المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اللبناني 119



Haneen
2014-04-07, 09:42 AM
<tbody>
الأربعاء - 05/03/2014



</tbody>

<tbody>
ملف رقم (119)



</tbody>

<tbody>





</tbody>
في هـذا الملف:


الإليزيه يعلن قائمة رؤساء الوفود المشاركة فى المؤتمر الوزارى لدعم لبنان
النصرة: لا قرار بنقل الصراع إلى لبنان... حتى الآن
وزير الخارجية الفرنسي يجتمع مع نظيره اللبنانى
الطيران السوري يغير 3 مرات على عرسال اللبنانية
لبنان يطلق النيران على طائرات سورية غارت على عرسال
سكان اللبوة البنانية يقطعون طريق عرسال إثر سقوط 3 صواريخ
إجتماع باريس لدعم لبنان يستهدف حمايته من تبعات الأزمة السورية
حزب الله ينفي ما تردد عن تدريبه منفذ تفجير البحرين
وزراء خارجية "المجموعة الدولية لدعم لبنان" يجتمعون في باريس
لقاءات سليمان في باريس عشية اجتماع دعم لبنان
مجهولون يطلقون النار على منزل زعيم علوى بطرابلس بشمال لبنان
الوطن السعودية: استقرار لبنان وقدرته على مواجهة التحديات مصلحة عامة
وكالة موديز: لبنان يتعرّض لضغوط سلبية
لبنان: البرلمان يرجئ انعقاده للمرة العاشرة.. وحزب الله يرفض التفاوض على «حق المقاومة»

الإليزيه يعلن قائمة رؤساء الوفود المشاركة فى المؤتمر الوزارى لدعم لبنان
المصدر: اليوم السابع
أعلنت الرئاسة الفرنسية، أن المؤتمر الوزارى للمجموعة الدولية لدعم لبنان، المزمع عقده اليوم الأربعاء، سيبدأ بلقاء قمة بين الرئيسين الفرنسى فرانسوا هولاند واللبنانى ميشال سليمان، يعقبه مؤتمر صحفى مشترك مع الأمين العام المساعد للأمم المتحدة.
وقالت الرئاسة فى بيان لها، اليوم، إن المشاركين فى المؤتمر المقرر عقده فى الإليزيه وزراء خارجية الولايات المتحدة جون كيرى، وروسيا سيرجى لافروف، وألمانيا فرانك شتيانمير، والسعودية الأمير سعود الفيصل بن عبد العزيز آل سعود، وإسبانيا خوسيه مانويل جارسيا، وفنلندا أركى تيوميويا والأمين العام للجامعة العربية نبيل العربى.
كما يحضر أعمال المؤتمر وزراء الخارجية الإيطالى فيديريكا موجيرينى، والنرويجى بورج بريندى، والبريطانى ويليام هيج، بالإضافة إلى دينج لى القائم بأعمال سفارة جمهورية الصين الشعبية فى فرنسا، وجيفرى فيلتمان مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشئون السياسية، جوستافو جونزاليس، منسق برنامج الأمم المتحدة الإنمائى دون الإقليمى للتنمية، وأنطونيو جوتيريس المفوض السامى لشئون اللاجئين للأمم المتحدة.

