تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اللبناني 107



Haneen
2014-04-07, 09:35 AM
<tbody>
الخميس 16/01/2013



</tbody>

<tbody>
ملف رقم (107)



</tbody>

<tbody>


</tbody>

في هـذا الملف:


الهرمل تستيقظ على تفجير ضخم
رئيس بلدية الهرمل: الانفجار لم يستهدف أحدا وقد يكون عملية انتحارية
لبنان: المحكمة الدولية الخاصة تفتتح اليوم جلساتها التاريخية لمقاضاة قتلة الحريري
عكاظ: المحكمة انطلقت لتقول إن زمن الإفلات من العقاب في لبنان قد انتهى
النائب الجسر: بدء جلسات المحكمة الدولية هي خطوة أولى في طريق تحقيق العدالة
لبنان يعتقل قياديا ثانيا بكتائب عبد الله عزام
ميقاتي: المعوقات السياسية التي كانت تحول دون تشكيل الحكومة قد أزيلت
سليمان: للتفاهم سريعاً على حكومة متوازنة ... بري: لن نعدم وسيلة لحل نقاط الخلاف
مصدر دبلوماسي أوروبي: تشكيل الحكومة احتمال قوي لكن غير محسوم
مصدر بـ14 آذار: مشاركتنا في الحكومة تضع حداً للفساد
لبنان: أبو فاعور ينقل اليوم عدم ممانعة سعودية لحكومة بمشاركة حزب الله وخلاف بين بري و14 آذار على ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة
بان يشيد بديناميكية الحكومة وحسن قيادتها

الهرمل تستيقظ على تفجير ضخم
المصدر: ج. النهار البيروتية
هزّ تفجير ضخم وسط مدينة الهرمل صباح اليوم، إذ انفجرت سيارة مفخخة قرب سرايا الهرمل وسط المدينة تسببت بحال من الذعر والبلبلة بين الأهالي، وأفاد وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال علي حسن خليل ان عدد الشهداء حتى الآن بلغ 3 و26 جريحاً.
ورجحت مصادر أمنية لـ"النهار" ان انتحارياً نفّذ هذه العملية، وذكرت "ال بي سي" ان المعلومات الأولية ترجّح أن تكون السيارة المفخخة من نوع "كيا" رباعية الدفع.
وأجرى خليل اتصالات بالاجهزة الصحية طلب فيها من كل مستشفيات البقاع فتح أبوابها لكل الحالات التي تصل إليها من جراء التفجير.
وأعلن أن اجهزة الوزارة في البقاع جرى استنفارها للتعاطي مع الحالات الحرجة ونقلها الى المستشفيات القادرة على معالجة الاصابات وفق أوضاعها.

رئيس بلدية الهرمل: الانفجار لم يستهدف أحدا وقد يكون عملية انتحارية
المصدر: النشرة
أشار رئيس بلدية الهرمل صبحي صقر الى انه "يحكى عن ان الانفجار ناجم عن عملية انتحارية"، لافتاً الى ان هناك "مشاهد مريبة في الهرمل والانفجار الذي دوى كبير جداً والدمار كبير"، ولفت في حديث اذاعي الى ان " السيارة وضعت أمام البنك الكندي وهي لم تكن تستهدف أحداً".

