المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشان الاسرائيلي 424



Haneen
2014-03-05, 01:26 PM
الشان الاسرائيلي 424
30/1/2014
تلخيص



في افتتاحه لمؤتمر معهد دراسات الأمن القومي الاسرائيلي في دورته السنوية السابعة؛ قدم رئيس المعهد الجنرال عاموس يادلين أهم استخلاصات المعهد فيما يخص المفاوضات والصراع مع الفلسطينيين، حيث يتوقع فشل المفاوضات ووصولها الى طريق مسدود، محملاً مسؤولية ذلك للفلسطينيين والإسرائيليين، فالفلسطينيين من وجهة نظره لم يحسموا أمرهم تجاه ما أسماها بالتسوية الإقليمية، ويرفضون الاعتراف بيهودية الدولة، ويتمسكون بحق العودة، ولمح الى أن القيادة الاسرائيلية تتحمل مسؤولية دون أن يوضح جوانب مسؤوليتها عن فشل المفاوضات سوى الغمز تلميحاً للتمسك بالوجود العسكري على طول الحدود الشرقية.




تبنى إلى حد كبير خطاب ليفني الذي يحذر من أن استمرار الوضع القائم، استمرار السيطرة والاحتلال وسياسة تشجيع الاستيطان؛ ستؤدي إلى القضاء على فرص حل الدولتين.




يعتقد أن التقدم على المسار الفلسطيني سيعزز إسرائيل ويساعدها في التقدم في مواجهة التحديات الأخرى، والتي يقف في مقدمتها التحدي الإيراني.




يادلين يعتقد أنه وبناءً على دراسات معهده أن على اسرائيل أن تبادر إلى تبني خطه بديلة لفشل المفاوضات تقوم على الانفصال عن الفلسطينيين، حيث يعتقد أن على إسرائيل في إطار هذه الخطة أن تنسحب من قرابة 85% من مساحة الضفة الفلسطينية. يقترح أن يكون الانفصال منسقاً مع الفلسطينيين ومع دول ومؤسسات دولية.




خطة يادلين للانفصال بدأت تلقى رواجاً بين بعض النخب السياسية والأكاديمية الإسرائيلية، وهى بمعنى آخر التخلص من الكثافة السكانية الفلسطينية بعد سرقة وضم أكبر قدر ممكن من الأرض؛ هي شكل من أشكال إعادة الاحتلال.




ينقسم الشارع الاسرائيلي ونخبه السياسية والعسكرية والأكاديمية في موقفهم من الانفصال؛ فغالبية كبيرة تنتمي لأحزاب "الليكود" و"إسرائيل بيتنا" و"البيت اليهودي" ، ترفض الانفصال بأي شكل كان، وبعضهم يعتبره خضوع واذعان للإرهاب وتنازل عما يسمونه بحق الشعب اليهودي في العيش على أرضه.أما القسم الآخر الذي ينتمي لأحزاب لبيد وليفني و"العمل" فإنهم يجدون في الانفصال مخرجاً مريحاً لهم.

المصدر : سما الاخبارية عن مركز اطلس للدراسات الاسرائيلية

في افتتاحه لمؤتمر معهد دراسات الأمن القومي الاسرائيلي في دورته السنوية السابعة؛ قدم رئيس المعهد الجنرال عاموس يادلين أهم استخلاصات المعهد فيما يخص المفاوضات والصراع مع الفلسطينيين، حيث يتوقع فشل المفاوضات ووصولها الى طريق مسدود، محملاً مسؤولية ذلك للفلسطينيين والإسرائيليين، فالفلسطينيين من وجهة نظره لم يحسموا أمرهم تجاه ما أسماها بالتسوية الإقليمية، ويرفضون الاعتراف بيهودية الدولة، ويتمسكون بحق العودة، ولمح الى أن القيادة الاسرائيلية تتحمل مسؤولية دون أن يوضح جوانب مسؤوليتها عن فشل المفاوضات سوى الغمز تلميحاً للتمسك بالوجود العسكري على طول الحدود الشرقية.

وفي تناوله لمخاطر استمرار الوضع القائم؛ تبنى إلى حد كبير خطاب ليفني الذي يحذر من أن استمرار الوضع القائم، استمرار السيطرة والاحتلال وسياسة تشجيع الاستيطان؛ ستؤدي إلى القضاء على فرص حل الدولتين لصالح دولة أبرتهايد أو دولة واحدة تقضي على يهودية الدولة، علاوة على أن استمرار السيطرة على الفلسطينيين، كما يحذر يادلين وليفني، سيعمق عزلة اسرائيل ويزيد من حملة المقاطعة عليها ونزع شرعيتها.

