المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاخوان المسلمين 101



Haneen
2014-04-06, 10:09 AM
كشاف المزماة العدد الواحد والأربعون - نشرة أسبوعية -

الإخوانية والصهيونية وجهان لعملة واحدة
16/12/2013


مركز المزماة للدراسات والبحوث

14 ديسمبر 2013

الافتتاحية

الإخوانية والصهيونية وجهان لعملة واحدة

منذ نشأة جماعة الإخوان على يد مؤسسها حسن البنا، وهي تحاول إظهار عكس ما تبطن، وتفعل مالا تقوله، وتقول مالا تفعله، هذه حقيقة أساسية يعرفها جيداً المتابعون والدارسون لتاريخ هذه الجماعة على مدار هذه السنوات، حتى بعد أن وصلت لحكم مصر لأول مرة في تاريخها استمرت تتخذ نفس المنهج دون تبديل أو تغيير، حتى استطاع الشعب المصري بثورته العظيمة في 30 يونيو إسقاطها والإطاحة بها.

ورغم كل المحاولات التي بذلتها هذه الجماعة على مدار سنوات عمرها لإخفاء أوجه الشبه الكبير بينها وبين الحركة الصهيونية العالمية، إلا أن الأحداث وخاصة بعد وصولها للحكم وما تفعله حتى الآن أزاح الستار عن هذا الإخفاء، وأكد للجميع أن جماعة الإخوان وتنظيمها الدولي والحركة الصهيونية العالمية هما وجهان لعملة واحدة.

ولعل أوجه الشبه بينهما تظهر في الرؤية الاختزالية للتاريخ، التي اعتمدها التفكير الصهيوني عندما أسقط عمداً التاريخ الحقيقي للأراضي العربية المحتلة، والممتد لآلاف السنين، فقد عاش العنصر العربي الفلسطيني باستمرارية ملحوظة، وفي المقابل تنظر جماعة الإخوان كأحد التيارات الإسلامية بقدسية إلى حقبة تاريخية قصيرة شهدت الخلافة الراشدة، باعتبارها حقبة مرجعية يقاس إليها تاريخ إسلامي ممتد شهد تراجعاً حضارياً واستبداداً سياسياً جسدته الدولة المملوكة العثمانية.

والشبه الآخر بينهما يظهر في عقلية الكهف التي نشأ عليها الطرفان ويعجزان عن التخلي عنها، فالجسد الأساسي للحركة الصهيونية جاء من مجتمعات الشتات اليهودي، خصوصاً في أوروبا الشرقية والوسطى، حيث عاش اليهود في عزلة شديدة داخل (جيتو) تحرروا منه جسدياً ولم يتحرروا منه معنوياً حتى الآن، والانطواء على النفس داخل الجيتو الكبير وهو دولة إسرائيل.

وأيضاً تمتلك جماعة الإخوان عقلية الكهف نفسها، ظلت محاصرة دائماً ومحظورة غالباً من نظم سياسية متتالية ملكية وجمهورية، ولأنها مارست العنف ضد هذه النظم فقد ظلت أسيرة لعقلية الكهف ولم تتحرر منه حتى بعد أن وصلت للحكم، ولم تحاول الخروج منه للانتماء للمجتمع الأوسع بدلاً من مجتمع الجماعة والأهل والعشيرة، وهو ما ظهر بوضوح في نمط الخطاب السياسي للمعزول محمد مرسي عندما كان يستخدم مفردات الأهل والعشيرة وبالطبع يقصد أهل الكهف.






وأوجه الشبه الثالث أيضاً هو عقدة المؤامرة أو الاضطهاد التي طورها كل من الحركة الصهيونية وجماعة الإخوان في مواجهة الخصوم ومخاليفهم في الرأي، وتمكنت الصهيونية من إنشاء دولة إسرائيل على أنقاض الشعب الفلسطيني، وكان من الطبيعي أن يكون هناك حصار لهذه الدولة المعتدية، كما هي سنن الحياة بين محتل غاصب وشعب مقهور، وأن يكون هناك شعور بالحصار.

أما جماعة الإخوان ورغم قدراتها التنظيمية التي وضعتها في صدارة نظام ما بعد 25 يناير بمصر ومكنتها من حصد ثمار ذلك والاستيلاء على الثورة، فقد ظلت تشعر بعقدة الاضطهاد حتى وهي في الحكم، بل وصل حد السخافة في الادعاء بأن هناك قوى من المعارضة تخطط لخطف الرئيس، رغم أن جميع أجهزة الدولة كانت تتولى حمايته وتأمينه، وهو لا يستحق ذلك رغم أنها كانت تسعى لتوظيف ذلك لأغراض استبدادية للتنكيل بالمعارضين للجماعة.

