المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أقلام وآراء حماس 191



Aburas
2012-10-31, 09:44 AM
 تفعيل العمل العربي المشترك{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د.عصام عدوان{nl} زيارة أمير قطر.. الأمر أبسط من ذلك بكثير!{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. غازي حمد{nl} الإعلام وتشويه ثورة الشام{nl}فلسطين الآن،،، عصام شاور{nl} حسن الصفدي.. آخر الصبر انتصار{nl}فلسطين الآن،،، لمى خاطر{nl} هل اعتذر عبّاس من أمير قطر؟{nl}فلسطين الآن،،، ابراهيم حمامي{nl} الآخرون وقطر وغزة.. ما هذا "الهلع التحليلي"؟!{nl}فلسطين أون لاين،،، ممدوح الشيخ{nl} بين محمودٍ ومحمودٍ محمودُ درويش{nl}فلسطين أون لاين،،، فايز أبو شمالة{nl} {nl}تفعيل العمل العربي المشترك{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د.عصام عدوان{nl}أثبتت جامعة الدول العربية عدم قدرتها على تفعيل قراراتها المتعاقبة بشأن العمل العربي المشترك. ويرجع سبب ذلك إلى ضعف الإرادة العربية على المستويين الرسمي والشعبي من جهة، وإلى الارتهان للقوى الدولية الخارجية من جهة ثانية. وما كان الحديث عن وجود معوقات داخلية إلا لتبرير هذا التقاعس؛ أو قل: الخيانة العربية لقرارات الشراكة والتنسيق والوحدة والتكامل التي مجّتها الشعوب العربية ولم تعد تطيق سماعها وهي ترى الويلات تحل بالأمة العربية دون أن يحرك أحدهم ساكناً.فقد وقع السادات الصلح مع (إسرائيل) منفرداً. وهاجم التحالف الدولي العراق في عام 1991م رغم توقيعه اتفاقيات الدفاع المشترك مع عدد من الدول العربية، اشتركت في العدوان عليه. وهاجمت (إسرائيل)لبنان أكثر من مرة دون تدخل عربي. وأغارت على تونس والسودان وسوريا والعراق في محطات مختلفة دون أي حراك عربي. وتم تقسيم السودان دون أي موقف عربي؛ وكأن السودان أرض الأعداء! وتسرق (إسرائيل)الغاز العربي المصري والفلسطيني واللبناني من البحر المتوسط وفي المياه الاقتصادية المصرية دون أن يتحرك لذلك أحد. ويفتك النظام السوري بشعبه كما التتار، ولا تتحرك لنجدتهم أي نخوة عربية. ويُشرّد الفلسطينيون من العراق وسوريا ولا مغيث. وغير ذلك الكثير من مظاهر الذلة التي أطبقت على الأمة العربية فلم تعد تشعر بألم الذلة والمهانة من كثرتها.{nl}لقد جاءت ثورات الربيع العربي رداً حاسماً على كل هذا الخذلان العربي الرسمي، فأيقظت الأمة من سُباتها العميق. ورفعت رأس الأمة العربية عالياً بين الأمم. وأثبتت أن الأمة لا تموت، وأن الخير فيها إلى يوم القيامة. وحان وقت الفعل الإيجابي. وحان وقت المواقف الرجولية. وحان وقت التغيير نحو الأفضل.{nl}إن دول الربيع العربي؛ وخصوصاً: مصر وليبيا وتونس وحكومة حماس في قطاع غزة، مدعوة اليوم للقيام بالواجب الذي عطلته أنظمة بائدة ثارت عليها شعوبها وأزاحتها. ذلك الواجب الذي تتطلع إليه كل الشعوب العربية وليس فقط شعوب الربيع العربي. فالأمل معقود في هذه الدول المتحررة من هيمنة الأجنبي، والتي تتمتع بدعم وتأييد ومناصرة شعوبها. والمطلوب من هذه الدول:{nl}1- تشكيل إطار عمل مشترك، سواء تنسيقي أو تكاملي أو وحدوي لخدمة قضاياها الداخلية والخارجية، وقضايا الأمة، ونصرة المظلم حيثما كان.{nl}2- توقيع معاهدة تحالف بين دول الربيع العربي لتقديم كل دعم مادي ومعنوي للثورات العربية التي تنطلق من تلقاء نفسها لرفع الظلم عن كاهلها. ويشمل هذا التحالف ممارسة أشكال من الضغط المعنوي والاقتصادي على الدول التي تدعم الأنظمة العربية التي تقهر شعوبها الثائرة كما في سوريا. وتمارس نشاطاً دبلوماسياً واسعاً داخل الأمم المتحدة، وداخل المنظمات الدولية والإقليمية، وخارجها من أجل عزل النظام السوري ومَن على شاكلته.