المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اخبار دحلان 3



Haneen
2014-02-13, 11:57 AM
ملف اخبار دحلان

قناة العربية 29/10/2013

إستضاف برنامج ساعة الحدث محمد دحلان المسؤول الفلسطيني الأمني المعروف حسب ما قامت المذيعة بتعريفه، وذلك حول نقاط مهمة جداً إذا كشفت الصحف الإسرائيلية عن عرض فلسطيني لحل نهائي قالت إن الوفد الإسرائيلي تلقاه من وفد منظمة التحرير الفلسطينية، العرض يشمل وفق الصحف الإسرائيلية جدولاً زمنياً لتنفيذ الإتفاق على مدى 3 سنوات كما ويشمل تبادل للأراضي يشمل ما يقارب 2% يقيم عليها نحو 65% من المستوطنين اليهود حالياً، وتعرض هذا الموضوع لهجوم كاسح من السيد دحلان الذي تحدث عن تسريبات تتعلق فيما جرى بجلسات التفاوض، وكان هناك ردود لا تقل حدة من الجانب الفلسطيني وإتهامات متبادلة خاصة من حركة فتح، وحول هذه المواضيع تم إستضافة محمد دحلان النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني والمسؤول الأمني الأكثر إثارة للجدل.

قال محمد دحلان القيادي المفصول من حركة فتح:


أولاً لا يوجد تسريبات أنا أتحدث عن محاضر إجتماعات فيها نصوص وليست أقاويل أو دعاية أو إجتهادات إعلامية بدلاً من ان يأتي الرد على كيري جاء الرد بإتهامات من ما يسمى بالمؤسسة الأمنية علي كشخص، من أصدر البيان مؤسسة أمنية لخدمة أبو مازن وليست مؤسسة أمنية تعمل لصالح الحالة الفلسطينية التفاوضية، لأن مبدأ التفاوض كان قائماً على 3 عناصر، سياسي وإقتصادي وأمني، غاب الإقتصاد وغابت السياسة وبقي الأمن ولا يوجد فرق الآن بين وضع السلطة الفلسطينية الأن ووضع الشعب الفلسطيني ما قبل بداية أوسلو أي تحت الإحتلال، أي الدبابات الإسرائيلية تدخل إلى بيت أبو مازن إلى جواره وتعتقل من تريد وتذهب.
أتمنى أن يردوا علي عبر التلفاز وأن يظهروا أني غير صادق، أتحدث عن محاضر إجتماعات وليس في غرف مغلقة فقط بل على مستويات كبيرة أتحدث عن محضر إجتماع يرأسه كيري مع وزراء الخارجية العرب في باريس ومحضر الإجتماع ها هو بين يدي وبالتفصيل عن ثلاثة نقاط لا أكثر النقطة الأولى أبو مازن وافق للعودة للمفاوضات بإستمرار الإستيطان، ربما يكون هذا منطقيا للبعض أنه ربما موقف سياسي كان أبو مازن ضد العودة للمفاوضات في ظل الإستيطان والأن ( بطل بدو يرجع يفاوض في ظل الإستيطان) لكن أن يقول كيري أن أبو مازن تفهم الوضع السياسي الداخلي لنتنياهو في الحكومة الإسرائيلية التي ربما تسقط لو توقف الإستيطان فوافق هذه كارثة وطنية.
ثانياً يتحدث عن موضوع الأسرى وأنا هنا أنتهز هذه الفرصة لتحية الأسرى سواء الذين أفرج عنهم في السابق أو من سيفرج عنهم هذا المساء أو الذين ستكلل الجهود القادمة بإفراجات جديدة، الإفراج عن الأسرى مطلب وطني دائم للسلطة الفلسطينية وهي أفرجت عن آلاف في السابق وأيضاً حماس نجحت في الإفراج عن عدد لا بأس به كبير من حيث شكل ومدة الأحكام، أن يقايض الأسرى في هذه المرة بأن لا يذهب أبو مازن إلى المنظمات الدولية يرفع قضايا ضد الإحتلال الإسرائيلي أنا أعتبر أن هذا خطأ سياسي كبير، أنا ذهبت إنتقدت هذا المحضر.
