحدة في جوانب التدريب والتأهيل وصيانة المعدات وإزالة الألغام ومكافحة التهريب وكذا الدعم الفني لمراحل إعادة هيكلة القوات المسلحة واستعراض الخطوات القادمة.
وإلى جانب استعراض "خطط تطوير سلاح الجو اليمني وإمكانية رفده بالمعدات الحديثة وتعزيز قدرات العمليات الخاصة وحماية الحدود البرية والإقليمية"، تطرقت المباحثات العسكرية أيضاً إلى نتائج لقاءات فرق العمل المشتركة حول ملف المعتقلين اليمنيين في غوانتانامو.

أمريكا تجدد التزامها بشراكة واسعة وطويلة المدى مع اليمن
المصدر: المؤتمر نت
أكدت الولايات المتحدة الأمريكية التزامها المستمر في تطوير وبناء شراكة واسعة وشاملة وطويلة المدى مع اليمن، جاء ذلك في بيان أصدرته الخارجية الامريكية اليوم في ختام مباحثات الحوار الاستراتيجي الثاني بين الجمهورية اليمنية والولايات المتحدة التي احتضنتها العاصمة واشنطن خلال الاسبوع الجاري.
واكدت الخارجية الأمريكية في البيان على أهمية هذا الحوار والذي جاء لإثراءً النجاح الذي شهده تدشين الحوار الأول في شهر ديسمبر من العام المنصرم بالعاصمة صنعاء.. معتبرة انعقاد الحوار الثاني يعكس وقوف الولايات المتحدة إلى جانب التحول التاريخي الذي يشهده اليمن حالياً وكذا يجسد حرصها على مواصلة التنسيق الأمني مع اليمن.
وقالت: "كما أن انعقاد هذا الحوار الاستراتيجي يؤكد التزام الولايات المتحدة الثابت بتعزيز الشراكة الواسعة ومواصلة دعم اليمن خلال المرحلة الانتقالية السياسية".
وأضافت: "لقد اجتمع صناع القرار المدنيين والعسكريين والامنيين من البلدين في هذا الحوار للمشاركة في نقاشات متعددة الأطراف بهدف تعزيز العلاقات السياسية-العسكرية والدفع بخطوات المرحلة الانتقالية السياسية وكذا جهود إعادة هيكلة قوات الجيش والأمن في اليمن وتنسيق القضايا الأمنية وملف المساعدات الامريكية المقدمة لليمن".