المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اللبناني 120



Haneen
2014-04-07, 10:14 AM
<tbody>
الاثنين - 17/03/2014



</tbody>

<tbody>
ملف رقم (120)



</tbody>

<tbody>





</tbody>
في هـذا الملف:


لبنان: عودة التفجيرات إلى البقاع الشمالي
مجموعة "لواء أحرار السنة" تتبنى مسئولية تفجير انتحاري وقع شرق لبنان
الجيش اللبناني يفجّر سيارة مفخخة في البقاع شرق البلاد قرب الحدود مع سوريا
وزير داخلية لبنان: السيارة المفخخة قادمة من سوريا وعناصر «حزب الله» حاولوا إيقافها
مقتل جندي ومدني باشتباكات في طرابلس لبنان
مجهولون يلقون قنبلة على حاجز للجيش بشمال لبنان
لبنان: البقاع الشمالي ينجو من انفجار سيارة مفخخة
الجيش اللبناني يعزز إجراءاته الأمنية على الحدود مع سورية
محكمة لبنانية تقضي بالسجن المؤبد على 4 اشخاص بتهمة تأليف عصابة خطف
مجموعات إرهابيّة جديدة تضّم شيشانيّين دخلت لبنان لإشعال الوضع والسفارات بخطر
خالد الضاهر: لبنان يعيش اليوم ازمة خطيرة
سلام دعا القوى السياسية الفاعلة بطرابلس لتقديم كل الدعم للجيش في مهامه
عون أمل أن تقوم الحكومة بواجبها على الاراضي اللبنانية تجاه الإرهابيين
فتفت: تدخل "حزب الله" في سوريا أدى الى حدوث أعمال انتحارية في لبنان
أبوخاطر:إتجاه القوات نحو حجب الثقة عن الحكومة وتنازلات الحلفاء لاتطمئن
هدوء حذر في طرابلس













لبنان: عودة التفجيرات إلى البقاع الشمالي
المصدر: الحياة اللندنية
قتل شخصان وأصيب حوالي 11 بجروح عن انفجار سيارة مفخخة في بلدة النبي عثمان في البقاع الشمالي شمال شرق لبنان.
وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام أن سيارة مفخخة يقودها انتحاري انفجرت في وسط بلدة النبي عثمان، الواقعة على الطريق الدولية، وأسفرت في حصيلة نهائية عن مقتل شخصين وإصابة 14 آخرين.
وتضاربت المعلومات عما إن كان بين القتلى مسؤول محلّي في "حزب الله".
وقالت الوكالة إن القتيلين هما من بلدتي العين والفاكهة واشتبها بسيارة رباعية الدفع من نوع "غراند شيروكي"، فطارداها وطلبا من سائقها التوقّف، فما كان من الأخير إلاّ أن عمد إلى تفجير نفسه، ما أدى إلى مقتلهما.
والسيارة من نوع "غراند شيروكي" لونها الأصلي أخضر غامق موديل 1999، مسجّلة باسم كل من عباس علي ريحاني وسهيل محمد الحسيني، رقم لوحتها الأصلية 266963.
وعبر موقعه على "تويتر"، تبنّى لواء "أحرار السنّة ـ بعلبك"، التفجير، مُتعهداً "بنقل معركة يبرود السورية إلى الداخل اللبناني"، فيما جاء التبنّي الثاني من "جبهة النصرة في لبنان"، التي أعلنت مسؤوليتها عن التفجير الانتحاري ذاته، مُصرحةً أن "حساب ما يُسمّى أحرار السنة بعلبك، ما هو إلا حساب استخباراتي، يعتمد على الكذب والافتراء".
وأعلنت جبهة النصرة في تغريدة على (تويتر) قيام فرعها اللبناني بالعملية" كرد سريع على تبجح وتشدق حزب إيران في اغتصابهم مدينة يبرود بعملية استشهادية في النبي عثمان" متوعدة بعمليات أخرى.
يذكر ان الضاحية الجنوبية لبيروت وسهل البقاع اللتين تعتبرا معاقل لحزب الله، تعرضتاً مراراً لتفجيرات انتحارية أوقعت العديد من القتلى.
ويأتي هذا التفجير الانتحاري بعد ساعات على الإعلان عن سقوط مدينة يبرود السورية المجاورة للحدود مع لبنان بايدي الجيش السوري وعناصر حزب الله.