وكما أن الحركة الصهيونية حركة "برجماتية" انتهازية فالجماعة أيضاً انتهازية إلى أبعد الحدود، فهي باعت كل مبادئها ومواقفها المعلنة من قبل وتحالفت مع أعداء مصر من أجل الإضرار بالشعب المصري، وهو ما نراه حالياً سواء على أرض سيناء أو في بعض المدن المصرية أو تحركات خارجية لأعضاء التنظيم الدولي، رافعة شعار حرق الوطن من أجل مصالحها وأهدافها، ولا تريد أن تعترف بفشلها في إدارة شئون الدولة، وخططت للأخونة والتمكين حتى سقطت سريعاً ولن تعود مرة أخرى لحكم مصر أو حتى للمشهد المصري.


أسرار وأخبار

محمد بن زايد لوفد مصري: من يراهن على سقوط مصر، إما خائن أو مجنون.. دعمنا لشعب مصر طريق بلا رجعة.. الأزهر لنا كالأوكسجين نتنفس منه

أكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن من يراهن على سقوط مصر إما مجنون أو خائن، ولكن من يراهن على قوة مصر وتماسكها وعبورها المحنة الحالية فهو الرابح دائماً، ولهذا السبب فإننا بالإمارات نراهن على نجاة مصر بتوفيق رب العالمين وهمة رجالها لتصبح أقوى مما كانت.

هذه الكلمات أكدها سموه خلال حواره مع وفد شعبي مصري برئاسة المستشار أحمد الزند رئيس نادي القضاة وعدد من كبار الإعلاميين وبعض الوزراء السابقين، حيث قال سموه للوفد أيضاً "إننا كنا نخاف على الأزهر الشريف، ولو سيطر الإخوان عليه لانتهت عقيدة الإسلام، فنحن نحتاج للأزهر لأنه بالنسبة لنا مثل الأوكسجين الذي نتفس منه."

وطبقاً لما قاله الكاتب الصحفي مصطفى بكري عضو الوفد في حوار مع "كشاف المزماة" على هامش اجتماعات جبهة مصر بلدي "أن الشيخ محمد بن زايد قال للوفد أن مساندة الإمارات لمصر طريق لا رجعة فيه، بل إن هناك مجموعة من الإماراتيين أبدوا استعدادهم لقتال عناصر الإرهاب في سيناء جنباً إلى جنب مع جنود مصر البواسل، ونحن واثقون أن مصر في رباط إلى يوم الدين."

واستشهد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بما قاله العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز في أول لقاء لدراسة سبل دعم مصر بعد 30 يونيو، إنه قال "لقد فرطت مصر وسقطت في يد الإخوان، والله سبحانه وتعالى أعادها مرة أخرى ولا يمكن أن نفرط من جديد فأنتم أصحاب حق والإخوان لن ينتصروا لأنهم على باطل ولو ساندتهم تركيا أوغيرها."








التنظيم الدولي للإخوان يخطط لاجتماع سري بإسطنبول ضد مصر

دعا التنظيم الدولي للإخوان جميع أعضائه وقياداته لعقد اجتماع عاجل بإسطنبول قبل نهاية هذا الشهر، وحدد أحد أيام 19 – 21 - 25 ديسمبر الحالي لعقد الاجتماع لتفادي أي متابعات أمنية لهذه الاجتماعات كما حدث مؤخراً، ولأهمية هذا الاجتماع الذي سيحضره 56 عضو بالتنظيم الدولي.

وأكدت البرقية التي بعث بها إبراهيم منير الأمين العام للتنظيم الدولي لقياداته مراعاة عدم السفر من بلادهم إلى اسطنبول مباشرة، وأن يتم السفر إلى بلدان أخرى، ثم التوجه منها إلى أحد المنتجعات في مدينة اسطنبول، وتخضع لحماية أمنية ومخابراتية تركية مشددة.

وطلبت البرقية إعداد مقترحات بشأن التعامل مع الوضع الراهن في مصر بعد إخفاق الخطط السابقة وخاصة مع قرب ذكرى 25 يناير وإعداد عناصر إخوانية في هذه الدول لزيارة مصر في توقيت متزامن كأنواع سياحية، ونزولهم في فنادق قريبة من ميدان التحرير ورابعة العدوية.