لبنان: المحكمة الدولية الخاصة تفتتح اليوم جلساتها التاريخية لمقاضاة قتلة الحريري
المصدر: الحياة اللندنية
تنطلق اليوم جلسات المحاكمة الدولية الخاصة بلبنان في هولندا لمقاضاة المتهمين باغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري، بتفجير قضى فيه ايضا الوزير والنائب السابق باسل فليحان و22 شخصاً آخرين، بينهم مرافقوه ومواطنون صادف وجودهم أثناء التفجير الانتحاري الذي ضرب موكبه بطُنّ من المتفجرات في الواحدة إلا خمس دقائق من بعد ظهر 14 شباط (فبراير) عام 2005، والتي اتهم 5 عناصر من «حزب الله» بصفتهم الإفرادية، بالضلوع فيه.
وإذ وُصِف بدء المحاكمات باليوم التاريخي لأنها تدشن مرحلة «إنهاء حال الإفلات من العقاب» التي شهدها لبنان والمنطقة إزاء جرائم الاغتيال السياسي والإرهاب التي عانى منها البلد الصغير لعقود، وكذلك الدول المحيطة به، فإن لهذا الحدث انعكاسات شتى، محلية وإقليمية ودولية، على المديين القصير والبعيد، نظراً الى أن الجريمة هزت لبنان والعالم وفتحت مرحلة من الصراع السياسي العنيف أخذ طابعاً دموياً في كثير من الأحيان، سبقته ورافقته محاولات اغتيال واغتيالات طاولت نواباً وشخصيات سياسية وأمنية وإعلامية تنتمي الى فريق 14 آذار كان آخرها اغتيال الوزير السابق محمد شطح في 27 كانون الأول (ديسمبر) الماضي.
وفيما يشهد لبنان محاولة جديدة لتهدئة الصراع السياسي عبر مساعي إنجاز التوافق على حكومة جديدة على أساس 8+8+8، بتساوي التمثيل فيها بين قوى 14 آذار وقوى 8 آذار والوسطيين، يأمل المعنيون إعلان مراسيمها مطلع الأسبوع المقبل، فإن ترقب بدء المحاكمات قد يحمل معه وقائع وأدلة جديدة حول الجريمة والمتهمين بارتكابها، من دون أن يلغي ذلك أن آلية عمل المحاكم الدولية تأخذ وقتاً، خصوصاً أن المحكمة الخاصة بلبنان فريدة من نوعها، لأنها مختلطة لبنانية – دولية، ولأنها الأولى التي تتضمن مكتباً للدفاع عن المتهمين، والتي تتيح محاكمتهم غيابياً، وتسمح بضم جرائم أخرى إليها، باعتبارها جرائم متلازمة معها في الأسلوب وفي المخططين والمنفذين لها... وهذا يشكل اختباراً جديداً للعدالة الدولية على الصعيدين القضائي والعلمي قياساً الى المحاكم الدولية الأخرى.
وشكلت المحكمة بنداً أساسياً من الصراع المحلي والإقليمي، حيث سعت قوى 8 آذار والنظام السوري الى منع قيامها ثم عملت في مساعٍ لتسويات سابقة إلى إلغائها، من دون أن ينجح الأمر، نظراً الى أن العودة عن القرار الدولي الرقم 1757 الذي أنشأها عام 2007 تحت الفصل السابع، ثم تأسيسها عملياً في لاهاي في 1 آذار (مارس) عام 2009، وصولاً الى إعلان القرار الاتهامي الأول في 17 كانون الثاني (يناير) 2011، هي محطات تستحيل العودة عنها.
وإذ تواصل قوى 8 آذار و «حزب الله» حملتها على المحكمة معتبرة أنها مسيّسة، فإن رموزاً منها بينهم وزراء ونواب من «حزب الله» وقوى حليفة له التقوا أمس في مؤتمر صحافي أعلن فيه أحد المحامين وكالته عن 13 مواطناً لبنانياً تسربت أسماؤهم وصورهم الى صحف لبنانية على أنهم من شهود آخرين في المحكمة نتيجة إدلائهم بإفادات أمام المحققين الدوليين، وطالب بسحب إفاداتهم وإخراجها سواء مكتوبة أو مسجلة وعدم إدراج هؤلاء في قائمة الشهود، وبحفظ حقهم في المطالبة بعطل وضرر. ووصل الى لاهاي مساء أمس زعيم «تيار المستقبل» رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، وعدد من المتضررين من جريمة 14 شباط والجرائم الأخرى.
وأعلن رئيس الجمهورية ميشال سليمان التزام الدولة اللبنانية الشرعية الدولية وقراراتها ورأى في انطلاقة المحاكمات في لاهاي الخطوات الأكيدة نحو معرفة الحقيقة والعدالة في الجرائم المرتكبة وعدم إشعار المرتكبين والمحرضين بأنهم عصاة على العدالة.
على صعيد آخر، لم تنته قضية أمير «كتائب عبدالله عزام» المتوفى ماجد الماجد فصولاً، اذ قبضت مخابرات الجيش فجر أمس على أحد قادة هذا التنظيم، اللبناني جمال دفتردار في مداهمة نفذتها في بلدة كامد اللوز في البقاع الغربي.
وفي مجال آخر، نشطت الاتصالات أمس في شأن التوافق على أحد البنود المفترضة للبيان الوزاري للحكومة العتيدة التي تتواصل جهود التوافق عليها بين قوى 14 آذار و8 آذار.
وقالت مصادر مطلعة لـ «الحياة» إن القيادات المسيحية في قوى 14 آذار أصرت على وجوب الاتفاق على إزالة معادلة «الجيش والشعب والمقاومة» التي كان «حزب الله» أصر عليها في البيان الوزاري، لمصلحة التمسك بـ «إعلان بعبدا».
وعلى رغم بقاء هذه العقدة، فإن أوساطاً متابعة للاتصالات أشارت الى وجود صيغ عدة وضعها الرئيس بري لمعالجة الخلاف يمكن أن يطرحها عبر فريقه على اللجنة الوزارية، فيما لدى الرئيس سليمان مسودة صيغة أخرى أيضاً. لكن الأوساط التي تابعت اتصالات الأمس أفادت بأن الأجواء ما زالت إيجابية، في مقابل تلميح بعض المصادر الى أن البحث لم ينتقل جدياً بعد الى توزيع الحقائب الوزارية على قاعدة التسليم بالمداورة فيها بين الطوائف والقوى السياسية.

