تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الشأن الاسرائيلي 207



Haneen
2012-11-03, 10:09 AM
الشان الاسرائيلي 207{nl}آخر تطورات انتخابات الكنيست الاسرائيلي{nl}توقعات بعودة ليفني للحياة السياسية على رأس حزب وسط جديد{nl}التاريخ: 2012-10-22 {nl}المصدر:عكا أون لاين{nl}ذكر موقع صحيفة "هآرتس" صباح اليوم الاثنين، نقلاً عن مقربين عن زعيمة حزب "كاديما" السابقة "تسيبي ليفني"، قولهم أن "ليفني" تفكر جدياً بخوض الانتخابات لرئاسة الحكومة على رأس حزب وسط جديد، يؤمن بضرورة المفاوضات مع الجانب الفلسطيني.{nl}وأوضح الموقع أنه في حال قررت "ليفني" خوض المعركة الانتخابية، ستركز في دعايتها على الملف السياسي والتسوية مع الجانب الفلسطيني، مع الدعوة إلى التوصل لتسوية مع قيادة "فلسطينية معتدلة" يمثلها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.{nl}وبحسب مقربين من ليفني فإن الأخيرة تعتبر هذا الملف نقطة الضعف الأساسية عند زعيمة حزب العمل "شيلي يحيموفيتش"، ورئيس حزب "هناك مستقبل" "يئير لبيد"، اللذين لا ينفيان استعدادهما للدخول في حكومة قادمة يشكلها رئيس الحكومة الإسرائيلية "بنيامين نتنياهو".{nl}ويرى المقربون من ليفني أنها ترى وجوب التوصل إلى اتفاق مع عباس، لاعتقادها أن أبو مازن لن يبقى في الحكم بعد أربع سنوات، وبالتالي فإن عدم استغلال "إسرائيل" لهذه الفرصة السانحة للتوصل إلى تسوية مع عباس هو إضاعة خطيرة لهذه الفرصة.{nl}ويشر المقربين من ليفني إلى أنها حصلت في استطلاعات أجريت لها خصيصاً على نتائج تفيد أن حزباً برئاستها سيحصل على 12-16 مقعداً الأمر الذي تعتبره مشجعاً، وأنها لا تستبعد التحالف مع حزب العمل وحزب هناك مستقبل إذا دلت الاستطلاعات أن تشكيل كتلة كهذه سيمكن من قطع الطريق أمام عودة "نتنياهو" للحكم.{nl}وتعتمد ليفني في حساباتها أيضا على عودة "أرييه درعي" للساحة الحزبية في قيادة "شاس"، مما يعني باعتقادها ضرب قوة الليكود بعدة مقاعد من جهة، واحتمال انتقال "شاس" بعد الانتخابات من معسكر اليمين للتحالف مع معسكر الوسط واليسار إذا أحرز هذا المعسكر تقدما في الانتخابات، وحصل على عدد كافي من المقاعد يمكنه بالتحالف مع "شاس" تجاوز الـ60 مقعدا.{nl}هل سيقرر "إيهود أولمرت" العودة للحياة السياسية؟{nl}التاريخ: 2012-10-21 {nl}المصدر:عكا أون لاين {nl} تنتظر الأوساط السياسية في "إسرائيل" في هذه الأيام القرار الذي سيتخذه رئيس الحكومة السابق "أيهود أولمرت" في شأن احتمالات عودته إلى الحلبة السياسية خلال الأسبوع المقبل والتغييرات التي قد يحدثها على التنافس بين الأحزاب الإسرائيلية خاصة مع حزب الليكود الذي يترأسه بنيامين نتنياهو والذي يعتبر المرشح الأوفر حظاً في الانتخابات المقبلة المقررة في 22 يناير/ كانون الثاني المقبل.{nl}ووفقاً لصحيفة معاريف فإن أولمرت قد طلب من رئيسة حزب كاديما السابقة "تسيبي ليفني" أن ترد عليه في وقت أقصاه يوم غد الاثنين حول ما إذا في نيتها الانضمام لحزب جديد برئاسته على أن تكون هي الشخصية الثانية داخل الحزب.{nl}وبحسب ما يراه المحللين الإسرائيليين فإن رد ليفني سيكون له التأثير الأبرز في قرار أولمرت ما إذا كان سيعود للحياة السياسية والمنافسة على منصب رئيس الحكومة وكقائد تكتل مركز يسار، وأشارت الصحيفة إلى أن أولمرت قال إنه سيعلن قراره النهائي بشأن العودة للحياة السياسية نهاية الأسبوع الحالي.{nl}وكان أولمرت قد توصل إلى عدة تفاهمات مع رئيس حزب كاديما "شاؤول موفاز" والتي من ضمنها انضمام حزب كاديما إلى حزب أولمرت الجديد في حال تم تأسيسه إلا أن أولمرت ينتظر الرد النهائي من ليفني والتي حتى اللحظة لم تعطي قرارها النهائي، حيث في حال لم توافق ليفني على الانضمام فإن ذلك سيمس بشأن الحسم في إقامة الحزب.{nl}ويشار إلى أنه تم تعيين عضو الكنيست "يسرائيل حسون" رئيس هيئة الانتخابات في حزب كاديما إلا أن الجميع في الحزب بما فيهم "شاؤول موفاز قد قرروا الانتظار إلى حين قرار يصدره أولمرت حول عودته للحياة السياسية.{nl}كاديما تلغي الانتخابات الداخلية للحزب{nl}التاريخ: 2012-10-19 {nl}المصدر:عكا أون لاين{nl}صوت مساء أمس الخميس، حزب المعارضة الإسرائيلية "كاديما" على إلغاء الانتخابات الداخلية للحزب، بموافقة 130 عضو ومعارضة أربعة أعضاء للقرار.{nl}وفي أعقاب التصويت ألقى رئيس الحزب "شاؤول موفاز" كلمة انتقد فيها رئيس الحكومة الإسرائيلية "بنيامين نتنياهو" قائلاً:" لقد سمعت مؤخراً في وسائل الإعلام أنه لا يوجد بديل لنتنياهو، وأنا بتاتاً لا أوافق على هذا القول، وأعتقد أن استبدال نتنياهو يعتبر مهمة وطنية وقومية".{nl}وأضاف:" علينا أن نزيل هذه الأسطورة الكاذبة، يوجد من هو مناسب، وأفضل من نتنياهو، إن رئيس الحكومة عديم الرؤية وعديم المسئولية، وتخويفه المستمر لنا من إيران، هو ذريعة لكي يتهرب من المشاكل الداخلية التي تواجهه في إسرائيل".{nl}وأوضح قائلاً:" إن رئيس الوزراء السابق "أيهود أولمرت" أفضل بكثير من نتنياهو، ورئيس الموساد السابق "يائير داغان" أفضل منه كذالك، ورئيس الأركان السابق غابي أشكنازي، رئيسة الحزب السابقة تسيبي ليفني أفضل منه بكثير".{nl}الانتخابات الإسرائيلية المقبلة تحليل وسيناريوهات محتملة{nl}التاريخ: 2012-10-18{nl}المصدر: صوت اسرائيل{nl}ذكر موقع إذاعة صوت "إسرائيل" ، أن إعلان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن تبكير موعد الانتخابات العامة كان غير مفاجئ بالنسبة للحلبة السياسية الإسرائيلية، موضحة أن العديد من المحللين السياسيين توقع ان يقوم نتنياهو بهذه الخطوة نظرا لتطورات الأوضاع السياسية والاقتصادية الداخلية وتطوراتها على الساحتين الإقليمية والخارجية .