النصرة: لا قرار بنقل الصراع إلى لبنان... حتى الآن
المصدر: LBC
اكد قيادي في جبهة النصرة ان تنظيمي «النصرة» و«الإسلامية»، قادران على تنفيذ تفجيرات ضخمة في لبنان على غرار تلك التي تُنفَّذ في العراق لافتا الى انه لا قرار، حتى الآن لدى قيادتي التنظيمين، بفتح الصراع في الساحة اللبنانية بعد من دون أن ينفي إمكان تغير هذا المعطى قريباً، وربما خلال أيام، في ضوء تطورات جبهة القلمون.
وشدد القيادي في حديث لصحيفة "الأخبار" الا أمراء لكل من جبهة النصرة والدولة الإسلامية في لبنان كاشفاً أن التنظيمين يتعاملان مع «وكلاء» لهما في لبنان على غرار نعيم عباس ومشيراً إلى أن «المنهج الجهادي يُحتّم على الفرد مبايعة قيادة تنظيم واحد والالتزام معه، وبالتالي لا يجوز له العمل لصالح أو بإمرة تنظيم ثانٍ».
وكشف أنّ جميع الذين أوقفتهم الأجهزة الأمنية عناصر تنفيذية وليسوا مخططين وراسمي استراتيجيات كما أشيع في الإعلام»، مرجّحاً وجود أكثر من وكيل يجري التواصل معه في شأن هذه العمليات، باعتبار أن توقيف عباس لن يعني توقّف هذا النوع من التفجيرات.ولفت القيادي للصحيفة الى انه لو كانت الغاية ضرب الشيعة أو الحزب، لكان بالإمكان تنفيذ تفجيرات في الجنوب والبقاع وعدم الاكتفاء بالضاحية واضعا التفجيرات التي حصلت في إطار «الرسائل الموجّهة إلى حزب الله نتيجة تدخّله في سوريا». ويقول إن مجرّد استهدافها للمدنيين فهو أيضاً «رسالة إلى أنصار الحزب للضغط عليه للانسحاب من سوريا».
وقال إنّه «لم يحن الوقت لفتح الساحة اللبنانية»، كاشفاً عن وجود «قناعة راسخة لدى قيادة الجهاد بأنّ بقاء الحزب مرتبط ببقاء النظام السوري، وبالتالي فإن سقوط النظام سيؤدي إلى انهياره تلقائياً في لبنان». وفي موازاة ذلك، نفى القيادي ما تردد عن تعيين الشيخ أحمد الأسير أميراً لـ«جبهة النصرة» في لبنان، لافتاً إلى أن الأسير لا ينتمي إلى منهج القاعدة أصلاً.
وكشف أن طلب بيعة «أبو سياف الأنصاري» لـ«الدولة الإسلامية» رُفض. وإذ أكّد حقيقة وجود «أبو سياف»، أشار إلى أنّ الرفض سببه إعلان البيعة في الإعلام قبل أن يقبلها «أمير الدولة أبو بكر البغدادي، فضلاً عن غياب القرار الفعلي للعمل الرسمي في منظومة إمارة على الساحة اللبنانية حتى الآن».
وزير الخارجية الفرنسي يجتمع مع نظيره اللبنانى
المصدر: البوابة نيوز
استقبل وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس مساء أمس /الثلاثاء / نظيره اللبنانى جبران باسيلى الذى يزور العاصمة باريس حاليا.
وتأتى مباحثات فابيوس-باسيلى عشية المؤتمر الوزارى للمجموعة الدولية لدعم لبنان والذى يعقد غدا /الأربعاء/ بباريس بمشاركة الرئيس اللبنانى ميشال سليمان ووزراء خارجية الدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الأمن الدولى بالاضافة إلى الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربى الذى وصل إلى العاصمة الفرنسية فى وقت سابق اليوم.
وأعلنت وزارة الخارجية الفرنسية مساء اليوم – فى بيان للصحفيين – ان مؤتمر المجموعة الدولية لدعم لبنان الذي كان مقررا عقد قسم منه بمقر الوزارة سيجرى فى مجمله بقصر الاليزيه برئاسة الرئيسين الفرنسي فرنسوا أولاند واللبناني ميشال سليمان.
وكان من المقرر أن يبدأ الاجتماع الوزارى لدعم لبنان بقصر الاليزيه ظهر غد بلقاء قمة بين الرئيسين الفرنسى واللبنانى، على أن تتواصل فعاليات المؤتمر بمقر الخارجية، وتختتم بلقاء لوزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس مع الصحفيين للإعلان عن النتائج.
وبعد حوالى ستة أشهر من إطلاقها فى نيويورك على هامش إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة فى شهر سبتمبر الماضى، تناقش المجموعة الدولية لدعم لبنان سبل تعزيز القوات المسلحة اللبنانية ودعم الاقتصاد عبر صندوق انشأه البنك الدولي ومساعدة اللاجئين.
وتضم تلك المجموعة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن (الصين والولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا) وتضم ممثلين عن الجامعة العربية والاتحاد الاوروبي ثم وسعت لتشمل دولا اخرى مثل اسبانيا والمانيا وايطاليا.

الطيران السوري يغير 3 مرات على عرسال اللبنانية
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
نفذ الطيران الحربي السوري 3 غارات على خربة يونين ووادي عجرم على السلسلة الشرقية في جرود عرسال في البقاع الاربعاء 5 مارس/ آذار، حسب الوكالة الوطنية للإعلام.
وتتعرض بلدة عرسال، الواقعة قرب الحدود اللبناية السورية والتي تعد معقلا للمعارضة السورية، لغارات الطيران السوري بين الحين والآخر. وتشهد المناطق الواقعة قرب الحدود السورية توترا بشكل شبه مستمر كان آخرها الثلاثاء حين تعرضت بلدة اللبوة لسقوط 3 صواريخ.

لبنان يطلق النيران على طائرات سورية غارت على عرسال
المصدر: العربية نت
أطلق الجيش اللبناني نيران المضادات الأرضية على طائرات سورية أثناء شنها غارات على جرود من منطقة عرسال.
وفي التفاصيل، بحسب ما أفاد مراسل "العربية"، أن 3 طارئات حربية سورية شنت غارات على خربة يونين ووادي عجرم الواقعتين على السلسلة الشرقية في جرود عرسال اللبنانية، ولم تورد أي معلومات حتى الآن عن وقوع إصابات.
يذكر أن تلك المنطقة تشهد حالة عبور مستمر من وإلى لبنان والعكس، نتيجة عدم قدرة جيش الأسد من السيطرة عليها وعلى المعابر التي تشهد تهريباً للمقاتلين، وهي تشهد يومياً غارات لطائرات حربية، لاسيما عند معبر الزمراني حيث تعتبر حركة العبور لافتة باتجاه سوريا وإلى لبنان.
يأتي هذا في وقت تدور اشتباكات عنيفة في محيط منطقة يبرود في جبال القلمون السورية، وسط تضارب للمعلومات حول تقدم قوات الأسد إلى التلال المحيطة بمدينة يبرود.
إلى ذلك، أكد مراسل "العربية" أن المعلومات تشير إلى محاولة جيش النظام السوري تطويق يبرود، في خطة تكتيكية جديدة للسيطرة على المنطقة. وتقضي الخطة على ما يبدو بمحاصرة يبرود، وعدم شن هجوم كبير عليها كما حصل في القصير، لأن جيش الأسد سيتكبد خسائر كبيرة في حال شن هجوماً برياً لامتلاك المعارضة السورية أسلحة نوعية، كصواريخ رانكوس المضادة للدبابات، لذلك سيعتمد طريقة المحاصرة التي اعتمدها في حمص القديمة، ليقطع طرق الإمداد من عرسال.