{nl}3- فتح باب الانضمام إلى هذه المعاهدة أمام أي نظام عربي يرغب في الانعتاق من الهيمنة الأجنبية، ويمنح الحريات لشعبه، ويرغب في أن يكون نصيراً للمظلومين في البلاد العربية والعالم.{nl}4- تشكيل لجنة مراقبة خاصة لتعديات (إسرائيل)، لرصد كل تجاوزاتها وخروقاتها للأجواء العربية، وتوتيرها الأجواء في المنطقة، وتعدياتها على الحقوق العربية؛ السيادية والاقتصادية. وبناء خطوات فاعلة ومتصاعدة تدريجياً للرد على هذه العربدة الصهيونية.{nl}5- رعاية المصالحة الفلسطينية بما يحقق اللُحمة وتفعيل المؤسسات المنتخبة، ورفع الحصار الدولي عن حكومة حماس التي تحظى بموافقة المجلس التشريعي الفلسطيني المنتخب. والعمل على إعادة تشكيل منظمة التحرير الفلسطينية على أسس وطنية سليمة وعادلة، بما في ذلك تشجيع الدول المضيفة للفلسطينيين على السماح بإجراء انتخابات لمجلس وطني فلسطيني. وتشكيل لجنة مراقبة عربية لضمان تنفيذ ما يتم التوصل إليه بين الفرقاء الفلسطينيين، ومراقبة الانتخابات التي قد تجري في أي وقت.{nl}إن العمل العربي المشترك في هذه المرحلة على موعد مع دول الربيع العربي، ومنوط بها. وهو واجب ديني وقومي ووطني وإنساني على هذه الحكومات الثورية. وإن آفاق هذا العمل مفتوحة على مصراعيها، وغير منحصرة فيما أسلفنا فقط. ولكن الخطوة الأولى لم تبدأ بعد، ولن يكون لأحد عذرٌ أمام الله وأمام شعوب الثورات العربية وأمام التاريخ ما لم تبدأ في أسرع وقت. لأن الشعب الفلسطيني، والمسجد الأقصى، والشعب السوري، واليمني والصومالي والعراقي والسوداني، وغيرهم ينتظرون الفعل العربي الثوري. اللهم لا تخيِّب رجاءنا.{nl}زيارة أمير قطر.. الأمر أبسط من ذلك بكثير!{nl}المركز الفلسطيني للإعلام،،، د. غازي حمد{nl}(1) هوس التحليل السياسي{nl}مع كل حدث، مهما كان نوعه وحجمه, ترى الكتاب والمحللين ينفرون خفافا وثقالا، يستعرضون عضلاتهم التحليلية الفذة، ويذهبون( أو قل يشطحون) شرقا وغربا ويحفرون في الصخر ويدقون الابواب وينظرون من تلة عالية الى المستقبل للوصول الى تحليل علمي دقيق، لكنهم – في كثير من الاحيان- يخفقون ويفشلون، رغم ان بعضهم يحمل اسما لامعا في السياسة او في علم الصحافة... لماذا؟{nl}لأنهم دوما مسكونون، او قل مغرمون جدا بعقلية ومصطلحات "الاجندة".. و" التحالفات"..و" المحاور الاقليمية ".. و"لماذا هذا التوقيت بالذات"؟"..انهم يعيشون ويتغذون على فكر سياسي يفتقد الى العمود المتين : المعلومة الدقيقة، رغم ان بعضهم يمتلك قدرات تحليلية جيدة ومحترمة, ومن ثم يعوضون عن ذلك بفكر احادي لم يتغير منذ عشرين عاما..الا قليلا!!{nl}كل حدث – لديهم- يجب ان يوضع ضمن قالب "المحاور" او " التمويل السياسي" او " المؤامرة الاخوانية والاسلام السياسي".. كل حدث يعزز الانقسام ويبعد المصالحة...{nl}لا شيء بريء لديهم!! فالاخلاق والقيم مفقودة تماما من العالم، ومن ثم كل حراك يجب ان يكون ضمن "أجندة" وتبادل مصالح وتحالفات...!! هم لا يحبون ان يروا الامور بسيطة، بل يريدونها دوما معقدة تخضع للمبضع السياسي، ومن ثم "يحكون" رءوسهم بحثا عن تحليل فذ وعبقري!!{nl}الطبيب الماهر هو الذي يفضل العلاج بالأدوية على الجراحة الخطيرة ان امكن.