المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اليمني 153



Haneen
2014-02-13, 10:42 AM
<tbody>
ملف رقم (153)



</tbody>

<tbody>
الاحد-80/12/2013



</tbody>

<tbody>





</tbody>
في هــــــذا الملف:


داخلية اليمن تعلن تشديد إجراءاتها بالمحافظات لمواجهة أي خروقات محتملة
تقرير: مقتل مسؤول أمني بكمين في اليمن
الرئيس اليمني: شاركت بعملية تطهير وزارة الدفاع من الهجوم الذي تعرضت له
فوضى ورداءة في التعليم باليمن
اعتقالات ومقتل مسؤول أمني يمني
القاعدة تنشط في اليمن وسط تردي الأمن وتعثر الحوار
القربي: دول مجلس التعاون ستقرر بشأن انضمام اليمن
صنعاء تشدد التدابير الأمنية بعد تفجير إرهابي مدمر


داخلية اليمن تعلن تشديد إجراءاتها بالمحافظات لمواجهة أي خروقات محتملة
النشرة
أعلنت وزارة الداخلية اليمنية "تشديد إجراءاتها الأمنية في مختلف المحافظات لمواجهة أي خروقات أمنية محتملة أو أي أعمال إرهابية". وفي بيان، أضافت انها "وجهت كافة الأجهزة الأمنية وإدارات الشرطة في مختلف المحافظات برفع جاهزيتها، والتحلي باليقظة العالية، وإتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لمواجهة الجرائم الإرهابية، والتنسيق مع قادة المناطق العسكرية بكل محافظة لحماية الممتلكات العامة والخاصة".
كما أشارت إلى انه "تم التركيز أيضاً على تفعيل دور الحزام الأمني المحيط بالعاصمة صنعاء وعواصم المحافظات لضبط المطلوبين أمنياً والمشتبه بهم، وكذلك الأسلحة، مع تفعيل دور التحريات من قبل مختلف الأجهزة الأمنية، وتشديد الحراسة على المنشآت الحيوية الهامة والسفارات ومقرات سكن الدبلوماسيين الأجانب وتحركات السياح".

تقرير: مقتل مسؤول أمني بكمين في اليمن
CNN
نقلت وسائل إعلام يمنية، الأحد، أن مسؤولا أمنيا تعرض للاغتيال في محافظة البيضاء، في حادث تزامن مع رفع حالة الاستنفار بين الأجهزة الأمنية في اليمن، عقب هجوم دموي على مقر وزارة الدفاع بصنعاء أوقع 56 قتيلا.
وأوردت صحيفة "26 سبتمبر" التابعة لوزارة الدفاع أن مسلحين مجهولين نصبوا كمينا لأركان حرب فرع شرطة النجدة، عبد الله ضيف الله محمد، وأردوه قتيلا.
وعلى صعيد متصل، أوردت تقارير متداولة أن رئيس عمليات القصر الجمهوري في تعز، العقيد صدام حسين الطاهري، قتل على يد مسلحين لاذوا بالفرار. وتأتي التطورات وسط حالة من الاستنفار الأمني في مختلف محافظات اليمن تحسبا من أي أعمال إرهابية محتملة على خلفية هجوم مجمع العرضي الذي راح ضحيته ما لا يقل عن 56 قتيلا.