مجموعة "لواء أحرار السنة" تتبنى مسئولية تفجير انتحاري وقع شرق لبنان
المصدر: وكالة انباء أونا
أعلنت مجموعة تطلق على نفسها اسم "لواء أحرار السنة فى بعلبك" عبر موقع "تويتر" مسئوليتها عن التفجير الانتحارى فى بلدة النبى عثمان بوادى البقاع شرق لبنان.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية مساء أمس الأحد أن مجموعة "لواء أحرار السنة" توجهت إلى الجيش اللبنانى و"حزب الله" بالقول: "تحضروا لمعركة يبرود فى الداخل اللبنانى".
وكان أربعة أشخاص قتلوا وأصيب عدد آخر بجروح فى انفجار سيارة مفخخة كان يقودها انتحارى فى وقت سابق اليوم فى النبى عثمان، وانفجرت سيارة مفخخة على الطريق الدولية وسط البلدة، وقالت الوكالة إن "الانفجار أدى إلى مقتل 4 أشخاص، وإصابة عدد آخر بجروح إضافة إلى احتراق عدد من السيارات".

الجيش اللبناني يفجّر سيارة مفخخة في البقاع شرق البلاد قرب الحدود مع سوريا
المصدر: UPI
فجر الجيش اللبناني سيارة مفخخة قبل ظهر اليوم الإثنين، على طريق فرعية بين بلدتي رأس بعلبك والفاكهة في البقاع شرق البلاد قرب الحدود مع سوريا.
وقالت مصادر أمنية، ان السيارة من نوع غراند شيروكي، كانت متوقفة على طريق ترابية عندما اشتبه بها الجيش فأطلق عليها قذيفة من نوع (بـ 7) وفجرها بعد فرار من كان بداخلها.
وتأتي عملية اكتشاف السيارة المفخخة اليوم بعد مضي 12 ساعة على تفجير انتحاري بسيارة في بلدة النبي عثمان في البقاع ما أدى الى سقوط قتيلين وعدة جرحى، واعلنت "جبهة النصرة"، مسؤوليتها عن تفجير سيارة النبي عثمان.

وزير داخلية لبنان: السيارة المفخخة قادمة من سوريا وعناصر «حزب الله» حاولوا إيقافها (http://www.almasryalyoum.com/news/details/412146)
المصدر: المصري اليوم
أعلن وزير الداخلية اللبناني، نهاد المشنوق، أن المعلومات الأولية أن السيارة المفخخة التي انفجرت في بلدة النبي عثمان بالبقاع اللبناني جاءت من سوريا عبر بلدة عرسال اللبنانية، وأن عناصر من «حزب الله» اشتبهوا بها وحاولوا إيقافها ففجر الانتحاري نفسه.
وقال «المشنوق»، في تصريح صحفي، الأحد، إن حصيلة التفجير 4 شهداء وعدد من الجرحى، معربا عن إدانته للعملية التي وصفها بالإجرامية، أيًّا من كان يقوم بها وأيًّا كانت أسبابها ومبرراتها.
وأضاف أن هذه تنظيمات لا عمل لها إلا الإرهاب وافتعال فتنة لبنانية، مشيرا إلى أن هذه السيارة الرابعة عشرة التي تفجر في لبنان خلال عام، سواء في طرابلس أو ضاحية بيروت الجنوبية أو البقاع أو وسط بيروت.