سكان اللبوة البنانية يقطعون طريق عرسال إثر سقوط 3 صواريخ
المصدر: روسيا اليوم
تعرضت بلدة اللبوة في شرق لبنان لسقوط 3 صواريخ الثلاثاء 4 مارس/ آذار، ما تسبب بإصابة شخص واحد بجروح، الأمر الذي دفع الأهالي الى قطع الطريق بين بلدتهم وبلدة عرسال المجاورة التي تعتبر معقلا للمعارضة السورية، لبضع ساعات. وتجمع عشرات الأشخاص من أهالي اللبوة عند مدخل بلدتهم المؤدي الى عرسال وقطعوا الطريق بالحجارة والعوائق ومنعوا السيارات من دخول البلدة والخروج منها.
وأفادت وكالة "فرانس برس" أن مسلحين ما لبثوا أن انتشروا بكثافة في المكان على بعد أمتار من حاجز للجيش اللبناني وكان بعض المتجمعين يحملون العصي التي راحوا يحطمون بها زجاج السيارات العابرة من عرسال وإليها. وكان مصدر أمني لبناني قد أكد أن مصدر الصواريخ التي سقطت في بلدة اللبوة هو الأراضي السورية.
فيما أكد بعض سكان اللبوة أن الصواريخ التي سقطت مصدرها "منطقة وادي الرعيان في جرود عرسال لا الأراضي السورية". ثم أقفل المحتجون الطريق تماما بساتر ترابي ضخم، قبل أن يتدخّل الجيش اللبناني ويزيل الساتر ويعيد فتح الطريق.
من جانبها ذكرت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية أن تنظيم "دولة الإسلام في العراق والشام" تبنى في بيان عبر موقعه على "تويتر"، إطلاق "صواريخ كاتيوشا على منطقة اللبوة، ردا على مشاركة حزب الله في معارك يبرود".





