المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اللبناني 117



Haneen
2014-04-07, 09:41 AM
<tbody>
الأربعاء - 26/2/2014



</tbody>

<tbody>
ملف رقم (117)



</tbody>

<tbody>





</tbody>
في هـذا الملف:


الديار: الحركات الاسلامية الفلسطينية تعرف الارهابيين داخل المخيمات
حركة الجهاد الإسلامي تلتقي القوى اﻹسلامية في مخيم عين الحلوة‏
ثريا حسن زعيتر "فورة" من الحراك الشبابي الفلسطيني في مخيمات لبنان
حماس تدعو لبنان لمناقشة أوضاع اللاجئين
امل وفتح: استهداف الجيش هو استهداف لكل اللبنانيين
"حماس" لتحرك لبناني - فلسطيني عاجل يوقف التحريض ويمنع الفتنة
توقيف نعيم عباس في ملف دفتردار واستجوابه الأسبوع المقبل
نواب بعلبك الهرمل: لوضع خطة كاملة في مواجهة الإرهاب التكفيري
رسالة عسكرية اسرائيلية غامضة وحزب الله يتكتم
تايم:الطيران الاسرائيلي نفذ الغارة على قافلة اسلحة كانت بطريقها للبنان
هآرتس: تخوف إسرائيلي من قيام حزب الله بالتعرض لأحد القادة الإسرائيليين
حزب الله قد يحاول الاستفادة من غارة اسرائيل بالبيان
كيري يشارك في اجتماع دولي حول لبنان الشهر المقبل في باريس
لقاء الأحزاب نوه بجهود الجيش في طرابلس
إسرائيل: لن نسمح بتغيير ميزان القوى مع لبنان

الديار: الحركات الاسلامية الفلسطينية تعرف الارهابيين داخل المخيمات
المصدر: النشرة
أكدت مصادر فلسطينية لـ"الديار" ان "الحركات الاسلامية الفلسطينية تعرف الارهابيين الذين تربوا عندها او الذين ما يزالون يعملون داخل المخيمات".
ورأت انه "يجب على هذه الحركات تشغيل اجهزتها الامنية في المخيمات للتعاون مع الاجهزة الامنية اللبنانية او القوى المعنية او مع الاثنين معاً لمحاصرة هؤلاء التكفيريين الذين يتخذون من المخيمات ساحات لقتل اللبنانيين وتحديداً للجمهور الذي دفع وما يزال اثمانا باهظة من مستقبله في سبيل القضية الفلسطينية التي اصبحت عند من يدعم بعض هذه الحركات مجرد بقعة جغرافية بسيطة يجري التفاوض عليها، فيما جماهير حزب الله احتضنت الفلسطينيين وتحملوا منهم طوال ستون عاما ما لا يتحمله الفلسطيني من الفلسطيني نفسه".
ولفتت إلى انه "بدل ان تدعم حركة حماس التكفيريين في سوريا ضد النظام الذي آوى الحركة عندما لم تجد قيادتها من يفتح لها الابواب، وجدت حماس الرئيس بشار الاسد يفتح ساحات سوريا الى حماس وكوادرها بيوتا ومراكزا وتدريبا وتسليحا ورعاية كاملة ومع ذلك انحازت حماس الى التكفيريين في سوريا التي وقفت الى جانب مقاومتها ودعمتها ورعتها، وكذلك جعلت «حماس» علاقتها بحزب الله فاترة جدا نتيجة موقفها من سوريا".

حركة الجهاد الإسلامي تلتقي القوى اﻹسلامية في مخيم عين الحلوة‏
المصدر: موقع العهد
التقى ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، أبو عماد الرفاعي، القوى الإسلامية في مخيم عين الحلوة، في منزل مسؤول العلاقات السياسية في الحركة شكيب العينا، وقد حضر اللقاء كل من أمين سر القوى الإسلامية، الشيخ جمال خطاب، ومسؤول عصبة الأنصار الإسلامية، الشيخ أبو طارق السعدي، والمسؤول الإعلامي في العصبة الشيخ أبو شريف عقل، وممثل حركة حماس في منطقة صيدا، أبو أحمد فضل، وممثل حزب التحرير علي أصلان، والشيخ يوسف طحيبش والشيخ حسين قاسم.
وقد تطرق المجتمعون الى الظروف البالغة الدقة التي تمر بها المنطقة والقضية الفلسطينية، ولا سيما قضية اللاجئين، التي يتم العمل على تصفيتها من قبل الدوائر الغربية والصهيونية، من خلال محاولات الزج بالشعب الفلسطيني في أتون الصراعات الداخلية القائمة في المحيط العربي.
وأكدوا حرصهم الكامل على أمن واستقرار المخيمات الفلسطينية في لبنان والجوار، وعدم السماح بجرها الى أتون الفتن المذهبية، والى تمتين علاقاتها مع الجوار، وأدانوا كل مظاهر الخلل الأمني في المخيمات، داعين الى رص الصفوف وتوحيد كل الجهود في سبيل مصلحة شعبنا وقضيتنا.




