المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء حماس 190



Aburas
2012-10-28, 09:43 AM
أقلام وآراء (190){nl} هزات ارتدادية لزيارة الأمير {nl}فلسطين الآن،،، فايز أبو شمالة{nl} إعمار غزة ونارها!{nl}فلسطين الآن،،، لمى خاطر{nl} رداً على السيد عدلي صادق{nl}فلسطين أون لاين،،، د.عصام شاور{nl} العيد والأسرى{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، ثامر سباعنة{nl}هزات ارتدادية لزيارة الأمير {nl}فلسطين الآن،،، فايز أبو شمالة{nl}غضبوا على أمير قطر، وثاروا، وانفعلوا، وانفجروا، وقالوا بحق الأمير ما لا يقال، ولكنهم نسوا أن أمير قطر هو نفسه الذي زار ياسر عرفات سنة 1999، وقطر هي نفسها التي وصفوها في ذلك الوقت بأنها تمثل قمة العمل الوطني والقومي العربي، فما الذي تغير في قطر؟ وكيف يصير الجميل قبيحاً بين عشية وضحاها.{nl}أمير قطر الذي تضامن من الثائر ياسر عرفات قبل أن يحاصره الإسرائيليون، هو نفسه أمير قطر الذي يزور قطاع غزة المحاصر، ألم تلاحظوا أن أمير قطر يحمل رسالة تقول: نحن مع المقاومة، ومع كل طرف فلسطيني يتحدى الإرادة الإسرائيلية، ولا يفرط بالثوابت. {nl}لقد تجاوز بعض المسئولين في غضبهم على أمير قطر كل الحدود، وهاجموه لأنه يزور غزة الواقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي مثل الضفة الغربية، ونسوا أنهم صفقوا لمفتي مصر الذي زار القدس الواقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي!.{nl}أما بعض الفقهاء التنظيميين فقد طالبوا أمير قطر أن يستأذن محمود عباس، وأن يأتي البيوت من أبوابها، فإذا كان محمود عباس هو باب البيت لقطاع غزة، فلماذا منع بالقوة خروج أي مظاهرة فلسطينية في مدن الضفة الغربية للإعلان عن تضامنهم مع سكانها أثناء العدوان الصهيوني سنة 2009؟ وإذا كان عباس هو صاحب الولاية على قطاع غزة، فلماذا غضب على مصر لموافقتها على إقامة منطقة تجارية حرة مع غزة؟ ولماذا هدد إيران بعدم المشاركة في مؤتمر دول عدم الانحياز إذا شارك فيه رئيس الوزراء إسماعيل هنية؟ .{nl}يتواصل الهجوم على أمير قطر من كافة فصائل منظمة التحرير، حتى أن بعض الوزراء السابقين في حكومة سلام فياض ادعى أن الزيارة التي تهدف إلى تعمير غزة ظاهرياً، هي الوصفة الذكية لتدمير القضية. وكأن تواصل المفاوضات العبثية مع (إسرائيل) لمدة عشرين سنة، والذي أسهم في تعمير عشرات المستوطنات لم يدمر القضية؟ .{nl}لقد وصل الصلف بالبعض ليقول: الآن يجري تأسيس حلف جديد في المنطقة يتألف من الولايات المتحدة و(إسرائيل) وتركيا وجماعة "الإخوان المسلمين" ودول عربية أخرى! وطالما كانت أمريكيا حليفة (إسرائيل)، فمن العار التحالف مع قطر لأن فيها قاعدة أمريكية!.{nl}إذا صح ما تقولون، فأي جريمة تلك التي يمارسها الفلسطينيون الذين يتحالفون مع (إسرائيل) مباشرة، وينسقون مع المخابرات الإسرائيلية مباشرة، ويحجون إلى مؤتمر هرتسيليا الصهيوني كل عام، ويبكون على ضحايا الكارثة من اليهود؟.{nl}أيها الغاضبون على أمير قطر، ألم تنتبهوا لردات الفعل العالمية على الزيارة، حيث لم يشارككم غضبكم على زيارة أمير قطر إلا الاحتلال الإسرائيلي؛ لقد غضب قادته، وقالوا: كان الأجدر بأمير قطر أن يشجع محمود عباس، وأن يزوره في رام الله، وقالوا: نخشى أن يتحول المال القطري إلى تعزيزات عسكرية للمنظمات الفلسطينية التي ما انفكت تطلق قذائفها على التجمعات الصهيونية الغاصبة لفلسطين، وقالوا: سنهاجم غزة التي يتشكل في داخلها مقومات صمود، ونواة قوة عسكرية تهدد مصير دولة الصهاينة. فهل أنتم خائفون على (إسرائيل)؟.