Aburas
2012-10-24, 09:37 AM
المنافسة الانتخابية في الولايات الأمريكية{nl}أوﺑﺎﻣﺎ ﯾﺗﻘدم ﻓﻲ 3 وﻻﯾﺎت ﺣﺎﺳﻣﺔ وﯾﺗﻌﺎدل ﻣﻊ ﻣﻧﺎﻓﺳﮫ وطﻧﯾﺎ{nl}سياسة أمريكا الخارجية لا تخدمها انتخاباتها{nl}أمريكا: السباق الرئاسي يقترب من خط النهاية{nl}أوباما يهاجم رومني ويصفه بتاجر يحاول تسويق أفكار قديمة{nl}أوباما ورومني يخوضان معركة شرسة من أجل أصوات "الولايات المترددة"والناخبون يعانون من نقص الكهرباء{nl}أوباما يتقدم على رومني قبل 72 ساعة من الانتخابات{nl}أوباما ورومني متعادلان قبل 48 ساعة من الانتخابات{nl}الانتخابات الأمريكية: مرشحون وأحزاب مقموعة{nl}صعوبات تواجه الانتخابات الأمريكية بسبب ساندي{nl}مليون صوت و13 منظمة إسلامية .. هل تكون كفة راجحة في ميزان الانتخابات الأمريكية ؟-مقال{nl}أوﺑﺎﻣﺎ ﯾﺗﻘدم ﻓﻲ 3 وﻻﯾﺎت ﺣﺎﺳﻣﺔ وﯾﺗﻌﺎدل ﻣﻊ ﻣﻧﺎﻓﺳﮫ وطﻧﯾﺎ{nl}الشرق الأوسط{nl}اﻟﻣﻌرﻛﺔ ﺗﺣﺗدم ﻣﺟددا ﻓﻲ أوھﺎﯾو.. وﻛل ﻣﻌﺳﻛر ﯾﺳﻌﻰ ﻟﺗﻔﺳﯾر ﻣﻌدﻻت اﻟوظﺎﺋف واﻟﺑطﺎﻟﺔ ﻟﺻﺎﻟﺣﮫ ﺑﯿﻨﻤﺎ ﯾﻮاﺻﻞ اﻟﺮﺋﯿﺲ اﻷﻣﯿﺮﻛﻲ ﺑﺎراك أوﺑﺎﻣﺎ وﺧﺼﻤﮫ اﻟﺠﻤﮭﻮري ﻣﯿﺖ روﻣﻨﻲ ﺣﻤﻠﺘﯿﮭﻤﺎ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﯿﺘﯿﻦ ﻟﻜﺴﺐ ﺗﺄﯾﯿﺪ ﻣﺰﯾﺪ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺧﺒﯿﻦ، ﻗﺒﻞ ﯾﻮﻣﯿﻦ ﻣﻦ اﻻﻗﺘﺮاع اﻟﺮﺋﺎﺳﻲ، أظﮭﺮ أﺣﺪث اﺳﺘﻄﻼع ﻟﻠﺮأي ﻧﺸﺮ أﻣﺲ، وأﺟﺮي ﻟﺼﺎﻟﺢ وﻛﺎﻟﺔ «روﯾﺘﺮز - اﺑﺴﻮس»، أن اﻟﺮﺟﻠﯿﻦ ﻣﺘﻌﺎدﻻن ﺑﺸﻜﻞ أﺳﺎﺳﻲ ﻓﻲ اﻟﺴﺒﺎق اﻟﺮﺋﺎﺳﻲ.{nl}وﻣﻦ ﺑﯿﻦ ﻋﯿﻨﺔ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺧﺒﯿﻦ اﻟﻤﺤﺘﻤﻠﯿﻦ ﻓﻲ ﻛﻞ أرﺟﺎء اﻟﺒﻼد، ﻗﺎل 47 ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺋﺔ إﻧﮭﻢ ﺳﯿﺆﯾﺪون اﻟﻤﺮﺷﺢ اﻟﺪﯾﻤﻘﺮاطﻲ أوﺑﺎﻣﺎ، ﺑﯿﻨﻤﺎ ﻗﺎل 46 ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺋﺔ إﻧﮭﻢ ﺳﯿﻌﻄﻮن أﺻﻮاﺗﮭﻢ ﻟﺮوﻣﻨﻲ اﻟﺤﺎﻛﻢ اﻟﺴﺎﺑﻖ ﻟﻮﻻﯾﺔ ﻣﺎﺳﺎﺷﻮﺳﺘﺲ. ﻛﻤﺎ أظﮭﺮت اﺳﺘﻄﻼﻋﺎت أﺧﺮى ﺗﻘﺪم أوﺑﺎﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﻮﻻﯾﺎت اﻟﺘﻲ ﯾﻌﺘﺒﺮھﺎ اﻟﻤﻌﺴﻜﺮان ﺣﺎﺳﻤﺔ، وأھﻤﮭﺎ أوھﺎﯾﻮ (ﻓﺮق ﻧﻘﻄﺘﯿﻦ ﻣﺌﻮﯾﺘﯿﻦ) وﻓﺮﺟﯿﻨﯿﺎ (ﻓﺮق ﺛﻼث ﻧﻘﺎط ﻣﺌﻮﯾﺔ) وﻓﻠﻮرﯾﺪا (ﻓﺮق ﻧﻘﻄﺘﯿﻦ ﻣﺌﻮﯾﺘﯿﻦ).{nl}وﻣﻊ اﻗﺘﺮاب اﻟﻤﻮﻋﺪ اﻟﻜﺒﯿﺮ ﯾﺴﻌﻰ أوﺑﺎﻣﺎ إﻟﻰ ﺗﻌﺰﯾﺰ ﺧﻄﻮطﮫ اﻟﺪﻓﺎﻋﯿﺔ ﻓﻲ وﺳﻂ اﻟﻐﺮب اﻷﻣﯿﺮﻛﻲ، ﺑﯿﻨﻤﺎ ﯾﺄﻣﻞ روﻣﻨﻲ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﯿﻖ اﺧﺘﺮاق. وﻗﺎم أوﺑﺎﻣﺎ ﺑﺤﻤﻠﺘﮫ ﻣﺠﺪدا أﻣﺲ ﻓﻲ أوھﺎﯾﻮ اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺪ ﻣﻦ اﻟﻮﻻﯾﺎت اﻟﺤﺎﺳﻤﺔ، ﻗﺒﻞ أن ﯾﺘﻮﺟﮫ إﻟﻰ وﯾﺴﻜﻮﻧﺴﻦ وأﯾﻮا وﻣﻨﮭﺎ إﻟﻰ ﻓﺮﺟﯿﻨﯿﺎ اﻟﺘﻲ وﺻﻠﮭﺎ ﻟﯿﻼ ﻟﻠﻤﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻲ ﺗﺠﻤﻊ اﻧﺘﺨﺎﺑﻲ ﻋﻠﻰ أﻣﻞ ﺿﻤﺎن ﻓﻮزه ﻓﯿﮭﺎ. أﻣﺎ روﻣﻨﻲ اﻟﺬي ﻧﺠﺢ ﻓﻲ ﺟﻤﻊ 18 أﻟﻒ ﺷﺨﺺ ﻓﻲ طﻘﺲ ﺑﺎرد ﻓﻲ وﯾﺴﺘﺸﺴﺘﺮ ﻓﻲ وﻻﯾﺔ أوھﺎﯾﻮ، ﯾﻮم اﻟﺠﻤﻌﺔ اﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻓﺘﻮﺟﮫ أﻣﺲ إﻟﻰ ﻧﯿﻮھﺎﻣﺸﯿﺮ وأﯾﻮا وﻛﻮﻟﻮرادو. وﻓﻲ إطﺎر اﻟﻤﻌﺮﻛﺔ اﻟﺠﺎرﯾﺔ، ﻛﺎن اﻟﻤﺮﺷﺤﺎن ﻓﻲ دوﺑﻮك ﻓﻲ وﻻﯾﺔ أوھﺎﯾﻮ ﺑﻔﺎرق ﺳﺎﻋﺎت ﺑﯿﻨﮭﻤﺎ.{nl}وﻛﺎن أوﺑﺎﻣﺎ وروﻣﻨﻲ رﻛﺰا، اﻟﺠﻤﻌﺔ، ﺟﮭﻮدھﻤﺎ ﻋﻠﻰ وﻻﯾﺔ أوھﺎﯾﻮ (ﺷﻤﺎل) اﻷﺳﺎﺳﯿﺔ ﻓﻲ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﺮﺋﺎﺳﯿﺔ، وﻓﺴﺮ ﻛﻞ ﻣﻨﮭﻤﺎ أرﻗﺎم اﻟﻮظﺎﺋﻒ واﻟﺒﻄﺎﻟﺔ ﻟﻤﺼﻠﺤﺘﮫ ﻗﺒﻞ أرﺑﻌﺔ أﯾﺎم ﻣﻦ اﻻﻗﺘﺮاع. وﻛﺸﻒ اﺳﺘﻄﻼع ﻟﻠﺮأي ﻧﺸﺮت ﻧﺘﺎﺋﺠﮫ اﻟﺠﻤﻌﺔ أن اﻟﺮﺋﯿﺲ أوﺑﺎﻣﺎ ﻣﺎ زال ﻣﺘﻘﺪﻣﺎ ﻋﻠﻰ روﻣﻨﻲ ﻓﻲ وﻻﯾﺘﻲ أوھﺎﯾﻮ وﻓﻠﻮرﯾﺪا اﻷﺳﺎﺳﯿﺘﯿﻦ. وأﻓﺎد اﻻﺳﺘﻄﻼع اﻟﺬي أﺟﺮي ﻟﻤﺤﻄﺔ «إن ﺑﻲ ﺳﻲ» وﺻﺤﯿﻔﺔ «وول ﺳﺘﺮﯾﺖ ﺟﻮرﻧﺎل» وﻧﺸﺮت ﻧﺘﺎﺋﺠﮫ ﻣﺴﺎء اﻟﺠﻤﻌﺔ ﺑﺄن أوﺑﺎﻣﺎ ﯾﺘﻘﺪم ﺑﺴﺖ ﻧﻘﺎط ﻋﻠﻰ روﻣﻨﻲ ﻓﻲ أوھﺎﯾﻮ. وﺳﯿﺤﺼﻞ أوﺑﺎﻣﺎ ﻋﻠﻰ 51 ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ اﻷﺻﻮات، ﻣﻘﺎﺑﻞ 45 ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺋﺔ ﻟﺮوﻣﻨﻲ. وﻓﻲ ﻓﻠﻮرﯾﺪا ﯾﺘﻤﺘﻊ اﻟﺮﺋﯿﺲ اﻟﺪﯾﻤﻘﺮاطﻲ اﻟﻤﺮﺷﺢ ﻟﻮﻻﯾﺔ ﺛﺎﻧﯿﺔ ﺑﺘﺄﯾﯿﺪ 49 ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺧﺒﯿﻦ ﻣﻘﺎﺑﻞ 47 ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺋﺔ ﻟﺮوﻣﻨﻲ. وﯾﻌﺪ اﻟﻔﻮز ﻓﻲ اﻟﻮﻻﯾﺘﯿﻦ أﺳﺎﺳﯿﺎ ﻟﻠﻔﻮز ﻓﻲ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﺮﺋﺎﺳﯿﺔ اﻟﺜﻼﺛﺎء.