وكشفت تقارير أمنية مصرية أن تحركات واتصالات التنظيم الدولي حالياً تسعى لإقناع جماعة الإخوان بمقاطعة الاستفتاء على الدستور الجديد وإعلان ذلك صراحة، وتركيز الجهود على ذكرى 25 يناير وتهدئة الفعاليات والمظاهرات الداخلية في مصر حتى لا تستنزف جهودهم، وتنشيط عمل الميلشيات الإلكترونية لنشر وبث أكبر حجم من الشائعات في هذه الفترة.

وزير التخطيط المصري يؤكد: وزراء الإمارات يتحدثون بلسان وصوت المصريين

أكد الدكتور أشرف العربي وزير التخطيط المصري أن المساعدات المالية والاقتصادية المقدمة لمصر من دولة الإمارات العربية المتحدة، لا ترتبط بأي طلبات معينة تجاه مصر، وهذا نموذج جديد في علاقات التعاون الاقتصادي على مستوى العالم، لأننا نعلم أن هناك مساعدات ومنح مشروطة، تصل إلى حد استيراد المعدات من الدول المانحة، وأيضاً قيام خبراء بإدارة المنح.

وقال وزير التخطيط المصري في تصريح خاص لكشاف المزماة، أن المنح والمساعدات الإماراتية لمصر أشبه بـ "شيك على بياض" مقدم لشعب مصر وليس للحكومة المصرية، وهو دعم بلا حدود ولا يرتبط بفترة زمنية معينة وحتى تعبر مصر المرحلة الانتقالية الحالية.

وذكر الدكتور أشرف العربي أن حزمة التمويل الإماراتي لمصر وخاصة لدعم مجالات اقتصادية وتنموية، لها أثر كبير حالياً على تعافي الاقتصاد المصري وبدء حل مشاكل مزمنة في شرايين الاقتصاد وتحسين معدلات النفروالرعاية الصحية والتعليمية، ودفعنا إلى وقف أي مفاوضات مع صندوق النقد الدولي.

وأشار وزير التخطيط إلى أن المباحثات مع الجانب الإماراتي، والتي يقودها الوزير سلطان الجابر تشعرنا بأنه يتحدث بلسان وصوت المصريين في هذه المباحثات، ويسأل دائماً ما هي طلبات الشعب المصري، ويؤكد على أن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، هي الاستجابة لكل مطالب شعب مصر تنفيذاً لوصية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله.







لقاءات بين الإخوان ووسطاء الظواهري بباكستان

أكد اللواء سيد شفيق مساعد وزير الداخلية للأمن العام في مصر، أن أجهزة الأمن نجحت حتى الآن في ضبط 26 ألف هارب من السجون عقب أحداث 25 يناير بمعرفة عناصر الإخوان، الذين وضعوا خطة اقتحام السجون بالتعاون مع عناصر من حماس وحزب الله وبتخطيط من المخابرات التركية والقطرية، ولم يتبقى سوى 500 هارباً فقط جاري ملاحقتهم.

وقال مدير الأمن العام في تصريح خاص "لكشاف المزماة" أن جميع خطط ومخططات الإخوان وتنظيمها الدولي ضد مصر تحت المتابعة والمراقبة والرصد اليومي، بما في ذلك المخططات ضد الاستفتاء على الدستور، والمخططات الخاصة بيوم 25 يناير القادم، وأن مخطط ضرب الشرطة والعمل على انهيارها لن يتكرر مرة أخرى.

وذكر اللواء سيد شفيق أن هناك تعاون أمني مصري مع دول عربية عديدة حالياً، فى مقدمتها السعودية والإمارات والكويت واليمن بشأن رصد هذه المخططات، خاصة أن الإخوان عقدوا اتفاقات مع تنظيم القاعدة، وأن وفوداً منهم ذهبوا سراً إلى باكستان لمقابلة وسطاء لنقل واستلام رسائل من قائد تنظيم القاعدة أيمن الظواهري.

وأشار مدير مصلحة الأمن العام إلى أن الإخوان طلبوا من الجماعة الإسلامية إسقاط مطلبهم بشأن عودة الشيخ عمر عبدالرحمن بعد أن ظلوا يرفعون هذا المطلب كثيراً واعتصموا بالقرب من محيط السفارة الأمريكية بالقاهرة لشهور طويلة لأنهم لا يريدون إغضاب الإدارة الأمريكية حالياً، وأن يخسروا تعاطفها وتأييدها لهم فتم إسقاط هذا المطلب.

