Haneen
2014-04-07, 09:37 AM
<tbody>
الاحد 09/02/2014
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (110)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـذا الملف:
باريس تربط إجراءات مجموعة الدعم بالحكومة
يوسف ممثلاً الحريري: العدالة ماضية لوضع حد للإجرام
تيار المستقبل اللبنانى: الحكومة الحيادية هى الحل
الجميل: الغنج السياسي غير المبرر أعاد تشكيل الحكومة إلى الصفر
اطلاق النار على محمد فضة والد مسؤول في الحزب العربي الديموقراطي
باسيل: تطبيق مذكرة بكركي بانتخاب رئيس ووضع قانون انتخابي
حزب لبنانى يطالب بتعزيز الأمن بمنطقة البقاع الشرقى لطمأنة المسيحيين
إبراهيم: الإرهاب حجزَ موطئ قدم في لبنان للفتنة
الجيش اللبناني يوقف شخصا مشتبها به في قضايا «إرهاب»
مفتي بعلبك جدد رفضه للتفجيرات: نحن ضد اي مرتكب كائنا من كان
سليمان: دعم الجيش يجعله السلطة الشرعية الوحيدة
باريس تربط إجراءات مجموعة الدعم بالحكومة
المصدر: الحياة اللندنية
علمت «الحياة» من مصادر في قوى 14 آذار وتيار «المستقبل» أن الاتصالات لمعالجة توزيع الحقائب في الحكومة السياسية الجامعة التي ينتظر أن يصدر رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس المكلف تأليفها تمام سلام مراسيمها في الأيام المقبلة، يفترض أن تتضح نتائجها خلال اليومين المقبلين، وأنها انحصرت في الساعات الماضية بالمساعي لإيجاد مخرج لمطالبة 14 آذار بالحصول على حقيبتي الداخلية والدفاع أسوة بحصول قوى 8 آذار و «تكتل التغيير والإصلاح» النيابي بزعامة العماد ميشال عون على حقيبتين سياديتين هما المالية لحركة «أمل» والخارجية لتكتل عون.
وفيما أكدت مصادر متابعة عن كثب للاتصالات التي جرت في الساعات الماضية أن قوى 14 آذار وتيار «المستقبل» يتجهان الى مراعاة مطلب الرئيس سليمان إسناد الدفاع لمن يسميه هو، في موازاة إصرارها على تسمية المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي لحقيبة الداخلية، فإن مصادر ديبلوماسية فرنسية أبلغت «الحياة» أن سليمان أعطى انطباعاً للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند حين التقاه في تونس أول من أمس أن هناك حكومة جديدة في سرعة وأنه حريص على أن تتشكل الحكومة قبل مدة من مغادرته الرئاسة الأولى (في 25 أيار/ مايو المقبل)، وأنه يحتاج أيضاً الى وجود وزير للدفاع من أجل تنفيذ الاتفاق السعودي الفرنسي على دعم الجيش بسلاح فرنسي من الهبة السعودية بقيمة 3 بلايين دولار أميركي.
وإذ أشارت المصادر الديبلوماسية الفرنسية الى أن الوضع في لبنان سيكون على بساط البحث خلال القمة الأميركية – الفرنسية المنتظرة غداً في واشنطن، حيث يقوم هولاند بلقاء نظيره باراك أوباما، إضافة الى ملفي سورية وإيران، أوضحت أن البحث سيتطرق الى «أي مدى يمكن إشراك إيران في خطة لحماية لبنان وتمكين اللبنانيين من تشكيل حكومة وإجراء انتخابات رئاسية في ظروف طبيعية». وأكدت المصادر أن التحرك الفرنسي لعقد اجتماع لمجموعة دعم لبنان مطلع الشهر المقبل يحتاج الى وجود شريك لبناني إذا كان الاجتماع سيتخذ إجراءات عملية لمساندة لبنان إزاء موضوع النازحين السوريين ودعم الجيش والاقتصاد، على رغم أن الرئيس سليمان سيحضره.
وعلى صعيد حلحلة العقد من أمام الحكومة قالت مصادر مواكبة للاتصالات إن عودة الرئيس سليمان ليل أول من أمس من تونس أتاحت تسريع الاتصالات، وسبقها الاجتماع الذي عقده رئيس كتلة «المستقبل» رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة مع الرئيس سلام ليلاً للتداول في مطالب الكتلة وقوى 14 آذار الحصول على حقيبتي الدفاع والداخلية معاً، وأوضحت المصادر أن السنيورة أبدى ليونة حيال ترك الدفاع لمن يختاره الرئيس سليمان طالما أنه يحرص على أن يتولاها شخص يسميه هو ليتابع معه مسألة المساعدة السعودية – الفرنسية للجيش. وقالت المصادر إن قوى 14 آذار وتيار «المستقبل» لن تذهب الى خلاف مع الرئيس سليمان في هذا الصدد. أما في شأن حقيبة الداخلية، التي كان «حزب الله» اعترض على إسنادها للواء ريفي، معتبراً أنه استفزازي، فقالت مصادر «المستقبل» لـ «الحياة» إن الأخير ظل مرشح زعيم التيار رئيس الحكومة السابق سعد الحريري لهذه الحقيبة.
وكان رئيس «جبهة النضال الوطني» النيابية وليد جنبلاط أجرى اتصالاً أول من أمس بالرئيس الحريري الموجود في فرنسا للتداول في إيجاد مخرج لحقيبة الداخلية، حتى لا تتحول الى عقدة بعدما كان الحريري سهّل عملية تأليف الحكومة واتخذ مواقف كان لها دور في إحداث اختراق سمح بالبحث في الحكومة الحيادية.
ومع تأكيد مصادر تيار «المستقبل» إصرار قيادته على تسمية ريفي رافضة طرح الشروط على من تسمي، ولاعتقادها أن ريفي من موقعه في الداخلية يمكنه أن يلعب دوراً في ضبط الوضع الأمني في طرابلس، فإن المصادر المواكبة للاتصالات الجارية قالت لـ «الحياة» إن اسم اللواء ريفي يبقى مطروحاً لحقيبة وزارية أخرى غير الداخلية، وإن الأمر سيبتّ خلال الساعات المقبلة، وسط تقديرات بأن «المستقبل» قد يتجه الى تسمية غيره للداخلية تسهيلاً لمهمة سلام إعلان الحكومة.
وذكرت المصادر أن معالجة قضية حقيبة الداخلية لا تلغي الأزمة الأهم التي ستنجم عن تأليف الحكومة والتي ستقود الى انسحاب الوزراء الشيعة الأربعة تضامناً مع انسحاب وزراء عون وحلفائه في تكتل التغيير والإصلاح من الحكومة تضامناً مع اعتراض الأخير على المداورة في الحقائب وعدم إسناد وزارة الطاقة الى الوزير الحالي جبران باسيل.
وكانت المساعي التي بذلها جنبلاط من أجل تأخير انسحاب بعض حلفاء، عون مثل ممثل الطاشناق وممثل «المردة» ووزيري حركة «أمل»، على أن يتضامن وزيرا «حزب الله» مع عون، فشلت في إقناع الحزب بهذا السيناريو الذي يتوخى ربح الوقت من أجل البحث في تسهيل ملء الفراغ في حال تعذر انتخاب رئيس جديد للجمهورية يفترض أن تتولى سلطاته الحكومة القائمة. وأوضحت المصادر المتابعة لهذه المساعي أن «حزب الله» أصر على تضامن كل قوى 8 آذار مع عون وبالتالي على انسحاب وزرائها الثمانية.