عكاظ: المحكمة انطلقت لتقول إن زمن الإفلات من العقاب في لبنان قد انتهى
المصدر: النشرة
أشارت صحيفة "عكاظ" السعودية إلى انه "بعد تسع سنوات على اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري في بيروت ها هي المحكمة الدولية تنطلق بعملها متجاوزة كل حملات التجريح وكل القيل والقال والاتهامات بالتسييس وما شابه ذلك".
وأضافت: "تسع سنوات من الانتظار وتنطلق المحكمة بلائحة اتهامية تحمل أسماء متهمين وصورهم وعناوينهم وكامل بطاقات هوياتهم وهو ما لم يعتده اللبنانيون من قبل حيث كل قضايا وملفات الاغتيالات السياسية من الرئيس رياض الصلح مرورا بكمال جنبلاط وبشير الجميل ورينيه معوض والمفتي حسن خالد وغيرهم الكثير كل هذه الجرائم قيدت ضد مجهول ووحده اسم الضحية كان هو المعروف في الملف".
ولفتت إلى ان "المحكمة انطلقت لتقول إن زمن الإفلات من العقاب في لبنان قد انتهى إنه زمن المحاسبة أو كما قال رئيس حزب القوات سمير جعجع في إطلالته الأخيرة "من يزرع الجريمة يحصد العدالة".
واعتبرت انه "قد يطول مسار الجلسات والمرافعات إلا أنه وفي زمن المتابعة والترقب لكل هذه التفاصيل سيكون المجرم معروفا كما قال رئيس كتلة "المستقبل" النائب فؤاد السنيورة عندما اغتيل الوزير السابق محمد شطح، ذاك المجرم الكل يعرفه والكل يوجه أصابع الاتهام إليه، ليس لأن هذا الكل يملك قدرات بوليسية كبيرة بل لأن ذاك المجرم لم يعد يستحي بجريمته لا بل بات يتقصد إظهار وجهه عند كل جريمة، بات يقول للجميع أنا قتلت وأنا مستعد أن أقتل حتى تستسلمون".
وقالت: "المجرم معروف، الناس تدرك ذلك في لبنان وفي بلاد العرب والأعاجم، السياسيون يدركون ذلك كلهم من كان مع الضحية متعاطفا أو من كان للمجرم مساعدا وعميلا، القضاة أيضا يدركون ذلك والمحققون معهم. ولكن المحكمة تحتاج لمرافعات وهي بدورها تحتاج لدفاع وادعاء وهم بدروهم ينتظرون حكم القضاء بحق مجرم معروف من الجميع".


