Haneen
2014-02-13, 10:42 AM
<tbody>
الســبت 7/12/2013
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (152)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هــــــذا الملف:
اليمن: استعادة السيطرة على مجمع وزارة الدفاع ومقتل 12 مسلحا
السلطات الأمنية اليمنية تكثف تواجدها فى محيط المنشآت الحيوية.
مصدر رئاسى يمنى: الرئيس هادى كان مستهدفا فى هجوم وزارة الدفاع.
القاعدة تتبنى الهجوم على وزارة الدفاع اليمنية.
السلطات اليمنية: مسلحون «سعوديون» شاركوا في الهجوم الدموي على وزارة الدفاع في صنعاء.
اليمن: الرئيس هادي كان مستهدفا بهجوم وزارة الدفاع.
شهود عيان: مقتل 5 سلفيين واصابة 22 آخرين في هجوم لعناصر الحوثيين في شمال اليمن.
ارتفاع قتلى الهجوم على وزارة الدفاع اليمنية إلى 52 بينهم ألمان
اليمن: استعادة السيطرة على مجمع وزارة الدفاع ومقتل 12 مسلحا
رويترز
قالت وزارة الدفاع اليمنية يوم الجمعة إنها استعادت السيطرة بالكامل على مجمع الوزارة في صنعاء بعد يوم من هجوم أعلنت جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة مسؤوليتها عنه وأسفر عن سقوط 56 قتيلا من بينهم عاملون أجانب بالقطاع الطبي.
وذكر رئيس هيئة الأركان العامة للجيش اليمني اللواء الركن أحمد علي الأشول في تقرير أولي قدمه إلى الرئيس عبد ربه منصور هادي اليوم الجمعة إن ما يقدر باثني عشر مسلحا معظمهم سعوديون شاركوا في الهجوم وقتلوا جميعا.
وقال التقرير الذي اطلعت عليه رويترز إن المسلحين الذين كانوا يرتدون الزي العسكري فتحوا النار على الجنود القائمين على حراسة أحد المستشفيات داخل المجمع العسكري. وتبع ذلك انفجار شاحنة ملغومة.
وأضاف التقرير "وصل الإرهابيون بما يقدر عددهم باثني عشر إرهابي غالبيتهم يحملون الجنسية السعودية وهم باللباس العسكري المموه... لا زال العمل مستمرا من قبل اللجنة (المعنية بالتحقيق في الهجوم) لاستكمال المعلومات حول الإرهابيين وأهدافهم."
ومن بين القتلى مسعفون من ألمانيا وفيتنام والهند والفلبين وتشير أحدث إحصاءات الحكومة إلى أن 215 شخصا أصيبوا في الهجوم.
والهجوم هو الأسوأ الذي يشهده اليمن منذ 18 شهرا وزاد من المخاوف على المستوى الدولي بشأن التهديدات التي يمكن أن تأتي من الدولة التي تشترك في حدود طويلة مع السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم وتطل على ممرات ملاحية مهمة.
ويشيع العنف في اليمن حيث تقاتل الحكومة المؤقتة انفصاليين في الجنوب ومتمردين حوثيين في الشمال علاوة على جماعات مرتبطة بالقاعدة تسعى للاطاحة بالحكومة.
وأعلنت جماعة أنصار الشريعة المسؤولية عن الهجوم وهي مرتبطة بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب ومقره اليمن وهو من أقوى فروع القاعدة.
وقالت جماعة أنصار الشريعة في رسالة على موقع تويتر في الساعات الأولى من صباح الجمعة "استمرارا لسياسة استهداف غرف عمليات الطائرات التجسسية قام المجاهدون بتوجيه ضربة قاسية لإحدى هذه الغرف الكائنة في مجمع قيادة وزارة الدفاع."
وأضافت الجماعة "إن مثل هذه المقرات الأمنية المشتركة أو المشاركة للأمريكان في حربهم ضد هذا الشعب المسلم هي هدف مشروع لعملياتنا في أي مكان كان وسنفقأ هذه الأعين التي يستخدمها العدو."
ورفع الجيش الأمريكي حالة تأهب قواته في المنطقة بعد الهجوم المنسق على وزارة الدفاع اليمنية.
وقال مراد بطل الشيشاني وهو محلل متخصص في شؤون الجماعات الاسلامية يقيم في لندن لرويترز إن الهجوم قد يعزز التعاون بين الولايات المتحدة واليمن لمواجهة التهديدات الأمنية.
وأضاف أنه لا يعلم إن كان الهجوم سيؤدي إلى زيادة دور برنامج الطائرات الأمريكية بلا طيار التي تستهدف المتشددين لكنه لن يؤثر بشكل عام في علاقة الولايات المتحدة واليمن بل سيعطي الطرفين سببا أقوى للتعاون.
وقال إن هجوم الخميس بدا محاولة لتكرار نموذج هجوم مومباي في إشارة إلى هجوم عام 2008 على فندقين في المدينة الهندية أسفر عن مقتل قرابة 200 شخص.
وأشار إلى أن هجوم الخميس يشبه هجمات شنها إسلاميون متشددون هذا العام على منشأة للغاز الطبيعي في الصحراء بالجزائر ومركز وستجيت التجاري في نيروبي بكينيا.
وقال إن الاسلاميين المتشددين يلجأون إلى هذا الأسلوب لأنه يلقى اهتماما إعلاميا أكبر ويهز ثقة الناس في الأجهزة الأمنية مشيرا إلى أن هذه هي الرسالة التي يحاولون توصيلها. ويواجه اليمن مشاكل اقتصادية كبيرة ورثها عن الرئيس السابق علي عبد الله صالح الذي أجبرته انتفاضة شعبية على التنحي عام 2011.
واستغل إسلاميون متشددون الفوضى الناجمة عن الإطاحة بصالح للاستيلاء على عدة مدن جنوبية إلا أنهم اضطروا للانسحاب منها عام 2012 بعد حملة شنتها القوات الحكومية دعمتها غارات طائرات أمريكية بلا طيار.
ومنذ ذلك الحين قتل متشددو القاعدة مئات من أفراد الجيش وقوات الأمن في سلسلة من الهجمات خاصة في المحافظات الجنوبية للبلاد. وفي يوليو تموز من العام الماضي قتل مهاجم انتحاري كان يرتدي زي الجيش اليمني أكثر من 90 شخصا كانوا يتدربون استعدادا لعرض عسكري في العاصمة وأعلن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب المسؤولية عن هذا الهجوم فيما بعد
السلطات الأمنية اليمنية تكثف تواجدها فى محيط المنشآت الحيوية
اليوم السابع
ساد الهدوء الحذر العاصمة صنعاء والعديد من المدن اليمنية جنوب وشرق وشمال اليمن، اليوم، السبت، وسط حالة من الاستنفار الأمنى بشوارع العاصمة دون تسجيل أعمال العنف أو مظاهر مسلحة منذ الاعتداء الإرهابى على مجمع وزارة الدفاع بالعرضى الخميس الماضى.
