Haneen
2014-04-06, 10:14 AM
<tbody>
الاخوان المسلمين 106
</tbody>
<tbody>
الاثنين
24-02-2014
</tbody>
<tbody>
في هــــذا الملف:
الخرباوي: نقل مقر التنظيم الدولي للإخوان لجنوب أفريقيا تم برعاية تركية
الإخوان من جنوب أفريقيا إلى السنغال.. جولات تحريضية ضد مصر مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية
«الإرهابية» تدير عملياتها من أفريقيا.. اتفاق بين محمود حسين و«حماس وإخوان ليبيا والسودان» للدفع بعناصر جديدة.. «غزلان» مسئول خطط اغتيالات ضباط الشرطة.. و«عزت» يحصل على قاعدة بيانات الداخلية
أمين الإخوان الهارب محمود حسين يصل جنوب إفريقيا
أوراق شجرة داعمى الإخوان تتساقط.. زيارة وفد جنوب أفريقيا للقاهرة تثير تساؤلات حول تسليم القيادات الإخوانية الهاربة بالبلد الأفريقى وأبرزهم محمود حسين.. وتعنى سقوط محاور دعم الجماعة دوليا
نور الدين: التنظيم الدولي للإخوان يحرض إثيوبيا وجنوب أفريقيا ضد مصر
خبير سياسى: زيارة وفد جنوب إفريقيا لمصر ضربة قاضية للإخوان
جنوب أفريقيا تعلن دعم مصر ضد الإرهاب (http://www.alwafd.org/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1 %D9%8A%D8%B1/631306-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82 %D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87 %D8%A7%D8%A8)
وفد من نواب "حماس" يلتقي سفير جنوب إفريقيا
</tbody>
الخرباوي: نقل مقر التنظيم الدولي للإخوان لجنوب أفريقيا تم برعاية تركية
المصدر: الدستور المصرية
قال ثروت الخرباوي، القيادي المنشق عن جماعة الإخوان،: إن تغيير مقر اجتماعات التنظيم الدولي إلى جنوب أفريقيا مجرد تنويع في الاجتماعات بالتنظيم لضم أجنحة جديدة من الحركة الإسلامية هناك للإخوان، وفتح المجال في مناطق جديدة باستغلال القارة الأفريقية، كبداية لفتح أبواب جديدة وضم دول أخرى لفروع التنظيم الدولي.
وأضاف - في تصريحات خاصة للدستور - أن التنظيم الدولي يتجه الآن لضم بعض الأطياف الأفريقية من الحركة الإسلامية للتنظيم، ويساعدهم في ذلك موقف حكومة جنوب أفريقيا في الفترة الأخيرة بتبنيها موقف مضاد لثورة 30 يونيه، بالإضافة إلى توسع رأس المال الإخواني في الجنوب الإفريقي واعتماده على الاقتصاد الحر، ووصول الاستثمارات هناك، ولعب دور في رسم سياسات الحكومة تجاه الإخوان.
وأشار الخرباوي، إلى أن تأثير السياحة التركية وتطويع أردوغان سياسة حكومة جنوب أفريقيا لمصلحة الإخوان، بالإضافة إلى رأس المال التركي هناك يتيح لهم فرصة ضم أطياف جديدة لجماعة الإخوان، وساعد على نقل مقر التنظيم هناك، خاصة وأن الجنوب به عدد من الشخصيات تنتمي للإخوان والحركات الإسلامية من لبنان ومصر وجنسيات أخرى، ورغم قلة عددهم إلا انها شخصيات رأسمالية كبيرة.
إخوانى منشق: مؤسسة أمريكية مقرها قطر تدعم جولات الجماعة
الإخوان من جنوب أفريقيا إلى السنغال.. جولات تحريضية ضد مصر مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية
المصدر: اليوم السابع
وسط الجولات التى قوم بها قيادات جماعة الإخوان الهاربة فى الخارج، حيث تسعى قيادات الإخوان إلى التحريض ضد البلاد عبر جولات مكوكية فى عدد من دول أفريقيا، حيث وزعت الجماعة أعضاءها على عدد من دول أفريقيا باعتبارها أولى الدول التى لم تعترف بـ30 يونيو، حيث ترى الجماعة أن دول أفريقيا الأسهل فى الاقتناع بوجهة نظرهم، كما تسعى الجماعة إلى رفع دعاوى قضائية ضد مصر فى عدد من دول العالم.
وسخرت الجماعة أعضاءها الهاربين للقيام بتلك المهمة، حيث حولت الجماعة اتجاها إلى الخارج، بعد ضعف مظاهراتها فى الداخل، حيث ترى الجماعة أن الملف الخارجى الأكثر تأثيرًا فى هذا الوقت، مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية.
تركيز الإخوان خلال جولاتها الخارج على دول أفريقيا، أثار جدلا بين السياسيين الذين أكدوا ان الجماعة تركز خلال الأيام القادمة على إقناع الدول الأفريقية على أن ما حدث ليس ثورة، فى الوقت الذى أكدت مصادر داخل الجماعة، أن جنوب أفريقيا والسنغال هى أولى الجولات التى تستهدف عددًا كبيرًا من دول أفريقيا لإقناعهم بضرورة قطع العلاقات مع مصر.
وكشفت المصادر فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أن جولات وفد تحالف الإخوان الخارجى ستركز خلال الأسابيع القادمة على دول أفريقيا، لتوضيح وجهة نظر الجماعة، وما يحدث فى مصر من أحداث، مشيرة إلى أن هذه اللقاءات يتخللها لقاءات مع الجاليات المصرية، بجانب عدد من مسئولى تلك الدول.
وقال احمد ربيع الغزالى، القيادى الإخوانى المنشق، إن جماعة الإخوان لديها مهارة أن تظهر بمظهر المعارض والمظلوم دائمًا، وهو ما تحاول أن تصدره للغرب ودول أفريقيا أنها جماعة مظلومة، مشيرًا إلى أن الجماعة لا تجيد الحكم فى أى دولة.
وأضاف فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن جماعة الإخوان تسعى مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية أن تكسب بندًا جديدًا، من خلال زيارات لمسئولين فى الدولة الأفريقية، مشيرًا إلى أن هناك مؤسسة أمريكية هى من تمول دعاية الإخوان فى الخارج والحرب الإعلامية التى تقودها ضد مصر.