{nl}وحسب الإذاعة فعلى الصعيد الداخلي واجه نتنياهو صعوبات جمة في تمرير مشروع ميزانية (الدولة) للعام المقبل اذ كان من المفترض ان يشمل هذا المشروع اجراءات تقشفية صارمة كان من شأنها ان تثير تذمرا لدى شرائح واسعة من المجتمع الإسرائيلي, وهذا بطبيعة الحال ما لا يريده اي رجل سياسي في الفترة ما قبل إجراء الانتخابات . ويشار بهذا الصدد الى ان نتنياهو قد علل قراره بتبكير موعد الانتخابات بإحجام شركائه في الائتلاف عن تأييد مشروع ميزانية (الدولة) .{nl}اما على الصعيدين الخارجي والاقليمي فيرى المحللون ان رئيس الوزراء يعتبر انه سيكون من الأسهل مواجهة التحديات في هذين المجالين بعد تلقيه تفويضا جديدا من الجمهور الإسرائيلي من خلال فوزه في الانتخابات وخاصة في حال فوز الرئيس الأمريكي بارك اوباما بفترة ولاية ثانية .{nl}وعلى الصعيد الحزبي يعتبر نتنياهو ان هناك فرصة سانحة حاليا لخوض الانتخابات وللفوز بفترة ولاية اخرى مستغلا شعبيته وعدم وجود اي منافس بارز له في الاحزاب الاخرى .{nl}واذا نظرنا الى الخارطة السياسية الإسرائيلية في الوقت الراهن لرأينا ان حسابات نتنياهو لها ما يبررها . اولا انه يسيطر على حزب الليكود بصورة شبه مطلقة حيث لا يوجد له حاليا اي منافس ذي شأن في صفوف هذا الحزب , وثانيا انه لا يزال يحظى بدعم حلفائه التقليديين في كتل اليمين بفضل عدم بروز اي بديل له في قيادة هذا المعسكر . وبالرغم من تزايد شعبية حزب اسرائيل بيتنا اليميني بقيادة افيغدور ليبرمان, بحسب استطلاعات الراي العام الاخيرة, فانه لا يشكل حاليا تهديدا حقيقيا لهيمنة الليكود على معسكر اليمين .{nl}اما معسكرا اليسار والوسط فلا يزال ينتابهما ضعف كبير خاصة في اعقاب ما تشير اليه الاستطلاعات من تحطم شعبية حزب كاديما الوسطي الذي كان قد حصل على اكبر عدد من المقاعد في الانتخابات السابقة . وبحسب هذه الاستطلاعات لن يحصل هذا الحزب بقيادة شاؤول موفاز على اكثر من سبعة او ثمانية مقاعد في البرلمان القادم .{nl}وبالنسبة الى حزب العمل برئاسة الصحفية السابقة شيلي يحيموفيتش يلاحظ ان شعبيته ازدادت خلال الفترة الاخيرة اذ تشير الاستطلاعات الى امكانية حصوله على بين 17 الى 19 مقعدا غير انه لا يزال بعيدا عن تشكيل تهديد حقيقي لهيمنة الليكود .{nl}وهناك لاعب جديد دخل الحلبة السياسية بصفة النجم الصاعد الا وهو الصحفي الشهير يئير لبيد الذي اسس حزبا باسم ( هناك مستقبل) فهو يسعى الى قيادة معسكر الوسط . وتمنحه الاستطلاعات حاليا ما بين 15 و18 مقعدا.{nl}اما وزير الدفاع ايهود براك فقد تحطمت شعبيته هو الاخر خاصة بعد انشقاقه عن حزب العمل وتشكيله حزبا جديدا باسم (الاستقلال) فمن غير الواضح ما اذا كان هذا الحزب سيتجاوز نسبة الحسم .{nl}كما هو الشأن بالنسبة للأحزاب اليسارية الصغيرة الاخرى مثل (ميريتس) التي قد تحظى وفقا للاستطلاعات بثلاثة او 4 مقاعد .{nl}فيما يتعلق بالأحزاب العربية الثلاثة ( الجبهة والقائمة العربية الموحدة والتجمع ) التي تحتل حاليا 11 مقعدا فهي بطبيعة الحال تحسب على معسكر اليسار – الوسط غير انها عادة تظل في صفوف المعارضة مهما كانت نزعة الائتلاف الحاكم .{nl}وفي ضوء ذلك نرى ان الطريقة الصحيحة لتحليل ما يجري على الساحة السياسية الاسرائيلية ولوضع السيناريوهات المختلفة هي النظر الى المعسكرات وليس الى الاحزاب المختلفة . فبالرغم من التغيرات الاخيرة لا يزال هناك في "اسرائيل" معسكران سياسيان رئيسيان هما اليمين واليسار – الوسط . والامر الذي يحسم الانتخابات هو عادة انتقال ما يسمى بالأصوات العائمة (اي اصوات المترددين ) من هذا المعسكر الى ذاك .{nl}اذاً ما هي السيناريوهات التي يتوقع ان تفضي اليها الانتخابات المقبلة؟ :{nl}السيناريو الاول , وهو الاكثر احتمالا, فوز معسكر اليمين برئاسة بنيامين نتنياهو وتشكيله للائتلاف الحكومي القادم مع الاحزاب المتدينة . وتشير الاستطلاعات الحالية الى احتمال فوز هذا المعسكر بالأغلبية اللازمة لتحقيق ذلك . وهذا الاحتمال كان يراهن نتنياهو عليه عندما اعلن عن تبكير موعد الانتخابات .{nl}اما السيناريو الثاني –وهو اقل احتمالا – فيتمثل بفوز الليكود في غالبية المقاعد وانضمام حزب العمل وحزبي كاديما و(هناك مستقبل) الى الائتلاف في محل الاحزاب اليمينية الاكثر تطرفا . وكانت رئيسة حزب العمل يحيموفيتس قد اعلنت انها لا تستبعد الانضمام الى ائتلاف برئاسة نتنياهو . غير ان المحللين يستبعدون قيام نتنياهو بالتنازل عن حلفائه التقليديين في اليمين من اجل ذلك.{nl}والسيناريو الثالث وهو الكابوس الذي يقض مضاجع نتنياهو هو عودة رئيس الوزراء السابق ايهود اولمرت الى الحلبة السياسية مع تسيبي ليفني واقدامه على توحيد معسكر اليسار – الوسط تحت قيادته. ففي هذا الحال تشير الاستطلاعات الى احتمال فوز هذا المعسكر في الانتخابات . وفي مثل هذا الحال قد ينضم حزب (اسرائيل بيتنا) اليميني الى الائتلاف . غير ان هناك عوائق عدة تقلل من فرصة تحقق هذا السيناريو .{nl}اولا محاكمة السيد اولمرت في قضية الفساد "هوليلاند" ما زالت جارية , كما ان النيابة العامة لم تقرر بعد في مسالة استئنافها لتبرئة ساحة اولمرت من قضايا فساد اخرى . ثانيا اعلان رئيسة حزب العمل انها لن تخوض معركة انتخابية مشتركة مع اولمرت باعتباره مجرما ادانته المحكمة بإساءة الائتمان .