{nl}احيانا احزن عليهم، لان بعضا منهم تربطني بهم علاقة جيدة.. لكن مشكلتهم تكمن في امرين، اولا / انهم يفتقدون المعلومة الصحيحة ولا يعرفون ما يدور خلف الكواليس ولا في اروقة صنع القرار، ثانيا / انهم يجدفون بحسب "حس سياسي "قد يصيب وقد يخطيء, او بحسب تخمين واه، او بحسب فكر /أو موقف مسبق لم يتغير منذ عقود.. ولا يريدون ان يغيروه!!{nl}(2) ابتكارات سياسية{nl}لما قرأت مقالاتهم وتحليلاتهم حول زيارة أمير قطر الى غزة ومدى المبالغة الضخمة " والمضحكة" التي الصقوها بها، لم تتغير قناعاتي انهم لا يعرفون الكثير من الحقيقة ويغرقون انفسهم في متاهات بعيدة عن الواقع.{nl}امورنا وحياتنا وسياستنا ابسط بكثير مما يتخيلون او يزعمون!! كثيرة هي الامور التي تأتي ضمن حسابات بسيطة ولا تأتي ضمن ترتيبات أو تخيلات عملاقة ينسجها هؤلاء.. هم الذين اخترعوا " محور الممانعة ".. ثم ابتكروا " الحلف الاخواني ".. ثم "امارة غزة"، ثم انتقلوا من حلف الممانعة الى "الحلف القطري الحمساوي ".. ثم "طرح حماس نفسها كبديل عن منظمة التحرير "..,وكأنهم يفصلون مسار الاحداث على مقاساتهم وحساباتهم.{nl}كثير منها او بعضها ترهات غير حقيقية ولا تنم عن فهم سياسي واقعي. هناك علاقات سياسية قد تتحسن او تسوء، وليس بالضرورة ان يكون ذلك ضمن " خطط استراتيجية منسوجة سلفا، وهناك علاقات وزيارات ليست بالضرورة ان تحوي كل المضامين الاستراتيجية والتحولات الجذرية!!{nl}(3) زيارة غير بريئة!!{nl}البعض كتب ان الزيارة "غير بريئة ".. وانها " لتدشين مرحلة جديدة".. وانها "تتويج لامارة غزة ",.. وانها تصب في الحلف والمؤامرة الاخوانية ضد السلطة وضد شرعية ابو مازن.. وانها "لشراء المقاومة".. وبأنها جاءت" لتعزيز الانقسام".. وان" قطر تبحث عن دور سياسي من خلال المال".... الى سلسلة طويلة من التخمينات التي لا تستند الى دليل،( قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين )...{nl}مهمتي هنا ليست الدفاع عن الزيارة بقدر ما هي الدفاع عن منهجية صحيحة في التحليل السياسي.{nl}هؤلاء فقط ينظرون بعيون سوداوية احادية. أنا لا اريدهم ان ينظروا بعين ايجابية, لكن بعين موضوعية مجردة ترى السلبي والايجابي على حد سواء.{nl}والله اني اضحك بملء فمي حينما ارى اساتذة كبار في الصحافة والتحليل السياسي يتحدثون عن منح الشرعيات وتشكيل محاور وتحالفات ومؤامرات واجندة تنسج تحت جنح الليل من خلال زيارة لم تستمر لأكثر من اربع ساعات، رآها الناس علنا وسمعوا ما جرى فيها، ولم تجر فيها أي لقاءات سرية ولم تعقد فيها لا صفقات سياسية ولا مالية.{nl}يقولون بان الدول تبحث عن دور سياسي ومصالح!! هذا صحيح, ومن حق كل دولة ان تفعل ذلك، لكن ليس بالضرورة ان يكون هذا الدور شيطانيا أو متوشحا بالمؤامرة واصطناع الفتن!!{nl}اي غفلة وجهل يقع فيها هؤلاء!! واي مصادمة للعقل والمنطق يغري هؤلاء بتحليلات مضللة ذات هوى ومزاج سياسي!! صدق من قال ان الزيارات لا تصنع شرعية، فالشرعية تستمد من اصولها الحقيقية التي تقوم على ارادة الشعب والانتخابات،, لكنا اصبحنا " متلمسين " من كل شيء..فزيارة هنية لمصر تعزز الانقسام، وعقد دورة تدريبية حول القانون الدبلوماسي يعزز الانقسام.. والتغيير الحكومي يعزز الانقسام....وكأننا نبحث عن المتاعب بأنفسنا. قديما قالوا "صغرها بتصغر وكبرها بتكبر".{nl}لست من محبي تسطيح الامور او تبسيطها, لكن معرفتي وتجربتي المتواضعة في الاروقة السياسية علمتني دوما ان اضع الامور في نصابها من خلال ثلاثة قواعد 1- معلومة موثقة، 2- تحليل موضوعي ومهني للمعلومة 3- ثم ان يكون التحليل بهدف تحقيق مصلحة وتصويب خطأ وليس من منطلق الشماتة او الاستعراض او تسجيل نقاط.