النائب الجسر: بدء جلسات المحكمة الدولية هي خطوة أولى في طريق تحقيق العدالة
المصدر: لبنان الآن
أشار عضو كتلة "المستقبل" البرلمانية النائب سمير الجسر وتعليقا على أولى جلسات المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، إلى ان "بدء جلسات المحكامة في قضية اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري هي خطوة أولى في طريق تحقيق العدالة، صحيح لقد طال الانتظار، ولكن إنشاء المحكمة تعرض لكافة الظروف السياسية واللوجستية، ووصولنا إلى المرحلة الأهم وهي جلسات المحاكمة، دليل قاطع على أن العدالة لا مفر منها وأن القضاء سيأخذ مجراه، وأن المتهم سينال جزاءه".
وأضاف: "إن بدء المحاكمات في اغتيال الحريري فرصة لتحقيق العدالة للمرة الأولى في تاريخ لبنان، حيث بقيت سلسلة طويلة من الاغتيالات السياسية خلال أربعة عقود من دون عقاب".

لبنان يعتقل قياديا ثانيا بكتائب عبد الله عزام
المصدر: الجزيرة نت
قال الجيش اللبناني إن قواته اعتقلت أمس قياديا ثانيا في كتائب عبد الله عزام المرتبطة بـتنظيم القاعدة بعد مداهمة مكان اختبائه وسط لبنان على خلفية تورطه في هجوم على الجيش، وذلك بعد أسابيع من اعتقال زعيم الجماعة ووفاته وهو رهن الاعتقال.
واعتقلت قوات الجيش أمس الأربعاء جمال دفتردار، وهو لبناني وقيادي بارز في كتائب عبد الله عزام، التي تنشط في لبنان وأعلنت مسؤوليتها عن تفجير استهدف السفارة الإيرانية ببيروت في نوفمبر/تشرين الثاني وقتل فيه 25 شخصا على الأقل.
وأصدر الجيش اللبناني بيانا قال فيه إن مديرية المخابرات تمكنت من توقيف القيادي في كتائب عبد الله عزام المطلوب جمال دفتردار بعد مداهمة مكان وجوده في إحدى قرى البقاع الغربي.
وأضاف البيان أنه خلال تنفيذ عملية التوقيف، تعرض أحد المسلحين للمجموعة المداهمة شاهرا قنبلة يدوية، فأطلقت عليه النار وقتل متأثرا بجروحه.
وكان البحث جاريا عن دفتردار على خلفية هجومين شنتهما مجموعة مسلحة في 15 ديسمبر/كانون الأول على حاجزين للجيش اللبناني في مدينة صيدا، مما تسبب بمقتل جندي وأربعة مسلحين.
وقبل ذلك الحادث كان جمال دفتردار المنحدر من مدينة طرابلس (شمال) ملاحقا منذ 2008 من القضاء بتهمة الانتماء إلى "عصابة بقصد ارتكاب الجنايات على الناس والأموال، والنيل من سلطة الدولة وهيبتها والتعرض لمؤسساتها، واقتناء أسلحة ونقل مواد متفجرة بقصد القيام بأعمال إرهابية".
ويأتي اعتقال دفتردار بعد يوم واحد من توعد كتائب عبد الله عزام بتكثيف الهجمات ضد إيران وحزب الله اللبناني وإسرائيل، وذلك بعد نحو ثلاثة أسابيع من إلقاء قوات الأمن القبض على السعودي ماجد الماجد زعيم الكتائب الذي ما لبث أن توفي بعد أيام وهو رهن الاعتقال في مستشفى عسكري بلبنان، نتيجة مضاعفات إصابته بفشل كلوي، بحسب مصدر قضائي.
وأنشئت كتائب عبد الله عزام -المدرجة على لائحة وزارة الخارجية الأميركية للمنظمات الإرهابية- في 2009، وتبنت في السابق أكثر من مرة عمليات إطلاق صواريخ من أراض لبنانية على إسرائيل.

