المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف الاردني 131



Haneen
2014-04-06, 11:26 AM
<tbody>
ملف رقم (131)



</tbody>

<tbody>
الاحد 23/2/2013



</tbody>

<tbody>





</tbody>
في هـــــذا الملف:



إذاعة: الإسرائيليون ينقلون مزارعهم إلى الأردن
(الزراعة) تنفي وجود مزارعين إسرائيليين في الأغوار
الملك يبدأ جولة عمل آسيوية اليوم تشمل سنـغـافورة وانـدونـيسيا
تـعثـر مشروع ترميـم قصـر المـلك المؤسـس بمعان لأسباب مجهولة
مسؤولان سابقان يرفضان وقف اعتداءات على "أراضي الدولة"
النسور : خـدمـة الأشقــاء السـورييــن في الاردن واجب
«النواب» ينظر ثلاثة مشاريع قوانين اليوم



إذاعة: الإسرائيليون ينقلون مزارعهم إلى الأردن
وكالة قدس نت للأنباء
كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي في تقرير لها النقاب عن هروب المزارعين الإسرائيليين في منطقة الأغوار للزراعة في الجانب الأردني بسبب العقبات والتكاليف الباهظة المفروضة عليهم في الجانب الذي تسيطر عليه الدولة العبرية.
وأوضحت أن المزارعين في منطقة الأغوار يواجهون عقبات عديدة كأغلب المزارعين في إسرائيل مما يعيق توفير الخضراوات ومنتجات أخرى إلى السوق المحلية والدولية، والحل الذي توصلوا إليه هو نقل مزارعهم إلى الأردن حيث تكلفتها المادية أقل بكثير من إسرائيل، فضلا عن تطابق مناخ الجانبين.
وأشارت الإذاعة إلى أن مساعي أعضاء الكنيست الممثلين عن المزارعين باءت بالفشل، وليس بوسعهم الآن إلا مشاهدة الحقول التي تم تطويرها في إسرائيل تنتقل إلى الشرق، كما هو الحال في مجالي النسيج والتكنولوجيا المتقدمة.
ونقلت الإذاعة عن درور كاديش، أحد المزارعين قوله "إن ما ننفقه على الأيدي العاملة في الأردن يساوي 1 على 8 مما ننفقه في إسرائيل، ولا توجد ضريبة على المشغلين، ومؤسسات الدولة لا تلاحقنا في الأردن". وأضاف: أصدر أغلب المنتجات إلى بريطانيا وأزرع الشمام والفلفل، والأردن أقرب إلي من أي قرية زراعية إسرائيلية.
ومن جهتها عقبت وزارة الزراعة الإسرائيلية، قائلة إنه خلال العام الماضي تمت زيادة كميات المياه المخصصة وتم تطبيق آلية دفع ميسرة، وكذلك زيادة عدد العمال في المجال حيث بلغ عددهم 25 ألف عامل، وبالمقابل قال المزارعون إن الظروف المهيأة على الطرف الآخر من الحدود داخل الأراضي الأردنية أفضل بكثير مما هي في إسرائيل.
جدير بالذكر أن شركات النسيج والملابس الإسرائيلية قامت بترحيل مصانعها إلى مصر والأردن طمعا في الأيدي العاملة الرخيصة، ولمواجهة سيل البضائع الصينية التي تغمر الأسواق العالمية. وقد أعلنت إثنتان من كبرى شركات النسيج الإسرائيلية (دلتا) و(كيتان) عن تقليص مشاغلهما في إسرائيل والأردن ونقلها إلى مصر، على ضوء مطالبة المستهلكين في العالم بتخفيض الأسعار مقابل المنتجات الصينية ذات الأسعار المنخفضة نسبيا.
وأفادت دلتا أنها فصلت المئات من العاملين لديها في كل من إسرائيل والأردن بعد عمليات فصل جرت في العامين الماضيين، في إطار ما وصفته الشركة بخطة لتحسين العمل والإنتاج.
وتوجد في إسرائيل حاليا 25 شركة نسيج فيما تم إغلاق عشر شركات وتسريح مئات العمال من بين 18 ألف عامل وعاملة معظمهم من المواطنين العرب. وبلغ حجم صادرات هذه الشركات أكثر من مليار دولار، فيما بيع إلى السوق المحلية ما قيمته 1.22 مليار دولار.