{nl}(4) ليست رشوة{nl}ببساطة، امير قطر، مشكورا، كما زار لبنان اثر حرب عام 2006, زار غزة كمنطقة منكوبة تحتاج الى عون وإغاثة وافتتح فيها مشاريع لصالح الجمهور, وليس لجيب حماس او حكومتها.{nl}في خطابه لم يجامل حماس ولا فتح, وأصر على ضرورة المصالحة وإنهاء الانقسام، وان فشل مسيرة السلام وغياب استراتيجية التحرير تدفع الى ضرورة الجلوس على طاول المصالحة، ثم ان الرجل لم يدعنا الى بناء دولة في غزة، ولم يشر علينا بالبقاء تحت مظلة الانقسام، ولم ينصحنا بالعزوف عن المصالحة!! ولم يجعل من المال " رشوة " يشتري بها مواقف سياسية.قطر ليست بحاجة الى مال اضافي او دعم سياسي لانها ليست من الدول التي تعاني من صراعات أو نزاعات سياسية، فضلا عن كونها ذات دور ملموس في دعم واسناد الثورات العربية سياسيا وماليا{nl}ثم ان الزيارة –وبعيدا عن سوء الظن- لم تقرب من " تدجين حماس بفكرة اعادة الاعمار وابعادها عن نهج المقاومة "،,وامير قطر لم يضع امامه خارطة سياسية ليوزع الشرعيات او يتدخل في الشئون الفلسطينية الداخلية, ولا تطرق الى ان بناء المساكن للمواطنين وتعبيد شارع صلاح الدين هي "مكافأة لحماس لابتعادها عن ايران "،كما ادعى محلل سياسي كبير!!{nl}السلطة وفتح لا ينبغي ان تجزع من الزيارة "وتجعل من الحبة قبة"، ويجب ان تتخلص من داء الحساسية السياسي الذي اصبح مزمنا لدرجة ان كل شيء اصبح يفسر في اطار تنازع الشرعيات. يجب ان نكبر قليلا لنفكر كيف نحول ونجند كل شيء لصالح المصالحة والوحدة، لا ان نتربص ونتمنى الفشل لبعضنا البعض.{nl}(5) نظرية ينبغي ان تعكس{nl}ثم دعوني اقل شيئا لم اقله من قبل.. ان الاوضاع القاسية التي عاشها القطاع وعاشتها حركة حماس ربما كانت سببا مهما في خلق الاجواء السلبية التي أثرت على المصالحة، وان حماس كانت دوما تشعر ان هناك من يريد ان يلصق بها صورة الحصار والحرب والمعاناة, لذا فقد تشبثت في مواقفها.. اليس من المنطق القول بأنه في حال تخفيف المعاناة وتسهيل حياة الناس سيعزز ذلك من قناعة حماس بقوة في المصالحة؟؟.{nl}فرضية ان حماس يمكن ان تجبر بالحصار والعزل السياسي على تجرع المصالحة، يمكن ان تستبدل بان حماس تتشجع على المصالحة من خلال اجواء مريحة، بعيدة عن الضغوط وبعيدة عن العقوبات.{nl}الاجواء المريحة لا تعني على الاطلاق ان تعزز – أو تستفرد- حماس بالحكم في غزة، فهذا ليس واردا، بل وليس في مصلحة حماس ولا رؤيتها الوطنية، ولا يعني ايضا ان تستقوى بالربيع العربي حصريا بل يمكن ان تستفيد منه في اطار الدعم للقضية الفلسطينية.{nl}اقولها بوضوح : حماس ترفض ان تشترى بالمال كما لا تقبل فتح أيضا على نفسها ان تشترى بالمال.{nl}ليس سرا ان هناك دولا ومؤسسات وجمعيات واحزابا كثيرة قدمت اموالا لحماس, لكن هذا المال لم يضعها في جيب تلك الدول ولا ضمن تحالفاتها. السياسة ليست كلها قذرة كما يتصورون!!. فرغم ان سوريا قدمت لحماس الكثير من الدعم السياسي والمادي الا انها لم تفرض على حماس رؤية معينة ولم تقرر نيابة عنها، ونفس الشيء ايران. يجب ان ننزع من رؤوسنا ان كل شيء يشترى بالمال وان كل المال " مسيس" وان من يدفع اكثر يقرر اكثر!! هذا كلام غير جدير بالاهتمام.{nl}خلاصة : المعلومة الصحيحة تقود الى التحليل الصحيح ثم الى القرار الصحيح!!