ثريا حسن زعيتر "فورة" من الحراك الشبابي الفلسطيني في مخيمات لبنان
المصدر: دنيا الوطن
تشهد المخيمات الفلسطينية في لبنان "فورة" من الحراك الشبابي، كل يوم اسم جديد يملأ ساحة أو مخيم، تتعدد التسميات: "الحراك الشبابي، "المبادرة الشعبية" و"اللجنة الشبابية".. وسواها، تكاد تتوحّد الأهداف، لكن لكل حراك له "أجندته" الخاصة تختلف بتفاصيلها عن الأخرى، وإن كانت أعلنت بوضوح الحرص على أمن واستقرار المخيمات والتمسّك بحق العودة ورفض التوطين، وتحسين ظروف عيشهم والمطالبة بتوفير فرص العمل وصولاً إلى العيش بكرامة...
وأكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان، مخيم عين الحلوة في قلب الحدث الشبابي، ففي غضون عام واحد ظهرت حركات شبابية كثيرة بدأت عملها الميداني في وقف الاشتباكات التي دارت بين حركة "فتح" و"جند الشام" سابقاً، وتطوّرت إلى لقاءات حوارية ووصلت في بعضها إلى مطالبة بالهجرة في ظاهرة خطيرة هي الأولى من نوعها في تاريخ القضية الفلسطينية...
ربما يكون "فورة" الشباب مبررة في ظل الثورات العربية الشبابية... وربما يكون حراكهم صادقاً من أجل التغيير نحو الأفضل في ظل تقاعس بعض القوى الفلسطينية عن توفير الأمن والاستقرار وتقديم الخدمات... وفي ظل عجز وكالة "الأونروا" عن تأمين الخدمات بشكل لائق، لكن السؤال الذي يؤرق المسؤولين الفلسطينيين هل هذا الحراك بريء أم موجّه؟... ولماذا لا تتوحّد هذه التحركات طالما أنها تتحرك في ذات الأهداف، وسط مخاوف من أن يكون البعض يعمل بصدق، ولكن لا يدرون أنهم ينفذون "أجندة" خاصة لا تتوافق مع المصلحة الفلسطينية، ولا نريد القول "الارتباط"، ولكن يجب التفكير جيداً قبل الإقدام على أي عمل...
"لـواء صيدا والجنوب" توقف عند الحراك الشبابي باحثاً عن أسباب انتشار هذه الظاهرة بين جيل الشباب في المخيمات، مستعرضاً بين سلبياتها وإيجابيتها على المجتمع الفلسطيني...
حراك شبابي
يكاد لا يمر يوم إلا ونسمع فيه عن حراك شبابي في مخيم ما... حيث يستقطب مخيم عين الحلوة، مركز الثقل نظراً لتعدد الأطر الشبابية فيه، وتداخل القوى السياسية الوطنية والإسلامية، وغالبية الحراك يحظى بدعم وتأييد الفصائل الفلسطينية، على اعتبار أن جيل الشباب، هو من تقع عليه مسؤولية الدفاع عن القضية الفلسطينية، ويسعى إلى تحسين ظروفه في توفير فرص العمل في ظل البطالة والحرمان من الحقوق المدنية والاجتماعية للشعب الفلسطيني في لبنان، والأهم أنه يشكّل حلقة وصل وتواصل بين مختلف النسيج الفلسطيني الفصائلي والاجتماعي والشعبي.
وتؤكد أوساط فلسطينية في عين الحلوة، أن تعدد الحراك الشبابي ظاهرة سليمة في تحقيق العيش بكرامة وتحصين الأمن والاستقرار في المخيمات، وتعزيز التمسّك بحق العودة، وعدم التنازل عن الحقوق المشروعة، لكن المطلوب خطوات عملية ثلاثة:
- أولاً: العمل على وحدة الحركة الشبابية وتوحيد جهودها ومطالبها من خلال مؤتمر شبابي موحّد يخرج بوثيقة تؤكد على مطالب الشباب وآلية تنفيذها.