وقال مصدر عسكرى مسئول بوزارة الدفاع اليمنية، فى تصريح، إن "السلطات الأمنية كثفت قوات الجيش والأمن تواجدها بمحيط المقار العسكرية والأمنية بالعاصمة صنعاء، وقامت بإغلاق الطرق الرئيسية والفرعية المؤدية إلى المنشآت الحيوية والإستراتيجية ومقار البعثات الدبلوماسية لمواجهة كافة الاحتمالات والتصعيد المحتمل من جانب القاعدة وتحسبا لأى هجوم قد يستهدفها، مع تفعيل عمل التحريات ومناطق الحزام الأمنى الموجودة حول العاصمة صنعاء ومختلف المحافظات، لضبط المطلوبين أمنيا والأسلحة المخالفة.
وأكد المصدر العسكرى وجود سيارة مفخخة أخرى لم تنفجر بعد، وأن قوات الأمن والجيش يجرون التحريات الآن لمعرفة مكانها وإحباط انفجارها، حيث قامت قوات الجيش بإغلاق شارع القيادة الحيوى ومنعت حركة السيارات تماما فى كلا الاتجاهين، كما انتشر عناصر الجيش بكثافة بمحيط مقر القيادة العامة للقوات المسلحة، فى ظل أنباء بوجود سيارة مفخخة لم تنفجر بعد.
يأتى هذا بعد إحباط الجيش محاولة اقتحام نفذها مهاجمون على وزارة الدفاع صباح الخميس، الماضى، حيث انفجرت سيارة مفخخة فى إحدى البوابات، تلا ذلك اشتباكات عنيفة، حيث أكد مصدر عسكرى سقوط 56 من القتلى وارتفاع أعداد المصابين إلى 215 من المصابين.
وكشف المصدر اليمنى عن أن اللجنة الأمنية اليمنية العليا أقرت خلال اجتماعها عددا من الإجراءات الأمنية الصارمة لمنع المظاهر المسلحة بمنع دخول أى قطع سلاح إلى أمانة العاصمة وعواصم المحافظات أو التجول به ودونما استثناء، بالإضافة ضبط وحجز كافة السيارات والدراجات النارية المخالفة لقواعد وقوانين المرور، وتنظيم حملة أمنية واسعة النطاق لتنفيذ هذه الإجراءات ابتداء من السبت تشارك فيها مختلف وحدات وأجهزة الأمن والشرطة بالإضافة إلى وحدات من القوات المسلحة.
ويأتى ذلك وسط جهود تفاوضية يجريها المبعوث الأممى إلى اليمن جمال بن عمر الذى يزور اليمن حاليا فى جولة جديدة مع الأطراف الجنوبية واليمنية بخصوص قضية التئام الأطراف الجنوبية لمناقشة قضية شكل الدولة، بعد أن انسحبت من الحوار الوطنى الشامل فى اليمن قيادات من الحراك الجنوبى وترفض العودة إلى طاولة الحوار بقيادات أخرى، فيما لا يزال الحوار الوطنى يناقش فى جلساته المفتوحة تقارير اللجان.
بالتزامن مع حالة من الجدل بين مؤيد ومعارض فى الشارع السياسى اليمنى بشأن إقرار فريق الحكم الرشيد فى مؤتمر الحوار الوطنى، النصوص البديلة للعزل السياسى، حيث اعتبرها البعض انتصارا لشرعية الحوار الوطنى الشامل وإنجازا يضاف إلى إنجازات معادلة التسوية السلمية، فيما يعده آخرون تحايلا انتقاميا يستهدف أركان النظام السابق لعزلهم عن ممارسة النشاط السياسى، وانقلاب على المبادرة الخليجية.
وفرضت البدائل التوافقية للعزل السياسى نصوصا دستورية تتضمن شروطا للراغبين فى الترشح للمناصب العليا للدولة بدءا من منصبى رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وصولا إلى رؤساء المجالس التشريعية والأحزاب والتنظيمات السياسية والأمناء العامين وسائر المناصب القيادية والسياسية فى الدولة، وإضافة إلى شروط الديانة والسن والجنسية، عزلت الشروط المترشح لهذه المناصب غير الحاصلين على شهادات جامعية وكل من تولى منصب رئاسة الجمهورية أو رئاسة الأحزاب أو رئاسة البرلمان أو الشورى، أو رئاسة الوزراء، لفترتين رئاسيتين.
مصدر رئاسى يمنى: الرئيس هادى كان مستهدفا فى هجوم وزارة الدفاع
اليوم السابع
كشف دحض يحيى العراسى، السكرتير الإعلامى للرئيس اليمنى عبد ربه منصور هادى، عن أن الهجوم الذى تعرض له مجمع وزارة الدفاع، أمس الأول الخميس، كان يستهدف الرئيس شخصيا. وأضاف فى تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط " اللندنية الصادرة اليوم السبت أن أحد أحفاد الرئيس هادى جرت تصفيته فى الهجوم إلى جانب الكثير من الطبيبات اليمنيات والأطباء اليمنيين والأجانب العاملين فى مستشفى العرضى التابع لوزارة الدفاع.
ونفى ما ذكره تنظيم القاعدة عن وجود مركز عمليات خاصة أمريكى داخل المستشفى. كان تنظيم القاعدة فى شبه الجزيرة العربية قد أعلن أنه استهدف مجمع وزارة الدفاع لأنه "يحوى غرفاً للتحكم بالطائرات بدون طيار ويتواجد فيه عدد من الخبراء الأمريكان".
وأكد العرايسى أن "القاعدة مخترقة من قبل أجهزة الأمن، وأيضا هى تخترق أجهزة الأمن، سواء فى أماكن رسمية أو غير رسمية، ولا نستطيع أن نشخص طبيعة القاعدة فى الوقت الراهن بشكل تام، لأنه إذا كان مثل هذا العمل الوحشى والجبان ينفذ بهذا الأسلوب الخبيث، فأقل ما يقال عنه أن هناك أبعادا أخرى، فما مصلحة القاعدة فى قتل الأطفال والنساء فى مكان مقدس ومحرم وهو مستشفى يمنع استخدام (زمامير السيارات) وليس السيارات المفخخة".
وأشار سكرتير الرئيس اليمنى إلى أنه "جرى القبض على ستة أشخاص من المخططين والمنفذين، وجرى القضاء على ستة أشخاص، وكما كانوا وحوشا قتلوا بنفس الطريقة".