وأشار إلى أن مؤسسة راند فاونديشن الأمريكية، هى من ترعى جولات جماعة الإخوان فى الخارج، وتشرف على الحرب الإعلامية والإلكترونية التى تقودها الجماعة، مؤكدًا أن الإخوان بارعون فى تلك المهمة.
أمين الإخوان الهارب محمود حسين يصل جنوب إفريقيا
المصدر: الموجز
وصل نهاية الشهر الماضي كل من القيادى الإخوانى الهارب محمود حسين الأمين العام لجماعة الإخوان الإرهابية، ويحيى حامد وزير الاستثمار السابق والقيادى الإخوانى، جوهانسبرج عاصمة جنوب إفريقيا.
وقالت مصادر داخل الجماعة، إن سبب سفرهم لجنوب إفريقيا هو الترويج لما حدث فى 30 يونيو بأنه ليس ثورة، ومحاولة تقليب الرأى العام بالاتحاد الإفريقى على مصر، لا سيما بعدم دعوة الولايات المتحدة الأمريكية مصر للقمة الإفريقية لأول مرة.
نور الدين: التنظيم الدولي للإخوان يحرض إثيوبيا وجنوب أفريقيا ضد مصر
المصدر: بوابة فيتو
قال الدكتور نادر نور الدين أستاذ الموارد المائية والري: إن التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية يزور إثيوبيا وجنوب أفريقيا لحثهما على التصعيد ضد مصر والاستمرار في بناء سد النهضة.
وأضاف نور الدين في تصريحات خاصة أن تنظيم الإخوان الدولي يسعى بكل الطرق لعرقلة جهود الحكومة المصرية في التفاوض مع إثيوبيا حول بناء السد.
وأشار أستاذ الموارد المائية إلى أن مصر ماضية في طريقها نحو الحفاظ على حقوقها التاريخية في مياه النيل ولن تسمح لأي دولة بتهديد حصتها المائية البالغة 55 مليار متر مكعب.
أوراق شجرة داعمى الإخوان تتساقط.. زيارة وفد جنوب أفريقيا للقاهرة تثير تساؤلات حول تسليم القيادات الإخوانية الهاربة بالبلد الأفريقى وأبرزهم محمود حسين.. وتعنى سقوط محاور دعم الجماعة دوليا
المصدر: اليوم السابع
تعتبر زيارة وفد رفيع المستوى من جنوب أفريقيا إلى القاهرة بشكل مفاجئ، بمثابة إعلان رسمى بسقوط أول داعمى جماعة الإخوان الإرهابية، فبعد أن كانت الدولة الأفريقية ملجأ لقيادات الجماعة الهاربين من مصر ومقر لاجتماعات التنظيم الدولى، غيرت جنوب أفريقيا من موقفها للتحول إلى دعم الحكومة الجديدة.
وسقوط ورقة جنوب أفريقيا من قائمة الداعمين واعترافها بالمرحلة الانتقالية فى مصر، ودعمها لخطوات الحكومة فى حربها على الإرهاب يعتبر خطوة أولى فى نجاح الطريق الدبلوماسى والسياسى، الذى انتهجته مصر لتغيير وجهة النظر الخارجية التى اتخذتها بعض الدول الكبرى ضد ثورة 30 يونيو، ويعتبر بارقة أمل فى مزيد من الداعمين لخارطة الطريق والمرحلة الانتقالية.
وتضمنت الزيارة عددًا من الرسائل الإيجابية التى توحى بتغير جذرى فى موقف جنوب أفريقيا من 30 يونيو، أولها المستوى الرفيع للوفد الذى عرف نفسه بأنه مبعوث شخصى من رئيس جنوب أفريقيا، ويعد هذا الوفد أمنيًا بالدرجة الأولى، حيث جاء برئاسة سيابونجا كويلى، وزير أمن الدولة بجمهورية جنوب أفريقيا، وضم فى عضويته مايكل هالى، المستشار القانونى لرئيس جنوب أفريقيا وسونتو كودجو مدير المخابرات العامة.
ويمكن ربط مدى أهمية وجود شخصيات أمنية رفيعة المستوى فى الوفد بإعلانهم عقب لقاء الرئيس المؤقت عدلى منصور، بمساندة جنوب أفريقيا لمصر فى حربها ضد الإرهاب، وانعكاس هذا على وجود شخصيات من "الجماعة الإرهابية" فى جنوب أفريقيا ومطلوبة أمنيًا فى مصر على رأسهم محمود حسين، الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين، بالإضافة إلى عقدهم مؤتمرات تحرض على الجيش المصرى واجتماعات للتنظيم الدولى على أرض جنوب أفريقيا.
وهو ما يطرح تساؤلات حول إمكانية إقامة تعاون بين البلدين فى حالة عودة العلاقات إلى طبيعتها وتسليم المطلوبين، خاصة أن منصور أكد للوفد أن الإرهاب لا يطال فقط الدول التى تتعرض للأعمال الإرهابية، وإنما أيضًا الدول التى ترعى الإرهاب أو تسمح باستغلال أراضيها لنشر أفكار متطرفة أو هدامة.
وعلى الجانب السياسى، حملت الزيارة رسائل كبيرة للحكومة المصرية، والإعلان عن دعم حكومتهم بشكل رسمى لمصر فى المرحلة الانتقالية واستعدادهم لتقديم الدعم والمساندة لإنجازها، وهو ما يمثل رسائل مضادة لـ"الإرهابية" بأن محورًا هامًا من محاور دعم الجماعة دوليًا قد سقط.
ومن المنتظر، أن تنعكس الزيارة بشكل إيجابى على العلاقات بين البلدين التى طالب الوفد بـ"رأب الصدع" الذى أصابها فى الفترة الأخيرة، ولكن ستنتظر القاهرة اتخاذ خطوات فاعله تترجم ما حمله الوفد الجنوب أفريقى الذى تعهد بالعمل لاستعادة مصر لوضعيتها المستحقة على الصعيدين الإقليمى والدولى، ولاسيما فى القارة الأفريقية.
وتعتبر عودة مصر إلى عضوية الاتحاد الأفريقى من أهم الخطوات المنتظر اتخاذها، بعد أن تغير موقف جنوب أفريقيا والتى كانت من أكبر الداعمين لتعليق عضويتها، خاصة فى ظل النشاط الملحوظ لسياسة مصر الخارجية تجاه أفريقيا عقب 30 يونيو، والذى تمثل فى الزيارات المتكررة لوزير الخارجية نبيل فهمى للقارة السمراء والرسائل الإيجابية التى حصل عليها بدعم خارطة الطريق، والعمل على إعادة مصر إلى مجلس السلم والأمن الأفريقى.