وتقول المصادر إن السيناريو البديل يمكن أن يكون رفض استقالة الوزراء الثمانية لأن استقالتهم لا توجب استقالة الحكومة ولأن الدستور ينص على اعتبارها مستقيلة إذا استقال «أكثر من ثلث أعضائها»، وإن سليمان وسلام سيستبقان هذا الأمر بتعيين وزراء بالنيابة عن هؤلاء يكونون مقبولين من فريق 8 آذار ولا يشكلون تحدياً لهم، على أن تسمح فترة الشهر الفاصلة بين إعلان الحكومة وتقدمها ببيانها الوزاري بإجراء مداولات تسمح بعودة قوى 8 آذار أو بعضها الى الحكومة... وأكدت أن هذا السيناريو يقتضي ألاّ يستقيل الرئيس سلام فور انسحاب وزراء 8 آذار وعون من الحكومة.
على الصعيد الأمني، داهمت قوة من الجيش اللبناني بعد ظهر أمس منزل المدعو ن. ج. في بلدة جلال في البقاع الأوسط وأوقفته. وتردد أن إلقاء القبض عليه جاء بناء لاعترافات الموقوف الشيخ عمر الأطرش لدى مخابرات الجيش والذي كان أفاد بأنه نقل سيارات مفخخة بينها سيارتان انفجرتا في الضاحية الجنوبية لبيروت، وأسلحة وصواريخ استخدمت في إطلاقها في الجنوب وفي الاعتداءات على «يونيفيل».
يوسف ممثلاً الحريري: العدالة ماضية لوضع حد للإجرام
المصدر: الحياة اللندنية
أحيا «تيار المستقبل»، صباح أمس، ذكرى أربعين الوزير السابق محمد شطح ومرافقه محمد طارق بدر، في تجمع أقيم عند ضريح الرئيس رفيق الحريري ورفاقه في وسط بيروت.
حضر الاحتفال رئيس كتلة «المستقبل» النيابية الرئيس فؤاد السنيورة، النائب غازي يوسف ممثلاً زعيم «تيار المستقبل» الرئيس سعد الحريري، النواب: نهاد المشنوق، محمد الحجار، محمد قباني، جمال الجراح، عمار حوري، نبيل دو فريج ورياض رحال، الوزيران السابقان حسن منيمنة وريا الحسن، أعضاء المكتبين السياسي والتنفيذي في «التيار»، عائلتا شطح وبدر، وحشد من الشخصيات السياسية والإجتماعية والإعلامية والإقتصادية والتربوية.
وألقى يوسف كلمة الرئيس الحريري، وقال: «أبى محمد شطح في الذكرى الأربعين لاستشهاده إلا أن يكون حاضراً معنا اليوم، مع كل اللبنانيين من خلال مساهمته بصوغ المذكرة الوطنية الجليلة التي صدرت عن بكركي منذ يومين. هذه المذكرة التي تحتوي خلاصة ايمان محمد شطح بلبنان: وطن حضاري مبني على الحرية والتعددية والمساواة في الواجبات والحقوق، وطن مبني على الاعتدال والانفتاح، وقبول الآخر ومشاركة الجميع في بنائه».
وأضاف: «آمن محمد شطح بأن حياد لبنان بعيداً عن التجاذبات الاقليمية والدولية هو المدخل الاساسي لاستقراره الاجتماعي والسياسي والامني والاقتصادي، كما آمن بأن الديموقراطية التي طالما تغنينا بها، اذا ما مورست عن حق فهي كفيلة بانتاج وطن عادل قادر ومزدهر».
وأشار يوسف إلى أن «مسيرة محمد شطح المهنية تشهد لنجاحاته فهو الاقتصادي في مؤسسة النقد الدولية والمصرفي في حاكمية مصرف لبنان والديبلوماسي في سفارة لبنان في واشنطن وكبير المستشارين لدى الرئيس سعد الحريري والرئيس فؤاد السنيورة ووزيراً للمال». وتابع: «تعرفت اليه في العام 1993، في مكتب الوزير السنيورة آنذاك، ثم التقيته مجدداً عام 2001 في زيارات رسمية قمت بها الى واشنطن مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري وزيارات عمل اخرى مع الشهيد باسل فليحان، فخبرته اقتصادياً لامعاً، ومفاوضاً فذاً، وصديقاً وفياً، يتوسل الحوار للوصول الى الحلول المجدية».
واعتبر يوسف «أن محمد شطح مارس السياسة كعملة نادرة في منتدى رجال الدولة، فوضع مصلحة وطنه فوق كل مصلحة، ففي نقاشاته داخل اجتماعات كتلة المستقبل، كما في اجتماعات 14 اذار التي شهدت عليها، كان محمد شطح دقيقاً في مقاربته للأمور، منسجماً مع قناعاته الراسخة، لا يوارب بل يبحث بايجابية فريدة عن المساحات المشتركة ساعياً الى استنباط الحلول، كما كان ناجحاً على الدوام باستمالة القرار الى رأيه الراجح».
وقال: «محمد شطح، بإنسانيته الجامحة وعقله المتنور وبأفكاره البناءة، مثال العيش المشترك والاعتدال استطاع ان يجسد لبنان المستقبل لمحبيه ولمبغضيه، فكان شهيد فكره واعتداله وحبه للوطن. هابوه فقتلوه، وقتلوا معه مرافقه محمد طارق بدر، رحمه الله، والرحمة على شهيدنا الغالي الرئيس الشهيد رفيق الحريري وعلى كل رفاقه وعلى قافلة شهداء ثورة الارز الأبرياء». وأكد «ان العدالة بدأت تأخذ مجراها، وها هي المحكمة الدولية الخاصة بلبنان بدأت تنظر في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه الأبرار، وإنها لماضية في وضع حد للإجرام والإفلات من العقاب والاقتصاص من قتلة شهدائنا الابطال».
تيار المستقبل اللبنانى: الحكومة الحيادية هى الحل
المصدر: اليوم السابع
اعتبر النائب اللبنانى محمد قبانى عضو كتلة تيار "المستقبل" أن تشكيل حكومة حيادية فى لبنان هو الحل، وقال محمد قبانى فى تصريح صحفى اليوم، إن من غير المقبول أن يتوقف مصير البلد على شخص وزير الطاقة جبران باسيل (صهر العماد ميشال عون)، فى إشارة لإصرار عون على الاحتفاظ بحقيبة وزارة الطاقة والمياه التى يشغلها باسيل فى الحكومة الجديدة.
وأضاف قبانى: "أنه إذا كان مصير البلد متوقفا على حقيبة وزارية لشخص معين، فأنا اعتقد فى هذه الحال أن البلد لا يمكن أن يكون بلدا".