من جهة أخرى، كشف التقرير الأولى للجنة التحقيق التى شكلها الرئيس هادى عن أن معظم المهاجمين كانوا يحملون الجنسية السعودية، وأنهم ينتمون لتنظيم القاعدة مع التواطؤ مع العناصر الموالية للنظام السابق فى اليمن، وأن معظم المواد التى استخدمت فى التفجير مطابقة لما جرى ضبطه فى سفن الأسلحة الإيرانية عند السواحل اليمنية خلال الأشهر القليلة الماضية.
القاعدة تتبنى الهجوم على وزارة الدفاع اليمنية
موقع العرب
تبنى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب, أمس الجمعة, الهجوم على مجمع وزارة الدفاع اليمنية الذي أوقع 52 قتيلا الخميس، بينهم أربعة أطباء أجانب.
وفي بيان نشره فرعه الإعلامي أعلن تنظيم القاعدة على موقع تويتر أن هدف الهجوم كان قاعة تحكم بالطائرات من دون طيار التي تشن غارات منتظمة على المقاتلين في هذا البلد.
وقال إنه تم توجيه «ضربة قاسية» لوزارة الدفاع اليمنية «بعدما ثبت لدى المجاهدين أن المجمع يحوي غرفا للتحكم بالطائرات من دون طيار ويتواجد فيه عدد من الخبراء الأميركان». وأضاف التنظيم في بيانه على موقع «مؤسسة الملاحم» أنه «استمرارا لسياسة استهداف غرف عمليات الطائرات التجسسية، قام المجاهدون بتوجيه ضربة قاسية لإحدى هذه الغرف الكائنة في مجمع قيادة وزارة الدفاع».
وحذر من أن «مثل هذه المقرات الأمنية المشتركة أو المشاركة للأميركان في حربهم ضد هذا الشعب المسلم هي هدف مشروع لعملياتنا في أي مكان كانت».
ومقاتلو القاعدة هم باستمرار أهداف للضربات التي تشنها طائرات من دون طيار في اليمن. وهذه الضربات التي أودت هذه السنة بحياة عشرات المتمردين، تشنها الولايات المتحدة التي تساعد السلطات اليمنية في مكافحة التنظيم المتطرف, والتي تملك وحدها طائرات من دون طيار في المنطقة. والخميس، ركز المهاجمون هجومهم على المستشفى العسكري للمجمع الكبير الذي يؤوي الوزارة عند مدخل المدينة القديمة في صنعاء.
وشن الهجوم انتحاري يقود سيارة مفخخة صدمت أحد مداخل الوزارة وتلاه مقاتلون على متن سيارة أخرى.
وقتل خمسة أطباء -ألمانيان وفيتناميان ويمنية- إضافة إلى ثلاث ممرضات هن فلبينيتان وهندية، في الهجوم الذي أسفر أيضاً عن إصابة 167 شخصا بجروح، بحسب اللجنة الأمنية العليا. أما وزارة الخارجية الفلبينية فأعلنت أن سبعة فلبينيين قتلوا بين موظفي المستشفى وبينهم طبيب. وأعلنت وزارة الدفاع اليمنية الخميس أن قوات الأمن استعادت السيطرة على المبنى بعدما احتله المهاجمون. لكن بعض السكان في صنعاء قالوا إنهم سمعوا اشتباكات وانفجارات مصدرها هذا الموقع وأماكن أخرى في العاصمة حتى الفجر.
وأغلقت كل الطرقات المؤدية إلى الوزارة الجمعة بآليات مدرعة كما قال شهود. وقدر مسؤولون أمنيون عدد المقاتلين الذين نفذوا العملية بما بين 16 و25, وقالوا إن السلطات لا تزال تبحث عن سيارتين مفخختين في صنعاء قد تستخدمان لشن هجمات أخرى. ودانت الولايات المتحدة التي كان يزورها وزير الدفاع اليمني محمد ناصر أحمد برفقة وفد عسكري بشدة الهجوم «المروع».
السلطات اليمنية: مسلحون «سعوديون» شاركوا في الهجوم الدموي على وزارة الدفاع في صنعاء
الشروق
قالت السلطات اليمنية إن مسلحين سعوديين شاركوا في الهجوم العنيف الذي استهدف مجمع لوزارة الدفاع اليمنية في العاصمة صنعاء وأسفر عن مقتل 56 شخصا من بينهم عاملون أجانب بالقطاع الطبي وذلك بحسب تقرير أولي عن الحادث.
وكان تنظيم القاعدة أعلن مسؤوليته في وقت سابق عن الهجوم الذي يعد الأعنف في اليمن منذ مايو / ايار 2012.
وكشف المحققون في تقريرهم عن أن الهجوم تم على مرحلتين: الأولى جاءت عندما فجر مسلحون يرتدون زيا عسكريا مموها شاحنة مفخخة بنحو نصف طن من المتفجرات عند بوابة مجمع الوزارة.
وفي المرحلة الثانية، انقسم المسلحون إلى مجموعات صغيرة وفتحوا النار على المستشفى الملحق بالوزارة والمعمل الطبي وحراس البنايات ما أسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى من بينهم أطباء وممرضات.
وقد أعلنت وزارة الدفاع اليمنية استعادة السيطرة بالكامل على مجمع الوزارة بعد يوم من الهجوم الذي شارك فيه نحو 12 مسلحا معظمهم سعوديون وذلك بحسب التقرير الذي قدمه رئيس هيئة أركان الجيش اليمني اللواء الركن أحمد علي الأشول في تقريره للرئيس عبد ربه منصور هادي.
وذكرت وكالة رويترز نقلا عن التقرير أن " الإرهابيين وصلوا بما يقدر عددهم باثني عشر إرهابيا غالبيتهم يحملون الجنسية السعودية وهم باللباس العسكري المموه ولا يزال العمل مستمرا لاستكمال المعلومات حول الإرهابيين وأهدافهم".
وتفيد التقارير أن من بين القتلى مسعفون من ألمانيا وفيتنام والهند والفلبين فضلا عن إصابة 215 شخصا بحسب الحصيلة الرسمية.
تصعيد للمواجهة
وكانت جماعة أنصار الشريعة المرتبطة بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم.
وقالت الجماعة في رسالة على موقع تويتر "استمرارا لسياسة استهداف غرف عمليات الطائرات التجسسية قام المجاهدون بتوجيه ضربة قاسية لإحدى هذه الغرف الكائنة في مجمع قيادة وزارة الدفاع".
ويعتبر ذلك الهجوم تصعيدا جديدا في الحرب التي يشنها تنظيم القاعدة والجماعات التابعة لإضعاف جهود الحكومة اليمنية، الحليفة للولايات المتحدة، لإرساء الاستقرار في البلاد التي شهدت نشاطا ملحوظا للمسلحين في المرحلة التي تلت تخلي الرئيس السابق علي عبد الله صالح عن منصبه.