{nl} {nl}إعمار غزة ونارها!{nl}فلسطين الآن،،، لمى خاطر{nl}قيادة فتح والسلطة في رام الله، اليسار الفلسطيني، القوميون واليساريون المنحازون للنظام السوري، المرجفون اللاعنون كلَّ بارقة أمل، ثم الناطقون باسم كيان الاحتلال..{nl}كلّ هؤلاء وغيرهم اجتمعوا على رفض وإنكار زيارة أمير قطر لغزة، ولكلّ أهدافه وخلفيته في رفض الزيارة.. فما بين الهلع من إمكانية انفراج الحصار في غزة مع ما يعنيه ذلك من انعكاسات إيجابية على مشروع حماس بشكل عام، وما بين التباكي على وهم يدعى (وحدانية التمثيل الفلسطيني)، وما بين اجترار مصطلح مكرور فاقد المعنى اسمه (تعزيز الانقسام).{nl}وما بين بُغض قطر اعتقاداً بأن لها دوراً في دعم الثورة السورية، وصولاً إلى الخشية من أن تصبّ الأموال في صالح صمود غزة وإنهاء معاناتها، وهي خشية تقابلها أخرى معاكسة ومصطنعة حول ثمن سياسي موهوم يعتقد أن قطر ستجبيه من حماس في غزة ويتمثل في إيقاف المقاومة.. في خضم كل هذه التوليفة من الاعتبارات تكالب الهجّاؤون على حماس حتى ألحقوها بالإمارة القطرية وجعلوها ورقة في جيب سياستها!.{nl}خَطَر لي وأنا أتابع ردود الأفعال تلك أن أعود إلى أرشيف حزب الله ولبنان عام 2007 يوم أعلنت قطر نيتها إعمار ما دمرته حرب تموز، فوجدت سجلاً حافلاً بتمجيد قطر والمبالغة في الإطراء على دورها وصل حدّ إلحاقها بمحور (المقاومة) آنذاك، والتغني بشجاعتها وكرمها ومروءتها دون كل العرب.{nl}وهو احتفاء قدّمه الكلّ اللبناني حينها بين يدي زيارة أمير قطر للبنان، دون أن نسمع انتقاصاً من قيمة الخطوة القطرية كما حدث مع غزة اليوم! إذ يبدو أن معايير محاكمة حماس مختلفة دائماً رغم أن من ينصّب نفسه قاضياً ومقيّماً لها تعوزه الأهلية لذلك، إما لأنه صاحب مشروع مأزوم ومهزوم على الصعيد الوطني، أو لأنه مجرد رقم ذي قيمة مجهرية في معادلة المقاومة والسياسة على حد سواء!.{nl}وفي المقابل؛ وحين كانت قطر مصرّة على المضي قدماً في مشروعها لإعمار غزة، كان إسماعيل هنية رئيس الوزراء في غزة يقول بوضوح أمام الأمير الزائر إننا لا نبيع مقاومتنا ولا نسمح بانتزاع المواقف منا، فيما كان الأمير يتحدّث من على منبر الجامعة الإسلامية حول صمود غزة خلال الحرب وكيف أنه كان الممهد لانطلاق شرارة الربيع العربي، ثم كيف أن الزيارة ومشروع الإعمار ما كانا ليتمّا دون تسهيل ودعم القيادة المصرية الجديدة، بعد أن ظل النظام السابق يعطل الخطوة لسنوات!.{nl}سنجد من يقول إن الكلام لا ضريبة عليه ولا يعتدّ به، وهذا صحيح، لكن غزة لم تكن تتكلم وحسب وتنظّر للثوابت وتهتف للقدس والأسرى وحقّ العودة، بل كانت حدودها ملتهبة بالتزامن مع الزيارة، وكانت كتائب القسام تتصدّر فعل المواجهة، وتقدّم الشهداء دونما وجل، وتحاور عدوّها بلغة القصف والردع، فكان أن بُهت الذين مسخ الفعل نظرياتهم العقيمة، فانشغلوا بالبحث عن حجج أخرى تبقيهم في دائرة الهجوم والمزايدة!.{nl}عادت قيادة السلطة في رام الله لتجري تعديلاً مشوهاً لموقفها، فقالت إنها تؤيد الإعمار ولكن من بوابة الشرعية، وإن الشرعية تؤخذ من صناديق الاقتراع لا من الزيارات الرسمية، وإن أحداً لا يملك أن يتطاول على شرعية المنظمة وأحقيتها بتمثيل الفلسطينيين، لكنّ هؤلاء فاتهم أن يتذكّروا في خضم الحمّى التي سكنت أوصالهم أن المنظمة لم يأتِ بها صندوق الاقتراع، وأنهم أنكروا نتائج الصندوق حين أتى بغيرهم، وأن لا حماس ولا قطر سوّقتا لخطوة الإعمار من منظار الشرعية السياسية لحماس، بل من بعد إنساني خالص.