المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اللبناني 114



Haneen
2014-04-07, 09:39 AM
<tbody>
السبت - 22/2/2014



</tbody>

<tbody>
ملف رقم (114)



</tbody>

<tbody>





</tbody>
في هـذا الملف:


البيان الوزاري على صورة التسوية الحكومية الحريري من روما: لرئيس يمثّل الجميع
تفقّد مشروع إعادة تأهيل البنية التحتية لوسط صيدا التجاري .. السنيورة: عودة «حزب الله» من سوريا تزيل الأسباب الانتحارية
"النشرة": وفاة عبدالله سرية الذي اصيب في عين الحلوة واطلاق نار بالمخيم
الجميل: لتضافر الجهود المحلية والاقليمية والدولية لمواجهة الارهاب والقضاء عليه
حزب الله يعترض على إسقاط المقاومة من البيان الوزاري للحكومة اللبنانية
الحريري: قوى 14 آذار سيكون لها مرشح واحد للانتخابات الرئاسية
فرنجية: سليمان رئيس ضعيف ولن أسير بالتمديد له وأنا مع وصول عون للرئاسة
البعريني: لمواجهة التطرف ودعم الجيش وحركات المقاومة
القاضي صقر تسلم الارهابي نعيم عباس و3 موقوفين اخرين