هذه المحاضر لم تسرب لي هي سربت في الإعلام وخرجت وإنتظرت أي شخص مسؤول أو غير مسؤول من المقاطعة أو من جانب المقاطعة من المفاوضين كبيرهم أو صغيرهم يأتي ويقول أن هذا المحضر مدسوس أوكاذب أوغير دقيق، لم يأت أحد ولم يقل أحد كلمة واحدة، فقط حين وضعت أصبعي على هذا الجرح وهو موقف سياسي وأنا كوطني فلسطيني واجب أن أنور الشعب الفلسطيني على ما يحدث في هذه المفاوضات، كنت أقوم بهذا في السابق حين كنت مفاوضا، وكنت أنتقد أحياناً بعض أدائنا التفاوضي ولا أشعر بالخجل أو الضعف ولكن أن أطرح موضوعا سياسيا يمس جوهر العمل الوطني الفلسطيني، ترد علي ما يسمى بالمؤسسة الامنية طبعاً أبو مازن يكتب البيانات أو اللجنة المركزية لتقول أن محمد دحلان يمنع قيام دولة فلسطينية إلى هذا الحد بدى الاستخفاف بإسم اللجنة المركزية.
هذا توصيف حالة وليس إتهام ليخرجوا ويقولوا نحن لم نعد للمفاوضات في ظل الإستيطان وأن يقولوا إما كيري كاذب أو صادق فقط هذا حقي على القيادة الفلسطينية التي نصبت نفسها بعد 4 سنوات من إنتهاء مدتها أن تفاوض على قضايا جوهرية تاريخية.
أنا عايشت المفاوضات 15 سنة مع الشهيد ياسر عرفات كل شيء ممكن " التدليس فيه" إلى موضوع المفاوضات لأني كنت طرفا فيها وأعرف خباياها عن ظهر قلب، ولذلك محضر كيري بدلاً من الشتائم علي وهذا لا يعنيني لأن المواضيع الشخصية أنا تحملت من حماس ومن أبو مازن ما لا يحتمله أحد ولدي إستعداد أن أتحمل أكثر لكن في القضايا الوطنية والتي تمس الأرض والإستيطان والقدس سأتحدث حتى لو كلفني ذلك حياتي، " أوعى يعتقد أحد في القيادة الفلسطينية أو حتى أبو مازن أن هذه القضايا يمكن أن نمر عليها مرور الكرام".
هناك فرق بين أن أتحدث عن محضر وبين أن أتحدث عن موقف شخصي، أنا تحدثت عن محضر وموضوعات جوهرية سياسية لم أتلق رداً في الإعلام لا نفياً ولا تأكيداً على ما جاء على لسان كيري في محضره، هذه قضايا خطيرة لا تحتمل التأويل والتأجيل والتلوين، الطريقة الفلسطينية التي تعودنا على سماعها، هذا المحضر إن كان غير دقيق كان من المفروض بعد دقائق من خروجه للإعلام أن يخرج نفياً واضحاً.
أؤكد لك بعيداً عن المحضر أن العودة للمفاوضات كانت دون مقابل كانت بأشياء واضحة يخرج 100 سجين مقابل أن لا نذهب إلى المنظمات الدولية التي تحاكم إسرائيل حسب إستحقاق إعتراف المجتمع الدولي في الجمعية العامة وهو الإنجاز الكبير الذي حصلنا عليه في نيويورك، لكن هذا الإنجاز يبقى ناقصاً إن لم نستكمل الإجراءات القانونية ضد الإحتلال في المنظمات الدولية، الإستيطان يستمر كل يوم ولا نسمع من كبير المفاوضين أو من صغيرهم سوى أن هذا يدمر عملية السلام ويستكمل المفاوضات في اليوم الذي يليه.
الإستيطان لم يستكمل في عهد ياسر عرفات برضانا الأن برضى المفاوض الفلسطيني، في السابق كان ياسر عرفات يفاوض ويقاتل وفي نفس الوقت يستنكر ويتوقف ويجند المتجمع الدولي ولا يسلم بالأمر الواقع، الأن ما نشهده في المفاوضات هو تسليم بشرعية الإستيطان في المناطق القدس والضفة الغربية وتستمر المفاوضات وكأن شيئاً لم يكن( Business as usual ) هذا ما يجري.
إذا لم تشاهدي محاضر اجتماعات د. صائب كبير المفاوضين أنا سأسلمها لك، هذه التقارير التي يقول فيها ماذا عرضنا على الجانب الإسرائيلي، أنا أريد ماذا يقول الجانب الإسرائيلي لأنه على الدوام صائب عريقات وأبو مازن يقولوا لنا ما قالوه هم وهذا لا يشكل أي ثقة بالنسبة لي فيما يقولوه.