{nl}ولا يزال اولمرت يتخبط في مسالة العودة الى العمل السياسي خاصة بعد ما تعرض له من هجمات شخصية في فترة ولايته السابقة. وتحسبا لوقوع هذا السيناريو أطلق أعضاء ووزراء في الليكود حملة لمنع اولمرت من التنافس في الانتخابات المقبلة على اساس ادانته بهذه الجريمة.{nl}ان الاشهر الثلاثة التي بقيت حتى موعد اجراء الانتخابات تعتبر فترة طويلة في الحياة السياسية الاسرائيلية وقد تكون مفعمة بتقلبات وتغيرات للوضع . غير ان الاعتقاد السائد لدى المحللين هو ان نتنياهو كان صائبا في حساباته عندما اتخذ القرار بتبكير موعد الانتخابات .{nl}"يحيموفتش" تستبعد انضمام حزبها لحكومة يرأسها نتنياهو{nl}التاريخ: 2012-10-18 {nl}المصدر:عكا أون لاين {nl}استبعدت رئيسة حزب العمل شيلي يحيموفتش انضمام حزبها الى حكومة برئاسة بنيامين نتنياهو في حال قام بتشكيل الحكومة المقبلة ما بعد الانتخابات العامة للكنيست التاسعة عشر.{nl}ونقلت الإذاعة العامة عن "يحيموفتش" قولها خلال اجتماع انتخابي عقدته في مدينة سيديروت إنها تأمل في خلافة نتنياهو في رئاسة الحكومة، مشيرة إلى أن تجربتها البرلمانية كبيرة أكثر من التجربة التي كان الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قد تمتعا بها قبل توليهما قيادة دولتيهما.{nl}وأضافت ان رئيس الوزراء نتنياهو ووزير الدفاع أيهود براك ارتكبا أخطاءً خطيرة رغم التجربة الكبيرة التي يتمتعان بها، وقدمت مقترحاً يتضمن إجراء الانتخابات الداخلة للحزب في السابع والعشرين من نوفمبر المقبل أي بعد يومين من انتخابات الليكود.{nl}لبيد: يجب التخلص أخيرا من الفلسطينيين ونصب جدار بيننا..{nl}التاريخ: 2012-10-18 {nl}المصدر: هآرتس{nl}ألمح رئيس حزب "يش عتيد" (يوجد مستقبل)، يئير لبيد، أمس بمواقفه حول مواضيع السلام والامن، في حدث "سبت ثقافي" في كريات موتسكين، فقال: "يجب التخلص أخيرا من الفلسطينيين ونصب جدار بيننا. لن يكون شرق أوسط جديد، ولكن سيكون 3 مليون فلسطيني في نطاق دولة اسرائيل".{nl} وحسب لبيد، فانه سيعرض برنامجه السياسي بالذات في المركز الجامعي في ارئيل، الاسبوع القادم وذلك لانه "لا توجد خريطة لا تكون فيها ارئيل في دولة اسرائيل". واضاف لبيد بان على اسرائيل أن تعود الى المفاوضات مع الفلسطينيين. {nl}"كل شخص عاقل ونزيه يعرف كيف سينتهي هذا: للفلسطينيين ستكون دولة، وكتلة المستوطنات ستبقى في اسرائيل"، قال. "شارون تحدث عن تنازلات أليمة وكلنا عرفنا عما يتحدث. اولمرت تناول الانطواء وكذا نتنياهو تحدث، في بداية الولاية، عن دولتين للشعبين. ما نحن لا نعرفه هو كم من الوقت سيمر وكم سيموتون. أنا ليست يساريا، ولكني أعتقد بان الفلسطينيين جلبوا هذا على أنفسهم". {nl}وقال لبيد ان ليس له نية للارتباط بتسيبي لفني قبيل الانتخابات ومنحها المكان الاول في حزبه. في مسألة ادخال رئيس الاركان السابق، غابي اشكنازي في حزب وسط، قال ان "اشكنازي هو رجل جدير جدا، ولكنه لا يمكن أن ينتخب لوجود قانون تبريد كاسح. وقال لبيد انه جند لحزبه 14 ألف نشيط في 90 مقر في البلاد. كما تطرق الى الاتفاق الذي تحقق الاسبوع الماضي في قيادة شاس وبموجبه سيقود ايلي يشاي، آريه درعي وارئيل اتياس الحزب على نحو مشترك. "آريه درعي لم يدن بمخالفات سير. ادين في أنه عندما كان يتولى منصبه أخذ رشوة وجلس سنتين في السجن على ذلك"، قال. "على الناخب ان يعطي رأيه في صندوق الاقتراع، إذ ان هذا هو المكان. هو رجل كفؤ، ويوجد اناس أكفاء آخرون في دولة اسرائيل".{nl}ورفض لبيد التطرق الى مسألة اذا كان سيوافق على الجلوس في ائتلاف مع شاس وقال: "انا لا احب المقاطعات ولا اريد الاستبعاد. يوجد في هذا قدر من عدم التواضع. سنجلس في كل ائتلاف يغير طريقة الحكم".{nl}معاريف:لجنة الليكود تمنع تحصين مكان لباراك في القائمة الانتخابية{nl}التاريخ: 2012-10-18 {nl}المصدر: سما {nl}أقرت اللجنة الدستورية التابعة لحزب الليكود في اجتماعها الليلة الماضية، عدم تحصين أماكن في قائمة الحزب الانتخابية المقبلة، سواء لصالح وزير الجيش "أيهود باراك" أو حتى مستقلين من حزب كاديما، والذي انشقوا مؤخراً عن حزبهم وانضموا للليكود. {nl}وعزت اللجنة هذه الإجراء، إلى رفع عدد أعضاء الحزب داخل الكنيست في الانتخابات المقبلة، والسماح بزيادة عدد الأماكن المحصنة لممثلين عن القطاعات الصغيرة، والمتمثلة بالمهاجرين والأقليات، حيث تمكنت هذه القطاعات من الوصول إلى مكان أعلى من المكان العشرين في قائمة الحزب الانتخابية خلال الانتخابات الماضية.{nl}ولفتت صحيفة "معاريف"، اليوم الأربعاء، إلى أن نتنياهو عمل على تغيير طريقة الانتخاب في الانتخابات الماضية، بهدف ضم باراك إلى قائمة الليكود، مشيرة إلى أنه طرح الفكرة مرة أخرى على اللجنة الدستورية للحزب مؤخراً، ولكنها قوبلت بالرفض من أعضاء الحزب الذين راءوا فيها ضرراً على المرشحين الجدد داخل الحزب.{nl}يشار إلى أنه وفي أعقاب طرح فكرة تحصين مكان لباراك في قائمة الحزب سارع عضو الكنيست عن الليكود "داني دانون" بجمع تواقيع أعضاء الحزب لإفشال هذه الفكرة ولمنع تطبيقها في الانتخابات القادمة، كما هاجم بشكل شخصي باراك، قائلاً : "بأنه عبء على الحزب وليس مكسب ".{nl}وأضاف : "أن الذين ساروا على خطى اتفاقيات أوسلو ومبادئ حزب العمل لا يمكن أن يكونوا جزءاً من تراث جابوتنسكي ومناحيم بيغن، وأنه سيحاول أن يضر بقيمنا، وتحصين مكان له في الحزب ليس وارد في الحسبان".{nl}ونقلت صحيفة "إسرائيل اليوم" رد باراك على الموضوع، قائلاً: "أن هذه الأقوال عبارة عن تكهنات يجب عدم التطرق لها"، موضحاً أنه من يهتم بوجوده كوزير للجيش فهو ملزم بانتخابه، وأنه لا ينوي أن يكون وزير للجيش عبر الانتخابات وإنما يتم تعينه عبر حزبه الاستقلال وقال أن لديه شخصيات جيدة جداً في الحزب –على حد قوله-.