خبير سياسى: زيارة وفد جنوب إفريقيا لمصر ضربة قاضية للإخوان
المصدر: اليوم السابع
قال بشير عبد الفتاح الخبير السياسى، ورئيس تحرير مجلة الديمقراطية، إن زيارة الوفد الجنوب الإفريقى للقاهرة ولقاءه برئيس الجمهورية، وتأكيد الوفد دعم بلاده لمصر ضد الإرهاب يعد ضربة قاضية لجماعة الإخوان، لاسيما بعد أن انتشرت الجماعة بشكل واسع فى دول إفريقيا للتحريض على مصر.
وأضاف عبد الفتاح، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أن إفريقيا دولة مؤثرة ومهمة ورأيها سيكون مؤثرا، وخطوة نحو اعتراف باقى دول إفريقيا بخارطة الطريق، مشددا على ضرورة السعى نحو إقناع الاتحاد الإفريقى بخارطة الطريق.
وأكد عبد الفتاح أن تحركات جماعة الإخوان قوية فى دول إفريقيا، والزيارات التى تقوم بها الخارجية المصرية فى القارة السمراء مهمة، ولكن تحتاج إلى أن تكون أكثر انتشارا وسعيا لاعتراف دول إفريقيا بخارطة الطريق.
جنوب أفريقيا تعلن دعم مصر ضد الإرهاب (http://www.alwafd.org/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1 %D9%8A%D8%B1/631306-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82 %D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87 %D8%A7%D8%A8)
المصدر: ج. الوفد
اِلتقى الرئيس عدلى منصور، اليوم بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة، بسيابونجا كويلي، وزير أمن الدولة بجمهورية جنوب أفريقيا، الذى يزور القاهرة، مبعوثا شخصيا لرئيس جمهورية جنوب أفريقيا.
وحمل سيابونجا كويلى رسالة الرئيس من نظيره جنوب الأفريقي، على رأس وفد يضم فى عضويته كلًا من مايكل هالي، المستشار القانونى لرئيس جمهورية جنوب إفريقيا، وسونتو كودجو، مدير المخابرات العامة، إلى جانب نولوتاندو مايندى-سيبيا، سفيرة جنوب إفريقيا بالقاهرة، وقد حضر اللقاء السفير حمدى لوزا، نائب وزير الخارجية للشئون الإفريقية.
نقل الوزير جنوب الإفريقى الرسالة الموجهة إلى الرئيس من الرئيس "زوما"، التى تضمنت مساندة جنوب إفريقيا لمصر فى المرحلة الاِنتقالية، وفى حربها ضد الإرهاب، وتطلُع بلاده لاِستعادة مصر لوضعيتها المستحقة على الصعيدين الإقليمى والدولي، ولاسيما فى القارة الإفريقية، مؤكدًا حرص جنوب إفريقيا على تقديم الدعم والمساندة لمصر لإنجاز المرحلة الانتقالية.
وأوضح المسئول جنوب الإفريقى أن بلاده تقدر أهمية مصر بوصفها دولة استراتيجية، ليس فقط بالنظر إلى حجم اقتصادها وثقلها الديموجرافي، وإنما أيضًا لدورها المحورى لحسم قضايا القارة الإفريقية، فضلًا عن كونها دولة محورية على مستوى الشرق الأوسط وقضاياه، إلى جانب كونها مساهمًا فاعلًا فى مهام حفظ السلم والأمن على الصعيدين الإقليمى والدولي.
من جانبه، طلب الرئيس من كويلى نقل شكره وتقديره لنظيره جنوب الإفريقى على هذه المبادرة الطيبة التى تستهدف رأب الصدع فى العلاقات بين البلدين، معربًا عن تطلعه لأن تُترجم هذه الخطوة الإيجابية إلى أفعال ملموسة بما يخدم الأهداف والمصالح المشتركة للدول الإفريقية بوجه عام، وللبلدين بوجه خاص.
وقد اِستعرض الرئيس أثناء اللقاء التقدم المُحرز على صعيد تنفيذ خارطة المستقبل ولاسيما عقب إقرار الدستور، مشيرًا إلى أن نتائج الاستفتاء أظهرت للعالم حجم الدعم الشعبى الكبير الذى يحظى به الدستور الجديد وخارطة المستقبل.
وأعرب عن تطلع مصر، دولةً وشعبًا، إلى تنفيذ استحقاقات خارطة المستقبل وفقًا للجدول الزمنى المعلن، موضحًا أن مجلس الدولة المصرى يعكف حاليًا على مراجعة قانون الانتخابات الرئاسية الذى سبق طرحه للحوار المجتمعي، تمهيدًا لعقد الانتخابات الرئاسية، التى سيتم الشروع فى أعقابها فى الإعداد للانتخابات البرلمانية، والتى بانعقادها تكون مصر قد أنجزت كافة اِستحقاقات خارطة المستقبل واِختتمت المرحلة الانتقالية.
وعلى الصعيد الثنائي، ألقى الرئيس الضوء على العلاقات التاريخية بين البلدين منوهًا إلى الدور المصرى فى دعم نضال حزب المؤتمر الوطنى جنوب الإفريقى ضد نظام الفصل العنصري، ودعم مصر لحركات التحرر فى كافة ربوع إفريقيا ووقوفها دومًا إلى جانب الشعوب الإفريقية الشقيقة، ومن ثم فإن الشعب المصرى يتطلع إلى مُساندة الدول الإفريقية لإرادته وثورته.
كما أشار الرئيس إلى التحديات الإرهابية التى تواجهها مصر حاليًا، منوهًا إلى أن خطر الإرهاب لا يطال فقط الدول التى تتعرض للأعمال الإرهابية، وإنما أيضًا الدول التى ترعى الإرهاب أو تسمح باستغلال أراضيها لنشر أفكار متطرفة أو هدامة.
كما أشار إلى اتساق موقف مصر مع تنديد رئيس جنوب إفريقيا بالطابع العنيف للتظاهرات التى شهدتها بلاده مؤخرًا واضطرار الشرطة لمواجهة هذا العنف.
