تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الشان الاسرائيلي 416



Haneen
2014-03-05, 01:20 PM
<tbody>
(416)



</tbody>

<tbody>
الجمعة - 17/1/2014 م



</tbody>
غور الاردن و اهميتة العسكرية ... الصراع المتجدد علية

المصدر: مركز الأبحاث التابع لجامعة حيفا
ترجمة : قسم الشان الاسرائيلي

في الأشهر الأخيرة، عباس يحاول إقناع وزير الخارجية ، جون كيري ، للضغط على إسرائيل لقبول حدود 1967 كأساس لأية مفاوضات مستقبلية على الحدود ، في حين أن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض وبحزم قبول أي شرط مسبق لبدء محادثات .
لكن معارضة نتنياهو للطلب الفلسطيني لم يكن مجرد إجراء شكلي . حيث انه في خطابه أمام الكونجرس الامريكي يوم 24 مايو 2011 أعلن نتنياهو أن المخطط الدقيق للحدود بين اسرائيل والفلسطينيين يجب أن يأتي نتيجة للمفاوضات ، مضيفا : " إسرائيل لن تعود إلى حدود 1967 التي لا يمكن الدفاع عنها وحمايتها "
نتنياهو يعكس واقع وفكرة إرث " الآباء المؤسسين " لإستراتيجية الأمن القومي لإسرائيل
في تموز عام 1967، وبعد شهر واحد فقط من حرب الأيام الستة ، قدم إلى نائب رئيس مجلس الوزراء ، من قائد البالماخ في عام 1948 ، الاقتراح الشهير للحفاظ على مناطق ذات أهمية استراتيجية لأمن إسرائيل. و الغرض كان إعطاء رسم توضيحي وشامل لإسرائيل لما أسماه " حدود يمكن الدفاع عنها " لتحل محل خطوط 1967
هذه الخطة والتي كانت تستند في المقام الأول على استمرار السيطرة الإسرائيلية في وادي الأردن ، لا يزالت عنصرا أساسيا في المفهوم الإسرائيل العسكرية ، على الرغم من التغييرات في الشرق الأوسط. وبالتالي فالتفسير الأكثر شمولا لهذا المفهوم هو ان
استخدام نتنياهو لمصطلح " خطة ألون " كان لزيادة التوضيح للفكرة. وهذه الأطروحات تبناها رئيس الوزراء الاسبق أرييل شارون أيضا حيث انه وبعد الإعلان عن خطة فك الارتباط التي قام بها في قطاع غزة، قال شارون لصحيفة " هآرتس" في 14 أبريل عام 2005 أن إسرائيل يجب أن تُبقي على سيطرتها على غور الأردن . كما أعرب شارون في تصريحاته أن إسرائيل يجب عليها الحفاظ على المنحدرات الشرقية فوق شارع ألون . وهذا ما اظهره وأكده استطلاع الرأي الذي اجري في معهد الاستطلاع بجامعة حيفا في ديسمبر 2012 وأظهر أن هذه التصريحات مبنية على إجماع الأمن الإسرائيلية ،والسبب هو أن 66 ٪ من الإسرائيليين أي ما يقارب( 76 ٪ من السكان اليهود ) يؤيدون استمرار السيطرة الاسرائيلية على وادي الأردن .حتى لو أعلنت كل الدول العربية انهاء الصراع .


وهنا يجدر الاشاره الى ان جامعة حيفا وفي إحدى الدراسات ألمنشوره لها حول هذا الموضوع وأهميته ذكرت أن اسباب عدم ترك السيطره في غور الأردن للفلسطينيين له عدة أهداف وأهمها
1.الحفاظ على العمق الجيوستراتيجي لدولة إسرائيل
2.منع ازدهار وتطور العلاقات الإقتصاديه والامنيه والسياسية بين دولة الفلسطينيين المستقبلية والأردن
3.تصغير وتحجيم تهديد الإرهاب الفلسطيني
4.الحفاظ على المعابر بيد إسرائيل وعدم سيطرة الفلسطينيين عليه
5.استكمال الايدولوجيه الفكرية الصهيونية (ارض إسرائيل الكاملة)
6.إبقاء غور الأردن كورقة مساومه وضغط على الفلسطينيين حتى المراحل النهائية من الاتفاق الدائم
7.منع تبعات وإفرازات إخلاء المواطنين الإسرائيليين منها وخاصة القطاع الزراعي


في الأشهر الأخيرة، ارتفع مرة أخرى الاحتياجات الأمنية الإسرائيلية في الضفة الغربية ، والتي حازت اهتماما كبيرا في وسائل الإعلام . على سبيل المثال، نشرت شاؤول أريئيلي ، وهو عقيد سابق في الجيش الذي يشارك في مبادرة جنيف " الحدود بيننا " ، والذي قال أن التهديدات لإسرائيل قد تغيرت، وادي الأردن يٌعد من التحديات الأمنية التي تواجه إسرائيل الكبرى ، ويجب التطبيق لمصطلح " العمق الاستراتيجي " في وادي الأردن " خاصه بعد الاوضاع المقلقه التي تجري في سوريا والعراق ومصر ولبنان

وهنا يتضح للجميع وبإجماع القيادة الأمنية والسياسية إن سيطرة إسرائيل على غور الأردن أمر ضروري ليس فقط من أجل الحماية ضد الهجمات التقليدية ، ولكن أيضا لمواجهة التهديد المتزايد للأسلحة المتطورة التي يمكن تهريبها إلى منظمات إرهابية .حيث انه بعد أن ترك محور فيلادلفيا ، شهدت إسرائيل مباشرة الزيادة في كمية و نوعية الأسلحة المهربة إلى قطاع غزة وتحويل غزة الى تهديد استراتيجي للمدن الإسرائيلية. وادي الأردن هو نفسه في الضفة الغربية من فيلادلفيا وظيفيا حاجز لمنع تهريب الأسلحة من سورية والعراق و إيران ومصر ولبنان.
وهنا تكمن البراعة والحكمة والحنكة بأهمية مشاركة الغرب من هذا العامل في تحديد الإرهاب. بعد أن أمضى عشر سنوات في العراق وأفغانستان تحت رعاية كبار القادة العسكريين الامريكيين ماك " كريستال لبترايوس ، ماكس بوت نشر مؤخرا كتاب سميك حول تاريخ حرب العصابات. يسرد المؤلف خمسة عوامل التي تسهم في نجاح جيوش العصابات ؛ العامل الرابع هو القدرة على الحصول على مساعدة خارجية على شكل أفراد أو أسلحة . وهنا يتحدث عن نجاح إسرائيل في وقف موجة من الهجمات الإرهابية على المدن في عام 2002 ، وقال انه يلاحظ أن "هنالك نجاح للجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية ايضاً "