سر جديد حول تخلي المعزول مرسي عن شلاتين للسودان

سر جديد تم الكشف عنه بعد سقوط الإخوان من الحكم حول قبول الرئيس المعزول محمد مرسي خلال زيارته للسودان، التخلي عن مثلث حلايب وشلاتين للسودان، ومعارضة القوات المسلحة لهذا التوجه وتصدت له، فقد أكد تقرير أمني أن عدد من قيادات الإخوان وقعوا اتفاقاً مع العصابات المسيطرة على منطقة تدعى "وادي الجركان" جنوب مدينة الشلاتين، ومساحتها 20 ألف كيلو متر مربع ويقيم بها 1200 فرد من مجهولي الجنسية.

وأوضح التقرير أن عدد من قيادات الإخوان قاموا بزيارة هذه المنطقة في شهر فبراير 2013، والتقوا مع زعماء هذه المجموعات التي تقيم هناك للاتفاق على تأمينهم مقابل تزويد الجماعة بالأسلحة المهربة من السودان.

وذكر التقرير أن هذه المجموعات استطاعت تهريب العديد من الأسلحة خلال فترة حكم الإخوان، بما في ذلك مدافع الهاون ومضادات الطائرات وصواريخ جراد وقنابل، وصلت إلى قلب الدلتا في مصر لمجموعات إخوانية وعناصر من الجماعة الإسلامية، بل ومجموعات تنتمي لتنظيم أنصار بيت المقدس، وبعضها وصل لسيناء في سيارات حكومية رسمية بإشراف وزراء من الإخوان.

وكان اللواء طارق المهدي محافظ الاسكندرية حالياً، عندما كان محافظاً للبحر الأحمر قد رفع تقريراً لمجلس الوزراء حول خطورة هذا الوادي على الأمن القومي المصري، وضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة في ظل توجه الحكومة لاستصلاح 520 ألف فدان في هذه المنطقة، وتوفيق أوضاع هذه المجموعات لكشف المزيد من الأسرار حول تهريب الأسلحة للإخوان.








حركة تمرد بالجماعة الإسلامية تعزل الهاربين من قيادات العنف والإرهاب

بدأت حركة تمرد داخل تنظيم الجماعة الإسلامية تحركات واسعة في جميع المحافظات المصرية، للإعداد لعقد المؤتمر العام الإصلاحي للحركة في بداية العام القادم لعزل كل القيادات المتورطة في أعمال العنف والإرهاب والهاربين خارج مصر وداخلها، وفي مقدمتهم عاصم عبدالماجد الهارب بالدوحة، وطارق الزمر الهارب داخل مصر، وعودة القيادات التاريخية لقيادة الجماعة.
وصرح الشيخ عوض الحطاب رئيس مجلس شورى الجماعة بدمياط وعضو حركة تمرد، أن الاتصالات شملت قيادات الجماعة من أمثال الشيخ كرم زهدي وفؤاد الدواليبي وعلي الشريف وحمدي عبدالرحمن، لعودتهم لقيادة الجماعة وتطهيرها ممن تحالفوا مع جماعة الإخوان وجعلوا الجماعة تسير في فلك التبعية للإخوان.

وقال الشيخ عوض الحطاب: إننا اخترنا وليد البرش منسق عام لحركة تمرد داخل الجماعة الإسلامية، وندرس حالياً اتخاذ خطوات قانونية أيضاً لتطهير حزب البناء والتنمية، الذراع السياسية للجماعة، من القيادات الإرهابية وعزل الدكتور نصر عبدالسلام الذي يدير الحزب حالياً لخروجه على المبادىء والأهداف التي وقعنا عليها كمؤسسين لهذا الحزب.

وأشار إلى أن المحاولات التي تبذلها "تمرد" حالياً تسعى لإنقاذ ما يمكن إنقاذه داخل الجماعة الإسلامية، بعد أن تورطت مع الإخوان في أحداث العنف ضد المصريين من أهلنا وشعبنا، وأن حركة تمرد توسعت وانضم إليها حتى الآن 1800 عضو قيادي في جميع المحافظات.