البيان الوزاري على صورة التسوية الحكومية الحريري من روما: لرئيس يمثّل الجميع
النهار
في لقاء روما أمس من اليمين: هاني حمود، نادر الحريري، داود الصايغ، النائب عاطف مجدلاني، البطريرك مار بشارة بطرس الراعي ، الرئيس سعد الحريري، النائب سمير الجسر، النائبان السابقان باسم السبع وغطاس خوري. (دالاتي ونهرا)
في لقاء روما أمس من اليمين: هاني حمود، نادر الحريري، داود الصايغ، النائب عاطف مجدلاني، البطريرك مار بشارة بطرس الراعي ، الرئيس سعد الحريري، النائب سمير الجسر، النائبان السابقان باسم السبع وغطاس خوري. (دالاتي ونهرا)
22 شباط 2014
مع أن التفجير المزدوج الذي أستهدف منطقة بئر حسن الاربعاء الماضي والاضطرابات التي تشهدها طرابلس شكلت الصدمة الامنية الاولى السريعة للحكومة، بدا أمس ان قوة الدفع السياسية التي واكبت ولادة هذه الحكومة بعد طول تعثر عادت أمس لتكمل دورتها في اختصار مهلة الشهر المحددة للجنة الوزارية المكلفة صياغة البيان الوزاري.
ذلك أنه عشية مرور الاسبوع الاول من عمر الحكومة الوليدة، لاحت طلائع التوصل الى مسودة توافقية للبيان الوزاري من خلال مشروع وصف بانه متقدم للتوافق على البند الخلافي المتصل بموضوع "المقاومة" في الاجتماع الثالث للجنة الوزارية الذي عقدته مساء أمس في السرايا برئاسة رئيس الوزراء تمام سلام. واستمر الاجتماع ساعتين وتقرر على اثره عقد الاجتماع الرابع الخامسة مساء ظهر الاثنين.
وعلمت "النهار"، ان اللجنة راجعت المسودة الثالثة لمشروع البيان الوزاري وخاضت في نقاش مستفيض حول النقطة العالقة المتعلقة بموضوع المقاومة. كما علم ان شبه تفاهم قد تحقق على صيغة حل وسط بين مطلب "حزب الله" الذي عبر عنه الوزير محمد فنيش ومطلب قوى 14 آذار الذي عبر عنه الوزراء بطرس حرب وسجعان قزي ونهاد المشنوق وان الوزير علي حسن خليل هو الذي تولى تقريب وجهات النظر بين الفريقين واقترح صيغة استمهل فنيش لاتخاذ موقف منها الى الاثنين لمراجعة قيادة "حزب الله" وفهم من مصادر 14 آذار ان هذه الصيغة تستبدل عبارة الثلاثية "جيش وشعب ومقاومة" بـ"حق لبنان في مقاومة الاحتلال بكل الوسائل المتاحة" مع تأكيد مرجعية الدولة ومسؤوليتها في الحفاظ على السيادة والاستقلال وتحرير الارض.
واوضحت مصادر وزارية وسطية لـ"النهار" ان النقاش تقدم بشكل ملحوظ وباتت نقاط التقارب اكثر بكثير من نقاط التباين. كما ذكر ان المجتمعين أخذوا من طرح قدمه الوزير بطرس حرب عبارة تؤكد مرجعية الدولة في السياسات العامة واضيفت الى فقرة السياسة العامة في مشروع البيان الوزاري، كما اخذ باقتراح الوزير حسن خليل في البند المتعلق بالمقاومة والدفاع عن لبنان.
واكد وزير الخارجية جبران باسيل ان المناقشات انتهت الى تفاهم على مشروع البيان الوزاري وكان في الامكان انجازه امس لكن جلسة الاثنين ستكون نهائية في اقراره.
وعلمت "النهار" ان من العبارات التي ادرجت في مسودة مشروع البيان عبارة تنص على الآتي "بذل جهود استثنائية لمواجهة الاعمال الارهابية والعنف وحماية الحدود وضبطها". كما ادرجت عبارة "ان اهم التحديات امام الحكومة هي خلق الاجواء الملائمة لاجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها احتراما للدستور وتطبيقا لمبدأ تداول السلطة"، الى "السعي الى اقرار قانون جديد للانتخابات النيابية".
ورأس سلام عقب ذلك اجتماعاً وزارياً آخر خصص للبحث في الوضع في طرابلس والشمال وحضره الوزراء نهاد المشنوق واشرف ريفي ورشيد درباس. وعلمت "النهار" ان الاجتماع الامني تناول الاحاطة بملف طرابلس من وزيريها ريفي ودرباس بمشاركة وزير الداخلية المشنوق. وقد اطلع سلام من الحضور على كل المعطيات المتصلة باوضاع عاصمة الشمال والحلول المطروحة لقضاياها. ويقول مواكبون للتوتر الاخير في المدينة ان لا خوف من تجدد الاشتباكات اذا ما حسنت النيات التي هي على المحك في الساعات المقبلة.
لقاء روما
في غضون ذلك، اتسم اللقاء الذي جمع في المدرسة المارونية في روما الرئيس سعد الحريري والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بابعاد بارزة من حيث تناوله خصوصا الاستحقاق الرئاسي من زاوية تمسك الطرفين بضرورة اجرائه في موعده والتزام جميع الافرقاء اللبنانيين تسهيل انجازه. واتخذ الاجتماع طابعا بارزا من خلال الوفد الواسع الذي رافق الرئيس الحريري والذي ضم النائبين سمير الجسر وعاطف مجدلاني والنائبين السابقين باسم السبع وغطاس خوري والسيد نادر الحريري والمستشار داود الصايغ. وتلت الاجتماع خلوة بين الحريري والراعي واستكمل البحث الى مائدة عشاء في حضور الوفد.
وأعلن الحريري على الاثر انه كرر للبطريرك الراعي تأييده لمذكرة بكركي وقال: "نحن كفريق سياسي في تيار المستقبل سنقوم بكل ما نستطيع لمنع الفراغ في سدة رئاسة الجمهورية وهذا واجب وطني علينا، كلنا نحن نريد رئيسا جديدا للجمهورية لجميع اللبنانيين ويمثل اللبنانيين جميعا". وأكد أن "حوارات جدية جرت مع التيار الوطني الحر وتكللت بالنجاح واسفرت عن تشكيل الحكومة". واضاف: "الآن هناك موضوع رئاسة الجمهورية ويجب ان يكون جميع الافرقاء كخلية نحل يتكلمون بعضهم مع البعض ويتشاورون وعلينا ان نزيل الخلافات ونرى الى أين نصل". وذكر انه "في لحظة ما سيكون مرشح لـ14 آذار وبعدها سنرى كيف تسير الامور وانا اريد ان ارى نفسي في مجلس النواب وكل منا يرفع يديه ويصوت للرئيس الذي يريده". وشدد على ان العلاقة مع "القوات اللبنانية " هي "علاقة استراتيجية والقوات في قلب 14 آذار ونحن ايضا وسنكمل المشوار مع حلفائنا جميعا".
فرنجية
في المقابل، أمل النائب سليمان فرنجية "ان نتمكن من عدم الوصول الى الفراغ الرئاسي" ونفى وجود صفقة وراء تشكيل الحكومة. وقال فرنجية في حديث امس الى محطة "الميادين" عن الانتخابات الرئاسية: "سيدعو رئيس مجلس النواب الى الانتخاب قبل انتهاء مهلة الانتخاب وقد نشاهد محاولات عرقلة وقد لا يحصل اي مرشح على ثلثي الاصوات أو نصفها"، ورأى ان الرئيس يجب ان يمثل التركيبة المسيحية في لبنان، داعيا الى اتفاق المسيحيين على "المواصفات فلا نريد المنصب بلا قدرات".
جوزف صادر
الى ذلك، علمت "النهار" أن لجنة حقوق الانسان النيابية ستعود الى ملف المواطن المخطوف جوزف صادر في اجتماع لها الثلثاء المقبل بالتزامن مع بدء القضاء عمله بعد اعلان رئيس الجمهورية ميشال سليمان ان ما قاله وزير العدل أشرف ريفي في مقابلة تلفزيونية قبل دخوله الوزارة ردا على العماد ميشال عون بمثابة اخبار. وفي هذا المجال بدأ القضاء يجمع كل اوراق القضية بما فيها محاضر اجتماع لجنة حقوق الانسان النيابية. وفي هذا الاطار دعت مصادر مواكبة للقضية الى اعلان محاضر اللجنة وفيها معطيات موثقة لزوجة صادر وريفي عندما كان مديرا عاما للامن الداخلي والنائب اكرم شهيب الذي صار اليوم وزيرا في الحكومة لاطلاع الرأي العام على حقائق القضية.