الرئيس اليمني: شاركت بعملية تطهير وزارة الدفاع من الهجوم الذي تعرضت له
النشرة
أشار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى انه "شارك في عملية تطهير وزارة الدفاع اليمنية من الهجوم الذي تعرضت له قبل أيام من قبل عدد من "الارهابيين"، ومحاصرتهم في نطاق مستشفى الوزارة"، قائلاً: "إضطررت إلى الانتقال لمبنى وزارة الدفاع لمتابعة سير عمليات مواجهة الإرهابيين وحصرهم في نطاق ضيق".
وخلال لقائه قيادات حزبه المؤتمر الشعبي العام والتحالف الوطني، أضاف ان "مشاركته في العملية جاء بغرض القضاء عليهم في نطاق مستشفى مجمع العرضي ومتابعة المختبئين حتى تم التطهير بصورة نهائية وبسرعة فائقة مقارنة بطبيعة العملية الإرهابية وما حُشد لها من عتاد وأفراد".
فوضى ورداءة في التعليم باليمن
الجزيرة نت
كشف وزير التربية والتعليم اليمني عبد الرزاق الأشول معلومات صادمة بشأن رداءة التعليم الحكومي لا سيما ما يتعلق بنقص التأهيل التربوي للمعلمين وعدم وجود مقاعد لمليوني طالب.
وفي بلد تستحوذ فيه الأمية على نحو 46% من عدد سكانه، اعتمدت حكومة الوفاق الوطني خطة لثلاث سنوات لحل أزمات التعليم المتراكمة بكلفة نصف مليار دولار.
وتضرب الفوضى والازدحام والعجز في كل اتجاه لترسم ملامح للمشهد التعليمي في المدارس التابعة لوزارة التربية والتعليم.
وفي غرفة دارسة بمدرسة في العاصمة خصصت لثلاثين طالبا زارها مراسل الجزيرة باليمن، يلاحظ تزاحم أكثر من مائة طالب لنيل حقهم في التعليم عبر مناهج لم تتغير منذ نصف قرن، وهو ازدحام موجود في كل مدارس البلاد ويشمل خمسة ملايين ونصف المليون طالب.
ويشكو الكل من أزمات التعليم باليمن، بدءا من الطلاب وأهاليهم وانتهاء بالحكومة، أما ربع مليون معلم -ونصفهم لم يتخرج في أي جامعة- فاحتجاجاتهم بسبب ضعف المسار التعليمي والمردود المالي.
ويقول شرف القاضي معلم في مدرسة حكومية للجزيرة إن المعاناة مضاعفة "سواء كانت مادية أو من ناحية الكثافة الطلابية. المعلم في اليمن يعاني، ويعيش حالة من اليأس، والناس لا يقدرون هذا المعلم".
وبسبب تلك الأوضاع المأساوية، التي تضاف إليها غياب النظافة والخدمات بالمدارس، اعترفت الحكومة بحجم المشكلة تمهيدا لوضع حلول يلزمها الكثير من الجهد والوقت والمال.
ويقول الوزير عبد الرزاق الأشول الذي حمل النظام المخلوع المسؤولية عن تلك الإخفاقات، إن "هناك كثيرا من الممارسات الخاطئة وكثيرا من الاختلالات وكما قلت العبث.. فحينما وقفنا على هذه الأرقام حقيقة كان لا بد من الاعتراف بالمشكلة، ونحن ماضون في السعي لإيجاد الحلول بصورة متدرجة وفق الأولويات".
أما صورة التعليم خارج العاصمة فهي أكثر سوادا وفقا لمؤشرات وزارة التربية والتعليم، فهناك 660 مدرسة من الصفيح تنتشر في العراء وأخرى متداعية لا سقوف لها ولا يتسنى لكثير من البنات التعليم هنا، في حين يستظل الطلبة بالأشجار بحثا عن حقوق مفقودة.

اعتقالات ومقتل مسؤول أمني يمني
الجزيرة نت
أفادت تقارير صحفية بأن عددا من العسكريين اليمنيين المجندين حديثا اعتقلوا للاشتباه بعلاقتهم بالهجوم الذي استهدف مجمع وزارة الدفاع في العاصمة اليمنية صنعاء، بينما قتل مسؤول أمني يمني في هجوم مسلح اليوم الاحد في محافظة البيضاء جنوبي العاصمة.
وقال مدير أمن البيضاء العميد عادل الأصبحي -في تصريحات لصحيفة 26 سبتمبر اليمنية- إن أركان حرب فرع شرطة النجدة في البيضاء عبد الله ضيف الله محمد قتل صباح اليوم في كمين نصبه له مسلحون. وأوضح الأصبحي أنه يجري حاليا التحقيق في ملابسات الحادث وتعقب الجناة.
قتل في هجوم وزارة الدفاع 52 شخصا، بينهم 31 ضابطا (الفرنسية) وفي سياق متصل، نفى يحيى العراسي السكرتير الصحفي للرئيس عبد ربه منصور هادي أن يكون هادي تواجد في المجمع لحظة وقوع الهجوم الذي أسفر عن مقتل 52 شخصا، بينهم 31 ضابطا يمنيا، منهم ثلاثة برتبة عقيد.
وأوضح العراسي أن "هادي أبلغ بالهجوم وتحرك إلى دار الرئاسة، ولما رأى أن العملية مستمرة توجه إلى المجمع للمتابعة بشكل مباشر". وأكد أنه "تمت تصفية 12 إرهابيا من منفذي الهجوم واعتقال ستة آخرين، بينهم قياديان بارزان من تنظيم القاعدة، الأول زعيم المجموعة والموجه والدليل لتنفيذ العملية، والثاني الذي أبلغ عن نجاح العملية".
وأشار إلى أن القياديين اعتقلا خارج صنعاء بالاستعانة بالأقمار الصناعية التي تعقبت اتصالاتهما عبر هواتف جوالة استخدماها في تنفيذ العملية, لافتا إلى أنه تم اعتقال أربعة من المهاجمين داخل مجمع الدفاع.
ورأى العراسي أن تفاصيل العملية تشير إلى وجود مؤشرات خطيرة، من بينها إتلاف "الحاسوب الخاص بالدائرة المالية الذي يضم بيانات ضباط وأفراد القوات المسلحة", وعبّر عن اعتقاده بأن الحادث يخدم أغراض وأهداف تنظيم القاعدة حسب تعبيره، ويهدف إلى "إسقاط هيبة الدولة وإفشال الحوار".
في المقابل، نفى تنظيم "القاعدة" أي علاقة له بأحداث وزارة الدفاع, معتبرا أن ما أعلن عن تحمله مسؤولية أحداث وزارة الدفاع "كذب". وتوعد التنظيم في بيان له الحكومة "بحرب من الله، وحرب من الناس"، متهما إياها بـ"الخروج عن الدين".
يذكر أن أحد أذرع تنظيم القاعدة المعروف باسم القاعدة في جزيرة العرب ينشط في اليمن منذ عدة سنين، ويخوض حرب عصابات منذ عهد الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.