{nl}وﺻﺮح أوﺑﺎﻣﺎ ﻓﻲ ھﯿﻠﯿﺎرد ﻓﻲ ﺿﺎﺣﯿﺔ ﻛﻮﻟﻮﻣﺒﻮس ﻋﺎﺻﻤﺔ أوھﺎﯾﻮ «ﻋﻠﻤﻨﺎ أن اﻟﺸﺮﻛﺎت وظﻔﺖ ﻓﻲ أﻛﺘﻮﺑﺮ (ﺗﺸﺮﯾﻦ اﻷول) اﻟﻤﺎﺿﻲ ﻋﺪدا أﻛﺒﺮ ﻣﻦ اﻷﺷﺨﺎص ﻣﻦ أي ﻣﻦ اﻷﺷﮭﺮ اﻟﺜﻤﺎﻧﯿﺔ اﻟﻤﺎﺿﯿﺔ». وﺟﺎءت ﺗﺼﺮﯾﺤﺎت أوﺑﺎﻣﺎ ﺗﻌﻠﯿﻘﺎ ﻋﻠﻰ اﻷرﻗﺎم اﻟﺸﮭﺮﯾﺔ ﻟﻠﻮظﺎﺋﻒ واﻟﺒﻄﺎﻟﺔ اﻟﺘﻲ ﻧﺸﺮت اﻟﺠﻤﻌﺔ، وأﺷﺎرت إﻟﻰ اﺳﺘﺤﺪاث 171 أﻟﻒ وظﯿﻔﺔ ﺟﺪﯾﺪة ﻓﻲ أﻛﺘﻮﺑﺮ. وﻗﺎل أوﺑﺎﻣﺎ إن «ﻣﻌﺮﻛﺘﻨﺎ ﻣﺴﺘﻤﺮة، وﻋﻠﯿﻨﺎ ﺗﺤﻘﯿﻖ ﻣﺰﯾﺪ ﻣﻦ اﻟﺘﻘﺪم». وﻛﺸﻔﺖ ھﺬه اﻷرﻗﺎم أﯾﻀﺎ أن ﻧﺴﺒﺔ اﻟﺒﻄﺎﻟﺔ ارﺗﻔﻌﺖ 0.1 ﻧﻘﻄﺔ ﻟﺘﺒﻠﻎ 7.9 ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺋﺔ ﻣﻦ اﻟﺴﻜﺎن اﻟﻌﺎﻣﻠﯿﻦ. وﻓﻀﻞ روﻣﻨﻲ ﻣﻦ ﺟﮭﺘﮫ اﻟﺘﺮﻛﯿﺰ ﻋﻠﻰ ھﺬه اﻟﻨﺴﺒﺔ. وﻗﺎل إن ھﺬه اﻷرﻗﺎم ﺗﺸﻜﻞ «ﺗﺬﻛﯿﺮا ﻣﺆﺳﻔﺎ» ﺑﺄن اﻗﺘﺼﺎد اﻟﺒﻼد «ﺷﺒﮫ ﻣﺘﻮﻗﻒ»، ﻣﺸﺪدا ﻋﻠﻰ أن «اﻟﻮﻻﯾﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة ﺳﺘﻘﻮم اﻟﺜﻼﺛﺎء ﺑﺎﻻﺧﺘﯿﺎر ﺑﯿﻦ اﻟﺮﻛﻮد واﻻزدھﺎر».{nl}وﻓﻲ وﻻﯾﺔ أوھﺎﯾﻮ اﻟﺘﻲ واﺻﻞ أوﺑﺎﻣﺎ ﺟﻮﻟﺘﮫ ﻓﯿﮭﺎ أﻣﺲ، ﺳﺠﻠﺖ ﻧﺴﺒﺔ ﺑﻄﺎﻟﺔ أﻗﻞ ﻣﻦ اﻟﻤﻌﺪل اﻟﻮطﻨﻲ، وﺑﻠﻐﺖ ﺳﺒﻌﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﺎﺋﺔ ﺣﺴﺐ اﻷرﻗﺎم اﻷﺧﯿﺮة. وﻓﻲ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻀﻢ اﻟﻌﺪﯾﺪ ﻣﻦ اﻟﺸﺮﻛﺎت اﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﻘﻄﺎع ﺻﻨﺎﻋﺔ اﻟﺴﯿﺎرات، أﺷﺎر اﻟﺮﺋﯿﺲ إﻟﻰ ﺧﻄﺔ اﻹﻧﻘﺎذ اﻟﻤﺸﺮوط اﻟﺘﻲ أﻗﺮھﺎ ﻓﻲ ﺑﺪاﯾﺔ ﻋﮭﺪه ﻋﺎم 2009 ﻟﮭﺬا اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺬي ﻛﺎن ﻣﮭﺪدا ﺑﺎﻻﻧﮭﯿﺎر.{nl}وﺗﻌﺘﺒﺮ ھﺬه اﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻧﻘﻄﺔ ﺿﻌﻒ ﻟﺮوﻣﻨﻲ اﻟﺤﺎﻛﻢ اﻟﺴﺎﺑﻖ ﻟﻮﻻﯾﺔ ﻣﺎﺳﺎﺷﻮﺳﺘﺲ اﻟﺬي وﻗﻊ ﻓﻲ ﻧﮭﺎﯾﺔ 2008 ﻣﻘﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﺻﺤﯿﻔﺔ «ﻧﯿﻮﯾﻮرك ﺗﺎﯾﻤﺰ» ﺑﻌﻨﻮان «دﻋﻮا دﯾﺘﺮوﯾﺖ ﺗﻔﻠﺲ».{nl}وﯾﺬﻛﺮ اﻟﺪﯾﻤﻘﺮاطﯿﻮن ﺑﺎﺳﺘﻤﺮار ﺑﺬﻟﻚ ﻛﻠﻤﺎ ﺧﺎﺿﻮا ﺣﻤﻠﺔ ﻓﻲ أوھﺎﯾﻮ. وﻗﺮر اﻟﺮﺋﯿﺲ أن ﯾﻌﻮد ﻣﺠﺪدا اﻟﯿﻮم وﻏﺪا اﻻﺛﻨﯿﻦ إﻟﻰ أوھﺎﯾﻮ، اﻟﻮﻻﯾﺔ اﻷﺳﺎﺳﯿﺔ ﻓﻲ اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﺗﺠﺮى وﻓﻖ ﻧﻈﺎم اﻗﺘﺮاع ﻋﺎم ﻏﯿﺮ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﯾﻌﻄﻲ أھﻤﯿﺔ ﻏﯿﺮ ﻣﺘﻜﺎﻓﺌﺔ ﻟﻠﻮﻻﯾﺎت اﻟﻤﺘﺮددة.{nl}ﻣﻦ ﺟﮭﺘﮫ، ﺷﺎرك روﻣﻨﻲ ﻣﻊ ﻋﺸﺮات اﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﯿﯿﻦ اﻟﺠﻤﮭﻮرﯾﯿﻦ وﻋﺪد ﻛﺒﯿﺮ ﻣﻦ أﻓﺮاد ﻋﺎﺋﻠﺘﮫ ﻓﻲ ﺗﺠﻤﻊ ﻓﻲ وﯾﺴﺘﺸﺴﺘﺮ ﻗﺮب ﻣﺪﯾﻨﺔ ﺳﯿﻨﺴﯿﻨﺎﺗﻲ اﻟﻜﺒﯿﺮة ﻓﻲ أوھﺎﯾﻮ. وﻋﻠﻰ ھﺘﺎف «ﺑﻘﻲ أﯾﺎم ﻓﻘﻂ!»، ﺣﺮص روﻣﻨﻲ ﻋﻠﻰ إظﮭﺎر وﺣﺪة ﻣﻌﺴﻜﺮه ﺑﺤﻀﻮر اﺛﻨﯿﻦ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻓﺴﯿﮫ اﻟﺴﺎﺑﻘﯿﻦ ﻓﻲ اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﺘﻤﮭﯿﺪﯾﺔ رﯾﻚ ﺳﺎﻧﺘﻮروم ورﯾﻚ ﺑﯿﺮي، إﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ اﻟﺨﺼﻢ اﻟﺴﺎﺑﻖ ﻟﺒﺎراك أوﺑﺎﻣﺎ ﻓﻲ 2008 اﻟﺴﯿﻨﺎﺗﻮر ﺟﻮن ﻣﺎﻛﯿﻦ. وﻓﻲ اﻟﻤﺠﻤﻮع ﯾﺮاﻓﻖ روﻣﻨﻲ 45 ﻣﻦ اﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﯿﯿﻦ واﻷﻗﺮﺑﺎء ﯾﺮﺗﺪون ﺟﻤﯿﻌﺎ ﺳﺘﺮات ﺗﺤﻤﻞ اﺳﻤﮫ، ﺑﯿﻨﮭﻢ أﺑﻨﺎؤه اﻟﺨﻤﺴﺔ وﻧﺤﻮ ﻋﺸﺮة أطﻔﺎل ﻣﻦ ﻋﺎﺋﻠﺘﮫ وﻣﻦ ﻋﺎﺋﻠﺔ اﻟﻤﺮﺷﺢ ﻟﻤﻨﺼﺐ ﻧﺎﺋﺐ اﻟﺮﺋﯿﺲ ﺑﻮل راﯾﺎن.{nl}وﻹﺿﻔﺎء أﺟﻮاء اﺣﺘﻔﺎﻟﯿﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺪث، أﻧﺸﺪ اﻟﻤﻐﻨﻲ ﻛﯿﺪ روك اﻟﺬي أﺻﺒﺤﺖ أﻏﻨﯿﺘﮫ «ﺑﻮرن ﻓﺮي» (وﻟﺪ ﺣﺮا) ﻧﺸﯿﺪ ﺣﻤﻠﺔ روﻣﻨﻲ، ﻣﻘﻄﻌﺎ ﻣﻨﮭﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺼﺔ أﻋﺪت ﺧﺼﯿﺼﺎ ﻟﺬﻟﻚ. وﻗﺎل ﻛﯿﺪ روك ﻷﻧﺼﺎر روﻣﻨﻲ إن «أوھﺎﯾﻮ ﺳﺘﻘﺮر ﻛﻞ ﺷﻲء»، ﻣﺆﻛﺪا «ﺳﻨﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻌﺎدة اﻟﺒﯿﺖ اﻷﺑﯿﺾ». وﻟﺨﺺ ﻋﺪد ﻛﺒﯿﺮ ﻣﻦ اﻟﺨﻄﺒﺎء ﻣﺂﺧﺬ اﻟﺠﻤﮭﻮرﯾﯿﻦ ﻋﻠﻰ أوﺑﺎﻣﺎ، وﻋﺮﺿﻮا ﻋﺪة أﺳﺒﺎب ﻟﻠﺘﺼﻮﯾﺖ ﻟﺮوﻣﻨﻲ، ﻣﻦ{nl}ﺑﯿﻨﮭﺎ اﻟﻤﯿﺰاﻧﯿﺔ واﻟﺪﯾﻦ واﻟﺒﻄﺎﻟﺔ واﻟﮭﺠﻮم ﻋﻠﻰ اﻟﻘﻨﺼﻠﯿﺔ اﻷﻣﯿﺮﻛﯿﺔ ﻓﻲ ﺑﻨﻐﺎزي اﻟﺬي ﻗﺘﻞ ﻓﯿﮫ أرﺑﻌﺔ دﺑﻠﻮﻣﺎﺳﯿﯿﻦ أﻣﯿﺮﻛﯿﯿﻦ أﺣﺪھﻢ اﻟﺴﻔﯿﺮ. وﻗﺎل ﺟﻮن ﻣﺎﻛﯿﻦ «اﻟﺠﻤﯿﻊ ﯾﻌﺮﻓﻮن أﻧﮫ ﻛﺎن ﻓﻲ ﺧﻄﺮ»، ﻣﺤﻤﻼ اﻟﺮﺋﯿﺲ أوﺑﺎﻣﺎ ﻣﺴﺆوﻟﯿﺔ ﻧﻘﺺ اﻷﻣﻦ ﻓﻲ اﻟﻘﻨﺼﻠﯿﺔ، ﺑﯿﻨﻤﺎ ﺗﺠﺮى ﺗﺤﻘﯿﻘﺎت ﺣﺎﻟﯿﺎ ﻟﺘﺤﺪﯾﺪ اﻟﻈﺮوف اﻟﺪﻗﯿﻘﺔ ﻟﻠﮭﺠﻮم.{nl}وﻣﻊ اﻗﺘﺮاب اﻟﻤﻮﻋﺪ ﺗﺠﺮي اﻟﺤﻤﻠﺔ ﺑﻮﺗﯿﺮة ﻣﺘﺴﺎرﻋﺔ ﺟﺪا، وﻣﻦ اﻟﻤﻘﺮر أن ﯾﺨﺘﺘﻢ أوﺑﺎﻣﺎ ﺣﻤﻠﺘﮫ ﻣﺴﺎء اﻻﺛﻨﯿﻦ ﻓﻲ دي ﻣﻮﯾﻦ ﻓﻲ أﯾﻮا ﺣﯿﺚ ﺳﯿﻨﻀﻢ إﻟﯿﮫ اﻟﻨﺠﻢ اﻟﻤﻮﺳﯿﻘﻲ ﺑﺮوس ﺳﺒﺮﯾﻨﻐﺴﺘﯿﻦ. أﻣﺎ روﻣﻨﻲ ﻓﺴﯿﻨﻈﻢ آﺧﺮ ﺗﺠﻤﻊ ﻣﺴﺎء اﻻﺛﻨﯿﻦ ﻓﻲ ﻧﯿﻮھﺎﻣﺸﯿﺮ.{nl}سياسة أمريكا الخارجية لا تخدمها انتخاباتها{nl}الشروق المصرية، فاينانشيال تايمز {nl}تبين الحملة المطولة من أجل الوصول إلى البيت الأبيض أن الولايات المتحدة تجد صعوبة كبيرة فى التوصل إلى سياسة خارجية فى عالم يتسم بقدر غير مسبوق من التعقيد. ويسفر إبراز السياسة الخارجية وسط حرارة الانتخابات عن إغراء لا سبيل إلى مقاومته لإعلان أشكال العلاج التى تتسم بالتبسيط للتحديات الخارجية المعقدة.