{nl}ونفى مقربين من نتنياهو أن يكون رئيس الحكومة قد قطع وعد لأي شخص بمنحه منصب معين ولا حتى لوزير الجيش، وفي غضون ذلك يتنافس على تولي منصب وزير الجيش عدة شخصيات من بينها نائب رئيس الحكومة ووزير الشؤون الإستراتيجية "موشي بوغي يعلون" وكذلك وزير المالية "يوفال شتاينتس"، والوزير "تساحي هنغبي".{nl}الخاسر الاكبر من عودة درعي: نتنياهو.{nl}التاريخ: 2012-10-18 {nl}المصدر: يديعوت{nl}ستؤثر التغييرات في قيادة شاس على الخريطة السياسية بعمومها – وكفيلة على نحو خاص ان تمس جدا بفرص أن يكلف بتشكيل الحكومة القادمة رئيس الليكود بنيامين نتنياهو. {nl}يتمتع نتنياهو حتى الان من حقيقة أن شاس قادها ايلي يشاي، المنتمي الى دوائر اليمين، والذي حافظ جيدا على "الحلف التاريخي" بين نتنياهو والاصوليين. غير أنه مع عودة درعي الى قيادة الحزب، فان القصة تكون مختلفة تماما. درعي يعتبر أقل يمينية بكثير، وضمن أمور اخرى تتذكر له دوائر اليمين القرار بالامتناع في التصويت على اتفاقات اوسلو. كما أنه يوجد على علاقات طيبة جدا مع العديد من السياسيين من اليسار. {nl}اما علاقات درعي مع نتنياهو بالمقابل فليست جيدة. واذا كان نتنياهو حتى مساء أمس يمكنه ان يحصي تلقائيا مقاعد شاس بانها مضمونة الى جانبه في لحظة توصية الرئيس على هوية المكلف بتشكيل الحكومة، فلم يعد الان اي شيء مضمون – ويحتمل بالتأكيد أن يوصي درعي بالذات بمرشح آخر، اذا ما نجح في اقناع الحاخام عوفاديا يوسيف بمباركة مثل هذه الخطوة. {nl}استطلاع طلب درعي اعداده ونشر في بداية الاسبوع يؤكد الضرر المرتقب لنتنياهو من عودة درعي: فحسب الاستطلاع، فان شاس برئاسته تحظى بـ 13 – 14 مقعدا، تقتطع أربعة مقاعد غالية الثمن من الليكود وكفيلة بان تحدث لحزب العمل بقيادة شيلي يحيموفتش الانتصار بفارق مقعد او اثنين عن نتنياهو. والمعنى بالتالي هو أنه في أعقاب عودة الرئيس السابق من المتوقع لشاس أن تكون لسان الميزان بين اليمين واليسار بعد الانتخابات.{nl}موفاز سيوافق على اخلاء مكانه من أجل أولمرت../كبار في كديما: موفاز مستعد لاعطاء مكانه لاولمرت..{nl}التاريخ: 2012-10-19 {nl}المصدر: معاريف{nl}أخذ مسؤولون كبار في الليكود ممن تحدثوا في نهاية الاسبوع مع رئيس الحزب شاؤول موفاز الانطباع بأنه سيكون مستعدا لاخلاء مكانه لرئيس الوزراء السابق ايهود اولمرت. {nl}وعلى حد قولهم، فان موفاز لا يقول هذا بشكل صريح، ويسعى الى الانتظار لقرار اولمرت الذي يتردد اذا كان سيعود الى الحياة السياسية كي يقود كتلة الوسط – اليسار. {nl} والتقى موفاز في الاونة الاخيرة مع نواب كثيرين في كديما، وفي بعض المحادثات طرحت مسألة أولمرت ووضع الحزب الصعب في الاستطلاعات. وأخذ النواب الانطباع من هذه الاحاديث بأن موفاز لا يعتزم التمسك بقرني المذبح ويفهم بأن عودة اولمرت كفيلة بان تحيي كديما ومع ذلك فهو لا ينوي الحديث في هذا الشأن قبل أن يأخذ اولمرت نفسه القرار. {nl} فضلا عن موفاز تنتظر قرار اولمرت رئيسة كديما السابقة تسيبي لفني ايضا التي يفترض أن تعود الى البلاد من بوسطن غدا . ولا تعتزم لفني التي تفكر بجدية في تشكيل حزب وسط جديد وضع المصاعب امام اولمرت اذا ما قرر العودة، وكفيلة بان تنضم اليه كرقم 2. وفي غضون عشرة أيام سيتخذ اولمرت القرار وهو سيستند أساسا الى استطلاعات العمق التي سيجريها والتي تفحص مواضيع مثل الموقف منه في أوساط جماهير مختلفة، الموقف من تورطاته القانونية وشعبية أسماء جدد يسعى اولمرت الى دراسة امكانية أن تكون جزءً من قائمته. واذا اشارت الاستطلاعات الى أن اولمرت وقائمته ينجحان في أن يشكلا تهديدا على نتنياهو ويعرضان بديلا على حكمه، فمن شبه المؤكد أن أولمرت سينطلق نحو المغامرة. {nl} محافل تحدثت مع اولمرت في نهاية الاسبوع أخذت الانطباع بانه يميل الى الاعلان عن العودة الى الحياة السياسية، وكلما مر الوقت وتعاظمت الضغوط عليه، فانه يبدأ بالاقتناع بان هذه فرصة لن تتكرر. وبالتوازي مع الاستطلاعات طلب اولمرت اعداد فتاوى قانونية تدرس المكانة القانونية للمرشح لرئاسة الوزراء من جانب من تدار ضده محاكمة (هولي لاند). {nl} ويضع الجدول الزمني القصير الذي أملاه نتنياهو للانتخابات خطة عودة اولمرت في علامة استفهام. اذا ما قرر العودة فليس واضحا كيف سيدير حملة بالتوازي مع محاكمة هولي لاند وكيف سينظر الى الامر من ناحية جماهيرية. ويؤمن مؤيدو اولمرت بانه مع نخبة قوية ومنظومة الى جانبه سيكون الجمهور مستعدا لان يتجاهل ذلك ويركز أساسا على تغيير نتنياهو. الى أن يقر اولمرت وجهته، سيفرض الانتظار على وسط الخريطة. اذا فضل اولمرت الانتظار حتى المرة القادمة، فان الكرة ستنتقل الى ملعب لفني وهي التي سيتعين عليها أن تقرر اذا كانت ستشكل حزب وسط جديد بمساعدة حاييم رامون ليحل محل كديما. {nl} في هذه الاثناء موفاز هو الاخر ينتظر. رد سلبي من جانب اولمرت سيسرع من ناحيته اعداد الحزب للانتخابات رغم وضعه الصعب. ولا يزال موفاز يؤمن بانه سيتمكن من اجتياز حافة العشرة مقاعد بالعمل السليم. {nl} بالمقابل، يخشى رئيس الوزراء نتنياهو من توحيد القوى في الوسط – اليسار رغم وضعه الجيد. وافترض نتنياهو بأنه اذا ما قدم موعد الانتخابات فسينجح في صد اولمرت ولكنه اكتشف في الايام الاخيرة بان الطموح في الطرف الاخر أقوى مما قدر. {nl} خطوة حل الكنيست الـ 18، وتقديم موعد الانتخابات تنطلق اليوم على الدرب حين ستبحث اللجنة الوزارية لشؤون التشريع وتقر مشروع قانون حكومي يقضي بحل الكنيست وعقد الانتخابات للكنيست الـ 19 في 22 كانون الثاني 2013. {nl} هذا وتفتتح غدا الدورة الشتوية للكنيست. وعندها في الساعة 16:00 ستضع الحكومة مشروع القانون لتقديم موعد الانتخابات على طاولة الكنيست، التي ستبحث مشروع القانون لحلها وستصوت عليه للقراءات الثلاثة. وسينتهي البحث والتصويت يوم الاثنين قبيل منتصف الليل وعلى الفور يعلن رئيس الكنيست روبي ريفلين عن حل الكنيست وبدء اجازة الانتخابات. وأفادت محافل في الائتلاف أمس بان التاريخ المتوقع للانتخابات هو 22 كانون الثاني بناء على طلب رئيس الوزراء نتنياهو، ولكن حتى اللحظة الاخيرة يحتمل تغيير في موعد الانتخابات.