القاعدة تنشط في اليمن وسط تردي الأمن وتعثر الحوار
رويترز
من المستبعد أن تنحسر هجمات تنظيم القاعدة الجريئة التي تستهدف اجهزة حكومية مهمة مع استمرار انقسام الاجهزة الأمنية وتهالك معداتها واختراق متشددين صفوفها في حين تتعثر جهود اصلاح الحياة السياسية في البلاد.
وهاجمت جماعة تربطها صلات بتنظيم القاعدة وزارة الدفاع في صنعاء يوم الخميس ما أسفر عن سقوط 56 قتيلا الأمر الذي يعيد إلى الأذهان قدرة الجماعات المتطرفة على العمل في أماكن تخضع لحراسة مشددة في العاصمة رغم الحملات الامنية.
وهذا اعنف هجوم في 18 شهرا ويبرز المخاوف بشأن اخطار نابعة من دولة تطل على ممرات ملاحية مهمة وتشترك في حدود طويلة مع السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم.
وأعلنت جماعة أنصار الشريعة المسؤولية عن الهجوم وهي مرتبطة بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب ومقره اليمن وهو من أقوى فروع القاعدة.
ويستبعد محللون ومسؤولون نهاية مبكرة للعنف. وصرح وزير خارجية اليمن أبو بكر القربي لرويترز على هامش منتدى امني في المنامة عاصمة البحرين بان الهجوم يبرز خطورة الهجمات الارهابية مشيرا الى ان القاعدة تمتلك مخططين ومنفذين وامكانات.
واستغل اسلاميون متشددون حالة الفوضى التي اعقبت الاطاحة بالرئيس على عبد الله صالح عقب تظاهرات حاشدة استمرت شهورا في عام 2011 للاستيلاء على العديد من المدن الجنوبية ونجحت حملة امنية شنها الجيش بعد عام في طردهم منها بمساعدة هجمات بطائرات امريكية بدون طيار.
لكن الانقسام في صفوف اجهزة الأمن اليمنية -التي يتنازعها الولاء لزعماء متناحرين من بينهم صالح- حال دون التصدي للمتشددين.
كما تواجه اجهزة الامن انفصاليين في الجنوب وتمردا في الشمال اشتعل في الاسابيع الاخيرة واسفر عن سقوط أكثر من مئة قتيل.
وقالت ابريل لونجلي آلي خبيرة الشؤون اليمنية في المجموعة الدولية للازمات لرويترز "إذا كانت القاعدة مسؤولة بالفعل (عن الهجوم على وزارة الدفاع) وهو ما يبدو مرجحا في الوقت الحالي فانه يبعث برسالة خطيرة مفادها ان بوسعها ضرب الحكومة في مكمن قوتها."
وتابعت "من المرجح أن تستمر هذه الهجمات بل وتتسارع وتيرتها في المستقبل مادام لم يتم التوصل لتسوية سياسية شاملة واستمر تهافت وانقسام اجهزة الامن وافرع الجيش."
وقال القربي إن اختراق القاعدة قوات الامن امر يبعث على القلق إلا أن القضية الأكثر الحاحا تظل توفير التدريب والمعدات مثل الطائرات الهليكوبتر والمركبات لقوات الامن التي هي في امس الحاجة اليها."
وتابع ان الاختراق واقع لانه اسلوب تلجأ إليه المنظمات الإرهابية مضيفا ان اجهزة الامن ينبغي لها ان تدرك ذلك.
وطالب بمراجعة اسلوب التصدي للهجمات بحيث لا يقتصر على المخابرات والأمن مضيفا أن ثمة نقاط ضعف في هذا القطاع نظرا لانه لا يتلقى دعما كافيا. وشهد اليمن سلسلة من الاغتيالات كان احدث ضحاياها مدربين عسكريين من روسيا البيضاء حين اطلق مسلحون على دراجة نارية النار عليهما.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية اليمنية محمد القاعدي إن اجهزة الأمن عززت الاجراءات الامنية للتصدي لجرائم الاغتيال وشمل ذلك مصادرة الاسلحة والمركبات غير المرخصة.
وأضاف أن الحملة اسفرت عن مصادرة 800 قطعة سلاح وألف سيارة و3500 دراجة نارية مضيفا أن أجهزة الامن حظرت استخدام الدراجات النارية بعد ان تحولت لاداة للقتل. لكن القاعدي أكد ضرورة احراز تقدم على الصعيد السياسي من اجل تحقيق الاستقرار في واحدة من افقر دول العالم.
وقام الرئيس عبد ربه منصور هادي -الذي نصب بموجب خطة ساندها الغرب والخليج لتنحية صالح عن السلطة- بحملة تطهير في صفوف الجيش من عدد كبير من انصار الرئيس السابق لكن الإصلاحات الأعمق لم تنفذ بعد.
وقالت آلي "فعليا تمخضت المرحلة الانتقالية ومدتها عامان عن انقسام اشد واضحى الولاء لعدد أكبر من الاحزاب والاتجاهات السياسية.
"جرى تسريح وحدات بارزة في الجيش الكثير منها موال لاسرة صالح .. ما يضعف قدراته بدرجة اكبر. وكما هو الحال حاليا فان اجهزة الأمن متشرذمة ومترهلة مع تدني الاجور والمعنويات في الحضيض." وتفاقمت حالة عدم الاستقرار في غياب اي تقدم في محادثات الحوار الوطني الرامية لوضع دستور جديد وتنفيذ اصلاحات ديمقراطية خلال الفترة الانتقالية التي تستمر عامين.
ومحور الخلاف الرئيسي هو مطالبة انفصالين من اليمن الجنوبي سابقا بقدر أكبر من الحكم الذاتي وكان الشمال والجنوب اتحدا في عام 1990 وانسحبت مجموعة من ممثلي الجنوب الشهر الماضي في حين اتهم مبعوث الأمم المتحدة في اليمن اعضاء في حزب صالح بعرقلة المفاوضات لكنهم ينفون هذا الاتهام.
وكان مقررا ان تجري الانتخابات في عام 2014 لكنها ستؤجل الآن لأجل غير مسمى. وقال فراس السقاف مستشار الرئيس هادي ان القاعدة استغلت حالة عدم الاستقرار التي اوجدها مفسدون يسعون لاخراج الحوار الوطنى عن مساره. وذكرت آلي ان الوضع الامني سيتفاقم لحين التوصل لاتفاق بشان كيفية تقدم المرحلة الانتقالية. وتابعت "حتى في حالة التوصل لتوافق سياسي بشأن المستقبل فان بناء المؤسسات والتصدي للقوى المتصارعة التي تتجاذب البلاد في اتجاهات متباينة سيستغرق وقتا.