تفقّد مشروع إعادة تأهيل البنية التحتية لوسط صيدا التجاري .. السنيورة: عودة «حزب الله» من سوريا تزيل الأسباب الانتحارية
صيدا ـ «المستقبل»
اكد رئيس كتلة «المستقبل» النيابية الرئيس فؤاد السنيورة، «اننا بقدر ما نرفض وندين الاعمال الارهابية التي يتعرض لها لبنان، بقدر ما نصر على الاستمرار في العمل من اجل ان تستمر الحياة ومن اجل ان تعود الدولة الى فرض كامل سلطتها على كل الاراضي اللبنانية». ودعا الى «إزالة الأعذار التي يمكن ان يعتمدها البعض لتبرير الاعمال التي تنال من الآمنين بسبب استمرار تدخل «حزب الله» في سوريا». وشدد على ان «هناك ضرورة اساسية لعودة «حزب الله» الى لبنان، لأن هذا يكسبه الكثير من خلال تعزيز علاقاته بكامل مكونات الشعب اللبناني ويزيل الاسباب التي يعتمدها البعض للقيام بالعمليات الانتحارية التي ندينها ونرفضها ونستنكرها».
كلام السنيورة جاء في تصريح له خلال تفقده أمس اعمال اعادة تأهيل البنى التحتية للسوق التجاري لمدينة صيدا. حيث توقف لبعض الوقت امام مشروع اعادة تاهيل وسطية «ساحة النجمة» عند مدخل السوق التجاري للمدينة، حيث تقام بركة ونافورة مائية عملاقة من قبل بلدية المدينة، مطلعاً على سير الأشغال. كما جال على مدخلي شارعي رياض الصلح والأوقاف متفقداً سير العمل .
وتحدث الرئيس السنيورة عن مشروع تأهيل البنية التحتية لوسط صيدا، فقال: «لا شك ان هذا المشروع هو مشروع حيوي لمدينة صيدا بإعادة تأهيل شارع رياض الصلح وأيضاً شارع الاوقاف وشارع الشاكرية، هذه المشاريع حيوية جداً للمدينة حتى تزيد من جاذبيتها للزائرين وللعابرين. واعتقد ان هذا جزء من عدد من المشاريع الاساسية الموجودة في المدينة، واحببت اليوم ان اتفقدها واطلع على تقدم الاعمال واعتقد انها تسلك الطريق الصحيح».
ورداً على سؤال حول الأوضاع التي يعيشها لبنان في ظل استمرار التفجيرات وما يقابلها من ارادة للحياة، قال: «الحياة طبعاً تستمر... وبقدر ما نحن نرفض وندين هذه الاعمال الارهابية بقدر ما نحن نصر على الاستمرار في العمل من اجل ان تستمر الحياة ويستمر المواطنون بسعيهم من اجل ان تعود الدولة الى ان تفرض كامل سلطتها على كل الاراضي اللبنانية، وان نزيل الاعذار التي يمكن ان يحاول ان يعتمدها البعض لتبرير ما يسمى الاعمال التي تنال من الآمنين، وذلك بسبب الاستمرار من قبل «حزب الله» في التدخل في سوريا. لذلك فاننا نرى ان هناك ضرورة اساسية لعودة «حزب الله» الى لبنان، وهذا الامر يكسبه الكثير من خلال تعزيز علاقاته بكامل مكونات الشعب اللبناني، ويزيل الاسباب التي يعتمدها البعض للقيام بالعمليات الانتحارية التي ندينها ونرفضها ونستنكرها، وبالتالي يجب العمل جميعاً من اجل انهاء هذه الظواهر غير الصحية في المجتمع اللبناني».
"النشرة": وفاة عبدالله سرية الذي اصيب في عين الحلوة واطلاق نار بالمخيم
النشرة - المنار
افاد مراسل "النشرة" في صيدا عن اطلاق نار في مخيم عين الحلوة من قبل عائلة واقارب العضو السابق بحركة "فتح" عبدالله سرية الذي فارق الحياة بعد اصابته باطلاق نار في المخيم.