وجاء الهجوم على الرغم من الحملات التي يقوم بها الجيش اليمني لطرد مسلحي القاعدة إضافة إلى الغارات التي تشنها الولايات المتحدة عن طريق الطائرات بدون طيار لاستهداف قيادات القاعدة في اليمن.
اليمن: الرئيس هادي كان مستهدفا بهجوم وزارة الدفاع
دي برس الخليج
كشف دحض يحيى العراسي، السكرتير الإعلامي للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، عن أن الهجوم الذي تعرض له مجمع وزارة الدفاع أمس الأول الخميس، كان يستهدف الرئيس شخصيا. وأضاف، في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط " اللندنية السبت 7-12-2013 ، أن أحد أحفاد الرئيس هادي جرت تصفيته في الهجوم إلى جانب الكثير من الطبيبات اليمنيات والأطباء اليمنيين والأجانب العاملين في مستشفى العرضي التابع لوزارة الدفاع.
ونفى، ما ذكره تنظيم القاعدة عن وجود مركز عمليات خاصة أمريكي داخل المستشفى. وكان تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، قد أعلن أنه استهدف مجمع وزارة الدفاع لأنه "يحوي غرفاً للتحكم بالطائرات بدون طيار ويتواجد فيه عدد من الخبراء الأمريكان".
وأكد العرايسي، أن "القاعدة مخترقة من قبل أجهزة الأمن، وأيضا هي تخترق أجهزة الأمن، سواء في أماكن رسمية أو غير رسمية، ولا نستطيع أن نشخص طبيعة القاعدة في الوقت الراهن بشكل تام، لأنه إذا كان مثل هذا العمل الوحشي والجبان ينفذ بهذا الأسلوب الخبيث، فأقل ما يقال عنه أن هناك أبعادا أخرى، فما مصلحة القاعدة في قتل الأطفال والنساء في مكان مقدس ومحرم وهو مستشفى يمنع استخدام "زمامير السيارات" وليس السيارات المفخخة". وأشار سكرتير الرئيس اليمني، إلى أنه "جرى القبض على ستة أشخاص من المخططين والمنفذين وجرى القضاء على ستة أشخاص، وكما كانوا وحوشا قتلوا بنفس الطريقة".
شهود عيان: مقتل 5 سلفيين واصابة 22 آخرين في هجوم لعناصر الحوثيين في شمال اليمن
راديو اسرائيل
قال شهود عيان إن خمسة سلفيين قُتلوا فيما أصيب اثنان وعشرون آخرون في هجوم لعناصر الحوثيين في منطقة دماج بمحافظة صعدة في شمال اليمن . بالمقابل قال ناشط سلفي إن نحو ثلاثين حوثياً قُتلوا في المعارك التي أعقبت محاولتهم لاقتحام قريتيْن في تلك المنطقة في وقت مبكر من صباح اليوم.
ارتفاع قتلى الهجوم على وزارة الدفاع اليمنية إلى 52 بينهم ألمان
الـbbc
وأكد مصدر بمكتب وزير الدفاع اليمني لبي بي سي إن من بين القتلى أطباء وممرضات وجنود. وتعهدت الولايات المتحدة، التي استنكرت الهجوم، بدعم حكومة وشعب اليمن في مواجهة العنف. ويضم مجمع وزارة الدفاع اليمنية مستشفى يعمل فيه بعض الألمان. وقالت لجنة الأمن العليا، التي يرأسها الرئيس عبد ربه منصور هادي، إن 167 شخصا على الأقل اصيبوا في الهجوم.
وكانت سيارة مفخخة قد انفجرت عند بوابة مجمع الوزارة الواقع بمنطقة باب اليمن عند مدخل البلدة القديمة. وأعقب الانفجار معركة بالأسلحة النارية عند مستشفى داخل المجمع.
ويقوم وزير الدفاع اليمني، محمد ناصر، حاليا بزيارة إلى الولايات المتحدة. وتكافح قوات الأمن في مواجهة اضطرابات ناجمة عن حركة التمرد، وتنظيم القاعدة، والفوضى والانقسامات داخل الجيش. ويقول مراسلون إن الهجوم يحمل بصمة تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية.
لكن وزيرا بالحكومة ألقى باللوم في الهجوم على أنصار للرئيس السابق علي عبد الله صالح. وقال مسؤولون إن الوضع أصبح تحت السيطرة، وأن معظم المهاجمين قتلوا. لكن عدد المتورطين في العملية لا يزال غير واضح.
ووصفت ماري هارف، نائبة المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، الهجوم بأنه "قتل وجرح للعشرات بلا أي شعور." وأشارت، في مؤتمر صحفي، إلى أن واشنطن "تقف مع اليمن ضد هذا العنف وستبقى ملتزمة التزاما صارما بمساندة الشعب اليمني في سعيه السلمي لمواصلة الانتقال الديمقراطي في بلاده."
هجوم معقد
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤول بالوزارة قوله "قام المنفذون باقتحام بوابة الوزارة بسيارة ملغومة بعد فترة وجيزة من بدء الدوام." وسمع الانفجار على بعد مئات الأمتار من مقر الوزارة. وقال شاهد عيان "كان الانفجار عنيفا جدا حتى أن المنطقة كلها اهتزت ثم تصاعدت أعمدة الدخان من مقر الوزارة." وأفاد مسؤولون بأن سيارة أخرى تبعت الأولى، وفتح من بداخلها النار على المقر، ثم تبادل مسلحون يرتدون الزي العسكري إطلاق النار مع أفراد داخل الوزارة.
وأشار المسؤولون إلى أن المسلحين احتلوا المستشفى في المجمع، قبل أن تستعيد قوات الأمن السيطرة على المبنى الذي لحقت به أضرار بالغة.
وجاء في بيان لوزارة الدفاع أن "المعتدين استغلوا بعض أعمال البناء الجارية لتنفيذ هذا العمل الإجرامي."وأفادت تقارير بأن المهاجمين كانوا مسلحين ببنادق هجومية وقنابل يدوية وقذائف صاروخية. ويأتي الحادث وسط إجراءات أمنية مشددة في صنعاء بعدما شهدت الأسابيع القليلة الماضية استهداف مسؤولين في سلسلة من الهجمات نفذها مسلحون يركبون دراجات نارية، وألقيت بالمسؤولية فيها على تنظيم القاعدة.
وتقول شيماء خليل، مراسلة بي بي سي في صنعاء، إن عددا كبيرا من نقاط التفتيش والمركبات العسكرية كانت منتشرة في شوارع العاصمة بالفعل قبل الهجوم.ويخوض اليمن مرحلة انتقالية صعبة منذ تخلي الرئيس علي عبد الله صالح عن منصبه تحت وطأة احتجاجات شعبية ضد حكمه اندلعت في 2011.