{nl} ومن ثم كانت الإعلانات العامة المتسرعة بأن الرئيس السورى بشار الأسد لابد أن يرحل حتى قبل صياغة سياسة أمريكية واقعية لتحقيق هذا الهدف. ومن ثم كان الاحترام الذى أُبدى للطلبات المحمومة لبنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل بتوجيه إنذار لإيران والإشارة المتكررة إلى استخدام القوة الأمريكية فى نهاية الأمر، دون اعتبار كبير للعواقب الإقليمية أو حتى العالمية المحتملة. ومن ثم كذلك فإن تعهد ميت رومنى، المرشح الرئاسى الجمهورى، بإعلان أنه فى اليوم الأول من رئاسته دون أية مفاوضات أولية سوف يتخذ خطوات عقابية ضد «تلاعبات العملة» الصينية، بغض النظر عن الرد المحتمل. {nl}ما يؤسف له أن هذه السياسة الخارجية المشتقة من التعهدات قصيرة المدى النفعية تخاطر بتحريك الديناميكيات التى تقود فى نهاية الأمر إلى الفوضى العالمية. وبشكل خاص، فإن فكرة أن الولايات المتحدة يمكن أن تضمن بصورة ما مستقبل إسرائيل بفرض النظام فى الشرق الأوسط من خلال التصدير النشط لـ«الديمقراطية» إلى كل من سوريا وإيران حلم يقظة يتسم بالخطورة.{nl}●●● {nl}تتراجع هيمنة الولايات المتحدة ما بعد عام 1945 على الشرق الأوسط بسرعة بينما تعيش المنطقة حالة من الاضطراب. فمعظم الحدود السائدة، التى تعود إلى الإملاءات الأنجلو فرنسية فى أعقاب الحرب العالمية الأولى وما صاحب ذلك من تفكيك للدولة العثمانية، غير ثابتة. بل إن دول المنطقة الرئيسية، وبالأخص إيران وتركيا، عرضة للتوترات العرقية والدينية الداخلية. {nl}فى هذا الوضع الملتهب، من المرجح أن يطلق التدخل الأمريكى فى سوريا أو الضربة العسكرية لإيران بواسطة إسرائيل أو الولايات المتحدة شرارة انفجار يشمل المنطقة بأسرها. وما زال العراق يعانى من نتائج الغزو العراقى الأمريكى المسبب للشقاق. وهو على حافة العنف السنى الشيعى الممزق. ولن يحتاج الأمر جهدًا كبيرًا من سوريا أو إيران كى تشعله. وعلى مسافة غير بعيدة، لبنان والأردن كذلك معرضتان للخطر.{nl}قد يكون لأية أزمة متفجرة فى المنطقة نتائج فى أماكن أخرى. فارتفاع سعر النفط الحتمى الذى تدفعه تكاليف التأمين المتزايدة حتى وإن أبقى الأسطول الأمريكى خليج هرمز مفتوحًا بالقوة سوف يحدث دمارًا لتعافى أوروبا المالى. وسوف تزداد الفروق بين الدول الأوروبية حدة. وسوف تُغرَى بريطانيا على النأى بنفسها عن التحالفات الأوروبية لمصلحة أن تكون فى المحيط الأطلسى هى المقابل لليابان المعتمدة على أمريكا فى المحيط الهادى.{nl}ولن يكون لدى روسيا سبب كبير لخدمة أمريكا. إذ يمكنها الشعور بالحرية للضغط على الأوروبيين كى يحترموا طموحاتها الجيوبوليتيكية فى أوكرانيا، بل وجورجيا، فى مقابل بعض الامتيازات المتعلقة بسعر صادراتها من الطاقة. وبدافع من تحيز فلاديمير بوتين المعادى لأمريكا، سوف تسعى لتعاون استراتيجى أوثق مع الصين. فالصين التى تشعر بالفعل بضيق من ميل أمريكا إلى تحديد «محورها» الخاص بآسيا من الناحية العسكرية، وأزعجتها التهديدات التى أطلقت فى الانتخابات الأمريكية، ربما لا تكون غير مبالية بهذه الإغراءات الروسية التى تخدم المصالح الذاتية.{nl} مع تطور الحملة الانتخابية، تفقد إسرائيل فرصة جعل نفسها جزءًا مقبولاً ومستمرًا من الشرق الأوسط من خلال تصميمها على استعمار مساحة كبيرة من الضفة الغربية. ومع ذلك فإن الشراكة الحقيقية مع الدولة الفلسطينية القابلة للحياة يمكن أن تخلق مركزًا للإبداع التكنولوجى والمالى أشبه بسنغافورة فى جنوب شرق آسيا. كما أنها يمكن أن تحث على تعاون أوثق مع مصر التى لا تحرص فى الأساس على التورط فى الصراعات العربية الطائفية.{nl} ●●●{nl}سوف يأتى التحليل السياسى الجاد والشامل فقط بعد انتخابات 6 نوفمبر عندما تبرد الحرارة السياسية. وبغض النظر عما إذا فاز فى الانتخابات رومنى أو أوباما، يجب على الرئيس الأمريكى القادم أن يعالج بسرعة تحديات السياسة الخارجية التى أُهملت على نحو محزن فى الحملة الانتخابية هذه. وينبغى أن تسفر المراجعة المفصلة عن أربعة قرارات أمريكية ملائمة. {nl}أولاً: بالنسبة لسوريا، إشراك روسيا والصين فى دعم وقف لإطلاق النار مفروض ومراقب على نحو دولى، باعتباره مرحلة تهدئة قبل الانتخابات التى يتم الإشراف عليها دوليًّا. {nl}ثانيًا: فى غياب اتفاق بشأن المسألة النووية الإيرانية، مواصلة تضييق العقوبات والتعهد علنًا بأن ترد الولايات المتحدة على أى تهديد من إيران لأى من دول الشرق الأوسط بما فى ذلك إسرائيل بالطريقة نفسها التى كانت سترد بها على التهديد السوفييتى لحلفائها.