الجميل: لتضافر الجهود المحلية والاقليمية والدولية لمواجهة الارهاب والقضاء عليه
المنار
اعتبر رئيس حزب الكتائب اللبنانية الرئيس أمين جميل أن "المطلوب من الحكومة الجديدة اليوم ليس تحقيق المعجزات فهي حكومة عمرها قصير بل المطلوب منها القيام بواجباتها في الملفات الاساسية والحساسة"، معتبراً أن "ما يجري في لبنان من انفلات أمني وإرهاب وغيره أحد أسبابه الرئيسية كان غياب التوافق بين اللبنانيين وعدم وجود حكومة يشارك فيها جميع الاطراف". وأكد في حديث لقناة "الكوثر" الفضائية الايرانية أن "الحكومة الجديدة أصبحت تؤمن غطاء للمؤسسات العسكرية والأمنية اللبنانية لكي تتحرك وتعمل على وضع حد لما يجري اليوم في أكثر من منطقة لبنانية".
وردا على سؤال عن الارهاب الذي يشهده لبنان، اعتبر أن "ما يحتاجه اللبنانيون هو وقفة وطنية جامعة من أجل مواجهة الإرهاب الذي تغذى بسبب حماية بعض السياسيين له اضافة الى اتخاذه بعض البؤر بيئة حاضنة", مؤكداً انه "لا بد من تضافر الجهود الدولية والاقليمية بين الدول الكبرى كالولايات المتحدة الأميركية وروسيا والدول الفاعلة اقليميا كالجمهورية الاسلامية الايرانية والمملكة العربية السعودية لمواجهة هذا الارهاب والقضاء عليه لأن هذه الحالة باستمرارها وتناميها تشكل خطرا على كل المنطقة ومنها لبنان، وسبب هذا التنامي هو دعم وتمويل بعض الدول للجماعات الارهابية في اكثر من بلد وتحديدا سوريا وأخيرا لبنان".
وعن استحقاق رئاسة الجمهورية، أكد أن "الخامس والعشرين من آيار القادم لا بد أن يكون موعداً حاسماً ونهائياً لانتخاب رئيس جديد للبنان وبأن حزبه ليس مع الفراغ بأي شكل من الاشكال"، داعياً "القيادات المسيحية الى ضرورة الاتفاق لايصال رئيس قوي نابع من بيئته ويمثل مجتمعه مثله مثل باقي الرؤساء في لبنان كرئيسي المجلس النيابي والحكومة"، مؤكداً أن "فكرة الاجماع على اسم وشخصية الرئيس مستبعدة أما التوافق فممكن". وحول إمكان ترشحه لرئاسة الجمهورية، قال "الأمر ليس مستبعدا ولكنه يعتمد على المرحلة والظرف الذي سيمر به الاستحقاق".
وعن سياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية الدولية والاقليمية، نوه الجميل بهذه السياسة "العميقة والبعيدة عن القشور"، معتبرا أن "الجمهورية الاسلامية الايرانية تسعى دائما لتقوية موقعها الدولي وتنمية اقتصادها وفعل كل ما هو لمصلحة شعبها وهذا ما تجلى واضحا من خلال الاتفاق الدولي الذي وقع بينها وبين مجموعة 5+1 في جنيف". واعتبر ان "العلاقات الجيدة بين ايران ودول الجوار هو شيء لا بد منه ولمصلحة دول المنطقة ككل وهذا ما يجب ان يسعى إليه الجميع".

