Haneen
2014-02-13, 11:52 AM
<tbody>
الاثنين: 23-12-2013
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان 184
</tbody>
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
اخبـــــــــــار . . .
مصادر: بوادر «اتفاق إطاري» بين الفلسطينيين وإسرائيل
ان لايت برس 22/12/2013
قالت مصادر مطلعة في الجامعة العربية أن الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس عرض على الاجتماع الوزاري العربي الطارئ الذي انعقد بعد ظهر أمس بمقر الجامعة العربية بالقاهرة أفكارا أميركية، تتعلق بمحاولة إنقاذ التفاوض ومسار السلام، منها بذل جهود لإبرام اتفاق إطاري بين الفلسطينيين والإسرائيليين نهاية الشهر الحالي، وذلك خلال زيارة جون كيري وزير الخارجية الأميركي للأراضي الفلسطينية وإسرائيل. وتفيد التسريبات بأنه تم إعداد الفنادق والمكان الذي سترعى فيه واشنطن إبرام الاتفاق المزمع.
وكان الاجتماع الوزاري العربي قد استهل أعماله، بحضور الرئيس عباس، بكلمة لوزير الخارجية الليبي محمود عبد العزيز الذي ألمح في إشارات واضحة لإمكانية حدوث ذلك عندما ثمن الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة الأميركية، وعرض خمسة بنود رئيسة لتحقيق السلام في الشرق الأوسط وإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي، وهي وضع استراتيجية شاملة تعكس الحقوق الفلسطينية في القدس، والحدود، والمياه، وقضية اللاجئين، وإطلاق سراح الأسرى، وأن تكون المرجعية الانسحاب إلى حدود 1967، وكف إسرائيل عن ممارساتها واعتداءاتها على مدينة القدس لمكانتها الدينية والتاريخية والحضارية، وكذلك ربط التقدم الملموس في التفاوض مع إسرائيل بوحدة الصف الفلسطيني، والاتفاق على المنهج والهدف والعمل في إطار مشترك.
كما انتقد عبد العزيز محاولات إسرائيل فرض طلبات جديدة في التفاوض، مثل يهودية الدولة واستمرار الاستيطان، مشيرا إلى أنه كان من المفترض أن تنتهي المفاوضات في مدة لا تزيد على تسعة أشهر. وقال إن المطلوب هو اتفاق إطاري ونهائي محدد بفترة زمنية لأنه كلما طالت المدة كان ذلك مناسبا مع استراتيجية إسرائيل.
وقال رئيس الدورة الحالية ووزير خارجية ليبيا إن بناء شرق أوسط جديد يتطلب حل القضية الفلسطينية وحوارا ومصارحة خارج الصندوق، وحشد الدعم السياسي والتنموي لصالح الحق الفلسطيني.
وبدوره، أكد الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي على أهمية تحقيق السلام الشامل وفق المرجعيات الثابتة التي أكدت عليها مبادرة السلام العربية.
وعلى صعيد متصل، التقى وزير الخارجية المصري نبيل فهمي، أمس، مع وزير خارجية الأردن ناصر جودة، حيث تناولا تطورات المفاوضات الجارية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وذلك خلال مشاركه الوزير فهمي في اجتماعات الدورة غير العادية لوزراء الخارجية بالجامعة العربية المخصصة لتناول القضية الفلسطينية.
وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية أن الوزيرين اتفقا على ضرورة أن تفضي هذه المفاوضات لإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو (حزيران) 1967. كما بحث الوزيران تطورات الأزمة السورية والتحضيرات الجارية لعقد مؤتمر «جنيف 2». كما علم أن اجتماعا وزاريا عربيا طارئا آخر سوف يعقد بعد زيارة جون كيري وزير الخارجية الأميركي للمنطقة لبحث الاتفاق الإطاري، وهو المشروع الأميركي الذي سيعرض على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لإنقاذ المفاوضات.
وفي ختام أعمال الاجتماع الطارئ مساء أمس، أكد مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية في دورته غير العادية على التمسك بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا لمبادرة السلام العربية التي أقرتها قمة بيروت عام 2002 وأعادت التأكيد عليها القمم العربية المتعاقبة وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وعلى رأسها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 252 الصادر في عام 1968 ومبدأ الأرض مقابل السلام، مع رفض جميع الإجراءات والخطط والسياسات الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس.
وأشار المجلس في قرار أصدره في ختام اجتماعه إلى أن استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية إنما جاء نتيجة لتجاوب الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي مع التحرك العربي المطالب بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتغيير المنهجية الدولية المتبعة في معالجة القضية الفلسطينية، بهدف إنهاء النزاع وتحقيق السلام العادل والشامل، وهو ما تجاوبت معه الإدارة الأميركية موفرة الرعاية والضمانات اللازمة لعملية استئناف المفاوضات وفقا لأسس وقواعد ومرجعيات الشرعية الدولية ذات الصلة، وفي الإطار الزمني المحدد لتلك المفاوضات بتسعة أشهر بدءا من نهاية يوليو (تموز) 2013 وحتى أبريل (نيسان) 2014.
وحمل المجلس في قرار الحكومة الإسرائيلية مسؤولية إعاقة تحقيق السلام من خلال استمرار عمليات قتل أبناء الشعب الفلسطيني بدم بارد وتماديها في مخططات الاستيطان وهدم البيوت والقرى وتهجير السكان والاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك وتكثيف حصارها على قطاع غزة.
وطالب المجلس الولايات المتحدة الأميركية راعية مفاوضات السلام الجارية وبقية الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بإلزام الحكومة الإسرائيلية بوقف كل الأنشطة الاستيطانية ومنح عملية المفاوضات الفرصة، وصولا إلى تحقيق التسوية النهائية لكل قضايا الوضع الدائم على المسار الفلسطيني بما يشمل القدس والحدود والمستوطنات واللاجئين والأمن والمياه والإفراج عن الأسرى من دون استثناء، محذرا من المخاطر الناجمة عن استمرار الممارسات والسياسات والاعتداءات الإسرائيلية، والتي من شأنها أن تؤدي إلى انهيار هذه المفاوضات.
وأكد المجلس على الموقف العربي الداعي لرفع الحصار الإسرائيلي وبشكل كامل عن قطاع غزة، ووجوب تحقيق المصالحة الفلسطينية بشكل فوري وعلى أساس ما تم توقيعه من اتفاقات في القاهرة والدوحة. وقرر المجلس العمل على متابعة تنفيذ مقترح الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) القاضي بتشكيل لجنة تحقيق دولية لكشف حقيقة الوقائع المتعلقة بملابسات جريمة اغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، ووفق ما جاء في قرار مجلس الجامعة العربية بتاريخ 17 يوليو 2012 وبيانه بتاريخ 5 سبتمبر (أيلول) 2012 بشأن إنشاء لجنة دولية مستقلة ومحايدة للتحقيق في ملابسات استشهاد الرئيس الراحل ياسر عرفات.
وكلف المجلس وزير الخارجية والتعاون الدولي لدولة ليبيا - الرئيس الحالي للمجلس - والأمين العام للجامعة العربية بتوجيه رسالة خطية إلى وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية، لتأكيد الموقف العربي تجاه حل القضية الفلسطينية.
من جهته، رفض نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية مقترحات أميركية تتيح للجنود الإسرائيليين التمركز على الحدود الشرقية للدولة الفلسطينية، التي ستقام مستقبلا، مما يظهر التحدي الذي يواجه جهود الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق سلام، بحلول أبريل (نيسان).
وفي اجتماع طارئ عقد بطلب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس، قال العربي إنه يجب أن لا يكون هناك جندي إسرائيلي واحد على أرض فلسطين في المستقبل. لكن القرار الذي تلاه في ختام الاجتماع لم يتضمن عبارات الانتقاد اللاذعة التي وردت في تقرير وزع على الوفود العربية قبل الاجتماع.
وقال التقرير الذي اطلعت عليه «رويترز» إن الاقتراحات الأمنية الأميركية تحقق المطالب الأمنية الإسرائيلية التوسعية وتضمن استمرار سيطرتها على منطقة الأغوار بحجة الأمن.
ووصف التقرير هذه المقترحات بأنها تراجع أميركي عن مواقف سابقة للتوصل إلى حل نهائي وشامل دون تجزئة.
وكشفت مصادر فلسطينية عن تفاصيل الخطة الأميركية وقالت إنها تسمح بوجود عسكري إسرائيلي مستمر خلال السنوات العشر المقبلة في غور الأردن. وتقول إسرائيل إن قواتها يجب أن تبقى هناك لمنع دخول الأسلحة والمتطرفين إلى الضفة الغربية.
ورفض عباس فكرة تمركز قوات إسرائيلية على طول غور الأردن، لكنه قال إنه قد يقبل نشر قوات أميركية هناك.
وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي يقوم بجهود دبلوماسية مكثفة بين الفلسطينيين والإسرائيليين إن الولايات المتحدة قدمت بعض الأفكار عن الترتيبات الأمنية، لكنه لم يقدم تفاصيل.
وقال تقرير الجامعة العربية إن الولايات المتحدة وإسرائيل تربطان المحادثات الخاصة بالقضايا السياسية بقبول الفلسطينيين بالحل الأمني الأميركي. وأضاف التقرير أن هذا هو ما يرفضه الجانب الفلسطيني.
اكراماً لفتح وقياداتها وشهداؤها الابرار : تنازل متبادل للحق الشخصى بين أبو الرب والرجوب
صوت فتح 22/12/2013
أعلن النائب عن حركة فتح جمال أبو الرب 'هتلر' مساء السبت تنازله عن حقه الشخصي فيما جرى مع الرجوب، موضحا أنه يضع نفسه رهن لجنة تحقيق تنظيمية من الحركة يلتزم بها الطرفان.
وقال أبو الرب في بيان وزعه مساء السبت 'إنه إكرامًا لفتح وشهدائها وأسراها وجرحاها ولكل من كلف نفسه عناء الوساطة والتزاما بموقفي المتسامح منذ البداية لن أنجر إلى مربع الحق الشخصي، داعيًا الله أن تكون الأزمة درسا لمن اعتدى لأن يراجع نهجه'.
وأضاف 'أتنازل عن حقي الشخصي كما أبلغت كل الإخوة من قواعد وقيادة الحركة الذين بذلوا الجهد للصلح ووأد الفتنة من اللحظة الأولى حتى الآن، واضعًا نفسي رهن لجنة تحقيق تنظيمية يلتزم بها الطرفين لما فيه مصلحة الوطن وفتح موافقا على حكمها'.
وأوضح أبو الرب أن كرامته من 'كرامة أصغر شبل في الحركة، ومن ثار على ظلم الاحتلال طيلة سنين عمره لن يقبل الظلم لنفسه، فكنت وما زلت ملتزمًا بدفع الحق أن أقرت اللجنة بخطئي بأي مرحلة من مراحل الخلاف'.
وأدى قرار إقالة عباس لأبو الرب من فتح لإعلان قيادة الحركة في قباطية في جنين شمال الضفة الغربية وهي رأس مسقط أبو الرب، كما طرد مسلحون من فتح أجهزة الأمن الفلسطيني من البلدة.
كما حرق مسلحو فتح الخميس الماضي إحدى سيارات الشرطة، وقسمًا من مركز الشرطة الرئيسي بالبلدة، ونصبوا حواجز ومتاريس في أنحاء وعلى مداخل جنين.
وحول تفاصيل الشجار مع الرجوب، أوضح أبو الرب أنه 'كظم الغيظ قبل ثلاثة أشهر بعد أن تم الاعتداء على شخصه في جلسة تنظيمية، واستشرت إخوتنا في اللجنة المركزية لفتح وامتثلت للجنة التحقيق التي شكلتها وكففت نفسي الرد بالمثل وأنا عليه قادر'.
وبين أنه 'لم يتعرض لا لفظاً ولا تحريضًا وشكر كل من تضامن معه، وانتظر قرارًا لم يأتِ وحقًا لم يعد'، متهما اللجنة بالمماطلة 'بطريقة تدل على التسويف والانهاء بحكم التقادم'.
وأشار أبو الرب الذي يتمتع بشعبية كبيرة لدى فتح في جنين وشمال الضفة الغربية إلى ازدياد الاستفزازات 'في كل يوم بتبجح المعتدي، واستقواء المرافق بسيده الذي من المفترض أنه يمثل القانون فإذا به يخرقه ويعتدي ويستكثر على قانون دولتنا الوليدة ان يطبق عليه وعلى حاشيته'.
وتابع 'أمام آلاف الصامتين وجلاً من موكب وانسراع حاشية تعتقد أن الترهيب هي لغة التفاهم مع كل مخالف فالوحش مهما تغول في ليل، فشمس كرامتنا ونضالنا تزيح قناعه في نهار نضالنا وكرامتنا'.
ولفت إلى أنه تجاوب طيلة الأشهر الثلاث رغم أنه المعتدي عليه مع كل 'المناضلين والشرفاء من جنين حتى دورا (بالخليل رأس مسقط الرجوب) الذين حاولوا ايجاد طريق للصلح وأخص بالذكر إخواني الذين مثلوا عائلة الرجوب، والذين أبلغتهم أن يدي للصلح ممدودة بما يتفق عليه أهل الخير حسب الأصول المتبعة، وانتظرنا تطبيق الأصول وما زلنا إلى اليوم ننتظر'.
وذكر أنه في حادثة فندق 'الجراند بارك' 'تجاوز المعتدي أصول الحل، وحاول الاستفزاز وكأن دمًا لم يسل، مستغلاً حلمنا الذي دام أشهر، والتزامنا التنظيمي والوطني، فكانت النتيجة ما سعى هو له، فاستخدمنا حقنا برد الاعتداء لا أكثر'.
وبحسب أبو الرب فإنه 'تفاجئ بعصابة مسلحة تحاول اقتحام بيته وتهدد وتروع زوجته بقوة وقهر السلاح، مخالفة شرعنا وشريعتنا عرفنا وتنظيمنا'، مضيفا 'لكن التزامنا بمشروعنا الوطني وطهر سيرتنا ومسيرتنا لم أنجر إلى مربع الرد بالمثل وانتظرنا احقاق الحق مرة أخرى'.