وتابع قائلا: أنا بالمناسبة أتحدث بموضوعية حتى لو كنت اختلف مع جبران باسيل على بعض المواضيع، وخلافى معه على المياه والكهرباء أكثر من خلافى معه على موضوع النفط، وزملاؤه فى تكتل التغيير والإصلاح يعرفون ذلك جيدا.
وقال "لا يمكن للمرء أن يتحصن خلف وزارة معينة ويقول إما هذه الوزارة من حصتى أو لن تشكل الحكومة، هذا المنطق غير ديمقراطى".
وأضاف المشكلة هى عناد على حقيبة معينة وليست عنادا من قبلنا، ونحن على استعداد للتحدث بالمداورة، وسبق وقلنا إن المداورة تبدأ من وزارة المالية التى تعتبر أم الوزارات"، (التى كانت عادة من حصة السنة وخاصة تيار المستقبل).
وأضاف: "نخشى أن تصبح الوزارات حكرا على أحزاب أو طوائف أو أشخاص، وهذا الأمر سىء جدا للبنان لأنه يدل على بداية تفككه، وهذا الموقف اتخذناه منذ وقت طويل بحيث نعتبر أن هذا البلد يجب أن يتم الانصهار فيه بين المواطنين، فكيف بالحرى عندما نصل إلى موضوع الوزارات".
وعن إمكان ولادة الحكومة يوم الاثنين المقبل، قال: "يجب أن تشكل الحكومة بأسرع وقت ممكن، خصوصا أننا دخلنا فى الشهر الحادى عشر على تكليف رئيس الوزراء المكلف تمام سلام، وهو أمر لا يجوز أن يستمر إلى الأبد، وهو أمر غريب".
وختم قبانى: "الحكومة الحيادية كانت خيارنا منذ البداية، لكن عدنا ووافقنا على حكومة سياسية على أساس المعادلة التى نعتبرها عادلة، وهى 8-8-8 من دون ثلث معطل مع مداورة (تبادل) فى الوزارات.
الجميل: الغنج السياسي غير المبرر أعاد تشكيل الحكومة إلى الصفر
المصدر: النشرة
رأى رئيس حزب «الكتائب اللبنانية» الرئيس أمين الجميل أن «ما نشهده اليوم مؤلم جداً في ملف تشكيل الحكومة، خصوصاً بعد كل مساعي رئيس المجلس النيابي نبيه بري والنائب وليد جنبلاط لتقريب وجهات النظر ثم قبول بقية الأفرقاء بتنازلات»، لافتاً إلى أن «كل الأجواء كانت جـاهـزة للخروج من المأزق الذي كنا نتخبط به ثم أتى الغنج السياسي غير المبرر الذي أعاد الأمور إلى نقطة الصفر والأمر الذي جعل حلفاء من يقوم بذلك يتضامون معه».
وأعرب الجميل في حديث إلى «أن بي أن» عن أسفه «لأن القوى السياسية التي كانت متوافقة على مسار الحل والتوافق تتضامن مع الموقف غير المبرر»، مشدداً على أن «لا خيار إلا بالعودة للرشد والمصلحة الوطنية لنتفق بعضنا مع بعض».
وأضاف الجميل: «لا نشتري المصلحة المسيحية ببرميل بترول»، معتبراً أنه «يجب عدم اختزال المصلحة بوزارة الطاقة، ثم ما المانع من أن تبقى هذه الوزارة مع مسيحي آخر؟»، لافتاً إلى أن « الحل الوحيد باتباع الأصول الدولية في رقابة قطاع النفط، ونعتبره مصلحة وطنية وليس مصلحة فريق أو طائفة».
وحذر من أن «أخطر ما يجري على الدستور والتقاليد القول إما تعطونا الحقيبة التي نريد أو نخرب البلد». ورأى أن «حكومة جامعة تستطيع تسهيل انتخاب رئيس للجمهورية، أما التهديد الحاصل اليوم فله تأثير على مجريات الأمور وإجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها».
اطلاق النار على محمد فضة والد مسؤول في الحزب العربي الديموقراطي
المصدر: الجديد
أشار المسؤول الإعلامي في الحزب العربي الديمقراطي عبد اللطيف صالح إلى أن والد عضو قيادة "الحزب العربي الديمقراطي" علي فضة، محمد فضة قد أصيب بالرصاص في رجليه في محلة التل في طرابلس مما استدعى الى نقله الى مستشفى سيدة زغرتا لمعالجة.
وأشار فضة، القيادي في "العربي الديموقراطي" الى ان "المجموعات المسلحة في طرابلس مسؤولة عن اطلاق النار على قدمي والدي".
وأضاف "نضع القضية بيد الجيش اللبناني الذي نثق به وبقيادته على رجاء اعتقال المعتدين المعروفين بالاسماء الذين يسرحون بحرية في الشوارع ويتجولون، واعتدوا حتى الان على 57 مواطنا من جبل محسن دون ان تعترضهم الاجهزة الامنية"، مطالباً "القضاء بالتحرك لتوقيف المعتدين والمحرضين" .
باسيل: تطبيق مذكرة بكركي بانتخاب رئيس ووضع قانون انتخابي
المصدر: الحياة اللندنية
اعتبر وزير الطاقة والمياه جبران باسيل أن «مذكرة بكركي واضحة ومحقة». وقال في بيان: «ليس جديداً على الكنيسة المارونية «المؤتمنة» على تاريخ لبنان الحضاري أن تعبر عن إيمانها بلبنان الكيان من خلال تمسكها بالدولة الفاعلة القادرة المنتجة فيه. فها هي بكركي، كما عند كل لحظة حرجة ومفصل أساسي في حياة الوطن، ترسم معالم المستقبل بواقعية ولكن «برجاء»، مكرسة نفسها المرجعية الوطنية والأخلاقية للمشروع الإنساني الذي اسمه لبنان ومبتعدة عن السياسات الآنية والتسويات والتفاهمات العابرة. هكذا رأيناها دوماً ونريدها أن تكون، من نرجع إليه في الأزمنة الصعبة، لا من نحتمي به في أوقات الحاجات الخاصة».
وأضاف: «لا يصعب على اللبنانيين أن يتفقوا، ولو نظرياً، ولو تحت الإحراج، على مبادئ أساسية في حاجتنا الوطنية كالمشاركة والديموقراطية التوافقية وأن يرفض بعض منهم، ولو مرغمين، «الأمن الذاتي» والتوطين، ولكن ما هو الأصعب هو أن يطبق جميع اللبنانيين عملياً مبدأ «تحييد لبنان» عن صراعات الخارج وعدم جعله مقراً أو ممراً لها» من دون أن يعني ذلك حياده عن القضايا العربية ولا سيما الفلسطينية المحقة ومن دون أن يعني ذلك التسويق مجدداً لمقولة «قوة لبنان في ضعفه»، لأن المذكرة واضحة ومحقة بأن التحييد غير ممكن التطبيق من دون القوة، قوة الدولة بالدفاع عن نفسها تجاه الخارج وقوة الدولة بفرض نفسها على الداخل بالمساواة بين الجميع». ورأى أن من «أهم وأوضح ما جاء في المذكرة، بنظرنا، هو القول أن حراسة القيم المؤسسة للوطن تكون عبر تطبيق المناصفة الفعلية في المشاركة المسيحية- الإسلامية».