وقد صرح السفير إيهاب بدوي، المتحدث الرسمى باِسم رئاسة الجمهورية، بأن زيارة وفد جنوب إفريقيا اِستهدفت نقل رسالة دعم ومساندة من جمهورية جنوب إفريقيا لمصر وخارطة مستقبلها، والتعرف عن قرب على تطورات الأوضاع فى مصر، ونقل صورة صحيحة وأمينة عن هذه التطورات إلى رئيس جمهورية جنوب إفريقيا "جاكوب زوما" بما يساهم فى تصحيح الرؤى وتحسين العلاقات الثنائية.
وأضاف أن الرئيس قد أكد خلال اللقاء على حرص مصر على أن تظل علاقاتها متميزة مع كافة دول القارة، وأن الظروف الراهنة لم تؤثر على الإطلاق على الأهمية التى توليها مصر لعلاقاتها مع الدول الإفريقية، وهو ما تمثل فى مشاركة الرئيس فى أعمال القمة الثالثة العربية – الإفريقية (الكويت، نوفمبر الماضي)، فضلًا عن حرص السياسة الخارجية المصرية على التواصل مع الدول الإفريقية عبر الزيارات الوزارية، ومنها الجولة الإفريقية الحالية للسيد وزير الخارجية التى تتضمن تنزانيا وجمهورية الكونجو الديمقراطية، واستمرار التعاون المصرى مع الدول الإفريقية فى كافة المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية.
«الإرهابية» تدير عملياتها من أفريقيا.. اتفاق بين محمود حسين و«حماس وإخوان ليبيا والسودان» للدفع بعناصر جديدة.. «غزلان» مسئول خطط اغتيالات ضباط الشرطة.. و«عزت» يحصل على قاعدة بيانات الداخلية
المصدر: بوابة فيتو
كشفت تقارير وتحريات الأجهزة الأمنية، أن محمود حسين، الأمين العام لجماعة الإخوان «الإرهابية»، ووزير الاستثمار السابق يحيى حامد، زارا جنوب أفريقيا بهدف عقد لقاء مع عدد من قيادات الإخوان في الدول الأفريقية، والإشراف على إنشاء غرف عمليات للإخوان في بعض دول أفريقيا لقيادة التحرك ضد مصر.
وذكرت التحريات الأمنية، أن هناك رسائل متبادلة بين محمود حسين، وعدد من قيادات حركة «حماس» الفلسطينية، وإخوان ليبيا والسودان، بشأن تدعيم فكرة إعداد عناصر إخوانية من هذه الدول للدفع بها إلى مصر (غير معروفة لأجهزة الأمن) للإشراف على إدارة غرفة عمليات سيناء والعريش، لتوجيه المجموعات القادمة عبر الحدود مع غزة، وأيضًا غرفة المهام المكلفة بخطط الاغتيالات لضباط الشرطة.
وأوضحت التقارير الأمنية، وفق ما جاء في تقرير لمركز «المزماة» للبحوث والدراسات الإماراتي، أن القيادي الإخوانى الهارب في قطاع غزة محمود عزت، نائب المرشد العام للجماعة، بعث برسالة لمحمود حسين، مؤخرًا أبلغه بالحصول على قاعدة بيانات جميع ضباط وزارة الداخلية بمعاونة قيادات في حركة «حماس»، مطالبًا بالتنسيق مع كل من «أبو عادل» بالقاهرة، وأحمد الزوهري بغزة، طبقًا لما ورد في الرسالة، وأن القيادي الإخواني الهارب محمود غزلان هو المسئول عن مهام الاغتيالات.
من جانبه، قال اللواء سامح سيف اليزل، الخبير الأمني، مدير مركز الجمهورية للدراسات الأمنية، إن التواصل حاليًا بين قيادات الجماعة والتنظيم الدولي يتم عبر «البريد الإليكتروني» أو «هواتف الثريا» التي وفرتها قطر لهم، وتجنب أي اتصالات عبر المحمول لتفادي المتابعة الأمنية لهم إلى جانب الرسائل المشفرة.
وفد من نواب "حماس" يلتقي سفير جنوب إفريقيا
المصدر: فلسطين أون لاين
زار وفد برلماني من أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة "حماس"، في رام الله،الأربعاء الماضي، سفارة جنوب إفريقيا، والتقى بالسفير "مالونجيسي مكاليما".
وأوضح مكتب كتلة "التغيير والإصلاح" في رام لله، أن الوفد ضم كلاً من النواب: المبعد عن مدينة القدس محمد طوطح، أيمن دراغمة، أحمد مبارك، وحسن يوسف.
وأشار إلى أن الزيارة "تأتي ضمن سلسلة لقاءات يعقدها أعضاء في المجلس التشريعي، مع السفراء وممثلي الدول في فلسطين".
وبينت المصادر أن النواب ناقشوا مع السفير العلاقات الفلسطينية الإفريقية، وموقف دولة جنوب إفريقيا الداعم للقضية الفلسطينية والفلسطينيين، "الذي يمثل رمزاً للمقاومة والتصدي للظلم والاحتلال، مثله مثل الزعيم الإفريقي الراحل نيلسون مانديلا، وموقف جنوب إفريقيا الملتزم بنهج مانديلا الداعم لكافة المستضعفين في العالم، والمساند للشعب الفلسطيني وحقه في التحرر من ظلم الاحتلال، وإقامة دولته".
وأطلع الوفد البرلماني سفير جنوب إفريقيا على استمرار الاحتلال الإسرائيلي في اعتقال 11 نائباً منتخبين، وإبعاد ثلاثة نواب ووزير سابق عن المدينة المقدسة، وسبل تفعيل هذه القضية في المحافل الدولية.
وطالب الوفد بضرورة "الضغط بكل السبل الممكنة على الاحتلال من أجل وقف غطرسته بحق الشعب الفلسطيني وممثليه، وبحق المدينة المقدسة، وسعيه الدؤوب لتهويدها وإخفاء كل معالمها العربية والإسلامية، في ظل صمت وتواطيء دوليين".
وناقش مع السفير الجنوب إفريقي مساعي الاحتلال في "إخضاع المدينة المقدسة، والمسجد الأقصى على وجه الخصوص، للسيادة الإسرائيلية الكاملة، مما يشكل تهديداً حقيقياً لوجود الأقصى، والمقدسات على وجه العموم، وضرورة الضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته بحق الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة".
واستعرض الجانبان الوضع الداخلي الفلسطيني، وآخر المستجدات على مسار المصالحة والسبل التي يمكن من خلالها تسريع التوصل لاتفاق ينهي سنوات الانقسام، ويعزز الوحدة الداخلية في مواجهة الاحتلال ومشاريعه.