{nl}معاريف:اولمرت الوحيد القادر على هزيمة نتنياهو والتعامل معه{nl}التاريخ: 2012-10-20{nl}المصدر: سمــا{nl}قالت صحيفة معاريف العبرية في تحليل مطول لها نشر اليوم على موقعها باللغة العبرية ان ايهود اولمرت هو الشخص القيادي الوحيد القادر على التعامل مع بنيامين نتنياهو وهزيمته في الانتخابات القادمة لكن السؤوال المطروح هل حان الوقت ليعود اولمرت الى الحلبة السياسية .{nl}وتشير الصحيفة في تحليلها الى ان هناك قيادات اسرائيلية كبيرة تدرك حقيقة الموقف لكنها تتخوف من امكانية عدم استطاعة ايهود اولمرت العودة الى الحياة السايسية حيث ما يزال امامه تجاوز اخر قضايا الفساد المتهم بها.{nl}وتوضح الصحيفة الى ان اولمرت قال خلال لقاءه قبل اسابيع مع تسيبي ليفني ان الامر المهم الوحيد الذي يهمه في السياسة هو مشاهدة شخص اخر يحل محل رئيس الوزراء الاسرائيلي الذي يقود اسرائيل بشكل غير معقول او مقبول.{nl}ويشير اولمرت الى ان كل يوم يمر باسرائيل تحت حكم نتنياهو يؤدي الى ضياعها وتغيير سمعتها ووجودها كدولة ديمقراطية وليبرالية ويضعف فرصها في البقاء قيد الحياة نتيجة سياسات نتنياهو اليمنية المتطرفة.{nl}الصحيفة تضيف في متابعتها للشان الخاص بامكانية ترشح اولمرت في الانتخابات القادمة هو انه يجري فحوصا قانونية حول عدم امكانية تعطيل هذا الترشح بسبب القضية القانونية الاخيرة المتهم بها حيث يجري مسحا دقيقا الان لانه لا يريد ان يتم استغلال اي قضية ضده من قبل خصومه السياسيين نتنياهو وباراك اللذان يعتبران نظيفان من نواحي الفساد .{nl}في المقابل باستطاعة اولمرت ان يهاجم نتنياهو وباراك على ما يقومون به من مقامرات تتعلق بالتلاعب بالعلاقات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة الامريكية التي تمر بوقت حرج بسبب سياسات نتنياهو خصوصا مراهنته على الانتخابات الرئاسية من خلال دعمه لمرشح الحزب الجمهوري بشكل علني.{nl}كما يمكن الاشارة الى ان اولمرت يستطيع مهاجمة نتنياهو وباراك عبر التركيز على الاعباء المالية وانتشار التطرف الديني الذي يسيئ لاسرائيل والوضع الاقتصادي الذي يعاني منه المواطن في اسرائيل.{nl}وحول شرائح الدعم لاولمرت قالت معاريف انه يتمتع بدعم من العديد من القطاعات في المجمع الاسرائيلي خصوصا قطاع الاقتصاديين ورجال الاعمال .{nl}كما ان الكثير من رجال الامن والعسكر يمكن ان يشكلوا جبهة داعمة لاولمرت مثل موفاز الذي قد يتنحى جانبا ويترك دفة القيادة لاولمرت بالاضافة الى غابي اشكنازي ومئير داغان ويوفال ديسكين كما ان تسيبي لفني يمكن ان تعيد النظر في انسحابها من الحزب حال عودة اولمرت للقيادة هذا الى جانب ان اولمرت قادر على التحالف مع حزب العمل و احزاب اليسار وحتى الاحزاب العربية.{nl}كما ان يائير لابيد يمكن ان يتحالف مع اولمرت في سبيل استعادة البلاد ورمي القمامة بعيدا في اشارة الى نتنياهو وباراك وسياساتهم .{nl}وتضيف معاريف ان كثير من المحللين والسياسيين في اسرائيل يعتقدون انه اذا نجح اولمرت في العودة للحلبة السياسية وتجاوز القضية الاخيرة فانه احتمال حدوث التحالف القوي ضد نتنياهو قائم جدا وسيكون سهل الحدوث.{nl}ويرى المحللون ان اولمرت يمكن ان يجلب معه في عودته نسيم بارد جديد لاجواء اسرائيل غير نسيم بنيامين نتنياهو .{nl}ومع ذلك هناك محللون يشيرون الى ان الاوضاع اختلفت واولمرت يحتاج الى ان يكون شخصا قادرا على الدفاع عن اسرائيل واستعادة وقوة الردع لها حيث يعمل الد الاعداء للحصول على السلاح النووي وفي الداخل هناك التجربة مع الفلسطينين الذي لم يتورع البعض منهم في قتل الاسرائيليين وحتى اولئك الذين يؤمنون بالسلام وبالتالي فان اسرائيل بحاجة لشخص في سدة الحكم، يكون ذكي، شجاع، ويملك اتخاذ القرارات الصائبة،دون ان تهتز يديه وقدميه ويكون شخصا يعرف كيفية التعامل مع التهديدات وحدها.{nl}اولمرت يلتقي موفاز ويبحث معه سبل اسقاط نتنياهو بالانتخابات القادمة{nl}التاريخ: 2012-10-20{nl}المصدر: سمــا{nl}قال موقع صحيفة يديعوت احرنوت ان ايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق التقى اليوم مع زعيم حزب كديما المعارض في اسرائيل وبحث معه.{nl}سبل اسقاط رئيس الحكومة الاسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو رئيس حزب الليكود اليميني.{nl}وبحسب يديعوت فقد بحث الرجلان الوضع السياسي على مختلف الاصعدة سواء الملف الايراني او الوضع الذي وصلت اليه الامور مع الجانب الفلسطيني وسبل الخروج من الازمة التي وصلت اليها اسرائيل نتيجة سياسات نتنياهو.{nl}مصادر مقربة من الاجتماع قالت انه جرى باجواء ايجابية وانه جرى الاتفاق على تنسيق المواقف بين الرجلين.{nl}لفني قُبيل العودة..