الســبت 7/12/2013
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (152)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هــــــذا الملف:
اليمن: استعادة السيطرة على مجمع وزارة الدفاع ومقتل 12 مسلحا
السلطات الأمنية اليمنية تكثف تواجدها فى محيط المنشآت الحيوية.
مصدر رئاسى يمنى: الرئيس هادى كان مستهدفا فى هجوم وزارة الدفاع.
القاعدة تتبنى الهجوم على وزارة الدفاع اليمنية.
السلطات اليمنية: مسلحون «سعوديون» شاركوا في الهجوم الدموي على وزارة الدفاع في صنعاء.
اليمن: الرئيس هادي كان مستهدفا بهجوم وزارة الدفاع.
شهود عيان: مقتل 5 سلفيين واصابة 22 آخرين في هجوم لعناصر الحوثيين في شمال اليمن.
ارتفاع قتلى الهجوم على وزارة الدفاع اليمنية إلى 52 بينهم ألمان
اليمن: استعادة السيطرة على مجمع وزارة الدفاع ومقتل 12 مسلحا
رويترز
قالت وزارة الدفاع اليمنية يوم الجمعة إنها استعادت السيطرة بالكامل على مجمع الوزارة في صنعاء بعد يوم من هجوم أعلنت جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة مسؤوليتها عنه وأسفر عن سقوط 56 قتيلا من بينهم عاملون أجانب بالقطاع الطبي.
وذكر رئيس هيئة الأركان العامة للجيش اليمني اللواء الركن أحمد علي الأشول في تقرير أولي قدمه إلى الرئيس عبد ربه منصور هادي اليوم الجمعة إن ما يقدر باثني عشر مسلحا معظمهم سعوديون شاركوا في الهجوم وقتلوا جميعا.
وقال التقرير الذي اطلعت عليه رويترز إن المسلحين الذين كانوا يرتدون الزي العسكري فتحوا النار على الجنود القائمين على حراسة أحد المستشفيات داخل المجمع العسكري. وتبع ذلك انفجار شاحنة ملغومة.
وأضاف التقرير "وصل الإرهابيون بما يقدر عددهم باثني عشر إرهابي غالبيتهم يحملون الجنسية السعودية وهم باللباس العسكري المموه... لا زال العمل مستمرا من قبل اللجنة (المعنية بالتحقيق في الهجوم) لاستكمال المعلومات حول الإرهابيين وأهدافهم."
ومن بين القتلى مسعفون من ألمانيا وفيتنام والهند والفلبين وتشير أحدث إحصاءات الحكومة إلى أن 215 شخصا أصيبوا في الهجوم.
والهجوم هو الأسوأ الذي يشهده اليمن منذ 18 شهرا وزاد من المخاوف على المستوى الدولي بشأن التهديدات التي يمكن أن تأتي من الدولة التي تشترك في حدود طويلة مع السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم وتطل على ممرات ملاحية مهمة.
ويشيع العنف في اليمن حيث تقاتل الحكومة المؤقتة انفصاليين في الجنوب ومتمردين حوثيين في الشمال علاوة على جماعات مرتبطة بالقاعدة تسعى للاطاحة بالحكومة.
وأعلنت جماعة أنصار الشريعة المسؤولية عن الهجوم وهي مرتبطة بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب ومقره اليمن وهو من أقوى فروع القاعدة.
وقالت جماعة أنصار الشريعة في رسالة على موقع تويتر في الساعات الأولى من صباح الجمعة "استمرارا لسياسة استهداف غرف عمليات الطائرات التجسسية قام المجاهدون بتوجيه ضربة قاسية لإحدى هذه الغرف الكائنة في مجمع قيادة وزارة الدفاع."
وأضافت الجماعة "إن مثل هذه المقرات الأمنية المشتركة أو المشاركة للأمريكان في حربهم ضد هذا الشعب المسلم هي هدف مشروع لعملياتنا في أي مكان كان وسنفقأ هذه الأعين التي يستخدمها العدو."
ورفع الجيش الأمريكي حالة تأهب قواته في المنطقة بعد الهجوم المنسق على وزارة الدفاع اليمنية.
وقال مراد بطل الشيشاني وهو محلل متخصص في شؤون الجماعات الاسلامية يقيم في لندن لرويترز إن الهجوم قد يعزز التعاون بين الولايات المتحدة واليمن لمواجهة التهديدات الأمنية.
وأضاف أنه لا يعلم إن كان الهجوم سيؤدي إلى زيادة دور برنامج الطائرات الأمريكية بلا طيار التي تستهدف المتشددين لكنه لن يؤثر بشكل عام في علاقة الولايات المتحدة واليمن بل سيعطي الطرفين سببا أقوى للتعاون.
وقال إن هجوم الخميس بدا محاولة لتكرار نموذج هجوم مومباي في إشارة إلى هجوم عام 2008 على فندقين في المدينة الهندية أسفر عن مقتل قرابة 200 شخص.
وأشار إلى أن هجوم الخميس يشبه هجمات شنها إسلاميون متشددون هذا العام على منشأة للغاز الطبيعي في الصحراء بالجزائر ومركز وستجيت التجاري في نيروبي بكينيا.
وقال إن الاسلاميين المتشددين يلجأون إلى هذا الأسلوب لأنه يلقى اهتماما إعلاميا أكبر ويهز ثقة الناس في الأجهزة الأمنية مشيرا إلى أن هذه هي الرسالة التي يحاولون توصيلها. ويواجه اليمن مشاكل اقتصادية كبيرة ورثها عن الرئيس السابق علي عبد الله صالح الذي أجبرته انتفاضة شعبية على التنحي عام 2011.
واستغل إسلاميون متشددون الفوضى الناجمة عن الإطاحة بصالح للاستيلاء على عدة مدن جنوبية إلا أنهم اضطروا للانسحاب منها عام 2012 بعد حملة شنتها القوات الحكومية دعمتها غارات طائرات أمريكية بلا طيار.
ومنذ ذلك الحين قتل متشددو القاعدة مئات من أفراد الجيش وقوات الأمن في سلسلة من الهجمات خاصة في المحافظات الجنوبية للبلاد. وفي يوليو تموز من العام الماضي قتل مهاجم انتحاري كان يرتدي زي الجيش اليمني أكثر من 90 شخصا كانوا يتدربون استعدادا لعرض عسكري في العاصمة وأعلن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب المسؤولية عن هذا الهجوم فيما بعد
السلطات الأمنية اليمنية تكثف تواجدها فى محيط المنشآت الحيوية
اليوم السابع
ساد الهدوء الحذر العاصمة صنعاء والعديد من المدن اليمنية جنوب وشرق وشمال اليمن، اليوم، السبت، وسط حالة من الاستنفار الأمنى بشوارع العاصمة دون تسجيل أعمال العنف أو مظاهر مسلحة منذ الاعتداء الإرهابى على مجمع وزارة الدفاع بالعرضى الخميس الماضى.