إجتماع باريس لدعم لبنان يستهدف حمايته من تبعات الأزمة السورية
المصدر: الحياة اللندنية
أكدت أوساط الرئاسة الفرنسية لـ «الحياة» أمس أن «من أهداف اجتماع «مجموعة الدعم الدولية» للبنان في باريس اليوم الإتاحة للحكومة اللبنانية أن تعمل في ظروف جيدة عندما يتم إقرار بيانها الوزاري والسماح للبنان أن يحمي نفسه من الأزمة السورية، خصوصاً أن مشاركة «حزب الله» في الحرب السورية يعرض لبنان للمخاطر». (للمزيد)
وفيما ساد الجمود على صعيد مساعي تذليل الخلافات بين قوى «14 آذار» وقوى «8 آذار» حول فقرة المقاومة ودور الدولة ومرجعيتها في البيان الوزاري، بدأ الوفد اللبناني برئاسة رئيس الجمهورية ميشال سليمان لقاءاته في العاصمة الفرنسية التي وصلها بعد ظهر أمس، فاجتمع وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الى نظيره اللبناني جبران باسيل. وقال باسيل لـ «الحياة» بعد اللقاء: «شعرنا أن هناك اتفاقاً كاملاً على المواضيع التي بحثناها، وهم مهتمون باستقرار لبنان. وشرحنا له ببساطة ما وصلنا إليه بالنسبة الى الوضع الداخلي والحكومة».
أضاف: «قلت لفابيوس إن مسؤوليتنا في لبنان هي أن نتوصل الى خطة واضحة في الحكومة من أجل مصلحة كل اللبنانيين». وتابع: «طلبت أيضاً من فابيوس تحييد لبنان عن أزمة أوكرانيا».
وقال باسيل لـ «الحياة» إنه على قناعة أن الفرقاء اللبنانيين سيتوصلون الى اتفاق حول البيان الوزاري و»أن الأمور ستتقدم في لبنان».
وقال مصدر فرنسي مطلع إن فابيوس أبدى اهتماماً كبيراً بأن تصل الحكومة الى اتفاق على البيان الوزاري، لأن هذا البيان سيعكس وحدة اللبنانيين في الحكومة.
وشدد فابيوس على ضرورة احترام موعد انتخاب رئيس الجمهورية. وتناول مع باسيل مسألة اللاجئين السوريين في لبنان ومساهمة فرنسا بهذا الموضوع عبر المفوضية العليا للاجئين، وزيادة مساهمتها في الصندوق الائتماني الدولي في قطاعي التربية ومكافحة الفقر، وأيضاً للمناطق اللبنانية المضيفة لهؤلاء النازحين. وتناول اللقاء الثنائي أيضاً موضوع دعم الجيش اللبناني.
وقالت أوساط الرئاسة الفرنسية إن «المجموعة الدولية بحاجة الى روسيا وإلى التوافق الدولي حول لبنان. ومن المهم التأكيد على أن موضوع الخلاف مع روسيا موضوع مختلف عن لبنان».
إلا أن الأوساط الرئاسية الفرنسية التي أشارت الى أنه سيتم رصد مبالغ في الصندوق الائتماني الذي أنشئ لمساعدة لبنان على مواجهة عبء النازحين السوريين وآثاره على الاقتصاد، قالت إنه «في غياب خطة حكومية لمواجهة هذا العبء فإن أي مبلغ يتم إقراره لن يساعد على التعامل مع المشكلة».
وإذ ذكّرت بالجهود التي بذلتها فرنسا من أجل الدفع لتشكيل الحكومة الجديدة عبر تعبئة الشركاء الإقليميين لحث اللبنانيين على تفعيل المؤسسات اللبنانية، فإنها شددت على أن «الحض على التوافق لا يعني أنه ينبغي أن يكون بأي كلفة...».
وأشارت الأوساط نفسها الى انتقال أعمال اجتماع مجموعة الدعم الدولية من مقر وزارة الخارجية الفرنسية الى القصر الرئاسي في الإليزيه حيث سيلقي الرئيسان فرنسوا هولاند وسليمان كلمتين عوضاً عن مؤتمر صحافي مشترك. ويشارك في المؤتمر وزراء خارجية أميركا، بريطانيا، روسيا، ألمانيا، إيطاليا، النروج، فنلندا والمملكة العربية السعودية، باعتبار الدول الثلاث الأخيرة بادرت الى التبرع بأموال دعماً للبنان، إن عبر الصندوق الائتماني أو لتجهيز جيشه وتسليحه كما فعلت السعودية.
وفي وقت تراجع السجال بين «حزب الله» وهجومه على الرئيس سليمان ومواقفه الأخيرة من المعادلات الخشبية التي قصد فيها تمسك الحزب بمعادلة «الجيش والشعب والمقاومة» في البيان الوزاري، وبين المدافعين عن رئيس الجمهورية، خصوصاً في قوى «14 آذار»، نقل زوار رئيس الحكومة تمام سلام عنه تفاؤله بإمكان التوصل الى تفاهم حول البيان الوزاري ضمن المهلة الدستورية لإنجازه في 15 الشهر الجاري. إلا أن «حزب الله» واصل أمس دفاعه عن ذكر حق المقاومة في البيان الوزاري. وبعد أن كان الحزب ربط في السابق تحقيق الاستحقاق الرئاسي بتشكيل الحكومة، عاد ليربط الاستحقاق بإنجاز البيان الوزاري، واعتبر نائب أمينه العام الشيخ نعيم قاسم أنه «لن تنفع عرقلة البيان في القفز فوق ثابتة المقاومة ولنكسب الوقت لمصلحة الاستحقاق الرئاسي»، كما قال النائب عن «حزب الله» حسن فضل الله إن إنجاز البيان الوزاري وقيام الحكومة بمسؤولياتها يفتحان الباب أمام الانتخابات الرئاسية.
واعتبر رئيس «تكتل التغيير والإصلاح» النيابي العماد ميشال عون أمس أن مهمة الحكومة إنجاز الاستحقاق الرئاسي ودعا الجميع الى «التعقل وعدم إضاعة الوقت في نقاشات عقيمة فالمقاومة تستمد شرعيتها من الاحتلال...». وانتقد الحرب الكلامية على البيان الوزاري.
وعلى الصعيد الأمني، استمر مسلسل سقوط القذائف على مناطق بقاعية جراء الحرب الدائرة في منطقة يبرود السورية، وأخذ قصف الطيران السوري لمواقع أخرى لبنانية أبعاداً خطيرة. وتعرض البقاع الشمالي لليوم الثاني على التوالي لقصف صاروخي من الجانب السوري، وسقطت عصراً 3 صواريخ من نوع «غراد» بين المنازل في بلدة اللبوة اقتصرت أضرارها على الماديات. وتبنى تنظيم «داعش» إطلاق الصواريخ على اللبوة «رداً على مشاركة «حزب الله» في معارك يبرود»، عبر موقعه على «تويتر». وكان 4 أشخاص جرحوا أول من أمس بعد سقوط ثمانية صواريخ أطلقت من الجانب السوري في البقاع الشمالي، وأعلنت «جبهة النصرة في لبنان» مسؤوليتها عنها.
وأدى القصف على اللبوة الى نزول بعض الأهالي الى الشارع فأقفلوا الطريق بين البلدة وعرسال بالسواتر الترابية. وقال تلفزيون «المنار» التابع لـ «حزب الله» إن القذائف انطلقت من جرود عرسال وسقطت في اللبوة وليس من الأراضي السورية ومنطقة القلمون.
وأعاد الجيش فتح الطريق مساء بعد تدخله لدى أهالي اللبوة، وبعد أن حطم بعض الأهالي بالعصي السيارات التي حاولت عبور اللبوة وهي قادمة من عرسال، بحراسة بعض المسلحين.
وفي المقابل، أطلقت مروحية سورية 5 صواريخ على وادي الأرنب ووادي الرعيان في عرسال من دون وقوع إصابات.