حين أتحدث عن أنني لا أريد التبادل وفي نفس الوقت الإستيطان مستمر برضى مني ماذا يعني ذلك، وحين أعرض مواقفي ولا أدافع عنها ولا أقاتل تفاوضياً وسياسياً أنا ليست معروفاً متطرفاً في المفاوضات لكن هناك فرق بين التطرف والتفريط، فرق بين أن تذهب لتفاوض وبين أن تذهب لتأخذ إملاءات وبالتالي أنا لا أثق فيما يقوله صائب عريقات في ورق، لأني أعرف صائب، تفاوضت أنا وهو 10 سنوات أنا أثق في ما أسمعه.
أنا أثق بالأوراق، أنا أثق بالورق أثق حين يأتي كيري ليقول إن أبو مازن وافق على الإستيطان يجب أن يخرج أبو مازن رئيس الشعب الفلسطيني ويقول بدبلوماسية أو غير دبلوماسية أن هذا غير صحيح أما أن تصمت وتهاجمني حين أتحدث بالأمر بعد أسبوع وتحول ذلك فجأة أني قاتل ومتهم وقبل أسبوعين لم أكن قاتل ومتهم، حين نختلف في السياسة تتحول الأمور إلى قاتل ومطلوب وأمنع قيام الدولة الفلسطينية أنا لا أحول القضايا إلى قضايا شخصية، لو كنت أريد أن أحول القضايا بيني وبين أبو مازن إلى أمور شخصية لفعلت الكثير، لكن الشعب الفلسطيني بحاجة لوحدة ولذلك إلتزمت في رأي أبناء فتح أن أستمر ملتزماً لا أن أذهب للإعلام وأقول ما أعرف لكن في القضايا السياسية سأقول كل ما أعرفه.
من لا يحبني هما طرفين حماس وعباس، إتركي فتح هي ضحية، غلبانة صودرت في عهد أبو مازن الذي بشرنا وإنتقد أبو عمار في حياته وأنا كنت شريكه، في كل شيء إلى أن جاء رئيساً وإنقلب على كل شيء ليس علي شخصياً.
القضايا الشخصية لدي الكثير لم آت أقول لك تعالي أنظري إلى صندوق الإستثمار الذي تم نهبه، أولاده بصفتهم ماذا يذهبون إلى نيويورك ويذهبون لواشنطن ويبعثهم في رسائل رسمية هذا شخصي لا أريد التحدث به، أنا أتحدث عن قضية تمس جوهر ومستقبل الشعب الفلسطيني، القضايا الآنية أن يبعث بإبنه برسالة إلى رئيس لا أعرف ما هي صفة إبنه، ماذا يعني إبن الرئيس، نحن " زهقانين إولاد الرؤساء" مبارك ذهب لأن أولاد الرؤساء يحكمون، نحن لسنا نظاما ملكيا نحن نظام وطني لا يؤمن بفكرة توريث الأبناء فما بالك أبناء الأبناء.
كان هناك وساطة بيني وبين عباس على طول مدى الخلاف ليس فقط قبل أسبوعين، هو إختلف معي أنا لا أملك حقداً ضد أحد أحد بما فيهم حماس الذين قتلوا أبناءنا أنا عشت في السجون الإسرائيلية ولا أملك حقداً لكن جريء في طرح المواقف، إختلف معي على قصة أولاده واللجنة المركزية قالت أول ما جلست معهم ( والله الخلاف أنك شتمت أولاده وأنا ليس من طبعي أن أشتم أبناء الرئيس لكن إنتقدت بصفتهم ماذا هم يذهبون ويسافرون ويجلسون مع وفود)، أبناء الرئيس يحترموا ولهم حقوق على عيننا ورأسنا لكن لا أن يصبحوا قادة.
الوساطات جائتني على الأقل 4 وفود أو 4 شخصيات، الفكرة كانت مصالحة وأن أنسى ما فعله بي وأن أنسى كل السلوك "النذل" أنا أتحدث عن السلوك وليس عنه كشخص الذي مورس ضدي، ولم أطالب بأي حق شخصي، قلت في كل الوساطات الأربعة سواء أعضاء لجنة تنفيذية أو أصدقاء مشتركين رجال أعمال هو يثق بهم ( كانوا يديروا بالهم عليه زمان وحتى الأيام هذه) أو شخصيات عربية بينهم عدد من السفراء قلت أنا ليس لي حقوق عند أبو مازن هو اخذ قرارات تعسفية ضدي، إذا كانت هذه القرارات قانونية فليكملها ، أكثر من سنتين ونصف وهو يبحث ويشوه عني، وإن كانت غير قانونية فليلغيها ويعتذر أو لا يعتذر أنا لا أنتظر إعتذاره، في كل مرة كنت أبدأ مع وفد وينتهي الأمر في أنه يريد أولاده أن يأتوا، وأنا في المناسبة الموضوع ليس شخصيا كي أحل أنا وأولادك.