- ثانياً: ضرورة عقد لقاءات مع القيادة السياسية لـ "منظمة التحرير الفلسطينية" و"تحالف القوى الفلسطينية" و"القوى الإسلامية" لبحث هموم الشباب الفلسطيني بصراحة ولتوضيح موقف الشباب من قضايا تخص المخيمات وأمنها وخدماتها.
- ثالثاً: المطلوب حملة توعية من مخاطر الانزلاق إلى أي مشروع خفي يشطب حق العودة ويفرغ المخيمات، أو يستقطب الشباب إلى مشروع غير فلسطيني، بحيث تستغل في الصراعات الدائرة في المنطقة سواء كان في لبنان أو سوريا، وسط تساؤل هل يدرون حقاً المخاطر التي تحيط بهم؟ وخاصة أنهم جيل شبابي "جيل العودة" يعوّل عليه التمسّك بحقه بالعودة إلى وطنهم الأم فلسطين تنفيذاً لوصايا الآباء والأجداد "جيل النكبة"، وفق ما قررته الشرعية الدولية.
الشباب والمبادرات
وأوضح عضو "المبادرة الشعبية" ومختار عين الحلوة الشيخ "أبو الدرداء" عوض "أن "المبادرة الشعبية" انطلقت في الأساس من المعاناة التي ألمت بالمخيم في الفترة الأخيرة، والتي جاءت نتيجة تخاصم بعض الأطراف السياسية والاحتكام إلى السلاح، ومع الاكتظاظ السكاني الذي يشهده المخيم مع النازحين الفلسطينيين الذين قدموا من سوريا، صمم بعض الشباب من المخيم على رفض هذا الاقتتال واالنزول إلى أرض الواقع، من خلال تظاهرات، وقوبلنا بطلقات نارية وقذائف، ولكننا استطعنا أن نوقف هذه المعركة، فكانت هذه المبادرة الأولى لنا".
وأضاف: "والذي حرّك الحماس الشبابي هو جهاد موعد، الذي مشى في الطريق وحيداً مع ابنه، وحمل اليافطات وجال جميع أرجاء المخيم، وهناك من رحّب بكلامه، فانطلقت المبادرة الشعبية لوقف المعاناة وكان لديها مبادئ أساسية وهي الأمن والأمان... وبوصلتنا فلسطين".
وتابع: "أما فيما يتعلق بالمبادرات الأخرى، أنني أشجع كل شخص يقوم بمبادرة، ضمن الإطار الفلسطيني الشعبي، لأنها إذا تعارضت مع مبادئنا ستكون جميعها إطارات مخيفة وتربك المخيم، فمن الممكن أن يكون الشباب مخلصاً وتكون عملية التوجيه خاطئة، ويمكن أن تكون لديه بعض الأمور التي ترتقي بعقله، ولكن هي بالواقع ليست صحيحة".
دعوة... ونصيحة
ورفض عوض مواجهة الجيش الذي يشدد إجراءاته على المخيم "لأن هذا شأن أمني ويكون لمصلحة المخيم وأبنائه، فمهمتنا ليس ضرب الجيش اللبناني بالحجارة لأننا ننزلق إلى مخططات خطيرة ليست في مصلحة أحد، ونحن نرفض ذلك، سواء أكان مخلصاً أو كان منتمياً لأي تنظيم".
واعتبر "أن مطالبة بعض الشباب بالهجرة، لأنه محروم من الحقوق المدنية ليست مشكلة بحد ذاتها، لأنه من الممكن أن يحسّن وضعه وعائلته وينعش المخيم والاقتصاد اللبناني، أما إذا كانت الهجرة من باب تفريغ المخيمات من الشباب حتى يمر تخطيط تدمير المخيم بعد إخلائه من أبنائه، فهذا مخطط إسرائيلي يؤدي إلى ضياع حق العودة على اعتبار أن المخيمات رمز له".
ووجّه الشيخ عوض كلامه إلى كل شاب غيور، ناصحاً "من المبدأ الديني على أهله وشعبه ووطنه، إذا أراد أن يقوم بأي عمل لا بد أن يكون مدروساً، ويكون هناك بُعد نظر، ولا يأخذ بكل ما يسمعه، وبالتالي يندم على ما يفعل".