الاخوان المسلمين 106
</tbody>
<tbody>
الاثنين
24-02-2014
</tbody>
<tbody>
في هــــذا الملف:
الخرباوي: نقل مقر التنظيم الدولي للإخوان لجنوب أفريقيا تم برعاية تركية
الإخوان من جنوب أفريقيا إلى السنغال.. جولات تحريضية ضد مصر مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية
«الإرهابية» تدير عملياتها من أفريقيا.. اتفاق بين محمود حسين و«حماس وإخوان ليبيا والسودان» للدفع بعناصر جديدة.. «غزلان» مسئول خطط اغتيالات ضباط الشرطة.. و«عزت» يحصل على قاعدة بيانات الداخلية
أمين الإخوان الهارب محمود حسين يصل جنوب إفريقيا
أوراق شجرة داعمى الإخوان تتساقط.. زيارة وفد جنوب أفريقيا للقاهرة تثير تساؤلات حول تسليم القيادات الإخوانية الهاربة بالبلد الأفريقى وأبرزهم محمود حسين.. وتعنى سقوط محاور دعم الجماعة دوليا
نور الدين: التنظيم الدولي للإخوان يحرض إثيوبيا وجنوب أفريقيا ضد مصر
خبير سياسى: زيارة وفد جنوب إفريقيا لمصر ضربة قاضية للإخوان
جنوب أفريقيا تعلن دعم مصر ضد الإرهاب (http://www.alwafd.org/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1 %D9%8A%D8%B1/631306-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82 %D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87 %D8%A7%D8%A8)
وفد من نواب "حماس" يلتقي سفير جنوب إفريقيا
</tbody>
الخرباوي: نقل مقر التنظيم الدولي للإخوان لجنوب أفريقيا تم برعاية تركية
المصدر: الدستور المصرية
قال ثروت الخرباوي، القيادي المنشق عن جماعة الإخوان،: إن تغيير مقر اجتماعات التنظيم الدولي إلى جنوب أفريقيا مجرد تنويع في الاجتماعات بالتنظيم لضم أجنحة جديدة من الحركة الإسلامية هناك للإخوان، وفتح المجال في مناطق جديدة باستغلال القارة الأفريقية، كبداية لفتح أبواب جديدة وضم دول أخرى لفروع التنظيم الدولي.
وأضاف - في تصريحات خاصة للدستور - أن التنظيم الدولي يتجه الآن لضم بعض الأطياف الأفريقية من الحركة الإسلامية للتنظيم، ويساعدهم في ذلك موقف حكومة جنوب أفريقيا في الفترة الأخيرة بتبنيها موقف مضاد لثورة 30 يونيه، بالإضافة إلى توسع رأس المال الإخواني في الجنوب الإفريقي واعتماده على الاقتصاد الحر، ووصول الاستثمارات هناك، ولعب دور في رسم سياسات الحكومة تجاه الإخوان.
وأشار الخرباوي، إلى أن تأثير السياحة التركية وتطويع أردوغان سياسة حكومة جنوب أفريقيا لمصلحة الإخوان، بالإضافة إلى رأس المال التركي هناك يتيح لهم فرصة ضم أطياف جديدة لجماعة الإخوان، وساعد على نقل مقر التنظيم هناك، خاصة وأن الجنوب به عدد من الشخصيات تنتمي للإخوان والحركات الإسلامية من لبنان ومصر وجنسيات أخرى، ورغم قلة عددهم إلا انها شخصيات رأسمالية كبيرة.
إخوانى منشق: مؤسسة أمريكية مقرها قطر تدعم جولات الجماعة
الإخوان من جنوب أفريقيا إلى السنغال.. جولات تحريضية ضد مصر مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية
المصدر: اليوم السابع
وسط الجولات التى قوم بها قيادات جماعة الإخوان الهاربة فى الخارج، حيث تسعى قيادات الإخوان إلى التحريض ضد البلاد عبر جولات مكوكية فى عدد من دول أفريقيا، حيث وزعت الجماعة أعضاءها على عدد من دول أفريقيا باعتبارها أولى الدول التى لم تعترف بـ30 يونيو، حيث ترى الجماعة أن دول أفريقيا الأسهل فى الاقتناع بوجهة نظرهم، كما تسعى الجماعة إلى رفع دعاوى قضائية ضد مصر فى عدد من دول العالم.
وسخرت الجماعة أعضاءها الهاربين للقيام بتلك المهمة، حيث حولت الجماعة اتجاها إلى الخارج، بعد ضعف مظاهراتها فى الداخل، حيث ترى الجماعة أن الملف الخارجى الأكثر تأثيرًا فى هذا الوقت، مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية.
تركيز الإخوان خلال جولاتها الخارج على دول أفريقيا، أثار جدلا بين السياسيين الذين أكدوا ان الجماعة تركز خلال الأيام القادمة على إقناع الدول الأفريقية على أن ما حدث ليس ثورة، فى الوقت الذى أكدت مصادر داخل الجماعة، أن جنوب أفريقيا والسنغال هى أولى الجولات التى تستهدف عددًا كبيرًا من دول أفريقيا لإقناعهم بضرورة قطع العلاقات مع مصر.
وكشفت المصادر فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، أن جولات وفد تحالف الإخوان الخارجى ستركز خلال الأسابيع القادمة على دول أفريقيا، لتوضيح وجهة نظر الجماعة، وما يحدث فى مصر من أحداث، مشيرة إلى أن هذه اللقاءات يتخللها لقاءات مع الجاليات المصرية، بجانب عدد من مسئولى تلك الدول.
وقال احمد ربيع الغزالى، القيادى الإخوانى المنشق، إن جماعة الإخوان لديها مهارة أن تظهر بمظهر المعارض والمظلوم دائمًا، وهو ما تحاول أن تصدره للغرب ودول أفريقيا أنها جماعة مظلومة، مشيرًا إلى أن الجماعة لا تجيد الحكم فى أى دولة.
وأضاف فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن جماعة الإخوان تسعى مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية أن تكسب بندًا جديدًا، من خلال زيارات لمسئولين فى الدولة الأفريقية، مشيرًا إلى أن هناك مؤسسة أمريكية هى من تمول دعاية الإخوان فى الخارج والحرب الإعلامية التى تقودها ضد مصر.
