المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ردود الفعل حول مقابلة السيد الرئيس على القناة الاسرائيلية الثانية



Haneen
2012-11-03, 10:48 AM
ردود الفعل حول مقابلة السيد الرئيس{nl}ركزت وسائل اعلام عربية ومعادية على المقابلة التلفزيونية التي أجرتها القناة الثانية الإسرائيلية مع السيد الرئيس أبو مازن، وأفسحت المجال لعدد من الشخصيات والمحللين السياسيين لمهاجمة السيد الرئيس، قناة الجزيرة القطرية والتي أغفلت ومنذ فترة طويلة القضية الفلسطينية وتجاهلت الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على شعبنا الفلسطيني، أبرزت في مقدمة نشراتها الإخبارية وبرامجها ما زعمت أنه "نبأ تنازل الرئيس الفلسطيني أبو مازن عن حق العودة"، وكعادتها هاجمت قناة الأقصى والقدس وفلسطين اليوم السيد الرئيس أبو مازن، وذلك من خلال استضافة عدد من القيادات السياسية في حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وعدد ممن يطلق عليهم محللون سياسيون.{nl}فيما يلي أبرز وأهم ما جاء من ردود وتصريحات في هذا الشأن....{nl} إعتبر أسامة حمدان تصريحات السيد الرئيس بالخطيرة لثلاثة اسباب، اولا: ان التصريحات صادرة عن شخص يعتبر نفسه مسؤولاَ وهذا يعني تنازلاً رسمياً لا شخصياً، ثانياً ان هذه التصريحات تتناقد مع آمال وأهداف وتتناقض مع تضحياته، ثالثاً أن هذه التصريحات فيها إعلان عن مسؤوليته عن أمن إسرائيل، وطالب حمدان حركة فتح بمحاسبة السيد الرئيس مشيراً إلى أن تصريحات سيادته تعبر عن ثقافة الهزيمة الموجودة لديه ولا يستطيع التخلي عنها – مرفق صفحة 3{nl} وصف سامي أبو زهري تصريحات السيد الرئيس بالهابطة، معتبراً أنها شطب لحق العودة وتنازل عن القرارات الشرعية الدولية وشطب لحق المقاومة، زاعماً أن من الرئيس هو المسؤول عن تعطيل المصالحة نتيجة لمثل هذه التصريحات، الأقصى – مرفق صفحة 4{nl} قال عاطف عدوان الوزير السابق في حكومة حماس المقالة إن تصريحات السيد الرئيس تلغي جميع الأسس التي قامت عليها القضية الفلسطينية وتلغي عدالة القضية الفلسطينية وإنكاراً للقرار الدولي 194، معتبراً أن السيد الرئيس عزل نفسه قانونياً لأن لم يعبر عن أدنى طموحات شعبنا، مؤكداً أن حركة فتح تبرأت من هذه التصريحات – مرفق صفحة 5{nl} قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل إن تصريحات السيد الرئيس الأخيرة مرفوضة وطنيا وفلسطيينا وهو استخفافا بالتضحيات التي قدمها الشعب الفلسطيني على مدار الاعوام الى هذه اللحظة – مرفق صفحة 6{nl} إعتبر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب تصريحات السيد الرئيس بالخطيرة، وقال إن أخطر ما يكون ان يتنازل صاحب الحق عن حقة الرسمي ولو تنازل البعض عن حق العودة فإنه لا يمثل شعبنا الفلسطيني – مرفق صفحة 6{nl} انتقدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تصريحات السيد الرئيس أبو مازن الأخيرة، وطالبت اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي لمنظمة التحرير بمحاسبته فوراً، واعتبرت الجبهة على لسان عضو مكتبها السياسي د. رباح مهنا أن هذه التصريحات تنافي قرارات منظمة التحرير الفلسطينية التي تؤكد على حق العودة والدولة وتقرير المصير، وحق شعبنا بممارسة كافة أشكال المقاومة ضد الاحتلال لتحقيق أهدافنا الوطنية، بدورها، استنكرت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خالدة جرار تصريحات السيد الرئيس، معتبرة أن "هذا الموقف لا يعبر عن طموحات وثوابت شعبنا الفلسطيني" – مرفق صفحة 7{nl} إعتبر نمر حماد المستشار السياسي للسيد الرئيس، أن تصريحات سيادته جاءت لتبديد الأصوات التي تتهم السيد الرئيس بأن التوجه للأمم المتحدة يعني المطالبة بنزع الشرعية عن إسرائيل، وأكد حماد أن تصريحات السيد الرئيس هي ذات التصريحات القديمة والتي أقرت منذ زمن طويل، مشيراً إلى أن حق العودة اقر فلسطينيا وعربيا من خلال ايجاد حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين الفلسطينيين بناءا على القرار 194، بمعنى من يعود من الفلسطينيين الى اسرائيل سيعود بموجب اتفاق مع الإسرائيليين – مرفق صفحة 8{nl} قال مصطفى الصواف إن تصريحات السيد الرئيس مؤلمة لأنها جاءت في ذكرى وعد بلفور معتبراً أن السيد الرئيس وبلفور من نفس الطينة والعجينة، مطالباً حركة فتح بالإعلان عند عدم تمثيل الرئيس لها، قناة الأقصى – مرفق صفحة 9{nl} إعتبر هاني البسوس أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الإسلامية بغزة تصريحات السيد الرئيس بالتصريحات التي تمثله شخصياً والتي تدلل على عدم الوعي الكافي بالسياسة – مرفق صفحة 10{nl} إعتبر عبد الباري عطوان تصريحات السيد الرئيس الأخيرة تفريطاً بالثوابت الفلسطينية، وقال عطوان إنه "عندما يعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس انه لا يريد العودة الى مسقط رأسه صفد في الجليل، ويختصر فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة، فإنه يقدم تنازلات مجانية ويفرّط بالثوابت الفلسطينية من اجل ارضاء الاسرائيليين، في ازدراء واضح للشعب الفلسطيني ولمشاعره الوطنية" – مرفق صفحة 10{nl} قال الكاتب والمحلل السياسي فايز رشيد إن السيد الرئيس أبو مازن تخلى بمنتهى الوضوح عن حق العودة، وأنه يرفض إعتبار تصريحات سيادته دبلوماسية في الخطاب، وأشار إلى وثيقة زعم أنها تعود للعام 1995م بين السيد الرئيس ويوسي بيلين تخلى بموجبها السيد الرئيس عن حق العودة – مرفق صفحة 11{nl} نشرت وكالة معاً مقالاً للكاتب وسام زغبر، تحت عنوان "الانقسام... بين التيه السياسي وازمة المشروع الوطني الفلسطيني"، إستهجن فيه تصريحات السيد الرئيس، واصفاً حكومات فتح المتعاقبة بأنها فاسدة، حيث قامت بتوزيع المناصب والأموال على أنصارها – مرفق صفحة 12 إلى 13{nl} نشرت وكالة معاً مقالاً للكاتب أيمن تيسير دلول، تحت عنوان "ليس دفاعاً عن عباس!"