مقتل جندي ومدني باشتباكات في طرابلس لبنان
المصدر: الجزيرة نت
قالت مصادر أمنية وطبية إن جنديا ومدنيا قتلا في اشتباك بين سنة وعلويين في مدينة طرابلس (شمال لبنان)، مما زاد عدد قتلى الاشتباكات المستمرة منذ أربعة أيام إلى 12 شخصا، وفي الأثناء عبر الرئيس اللبناني ميشال سليمان عن أسفه لوقوع القتلى.
وقُتل المدني برصاص قناص، بينما قتل الجندي نتيجة قذائف صاروخية أطلقت على ناقلتي جنود أرسلتا لوقف أعمال العنف أمس السبت.
وأصيب سبعون شخصا على الأقل بينهم 17 جنديا لبنانيا في الاشتباكات التي اندلعت يوم الخميس الماضي بعدما أطلق مسلحون النار فقتلوا سنيا له أقارب علويون ويعيش في منطقة يقطنها علويون في المدينة.
وتراكم التوتر بين الأغلبية السنية والأقلية العلوية في ثاني أكبر مدينة في لبنان على مدى عقود من الزمن، لكن الخلاف تصاعد بسبب الحرب في سوريا، إذ تدعم منطقة جبل محسن النظام السوري، في حين تؤيد منطقة باب التبانة مقاتلي المعارضة.
وتراجعت حدة القتال اليوم الأحد، لكن قناصة ما زالوا يعملون في محيط شارع سوريا الذي يفصل منطقة جبل محسن العلوي عن منطقة باب التبانة السنية.
من جانبه، أعرب الرئيس اللبناني ميشال سليمان عن أسفه لوقوع قتلى عسكريين ومدنيين في طرابلس والبقاع.
وقال بيان رئاسي لبناني إن الرئيس سليمان أسف لسقوط الشهداء من العسكريين والضحايا من المدنيين جراء عودة التوتر إلى طرابلس ومحيطها، وتعرّض بلدات بقاعية -لا سيّما اللبوة وعرسال- للقصف "الذي يدفع ثمنه اللبنانيون من أرواحهم وأرزاقهم وممتلكاتهم".
وأضاف أن ذلك يجري في وقت لا يزال العدو الإسرائيلي يواصل اعتداءاته وتهديداته وقصفه القرى الجنوبية، داعيا إلى "أهمية الوعي بدقة المرحلة والتبصّر في ما تحمله من مخاطر يفترض بلبنان واللبنانيين أن يكونوا بمنأى عن تداعياتها السلبية عليهم وعلى وطنهم".
وسقط قتيل وأربعة جرحى إثر تعرّض بلدة اللبوة في وادي البقاع شرق لبنان أمس السبت لسقوط خمسة صواريخ كاتيوشا من الجهة السورية للحدود، في ما يتعرّض محيط بلدة عرسال المجاورة لغارات من الطيران الحربي السوري.
وسبق أن استهدفت مناطق نفوذ لحزب الله اللبناني مرارا بصواريخ وهجمات تفجيرية دامية تبنتها جماعات جهادية أعلنت أنها بمثابة رد على تدخل الحزب المسلح إلى جانب النظام السوري.
وضاعفت مشاركة الحزب في النزاع السوري الانقسامَ في لبنان بين موالين للنظام السوري ومؤيدين للمعارضة المسلحة المناهضة له.

مجهولون يلقون قنبلة على حاجز للجيش بشمال لبنان
المصدر: البوابة نيوز
ألقى مجهولون قنبلة على حاجز للجيش اللبناني في بقاع صفرين في الضنية بشمال لبنان.
وقال مصدر أمني لبناني لوكالة أنباء الشرق الأوسط إن مجهولين يركبون سيارة ألقوا القنبلة ثم فروا بالسيارة ، مشيرا إلى عدم وقوع أي إصابات بين أفراد الحاجز .
يشار إلى أن منطقة الضنية وهي منطقة سنية في شمال لبنان قد شهدت منذ بداية الألفية ، أعمال عنف نظمتها مجموعة أصولية متطرفة .

لبنان: البقاع الشمالي ينجو من انفجار سيارة مفخخة
المصدر: الحياة اللندنية
نجت منطقة البقاع الشمالي شمال شرق لبنان الاثنين من انفجار سيارة مفخخة بعد أن نجح الجيش اللبناني في تفجيرها على طريق فرعي بين بلدتي رأس بعلبك والفاكهة.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن الجيش اللبناني نجح في تفجير سيارة مفخخة من نوع جيب شيروكي فضية على طريق فرعية بين رأس بعلبك والفاكهة، مطلقاً عليها قذيفة "بي 7" بعدما أن طوّقها إثر فرار من كان بداخلها.
وذكرت وسائل إعلام لبنانية أن السيارة كانت مفخخة بنحو 200 كيلوغرام من المتفجرات وأنها عبوة موجهة عن بعد لإحداث أكبر قدر من الأضرار.
وكانت المنطقة نفسها، شهدت أمس انفجاراً انتحارياً بسيارة مفخخة قتل فيه شخصان وأصيب 14 بجروح وذلك في بلدة النبي عثمان.
وسبق أن شهدت المنطقة تفجيرات انتحارية أوقعت العديد من القتلى، وجاء انفجار الأمس وإحباط تفجير اليوم بعد الإعلان عن سقوط مدينة يبرود السورية المجاورة للحدود مع لبنان في أيدي الجيش السوري وعناصر حزب الله.