وقال مصدر عسكرى مسئول بوزارة الدفاع اليمنية، فى تصريح، إن "السلطات الأمنية كثفت قوات الجيش والأمن تواجدها بمحيط المقار العسكرية والأمنية بالعاصمة صنعاء، وقامت بإغلاق الطرق الرئيسية والفرعية المؤدية إلى المنشآت الحيوية والإستراتيجية ومقار البعثات الدبلوماسية لمواجهة كافة الاحتمالات والتصعيد المحتمل من جانب القاعدة وتحسبا لأى هجوم قد يستهدفها، مع تفعيل عمل التحريات ومناطق الحزام الأمنى الموجودة حول العاصمة صنعاء ومختلف المحافظات، لضبط المطلوبين أمنيا والأسلحة المخالفة.
وأكد المصدر العسكرى وجود سيارة مفخخة أخرى لم تنفجر بعد، وأن قوات الأمن والجيش يجرون التحريات الآن لمعرفة مكانها وإحباط انفجارها، حيث قامت قوات الجيش بإغلاق شارع القيادة الحيوى ومنعت حركة السيارات تماما فى كلا الاتجاهين، كما انتشر عناصر الجيش بكثافة بمحيط مقر القيادة العامة للقوات المسلحة، فى ظل أنباء بوجود سيارة مفخخة لم تنفجر بعد.
يأتى هذا بعد إحباط الجيش محاولة اقتحام نفذها مهاجمون على وزارة الدفاع صباح الخميس، الماضى، حيث انفجرت سيارة مفخخة فى إحدى البوابات، تلا ذلك اشتباكات عنيفة، حيث أكد مصدر عسكرى سقوط 56 من القتلى وارتفاع أعداد المصابين إلى 215 من المصابين.
وكشف المصدر اليمنى عن أن اللجنة الأمنية اليمنية العليا أقرت خلال اجتماعها عددا من الإجراءات الأمنية الصارمة لمنع المظاهر المسلحة بمنع دخول أى قطع سلاح إلى أمانة العاصمة وعواصم المحافظات أو التجول به ودونما استثناء، بالإضافة ضبط وحجز كافة السيارات والدراجات النارية المخالفة لقواعد وقوانين المرور، وتنظيم حملة أمنية واسعة النطاق لتنفيذ هذه الإجراءات ابتداء من السبت تشارك فيها مختلف وحدات وأجهزة الأمن والشرطة بالإضافة إلى وحدات من القوات المسلحة.
ويأتى ذلك وسط جهود تفاوضية يجريها المبعوث الأممى إلى اليمن جمال بن عمر الذى يزور اليمن حاليا فى جولة جديدة مع الأطراف الجنوبية واليمنية بخصوص قضية التئام الأطراف الجنوبية لمناقشة قضية شكل الدولة، بعد أن انسحبت من الحوار الوطنى الشامل فى اليمن قيادات من الحراك الجنوبى وترفض العودة إلى طاولة الحوار بقيادات أخرى، فيما لا يزال الحوار الوطنى يناقش فى جلساته المفتوحة تقارير اللجان.
بالتزامن مع حالة من الجدل بين مؤيد ومعارض فى الشارع السياسى اليمنى بشأن إقرار فريق الحكم الرشيد فى مؤتمر الحوار الوطنى، النصوص البديلة للعزل السياسى، حيث اعتبرها البعض انتصارا لشرعية الحوار الوطنى الشامل وإنجازا يضاف إلى إنجازات معادلة التسوية السلمية، فيما يعده آخرون تحايلا انتقاميا يستهدف أركان النظام السابق لعزلهم عن ممارسة النشاط السياسى، وانقلاب على المبادرة الخليجية.
وفرضت البدائل التوافقية للعزل السياسى نصوصا دستورية تتضمن شروطا للراغبين فى الترشح للمناصب العليا للدولة بدءا من منصبى رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وصولا إلى رؤساء المجالس التشريعية والأحزاب والتنظيمات السياسية والأمناء العامين وسائر المناصب القيادية والسياسية فى الدولة، وإضافة إلى شروط الديانة والسن والجنسية، عزلت الشروط المترشح لهذه المناصب غير الحاصلين على شهادات جامعية وكل من تولى منصب رئاسة الجمهورية أو رئاسة الأحزاب أو رئاسة البرلمان أو الشورى، أو رئاسة الوزراء، لفترتين رئاسيتين.
مصدر رئاسى يمنى: الرئيس هادى كان مستهدفا فى هجوم وزارة الدفاع
اليوم السابع
كشف دحض يحيى العراسى، السكرتير الإعلامى للرئيس اليمنى عبد ربه منصور هادى، عن أن الهجوم الذى تعرض له مجمع وزارة الدفاع، أمس الأول الخميس، كان يستهدف الرئيس شخصيا. وأضاف فى تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط " اللندنية الصادرة اليوم السبت أن أحد أحفاد الرئيس هادى جرت تصفيته فى الهجوم إلى جانب الكثير من الطبيبات اليمنيات والأطباء اليمنيين والأجانب العاملين فى مستشفى العرضى التابع لوزارة الدفاع.
ونفى ما ذكره تنظيم القاعدة عن وجود مركز عمليات خاصة أمريكى داخل المستشفى. كان تنظيم القاعدة فى شبه الجزيرة العربية قد أعلن أنه استهدف مجمع وزارة الدفاع لأنه "يحوى غرفاً للتحكم بالطائرات بدون طيار ويتواجد فيه عدد من الخبراء الأمريكان".
وأكد العرايسى أن "القاعدة مخترقة من قبل أجهزة الأمن، وأيضا هى تخترق أجهزة الأمن، سواء فى أماكن رسمية أو غير رسمية، ولا نستطيع أن نشخص طبيعة القاعدة فى الوقت الراهن بشكل تام، لأنه إذا كان مثل هذا العمل الوحشى والجبان ينفذ بهذا الأسلوب الخبيث، فأقل ما يقال عنه أن هناك أبعادا أخرى، فما مصلحة القاعدة فى قتل الأطفال والنساء فى مكان مقدس ومحرم وهو مستشفى يمنع استخدام (زمامير السيارات) وليس السيارات المفخخة".
وأشار سكرتير الرئيس اليمنى إلى أنه "جرى القبض على ستة أشخاص من المخططين والمنفذين، وجرى القضاء على ستة أشخاص، وكما كانوا وحوشا قتلوا بنفس الطريقة".