ومن جهة اخرى، وزع مكتب اللواء جبريل الرجوب البيان التالي:بسم الله الرحمن الرحيم إلى شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، وفاءً لأرواح شهدائنا وعذابات أسرانا البواسل أقول لقد تعلّمنا أن قول الله تعالى 'وأصلحوا بين الناس' وقول النبيّ عليه السلام ' أفشوا السلام ' وبين ما تكرّس في وجداننا ، انحيازاً لقانون المحبّة والاخوّة النضالية، هو التناغم النبيل في منطلقاتنا، للتعاطي فيما بيننا، كأبناءٍ وأشقاء في هذا الوطن، الذي يُراد له الفناء والإلغاء، ونريد له البقاء والنماء والتحقّق.
وفوق كلِّ ذي قُدرةٍ قدير ، نخشاه ونخاف حدوده، هو الله العلي العزيز، الذي أمر بالصُّلْح والإصلاح، وأكّد على أن المؤمنين أخوة ، وإنْ تنازعوا. وأرجو أنْ أوضح، هنا، حول ما جرى من أمرٍ مؤسف ، فأقول: لم تكن لي علاقة أو قرار أو مداخلة ، فيما جرى في المرّة الأولى، وتداعت حوله الكثير من الأقاويل والتحريفات والشائعات السوداء، ولم يصدر عنّي ما يؤجّج أو يُصعّد أو يُسيء أو يُخالف التوجّه العام ، من قريبٍ أو بعيد، وهذا ما أكدت عليه لجنة التحقيق المركزية.ولم تكن لي أيّ ردة فعل في الحادثة الأخيرة ، بفندق جراند بارك، ليس من عجزٍ أو قصور ، ولكن لإدراكي أنه لا قيادة إلا بالحلم ، ولا مسؤولية إلا
بالاحتمال وكظم الغيظ، ولا تميّز إلا بالاتّساع والعفو والإحسان، كما أني أومن أن ذخيرة العقل هي ما يملك العاقل، وأن ذخيرة الذراع ما يتملّك الوحش والجاهل.وهنا أنوّه إلى ما يلي : لقد سارعتْ العديدُ من المواقع الإخبارية والاتصالات المُغرضة إلى التقاط وتوسيع الحدث وتبهيره وإخراجه عن حجمه ومعطياته ، ما يعني أنّ هذه المواقع هي من' الآفات كثيرة الالتفات 'التي أتاحت المجال للمدّعين والأعداء والمُحبطين بالتشفّي المريض، وخلقتْ مناخاً ملوّثاً لدُعاة العصبيّة الضيّقة والجهويّة المشبوهة، لأنْ تتفاعل، وتدفع المشهد إلى الغرق في هوّة الكراهية والقبليّة المقيتة والتنازع الأعمى والانفلات الأهوج. وأقول لكلّ أولئك الذين خرجوا عن سياق الانتماء العقدي والوطني ، وعن روح فلسطين: إنّ كل محاولاتكم الموبوءة ستنتهي إلى الخُسران والفشل، لمعرفتنا بأن مَنْ سعى إليك سعى عليك، وإن أخلاقنا وتاريخنا وانتماءنا ومواقعنا المتقدّمة، تلزمنا بحفظ اللسان ومحبّة الإخوان وبتعجيل المثوبة وتأخير العقوبة واحتمال الجريرة وكفّ الأذى وحَمْل المغارم وصدق الإخاء . إنني أرفض وأُنْكِر وأدين كلَّ كلمة وصوت وحِراك وتوجّه، يُوقظ الفتنة ويصبّ الحقد في الصدور، ويسعى إلى أيّ لغة أو طريقة بعيدة عن الحوار الأخويّ المسؤول، أو أسلوب ينفعل بالجهويّة والعشائرية والاصطفاف الأرعن، الذي يشرخ وحدتنا ويعبث بحركتنا.
إنّ أيّ قوّة يتمتع بها أيّ فلسطيني شريف ينبغي توظيفها في سياقها الوطني الصحيح، وأن لا تنحرف عن البوصلة التي تشير إلى عدوٍّ وتحديات صريحة. وليس من الرجولة والوطنية والتقوى والمسؤولية أن نستعرض قوّتنا على أنفسنا ، مهما بلغ الاختلاف أو تباينت الاجتهادات ،وكلّ مَنْ يُوجِّه إمكانياته ضدَّ أبناء شعبه إنّما يخدم أعداء الوطن والدّين والوحدة .فالحقُ ثقيل وطالبه قليل!إنّ المرونة التاريخية التي يجب أن نتحلّى بها ، فيما بيننا ، هي المُقاربة التي تؤكّد على أننا أهلٌ للمسؤولية . وإن استعدادنا لإزالة أيّ غبش أو اختلاف ، يعني انتصارنا لنضالنا ومنجزاتنا ولمستقبلنا ، وهذا يعني، أيضا ، أن كلّ أهل فلسطين ومدنها وقُراها وفصائلها هم قبيلة المسؤول وعشيرة القائد ، الذي يجب أن يستند إليهم بالحقّ وللحقّ ، وليس بالباطل وللباطل ، بعيداً عن العصبيّة النتنة.أرجو من الجميع عدم الخوض أكثر في إثارة هذه الحادثة المُنْكَرة والمؤسِفة ،ومَنْ كان يخشى اللهَ ويحبّ فلسطين فَلْيَقُلْ خيراً أو فَلْيَصْمِتْ .
وإن أعظم الناس أحلاماً .. إذا قَدِروا. والى أهلنا في الوطن والشتات وفي محافظة جنين؛ جنين الشهداء والصدق والبراءة وللأهل في قباطية؛ بلد الصمود والنضال التي استضافت رمز الكفاح والنضال الفلسطيني ياسر عرفات عام 1967، والى عائلتي عائلة أبو الرب أقول بكل الحب والتقدير أن ما حصل كان يجب أن لا يحصل وان الجرح في الكف، وأن كرامتكم هي كرامتي، وكرامتي كرامتكم، كما أؤكد أن استخلاص العبر على أرضية أننا أسرة واحدة أجدى نفعاً في ظل ما تتعرض له فلسطين من تهويد للقدس وإبادة عرقية وإنهاء حلم دولتنا على مرأى العالم اجمع.على قاعدة الاجماع الوطني لرفض هذا السلوك المدان فانني اشكر اؤلئك الذين هبوا من كل فلسطين لمحاصرة الفتنة، اشكر الاخ الرئيس ابو مازن وزملائي في اللجنة المركزية والمجلس الثوري وكل ابناء حركة فتح وكافة فصائل العمل الوطني ورجال الاصلاح وكل الغيورين على المصلحة الوطنية من ابناء الاجهزة الامنية والمؤسسات الوطنية وكافة شرائح شعبنا الفلسطيني الذين اثبتوا انحيازهم الذي لا يتزحزح لمصلحة الوطن فوق الجميع.أعلن، من منطلق المسؤولية والاحترام لديننا وشعبنا وحركتنا وتاريخنا، عن تنازلي عن حقي الشخصي، لأن الأمر شانٌ تنظيميٌ وطنيٌ بامتياز ولا اقبل ان يتداخل اطلاقاً مع اتجاهات شخصية لا من قريب او بعيد، وحصر الحدث وتداعياته في السياق التنظيمي الوطني القانوني، وأعتبر أن ما جرى كأنّه لم يكن. وأربأ بمَنْ يرتمي في هاوية العدميّة والانفعال والعِداء والجاهلية، وأرجو له العفو والصلاح، وأتمنّى أن يثوب إلى رشده، وإلى جادة الحقّ والصواب، والالتزام الواعي النزيه والإيجابي بحركتنا العملاقة فتح وبطرائقها الحضارية المعهودة وأطرها، وستبقى فتح حركة كل الشعب الفلسطيني على طريق تحقيق أهدافنا الوطنية في الحرية والعودة والاستقلال.والله من وراء القصد.جبريل الرجوب
العرب يقررون تشكيل لجنة دولية لكشف حقيقة اغتيال عرفات
صوت فتح 22/12/2013
قرر مجلس الجامعة العربية المنعقد في دورته غير العادية على المستوى الوزاري، مساء السبت، تشكيل لجنة تحقيق دولية لكشف حقيقة الوقائع المتعلقة باغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات.جاء ذلك في ختام اجتماعات المجلس، حيث قرر العمل على متابعة تنفيذ مقترح رئيس دولة فلسطين محمود عباس القاضي بتشكيل لجنة تحقيق دولية لكشف حقيقة الوقائع المتعلقة بملابسات جريمة اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات، ووفقاً لما جاء في قرار مجلس الجامعة رقم 7509 بتاريخ 17/7/2012 وبيانه رقم 171 بتاريخ 5/9/2012 بشأن إنشاء لجنة دولية مستقلة ومحايدة في إطار الأمم المتحدة للتحقيق في ملابسات
استشهاد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.وفي هذا الخصوص، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات 'إن مجلس وزراء الخارجية العرب وبناء على طلب الرئيس عباس، قرر تكليف المندوبين الدائمين للدول العربية في الأمم المتحدة على العمل لتشكيل لجنة تحقيق دولية باستشهاد الرئيس ياسر عرفات'.وحمل مجلس الجامعة العربية، إسرائيل مسؤولية تعثر المفاوضات وطالب بإلزامها بوقف الاستيطان.وأكد المجلس في قرار صدر عنه على التمسك بإقامة دولة فلسطين المستقلة على كامل الأرض الفلسطينية التي احتُلت عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لمبادرة السلام العربية التي أقرتها قمة بيروت (2002) وأعادت التأكيد عليها القمم العربية المتعاقبة وقرارات الشرعية الدولية المتمثلة في قرارات الأمم المتحدة، ورفض جميع الإجراءات والخطط والسياسات الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الواقع الديمغرافي والجغرافي في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.كما أكد المجلس على ان استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية جاء نتيجة لتجاوب الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن مع التحرك العربي المطالب بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتغيير المنهجية الدولية المتبعة في معالجة القضية الفلسطينية بهدف إنهاء النزاع وتحقيق السلام العادل والشامل، وهو ما تجاوبت معه الإدارة الأميركية موفرة الرعاية والضمانات اللازمة لعملية استئناف المفاوضات، وذلك وفقاً لأسس وقواعد ومرجعيات الشرعية الدولية ذات الصلة، وفي الإطار الزمني المحدد لتلك المفاوضات بتسعة أشهر بدءاً من نهاية تموز 2013 وحتى نيسان 2014، بما في ذلك التزام إسرائيل بعدم القيام بأي أعمال من شأنها أن تؤدي إلى إفشال المفاوضات أو الاستباق للنتائج المترتبة عن الوضع النهائي لها.وحمل المجلس الحكومة الإسرائيلية مسؤولية إعاقة تحقيق السلام من خلال استمرار عمليات قتل أبناء الشعب الفلسطيني بدمٍ بارد وتماديها في مخططات الاستيطان وهدم البيوت والقرى وتهجير السكان والاعتداءات المتواصلة على المسجد الأقصى المبارك وتكثيف حصارها على قطاع غزة.وطالب المجلس الولايات المتحدة الأميركية راعية مفاوضات السلام الجارية وبقية الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، بإلزام الحكومة الإسرائيلية وقف كافة الأنشطة الاستيطانية، ومنح عملية المفاوضات الفرصة وصولاً إلى تحقيق التسوية النهائية لكافة قضايا الوضع الدائم على المسار الفلسطيني، وبما يشمل القدس – الحدود – المستوطنات – اللاجئين – الأمن – المياه والإفراج عن الأسرى دون استثناء، والتحذير من المخاطر الناجمة عن استمرار السياسات والممارسات والاعتداءات الإسرائيلية التي من شأنها أن تؤدي إلى انهيار هذه المفاوضات.وأكد المجلس على الموقف العربي الداعي لرفع الحصار الإسرائيلي وبشكل كامل عن قطاع غزةووجوب تحقيق المصالحة الفلسطينية بشكل فوري وعلى أساس ما تم توقيعه من اتفاقات في القاهرة والدوحة.وقرر المجلس تكليف وزير الخارجية والتعاون الدولي لدولة ليبيا (الرئاسة الحالية للمجلس) والأمين العام للجامعة توجيه رسالة خطية إلى وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية جون كيري لتأكيد الموقف العربي تجاه حل القضية الفلسطينية.وطالب المجلس الأمين العام للجامعة العربية متابعة تنفيذ هذا القرار وتقديم تقرير إلى المجلس في دورته القادمة.
عريقات يكشف بأن المفاوضات الثنائية مع 'إسرائيل' متوقفة
الكرامة برس 22/12/2013
كشف الدكتور صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين اليوم الأحد بان المفاوضات الثنائية مع 'إسرائيل' متوقفة منذ أسابيع وأنها تجري حاليا ما بين الفلسطينيين والأمريكيين من جهة وما بين الأمريكيين والإسرائيليين من جهة أخرى.
وقال عريقات في حديث مع 'القدس العربي' الأحد 'لم تجر مفاوضات منذ زمن ، اللقاءات التي تجري الآن هي بين الإدارة الامريكية وبيننا من ناحية وبين إسرائيل والإدارة الامريكية من الناحية الأخرى'.
وأوضح عريقات بان وزير الخارجية الامريكية جون كيري لم يحمل أية خطة أو أفكار مكتوبة للفلسطينيين بشأن قضايا مفاوضات الوضع النهائي، مشيرا إلى أن حديث الأمريكيين ما زال مقتصرا على أفكار غير مكتوبة، منوها إلي أنها تأتي في إطار الأسلوب التفاوضي الأمريكي القائم على بالونات الاختبار وطرح الأفكار بشكل غير مكتوب من اجل معرفة التوجهات وجس النبض.
وأشار عريقات الذي قدم استقالته من رئاسة طاقم المفاوضات للرئيس الفلسطيني محمود عباس مؤخرا وجرى تكليفه بتسيير محادثات السلام لحين انتهاء المدة المحددة لها في نهاية نيسان القادم بان اللقاءات مع طاقم المفاوضات الإسرائيلية متوقفة
وان الأمريكيين يفاوضون الطرفين حاليا في ظل عدم تقديم طاقم المفاوضات الإسرائيلي برئاسة تسيبي ليفني أية مواقف إسرائيلية مكتوبة بشأن أي من ملفات الوضع النهائي.