ودعا عضو كتلة «التنمية والتحرير» النائب علي بزي إلى «مقاربة وطنية مسؤولة لإيجاد الحلول»، معتبراً «أن الطروحات التي قدمها ويقدمها دائماً الرئيس نبيه بري تجيب عن كل التساؤلات وتضع الأمور على سكة الحل، لكن للأسف يد واحدة لا تصفق، لذلك أعلن الرئيس بري أنه خدم عسكريته وكان ذلك بمثابة جرس إنذار إلى أين تأخذون البلد».
وقال في احتفال امس: «اليوم نؤكد من موقع الناصح، أن على المسؤولين تقديم كل ما يحفظ البلد ويصونه وليس كل ما يؤجج ويزيد من حال التشرذم والانقسام، لذلك ندعو إلى التريث وعدم الاستعجال وعدم الإقدام بدعسة ناقصة على أي أمر، فالميثاقية هي شرط وممر إلزامي وآمن لكي نصل جميعاً إلى بر الأمان والخلاص».
وقال: «لقد جربتموها في السابق ولم نمش بها، فلا تفعلوها الآن لأننا لن نمشي بها. علينا أن نعمل لما فيه المصلحة الوطنية بعيداً من التحديات والتجاذبات والزكزكات، وعلينا إعادة الحسابات ومقاربة الأمور بعين وطنية كي نعبر فعلاً إلى الدولة العادلة والقوية والقادرة».
حزب لبنانى يطالب بتعزيز الأمن بمنطقة البقاع الشرقى لطمأنة المسيحيين
المصدر: محيط
طالب حزب القوات اللبنانية القوى الأمنية والعسكرية تكثيف انتشارها وتعزيز حضورها ودورها فى منطقة البقاع الشرقى لطمأنة المواطنين وخصوصا فى القرى المسيحية.
واعتبر الحزب فى بان له ان هذا الانتشار سيدرأ الأخطار ويمنع تعرض الأهالى إلى أى اعتداء من أى نوعٍ كان مما يشجعهم على العودة إلى مزاولة أعمالهم والاهتمام بمصادر رزقهم.
وذكر الحزب أن الوضع الأمنى فى منطقة البقاع الشرقى يزداد توتراً يوماً بعد يوم وتتعرض قرى المنطقة للعديد من الاعتداءات قصفاً وتفجيرا ورسائل تهديد مما يدفع بالعديد من الاهالى إلى مغادرة القرى خوفاً أو ملازمة المنازل وترك ممتلكاتهم دون رعاية الأمر الذى يولد ارتباكات اجتماعية واقتصادية.
وفيما لم يحدد الحزب الجهة التى تهدد الوضع الأمنى فى المنطقة إلا أنه دعا المواطنين فى تلك القرى إلى عدم الانجرار للأمن الذاتى، وذلك لعدم الانتقاص من هيبة ودور القوى الأمنية والعسكرية المسئولة وحدها القيام بهذه المهمة أو لناحية جعلها ذريعة من البعض للتعدى على القرى.
إبراهيم: الإرهاب حجزَ موطئ قدم في لبنان للفتنة
المصدر: الحياة اللندنية
رأى المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم ان لبنان «يواجه اليوم احدى اخطر الازمات التي مرّ فيها عبر تاريخه الحديث، تأليف حكومة وانتخابات رئاسة الجمهورية في وقت تتفاقم أزمة النازحين السوريين وما آلت اليه اوضاع المخيمات الفلسطينية، وخصوصاً بعد نزوح الآلاف من مخيم اليرموك في سورية كما من سواه من المخيمات، وقد بلغ حجم النزوح ما لا يحتمله بلد في العالم».
ولفت في مقال في مجلة الأمن العام، الى ان «الملف الامني وما يمثله من تحديات على امتداد الجغرافيا اللبنانية، يضع الامن القومي للبلاد امام امتحان كبير، من الانفجارات ذات الطابع الانتحاري المستجد، الى الاغتيالات السياسية وغير السياسية، والاحداث المريبة التي تأخذ الطابع المذهبي المقيت والتي لا تخدم سوى اهداف العدو الاسرائيلي».
ورأى ابراهيم ان «هذا المشهد القاتم يؤكد ان الارهاب، ومن ورائه اسرائيل، وجهان لعملة واحدة، وحجزا موطئ قدم لهما في لبنان، ودوراهما يكمنان في إيقاظ نار الفتن الطائفية لتفجير صيغة العيش الواحد التي ينعم بها هذا الوطن، واثارة النعرات المذهبية بين ابناء الديانة الواحدة حتى، ودفع اللبنانيين رغماً عنهم الى الاقتتال».
الجيش اللبناني يوقف شخصا مشتبها به في قضايا «إرهاب»
المصدر: الشروق المصرية
داهم الجيش اللبناني منزلًا في بلدة جلالا – شتورا بالبقاع بشرق البلاد، وأوقف شخصًا يعتقد أنه مشتبه به في قضايا «إرهاب، وأفادت المعلومات بأنه تم القبض على (ن. الحسين)، بناء على قرار القضاء اللبناني عقب اعترافات الموقوف الشيخ عمر الأطرش في قضايا «إرهاب» وتم اقتياد الحسين إلى مقر وزارة الدفاع اللبنانية".
مفتي بعلبك جدد رفضه للتفجيرات: نحن ضد اي مرتكب كائنا من كان
المصدر: ق المنار
جدد مفتي بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي رفضه لاي تفجير في اية منطقة كانت، "لان التفجير لا يخص جهة او بلد وهو يعني كل لبناني واي مرتكب نحن ضده كائنا من كان".
واضاف "علينا ان نؤكد ان الانسان يؤخذ في جريرة خطئه، ومن يرتكب الخطأ فهو يتحمل النتيجة، وعندما يقولون من عمم ظلم ومن فعل الفعل يتحمل المسؤولية، وما يصدر من بيانات وتصريحات ومواقف لا تصب في خدمة المصلحة العامة لا علاقة لنا فيها، نحن ضد من يخرب النسيج الاجتماعي" داعيا وسائل الاعلام الى "توخي الدقة وان تكون عاملا في سبيل توحيد البلد ومسيرته".
سليمان: دعم الجيش يجعله السلطة الشرعية الوحيدة
المصدر: ج. السفير
اعتبر رئيس الجمهورية ميشال سليمان، صباح اليوم، أن دعم الجيش اللبناني يمكن أن يجعله السلطة الشرعية الوحيدة التي تملك القدرة العسكرية.
وقال سليمان، في تصريح صحافي عقب وصوله إلى كنيسة مار مارون في الجميزة للمشاركة في قداس مار مارون، إن الجيش هو من يجب أن "يتصدى للإرهاب والعدو الخارجي"، مشيراً إلى أنه طلب من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند دعم الجيش بسلاح نوعي "ليصبح القوة العسكرية الوحيدة التي تواجه أي عدوان إسرائيلي".
وجدد سليمان تشديده على أهمية تطبيق إعلان بعبدا والإستراتيجية الدفاعية.
وشدد على وجوب تشكيل الحكومة وإتمام الإستحقاقات الدستورية، متسائلاً "هل التمسك بحقيبة وزارية أهم من التمسك بلبنان؟".