وأشار إلى أن مؤسسة راند فاونديشن الأمريكية، هى من ترعى جولات جماعة الإخوان فى الخارج، وتشرف على الحرب الإعلامية والإلكترونية التى تقودها الجماعة، مؤكدًا أن الإخوان بارعون فى تلك المهمة.
أمين الإخوان الهارب محمود حسين يصل جنوب إفريقيا
المصدر: الموجز
وصل نهاية الشهر الماضي كل من القيادى الإخوانى الهارب محمود حسين الأمين العام لجماعة الإخوان الإرهابية، ويحيى حامد وزير الاستثمار السابق والقيادى الإخوانى، جوهانسبرج عاصمة جنوب إفريقيا.
وقالت مصادر داخل الجماعة، إن سبب سفرهم لجنوب إفريقيا هو الترويج لما حدث فى 30 يونيو بأنه ليس ثورة، ومحاولة تقليب الرأى العام بالاتحاد الإفريقى على مصر، لا سيما بعدم دعوة الولايات المتحدة الأمريكية مصر للقمة الإفريقية لأول مرة.
نور الدين: التنظيم الدولي للإخوان يحرض إثيوبيا وجنوب أفريقيا ضد مصر
المصدر: بوابة فيتو
قال الدكتور نادر نور الدين أستاذ الموارد المائية والري: إن التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية يزور إثيوبيا وجنوب أفريقيا لحثهما على التصعيد ضد مصر والاستمرار في بناء سد النهضة.
وأضاف نور الدين في تصريحات خاصة أن تنظيم الإخوان الدولي يسعى بكل الطرق لعرقلة جهود الحكومة المصرية في التفاوض مع إثيوبيا حول بناء السد.
وأشار أستاذ الموارد المائية إلى أن مصر ماضية في طريقها نحو الحفاظ على حقوقها التاريخية في مياه النيل ولن تسمح لأي دولة بتهديد حصتها المائية البالغة 55 مليار متر مكعب.
أوراق شجرة داعمى الإخوان تتساقط.. زيارة وفد جنوب أفريقيا للقاهرة تثير تساؤلات حول تسليم القيادات الإخوانية الهاربة بالبلد الأفريقى وأبرزهم محمود حسين.. وتعنى سقوط محاور دعم الجماعة دوليا
المصدر: اليوم السابع
تعتبر زيارة وفد رفيع المستوى من جنوب أفريقيا إلى القاهرة بشكل مفاجئ، بمثابة إعلان رسمى بسقوط أول داعمى جماعة الإخوان الإرهابية، فبعد أن كانت الدولة الأفريقية ملجأ لقيادات الجماعة الهاربين من مصر ومقر لاجتماعات التنظيم الدولى، غيرت جنوب أفريقيا من موقفها للتحول إلى دعم الحكومة الجديدة.
وسقوط ورقة جنوب أفريقيا من قائمة الداعمين واعترافها بالمرحلة الانتقالية فى مصر، ودعمها لخطوات الحكومة فى حربها على الإرهاب يعتبر خطوة أولى فى نجاح الطريق الدبلوماسى والسياسى، الذى انتهجته مصر لتغيير وجهة النظر الخارجية التى اتخذتها بعض الدول الكبرى ضد ثورة 30 يونيو، ويعتبر بارقة أمل فى مزيد من الداعمين لخارطة الطريق والمرحلة الانتقالية.
وتضمنت الزيارة عددًا من الرسائل الإيجابية التى توحى بتغير جذرى فى موقف جنوب أفريقيا من 30 يونيو، أولها المستوى الرفيع للوفد الذى عرف نفسه بأنه مبعوث شخصى من رئيس جنوب أفريقيا، ويعد هذا الوفد أمنيًا بالدرجة الأولى، حيث جاء برئاسة سيابونجا كويلى، وزير أمن الدولة بجمهورية جنوب أفريقيا، وضم فى عضويته مايكل هالى، المستشار القانونى لرئيس جنوب أفريقيا وسونتو كودجو مدير المخابرات العامة.
ويمكن ربط مدى أهمية وجود شخصيات أمنية رفيعة المستوى فى الوفد بإعلانهم عقب لقاء الرئيس المؤقت عدلى منصور، بمساندة جنوب أفريقيا لمصر فى حربها ضد الإرهاب، وانعكاس هذا على وجود شخصيات من "الجماعة الإرهابية" فى جنوب أفريقيا ومطلوبة أمنيًا فى مصر على رأسهم محمود حسين، الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين، بالإضافة إلى عقدهم مؤتمرات تحرض على الجيش المصرى واجتماعات للتنظيم الدولى على أرض جنوب أفريقيا.
وهو ما يطرح تساؤلات حول إمكانية إقامة تعاون بين البلدين فى حالة عودة العلاقات إلى طبيعتها وتسليم المطلوبين، خاصة أن منصور أكد للوفد أن الإرهاب لا يطال فقط الدول التى تتعرض للأعمال الإرهابية، وإنما أيضًا الدول التى ترعى الإرهاب أو تسمح باستغلال أراضيها لنشر أفكار متطرفة أو هدامة.
وعلى الجانب السياسى، حملت الزيارة رسائل كبيرة للحكومة المصرية، والإعلان عن دعم حكومتهم بشكل رسمى لمصر فى المرحلة الانتقالية واستعدادهم لتقديم الدعم والمساندة لإنجازها، وهو ما يمثل رسائل مضادة لـ"الإرهابية" بأن محورًا هامًا من محاور دعم الجماعة دوليًا قد سقط.
ومن المنتظر، أن تنعكس الزيارة بشكل إيجابى على العلاقات بين البلدين التى طالب الوفد بـ"رأب الصدع" الذى أصابها فى الفترة الأخيرة، ولكن ستنتظر القاهرة اتخاذ خطوات فاعله تترجم ما حمله الوفد الجنوب أفريقى الذى تعهد بالعمل لاستعادة مصر لوضعيتها المستحقة على الصعيدين الإقليمى والدولى، ولاسيما فى القارة الأفريقية.
وتعتبر عودة مصر إلى عضوية الاتحاد الأفريقى من أهم الخطوات المنتظر اتخاذها، بعد أن تغير موقف جنوب أفريقيا والتى كانت من أكبر الداعمين لتعليق عضويتها، خاصة فى ظل النشاط الملحوظ لسياسة مصر الخارجية تجاه أفريقيا عقب 30 يونيو، والذى تمثل فى الزيارات المتكررة لوزير الخارجية نبيل فهمى للقارة السمراء والرسائل الإيجابية التى حصل عليها بدعم خارطة الطريق، والعمل على إعادة مصر إلى مجلس السلم والأمن الأفريقى.