حزب الله ينفي ما تردد عن تدريبه منفذ تفجير البحرين
المصدر: قناة المنار
نفى حزب الله في لبنان ما قاله نائب رئيس الشرطة والأمن العام في إمارة دبي الفريق ضاحي خلفان من أن الحزب "قام بتدريب منفذ تفجير البحرين".
وقال حزب الله، في بيان مساء اليوم الثلاثاء: "تعليقًا على ما ادعاه نائب رئيس الشرطة والأمن العام في إمارة دبي الفريق ضاحي خلفان تميم من أن منفذ تفجير البحرين بالأمس تدرب على يد حزب الله، ينفي حزب الله نفيًا مطلقًا هذا الادعاء الذي لا يستند إلى أي واقع ولا يمتّ للحقيقة بأية صلة".
وكان ثلاثة عناصر من الشرطة في البحرين، بينهم إماراتي قتلوا أمس الإثنين، في انفجار وقع أثناء تفريق متظاهرين في قرية قرب العاصمة المنامة.


وزراء خارجية "المجموعة الدولية لدعم لبنان" يجتمعون في باريس
المصدر: روسيا اليوم
يعقد في باريس اليوم الأربعاء 5 مارس/ آذار اجتماع وزراء خارجية "المجموعة الدولية لدعم لبنان" بحضور الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة الى ألمانيا والجامعة العربية والاتحاد الأوروبي لمناقشة مساندة لبنان وتعزيز أمنه واستقراره.
ومن المنتظر أن تبحث المجموعة الدولية سبل تعزيز القوات المسلحة اللبنانية ودعم الاقتصاد عبر صندوق أنشأه البنك الدولي، ومساعدة حوالي مليون لاجئ سوري وصلوا تدريجيا منذ اندلاع النزاع في سورية قبل 3 سنوات.
وسيحضر عن الجانب الروسي وزير الخارجية سيرغي لافروف إلى جانب نظرائه الأمريكي جون كيري والفرنسي لوران فابيوس والبريطاني وليام هيغ والألماني فرانك فالتر شتاينماير.
ووصل الرئيس اللبناني ميشال سليمان الى باريس على رأس وفد وزاري واستشاري لحضور الاجتماع. كما ستشارك المملكة العربية السعودية في الاجتماع. يذكر أن "المجموعة الدولية لدعم لبنان" أنشئت في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2013، بمبادرة من الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن.

لقاءات سليمان في باريس عشية اجتماع دعم لبنان
المصدر: LBC
وصل الرئيس ميشال سليمان والوفد الوزاري المرافق الى باريس بعيد الرابعة أمس الثلاثاء ووفور وصوله الى مقر اقامته، رأس اجتماعا لاعضاء الوفد تم في خلاله وضع اللمسات الاخيرة على الموقف اللبناني في المؤتمر، الذي ينعقد الأربعاء في باريس لدعم لبنان.
ثم زار سليمان مقر منظمة الاونيسكو حيث استقبلته مديرة المنظمة ايرينا بوكوفا وسفير لبنان لدى الاونيسكو الدكتور خليل كرم، وعدد من السفراء العرب والاجانب المعتمدون لدى المنظمة ، وتناول اللقاء التعاون القائم بين لبنان والمنظمة في المجالات الثقافية والتربوية، حيث اشارت بوكوفا الى التوجه نحو توسيع مكتب الاونيسكو في بيروت، ليطاول نشاطه المنطقة مبدية اهتمامها بزيادة التعاون.
واستقبل سليمان في مقر اقامته نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، وتم عرض للاوضاع الراهنة على الساحة الداخلية.
ثم استقبل رئيس الجمهورية الموفد الاممي الاخضر الابراهيمي الذي اطلعه على اجواء الاتصالات والمشاورات الدولية الجارية لمعالجة الازمة السورية.
والتقى سليمان بعد ذلك الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، حيث تناول اللقاء الاوضاع الراهنة والعلاقات العربية وتحضيرات الجامعة لعقد القمة العربية المقبلة في الكويت، اضافة الى موضوع اجتماع باريس للمجموعة الدولية لدعم لبنان، حيث جدد العربي تأييد موقف الجامعة للقرارات الدولية التي تساعد لبنان وفقا لخلاصات مؤتمر نيويورك.


مجهولون يطلقون النار على منزل زعيم علوى بطرابلس بشمال لبنان
المصدر: اليوم السابع
أطلق مجهولون النار على منزل رفعت عيد المسئول السياسى للحزب العربى الديمقراطى (الممثل للعلويين بلبنان) فى طرابلس بشمال البلاد، وقام حرس المنزل بالرد على المسلحين، فيما حضر الجيش اللبنانى ونفذ انتشارا واسعا أمام منزل "عيد".