الاحد 09/02/2014
</tbody>
<tbody>
ملف رقم (110)
</tbody>
<tbody>
</tbody>
في هـذا الملف:
باريس تربط إجراءات مجموعة الدعم بالحكومة
يوسف ممثلاً الحريري: العدالة ماضية لوضع حد للإجرام
تيار المستقبل اللبنانى: الحكومة الحيادية هى الحل
الجميل: الغنج السياسي غير المبرر أعاد تشكيل الحكومة إلى الصفر
اطلاق النار على محمد فضة والد مسؤول في الحزب العربي الديموقراطي
باسيل: تطبيق مذكرة بكركي بانتخاب رئيس ووضع قانون انتخابي
حزب لبنانى يطالب بتعزيز الأمن بمنطقة البقاع الشرقى لطمأنة المسيحيين
إبراهيم: الإرهاب حجزَ موطئ قدم في لبنان للفتنة
الجيش اللبناني يوقف شخصا مشتبها به في قضايا «إرهاب»
مفتي بعلبك جدد رفضه للتفجيرات: نحن ضد اي مرتكب كائنا من كان
سليمان: دعم الجيش يجعله السلطة الشرعية الوحيدة
باريس تربط إجراءات مجموعة الدعم بالحكومة
المصدر: الحياة اللندنية
علمت «الحياة» من مصادر في قوى 14 آذار وتيار «المستقبل» أن الاتصالات لمعالجة توزيع الحقائب في الحكومة السياسية الجامعة التي ينتظر أن يصدر رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس المكلف تأليفها تمام سلام مراسيمها في الأيام المقبلة، يفترض أن تتضح نتائجها خلال اليومين المقبلين، وأنها انحصرت في الساعات الماضية بالمساعي لإيجاد مخرج لمطالبة 14 آذار بالحصول على حقيبتي الداخلية والدفاع أسوة بحصول قوى 8 آذار و «تكتل التغيير والإصلاح» النيابي بزعامة العماد ميشال عون على حقيبتين سياديتين هما المالية لحركة «أمل» والخارجية لتكتل عون.
وفيما أكدت مصادر متابعة عن كثب للاتصالات التي جرت في الساعات الماضية أن قوى 14 آذار وتيار «المستقبل» يتجهان الى مراعاة مطلب الرئيس سليمان إسناد الدفاع لمن يسميه هو، في موازاة إصرارها على تسمية المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي لحقيبة الداخلية، فإن مصادر ديبلوماسية فرنسية أبلغت «الحياة» أن سليمان أعطى انطباعاً للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند حين التقاه في تونس أول من أمس أن هناك حكومة جديدة في سرعة وأنه حريص على أن تتشكل الحكومة قبل مدة من مغادرته الرئاسة الأولى (في 25 أيار/ مايو المقبل)، وأنه يحتاج أيضاً الى وجود وزير للدفاع من أجل تنفيذ الاتفاق السعودي الفرنسي على دعم الجيش بسلاح فرنسي من الهبة السعودية بقيمة 3 بلايين دولار أميركي.
وإذ أشارت المصادر الديبلوماسية الفرنسية الى أن الوضع في لبنان سيكون على بساط البحث خلال القمة الأميركية – الفرنسية المنتظرة غداً في واشنطن، حيث يقوم هولاند بلقاء نظيره باراك أوباما، إضافة الى ملفي سورية وإيران، أوضحت أن البحث سيتطرق الى «أي مدى يمكن إشراك إيران في خطة لحماية لبنان وتمكين اللبنانيين من تشكيل حكومة وإجراء انتخابات رئاسية في ظروف طبيعية». وأكدت المصادر أن التحرك الفرنسي لعقد اجتماع لمجموعة دعم لبنان مطلع الشهر المقبل يحتاج الى وجود شريك لبناني إذا كان الاجتماع سيتخذ إجراءات عملية لمساندة لبنان إزاء موضوع النازحين السوريين ودعم الجيش والاقتصاد، على رغم أن الرئيس سليمان سيحضره.
وعلى صعيد حلحلة العقد من أمام الحكومة قالت مصادر مواكبة للاتصالات إن عودة الرئيس سليمان ليل أول من أمس من تونس أتاحت تسريع الاتصالات، وسبقها الاجتماع الذي عقده رئيس كتلة «المستقبل» رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة مع الرئيس سلام ليلاً للتداول في مطالب الكتلة وقوى 14 آذار الحصول على حقيبتي الدفاع والداخلية معاً، وأوضحت المصادر أن السنيورة أبدى ليونة حيال ترك الدفاع لمن يختاره الرئيس سليمان طالما أنه يحرص على أن يتولاها شخص يسميه هو ليتابع معه مسألة المساعدة السعودية – الفرنسية للجيش. وقالت المصادر إن قوى 14 آذار وتيار «المستقبل» لن تذهب الى خلاف مع الرئيس سليمان في هذا الصدد. أما في شأن حقيبة الداخلية، التي كان «حزب الله» اعترض على إسنادها للواء ريفي، معتبراً أنه استفزازي، فقالت مصادر «المستقبل» لـ «الحياة» إن الأخير ظل مرشح زعيم التيار رئيس الحكومة السابق سعد الحريري لهذه الحقيبة.
وكان رئيس «جبهة النضال الوطني» النيابية وليد جنبلاط أجرى اتصالاً أول من أمس بالرئيس الحريري الموجود في فرنسا للتداول في إيجاد مخرج لحقيبة الداخلية، حتى لا تتحول الى عقدة بعدما كان الحريري سهّل عملية تأليف الحكومة واتخذ مواقف كان لها دور في إحداث اختراق سمح بالبحث في الحكومة الحيادية.
ومع تأكيد مصادر تيار «المستقبل» إصرار قيادته على تسمية ريفي رافضة طرح الشروط على من تسمي، ولاعتقادها أن ريفي من موقعه في الداخلية يمكنه أن يلعب دوراً في ضبط الوضع الأمني في طرابلس، فإن المصادر المواكبة للاتصالات الجارية قالت لـ «الحياة» إن اسم اللواء ريفي يبقى مطروحاً لحقيبة وزارية أخرى غير الداخلية، وإن الأمر سيبتّ خلال الساعات المقبلة، وسط تقديرات بأن «المستقبل» قد يتجه الى تسمية غيره للداخلية تسهيلاً لمهمة سلام إعلان الحكومة.
وذكرت المصادر أن معالجة قضية حقيبة الداخلية لا تلغي الأزمة الأهم التي ستنجم عن تأليف الحكومة والتي ستقود الى انسحاب الوزراء الشيعة الأربعة تضامناً مع انسحاب وزراء عون وحلفائه في تكتل التغيير والإصلاح من الحكومة تضامناً مع اعتراض الأخير على المداورة في الحقائب وعدم إسناد وزارة الطاقة الى الوزير الحالي جبران باسيل.