القربي: دول مجلس التعاون ستقرر بشأن انضمام اليمن
العربية.نت
أكد وزير الخارجية اليمني الدكتور أبو بكر القربي، أن صنعاء تتطلع منذ سنوات إلى الانضمام إلى دول مجلس التعاون الخليجي، قائلا إن بلاده استفادت كثيرا من مشاركاتها على هامش القمم الخليجية منذ سبع سنوات، فانضمت إلى المزيد من المنظمات التابعة للمجلس، ولكنها تترك "أمر الانضمام هذا للزمن ودول المجلس لتقرر فيه".
وقال إن اليمن طرحت أمام القمة الأمنية الإقليمية (حوار المنامة 2013)، جملة من المخاطر والمخاوف الأمنية التي يواجهها اليمن، ومن بينها تدفق اللاجئين بعشرات الآلاف من القرن الإفريقي على بلاده، واستغلال تنظيم القاعدة لتلك الظروف لتسريب عناصرها إلى الداخل، نقلا عن صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، الأحد.
وكشف أن بلاده تحتاج إلى دعم من أجل القيام بمهمة حماية أهم ممر يربط بين الشرق والغرب في خليج عدن وباب المندب. وتحدث الوزير اليمني عن الاتفاق النووي بين إيران والدول العظمى، وقال إن "دول الخليج واليمن أولى بالمشاركة في المفاوضات بشأنه".