من جهة أخرى، كشف التقرير الأولى للجنة التحقيق التى شكلها الرئيس هادى عن أن معظم المهاجمين كانوا يحملون الجنسية السعودية، وأنهم ينتمون لتنظيم القاعدة مع التواطؤ مع العناصر الموالية للنظام السابق فى اليمن، وأن معظم المواد التى استخدمت فى التفجير مطابقة لما جرى ضبطه فى سفن الأسلحة الإيرانية عند السواحل اليمنية خلال الأشهر القليلة الماضية.
القاعدة تتبنى الهجوم على وزارة الدفاع اليمنية
موقع العرب
تبنى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب, أمس الجمعة, الهجوم على مجمع وزارة الدفاع اليمنية الذي أوقع 52 قتيلا الخميس، بينهم أربعة أطباء أجانب.
وفي بيان نشره فرعه الإعلامي أعلن تنظيم القاعدة على موقع تويتر أن هدف الهجوم كان قاعة تحكم بالطائرات من دون طيار التي تشن غارات منتظمة على المقاتلين في هذا البلد.
وقال إنه تم توجيه «ضربة قاسية» لوزارة الدفاع اليمنية «بعدما ثبت لدى المجاهدين أن المجمع يحوي غرفا للتحكم بالطائرات من دون طيار ويتواجد فيه عدد من الخبراء الأميركان». وأضاف التنظيم في بيانه على موقع «مؤسسة الملاحم» أنه «استمرارا لسياسة استهداف غرف عمليات الطائرات التجسسية، قام المجاهدون بتوجيه ضربة قاسية لإحدى هذه الغرف الكائنة في مجمع قيادة وزارة الدفاع».
وحذر من أن «مثل هذه المقرات الأمنية المشتركة أو المشاركة للأميركان في حربهم ضد هذا الشعب المسلم هي هدف مشروع لعملياتنا في أي مكان كانت».
ومقاتلو القاعدة هم باستمرار أهداف للضربات التي تشنها طائرات من دون طيار في اليمن. وهذه الضربات التي أودت هذه السنة بحياة عشرات المتمردين، تشنها الولايات المتحدة التي تساعد السلطات اليمنية في مكافحة التنظيم المتطرف, والتي تملك وحدها طائرات من دون طيار في المنطقة. والخميس، ركز المهاجمون هجومهم على المستشفى العسكري للمجمع الكبير الذي يؤوي الوزارة عند مدخل المدينة القديمة في صنعاء.
وشن الهجوم انتحاري يقود سيارة مفخخة صدمت أحد مداخل الوزارة وتلاه مقاتلون على متن سيارة أخرى.
وقتل خمسة أطباء -ألمانيان وفيتناميان ويمنية- إضافة إلى ثلاث ممرضات هن فلبينيتان وهندية، في الهجوم الذي أسفر أيضاً عن إصابة 167 شخصا بجروح، بحسب اللجنة الأمنية العليا. أما وزارة الخارجية الفلبينية فأعلنت أن سبعة فلبينيين قتلوا بين موظفي المستشفى وبينهم طبيب. وأعلنت وزارة الدفاع اليمنية الخميس أن قوات الأمن استعادت السيطرة على المبنى بعدما احتله المهاجمون. لكن بعض السكان في صنعاء قالوا إنهم سمعوا اشتباكات وانفجارات مصدرها هذا الموقع وأماكن أخرى في العاصمة حتى الفجر.
وأغلقت كل الطرقات المؤدية إلى الوزارة الجمعة بآليات مدرعة كما قال شهود. وقدر مسؤولون أمنيون عدد المقاتلين الذين نفذوا العملية بما بين 16 و25, وقالوا إن السلطات لا تزال تبحث عن سيارتين مفخختين في صنعاء قد تستخدمان لشن هجمات أخرى. ودانت الولايات المتحدة التي كان يزورها وزير الدفاع اليمني محمد ناصر أحمد برفقة وفد عسكري بشدة الهجوم «المروع».
السلطات اليمنية: مسلحون «سعوديون» شاركوا في الهجوم الدموي على وزارة الدفاع في صنعاء
الشروق
قالت السلطات اليمنية إن مسلحين سعوديين شاركوا في الهجوم العنيف الذي استهدف مجمع لوزارة الدفاع اليمنية في العاصمة صنعاء وأسفر عن مقتل 56 شخصا من بينهم عاملون أجانب بالقطاع الطبي وذلك بحسب تقرير أولي عن الحادث.
وكان تنظيم القاعدة أعلن مسؤوليته في وقت سابق عن الهجوم الذي يعد الأعنف في اليمن منذ مايو / ايار 2012.
وكشف المحققون في تقريرهم عن أن الهجوم تم على مرحلتين: الأولى جاءت عندما فجر مسلحون يرتدون زيا عسكريا مموها شاحنة مفخخة بنحو نصف طن من المتفجرات عند بوابة مجمع الوزارة.
وفي المرحلة الثانية، انقسم المسلحون إلى مجموعات صغيرة وفتحوا النار على المستشفى الملحق بالوزارة والمعمل الطبي وحراس البنايات ما أسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى من بينهم أطباء وممرضات.
وقد أعلنت وزارة الدفاع اليمنية استعادة السيطرة بالكامل على مجمع الوزارة بعد يوم من الهجوم الذي شارك فيه نحو 12 مسلحا معظمهم سعوديون وذلك بحسب التقرير الذي قدمه رئيس هيئة أركان الجيش اليمني اللواء الركن أحمد علي الأشول في تقريره للرئيس عبد ربه منصور هادي.
وذكرت وكالة رويترز نقلا عن التقرير أن " الإرهابيين وصلوا بما يقدر عددهم باثني عشر إرهابيا غالبيتهم يحملون الجنسية السعودية وهم باللباس العسكري المموه ولا يزال العمل مستمرا لاستكمال المعلومات حول الإرهابيين وأهدافهم".
وتفيد التقارير أن من بين القتلى مسعفون من ألمانيا وفيتنام والهند والفلبين فضلا عن إصابة 215 شخصا بحسب الحصيلة الرسمية.
تصعيد للمواجهة
وكانت جماعة أنصار الشريعة المرتبطة بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم.
وقالت الجماعة في رسالة على موقع تويتر "استمرارا لسياسة استهداف غرف عمليات الطائرات التجسسية قام المجاهدون بتوجيه ضربة قاسية لإحدى هذه الغرف الكائنة في مجمع قيادة وزارة الدفاع".
ويعتبر ذلك الهجوم تصعيدا جديدا في الحرب التي يشنها تنظيم القاعدة والجماعات التابعة لإضعاف جهود الحكومة اليمنية، الحليفة للولايات المتحدة، لإرساء الاستقرار في البلاد التي شهدت نشاطا ملحوظا للمسلحين في المرحلة التي تلت تخلي الرئيس السابق علي عبد الله صالح عن منصبه.