(الزراعة) تنفي وجود مزارعين إسرائيليين في الأغوار
الراي – الدستور
نفت وزارة الزراعة نقل مزارعين اسرائيليين الى منطقة الاغوار الاردنية للزراعة بسبب رخص العمالة في الاردن.
وقال الناطق الاعلامي في وزارة الزراعة الدكتور نمر حدادين «ان الخبر عار عن الصحة ولا اساس له من الصحة او المصداقية».
واشار حدادين الى ان بداية الموسم الزراعي يبدأ في ايلول والاراضي الزراعية الاردنية مزروعة ونحن الآن على موعد مع قطاف الثمار.
وكانت انباء صحفية نقلت عن اذاعة اسرائيلية هروب المزارعين الإسرائيليين في منطقة الأغوار للزراعة في الجانب الأردني بسبب العقبات والتكاليف الباهظة المفروضة عليهم في الجانب الذي تسيطر عليه الدولة العبرية.

الملك يبدأ جولة عمل آسيوية اليوم تشمل سنـغـافورة وانـدونـيسيا
البترا
يبدأ جلالة الملك عبدالله الثاني اليوم الأحد جولة عمل آسيوية تشمل كلا من سنغافورة وإندونيسيا، يجري جلالته خلالها مباحثات مع كبار المسؤولين في البلدين، تتناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية، خصوصا الاقتصادية منها، إضافة إلى الأوضاع السياسية في الشرق الأوسط والعالم.
وتتصدر أهداف الجولة الملكية سبل تعزيز التنسيق والتشاور مع سنغافورة وإندونيسيا، وبناء مواقف مشتركة حيال القضايا الرئيسة الإقليمية والعالمية، خصوصا والأردن يشغل مقعد مجلس الأمن الدولي عن منطقة آسيا العربية والشرق الأقصى.
كما تهدف الجولة إلى تمتين آفاق العلاقات الاقتصادية مع سنغافورة وإندونيسيا، واستكشاف فرص جديدة للتعاون الاقتصادي، بما يكفل فتح أسواق جديدة للصادرات الأردنية في الأسواق الآسيوية، وتقوية حركة التبادل التجاري، إضافةً إلى تعزيز السياحة الأسيوية إلى الأردن، خصوصاً في مجال السياحة الدينية.
ويجري جلالته في العاصمة السنغافورية مباحثات مع رئيس الجمهورية توني تان كينغ يام، ورئيس الوزراء لي هسين لونغ، تتناول العلاقات الثنائية وآليات النهوض بها في شتى المجالات، لاسيما الاقتصادية منها.
كما ويلتقي جلالته خلال الزيارة بفعاليات سنغافورية فكرية وأكاديمية لعرض موقف الأردن من مختلف القضايا الاقليمية والعالمية، وأخرى اقتصادية لبحث سبل تنشيط التعاون بين القطاعين الخاص والعام في كلا البلدين.
ومن سنغافورة، يتوجه جلالته إلى العاصمة الإندونيسية جاكارتا، حيث يبحث ورئيس الجمهورية الإندونيسية الدكتور الحاج سوسيلو بامبانق يودويونو، مختلف جوانب العلاقات الثنائية، وسبل تعزيز مجالات التعاون المشتركة.
كما ويلتقي جلالته بنخبة من الفعاليات الاقتصادية الإندونيسية لبحث آفاق تعزيز سبل الشراكة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين مختلف القطاعات في البلدين.
ويلقي جلالته خلال الزيارة كلمة في المؤتمر الدولي «نهضة الأمة: حوار الأديان، والإسلام من أجل السلام والحضارة»، يستعرض فيها دور الإسلام في تحقيق نهضة الشعوب أمام ما تواجهه الأمة الإسلامية من تحديات.
كما يسلط الضوء على أهمية الدين الإسلامي وسماحته ومبادئه القائمة على العدل والمساواة، ودور رسالة عمان ومبادرة كلمة سواء والمؤتمرات التي احتضنها الأردن في نشر الصورة الحقيقية المشرقة للإسلام، والتقريب بين أتباع الديانات السماوية، وتجذير لغة الحوار والتآخي والتعاون بينهم.
ويشارك في المؤتمر، الذي تنظمه جمعية نهضة العلماء، وهي أكبر جمعية إسلامية رسمية على مستوى العالم، ويعد من أهم المؤتمرات الدينية على مستوى دول جنوب شرق آسيا، رجال دين ومفكرون وأكاديميون ومختصون.