الوطن السعودية: استقرار لبنان وقدرته على مواجهة التحديات مصلحة عامة
المصدر: النشرة
أشارت صحيفة "الوطن" السعودية إلى انه "منذ تشكيل المجموعة الدولية لدعم لبنان، في أيلول من العام الماضي، لم توجد مبادرات حقيقية لإيجاد قوة لبنانية قادرة على الوقوف في وجه ميليشيا "حزب الله"، باستثناء تعهد السعودية نهاية العام الماضي، بتمويل شراء أسلحة حديثة للجيش اللبناني بقيمة 3 مليارات دولار، وذلك هو الدعم الأكبر في تاريخ الجيش اللبناني"، لافتة إلى انه "بالأمس بدأت اجتماعات وزراء خارجية المجموعة الدولية لدعم لبنان، في العاصمة الفرنسية باريس، وأمام المجتمعين استحقاقان مهمان، أحدهما إنساني، والآخر استراتيجي.
أما الإنساني فهو تأمين مساعدات عاجلة وكافية لنحو مليون لاجئ سوري في لبنان، وذلك من خلال إنشاء صندوق دولي، لتخفيف حدة الآثار السلبية للحرب الدائرة على حدود لبنان الشرقية والشمالية، ومواجهة تداعياتها المنعكسة على لبنان دولة ومواطنين. والاستراتيجي هو مساعدة لبنان على تحديث جيشها العتيق، لأنه ـ من حيث نظامه واستقلاليته ـ جيش وطني قادر على أن يكون للبنان فقط، دون أن ينحاز إلى فئة أو حزب، لكنه غير مجهز بما يجعله قادرا على أداء مهامه الوطنية بالشكل المطلوب، وهو أضعف "عتاديا" من أن يستطيع مواجهة الجماعات المسلحة، وبخاصة "حزب الله"، الذي أقحم لبنان في الصراع السوري إقحاماً".
وأوضحت ان "الدعم السعودي كان للجيش اللبناني بشكل مباشر، وهذا هو المطلوب في هذه المرحلة، بعد أن تحالف "حزب الله" وممولته إيران مع النظام السوري، وصار جهة فاعلة في الصراع على الأرض، مما جر أقدام لبنان كلها إلى معركة ليست لها، وليس هناك سبيل لإيقاف هذا التعدي، سوى إيجاد جيش قوي ذي هيبة عسكرية، تمنحه القدرة على فرض هيبة الدولة، وتجعل التدخلات العسكرية الخارجية مرهونة بإرادته".
ولفتت الصحيفة إلى انه "حتى الآن لم تفصح أي من الدول الكبرى، عما يمكنها أن تقدمه للبنان، سوى مساعدات محدودة من الاتحاد الأوروبي، يضاف إليها إعلان البنك الدولي أن الصندوق الذي تم تأسيسه لدعم لبنان، قد بدأ العمل مع مساهمة تصل إلى 50 مليون دولار، وذلك لتمويل مشاريع لمكافحة الفقر، وتسهيل إدخال أطفال اللاجئين السوريين إلى المدارس في لبنان، والمطلوب أكثر بكثير، فاستقرار لبنان، وقدرته على مواجهة التحديات مصلحة دولية عامة".

وكالة موديز: لبنان يتعرّض لضغوط سلبية
المصدر: ليبانون فايلز
على رغم ضعف الرؤيا المستقبلية للاقتصاد اللبناني شأنه مثل باقي الدول الشرق أوسطية غير المنتجة للنفط، فإنّ وكالة موديز ما زالت ترى نقاط قوة مهمة في البنية اللبنانية وخصوصاً على مستوى الودائع المصرفية والتحويلات الخارجية الكبيرة السنوية والاحتياطي الكبير للعملات الاجنبية لدى مصرف لبنان.
في أحدث تقرير لوكالة موديز العالمية للتصنيف الائتماني رأت الوكالة انّ دول منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا تتفاوت بشكل كبير: فالدول المنتجة للنفط تظهر قدرة على مواصلة الاستقرار في حين انّ الدول غير المنتجة للنفط، ومنها لبنان، ما زالت ترزح تحت ضغوط مختلفة وكثيرة سلبية ونزولية.
ويذكر التقرير انّ العجز المالي اللبناني ما زال يتدهور إذ إنه تراجع من نسبة سلبية تحددت عند 9 في المئة من الناتج القومي العام في 2012 الى نسبة سلبية تحددت عند 10,4 في المئة في العام 2013.
ويتوقع ان يزداد التراجع في العام 2014 الى نسبة سلبية عند 11 في المئة من حجم الاقتصاد اللبناني. ويعود ذلك الى تباطؤ النمو الاقتصادي من ناحية، والى تقلّص حجم الايرادات بالتوازي مع ارتفاع قوي لحجم النفقات العامة ويضاف الى كل ذلك وضع سياسي غير مستقر وأفق سياسي غامض وتأجيل متواصل للاصلاح المالي.
لكن تصنيف لبنان السيادي يبقى مدعوماً من قوة الودائع المصرفية وحجم التحاويل الخارجية الى لبنان سنوياً، والتي أظهرت صموداً وثباتاً على رغم الصدمات السياسية. امّا موجودات لبنان من المراكز الاجنبية فما زالت قوية بفضل تحسّن شعور المستثمرين، وكان لبنان برأي الوكالة ما زال يظهر ضعفاً في المالية العامة ويظهر عجزاً كبيراً في الموازنة.
ومع اللاإستقرار السياسي والنزوح الخطير من سوريا والتأثيرات السلبية على القطاع السياسي فإنّ الامر يبقى صعباً، خصوصاً أنّ الحساب الجاري اللبناني تأثرَ من ارتفاع حجم الاستيراد من الاغذية لمواجهة حاجات النازحين السوريين، غير انّ مصرف لبنان المركزي ما زال يتمتع باحتياطي نقدي كبير من العملات الاجنبية الامر الذي يدعم الثقة باستقرار الليرة اللبنانية، وخصوصاً مع استمرار التحويلات السنوية الخارجية الكبيرة الى لبنان والتي تساهم في تمويل العجز الكبير في الموازنة.