حماس تدعو لبنان لمناقشة أوضاع اللاجئين
المصدر: الرسالة نت
دعت حركة حماس، الحكومة اللبنانية إلى إطلاق ورشة حوار لبناني- فلسطيني، من أجل لمعالجة الأوضاع الإنسانية والسياسية والأمنية والاجتماعية والقانونية للاجئين الفلسطينيين.
وجددت حماس استنكارها للأعمال التفجيرية التي استهدفت مناطق لبنانية خلال الفترة الماضية، داعية جميع الجهات السياسية والأمنية بالبلاد إلى اتخاذ خطوات عاجلة؛ للعمل على منع الفتنة ووقف التحريض.
وطالبت الحركة اللبنانيين بعدم الدخول في سجالات إعلامية، وضرورة تحرّي الدقة والموضوعية، والابتعاد عن الإساءة والتجريح بحق الأشخاص والهيئات والمجتمعات في البلاد.
كما وحثت حماس اللبنانيين على ضرورة لغة العقل والحكمة والحوار، والتمسّك بأخلاقيات الإسلام التي تدعو للإخوّة والتسامح.

امل وفتح: استهداف الجيش هو استهداف لكل اللبنانيين
المصدر: ليبانون فايلز
زار وفد من حركة "فتح" برئاسة امين سر الحركة في بيروت سمير ابو عفش، مقر قيادة اقليم بيروت في حركة "امل" في برج البراجنة، والتقى المسؤول التنظيمي لاقليم بيروت علي بردى واعضاء من قيادة الاقليم ومسؤولي المناطق، حيث جرى بحث في اخر المستجدات على الساحتين اللبنانية والفلسطينية.
واعتبر المجتمعون في بيان ان "التفجير الاخير الذي استهدف حاجز الجيش اللبناني في الهرمل، ومن يقف وراء هذه التفجيرات من التكفيريين لا دين له وهو بعيد كل البعد عن الدين الاسلامي وكل الديانات السماوية"، مؤكدا ان "استهداف الجيش اللبناني بهذا الشكل في الهرمل يعني استهدافا لكل اللبنانيين والعمود الفقري لامنهم واستقرارهم"، مشددا على "ضرورة مساندة الجيش اللبناني في مواجهة الارهابيين ومخططاتهم".
ولفت الى انه تم البحث في "العلاقات بين مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في بيروت وجيرانهم اللبنانيين، وقد جرى التأكيد على متانة هذه العلاقة الطيبة لما فيه خير ومصلحة الشعبين اللبناني والفلسطيني، واتفقا على مواجهة كل من يريد ضرب هذه العلاقة من خلال تصوير البعض من ان الفلسطينيين يقفون وراء التفجيرات المتنقلة من الضاحية الى الهرمل"، معتبرا انها "محاولة لا تمت للحقيقة بصلة وهي لذر الرماد في العيون وابعاد الانظار عن الارهابيين التكفيريين الحقيقيين الذين يستغلون هذا الامر في المخططات التي تهدف الى الفتنة بين المسلمين خدمة للكيان الصهيوني الذي يستمر باعتداءاته على الشعب الفلسطيني في فلسطين المحتلة دون اي رادع".
واشار الى انه "كان اتفاق بين الجانبين على التنبيه من هذا المخطط الذي يريد صرف الانظار عن هذه الاعمال العدائية الاسرائيلية لذلك كان تحذير من هذا المخطط وتأكيد من الطرفين الى ان اتجاه البوصلة يجب ان يبقى دائما فلسطين التي هي بحاجة الى جهود الجميع من اجل فضح الممارسات الاسرائيلية العدائية بحق الشعب الفلسطيني".

"حماس" لتحرك لبناني - فلسطيني عاجل يوقف التحريض ويمنع الفتنة
المصدر: ج. النهار
تعليقاً على الأحداث الأخيرة في لبنان "وكان منها تورّط فلسطينيين في الاعمال التخريبية والتفجيرية المدانة، ما استدعى ردود فعل سلبية من بعض اللبنانيين تجاه الشعب الفلسطيني"، أصدرت حركة "حماس" في لبنان بياناً أكدت فيه استنكارها "لأي عمل تفجيري وتخريبي يستهدف المجتمعات الآمنة"، ودعت الى "ضرورة قيام كل الجهات السياسية والامنية والاجتماعية والاعلامية اللبنانية والفلسطينية بخطوات عاجلة لمنع الفتنة ووقف التحريض".
وطالبت "كل الجهات السياسية والاعلامية باستشعار خطورة المرحلة، والبحث عن نقاط الوحدة والالتقاء ورص الصفوف، والتمسك بأولويات الامة وثوابتها، وفي مقدمها التصدي لمشاريع العدو الصهيوني التقسيمية والفتنوية".



توقيف نعيم عباس في ملف دفتردار واستجوابه الأسبوع المقبل
المصدر: العنكبوت
أصدر قاضي التحقيق العسكري عماد الزين مذكرة وجاهية بتوقيف القيادي في كتائب عبد الله عزام، نعيم عباس، في ملف جمال دفتردار، بجرم الانتماء إلى تنظيم ارهابي مسلح بقصد القيام بأعمال إرهابية وتزوير أوراق ثبوتية.
وقد استمهل عباس لتوكيل محام فأرجأ استجوابه إلى الأسبوع المقبل مع مدعى عليهما آخرين لم يحضرا الجلسة اليوم، أحدهما لم يبلغ، سيتم إعادة إبلاغه، والثاني سيتم استدعاؤه بالاحضار.