وكانت المساعي التي بذلها جنبلاط من أجل تأخير انسحاب بعض حلفاء، عون مثل ممثل الطاشناق وممثل «المردة» ووزيري حركة «أمل»، على أن يتضامن وزيرا «حزب الله» مع عون، فشلت في إقناع الحزب بهذا السيناريو الذي يتوخى ربح الوقت من أجل البحث في تسهيل ملء الفراغ في حال تعذر انتخاب رئيس جديد للجمهورية يفترض أن تتولى سلطاته الحكومة القائمة. وأوضحت المصادر المتابعة لهذه المساعي أن «حزب الله» أصر على تضامن كل قوى 8 آذار مع عون وبالتالي على انسحاب وزرائها الثمانية.
وتقول المصادر إن السيناريو البديل يمكن أن يكون رفض استقالة الوزراء الثمانية لأن استقالتهم لا توجب استقالة الحكومة ولأن الدستور ينص على اعتبارها مستقيلة إذا استقال «أكثر من ثلث أعضائها»، وإن سليمان وسلام سيستبقان هذا الأمر بتعيين وزراء بالنيابة عن هؤلاء يكونون مقبولين من فريق 8 آذار ولا يشكلون تحدياً لهم، على أن تسمح فترة الشهر الفاصلة بين إعلان الحكومة وتقدمها ببيانها الوزاري بإجراء مداولات تسمح بعودة قوى 8 آذار أو بعضها الى الحكومة... وأكدت أن هذا السيناريو يقتضي ألاّ يستقيل الرئيس سلام فور انسحاب وزراء 8 آذار وعون من الحكومة.
على الصعيد الأمني، داهمت قوة من الجيش اللبناني بعد ظهر أمس منزل المدعو ن. ج. في بلدة جلال في البقاع الأوسط وأوقفته. وتردد أن إلقاء القبض عليه جاء بناء لاعترافات الموقوف الشيخ عمر الأطرش لدى مخابرات الجيش والذي كان أفاد بأنه نقل سيارات مفخخة بينها سيارتان انفجرتا في الضاحية الجنوبية لبيروت، وأسلحة وصواريخ استخدمت في إطلاقها في الجنوب وفي الاعتداءات على «يونيفيل».
يوسف ممثلاً الحريري: العدالة ماضية لوضع حد للإجرام
المصدر: الحياة اللندنية
أحيا «تيار المستقبل»، صباح أمس، ذكرى أربعين الوزير السابق محمد شطح ومرافقه محمد طارق بدر، في تجمع أقيم عند ضريح الرئيس رفيق الحريري ورفاقه في وسط بيروت.
حضر الاحتفال رئيس كتلة «المستقبل» النيابية الرئيس فؤاد السنيورة، النائب غازي يوسف ممثلاً زعيم «تيار المستقبل» الرئيس سعد الحريري، النواب: نهاد المشنوق، محمد الحجار، محمد قباني، جمال الجراح، عمار حوري، نبيل دو فريج ورياض رحال، الوزيران السابقان حسن منيمنة وريا الحسن، أعضاء المكتبين السياسي والتنفيذي في «التيار»، عائلتا شطح وبدر، وحشد من الشخصيات السياسية والإجتماعية والإعلامية والإقتصادية والتربوية.
وألقى يوسف كلمة الرئيس الحريري، وقال: «أبى محمد شطح في الذكرى الأربعين لاستشهاده إلا أن يكون حاضراً معنا اليوم، مع كل اللبنانيين من خلال مساهمته بصوغ المذكرة الوطنية الجليلة التي صدرت عن بكركي منذ يومين. هذه المذكرة التي تحتوي خلاصة ايمان محمد شطح بلبنان: وطن حضاري مبني على الحرية والتعددية والمساواة في الواجبات والحقوق، وطن مبني على الاعتدال والانفتاح، وقبول الآخر ومشاركة الجميع في بنائه».
وأضاف: «آمن محمد شطح بأن حياد لبنان بعيداً عن التجاذبات الاقليمية والدولية هو المدخل الاساسي لاستقراره الاجتماعي والسياسي والامني والاقتصادي، كما آمن بأن الديموقراطية التي طالما تغنينا بها، اذا ما مورست عن حق فهي كفيلة بانتاج وطن عادل قادر ومزدهر».
وأشار يوسف إلى أن «مسيرة محمد شطح المهنية تشهد لنجاحاته فهو الاقتصادي في مؤسسة النقد الدولية والمصرفي في حاكمية مصرف لبنان والديبلوماسي في سفارة لبنان في واشنطن وكبير المستشارين لدى الرئيس سعد الحريري والرئيس فؤاد السنيورة ووزيراً للمال». وتابع: «تعرفت اليه في العام 1993، في مكتب الوزير السنيورة آنذاك، ثم التقيته مجدداً عام 2001 في زيارات رسمية قمت بها الى واشنطن مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري وزيارات عمل اخرى مع الشهيد باسل فليحان، فخبرته اقتصادياً لامعاً، ومفاوضاً فذاً، وصديقاً وفياً، يتوسل الحوار للوصول الى الحلول المجدية».
واعتبر يوسف «أن محمد شطح مارس السياسة كعملة نادرة في منتدى رجال الدولة، فوضع مصلحة وطنه فوق كل مصلحة، ففي نقاشاته داخل اجتماعات كتلة المستقبل، كما في اجتماعات 14 اذار التي شهدت عليها، كان محمد شطح دقيقاً في مقاربته للأمور، منسجماً مع قناعاته الراسخة، لا يوارب بل يبحث بايجابية فريدة عن المساحات المشتركة ساعياً الى استنباط الحلول، كما كان ناجحاً على الدوام باستمالة القرار الى رأيه الراجح».
وقال: «محمد شطح، بإنسانيته الجامحة وعقله المتنور وبأفكاره البناءة، مثال العيش المشترك والاعتدال استطاع ان يجسد لبنان المستقبل لمحبيه ولمبغضيه، فكان شهيد فكره واعتداله وحبه للوطن. هابوه فقتلوه، وقتلوا معه مرافقه محمد طارق بدر، رحمه الله، والرحمة على شهيدنا الغالي الرئيس الشهيد رفيق الحريري وعلى كل رفاقه وعلى قافلة شهداء ثورة الارز الأبرياء». وأكد «ان العدالة بدأت تأخذ مجراها، وها هي المحكمة الدولية الخاصة بلبنان بدأت تنظر في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه الأبرار، وإنها لماضية في وضع حد للإجرام والإفلات من العقاب والاقتصاص من قتلة شهدائنا الابطال».
تيار المستقبل اللبنانى: الحكومة الحيادية هى الحل
المصدر: اليوم السابع
اعتبر النائب اللبنانى محمد قبانى عضو كتلة تيار "المستقبل" أن تشكيل حكومة حيادية فى لبنان هو الحل، وقال محمد قبانى فى تصريح صحفى اليوم، إن من غير المقبول أن يتوقف مصير البلد على شخص وزير الطاقة جبران باسيل (صهر العماد ميشال عون)، فى إشارة لإصرار عون على الاحتفاظ بحقيبة وزارة الطاقة والمياه التى يشغلها باسيل فى الحكومة الجديدة.
وأضاف قبانى: "أنه إذا كان مصير البلد متوقفا على حقيبة وزارية لشخص معين، فأنا اعتقد فى هذه الحال أن البلد لا يمكن أن يكون بلدا".