{nl}الإعلام وتشويه ثورة الشام{nl}فلسطين الآن،،، عصام شاور{nl}فشل المبعوث الدولي للأمم المتحدة الأخضر الإبراهيمي في عقد هدنة العيد بين جيش الطاغية بشار الأسد من جهة وثوار سوريا من جهة أخرى، وآلة القتل والدمار الأسدية لم تتوقف للحظة خلال أيام العيد وسقط المئات من الشهداء وسويت مناطق كاملة بالأرض، ثم يأتي الإعلام الغربي ومن دار في فلكه من أعداء الثورة ليصفوا كل تلك المجازر بأنها مجرد خروق للهدنة. {nl}الغرب يعمل على تشويه الثورة السورية منذ البداية، وتصوير حرب الإبادة التي يشنها النظام الأسدي ضد الشعب السوري على أنها حرب أهلية هي جريمة بحد ذاتها، والقصد منها المساواة بين الجلاد والضحية من أجل تقليل التعاطف الشعبي العربي والإسلامي مع شعب سوريا الجريح، وتكتمل الصورة حين نرى " دعاة جهنم" يدعون المتطوعين للجهاد في سوريا إلى التراجع عن دعم الشعب السوري باعتبار أنها مسألة داخلية ونزاعات طائفية لا يجوز للشباب العربي المسلم نصرة طرف على طرف فيها.{nl}هناك من يتباكى بخبث على الويلات التي حلت بالشعب السوري ويلقي باللائمة على " الجيش السوري" و " الجيش الحر"، وبذلك يحاول الخبثاء الفصل بين ثوار سوريا " الجيش الحر" وبين الشعب السوري، تماما كما حاولت " إسرائيل" الفصل بين المقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني، ولكنها محاولات بائسة ؛ لأنه من البديهي أن يكون الدفاع عن الأرض والعرض والأبناء والنساء هو الدافع الأكبر _بعد الجهاد في سبيل الله_لتشكيل الكتائب المقاومة لمواجهة المعتدين سواء كانوا يهودا أو بعثيين أو حكاما ضالين ظالمين، والجيش الحر جزء أصيل من الشعب السوري ويلقى منه كل الدعم والمساندة. {nl}الذين يقفون في صف الطغاة والقتلة يعملون بكل إخلاص من أجل تشويه الثورة السورية وإطالة عمر النظام الأسدي ولا يمكنهم التراجع عن ذلك، ولكننا نحذر المخلصين من الوقوع في شباك المتآمرين فيصبحون أبواقا تعمل ضد الثورة العربية عامة والسورية خاصة من حيث لا يحتسبون، ولكننا على يقين رغم وجود المتآمرين والمخدوعين_بأن النظام السوري في حكم الساقط المهزوم بإذن الله، وسيحاكم التاريخ وستحاكم الشعوب كل من تواطأ مع أذناب الغرب ضد الشعوب العربية واستهان بدماء الشهداء وعذابات الجرحى والمشردين.{nl}حسن الصفدي.. آخر الصبر انتصار{nl}فلسطين الآن،،، لمى خاطر{nl} (168) يوماً هي مجموع ما قضاه الأسير "حسن الصفدي" -من مدينة نابلس- مضرباً عن الطعام داخل سجون الاحتلال، قبل أن يرضخ الأخير مرغماً ويصدر قراراً يقضي بالإفراج عنه يوم الاثنين 29102012.{nl}تعرّض "حسن الصفدي" لضغوط كثيرة خلال إضرابه الطويل عن الطعام والذي توزّع على جولتين، وتمت مساومته لقبول الإبعاد عن الضفة الغربية مقابل تحريره، لكنه أصرّ على استكمال معركته ضد السجان حتى انتزع حريته من بين أنيابه، وكسر قيده بتصميمه، وهو الذي عاش الاعتقال الإداري عدّة سنوات، وأدرك أن الغاية منه تغييبه وإرهاق معنوياته ونفسيته، كما يحدث مع غيره من رهائن الاعتقال الإداري في سجون الاحتلال.{nl}مضت أيام الإضراب على صعوبتها وحجم المشقة الموزعة على لحظاتها كلّها، كما مضت سواها من الأيام السهلة التي عايشها آخرون ممن لا يطرق الهمّ بابهم. مع فارق أن مكابدة المشقة تترك أثراً أبدياً في قلوب وعقول روّادها لا تمحو حلاوته الأيام، فيما لا يعلق طعم الراحة في نفوس المنحازين للعيش السهل والحياة العادية!{nl}هذه الظاهرة الجديدة الفريدة في سجل الحركة الفلسطينية الأسيرة أصبحت فلسفة قائمة بذاتها، إذ لم تعد تخلو السجون من مضربين عن الطعام يمضون أشهراً طويلة في إضرابهم، ثم يرغمون المحتلّ على النزول عند مطالبهم، وكل هذه التجارب مفعمة بالعبر والدروس، وكلها تحمل عنواناً عريضاً لا يحتمل التزييف يقول إن الإرادة قادرة على قهر ما نظنه مستحيلا، وإن علينا ألا نسرف في منح توصيفات الاستحالة على قضايا كثيرة في منظومة الاحتلال، والأسر واحدة منها.