ميقاتي: المعوقات السياسية التي كانت تحول دون تشكيل الحكومة قد أزيلت
المصدر: ج. النهار
أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان نجيب ميقاتي في حديث لصحيفة "عكاظ" السعودية، أن "المعوقات السياسية التي كانت حاصلة وتحول دون تشكيل الحكومة قد أزيلت، والآن نحن دخلنا في بعض الخصوصيات اللبنانية والتي تتعلق بالحقائب الوزارية وبما يتعلق بالأسماء التي تتولى تلك الحقائب"، معربا عن أمله في "أن تزول قريبا وتبصر الحكومة الجديدة النور برئاسة الرئيس المكلف تمام سلام في أسرع وقت ممكن".
وبشأن الأزمة السورية وتبعاتها، أشار ميقاتي إلى ان "الأوضاع في سوريا تنعكس سلبا على لبنان، وخاصة بوجود اللاجئين السوريين الذين يلجأون إلى لبنان طلبا للأمان"، موضحا ان "معالجة هذا الملف تتم من الناحية الإنسانية البحتة، ولطالما فتح الشعب السوري بيوتهم لاستضافة اللبنانيين خلال أزماتهم الماضية، وها نحن نقوم باستضافتهم في لبنان ولكن هذا يمثل تحديا كبيرا، نظرا للأعداد الكبيرة من النازحين السوريين والتي تتجاوز قدرة لبنان على تحمله عندما يصل العدد لحوالي 25 % من إجمالي تعداد الشعب اللبناني بين ليلة وضحاها، مما يلزم طاقة إضافية من المسكن والمأكل وتوفير العلاج الطبي والتعليم".