ويستنتج أنه وبرغم اتفاقه مع نتنياهو على أن تسوية الصراع مع الفلسطينيين لن ينهي التهديدات الشرق أوسطية الأمنية والسياسية التي تواجهها إسرائيل؛ لكنه يعتقد أن التقدم على المسار الفلسطيني سيعزز إسرائيل ويساعدها في التقدم في مواجهة التحديات الأخرى، والتي يقف في مقدمتها التحدي الإيراني.

الدعوة للانفصال

يادلين الذي يشخص حالة الجمود والشلل في الموضوع الفلسطيني، ويحذر من مخاطر ذلك على مستقبل اسرائيل ومناعتها؛ يعتقد أنه وبناءً على دراسات معهده أن على اسرائيل أن تبادر إلى تبني خطه بديلة لفشل المفاوضات تنقذها من تلك المخاطر وتعزز موقفها ومكانتها الدولية، وفي نفس الوقت تحافظ على مصالحها الحيوية، وتبقي فرصة واقعية على الأرض مستقبلاً لحل الدولتين، خطة يادلين التي يدعو حكومة نتنياهو لتبنيها تقوم على الانفصال عن الفلسطينيين، حيث يعتقد أن على إسرائيل في إطار هذه الخطة أن تنسحب من قرابة 85% من مساحة الضفة الفلسطينية، ولأنه يدرك حسبما يقول أن للانفصال سمعة سيئة لدى الجمهور الاسرائيلي (الانسحاب من لبنان ومن قطاع غزة) فهو يقترح أن يكون الانفصال منسقاً مع الفلسطينيين ومع دول ومؤسسات دولية، لتستطيع اسرائيل أن تجني أكبر الفوائد والانجازات من ذلك.

خطة قديمة جديدة

خطة يادلين للانفصال عن الفلسطينيين، والتي بدأت تلقى رواجاً بين بعض النخب السياسية والأكاديمية الإسرائيلية، وهى بمعنى آخر التخلص من الكثافة السكانية الفلسطينية بعد سرقة وضم أكبر قدر ممكن من الأرض؛ هي شكل من أشكال إعادة الاحتلال، ومصادرة
الحقوق والحريات الفلسطينية ولكن بشكل يخلص اسرائيل من أعباء الاحتلال ومن ثمنه على مستوى الأمن والسمعة ويخفف التوتر والصدام، ويقطع الطريق عملياً على تحقيق المشروع الوطني الفلسطيني في اقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة على كل الاراضي المحتلة سنة 67 وعاصمتها القدس، ويفتح ربما لاحقاً خيارات إقليمية أخرى.
التخلي عن السيطرة علي مدن الضفة وضم المناطق الحيوية تضمنها مشروع الجنرال يادين الذي قدمه مباشرة بعد احتلال الضفة، ولاحقا اعتمدت علية خطة ابا ابان التي شكلت ولا زالت مرجعاً سياسياً وأمنياً للحكومات الاسرائيلية في القضية الفلسطينية، وكان شارون هو الزعيم الاسرائيلي الأول الذي يعلن رسميا تبنية لفكرة الانفصال عن الفلسطينيين في خطة الانطواء الاولى وخطة الانطواء الثانية التي يقال انه كان عازم على تطبيقها لو استمر في الحكم، وقد أسس شارون عملياً لذلك عبر اقامة جدار الفصل العنصري الذي لخص جملة وموقفاً عنصرياً (نحن هنا وهم هناك، نحن نقرر ونحدد ونأخذ ما نحتاج وليتدبروا أمورهم وفق ما نمنحهم ونبقي لهم)، ولاحقاً أولمرت وموفاز سارا نفس الطريق، حيث أعلن أولمرت نيته تطبيق خطة الانطواء (2) وموفاز أعلن تبنيه لمشروع الدولة المؤقتة، أي أن أفكار وخطة يادلين ليست سوى أفكار وخطط قديمة يصار إلى إعادة طرحها من جديد عندما يصر الفلسطينيون على التمسك ببعض حقوقهم وعندما تصل مسيرة السلام المزعومة إلى طريق مسدود بفعل التعنت الصهيوني، وهي تعبير عن إفلاس ما يسمى بمعسكر السلام الإسرائيلي، وعن استمرار سيطرة العقلية والثقافة والمنهج الاحتلالي العنصري الاستعلائي العنجهي ليس على الشارع الصهيوني فحسب، بل على ما يفترض أنها نخبة الأكاديمية، فضلاً عن السياسية.