الجيش اللبناني يعزز إجراءاته الأمنية على الحدود مع سورية
المصدر: روسيا اليوم
أوقف الجيش اللبناني أمس الأحد سيارة بداخلها كمية كبيرة من الذخيرة وعبوات معدة للتفجير عند معبر حدودي مع سورية. وأشارت الوكالة الوطنية للاعلام إلى أن الجيش اللبناني أغلق اليوم المعبر الترابي عند جسر حكر الضاهري في منطقة عكار الذي يفصل بين لبنان وسورية.
وعزز الجيش والقوى الأمنية المشتركة لضبط ومراقبة الحدود التدابير الأمنية على طول الحدود الشمالية مع سورية، من نقطة العريضة الحدودية وحتى منطقة وادى خالد، على امتداد الضفة اللبنانية لمجرى النهر الكبير، فارضة رقابة مشددة على كل المعابر غير الشرعية.
وكان الجيش اللبناني أغلق كذلك معظم الطرق غير الشرعية في منطقة البقاع، ولاسيما الطرق المؤدية إلى عرسال. وأفادت مصادر إعلامية لبنانية في الهرمل أن عناصر الجيش اللبناني اطلقلوا النار على سيارة من نوع "بيك اب" في وادي الرعيان بجرود عرسال، واصابوها بطلقات عدة، بعدما لم يمتثل مَن في داخلها لأوامر الحاجز.
وكان الطيران السوري قد شن غارات عدة على جرود عرسال، مستهدفا المسلحين الفارين من محور العقبة ورنتوس باتجاه عرسال، مما أدى الى وقوع عدد من الاصابات بين قتيل وجريح.

محكمة لبنانية تقضي بالسجن المؤبد على 4 اشخاص بتهمة تأليف عصابة خطف
المصدر: UPI
أصدرت محكمة جنايات البقاع شرق لبنان، اليوم الإثنين، حكماً غيابياً بحق لبناني لإدانته بتأليف عصابة خطف بالإشتراك مع 3 سوريين موقوفين، وقضى الحكم بالسجن المؤبد بحق الأربعة.

وأدانت المحكمة غيابياً اللبناني، ماهر طليس، "لتأليفه عصابة خطف في البقاع مع الموقوفين السوريين الثلاثة"، وقضى الحكم بانزال عقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة في حق المدانين الأربعة.
وكانت جرت في منطقة البقاع عدة عمليات خطف بهدف الحصول على فدى مقابل اطلاق سراح المخطوفين.