سليمان: للتفاهم سريعاً على حكومة متوازنة ... بري: لن نعدم وسيلة لحل نقاط الخلاف
المصدر: الحياة اللندنية
في إطار المساعي لتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، تسارعت الاتصالات واللقاءات والمشاورات أمس. وكان محورها رئيسي الجمهورية ميشال سليمان والمجلس النيابي نبيه بري والرئيس المكلف تمام سلام، فيما جال وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور على الرؤساء الثلاثة حاملاً أجواء زيارته المملكة العربية السعودية وباحثاً في آخر ما آلت إليه الاتصالات على خط التأليف. وأجرى أبو فاعور بعد لقائه بري سلسلة اتصالات هاتفية شاركه فيها وزير الصحة علي حسن خليل الذي زار بعد الظهر الرئيس سلام وجرى عرض لآخر المستجدات في موضوع تشكيل الحكومة.
وفي هذا السياق بحث سليمان مع سلام في «مسار الاتصالات والمشاورات الجارية بغية تشكيل حكومة جديدة وأهمية إفادة الأفرقاء من الفرصة المتاحة راهناً للإسراع في التفاهم على حكومة متوازنة تتولى المسؤولية في مواجهة التحديات ومواكبة التطورات الداخلية والخارجية»، وفق المكتب الإعلامي في القصر الجمهوري.
ونقل عن أوساط في قصر بعبدا أن «الأجواء في ملف تشكيل الحكومة إيجابية والعمل على التشكيلة بدأ، وبدأ الغوص في الحقائب مع تكتم شديد في هذا الموضوع».
ونقلت «أل بي سي» عن أوساط الرئيس المكلف تأكيدها أن «ولادة الحكومة باتت قريبة جداً والاتصالات قطعت شوطاً كبيراً. وسلام بانتظار الأجوبة من رئيس كتلة «المستقبل» فؤاد السنيورة».
و​تشاور رئيس الجمهورية مع رئيس حزب الكتائب الرئيس أمين الجميل في الأجواء والاتصالات الجارية بين القيادات السياسية حيال الشأن الحكومي.
وأكدت أوساط الجميل لـ «صوت لبنان» «إصرار الكتائب على أن أي حل يقتضي أن يكون مدخلاً لتعزيز السيادة والوحدة الوطنية وليس تكريساً لأمر واقع»، مشيرةًَ إلى أن «الكتائب ضد الفراغ الذي تعتبره عدو لبنان»، وأن «هناك أفكاراً متقدمة لتأليف الحكومة».
وشددت الأوساط على ضرورة «دعم مساعي سليمان وسلام»، لافتةً إلى أن «حل الخلافات يكون من خلال التمسك بالدستور، وأن الكتائب لن يغطي أي مقاربة في البيان الوزاري لا تتقيد بدقة وأمانة بمستلزمات السيادة الوطنية والمصلحة اللبنانية العليا».
وفيما استبعدت أوساط الجميل عبر «أل بي سي» أن «تكون ولادة الحكومة خلال 48 ساعة»، لفتت إلى أن «تسهيل مهمة سلام أساسية بالنسبة إلى الجميل شرط ألا تشرع الحكومة والبيان الوزاري الأمر الواقع وأن تكون لجنة صوغ البيان الوزاري بمثابة لجنة حوار للوصول إلى نقاط مشتركة».
وعرض سليمان مع النائب بطرس حرب التطورات السياسية والحكومية الراهنة.
وفي مقر الرئاسة الثانية في عين التينة نقل نواب بعد لقاء الأربعاء عن الرئيس بري قوله: «إن إصرارنا وسعينا القويين لتشكيل الحكومة نابعان من حرصنا على مصلحة لبنان ورحمة باللبنانيين». وأكد أنه «إذا صفت النوايا بالنسبة إلى الحكومة فإننا لن نعدم وسيلة في إيجاد حل لنقاط الخلاف»، مشيراً إلى أنه «يتطلع لأن تكون الحكومة ليست حكومة انفراج سياسي فحسب بل أن تنطوي على بعد إصلاحي من خلال المداورة الشاملة والعادلة».
وأكد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب علي فياض، بعد مشاركته في لقاء الأربعاء النيابي أن «الوزير أبو فاعور حمل من السعودية تطمينات وإشارات إيجابية إلى الرئيس بري بأن السعودية لا تمانع تشكيل حكومة ومشاركة حزب الله فيها». وأكد أن «بري لا يزال ينتظر من الرئيس السنيورة و 14 آذار الأجوبة النهائية على الأسئلة التي طرحت».
وفي المواقف رأى عضو كتلة «المستقبل» النائب سمير الجسر أن «ولادة الحكومة العتيدة باتت قريبة جداً، متحدثاً «عن تقدم كبير أحرز في هذا المجال باعتبار أن قوى 14 آذار اتخذت موقفاً موحداً بضرورة المشاركة في هذه الحكومة، باستثناء بعض التطمينات التي طالب بها حزبا «القوات اللبنانية» و «الكتائب». وقال لـ «صوت الشعب» «إن أي حكومة ومن أي لون كانت لن تستطيع حل كل المشاكل لكنها حتماً تملأ الفراغ في السلطة وتعطي جرعة أمل في البلاد».
وأكد عضو الكتلة ذاتها النائب عمار حوري «أن هناك شوطاً لا بأس به قطع للوصول إلى مساحات مشتركة، خصوصاً في ظل تراجع الفريق الآخر عن الثلث المعطل والقبول بحكومة 8+8+8 وبمبدأ المداورة».
وأشار إلى أن «قضية البيان الوزاري بشقيه ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة وإعلان بعبدا لا تزال عالقة حتى الساعة، والنقاش في موضوع البيان الوزاري سياسي أكثر منه دستوري».
ورأى عضو كتلة «القوات» النائب أنطوان زهرا أنه «في ما يتعلق بتطورات ملف تأليف الحكومة بالشروط المعلنة حالياً، فـ «القوات اللبنانية» موقفها واضح، فلا إمكان للكلام بهذه المواضيع قبل الالتزام بـ «إعلان بعبدا» والتخلي عن ثلاثية «الجيش والشعب والمقاومة» والإعلان عن خطوات فعلية تنفيذية لتراجع «حزب الله» عن توريطه للبنان في الحرب السورية».
وشدد زهرا على أنه «حتى لو حصل نوع من اضطرار أي فريق من «14 آذار» للاستمرار بالتفاوض في موضوع الحكومة أو حتى المشاركة فيها فهذا لن يعني فرط عقد قوى 14 آذار كقوى سياسية وحركة وطنية عابرة للطوائف والاستحقاقات».
ورأى أن «التسويات الصورية لا تؤدي إلى حلول فعلية ولا تشكل حكومة يمكنها أن تحل المشكل الاقتصادي والأمني في البلد».
ولفت منسق اللجنة المركزية في حزب «الكتائب اللبنانية» النائب سامي الجميل إلى أن «شكل الحكومة لا يهمنا بل برنامج عملها وبيانها الوزاري ومشروعها للبنان». وقال: «نحن نؤكد أن الحكومة لا تحل مشاكل اللبنانيين كافة، ونعلم أننا لن نشكّل الحكومة المثالية اليوم، بل نحاول فقط حصر الأضرار لأن الحكومة مهما كان شكلها ستكون حكومة «ترقيع». وزاد: «إذا كان المطلوب منا تغطية الأخطاء فلن نشارك في الحكومة، أما إذا كان المطلوب منا المشاركة لمحاولة إيجاد الحلول لمشاكل الناس وتصحيح المسار الخاطئ فنحن مستعدون لأن نشارك لأننا إيجابيون ونفكّر في مصلحة البلد والناس».
وأكد عضو «تكتل التغيير والإصلاح» النائب سيمون أبي رميا «أن مبدأ المداورة في الحقائب لم يُبحث معنا كتيار، وحتى الآن نحن بانتظار الانتهاء من المحاور الأساسية في النقاش الدائر حالياً بين الرئيسين نبيه بري وفؤاد السنيورة، وبعد الاتفاق نرى كيف سيكون التوجه ونبدي رأينا»، مشدّداً على «أن ما يتم الاتفاق عليه لا يلزم التيار العوني إذا لم يكن عادلاً من ناحية التمثيل وفقاً لأحجام الكتل النيابية، ولن نقبل بمشاركة صورية في الحكومة».