، هاجم فيه الكاتب السيد الرئيس أبو مازن، قائلاً "في الوقت الذي يعيشه الفلسطينيون على وقع الذكرى الخامسة والتسعين لوعد بلفور، ويعيشون آلاما حفرتها نتائج ذلك الوعد في ذاكرتهم وأراضيهم وامتدت على مدار عقود من الزمن، وبعد ساعات على إعلان الكيان الصهيوني مسئوليته الصريحة عن قتل خليل الوزير “أبو جهاد” خرج المُسمى رئيسا للسلطة محمود عباس -وهذا المصطلح الذي يستحقه" – مرفق صفحة 14{nl} دافع المحلل السياسي سميح شبيب عن تصريحات السيد الرئيس أبو مازن التي بثت على القناة الثانية الإسرائيلية، واعتبر أن هناك من قرأ ووظف تلك التصريحات بشكل خاطيء، مشيراً إلى أنه استمع للمقابلة أكثر من مرة، ولم يجد فيها اي جملة او اشارة لاسقاط حق العودة، معتبراً أن تصريحات السيد الرئيس جاءت في سياق المعركة السياسية التي يخوضها، وأن تصريحاته موجهة للشارع الإسرائيلي – مرفق صفحة 15 إلى 16{nl}قال أسامة حمدان مسؤول العلاقات الدولية في حركة حماس لقناة القدس...{nl}• بكل وضوح هذا الكلام خطير وخطير جدا لثلاثة اسباب، اولا: ان هذا الكلام يصدر عن شخص يعتبر نفسه مسؤولا عن المستوى الوطني الفلسطيني ويصدر عن شخص وهو لا يزال في موقع هذه المسؤولية وهذه تعنى تنازلا رسمياً ولا تعنى تنازلا شخصياً يعبر عنه، اما المسالة الثائية ان هذا التصريح يتناقد مع امال واهداف وطموحات الشعب الفلسطيني ويتناقد مع تضحيات الشعب الفلسطيني وهذا التصريح يسكب ماء على دم الشهداء وكأن هذا الدم لا قيمة له ولا معنى له وهذا التصريح يضع جانبا كل تضحيات الشعب الفلسطيني ونضالاته وكانه لا قيمة له، اما المسالة الثالثة فإنه في هذا التصريح يعلن صراحة مسؤوليته عن امن اسرائيل والتزمه بامن الكيان الصهيوني ولتفرغه لحماية هذا الامن عندما يقول انه لطلما بقي في المسؤولية فلا يمكن ان يكون هنالك انتفاضة ثلاثة كأن الانتفاضة تنتظر اذنه وكأن الشعب الفلسطيني يمكن ان يستمع اليه بعد هذه التنازلات التي تأتي في ذكرى بائسة لدى الشعب الفلسطيني وهي ذكرى وعد بلفور وهذه التنازلات تاتي وهو لا يحصل على شيئ لا من الامريكين ولا من الاسرائيلين.{nl}• هذه التصريحات تصريحات خطيرة ولا تاتي ضمن تصريح منعزل خاصة وأنها قدمت امام التلفاز الاسرائيلي، وهي محاولة للحصول على عطف اسرائيلي املا في الحصول على شيئ لن يحصل عليه.{nl}• ابو مازن لا بد من ان يحاسب على مثل هذا الكلام ولابد من ان يسائل على هذا الكلام وهناك سؤال كبير اليوم يرتسم في المشهد الفلسطيني وعند الشعب الفلسطيني وانه ما هو موقف الحركة التي يقودها من هذه التصريحات.{nl}• لابد من الحركة التي يتنمي اليها ابو مازن ان تحاسبه على هذه التصريحات وهي حركة قدمت الالاف الشهداء وهي حركة لا تزال تقول انها حركة لتحرير فلسطين وإنها هي حركة تحرر وطني فلسطيني ولابد من هذه الحركة ان تعلن موقف صريحا تجاه تصريحات ابو مازن والصمت المطبق على هذه الحركة يرسم علامة استفهام كبيرة.{nl}• هناك ملايين من اللاجئين الفلسطينيين لا يوافقون ابو مازن على رأيه، بانه من حقه فقط ان يرى صفد، بل من حقنا ان نستعيد صفد وليس فقط ان نعود اليها بل من واجبنا ان نستعيدها ومن مسؤليتنا ان نستعيدها والتاريخ لن يرحم الذين باعوا وفرطوا بأرض فلسطين وبحقوق الشعب الفلسطيني بل بان الواقع لن يرحمهم باذن الله سبحانه وتعالى.{nl}• على ابو مازن ان يتعظ بالتاريخ الذي لم يحصل فيه جبان على شيء بل عاش فيه الجبناء على الهامش ثم كانت نهايتهم بئيسة في الدنيا ولم ينظر إليهم بعد ذلك أحد.{nl}• الكلام يعبر عن ثقافة هزيمة موجودة لدى ابو مازن لا يستطيع التخلي عنها، انا اتعجب من ابو مازن انه امام الاسرائيلي حمل وديع وفي الداخل الفلسطيني شرس في مواجهة شعبه يهدد بانه لن يسمح بانتفاضة وعندما ياتي الامر الى بيت والده والى ارض اجداده امام الاسرائيلي بكل وضوح يقول ان من حقي ان اراها ولكن ليس أكثر من ذلك، لا بد ان يكون حمل وديعا بين اهله ولمصلحتهم وان يكون على اعداءه شرس.{nl}• المنطق الان الذي يحكم ابو مازن ليس بالمنطق المسؤول وانما منطق الخاضع للاحتلال وهذا لا يصح ان يكون في موقع القيادة الاولى.{nl}• اعتقد ان هذه التبريرات التي تقدم تبريرات لا معنى لها والمطلوب الان هو موقف فلسطيني عام يضع حد لمثل هذه التصريحات ولمثل هذا التفريط بالحقوق، ولا يستطيع ابو مازن ان يواصل على هذا النحو وان يقدم التنازلات تلو التنازلات ثم إذا جاء الى أهله وابناءه يبدو وكأنه شديد الميراس يحاول ان يضيق عليهم تقوية بالاحتلال الذي لا يعطيه اي شيء.{nl}• ابو مازن قال ان فلسطين بالنسبة له هي ارض 67 نحن بالنسبة لنا ان فلسطين هي كل فلسطين من النهر الى البحر وان دولة فلسطينة على حدود الرابع من حزيران 67 ليست نهاية المطاف بالنسبة لنا كحركة حماس بل انها محاولة لمسايرة، المشهد الفلسطيني العام الذي يبدوا انه مصر على ان يسحبنا الى الانهيار وهذا ليس هو موقف حركة حماس، وان حماس لا تزال تتمسك بحقنا الفلسطيني كاملا وذلك بحقنا في العودة الى ارضنا ووطننا وديارنا التي اخرجنا منها فيما ابو مازن يقدم تنازلا فاضحا، ونحن في حركة حماس نعتبر ان المقاومة هي الخيار الاستراتيجي لتحرير فلسطين فيما ابو مازن يرفض حتى انتفاضة ثالثة في مواجهة الاحتلال.