مجموعات إرهابيّة جديدة تضّم شيشانيّين دخلت لبنان لإشعال الوضع والسفارات بخطر
المصدر: موقع التيار الوطني
على الرغم من التحذيرات التي كانت تتلقاها كل فترة بعض القوى اللبنانية ومنها المعارضة من بعض السفارات العربية والغربية بضرورة توّخي الحذر الشديد، لانهم في دائرة الاغتيال وفق تقارير استخباراتية محلية ودولية، إلا ان الوضع تغيّر على أثر إشتداد الازمة في سوريا وإنقسام الدول العربية والغربية بين مؤيد ومعارض للثورة وللنظام السوري، فباتت سفارات تلك الدول معرّضة لعمليات تفجيرية انتحارية بعد تحذيرات تلقتها بضرورة توخي الحيطة والحذر وإتخاذها إجراءات امنية استثنائية، خوفاً من إستهدافها لإشعال الوضع الامني حتى ذروته، مع نصائح تتلقاها يومياً المراجع الامنية اللبنانية من جهات اوروبية تبدي مخاوفها من الوضع الامني المتدهور في لبنان.
وافيد وفق معلومات مرجع امني بارز بأن السفارة الروسية في بيروت عززت الحماية الأمنية حول مقرّها بعد تلقيها اشارات عن إمكانية تفجيرها من خلال جهات اصولية ارهابية تضّم شيشانيين لإشعال الوضع، كما نقل شهود أن بعض السفارات ومنها السعودية والقطرية والايرانية والروسية والاميركية والفرنسية تسيّر في محيطها دورياتٍ مكثفة وتعتمد أسلوب التفتيش في كل الأماكن القريبة منها، وهذه الاجراءات تدخل في إطار حماية السفارات الفاعلة في لبنان لحماية وجودها الديبلوماسي، وهي في حال إستنفار دائم.
هذا وتشير المعلومات الامنية الى ان معظم هذه السفارات طلبت دعماً من الاجهزة الامنية اللبنانية لزيادة العناصر المولجة حمايتها، وخصوصاً السفارتين الروسية والايرانية على خلفيّة دعمهما للنظام السوري، وقد شهدنا منذ اسابيع عملية انتحارية قرب السفارة الايرانية في بئر حسن، حيث يقيم عدد من الدبلوماسيين الايرانيين، فضلاً عن تواجد مكاتب لمحطات تلفزيونية عدة منها المنار التابعة لحزب الله وتلفزيون الميادين المؤيد للنظام السوري، وقد تبنت العملية كتائب عبد الله عزام التي اعلنت أن هدفها من هذا التفجير الضغط على حزب الله لسحب مقاتليه من سوريا والافراج عن معتقلين في لبنان، مؤكدة على أنها لن تتوقف عن هذه العمليات إلا في حال تحققت مطالبها.
اما بشأن السفارة الروسية فقد افيد ايضاً بأن مجموعة ارهابية تتحّضر للقيام بعملية انتحارية تأتي كرسالة الى موسكو لسحب دعمها للرئيس السوري بشار الاسد.
الى ذلك ترى مصادر في 14 اذار أن لبنان سيستمر في دفع فاتورة الازمة السورية، من خلال العمليات الانتحارية على اراضيه بأيدي ارهابيين من مختلف الفصائل والمنظمات الاصولية الخطيرة، ورأت ان كل ما يجري ليس سوى اثمان يدفعها لبنان وشعبه، معتبرة أن هؤلاء سيواصلون عملياتهم حتى ينسحب عناصر حزب الله من سوريا، وإلا فإن التداعيات ستكون وخيمة اكثر من تلك التي عايشناها، على رغم الاجراءات الامنية المشدّدة التي تقوم بها السلطات اللبنانية, في حين ان الحدود اللبنانية ـ السورية غير مضبوطة وهذا هو السبب الابرز للفلتان الذي يعيشه لبنان اليوم.
هذا وتلفت هذه المصادر الى وجود تقارير عن قدوم اعداد كبيرة منذ ايام من «داعش والقاعدة» الى العاصمة بيروت للقيام بشيء خطر، ولذا تقوم تلك السفارات بالتدابير الاستثنائية، مع الاشارة الى ان دولاً عربية واقليمية عدة ابرزها السعودية وقطر وتركيا المعارضة للنظام السوري وايران والمتهمة بتمويل المنظمات الاصولية قد اتخذت بدورها اجراءات هامة منذ ايام لحماية مقرّاتها في شكل غير مسبوق.

خالد الضاهر: لبنان يعيش اليوم ازمة خطيرة
المصدر: ليبانون فايلز
حذر النائب خالد الضاهر في حديث الى اذاعة "الفجر" من "خطورة الأوضاع في طرابلس"، لافتا إلى "وجود من يدير ويغطي الاشتباكات في المدينة من المخابرات والأجهزة الأمنية ولا يقوم بواجبه في حماية الناس".
ونفى الضاهر "صدور فتاوى أو أي استهداف مباشر للجيش في طرابلس"، آسفا "لوجود محاولات تضخيم وتهويل لتصوير بعض المناطق بأنها ضد المؤسسات والدولة".
واعتبر أن هذه "المحاولات تهدف لتغطية الفريق الذي يضرب الدستور، ويقاتل في سوريا مع النظام، ويقيم الحواجز بجانب الجيش اللبناني، ويقطع الطرقات على أهالي عرسال، ويقوم باستفزاز الأهالي في بيروت ابتهاجا وكأنه انتصر على اسرائيل"، مستنكرا "الإساءة إلى الشعب السوري واستجلاب من يفجر نفسه في لبنان كما حصل أمس في النبي عثمان، وهو أمر مستنكر".
وحذر الضاهر من "خطورة قطع حزب الله لطريق عرسال على كل لبنان"، لافتا إلى أن وزير الداخلية نهاد المشنوق "وضع يده على الجرح عندما أشار إلى أن سرقة السيارات المفخخة تتم في مناطق معينة بحماية حزب الله"، وداعيا "المسؤولين الأمنيين إلى معالجة جذرية بعيدا عن إلقاء الاتهامات جزافا".
وأعرب الضاهر عن "ثقته بالحكومة وإعطائها الفرصة"، معتبرا أن عليها "أولوية حفظ الأمن وحماية المواطنين ووقف العبث في كل المناطق"، مؤكدا "أن طرابلس، على عكس ما يصور لها، هي تطالب بالجيش والأجهزة الأمنية للقيام بواجبها"، وسائلا :"لماذا لا يتم توقيف من يضرب الرصاص على أرجل العلويين وهم معروفون بالأسماء؟ ولماذا لا يتم توقيف المتهمين بتفجير مسجدي السلام والتقوى؟".
وحذر من "استمرار ما يحصل في طرابلس من عبث أمني مقصود"، منبها من "ضيق ذرع الأهالي في المدينة بكل المتواطئين والمقصرين بحمايتهم"، ومطالبا "من فشل من المسؤولين الأمنيين وضباط المخابرات في حماية المدينة بعد 20 جولة من الاشتباكات بالاستقالة".