تـعثـر مشروع ترميـم قصـر المـلك المؤسـس بمعان لأسباب مجهولة
الدستور
ما زال قصر الملك المؤسس في معان والذي شهد ولادة الدولة الاردنية الحديثة بانتظار اكمال مشروع الصيانة والترميم الذي توقف قبل ما يزيد عن عامين لاسباب ما زالت غير معروفة لدى العديد من الجهات المعنية بالمشروع ، والتي حاولت « الدستور» مرارا الحصول على استيضاحات منها حول هذا المشروع دون جدوى.
ويبدو ان مشروع اعادة تأهيل وصيانة القصر ليكون معلما حضاريا وتاريخيا يجسد مرحلة مهمة في تاريخ الدولة الاردنية لم يكتب له النجاح والاستمرار في وقت علمت فيه «الدستور» ان اللجنة الملكية المشكلة قبل ما يزيد عن سبع سنوات للإشراف على المشروع لم يجتمع أعضاؤها منذ ما يقارب اربع سنوات .
وكان جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين قد اصدر بعد زيارة جلالته للقصر عام 2000 توجيهات سامية باجراء اعمال الصيانة اللازمة للقصر لادامته وتحويله الى متحف وطني يضم بين جنباته شواهد وتفاصيل مهمة حول تاريخ الدولة الاردنية الحديثة ونشأتها وتأسيسها .
وتشكلت اللجنة برئاسة مدير عام دائرة الاثار العامة ، وعضوية عدد من المؤسسات الوطنية كمؤسسة سكة حديد العقبة، ومؤسسة الخط الحديدي الحجازي ،وشركة البوتاس ، ووزارة الاشغال العامة والإسكان ، وبلدية معان ، وجامعة الحسين بن طلال ، التي اريد لها ان تكون مالكة للقصر وتشرف على ادارته في مراحل لاحقة .
وخصصت الحكومة انذاك مبلغ مليون و762 الف دينار لتمويل المشروع الذي وضعت له تصاميم تراعي القيمة التاريخية والحضارية للقصر، بحيث يصبح معلما وطنيا يحوي بين اروقته مقتنيات الملك المؤسس وصوره وشواهد ووثائق تتعلق بالثورة العربية الكبرى والإحداث التاريخية المهمة التي شهدها القصر.
وما ان بدأ المقاول بتنفيذ المشروع وزراعة بعض الاشجار في محيطه حتى توقف العمل بشكل مرحلي الى ان توقف بشكل نهائي ، فيما جفت اشجار النخيل التي تمت زراعتها .
ولعل الزائر الى قصر الملك المؤسس في معان يتفاجأ بواقع يبعث على الحزن والألم لهذا القصر الذي ترك منذ سنوات دون اهتمام واغلقت ابوابه امام طلبة المدارس والجامعات بانتظار اكمال مشروع لم يكتب له النجاح .
ويأمل ابناء معان ان تعيد التوجيهات الملكية الاخيرة لأمانة عمان الكبرى بالاهتمام بمنازل الرموز الوطنية واعتبارها شواهد على تاريخ الدولة الاردنية ، قضية قصر الملك المؤسس في معان الى الواجهة من جديد .
وعلمت « الدستور « من مصادر ان اخطاء فنية كبيرة وتجاوزات ارتكبت خلال تنفيذ المشروع حالت دون الاستمرار فيه بسبب مخالفة التصاميم والدراسات المعدة للمشروع من قبل خبراء محليين ، وأجانب ليستمر توقف المشروع وسط خلافات بين المقاول والجهات المختصة والجهات المشرفة .
وتنبع اهمية قصر الملك المؤسس عبد الله بن الحسين في معان من الأبعاد التاريخية البارزة التي تبلورت عبر سلسلة من الأحداث التي شكلت منعطفات تاريخية مهمة ، إلى جانب المكانة الوطنية البارزة للقصر الذي اتخذه الملك المؤسس مقراً اطلق عليه انذاك (مقر الدفاع الوطني) ، فيما شهد اصدار اول صحيفة شرق اردنية تحت اسم ((الحق يعلو)).
بدوره قال رئيس بلدية معان الكبرى ماجد فواز الشراري ال خطاب ، ان توقف العمل في قصر الملك المؤسس يثير استياء ابناء المحافظة ، وان العمل ما زال متوقفا في القصر الملكي الذي شهد ولادة الدولة الاردنية الحديثة وتأسيسها ،لأسباب غير معروفة.