براءة قذاف الدم تكشف صفقة الإخوان لتسليمه

تعهد أحمد قذاف الدم المنسق العام السابق للعلاقات المصرية – الليبية وابن عم العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، بعدم القيام بأي أعمال عدائية من داخل مصر ضد النظام الحاكم في ليبيا، بعد صدور حكم براءته من تهمة الاعتداء على ضباط الشرطة خلال القبض عليه في عهد الإخوان، وبعد فشل صفقة تسليمه للنظام الليبي.

وأكد أحمد رسلان منسق عام مجلس شورى القبائل العربية، أن قذاف الدم بعد الإفراج عنه قرر استمرار إقامته في مصر ولن يغادرها وسوف يقوم بالتركيز على الأعمال الاقتصاية والاستثمارية وليس الأعمال السياسية، وأن هناك حفلاً كبيراً سيقام في مطروح بمناسبة براءته والإفراج عنه.

وفي المقابل كشف علاء حسانين النائب البرلماني المصري السابق والمقرب من أحمد قذاف الدم، أن هناك صفقة وقعت بين الإخوان والنظام الليبي بشأن تسليم قذاف الدم مقابل 7 مليارات دولار تدفع على مرحلتين، وأن الدكتور عصام الحداد مساعد رئيس الجمهورية السابق ، سافر إلى ليبيا على طائرة خاصة ومعه ناصر كامل مندوباً عن وزارة الخارجية لمناقشة هذه الصفقة.

وذكر علاء حسانين أن المسئولين بليبيا طلبوا من الإخوان تحويل جزء من أموالهم واستثماراتهم في مصر لصالح هذه الصفقة، وحددوا مبلغ 1,4 مليار دولار فقط حصة ليبيا في المصرف العربي، ورفضوا تحويل أي مبالغ جديدة مما أثار غضب الإخوان وقرروا تجميد تسليم أحمد قذاف الدم وسلموا فقط السفير الليبي السابق بمصر.

قيادي سلفي يتهم الإخوان بتوريط قيادات الإسلام السياسي في العنف

القيادي بالدعوة السلفية ومساعد رئيس حزب النور نادر بكار فتح النار على جماعة الإخوان، بعد أن حرضت عناصرها لمحاصرة منزله بالاسكندرية وكتابة شعارات مسيئة له، حيث أعلن أن جماعة الإخوان ورطت جميع التيارات الإسلامية في خندق الكراهية مع باقي فئات الشعب المصري، وأننا خسرنا كثيراً بسبب دعم وتأييد الإخوان في مرحلة من المراحل.



وقال في تصريح خاص "لكشاف المزماة" أن الإخوان أفشلوا جميع المبادرات التي طرحت قبل عزل مرسي، وأن مبادرة حزب النور بإقالة حكومة الإخوان برئاسة هشام قنديل جرى حوار بشأنها مع كاثرين أشتون ممثلة الاتحاد الأوروبي ومبعوث الاتحاد وأيضاً برنارد نيوليون ووصلنا لاتفاق ولكن مكتب الإرشاد رفض التوقيع عليه.

وذكر نادر بكار القيادي السلفي ومساعد رئيس حزب النور أن الإخوان يتحملون مسئولية الدماء التي سالت حتى الآن منذ 30 يونيو، لأنهم أفشلوا مبادرة الوساطة لفض اعتصام رابعة العدوية والنهضة وخذلوا مشايخ الدعوة السلفية، الذين أنهوا اعتكاف الأيام العشرة الأخيرة من رمضان لحقن الدماء.

واتهم نادر بكار الجماعة وخاصة نائب المرشد خيرت الشاطر بالمسئولية عن موقعة الاتحادية، والتي قتل فيها أبرياء على يد عناصر الإخوان، لأن نائب المرشد خيرت الشاطر عقد اجتماعاً مع قيادات النور والدعوة السلفية وطلب منهم بالحاح نزول شباب الدعوة لفض اعتصام معارضي مرسي من أمام قصر الاتحادية، ولكنهم رفضوا وأصر على موقفه معتمداً على شباب الإخوان والجماعة الإسلامية.

وشهد شاهد من أهلها

السقوط الأخلاقي للإخوان

"لقد نفذ رصيد هذه الجماعة المحظورة تماماً لدى جموع الشعب المصري بسبب ممارسات خاطئة منذ 30 يونيو وحتى الآن، والإصرار عليها بدلاً من التراجع وطلب التوبة والمغفرة من الشعب، صاحب الشرعية ومصدر السلطات، والقادة تتخذ مواقف بطولية خلف أسوار السجون وداخل أقفاص المحاكمات، وهل هذه بطولية أم هزلية".