سلام دعا القوى السياسية الفاعلة بطرابلس لتقديم كل الدعم للجيش في مهامه
المصدر: النشرة
أعرب رئيس مجلس الوزراء تمام سلام عن أسفه "لتجدد أعمال العنف في طرابلس ولسقوط ضحايا في صفوف العسكريين والمدنيين"، داعيا القوى السياسية الفاعلة في عاصمة الشمال الى "تقديم كل الدعم للجيش والقوى الأمنية في مهامها وعدم توفير أي جهد لانقاذ المدينة من براثن العابثين بأمنها وبأمان أهلها ولتجنيبها المزيد من الموت المجاني"".
وندد الرئيس سلام بحسب بيان صادر عن مكتبه الإعلامي، بـ"التفجير الارهابي الجديد في بلدة النبي عثمان وما أسفر عنه من خسائر بشرية ومادية"، معربا عن تعازيه لأهالي الضحايا وتمنياته للجرحى بالشفاء العاجل. كما استنكر القصف على بلدتي عرسال واللبوة والمناطق المجاورة لهما الذي دفع ثمنه مدنيون أبرياء.
وأوضح سلام أن "اللبنانيين مدعوون، في هذه الاوقات العصيبة، الى اليقظة والتبصر والحكمة، والى تهدئة النفوس والانفعالات، ولفظ العنف كوسيلة للتحاور، والابقاء على جسور التواصل بين أبناء المدينة الواحدة والمنطقة الواحدة. ولا بدّ للجميع من الالتفاف حول الدولة ومؤسساتها الدستورية وأجهزتها الأمنية لتحصين البلاد وحفظ استقرارها وتجنيبها مخاطر وتداعيات الوضع الاقليمي المضطرب".
وكان سلام قد التقى في السراي الحكومي قائد الجيش العماد جان قهوجي واطلع منه على الأوضاع الميدانية والاجراءات التي يقوم بها الجيش لوقف دوامة العنف في طرابلس ولضبط الاوضاع الأمنية في البقاع الشمالي بعد التطورات الاخيرة في المناطق السورية المجاورة وعمليات القصف التي تعرض لها عدد من المناطق البقاعية فضلا عن التفجير الذي وقع في بلدة النبي عثمان.
واعطى توجيهاته لقائد الجيش "باعتماد الحزم مع المخلّين بالأمن في عاصمة الشمال وعدم التهاون مع أي جهة تعرّض للخطر استقرار المدينة وحياة ابنائها وممتلكاتهم وارزاقهم". كما طلب من قيادة الجيش اتخاذ كل الاجراءات اللازمة لضبط الاوضاع في المناطق البقاعية الحدودية والقيام بكل ما من شأنه حماية المدنيين وصون الاستقرار في عرسال واللبوة والبلدات المجاورة".

عون أمل أن تقوم الحكومة بواجبها على الاراضي اللبنانية تجاه الإرهابيين
المصدر: لبنان الآن
أمل رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون في تصريح له ان "يكون تفجير النبي عثمان هو الاخير"، كما أمل أيضاً أن "تقوم الحكومة بواجبها على الاراضي اللبنانية تجاه الإرهابيين".