خبير سياسى: زيارة وفد جنوب إفريقيا لمصر ضربة قاضية للإخوان
المصدر: اليوم السابع
قال بشير عبد الفتاح الخبير السياسى، ورئيس تحرير مجلة الديمقراطية، إن زيارة الوفد الجنوب الإفريقى للقاهرة ولقاءه برئيس الجمهورية، وتأكيد الوفد دعم بلاده لمصر ضد الإرهاب يعد ضربة قاضية لجماعة الإخوان، لاسيما بعد أن انتشرت الجماعة بشكل واسع فى دول إفريقيا للتحريض على مصر.
وأضاف عبد الفتاح، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" أن إفريقيا دولة مؤثرة ومهمة ورأيها سيكون مؤثرا، وخطوة نحو اعتراف باقى دول إفريقيا بخارطة الطريق، مشددا على ضرورة السعى نحو إقناع الاتحاد الإفريقى بخارطة الطريق.
وأكد عبد الفتاح أن تحركات جماعة الإخوان قوية فى دول إفريقيا، والزيارات التى تقوم بها الخارجية المصرية فى القارة السمراء مهمة، ولكن تحتاج إلى أن تكون أكثر انتشارا وسعيا لاعتراف دول إفريقيا بخارطة الطريق.
جنوب أفريقيا تعلن دعم مصر ضد الإرهاب (http://www.alwafd.org/%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1 %D9%8A%D8%B1/631306-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82 %D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87 %D8%A7%D8%A8)
المصدر: ج. الوفد
اِلتقى الرئيس عدلى منصور، اليوم بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة، بسيابونجا كويلي، وزير أمن الدولة بجمهورية جنوب أفريقيا، الذى يزور القاهرة، مبعوثا شخصيا لرئيس جمهورية جنوب أفريقيا.
وحمل سيابونجا كويلى رسالة الرئيس من نظيره جنوب الأفريقي، على رأس وفد يضم فى عضويته كلًا من مايكل هالي، المستشار القانونى لرئيس جمهورية جنوب إفريقيا، وسونتو كودجو، مدير المخابرات العامة، إلى جانب نولوتاندو مايندى-سيبيا، سفيرة جنوب إفريقيا بالقاهرة، وقد حضر اللقاء السفير حمدى لوزا، نائب وزير الخارجية للشئون الإفريقية.
نقل الوزير جنوب الإفريقى الرسالة الموجهة إلى الرئيس من الرئيس "زوما"، التى تضمنت مساندة جنوب إفريقيا لمصر فى المرحلة الاِنتقالية، وفى حربها ضد الإرهاب، وتطلُع بلاده لاِستعادة مصر لوضعيتها المستحقة على الصعيدين الإقليمى والدولي، ولاسيما فى القارة الإفريقية، مؤكدًا حرص جنوب إفريقيا على تقديم الدعم والمساندة لمصر لإنجاز المرحلة الانتقالية.
وأوضح المسئول جنوب الإفريقى أن بلاده تقدر أهمية مصر بوصفها دولة استراتيجية، ليس فقط بالنظر إلى حجم اقتصادها وثقلها الديموجرافي، وإنما أيضًا لدورها المحورى لحسم قضايا القارة الإفريقية، فضلًا عن كونها دولة محورية على مستوى الشرق الأوسط وقضاياه، إلى جانب كونها مساهمًا فاعلًا فى مهام حفظ السلم والأمن على الصعيدين الإقليمى والدولي.
من جانبه، طلب الرئيس من كويلى نقل شكره وتقديره لنظيره جنوب الإفريقى على هذه المبادرة الطيبة التى تستهدف رأب الصدع فى العلاقات بين البلدين، معربًا عن تطلعه لأن تُترجم هذه الخطوة الإيجابية إلى أفعال ملموسة بما يخدم الأهداف والمصالح المشتركة للدول الإفريقية بوجه عام، وللبلدين بوجه خاص.
وقد اِستعرض الرئيس أثناء اللقاء التقدم المُحرز على صعيد تنفيذ خارطة المستقبل ولاسيما عقب إقرار الدستور، مشيرًا إلى أن نتائج الاستفتاء أظهرت للعالم حجم الدعم الشعبى الكبير الذى يحظى به الدستور الجديد وخارطة المستقبل.
وأعرب عن تطلع مصر، دولةً وشعبًا، إلى تنفيذ استحقاقات خارطة المستقبل وفقًا للجدول الزمنى المعلن، موضحًا أن مجلس الدولة المصرى يعكف حاليًا على مراجعة قانون الانتخابات الرئاسية الذى سبق طرحه للحوار المجتمعي، تمهيدًا لعقد الانتخابات الرئاسية، التى سيتم الشروع فى أعقابها فى الإعداد للانتخابات البرلمانية، والتى بانعقادها تكون مصر قد أنجزت كافة اِستحقاقات خارطة المستقبل واِختتمت المرحلة الانتقالية.
وعلى الصعيد الثنائي، ألقى الرئيس الضوء على العلاقات التاريخية بين البلدين منوهًا إلى الدور المصرى فى دعم نضال حزب المؤتمر الوطنى جنوب الإفريقى ضد نظام الفصل العنصري، ودعم مصر لحركات التحرر فى كافة ربوع إفريقيا ووقوفها دومًا إلى جانب الشعوب الإفريقية الشقيقة، ومن ثم فإن الشعب المصرى يتطلع إلى مُساندة الدول الإفريقية لإرادته وثورته.
كما أشار الرئيس إلى التحديات الإرهابية التى تواجهها مصر حاليًا، منوهًا إلى أن خطر الإرهاب لا يطال فقط الدول التى تتعرض للأعمال الإرهابية، وإنما أيضًا الدول التى ترعى الإرهاب أو تسمح باستغلال أراضيها لنشر أفكار متطرفة أو هدامة.
كما أشار إلى اتساق موقف مصر مع تنديد رئيس جنوب إفريقيا بالطابع العنيف للتظاهرات التى شهدتها بلاده مؤخرًا واضطرار الشرطة لمواجهة هذا العنف.