مسؤولان سابقان يرفضان وقف اعتداءات على "أراضي الدولة"
الغد
كشف مدير مديرية الرقابة الداخلية في وزارة الزراعة المهندس رائد العدوان أن مسؤولين سابقين "أحجما" منذ العام 2012 وحتى الآن عن إزالة اعتداءات على أراضي الدولة تعود للخزينة العام.
وأوضح في تصريح خاص لـ"الغد" أن القضية تعود لمطلع العام 2012، عندما شكلت وزارة الزراعة، بناء على تكليف من رئيس الوزراء (حينها) فايز الطراونة، واستنادا على توصية لهيئة مكافحة الفساد، لجنة تحقق حول تعدي متنفذين ومسؤولين سابقين على أراضي تعود ملكيتها لوزارة الزراعة "حراج" وأخرى للخزينة، في محافظة مادبا.
وقال العدوان إن تقرير اللجنة، أشار إلى أنه "وبالكشف على اعتداء المسؤولين السابقين (تم ذكر اسميهما في التقرير) على أملاك وأراضي الخزينة، لكن هذا الاعتداء هو من اختصاص دائرة الأراضي والمساحة، حيث قاما أيضا بإنشاء مبان وزراعة أشجار مثمرة وجدران وسياج".
وبين أنه تم حينها (منذ شباط "فبراير" 2012) توجيه كتاب إلى رئيس الوزراء، للايعاز لوزيري الداخلية والمالية لاتخاذ الاجراءات من أجل إزالة التعديات، "إلا أن التعدي ما يزال موجودا عليها، حتى اللحظة".
وبحسب وثائق حصلت "الغد" عليها، وتضمنت تقرير كشف، من قبل شعبة الحراج بوزارة الزراعة، وموقع من رئيسه، تبين أن المسؤولين السابقين "معتديان على القطعة رقم (114)، حوض (10)، من أراضي ماعين، والقطعة رقم (27) من حوض رقم (38)".
وقال التقرير ان الاعتداءات هذه "هي اعتداءات على أراضي خزينة المملكة الاردنية الهاشمية، ويوجد عليها أبنية قائمة وأشجار ومعرشات، وأنها من اختصاص دائرة الأراضي والمساحة".
إلى ذلك، بين العدوان أن اللجنة ذاتها قامت بالكشف الحسي على الأراضي المعتدى عليها ، لـ"يتبين ان هناك قطعة ثانية معتدى عليها، من قبل أشخاص، عن طريق البناء عليها وزراعتها، وبناء عليه تم تنظيم ضبوطات حرجية بحقهم.

النسور : خـدمـة الأشقــاء السـورييــن في الاردن واجب
الراي
اكد رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور اننا في الاردن وفي ظل القيادة الهاشمية نحرص على اكرام الذين لجأوا الى الاردن من الاشقاء السوريين لانهم اخوان لنا ومن ميزات الاردني اكرام الضيف. وقال ان الاردن استقبل الاف اللاجئين السوريين الذين لجأوا الى الاردن نتيجة لما يجري في سوريا وعلينا كاردنيين واجب تجاه الاشقاء السوريين احترامهم وخدمتهم لاننا شعب واحد.
واضاف النسور خلال اللقاء المفتوح مع ابناء سهل حوران في بلدة الطرة بلواء الرمثا بحضور عدد من الوزراء «اننا لا نشكو ولا نعترض على وجود السوريين لاننا هكذا تعلمنا في هذا البلد ان نقدم ما لم يقدمه غيرنا وهاماتنا مرفوعة وما نقوم به تجاه الاشقاء السوريين واجب علينا».
من ناحية ثانية، اكد رئيس الوزراء خلال ندوة نظمتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي «ان نتائج امتحان الثانوية العامة «التوجيهي» قبل نحو اسبوع دقت نواقيس الخطر بوجود اختلالات يجب مواجهتها» فمجرد ان لا ينجح احد في 13 مدرسة في الاغوار وفي 25 مدرسة في البوادي يدل على قصور يجب التصدي له.

«النواب» ينظر ثلاثة مشاريع قوانين اليوم
الدستور
ينظر مجلس النواب في الجلسة التي يعقدها مساء اليوم في القراءة الاولى في ثلاثة مشاريع قوانين أحالتها الحكومة الى المجلس نهاية الاسبوع الماضي.
ويعرض امام المجلس مشروع قانون التصديق على الاتفاقية الدولية لقمع الارهاب النووي لسنة 2014 حيث بينت الأسباب الموجبة لمشروع القانون أنه وضع لتحقيق السلام والأمن الدوليين، وتعزيز حسن الجوار والعلاقات الودية، وتفعيل التعاون الدولي في مجال قمع الارهاب النووي ومكافحته، بما يتفق وعضوية المملكة في الاتفاقيات الدولية الخاصة بمكافحة الارهاب وبالمواد النووية.
كما يعرض امام المجلس مشروع القانون المعدل لقانون تشكيل المحاكم العسكرية، إضافة إلى مشروع قانون وضع الأموال المنقولة تأميناً للدين.
ويشرع المجلس خلال الجلسة في مناقشة القانون المؤقت للزراعة وهو القانون الذي صدر بشكل مؤقت عام 2002 وبقى في ادراج ثلاثة مجالس نيابية هي الرابع والخامس والسادس عشر قبل ان تقرر لجنة الزراعة والمياه النيابية في المجلس الحالي دراسته ورفعه للمجلس.
وقد عملت لجنة الزراعة النيابية على مناقشة مواد القانون بهدف الوصول إلى قانون عصري يخدم قطاع الزراعة بجميع أشكاله وأنماطه ليكون قطاعا منتجا لما يمثله من أهمية بارزة في المجتمع، ومعالجة المشاكل والتحديات التي يتعرض لها العاملون في القطاعين الزراعي والمائي.