نواب بعلبك الهرمل: لوضع خطة كاملة في مواجهة الإرهاب التكفيري
المصدر: العنكبوت
دان تكتل نواب بعلبك – الهرمل في بيان بعد إجتماعه الدوري "جرائم الإرهاب الدولي و التكفيري المتنقلة بين المناطق، بسيارات الموت التي تستهدف الشعب بمختلف طوائفه والجيش اللبناني المدافع عن كل الوطن في مواجهة الذين يريدون تخريب البلد والمنطقة لمصلحة المشروع الأميركي الصهيوني القائم على الفوضى الهدامة بكل أشكالها الهادفة إلى منع المقاومة من الدفاع عن قضايا الأمة المصيرية".
وترحم التكتل على "الشهداء الذين سقطوا في الإنفجار الأخير الذي استهدف الهرمل وأدى إلى إستشهاد النقيب الياس خوري والعريف حمزة الفيتروني ومحمد أيوب". وتقدم من ذويهم بأحر التعازي وتمنى للجرحى الشفاء العاجل.
وحيا التكتل "جيشنا الوطني قيادة وأفرادا". وذكر كل "المسؤولين بمسؤوليتهم عن دعمه وتجهيزه بكل الإمكانات التي تساعده على حفظ سيادة الوطن وحرية أبنائه".
وأثنى على "الجهود المخلصة التي أثمرت تشكيل الحكومة". وطلب إليها "العمل للتحضير لإنتخابات رئاسة الجمهورية في الموعد الدستوري وتحمل مسؤوليتها عن وضع خطة كاملة على جميع الصعد لمواجهة الإرهاب التكفيري وتداعياته من جهة، ومواجهة العدوان الإسرائيلي المتكرر على لبنان بالإعتماد الصريح على تكامل إمكانات الجيش والمقاومة والشعب، ووضع كل الإمكانات المطلوبة لإنقاذ الإقتصاد الوطني المهدد من أجل تأمين الحد الأدنى من العيش الكريم للشعب اللبناني الأبي الذي ما زال يضحي بكل الغالي والنفيس".
وطالب التكتل "بالعمل المخلص الجاد من أجل ترسيخ العلاقات الأخوية بين المواطنين خصوصا في منطقة البقاع وسد كل الذرائع درءا للفتنة التي يعمل لها أمراء الظلام في الداخل والخارج".
وختم تكتل نواب بعلبك - الهرمل بالتأكيد على "أن روابط الأخوة يجب أن تبقى عامل قوة وسندا للمقاومة في وجه الكيان الغاصب الصهيوني، لأننا أمام لحظة إستثنائية يجب أن نحولها إلى فرصة للجمع والتوحد في وقت يعمل الآخرون للتمزيق والعبثية القاتلة".



رسالة عسكرية اسرائيلية غامضة وحزب الله يتكتم
المصدر: البلد اللبنانية
لفّ الغموض الغارة الاسرائيلية على الحدود اللبنانية - السورية ليل امس الاول، الا انها أصبحت بحكم المؤكد رغم التكتم حول الهدف الذي ضربته الغارة ونفي مصادر حزب الله استهداف موقع او قاعدة صواريخ تابعة له. وأعلنت القناة الاسرائيلية العاشرة مساء امس ان "الغارة اعطت دعما للمعارضة السورية". واشارت القناة الى ان "اسرائيل ابلغت حزب الله عبر الاوروبيين ان تمركزه على الحدود مع سورية امر استراتيجي وستهاجمه"، معلنةً ان "اسرائيل تساعد المعارضة السورية". أما "معاريف"، فرأت ان "حزب الله قد يختار الرد في الزمان والمكان اللذين يراهما الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله مناسبين من دون ترك اي بصمة واضحة". فيما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل "ستقوم بكل ما هو ضروري لأمنها".
وبحسب ما افاد مصدر امني وكالة "فرانس برس"، فان الطيران الاسرائيلي قصف "هدفا لحزب الله" عند الحدود اللبنانية السورية، من دون ان يتم التأكد مما اذا كان الهدف داخل الاراضي اللبنانية ام السورية. بدوره، اكد المرصد السوري لحقوق الانسان ان الغارة استهدفت "قاعدة صواريخ لحزب الله تشارك في العمليات العسكرية في منطقة القلمون". في حين اشارت معطيات أخرى الى استهداف شاحنة او قافلة لحزب الله تنقل أسلحة من سورية الى لبنان.
على صعيد آخر، عقدت لجنة صياغة البيان الوزاري جلستها الخامسة في السراي الكبير برئاسة رئيس مجلس الوزراء تمام سلام. واكد المجتمعون ان "النقاش سيستكمل عند الخامسة من مساء اليوم". واشارت المعلومات الى ان الصيغة التي تقدم بها وزير الصحة وائل ابو فاعور تذكر البنود غير الخلافية من اعلان بعبدا اما النأي بالنفس عن الازمة السورية فترد بفقرة مستقلة. وقال ابو فاعور: "صيغتي تلحظ اعلان بعبدا والقضايا الوفاقية والنأي بالنفس في بند خاص".
من جهته، لفت وزير المال علي حسن خليل الى أن "الطرح الذي قدمه أبو فاعور لم ينضج بعد".
من جهته، أمل رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في أن تشارك دول المجموعة الدولية لدعم لبنان في المؤتمر الذي سينعقد في باريس في الخامس والسادس من آذار المقبل برعاية الامم المتحدة. واعرب عن امله في الانتهاء من البيان الوزاري ونيل ثقة المجلس النيابي على اساسه قبل انعقاد مؤتمر باريس ما يسهّل وضع القرارات التي تتخذ موضع التنفيذ، خصوصاً وأن مؤتمرين آخرين سيعقدان في ايطاليا وألمانيا تحت سقف المجموعة الدولية.
بموازاة ذلك، شيعت قيادة الجيش وبلدتا جديدة الهرمل وبعلبك، النقيب الشهيد الياس الخوري والعريف الشهيد حمزة الفيتروني اللذين استشهدا السبت الماضي من جراء الانفجار الإرهابي الذي تعرض له حاجز الجيش في مدينة الهرمل، في حضور حشد من الأهالي ورفاق السلاح.