فرص الانفصال معدومة

إن فرص تبني انفصال أحادي الجانب أو منسق كما يدعو يادلين تكاد تكون معدومة في ظل قيادة ائتلاف الحكومة من قبل متطرفي "الليكود" ولوبي الاستيطان، وهو أمر سيستمر على الأقل في المستقبل المنظور، طالما بقي الاحتلال معفي من دفع أي ثمن حقيقي لاستمرار احتلاله، سواء على المستوى الميداني أو على المستوى الدولي.

ينقسم الشارع الاسرائيلي ونخبه السياسية والعسكرية والأكاديمية في موقفهم من الانفصال؛ فغالبية كبيرة تنتمي لأحزاب "الليكود" و"إسرائيل بيتنا" و"البيت اليهودي" التي تتمسك بأيديولوجية أرض إسرائيل، وفرض الأمر الواقع الاستيطاني والاحتلالي ولا ترى مخاطر ذلك، وتستذكر نتائج الانفصال عن قطاع غزة، وترفض تقديم ما تسميه أي تنازل للفلسطينيين بدون مقابل فلسطيني، ترفض الانفصال بأي شكل كان، وبعضهم يعتبره خضوع واذعان للإرهاب وتنازل عما يسمونه بحق الشعب اليهودي في العيش على أرضه.
أما القسم الآخر الذي ينتمي لأحزاب لبيد وليفني و"العمل" فإنهم يجدون في الانفصال مخرجاً مريحاً لهم مستعدون لتبينه والترويج له، وهو ما عبر عنه لبيد برغبته بالطلاق من الفلسطينيين، وهو يعبر عن صهيونيي الطبقة الوسطى والنخب الاقتصادية والأكاديمية الذين يطمحون بالفوز بالجائزة الكبرى، ضم قدر كبير من الأرض وتخليص إسرائيل من أعباء الاحتلال المباشر وسمعته السيئة وضم "إخوانهم" المستوطنين إلى دولتهم الموسعة، والتخلص من خطر الديموغرافيا، وإبقاء فرصه لقيام "دوله فلسطينية حسب مواصفاتهم".
أفكار يادلين تعبير عن عمق الأزمة التي يواجهها المشروع الصهيوني، وتعبير عن استمرار التمسك بعقلية عنصرية احتلالية، ستبقى مجرد أفكار طالما بقي نتنياهو وممثلي الاستيطان يسيطرون على الحكم، لكنها مع ذلك ستبقى موجودة كخيار يطفو على السطح كلما اشتدت الأزمة وزاد التصعيد والاشتباك الميداني، وكلما تعمقت أزمة الاحتلال على المستوى الدولي.

كشف تقرير متخصص نشره " الأربعاء" مركز " ادوا " وهو معهد دراسات وأبحاث المجتمع الإسرائيلي ويتبنى مواقف اقتصادية واجتماعية اشتراكية- ديمقراطية تأسس عام 1991 ثلاثة حركات اجتماعية هي حركة مساواة اليهود الشرقيين، الحركة النسوية ، حركة مساواة حقوق المواطنين العرب الفجوة الاجتماعية والاقتصادية القائمة بين اليهود الغربيين واليهود الشرقيين ومجمل المجتمع اليهودي والمجتمع العربي داخل الخط الأخضر .

ووضع التقرير الصورة الاجتماعية في إسرائيل ضمن صورة قاتمة تقوم في وجهها الأول على مجتمع يتمتع بقدرات اقتصادية كبيرة ويعيش حياة رغيدة يختار بين عدد لا يحصى من الوظائف ذات المردود " الأجر" العالي وتعليم عال محترم مقابل مجتمع يجد
صعوبة كبيرة في الوصول إلى نفس المؤسسات التعليمية لذلك لا ياخذ نصيبه من الرفاه والتطور الاقتصادي الذي ينعم بخيره الجمهور الأخر .