وشدد عريقات على انه لن يتم القبول بأي اتفاق إطار جديد للمفاوضات، وان القرار الفلسطيني هو الوصول لاتفاق سلام بنهاية نيسان القادم، ومؤكدا بان هناك رفضا فلسطينيا بشكل مطلق لامكانية تمديد فترة المفاوضات تحت أي ظرف.
مقــــــــــالات . . .
د. عبد الرحيم جاموس
كيري والسلام المستحيل ...!!
الكرامة برس 22/12/2013
كتب د. عبد الرحيم جاموس
لقد عقد مجلس الجامعة العربية جلسة خاصة للإطلاع على الأفكار الأمريكية بشأن عملية السلام، وعرض إليه الرئيس الفلسطيني واقع المفاوضات الجارية مع الطرف الآخر، بالرعاية الأمريكية والأفكار التي عرضها السيد جون كيري ومستشاره العسكري والأمني، لإطار الحل المقترح والذي لم يعد فيه سراً، بل أصبح معروفاً للداني والقاصي، والذي لم يخرج عن فكرة ((أمركة الرؤيا الإسرائيلية)) للحل والتي تقوم على أساس ((الأمن)) والأمن فقط ((للكيان الصهيوني)) فلم يتفتق العقل الدبلوماسي الأمريكي عن جديد
فهو يطالب ببقاء الجيش الإسرائيلي على الحدود مع الأردن وفي الأغوار، وعلى رؤوس الجبال في الضفة، وبقاء الاستيطان والجدار، وأن يجري تأجيل القضايا النهائية والجوهرية من عودة اللاجئين، والمستوطنات، والقدس، والمياه، والحدود لتنتظر تقدير الطرف الإسرائيلي لمدى نجاح الجانب الفلسطيني في المهام الأمنية التي ستوكل له ...!!!
يبدو أن الدبلوماسية الأمريكية تحتاج إلى مزيد من الوقت والدروس في إدارة فن التفاوض، كي تدرك أن تسوية الصراعات والنزاعات لا يمكن التوصل لتسوية حقيقة ودائمة لها، إذا ما جرى تجاهل العناصر الموضوعية والجوهرية، المشكلة للنزاع أو الصراع، وأن القضايا الجوهرية والعضوية المكونة لأي صراع، لا يمكن حلها وحسمها ولا التوصل إلى إبداع حلول نهائية لها مالم ترتكز على أسس عادلة، تؤدي إلى اجتثاث الأسباب المولدة والمنتجة لتلك القضايا والأزمات، والعمل بالتوافق بين الطرفين على إعادة الحقائق إلى نصابها، سواء كانت تاريخية أو اجتماعية أو سياسية، في إطار إتفاق سياسي فلسفي مبدعمتجرد من جميع عوامل القوة المتحولة والمتغيرة بتغير الظروف، تلك التي تحدد ميزان القوى بين الطرفين على مستوى اللحظة الراهنة، لا على مستوى صيرورة الحقيقة الثابتة والدائمة التي سرعان ما تطيح بأي إتفاق يتجاهل حقيقتها، لأنها هي الحكم الحقيقي على العلاقة بين أي طرفي نزاع حتى يتم تقريرها.
لقد شهد التاريخ السياسي للصراعات بين الأمم القديمة والحديثة، الكثير من الاتفاقات، التي تهاوت وسقطت وذهبت أدراج الرياح...، لأنها كانت تعكس سلاماً مبنياً على أساس مبدأ القوة الراهنة، ولم تأخذ بعين الاعتبار، التأسيس لسلام دائم يقوم على أساس العدالة في إحقاق الحقوق التاريخية والاجتماعية والسياسية، وبالتالي عجزت مثل تلك الاتفاقات عن استئصال أسباب الصراعات والنزاعات ...!
وبالتالي فإن جهود السيد جون كيري وأفكاره غير الإبداعية، والمجافية للعدالة الدولية، والشرعية التاريخية والاجتماعية والسياسية، والمجحفة كل الإجحاف بالحقوق العربية والفلسطينية، قد حكمت على نفسها بالعجز عن إقرار تسوية تكون مقبولة فلسطينياً وعربياً، وبالتالي ماهي إلا متاهة جديدة من متاهات الدبلوماسية ((الأمريكية الصهيونية)) في إطار البحث عن السلام المستحيل، فلا يمكن أن يكتب لها النجاح ولا يمكن أن يأتي السلام ولا الأمن، لأي من طرفي الصراع بواسطتها، لافتقادها للتوازن، ولافتقادها لأبسط أسباب ومقومات النجاح، فهي محكومة بالفشل، وماهي إلا مضيعة للوقت، أو استغلالاً للوقت، من جانب الاحتلال، الذي يمعن في تغيير الجغرافيا، والديمغرافيا على قدم وساق، سواء في مدينة القدس، أو في الأغوار، وفي مناطق مختلفة من الضفة الفلسطينية، ما يجعل فكرة حل الدولتين، فكرة عقيمة يصعب تنفيذها على أرض الواقع.
وبناءً عليه لا نعتقد أن مجلس وزراء الجامعة العربية يمكن له أن يسبغ أية موضوعية أو مشروعية عربية على مثل هذه الأفكار، وكان حريٌ به أن يكون قد وضع خطة لتحرك دبلوماسي عربي على الأقل لفضح مثل هذه الأفكار، واستنكارها، والتأكيد على الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني، ودعمه المطلق لها، والمطالبة بالبديل عن هذه المفاوضات العبثية، بالدعوة إلى مؤتمر دولي تحضره كافة الدول ذات العلاقة من أجل إقرار وتنفيذ الشرعية الدولية، وضمان حقوق الشعب الفلسطيني وفقها لا أكثر ولا أقل، ذلك ما يضمن الوصول إلى تسوية مقبولة قادرة على الحياة.
خالد الدخيل
«جنيف 2»: الفشل ينتظر الجميع!
الكرامة برس 22/12/2013
كتب خالد الدخيل
هل يمكن أن يؤدي «جنيف2» إلى مخرج حقيقي للحرب في سورية؟ العقبة الأهم في وجه المؤتمر هي مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد ومستقبل النظام الذي يقف على سُدته، وهذا لا يعود لأهمية يتميز بها الأسد ونظامه إلا لناحية واحدة، وهي أنه بقي الرافعة الوحيدة للدور الإيراني في الشام وأذرعة هذا الدور، ومن أهمها «حزب الله» اللبناني بترسانته العسكرية، ومن هنا تبرز مسألة مشاركة إيران في مؤتمر جنيف 2، وارتباطها بموقف طهران من مستقبل الرئيس السوري، واشتراط واشنطن لقبول مشاركة إيران سحب مقاتليها من سورية.
من جانبها، تلتزم طهران صمتاً مطبقاً حيال الموضوع، تاركة لحليفها الأهم في الشام الأمين العام لـ «حزب الله» حسن نصرالله، مساحة واسعة للتهويل والتهديد في خطابات ازداد عددها في الآونة الأخيرة عن المعهود، وقد أخذت نبرة هذه الخطابات ترتفع في حدتها وعدوانيتها، وأكثر ما يلفت النظر في خطابات نصرالله الأخيرة هو استهدافه السعودية في شكل مباشر وغير مسبوق. قد يبدو هذا محاولة لتأكيد الثقة بالنفس، لكنه في الواقع يعكس حال التوجس والتوتر التي تمر بها أطراف الفريق الذي يمثله نصرالله في هذه المرحلة. صمت إيران حيال الموضوع، وهي الراعي الأكبر لهذا الفريق، يشير إلى أنها تستخدم الأمين العام لجس النبض، وهو ما يعزز فرضية التوجس.
لكن هناك ما قد يكون أخطر من ذلك، وهو أن محاولة إيران التعبير عن توجسها وتوترها من خلال الأمين العام لـ «حزب الله»، من خلال بعث رسائل تهديد بأنها ستلجأ إلى تفجير الوضع في لبنان، تمهيداً لانقلاب يحضر له الحزب للاستيلاء على الدولة، وفرض واقع سياسي هناك بقوة السلاح. تأمل إيران أنها بذلك تجعل من لبنان ورقة سياسية ضاغطة في يدها على الجميع. كان لبنان هو الورقة التي لا يستطيع النظام السوري المحافظة على بقائه من دونها. ثم تعاظمت أهمية هذا البلد الصغير بعد الثورة السورية: النظام السوري يخوض معركته الأخيرة، والاتفاق الأميركي الإيراني وضع إيران ودورها الإقليمي الذي لا يزال في طور التشكل أمام أخطر المنعطفات، ومن ثم تعاظم دور «حزب الله» بالنسبة لإيران، وللحفاظ على فعالية ووظيفة دور الحزب، لا بد من الإمساك الكامل بالوضع السياسي في لبنان. المرحلة حرجة بالنسبة لإيران، لأنها مقبلة على مفاوضات الاتفاق النهائي في شأن برنامجها النووي، وعلى مؤتمر جنيف 2 الذي سيحدد مستقبل النظام السوري حليفها الوحيد في المنطقة. الاتفاق النهائي مع الدول الكبرى يقتضي التخلي عن السلاح النووي. هل تقبل إيران بالتخلي عن حليفها الأسد ونظامه، وهو الرافعة الوحيدة لدورها الإقليمي؟
من هذه الزاوية يجب أن نفهم التوتر الذي بات يسيطر على خطابات حسن نصرالله، وأنه توتر يمتد بين طهران والضاحية الجنوبية، ومن الزاوية نفسها يجب أن نفهم ما يقوله نصرالله هذه الأيام، فالأمين العام أمين حقاً، كما يردد هو، على الدور الإيراني، لمعرفته أن تعثر هذا الدور يعني تعثر موقعه، وانتهاء دوره في لبنان والمنطقة.
المفردة المفتاح في خطابات نصرالله هي «التفجير»، والسياق الذي ينتظم خطاباته هو التهديد دائماً، ومحاولة استعراض فائض لدى الحزب. ذكر نصرالله مفردة تفجير لبنان أكثر من مرة في خطابه الجمعة الماضي. من الذي سيقوم بالتفجير؟ حاول نصرالله بذكاء مكشوف القول إن السعودية هي من قد يفعل ذلك. يقول: «يبدو أن هناك في مكان ما في الإقليم مَن وصل إلى مرحلة لأخذ
البلد إلى التفجير نتيجة غضبه». في الوقت نفسه هدد بلغة مباشرة بانقلاب عسكري إذا لم تطلق يد مقاتليه في سورية، وإذا لم يحمِ لبنان ظهرهم هناك. يقول: «حكومة الحياد هي حكومة خداع. في لبنان لا يوجد حياديون». بعبارة أخرى إما أن تكون مع النظام السوري أو تكون ضده. حسن نصرالله مع النظام السوري قلباً وقالباً، ولذلك أطلق تهديده المباشر بقوله: «نحن لا ننصح أحداً بالإقدام على تشكيل حكومة أمر واقع، ونقطة على أول السطر». وهذا تهديد يشبه تماماً ما قاله نصرالله قبيل نزول مقاتليه في شوارع بيروت والجبل في عملية عسكرية نفذها الحزب في 7 أيار (مايو) 2008 ضد تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي. ثم يذهب أبعد من ذلك عندما خاطب قوى 14 آذار، الخصم الرئيس لـ «حزب الله» قائلاً: «إذا كان هناك إعلان حرب قولوا لنا، إن كان هناك إعلان حرب، نحن ترى ما بدنا نعمل حرب معكم، ونحن مش فاضيين لكم، ونحن معركتنا مع الإسرائيلي، لكن ما حدا يلعب معنا، ما حدا يلعب معنا». لاحظ حديث نصرالله بأن معركته مع إسرائيل، في الوقت الذي يغرق مقاتليه في الحرب إلى جانب الأسد ضد الشعب السوري، والمقصود بـ «ما حدا يلعب معنا»، أي الامتناع عن تشكيل حكومة انتقالية في لبنان، حكومة حيادية لا تتمثل فيها كل القوى السياسية مهمتها التحضير للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة. في المقابل يريد حسن نصرالله ما يسميه «حكومة وحدة وطنية» يتمثل فيها حزبه بسلاحه وحلفائه بهدف السيطرة عليها لحماية تدخله العسكري في سورية، وذلك لأن موضوع سورية كما يقول هو «معركة وجود، وليس معركة امتيازات، هو شرط وجود»، مضيفاً: «إن تدخل حزب الله في سورية قاطع ونهائي وحاسم، لأن معركة سورية في نظرنا هي معركة وجود». عندما تأخذ نصيحة نصرالله لخصومة بعدم تشكيل حكومة أمر واقع، وتهديده بـ «عدم اللعب معه»، وتأكيده المتكرر أن معركته في سورية هي معركة وجود، تصل إلى نتيجة واحدة، مفادها أن حال التوتر في صفوف قيادات الحزب مرتفعة، وأن لبنان يقترب على خلفية ذلك من مرحلة تفجير ستكون إذا حصلت أكبر مما حصل في 7 أيار 2008.