{nl}ثالثًا: تقديم دعم قوى وواضح لأوروبا الأكثر اتحادًا من الناحية السياسية من خلال ميثاق أطلنطى مشترك مواكبًا للعصر.{nl}رابعًا: إجراء حوار استراتيجى رفيع المستوى مع القيادة الصينية الجديدة لتقنين المصلحة الأساسية لكلا البلدين لتحاشى تكرار الحروب المأساوية فى أوروبا فى القرن العشرين.{nl}أمريكا: السباق الرئاسي يقترب من خط النهاية{nl}BBC{nl}قبل ثلاثة أيام من موعد انطلاق السباق للبيت الأبيض، يخاطب المرشحان الديمقراطي الرئيس باراك أوباما والجمهوري ميت رومني سلسلة من التجمعات الانتخابية في عدد من الولايات الحاسمة ومنها أوهايو وويسكونسن وكولورادو وأيوا التي قد تحدد الفائز في الانتخابات.{nl}وتشير استطلاعات الرأي إلى تقلص الفارق بين المرشحين (مع تفوق ضئيل لاوباما في معظم الولايات الحاسمة)، غير ان مراسل بي بي سي في واشنطن يقول إنه يبدو أن أوباما قد أكتسب بعض الزخم كقائد للبلاد من خلال معالجته لتداعيات الاعصار ساندي الذي ضرب الساحل الشمالي الشرقي للولايات المتحدة.{nl}ويقول المراسلون إن مهمة رومني هي الاصعب، حيث عليه الفوز باغلبية في الولايات الحاسمة التسع.{nl}يذكر ان 25 مليون ناخب تقريبا قد ادلوا باصواتهم بالفعل في 34 ولاية اضافة الى مقاطعة كولومبيا التي تشمل العاصمة واشنطن.{nl}واشارت الاحصاءات التي نشرت عن اتجاهات التصويت المبكر الى ان اوباما تفوق على رومني في ولايات فلوريدا وايوا ونيفادا وكارولينا الشمالية واوهايو، بينما تفوق رومني في ولاية كولورادو.{nl}ففي ولاية فلوريدا، إحدى الولايات الحاسمة، تشير استطلاعات رأي الناخبين في التصويت المبكر إلى تفوق أوباما على رومني.{nl}ويقول عامر سلطان، موفد بي بي سي إلى الولاية، إن الشعور العام هو أن أصوات الناخبين الامريكيين الكوبيين سيكون لها تاثير بالغ الاهمية في تحديد الفائز باصوات الولاية في المجمع الانتخابي البالغ عددها 29 صوتا.{nl}ويشكل هذا العدد حوالي 11 في المائة من الـ 270 صوتا، من أصوات المجمع الانتخابي، اللازمة للفوز بالرئاسة.{nl}يذكر ان الانتخابات الرئاسية الامريكية تجرى بموجب نظام المجمعات الانتخابية، حيث تمنح كل ولاية عددا من الاصوات يوازي عدد سكانها. ويعتبر اي مرشح يفوز بـ 270 صوتا من اصوات المجمعات الانتخابية فائزا بمنصب رئيس الدولة.{nl}ويبلغ اجمالي عدد اصوات المجمع الانتخابي 538 صوتا.{nl}وكان أوباما قد فاز في فلوريدا على منافسه الجمهوري جون ماكين في انتخابات عام 2008 بفارق 2.83 في المائة.{nl}من ناحية أخرى، شن رودي جولياني، عمدة نيويورك الاسبق، هجوما شرسا على الرئيس أوباما قال فيه إن الرئيس لا يريد فترة رئاسة ثانية لكنه يريد فرصة ثانية بعدما فشل في انعاش الاقتصاد.{nl}وأضاف جولياني امام حشد من انصار رومني في ولاية اوهايو إن أوباما "عندما يتعلق الامر بالاقتصاد فان هذا ( أوباما) أسوأ رئيس رايناه في حياتنا".{nl}وكان مايكل بلومبيرج، عمدة نيويورك الحالي واحد اكبر ملاك مؤسسة بلومبيرج الاعلامية الشهيرة المتخصصة في الاقتصاد، قد اعلن تاييده لاوباما.{nl}ويعتبر بلومبيرج، الرئيس اوباما الافضل في الاهتمام بقضايا التغير المناخي.{nl}ويقول العمدة ان اعصار ساندي الاخير، الذي اضر ضررا بالغا بنيويورك، اثبتت اهمية هذه القضية للامريكيين.{nl}أوباما يهاجم رومني ويصفه بتاجر يحاول تسويق أفكار قديمة{nl}الشروق المصرية{nl}كثف الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، من هجومه على منافسه الجمهوري ميت رومني، ووصفه بأنه "تاجر موهوب جدا، ويعمل جاهدا على تسويق الأفكار السيئة القديمة التي لم تفلح من قبل، ويحاول طرحها على أنها أفكار جديدة". {nl}وقال أوباما، في كلمة له في «دوبوك» بولاية «أيوا»، التي زار بعدها «مينتور» أمس السبت: إن "منح المزيد من القوة لأكبر البنوك، ومنح تخفيضات ضريبية بمبلغ 5 تريليونات دولار أخرى تحابي الأثرياء، وتصب في صالحهم .. ليس من التغيير في شيء".