وتابع قائلا: أنا بالمناسبة أتحدث بموضوعية حتى لو كنت اختلف مع جبران باسيل على بعض المواضيع، وخلافى معه على المياه والكهرباء أكثر من خلافى معه على موضوع النفط، وزملاؤه فى تكتل التغيير والإصلاح يعرفون ذلك جيدا.
وقال "لا يمكن للمرء أن يتحصن خلف وزارة معينة ويقول إما هذه الوزارة من حصتى أو لن تشكل الحكومة، هذا المنطق غير ديمقراطى".
وأضاف المشكلة هى عناد على حقيبة معينة وليست عنادا من قبلنا، ونحن على استعداد للتحدث بالمداورة، وسبق وقلنا إن المداورة تبدأ من وزارة المالية التى تعتبر أم الوزارات"، (التى كانت عادة من حصة السنة وخاصة تيار المستقبل).
وأضاف: "نخشى أن تصبح الوزارات حكرا على أحزاب أو طوائف أو أشخاص، وهذا الأمر سىء جدا للبنان لأنه يدل على بداية تفككه، وهذا الموقف اتخذناه منذ وقت طويل بحيث نعتبر أن هذا البلد يجب أن يتم الانصهار فيه بين المواطنين، فكيف بالحرى عندما نصل إلى موضوع الوزارات".
وعن إمكان ولادة الحكومة يوم الاثنين المقبل، قال: "يجب أن تشكل الحكومة بأسرع وقت ممكن، خصوصا أننا دخلنا فى الشهر الحادى عشر على تكليف رئيس الوزراء المكلف تمام سلام، وهو أمر لا يجوز أن يستمر إلى الأبد، وهو أمر غريب".
وختم قبانى: "الحكومة الحيادية كانت خيارنا منذ البداية، لكن عدنا ووافقنا على حكومة سياسية على أساس المعادلة التى نعتبرها عادلة، وهى 8-8-8 من دون ثلث معطل مع مداورة (تبادل) فى الوزارات.
الجميل: الغنج السياسي غير المبرر أعاد تشكيل الحكومة إلى الصفر
المصدر: النشرة
رأى رئيس حزب «الكتائب اللبنانية» الرئيس أمين الجميل أن «ما نشهده اليوم مؤلم جداً في ملف تشكيل الحكومة، خصوصاً بعد كل مساعي رئيس المجلس النيابي نبيه بري والنائب وليد جنبلاط لتقريب وجهات النظر ثم قبول بقية الأفرقاء بتنازلات»، لافتاً إلى أن «كل الأجواء كانت جـاهـزة للخروج من المأزق الذي كنا نتخبط به ثم أتى الغنج السياسي غير المبرر الذي أعاد الأمور إلى نقطة الصفر والأمر الذي جعل حلفاء من يقوم بذلك يتضامون معه».
وأعرب الجميل في حديث إلى «أن بي أن» عن أسفه «لأن القوى السياسية التي كانت متوافقة على مسار الحل والتوافق تتضامن مع الموقف غير المبرر»، مشدداً على أن «لا خيار إلا بالعودة للرشد والمصلحة الوطنية لنتفق بعضنا مع بعض».
وأضاف الجميل: «لا نشتري المصلحة المسيحية ببرميل بترول»، معتبراً أنه «يجب عدم اختزال المصلحة بوزارة الطاقة، ثم ما المانع من أن تبقى هذه الوزارة مع مسيحي آخر؟»، لافتاً إلى أن « الحل الوحيد باتباع الأصول الدولية في رقابة قطاع النفط، ونعتبره مصلحة وطنية وليس مصلحة فريق أو طائفة».
وحذر من أن «أخطر ما يجري على الدستور والتقاليد القول إما تعطونا الحقيبة التي نريد أو نخرب البلد». ورأى أن «حكومة جامعة تستطيع تسهيل انتخاب رئيس للجمهورية، أما التهديد الحاصل اليوم فله تأثير على مجريات الأمور وإجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها».
اطلاق النار على محمد فضة والد مسؤول في الحزب العربي الديموقراطي
المصدر: الجديد
أشار المسؤول الإعلامي في الحزب العربي الديمقراطي عبد اللطيف صالح إلى أن والد عضو قيادة "الحزب العربي الديمقراطي" علي فضة، محمد فضة قد أصيب بالرصاص في رجليه في محلة التل في طرابلس مما استدعى الى نقله الى مستشفى سيدة زغرتا لمعالجة.
وأشار فضة، القيادي في "العربي الديموقراطي" الى ان "المجموعات المسلحة في طرابلس مسؤولة عن اطلاق النار على قدمي والدي".
وأضاف "نضع القضية بيد الجيش اللبناني الذي نثق به وبقيادته على رجاء اعتقال المعتدين المعروفين بالاسماء الذين يسرحون بحرية في الشوارع ويتجولون، واعتدوا حتى الان على 57 مواطنا من جبل محسن دون ان تعترضهم الاجهزة الامنية"، مطالباً "القضاء بالتحرك لتوقيف المعتدين والمحرضين" .
باسيل: تطبيق مذكرة بكركي بانتخاب رئيس ووضع قانون انتخابي
المصدر: الحياة اللندنية
اعتبر وزير الطاقة والمياه جبران باسيل أن «مذكرة بكركي واضحة ومحقة». وقال في بيان: «ليس جديداً على الكنيسة المارونية «المؤتمنة» على تاريخ لبنان الحضاري أن تعبر عن إيمانها بلبنان الكيان من خلال تمسكها بالدولة الفاعلة القادرة المنتجة فيه. فها هي بكركي، كما عند كل لحظة حرجة ومفصل أساسي في حياة الوطن، ترسم معالم المستقبل بواقعية ولكن «برجاء»، مكرسة نفسها المرجعية الوطنية والأخلاقية للمشروع الإنساني الذي اسمه لبنان ومبتعدة عن السياسات الآنية والتسويات والتفاهمات العابرة. هكذا رأيناها دوماً ونريدها أن تكون، من نرجع إليه في الأزمنة الصعبة، لا من نحتمي به في أوقات الحاجات الخاصة».
وأضاف: «لا يصعب على اللبنانيين أن يتفقوا، ولو نظرياً، ولو تحت الإحراج، على مبادئ أساسية في حاجتنا الوطنية كالمشاركة والديموقراطية التوافقية وأن يرفض بعض منهم، ولو مرغمين، «الأمن الذاتي» والتوطين، ولكن ما هو الأصعب هو أن يطبق جميع اللبنانيين عملياً مبدأ «تحييد لبنان» عن صراعات الخارج وعدم جعله مقراً أو ممراً لها» من دون أن يعني ذلك حياده عن القضايا العربية ولا سيما الفلسطينية المحقة ومن دون أن يعني ذلك التسويق مجدداً لمقولة «قوة لبنان في ضعفه»، لأن المذكرة واضحة ومحقة بأن التحييد غير ممكن التطبيق من دون القوة، قوة الدولة بالدفاع عن نفسها تجاه الخارج وقوة الدولة بفرض نفسها على الداخل بالمساواة بين الجميع». ورأى أن من «أهم وأوضح ما جاء في المذكرة، بنظرنا، هو القول أن حراسة القيم المؤسسة للوطن تكون عبر تطبيق المناصفة الفعلية في المشاركة المسيحية- الإسلامية».