ماذا يعني ذلك بالنسبة لإيران ولمؤتمر جنيف 2؟ بالنسبة لإيران يعني أن محاولات استثمارها الإعلامي لاتفاقها مع الأميركيين لم تنجح في إخفاء حقيقة أن سياستها الإقليمية تمر بمرحلة خيارات، مرحلة انتقالية تجتمع فيها مكاسب وخسائر تحاول الموازنة فيها بين تنازل عن السلاح النووي والتضحية بحليفها الأسد، وما يفعله «حزب الله» هو محاولة العمل في السياق نفسه لتأمين لبنان تحت كل الظروف حتى لا يخرج عن المدار الإيراني. ستضطر إيران إلى تنازلات وتضحيات في سبيل التوصل إلى اتفاق نهائي مع الدول الكبرى، كما فعلت في الاتفاق الموقت. لكن هل ستضحي بالأسد؟ صحيح أن هناك صراعاً بين تيار إصلاحي وآخر محافظ في إيران؟ لكن الصحيح أيضاً أن هناك إجماعاً داخل إيران بأن تحالف الأقليات هو العمود الفقري لسياسة الدولة الإقليمية، وأن سورية هي الجبهة الأولى، وبالتالي فإن تراجع دور طهران في سورية سيكون الخطوة الأولى لانهيار الدور برمته. تأمل طهران، كما يؤكد نصرالله، أن يكون جنيف مجرد غطاء لاستكمال الحل الأمني. بالنسبة للنظام السوري ليس هناك ما يخسره في استكمال هذا الحل، لكن ما هو الحد الذي يمكن أن يتوقف عنده الحل الأمني؟ في سورية عشرات الآلاف من المقاتلين والأرقام تتزايد. مأزق إيران أنها دشنت حرباً طائفية في العراق أولاً، ثم في سورية ثانياً. توظف ذلك لدفع الآخرين لتقديم تنازلات الحل السوري المطلوب، تخشى أن يأتي وقت ترتد عليها حربها الطائفية، وتأمل بأن التراجع الأميركي في العالم قد يضطر واشنطن لفرض تنازلات على حلفائها وأصدقائها. إذا فشلت في ذلك، وهو الأرجح، فإن الحرب في سورية ستستمر بكل تبعاتها. تهديد نصرالله بتفجير لبنان هدفه تأمين لبنان، وفرض دعوة إيران إلى جنيف 2 من دون شروط مسبقة، لكن دعوتها على هذا النحو تعني ابتعاد إمكان الحل، وعليه فإن إمكان نجاح جنيف 2 يتطلب إما إبعاد إيران عن المؤتمر، أو أن تحضر شرط أن تسحب ميليشياتها من سورية، وأن تقتنع بأن عصر الأسد في هذا البلد وصل إلى نهاياته... فهل هذا ممكن؟
زهران أبو قبيطة
الوطن لا يبنى بالمجاملات
الكرامة برس 22/12/2013
كتب زهران أبو قبيطة
ان الحقيقة عندما تسطع لا تستطيع الثرثرة الكلامية وقوة الانشاء ان تغطي على الفشل الذريع وان غالبية المدن والقرى لم تتمكن من القيام بواجبها اتجاه مواطنيها ولكن المسؤولين عملوا مثل وزير الدعاية النازية غوبلز صاحب شعار يقول (( اكذب حتى يصدقك الناس ))حاولوا ان يبيعونا وهما وادعوا ان الوضع تحت السيطرة والبعض الاخر استغل التصوير وذهب الى ابعد
من ذلك خارج مدينته او بلديته لإغاثة المنكوبين في تلك المناطق وبدون امكانيات او معدات لليتعامل مع مخلفات العاصفة الهوجاء التي ضربت فلسطين حتى يحصل على شكرا ولكن لسوء حظة لم يحصل على ذلك.
وصلت بنا السذاجة ان نصدق كل ما نسمع وكم كانت المأساة حين اكتشفنا الحقيقة اننا لا نملك من مقومات الصمود امام العاصفة الا الارادة لان المؤسسات والادعاء بجهوزيتها كانت عبارة عن نمور ورقية من يديرها يجيد صناعة الكلام والتسلق على جدار الشعارات الرنانة التي اكل عليها الدهر وشرب .......) وصارعنا الطبيعة كل بإمكانيته المتواضعة والتخبط كان سيد الموقف بسبب انحراف البوصلة من قبل المسؤولين عن اداء غرف العمليات التي امتازت واجادت فن التصوير والترويج الاعلامي وكان امتار الثلج تزاح بكاميرات التصوير .
ان جلد الذات بتهمة التقصير في اداء الواجب خلال التعاطي مع عاصفة اليكسا الثلجية التي انتجت الكثير من الجدل بين ابناء الشعب الفلسطيني على طول الوطن وعرضة يجب الا تفسر انها خلافات سياسية او خلافات ارثيه او شخصية ويجب ان نميز بين التهويل والسلبية التي يمارسها البعض طمعا بالشعبية والبطولات الزائفة مع التأكيد على النقد الصادق والبناء والهادف من اجل الاصلاح الذي نؤمن به قولاً وعملاً ان الوطن تعرض لامتحان صعب بسبب المنخفض الجوي اليكسا الذي ضرب دولة فلسطين الفتية وبلاد الشام ودمر البنية التحتية ومشاريعها الناشئة في المدن والقرى والارياف وشرد عدد من المواطنين ودمر المزروعات وهناك عدة اسباب.
ان الاحتلال يمنع اي تطوير للبنية التحتية في ما يسمى مناطق (ج) وهذا لا يعني ان لا نطور المناطق المسيطر عليها فلسطينيا وعلنا ان لا نبرئ الاحتلال لأنه حجر عثرة امام طموحنا ومشاريعنا التطويرية واذا ما فكرنا ان نعمل تقوم قوات الاحتلال بمصادرة المعدات والاليات المستخدمة في المشروع وتدخل سفراء من الاتحاد الاوروبي وتضامنوا معنا ولم نفلح وان الاحتلال يحاول سلخ ما يسمى منطقة (ج) لتوسيع المستوطنات او بناء مستوطنات جديدة :ان الخطة الوطنية الاستراتيجية محكومة بالتقسيمات الادارية من قبل الاحتلال وبسبب الامكانيات المتواضعة لم تأخذ بالحسبان العوامل الجيولوجية ولا البيئية ولا المناخية وفي المناطق غير المسيطر عليها فلسطينياً يكون التخطيط ارتجالي وفي كل عام يكون دراسات صادرة عن مراكز ابحاث حول تطوير البنى التحتية في اراضي الدولة الفلسطينية ولكن للأسباب الواردة لم نستطع انجاز اي هدف من الخطة الوطنية الاستراتيجية التي هي كفيلة بتحسين البنية التحتية لمدننا وقرانا واريافنا والحفاظ على حياة مواطنينا وتنمية اقتصادنا الوطني ما دام الاحتلال جاثم على صدورنا تبقى كل الخطط حبيسة الادراج لأننا دولة تحت الاحتلال.
والذي حصل هو فوق امكانياتنا المادية ما عدا بلديتان لديها بعض المعدات وباقي المدن لا يوجد لديها معدات للتعامل مع المنخفض غير المسبوق منذ مئة واربعون عاما ويجب ان نستخلص العبر ونعيد تقييم اوضاعنا لقد تجاوزنا هذه المحنة باعتراف الاسرائيليين - الفلسطينيون اقوى منا على الصمود والبقاء ليس بما لديهم من امكانيات مادية او لجان طوارئ او دفاع مدني جبهتهم الداخلية معززة ومصانة ( بمجموعة من القيم والعادات والتقاليد تمكنهم من مواجهة الكوارث بكل عزم وصبر وثبات لديهم قيم مثل- الفزعة- العونة- اللمة ) وان المتطوعون اللذين واصلوا الليل بالنهار في هذه الظروف العصيبة وساعدوا كل من طلب الاغاثة وهذا اثبات على ما يقول الاسرائيليون- اننا شعب يستحق الحياة.
احمد عصفور ابواياد
احلامنا اصبحت كاحلام العصافير سؤال من اضاع احلامنا
صوت فتح 22/12/2013
كتب احمد عصفور ابواياد
تكسرت احلامنا علي ابواب الزمن،سنوات طوال من غربه الي غربه ومن شتات الي شتات ونحلم ويزداد حلمنا بقوة الاغتراب والشتات،تبلور حلمنا الاول بحلم العوده للارض التي هجرنا منها قسرا بفعل جبروت المحتل ،من التيه صنعنا اعظم ثورة ثورة المستحيل ، الرعيل الاول تحمل الفكره والعناء واوجدها حقيقه علي ارض الواقع فنما حلمنا من خلالها ان نكون ثوار اصحاب ارض واصحاب قضية والعوده حقنا ، جبنا الارض من تخومها الي اقصاها نبحث عن تجسيد الحلم ، شلال دم دفعناه ومعانيات
اسري وجرحي وعذابات كثيره تحملناها من اجل ان يتحقق حلمنا .جائت اوسلو كبر الحلم لدينا اكثر باننا اصبحنا علي مرمي حجر من تحقيق الحلم الكبير ، بدات احلام صغيره تطفوا علي سطحنا بيت سيارة وظيفه برستيج زوجه للثائر البسيط اي حياه كريمة بعد سنوات العذاب ،اما حيتان المرحله احلامهم كانت ان يكون الوطن مجرد حقيبه ينهش منه مايستطيع وعند اول منحني يغادر بحقيبته ، شتان بين حلم البسطاء الثوريين وبين حلم القطط السمان من تسيدوا المرحله حلم الافاعي والارتهان للغير ، تناقضت الاحلام وتصارعت فوجدنا انفسنا تائهين وضاع الحلم الكبير والصغير بموت الزعيم ،تسيدونا اناس اسمائهم فلسطينية لانعرف كيف قفزوا واتوا وتربعوا ،حلمهم خارج حلمنا فدمروا احلامنا الكبيره والصغيره فجاه ضاع الوطن وانفسم علي ذاته واغتربنا بوطننا بكل شق من شقي الوطن ، ماساه ان يغترب المناضل بوطنه ويصبح مطاردا من اخيه لتناقض سياسي بغيض او مصلحة حزبيه دنيئه ، احيانا نحلم بان المشانق تعلق لمن اساء للوطن نصحو نجد ان وضعنا اصبح اشد قتامه ونساق نحن الثوار الي المشانق بايدي سياسيينا ، نتقاذف نتشاتم ونبتسم بوجوه بعضنا ابتسامات صفراء كافاعي لادغه نلنا الاعتراف بقلسطين دوله بلا عضويه بالامم المتحده هللنا فرحنا شربنا نخب الانتصار مر اكثر من عام ولم نستغل التغير الا بترويسه علي المراسلات الحكوميه بالضفه والاحتفاظ بترويسة السلطة بغزه وطنان متباعدات لدولة واحده ،لا اعرف لماذا العجز والتكاسل وضياع الفرص والسنوات بلا تقدم او فائده ،000 اوسلو انتهت سنة 1999 لم نجرؤ ان نعلن الدوله وان نتخذ قرار شجاع بوضع اراضي دولة فلسطين تحت الوصاية الدوليه لتنفيذ تعهدات اوسلو وهروب المحتل من التزاماته .اتفاق باريس البغيض الاقتصادي كبلنا ولنا 20 عاما نتمسك به وهو طوق علي رقابنا هل يعجز سلاطين المرحله باتخاذ اي خطوه جريئه كما اتخذوا من قبلنا لنيل استقلالهم، ام ان مصالح قياديينا ومصالح ابنائهم اكبر من الوطن ، ام ان الجبن سيد موقفهم .لك الله ياوطن والي اللقاء باحلام جديده يفسدها فاسدي السلطان ببقايا الوطن وكل عام وانتم بخير وعاشت ذكري الثوره 49 .
نبيل عبد الرؤوف البطراوي
الحكومة والمحاكم
صوت فتح 22/12/2013
كتب نبيل عبد الرؤوف البطراوي
من الدارج في كل المجتمعات والدول التي تحترم نفسها أن تكون الحكومة هي العنوان الأول لاحترام القانون والقواعد التي تنظم العلاقات بينها وبين افراد المجتمع بشكل عام .فكيف حينما تكون تلك القواعد والقوانين والاسس التي تنظم العلاقة بينها وبين الادوات التنفيذية لتلك الحكومة او الهيئة او المؤسسة ,تلك الادوات التي تجعل المواطن يعطي التقييم الحقيقي لأداء
الحكومة .ولكن يبدو ان حكومتنا الفتية ارتضت لنفسها ان تكون في موقع المدعي العام امام ادواتها على الدوام من خلال
الذهاب الى المحاكم في القضايا الخلافية بينها وبين ادواتها ,التي أجبرت على تشكيل أجسام نقابية تكون بمثابة المحامي عن
الحق العام امام حالة الاجحاف الحكومي بحق الموظفين .فماذا يعني أن توقع الحكومة على اتفاق مع شريحة من الشرائح الوظيفية ولا تلتزم بها؟ماذا يعني ان تصدر الحكومة تعليمات لموظفيها وتعاقب من يقوم بعدم الالزام ومن ثم تعاقب من يقوم بالالتزام ؟ماذا يعني ان تقوم الحكومة بالتعامل مع ابناء المؤسسة الوظيفية الواحدة بمجموعة من المعايير المناطقيه ؟ماذا يعني
ان تقوم الحكومة ممثلة ببعض عناصرها بالعمل على شراء ذمم بعض من كان يجب ان يكونوا محامي الحق العام (الموظفين ) مقابل بعض المصالح الشخصية البسيطة والاغراءات الوظيفية؟ماذا يعني ان تعمل الحكومة على الاتفاق مع نقابات الضفة الغربية وكأنها تمثل موظفي الضفة الغربية علا ان يتم تطبيق الاتفاقات عليهم دون أخوة لهم بنفس المهنة والكفاءة والدرجة في الشطر الاخر من الوطن .ماذا يعني ان تقوم حكومة بالتعامل مع الشأن الوطني العام وكأنها حكومة دولة مجاورة ,تحاسب
أدواتها على عدم قدرتهم كسر العوائق امام العودة الى مواقع عملهم في حين لا تحاسب نفسها امام القصور وعدم القدرة على كسر نفس العوائق .فهل يعقل أن يبقى شعبنا صامتا عن حكومة تدير الشأن العام الفلسطيني على أساس مناطقي لا وطني
,وتعيب بعض صغار الموطنين حينما يتحدثون بنفس اللغة نبيل عبد الرؤوف البطراوي22/12/2013
حازم عبد الله سلامة
فلينتهي زمن المخبرين
صوت فتح 22/12/2013
كلمات : حازم عبد الله سلامة
بسم الله الرحمن الرحيم
مخادع ، متخاذل ، مراوغ محتال ، ماكر
يدعي الفضيلة والوفاء
يلبس ثوب الإخلاص زورا
ويخفي خلفه حقدا ودهاء
يراك يبتسم ويتظاهر بالمحبة
وحين تغيب ينفث سمومه بغباء
منافق ، باطنه سوء
حوله منافين صغار وبُلهاء
لا يتقنون سوي التصفيق
وهز الرؤوس والعواء *****
رهاناته وحساباته خاسرة
سقطت عنه كل الأقنعة
فسقط الجبناء
مندوب صغير ومخبر متسلق
فكيف يكون قائد ، إنها قمة الغباء
سينال ما زرعت يداه
ليحصد خزيا وشقاء
فلا كتابة التقارير نفعته
ولا نال إلا مزيدا من الانحناء
فلينتهي زمن المخبرين
والمناديب والصغار
ففتح تعشق الأوفياء *****
الاثنين: 23-12-2013
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان 184
</tbody>
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
اخبـــــــــــار . . .