{nl}معارك التحدي عبر الأمعاء الخاوية في سجون الاحتلال يُفترض أن تطلق إشارات التغيير لمن هم متحررون من القيود، لكنهم في الوقت ذاته يسلّمون بما يقرره واقع الضعف من إملاءات القعود، وما يتفنّن المرجفون في تزيينه وتزييفه، فيجهضون لأجله كل بوادر المقاومة، ويغتالون براعم النهوض في مهدها، ويلزمون غيرهم بحدود إرادتهم هم، وهي إرادة خائرة العزم وقليلة الحيلة، ومسكونة بمفردات التخذيل!.{nl}هل اعتذر عبّاس من أمير قطر؟{nl}فلسطين الآن،،، ابراهيم حمامي{nl}بعد أن أقاموا الدنيا ولم يقعدوها لأن مئات الملايين لم تمر عبرهم، وبعد التفوه بعبارات أقل ما يقال عنها بأنها "قذرة" وتعكس أخلاقهم ضد الأمير القطري وزوجته، ها هو عبّاس يعلن بعد اتصال بينه وبين أمير قطر ما يلي:{nl}“إن زيارة أمير قطر أصبحت وراءنا، وكان هدفها إنساني، وهذا شيء محترم، لكن هناك سوء فهم من قبل فتح لهذه الزيارة”!{nl}لا يمكن تصور هذا التصريح إلا من خلال اعتذار رسمي عن المواقف المشينة لسلطة وحركة عبّاس ووقوفها ضد الزيارة.{nl}يتحدث عبّاس عن موقف محترم، وهو وسلطته وحركته لم يقدموا إلا قلة الاحترام وقلة الأدب، الاحترام هو آخر ما يتحدث عنه عبّاس وطغمته، بعد ما بدر منهم خلال الأيام الماضية.{nl}الاحترام هو أن يقبل أمير قطر أن يتحدث مع أمثالهم، وهم الذين خاضوا في عرضه ووصفوه بأقبح الأوصاف.{nl}وللتذكير نسوق مثالين فقط لقلة الأدب وانعدام الأخلاق والاحترام التي مارستها السلطة وحركة فتح ضد الأمير حمد وزوجته، مع ملاحظة أن المثالين لمواقف رسمية، ناهيك عما كُتب وقيل من قبل أبواقهم وأزلامهم من شبيحة القلم واللسان:{nl}- عضو المجلس الثوري لحركة فتح بسام زكارنة وعلى صفحته على موقع الفيس بوك يقول نصاً: ننتظر زيدي فلسطيني يلقي بحذائه في وجه أمير قطر الذي أتى بتعليمات أمريكية لترسيخ الانقسام!!! أين أبطال غزة{nl}- الموقع الرسمي لحركة فتح على الفيس بوك أيضاً نشر ما أسماه قصيدة يكيل فيها السب والشتم للأمير وزوجته وبعبارات أترفع عن ذكرها لأنها من "الزنار ونازل" – لا استغرب لأن هذه أخلاقهم{nl}لذلك نقول لا يمكن أن يصرح عبّاس مثل هذا التصريح، و"يفقش" على مناخيره ألف بصلة، ويبلع حقيقة أن إعادة إعمار غزة - التي ساهم ويساهم في حصارها والتحريض عليها - قد بدأ.{nl}الجيد أن يعرف كل شخص حجمه ومكانته، وأن يعرف عبّاس وطغمته أنهم لا يمثلون ولا حتى عنزة جرباء، وما حديثهم عن الشرعية المزعومة من خلال منظمة كان اسمها منظمة التحرير وتحولت لمنظمة التفريط، بشهود زور من بقايا يسار يجعجع نهاراً ويبصم لعبّاس ليلاً، ليزاودوا بعد ذلك ويبيعونا وطنية وشرف.{nl}عبّاس يفقد كل شيء هو ومن معه، ويحاولون اليوم بيع وهم جديد وأكذوبة اسمها دولة غير كاملة العضوية، ليعلنوا انتصارهم وأن حققوا شيء.{nl}عبّاس وطغمته باتوا أضحوكة ومضغة في لسان الجميع، ولا يملكون من أمرهم إلا ممارسة ما يجيدونه وتربوا عليها من أخلاق جمهورية الفاكهاني، ودبكات هز الكتف بحنية.{nl}عبّاس وباقي الطغمة أكلوها وبلوعها..{nl}قلناها ونكررها: موتوا بغيظكم.{nl}لا نامت أعين الجبناء {nl}الآخرون وقطر وغزة.. ما هذا "الهلع التحليلي"؟!{nl}فلسطين أون لاين،،، ممدوح الشيخ{nl}صحيح أنه ليس في السياسة ملائكة ...لكن بعض الساسة شياطين!