حزب الله يعترض على إسقاط المقاومة من البيان الوزاري للحكومة اللبنانية
العلم
واصل حزب الله موقفه الرافض لإزالة المقاومة في البيان الوزاري للحكومة اللبنانية، وتساءل محمد فنيش، وزير الدولة اللبناني لشؤون مجلس النواب ممثل حزب الله في اللجنة الوزارية المكلفة بصياغة البيان الوزاري للحكومة الجديدة – في حال عدم الإعتراف بالمقاومة ماذا ستكون نظرة إسرائيل للحكومة والمقاومة، وكيف سيؤثر ذلك على التصدي للعدو والعدوان؟، وهل هناك محاولة لإعطاء إسرائيل ذريعة بأن المقاومة لا تملك شرعية.
ورأى فنيش أن “المقاومة حق لا يمكن القبول بإسقاطه في البيان الوزاري وغير مرتبط بأي تحول سياسي”.
وذكر إنه “في كل الحكومات اللبنانية منذ اتفاق بالطائف وحتى آخر حكومة كان هناك تكريساً لحق المقاومة، ولا يمكن إسقاطه في هذه الحكومة”. وأكد أن “أهمية هذه الحكومة تكمن في إدراك جميع القوى لخطورة المرحلة التي يمر فيها لبنان، ولخطورة المشروع التكفيري، وسبل مواجهته تأتي في صميم دوافع تشكيل الحكومة”.
ووجه فنيش تحذيره من أن يعتبر البعض أنه بعيد عن مواجهة الجماعات التكفيرية، ”داعياً“ لعدم الإستمرار في ايجاد تبريرات للجماعات التكفيرية أو الرهان على دورها.