ودعا عضو كتلة «التنمية والتحرير» النائب علي بزي إلى «مقاربة وطنية مسؤولة لإيجاد الحلول»، معتبراً «أن الطروحات التي قدمها ويقدمها دائماً الرئيس نبيه بري تجيب عن كل التساؤلات وتضع الأمور على سكة الحل، لكن للأسف يد واحدة لا تصفق، لذلك أعلن الرئيس بري أنه خدم عسكريته وكان ذلك بمثابة جرس إنذار إلى أين تأخذون البلد».
وقال في احتفال امس: «اليوم نؤكد من موقع الناصح، أن على المسؤولين تقديم كل ما يحفظ البلد ويصونه وليس كل ما يؤجج ويزيد من حال التشرذم والانقسام، لذلك ندعو إلى التريث وعدم الاستعجال وعدم الإقدام بدعسة ناقصة على أي أمر، فالميثاقية هي شرط وممر إلزامي وآمن لكي نصل جميعاً إلى بر الأمان والخلاص».
وقال: «لقد جربتموها في السابق ولم نمش بها، فلا تفعلوها الآن لأننا لن نمشي بها. علينا أن نعمل لما فيه المصلحة الوطنية بعيداً من التحديات والتجاذبات والزكزكات، وعلينا إعادة الحسابات ومقاربة الأمور بعين وطنية كي نعبر فعلاً إلى الدولة العادلة والقوية والقادرة».
حزب لبنانى يطالب بتعزيز الأمن بمنطقة البقاع الشرقى لطمأنة المسيحيين
المصدر: محيط
طالب حزب القوات اللبنانية القوى الأمنية والعسكرية تكثيف انتشارها وتعزيز حضورها ودورها فى منطقة البقاع الشرقى لطمأنة المواطنين وخصوصا فى القرى المسيحية.
واعتبر الحزب فى بان له ان هذا الانتشار سيدرأ الأخطار ويمنع تعرض الأهالى إلى أى اعتداء من أى نوعٍ كان مما يشجعهم على العودة إلى مزاولة أعمالهم والاهتمام بمصادر رزقهم.
وذكر الحزب أن الوضع الأمنى فى منطقة البقاع الشرقى يزداد توتراً يوماً بعد يوم وتتعرض قرى المنطقة للعديد من الاعتداءات قصفاً وتفجيرا ورسائل تهديد مما يدفع بالعديد من الاهالى إلى مغادرة القرى خوفاً أو ملازمة المنازل وترك ممتلكاتهم دون رعاية الأمر الذى يولد ارتباكات اجتماعية واقتصادية.
وفيما لم يحدد الحزب الجهة التى تهدد الوضع الأمنى فى المنطقة إلا أنه دعا المواطنين فى تلك القرى إلى عدم الانجرار للأمن الذاتى، وذلك لعدم الانتقاص من هيبة ودور القوى الأمنية والعسكرية المسئولة وحدها القيام بهذه المهمة أو لناحية جعلها ذريعة من البعض للتعدى على القرى.
إبراهيم: الإرهاب حجزَ موطئ قدم في لبنان للفتنة
المصدر: الحياة اللندنية
رأى المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم ان لبنان «يواجه اليوم احدى اخطر الازمات التي مرّ فيها عبر تاريخه الحديث، تأليف حكومة وانتخابات رئاسة الجمهورية في وقت تتفاقم أزمة النازحين السوريين وما آلت اليه اوضاع المخيمات الفلسطينية، وخصوصاً بعد نزوح الآلاف من مخيم اليرموك في سورية كما من سواه من المخيمات، وقد بلغ حجم النزوح ما لا يحتمله بلد في العالم».
ولفت في مقال في مجلة الأمن العام، الى ان «الملف الامني وما يمثله من تحديات على امتداد الجغرافيا اللبنانية، يضع الامن القومي للبلاد امام امتحان كبير، من الانفجارات ذات الطابع الانتحاري المستجد، الى الاغتيالات السياسية وغير السياسية، والاحداث المريبة التي تأخذ الطابع المذهبي المقيت والتي لا تخدم سوى اهداف العدو الاسرائيلي».
ورأى ابراهيم ان «هذا المشهد القاتم يؤكد ان الارهاب، ومن ورائه اسرائيل، وجهان لعملة واحدة، وحجزا موطئ قدم لهما في لبنان، ودوراهما يكمنان في إيقاظ نار الفتن الطائفية لتفجير صيغة العيش الواحد التي ينعم بها هذا الوطن، واثارة النعرات المذهبية بين ابناء الديانة الواحدة حتى، ودفع اللبنانيين رغماً عنهم الى الاقتتال».
الجيش اللبناني يوقف شخصا مشتبها به في قضايا «إرهاب»
المصدر: الشروق المصرية
داهم الجيش اللبناني منزلًا في بلدة جلالا – شتورا بالبقاع بشرق البلاد، وأوقف شخصًا يعتقد أنه مشتبه به في قضايا «إرهاب، وأفادت المعلومات بأنه تم القبض على (ن. الحسين)، بناء على قرار القضاء اللبناني عقب اعترافات الموقوف الشيخ عمر الأطرش في قضايا «إرهاب» وتم اقتياد الحسين إلى مقر وزارة الدفاع اللبنانية".
مفتي بعلبك جدد رفضه للتفجيرات: نحن ضد اي مرتكب كائنا من كان
المصدر: ق المنار
جدد مفتي بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي رفضه لاي تفجير في اية منطقة كانت، "لان التفجير لا يخص جهة او بلد وهو يعني كل لبناني واي مرتكب نحن ضده كائنا من كان".
واضاف "علينا ان نؤكد ان الانسان يؤخذ في جريرة خطئه، ومن يرتكب الخطأ فهو يتحمل النتيجة، وعندما يقولون من عمم ظلم ومن فعل الفعل يتحمل المسؤولية، وما يصدر من بيانات وتصريحات ومواقف لا تصب في خدمة المصلحة العامة لا علاقة لنا فيها، نحن ضد من يخرب النسيج الاجتماعي" داعيا وسائل الاعلام الى "توخي الدقة وان تكون عاملا في سبيل توحيد البلد ومسيرته".
سليمان: دعم الجيش يجعله السلطة الشرعية الوحيدة
المصدر: ج. السفير
اعتبر رئيس الجمهورية ميشال سليمان، صباح اليوم، أن دعم الجيش اللبناني يمكن أن يجعله السلطة الشرعية الوحيدة التي تملك القدرة العسكرية.
وقال سليمان، في تصريح صحافي عقب وصوله إلى كنيسة مار مارون في الجميزة للمشاركة في قداس مار مارون، إن الجيش هو من يجب أن "يتصدى للإرهاب والعدو الخارجي"، مشيراً إلى أنه طلب من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند دعم الجيش بسلاح نوعي "ليصبح القوة العسكرية الوحيدة التي تواجه أي عدوان إسرائيلي".
وجدد سليمان تشديده على أهمية تطبيق إعلان بعبدا والإستراتيجية الدفاعية.
وشدد على وجوب تشكيل الحكومة وإتمام الإستحقاقات الدستورية، متسائلاً "هل التمسك بحقيبة وزارية أهم من التمسك بلبنان؟".