{nl}وأضاف أوباما، أن رفض رومني تقديم وشرح تفاصيل سياسته الاقتصادية إلا بعد الانتخابات، ورفض التوصل إلى حلول وسط، وتغيير الحقائق، لا تصب في صالح حملته .. ليس أيضا من التغيير في شيء"، مشددا على أن هذا يؤكد حاجة أمريكا إلى تغيير ما تسير عليه واشنطن، ولذلك فإنه يرشح نفسه لولاية ثانية.{nl}أوباما ورومني يخوضان معركة شرسة من أجل أصوات "الولايات المترددة".. والناخبون يعانون من نقص الكهرباء{nl}روسيا اليوم،BBC{nl}أوباما ورومني يخوضان معركة شرسة من أجل أصوات "الولايات المترددة".. والناخبون يعانون من نقص الكهرباء{nl}كثف الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي رشحه الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية من جديد، ومنافسه الجمهوري ميت رومني يوم السبت 3 نوفمبر/تشرين الثاني حملتيهما الانتخابيتين، وهذا قبل 3 ايام من إجراء الانتخابات.{nl}وزار أوباما يوم السبت ولايات أوهايو وويسكونسين وأيوا وفيرجينيا، بينما حضر رومني تجمعات لأنصاره في نيوهمبشاير وايوا وكولورادو. وفي فيرجينيا انضم الرئيس الأسبق بيل كينتون الى أوباما أمام الجمهور ليشيد بنتائج ولاية أوباما الرئاسية الأولى ويقول للناخبين أنه يستحق ولاية جديدة على رأس السلطة.{nl}ويأتي هذا بعد أن أظهرت الاستطلاعات الأخيرة للآراء أن أوباما يتقدم على رومني بفارق ضئيل جدا فيما يعرف بـ"الولايات المتردة" أي الولايات التي يصوت سكانها لصالح المرشح الجمهوري تارة ولصالح الديمقراطي تارة أخرى خلال مختلف الانتخابات الأمريكية، بينما تعتبر الولايات الباقية مؤيدة للجهوريين أو الديمقراطيين، ولذلك فإن نتائج التوصيت فيها معروفة سلفا.{nl}مع اقتراب موعد الانتخابات.. استمرار معاناة الامريكيين من نقص الكهرباء والوقود{nl}مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية وبعد 4 ايام على مرور الاعصار المدمر" ساندي" تحسن الوضع بالنسبة لسكان نيويورك رغم استمرار انقطاع الكهرباء والطوابير الطويلة امام محطات الوقود.{nl}ويعاني مئات الالاف من سكان نيويورك من انقطاع التيار الكهربائي والتدفئة علاوة على المياه.{nl}ورغم تعبئة وسائل الاغاثة والاعلان عن توزيع مليون وجبة الى الاسر التي تعاني من صعوبات الا ان الشعور بالاحباط لا يزال سائدا في المناطق الاكثر تضررا من الاعصار.{nl}ويعتبر الكهرباء عاملا اساسيا لاستعادة الاوضاع المعيشية في المدينة لانه بدون كهرباء لا تصل المياه الى ناطحات السحاب كما ان التدفئة تتعطل وخدمات المترو لا تزال متوقفة في الاحياء المتضررة.{nl}وعلى صعيد المواصلات عادت الحافلات تسير بشكل طبيعي كما استؤنف العمل تدريجيا في المترو وقطارات الضواحي مع اعادة افتتاح الخطوط المؤدية نحو لونغ ايلاند والضواحي الشمالية. الا ان المترو الذي ينقل عادة ما يقرب من 6 ملايين مسافر في اليوم لا يزال يتوقف عند الشارع الـ34 بسبب حرمان جنوب مانهاتن من التيار الكهربائي.{nl}وللحد من ازدحام السير فرضت الشرطة على السيارات القادمة الى مانهاتن ان تنقل ثلاثة اشخاص على الاقل .{nl}ونبهت شركة "نيويورك تاكسي كوميشون" التي تدير شبكة من الاف سيارات الاجرة في الولاية الى ان عدد هذه السيارات المعروفة بلونها الاصفر سيكون اقل مؤقتا بسبب النقص في الوقود.{nl}والمشكلة الاساسية هي العثور على الوقود خصوصا في الضواحي وفي المدن الصغيرة في نيوجيرسي حيث الحياة صعبة دون سيارة.{nl}وفي نيوجيرسي حيث اوقع الاعصار 14 قتيلا وسبب اضرارا جسيمة وادى الى انقطاع التيارالكهربائي عن ملايين المواطنين حذرت السلطات المحلية من استخدام مولدات الكهرباء بعد وفاة خمسة اشخاص الاثنين اختناقا بغاز اول اكسيد الكربون.{nl}في محاولة لضمان أكبر نسبة من التصويت في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، قررت ولاية نيوجيرسي السماح للناخبين الذين شردهم الإعصار ساندي بالتصويت عبر البريد الإلكتروني، في حين تم تشييد الخيام في نيويورك لتعويض فقدان بعض مراكز الاقتراع.