الحريري: قوى 14 آذار سيكون لها مرشح واحد للانتخابات الرئاسية
النشرة
أكد رئيس الحكومة السابق سعد الحريري بعد لقائه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ان قوى 14 اذار سيكون لها مرشح واحد للانتخابات الرئاسية، مشيراً الى اننا "سنعمل لأن يحصل الاستحقاق الرئاسي في موعده".
فرنجية: سليمان رئيس ضعيف ولن أسير بالتمديد له وأنا مع وصول عون للرئاسة
النشرة
أكد رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية انه يوافق على التركيبة الحكومية الجديدة ومرتاح لها، لافتا إلى ان "رئيس الحكومة تمام سلام هو من صلب فريق 14 آذار وعلينا ان نتعاطى مع هذا الواقع"، مشيرا إلى انه "عندما يكون عندنا 8 وزراء لا يمكننا ان نرضي كل الفرقاء السياسيين ونحن أخطأنا بطريقة المفاوضات على التركيبة".
ورأى في حديث تلفزيوني ان "الوفاق الوطني هو الاساس وان نتجادل داخل المؤسسات أفضل من الشجار في الشارع خصوصا في ظل كل الصراعات الاقليمية والدولية ولا نزال واعيين على ترك الخلافات داخل المؤسسات الحكومية"، وقال: "نعرف اننا لسنا في دولة افلاطون وان الوضع الاقليمي والدولي متعثر، ويجب ان نشكر الله اننا لا نقتل بعضنا واننا واعين ان نبقي مشاكلنا داخل تركيبة المؤسسات الديمقراطية وهذا امر اساسي".
وأشار إلى انه "في 25 ايار تنتهي ولاية رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ونحن امام مأزق في الاستحقاقات التي نقترب منها"، مرجحا ان "يتم الدعوة الى انتخابات رئيس جمهورية لكن لا نعرف ان كان سيتم انتخاب الرئيس ام لا"، معتبرا ان "الرئيس يجب ان ينفتح على الجميع وليس بالضرورة ان يكون منفتحا في السابق بسبب مواقفه"، وقال: "يجب ان يتفق المسيحيون على مواصفات الرئيس وليس بالضرورة على الاسم".
وتوجه إلى المسيحيين بالقول: "تمسكتم بقانون الستين وكان القانون، وتمسكتم بالارثوذكسي ولم يقبلوا به، ولكن لم يجدوا قانونا بدوننا"، وقال: "على الرئيس ان ينفتح على الجميع والا يكون افتزازيا وان يكون من تركيبة الجسم المسيحي وعلى المسيحيين التمسك بمواصفات الرئيس لتؤدي الانتخابات الى انتخاب رئيس قوي".
وردا على سؤال، أشار إلى ان "اتفاق الطائف كان للخروج من الازمة اللبنانية والوضع كان يستدعي دستورا جديدا واتفاقا جديدا"، سائلا "لماذا يعتبر اعطاء صلاحيات للرئيس هو اضعاف لطائفة معينة ورفض اعطاء رئيس للجمهورية عدم اضعاف للطائفة المارونية؟
وشدد على اننا "نريد تعديل اتفاق الطائف بايجابية بين بعضنا ونريد ان يفهمنا "اخانا السني" ولكن يجب ان تكون كرامتنا من كرامته"، موضحا ان "الفكر المدني للأسف بجيل الشباب هو أقلية، والتفكير بالدولة المدنية يكون من منطلق طائفي، وانا اعتبر ان الدولة المدنية ستأتي في وقتها وربما سيفرضها احدهم او تقوم ثورة شبابية". واعتبر ان "الغاء الطائفية السياسية هو تكريس للطائفية وهو يقول بعدم الترشح على اساس طائفي ولكن الانتخاب طائفي فالمشكلة في الفكر لأن الفكر طائفي".
وعن إذا كان مرشحا للرئاسة، أوضح انه "يمكن ان ننتخب رئيسا دون ان يترشح في الدستور"، وقال: "انا مع رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون وأؤيده وسنذهب معه في طروحاته، وأي أمر يحصل سيكون بالتنسيق معه".
وجزم بأنه لن يسير بالتمديد لرئيس الجمهورية و"الهدف هو رئيس قوي وانا مع الرئيس القوي"، قائلا "في معادلة رئيس ضعيف والفراغ انا مع الفراغ، وان كان الرئيس من 14 اذار". وأضاف: "سليمان رئيس ضعيف والرئيس القوي يستطيع ان يفاوض الشريك كشريك وليس كحكم وهو الرئيس الذي يتعاطى كشريك".
واعتبر ان "الرئيس الاسبق اميل لحود كان رئيسا قويا وتم اضعافه والتمديدان تم تغطيتهما من بكركي والرئيس القوي لا يستفز الاخرين بل يقوي الموارنة والمسيحيين عموما".
ولفت فرنجية إلى انه " ان تم التوافق على رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع انا اعترف به كرئيس قوي لكن أكون معارضة طيلة فترة حكمه".
من جهة أخرى، أوضح ان علاقته مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ممتازة و"ممكن أن نختلف بالسياسة وممكن أن نتفق والبطريرك الراعي ليس بخطنا السياسي لكنه واقعي ويستطيع ان يتحاور مع الجميع".
وعن لقاء عون ورئيس الحكومة السابق سعد الحريري، رأى فرنجية انه "يجب ان نعتبره انفتاحا ومنطق التآمر في هذا الموضوع يجب ان لا يكون موجودا". وشدد على ان "تيار المستقبل شئنا ام ابينا هو تيار معتدل الى حد ما وان كان يزايد في بعض الاحيان، ومزايدته هي التي اوصلتنا الى هنا".
وعن التفجيرات التي تحصل في لبنان، أوضح ان "هذه التفجيرات لها شرطين، الاول اخراج حزب الله من سوريا والثاني اخراج المعتقلين الاسلاميين من السجون وفي الضنية عام 2000 لم يكن حزب الله في سوريا"، لافتا إلى انه "اعتبار ان خروج حزب الله من سوريا يضعف النظام فهذا خاطئ ولن يخسر الحزب المعركة، بل يجب ان نضع يدنا بيد بعضنا لنحارب هذا الفكر من لبنان إلى باكستان".
وفيما خص الأزمة السورية، كشف انه تحدث مع الرئيس السوري بشار الاسد اول من امس، لافتا إلى انه "في العام 2011 كان الجميع مقتنع ان النظام لن يستمر ولكن من كان مع النظام كان يراهن على ان الاسد لن يسقط وربما حينها كانت محبتنا وعاطفتنا اقوى من الواقع وكنا نعطي قراءتنا الموضوعية ولكن ظهر الان ان رهاننا صحيح وان النظام صمد".
واشار إلى ان " المطلوب كان ضرب سوريا على ما هي سوريا السياسية وليس بسبب طريقة الحكم والنظام داخليا واليوم هناك نغمة "كيف سيحكم بعد ما حصل" ونحن نقول "بكرا بتتعودوا عالفكرة".
وأضاف: "انا اتكلم كمتفرج وصديق وليس كمتدخل بالشأن السوري والاسد بالنسبة لي أخ وصديق وانا احب هذا الشخص ومؤمن به وصداقتنا مبنية على سياسة مشتركة ولم اشتكي له ابدا وعون كان يؤمن ان لا احد يستطيع ان يكون صديقا لسوريا انما "زلم" او عدو ولكن بعدما تعرف عليّ جيدا عرف ان الشخص يستطيع ان يكون صديقا لسوريا ومشكلة اللبنانيين انهم تعرفوا على الوجه السيء وليس الوجه الجميل لسوريا واليوم لا يستطيع احد ان يقول "البديل هو الديمقراطية والعلمنة".
ولفت فرنجية إلى اننا "نرى امامنا نظاما علمانيا وربما لم يكن طوال فترته نظاما ديمقراطيا وهناك ايضا نظاما تكفيريا"، وقال: "الرئيس الاسد باق وأتمنى ان يبقى".
وعبر عن تخوفه من الانقسام والتفتيت الذي يصب في مصلحة اسرائيل، معتبرا ان "عام 2014 سيكون مصيريا لرسم الخرائط في السياسة".
وللشباب اللبناني قال: "الهجرة ليست الحل وهناك عمل في لبنان لكن العمالة الاجنبية اخذت من طريق الشاب اللبناني".