{nl}وفي المتاهة التي يعيشها العالم العربي من قبل أن يزهر الربيع العربي فإن "شياطين الإنس" يُبدُون مهارة يتضاءل بجانبها إبليس وربما توارى خجلاً!{nl}فالزيارة التي قام بها أمير قطر إلى غزة، بكل تعقيداتها الخفية والعلنية، تظل تحولاً تاريخياً في التعامل العربي الرسمي مع غزة الصامدة. ولا محل هنا للولع العربي المألوف بالتعبيرات الضخمة الفخمة التي لم تتوقف عن إطلاق الأوصاف التاريخية والاستثنائية حتى كادت تقفد قيمتها.{nl}فالمشهد، أولاً وأخيراً، صرخة احتجاج ضد "الجدران العازلة" والحواجز الزجاجية التي أقيمت بأيدٍ عربية حول غزة. وقد صمدت غزة وأهلها وتجرعوا الصبر حتى عجزت اللغة عن الوصف. واليوم يأتي حاكم عربي في زيارة رسمية إلى غزة التي مورست بحقها أشكال القهر المتخيلة وغير المتخيلة بأمل أن تركع، ولم تركع. واليوم يشعر البعض بغصة لأن يداً تمتد من الخارج إلى الداخل دون أن تكتفي بــ "ديبلوماسية تظهير الشيكات".{nl}ولا يعني هذا بالطبع التقليل من قيمة الدعم المالي الذي قــُــدِّم من آخرين وقيمة مواقف من قدموه لغزة، لكن قطر رفعت سقف الممكن بضربة واحدة تضمنت دعماً مالياً ومعنوياً وسياسياً قطفت به الدوحة بذكاء تحسد عليه أجمل زهرات الربيع العربي.{nl}ولا غرابة – في تقديري – في الموقف الصهيوني، فقد كررت مراراً في كتابات ومشاركات تلفزيونية عديدة أن "التفاهمات الضمنية" أخطر ألف مرة من أكثر المعاهدات سوءاً، وكثير من العواصم العربية تعرف أنها ليست ملزمة بأي معيار قانوني بالمساهمة في حصار غزة، لكن التفاهمات تحت الطاولة واضحة، ورغم وضوحها التام فلن تجدها مكتوبة في أي نص رسمي، وتكاد السياسة الرسمية العربية تكون غابة كثيفة مظلمة من التفاهمات الضمنية.{nl}وجرأة دولة قطر على هذا الخروج الصريح عن "التفاهمات الضمنية" يحسب لقطر، وهو لا يعني رسم صورة ملائكية للإمارة الصغيرة ولا الدفاع عن كل سياساتها الخارجية، فاللعبة أعقد بكثير من هذا التبسيط الذي لا يكفيه وصف "المخل"، فبعض التبسيط قد يكون قاتلاً!{nl}وجرأة قطر كما أنها تــُحسَب لها، فإنها من ناحية أخرى تــُحسَب على آخرين، ولعل هذا أحد أسباب "الهلع التحليلي العربي"، فالحرج قد يصبح أحياناً محركاً لسلوكيات لا تقل عدوانية عن السلوكيات التي يمكن أن يحركها الألم أو تهديد المصالح أو أي شكل أشكال من العدوان. فزيارة أمير قطر لغزة ليست عدواناً على قيمة أو مبدأ أو مصلحة عليا، بل هي ضربة تكاد تسبب في تصدع بناء ضخم غاطس تحت الماء ولا يبدو منه على سطح الماء إلا قمة صغبرة تخدع من يراها، لكنها لا تخدع الخبير!{nl}لقد كانت أطراف عربية تشعر بسعادة، تخفيها وراء دموع التماسيح، ببقاء غزة مكاناً يعيش فيه بشر يراد لهم أن يكونوا موضوع رثاء أو إشفاق أو مستحقي صدقة، وعندما وضعت الصورة في إطار آخر أصبحت فيه كياناً يحظى بنوع ما من الشرعية وتستطيع حكومتها – ويحق لها – أن تستقبل زواراً بهذ الوزن، مست التحول أعصاباً ملتهبة، وأعقب ذلك "هلع تحليلي" أقرب إلى اللغز!{nl}فهل أجرم أمير قطر بزيارته غزة؟{nl}وهل أجرمت غزة باستقباله؟{nl}وهل أجرمت قطر بإعادة إعمار القطاع بعد كل المعاناة التي ذاقها أهله لسنوات؟{nl}وهل كان يجب على حكومة غزة أو مواطنيها أن يرفضوا قيام قطر بتمويل إعادة إعمار؟{nl}ليت أحداً من عباقرة التحليل السياسي الناقمين على الزيارة لأسباب لا يجرؤون على إعلانها أن يجيبوا عن هذه الأسئلة، وبخاصة أن الأمير دخل من مصر وهي دولة ذات سيادة وتحترم القانون الدولي ولم يقل أحد إنها انتهكت بدخول الأمير عبر أراضيها أياً من قواعد القانون الدولي.