لبنان: البرلمان يرجئ انعقاده للمرة العاشرة.. وحزب الله يرفض التفاوض على «حق المقاومة»
المصدر: الشرق الأوسط
أرجأ رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري الجلسة التشريعية التي كان مقررا انعقادها أمس، للمرة العاشرة على التوالي، بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني للجلسة مع استمرار امتناع قوى «14 آذار» عن الحضور، في وقت تعاود فيه اللجنة الوزارية المكلفة إعداد البيان الوزاري اجتماعاتها بعد غد الجمعة من دون إحراز أي تقدم في تذليل النقاط الخلافية.
ويأتي تأجيل الجلسة بعد غياب قوى «14 آذار»، التي عدّت سابقا أنه لا يجوز التشريع في ظل حكومة تصريف أعمال، عن الجلسة التشريعية، وهي الأولى التي كان يفترض انعقادها بعد تشكيل حكومة الرئيس تمام سلام. ولا يزال عذر «14 آذار» هو ذاته، انطلاقا من أن حكومة سلام لم تنل ثقة البرلمان بعد.
وأعلن الأمين العام للمجلس النيابي عدنان ضاهر، في بيان تلاه أمس، أن بري «أرجأ الجلسة التشريعية العامة إلى موعد سيحدد فيما بعد بسبب عدم اكتمال النصاب لدرس جدول الأعمال ذاته وإقراره»، علما بأن المجلس لم يتمكن من الانعقاد منذ منتصف العام الماضي، تاريخ تمديد ولايته 17 شهرا. وفي حين عدّ النائب في كتلة بري، علي بزي أن «هناك قضايا حياتية ملحة تطال جميع اللبنانيين على مختلف فئاتهم وطوائفهم، وحقهم علينا بوصفنا مشرعين أن نشرع لنرى الإجابات الشافية للأسئلة المقلقة»، أكد نائب حزب الله علي عمار أن البرلمان «سيد نفسه». وقال من مقر البرلمان بوسط بيروت: «هناك مبدأ دستوري هو مبدأ الفصل بين السلطات، وهو متلازم مع ضرورة تعاون السلطات بعضها مع بعض، لكن هذا لا ينفي قيام النواب بمسؤولياتهم الدستورية في ظل هذه الظروف التي نمر بها إن كان على مستوى مواجهة العدوانين الإسرائيلي والإرهاب التكفيري، أم من ناحية ضرورة قيام الجميع بمسؤولياته الوطنية والدستورية والإنسانية». وأشار إلى أن «كل من يقاطع المجلس النيابي يخل بمسؤولياته بمقتضى التفويض والوكالة التي أوكله إياها الشعب اللبناني برمته، فهو نائب عن الأمة جمعاء»، مشددا على أنه «ليس هناك من أي مبرر دستوري أو وطني أو سياسي أو أي شكل من الأشكال، لمقاطعة عمل المجلس النيابي».
في موازاة ذلك، تعقد اللجنة الوزارية المكلفة إعداد البيان الوزاري تاسع جلساتها بعد غد الجمعة، بعد عودة أحد أعضائها وهو زير الخارجية جبران باسيل، الذي غادر أمس إلى باريس في عداد الوفد الرسمي الذي يترأسه الرئيس اللبناني ميشال سليمان للمشاركة في مؤتمر دول المجموعة الدولية لدعم لبنان اليوم وغدا.
ولم تثمر الاتصالات بعد في تذليل عقدة البند المتعلق بمرجعية المقاومة أو علاقتها مع الدولة اللبنانية. وفي حال لم تتمكن اللجنة من تحقيق أي تقدم في جلستها المقبلة، فإنها ستبدأ سباقا مع الوقت، مع قرب انتهاء المهلة الدستورية لنيل حكومة سلام، ثقة البرلمان. وتشترط الفقرة الثانية من المادة 64 من الدستور اللبناني أنه «على الحكومة أن تتقدم من مجلس النواب ببيانها الوزاري لنيل الثقة في مهلة 30 يوما من تاريخ صدور مرسوم تشكيلها»، على أن «لا تمارس الحكومة صلاحياتها قبل نيلها الثقة». وكانت حكومة سلام أبصرت النور في 15 فبراير (شباط) الماضي، مما يعني عمليا أن ثلثي المهلة تكون انقضت مع التئام الجلسة المقبلة. وفي حال لم ينجح الفرقاء في إيجاد مخرج للبيان الوزاري، فإن الحكومة تتحول حكما بعد انقضاء المهلة إلى حكومة «تصريف أعمال».
