تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اللبناني 113



Haneen
2014-04-07, 09:39 AM
<tbody>
الاحد 19/2/2014



</tbody>

<tbody>
ملف رقم (113)



</tbody>

<tbody>





</tbody>
في هـذا الملف:


مقتل أربعة بانفجار قرب المستشارية الثقافية الإيرانية في بيروت
انفجاران في منطقة بئر حسن جنوب بيروت
الخازن: تفجير بئر حسن لن ينال من عزم الحكومة على مكافحة الاجرام
كتائب عبدالله عزام تتبنى التفجيرين الانتحاريين في بئر حسن
حسين الحاج حسن: لا علاقة للتفجيرات بوجود حزب الله في سوريا
فادي الهبر دان تفجير بئر حسن ودعا الحكومة الى العمل على حماية لبنان
السفارة الايرانية: لا اصابات خطيرة بين العاملين بالمستشارية الثقافية
سلام استنكر انفجار بئر حسن: الرسالة وصلت وسوف نرد عليها بتلاحمنا
بري يقرع "جرس الارهاب" أمام منظمة التعاون الاسلامي ويستمر في محاولاته لمد جسر بين ايران والسعودية
لجنة الصياغة تجتمع اليوم ولا عقبات متوقّعة .. والحريري في القاهرة تشكيل الحكومة يزخّم «مجموعة الدعم الدولية»
الحكومة في أولى جلساتها تؤكد على أولوية مكافحة الارهاب














مقتل أربعة بانفجار قرب المستشارية الثقافية الإيرانية في بيروت
القدس العربي
قالت مصادر أمنية إن انفجارا كبيرا وقع قرب المستشارية الثقافية الإيرانية في الضاحية الجنوبية لبيروت الأربعاء ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 19.
وذكرت مصادر أمنية أن الانفجار ناجم على ما يبدو عن تفجيرين باستخدام سيارة ودراجة نارية ملغومتين.
والضاحية الجنوبية معقل حزب الله. وكانت السفارة الإيرانية في نفس المنطقة استهدفت بتفجير في نوفمبر تشرين الثاني ضمن سلسلة تفجيرات بسيارات ملغومة وقعت في الضاحية الجنوبية منذ يوليو تموز.
وتقع السفارة الكويتية في المنطقة نفسها.
وأظهرت تغطية تلفزيونية سيارات الاطفاء وجنودا لبنانيين يقفون في الشارع. كما أظهرت مصابا محمولا على نقالة وفتاة ينقلها رجلان بعيدا.
ويغطي الزجاج الشارع كما لحقت أضرار بمبان قريبة.
وكان إسلاميون متشددون سنة توعدوا بمهاجمة حزب الله الشيعي في الأراضي اللبنانية لتدخله في سوريا ومساعدته الرئيس السوري بشار الأسد في حربه ضد مقاتلي المعارضة وأغلبهم من السنة.
انفجاران في منطقة بئر حسن جنوب بيروت
المنار
وقع انفجاران متزامنان منذ بعض الوقت في منطقة بئر حسن جنوب بيروت قرب قصر رياض الصلح على طريق السفارة الكويتية، أديا الى سقوط 3 شهداء وحوالي 40 جريحاً وفق حصيلة أولية.
وافاد مراسل الموقع ان الانفجار الاول ناجم عن سيارة امام حلويات الجندولين والثاني دراجة نارية أمام مطعم كنانه مقابل ثكنة للجيش اللبناني. وفور سماع دوي الانفجارين هرعت سيارات الإسعاف والدفاع المدني إلى المكان. وقال مراسل المنار أن مستشفى بيروت الحكومي استقبلت شهيداً و14 جريحاً.