هذه الشهادة أعلنها الدكتور محمد حبيب القيادي الإخواني المنشق عن الجماعة. وقال في شهادته أن الجماعة لم تسقط شعبياً وتنظيمياً فقط، بل سقطت أخلاقياً عندما ادعت أنها سوف تتحالف مع بعض ثوار 25 يناير الغاضبين من ثورة 30 يونيو، والذين شعروا بانزواء الأضواء عنهم وتراجع المكاسب التي حققوها من وراء 25 يناير، فقررت الجماعة التحالف معهم لتعويض مكاسبهم، وأيضاً عسى أن تحقق هي الأخرى مكاسب جديدة من وراء هذا التحالف المشبوه.

وذكر الدكتور محمد حبيب القيادي الإخواني المنشق أن الجماعة بغبائها وتطرفها تقف وراء أي إجراء استثنائي تضطر الحكومة لاتخاذه لحماية الوطن وهي تسعى الآن لاحتواء الغاضبين منها، وعليها لعل وعسى تحقق ما تريد ثم تعاود ممارساتها في لفظهم وإبعادهم، وتنفرد هي بكل المكاسب والمغانم كما فعلت من قبل وتراهن على ذاكرة المصريين أنها ضعيفة وبئس الرهان.

وأشار القيادي الإخواني المنشق عن الجماعة إلى أن المحاولات اليائسة من هذه الجماعة الآن ستفشل وتسقط، لأن من يتنازل عن مبادئه وأخلاقه لا يمكن أن يحقق أي نجاح، وأن الشرعية ليس مجرد شعارات تكتب على الجدران، بل هي ممارسات حقيقية، وأن من يتحدث منهم عن الشرعية عليه أن يعلم أن هذه الجماعة فقدت أي شرعية، بل فقدت جميع الشرعيات.










رأي ورؤية

الإخوان والأزهر

"العلاقة بين جماعة الإخوان المحظورة الإرهابية المتطرفة ومؤسسة الأزهر الدينية الوسطية المعتدلة على مر السنوات، منذ نشأة هذه الجماعة على يد حسن البنا تقوم على الشد والجذب، وتحاول الجماعة دوماً توظيف الأزهر لصالحها، من أجل السيطرة عليه بكل الطرق والوسائل، وانكشف ذلك بوضوح بعد وصولهم للحكم والتخطيط للإطاحة بشيخ الأزهر أحمد الطيب واستدعاء القرضاوي لهذا المنصب".

هذا الرأي أعلنه الدكتور عادل عامر، وقال في رؤيته لتلك العلاقة أن الإخوان اعتمدوا على خطط طويلة الأمد بدأت برسائل وخطابات من البنا لشيوخ الأزهر، وسعى إلى ضم عدد من علماء وطلاب وشيوخ الأزهر إلى صفوف هذه الجماعة، وظهر ذلك عندما تولى الشيخ المراغي منصب شيخ الأزهر عام 1945، وإلقاء قصائد المدح والترحيب به ليحصل البنا على مراده ويقف على منبر الأزهر عام 1945.

ورغم التباين الشديد والواضح بين نهج الجماعة ونهج الأزهر في ابتعاد المؤسسة الدينية عن الإسلام السياسي، واتجاه الأزهر إلى نشر الدعوة الإسلامية الوسطية، إلا أن جماعة الإخوان حاولت بشتى الطرق ربط مسارها بمسار الأزهر، وظهر ذلك بعد 25 يناير في محاولة الجماعة من خلال مرشدها المحبوس ورئيسها المعزول والمحبوس معه والمتاجرة بها لتحقيق أهدافها.

وأشار الدكتور عادل عامر في رؤيته إلى أن الجماعة وهي في الحكم عندما شعرت أن الأزهر حجر أمام مخططها، حاكت المؤامرات ضد شيخ الأزهر ومنها مؤامرة تسمم طلاب جامعة الأزهر أكثر من مرة، وقد اختفت ظاهرة التسمم الآن، مما يؤكد أن تلك الجماعة ليس لها أدنى علاقة بالوسطية الإسلامية من قريب أو بعيد، وأن أزهر الألف عام قامته ورسالته أعلى وأكبر من هذه الجماعة الإرهابية المتطرفة.