وفي سياق متصل، يوضح النائب هادي حبيش، وهو عضو لجنة الإدارة والعدل النيابية، أنه «في حال انقضاء مهلة الشهر من دون أن تنجز الحكومة بيانها، فإنها لا تعتبر مستقيلة»، لافتا إلى أن «الحكومة اليوم (أي قبل البيان والثقة) هي حكومة تصريف الأعمال، وليس بالضرورة فقط أن تكون الحكومة المستقيلة حكومة تصريف الأعمال». ويوضح أنه «في حال لم تنل الثقة أو لم تمثل أمام مجلس النواب أو لم تعقد جلسة للثقة، تبقى كحكومة تصريف الأعمال. وفي حال حجب مجلس النواب الثقة عنها، فحينها تعتبر مستقيلة».
وبحسب حبيش، ووفق ما نقلته عنه وكالة «أخبار اليوم»، الخاصة في لبنان، يمكن للحكومة «بعد انقضاء مهلة الشهر، أن تعود للبحث في (البيان الوزاري)، لأن المادة في الدستور التي تحدد مهلة الشهر لتقديم (البيان الوزاري) ليست مهلة إسقاط، بل مهلة حثّ، وبالتالي إذا تقدمت بـ(بيانها) بعد مهلة شهر ونصف وقد منحها المجلس الثقة، فيمكنها أن تمارس كامل صلاحياتها».
وكان حزب الله جدد على لسان عدد من قيادييه ونوابه تمسكه ببند المقاومة. وقال نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن «المقاومة لم تعد مقترحا للنقاش أو فكرة للاختبار، بل هي ثابتة بثبات لبنان، ومن المسلَّم به أن يكون حق المقاومة في صلب البيان الوزاري، وأحد مقدماته الضرورية لإنجازه».
وشدد على أن «المقاومة واقع ومصير، وهي الداعم الأول لقيام الدولة وقوتها في جبه التحديات، ولن ينفع التشاطر والتأخير في التفريط بهذه الثابتة الاستراتيجية»، مذكرا بأن «لبنان يواجه تحديين كبيرين: الخطر الإسرائيلي، والخطر التكفيري، ويحتاج إلى الاستقرار السياسي لجبههما، فكانت الحكومة الجامعة أولى الخطوات، وهي مصلحة للجميع». وتابع: «لذا ندعو شركاءنا إلى استكمال هذه الخطوة وعدم العرقلة التي لن تنفع في القفز فوق ثابتة المقاومة، ولنكسب الوقت لمصلحة الاستحقاق الرئاسي ومعالجة مصالح الناس».
وفي الإطار ذاته، لفت نائب حزب الله حسن فضل الله إلى أنه «لكي تنال الحكومة ثقة المجلس النيابي وتصبح قادرة على ممارسة صلاحياتها، لا بد من إنجاز البيان الوزاري في المهلة الدستورية المحددة»، مشددا على أن «حق لبنان واللبنانيين في المقاومة ليس مادة للتفاوض على طاولة لجنة البيان الوزاري». وقال، في احتفال طلابي أمس: «البيان إما أن يكون على نسق البيانات الوزارية التي أنجزت منذ الطائف إلى اليوم، وإما أن الفريق الآخر الذي يرفض ويحاول التشاطر لا يريد بيانا وزاريا».
من ناحيته، أكد رئيس تكتل «التغيير والإصلاح» النائب ميشال عون أن «الخلاف على كلمة، لا يغير في المعنى والواقع، إنما الأحداث هي التي تغير الواقع، لكن هناك من يخاطر بتطيير الحكومة». وقال: «هناك محاذير كثيرة لسقوط الحكومة، وهذا قد يؤثر على انتخابات رئيس الجمهورية، مما قد يؤسس لخلاف على رئيس الجمهورية».
ودعا، بعد اجتماع تكتله الأسبوعي، الجميع إلى «التعقل وعدم تضييع الوقت بمنافسات عقيمة، ولا أحد يعطي المقاومة شرعية سوى الاحتلال وشرعة حقوق الإنسان»، مشيرا إلى أن «البيان الوزاري ليس حلا، والحكومة لم تتشكل لتجد حلولا ولا لتصف واقعا معينا، بل لتؤمن استكمال استمرارية المؤسسات الدستورية، ولديها مهمة واحدة هي الاستحقاق الرئاسي، وبعدها تسلم المفاتيح لغيرها».