{nl}التاريخ: 2012-10-20{nl}المصدر: معاريف{nl} بعد سبعة اشهر من هزيمتها في الانتخابات التمهيدية لرئاسة كديما واستقالتها من الكنيست، تقترب تسيبي لفني جدا من القرار اذا كانت ستتنافس في الانتخابات القادمة برئاسة حزب وسط جديد، يتنافس في الانتخابات القادمة أمام بنيامين نتنياهو على رئاسة الوزراء.{nl} ولا تعتزم لفني الاعلان عن خطتها قبل ان تُستكمل عملية حل الكنيست ويتقرر موعد للانتخابات. ولكن الاحتمال العالي في ان يُقدم موعد الانتخابات الى شباط القادم، سيفرض على لفني اتخاذ القرار قريبا. وتأخذ محافل تحدثت معها في الايام الاخيرة الانطباع بأنها ترغب في ان تكون هي التي تشكل كتلة الوسط – اليسار، وتعرض بديلا لحكم نتنياهو.{nl} الروح الحية وراء اقامة حزب الوسط الجديد هو حاييم رامون، الذي يعمل بنشاط ويلتقي مع شخصيات عديدة في الساحة السياسية وخارجها. ولدى رامون استطلاعات تدل على أن حزبا برئاسة لفني قادر على ان يُجند كبداية 14 – 15 مقعدا، يحطم كديما برئاسة موفاز تماما ويمس بحزب العمل برئاسة شيلي يحيموفيتش.{nl} هل سترتبط بلبيد؟{nl} في هذه الاثناء فحصت لفني ورامون امكانية استخدام هيكل حزب حيتس – حزب ابراهام بوراز، الذي كان رقم 2 في "شينوي". ويدور الحديث عن حزب رف يُعرب بوراز عن استعداده لوضعه تحت تصرف حزب الوسط الجديد، الامر الذي يمكن ان يُسهل على لفني ورامون. واضافة الى ذلك فانه حسب الخطة سيكون في قائمة حزب الوسط الجديد عدد قليل من نواب كديما – اولئك الذين كانوا أكثر اخلاصا للفني. أما باقي الشخصيات فستُجند من خارج كديما، ومع بعضها تُجرى اتصالات متطورة منذ الآن. ويؤمن رامون بأنه في اللحظة التي يبرز فيها الحزب الى الخريطة السياسية كخيار فانه سيحشد شعبية في الكتلة وفي نهاية المطاف سيكون ممكنا اجراء ارتباط بحزب "يوجد مستقبل" برئاسة يئير لبيد ايضا والخروج الى المعركة أمام نتنياهو.{nl} في هذه الاثناء تواصل أجواء الانتخابات الانتشار في الساحة السياسية قُبيل القرار النهائي لنتنياهو اذا كان سيُقدم موعد الانتخابات. ويواصل نتنياهو محاولاته الوصول الى تفاهم مع شركائه الائتلافيين لاقرار الميزانية، واليوم سيلتقي بوزير الخارجية افيغدور ليبرمان للحديث في هذا الشأن.{nl} وبالتوازي مع هذه المحاولات، التي لم تحقق حتى الآن اختراقا، استمرت أمس المواجهة المغطاة اعلاميا بين نتنياهو ووزير الدفاع اهود باراك. {nl} "باراك عمل من خلف ظهر رئيس الوزراء"{nl} أعلن رجال نتنياهو أمس بشكل رسمي بان باراك عمل من خلف ظهر رئيس الوزراء حين التقى قبل نحو اسبوعين مع حاكم شيكاغو رام عمانويل، المقرب من الرئيس اوباما.{nl} ومن الجهة الاخرى يدعي رجال باراك بانه لا يوجد على الاطلاق عرف بموجبه يطلع وزير الدفاع رئيس الوزراء بكل لقاءاته التي تبحث فيها علاقات اسرائيل والولايات المتحدة. أما نتنياهو، فحسب محافل رفيعة المستوى في الليكود، فقد تميز غضبا لسماعه ذلك. وقد اضيف هذا الغضب الى حالات اخرى في الاشهر الاخيرة شعر فيها نتنياهو بان باراك يعمل على افشاله وينقطع عنه لاعتبارات سياسية شخصية. وفي هذه القائمة تذكر معارضة باراك لميزانية الدولة، وقوفه العلني ضد الخطوط الحمراء لنتنياهو، ومقالات الصحف توجته كمن يمكنه أن يشكل بديلا لنتنياهو (رجال رئيس الوزراء مقتنعون بان باراك يقف خلفها). {nl} وحسب مسؤولين كبار في الليكود، لا شك أن من ساهم في تغذية النار هو وزير المالية يوفال شتاينتس، الذي يحذر نتنياهو على مدى أشهر من أن وزير الدفاع يعتزم قرصه. ورغم ذلك، لو كان نتنياهو يريد لاستطاع التنكر علنا لهجمات شتاينتس الحادة على باراك والتي سربت الى وسائل الاعلام والدفاع عن حليفه الاساس في الحكومة منذ أكثر من ثلاث سنوات. {nl} من قاد الهجوم المضاد أمس من جهة باراك كان وزير الصناعة والتجارة شالوم سمحون، الذي حرص على توجيه النار نحو شتاينتس. فقد وصف سمحون وزير المالية بانه "الكلب المدلل لنتنياهو". ومن الجهة الاخرى هاجم وزراء الليكود، مثل ليمور لفنات وجلعاد أردان، باراك مباشرة على أنه ألحق ضررا بنتنياهو وعلى محاولاته الفاشلة للحصول على ضمان لمقعد في قائمة الليكود للكنيست. ونفى رجال باراك مسألة ضمان المقعد أمس. وتبشر هذه المعارك بنهاية الحكومة الحالية، ولكنها لا تبشر بالضرورة بالنهاية التامة للحلف بين الرجلين. فبعد كل شيء يأتي موسم الانتخابات وكل رجل لنفسه.{nl}القرار لا يمنع أولمرت من العودة الى السياسة..{nl}التاريخ: 2012-10-20{nl}المصدر: يديعوت{nl}قرار الحكم الذي فرض أمس على ايهود اولمرت لا يمنعه من العودة الى السياسة والتنافس على مقعد في الكنيست القادمة. {nl} وشرح البروفيسور ارئيل بندور، خبير القانون الدستوري من جامعة بار ايلان بانه لما كان القضاة لم يقرروا بان اولمرت ارتكب مخالفة فيها وصمة عار، ولما لم يفرضوا عليه عقوبة سجن بمدى ثلاثة اشهر فما فوق – فان بوسع رئيس الوزراء السابق ان يتنافس في الانتخابات للكنيست مثل اي مرشح آخر. {nl} ومع ذلك، في ضوء القرار الذي اتخذته محكمة العدل العليا في التسعينيات بشأن الوزير السابق آريه درعي، فان اولمرت ممنوع ظاهرا من أن يكون وزيرا في الحكومة طالما كانت معلقة بحقه لائحة اتهام تعزى له فيها مخالفة خطيرة فيها وصمة عار. في هذه الحالة، المخالفة التي تعزى لاولمرت في لائحة الاتهام في قضية هولي لاند. ومع ذلك، اوضح بندور، بان قرار المحكمة بشأن درعي اتخذ عندما كان وزيرا في الحكومة، أما اولمرت فيوجد اليوم خارج الساحة السياسية. وعليه، فيحتمل ان في حالته يتقرر بانه ليس مرفوضا من أن يعمل كوزير. وماذا بالنسبة للعودة الى مكتب رئيس الوزراء؟ "لا يوجد قرار محكمة يتناول هذا الوضع"، شرح بندور، "ولكن يبدو لي بان هذا لا يختلف عن منصب الوزير".{nl} في الساحة السياسية ينتظرون بتحفز ليروا اذا كان اولمرت بالفعل سيقرر العودة الى السياسة. مسؤولون كبار في كديما قدروا بان اولمرت لن يسارع الى عمل ذلك طالما لم يتخذ قرار في قضية هولي لاند: "اذا جرت الانتخابات في موعدها، في نهاية تشرين اول 2013، توجد امكانية بان حتى ذلك الحين تزال السحابة من فوق رأس اولمرت ويتمكن من العودة الى السياسة بكل القوة. ونتنياهو على علم بذلك وهذا يقلقه. اذا كان رئيس الوزراء يتردد في تقديم موعد الانتخابات، فلديه الان سبب وجيه لعمل ذلك إذ يمكنه أن يعرقل بذلك عودة اولمرت". {nl} رئيس كديما، النائب شاؤول موفاز، هنأ امس اولمرت ولكنه امتنع عن أن يعرض عليه العودة الى الحزب، وذلك مع أن مسؤولين كبار آخرين في كديما يعتقدون بانه اذا عاد اولمرت وتسيبي لفني الى الحزب – فان "كديما سيستيقظ الى الحياة". {nl} وبالمقابل، فان رئيسة العمل، النائبة شيلي يحيموفتش شددت على أن "هذه هي المرة الاولى في دولة اسرائيل التي يدان فيها رئيس وزراء بالسجن مع وقف التنفيذ. أقوال القضاة خطيرة على نحو خاص".{nl}نتنياهو يخشى متطرفي الليكود.. ليفني ستشكل حزبا.. واولمرت لن يعود!{nl}التاريخ:2012-10-22 {nl}المصدر: شاشة نـيوز {nl} أفاد تقرير موسع نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" ، اليوم الاثنين، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو قلق للغاية من تركيبة قائمة مرشحي الليكود للكنيست القادمة التي سينتخبها الحزب في الشهر القادم، وأنه يبذل في الآونة الخيرة جهودا كبيرة لضمان قائمة تكون مريحة له انتخابيا وسياسيا لا يمكن الطعن بتطرفها نحو أقصى اليمين من جهة، وتضمن له تنوعا "اجتماعيا" وطائفيا " يبقي على أصوات اليهود الشرقيين، ويحول دون انتقالهم للتصويت لحركة "شاس"، أو انتقال مؤيدي الليكود المتطرفين لأحزاب اليمين المتطرف وخاصة حزب "البيت اليهود" و"الاتحاد القومي".{nl}وبحسب التقرير فإن نتنياهو قلق على نحو خاص من تمكن موشيه فيغلين، رئيس مجموعة "القيادة اليهودية" في الليكود، من التأثير على أصوات أعضاء الحزب في الانتخابات التمهيدية، ومن تركيب قوائم تصفية تمكن إزاحة عدد من الوجوه التي يعتبرها فيغلين وأنصاره "يسارية ومعتدلة" مثل الوزير داني مريديور، وتأتي بأسماء ومرشحين متطرفين من شأنهم أن يسببوا له متاعب كبيرة خلال ولايته القادمة، أو حتى تبعد أصوات الناخبين التقليدين وتدفعه للتصويت لقوائم أخرى والعودة مثلا للتصويت لكديما أو حتى الحزب الجديد في حال أقامته تسيبي ليفني.{nl}وقال التقرير الذي أعده يوفال كارني، إن متاعب نتنياهو تزداد حدة في ظل التوقعات بأن يتنافس نحو 100 مرشح على أقل من ثلاثين مقعدا مضمونا بل وربما على نحو 25 مقعدا فقط. وقال يوفال كارني إن هذا الأمر جعل نتنياهو يصر مؤخرا مثلا على إقناع الوزير بيني بيغن على العودة وعدم الاعتزال، لا سيما بعد أن فقد الليكود وجهه الاجتماعي المتمثل بالوزير موشيه كحلون. {nl}إلى ذلك قال تقرير "يديعوت أحرونوت" إن نتنياهو يعتزم خلال الأيام القريبة بلورة قائمة يطلق عليها "قائمة الموصى بهم" من رئيس الحكومة، على أن تكون غير رسمية، وإنما قائمة بأسماء من يفضل نتنياهو أن ينتخبوا للكنيست القادمة، وذلك مقابل الخوف من قوائم تصفية يعدها فيغلين وأنصاره.{nl}وإذا كان مصدر متاعب نتنياهو وقلقه من العناصر التي دخلت الليكود في السنوات الأخيرة، وأخذته باتجاه اليمين المتطرف، فإن شيلي يحيموفيتش تواجه متاعب من مصدر آخر، من صلب حزب العمل بل من العناصر المؤسسة تاريخيا للحزب والتي ارتبط بها حزب العمل منذ إقامة دولة إسرائيل.{nl} فقد أعلنت الحركة الكيبوتسية التابعة لحزب العمل أنها قد تنشق عن الحزب وتقطع علاقاتها التاريخية مع الحزب إذا أصرت رئيسة الحزب على تعديل نظام الانتخابات الداخلية للحزب، وضم وتوحيد لوائي الكيبوتسات و"الموشافيم" في لواء انتخابي واحد مما يقلل عمليا من عدد ممثلي الحركة الكيبوتسية في لائحة العمل الانتخابية.{nl}واعتبر موقع "معاريف" الذي أورد هذا النبأ أن تهديد الحركة الكيبوتسية بقطع علاقاتها مع حزب العمل هو أول أزمة قيادية تواجهها شيلي يحيموفيتش في هذه الانتخابات، لا سيما وأن القبول باقتراحها يعني انتخاب عضو كنيست واحد فقط عن دائرة الكيبوتسات والموشافيم بدلا من نائبين عن كل دائرة. {nl}ونقل الموقع عن المستشار لقانوني للواء الكيبوتسات في حزب العمل ، شيمي براون قوله إن "لواء الكيبوتسات كان على مر السنين القلب النابض لحزب العمل، وأن توحيد اللواءين معا سيضر بحزب العمل. على الحزب ألا يلتفت فقط للمدن وإنما أيضا لأطراف الدولة. لقد كانت الكيبوتسات في الحزب قبلها وستبقى بعدها إذ أن الحزب لن يقبل في نهاية المطاف بتوحيد هذه الألوية، لن نقبل بهذه الخطوة". {nl}وأشار الموقع في هذا السياق إلى أنه على الرغم من العلاقة التاريخية بين حزب العمل وبين الكيبوتسات إلا أن الحزب فقد في الانتخابات الأخيرة هيمنته في الحركة الكيبوتسية وحصل على 30.6% فقط من أصوات الكيبوتسات، بينما فاز حزب كديما ب31% من الأصوات.{nl} في سياق ذي صلة نقل موقع "هآرتس" عن مقربين عن زعيمة حزب "كديما" السابقة، تسيبي ليفني، أن الأخيرة تفكر جديا بخوض الانتخابات لرئاسة الحكومة على رأس حزب جديد، بغض النظر عن قرار إيهود أولمرت بشأن العودة للحياة السياسية. وقال الموقع إنه من المتوقع أن تعلن ليفني قرارها هذا خلال اليومين القريبين، فيما رفضت ليفني نفسها التعقيب على الموضوع.