تايم:الطيران الاسرائيلي نفذ الغارة على قافلة اسلحة كانت بطريقها للبنان
المصدر: النشرة
أفادت مجلة "تايم" الأميركية أن مصدراً أمنياً إسرائيلياً كبيراً أكد لها أن طائرات حربية إسرائيلية قد أغارت أول أمس على قافلة كانت تقل صواريخ أرض أرض من سوريا إلى لبنان.
ولم تتوفر تفاصيل أوفى عن نوع الصواريخ ولكن المصدر قال إنه من المحتمل أن تكون هذه الصواريخ قد زودت برؤوس حربية ثقيلة نسبياً وخطرة أكثر من آلاف الصواريخ التي يقوم حزب الله بتصويبها نحو الأراضي الإسرائيلية.
هآرتس: تخوف إسرائيلي من قيام حزب الله بالتعرض لأحد القادة الإسرائيليين
المصدر: لبنان الآن
أشارت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية إلى ازدياد المخاوف لدى قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية من تنفيذ "حزب الله" اللبناني عمليات "انتقامية" ضد فادته الكبار، ردًا على استهداف قافلة الصواريخ الأخيرة على الحدود السورية اللبنانية أول أمس الاثنين.
وأوضح المحلل العسكري للصحيفة عاموس هرئيل، أنّ وجود حساب مفتوح بين الحزب و"إسرائيل" منذ اغتيال رئيس أركانه عماد مغنية قبل أعوام، مروراً باغتيال مسؤول كبير آخر مؤخرًا في بيروت وهو حسن القيس، يضاف إليها الغارات الأخيرة على قافلة الأسلحة وكذلك التي سبقتها منذ بدء الأحداث في سوريا عام 2011.
ويعتقد هرئيل أن "الحزب ينتظر الفرصة المناسبة لاستهداف إحدى الشخصيات الإسرائيلية الهامة في الخارج"، لافتًا إلى أنه تم تشديد الحراسة على الشخصيات الهامة وبخاصة في الخارج.

حزب الله قد يحاول الاستفادة من غارة اسرائيل بالبيان
المصدر: الوطن السعودية
أشارت مصادر مطلعة في حديث إلى صحيفة "الوطن" السعودية إلى ان "الهدف الأول للغارة الإسرائيلية هو ضرب قوافل كانت تنقل سلاحاً نوعياً من سوريا إلى لبنان"، لافتا إلى انه "سبق لإسرائيل أن قامت بذلك القصف مراراً من قبل، وطائراتها بدون طيار لا تغادر السماء اللبنانية ليلاً أو نهاراً ولا يملك لبنان إمكانية التصدي لها، وهذا الأمر في صلب النقاش الدائر حالياً بين اللبنانيين والفرنسيين لتأمين سلاح للجيش اللبناني يدعم قدرته على التصدي للطيران الإسرائيلي، من الهبة السعودية لدعم الجيش اللبناني".
وأوضحت ان "الهدف الآخر من الغارة كما يؤكد الرياشي، يتعلق بالوضع الداخلي السوري، إذ يجري الآن الحديث عن معارك تجري في حوران والقنيطرة التي أعلن الجيش الحر سيطرته عليها بنسبة 80%".
وتوقعت المصادر أن يحاول حزب الله الاستفادة من الغارة، كي يتشدّد في بند "المقاومة" خلال نقاشات لجنة البيان الوزاري.

كيري يشارك في اجتماع دولي حول لبنان الشهر المقبل في باريس
المصدر: لبنان الآن
أعلن دبلوماسي أميركي أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري سيشارك في الخامس من آذار/مارس، في بارس، في اجتماع للمجموعة الدولية لدعم لبنان، والتي انشئت في 2013 لمساعدة هذا البلد في مواجهة تداعيات النزاع في سوريا المجاورة.
وذكر مدير مكتب الشرق الأوسط في الخارجية الأميركية لورنس سيلفرمان أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ بأن "الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والرئيس (اللبناني ميشال) سليمان أطلقا في أيلول/سبتمبر المجموعة الدولية لدعم لبنان".
وقال الدبلوماسي "نعتبر أن هذه المجموعة أداة نشطة يستطيع عبرها المجتمع الدولي تقديم دعم لاستقرار لبنان"، معلناً أن "الوزير كيري سيحضر الاجتماع المقبل للمجموعة في باريس الأسبوع المقبل" في الخامس من آذار/مارس.
وأضاف سيلفرمان أن "لبنان يستقبل أكبر عدد من اللاجئين السوريين مقارنة مع بقية دول المنطقة، نحو 940 ألفاً أو أكثر. ليس هناك مجموعة واحدة في لبنان لم تتأثر بأزمة اللاجئين".
وذكر بأن بلاده "تقدم مساهمتها للسماح للبنان بأن يتخفف من هذا العبء عبر توفير 340 مليون دولار من المساعدة"، مضيفاً "نحض البلدان الأخرى على الوفاء بوعود" المساعدة التي قطعتها.