{nl}أوباما يتقدم على رومني قبل 72 ساعة من الانتخابات{nl} دار الخليج{nl}احتفظ الرئيس الأمريكي باراك أوباما بتقدمه في استطلاعات الرأي على منافسه الجمهوري ميت رومني في انتخابات الرئاسة الأمريكية، في وقت كثف المرشحان حملتيهما الانتخابيتين قبل 72 ساعة من موعد الاقتراع، فيما لايزال قسم كبير من منطقة الساحل الشرقي للولايات المتحدة يلعق جراحه بعد مرور العاصفة السوبر “ساندي”. {nl}وكشف استطلاع للرأي أجري لمصلحة وسائل إعلام أمريكية، أن أوباما يحظى بدعم 51% من الناخبين مقابل 48% لرومني، وأكد استطلاع آخر في ولايتي أوهايو وفلوريدا الأساسيتين، أن الرئيس الأمريكي مازال متقدماً على خصمه الجمهوري ب 6 نقاط في أوهايو، ونقطتين في فلوريدا . والنصر في الولايتين أساسي للفوز في الانتخابات الرئاسية الثلاثاء . ولاوهايو 18 من كبار الناخبين مقابل 29 لفلوريدا .{nl}وقال مساعد المتحدث باسم البيت الأبيض جوش أرنست، إن “الرئيس سيظل على تواصل”مع فريقه المكلف تنسيق المساعدة الفيدرالية للضحايا والمنكوبين، جراء الإعصار الشديد الذي ضرب قسماً من شمال شرق الولايات المتحدة الأسبوع الماضي . وأضاف إن “إدارة تداعيات الإعصار تظل أولوية”لدى الرئيس .{nl}من جهة أخرى سيتم الثلاثاء تحويل شاحنات للجيش إلى مراكز تصويت في المناطق الأكثر تضرراً من الإعصار “ساندي«، خصوصاً في نيوجيرسي، حيث يتسبب نقص الكهرباء والأضرار بتعقيد تنظيم الاقتراع، خاصة أن أكثر من مليون شخص محرومون من التيار. وثمة حلول أخرى ممكنة في هذا الظرف مثل مراكز تصويت تجمع قطاعات عدة، أو إقامة خيم مثلما هو الأمر في كوينز، حيث دمر حريق هائل حياً بأكمله .{nl}وحث أوباما مسؤولي خدمات الإنقاذ والطوارئ، أمس (السبت)، على تجاوز البيروقراطية الحكومية، والعمل من دون إبطاء لمساعدة سكان المناطق التي دمرها الإعصار “ساندي”على العودة إلى الحياة الطبيعية بأسرع ما يمكن . وقال أوباما “لا صبر لدينا على البيروقراطية . . لا صبر لدينا على الروتين الحكومي”. وأضاف إن جهود الإغاثة تركز على إعادة الكهرباء وضخ مياه الفيضانات من المناطق الغارقة . وأضاف أنه تم جلب معدات عسكرية من أنحاء البلاد للمساعدة في هذه الجهود . ومضى يقول إن جهود الاغاثة تتركز أيضاً على تلبية احتياجات الأشخاص الذين تضرروا من الإعصار، ورفع الحطام والركام ونشر الحرس الوطني للمساعدة في عودة شبكات النقل إلى طبيعتها .{nl}وبدأ صبر السكان ينفد مع بقاء الملايين من دون كهرباء، في حين انتظر كثير من السائقين في صفوف طويلة للحصول على البنزين. وتحركت الحكومة لتخفيف نقص الوقود بالسحب من الاحتياطيات الاستراتيجية وشراء ملايين الغالونات من البنزين ووقود الديزل لنقلها إلى المناطق المتضررة من العاصفة .{nl}أوباما ورومني متعادلان قبل 48 ساعة من الانتخابات{nl}البيان الاماراتية{nl}كشف استطلاع للرأي نشرت نتائجه قبل 48 ساعة على الانتخابات الرئاسية الاميركية التي ستجرى الثلاثاء، ان الرئيس الديموقراطي باراك اوباما وخصمه الجمهوري ميت رومني متعادلات وحصل كل منهما على 48 بالمئة من نوايا التصويت.{nl}واشار هذا الاستطلاع الذي نشرت نتائجه محطة ايه بي سي نيوز وواشنطن بوست الى انه حتى المستقلين الذين يمكن ان يدفعوا بهذا المرشح او ذاك منقسمون اذ يفضل 46 بالمئة منهم اوباما ويأمل 46 بالمئة آخرون يأملون في فوز رومني.{nl}ويكشف الاستطلاع فوارق في نسب مؤيدي المرشحين بين مختلف المجموعات الاجتماعية والاتنية.{nl}فالنساء يفضلن اوباما الذي يتقدم ستة بالمئة على رومني لديهن بينما يرى الرجال في رومني المرشح الافضل (7 بالمئة اكثر من اوباما).{nl}ويفضل عشرون بالمئة من الناخبين البيض رومني لكن 59 بالمئة من الناخبين الآخرين سيختارون اوباما.{nl}وكما في انتخابات 2008، يفضل الشبان (25 بالمئة) اوباما والمسنون (12 بالمئة) رومني.{nl}ويلقى رومني ايضا دعم سبعين بالمئة من الانجيليين البروتستانت البيض.{nl}وحدد هامش الخطأ في الاستطلاع بثلاثة بالمئة.{nl}الانتخابات الأمريكية: مرشحون وأحزاب مقموعة{nl}الخليج الإماراتية،ايلاف{nl}عندما يتوجه الناخبون الأمريكيون الثلاثاء المقبل للإدلاء بأصواتهم، فالأغلبية منهم ستفاجأ بوجود أسماء غير معروفة لديهم في خانة المرشحين للرئاسة، سواء كانوا مرشحين عن أحزاب شبه مجهولة أو كمستقلين، فعلى مدى التاريخ السياسي للولايات المتحدة احتكر الحزبان الجمهوري والديمقراطي السلطتين التشريعية والتنفيذية، إلى درجة أقصاء غيرهما من اللعبة الديمقراطية بكافة الطرق الممكنة . صحيح أن التاريخ يسجل لكل من المرشح المستقل رالف نادر خوضه غمار الانتخابات مستفيداً من تاريخه كمدافع عن حقوق المستهلك والضعفاء في مواجهة هيمنة الشركات الكبري، وأيضاً الملياردير روس بيرو الذي فضح سيطرة الحزبين مستغلاً قدرته المالية على الإنفاق على حملة انتخابية، إلا أن كل التجارب المنفردة لأشخاص وأحزاب أمريكية لخوض غمار أية انتخابات بما فيها التشريعية باءت بالفشل .