وجاء الهجوم على الرغم من الحملات التي يقوم بها الجيش اليمني لطرد مسلحي القاعدة إضافة إلى الغارات التي تشنها الولايات المتحدة عن طريق الطائرات بدون طيار لاستهداف قيادات القاعدة في اليمن.
اليمن: الرئيس هادي كان مستهدفا بهجوم وزارة الدفاع
دي برس الخليج
كشف دحض يحيى العراسي، السكرتير الإعلامي للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، عن أن الهجوم الذي تعرض له مجمع وزارة الدفاع أمس الأول الخميس، كان يستهدف الرئيس شخصيا. وأضاف، في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط " اللندنية السبت 7-12-2013 ، أن أحد أحفاد الرئيس هادي جرت تصفيته في الهجوم إلى جانب الكثير من الطبيبات اليمنيات والأطباء اليمنيين والأجانب العاملين في مستشفى العرضي التابع لوزارة الدفاع.
ونفى، ما ذكره تنظيم القاعدة عن وجود مركز عمليات خاصة أمريكي داخل المستشفى. وكان تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، قد أعلن أنه استهدف مجمع وزارة الدفاع لأنه "يحوي غرفاً للتحكم بالطائرات بدون طيار ويتواجد فيه عدد من الخبراء الأمريكان".
وأكد العرايسي، أن "القاعدة مخترقة من قبل أجهزة الأمن، وأيضا هي تخترق أجهزة الأمن، سواء في أماكن رسمية أو غير رسمية، ولا نستطيع أن نشخص طبيعة القاعدة في الوقت الراهن بشكل تام، لأنه إذا كان مثل هذا العمل الوحشي والجبان ينفذ بهذا الأسلوب الخبيث، فأقل ما يقال عنه أن هناك أبعادا أخرى، فما مصلحة القاعدة في قتل الأطفال والنساء في مكان مقدس ومحرم وهو مستشفى يمنع استخدام "زمامير السيارات" وليس السيارات المفخخة". وأشار سكرتير الرئيس اليمني، إلى أنه "جرى القبض على ستة أشخاص من المخططين والمنفذين وجرى القضاء على ستة أشخاص، وكما كانوا وحوشا قتلوا بنفس الطريقة".
شهود عيان: مقتل 5 سلفيين واصابة 22 آخرين في هجوم لعناصر الحوثيين في شمال اليمن
راديو اسرائيل
قال شهود عيان إن خمسة سلفيين قُتلوا فيما أصيب اثنان وعشرون آخرون في هجوم لعناصر الحوثيين في منطقة دماج بمحافظة صعدة في شمال اليمن . بالمقابل قال ناشط سلفي إن نحو ثلاثين حوثياً قُتلوا في المعارك التي أعقبت محاولتهم لاقتحام قريتيْن في تلك المنطقة في وقت مبكر من صباح اليوم.
ارتفاع قتلى الهجوم على وزارة الدفاع اليمنية إلى 52 بينهم ألمان
الـbbc
وأكد مصدر بمكتب وزير الدفاع اليمني لبي بي سي إن من بين القتلى أطباء وممرضات وجنود. وتعهدت الولايات المتحدة، التي استنكرت الهجوم، بدعم حكومة وشعب اليمن في مواجهة العنف. ويضم مجمع وزارة الدفاع اليمنية مستشفى يعمل فيه بعض الألمان. وقالت لجنة الأمن العليا، التي يرأسها الرئيس عبد ربه منصور هادي، إن 167 شخصا على الأقل اصيبوا في الهجوم.
وكانت سيارة مفخخة قد انفجرت عند بوابة مجمع الوزارة الواقع بمنطقة باب اليمن عند مدخل البلدة القديمة. وأعقب الانفجار معركة بالأسلحة النارية عند مستشفى داخل المجمع.
ويقوم وزير الدفاع اليمني، محمد ناصر، حاليا بزيارة إلى الولايات المتحدة. وتكافح قوات الأمن في مواجهة اضطرابات ناجمة عن حركة التمرد، وتنظيم القاعدة، والفوضى والانقسامات داخل الجيش. ويقول مراسلون إن الهجوم يحمل بصمة تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية.
لكن وزيرا بالحكومة ألقى باللوم في الهجوم على أنصار للرئيس السابق علي عبد الله صالح. وقال مسؤولون إن الوضع أصبح تحت السيطرة، وأن معظم المهاجمين قتلوا. لكن عدد المتورطين في العملية لا يزال غير واضح.
ووصفت ماري هارف، نائبة المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، الهجوم بأنه "قتل وجرح للعشرات بلا أي شعور." وأشارت، في مؤتمر صحفي، إلى أن واشنطن "تقف مع اليمن ضد هذا العنف وستبقى ملتزمة التزاما صارما بمساندة الشعب اليمني في سعيه السلمي لمواصلة الانتقال الديمقراطي في بلاده."
هجوم معقد
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤول بالوزارة قوله "قام المنفذون باقتحام بوابة الوزارة بسيارة ملغومة بعد فترة وجيزة من بدء الدوام." وسمع الانفجار على بعد مئات الأمتار من مقر الوزارة. وقال شاهد عيان "كان الانفجار عنيفا جدا حتى أن المنطقة كلها اهتزت ثم تصاعدت أعمدة الدخان من مقر الوزارة." وأفاد مسؤولون بأن سيارة أخرى تبعت الأولى، وفتح من بداخلها النار على المقر، ثم تبادل مسلحون يرتدون الزي العسكري إطلاق النار مع أفراد داخل الوزارة.
وأشار المسؤولون إلى أن المسلحين احتلوا المستشفى في المجمع، قبل أن تستعيد قوات الأمن السيطرة على المبنى الذي لحقت به أضرار بالغة.
وجاء في بيان لوزارة الدفاع أن "المعتدين استغلوا بعض أعمال البناء الجارية لتنفيذ هذا العمل الإجرامي."وأفادت تقارير بأن المهاجمين كانوا مسلحين ببنادق هجومية وقنابل يدوية وقذائف صاروخية. ويأتي الحادث وسط إجراءات أمنية مشددة في صنعاء بعدما شهدت الأسابيع القليلة الماضية استهداف مسؤولين في سلسلة من الهجمات نفذها مسلحون يركبون دراجات نارية، وألقيت بالمسؤولية فيها على تنظيم القاعدة.
وتقول شيماء خليل، مراسلة بي بي سي في صنعاء، إن عددا كبيرا من نقاط التفتيش والمركبات العسكرية كانت منتشرة في شوارع العاصمة بالفعل قبل الهجوم.ويخوض اليمن مرحلة انتقالية صعبة منذ تخلي الرئيس علي عبد الله صالح عن منصبه تحت وطأة احتجاجات شعبية ضد حكمه اندلعت في 2011.