لقاء الأحزاب نوه بجهود الجيش في طرابلس
المصدر: الوكالة الوطنية
نوهت هيئة التنسيق للقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية في بيان اليوم، ب "الجهود التي يبذلها الجيش الوطني اللبناني في طرابلس لوضع حد لكل العابثين بأمن اللبنانيين وأمانهم، بعد أن انكشفت الخلفيات الاجرامية للمجموعات التكفيرية المسلحة المنتشرة في أحياء المدينة والتي تعمل على خطف عاصمة الشمال لجعلها قاعدة لإرهابها المنظم ضد كل من لبنان وسوريا، ونشر الفوضى والتخريب في كل من البلدين الشقيقين لخدمة أجندات خارجية معروفة".
واشادت ب "التصريحات الوطنية الهادئة التي صدرت عن أمين عام الحزب العربي الديمقراطي رفعت عيد والتي يدعو فيها الطرابلسيين الى الاحتكام للغة العقل والعودة الى تحصين الذات ضد كل الاختراقات الغريبة عن بيئة طرابلس وعن أهلها".
وأسفت ل "صدور مذكرة توقيف غيابية عن قاضي التحقيق العسكري بحق النائب السابق علي عيد، في ظاهرة أقل ما يقال فيها إنها تساوي المظلوم بالظالم والمعتدي بالمعتدى عليه"، داعية "الأجهزة القضائية اللبنانية الى اعتماد الشفافية الوطنية في اصدار المذكرات والاستنابات القضائية".
وشددت على "ضرورة أن يبقى القضاء بمنأى عن أي تجاذبات سياسية وأن يبقى السلطة المستقلة التي طالما راهن عليها اللبنانيون، سعيا للعدالة الوطنية والاجتماعية فيما بينهم".