{nl}قال سامي أبو زهري رداً على الأسئلة الموجهة له في قناة الأقصى...{nl}س: لماذا عباس دائماً يتراجع في مواقفه ويذهب للمفاوضات دون اي اوراق قوة؟{nl}• هذه التصريحات توضح دائماً الحقيقة وتعكس ثقافة عباس.{nl}• هذه هي ثقافة عباس التي يدافع عنها ويعلنها رغم انها تمثل اضرار بالحقوق الوطنية الفلسطينية، ان من يتحكم بموقع رئاسة السلطة ومع الاسف شخصيات تحمل هذه الثقافة، عباس تحدث بوضوح عن شطب حق العودة وتحدث عن شطب المقاومة وسماها بالإرهاب وقال انه لن يسمح بانتفاضة جديدة وهذا يفسر ما الذي يجري بالضفة من ملاحقة وتصفية لكل خلايا حماس وغيرها التي عجز الاحتلال في تصفيتها.{nl}• تصريحات عباس كانت هابطة وتنازلت عن كل الحقوق، عباس لا يريد حق العودة ويقول ان فلسطين هي الارض المحتلة عام 67 هو يتحدث عن 20% من ارض فلسطين.{nl}• تصريحات عباس تصريحات سيئة تعكس ثقافة شخصية تنازلت عن الحقوق وحتى تنازلت عن قرارات الشرعية الدولية، هذه التصريحات شكلت صدمة، وهذه التصريحات لا تمثل شعبنا ولا الفصائل التي تحت إطارمنظمة التحرير.{nl}• تصريحات حركة فتح الرسمية لا تهاجم المقاومة هي تتحدث عن الصواريخ انها تضر ولا تفيد، ولكن عباس يتحدث صراحة انه ضد خيار المقاومة، لذلك حركة فتح لم تتبنى تصريحات عباس وحاولت ان تبررها، قيادات فتح غير راضية عن تصريحات عباس ولكن عباس هو رئيس حركة فتح وحركة فتح تتحمل المسؤولية اذا استمر عباس على رأس حركة فتح.{nl}• من يقول هذه التصريحات هو المسؤول عن تعطيل المصالحة.{nl}س: عباس يتهم حماس بأنها هي التي تريد تقسيم التمثيل الفلسطيني وتسعون لإقامة دولة بعيدة عن الجسد الفلسطيني؟{nl}• اولاً هنالك اشكالية في شرعية عباس نفسه من الناحية القانونية لان فترة ولايته قد انتهت وتم التمديد له لمدة عام من الجامعة العربية وبعد ذلك اي تمديد يجب ان يتم عبر التوافق الوطني، التوافق الوطني مفقود لذلك هنالك علامة تسأول حول استمرار رئاسة محمود عباس للسلطة.{nl}• في موضوع التمثيل هنالك وثيقة الوفاق الوطني كانت واضحة ان هذه الوثيقة تستند على قاعدة التمسك بالحقوق الوطنية، الآن محمود عباس هو لا يملك الحق في ان يمثل شعبنا لأنه يتنازل عن الحقوق والثوابت.{nl}• نحن رسالتنا للأطراف الدولية التي سيتوجه لها عباس للمطالبة بما يسميه عضو غير مراقب ان عباس يتحدث بصفته الشخصية وشعبنا لم يفوضه للحديث في هذا المحفل الدولي.{nl}س: ألا تخشون من ان يقوم عباس بتقديم التنازلات من خلال توجهاته ومفاوضاته؟{nl}• عباس لا يملك اي ورقة قوة على الارض، هنالك شعب موجود يتمسك بحقوقه وهنالك قوة اساسية لحركة حماس وهي تقود فريق الممانعة في مواجهة التنازل الذي يقوده محمود عباس، ان الاتفاقات لا تمثل شعبنا، ومن يخوض الاتفاقات سيدفع الثمن السياسي.{nl}• حديث عباس عن المفاوضات يعبر عن النزاع لهذا المشروع السياسي الذي لا يستند الى اي نقاط قوه نحن واثقين ان هذه المشروع يلتقط انفاسه الاخيرة.{nl}• هذه التصريحات تدفع شعبنا الى التمسك بالثوابت وبالحقوق الوطنية.{nl}قال الوزير السابق في حكومة حماس المقالة عاطف عدوان...{nl}• هذه التصريحات تلغي جميع الأسس التي قامت عليها القضية الفلسطينية وتلغي عدالة القضية الفلسطينية وإنكار قرار 194 عندما أنكر عباس حق العودة.{nl}• المدرسة التي ينتمي لها محمود عباس مدرسة لا تمت الى الفكر السياسي الفلسطيني ولا للتاريخ الفلسطيني ولا الحاضر ولا المستقبل.{nl}• بهذه التصريحات محمود عباس يعزل نفسه قانونياً فهو لم يعد يعبر عن أدنى طموحات الشعب الفلسطيني.{nl}• هذه التصريحات لا تخدم طلب العضوية في الامم المتحدة فهذه التصريحات لا تعبر عن الفضاء الفلسطيني.{nl}• هذه التصريحات لو انها خرجت عن اللجنة التنفيذية لكان لها ثقل على المستوى السياسي ولكن هذه التصريحات معزولة وتعبر عن ثقافة محمود عباس.{nl}• حركة فتح تبرأت من هذه التصريحات ومحمود عباس يغرد خارج سربه او صفه.{nl}• محمود عباس لا يؤمن بالثورات العربية وأنها تأتي لصالح القضية الفلسطينية، محمود عباس مازال يعتقد ان الولايات المتحدة هي فقط التي تحدد السياسات في المنطقة.{nl}قال أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي لقناة فلسطين اليوم...{nl}• ان هذا الكلام مرفوض وطنيا فلسطيينا وهو استخفافا بالتضحيات التي قدمها الشعب الفلسطيني على مدار الاعوام الى هذه اللحظة.{nl}• ان ما صرح به محمود عباس يعبر عن ثقافته، ثقافة التنازل وثقافة التخبط وثقافة العجز امام الصهياينة وهو دائما يحاول ان يتنازل عن ثوابت الشعب الفلسطيني، لذا هو استصدم بطموحات وثوابت الشعب الفلسطيني.{nl}• كان عليه ان يمزج بين رأيه الشخصي وطموحات وتطلعات وامال الشعب الفلسطيني.{nl}قال خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي لقناة فلسطين اليوم...{nl}• في ذكرى الوعد نقول ان فلسطين باقية بقلوبنا.{nl}• هذه الكيان الذي زرع سيبقى نبته غريبة وسيبقى غير شرعي حتى يقتلعة المجاهدون.{nl}• نقول ان فلسطين هي لشعبنا وستعود لحضننا، ونقول ان زحفنا لن يتوقف ومسيرة الجهاد والمقاومة لن تتوقف.{nl}• أخطر ما يكون ان يتنازل صاحب الحق عن حقة الرسمي ونحن نقول له لو تنازل البعض عن حق العودة فإن هذا لن يمثل شعبنا الفلسطيني.{nl}الشعبية تطالب التنفيذية بمحاسبته على تصريحاته... انتقاد فلسطيني واسع لتصريحات الرئيس عباس حول التنازل عن حق العودة – موقع سما الاخباري{nl}انتقدت فصائل فلسطينية، بشدة، الجمعة، تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس، التي فهم منها تنازله عن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم.{nl}وأكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رفضها القاطع لتصريحات الرئيس أبو مازن على القناة الثانية الصهيونية، مطالبة اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي للمنظمة بمحاسبته فوراً على هذه التصريحات.{nl}واعتبرت الجبهة على لسان عضو مكتبها السياسي د. رباح مهنا أن هذه التصريحات تنافي قرارات منظمة التحرير الفلسطينية التي تؤكد على حق العودة والدولة وتقرير المصير، وحق شعبنا بممارسة كافة أشكال المقاومة ضد الاحتلال لتحقيق أهدافنا الوطنية.{nl}واعتبر د. مهنا على أنه لا يحق للرئيس أبو مازن أو أي كان التنازل عن هذه الثوابت، مشيراً أن الرئيس أبو مازن بتصريحاته يعيش وهم يحاول خلاله استجداء الموقف الأمريكي والإسرائيلي على أمل إعطاءه شيئاً.{nl}وشدد د. مهنا على أن شعبنا الفلسطيني سيظل متمسكاً بثوابته حق العودة وإقامة الدولة وتقرير المصير على طريق إقامة فلسطين الديمقراطية على كامل الأراضي الفلسطينية.{nl}بدورها، استنكرت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خالدة جرار تصريحات عباس، معتبرة أن "هذا الموقف لا يعبر عن طموحات وثوابت شعبنا الفلسطيني".{nl}وقالت جرار في تصريح لها، إن "حق العودة الذي أراد عباس التفريط به هو حق مقدس وثابت وخط أحمر لا يستطيع أحد مهما كان التفريط به، وهو ليس موقفا شخصيا لهذا الشخص أو ذاك".{nl}كما استهجنت تصريحات عباس بخصوص أنه لن يسمح باندلاع انتفاضة ثالثة، مشددة على أنه "لا أحد يستطيع كبح جماح غضب الشعب الفلسطيني وقيامه بانتفاضة جديدة، طالما أن الاحتلال موجود ومستمر في عدوانه وسياساته."{nl}وكان عباس قال في المقابلة إنه ما دام في السلطة "فلن تكون هناك أبدا انتفاضة مسلحة ثالثة ضد إسرائيل".{nl}وقالت جرار " المقاومة بكافة أشكالها كانت وما زالت هي وسيلة الشعب الفلسطيني في صراعه المرير ضد الاحتلال من أجل نيل حقوقه واستقلاله".{nl}من جهتها، انتقدت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة تصريحات عباس، وقال إن "اندلاع أي انتفاضة تأتي لنداء الوطن والمقدسات، ولا تحتاج لإذن من أحد".{nl}وشددت على أن "فلسطين من بحرها إلى نهرها الوطن الفعلي لشعبنا الفلسطيني ومن حقه العودة إلى أرضه التي هجر منها غصباً بقوة الإرهاب الإسرائيلية".{nl}وقالت "حق العودة لا يسقط بالتقادم ولا بالتفاوض، فأرض فلسطين وقف إسلامي لا يجوز التفريط أو التنازل عن شبر واحد منها".{nl}قال نمر حماد في مقابلة على قناة الجزيرة تعليقا على تصريحات السيد الرئيس أبو مازن...{nl}• في اللحظة التي يتم فيها الإعداد للتوجه الى الامم المتحدة والحملة التي تواجهنا سواء من قبل اللوبي المؤيد لإسرائيل في الولايات المتحدة او من قبل اسرائيل او الادارة الامريكية ودول اخرى يحاولوا ان يقول بأن هذا التوجه الغاية منه نزع الشرعية عن اسرائيل.{nl}• ان ما قال الرئيس ابو مازن عمليا هو نفس ما سبق واقر منذ سنوات طويلة.{nl}• ان حق العودة كما سبق واقر فلسطينيا وعربيا هو ايجاد حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين الفلسطينيين بناءا على القرار 194، بمعنى من يعود من الفلسطينيين الى اسرائيل سيعود بموجب اتفاق مع الاسرائيليين.{nl}• إن اسماعيل هنية يعرف جيدا حتى عندما كلف برئاسة الوزراء سابقا كما ويعرف من أصبح من حماس وزراء ان هناك اتفاقيات موقعة سواء كانت الإتفاقيات فلسطينية مع اسرائيل او مع غيرها او هناك قرارات عربية، فعندما شكلوا الحكومة كانوا يعرفوا ذلك فهناك قرارات لدى الجامعة العربية موجودة.{nl}• ان الوضع الفلسطيني صعب، فإذا استطعنا ان نخلص ونحرر القدس الشرقية والأقصى ونقيم دولة فلسطينية في الضفة والقطاع هذا لا يعني انه العدالة الكاملة لكن اقصى ما يمكن تحقيقه من عدالة ممكنة.{nl}نمر حماد: لم ترد عبارة التخلي عن حق العودة في مقابلة الرئيس – وكالة وفا{nl}قال المستشار السياسي للرئيس محمود عباس، نمر حماد، إنه لم ترد كلمة التخلي عن حق العودة في المقابلة التي أجرتها القناة الإسرائيلية الثانية، مع السيد الرئيس.{nl}وأوضح، في تصريح لـ 'وفا' أن المقابلة تركزت على عدد من المحاور والقضايا التي لها علاقة بالقرار الفلسطيني بالتوجه للأمم المتحدة للاعتراف بدولة فلسطين غير عضو على حدود عام 1967، مشيرا إلى أن الجانب الفلسطيني في هذه الخطوة ينسجم ويتفق مع الشرعية الدولية، وأن من يضع المعيقات هو الجانب الإسرائيلي.{nl}وبين حماد أنه عندما سأل الصحفي الرئيس عن موضوع اللاجئين وما هو تصور سيادته إلى مكان إسرائيل من هذا الموضوع، أجاب سيادته أن مبادرة السلام العربية، وقرارات الأمم المتحدة، والمبادرات الدولية، وقرارات المجلس الوطني الفلسطيني عام 1988، تتحدث عن دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف إلى جانب دولة إسرائيل، وعن موضوع اللاجئين وفقا للقرار 194، وبالتالي فأنا ابن صفد وعشت فيها حتى عمر 13 سنة، وعندما تقوم الدولة الفلسطينية المستقلة ستكون صفد جزءا من دولة إسرائيل، وأضاف حماد: هذا الكلام هو حقيقة ما يمكن أن يحصل عندما تقوم دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل، وبالتالي فإنه لم ترد كلمة التخلي عن حق العودة من قبل الرئيس.{nl}وأوضح حماد أن موضوع اللاجئين سيبحث مع كافة قضايا الوضع النهائي مثل: الاستيطان والقدس والحدود والمياه، مؤكدا ان المشكلة الحقيقية هي عدم تراجع إسرائيل عن توسعها وعنصريتها، إذ أنها تعتبر الضفة الغربية يهودا والسامرة، وتعتبر الاستيطان في الضفة الغربية ليس استيطانا وإنما بناءً على أرض إسرائيل.