مصدر دبلوماسي أوروبي: تشكيل الحكومة احتمال قوي لكن غير محسوم
المصدر: الرياض السعودية
أكد مصدر دبلوماسي أوروبي واسع الاطلاع في حديث لصحيفة "الرياض" السعودية أن "تشكيل الحكومة اللبنانية بات احتمالاً قوياً لكنّه غير محسوم بعد في انتظار الانتهاء من نقاش بعض التفاصيل".
مصدر بـ14 آذار: مشاركتنا في الحكومة تضع حداً للفساد
المصدر: الوطن السعودية
أشار مصدر داخل فريق "14 آذار" في حديث لصحيفة "الوطن" السعودية، إلى ان "مشاركة فريق 14 آذار في الحكومة الجديدة تضع حداً للانفلات الأمني في البلاد، الذي وصل حد التهديد بإشعال حرب أهلية، إضافة إلى أن انطلاق المحكمة الدولية الخاصة بلبنان يحتاج إلى مواكبة قضائية وقانونية من الحكومة".
وأوضح أن "مشاركة 14 آذار تنهي الثلث المعطل بعد تحصيل الضمانات الكافية من الفريق الآخر، وتضع حداً للفساد في الوزارات والتلاعب الذي يمارسه حزب الله".
وأكد أنه "لا تنازل عن مطلب انسحاب الحزب الطائفي من سوريا"، مشيرا إلى أن "مشاركته في الحكومة لا تعني التحالف معه، بل هي من أجل الضغط عليه للالتزام بخيار الدولة".