فتفت: تدخل "حزب الله" في سوريا أدى الى حدوث أعمال انتحارية في لبنان
المصدر: النشرة
أشار عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت الى ان "كل ما يسمى بالاعمال الارهابية والانتحارية لم تحدث في لبنان الا بعد تدخل "حزب الله" في القصير ووجوده في يبرود، وارتكابه للجرائم بحق الشعب السوري استدعى ردة فعل هذه"، لافتاً الى انه "يجب حماية لبنان عبر الجيش بمشاركة اليوينفيل، لكن هذا مرفوض من "حزب الله" لانه يريد ان يمرر سلاحه ومقاتليه عبر الحدود"، مشدداً على ان "تدخل حزب الله في سوريا يشكل خطأ تاريخي كبير، ويحدث شرخ بين قسم من الشعب اللبناني والشعب السوري".
وأضاف فتفت في حديث اذاعي، ان "العالم يغطي ما يفعله الرئيس السوري بشار الاسد بسبب تقاطع المصالح بين ايران واسرائيل وسوريا واميركا"، مشيراً الى انه "من مصلحة بعض الدول استمرار الحرب في سوريا".
ولفت الى انه "طالما ان هناك سلاح خارج اطار الدولة والشرعية لن يكون هناك اي هدوء وستستمر الاعمال الامنية"، مشيراً الى ان "ما يجري في طرابلس لا يرتبط بما يجري في عرسال، لان طرابلس صندوق بريد للبعض"، مضيفاً "لوا ارادت القوى الامنية وضع حد لما يجري في طرابلس لفعلت، لكن الاحداث لم تعالج بشكل جدي".

أبوخاطر:إتجاه القوات نحو حجب الثقة عن الحكومة وتنازلات الحلفاء لاتطمئن
المصدر: النشرة
أشار عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب طوني أبو خاطر إلى أنّ "الكتلة لم تجتمع بعد لتقرّرَ منح الحكومة الثقة أو حجبها"، لافتاً إلى أنّ "الإتّجاه هو حجب الثقة، لأنّ البيان الوزاري لم يحسم حقّ الدولة الحصري في المقاومة".
وأكّد في حديث صحفي، أنّ "التنازلات التي قدّمها حلفاؤنا لإقرار البيان لا تُطمئن، على رغم رهاننا على أنّهم سيدافعون عن اقتناعاتاهم في مجلس الوزراء، والتي تلتقي مع اقتناعاتنا"، معتبراً أنّ "حزب الله لن يتقيّد بأيّ بيان، ولا شيء "يلجمه"، وهو أعلن صراحةً بلسان أمينه العام السيّد حسن نصرالله أنّه لا يريد غطاءً من أحد للقتال في سوريا، واحتفالاتُه باحتلال يبرود أكبر دليل على أنّ الحزب لا يسأل عن الدولة أو يحترم مرجعيتها".
ولفتَ أبو خاطر إلى أنّ "الحكومة، وبعد شهر على تأليفها، لم تحسّن الوضع المتردّي، فالوضع الإقتصادي سيّيء، ومحاور القتال في طرابلس اشتعلت، إضافة الى ما نشهد من تداعيات الأزمة السوريّة على عرسال، واستمرار مسلسل التفجيرات".

هدوء حذر في طرابلس
المصدر: لبنان الآن
شهدت مدينة طرابلس، مساء أمس الأحد، مناوشات متقطعة بين منطقتي التبانة وجبل محسن، فيما يخيّم، اليوم الاثنين، الهدوء الحذر على مختلف المحاور، وتسمع بين الحين والآخر أصوات الأعيرة النارية المتفرقة وأزيز رصاص القنص.
وأشارت الوكالة الوطنيّة للإعلام، إلى أن الطريق الدولية سالكة والمرور عليها خطر، وعزّزت وحدات الجيش انتشارها في المنطقتين وسيّرت دوريات مؤللة في شوارع مدينة طرابلس وساحاتها وأقامت الحواجز الثابتة، مدققة بهويات المارة.
ولفتت إلى أن حركة السير خفيفة ولكن معظم المحال التجارية البعيدة نسبياً عن أماكن الاشتباكات فتحت كالمعتاد، في حين علقت العديد من المدارس والجامعات والمعاهد الدروس حفاظاً على سلامة الطلاب.