الخازن: تفجير بئر حسن لن ينال من عزم الحكومة على مكافحة الاجرام
النشرة
إعتبر رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، الموجود في باريس، أن التفجير الإجرامي الأخير قرب المستشارية الثقافية الإيرانية هو بمثابة تحدٍّ لن ينال من عزم الحكومة الجديدة على مكافحة كل أشكاله. وسأل في تصريح: هل يظن العابثون بالأمن والسيارات والدراجات المفخّخة، والتي إنفجرت آخرها في وجه حكومة الوحدة الوطنية، أنهم سيعكّرون الأجواء الهادئة التي ولدت فيها؟!
وقال: خسئوا، لأن هذه الحكومة ستضرب هذا "الثور الهائج" بالعمليات الإنتحارية ولن تُكتَب لعملياته النجاة ولو لحين. فالدولة والحكومة، بكل أركانها، مصمّمين وماضين في مكافحة الإرهاب بأوكاره ومخابئه، وقائد الجيش العماد جان قهوجي الذي قاد حملة الكشف عن هؤلاء العملاء، يطارد الفلول من منطلقاتها وتفشياتها في البؤر المنتشرة في بعض المخيّمات الفلسطينية للقضاء النهائي عليها! وإذا كانت العملية الإجرامية الأخيرة بمثابة أول تحدٍّ لهذه الحكومة، فالردّ عليها لا يكون عاديًا بل سيسلك طريق الإستنفار الرسمي والشعبي في معاقلها وجحورها.
لا. لن نيأس من قطع دابر هذه الموجات الإرهابية، ما دام الإجماع الوطني يقف كله خلف الجيش والقوى الأمنية والقرارات الحكومية المنتظرة لوقف موجة العنف مهما إشتدّ أزيزها وغيّها في إيذاء المواطنين الآمنين.



كتائب عبدالله عزام تتبنى التفجيرين الانتحاريين في بئر حسن
النشرة
تبنّت كتائب عبدالله عزام التفجيرين الانتحاريين في منطقة بئر حسن. وعلى حسابها عبر "تويتر"، أعلنت الكتائب أن العملية، التي أطلقت عليها اسم "غزوة المستشارية الايرانية في بيروت" أن "سرايا الحسين بن علي" هي التي قامت بالتفجير.

حسين الحاج حسن: لا علاقة للتفجيرات بوجود حزب الله في سوريا
النهار
دعا وزير الصناعة حسين الحاج حسن الجميع الى "مواجهة الارهاب"، واوضح ان "الاجواء كانت ايجابية جدا في حكومة الامس، وامام هذا الانفجار الارهابي في بئر حسن الحكومة معنية في مواجهة الارهاب، من خلال الامن الاستباقي وتجفيف منابع الارهاب، وامام هذه التحديات جميع المسؤولين معنيون في مواجهة الارهاب بكل حزم، وبوحدة وطنية جامعة وبدون اي تبرير".
واكد ان "التفجيرات لا علاقة لها في الازمة السورية، وهذه التفجيرات تقع في لبنان وسوريا ومصر وليبيا، وربط التفجيرات بالاحداث السورية تبرير في غير محله، فهذا الطريق يمر عليه كل اللبنانيين".
وفي حديث تلفزيوني اخر، قال: "ليس هناك حجة لتبرير الارهاب، واذا كان الارهابيون يتحججون بوجود حزب الله في سوريا فما علاقة ذلك بالتفجير في وسط الطريق؟"، مؤكداً ان "لا علاقة للتفجيرات بوجود حزب الله في سوريا بل بالمخطط التكفيري".

فادي الهبر دان تفجير بئر حسن ودعا الحكومة الى العمل على حماية لبنان
النشرة
دان عضو كتلة "الكتائب" النائب فادي الهبر في حديث تلفزيوني تفجير بئر حسن، داعياً "الحكومة الجديدة الى العمل على حماية لبنان والعمل بجدية لدعم الجيش والقوى الامنية".
وأشار الهبر الى انه "يجب الانسحاب من سوريا، ودعم مؤسسات الدولة".

السفارة الايرانية: لا اصابات خطيرة بين العاملين بالمستشارية الثقافية
المستقبل
أكدت السفارة الايرانية في بيروت عدم وجود اصابات خطيرة بين الدبلوماسيين والعاملين في المستشارية الثقافية. وكان انفجار بئر حسن قد وقع قرب المستشارية الثقافية في بئر حسن.

سلام استنكر انفجار بئر حسن: الرسالة وصلت وسوف نرد عليها بتلاحمنا
النهار- المستقبل
استنكر رئيس مجلس الوزراء تمام سلام الانفجار الذي وقع في منطق بئر حسن، واعتبره "رسالة باصرار قوى الارهاب على المضي في مخططها في نشر الموت العبثي في الربوع اللبنانية".
واعتبر سلام في تصريح له انه "وسط الاجواء الايجابية التي رافقت ولادة الحكومة وتركت ارتياحا لدى اللبنانيين، وجّه الإرهاب ضربة جديدة للبنان عبر تنفيذ تفجير في منطقة مدنية آمنة، في رسالة تعكس اصرار قوى الشر على الحاق الأذية بلبنان وابنائه وذر بذور ا لفتنة بين ابنائه"
اضاف الرئيس سلام "لقد وصلت الرسالة وسوف نرد عليها بتلاحمنا وتضامننا وتمسكنا بسلمنا الأهلي وبالتفافنا حول جيشنا وقواتنا الأمنية التي أعطيت التعليمات بالقيام بكل ما يلزم من أجل ضبط الفاعلين وجلبهم امام العدالة سريعا".