لبنان: أبو فاعور ينقل اليوم عدم ممانعة سعودية لحكومة بمشاركة حزب الله وخلاف بين بري و14 آذار على ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة
المصدر: القدس العربي
لفتت الأربعاء الحركة المكوكية لموفد النائب وليد جنبلاط وزير الشؤون الإجتماعية وائل أبو فاعور التي قادته بداية إلى الرئيس المكلف تمام سلام ثم إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري وبعده إلى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان حيث نقل إليهم أجواء زيارته إلى المملكة العربية السعودية وعاد بأجواء لجهة ‘أن السعودية لا تمانع تشكيل حكومة في لبنان يشارك فيها حزب الله ولكنها لا تضغط في سبيل تأليف هذه الحكومة ‘ بحسب ما أوضح نائب حزب الله علي فياض الذي قال ‘ إن الرئيس نبيه بري لا يزال ينتظر جواباً واضحاً من الرئيس فؤاد السنيورة على ما تم البحث بينهما في لقاء عين التينة الأخير’.
تزامناً زار الرئيس المكلف قصر بعبدا والتقى الرئيس سليمان وعرض معه التشكيلة الحكومية حيث أفيد أن البحث انتقل الى الأسماء والحقائب، لكن العقدة الأساسية تبقى في مضمون البيان الوزاري مع تشدد القوات اللبنانية والكتائب برفض الجلوس مع حزب الله في حكومة واحدة إذا لم يعترف بخطأ قتاله في سوريا وبالعودة عن ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة.
وكان رئيس البرلمان أكد أنه ‘ يتمسّك بثلاثية الجيش والشعب والمقاومة حتى لو وافق حزب الله على عدم إدراجها في البيان الوزاري لأن لدينا ألف شهيد ضد إسرائيل’.وأكد أمام النواب في لقاء الأربعاء النيابي ‘ أن اصرارانا وسعينا القويين لتشكيل الحكومة نابع من حرصنا على مصلحة لبنان ورحمة باللبنانيين’.
وقال ‘إنه إذا صفت النيات بالنسبة الى الحكومة فإننا لن نعدم وسيلة في إيجاد حل لنقاط الخلاف’.
وأضاف ‘إنني أتطلع الى أن لا تكون الحكومة حكومة انفراج سياسي فحسب بل أن تنطوي ايضاً على بعد إصلاحي من خلال المداورة الشاملة والعادلة’.
واعتبر بري ‘أن البيان الوزاري يجب أن يُناقش بعد التأليف، وليس قبله، لأن الحصان يوضع أمام العربة لا خلفها، وأي مشكلات وصعوبات تواجهنا عند البحث في البيان نستطيع معالجتها بالحوار وتدوير الزوايا’.
في المقابل ردّ عضو كتلة المستقبل النائب جمال الجراح على الرئيس بري عبر صحيفة ‘القدس العربي’ قائلاً ‘إننا متمسكون بعدم إدراج مقولة الجيش والشعب والمقاومة في البيان الوزاري لأنها انحرفت عن مسارها وأصبحت غطاء لكل ارتكابات حزب الله. وقد سقطت هذه المعادلة على يد المقاومة عندما اعتدت على الجيش اللبناني وأسقطت طائرة الهليكوبتر وسقط الطيّار الشهيد سامر حنا، واعتدت على الشعب اللبناني في السابع من أيار من خلال الانتهاكات والارتكابات التي مورست من قبلهم’، ورأى ‘أن هناك من يتمسك بهذه المقولة من اجل ارتكاب ما يراه من ارتكابات واستفزازات فوضى تحت هذا الشعار’.
وعبّر الجراح عن ‘أجواء سعودية مشجعة لتأليف الحكومة لكنها أبلغت المعنيين أنها لا تدخل في التفاصيل’، وتوقّع ‘ صدور التشكيلة الحكومية من دون حزبي الكتائب والقوات ومن دون أن تهتز العلاقة بينهما وبين تيار المستقبل’.

بان يشيد بديناميكية الحكومة وحسن قيادتها
المصدر: الشرق الأوسط
أشاد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بـ «ديناميكية والتزام الرئيس (حكومة تصريف الاعمال نجيب) ميقاتي وحسن قيادته للبنان خلال الأزمة السورية»، منوّهاً بـ «وفائه بالتزامات لبنان الدولية ولا سيما منها المساهمة في تمويل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان».
كلام بان جاء خلال لقائه ميقاتي الذي مثّل لبنان في «المؤتمر الدولي الثاني للمانحين لدعم الوضع الانساني في سورية» الذي انعقد في الكويت امس، برئاسة أميرها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وحضور مون ورؤساء وزراء ووزراء خارجية دول عربية وأجنبية. وبحث الطرفان، بحسب بيان عن مكتب ميقاتي الاعلامي، في «قضية النازحين السوريين وعدم قدرة لبنان على الاستمرار في تأمين المساعدات اللازمة لهم من دون دعم الامم المتحدة والدول والجهات المانحة».