{nl}وذكّر حماد قادة حماس بأنهم وافقوا على حل الدولتين، مفندا ادعاءاتهم بأن تصريحات الرئيس تنسف المصالحة، معتبرا أنها واهية، وواصفا مطلقيها بأنهم يبيعون أوهاما لشعبنا، وتمنى على العقلاء في حماس والوطنيين فيها أن لا يتركوا بائعي الأوهام يعبثون بمصير شعبنا لأنهم يبحثون عن أي ذريعة لتثبيت الانقسام.{nl}قال المحلل السياسي مصطفى الصواف لقناة الأقصى...{nl}• يجب ان لا ننسى ان عباس يتحدث امام جمهور ووسيلة اعلامية صهيونية، لذلك هو يريد ان يكون مؤدباً حتى لو على حساب الشعب الفلسطيني.{nl}• اعتقد ان هذه التصريحات المؤلم فيها انها جاءت في ذكرى وعد بلفور وأصبح عباس وبلفور من نفس الطينة والعجينة.{nl}• ان بلفور اعطى اليهود حق لا يستحقونه في فلسطين وجاء من يدعي انه فلسطينيا ليتنازل عن الحق الفلسطيني للمغتصب وهذه هي الجريمة التي يجب ان نتوقف امامها جميعا كشعب فلسطيني ونضع حداً لهذا الرجل بأي طريقة كانت.{nl}• من ينتمي الى ارض فلسطين انتماءاً حقيقيا لا يجرؤ ان يقول ما قاله عباس وهذا دليل واضح بان هذا الرجل لا ينتمي الى فلسطين لا ارضا ولا شعبا، وانما هو مفروض فرضا حتى يصفي القضية الفلسطينية لصالح الإحتلال.{nl}• لو كان الرجل عاقلاً وينتمي لشعبه ووطنه لما تحدث بهذا الأسلوب وبهذه الطريقة ولربما بحث عن وسيلة اخرى ليعبر عن مواقف التي تلامس حقوق الشعب الفلسطيني.{nl}• اعتقد ان محمود عباس عندما يتحدث بهذه الوقاحة يجب ان يدرك الجميع وأن يكون له موقف من هذا الرجل.{nl}• على حركة فتح ان تخرج وتقول إذا كان هذا الرجل يمثلها تمثيلاً حقيقياً، إذا هي وهو خارج الصف الوطني وإذا لا يمثلها عليها ان تقول ذلك وبجرأة.{nl}• هذا رجل لا يمكن ان يكون في زمنه مصالحة فلسطينية، فمن يعطل المصالحة الفلسطينية هو محمود عباس وعلى حماس ان تضع حدا لهذا الامر وان ترفض حتى مجرد محاورة هذا الرجل وان يرفض من الحياة السياسية.{nl}• ان محمود عباس أراد من خلال وجوده على رأس حركة فتح تفكيك هذه الحركة وتدميرها وهو يعيش هذه المرحلة، ويستخدم القوة الناعمة في تدمير حركة فتح والغريب ان قيادات حركة فتح جميعها تلتزم الصمت.{nl}• لا يوجد هناك قيادة لحركة فتح غير محمود عباس يمكنها ان تغير واقع حركة فتح، فحركة فتح بحاجة الى ان تنتفض بوجه هذا الرجل وان توجد لنفسها من يقودها في مرحلة تحرير الوطن.{nl}• ان المسألة بحاجة الى ان يقف الشعب الفلسطيني امام هذه التصريحات فهو الذي سيحدد مستقبل قضيته، وان محمود عباس الآن لا يمثل حتى نفسه.{nl}قال هاني البسوس أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الإسلامية بغزة لقناة فلسطين اليوم...{nl}• الرئيس محمود عباس لم يأتي بشيء جديد الا في بعض تصريحات المتعلقة بحق العودة.{nl}• كل ما يتحدث به محمود عباس يدلل على تصريحاته الشخصية والذي لا تعطي انطبعا بتاتا بحق الشعب الفلسطيني.{nl}• الذي تحدث به الرئيس محمود عباس يدلل على عدم الوعي الكافي بالسياسة.{nl}قال الإعلامي عبد الباري عطوان -أرجوك لا تتحدث باسمنا...{nl}عندما يعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس انه لا يريد العودة الى مسقط رأسه صفد في الجليل، ويختصر فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة، فإنه يقدم تنازلات مجانية ويفرّط بالثوابت الفلسطينية من اجل ارضاء الاسرائيليين، في ازدراء واضح للشعب الفلسطيني ولمشاعره الوطنية.{nl}فإذا كان الرئيس عباس لا يريد العودة الى صفد، والبقاء في رام الله، او العيش في بيته في عمان فهذا قراره الشخصي، ولكنه في هذه الحالة لا يجب ان يتحدث، او يدعي تمثيل ستة ملايين لاجئ فلسطيني ينتشرون في مختلف بقاع الارض، علاوة على الاراضي المحتلة في الضفة والقطاع ودول الجوار.{nl}فكيف يمكن ان نتوقع من الرئيس عباس ان يدافع عن حق العودة بجدية وتفان وهو الذي لا يؤمن بهذا الحق، ولا يريده لنفسه ولأولاده واحفاده، وكل هذا من اجل كسب ودّ افيغدور ليبرمان، ونيل رضا بنيامين نتنياهو.{nl}الرئيس عباس، إذا كان يريد فعلا ان يكون رئيسا للفلسطينيين، ويتحدث باسمهم، فإن عليه ان يكون القائد القدوة الذي يحترم مشاعرهم ويحافظ على ثوابتهم، ويحترم ارواح شهدائهم الذين سقطوا في ميادين الكرامة والشرف، قبل ان تحتل اسرائيل الضفة وغزة، ومن اجل تحرير صفد وحيفا ويافا والقدس، وكل المدن والقرى والنجوع الفلسطينية المحتلة.{nl}لا نعرف لماذا أقدم على هذا التنازل الخطير عن حق العودة الذي يعتبر اساس القضية الفلسطينية وجوهرها، ولا بدّ انه يعلم ان الثورة انطلقت من مخيمات اللاجئين ومن اجل استعادة هذا الحق، وإنصاف اهله، وتحرير الارض المغتصبة من مغتصبيها.{nl}إذا كان الرئيس عباس يعتقد ان استجداء الاسرائيليين بهذه الطريقة يمكن ان يثمر في نيل تعاطفهم، والتأثير بالتالي على نتائج الانتخابات المقبلة، فإنه يرتكب خطأ فادحا، لان تهافتا عربيا سابقا، تمثل في التقدم بمبادرة سلام مهينة، و تمت ترجمتها الى العربية، وشنّ حملة اعلانية للقيام بنشرها في كل الصحف الاسرائيلية تحت ذريعة مخاطبة الرأي العام الاسرائيلي من وراء ظهر قادته، هذا التهافت المخجل الذي جاء ترجمة لنصيحة اوروبية وامريكية، اعطى نتائج عكسية تماما، تجسّدت في تصويت الاسرائيليين في الانتخابات الاخيرة لمصلحة الليكود بقيادة نتنياهو، و'اسرائيل بيتنا' بزعامة ليبرمان.{nl}ماذا يفيد الرئيس عباس ان يكسب بعض الاسرائيليين مقابل خسران شعبه؟ هذا إذا افترضنا جدلا انه سيكسب هذا البعض، وان كنا على قناعة راسخة بأن تنازلاته هذه ستقابل بالشفقة والاحتقار، وستفسر على انها دليل ضعف وإفلاس.