مصادر: بوادر «اتفاق إطاري» بين الفلسطينيين وإسرائيل
ان لايت برس 22/12/2013
قالت مصادر مطلعة في الجامعة العربية أن الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس عرض على الاجتماع الوزاري العربي الطارئ الذي انعقد بعد ظهر أمس بمقر الجامعة العربية بالقاهرة أفكارا أميركية، تتعلق بمحاولة إنقاذ التفاوض ومسار السلام، منها بذل جهود لإبرام اتفاق إطاري بين الفلسطينيين والإسرائيليين نهاية الشهر الحالي، وذلك خلال زيارة جون كيري وزير الخارجية الأميركي للأراضي الفلسطينية وإسرائيل. وتفيد التسريبات بأنه تم إعداد الفنادق والمكان الذي سترعى فيه واشنطن إبرام الاتفاق المزمع.
وكان الاجتماع الوزاري العربي قد استهل أعماله، بحضور الرئيس عباس، بكلمة لوزير الخارجية الليبي محمود عبد العزيز الذي ألمح في إشارات واضحة لإمكانية حدوث ذلك عندما ثمن الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة الأميركية، وعرض خمسة بنود رئيسة لتحقيق السلام في الشرق الأوسط وإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي، وهي وضع استراتيجية شاملة تعكس الحقوق الفلسطينية في القدس، والحدود، والمياه، وقضية اللاجئين، وإطلاق سراح الأسرى، وأن تكون المرجعية الانسحاب إلى حدود 1967، وكف إسرائيل عن ممارساتها واعتداءاتها على مدينة القدس لمكانتها الدينية والتاريخية والحضارية، وكذلك ربط التقدم الملموس في التفاوض مع إسرائيل بوحدة الصف الفلسطيني، والاتفاق على المنهج والهدف والعمل في إطار مشترك.
كما انتقد عبد العزيز محاولات إسرائيل فرض طلبات جديدة في التفاوض، مثل يهودية الدولة واستمرار الاستيطان، مشيرا إلى أنه كان من المفترض أن تنتهي المفاوضات في مدة لا تزيد على تسعة أشهر. وقال إن المطلوب هو اتفاق إطاري ونهائي محدد بفترة زمنية لأنه كلما طالت المدة كان ذلك مناسبا مع استراتيجية إسرائيل.
وقال رئيس الدورة الحالية ووزير خارجية ليبيا إن بناء شرق أوسط جديد يتطلب حل القضية الفلسطينية وحوارا ومصارحة خارج الصندوق، وحشد الدعم السياسي والتنموي لصالح الحق الفلسطيني.
وبدوره، أكد الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي على أهمية تحقيق السلام الشامل وفق المرجعيات الثابتة التي أكدت عليها مبادرة السلام العربية.
وعلى صعيد متصل، التقى وزير الخارجية المصري نبيل فهمي، أمس، مع وزير خارجية الأردن ناصر جودة، حيث تناولا تطورات المفاوضات الجارية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وذلك خلال مشاركه الوزير فهمي في اجتماعات الدورة غير العادية لوزراء الخارجية بالجامعة العربية المخصصة لتناول القضية الفلسطينية.
وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية أن الوزيرين اتفقا على ضرورة أن تفضي هذه المفاوضات لإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو (حزيران) 1967. كما بحث الوزيران تطورات الأزمة السورية والتحضيرات الجارية لعقد مؤتمر «جنيف 2». كما علم أن اجتماعا وزاريا عربيا طارئا آخر سوف يعقد بعد زيارة جون كيري وزير الخارجية الأميركي للمنطقة لبحث الاتفاق الإطاري، وهو المشروع الأميركي الذي سيعرض على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لإنقاذ المفاوضات.
وفي ختام أعمال الاجتماع الطارئ مساء أمس، أكد مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية في دورته غير العادية على التمسك بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا لمبادرة السلام العربية التي أقرتها قمة بيروت عام 2002 وأعادت التأكيد عليها القمم العربية المتعاقبة وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وعلى رأسها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 252 الصادر في عام 1968 ومبدأ الأرض مقابل السلام، مع رفض جميع الإجراءات والخطط والسياسات الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس.
وأشار المجلس في قرار أصدره في ختام اجتماعه إلى أن استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية إنما جاء نتيجة لتجاوب الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي مع التحرك العربي المطالب بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتغيير المنهجية الدولية المتبعة في معالجة القضية الفلسطينية، بهدف إنهاء النزاع وتحقيق السلام العادل والشامل، وهو ما تجاوبت معه الإدارة الأميركية موفرة الرعاية والضمانات اللازمة لعملية استئناف المفاوضات وفقا لأسس وقواعد ومرجعيات الشرعية الدولية ذات الصلة، وفي الإطار الزمني المحدد لتلك المفاوضات بتسعة أشهر بدءا من نهاية يوليو (تموز) 2013 وحتى أبريل (نيسان) 2014.
وحمل المجلس في قرار الحكومة الإسرائيلية مسؤولية إعاقة تحقيق السلام من خلال استمرار عمليات قتل أبناء الشعب الفلسطيني بدم بارد وتماديها في مخططات الاستيطان وهدم البيوت والقرى وتهجير السكان والاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك وتكثيف حصارها على قطاع غزة.
وطالب المجلس الولايات المتحدة الأميركية راعية مفاوضات السلام الجارية وبقية الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بإلزام الحكومة الإسرائيلية بوقف كل الأنشطة الاستيطانية ومنح عملية المفاوضات الفرصة، وصولا إلى تحقيق التسوية النهائية لكل قضايا الوضع الدائم على المسار الفلسطيني بما يشمل القدس والحدود والمستوطنات واللاجئين والأمن والمياه والإفراج عن الأسرى من دون استثناء، محذرا من المخاطر الناجمة عن استمرار الممارسات والسياسات والاعتداءات الإسرائيلية، والتي من شأنها أن تؤدي إلى انهيار هذه المفاوضات.
وأكد المجلس على الموقف العربي الداعي لرفع الحصار الإسرائيلي وبشكل كامل عن قطاع غزة، ووجوب تحقيق المصالحة الفلسطينية بشكل فوري وعلى أساس ما تم توقيعه من اتفاقات في القاهرة والدوحة. وقرر المجلس العمل على متابعة تنفيذ مقترح الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) القاضي بتشكيل لجنة تحقيق دولية لكشف حقيقة الوقائع المتعلقة بملابسات جريمة اغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، ووفق ما جاء في قرار مجلس الجامعة العربية بتاريخ 17 يوليو 2012 وبيانه بتاريخ 5 سبتمبر (أيلول) 2012 بشأن إنشاء لجنة دولية مستقلة ومحايدة للتحقيق في ملابسات استشهاد الرئيس الراحل ياسر عرفات.
وكلف المجلس وزير الخارجية والتعاون الدولي لدولة ليبيا - الرئيس الحالي للمجلس - والأمين العام للجامعة العربية بتوجيه رسالة خطية إلى وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية، لتأكيد الموقف العربي تجاه حل القضية الفلسطينية.
من جهته، رفض نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية مقترحات أميركية تتيح للجنود الإسرائيليين التمركز على الحدود الشرقية للدولة الفلسطينية، التي ستقام مستقبلا، مما يظهر التحدي الذي يواجه جهود الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق سلام، بحلول أبريل (نيسان).
وفي اجتماع طارئ عقد بطلب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس، قال العربي إنه يجب أن لا يكون هناك جندي إسرائيلي واحد على أرض فلسطين في المستقبل. لكن القرار الذي تلاه في ختام الاجتماع لم يتضمن عبارات الانتقاد اللاذعة التي وردت في تقرير وزع على الوفود العربية قبل الاجتماع.
وقال التقرير الذي اطلعت عليه «رويترز» إن الاقتراحات الأمنية الأميركية تحقق المطالب الأمنية الإسرائيلية التوسعية وتضمن استمرار سيطرتها على منطقة الأغوار بحجة الأمن.
ووصف التقرير هذه المقترحات بأنها تراجع أميركي عن مواقف سابقة للتوصل إلى حل نهائي وشامل دون تجزئة.
وكشفت مصادر فلسطينية عن تفاصيل الخطة الأميركية وقالت إنها تسمح بوجود عسكري إسرائيلي مستمر خلال السنوات العشر المقبلة في غور الأردن. وتقول إسرائيل إن قواتها يجب أن تبقى هناك لمنع دخول الأسلحة والمتطرفين إلى الضفة الغربية.
ورفض عباس فكرة تمركز قوات إسرائيلية على طول غور الأردن، لكنه قال إنه قد يقبل نشر قوات أميركية هناك.
وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي يقوم بجهود دبلوماسية مكثفة بين الفلسطينيين والإسرائيليين إن الولايات المتحدة قدمت بعض الأفكار عن الترتيبات الأمنية، لكنه لم يقدم تفاصيل.
وقال تقرير الجامعة العربية إن الولايات المتحدة وإسرائيل تربطان المحادثات الخاصة بالقضايا السياسية بقبول الفلسطينيين بالحل الأمني الأميركي. وأضاف التقرير أن هذا هو ما يرفضه الجانب الفلسطيني.
اكراماً لفتح وقياداتها وشهداؤها الابرار : تنازل متبادل للحق الشخصى بين أبو الرب والرجوب
صوت فتح 22/12/2013
أعلن النائب عن حركة فتح جمال أبو الرب 'هتلر' مساء السبت تنازله عن حقه الشخصي فيما جرى مع الرجوب، موضحا أنه يضع نفسه رهن لجنة تحقيق تنظيمية من الحركة يلتزم بها الطرفان.
وقال أبو الرب في بيان وزعه مساء السبت 'إنه إكرامًا لفتح وشهدائها وأسراها وجرحاها ولكل من كلف نفسه عناء الوساطة والتزاما بموقفي المتسامح منذ البداية لن أنجر إلى مربع الحق الشخصي، داعيًا الله أن تكون الأزمة درسا لمن اعتدى لأن يراجع نهجه'.
وأضاف 'أتنازل عن حقي الشخصي كما أبلغت كل الإخوة من قواعد وقيادة الحركة الذين بذلوا الجهد للصلح ووأد الفتنة من اللحظة الأولى حتى الآن، واضعًا نفسي رهن لجنة تحقيق تنظيمية يلتزم بها الطرفين لما فيه مصلحة الوطن وفتح موافقا على حكمها'.
وأوضح أبو الرب أن كرامته من 'كرامة أصغر شبل في الحركة، ومن ثار على ظلم الاحتلال طيلة سنين عمره لن يقبل الظلم لنفسه، فكنت وما زلت ملتزمًا بدفع الحق أن أقرت اللجنة بخطئي بأي مرحلة من مراحل الخلاف'.
وأدى قرار إقالة عباس لأبو الرب من فتح لإعلان قيادة الحركة في قباطية في جنين شمال الضفة الغربية وهي رأس مسقط أبو الرب، كما طرد مسلحون من فتح أجهزة الأمن الفلسطيني من البلدة.
كما حرق مسلحو فتح الخميس الماضي إحدى سيارات الشرطة، وقسمًا من مركز الشرطة الرئيسي بالبلدة، ونصبوا حواجز ومتاريس في أنحاء وعلى مداخل جنين.
وحول تفاصيل الشجار مع الرجوب، أوضح أبو الرب أنه 'كظم الغيظ قبل ثلاثة أشهر بعد أن تم الاعتداء على شخصه في جلسة تنظيمية، واستشرت إخوتنا في اللجنة المركزية لفتح وامتثلت للجنة التحقيق التي شكلتها وكففت نفسي الرد بالمثل وأنا عليه قادر'.
وبين أنه 'لم يتعرض لا لفظاً ولا تحريضًا وشكر كل من تضامن معه، وانتظر قرارًا لم يأتِ وحقًا لم يعد'، متهما اللجنة بالمماطلة 'بطريقة تدل على التسويف والانهاء بحكم التقادم'.
وأشار أبو الرب الذي يتمتع بشعبية كبيرة لدى فتح في جنين وشمال الضفة الغربية إلى ازدياد الاستفزازات 'في كل يوم بتبجح المعتدي، واستقواء المرافق بسيده الذي من المفترض أنه يمثل القانون فإذا به يخرقه ويعتدي ويستكثر على قانون دولتنا الوليدة ان يطبق عليه وعلى حاشيته'.
وتابع 'أمام آلاف الصامتين وجلاً من موكب وانسراع حاشية تعتقد أن الترهيب هي لغة التفاهم مع كل مخالف فالوحش مهما تغول في ليل، فشمس كرامتنا ونضالنا تزيح قناعه في نهار نضالنا وكرامتنا'.
ولفت إلى أنه تجاوب طيلة الأشهر الثلاث رغم أنه المعتدي عليه مع كل 'المناضلين والشرفاء من جنين حتى دورا (بالخليل رأس مسقط الرجوب) الذين حاولوا ايجاد طريق للصلح وأخص بالذكر إخواني الذين مثلوا عائلة الرجوب، والذين أبلغتهم أن يدي للصلح ممدودة بما يتفق عليه أهل الخير حسب الأصول المتبعة، وانتظرنا تطبيق الأصول وما زلنا إلى اليوم ننتظر'.
وذكر أنه في حادثة فندق 'الجراند بارك' 'تجاوز المعتدي أصول الحل، وحاول الاستفزاز وكأن دمًا لم يسل، مستغلاً حلمنا الذي دام أشهر، والتزامنا التنظيمي والوطني، فكانت النتيجة ما سعى هو له، فاستخدمنا حقنا برد الاعتداء لا أكثر'.
وبحسب أبو الرب فإنه 'تفاجئ بعصابة مسلحة تحاول اقتحام بيته وتهدد وتروع زوجته بقوة وقهر السلاح، مخالفة شرعنا وشريعتنا عرفنا وتنظيمنا'، مضيفا 'لكن التزامنا بمشروعنا الوطني وطهر سيرتنا ومسيرتنا لم أنجر إلى مربع الرد بالمثل وانتظرنا احقاق الحق مرة أخرى'.