{nl}وحدهما فقط الحزبان الجمهوري والديمقراطي باتا يتحكمان في صنع وتسيير السياسات الأمريكية بل وفي العملية الانتخابية بما في ذلك تحديد المناظرات بين المرشحين وهي الفرصة الذهبية لأي مرشح لعرض برنامجه على ملايين الأمريكيين عبر محطات التلفزة لاسيما العامة، وذلك بفرضهما قواعد صارمة لا تسمح لغير مرشحيهم بالمشاركة . وتاريخياً كان ترتيب هذه المناظرات يترك لما كان يعرف ب »عصبة النساء« وهي تجمع نسائي جرى تحفيزه في الماضي بتكليفه بهذه المهمة في إطار تشجيع النساء الامريكيات على المشاركة الانتخابية، ولكن بعد أن بدأت »عصبة النساء« قبل نحو العقدين في دعوة المزيد من مرشحي الرئاسة وفق قواعد قديمة تجعل من حق أي مرشح يستوفي التسجيل وجمع عدد مناسب من التوكيلات وهي نفس القواعد التي كانت تؤمن للحزبين عدم تمكن غير مرشحيهما من الوصول للناخب الأمريكي، لاسيما بعد أن تمكن الملياردير روس بيرو من فرض نفسه على مناظرة المرشحين وفضح تحكم الحزبين في أمريكا، ما جعل الحزبان الديمقراطي والجمهوري يتفقان على سحب المهمة من »عصبة النساء« والتحكم في الأمر بنفسيهما عبر تشكيل لجنة مشتركة للمناظرات وهو ما حدث بالفعل من وقتها وحتى الآن، وحيث أصبح معتاداً أن يوقع قادة من الحزبين كل انتخابات عقد اتفاق تعكس تفاصيله سيطرة اللجنة المشتركة على سير المناظرات بشكل يوظف لمصلحة ممثلي الحزبين، بل تحددها بثلاث فقط، وتضع قيوداً غير عادية على أي أسئلة خارج السياق، وتحدد من يسمح له بالحضور داخل القاعة، بل أيضاً هوية من يدير المناظرة، وكيفية ضمان عدم قيامه بتوجيه أسئلة غير متفق عليها، فضلاً عن تحديد الشركات التي يقبل وضع إعلاناتها بقاعة المناظرة .{nl}هذه السيطرة التي يراها البعض أنها توصم الديمقراطية الأمريكية المفترضة، تحجب جانباً من المشهد الانتخابي الأمريكي فهناك عشرات من المرشحين والأحزاب الأمريكية يخوضون غمار انتخابات الرئاسة الأمريكية جنباً إلى جنب مع باراك أوباما وميت رومني وهؤلاء جميعاً لهم اجندتهم وبرامجهم الانتخابية، وبغض النظر عن هؤلاء المرشحين الذين يخوضون الانتخابات للشهرة أو دفاعاً عن وجهة نظر بعينها لتسجيل موقف ليس إلا فإن عدداً محدوداً منهم فقط تم اعتمادهم على قوائم الترشح في معظم الولايات وبعضهم اعتمد في ولايات محدودة بمعني أن مجرد تسجيل الناخب لاسم مرشح بعينه غير معتمد بالولاية قد يعرض تصويته للإلغاء حسب قانون الولاية، وبمراجعة سريعة لقائمة مختصرة لهؤلاء وتمثل مرشحين من أقصى اليسار لأقصى اليمين سنتوصل لنتيجة مختصرة وهي أن صاحب القرار في تحديد ديمقراطية أمريكا هو سلطة المال والنفوذ الإعلامي ودونهما لن يتمكن قط في الزمن الحالي على الأقل أن يصل أي شخص غير مدعوم بهما إلى إذن وعين الناخب الأمريكي وبالتالي إلى بطاقته الانتخابية .{nl}أحزاب وتيارات وحركت سياسية{nl}ظهرت مؤخراً على الساحة السياسية الأمريكية حركات جديدة أبرزها الحركة المعروفة باسم »جماعة حزب الشاي« وهي محسوبة على اليمين المتطرف، وتدعم الحزب الجمهوري الذي بات المحافظون الجدد يسيطرون على توجهاته . وهذا التيار أي »حزب الشاي« تمكن بحكم توافقه هذا مع الجمهوريين من اقتناص عدة فرص بما في ذلك وصول منتمين إليه إلى مقاعد بالكونغرس الأمريكي والمجالس المحلية، وذلك على عكس حركات تقدمية أخرى ظهرت في نهاية عهد بوش الابن وبدايات عهد أوباما، مثل الحركة المعروفة باسم »الوول ستريت« و»مجموعات ال 99%« المناهضة لسيطرة سوق المال الأمريكية والشركات الكبري المتسببة في الكارثة الاقتصادية التي ضربت الولايات المتحدة والعالم بتأثير جشع هذه الشركات وتلاعبها في سوق المال والقروض، والتي اعتمدت على المال العام الأمريكي أي جيب دفع الضرائب لإنقاذها من الانهيار . وقد نجحت السلطات الأمنية الأمريكية وإلى حد بعيد وبدعم من الإعلام الأمريكي من فرض الممكن من التعتيم في احتواء هذه الحركات التقدمية وملاحقة زعاماتها ومحاصرة تظاهراتهم التي اندلعت في مختلف الأنحاء الأمريكية لذا لم يسمع لها صوت يذكر في سجال الانتخابات الأمريكية على عكس الحركات اليمينية .