{nl}ولعل ما هو أخطر من كل ما تقدم تعهد الرئيس عباس بمنع انفجار انتفاضة ثالثة في الاراضي المحتلة، وهذا يعني انه سيقاتل شعبه جنبا الى جنب مع قوات الجيش الاسرائيلي، وهي نهاية لا نريدها له كخاتمة لتاريخه السياسي.{nl}ربما يفيد تذكير الرئيس عباس ان الرئيس حسني مبارك كان يملك مليون رجل امن، وان الرئيس التونسي زين العابدين بن علي كان يحكم تونس بأقوى جهاز أمنى في المنطقة، والشيء نفسه يقال عن الرئيس بشار الاسد الذي يملك 17 جهاز مخابرات تستمد شهرتها من أبشع انواع القمع والترهيب، ومع ذلك لم يستطع اي من هؤلاء منع انتفاضة شعوبهم المطالبة بالحرية والكرامة والتغيير الديمقراطي.{nl}صحيح ان الرئيس عباس، ورئيس وزرائه سلام فياض أبدعا في تطبيق السلام الاقتصادي وتحويل الشعب الفلسطيني في الضفة ومعظم القطاع الى عبيد للراتب الذي يدفعانه آخر الشهر لأكثر من 160 ألف موظف، ولكن هذه العبودية لن تعمر طويلا، فها هو الشعب الكويتي الذي يعتبر من اغنى شعوب الارض واكثرها رفاهية، ينتفض ويطالب بالاصلاح السياسي، ويرفض مشاريع أميرية بتعديل الدوائر الانتخابية، وفرض نظام الصوت الواحد، الشعب الفلسطيني لا يمكن، بل لا يجب، ان يقبل بهذا الهوان، في وقت تنتفض فيه الشعوب العربية للمطالبة بحقوقها، وهو الذي يعيش اذلالين في الوقت نفسه، اذلال الراتب واذلال الاحتلال.{nl}الرئيس عباس، ومنذ عشرين عاما، وهو يقدم التنازل تلو الآخر للاسرائيليين، ويقدم نفسه على انه الشريك المعتدل، ومع ذلك لم يجنِ غير الإهانات منهم، فكم استجداهم من اجل زيارة مسقط رأسه (صفد) دون ان يتم السماح له بهذه الزيارة؟{nl}انا شخصيا، ومعي ستة ملايين لاجئ فلسطيني، او هذا ما اعتقده، نقول للرئيس عباس اننا نريد العودة الى مدننا وقرانا في فلسطين المحتلة المسماة حاليا اسرائيل، ولن نتنازل عن اي مليمتر واحد منها مقابل كل مليارات العالم، فهذه ارضنا، وهذا حقنا، ولذلك نطالبه بأن لا يتحدث باسمنا طالما انه اراد ان لا يكون واحدا منا.{nl}قال الكاتب والمحلل السياسي فايز رشيد لقناة الجزيرة...{nl}س: كيف تفهم تصريح الرئيس عباس؟{nl}• في تقديري ان نكون نحن في وضع دبلوماسي هذا تبرير غير معقول مطلقا لما جرى وللتصريحات التي قالها عباس، في الوقت التي تكشف فيه اسرائيل انها اغتالت ابو جهاد وفي الوقت الذي تمر فيه الذكرى ال 95 لوعد بلفور وفي الوقت الذي يزداد فيه الاستيطان وفي الوقت الذي تكثف فيه اسرائيل من غاراتها على شعبنا الفلسطيني يأتي الرئيس عباس بمنتهى الوضوح ليقول انني اتخلى عن حق العودة، يعتبر هذا بدون دبلوماسية وبدون تعقيد للامور.{nl}• محمود عباس للعلم أن هناك وثيقة في ال 1995 مسماه وثيقة عباس بيلين تخلى فيها عن حق العودة وكان هذا الاتفاق من المفترض ان يعلنه اسحق رابين في العام 1995 ولكن قتل اسحق رابين قبل ان يعلن هذا الاتفاق.{nl}س: ما الذي يدفع الرئيس عباس الى هذه الخطوة الخطيرة وما قد ينتج عنها؟{nl}• الرئيس عباس حشر نفسه في زاوية ضيقة اسمها زاوية المفاوضات ثم المفاوضات ثم المفاوضات، هو يرفض باي شكل من الاشكال انتفاضة ثلاثة على الاطلاق، لكن نحن نقول ان من يقر الانتفاضة ليس محمود عباس ولا اي قائد فلسطيني مثلما انطلقت الانتفاضة الاولى والثانية ستنطلق الانتفاضة الثالثة، محمود عباس اختار المفاوضات واكد في لقاءه مع القناة الثانية للتلفزيون الاسرائيلي بان خياره هو من خلال الدبلوماسية والسياسة.{nl}• بعد 20 سنة من المفاوضات التي ادت الى مزيدا من الكوارث والويلات على الشعب الفلسطيني، الاستيطان زاد اضعافا مضاعفة لاتفاقيات اوسلو هل تتوقعون ان نحصل على شيئ من هذه المفاوضات.{nl}س: ما الذي يجعل الرئيس عباس الى هذه القناة التلفزيونية بالشكل المقتظب عن هذه المسألة، هناك قنوات ثانية كان بإمكانه ان يمضي بها؟{nl}• كافة الاستطلاعات الاسرائيلية وبعد تحالف نتنياهو ليبرمان تفيد كلها بان اليمين الصهيوني هو الذي سيحوز على اكبر عدد ممكن من المقاعد داخل الكيان الصهيوني.{nl}• أراد عباس ان يقدم للاسرائيلين التخلي عن حق العودة، ويريد ان يصل للاسرائليين باننا لا نريد ان نطالب بهذا الحق مطلقا.{nl}س: هل لهذه التصريحات من مقابل وما الذي يدفعه لمثل هذه التصريحات؟{nl}• إذا كان الرئيس عباس ونمر حماد ومن معهم تخلوا عن حق العودة هناك 9 ملايين فلسطيني عمليا يطالبون من هذا الحق والعودة الى اراضيهم وديارهم ومعهم 300 مليون عربي وكل الانسانيين الذين يساندو القضية الفلسطينية، وانا اعترف ان حقي من النهر الى البحر وكل فلسطين ونعم صفد قبل قلقيلية ويافا قبل طوباس، ودفعنا التضحيات من اجل هذه الثورة.{nl}س: ما المراد من هذه الخطوة؟{nl}• هذه رسالة لواشنطن من خلال تل ابيب، يدرك محمود عباس ان امكانية تاثير اسرائيل على الولايات المتحدة الامريكية امكانية قائمة، وهو يريد ان يرضي الاسرائيليين، ويريد ان تأثر اسرائيل على الولايات المتحدة في مسألة الاعتراف بالدولة الغير عضو في الامم المتحدة.{nl}• ماذا يمكن ان يحصل محمود عباس في ظل اللاءات الاسرائيلية المتكررة، سوا المزيد من الاستيطان والمزيد من مصادرة الاراضي.{nl}س: هل تعتقد ان الرئيس الفلسطيني سيحصل على شيء ما من خلال ما قاله؟{nl}• لا اعتقد انه سيحصل على اي شيء مطلقا سوى المزيد من الويلات والكوارث التي جلبها والتي سيجلبها لنا على صعيد الساحة الفلسطينية وعلى صعيد الامة العربية.