ومن جهة اخرى، وزع مكتب اللواء جبريل الرجوب البيان التالي:بسم الله الرحمن الرحيم إلى شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، وفاءً لأرواح شهدائنا وعذابات أسرانا البواسل أقول لقد تعلّمنا أن قول الله تعالى 'وأصلحوا بين الناس' وقول النبيّ عليه السلام ' أفشوا السلام ' وبين ما تكرّس في وجداننا ، انحيازاً لقانون المحبّة والاخوّة النضالية، هو التناغم النبيل في منطلقاتنا، للتعاطي فيما بيننا، كأبناءٍ وأشقاء في هذا الوطن، الذي يُراد له الفناء والإلغاء، ونريد له البقاء والنماء والتحقّق.
وفوق كلِّ ذي قُدرةٍ قدير ، نخشاه ونخاف حدوده، هو الله العلي العزيز، الذي أمر بالصُّلْح والإصلاح، وأكّد على أن المؤمنين أخوة ، وإنْ تنازعوا. وأرجو أنْ أوضح، هنا، حول ما جرى من أمرٍ مؤسف ، فأقول: لم تكن لي علاقة أو قرار أو مداخلة ، فيما جرى في المرّة الأولى، وتداعت حوله الكثير من الأقاويل والتحريفات والشائعات السوداء، ولم يصدر عنّي ما يؤجّج أو يُصعّد أو يُسيء أو يُخالف التوجّه العام ، من قريبٍ أو بعيد، وهذا ما أكدت عليه لجنة التحقيق المركزية.ولم تكن لي أيّ ردة فعل في الحادثة الأخيرة ، بفندق جراند بارك، ليس من عجزٍ أو قصور ، ولكن لإدراكي أنه لا قيادة إلا بالحلم ، ولا مسؤولية إلا
بالاحتمال وكظم الغيظ، ولا تميّز إلا بالاتّساع والعفو والإحسان، كما أني أومن أن ذخيرة العقل هي ما يملك العاقل، وأن ذخيرة الذراع ما يتملّك الوحش والجاهل.وهنا أنوّه إلى ما يلي : لقد سارعتْ العديدُ من المواقع الإخبارية والاتصالات المُغرضة إلى التقاط وتوسيع الحدث وتبهيره وإخراجه عن حجمه ومعطياته ، ما يعني أنّ هذه المواقع هي من' الآفات كثيرة الالتفات 'التي أتاحت المجال للمدّعين والأعداء والمُحبطين بالتشفّي المريض، وخلقتْ مناخاً ملوّثاً لدُعاة العصبيّة الضيّقة والجهويّة المشبوهة، لأنْ تتفاعل، وتدفع المشهد إلى الغرق في هوّة الكراهية والقبليّة المقيتة والتنازع الأعمى والانفلات الأهوج. وأقول لكلّ أولئك الذين خرجوا عن سياق الانتماء العقدي والوطني ، وعن روح فلسطين: إنّ كل محاولاتكم الموبوءة ستنتهي إلى الخُسران والفشل، لمعرفتنا بأن مَنْ سعى إليك سعى عليك، وإن أخلاقنا وتاريخنا وانتماءنا ومواقعنا المتقدّمة، تلزمنا بحفظ اللسان ومحبّة الإخوان وبتعجيل المثوبة وتأخير العقوبة واحتمال الجريرة وكفّ الأذى وحَمْل المغارم وصدق الإخاء . إنني أرفض وأُنْكِر وأدين كلَّ كلمة وصوت وحِراك وتوجّه، يُوقظ الفتنة ويصبّ الحقد في الصدور، ويسعى إلى أيّ لغة أو طريقة بعيدة عن الحوار الأخويّ المسؤول، أو أسلوب ينفعل بالجهويّة والعشائرية والاصطفاف الأرعن، الذي يشرخ وحدتنا ويعبث بحركتنا.
إنّ أيّ قوّة يتمتع بها أيّ فلسطيني شريف ينبغي توظيفها في سياقها الوطني الصحيح، وأن لا تنحرف عن البوصلة التي تشير إلى عدوٍّ وتحديات صريحة. وليس من الرجولة والوطنية والتقوى والمسؤولية أن نستعرض قوّتنا على أنفسنا ، مهما بلغ الاختلاف أو تباينت الاجتهادات ،وكلّ مَنْ يُوجِّه إمكانياته ضدَّ أبناء شعبه إنّما يخدم أعداء الوطن والدّين والوحدة .فالحقُ ثقيل وطالبه قليل!إنّ المرونة التاريخية التي يجب أن نتحلّى بها ، فيما بيننا ، هي المُقاربة التي تؤكّد على أننا أهلٌ للمسؤولية . وإن استعدادنا لإزالة أيّ غبش أو اختلاف ، يعني انتصارنا لنضالنا ومنجزاتنا ولمستقبلنا ، وهذا يعني، أيضا ، أن كلّ أهل فلسطين ومدنها وقُراها وفصائلها هم قبيلة المسؤول وعشيرة القائد ، الذي يجب أن يستند إليهم بالحقّ وللحقّ ، وليس بالباطل وللباطل ، بعيداً عن العصبيّة النتنة.أرجو من الجميع عدم الخوض أكثر في إثارة هذه الحادثة المُنْكَرة والمؤسِفة ،ومَنْ كان يخشى اللهَ ويحبّ فلسطين فَلْيَقُلْ خيراً أو فَلْيَصْمِتْ .
وإن أعظم الناس أحلاماً .. إذا قَدِروا. والى أهلنا في الوطن والشتات وفي محافظة جنين؛ جنين الشهداء والصدق والبراءة وللأهل في قباطية؛ بلد الصمود والنضال التي استضافت رمز الكفاح والنضال الفلسطيني ياسر عرفات عام 1967، والى عائلتي عائلة أبو الرب أقول بكل الحب والتقدير أن ما حصل كان يجب أن لا يحصل وان الجرح في الكف، وأن كرامتكم هي كرامتي، وكرامتي كرامتكم، كما أؤكد أن استخلاص العبر على أرضية أننا أسرة واحدة أجدى نفعاً في ظل ما تتعرض له فلسطين من تهويد للقدس وإبادة عرقية وإنهاء حلم دولتنا على مرأى العالم اجمع.على قاعدة الاجماع الوطني لرفض هذا السلوك المدان فانني اشكر اؤلئك الذين هبوا من كل فلسطين لمحاصرة الفتنة، اشكر الاخ الرئيس ابو مازن وزملائي في اللجنة المركزية والمجلس الثوري وكل ابناء حركة فتح وكافة فصائل العمل الوطني ورجال الاصلاح وكل الغيورين على المصلحة الوطنية من ابناء الاجهزة الامنية والمؤسسات الوطنية وكافة شرائح شعبنا الفلسطيني الذين اثبتوا انحيازهم الذي لا يتزحزح لمصلحة الوطن فوق الجميع.أعلن، من منطلق المسؤولية والاحترام لديننا وشعبنا وحركتنا وتاريخنا، عن تنازلي عن حقي الشخصي، لأن الأمر شانٌ تنظيميٌ وطنيٌ بامتياز ولا اقبل ان يتداخل اطلاقاً مع اتجاهات شخصية لا من قريب او بعيد، وحصر الحدث وتداعياته في السياق التنظيمي الوطني القانوني، وأعتبر أن ما جرى كأنّه لم يكن. وأربأ بمَنْ يرتمي في هاوية العدميّة والانفعال والعِداء والجاهلية، وأرجو له العفو والصلاح، وأتمنّى أن يثوب إلى رشده، وإلى جادة الحقّ والصواب، والالتزام الواعي النزيه والإيجابي بحركتنا العملاقة فتح وبطرائقها الحضارية المعهودة وأطرها، وستبقى فتح حركة كل الشعب الفلسطيني على طريق تحقيق أهدافنا الوطنية في الحرية والعودة والاستقلال.والله من وراء القصد.جبريل الرجوب
العرب يقررون تشكيل لجنة دولية لكشف حقيقة اغتيال عرفات
صوت فتح 22/12/2013
قرر مجلس الجامعة العربية المنعقد في دورته غير العادية على المستوى الوزاري، مساء السبت، تشكيل لجنة تحقيق دولية لكشف حقيقة الوقائع المتعلقة باغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات.جاء ذلك في ختام اجتماعات المجلس، حيث قرر العمل على متابعة تنفيذ مقترح رئيس دولة فلسطين محمود عباس القاضي بتشكيل لجنة تحقيق دولية لكشف حقيقة الوقائع المتعلقة بملابسات جريمة اغتيال الرئيس الراحل ياسر عرفات، ووفقاً لما جاء في قرار مجلس الجامعة رقم 7509 بتاريخ 17/7/2012 وبيانه رقم 171 بتاريخ 5/9/2012 بشأن إنشاء لجنة دولية مستقلة ومحايدة في إطار الأمم المتحدة للتحقيق في ملابسات
استشهاد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.وفي هذا الخصوص، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات 'إن مجلس وزراء الخارجية العرب وبناء على طلب الرئيس عباس، قرر تكليف المندوبين الدائمين للدول العربية في الأمم المتحدة على العمل لتشكيل لجنة تحقيق دولية باستشهاد الرئيس ياسر عرفات'.وحمل مجلس الجامعة العربية، إسرائيل مسؤولية تعثر المفاوضات وطالب بإلزامها بوقف الاستيطان.وأكد المجلس في قرار صدر عنه على التمسك بإقامة دولة فلسطين المستقلة على كامل الأرض الفلسطينية التي احتُلت عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لمبادرة السلام العربية التي أقرتها قمة بيروت (2002) وأعادت التأكيد عليها القمم العربية المتعاقبة وقرارات الشرعية الدولية المتمثلة في قرارات الأمم المتحدة، ورفض جميع الإجراءات والخطط والسياسات الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الواقع الديمغرافي والجغرافي في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.كما أكد المجلس على ان استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية جاء نتيجة لتجاوب الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن مع التحرك العربي المطالب بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتغيير المنهجية الدولية المتبعة في معالجة القضية الفلسطينية بهدف إنهاء النزاع وتحقيق السلام العادل والشامل، وهو ما تجاوبت معه الإدارة الأميركية موفرة الرعاية والضمانات اللازمة لعملية استئناف المفاوضات، وذلك وفقاً لأسس وقواعد ومرجعيات الشرعية الدولية ذات الصلة، وفي الإطار الزمني المحدد لتلك المفاوضات بتسعة أشهر بدءاً من نهاية تموز 2013 وحتى نيسان 2014، بما في ذلك التزام إسرائيل بعدم القيام بأي أعمال من شأنها أن تؤدي إلى إفشال المفاوضات أو الاستباق للنتائج المترتبة عن الوضع النهائي لها.وحمل المجلس الحكومة الإسرائيلية مسؤولية إعاقة تحقيق السلام من خلال استمرار عمليات قتل أبناء الشعب الفلسطيني بدمٍ بارد وتماديها في مخططات الاستيطان وهدم البيوت والقرى وتهجير السكان والاعتداءات المتواصلة على المسجد الأقصى المبارك وتكثيف حصارها على قطاع غزة.وطالب المجلس الولايات المتحدة الأميركية راعية مفاوضات السلام الجارية وبقية الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، بإلزام الحكومة الإسرائيلية وقف كافة الأنشطة الاستيطانية، ومنح عملية المفاوضات الفرصة وصولاً إلى تحقيق التسوية النهائية لكافة قضايا الوضع الدائم على المسار الفلسطيني، وبما يشمل القدس – الحدود – المستوطنات – اللاجئين – الأمن – المياه والإفراج عن الأسرى دون استثناء، والتحذير من المخاطر الناجمة عن استمرار السياسات والممارسات والاعتداءات الإسرائيلية التي من شأنها أن تؤدي إلى انهيار هذه المفاوضات.وأكد المجلس على الموقف العربي الداعي لرفع الحصار الإسرائيلي وبشكل كامل عن قطاع غزةووجوب تحقيق المصالحة الفلسطينية بشكل فوري وعلى أساس ما تم توقيعه من اتفاقات في القاهرة والدوحة.وقرر المجلس تكليف وزير الخارجية والتعاون الدولي لدولة ليبيا (الرئاسة الحالية للمجلس) والأمين العام للجامعة توجيه رسالة خطية إلى وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية جون كيري لتأكيد الموقف العربي تجاه حل القضية الفلسطينية.وطالب المجلس الأمين العام للجامعة العربية متابعة تنفيذ هذا القرار وتقديم تقرير إلى المجلس في دورته القادمة.
عريقات يكشف بأن المفاوضات الثنائية مع 'إسرائيل' متوقفة
الكرامة برس 22/12/2013
كشف الدكتور صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين اليوم الأحد بان المفاوضات الثنائية مع 'إسرائيل' متوقفة منذ أسابيع وأنها تجري حاليا ما بين الفلسطينيين والأمريكيين من جهة وما بين الأمريكيين والإسرائيليين من جهة أخرى.
وقال عريقات في حديث مع 'القدس العربي' الأحد 'لم تجر مفاوضات منذ زمن ، اللقاءات التي تجري الآن هي بين الإدارة الامريكية وبيننا من ناحية وبين إسرائيل والإدارة الامريكية من الناحية الأخرى'.
وأوضح عريقات بان وزير الخارجية الامريكية جون كيري لم يحمل أية خطة أو أفكار مكتوبة للفلسطينيين بشأن قضايا مفاوضات الوضع النهائي، مشيرا إلى أن حديث الأمريكيين ما زال مقتصرا على أفكار غير مكتوبة، منوها إلي أنها تأتي في إطار الأسلوب التفاوضي الأمريكي القائم على بالونات الاختبار وطرح الأفكار بشكل غير مكتوب من اجل معرفة التوجهات وجس النبض.
وأشار عريقات الذي قدم استقالته من رئاسة طاقم المفاوضات للرئيس الفلسطيني محمود عباس مؤخرا وجرى تكليفه بتسيير محادثات السلام لحين انتهاء المدة المحددة لها في نهاية نيسان القادم بان اللقاءات مع طاقم المفاوضات الإسرائيلية متوقفة
وان الأمريكيين يفاوضون الطرفين حاليا في ظل عدم تقديم طاقم المفاوضات الإسرائيلي برئاسة تسيبي ليفني أية مواقف إسرائيلية مكتوبة بشأن أي من ملفات الوضع النهائي.