إسرائيل: لن نسمح بتغيير ميزان القوى مع لبنان
المصدر: الأخبار اللبنانية
تجنّب رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو تأكيد او نفي قيام سلاح الجو الاسرائيلي بشن هجوم على الحدود اللبنانية ــــ السورية، استهدفت كما اشاعت تقارير اعلامية، أهدافاً تابعة لحزب الله.
ورداً على سؤال وُجّه اليه، أمس، اكتفى نتنياهو بالتلميح غير المباشر عن المسؤولية الاسرائيلية، وقال «لا أريد التحدث عما يدّعون أننا قمنا به أو لم نقم به، وهذا هو العنصر الأول. اما العنصر الثاني، فهو أننا نبذل كل ما في وسعنا من أجل حماية أمن سكان إسرائيل».
وبدا ان تل ابيب الرسمية اكتفت بالموقف الصادر عن نتنياهو، إذ لم يصدر اي موقف يتعلق بالغارة وتفاصيلها عن اي مسؤول اسرائيلي آخر. بل ان عدداً من المراسلين العسكريين أكد على انسحاب الصمت، بموجب تعليمات الرقابة العسكرية، على الاعلاميين والمراسلين العسكريين، وبضرورة الامتناع عن الادلاء بأي تفاصيل تصل اليهم عبر مصادر سياسية وعسكرية، والاكتفاء فقط بما يصدر عن تقارير وتحليلات تصدر خارج اسرائيل .
وامتنع ضابط في قيادة المنطقة الشمالية في الجيش عن تأكيد الغارة او نفيها، وقال في حديث الى موقع بازفيد (buzzfeed) الاخباري الاميركي: «لا استطيع ان اتكلم عن الهجوم على وجه التحديد، لكنني في شكل عام استطيع ان اقول لكم اننا نتتبع تحركات الاسلحة، ونعلم منذ مدة ان هناك جهوداً لنقل اسلحة خطيرة من سوريا الى لبنان». واضاف ان «اسرائيل أكّدت بوضوح انها سترد بصورة ملائمة على اي محاولة لنقل اسلحة من شأنها تغيير ميزان القوى مع لبنان».
ونقل الموقع الاميركي عن مسؤولين اسرائيليين قولهم ان ترسانة سوريا من منظومات الدفاع الجوي المتطورة، وايضا تلك المضادة للسفن الحربية، تمثل خطراً كبيراً على الجيش الاسرائيلي، و«بالتالي سنتخذ كل الخطوات اللازمة لوقف تلك المنظومات من الوصول إلى مقاتلي حزب الله في لبنان».
وكانت المقاربة الاعلامية العبرية بما يشمل التغطية الواسعة للانباء الواردة عن الغارة من لبنان وسوريا، وترجمة كل المواقف والتقارير الصادرة في لبنان عنها، عبرت عن حالة من الترقب، وعدم يقين من الآتي، وتحديداً ما يرتبط بإمكانية الرد على الاعتداء من عدمه، وحجمه ومداه في حال حصوله.
وحالة عدم اليقين الاسرائيلية، انعكست اجراءات وتدابير احترازية للجيش، مع رفع مستوى التأهب في وحداته، كما أكدت صحيفة «يديعوت احرونوت»، امس، انما «نقلاً عن مصادر أجنبية»، رداً على حالة التأهب والاستنفار، قالت ان وحدات حزب الله عمدت اليها في اعقاب الغارة .
وصمت المراسلين عن الادلاء بتفاصيل لم يمنع التساؤل عن الرد وإمكاناته، واشار موقع «واللا» الاخباري العبري الى ان «السؤال الذي أقلق الكثيرين في القيادة الأمنية الإسرائيلية، وأيضا لدى القيادة اللبنانية، هو كيف سيرد حزب الله على الهجمات»، وبعدما استعرض الموقع المواقف الصادرة في لبنان، اشار الى «الاحتمال الابرز»، وهو تنفيذ عمليات ضد اهداف اسرائيلية في الخارج، «بما يشمل سفارات وممثليات دبلوماسية اسرائيلية».
واشار معلق الشؤون العسكرية في القناة الثانية، روني دانيئيل، ان سياسة الصمت الاسرائيلية ليست سياسة جديدة، بل هي اسلوب متبع واجراء دائم بأن لا تتطرق اسرائيل الى هذا النوع من الحوادث، لكن «اذا كانت الاخبار صحيحة وانه جرى استهداف قافلة تنقل وسائل قتالية، وعلى خلفية ان اسرائيل لا تسمح بانتقال وسائل قتالية من انواع محددة من سوريا الى لبنان، فيمكن القول نعم قد تكون اسرائيل هي التي قامت بالهجوم».
معلق الشؤون العسكرية في القناة العاشرة، الون بن دافيد، اشار الى انهم «في اسرائيل لا يسمحون بالحديث عن تفاصيل»، وما يمكن التصريح به، هو مسألة ما اذا كان حزب الله معنياً بالرد على الهجوم ام لا، وقال ان «الحزب قد يردّ باتجاه اسرائيل، لكن ليس عبر شن حرب شاملة، بل عبر تنفيذ عمليات نقطوية محددة، وهذا احتمال لا يمكن نفيه». واضاف ان «قاعدة العمل التي وضعها حزب الله منذ عام 2006 هي عدم التسبب بتدهور الاوضاع الامنية والانزلاق الى حرب، وهذا لا يمكن التأكيد على انه وضع دائم وسيستمر».
واشار بن دافيد الى ان التقارير الاولية التي صدرت من لبنان ومن العالم العربي، التي اعقبت الهجوم مباشرة، اشارت الى ان الضربة وقعت في الاراضي اللبنانية، «لكن تبين لاحقا بانها نفذت داخل الاراضي السورية، في الجانب السوري بالقرب من الحدود اللبنانية».
من جهته، اشار مراسل القناة الثانية للشؤون العسكرية، نير دفوري، الى ان «التقارير الاجنبية» تتحدث في السنوات الاخيرة عن قيام اسرائيل بضرب ارساليات سلاح من سوريا الى حزب الله في لبنان، من بينها صواريخ متطورة روسية الصنع من نوع «ياخونت» قادرة على ضرب السفن الحربية الاسرائيلية وتهديد حقول الغاز في اسرائيل، اضافة الى منظومات دفاع جوي متطورة، تحدثت تقارير اجنبية عن انها نقلت من سوريا الى لبنان.
وبحسب المراسل، فان «الجيش يتتبع هذه الارساليات، لكنه لا ينجح دائما في معرفة كل شيء، بل ان جزءا من هذا السلاح بات حاليا لدى حزب الله في لبنان، وكما تقول تقارير صادرة في الخارج، عندما يمكن (لاسرائيل) ان تنفذ (هجمات)، فهي تقوم بذلك».
وفي سياق متصل، أكد مسؤول قاعدة سلاح البحرية الاسرائيلي في حيفا، ايلي شارفيت، ان كافة «المنظمات الارهابية» بما فيها حزب الله، تحاول وضع يدها على الوسائل القتالية المتطورة، ومن ضمنها صواريخ بر ــــ بحر روسية الصنع، من طراز «ياخونت». واضاف ان اسرائيل تعتبر ان كل الوسائل القتالية الموجودة لدى النظام السوري موجودة لدى حزب الله ايضا، وهو «وضع يلزمنا بالحفاظ على حالة تاهب مستديمة».
وبدوره، قال قائد وحدة الغواصات في سلاح البحرية الاسرائيلي ان الوحدة ضاعفت نشاطاتها خلال العام الماضي، بما في ذلك النشاطات في الجبهة الشمالية مع لبنان، واضاف ان بعض هذه النشاطات تجرى على مدى آلاف الكيلومترات في عرض البحر، في اشارة منه الى انشطة عسكرية موجهة الى ايران.
واشار الضابط الاسرائيلي الى ان الوحدة ستتلقى غواصتين جديدتين من المانيا في النصف الثاني من السنة الجارية. واضاف ان هاتين الغواصتين تملكان القدرة على البقاء فترات اطول في عمق البحر، وعلى حمل كمية اكبر من الوسائل القتالية.