{nl}• ثبت بالمطلق ان نهج المفاوضات لا يمكن ان يؤدي بالحقوق الفلسطينية بان تكون تجسيدا على ارض الواقع، ولا دولة على الحدود عام 67 وفق الرؤية الاسرائيلية والقدس عاصمة لاسرائيل ولا انسحاب الى قبل العام 67 وتواجد قوات عسكرية اسرائيلية في غور الاردن والمستوطنات ستضم الى اسرائيل، والذي بقي من الضفة الغربية هو 22% من مساحة فلسطين التاريخية وبإعتراف الجميع ان الضفة الغربية وقطاع غزة لا يتأهلان لاقامة دولة فلسطينية عليها.{nl}مقال بعنوان الانقسام... بين التيه السياسي وازمة المشروع الوطني الفلسطيني{nl}وسام زغبر -وكالة معا{nl}يبدو حديث الرئيس الفلسطيني محمود عباس للقناة الاسرائيلية الثانية انه لن يسمح باندلاع انتفاضة ثالثة ضد اسرائيل طالما بقي في منصبه حتى لو فشلت الجهود الفلسطينية في الحصول على عضوية دولة فلسطين في الأمم المتحدة، مستغربا بل ومستهجنا في ظل مواصلة الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة الاستيطان والتهويد والعدوان في الضفة والقدس وقطاع غزة.{nl}كان الأولى من السيد الرئيس أبو مازن ان يواجه الاسرائيليين بعناصر قوة في أية مفاوضات سياسية في ظل الانحياز الامريكي الى جانب الاسرائيليين ومواصلة الضغط على الفلسطينيين لمنعهم من التوجه لنيل عضوية دولة فلسطينية في الأمم المتحدة، بعد وصول خيار المفاوضات الى طريق مسدود وضياع 20 عاما على المشروع الوطني الفلسطيني. فلم يتبق لدى المفاوض الفلسطيني اوراق قوة يملكها للضغط على الاسرائيليين في ظل التهديدات الاسرائيلية والامريكية بقطع المساعدات عن السلطة الفلسطينية وسحب الاعتراف من منظمة التحرير في حال اصرارها على الذهاب إلى الامم المتحدة.{nl}ان المقاومة المسلحة مرفوضة في الضفة والمقاومة الشعبية أيضا مقتصرة على فصائل اليسار الفلسطيني وبعض المواطنين والمتضامنين الدوليين، وايضا المقاومة الشعبية والمسلحة معا مقتصرة في قطاع غزة على إطلاق الصواريخ فقط بين الفينة والأخرى.{nl}فحركة حماس تسير بعمل حكومتها في غزة على نفس طريق حكومات فتح المتعاقبة في الفساد الاداري والمالي وتوزيع المساعدات والعقارات على أنصارها بل وتواصل "حماس" تبجحا ليلا نهارا انها لن تعترف بإسرائيل وان فريق ابو مازن يريدها ان تعترف بإسرائيل. ولكن ماذا بقي لحركة حماس من الاعتراف باسرائيل طالما انها تفاوض الإسرائيليين بطريقة غير مباشرة عبر وسطاء بل تجاوزت ذلك بتقديم النصح لحزب النهضة التونسي بعدم تنصيص بند التطبيع مع اسرائيل في الدستور التونسي الجديد.{nl}ان الوضع الفلسطيني باكمله متأزم بفعل تواصل الانقسام وغياب استراتيجية وطنية بديلة واستراتيجية دفاعية لقطاع غزة، واقتصار الحالة الفلسطينية في القطاع على تهدئة هشة مع الاحتلال تنهار من وقت إلى آخر وتعيد حركة حماس تجديدها مع اسرائيل رغم ان الأخيرة هي من تبدأ المعركة وهي من توقفها. فقطاع غزة يفتقر الى استراتيجية للمجابهة اليومية، فأذرعه العسكرية لا تمتلك خط للدفاع عن القطاع ولا تملك وضوحا في واجباتها القتالية لا على صعيد توزيع المحاور ولا على صعيد بناء مرجعية معنية بقرار السلام والحرب، وكثيرا ما يتم الزج بالقطاع في معارك غير محسوبة بفعل القرار المنفرد لبعض الجماعات المسلحة في إطار النزاع بين حماس والمجموعات الأخرى التي تنافسها أيدلوجيا.{nl}تدعي حركة حماس ان وقف القتال هدفه حماية أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة وان التهدئة هي استراحة مقاتل، قد أؤيدها في هذا الرأي واسحب البساط من تحت اقدامها، عندما تطول استراحة المقاتل دون تبني استراتيجية دفاعية لقطاع غزة نختار وقتما واينما وكيفما نقاتل الاحتلال لرفع كلفته ودحره عن ارضنا الفلسطينية وعاصمتها القدس. ولكن على ما يبدو ان التهدئة في غزة هي للحفاظ على المكاسب والمصالح دون الاكتراث الى المشروع الوطني وحالة التيه السياسي التي وصل إليها. فماذا تغير بالقضية الفلسطينية حتى تطول التهدئة مع الاحتلال في ظل حالة انقسام فلسطيني مزرية وعدوان متواصل في الضفة والقدس وقطاع غزة.{nl}ان امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قد قالها على أرض الجامعة الاسلامية بغزة انه لا توجد مفاوضات لسلام ولا استراتيجية مقاومة نحو تحرير فلسطين، ولكن حركة حماس صمتت ولم تعط اي رد على تلك الأقوال، فهل الـ 400 مليون دولار التي ارادها امير قطر لقطاع غزة قادرة على تغيير مسار نضال حركة حماس الى تهدئة جديدة مع الاحتلال لـ 20 عاما وتحديد آليات للتعايش مع الاسرائيليين على اعتبار انهم أصحاب ديانة وإدعاءات أخرى؟؟!!.{nl}ان مجابهة العدوان الاسرائيلي المتواصل يتطلب كضرورة مباشرة وضع استراتيجية دفاعية موحدة واستكمال توفر مقوماتها وتطوير دور غزة في الاستراتيجية الوطنية البديلة التي تجمع بين العمل السياسي والمقاومة وضاغطا بقوة لانهاء الانقسام، وأبرز تلك المتطلبات للاستراتيجية الدفاعية تتمثل في بناء جبهة مقاومة موحدة من جميع القوى المشاركة والموقعة على حوارات القاهرة في 4/5/2011، وانشاء غرفة عمليات مشتركة لإدارة معركة الدفاع عن غزة بمرجعية سياسية واحدة (بعيدا عن المتطلبات المبنية على التشكيك والانقسام وغيرها من عوامل اضعاف الجبهة الداخلية وتفكيكها) وبمشاركة جميع فصائل المقاومة، والعمل على امتلاك بنية عسكرية موحدة لممارسة أشكال النضال وانشاء فروع لغرفة العمليات تستند الى الامكانيات الحكومية في غزة والاستفادة من القدرات والطاقات الشعبية وتعبئتها في اطار فروع غرفة العمليات.