بري يقرع "جرس الارهاب" أمام منظمة التعاون الاسلامي ويستمر في محاولاته لمد جسر بين ايران والسعودية
النهار
لا يتعب المسؤولون في ايران من اقامة المؤتمرات الاسلامية والاممية في رحاب طهران ومدن اخرى، والتي لا تغيب عنها القضية الفلسطينية والتقريب بين المذاهب والوحدة الاسلامية واحياء ذكرى انتصار ثورتهم التي قادها الامام الخميني.
ويبدو ان هذا القائد لا يزال حاضراً في سياسات الايرانيين وحياتهم اليومية، حتى تحول الى الرموز القلة الذين يحكمون بلدانهم من خلال افكارهم والتراث الذي خلفوه ولو كانوا في القبر. والخميني واحد من هؤلاء.
أمس، حضرت صورة الخميني في قصر المؤتمرات في العاصمة، حين التقى اركان الدولة و"ملائكة" المرشد السيد علي خامنئي حاضرة ايضاً. وجلس الرئيس حسن روحاني ورئيس مجلس الشورى والرئيس السابق هاشمي رفسنجاني الى حفيد الخميني السيد احمد وكبار اصحاب العمائم البيض والسود الذين يديرون بلاد فارس. كانوا الى جانب بعضهم البعض، يقدمون صورة موحدة وواحدة عن بلادهم في افتتاح اعمال الدورة التاسعة لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي. جمع المؤتمر نحو 30 علم دولة توزعت في القاعة العامة وبمشاركة رئيس مجلس النواب نبيه بري.
واتخذ الامنيون اجراءات في محيط القصر ومكان الاجتماعات من دون ان يحدثوا اي مبالغة.
وعند اطلاق اشارة الافتتاح الرسمي للقاء، اصطفت عشرات الفتيات وأدّين النشيد الوطني وعزفن باتقان على وقع اوركسترا واحدة، وشقت اصواتهن فضاء القاعة. وكان للوفود الخليجية حضور لافت، في اشارة تظهر ترطيب العلاقات بين بلدانهم وايران، لأن الطرفين محكومان بالحوار والتلاقي، وهذا ما شدد عليه بري في لقاءات جمعته مع عدد من رؤساء الوفود. وهو لا يزال مؤمنا بتقريب المسافات السياسية وخصوصاً بين جسر الرياض وطهران وانعكاس هذا الامر على بلدان المنطقة ولبنان في مقدمها.
هاجس الارهاب والاعمال التفجيرية وموجات الانتحاريين، رافق بري الى المؤتمر ولقاءاته ليقول في كلمته ان "اغلب هذا الارهاب رسمي بامتياز وله رعاية دولية واسرائيلية".
وكان لوفد مجلس الشعب السوري "كتيبة نيابية"، برئاسة رئيسه محمد جهاد اللحام مطعمة بثلاث سيدات ولسان حالهم يقول للوفود المشاركة وخصوصاً الخليجية "نحن هنا". وقد طبعوا صورهم وأرقام هواتفهم وعناوين بريدهم الالكتروني على كتيب بالانكليزية جرى توزيعه، وعلى غلافه صورة لمبنى المجلس والمباني المحيطة به في دمشق. وهذه الصورة مأخوذة قبل مسلسل الاحداث الاخيرة في دمشق.
في بداية الافتتاح صعد شاب الى المنبر وتلا ايات قرآنية.
وأكد روحاني في كلمة ان "(...) الارهاب مصيبة مستشرية وعابرة للحدود وان العنف الذي يحصل تحت شعار محاربة الارهاب هو ممارسة مستنكرة". وتكلم عدد من رؤساء الوفود وتناولوا الموضوعات نفسها تقريباً. وسبق لبعضهم ان طرحها في لقاءات سابقة.