{nl}منذ عام 2006 حفرت قيادة السلطة في رام الله لحماس كثيراً من الحفر دون أن تنجح في إيقاعها بها، لكن الزمان استدار وبدا أن السحر ينقلب شيئاً فشيئاً على الساحر، ولن يلبث أن يفتك به ويكشف قناعه الزائف. {nl}أما غزة فإنها تستحق أن تكافأ على صمودها وصدقها وانحيازها للثوابت والحقوق فعلاً لا كلامًا، وبركة دماء الشهداء والمقاومين فيها ستظلّ حاضرة رغم أنف المرجفين، وستنكسر شوكة الحصار ليظهر المستفيدون الحقيقيون من إدامته وتكريسه والتحريض على بقائه!{nl}رداً على السيد عدلي صادق{nl}فلسطين أون لاين،،، د.عصام شاور{nl}كثيرون عبروا عن موقفهم من زيارة القيادة القطرية إلى قطاع غزة المحاصر، سواء بشكله الإيجابي أو السلبي، ولكنني لم أكن أتوقع موقفًا غريبًا كالذي عبر عنه الكاتب عدلي صادق في صحيفة الحياة الجديدة، فموقفه لا علاقة له بالواقع ولا بالخلافات السياسية أو الفكرية التي هي قوّت الفُرقة ووقود الانقسام.{nl}السيد عدلي صادق فكر وقدر ووصل إلى نتيجة مفادها أن المنحة القطرية المقدرة بـ 450 مليون دولار لن يستفيد منها الشعب الفلسطيني إلا بمقدار العشر والباقي سيذهب إلى جيوب الفاسدين،وقد استفاض الكاتب في شرح طرق الاختلاس لا مجال لذكرها، ولكنه أخطأ في إسقاط واقع المنحة القطرية على واقع التجربة التي عرفها أو عايشها إلى درجة إلمامه التام بالتفاصيل والمقادير حسب ما ظهر في مقاله.{nl}نحن لا نلوم الكاتب على خلافه مع جماعة الإخوان المسلمين بشكل عام ومع حماس بشكل خاص، ولكن لا يجوز له استهبال الناس والاستخفاف بعقولهم ليناكف حماس ويفتري على أهلنا في قطاع غزة.{nl}الحكومة القطرية هي التي ستتولى الإشراف على تنفيذ المشاريع التي وافقت على تمويلها كبداية لإعادة الإعمار دون أي تدخل من الحكومة في قطاع غزة، علما بأن ثقة الحكومة القطرية بالحكومة في قطاع غزة عالية جدا وهذا التوجه القطري إنما هو حرص منها على تخفيف الاحتقان الذي أصاب السلطة الوطنية الفلسطينية نتيجة الزيارة ذاتها، وهذا سبب كاف لدحض كل الأوهام والشبهات التي يريد الكاتب صادق اختلاقها وبثها في الشارع الفلسطيني، ويؤكد ذلك الموقف حرص القيادة القطرية على دعم الشعب الفلسطيني ووحدة صفه.{nl}غزة الآن تتعرض لإرهاب إسرائيلي متصاعد،وعلى الإعلام الفلسطيني في الضفة وغزة تسليط الضوء على محنة غزة أكثر من منحتها، والأولى لنا من الاختلاف على الزيارة القطرية هو الاتفاق على رفض الاعتداءات الإسرائيلية الحاقدة والتصدي لها بالقدر المستطاع، وهنا فإنني أشيد بالدكتور صائب عريقات وكذلك د.حنان عشراوي حيث بادرا إلى استنكار الجرائم الإسرائيلية وطالبا المجتمع الدولي بالتدخل دون أن تؤثر فيهم موجة المناكفات المرتبطة بزيارة أمير قطر. ختاما فإنني على ثقة بأن الكاتب عدلي صادق يعرف الحق من الباطل والصواب من الخطأ، وأتمنى عليه أن ينحاز إلى الحق دوما وخاصة إذا كانت الاحتياجات الإنسانية هي محور الموضوع.