{nl}كذلك الحال في ظل انسداد العملية السياسية واستنفاد أهم مراحل المقاومة المسلحة ضد الاحتلال يفرضان على الحالة الفلسطينية البحث عن استراتيجية بديلة في الضفة الغربية وقطاع غزة تشكل موقع اجماع وطني للخروج من الحالة الفلسطينية المستفحلة لتعبئة القوى في معارك وطنية ذات جدوى ونتائج ملموسة، بالاستناد الى فك قيود المقاومة الشعبية عبر رفع سقف الموقف السياسي للسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير يقودنا لفك الارتباط من التزمات اتفاق اوسلو وبروتوكول باريس الاقتصادي بمنهجية سياسية لا تخضع لخيار المفاوضات كخيار وحيد، ومواصلة الهجوم الدبلوماسي في الامم االمتحدة والمنظمات الدولية بما يوسع دائرة الاعتراف بفلسطين في حدود 4 حزيران 1967 وعاصمتها القدس وحقها في مقعد في الجمعية العامة للمساهمة في عزل اسرائيل سياسيا ومساءلتها، والتمسك بمتطلبات العملية التفاوضية بما في ذلك وقف الاستيطان وقفا شاملا والاعتراف بخطوط الرابع من حزيران وبحق الشعب الفلسطيني بدولة مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس مع ضمان حق العودة وفق القرار 194.{nl}أليس المطلوب من حكومتي الضفة وغزة في ظل الانقسام دعم صمود المواطنين لمواجهة تداعيات الاحتلال والانقسام معا، والاستعداد للمرحلة المقبلة بتحصين المباني واقامة الملاجئ واعطاء دورات الاسعافات الاولية والتحضير لمعركة قادمة مع الاحتلال في ظل الحديث عن جولة جديدة من القتال قد يكون لقطاع غزة نصيب منها. وأين دور السلطة الفلسطينية في حماية المواطنين من اعتداءات المستوطنين واين الدور لحكومتي رام الله وغزة في حماية شعبنا الفلسطيني من مشاكل الحياة الاقتصادية مثل البطالة والفقر والغلاء وفرض الضرائب ووقف الهجرة للخارج، والظواهر الاجتماعية والنفسية مثل ظل تفاقم الانتحار والقتل وتعاطي المخدرات والترامال وقضايا انسانية ونفسية وعديد المشاكل والقضايا.{nl}يبدو ان حركة حماس ماضية في طريقها نحو فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، والذي بدا واضحا في منع عمل لجنة الانتخابات المركزية في قطاع غزة لإدامة الانقسام، واصرارها مرات عديدة على المنطقة التجارية الحرة بين غزة ومصر رغم رفض الفكرة من قبل المصريين لضررها بالأمن القومي المصري، واخيرا الزيارات التي قامت بها قطر الى غزة.{nl}فقطاع غزة يعيش حالة انقسام وطلاق مع الضفة الفلسطينية وصراع على شرعية السلطة تؤججه ضعف الإرادة السياسية لدى التيارات الانقسامية في فتح وفي حماس. وفي ظل هذا الانقسام تفتقر الحالة الفلسطينية الى استراتيجية سياسية موحدة تشتق منها استراتيجيات أمنية واجتماعية وقتالية وهو ما يتيح للعدو استغلال الوضع للتصعيد من أعماله العدوانية بذريعة توجيه الضربات الاستباقية لمن يسميها المجموعات "الارهابية" الفلسطينية.{nl}المطلوب فلسطينيا، انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وتوفير مقومات التصدي للأعمال العدوانية الاسرائيلية بتبني استراتيجية وطنية بديلة واستراتيجية دفاعية لقطاع غزة، والتحضير لانتخابات شاملة للرئاسة والمجلسين التشريعي والوطني وفق قوانين انتخابية عصرية بمبدأ التمثيل النسبي الكامل بعيدا عن قوانين المحاصصة والتقاسم السلطوي.{nl}مقال بعنوان: ليس دفاعا عن "عباس"!!{nl}أيمن تيسير دلول -وكالة معاَ{nl}في الوقت الذي يعيشه الفلسطينيون على وقع الذكرى الخامسة والتسعين لوعد بلفور، ويعيشون آلاما حفرتها نتائج ذلك الوعد في ذاكرتهم وأراضيهم وامتدت على مدار عقود من الزمن، وبعد ساعات على إعلان الكيان الصهيوني مسئوليته الصريحة عن قتل خليل الوزير “أبو جهاد” خرج المُسمى رئيسا للسلطة محمود عباس- وهذا المصطلح الذي يستحقه- خرج ليس مؤكدا على الحقوق الفلسطينية في هذه الذكرى فهذا ليس معهودا عنه مطلقا، وإنما تعهد ما دام رئيسا للسلطة بألا تكون هناك انتفاضة ثالثة ضد الكيان الصهيوني، كما نفى عن نفسه أي حق دائم في المطالبة بالعودة إلى بلدته “صفد” الواقعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48.{nl}وبعد أن قال عباس حرفيا في حديث للقناة العبرية الثانية: “لا نريد أن نستخدم (الإرهاب)، لا نريد أن نستخدم القوة، لا نريد أن نستخدم الأسلحة، نريد أن نستخدم الدبلوماسية، نريد أن نستخدم السياسة، نريد أن نستخدم المفاوضات، نريد أن نستخدم المقاومة السلمية”. خرج مستشاره السياسي ومجموعة من الأرجوز المدافعين عن تفريطه ليدافعوا عما قدمه من أطروحات، وإن كانوا عملوا من خلال تبريراتهم كل جهدهم لإقناع المجتمع الفلسطيني بالطرح الذي قدمه، فالعاصفة الفلسطينية والنقمة العربية على ما قدم زعيمهم الذي علمهم السحر بحاجة -باعتقادهم -لمحاولة تفسير ما قال، وكأن الذي قاله غير واضح لأصغر طفل فلسطيني، بل ولأكثر شخص معتوه في العالم!!.{nl}وفي خضم الغضب الذي انتاب الجمهور الفلسطيني الرافض والمستهجن جدا لتصريحات “عباس” والتي كان أحد أشكالها الحوارات المختلفة على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” التي تحولت كمقهى لتناقل الشتائم والتعليقات المنتقدة لـ ” عباس” ونهجه على حد سواء، برز بعض المُطبلين لنهجه فبرر أحدهم بأن “عباس لا يريد العيش في القدس؛ لأن عيونه ترنو إلى القدس!!”. طبعا على ما يبدو هذا المروج لحديث “عباس” مثل رئيسه على ما يبدو يعتقد أن الشعب الفلسطيني جاهل ولا يفهم ما يدور حوله.{nl}بعد هذا السرد، لا ينبغي أن ندافع عن “عباس”، وإنما دفاعنا ينبغي أن يكون للقضية والثوابت الفلسطينية وأي شخص كائن من كان يأتي مجاهرا هكذا ويعمل كل ما في وسعه لحماية المحتل وحفاظ أمنه والتفريط بحقوق شعبه فينبغي أن تتم مق<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/11-2012/ردود-الافعال-على-مقابلة-السيد-الرئيس.doc)