أنا جاهز كنت في البداية منذ اليوم الأول الذي فصلت فيه دون أن أسأل سؤال واحد، أنا فصلت على شاشات التلفزيون وقلت سأذهب إلى محاكمة إلى رام الله، وذهبت إلى رام الله وجلست هناك إلى أن قالوا لي إذهب نتكلم لاحقاً معك، كل يوم قرار فصل وكل يوم التهم تكبر لماذا لأني لن أسلم، ولا أسلم رأيي السياسي لأحد مهما على شأنه، ياسر عرفات كان زعيمنا وقائدنا وأبونا لم نسلم له وإنتقدناه.
ما يسمى بالأجهزة الأمنية التي رئيسها كان ( مخزنجي ) قال بأنني أريد أن أسلم القدس، أولاً أنا كنت جزءا من المفاوضات برئاسة ياسر عرفات، ثانياً كل محاضر الإجتماعات موجودة، ثالثاً لم يكن يجرؤ أحد وعلى رأسنا أبو مازن يفتح عينه في ياسر عرفات (ما يعملوش حالهم زعماء الأن) والأهم في عهد ياسر عرفات كان يحق لنا أن نقول كل ما نريد وأن نناقش في كل المحظورات في إجتماعات أسبوعية ثم يؤخذ القرار بشكل نهائي ولياسر عرفات كان له الحق في الإعتراض أو الموافقة، هذه كانت ألية متفق عليها منطقية وجدية ووطنية، اليوم من يفاوض أبو مازن من يقرر أن نذهب إلى المفاوضات هو قرر الذهاب إلى المفاوضات ذهبنا، قرر أن لا يذهب إلى المفاوضات ( بطلنا ) أصبحت غير وطنية، ثم قرر مرة أخرى أن نذهب إلى مجلس الأمن على الرغم أن كل القيادة الفلسطينية التي قالت لن نذهب لمجلس الأمن نذهب إلى الجمعية العامة ثم فشلنا في السنة الأولى وذهبنا مرة أخرى إلى الجمعية العامة وكسبنا فيها، ثم المفاوضات الأن هذه هل وافقت عليها اللجنة المركزية فليتفضلوا ويصدروا بيانا يقولوا نحن موافقين على المفاوضات التي عاد بها في ظل الإستيطان، ثانياً كل الفصائل أصدرت بيانات لا توافق فيها على العودة إلى المفاوضات في ظل الإستيطان بناء على موقف أبو مازن السابق قبل أن يتراجع.
وبالتالي أنا لا أحكم القضايا الشخصية في المواضيع السياسية، أما حقوقي عن أبو مازن مكفولة سأجلبها بالقانون من أبو مازن، وإن لم أجلبها من أبو مازن سأجلبها من أولاده، وأنا أكرر مرة أخرى بالقانون، أنا لست مثله أذهب لأسخر كل السلطة ضد شخص واحد لتصفيات سياسية.
هو لا يجوز أن تستخدم السلطة ضد شخص وحين يرد هو يكون متهما.
من هم ضدي حماس وأبو مازن، وأنا أتشرف أن حماس ضدي هذا لا يزعجني لأني قاتلت ودافعت عن حقوق السلطة وحقوق أبو مازن حين كان رئيسا مظلوما ومضطهدا من حماس مشوه ديست صوره بالأحذية بين قوسين في مكتبه في غزة، أنا دافعت عن فتح وجاهز أن أدافع عن فتح طيلة حياتي.
حين يقال المؤسسة الأمنية هل عمرك رأيت مؤسسة أمنية في العالم الثالث في الكونغو أنا أتكلم في موضوع سياسي ولم أتطرق حول موضوع شخصي، موضوع سياسي حول المفاوضات ترد علي ما يسمى بالمؤسسة الأمنية لماذا.
حين كانت مؤسسة أمنية كانت موحدة بين الضفة وغزة وكانت هذه المؤسسة تعمل بتعليمات سياسية مرتبطة بتطور الوضع السياسي والإقتصادي والأمني بيننا وبين إسرائيل هذا هو الإتفاق حين غابت السياسة والوضع الإقتصادي وغاب اتفاق أوسلو، لماذا المؤسسة الأمنية سنسميها بنفس المواصفات القديمة هذا ظلم وهذا غير صحيح، المؤسسة الأمنية تعمل عند أبو مازن لأهداف أنا لا أفهمها حتى الأن.
أتمنى أن يردوا علي في كل هذه الموضوعات وتحديداً في الموضوع السياسي.