{nl}العيد والأسرى{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، ثامر سباعنة{nl}أقبل العيد واستعد الناس للاحتفاء به، و رغم كل الفرح بالعيد إلا أنها فرحة منقوصة، فلازال هنالك أكثر من 4500 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال محرومة عائلاتهم من اكتمال السعادة واكتمال الفرح، أكثر من 4500 عائلة فلسطينية تعانق الألم والأمل خلال أيام العيد ترقب أبناءها وتنتظر عودتهم، أبناء وإخوة،أطفال وشيوخ، نساء وشباب، يستذكرون بحزن أحبابهم في هذه الأيام المباركة.. اللهم فرج كربتهم واعدهم إلى أهلهم، عيد آخر مر على الأسرى في سجون الاحتلال لم يختلف عن سابقاته من الأعياد التي طوتها السجون مغلفة بالحزن والتحدي معا وسط طقوس خاصة، يصر الأسرى من خلالها على إغاظة السجان ولسان حالهم يتساءل: أيأتي العيد القادم ونحن بين أبنائنا؟. {nl}تكون العيون شاخصة ليلة العيد على محطات التلفزة المتاحة،وما ان يتم الاعلان عن العيد حتى يسارع الأسرى لإدخال السعادة إلى قلوب بعضهم البعض رغم كل ما يحملونه من ألم وغصه بالقلب، كلٌ حسب قدرته، فأحدهم يجهز الحلويات البسيطة، وآخر يسارع لعمل الزينة بما توفر من أوراق جرائد أو مجلات،وذاك يعمل على تجهيز الخيمة أو الغرفة، وآخر يرسم الرسومات الجميلة أو يخط كروت التهنئة لباقي الأسرى، وصباح العيد وبعد أداء الصلاة يصطف كل الأسرى بشكل حلقه كبيرة ويبدؤون بالسلام وتبادل التهاني على بعضهم البعض، ويوزعون الحلوى والتمر.{nl}يحرص الأسرى خلال العيد على الإكثار من الأنشطة الجماعية، لأن خلود الأسير لسكنات نفسه وحيدا يعني دخوله في حالة من الاكتئاب عبر تذكر الأهل والأحبة في الخارج، ولكن الأنشطة الجماعية تخفف عن الجميع وتخلق جوًا خاصًا للعيد في السجون.{nl}يستيقظ الأسرى صبيحة يوم العيد، ويرتدون أفضل ما تيسر لهم من ملابس سمح لهم بإدخالها، ولا ينسى من لديه ملابس جيدة إخوانه ممن لم يتمكنوا من إدخال ملابس لهم، فمثلا أسرى قطاع غزة محرومون تماما من إدخال الملابس والحاجيات لهم، ثم تبدأ مراسم صلاة العيد، تكون خطبة العيد في السجون تجمع بين التحدي والألم والأمل، وتجتمع فيها جميع الفصائل بساحة واحدة في مشهد وحدوي جميل، بعد انتهاء صلاة العيد يقف الرجل الأكبر سنا في القسم بناء على طلب المعتقلين ويبدأ باقي المعتقلين بمصافحته وتقبيله، والذي يصافح يقف بجانبه وهكذا، حتى ينتهي كل المعتقلين من السلام على بعضهم، ومن ثم يشكلون حلقة كبيرة ويباشرن بأناشيد جميلة.{nl}يقوم الأسرى بتوزيع الحلوى التي بحوزتهم على بعضهم البعض، في حين يلقي بعضهم الكلمات القصيرة حسب برنامج معد، يلي ذلك تبادل الفصائل الزيارات فيما بينها، ويقدمون التمر والقهوة، وفي هذه اللحظات تشعر وكأنك بين أهلك، وتشعر أيضا بأنك احتفلت في العيد كباقي الناس، ولكن عندما تنتهي هذه اللحظات يبدأ مشوارك مع الأهل ومع الحزن الشديد لبعدك عنهم ويسيطر صمت وهدوء قاسٍ جدا على المعتقل، تكون لحظات صعبة لا يخفف عنها سوى دقائق من الاتصال من خلال الهواتف الخلوية المهربة، والتي تشكل متنفسا للأسرى للحديث مع ذويهم، وهذا غير متاح في كثير من السجون، و يتم تقسيم الوقت حسب عدد الأجهزة الخلوية المتاحة وعدد المعتقلين في القسم، حتى يتسنى لجميع الموجودين الحديث مع أهاليهم والمباركة لهم بالعيد، سيما أولئك الأسرى المحرومون من زيارة ذويهم لفترات طويلة، وهم كثر.{nl}عيد جديد يزور أرضنا المباركة يحمل بين ثناياه آمال كل الشعب الفلسطيني بالحرية..{nl}عيد جديد ولازال في السجون إخوة لنا من أبناء شعبنا... عيد جديد ولازالت دمعة أمهات فلسطين تذرف {nl}كل عام وأنتم بخير أسرانا في سجون الاحتلال {nl}كل عام وأنت بخير يا أم الأسير<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/11-2012/حماس-190.doc)