لجنة الصياغة تجتمع اليوم ولا عقبات متوقّعة .. والحريري في القاهرة تشكيل الحكومة يزخّم «مجموعة الدعم الدولية»
المستقبل
لم تخرج الجلسة الأولى للحكومة عن المناخ الإيجابي الذي أنتجها، بل إن قاعة مجلس الوزراء في القصر الجمهوري في بعبدا شهدت واحدة من أكثر الجلسات إيجابية وأريحية تم في خلالها تشكيل لجنة صياغة البيان الوزاري الذي ستتقدّم به الحكومة لنيل ثقة المجلس النيابي.
وفيما توقعت مصادر وزارية أن لا تشكّل صياغة البيان الوزاري أزمة انطلاقاً من الجو الإيجابي الذي طبع الجلسة الأولى أمس، والتي قال وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل عنها بأنها كانت عبارة عن «جلسة حب وغرام من دون انتقام»، وصل الرئيس سعد الحريري إلى العاصمة المصرية القاهرة على رأس وفد يضم النائبين سمير الجسر وجمال الجراح والنائبين السابقين باسم السبع وغطاس خوري والمستشار الدكتور رضوان السيد والسيد نادر الحريري. ويلتقي الحريري كبار المسؤولين المصريين وعلى رأسهم رئيس الجمهورية عدلي منصور والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع المشير عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية نبيل فهمي، ويجري معهم محادثات تتناول آخر المستجدات في المنطقة وسبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.
مجموعة الدعم الدولية
والواضح أن تشكيل الحكومة فعّل عمل «المجموعة الدولية لدعم لبنان« حيث تقرر في هذا السياق أن تعقد اجتماعاً لها في باريس في النصف الأول من الشهر المقبل.
ونقل الزميل مراد مراد من باريس عن الناطق باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال أن «لقاء مجموعة الدعم الدولية للبنان سيعقد في باريس خلال الأسابيع القليلة المقبلة، ومن دون شك خلال النصف الأول من شهر آذار المقبل، ونحن بصدد التحضير لتنظيمه» مشيراً إلى أن الاجتماع «سيكون مهماً، فبينما الحكومة اللبنانية في طور إطلاق أعمالها، سيشكّل المؤتمر فرصة للأسرة الدولية كي تعيد التأكيد على دعمها لسيادة لبنان واستقلاله وضرورة حماية استقراره من تداعيات الأزمة السورية».
وكرّر نادال موقف فرنسا المرحب بالحكومة الجديدة وقال «نرحّب بحكومة الوفاق الوطني اللبناني ونهنئ الرئيس ميشال سليمان ورئيس الوزراء تمام سلام وكل من ساهم في تأليف هذه الحكومة وجعل مصلحة لبنان هي العليا. كما تحيي فرنسا الجهود التي بذلها رئيس الوزراء المنتهية ولايته نجيب ميقاتي على رأس الحكومة السابقة ولا سيما في ما يتعلق باحترام لبنان التزاماته الدولية».
وختم مشيراً إلى أن «لبنان مع الحكومة الجديدة مستعد لمواجهة التحديات التي يمرّ بها ولا سيما لجهة الحفاظ على استقراره، وبإمكانه الاعتماد على دعم فرنسا، فاستقراره ووحدته وسيادته هي من الأهداف الأساسية لسياستنا الخارجية».
مجلس الوزراء
وكما أشارت «المستقبل» أمس، فإن اللجنة التي تشكّلت من الوزراء محمد فنيش، علي حسن خليل، جبران باسيل، سجعان قزي، نهاد المشنوق، وائل أبو فاعور وبطرس حرب، ستعقد اليوم اجتماعها الأول برئاسة الرئيس سلام في السرايا، ومن المفترض ألا تواجه عقبات رئيسية في الانتهاء من صياغة البيان كما تمنّى الرئيس سليمان، ذلك أن مصادر وزارية أبلغت «المستقبل» أنه «انطلاقاً من مداخلتي رئيس الجمهورية والحكومة في جلسة مجلس الوزراء أمس، فإن الأجواء تبدو هادئة ونأمل أن يعم مناخ الهدوء على اجتماع اللجنة الوزارية اليوم ويصار إلى التركيز على المواضيع التي تهم الناس مباشرة وتأجيل المواضيع الخلافية السابقة».