وقد صرح السفير إيهاب بدوي، المتحدث الرسمى باِسم رئاسة الجمهورية، بأن زيارة وفد جنوب إفريقيا اِستهدفت نقل رسالة دعم ومساندة من جمهورية جنوب إفريقيا لمصر وخارطة مستقبلها، والتعرف عن قرب على تطورات الأوضاع فى مصر، ونقل صورة صحيحة وأمينة عن هذه التطورات إلى رئيس جمهورية جنوب إفريقيا "جاكوب زوما" بما يساهم فى تصحيح الرؤى وتحسين العلاقات الثنائية.
وأضاف أن الرئيس قد أكد خلال اللقاء على حرص مصر على أن تظل علاقاتها متميزة مع كافة دول القارة، وأن الظروف الراهنة لم تؤثر على الإطلاق على الأهمية التى توليها مصر لعلاقاتها مع الدول الإفريقية، وهو ما تمثل فى مشاركة الرئيس فى أعمال القمة الثالثة العربية – الإفريقية (الكويت، نوفمبر الماضي)، فضلًا عن حرص السياسة الخارجية المصرية على التواصل مع الدول الإفريقية عبر الزيارات الوزارية، ومنها الجولة الإفريقية الحالية للسيد وزير الخارجية التى تتضمن تنزانيا وجمهورية الكونجو الديمقراطية، واستمرار التعاون المصرى مع الدول الإفريقية فى كافة المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية.
«الإرهابية» تدير عملياتها من أفريقيا.. اتفاق بين محمود حسين و«حماس وإخوان ليبيا والسودان» للدفع بعناصر جديدة.. «غزلان» مسئول خطط اغتيالات ضباط الشرطة.. و«عزت» يحصل على قاعدة بيانات الداخلية
المصدر: بوابة فيتو
كشفت تقارير وتحريات الأجهزة الأمنية، أن محمود حسين، الأمين العام لجماعة الإخوان «الإرهابية»، ووزير الاستثمار السابق يحيى حامد، زارا جنوب أفريقيا بهدف عقد لقاء مع عدد من قيادات الإخوان في الدول الأفريقية، والإشراف على إنشاء غرف عمليات للإخوان في بعض دول أفريقيا لقيادة التحرك ضد مصر.
وذكرت التحريات الأمنية، أن هناك رسائل متبادلة بين محمود حسين، وعدد من قيادات حركة «حماس» الفلسطينية، وإخوان ليبيا والسودان، بشأن تدعيم فكرة إعداد عناصر إخوانية من هذه الدول للدفع بها إلى مصر (غير معروفة لأجهزة الأمن) للإشراف على إدارة غرفة عمليات سيناء والعريش، لتوجيه المجموعات القادمة عبر الحدود مع غزة، وأيضًا غرفة المهام المكلفة بخطط الاغتيالات لضباط الشرطة.
وأوضحت التقارير الأمنية، وفق ما جاء في تقرير لمركز «المزماة» للبحوث والدراسات الإماراتي، أن القيادي الإخوانى الهارب في قطاع غزة محمود عزت، نائب المرشد العام للجماعة، بعث برسالة لمحمود حسين، مؤخرًا أبلغه بالحصول على قاعدة بيانات جميع ضباط وزارة الداخلية بمعاونة قيادات في حركة «حماس»، مطالبًا بالتنسيق مع كل من «أبو عادل» بالقاهرة، وأحمد الزوهري بغزة، طبقًا لما ورد في الرسالة، وأن القيادي الإخواني الهارب محمود غزلان هو المسئول عن مهام الاغتيالات.
من جانبه، قال اللواء سامح سيف اليزل، الخبير الأمني، مدير مركز الجمهورية للدراسات الأمنية، إن التواصل حاليًا بين قيادات الجماعة والتنظيم الدولي يتم عبر «البريد الإليكتروني» أو «هواتف الثريا» التي وفرتها قطر لهم، وتجنب أي اتصالات عبر المحمول لتفادي المتابعة الأمنية لهم إلى جانب الرسائل المشفرة.
وفد من نواب "حماس" يلتقي سفير جنوب إفريقيا
المصدر: فلسطين أون لاين
زار وفد برلماني من أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة "حماس"، في رام الله،الأربعاء الماضي، سفارة جنوب إفريقيا، والتقى بالسفير "مالونجيسي مكاليما".
وأوضح مكتب كتلة "التغيير والإصلاح" في رام لله، أن الوفد ضم كلاً من النواب: المبعد عن مدينة القدس محمد طوطح، أيمن دراغمة، أحمد مبارك، وحسن يوسف.
وأشار إلى أن الزيارة "تأتي ضمن سلسلة لقاءات يعقدها أعضاء في المجلس التشريعي، مع السفراء وممثلي الدول في فلسطين".
وبينت المصادر أن النواب ناقشوا مع السفير العلاقات الفلسطينية الإفريقية، وموقف دولة جنوب إفريقيا الداعم للقضية الفلسطينية والفلسطينيين، "الذي يمثل رمزاً للمقاومة والتصدي للظلم والاحتلال، مثله مثل الزعيم الإفريقي الراحل نيلسون مانديلا، وموقف جنوب إفريقيا الملتزم بنهج مانديلا الداعم لكافة المستضعفين في العالم، والمساند للشعب الفلسطيني وحقه في التحرر من ظلم الاحتلال، وإقامة دولته".
وأطلع الوفد البرلماني سفير جنوب إفريقيا على استمرار الاحتلال الإسرائيلي في اعتقال 11 نائباً منتخبين، وإبعاد ثلاثة نواب ووزير سابق عن المدينة المقدسة، وسبل تفعيل هذه القضية في المحافل الدولية.
وطالب الوفد بضرورة "الضغط بكل السبل الممكنة على الاحتلال من أجل وقف غطرسته بحق الشعب الفلسطيني وممثليه، وبحق المدينة المقدسة، وسعيه الدؤوب لتهويدها وإخفاء كل معالمها العربية والإسلامية، في ظل صمت وتواطيء دوليين".
وناقش مع السفير الجنوب إفريقي مساعي الاحتلال في "إخضاع المدينة المقدسة، والمسجد الأقصى على وجه الخصوص، للسيادة الإسرائيلية الكاملة، مما يشكل تهديداً حقيقياً لوجود الأقصى، والمقدسات على وجه العموم، وضرورة الضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته بحق الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة".
واستعرض الجانبان الوضع الداخلي الفلسطيني، وآخر المستجدات على مسار المصالحة والسبل التي يمكن من خلالها تسريع التوصل لاتفاق ينهي سنوات الانقسام، ويعزز الوحدة الداخلية في مواجهة الاحتلال ومشاريعه.