البعريني: لمواجهة التطرف ودعم الجيش وحركات المقاومة
السفير
رأى رئيس التجمع الشعبي العكاري النائب السابق وجيه البعريني ان "كل عمل نضالي يندرج في مسار المقاومة إنما هو عمل سليم الإتجاه وسامي المقاصد لأن المقاومة للاحتلال الصهيوني من أجل النصر والتحرير أنبل ظاهرة وهي أقوم الطرق إلى الأهداف السامية لكل عربي شريف".
ولفت خلال الإحتفال الذي اقيم لمناسبة إنطلاقة الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين في مخيم نهر البارد، الى ان "حالات الفرز الطائفي والمذهبي والتكفير والإرهاب باتت تهدد الوحدة والعروبة وهي نقيض الإيمان، وهذا يقضي أن نرتفع إلى مستوى المسؤولية لنواجه التطرف وندعم جيشنا الوطني والجيوش العربية وحركات المقاومة لأن ذلك يحقق العزة والكرامة والنصر والتحرير".
وطالب الفلسطينيين أن "يعززوا كل الجهود التي تصنع الوحدة الوطنية وتصحيح إتجاه البوصلة إلى قضية العرب الكبرى، قضية فلسطين وفي قلبها القدس"، داعيا الى "عدم التدخل في اي ساحة من الساحات العربية الداخلية ومنها ساحة لبنان كي لا يؤدي إلى مواقف سلبية غير محمودة النتائج، وإلى رص الصفوف كي تنجو الأمة من عواصف التدمير".
القاضي صقر تسلم الارهابي نعيم عباس و3 موقوفين اخرين
المنار
تسلم مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر اليوم القيادي في "كتائب عبدالله عزام" الارهابي الموقوف نعيم عباس و3 موقوفين اخرين، بينهم امراة ضبطت في السيارة المفخخة على طريق اللبوة - عرسال. ويعكف القاضي صقر على دراسة الملف تمهيدا للادعاء.