صنعاء تشدد التدابير الأمنية بعد تفجير إرهابي مدمر
العربية نت
شددت السلطات اليمنية من إجراءاتها الأمنية، خصوصاً حول السفارات والبعثات الدبلوماسية ومقار الشركات الأجنبية، وذلك على خلفية الهجوم الإرهابي الذي استهدف وزارة الدفاع الخميس الماضي. وفي هذا السياق، أعطت قيادة وزارة الداخلية توجيهات للأجهزة الأمنية وإدارات الشرطة في مختلف محافظات الجمهورية برفع جاهزيتها الأمنية والتحلي باليقظة العالية لمواجهة أي أعمال إرهابية محتملة.
وبحسب مركز الإعلام الأمني التابع للوزارة، فقد شددت قيادة الداخلية على ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الأمنية اللازمة لمواجهة الجرائم الإرهابية، وكذا التنسيق الكامل مع قادة المناطق العسكرية للمحافظة على الممتلكات العامة والخاصة، إلى جانب تشديد الحراسة على المنشآت الحيوية الهامة والسفارات ومقرات سكن الدبلوماسيين الأجانب وتحركات السياح ومقرات الشركات الأجنبية، مشددة على تفعيل دور الحزام الأمني المحيط بالعاصمة صنعاء وعواصم المحافظات لضبط المطلوبين أمنياً والمشتبه بهم وكذا الأسلحة، مع تفعيل دور التحريات من قبل مختلف الأجهزة الأمنية.
كما أكدت توجيهات قيادة الداخلية أهمية قيام مديري الشرطة وقادة الأجهزة الأمنية بالتعقيب الدائم والمستمر على الخدمات الميدانية والحراسات على المرافق الهامة لتحاشي وقوع أي خرق أمني.
وقد لوحظ ميدانياً انتشار عربات ومدرعات ومركبات عسكرية بصورة غير مسبوقة، خصوصاً في محيط السفارات والبعثات الدبلوماسية الأجنبية، كما تم نصب نقاط تفتيش إضافية مهمتها تفتيش السيارات والمركبات، لا سيما تلك التي تسلك الطرقات المؤدية إلى مقار السفارات والشركات الأجنبية.
وسبق ذلك بأيام حظر حركة سير الدراجات النارية التي ارتبطت خلال العامين الماضيين بأغلب عمليات الاغتيالات التي استهدفت قيادات عسكرية وأمنية وسياسية وضباط مخابرات.
وازدادت الهجمات التي تستهدف مواقع وقوات الشرطة في الأشهر الماضية في اليمن، خصوصاً في المحافظات الجنوبية والشرقية.
وأعلنت قيادة قوات الأمن الخاصة أنها خسرت 69 قتيلاً من رجالها بينهم أربعة ضباط، كما جرح 325 آخرون في مواجهات مع الإرهابيين خلال الفترة من يناير حتى نهاية نوفمبر عام 2013.
وأوضح تقرير عن عمليات قوات الأمن الخاصة - الأمن المركزي سابقاً - أن معظم القتلى والجرحى من جنودها وضباطها سقطوا في محافظات شبوة وحضرموت وأمانة العاصمة صنعاء وعدن والبيضاء، وهي المناطق التي شهدت نشاطاً مكثفاً للقاعدة خلال العام الجاري. وكان العام المنصرم 2012 قد شهد اغتيال 73 شخصية قيادية في الجيش والأمن إضافة إلى 63 ضابط مخابرات.
ومنذ مطلع العام الحالي 2013 أعلنت الأجهزة الأمنية عن ضبط سفينة إيرانية محملة بأنواع مختلفة من الأسلحة، إضافة إلى أكثر من أربع شحنات لأسلحة قادمة من تركيا.