{nl}وبحسب الموقع فإن ليفني في حال قررت خوض المعركة الانتخابية ستركز في دعايتها على الملف السياسي والتسوية مع الجانب الفلسطيني، مع الدعوة إلى التوصل لتسوية مع قيادة "فلسطينية معتدلة" يمثلها أبو مازن.{nl}وبحسب مقربين من ليفني فإن الأخيرة تعتبر هذا الملف نقطة الضعف الأساسية عند زعيمة حزب العمل شيلي يحيموفيتش، ويئير لبيد اللذين لا ينفيان استعدادهما للدخول في حكومة قادمة يشكلها نتنياهو .{nl} ويرى المقربون من ليفني أنها ترى وجوب التوصل إلى اتفاق مع أبو مازن، لاعتقادها أن أبو مازن لن يبقى في الحكم بعد أربع سنوات، وبالتالي فإن عدم استغلال إسرائيل للفرصة السانحة للتوصل إلى تسوية مع أبو مازن هو إضاعة خطيرة لهذه الفرصة.{nl}وبحسب مقربين من ليفني فإن الأخيرة حصلت في استطلاعات أجريت لها خصيصا على نتائج تفيد أن حزبا برئاستها سيحصل على 12-16 مقعدا الأمر الذي تعتبره مشجعا، وأنها لا تستبعد التحالف مع حزب العمل ويئير لبيد إذا دلت الاستطلاعات أن تشكيل كتلة كهذه سيمكن من سد الطريق أمام عودة نتنياهو للحكم.{nl}وتعتمد ليفني في حساباتها أيضا على عودة أرييه درعي للساحة الحزبية في قيادة "شاس"، مما يعني باعتقادها ضرب قوة الليكود بعدة مقاعد من جهة، واحتمال انتقال "شاس" بعد الانتخابات من معسكر اليمين للتحالف مع معسكر الوسط واليسار إذا أحرز هذا المعسكر تقدما في الانتخابات، وحصل على عدد كافي من المقاعد يمكنه بالتحالف مع "شاس" تجاوز الـ60 مقعدا.{nl}في غضون ذلك ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن التقديرات في الحلبة السياسية والحزبية في إسرائيل تشير إلى أن رئيس الحكومة السابق إيهود أولمرت سيعلن قريبا أنه لن يخوض المعركة الانتخابية القادم.{nl}حزب المتقاعدين يعود للواجهة والاستطلاعات تعطية 3او4 مقاعد بالكنيست{nl}التاريخ : 22-10-2012 {nl}المصدر: PNN{nl}قالت صحيفة معاريف العبرية ان حزب المتقاعدين في اسرائيل سيعود الى الواجهة مرة اخرى بجيل جديد في الانتخابات المبكرة للكنيست القادمة حيث من المتوقع ان يتم الاعلان عن خوضه الانتخابات يوم غد الثلاثاء خلال مؤتمر صحفي يقوده رئيس الحزب رافي ايتان.{nl}واشارت الصحيفة الى ان استطلاعات الراي وابرزها استطلاع راي مينا تسيماح يشير الى ان الحزب سيحصل على ثلاث او اربع مقاعد في الكنيست القادمة مشيرة الى انه يركز على القضايا الخدماتية للمتقاعدين مما اعطاه مصداقية ويمكن ان تدعمه في الانتخابات التي ستجري بداية العام القادم .{nl}كما واشارت الى وجود مجموعة من الخبراء والمختصين من المتقاعدين الاسرائيليين يعملون كخلية واحدة الى جانب ايتان زعيم الحزب من اجل تقويته ووضع خطوط عريضة لسياسته الاجتماعية التي تحمي حقوق المتقاعدين موضحة ان المتقاعدين اعضاء الحزب هم من المتقاعدين العسكريين والمدنيين بالاضافة الى متقاعدين من مؤسسات وشركات اهلية.{nl}المركزية الإسرائيلية تخصص 250 مليون شيكل للانتخابات{nl}التاريخ : 22-10-2012 {nl}المصدر: PNN{nl} اجتمعت اللجنة المركزية للانتخابات الإسرائيلية ، للمرة الأولى، ووافقت على الميزانية الرسمية للانتخابات البرلمانية المقبلة.{nl}وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية اليوم - في سياق نبأ أوردته على موقعها الإلكتروني -أن تكلفة إجراء الانتخابات تقدر بأكثر من 250 مليون شيكل، أي ما يوازي (64.6 مليون دولار).{nl}وأشارت الصحيفة الى أن تكلفة هذه الانتخابات ارتفعت حوالى 40 مليون شيكل (أي ما يوازي 10.5 مليون دولار) مقارنة بتكاليف الانتخابات السابقة.{nl}ليفني تنوي تشكيل حزب جديد وستدعو للتوصل لاتفاق سلام مع الفلسطينيين{nl}التاريخ: 22-10-2012 {nl}المصدر:وفــا{nl}قالت مصادر مقربة من تسيبي ليفني إنها تنوي خوض الانتخابات في قائمة جديدة بغض النظر عن موقف ايهود أولمرت..{nl}وأوضحت المصادر لصحيفة 'هآرتس' أن ليفني سترفع شعار المفاوضات مع الفلسطينيين لأن هذه القضية لا تهم الليكود ولا حزب العمل وستدعو الى التوصل الى اتفاق مع الرئيس محمود عباس.{nl}وقال أحد المقربين من ليفني 'إذا لم تقم إسرائيل بالتوصل لاتفاق مع الفلسطينيين في هذه الفترة، سيكون ذلك إضاعة فرصة كبيرة للتوصل الى اتفاق سلام'.{nl}"اوري ساغيه" رئيس جهاز الاستخبارات سابقاً ينضم لحزب العمل{nl}التاريخ: 2012-10-23 {nl}المصدر:عكا أون لاين{nl}أعلن الجنرال "أورى ساغيه" رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية سابقاً، عن انضمامه لصفوف حزب العمل، وأنه سيتنافس في الانتخابات القادمة ضمن القائمة الانتخابية للحزب.{nl}هذا ما ذكرته القناة العاشرة الإسرائيلية على موقعها الالكتروني، اليوم الثلاثاء، معتبرة انضمام الجنرال "ساغيه" الإضافية القوية الثالثة للحزب بعد انضمام "إيتسيك شمولي"، والصحفي في القناة العاشرة "ميكي روزنتال" مؤخراً.{nl}وأوضح الموقع أن الجنرال "ساغيه" سيعلن عن انضمامه اليوم من خلال مؤتمر صحفي، ومن المتوقع أن يشغل الجانب الأمني في حزب العمل.{nl}ونقل الموقع عن ساغيه: "هناك أمل في قوة حزب العمل لقيادة الحكم نحو التغيير المطلوب"، مضيفاً: "أنا أشعر بان إسرائيل لا تقوم بالتزاماتها الأساسية تجاه الجمهور في جزء من المجالات ولهذا انضممت لحزب العمل".{nl}ومن جهتها قالت رئيسة حزب العمل "شيلي يحيموفيتش" أن انضمام "ساغيه" يعتبر إضافية قوية للحزب كونه خدم في مناصب أمنية<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/11-2012/الشان-الاسرائيلي-207.doc)