أضافت المصادر «أعتقد أن عمر الحكومة القصير واقتناع الوزراء والقوى السياسية بهذا الواقع، سيفسح المجال أمام صياغة بيان وزاري مقبول لا يتطرق إلى ما يمكن أن يشكل عائقاً أمام سرعة إنجازه والتقدم من المجلس النيابي بطلب الثقة».
وكانت أجواء التفاؤل طغت على الجلسة الأولى للحكومة حيث هبّت نسائم التفاؤل من كلام الوزراء، فأوضح الوزير سجعان قزي أن «هناك نية للإسراع في إعداد البيان ونيل الحكومة الثقة خلال أسبوع»، لافتاً الى أن «كلام الرئيسين خلال الجلسة يصلح لأن يكون ركيزة للبيان».
وعبّر الوزير أبو فاعور، على طريقته عن الوساطات التي كان يقوم بها لتشكيل الحكومة، فقال «كنت أقوم بأعمال السمكرية والصيانة وتغيير اللمبات»، ومازح الاعلاميين بعد انتهاء الجلسة بالقول «اتفقت على تبديل الحقائب بيني وبين الوزير جبران باسيل»، الذي رد ضاحكاً: «كانت جلسة حب وغرام من دون إنتقام». واختصرت وزيرة شؤون المهجرين أليس شبطيني أجواء الجلسة بالقول «ان الاجواء الايجابية التي أدت الى تشكيل الحكومة إنسحبت على الجلسة». وأوضحت أنها أثارت «موضوع العنف الذي تواجهه النساء في لبنان وضرورة العمل على وضع حد له».
إلى ذلك، قال أحد الوزراء المخضرمين لـ «المستقبل» إنه لم «يشاهد سابقاً جلسة حكومية على هذا القدر من الانسجام والتناغم».
عرسال
في غضون ذلك، افادت «الوكالة الوطنية للأنباء» أن مروحية سورية أغارت على منطقة وادي عجرم في جرود عرسال، مستهدفة رتلاً لسيارات بأربعة صورايخ، في حين أن قيادة الجيش ذكرت أن «سهل بلدات حربتا، البزالية واللبوة في قضاء بعلبك الهرمل، تعرّض لسقوط خمسة صواريخ مصدرها الجانب السوري من دون تسجيل وقوع إصابات بالأرواح».
الجنوب
وفي الجنوب، أعلنت قيادة الجيش أنه «على أثر سقوط طائرة من دون طيار تابعة للعدو الإسرائيلي بالقرب من الخط الأزرق في منطقة ميس الجبل الحدودية لجهة الأراضي الفلسطينية المحتلة، قامت دورية تابعة للعدو بمحاولة سحب حطام الطائرة وإطلاق عيار ناري في الهواء، وقد اتخذت وحدات الجيش المنتشرة في المنطقة الإجراءات الدفاعية المناسبة لمنع قوى العدو من خرق الأراضي اللبنانية».
وكانت قوة إسرائيلية مؤلفة من أكثر من عشرة جنود اجتازت السياج التقني الشائك في منطقة كروم المراح في خراج بلدة ميس الجبل دون أن يجتازوا الخط الأزرق، حيث عثروا على بقايا حطام طائرة التجسس التي سقطت في المنطقة في ظروف غامضة.



الحكومة في أولى جلساتها تؤكد على أولوية مكافحة الارهاب
المنار
أطلقت الحكومة اللبنانية رسالة عنوانها ان مكافحة الارهاب باتت اولوية لبنانية جامعة.
وإن كان مجلس الوزراء في جلسته الاولى قد شكل لجنة صياغة البيان الوزاري، وسط توقعات بانجاز مهمتها سريعا، فان ما قيل قبل وبعد الجلسة، وخلال عمليات التسلم والتسليم في الوزارات، حسم بأولوية الامن ومكافحة الارهاب.
وفي السياق جاء اللقاء بين وزير العدل الجديد اشرف ريفي ورئيس لجنة الارتباط والتنسيق في حزب الله الحاج وفيق صفا. لقاء وصفه اللواء ريفي بقناة التواصل الامني والسياسي. والتواصل بحسب قول وزير الداخلية نهاد المشنوق لم يطو الصفحة فقط، بل طوى كتبا.
المنار علمت ان لقاء ريفي - صفا خلص الى التوافق على دخول مرحلة جديدة عنوانها التنسيق لمواجهة الارهاب والتهديدات الامنية.