وشدد عريقات على انه لن يتم القبول بأي اتفاق إطار جديد للمفاوضات، وان القرار الفلسطيني هو الوصول لاتفاق سلام بنهاية نيسان القادم، ومؤكدا بان هناك رفضا فلسطينيا بشكل مطلق لامكانية تمديد فترة المفاوضات تحت أي ظرف.
مقــــــــــالات . . .
د. عبد الرحيم جاموس
كيري والسلام المستحيل ...!!
الكرامة برس 22/12/2013
كتب د. عبد الرحيم جاموس
لقد عقد مجلس الجامعة العربية جلسة خاصة للإطلاع على الأفكار الأمريكية بشأن عملية السلام، وعرض إليه الرئيس الفلسطيني واقع المفاوضات الجارية مع الطرف الآخر، بالرعاية الأمريكية والأفكار التي عرضها السيد جون كيري ومستشاره العسكري والأمني، لإطار الحل المقترح والذي لم يعد فيه سراً، بل أصبح معروفاً للداني والقاصي، والذي لم يخرج عن فكرة ((أمركة الرؤيا الإسرائيلية)) للحل والتي تقوم على أساس ((الأمن)) والأمن فقط ((للكيان الصهيوني)) فلم يتفتق العقل الدبلوماسي الأمريكي عن جديد
فهو يطالب ببقاء الجيش الإسرائيلي على الحدود مع الأردن وفي الأغوار، وعلى رؤوس الجبال في الضفة، وبقاء الاستيطان والجدار، وأن يجري تأجيل القضايا النهائية والجوهرية من عودة اللاجئين، والمستوطنات، والقدس، والمياه، والحدود لتنتظر تقدير الطرف الإسرائيلي لمدى نجاح الجانب الفلسطيني في المهام الأمنية التي ستوكل له ...!!!
يبدو أن الدبلوماسية الأمريكية تحتاج إلى مزيد من الوقت والدروس في إدارة فن التفاوض، كي تدرك أن تسوية الصراعات والنزاعات لا يمكن التوصل لتسوية حقيقة ودائمة لها، إذا ما جرى تجاهل العناصر الموضوعية والجوهرية، المشكلة للنزاع أو الصراع، وأن القضايا الجوهرية والعضوية المكونة لأي صراع، لا يمكن حلها وحسمها ولا التوصل إلى إبداع حلول نهائية لها مالم ترتكز على أسس عادلة، تؤدي إلى اجتثاث الأسباب المولدة والمنتجة لتلك القضايا والأزمات، والعمل بالتوافق بين الطرفين على إعادة الحقائق إلى نصابها، سواء كانت تاريخية أو اجتماعية أو سياسية، في إطار إتفاق سياسي فلسفي مبدعمتجرد من جميع عوامل القوة المتحولة والمتغيرة بتغير الظروف، تلك التي تحدد ميزان القوى بين الطرفين على مستوى اللحظة الراهنة، لا على مستوى صيرورة الحقيقة الثابتة والدائمة التي سرعان ما تطيح بأي إتفاق يتجاهل حقيقتها، لأنها هي الحكم الحقيقي على العلاقة بين أي طرفي نزاع حتى يتم تقريرها.
لقد شهد التاريخ السياسي للصراعات بين الأمم القديمة والحديثة، الكثير من الاتفاقات، التي تهاوت وسقطت وذهبت أدراج الرياح...، لأنها كانت تعكس سلاماً مبنياً على أساس مبدأ القوة الراهنة، ولم تأخذ بعين الاعتبار، التأسيس لسلام دائم يقوم على أساس العدالة في إحقاق الحقوق التاريخية والاجتماعية والسياسية، وبالتالي عجزت مثل تلك الاتفاقات عن استئصال أسباب الصراعات والنزاعات ...!
وبالتالي فإن جهود السيد جون كيري وأفكاره غير الإبداعية، والمجافية للعدالة الدولية، والشرعية التاريخية والاجتماعية والسياسية، والمجحفة كل الإجحاف بالحقوق العربية والفلسطينية، قد حكمت على نفسها بالعجز عن إقرار تسوية تكون مقبولة فلسطينياً وعربياً، وبالتالي ماهي إلا متاهة جديدة من متاهات الدبلوماسية ((الأمريكية الصهيونية)) في إطار البحث عن السلام المستحيل، فلا يمكن أن يكتب لها النجاح ولا يمكن أن يأتي السلام ولا الأمن، لأي من طرفي الصراع بواسطتها، لافتقادها للتوازن، ولافتقادها لأبسط أسباب ومقومات النجاح، فهي محكومة بالفشل، وماهي إلا مضيعة للوقت، أو استغلالاً للوقت، من جانب الاحتلال، الذي يمعن في تغيير الجغرافيا، والديمغرافيا على قدم وساق، سواء في مدينة القدس، أو في الأغوار، وفي مناطق مختلفة من الضفة الفلسطينية، ما يجعل فكرة حل الدولتين، فكرة عقيمة يصعب تنفيذها على أرض الواقع.
وبناءً عليه لا نعتقد أن مجلس وزراء الجامعة العربية يمكن له أن يسبغ أية موضوعية أو مشروعية عربية على مثل هذه الأفكار، وكان حريٌ به أن يكون قد وضع خطة لتحرك دبلوماسي عربي على الأقل لفضح مثل هذه الأفكار، واستنكارها، والتأكيد على الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني، ودعمه المطلق لها، والمطالبة بالبديل عن هذه المفاوضات العبثية، بالدعوة إلى مؤتمر دولي تحضره كافة الدول ذات العلاقة من أجل إقرار وتنفيذ الشرعية الدولية، وضمان حقوق الشعب الفلسطيني وفقها لا أكثر ولا أقل، ذلك ما يضمن الوصول إلى تسوية مقبولة قادرة على الحياة.
خالد الدخيل
«جنيف 2»: الفشل ينتظر الجميع!
الكرامة برس 22/12/2013
كتب خالد الدخيل
هل يمكن أن يؤدي «جنيف2» إلى مخرج حقيقي للحرب في سورية؟ العقبة الأهم في وجه المؤتمر هي مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد ومستقبل النظام الذي يقف على سُدته، وهذا لا يعود لأهمية يتميز بها الأسد ونظامه إلا لناحية واحدة، وهي أنه بقي الرافعة الوحيدة للدور الإيراني في الشام وأذرعة هذا الدور، ومن أهمها «حزب الله» اللبناني بترسانته العسكرية، ومن هنا تبرز مسألة مشاركة إيران في مؤتمر جنيف 2، وارتباطها بموقف طهران من مستقبل الرئيس السوري، واشتراط واشنطن لقبول مشاركة إيران سحب مقاتليها من سورية.
من جانبها، تلتزم طهران صمتاً مطبقاً حيال الموضوع، تاركة لحليفها الأهم في الشام الأمين العام لـ «حزب الله» حسن نصرالله، مساحة واسعة للتهويل والتهديد في خطابات ازداد عددها في الآونة الأخيرة عن المعهود، وقد أخذت نبرة هذه الخطابات ترتفع في حدتها وعدوانيتها، وأكثر ما يلفت النظر في خطابات نصرالله الأخيرة هو استهدافه السعودية في شكل مباشر وغير مسبوق. قد يبدو هذا محاولة لتأكيد الثقة بالنفس، لكنه في الواقع يعكس حال التوجس والتوتر التي تمر بها أطراف الفريق الذي يمثله نصرالله في هذه المرحلة. صمت إيران حيال الموضوع، وهي الراعي الأكبر لهذا الفريق، يشير إلى أنها تستخدم الأمين العام لجس النبض، وهو ما يعزز فرضية التوجس.
لكن هناك ما قد يكون أخطر من ذلك، وهو أن محاولة إيران التعبير عن توجسها وتوترها من خلال الأمين العام لـ «حزب الله»، من خلال بعث رسائل تهديد بأنها ستلجأ إلى تفجير الوضع في لبنان، تمهيداً لانقلاب يحضر له الحزب للاستيلاء على الدولة، وفرض واقع سياسي هناك بقوة السلاح. تأمل إيران أنها بذلك تجعل من لبنان ورقة سياسية ضاغطة في يدها على الجميع. كان لبنان هو الورقة التي لا يستطيع النظام السوري المحافظة على بقائه من دونها. ثم تعاظمت أهمية هذا البلد الصغير بعد الثورة السورية: النظام السوري يخوض معركته الأخيرة، والاتفاق الأميركي الإيراني وضع إيران ودورها الإقليمي الذي لا يزال في طور التشكل أمام أخطر المنعطفات، ومن ثم تعاظم دور «حزب الله» بالنسبة لإيران، وللحفاظ على فعالية ووظيفة دور الحزب، لا بد من الإمساك الكامل بالوضع السياسي في لبنان. المرحلة حرجة بالنسبة لإيران، لأنها مقبلة على مفاوضات الاتفاق النهائي في شأن برنامجها النووي، وعلى مؤتمر جنيف 2 الذي سيحدد مستقبل النظام السوري حليفها الوحيد في المنطقة. الاتفاق النهائي مع الدول الكبرى يقتضي التخلي عن السلاح النووي. هل تقبل إيران بالتخلي عن حليفها الأسد ونظامه، وهو الرافعة الوحيدة لدورها الإقليمي؟
من هذه الزاوية يجب أن نفهم التوتر الذي بات يسيطر على خطابات حسن نصرالله، وأنه توتر يمتد بين طهران والضاحية الجنوبية، ومن الزاوية نفسها يجب أن نفهم ما يقوله نصرالله هذه الأيام، فالأمين العام أمين حقاً، كما يردد هو، على الدور الإيراني، لمعرفته أن تعثر هذا الدور يعني تعثر موقعه، وانتهاء دوره في لبنان والمنطقة.
المفردة المفتاح في خطابات نصرالله هي «التفجير»، والسياق الذي ينتظم خطاباته هو التهديد دائماً، ومحاولة استعراض فائض لدى الحزب. ذكر نصرالله مفردة تفجير لبنان أكثر من مرة في خطابه الجمعة الماضي. من الذي سيقوم بالتفجير؟ حاول نصرالله بذكاء مكشوف القول إن السعودية هي من قد يفعل ذلك. يقول: «يبدو أن هناك في مكان ما في الإقليم مَن وصل إلى مرحلة لأخذ
البلد إلى التفجير نتيجة غضبه». في الوقت نفسه هدد بلغة مباشرة بانقلاب عسكري إذا لم تطلق يد مقاتليه في سورية، وإذا لم يحمِ لبنان ظهرهم هناك. يقول: «حكومة الحياد هي حكومة خداع. في لبنان لا يوجد حياديون». بعبارة أخرى إما أن تكون مع النظام السوري أو تكون ضده. حسن نصرالله مع النظام السوري قلباً وقالباً، ولذلك أطلق تهديده المباشر بقوله: «نحن لا ننصح أحداً بالإقدام على تشكيل حكومة أمر واقع، ونقطة على أول السطر». وهذا تهديد يشبه تماماً ما قاله نصرالله قبيل نزول مقاتليه في شوارع بيروت والجبل في عملية عسكرية نفذها الحزب في 7 أيار (مايو) 2008 ضد تيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي. ثم يذهب أبعد من ذلك عندما خاطب قوى 14 آذار، الخصم الرئيس لـ «حزب الله» قائلاً: «إذا كان هناك إعلان حرب قولوا لنا، إن كان هناك إعلان حرب، نحن ترى ما بدنا نعمل حرب معكم، ونحن مش فاضيين لكم، ونحن معركتنا مع الإسرائيلي، لكن ما حدا يلعب معنا، ما حدا يلعب معنا». لاحظ حديث نصرالله بأن معركته مع إسرائيل، في الوقت الذي يغرق مقاتليه في الحرب إلى جانب الأسد ضد الشعب السوري، والمقصود بـ «ما حدا يلعب معنا»، أي الامتناع عن تشكيل حكومة انتقالية في لبنان، حكومة حيادية لا تتمثل فيها كل القوى السياسية مهمتها التحضير للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة. في المقابل يريد حسن نصرالله ما يسميه «حكومة وحدة وطنية» يتمثل فيها حزبه بسلاحه وحلفائه بهدف السيطرة عليها لحماية تدخله العسكري في سورية، وذلك لأن موضوع سورية كما يقول هو «معركة وجود، وليس معركة امتيازات، هو شرط وجود»، مضيفاً: «إن تدخل حزب الله في سورية قاطع ونهائي وحاسم، لأن معركة سورية في نظرنا هي معركة وجود». عندما تأخذ نصيحة نصرالله لخصومة بعدم تشكيل حكومة أمر واقع، وتهديده بـ «عدم اللعب معه»، وتأكيده المتكرر أن معركته في سورية هي معركة وجود، تصل إلى نتيجة واحدة، مفادها أن حال التوتر في صفوف قيادات الحزب مرتفعة، وأن لبنان يقترب على خلفية ذلك من مرحلة تفجير ستكون إذا حصلت أكبر مما حصل في 7 أيار 2008.