{nl}الأحزاب الأمريكية{nl}على عكس الحزبين الجمهوري والديمقراطي وبسبب قانون أمريكي يلزم كل حزب بالتسجيل في الولايات المختلفة وللامتداد الجغرافي الأمريكي المتسع، فإن كثيراً من الأحزاب الأمريكية لم تتمكن من التسجيل بنفس الاسم في كافة الولايات الخمسين نتيجة القصور المالي أو تكرر تسجيل الاسم أو التشابه في أسماء الأحزاب المسجلة بنفس الولاية لذا نجد أحزاباً كثيرة - بما فيها الحزبان الرئيسيان - مسجلان بأسماء مختلفة مع وجود جزئي للاسم الأصلي، عموماً فإنه ومن قائمة طويلة للأحزاب الأمريكية التي يوجد لها مرشحين في انتخابات هذا العام الرئاسية نجد أحزاباً مثل: حزب أمريكا المستقل - حزب الموقع الثالث - حزب الدستور - حزب الخضر - حزب العدالة - حزب الأحرار - حزب الأهداف- حزب التحريم - حزب الاشتراكية والتحرر - حزب الإصلاح - حزب المساواة - الحزب الاشتراكي الأمريكي وحزب العمال الاشتراكي .{nl}ومع ملاحظة أن الحركة العالمية الأمريكية يجري تقويضها منذ عقود طويلة، وتم سحقها في المهد لمصلحة أصحاب رأس المال، فالعالم كله كان شاهداً على أكبر حركة انتفاض عمالية تمت في العصر الحديث عندما أطلق أفراد الشرطة بمدينة شيكاغو الأمريكية في أول مايو/ أيار عام 1886 النار على المضربين من العمال أثناء إضراب عام شارك فيه عموم العمال، والحرفيين والتجار والمهاجرين مطالبين بحد أقصى لعدد ساعات العمل في اليوم الواحد لا يزيد على ثماني ساعات، وقد راح ضحية تلك الحادثة العشرات من العمال، وتمت بعد ذلك محاكمة مثيرة للجدل، حيث جرت محاكمة ثمانية من العمال بسبب معتقداتهم السياسية، وأدت المحاكمة في نهاية المطاف إلى إعدام سبعة عمال وصفوا بالفوضويين . في تلك الحادثة المعروفة باسم حادث هاي ماركت وألهمت العالم للاحتفال بعيد العمال في ذكرى الحادث في الأول من مايو كل عام، وحيث أصبح الأول من مايو احتفالاً دولياً للإنجازات الاجتماعية والاقتصادية للحركة العمالية فيما عدا الولايات المتحدة نفسها، حيث تم التعتيم عملياً على الذكرى لمحوها من ذاكرة العامة بتحديد يوم آخر للاحتفال بعيد العمال وهو الاثنين الأول من شهر سبتمبر/ أيلول من كل عام، حيث تحول الاحتفال بعيد العمال عملياً إلى الاحتفال بنهاية فصل الصيف وإجازات المدارس وأصبح مناسبة للتسوق .{nl}وعلى مدى عقود تقترب من القرن لم يكن للاتحادات العمالية بالولايات المتحدة تأثيراً يذكر في نتائج الانتخابات الأمريكية باستثناء قطاعات بعينها مثل قطاعات صناعة السيارات وفي سنوات الكساد وبتأثير منظور لأصحاب الأعمال .{nl}بالتالي فإن الأحزاب الأمريكية المدافعة عن حقوق العمال تبقى بعيدة كغيرها من الأحزاب عن إمكانية التأثير في انتخابات الرئاسة، ومن خلال رصد عينة تمثل مختلف توجهات هذه الأحزاب ومرشحيهم للرئاسة يمكننا التوقف عند الأحزاب والمرشحين التالية:{nl}توم هوفلينغ عن الحزب الأمريكي:{nl}وهو حزب يميني ويترشح عنه في انتخابات الرئاسة هذا العام توم هوفلينغ - من ولاية ايوا - ونائبه جي دي اليس - من ولاية تنيسي، وبرنامجهما الانتخابي يعكس توجه حزبهما، وهما ضد إباحة الإجهاض وضد زواج المثليين ومقتنعون بالملكيات الخاصة وبأنها منحة من الله ويتبنون سياسات فرض السلام في العالم باستخدام القوة ويفخرون بوجود أعداد كبيرة من الجنود الأمريكيين السابقين والحاليين ضمن مؤيديهم .{nl}جيل ستاين مرشحة الخضر{nl}تخوض الطبيبة جيل ستاين ونائبتها شيري هنكلا انتخابات الرئاسة الأمريكية عن حزب الخضر الذي يحظى رسمياً بدعم الحركات التقدمية المعروفة بحركة »وول ستريت«، وقد تعرضتا للاعتقال خارج مكان مناظرة الرئيس أوباما والمرشح ميت رومني التي انعقدت في نيويورك في السادس عشر من الشهر الحالي وذلك عندما قامتا بالاعتصام احتجاجاً على منعهما من المشاركة في المناظرة، وكذلك على وثيقة خطيرة تم تسريبها لاتفاق وعقد تفاهم يكشف عن قيام الحزبين الجمهوري والديمقراطي بالسيطرة سراً على المناظرات الرئاسية، وهو الأمر الذي نفاه المعسكران في البداية ثم قالا إنه مجرد اتفاق حول الشكليات <hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/10-2012/الانتخابات-الامريكية-6.doc)