{nl}ولا يبقى إلا أن نذكر (تل أبيب) بما تعرفه جيداً من أنها رضعت من المساعدات الغربية رسمية وغير رسمية، عسكرية وغير عسكرية، كما لم يحدث في التاريخ، ولا حاجة هنا إلى لفت النظر إلى دلالات التوافق – غير العارض – بين الخطاب الرسمي الصهيوني وبين أصوات يفترض أنها عربية، ويفترض أن عملها هو التحليل وليس التحريض ولا التشنيع.{nl}إنها أصابع "الآخرين" الذين لسعتهم بمنتهى القسوة حرارة "الجمرة القطرية"!{nl}بين محمودٍ ومحمودٍ محمودُ درويش{nl}فلسطين أون لاين،،، فايز أبو شمالة{nl}في فلسطين آلاف الأشخاص الذين يحملون اسم "محمود" ولكن الأبرز محمود عباس ومحمود الزهار ومحمود العالول والشاعر محمود درويش.{nl}وقبل التطرق للاسم محمود، واختلاف دلالته من شخص لآخر، لا بد من الإشارة إلى أن الحب يكبر بمقدار التضحية، وأن الحب يموت إذا خضع للمقاييس المادية، هذه البديهة تؤكد أن الأم التي أعطت عمرها لأطفالها، ورعتهم صبياناً، وحمتهم شباباً، تحبهم إلى حد الغيرة عليهم من النساء الأخريات، ويعرف الجميع أن للحب سطوة، وأن للحبيب بريقاً، وأن العقل ينساق برضا خلف نبض الروح، ويذوب في هوى المحبوب، وكلما طال زمن الحب كلما تعمق في الوجدان، وكلما كان الفداء للمحبوب عظيماً كلما غلا بالقيمة الروحية والمادية.{nl}بمقاييس التضحية يمكننا التفريق بين حبيب أعطى فتاته، وكان وفياً لها، وبين شخص يدعي الحب للتغطية على مطامعه في اعتلاء ظهر اللحظة، ليقطف من فتاته مفاتنها، وهنا يجب التفريق بين فتاة ضحت بالأشياء كلها من أجل حبيبها، وفتاة تقيس العلاقة مع الآخر وفق حسابات مادية، متناسية أن الحب أرقى شعور إنساني يجمع بين قلبين. {nl}لقد انتبهت لمعاني التضحية وأنا أقرا مقالاً منشوراً على موقع المستقبل العربي للكاتب شاكر الجوهري، حين أشار الرجل إلى تضحية محمود الزهار باثنين من أبنائه، وأشار إلى إصابة زوجته، وإلى استهدافه شخصياً، وانعكاس كل ذلك على انتماء الرجل. لقد انتبهت إلى هذا المنطق الذي يعزز الولاء لفلسطين، ويؤكد أن الوطن الذي شرب دماء أحد أبناء عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العلول قد صار أغلى بمقدار الدم الذي انسكب من فؤاد ولده، بينما الوطن قد صار أرخص عند محمود عباس بمقدار المنافع التي انصبت في جيب ولده.{nl}إن كل فلسطيني ضحى بولده هو محمود العالول، وكل فلسطيني اكتوى بنار اليهود هو محمود الزهار ، ويحمل في داخله حقداً على دولة الصهاينة لا يحمله محمود عباس، وسيخجل من ضحى بدم عزيزه من نفسه لو وضع يده في يد القاتل الإسرائيلي، بينما محمود عباس لا يرى غضاضة في أن يعانق الإسرائيليين، ويستقبلهم، ويمزح معهم، ويعدهم بالأمن والأمان.{nl}وحتى لا يقال إنني تحيزت في مقالي لصالح محمود العالول ومحمود الزهار ضد محمود عباس، سأشير هنا إلى الشاعر الكبير محمود درويش الذي انحاز من قبلي إلى جانب محمود الزهار، ووقف ضد محمود عباس، حين قال شعراً:{nl}خذوا أرض أمي بالسيف، لكنني لن أوقع باسمي على بيع شبرٍ من الشوك حول حقول الذرة.{nl}ولم يوقع محمود درويش باسمه على بيع شبر من فلسطين، ولن يوقع محمود الزهار باسمه، ولن يوقع محمود العالول باسمه، بينما وقع محمود عباس باسمه الشخصي، وباسم منظمة التحرير الفلسطينية على بيع ما مقداره 78% من أرض فلسطين، حين اعترف بدولة اسمها "إسرائيل" وحين اعترف بحق اليهود التاريخي والديني بهذه الدولة!<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/11-2012/حماس-191.doc)