ماذا يعني ذلك بالنسبة لإيران ولمؤتمر جنيف 2؟ بالنسبة لإيران يعني أن محاولات استثمارها الإعلامي لاتفاقها مع الأميركيين لم تنجح في إخفاء حقيقة أن سياستها الإقليمية تمر بمرحلة خيارات، مرحلة انتقالية تجتمع فيها مكاسب وخسائر تحاول الموازنة فيها بين تنازل عن السلاح النووي والتضحية بحليفها الأسد، وما يفعله «حزب الله» هو محاولة العمل في السياق نفسه لتأمين لبنان تحت كل الظروف حتى لا يخرج عن المدار الإيراني. ستضطر إيران إلى تنازلات وتضحيات في سبيل التوصل إلى اتفاق نهائي مع الدول الكبرى، كما فعلت في الاتفاق الموقت. لكن هل ستضحي بالأسد؟ صحيح أن هناك صراعاً بين تيار إصلاحي وآخر محافظ في إيران؟ لكن الصحيح أيضاً أن هناك إجماعاً داخل إيران بأن تحالف الأقليات هو العمود الفقري لسياسة الدولة الإقليمية، وأن سورية هي الجبهة الأولى، وبالتالي فإن تراجع دور طهران في سورية سيكون الخطوة الأولى لانهيار الدور برمته. تأمل طهران، كما يؤكد نصرالله، أن يكون جنيف مجرد غطاء لاستكمال الحل الأمني. بالنسبة للنظام السوري ليس هناك ما يخسره في استكمال هذا الحل، لكن ما هو الحد الذي يمكن أن يتوقف عنده الحل الأمني؟ في سورية عشرات الآلاف من المقاتلين والأرقام تتزايد. مأزق إيران أنها دشنت حرباً طائفية في العراق أولاً، ثم في سورية ثانياً. توظف ذلك لدفع الآخرين لتقديم تنازلات الحل السوري المطلوب، تخشى أن يأتي وقت ترتد عليها حربها الطائفية، وتأمل بأن التراجع الأميركي في العالم قد يضطر واشنطن لفرض تنازلات على حلفائها وأصدقائها. إذا فشلت في ذلك، وهو الأرجح، فإن الحرب في سورية ستستمر بكل تبعاتها. تهديد نصرالله بتفجير لبنان هدفه تأمين لبنان، وفرض دعوة إيران إلى جنيف 2 من دون شروط مسبقة، لكن دعوتها على هذا النحو تعني ابتعاد إمكان الحل، وعليه فإن إمكان نجاح جنيف 2 يتطلب إما إبعاد إيران عن المؤتمر، أو أن تحضر شرط أن تسحب ميليشياتها من سورية، وأن تقتنع بأن عصر الأسد في هذا البلد وصل إلى نهاياته... فهل هذا ممكن؟
زهران أبو قبيطة
الوطن لا يبنى بالمجاملات
الكرامة برس 22/12/2013
كتب زهران أبو قبيطة
ان الحقيقة عندما تسطع لا تستطيع الثرثرة الكلامية وقوة الانشاء ان تغطي على الفشل الذريع وان غالبية المدن والقرى لم تتمكن من القيام بواجبها اتجاه مواطنيها ولكن المسؤولين عملوا مثل وزير الدعاية النازية غوبلز صاحب شعار يقول (( اكذب حتى يصدقك الناس ))حاولوا ان يبيعونا وهما وادعوا ان الوضع تحت السيطرة والبعض الاخر استغل التصوير وذهب الى ابعد
من ذلك خارج مدينته او بلديته لإغاثة المنكوبين في تلك المناطق وبدون امكانيات او معدات لليتعامل مع مخلفات العاصفة الهوجاء التي ضربت فلسطين حتى يحصل على شكرا ولكن لسوء حظة لم يحصل على ذلك.
وصلت بنا السذاجة ان نصدق كل ما نسمع وكم كانت المأساة حين اكتشفنا الحقيقة اننا لا نملك من مقومات الصمود امام العاصفة الا الارادة لان المؤسسات والادعاء بجهوزيتها كانت عبارة عن نمور ورقية من يديرها يجيد صناعة الكلام والتسلق على جدار الشعارات الرنانة التي اكل عليها الدهر وشرب .......) وصارعنا الطبيعة كل بإمكانيته المتواضعة والتخبط كان سيد الموقف بسبب انحراف البوصلة من قبل المسؤولين عن اداء غرف العمليات التي امتازت واجادت فن التصوير والترويج الاعلامي وكان امتار الثلج تزاح بكاميرات التصوير .
ان جلد الذات بتهمة التقصير في اداء الواجب خلال التعاطي مع عاصفة اليكسا الثلجية التي انتجت الكثير من الجدل بين ابناء الشعب الفلسطيني على طول الوطن وعرضة يجب الا تفسر انها خلافات سياسية او خلافات ارثيه او شخصية ويجب ان نميز بين التهويل والسلبية التي يمارسها البعض طمعا بالشعبية والبطولات الزائفة مع التأكيد على النقد الصادق والبناء والهادف من اجل الاصلاح الذي نؤمن به قولاً وعملاً ان الوطن تعرض لامتحان صعب بسبب المنخفض الجوي اليكسا الذي ضرب دولة فلسطين الفتية وبلاد الشام ودمر البنية التحتية ومشاريعها الناشئة في المدن والقرى والارياف وشرد عدد من المواطنين ودمر المزروعات وهناك عدة اسباب.
ان الاحتلال يمنع اي تطوير للبنية التحتية في ما يسمى مناطق (ج) وهذا لا يعني ان لا نطور المناطق المسيطر عليها فلسطينيا وعلنا ان لا نبرئ الاحتلال لأنه حجر عثرة امام طموحنا ومشاريعنا التطويرية واذا ما فكرنا ان نعمل تقوم قوات الاحتلال بمصادرة المعدات والاليات المستخدمة في المشروع وتدخل سفراء من الاتحاد الاوروبي وتضامنوا معنا ولم نفلح وان الاحتلال يحاول سلخ ما يسمى منطقة (ج) لتوسيع المستوطنات او بناء مستوطنات جديدة :ان الخطة الوطنية الاستراتيجية محكومة بالتقسيمات الادارية من قبل الاحتلال وبسبب الامكانيات المتواضعة لم تأخذ بالحسبان العوامل الجيولوجية ولا البيئية ولا المناخية وفي المناطق غير المسيطر عليها فلسطينياً يكون التخطيط ارتجالي وفي كل عام يكون دراسات صادرة عن مراكز ابحاث حول تطوير البنى التحتية في اراضي الدولة الفلسطينية ولكن للأسباب الواردة لم نستطع انجاز اي هدف من الخطة الوطنية الاستراتيجية التي هي كفيلة بتحسين البنية التحتية لمدننا وقرانا واريافنا والحفاظ على حياة مواطنينا وتنمية اقتصادنا الوطني ما دام الاحتلال جاثم على صدورنا تبقى كل الخطط حبيسة الادراج لأننا دولة تحت الاحتلال.
والذي حصل هو فوق امكانياتنا المادية ما عدا بلديتان لديها بعض المعدات وباقي المدن لا يوجد لديها معدات للتعامل مع المنخفض غير المسبوق منذ مئة واربعون عاما ويجب ان نستخلص العبر ونعيد تقييم اوضاعنا لقد تجاوزنا هذه المحنة باعتراف الاسرائيليين - الفلسطينيون اقوى منا على الصمود والبقاء ليس بما لديهم من امكانيات مادية او لجان طوارئ او دفاع مدني جبهتهم الداخلية معززة ومصانة ( بمجموعة من القيم والعادات والتقاليد تمكنهم من مواجهة الكوارث بكل عزم وصبر وثبات لديهم قيم مثل- الفزعة- العونة- اللمة ) وان المتطوعون اللذين واصلوا الليل بالنهار في هذه الظروف العصيبة وساعدوا كل من طلب الاغاثة وهذا اثبات على ما يقول الاسرائيليون- اننا شعب يستحق الحياة.
احمد عصفور ابواياد
احلامنا اصبحت كاحلام العصافير سؤال من اضاع احلامنا
صوت فتح 22/12/2013
كتب احمد عصفور ابواياد
تكسرت احلامنا علي ابواب الزمن،سنوات طوال من غربه الي غربه ومن شتات الي شتات ونحلم ويزداد حلمنا بقوة الاغتراب والشتات،تبلور حلمنا الاول بحلم العوده للارض التي هجرنا منها قسرا بفعل جبروت المحتل ،من التيه صنعنا اعظم ثورة ثورة المستحيل ، الرعيل الاول تحمل الفكره والعناء واوجدها حقيقه علي ارض الواقع فنما حلمنا من خلالها ان نكون ثوار اصحاب ارض واصحاب قضية والعوده حقنا ، جبنا الارض من تخومها الي اقصاها نبحث عن تجسيد الحلم ، شلال دم دفعناه ومعانيات
اسري وجرحي وعذابات كثيره تحملناها من اجل ان يتحقق حلمنا .جائت اوسلو كبر الحلم لدينا اكثر باننا اصبحنا علي مرمي حجر من تحقيق الحلم الكبير ، بدات احلام صغيره تطفوا علي سطحنا بيت سيارة وظيفه برستيج زوجه للثائر البسيط اي حياه كريمة بعد سنوات العذاب ،اما حيتان المرحله احلامهم كانت ان يكون الوطن مجرد حقيبه ينهش منه مايستطيع وعند اول منحني يغادر بحقيبته ، شتان بين حلم البسطاء الثوريين وبين حلم القطط السمان من تسيدوا المرحله حلم الافاعي والارتهان للغير ، تناقضت الاحلام وتصارعت فوجدنا انفسنا تائهين وضاع الحلم الكبير والصغير بموت الزعيم ،تسيدونا اناس اسمائهم فلسطينية لانعرف كيف قفزوا واتوا وتربعوا ،حلمهم خارج حلمنا فدمروا احلامنا الكبيره والصغيره فجاه ضاع الوطن وانفسم علي ذاته واغتربنا بوطننا بكل شق من شقي الوطن ، ماساه ان يغترب المناضل بوطنه ويصبح مطاردا من اخيه لتناقض سياسي بغيض او مصلحة حزبيه دنيئه ، احيانا نحلم بان المشانق تعلق لمن اساء للوطن نصحو نجد ان وضعنا اصبح اشد قتامه ونساق نحن الثوار الي المشانق بايدي سياسيينا ، نتقاذف نتشاتم ونبتسم بوجوه بعضنا ابتسامات صفراء كافاعي لادغه نلنا الاعتراف بقلسطين دوله بلا عضويه بالامم المتحده هللنا فرحنا شربنا نخب الانتصار مر اكثر من عام ولم نستغل التغير الا بترويسه علي المراسلات الحكوميه بالضفه والاحتفاظ بترويسة السلطة بغزه وطنان متباعدات لدولة واحده ،لا اعرف لماذا العجز والتكاسل وضياع الفرص والسنوات بلا تقدم او فائده ،000 اوسلو انتهت سنة 1999 لم نجرؤ ان نعلن الدوله وان نتخذ قرار شجاع بوضع اراضي دولة فلسطين تحت الوصاية الدوليه لتنفيذ تعهدات اوسلو وهروب المحتل من التزاماته .اتفاق باريس البغيض الاقتصادي كبلنا ولنا 20 عاما نتمسك به وهو طوق علي رقابنا هل يعجز سلاطين المرحله باتخاذ اي خطوه جريئه كما اتخذوا من قبلنا لنيل استقلالهم، ام ان مصالح قياديينا ومصالح ابنائهم اكبر من الوطن ، ام ان الجبن سيد موقفهم .لك الله ياوطن والي اللقاء باحلام جديده يفسدها فاسدي السلطان ببقايا الوطن وكل عام وانتم بخير وعاشت ذكري الثوره 49 .
نبيل عبد الرؤوف البطراوي
الحكومة والمحاكم
صوت فتح 22/12/2013
كتب نبيل عبد الرؤوف البطراوي
من الدارج في كل المجتمعات والدول التي تحترم نفسها أن تكون الحكومة هي العنوان الأول لاحترام القانون والقواعد التي تنظم العلاقات بينها وبين افراد المجتمع بشكل عام .فكيف حينما تكون تلك القواعد والقوانين والاسس التي تنظم العلاقة بينها وبين الادوات التنفيذية لتلك الحكومة او الهيئة او المؤسسة ,تلك الادوات التي تجعل المواطن يعطي التقييم الحقيقي لأداء
الحكومة .ولكن يبدو ان حكومتنا الفتية ارتضت لنفسها ان تكون في موقع المدعي العام امام ادواتها على الدوام من خلال
الذهاب الى المحاكم في القضايا الخلافية بينها وبين ادواتها ,التي أجبرت على تشكيل أجسام نقابية تكون بمثابة المحامي عن
الحق العام امام حالة الاجحاف الحكومي بحق الموظفين .فماذا يعني أن توقع الحكومة على اتفاق مع شريحة من الشرائح الوظيفية ولا تلتزم بها؟ماذا يعني ان تصدر الحكومة تعليمات لموظفيها وتعاقب من يقوم بعدم الالزام ومن ثم تعاقب من يقوم بالالتزام ؟ماذا يعني ان تقوم الحكومة بالتعامل مع ابناء المؤسسة الوظيفية الواحدة بمجموعة من المعايير المناطقيه ؟ماذا يعني
ان تقوم الحكومة ممثلة ببعض عناصرها بالعمل على شراء ذمم بعض من كان يجب ان يكونوا محامي الحق العام (الموظفين ) مقابل بعض المصالح الشخصية البسيطة والاغراءات الوظيفية؟ماذا يعني ان تعمل الحكومة على الاتفاق مع نقابات الضفة الغربية وكأنها تمثل موظفي الضفة الغربية علا ان يتم تطبيق الاتفاقات عليهم دون أخوة لهم بنفس المهنة والكفاءة والدرجة في الشطر الاخر من الوطن .ماذا يعني ان تقوم حكومة بالتعامل مع الشأن الوطني العام وكأنها حكومة دولة مجاورة ,تحاسب
أدواتها على عدم قدرتهم كسر العوائق امام العودة الى مواقع عملهم في حين لا تحاسب نفسها امام القصور وعدم القدرة على كسر نفس العوائق .فهل يعقل أن يبقى شعبنا صامتا عن حكومة تدير الشأن العام الفلسطيني على أساس مناطقي لا وطني
,وتعيب بعض صغار الموطنين حينما يتحدثون بنفس اللغة نبيل عبد الرؤوف البطراوي22/12/2013
حازم عبد الله سلامة
فلينتهي زمن المخبرين
صوت فتح 22/12/2013
كلمات : حازم عبد الله سلامة
بسم الله الرحمن الرحيم
مخادع ، متخاذل ، مراوغ محتال ، ماكر
يدعي الفضيلة والوفاء
يلبس ثوب الإخلاص زورا
ويخفي خلفه حقدا ودهاء
يراك يبتسم ويتظاهر بالمحبة
وحين تغيب ينفث سمومه بغباء
منافق ، باطنه سوء
حوله منافين صغار وبُلهاء
لا يتقنون سوي التصفيق
وهز الرؤوس والعواء *****
رهاناته وحساباته خاسرة
سقطت عنه كل الأقنعة
فسقط الجبناء
مندوب صغير ومخبر متسلق
فكيف يكون قائد ، إنها قمة الغباء
سينال ما زرعت يداه
ليحصد خزيا وشقاء
فلا كتابة التقارير نفعته
ولا نال إلا مزيدا من الانحناء
فلينتهي زمن المخبرين
والمناديب والصغار
ففتح تعشق الأوفياء *****