وفقا لتقرير مؤسسة التامين الوطني لعام 2012 يعيش في إسرائيل 817,200 طفلا فقيرا انخفضت نسبتهم قليلا عن 3:7% لكن نسبة كبار السن الفقراء ارتفعت بنسبة 22% فيما ارتفعت نسبة الفقر في أوساط العائلات المكونة من معيلين من بنسبة 2% منذ بداية العقد الماضي إلى 55 عام 2012 .

وفيما يتعلق بمكان إقامة المجتمعات " الطوائف" في إسرائيل بين التقرير إن كل جمهور يقيم في منطقة وتجمعات سكنية معينة يسود بعضها الرخاء وتختفي منها البطالة تقريبا ويتمتع سكانها بتعليم عالي جيد جدا فيما يعاني الجمهور الأخر مستوى تعليم متدني جدا وتلامس نسبة البطالة حدود النصف حتى تلك العائلات العاملة لا تجني ما يكفيها كفاف يومها وما يساعدها على الصمود والنجاة وفي بعض الأحيان تجني العائلات العاملة لدى الجمهور الأخر" الشرقيين والعرب" اقل من كفاف يومها بكثير .

وتختلف المجموعتان عن بعضهما البعض في كل المجالات ووفقا لكافة المقاييس والمؤشرات الاقتصادية تقريبا ولا يقف الفرق بينهما عند الحدود الاقتصادية بل هناك عوامل عرقية واضحة وقاسية جدا تفصل بين اليهود الشرقيين والعرب من ناحية و اليهود الغربيين من الناحية الأخرى حيث تعج قائمة تصنيف المدن والقرى في إسرائيل وفقا لنسبة البطالة مثلا بالقرى والمدن العربية مع نسبة بطالة مكونة من أرقام ذات خانتين فيما لا تتجاوز نسبة البطالة في المدن والتجمعات السكنية اليهودية حاجز الـ 5% .

ولا تمر الخطوط العرقية والاثنية لتفصل بين اليهود والعرب فقط بل تواصل الفصل حتى بعد أكثر من جيلين بين اليهود من أصول أوروبية " الاشكناز " واليهود من أصول شمال افريقية وأسيوية حيث لا زال مستوى أجور أحفاد يهود الدول الإسلامية اقل بكثير من الأجور التي يتقاضاها أحفاد اليهود الذين قدموا من الدول المسيحية " الأوروبية " فيما تعتبر مستويات التعليم في مدن التطوير
التي أقامتها إسرائيل مطلع خمسينيات القرن الماضي لاستيعاب المهاجرين اقرب إلى مستويات التعليم في الوسط العربي اكثر منها ألمثيلاتها في المدن والتجمعات التي يقيم فيها اليهود الغربيين ويكمن الحديث عن اقتصادين مختلفين يعيشان جنبا إلى جنب فيما تربطهما علاقة واهية .

ووفقا للمعطيات الإحصائية الصادرة عن مكتب الإحصاء المركزي والتي شملها تقرير مركز " اودا" زاد الدخل الشهري لليهود الغربيين بنسبة 42% عن الأجور التي يتقاضاها نظرائهم من اليهود الشرقيين والعرب حيث زاد دخل اليهود الشرقيين عام 2012 عن متوسط الأجور بنسبة 9% فقط فيما هبط الدخل الشهري للأجراء العرب عن متوسط الدخل بنسبة 34% .

وتتضح الفجوة في الرواتب والأجور وفقا للتقرير في رواتب وأجور الموظفين الكبار في الاقتصاد الإسرائيلي لعام 2012 حيث كشف التقرير عن قيمة رواتب المدراء العامون لأكبر مئة :100" شركة يتم تداول أسهمها في البورصة تجاوزت رواتب هؤلاء متوسط الاجور في الاقتصاد الإسرائيلي : 9:018 شيكل " بـ 42 ضعف وبـ 87 ضعفا عن الحد الأدنى للأجور المحدد بـ 4300 شيكل

وبين التقرير مؤشرات اقتصادية أخرى تظهر الفرق والفجوة العميقة بين اليهود الغربيين الذين وصفهم كمن يقيمون في الطوابق العليا من البناء الإسرائيلي واليهود الشرقيين الذين لا زالوا يقيمون على مدخل البناء والعرب الذين لم يقتربوا حتى الان من حدود البناء .

وتجلت الفجوة أيضا في مجالات التع